اخبار وردت الآن – بدء توزيع الحوالات المالية للأسر الأكثر احتياجاً في طور ال

تدشين الدفعة الأولى من صرف الحوالات النقدية للأسر الأكثر ضعفاً في طور الباحة بلحج


أطلقت السلطة المحلية في مديرية طور الباحة بمحافظة لحج، صرف الدفعة الأولى من الحوالات النقدية غير المشروطة، المقدمة من منظمة كير العالمية، لدعم الأسر الضعيفة في منطقة العكاري. يستهدف المشروع 51 أسرة تعاني من انعدام الاستقرار الغذائي، حيث تحصل كل أسرة على 171.000 ريال يمني شهرياً لمدة ستة أشهر. ونوّه مدير عام المديرية، عفيف الجعفري، أهمية المشروع في تعزيز الاستقرار الغذائي وتحسين المستوى المعيشي للمجتمعات الضعيفة، مشيداً بدور منظمة كير في تنفيذ مشاريع سابقة لمساعدة السكان.

أطلقت السلطة المحلية في مديرية طور الباحة بمحافظة لحج، يوم أمس الأحد، توزيع الدفعة الأولى من الحوالات النقدية غير المشروطة، المقدمة من منظمة كير العالمية، للمستفيدين في منطقة العكاري بمديرية طور الباحة.

ونوّه مدير عام طور الباحة، عفيف الجعفري، أن هذا المشروع يهدف إلى دعم الأسر الأكثر ضعفًا التي تعاني من نقص الاستقرار الغذائي في منطقة العكاري.

ولفت الجعفري إلى أن المشروع يستهدف 51 أسرة، حيث ستحصل كل أسرة مستفيدة على 171,000 ريال يمني (مائة وواحد وسبعون ألف ريال) شهريًا ولمدة ستة أشهر.

وأوضح الجعفري أن المشروع يأتي في إطار برنامج دعم التغذية الشاملة للمجتمعات الضعيفة التي تواجه نقصًا في الاستقرار الغذائي، وسيستمر لمدة ستة أشهر.

عبّر مدير عام مديرية طور الباحة الأستاذ عفيف الجعفري عن شكره العميق لمنظمة كير العالمية، لتنفيذها مثل هذه المشاريع التي تعزز الاستقرار الغذائي في المواطنونات الضعيفة، بهدف تحسين مستوى المعيشة لهم، وتقديره للمشاريع السابقة التي نفذتها المنظمة في مختلف المجالات.

حضر تدشين المشروع، محمد حسن الجعللي أمين عام المجلس المحلي بطور الباحة، ومحمد ثابت النظمه رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية في المجلس المحلي بالمديرية، ورشدي ثابت مدير مكتب المدير السنة، وعادل الشتاء مدير مكتب التخطيط بالمديرية، ومحسن سلام مساعد ميداني في منظمة كير العالمية.

شاهد سفينة أسطول الحرية تواصل الإبحار نحو قطاع غزة

سفينة أسطول الحرية تواصل الإبحار نحو قطاع غزة

تواصل سفينة أسطول الحرية “مادلين” الإبحار نحو قطاع غزة، وعلى متنها اثنا عشر ناشطا ومدافعا عن القضية الفلسطينية من دول مختلفة.
الجزيرة

سفينة أسطول الحرية تواصل الإبحار نحو قطاع غزة

تواصل سفينة أسطول الحرية رحلتها نحو قطاع غزة، في خطوة تعكس التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني والمطالبة بحقوقه الإنسانية. هذه السفينة، التي تبحر ضمن قافلة تتكون من عدة سفن، تحمل على متنها مواد إغاثة ومساعدات إنسانية، تهدف إلى دعم سكان غزة الذين يعانون من الحصار المفروض عليهم منذ سنوات.

أسطول الحرية، الذي انطلق من عدة دول، يسعى لتسليط الضوء على الوضع الإنساني في قطاع غزة الذي شهد deteriorating أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة. وبحسب منظمات دولية، فإن الحصار المفروض يؤثر بشكل كبير على حياة المواطنين، حيث يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

الرحلة ليست مجرد توصيل مساعدات، بل هي أيضًا رسالة سياسية قوية تدعو إلى تغيير الوضع الراهن ورفع الحصار. يتواجد على متن السفن ناشطون من مختلف الجنسيات، يعبرون عن تضامنهم مع الفلسطينيين ويحيطون أهمية حقوق الإنسان في مناطق النزاع.

تحظى هذه المهمة بمتابعة إعلامية كبيرة، حيث تعكس إرادة العديد من الأفراد والجماعات حول العالم في التصدي للظلم والمطالبة بحقوق صاحب الأرض. وقد أُثيرت الكثير من الجدل والتوترات حول رحلة أسطول الحرية، خاصة مع التهديدات من السلطات الإسرائيلية بمنع السفن من الوصول إلى القطاع.

في الوقت نفسه، يسعى الناشطون على متن السفن إلى الإبحار تحت راية السلام والحوار، مؤكدين على أهمية الوسائل السلمية في تحقيق العدالة. ويعتبر هؤلاء أن العمل الإنساني لا ينبغي أن يتوقف رغم الظروف الصعبة والتهديدات المحتملة.

تُعتبر هذه الرحلة تعبيرًا عن الأمل والتضامن، حيث يرتبط مصير الفلسطينيين بمصير الإنسانية جمعاء. إن قطع البحر من أجل الحق والكرامة هو عمل يستحق الإشادة، ويُعبر عن أن الكفاح من أجل العدالة هو جهد مشترك يتجاوز الحدود والدول.

في ظل الأوضاع الحالية، تبقى العيون مشدودة نحو أسطول الحرية، آملين أن يتمكن من الوصول safe إلى غزة وأن يحمل معه رسالة أمل ونور للشعب الفلسطيني.

شركات الاحتيال بنظام ‘بونزي’ بعد قرار المحكمة بشأن شركة ‘إعمار تهامة’.. متى ستعود مستحقات المستثمرين بمليارات الدولارات؟ – شاشوف


في نهاية مايو، أصدرت محكمة الأموال العامة حكماً بسجن فادية عقلان وشقيقها 7 سنوات بتهمة الاحتيال على أكثر من 7 آلاف مساهم في شركة ‘إعمار تهامة’، مع إلزامهما بإعادة 3.61 مليار ريال. بينما عُقدت قضايا أخرى كبيرة مثل ‘قصر السلطانة’ و’تهامة فلافور’، حيث انتظر المتضررون إعادة أموالهم. في قضية ‘قصر السلطانة’، أدين 76 شخصاً بجمع أكثر من 66 مليار ريال من 110 آلاف مستثمر، وتشمل الأحكام السجن وغرامات ضخمة. بينما تحتاج قضية ‘تهامة فلافور’ لمزيد من الوقت بعد نقل القاضي، مما يزيد من معاناة الضحايا ويعقد كل الأمور.

متابعات | شاشوف

في أواخر مايو الماضي، أصدرت محكمة الأموال العامة في الأمانة حكمها في قضية النصب والاحتيال لشركة ‘إعمار تهامة للمقاولات’، ورئيستها فادية عقلان، بعد أكثر من عامين من النظر في القضية. وقد أُدينت الأخيرة وشقيقها بالنصب والاحتيال على أكثر من 7 آلاف مساهم، حيث تم الحكم عليهما بالسجن 7 سنوات لكل منهما تبدأ من تاريخ القبض عليهما.

وقد تم إلزامهما بإعادة أموال المساهمين التي تقدر بأكثر من 3 مليارات و61 مليون ريال، مع خصم ما تم تسليمه للضحايا تحت مسمى أرباح. كما تعرض ثلاثة صرافين متورطين في القضية لغرامة جماعية بمبلغ مليوني ريال لكل منهم، تورد للخزينة العامة للدولة، وفقاً لمصادر شاشوف، ليتم بذلك إنهاء واحدة من أكبر قضايا النصب والاحتيال التي أثارت الجدل العام في السنوات الأخيرة.

لكن مع الفصل في قضية شركة إعمار تهامة للمقاولات، لا تزال هناك ملفات أخرى أكثر خطورة عالقة في أروقة المحكمة، ولا يزال ضحاياها في انتظار استرداد أموالهم. من أبرز هذه القضايا قضية ‘قصر السلطانة’، التي يُتهم فيها 76 فرداً، بما في ذلك بلقيس الحداد، وقضية ‘تهامة فلافور’ التي تضم 41 متهماً، من بينهم فتحية المحويتي.

انتظار استعادة عشرات المليارات من الحقوق

ينتظر المساهمون في شركة قصر السلطانة، المملوكة لبلقيس الحداد، استرجاع أموالهم التي استثمروها في الشركة، دون التأكد من صحتها أو أنشطتها الفعلية. وقد أصدرت محكمة الأموال العامة في 07 يونيو 2023 حكماً في هذه القضية، وأدانت 76 شخصاً بتهمة الاحتيال على حوالي 110 آلاف مواطن خلال الفترة (2016-2020)، وجمع أكثر من 66 ملياراً و314 مليون ريال.

وقضت المحكمة بسجن 33 مداناً لفترات تتراوح بين سنة و10 سنوات، و31 آخرين لعام واحد. وأُلزمت الحداد وعيسى الصلوي بدفع أكثر من 27 ملياراً و729 مليون ريال قيمة الأسهم المستحقة للضحايا بين ديسمبر 2019 ومارس 2020، إضافة إلى استرداد مبالغ مالية كبيرة استلموها من الضحايا تحت مسميات أرباح سنوية وعمولات.

بينما كان الضحايا ينتظرون استرجاع حقوقهم الضائعة، تم استئناف الحكم ضد المدانين في قضية بلقيس الحداد، مما جعل القضية عالقة في محكمة الاستئناف حتى الآن. يُذكر أن الحكم القضائي نص على بيع العقارات والأموال غير المنقولة والمنقولة بالمزاد العلني وتوريد عائداتها لصالح الضحايا وتوزيع الأموال المستردة بناءً على الكشوفات المقدمة من المتهمين.

إلى جانب ذلك، يستمر المساهمون في ‘شركة تهامة فلافور’ في انتظار استعادة أموالهم أيضاً، حيث قامت الشركة بجمع أكثر من 136 ملياراً و966 مليون ريال، بالإضافة إلى أكثر من 7 ملايين و938 ألف دولار و19 مليوناً و23 ألف ريال سعودي، وفقاً لمخطط الاحتيال المعروف ب’بونزي’. ووفقاً لمتابعة شاشوف، يتجاوز عدد الضحايا 13,500 شخص، وقد تم خداعهم بالأنشطة الاستثمارية والوعد بأرباح سريعة وعوائد مرتفعة.

يوجد حوالي 41 متهماً في قضية تهامة فلافور، يتقدمهم فتحية المحويتي، رئيسة مجلس إدارة الشركة. تُتهم هي ومن معها بتسجيل مشاريع صغيرة بأسمائهم باستخدام أموال الضحايا، ودون تحقيق أي أرباح للمساهمين. قامت الشركة بإنشاء عدة كيانات في الأمانة ومحافظات ذمار والمحويت وإب، وجمعت مبالغ مالية ضخمة بعد الترويج لمشاريعهم، حيث تم غسل الأموال المُحصلة من جريمة النصب عبر اكتساب أصول مالية عقارية ومنقولات باسمهم.

عقدت المحكمة حوالي 31 جلسة في هذه القضية، وفي 28 مايو، صدر قرار من مجلس القضاء الأعلى بنقل عدد من القضاة، بما في ذلك القاضي مصطفى محمد مكشم الذي تم نقله من رئاسة محكمة جنوب شرق الأمانة إلى رئاسة الشعبة المدنية الأولى بمحكمة استئناف أمانة العاصمة. هذا الأمر أثار قلقاً لدى ضحايا شركة تهامة فلافور، حيث سيحتاج القاضي الجديد وقتاً طويلاً للاطلاع على ملفات القضية المعقدة ومئات المستندات، مما يعيد الضحايا إلى نقطة الصفر في مسيرتهم للحصول على حقوقهم، ويزيد من تعقيد الأمور بدلاً من حلها.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – جمعية العائدين تبدأ المرحلة الثالثة من مبادرة حياة آمنة لتغطية مصارف الصرف الصحي.

جمعية العائدين تنفذ المرحلة الثالثة لمبادرة حياة آمنة لأغطية مناهل الصرف الصحي في البساتين


دشنت جمعية اليمنيين والعائدين مشروع “حياة آمنة” لتأهيل أغطية مناهل الصرف الصحي في منطقة البساتين بعدن، برعاية مدير مديرية دار سعد عبود ناجي ودعم منظمة إدرا. يهدف المشروع إلى حماية الأطفال والمارة من مخاطر المجاري المكشوفة والأمراض. المرحلة الثالثة تتضمن تنفيذ 7 أغطية من أصل 140 غطاء مخطط لها. أشادت رئيسة الجمعية ندى الجابري بدعم الجهات المحلية والدولية، ونوّه نائب رئيس اللجان المواطنونية أن المشروع هام لتخفيف معاناة السكان، خصوصًا اللاجئين. يساهم المشروع في تعزيز الرعاية الطبية البيئية في المنطقة التي تعاني نقصًا في الخدمات الأساسية.

عدن / نبيل الجنيد

برعاية مدير عام مديرية دار سعد عبود ناجي وبدعم من منظمة إدرا، دشنت جمعية اليمنيين والعائدين إلى أرض الوطن اليوم المرحلة الثالثة من مشروع مبادرة “حياة آمنة” لأغطية مناهل الصرف الصحي في منطقة البساتين بالعاصمة عدن.

تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز دور الصرف الصحي من خلال إعادة تأهيل أغطية المناهل والغرف الراشحة، وذلك للحفاظ على أرواح الأطفال والمارة وحمايتهم من مخاطر المجاري المكشوفة، بالإضافة إلى الوقاية من الأمراض المنتشرة.

وأوضحت رئيسة الجمعية ندى الجابري أن هذه المرحلة تشمل تنفيذ 7 أغطية من أصل 140 غطاء سيتم تنفيذها في الشوارع القائدية والداخلية بمنطقة البساتين، التي تواجه تحديات كبيرة في مجال الصرف الصحي. كما أعربت عن شكرها وتقديرها لمدير عام المديرية عبود ناجي، واللجان المواطنونية، ومنظمة إدرا، ولكل من ساهم في إنجاح المشروع الذي يمس حياة المواطنين. ودعت الجهات الحكومية والمنظمات الدولية إلى دعم وتنفيذ مشاريع خدمية في منطقة البساتين، التي تعاني من الكثير من التحديات وتكتظ بالسكان، معظمهم من اللاجئين الصوماليين والإرومو والنازحين والمواطنون المضيف.

ونوّه نائب رئيس اللجان المواطنونية بمديرية دار سعد أنيس غازي أهمية المشروع في التخفيف من معاناة المواطنين في منطقة البساتين، التي تعاني من تحديات متعددة، وتشهد ازديادًا سكانيًا كبيرًا، معظمهم من اللاجئين الصوماليين والإرومو والنازحين. وأوضح أن تنفيذ مشروع تأهيل أغطية المناهل، الذي تنفذه جمعية العائدين، يأتي بمتابعة حثيثة من مدير إدارة الصرف الصحي الأخ ماجد السقاف، مثمنًا في الوقت نفسه دعم ومتابعة قيادة السلطة المحلية ومنظمة إدرا في تنفيذ مشاريع خدمية ومستدامة تلامس حياة المواطنين. ولفت غازي إلى أن المناهل المكشوفة والمناطق الراشحة تمثل خطرًا يهدد حياة الأطفال وكبار السن.

من جانبها، أوضحت لول حسن محمد، الضابط الميداني بمنظمة إدرا، أن المشروع يأتي في إطار جهود المنظمة لتعزيز الاصحاح البيئي وحماية المواطنين في المنطقة التي تفتقر للمشاريع الخدمية.

أنجلو جولد تبيع منجم سيرا غراندي في البرازيل إلى هالة مقابل 76 مليون دولار

AngloGold sells Brazil’s Serra Grande mine to Aura for $76M

تقوم Anglogold Ashanti (NYSE: AU) (JSE: Ang) ببيع حصتها في منجم Mineraço Serra Grande (MSG) في ولاية غويس ، البرازيل الوسطى ، إلى معادن الهالة التي تركز على أمريكا اللاتينية (TSX: ORA) مقابل 76 مليون دولار.

وقال ألبرتو كالديرون ، الرئيس التنفيذي لشركة Anglogold ، إن عملية البيع ، وهي جزء من استراتيجية أوسع لتبسيط العمليات والتركيز على الأصول عالية العائد ، يضمن أن الأنجلو تزيد من تركيزها على تخصيص رأس المال والكفاءات التشغيلية وتحسين محفظتها.

“لقد عملنا بجد لضمان أن MSG وفريقها الممتاز ينضم إلى شركة راسخة ستظل محصوات مسؤولة عن هذا الأصل لصالح جميع أصحاب المصلحة” ، أشار كالديرون.

كجزء من الصفقة ، سيحصل Anglogold على مدفوعات مؤجلة تساوي 3 ٪ من صافي العائدات المصهر على مدى عمر الموارد المعدنية الحالية والاحتياطيات في MSG ، مدفوعة الفصلية.

ارتفعت أسهم Anglogold على الأخبار ، حيث ارتفعت حوالي 9 ٪ إلى 47.6 دولار في تداول نيويورك ، مما دفع القيمة السوقية للشركة إلى حوالي 24 مليار دولار.

أنتجت MSG ، واحدة من عمليات Anglogold الأصغر ، 80،000 أوقية من الذهب في عام 2024. ويضم المجمع ثلاث مناجم تحت الأرض ، وحفرة مفتوحة ، ومصنع مخصص معدني. تم استبعاد الأصل مؤخرًا من قائمة عمليات المستوى الثانياء التي تم وضع علامة على Anglogold للتحسين المحتمل خلال نتائج الربع الأول.

ركزت الجهود الأخيرة في MSG على الاستقرار التشغيلي ، بما في ذلك إيقاف تشغيل منشأة تخزين المخلفات المتقادمة ، وهي عملية تقترب الآن من الانتهاء ، وفقًا لـ Anglogold.

رفعت الشركة مؤخرًا توقعات إنتاجها لهذا العام إلى ما بين 2.9 مليون أوقية و 3.2 مليون أوقية من حوالي 2.7 مليون أوقية تم إنتاجها في عام 2024. وقالت Anglogold إن التوجيه المنقح كان بفضل إضافة أصول Centamin ، التي اكتسبتها العام الماضي.

Aura Minerals ، منتج ذهبي ونحاس متوسط ​​من الدرجة ، يدير بالفعل مناجمين وثلاثة مشاريع تطوير في البرازيل. كما أنها تمتلك منجم أرانزازو في المكسيك ، وتدير مناجم في هندوراس ، ويعزز مشاريع إضافية في غواتيمالا وكولومبيا.


المصدر

اخبار عدن – تحت رعاية وإشراف المدير السنة.. انتهاء دورة إبرام العقود والاتفاقيات في شركة النفط

برعاية وإشراف المدير العام.. اختتام دورة "إبرام العقود والاتفاقيات" في شركة النفط فرع عدن


اختتمت اليوم الدورة التدريبية حول “إبرام العقود والاتفاقيات” في مركز التدريب بشركة النفط اليمنية – فرع عدن، برعاية مدير الشركة الدكتور صالح الجريري. نوّه نائب المدير الفني، المهندس فضل منصور المداري، على أهمية تطبيق المتدربين لمخرجات الدورة في عملهم. جاء ذلك خلال حفل الختام، حيث لفت مدير الموارد البشرية ياسر عبده صالح الحبيل إلى أهمية الدورة في تجنب الأخطاء القانونية. المدرب محمد هاشم عبّر عن سعادته بتدريب المشاركين، مسلطاً الضوء على المهارات التي اكتسبوها. الدورة استمرت 5 أيام وشارك فيها 18 متدربًا، في إطار خطة تطوير مهارات الموظفين.

اختتمت اليوم في مركز التدريب والتأهيل التابع لشركة النفط اليمنية – فرع عدن، فعاليات الدورة التدريبية الخاصة بـ”إبرام العقود والاتفاقيات”، تحت رعاية وإشراف الأخ الدكتور صالح الجريري مدير عام الشركة.

في بداية حفل الختام، ألقى الأخ المهندس فضل منصور المداري نائب مدير عام الشركة للشؤون الفنية والتجارية، كلمة رحّب فيها بالحضور والمشاركين في الدورة، ونقل لهم تحيات ومباركة الأخ المدير السنة الدكتور صالح الجريري بمناسبة إنهاء الدورة، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح.

سلط نائب المدير السنة المداري الضوء على أهمية استفادة المشاركين بشكل كامل من الدورة، من خلال تطبيق المعارف والمهارات المكتسبة في مجالات عملهم، ونقل تلك المعلومات لزملائهم الذين لم يتمكنوا من الحضور. ونوّه أن الشركة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتدريب والتأهيل، كونه “العمود الفقري لتحسين العمل المؤسسي، وفق خطة مدروسة تهدف إلى تطوير أساليب العمل بصورة مستمرة، باستخدام أحدث الأنظمة والوسائل الحديثة” على حد تعبيره.

من جهته، لفت الأخ ياسر عبده صالح الحبيل مدير إدارة الموارد البشرية، إلى أهمية هذه الدورة، قائلاً: “تُعتبر هذه الدورة من الدورات الحيوية، حيث يمكن أن تُستغل الأخطاء في صياغة العقود عبر الثغرات القانونية، مما قد يؤثر سلبًا على الشركة”.

وأبدى الحبيل تأكيده على حرص شركة النفط على مثل هذه الدورات النوعية، وأن السعي نحو الأفضل هو هدف دائم، كما تمنى من المشاركين الاستفادة الكاملة من مهارات المدرب محمد هاشم، موضحًا أن الشركة حرصت على اختياره لتدريب هذه الدورة لما يتمتع به من كفاءة عالية لنقل المعارف اللازمة في إعداد وصياغة العقود بشكل فعال.

واختتم الحبيل كلمته بالتأكيد على أهمية عكس ما تم اكتسابه خلال أيام الدورة من مهارات جديدة، لتحسين أداءهم في الشركة، مشددًا على أن هذه الدورة تُعتبر من الدورات المتخصصة التي تهدف لتطوير مهارات الموظفين في الجوانب القانونية.

بدوره، لفت الدكتور علي المسبحي مدير مركز التدريب والتأهيل، إلى أن تنفيذ هذه الدورة يأتي في سياق خطة التدريب للعام 2025، وبيّن أنه تم إعدادها بالتنسيق مع إدارة الموارد البشرية، حيث تعكس حرص قيادة الشركة، ممثلةً بالأخ المدير السنة الدكتور صالح الجريري، على إكساب الموظفين المهارات والمعارف العلمية والعملية التي تدعم تطوير العمل المؤسسي.

من جانبه، عبر المدرب محمد هاشم عن سعادته بتدريب هذه المجموعة من الكوادر في مجال صياغة العقود، مثمناً حرص قيادة الشركة على إجراء هذه الدورة المهمة، والتي تهدف لتجنب المشاكل القانونية والخسائر من خلال صياغة العقود بشكل صحيح.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الدورة من المتوقع أن تسهل على المتدربين تعلم أساليب حديثة في كيفية إعداد وإبرام العقود القانونية، بما يتماشى مع القوانين السارية، مع مراعاة الحفاظ على مصالح الشركة وأصولها في سياق خطط تسويقية وتوسعية.

حضر حفل اختتام الدورة التي استمرت على مدى 5 أيام بمعدل 20 ساعة، بمشاركة 18 متدرباً ومتدربة، كل من الأخوة: مختار علي عمر نائب مدير إدارة الموارد البشرية، وبلقيس القادري، ورائد العزاني نائبا مدير إدارة ومركز التدريب والتأهيل التابعين للشركة.

ارتفاع أسعار الذهب قرب ذروتها الشهرية وسط المخاطر الجيوسياسية

يبقى الذهب سلعة ساخنة. ألبوم الصور.

ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوى في شهر واحد يوم الاثنين ، حيث أن مزيجًا من المخاطر الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي يزود بطلب للمستثمرين على الأصول الآمنة.

ارتفعت SPOT GOLD بنسبة 2.6 ٪ إلى حوالي 3،377 دولار للأوقية بحلول الساعة 11:00 صباحًا بالتوقيت الشرقي ، وهي أعلى مستوياتها منذ الأسبوع الأول من شهر مايو. اكتسبت العقود الآجلة للذهبية الأمريكية بنسبة 2.6 ٪ ، وتداولها أعلى بقليل من 3400 دولار للأوقية في نيويورك.

وفي الوقت نفسه ، انخفض الدولار الأمريكي بنحو 0.6 ٪ مقابل العملات الأخرى ، مما يجعل السبائك أقل تكلفة للمشترين.

كما انخفضت الأسهم مع تجديد النزاعات التجارية للأمريكية الصينية ، وتراجع المستثمرون لمدة أسبوع مكتظ من النطاقات الاقتصادية والسياسية ، بما في ذلك تقرير الوظائف الأمريكية الحاسمة.

وقال بيتر جرانت ، نائب الرئيس وكبير استراتيجيات المعادن في زانير المعدنية: “إن أحدث تهديدات التعريفة يوم الجمعة ، بما في ذلك خطط مضاعفة التعريفة الجمركية والألومنيوم إلى 50 ٪ إلى جانب هجمات نهاية الأسبوع في أوكرانيا في عمق روسيا ، وزيادة المخاطر الجيوسياسية وتغذي معنويات المخاطر”.

عادت التوترات بين واشنطن وبكين إلى المقدمة بعد اتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصين بانتهاك هدنة التجارة. ومع ذلك ، نفت الصين تلك المطالبات وتراجعت بتهمة خاصة بها.

أشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسين يوم الأحد إلى دعوة محتملة قريبًا بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ لفرز القضايا التجارية.

كما يراقب المستثمرون عن كثب تعليقات من رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي Jerome Powell وغيرهم من صانعي السياسات هذا الأسبوع للحصول على أدلة على مسار معدل الولايات المتحدة.

وقال فواد رزاقزادا ، محلل السوق في مؤشر سيتي و Forex.com ، بين مخاوف الحرب التجارية الجديدة ، عدم اليقين المالي ومخاوف سقف الديون الأمريكية ، إن الخلفية ناضجة للتقلب.

وقال “بالنسبة للتوقعات الذهبية ، لا يمكن أن تكون خلفية النفور من المخاطر وعدم اليقين المالي أكثر مواتاة”.

في مكان آخر ، احتشد Silver – Silver’s Sister Metal – بأكثر من 4 ٪ على ارتفاع الطلب على المستثمرين على الملاذات الآمنة.


المصدر

إيلون ماسك يقول إن XChat يتم طرحه للجميع، لكن تبقى تساؤلات حول أمانه المزعوم

أعلن إيلون ماسك يوم الأحد أن النسخة الجديدة من ميزة الرسائل المباشرة (DM) في X، XChat، قد بدأت في الظهور مع دعم لميزات مثل الرسائل المتلاشية، والتشفير، والقدرة على مشاركة الملفات، إلى جانب دعم المكالمات الصوتية والمرئية.

الميزات الجديدة ليست متاحة بعد على نطاق واسع، حيث إن XChat بدأت مؤخرًا اختبار البيتا بين مجموعة مختارة من المستخدمين. ومع ذلك، قال ماسك إن فريق X يتوقع أن يقدم XChat لجميع المستخدمين في وقت ما هذا الأسبوع، ما لم يواجهوا مشكلات في التوسع أثناء الإطلاق.

في سلسلة من المنشورات على X، أشار ماسك أيضًا إلى أن النسخة المحدّثة من XChat تم بناؤها على لغة البرمجة Rust مع تشفير “على طراز البيتكوين” و”معمارية جديدة تمامًا”. ولكن ليس من الواضح ما الذي يعنيه بتشفير طراز البيتكوين، نظرًا لأن البيتكوين نفسه لا يمكن وصفه بأنه “مشفّر”. (تستخدم البيتكوين تشفير المفتاح العام والتوقيعات لأمانها.)

نتيجة لذلك، هناك من يناقش ما إذا كان ماسك يستخدم المصطلحات فقط كنوع من الدعاية، أو أنه يسيء فهم التشفير، أو أنه استخدم الكلمة الخاطئة – ربما كان يقصد القول “تشفير” بدلاً من ذلك.

لقطة شاشة من تحليل Grok تقول، "البيتكوين ليس مشفّراً."
مصدر الصورة: منشور على X من سامسون مو (يفتح في نافذة جديدة)

غالبًا ما تحدث مالك X عن رغبته في جعل الرسائل المباشرة في X منافسًا للمنصات المشفّرة مثل Signal و iMessage. ومع ذلك، فإن وصف XChat بأنه خدمة تحتوي فقط على “تشفير على طراز البيتكوين” يثير الشك في ما إذا كانت بالفعل منافسًا محتملاً.

بالإضافة إلى ذلك، شارك ماسك على X أن مستخدمي XChat يمكنهم الآن إجراء مكالمات صوتية ومرئية دون الحاجة إلى رقم هاتف عبر جميع المنصات.

قبل هذا الإطلاق، قالت X إنها أوقفت العمل على الرسائل المباشرة المشفّرة، على الأرجح لأن XChat سيحل قريبًا محل النظام القديم.

لسوء الحظ لمستخدمي X، واجهت الخدمة بعض الاضطرابات الكبيرة خلال الأسبوع الماضي، حيث تركت عدة انقطاعات المستخدمين غير قادرين على تصفح الجداول الزمنية واستخدام ميزات أخرى، بما في ذلك XChat.


المصدر

شاهد الاحتلال يخلي قرية خلة الضبع جنوب الخليل ويعتبرها منطقة عسكرية

الاحتلال يخلي قرية خلة الضبع جنوب الخليل ويعتبرها منطقة عسكرية

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية خلة الضبع في مسافر يطا، جنوبي الخليل، منطقةً عسكريةً مغلقةً، وطردت المتضامنين منها، ووفق …
الجزيرة

الاحتلال يخلي قرية خلة الضبع جنوب الخليل ويعتبرها منطقة عسكرية

في خطوة تصعيدية جديدة، قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء قرية خلة الضبع الواقعة في جنوب الخليل، حيث أعلنتها منطقة عسكرية مغلقة. تأتي هذه الإجراءات في سياق سياسة الإخلاء القسري التي تتبعها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

تاريخ القرية وأهميتها

تقع خلة الضبع في منطقة غنية بالموارد الطبيعية، وتعتبر من القرى التي تعكس تاريخا طويلا من الوجود الفلسطيني. يعيش في هذه القرية عدد من العائلات التي تعتمد بشكل أساسي على الزراعة وتربية الماشية لتأمين لقمة عيشها. الإخلاء يعني تهجير العائلات من منازلها وتقويض استقرارها.

الأبعاد القانونية والسياسية

تعتبر سياسة إخلاء القرى والمناطق الفلسطينية من قبل الاحتلال خرقا للمواثيق الدولية، حيث يعتبر المجتمع الدولي أن سياسة الاستيطان والإخلاء القسري تنتهك حقوق الإنسان. ولكن سلطات الاحتلال تستمر في تنفيذ هذه السياسة تحت ذريعة الأمن، الأمر الذي يثير المزيد من القلق لدى الفلسطينيين والمجتمع الدولي.

آثار الإخلاء على السكان

تشكل عملية الإخلاء تهديدا مباشرا لأمن واستقرار العائلات الفلسطينية، حيث يضطر العديد منهم للعيش في ظروف سيئة، ولا يجدون مكانا يأويهم. تفقد العائلات مصدر رزقها، وتواجه تحديات كبيرة في التكيف مع الظروف الجديدة. بالإضافة إلى ذلك، تؤدي هذه الإجراءات إلى تفاقم الوضع الإنساني في المنطقة.

صوت المقاومة

رغم الأوضاع الصعبة، يستمر الفلسطينيون في المقاومة والتصدي للاحتلال. تتواصل فعاليات الاحتجاج السلمي في مختلف المناطق، حيث يطالب السكان باستعادة حقوقهم وإيقاف سياسة الإخلاء. يواجه الفلسطينيون العراقيل وصعوبات يومية، لكنهم يظلون متمسكين بحقوقهم في الأرض والعيش بكرامة.

ختام

إن إخلاء قرية خلة الضبع هو تجسيد لسياسات الاحتلال المتزايدة، والتي تسعى إلى السيطرة على المزيد من الأرض الفلسطينية. يجب على المجتمع الدولي العمل الجاد للضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات، ودعم الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل حقه في تقرير مصيره.

عناوين عدن – الباحث علي بامقيشم يحصل على درجة الماجستير بامتياز في التاريخ القديم

الماجستير بامتياز في التاريخ القديم للباحث علي بامقيشم


حصل الباحث صالح أحمد بامقيشم على درجة الماجستير بامتياز من قسم التاريخ بجامعة عدن، عن رسالته “مراحل تطور اللقب الملكي في اليمن القديم – دراسة تاريخية”. تناولت الرسالة تطور الألقاب الملكية في ممالك يمنية تاريخية مثل سبأ وحضرموت، مركزة على أبعادها الرمزية والسياسية. وقد نالت الدراسة إشادة من لجنة المناقشة، برئاسة الدكتور سعيد بلعفير، لدقتها وعمق تحليلها، ما جعلها إضافة نوعية للمكتبة اليمنية. كما عبّر مكتب مؤتمر حضرموت الجامع عن فخره بالباحث، مؤكدًا أهمية إنجازه في تعزيز الحضور الحضارم في البحث الأكاديمي.

نجح الباحث علي صالح أحمد بامقيشم في الحصول على درجة الماجستير بتفوق من قسم التاريخ بكلية الآداب – جامعة عدن، من خلال رسالته العلمية بعنوان: “مراحل تطور اللقب الملكي في اليمن القديم – دراسة تاريخية”.

أقيمت المناقشة العلنية يوم الأحد في قاعة المناقشات العلمية بكلية الآداب بجامعة عدن، بحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس وطلبة الدراسات العليا. تناولت الرسالة موضوعًا حيويًا متعلقًا بتطور النظم السياسية والدينية والاجتماعية في اليمن القديم، من خلال تتبع تطور الألقاب الملكية في بعض الممالك التاريخية اليمنية، مثل: سبأ، قتبان، حضرموت، معين، وحِمير.

ركّز الباحث في دراسته على البُعد الرمزي والسياسي لتلك الألقاب، ودورها في تعزيز شرعية السلطة الملكية ومكانة الحاكم في الهيكل الاجتماعي والديني، مستندًا إلى نقوش تاريخية ومصادر أولية متنوعة، مما أضفى على الدراسة قيمة معرفية وعلمية متميزة.

ترأس لجنة المناقشة الأستاذ الدكتور سعيد سالمين عمر بلعفير، أستاذ التاريخ القديم بجامعة حضرموت (مناقش خارجي)، الذي أشاد بسلامة المنهجية التي اتبعتها الدراسة وبمستوى التحليل الذي قدمه الباحث في تفسير النقوش القديمة. وكانت اللجنة تضم أيضًا الدكتور فوزي سالم أحمد باعباد، عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ – جامعة عدن (مناقش داخلي)، الذي أشاد بقدرة الباحث على الربط بين الدلالات التاريخية والسياسية، والدكتور علي صالح الكهالي، المشرف الأكاديمي وعضو هيئة التدريس بالقسم، الذي اعتبر الرسالة إثراءً نوعيًا للمكتبة اليمنية في مجال التاريخ القديم.

وفي نهاية الجلسة، أوصت اللجنة بقبول الرسالة ومنح الباحث درجة الماجستير بتفوق، مشيدةً بالجهد العلمي الذي بذله في إعداد هذه الدراسة القيمة.

كان مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في تريم قد أعرب عن فخره واعتزازه بنيل الباحث بامقيشم الماجستير بتفوق، بوصفه أحد أعضاء المكتب ورئيسًا لدائرته الفئة الناشئةية، معتبرًا هذا الإنجاز مكسبًا معرفيًا يساهم في تعزيز مكانة الحضارم في مجالات البحث والدراسات الأكاديمية.