اخبار عدن – أسعار تحويل العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني

أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني


تشهد أسعار صرف العملات الأجنبية استقرارًا نسبيًا أمام الريال اليمني اليوم 2 يونيو 2025. في عدن، سجل الدولار الأمريكي سعري شراء 2534 ريال وبيع 2548 ريال، بينما الريال السعودي بلغ سعر الشراء 665 ريال وسعر البيع 668 ريال. أما في صنعاء، فبلغ سعر الدولار الأمريكي 535 ريال للشراء و537 ريال للبيع، والريال السعودي 139.80 ريال للشراء و140.20 ريال للبيع.

تستقر أسعار صرف العملات الأجنبية نسبيًا مقابل الريال اليمني، اليوم الاثنين 2 يونيو 2025م.

وفيما يلي أحدث الأسعار:

أسعار الصرف في عدن:

الدولار الأمريكي: سعر الشراء: 2534 ريال يمني، سعر البيع: 2548 ريال يمني

الريال السعودي: سعر الشراء: 665 ريال يمني، سعر البيع: 668 ريال يمني

أسعار الصرف في صنعاء:

الدولار الأمريكي: سعر الشراء: 535 ريال يمني، سعر البيع: 537 ريال يمني

الريال السعودي: سعر الشراء: 139.80 ريال يمني، سعر البيع: 140.20 ريال يمني

بحث: نحو 40% من الأنهار الجليدية ستختفي نتيجة لتغير المناخ

دراسة: نحو 40% من الأنهار الجليدية ستختفي بسبب أزمة المناخ


دراسة جديدة تشير إلى أن نحو 40% من الأنهار الجليدية مهددة بالذوبان بسبب انبعاثات الوقود الأحفوري، مع توقعات بزيادة هذه النسبة إلى 75% إذا ارتفعت درجة حرارة الأرض إلى 2.7 درجة مئوية. وقد استخدمت الدراسة ثمانية نماذج لتقييم الأنهار الجليدية حول العالم، مشيرة إلى أن فقدان الجليد سيؤدي إلى ارتفاع مستويات سطح البحر ويعرض ملايين البشر للخطر. خفض انبعاثات الكربون إلى 1.5 درجة مئوية يمكن أن ينقذ نصف الأنهار الجليدية. المنطقة الأكثر تضرراً هي غرب الولايات المتحدة وكندا، حيث من المتوقع أن يذوب 75% من الجليد.

أظهرت دراسة أن حوالي 40% من الأنهار الجليدية الحالية معرضة بالفعل للذوبان نتيجة للانبعاثات الناتجة عن الاحتباس الحراري الناتج عن الوقود الأحفوري. هذه الظاهرة ستترك آثارًا عميقة في جميع أنحاء العالم.

وتوقعت الدراسة المنشورة في مجلة “ساينس” أن ترتفع النسبة إلى 75% إذا وصل ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى 2.7 درجة مئوية، وهو الاتجاه الحالي الذي يسير عليه العالم.

اعتمدت الدراسة على 8 نماذج مختلفة للأنهار الجليدية، تم معايرتها بناءً على التجارب. وقدرت هذه النماذج فقدان الجليد في 200 ألف نهر جليدي حول العالم، باستثناء غرينلاند والقارة القطبية الجنوبية، في ظل مجموعة من السيناريوهات لدرجات الحرارة العالمية، مع الحفاظ على درجة الحرارة الثابتة لآلاف السنين.

ولفت الباحثون إلى أن هذا الفقدان الهائل للأنهار الجليدية سيؤدي إلى ارتفاع مستويات سطح البحر، مما يهدد ملايين الأشخاص ويؤدي إلى هجرة جماعية، مما يؤثر بشكل كبير على مليارات البشر الذين يعتمدون على الأنهار الجليدية في تنظيم المياه المستخدمة للزراعة.

ومع ذلك، فإن تقليل انبعاثات الكربون والحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى الهدف المتفق عليه دوليًا، والبالغ 1.5 درجة مئوية، يمكن أن ينقذ نصف حجم الجليد في الأنهار الجليدية.

يبدو أن هذا الهدف بعيد المنال بشكل متزايد مع استمرار ارتفاع الانبعاثات، لكن العلماء نوّهوا أن كل ارتفاع بمقدار عُشر درجة مئوية يتم تجنبه سيؤدي إلى توفير 2.7 تريليون طن من الجليد.

وكشفت الدراسة أن الأنهار الجليدية في غرب الولايات المتحدة وكندا تأثرت بشدة، حيث أن 75% منها مُقدّر لها أن تذوب. بينما الأنهار الجليدية الموجودة في الجبال العالية ذات المناخ البارد في سلسلتي هندوكوش وكاراكورام، تظهر مرونة أكبر، لكنها ستتقلص بشكل كبير مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية.

زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أدت إلى تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري (رويترز)

نقطة تحول فارقة

على عكس الدراسات السابقة، يستخدم البحث نماذج متعددة للأنهار الجليدية لدراسة مصيرها حتى نهاية القرن. كان معروفًا بالفعل أن حوالي 20% من الأنهار الجليدية محكومة بالذوبان بحلول عام 2100، لكن الدراسة قدمت نظرة طويلة الأمد تكشف أن إجمالي فقدان الأنهار الجليدية، والذي هو مؤكد، يصل إلى 39%.

إضافة إلى ارتفاع مستوى سطح البحر، فإن فقدان الأنهار الجليدية سيؤدي إلى انهيار البحيرات الجليدية، مما يمثل تهديدًا للمجتمعات الواقعة على ضفاف الأنهار، فضلاً عن تأثيره السلبي على النظم البيئية البرية، وسط معاناة المناطق التي تعتمد على السياحة الجليدية.

قال الدكتور هاري زيكولاري من جامعة بروكسل الحرة في بلجيكا، والذي ساهم في قيادة البحث: “توضح دراستنا بشكل مؤلم أن كل جزء من الدرجة مهم. الخيارات التي نتخذها اليوم ستؤثر على المستقبل لقرون، وستحدد مقدار ما يمكن الحفاظ عليه من أنهارنا الجليدية”.

سيكون الوضع قاتمًا إذا ارتفعت درجة حرارة الأرض إلى 2.7 درجة مئوية، حيث سيفقد 19 منطقة رئيسية من الأنهار الجليدية في العالم، باستثناء 7 منها، ما لا يقل عن 80% من الأنهار الجليدية، بدءًا من وسط أوروبا وصولًا إلى سلسلة جبال الهيمالايا الشرقية.

من جانبها، قالت الدكتورة ليليان شوستر من جامعة إنسبروك في النمسا، المؤلفة القائدية المشاركة: “تعتبر الأنهار الجليدية مؤشرات دقيقة لتغير المناخ، نظرًا لتحملها لفترات طويلة، ويبدو وضع الأنهار الجليدية أسوأ بكثير مما نشاهده في الجبال اليوم”.

كان عام 2020 هو السنة المرجعي للتحليل في الدراسة، إلا أن الأنهار الجليدية كانت قد خسرت كميات كبيرة من الجليد قبل ذلك بفعل الاحتباس الحراري خلال القرن الماضي. تحديد حجم هذه الخسارة يعد أمرًا صعبًا بسبب ندرة المعلومات التاريخية، كما نوّه زيكولاري، الذي أوضح أن الأنهار الجليدية كانت أكبر بكثير في عام 1850 مما هي عليه اليوم.


رابط المصدر

شاهد مسار الأحداث| أنصار الله تتوعد بمواصلة استهداف مطار بن غوريون وفرض حظر على الملاحة الجوية

مسار الأحداث| أنصار الله تتوعد بمواصلة استهداف مطار بن غوريون وفرض حظر على الملاحة الجوية

ردا على استمرار الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، وفي إطار معركة إسناد غزة التي أعلنتها جماعة أنصار الله في اليمن، أعلن …
الجزيرة

مسار الأحداث: أنصار الله تتوعد بمواصلة استهداف مطار بن غوريون وفرض حظر على الملاحة الجوية

في سياق التصعيد المتواصل في النزاع اليمني، أصدرت جماعة أنصار الله (الحوثيين) تهديدات جديدة باستهداف مطار بن غوريون الدولي في إسرائيل، مما أثار قلقا دولياً واسع النطاق. تأتي هذه التهديدات في إطار ردود الفعل على الأوضاع الإقليمية، وخاصة ما تعتبره الجماعة اعتداءات على الأراضي الفلسطينية.

خلفية الأحداث

تأسست جماعة أنصار الله في تسعينيات القرن الماضي، وتمكنت من توسيع نفوذها في اليمن خلال السنوات الأخيرة، لا سيما بعد اندلاع الحرب الأهلية في البلاد في عام 2014. وقد اقترن نشاط الحوثيين بزيادة الأعمال العسكرية والتهديدات تجاه دول الجوار، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وإسرائيل.

التهديدات الأخيرة

في تصريح رسمي، قالت جماعة أنصار الله إنها ستواصل استهداف مطار بن غوريون وغيرها من المواقع الاستراتيجية، وذلك في إطار رد فعلها على الهجمات الإسرائيلية في المنطقة. ويعتبر مطار بن غوريون من أهم المراكز الجوية في إسرائيل، ويُستخدم يوميًا من قبل آلاف المسافرين، لذا فإن أي تهديدات موجهة تجاهه تثير القلق في الأوساط الدولية.

تداعيات التهديدات

يُحتمل أن تؤدي هذه التهديدات إلى فرض حظر على الملاحة الجوية، سواء من قبل السلطات الإسرائيلية أو حتى من قبل دول مجاورة، حرصًا على سلامة الطيران. السيناريوهات المتوقعة تشير أيضًا إلى زيادة في الإجراءات الأمنية والتأهب في المطارات الإسرائيلية، وهو ما قد يؤثر سلباً على حركة السفر والتجارة في المنطقة.

ردود الفعل الدولية

من جهتها، أعربت عدد من الدول عن قلقها من أي تصعيد محتمل في هذه المنطقة الحساسة. وقد أدانت بعض الحكومات هذه التهديدات، ودعت إلى حلول سلمية للنزاع من خلال الحوار والتفاوض. وفي الوقت نفسه، يحذر المراقبون من تفاقم الصراع، الذي يمكن أن يؤدي إلى تبعات إنسانية واقتصادية خطيرة.

خاتمة

يمثل التوتر المتزايد بين جماعة أنصار الله وإسرائيل علامة على تصعيد الصراعات الإقليمية، ويشير إلى الحاجة الماسة لحلول دبلوماسية ولجهود ملموسة لتحقيق السلام. إن استهداف المطارات والبنية التحتية الحيوية سيكون له تأثيرات سلبية على الجميع، ويستدعي تدخل المجتمع الدولي للعمل على تهدئة الأوضاع قبل الوصول إلى نقطة اللاعودة.

سلاسل الإمداد: من يتحكم في حركة السلع عالمياً؟

سلاسل الإمداد.. من يسيطر على تدفق السلع حول العالم؟


تُعتبر سلاسل الإمداد شبكة معقدة تربط بين مراحل إنتاج السلع وتسليمها، بدءًا من المواد الخام وصولًا إلى المتاجر. الأزمات العالمية الأخيرة، مثل جائحة كورونا والحروب، أبرزت خطورة هذه السلاسل وأهمية التحكم فيها، حيث يمكن أن تؤدي أي خلل إلى نقص السلع وارتفاع الأسعار. تعتمد سلاسل الإمداد الحديثة على التقنية لزيادة الكفاءة، لكنها تظل عرضة للأزمات. تحكم العديد من الدول والشركات في هذه السلاسل من خلال السيطرة على الموارد والإنتاج، مما يبرز أهمية التعاون بين الدول لتعزيز الاستقرار الماليةي ومواجهة التحديات المستقبلية.

في عصر يتسم بالترابط كشبكة عنكبوتية، تمر المنتجات برحلة معقدة قبل أن تصل إلى المتاجر أو المنازل، وذلك عبر نظام هائل تُعرف سلاسل الإمداد.

تعمل هذه السلاسل على ربط المصانع بالموانئ والمخازن والمتاجر، مُشكلة شبكة عالمية تعزز المالية العالمي بشكل صامت.

على الرغم من عدم إدراك كثير من الناس لأهمية هذه السلاسل، فإن الأزمات العالمية الأخيرة، مثل جائحة كورونا، والحرب في أوكرانيا، والتوترات بين الصين والغرب، قد سلطت الضوء على أهميتها وخطورتها. فأي خلل بسيط فيها قد يؤدي إلى نقص في السلع، وتأخيرات في الإنتاج، وارتفاع الأسعار.

تحولت سلاسل الإمداد من كونها مجرد سياسات لوجستية إلى أدوات ضغط سياسية واقتصادية تُستخدم من قبل القوى الكبرى في صراعات الهيمنة.

في هذا المقال، نستعرض طبيعة سلاسل الإمداد، من يتولى السيطرة عليها؟ ما الذي يؤدي إلى تعطلها؟ وكيف يمكن إدارتها؟

من المصنع إلى العالم.. كيف تعمل سلاسل الإمداد؟

تخيل أن الجوال الذي تستخدمه لم يُصنع في مكان واحد، فشريحته جاءت من تايوان، وبطاريته من كوريا، وغلافه من الصين. ثم تم نقله إلى مخزن في سنغافورة، ومن هناك تمت شحنه عبر سفينة أو طائرة حتى وصل إلى رف المتجر في بلدك. كل هذه الرحلة تحدث فقط لتتمكن من شرائه في لحظة واحدة، دون أن تدرك الرحلة التي قطعها.

تتطلب هذه الرحلة الطويلة نظامًا عالميًا معقدًا يعرف باسم “سلاسل الإمداد”.

ارشيف CHITTAGONG, BANGLADESH - 2021/11/17: Aerial view of containers and shipyard cranes at Chittagong Port. Chittagong Port on the banks of the Karnaphuli river is Bangladesh's main seaport. (Photo by Md Manik/SOPA Images/LightRocket via Getty Images)
التحكم في الموانئ والمعادن يمنح بعض الدول نفوذا يتجاوز حدودها (غيتي)

ما هي سلاسل الإمداد؟

تشمل سلاسل الإمداد المراحل التي تمر بها أي سلعة قبل أن تصل إليك، بدءًا من استخراج المواد الخام مثل الحديد أو القمح أو النفط، ثم نقلها إلى المصانع عبر وسائل النقل المختلفة.

في المصانع، تُحول هذه المواد إلى منتجات نهائية باستخدام آلات وتقنيات بشرية، لتصبح جاهزة للاستهلاك، مثل الأجهزة أو المواد الغذائية أو الملابس.

بعد التصنيع، يتم نقل المنتجات مرة أخرى عبر السفن أو الطائرات أو الشاحنات، لتُخزن في الموانئ أو المخازن، ثم تُوزع على المتاجر حيث يقوم السنةلون بإعدادها لعرضها وبيعها للمستهلكين.

يمكن تشبيه سلاسل الإمداد بقطار طويل، حيث تمثل كل عربة مرحلة، وإذا تعطلت عربة واحدة، يتوقف القطار بالكامل. وهذا هو بالضبط ما يحدث عندما يحدث خلل طفيف في أي مرحلة، حيث يتسبب ذلك في تأخيرات في الشحنات أو نقص في السلع أو ارتفاع الأسعار.

يعتبر كل من يشارك في هذه المراحل من استخراج المواد إلى التصنيع والنقل والتوزيع جزءاً من سلسلة الإمداد.

عصر الإمداد الذكي

مع تزايد تعقيد سلاسل الإمداد وتعدد مراحلها حول العالم، لم يعد من الممكن إدارتها بطرق تقليدية، لذا ظهرت سلاسل الإمداد الذكية، التي تعتمد على التقنية لتحسين كفاءة كل خطوة في السلسلة.

تعتمد هذه الأنظمة على أدوات مثل الذكاء الاصطناعي وأجهزة التتبع، لتوقّع الطلب ومراقبة الشحنات لحظة بلحظة، واكتشاف الأعطال قبل أن تعرقل الحركة.

ساعد هذا التطور الشركات على الاستجابة بسرعة أكبر، وتقليل التأخيرات، وتخفيف الفاقد في الوقت والتكاليف، ولكن على الرغم من تلك التحسينات، لا تزال سلاسل الإمداد عرضة للتعطيل في أي أزمة، مما يظهر هشاشتها، مهما تقدمت تقنياتها. ويتبادر للذهن سؤالان هاما: من يملك السيطرة الحقيقية على هذه السلاسل؟ ومن يمكنه توجيهها أو تعطيلها وفقًا لمصالحه؟

العوامل التي تؤثر على سلاسل الإمداد

تعتبر سلاسل الإمداد نظاماً مترابطاً وحساساً، حيث يمكن لأي خلل خارجي أن يؤثر على سلاستها. ومع تغييرات العالم، لم تعد التجارة بعيدة عن المناخ أو الإستراتيجية. بل أصبحت هناك عوامل متعددة تؤثر على حركة السلع وتدفقها بين البلدان، وظهرت هذه الشبكات كأدوات ضغط في لعبة النفوذ بين الدول.

A hooded man holds a laptop computer as cyber code is projected on him in this illustration picture taken on May 13, 2017. Capitalizing on spying tools believed to have been developed by the U.S. National Security Agency, hackers staged a cyber assault with a self-spreading malware that has infected tens of thousands of computers in nearly 100 countries. REUTERS/Kacper Pempel/Illustration
الهجمات السيبرانية تكشف هشاشة الأنظمة الذكية في إدارة الإمدادات (رويترز)

وفيما يلي أبرز العوامل التي تعرقل سلاسة الإمداد وتسبب اضطرابات في الأسواق العالمية:

تعتبر هذه الأحداث من أكثر العوامل التي تؤثر بشكل مفاجئ على سلاسل الإمداد، حيث تربك جميع مراحلها من الإنتاج إلى التوزيع. على سبيل المثال، جائحة “كوفيد-19” أدت إلى توقف المصانع وتعطل الشحنات ونقص العمالة.

هل تعلم أنه وفقاً لتقارير الأمم المتحدة، فإن حركة الشحن البحري تراجعت بنسبة 4.1%، وانخفضت التجارة العالمية بنسبة 5.6% في عام 2020؟

  • الأحداث الجيوسياسية

تعتبر الحروب والنزاعات والعقوبات الماليةية من أبرز العوامل التي تؤثر مباشرة على تدفق السلع الحيوية، خاصة الغذاء والطاقة. ومن الأمثلة على ذلك الحرب الروسية الأوكرانية التي أحدثت اضطرابًا كبيرًا في صادرات الحبوب والطاقة وأثرت بشكل ملموس على حركة الغذاء عالمياً.

  • الاعتماد على مورد واحد أو دولة واحدة

عندما تكون سلاسل الإمداد تعتمد على دولة واحدة أو مورد رئيسي لتوفير سلعة أساسية، تصبح أكثر عرضة للخطر عند حدوث أي خلل في هذا المصدر.

كمثال، كانت هناك أزمة الرقائق بين 2020 و2023، حيث تركز إنتاجها في دول آسيوية، مما أدى إلى ضرر 169 صناعة وخسائر تتجاوز 210 مليارات دولار.

  • السياسات التجارية المفاجئة

قرارات مثل فرض قيود على التصدير أو تعديل الرسوم الجمركية، كما يحدث في الحرب التجارية الحالية، قد تُعطل حركة السلع وتوقف الإمدادات وتعطل خطط الشركات بشكل مفاجئ.

  • التغيرات المناخية

تُعتبر ظواهر مثل الجفاف والفيضانات وحرائق الغابات من أهم العوامل التي تُعطل الإنتاج وتُعرقل الشحن، مما يضعف البنية التحتية. وبحسب تقديرات معهد إعادة التأمين السويسري، قد يخسر المالية العالمي نحو 18% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2050 نتيجة تلك الاضطرابات.

  • الهجمات السيبرانية

تعتمد سلاسل الإمداد الحديثة بشكل كبير على الأنظمة الرقمية والتكنولوجية لإدارتها، مما يجعلها أكثر كفاءة، ولكنها أيضًا أكثر هشاشة أمام الهجمات السيبرانية. فبمجرد اختراق أحد الأنظمة أو تعطيله، يمكن أن تتوقف سلسلة الإمداد بالكامل أو تتعطل لأيام، مما يؤدي إلى خسائر ضخمة وتأخير في حركة البضائع. كمثال، تعرضت شركة كولونيال بايبلاين الأمريكية في عام 2021 لهجوم قام بتعطيل شبكة توزيع تغذي 45% من الساحل الشرقي للولايات المتحدة، مما أدى إلى نقص في الإمدادات وارتفاع الأسعار.

  • نقص العمالة والاضطرابات العمالية

رغم التقدم في إدارة سلاسل الإمداد عبر التقنية، يبقى العنصر البشري أساسياً، خصوصًا في مراحل النقل والتخزين.

يمكن أن يؤدي نقص العمالة، خاصة سائقي الشاحنات وعمال المستودعات، إلى تباطؤ العمليات وتأخير الشحن. وفي بعض الحالات، قد تؤدي الإضرابات إلى شلل جزئي أو كلي لحركة السلع، مما ينعكس بشكل مباشر على تدفق الإمداد.

  • ضعف البنية التحتية والازدحام

تعتمد سلاسل الإمداد على موانئ وطرقات فعالة لضمان حركة السلع بكفاءة. لكن عندما تكون البنية التحتية قديمة أو غير قادرة على التعامل مع أحجام الشحن المتزايدة، قد تظهر الاختناقات ويتزايد الازدحام، مما يؤدي إلى تأخيرات كبيرة.

من يسيطر على سلاسل الإمداد العالمية؟

تتضمن السيطرة على سلاسل الإمداد القدرة على تسريع أو تعطيل حركة السلع، ويتم ذلك من خلال امتلاك أدوات نفوذ حقيقية، مثل الإنتاج أو التصنيع أو الموانئ وأنظمة الدفع والتقنية.

Mining machine is seen at the Bayan Obo mine containing rare earth minerals, in Inner Mongolia
المعادن النادرة تشكل عنصرًا حاسمًا في الصناعات التكنولوجية وتعتبر أداة تأثير جيوسياسي ضمن سلاسل الإمداد العالمية (رويترز)

الجهات المسيطرة على جزء من إنتاج أو تصنيع سلعة، أو على ميناء رئيسي، تستطيع التأثير في تدفق السلع حتى خارج نطاقها الجغرافي. لذلك، لا أحد يستطيع التحكم بشكل كامل، بل يتوزع النفوذ بين الدول والشركات، مما يجعل لكل منها جزءًا من مفاتيح الإمداد.

في عالم مترابط، قد تؤدي خطوة واحدة من جهة مؤثرة إلى إرباك سلاسل الإمداد بالكامل، وهو ما يمنح بعض الفاعلين القدرة على التأثير في اقتصادات لا تخصهم مباشرة.

  • نماذج من أبرز الفاعلين الدوليين

  • الولايات المتحدة

تُعتبر من أبرز الفاعلين في سلاسل الإمداد، بفضل سيطرتها على التقنية المتقدمة، وأنظمة الدفع العالمية، وشركات متعددة الجنسيات تتحكم في الإنتاج والتوزيع.

تمتلك الولايات المتحدة أيضًا شبكات تسليح واسعة، وتحتل موقعًا رائدًا في النقل الدولي، إضافة إلى دورها المحوري في تأمين الممرات البحرية، مما يعطيها القدرة المباشرة على تسهيل الإمدادات أو تعطيلها.

تُعرف الولايات المتحدة أيضًا بأنها “مصنع العالم”، حيث تهيمن على إنتاج مكونات أساسية مثل الإلكترونيات والبطاريات والمعادن والألواح الشمسية، بالإضافة إلى دورها الكبير في الصناعة بشكل عام.

كما تُسيطر على 7 من أكبر 10 موانئ شحن في العالم، وتدير استثمارات ضخمة في ممرات النقل ضمن مبادرة الحزام والطريق، ما يمنحها نفوذًا عابرًا للحدود في سلاسل الإمداد العالمية.

  • الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية وتايوان

تُظهر هذه القوى تفوقًا في الصناعات الدقيقة، خاصةً أشباه الموصلات، حيث تنتج تايوان وحدها أكثر من 60% من الرقائق الإلكترونية المتقدمة.

  • سنغافورة وهولندا

تُعتبران من أبرز المراكز اللوجستية في التجارة العالمية بفضل بنيتهما التحتية المتقدمة وموانئ مثل سنغافورة وروتردام، مما يجعلهما نقاط عبور رئيسية للسلع حول العالم.

تمتلك البلدان المذكورة موارد ضخمة من النفط والغاز، مما يجعلها من بين أكبر المصدرين عالميًا، وبالتالي تمنحها قوة كبيرة في سلاسل الطاقة والإمداد الصناعي.

تُعتبر أيضًا واحدة من أبرز مصدري الحبوب والزيوت النباتية والأسمدة، مما يجعلها لاعبًا مهمًا في سلاسل الإمداد الغذائي على الرغم من التحديات الاستقرارية والبنية التحتية المحدودة.

تتميز تلك الدول بتصنيع المكونات عالية الدقة والآلات الصناعية والروبوتات، مما يعطيها وزنًا في سلاسل الإمداد التقنية والصناعية.

تُعتبر من اللاعبين الناشئين في مجالات الأدوية والبرمجيات، وتُعد من كبار منتجي المكملات الدوائية على مستوى العالم.

الدور العربي.. بين التأثير والحاجة للتكامل

تلعب الدول العربية أدوارًا متباينة في سلاسل الإمداد على الساحتين العالمية والإقليمية، من خلال نفوذها المباشر في قطاعات الطاقة والموانئ والشحن، بالإضافة إلى مساهمات ملحوظة في الزراعة والصناعة.

إليك بعض النماذج البارزة:

  • السعودية وقطر والإمارات

تشكّل هذه الدول من أبرز الفاعلين في سلاسل الطاقة، بفضل سيطرتها على حصة كبيرة من إنتاج وتصدير النفط والغاز، مما يمنحها تأثيرًا مباشرًا على وفرة إمدادات الطاقة وأسعارها عالميًا.

تساهم أيضًا في تزويد الأسواق الأوروبية والعربية بالمنتجات الزراعية، ولديها تقدم ملحوظ في الصناعات التحويلية مثل السيارات والطيران.

تستفيد هذه الدول من موقعها الجغرافي عبر قناة السويس، التي يُعبر منها نسبة كبيرة من التجارة العالمية، مما يجعلها نقطة عبور حيوية في سلاسل الشحن الدولية.

كما تلعب دورًا مهمًا في تصدير الغاز نحو أوروبا والدول العربية، مما يمنحها دورًا ملحوظًا في سلاسل الطاقة.

تشارك أيضًا بأدوار نوعية في بعض الصناعات الدوائية والغذائية ضمن شبكات التوريد الإقليمية في محيط البحر الأبيض المتوسط.

 تحديات عربية في سلاسل الإمداد

تواجه الدول العربية تأثيرات مضاعفة من اضطرابات سلاسل الإمداد، نتيجة لاعتمادها الكبير على استيراد الغذاء والدواء والمواد الخام، مع محدودية التصنيع المحلي وضعف التنسيق الإقليمي في أوقات الأزمات.

ورغم أن بعض الدول تتمتع بمزايا واضحة في مجالات الطاقة والموقع والموارد الزراعية، إلا أن غياب التعاون المشترك يضعف القدرة على الاستفادة منها. لذا، تبدو الحاجة ملحة لإنشاء شراكات عربية فعالة تعزز الاستقرار الغذائي، وتطور النقل والتخزين، وتسرع الاستجابة للأزمات، مثل النماذج الناجحة مثل الاتحاد الأوروبي. فالاستعداد الجماعي لم يعد ترفا، بل أصبح ضرورة تحتم الحفاظ على الاستقرار، ومواجهة التحديات المستقبلية بثبات أكبر.

تُعتبر قطر فاعلاً محورياً في سلاسل الطاقة العالمية بفضل استثماراتها الضخمة في تصدير الغاز المسال والبنية التحتية الحديثة (غيتي)

اللاعبون الصامتون في سلاسل الإمداد

إلى جانب القوى الكبرى والدول العربية، هناك دول أخرى تمتلك نفوذًا مهمًا في سلاسل الإمداد، بفضل سيطرتها على مواد خام لا غنى عنها. فمثلاً:

  • تنتج الكونغو الديمقراطية أكثر من 70% من الكوبالت العالمي، وهو عنصر أساسي في بطاريات السيارات الكهربائية.
  • تعتبر تشيلي من كبار موردي النحاس والليثيوم على مستوى العالم.
  • تهيمن إندونيسيا على نحو 50% من إنتاج النيكل عالميًا.

رغم محدودية نفوذ هذه الدول سياسيًا، فإن امتلاكها لهذه الموارد يمنحها تأثيرًا متزايدًا في مجالات المعادن والتقنيات النظيفة.

مستقبل سلاسل الإمداد.. بين التكلفة والسيطرة

قد كشفت الأزمات المتكررة منذ عام 2020 عن هشاشة النظام الحاكم التجاري العالمي، وأظهرت أن الاعتماد على سلاسل إمداد طويلة ومعقدة لم يعد خيارًا آمنًا.

يشهد العالم حاليًا تحولًا تدريجيًا نحو نموذج أكثر أنذرًا ومرونة، حيث لم تعد التكلفة المنخفضة الأولوية المطلقة كما كانت في السابق، حين كانت الشركات تعتمد بشكل كثيف على الصين كمركز للإنتاج الرخيص.

رغم فعالية هذا الخيار في تقليل التكاليف، إلا أنه أدى إلى تركيز كبير للنفوذ الصناعي واللوجستي بيد بكين، مما تهدف الدول الآن إلى تقليصه.

على الرغم من محاولات تعزيز التصنيع المحلي، فإن الوصول إلى الاستغناء الذاتي الكامل يعتبر غير واقعي، مما يجعل التعاون الماليةي الحقيقي ضرورة لا غنى عنها.

اليوم، يُركز الجهد على بناء سلاسل إمداد مرنة وقابلة للتكيف، قادرة على امتصاص الصدمات والتعامل مع التداخل بين التجارة والإستراتيجية. كما أن تأمين الإمداد لم يعد مجرد مسألة اقتصادية، بل تحول إلى ملف سيادي خاص باستقرار الدول.

ومن لا يُحسن الاستعداد لهذا الواقع الجديد يعرض اقتصاده لمخاطر متزايدة، ويجد نفسه أقل قدرة على الصمود أمام تقلبات الإستراتيجية والمناخ والأسواق، وفي عالم سريع التغير، لا مكان للانتظار، بل يتوجّب الاستعداد والقرارات السريعة.


رابط المصدر

شاهد كاتس: أصدرت تعليماتي للجيش بمواصلة التقدم نحو جميع الأهداف في غزة

كاتس: أصدرت تعليماتي للجيش بمواصلة التقدم نحو جميع الأهداف في غزة

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إنه أصدر تعليمات للجيش بمواصلة التقدم نحو جميع الأهداف في غزة، بغض النظر عن أي …
الجزيرة

كاتس: أصدرت تعليماتي للجيش بمواصلة التقدم نحو جميع الأهداف في غزة

أصدرت وزارة الدفاع الإسرائيلية بقيادة الوزير يوآف كاتس تعليمات جديدة للجيش الإسرائيلي، تقضي بمواصلة التقدم نحو جميع الأهداف العسكرية في قطاع غزة. تأتي هذه التعليمات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، والعمليات العسكرية المستمرة التي تستهدف مختلف الفصائل هناك.

في تصريحات صحفية، أكد كاتس أن الجيش أعد خططًا شاملة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية، والتي تتضمن تأمين الحدود وتعزيز الدفاعات العسكرية. وأضاف أن العمليات ستستمر بشكل متواصل لضمان سلامة المواطنين الإسرائيليين وتقويض قدرة الفصائل المسلحة في غزة.

كما أعرب كاتس عن ثقته في كفاءة القوات المسلحة وقدرتها على تحقيق الأهداف المرسومة. وأوضح أن الجيش سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين، مشددًا على التزام إسرائيل بقواعد الاشتباك.

من جهتها، ردت الفصائل الفلسطينية على هذه التصريحات بالتأكيد على مواصلة مقاومتها، واعتبرت أن العمليات العسكرية الإسرائيلية لن تثنيها عن تحقيق أهدافها. وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لوقف التصعيد وحماية المدنيين.

تتزايد المخاوف من تفاقم الوضع في غزة، حيث يستمر التصعيد العسكري في التأثير على حياة المدنيين. المنظمات الإنسانية دعت إلى ضرورة إيجاد حل شامل يمهد لتحقيق السلام في المنطقة ويضمن حقوق الجميع.

خاتمة

في سياق مستمر من التوترات، تبقى الأوضاع في غزة محور اهتمام دولي واسع. تحتاج الأطراف إلى استراتجيات فعالة لتحقيق الأمن والاستقرار، وإعادة النظر في الخيارات العسكرية لصالح الحلول السلمية.

شاهد الجيش الإسرائيلي ينشر لقطات لعملياته في قطاع غزة

الجيش الإسرائيلي ينشر لقطات لعملياته في قطاع غزة

نشر الجيش الإسرائيلي اليوم صورًا توثق ما قال إنها عمليات تنفذها قواته في قطاع غزة. #الجزيرة #حرب_غزة #الجزيرة #حرب_غزة #فلسطين …
الجزيرة

الجيش الإسرائيلي ينشر لقطات لعملياته في قطاع غزة

في استمرار للتوترات في المنطقة، قام الجيش الإسرائيلي بنشر لقطات لتوثيق عملياته العسكرية في قطاع غزة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الجيش لإظهار حجم العمليات والأهداف التي يسعى لتحقيقها، إلى جانب توضيح سياسته في إدارة العمليات العسكرية.

خلفية

تتزايد التوترات بين إسرائيل وحماس بشكل متزايد، خاصة بعد سلسلة من الاشتباكات والهجمات المتبادلة. واعتبرت الحكومة الإسرائيلية هذه العمليات ضرورية لضمان الأمن القومي وحماية المدنيين الإسرائيليين من تهديدات الصواريخ والانفجارات التي قد تصل إلى المدن الإسرائيلية.

محتوى اللقطات

اللقطات التي تم نشرها تتضمن مشاهد لتفجيرات واستهداف مواقع يرجح أن تُستخدم لتخزين الأسلحة أو لإطلاق الصواريخ، بالإضافة إلى عمليات برية تم القيام بها داخل القطاع. وأكد الجيش أنه يسعى لتقليل الأضرار التي تلحق بالمدنيين، مشيراً إلى أنه يقوم بإجراءات احترازية قبل تنفيذ أي ضربة.

ردود الفعل

تلقت هذه اللقطات ردود فعل متباينة. حيث أشادت بعض الأطراف بتلك الخطوات كدليل على الشفافية، بينما اعتبرها آخرون استفزازاً وتحريضاً على تصعيد أعمال العنف. كما أعربت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها إزاء الأثر الإنساني للأعمال العسكرية، مشددة على أهمية حماية المدنيين في أي نزاع.

الوضع الحالي

تستمر الأعمال العدائية بين الجانبين، مما يزيد من تفاقم الوضع الإنساني في غزة. ومع تزايد القتلى والجرحى من المدنيين، يدعو المجتمع الدولي إلى ضرورة استئناف المفاوضات والسلام.

في الختام، يبقى الوضع في غزة معقداً وحساساً للغاية، ومشاهد العمليات العسكرية التي ينشرها الجيش الإسرائيلي تثير الكثير من الجدل والنقاشات حول السبل الأفضل لتحقيق السلام والأمن في المنطقة.

اخبار المناطق – اللواء حُميد يقود اجتماعًا أمنيًا لبحث الاستعدادات الاستقرارية لعيد الأضحى المبارك

اللواء حُميد يترأس اجتماع أمني لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الاضحى المبارك


ترأس اللواء يحيى علي حُميد، مدير عام شرطة المحافظة، اجتماعًا أمنيًا مع مساعديه ورؤساء الوحدات الاستقرارية، لمناقشة الخطة الاستقرارية خلال عيد الأضحى. تم التأكيد على رفع الجاهزية الاستقرارية وتأمين المنتزهات والأماكن السنةة. وحث اللواء حُميد منتسبي الأجهزة الاستقرارية على التعاون مع شرطة السير لتخفيف الازدحام قبل العيد. وفي الاجتماع، تم إقرار الخطة الاستقرارية لصلاة العيد والمصليات المحددة، واستمع اللواء لتقارير حول سير تنفيذ الخطة. كما أشاد بجهود رجال الاستقرار ودعاهم لبذل المزيد في خدمة المواطنين، شاكراً تعاون المواطنون المحلي في حفظ الاستقرار والاستقرار.

ترأس اللواء يحيى علي حُميد، مدير عام شرطة المحافظة، اجتماعًا أمنيًا شمل مساعدي المدير السنة ورؤساء عمليات الوحدات الاستقرارية ومدير شرطة السير ومدراء المناطق الاستقرارية وأقسام الشرطة.

وفي الاجتماع، تم استعراض الخطة الاستقرارية المعتمدة من وزارة الداخلية للمحافظات المحررة، وذلك خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، مع التأكيد على رفع الجاهزية الاستقرارية والانتشار في نطاق الاختصاص وتأمين المنتزهات والأماكن السنةة والخاصة التي يتواجد فيها المواطنون خلال عيد الأضحى.

كما دعا اللواء حُميد أفراد الأجهزة الاستقرارية إلى التنسيق مع رجال شرطة السير لتخفيف الازدحام وتسهيل حركة السير قبل عيد الأضحى في الأسواق والشوارع القائدية داخل عاصمة المحافظة.

كما تم خلال الاجتماع الموافقة على الخطة الاستقرارية الخاصة بعيد الأضحى وصلاة العيد في المصليات المحددة.

وبهذا الخصوص، استمع اللواء حُميد من رؤساء العمليات والوحدات الاستقرارية ومدير شرطة السير والمناطق الاستقرارية وأقسام الشرطة حول سير الخطة الاستقرارية ومراحل تنفيذها خلال إجازة العيد.

كما أشاد اللواء حُميد بالجهود الكبيرة التي يبذلها رجال الاستقرار في الوحدات الاستقرارية والمناطق المختلفة، مدعااً إياهم ببذل المزيد من الجهد لخدمة المواطنين، معربًا عن شكره للإخوة المواطنين وعقال الأحياء السكنية على تعاونهم الكامل مع رجال الاستقرار في الحفاظ على الاستقرار والاستقرار في المحافظة.

من أجل حب الله، توقف عن تسمية الذكاء الاصطناعي زميل عملك

تأتي الذكاء الاصطناعي التوليدي بأشكال عديدة. ومع ذلك، يتم تسويقه بشكل متزايد بنفس الطريقة: مع أسماء وشخصيات بشرية تجعل منه يبدو أقل كرمز وأكثر كزميل عمل. عدد متزايد من الشركات الناشئة يتماثل ذكاء الاصطناعي لبناء الثقة بسرعة — وتخفيف تهديده لوظائف البشر. إنه أمر ينزع الإنسانية، وهو يتسارع.

أفهم لماذا انتشر هذا الإطار. في اقتصاد اليوم المقلوب، حيث تمثل كل توظيف خطرًا، تقدم الشركات الناشئة — التي خرجت كثير منها من المسرع الشهير Y Combinator — الذكاء الاصطناعي ليس كبرنامج بل كموظف. إنهم يبيعون بدائل. مساعدين ذكاء اصطناعي. مبرمجين ذكاء اصطناعي. موظفين ذكاء اصطناعي. تم تصميم اللغة عمدًا لجذب مدراء التوظيف المثقلين.

بعضهم لا يكلف نفسه حتى عناء اللباقة. على سبيل المثال، قدمت Atlog مؤخرًا “موظف ذكاء اصطناعي لمتاجر الأثاث” يدير كل شيء من المدفوعات إلى التسويق. تفتخر بمدير جيد يمكنه الآن إدارة 20 متجرًا في وقت واحد. الإيحاء: لا تحتاج لتوظيف مزيد من الأشخاص — فقط دع النظام يتوسع من أجلك. (ما يحدث للمديرين الـ19 الذين يتم استبدالهم يبقى دون ذكر).

تستفيد الشركات الناشئة التي تواجه المستهلكين من تكتيكات مماثلة. أطلقت Anthropic على منصتها اسم “كلود” لأنها رفيق دافئ وموثوق يبدو جيدًا لشبكة عصبية بلا وجه. إنها تكتيك مباشر من كتاب قواعد الفينتيك حيث اختبأت التطبيقات مثل Dave، Albert، وCharlie وراء أسماء قابلة للتقرب. عند التعامل مع المال، يبدو من الأفضل الوثوق بـ “صديق”.

لقد تسربت نفس المنطق إلى الذكاء الاصطناعي. هل تفضل مشاركة بيانات حساسة مع نموذج تعلم الآلة أم مع صديقك المفضل كلود، الذي يتذكرك، ويحييْك بحرارة، ونادرًا ما يهددك؟ (لصالح OpenAI، ما زال يخبرك أنك تتحدث مع “محول توليدي مدرب مسبقًا”).

لكننا نصل إلى نقطة تحول. أشعر حقًا بالحماس تجاه الذكاء الاصطناعي التوليدي. ومع ذلك، أصبح كل “موظف ذكاء اصطناعي” جديد يبدو أكثر نزعًا للإنسانية. يثير كل “ديفين” جديد تساؤلات حول متى سيبدأ ديفينز الحقيقيون في العالم بالاعتراض على تحويلهم إلى روبوتات تستبدل الوظائف.

لم يعد الذكاء الاصطناعي التوليدي مجرد فضول. امتد نطاقه، حتى لو كانت الآثار لا تزال غير واضحة. في منتصف مايو، كان هناك 1.9 مليون أمريكي عاطل عن العمل يتلقون إعانات بطالة مستمرة — وهي أعلى نسبة منذ 2021. تشير العلامات إلى تزايد المشكلة.

لا يزال يتذكر بعضنا 2001: أوديسا الفضاء. يبدأ HAL، الكمبيوتر الموجود على متن الطائرة، كمساعد هادئ ومفيد قبل أن يتحول تمامًا إلى قاتل ويقطع دعم الحياة عن الطاقم. إنه خيال علمي، لكنه لمس عصبًا لسبب ما.

توقع الأسبوع الماضي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، داريوا أمودي، أن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على نصف وظائف العمالة البيضاء على مستوى الدخول في السنوات من واحد إلى خمسة، مما يدفع معدل البطالة إلى 20%. “معظم [هؤلاء العمال] غير مدركين أن هذا على وشك الحدوث”، قال لAxios. “يبدو الأمر مجنونًا، والناس ببساطة لا يصدقونه.”

يمكنك أن تجادل بأن هذا لا يُقارن بقطع أكسجين شخص ما، لكن الاستعارة ليست بعيدة عن ذلك. سيؤدي أتمتة المزيد من الأشخاص خارج رواتبهم إلى عواقب، وعندما تزداد التسريحات، سيبدو تسويق الذكاء الاصطناعي كـ “زميل” أقل ذكاءً وأكثر عدم إنسانية.

يتطور الاتجاه نحو الذكاء الاصطناعي التوليدي بغض النظر عن كيفية تعبئته. لكن الشركات لديها خيار في كيفية وصف هذه الأدوات. لم تُطلق IBM مطلقًا على أنظمتها الرئيسية “زملاء رقميين”. لم تكن أجهزة الكمبيوتر “مساعدين برمجيين”; كانت محطات عمل وأدوات إنتاجية.

تظل اللغة مهمة. يجب أن تمكّن الأدوات. لكن المزيد والمزيد من الشركات تقوم بتسويق شيء آخر بالكامل، وهذا يبدو كخطأ.

نحن لا نحتاج إلى مزيد من “موظفي” الذكاء الاصطناعي. نحن بحاجة إلى برنامج يعزز إمكانيات البشر الفعليين، مما يجعلهم أكثر إنتاجية، وإبداعًا، وتنافسية. لذا من فضلك، أوقف الحديث عن العمالة الوهمية. فقط أظهر لنا الأدوات التي تساعد المديرين الرائعين على إدارة أعمال معقدة. هذا ما يطلبه الجميع حقًا.


المصدر

تزايد معاناة السكن غير المنظم في أفغانستان نتيجة الفقر والعزلة العالمية

الفقر والعزلة الدولية تفاقم معاناة السكن العشوائي بأفغانستان


تتفاقم أزمة البناء العشوائي في أفغانستان، خصوصًا بعد عودة دعاان للحكم في 2021. يتزايد عدد المنازل الطينية على سفوح الجبال حول كابل ومدن أخرى، حيث يعيش مئات الآلاف في ظروف قاسية تفتقر للخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء. يضطر المواطنون كالسنةل الحكومي محمد طاهر إلى بناء منازل في مناطق خطرة بسبب ارتفاع تكاليف الإيجار. تُعاني السلطة التنفيذية من غياب الدعم الدولي والعقوبات المفروضة، ما يعقد جهودها لتنظيم هذه الأحياء. الخبراء يؤكدون أهمية التخطيط الحضاري الشامل والتعاون الدولي لحل هذه التحديات الماليةية والبيئية.

كابل- تعتبر المناطق الجبلية المحيطة بالعاصمة الأفغانية كابل ومدن أخرى كـ مزار شريف وهرات وجلال آباد وقندهار، موطناً لمنازل طينية بسيطة تم بناؤها بواسطة أيادٍ محلية، تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الحديثة، مثل المياه والكهرباء وطرق معبدة تصل هذه التجمعات، التي أصبحت ملاذاً لمئات الآلاف من الأفغان الذين اضطروا للانتقال من الأحياء المنظمة بحثاً عن مساكن أرخص على المنحدرات الجبلية، مما يجعل حياتهم معرضة للمخاطر اليومية.

لقد تفاقمت ظاهرة البناء العشوائي بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة على إثر عودة حركة دعاان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021. هذه الظاهرة ليست جديدة، فقد وجدت خلال السلطة التنفيذية السابقة، لكنها زادت بحدة في ظل الأزمة الماليةية والعزلة الدولية الراهنة.

رغم الخطر

في حي “قلعة فتح الله” الجبلي شرق كابل، يشارك محمد طاهر، موظف حكومي، قصته مع الجزيرة نت حيث قال: “استأجرت بيتاً وسط المدينة بـ70 دولاراً شهرياً، وهو ما يتجاوز راتبي، لذا اضطُرِرت لشراء قطعة أرض صغيرة على سفح الجبل وبناء منزل طيني، ولا توجد طرق تؤدي إليه، وعلينا أن نحمل المياه على ظهورنا يومياً”.

قصة طاهر ليست حالة منفردة، بل تعكس نمط حياة يعيشه مئات الآلاف من الأفغان الذين لجأوا إلى الجبال هرباً من ارتفاع تكاليف المعيشة وانخفاض رواتبهم.

وفي المنطقة 15 من كابل، تم بناء أكثر من 39 ألف منزل عشوائي، وأعداد كبيرة منها تقع على سفوح الجبال، خاصة جبل “خواجه بغرا”، حيث سجل نحو 6 آلاف منزل، أما المنطقة 13 (دشت برتشي) غرب العاصمة، فقد شهدت توسعاً ملحوظاً في البناء العشوائي.

وفقاً لتصريحات رئيس المنطقة، فإن “حوالي 70% من مدينة كابل مبنية بشكل غير منظم”، مما يفرض تحديات كبيرة أمام تقديم خدمات أساسية مثل المياه والكهرباء والطرق.

وسط الصخور الحادة والطرق الوعرة، يقف محمد طاهر على جبل يشرف على العاصمة كابل، شاهداً على معاناة يومية يعيشها آلاف السكان في الأحياء الجبلية المح
محمد طاهر دفعه الفقر وغلاء تكلفة الاستئجار للسكن فوق سفوح الجبال (الجزيرة)

تهديدات متواصلة

أدى استيلاء دعاان على الحكم إلى تفاقم الأزمة، بسبب تجميد الأصول الأجنبية للبنك المركزي الأفغاني وفرض عقوبات على أعضاء السلطة التنفيذية، إضافة إلى تعليق معظم المساعدات الدولية التي كانت تمثل العمود الفقري للاقتصاد. أدى توقف دعم المؤسسة المالية الدولي والمانحين إلى شلل مشاريع البنية التحتية وبرامج الإسكان، مما زاد من اعتماد المواطنين على أنفسهم بوسائل بدائية.

يقول خبير التنمية الحضرية عبد الله رضايي، للجزيرة نت: “غياب سياسة إسكان واضحة، وانعدام خرائط حديثة للمدن، وتدهور القدرات المالية للحكومة، سمح بانتشار البناء العشوائي دون ضوابط. والمشكلة لم تبدأ مع دعاان، بل كانت موجودة خلال السلطة التنفيذية السابقة التي فشلت في إيجاد حلول جذرية بسبب الفساد وسوء الإدارة”.

ويضيف رضايي: “الأزمة الحالية تعقدت أكثر نتيجة العقوبات وغياب الدعم الدولي”.

منازل على سفوح الجبال بلا خدمات وسط ضائقة اقتصادية وعزلة دولية
يواجه سكان السفوح معاناة كبيرة وفقرا وعدم توفر الخدمات الأساسية (الجزيرة)

تعاني سكان الأحياء العشوائية من نقص واضح في الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى تهديدات بيئية خطيرة. وفقاً لبيانات بلدية كابل، فقد تم بناء آلاف المنازل فوق سفوح جبال العاصمة، مما يعرض القاطنين لمخاطر الانهيارات الأرضية والفيضانات، حيث تسقط الصخور في الشتاء وتهدد الأمطار الغزيرة صيفاً بتدمير البيوت الطينية الهشة.

يقول جلال الدين تيمور، أحد السكان في منطقة جبلية بجلال آباد: “كل شتاء نعيش في خوف من انهيار الجبل، ولا توجد جدران دعم أو قنوات لتصريف المياه، ونعتمد على إمكانياتنا المحدودة لإصلاح المنازل”.

وفي إقليم بكتيكا، أظهر زلزال عام 2022 هشاشة هذه التجمعات، حيث أدى إلى مقتل أكثر من ألف شخص وإصابة 1500 آخرين، معظمهم من سكان المنازل الطينية العشوائية.

جهود محدودة

تعترف السلطات الأفغانية بمشكلة البناء العشوائي، لكن الإمكانيات المحدودة تعيق أي تقدم فعلي.

وأوضح مصدر من وزارة التنمية الحضرية، للجزيرة نت، أن “السلطة التنفيذية تعمل على إجراء إحصاء شامل للمناطق العشوائية في كابل والمدن الكبرى، بهدف تقنين الأوضاع وتوفير الحد الأدنى من الخدمات مثل المياه والصرف الصحي”. ومع ذلك، اعترف بأن “الموارد المالية واللوجستية محدودة للغاية، مما يجعل هذه الجهود عملية بطيئة ومتعثرة”.

في حين قال المتحدث باسم بلدية كابل نعمة الله باركزي إن “البلدية تبذل جهدها لضبط المخالفات وتنظيم النمو العمراني ضمن الإمكانيات المتاحة”، حيث منعت خلال الأشهر الخمسة الماضية بناء 34 مبنى عشوائياً، وأوقفت أعمال البناء في 77 آخرين بسبب مخالفات فنية، كما أشرفت هندسياً على أكثر من 1240 مبنى بأنحاء العاصمة.

أضاف باركزي أن “البلدية أنجزت خلال السنوات الثلاث الماضية شق 260 كيلومتراً من الطرق داخل كابل، وتسعى لتوسيع هذه المشاريع رغم التحديات المالية”، مشيراً إلى أن مشروع “كابل الجديدة” لا يزال قيد الدراسة ضمن رؤية شاملة لمعالجة أزمة السكن والاكتظاظ.

على صعيد التخفيف من معاناة سكان المناطق الجبلية، بدأت بلدية كابل بالتعاون مع جهات دولية ببناء سلالم حجرية (أدراج) لتسهيل وصول المواطنين إلى الأحياء السفلية، حيث تم إنجاز نحو 2600 متر من هذه السلالم في المنطقة الأولى، مما حسن نسبياً حركة التنقل.

كانت هناك مشاريع إسكان مدعومة دولياً، لكنها لم تصل إلى الفئات الأكثر حاجة، والآن تحاول السلطة التنفيذية الأفغانية التعاون مع منظمات دولية لتوفير دعم تقني وإنساني، لكن العقوبات الدولية والضغوط السياسية تعوق ذلك.

مشروع كابل الجديدة.. رؤية عمرانية تنمو خارج أسوار العاصمة الحالية، تهدف إلى تخفيف الازدحام السكاني وبناء بيئة حضرية حديثة تستجيب لاحتياجات الأجي
تحاول كابل تحت حكم دعاان النهوض وتوفير الخدمات الأساسية للسكان رغم الحصار الدولي (الجزيرة)

حلول طويلة الأمد

يستعرض خبراء التنمية الحضرية حلولاً طويلة الأمد تتطلب وضع سياسات وإجراءات إسكان واضحة وميسورة التكلفة، بالإضافة إلى تحديث الخرائط العمرانية.

يقول رضايي: “لا يمكن حل الأزمة من خلال الملاحقة القانونية أو هدم المنازل، بل يتطلب الأمر استراتيجيات تنموية تأخذ في الحسبان الواقع الاجتماعي والماليةي”.

بالمقابل، يرى المحلل الماليةي أحمد رشيدي أن “جذب التنمية الاقتصاديةات الدولية، مثل الاتفاقيات مع الصين للتنقيب عن النفط أو مشاريع الحزام والطريق، يمكن أن يوفر موارد مالية لإعادة بناء البنية التحتية”.

لكن التحدي الأكبر كما يشير رشيدي هو استعادة الثقة الدولية في حكومة دعاان، التي تواجه انتقادات بسبب خرق حقوق الإنسان، خاصة تجاه النساء.

رغم صغر سنهم، يتحمّل هؤلاء الأطفال عبء جلب المياه يومياً لعائلاتهم من منحدرات الجبل الوعرة، في مشهد يعكس حجم المعاناة اليومية لسكان الأحياء الفق
يواجه السكان ومنهم الأطفال عبء نقل المياه لمسافات طويلة حيث تفتقر هذه الأحياء لأبسط الاحتياجات (الجزيرة)

تستمر أزمة البناء العشوائي في أفغانستان في كونها مرآة تعكس تحديات اقتصادية وبيئية وسياسية عميقة. على سفوح الجبال، يمضي الأفغان في بناء منازلهم الطينية رغم المخاطر. في وقت تحاول فيه السلطة التنفيذية الأفغانية القيام بخطوات محدودة، كما توضح جهود بلدية كابل في شق الطرق وبناء السلالم، يؤكد الخبراء أن الحلول الحقيقية تحتاج إلى تخطيط حضري شامل وتعاون دولي وإرادة سياسية لإعادة بناء اقتصاد منهار وبنية تحتية متهالكة.


رابط المصدر

شاهد أدت إلى قطع الاتصالات بولاية هندية.. انهيار جسور تأثرا بمياه الفيضان

أدت إلى قطع الاتصالات بولاية هندية.. انهيار جسور تأثرا بمياه الفيضان

حدثت انهيارات في عدة جسور تأثرا بمياه الفيضان، بولاية سيكيم الهندية، والتي أدت بدورها إلى قطع الاتصالات عن الولاية، الواقعة شمال …
الجزيرة

انهيار جسور في ولاية هندية يؤدي إلى قطع الاتصالات نتيجة لمياه الفيضان

شهدت ولاية هندية مؤخراً فيضانات شديدة أدت إلى انهيار عدد من الجسور، مما تسبب في قطع الاتصالات عن العديد من المناطق. يأتي هذا الحادث كجزء من تأثيرات الطقس السيء الذي تشهده البلاد خلال فصل الأمطار، والذي يسبب أحياناً كوارث تغير حياة سكان المناطق المتضررة.

تفاصيل الفيضانات

تسبب هطول الأمطار الغزيرة في ارتفاع منسوب المياه في الأنهار والبحيرات، مما أدى إلى تدفق المياه بشكل كبير نحو المناطق السكنية. السلطات المحلية أعلنت حالة الطوارئ في أعقاب هذه الفيضانات، حيث تم إجلاء العائلات من المناطق الأكثر عرضة للخطر.

انهيار الجسور

من بين الجسور التي انهارت، كان هناكَ العديد منها يرتبط بين القرى والمدن الكبرى، مما أدى إلى انقطاع سبل المواصلات. هذا الأمر أثر بشكل كبير على القدرة على تقديم المساعدة للمتضررين من الفيضانات، حيث أصبح من الصعب الوصول إلى المناطق المنكوبة.

تأثيرات قطع الاتصالات

تسبب انهيار هذه الجسور في قطع الاتصالات بين العديد من القرى والمناطق، مما جعل من الصعب على فرق الإنقاذ الوصول إلى المحتاجين. كما أدت هذه الحالة إلى تفاقم الوضع الإنساني في المناطق المتضررة، حيث يواجه السكان تحديات كبيرة في الحصول على الإمدادات الأساسية مثل الغذاء والماء.

جهود الإنقاذ

بالتزامن مع تلك الأحداث، بدأ رجال الإنقاذ والفرق الطبية في العمل بشكل مكثف لتقديم المساعدة اللازمة للسكان المتضررين. كما أطلقت الحكومة المحلية حملات لجمع التبرعات وتوفير المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

خاتمة

تُظهر هذه الأحداث أهمية تطوير بنية تحتية قوية وقدرتها على تحمل التغيرات المناخية. بينما تسعى الهند إلى تحسين الإجراءات الاحترازية للتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية، يتعيّن على الحكومات المحلية والجهات المعنية تكثيف جهودهم لاستعادة الجسور وإعادة بناء الخدمات الأساسية لضمان سلامة المواطنين ورفاهيتهم في المستقبل.