وزير الدفاع الهولندي يتهم الصين: هجمات إلكترونية تهدد مستقبل التقنية

وزير الدفاع الهولندي يتهم الصين: هجمات سيبرانية تستهدف مستقبل التكنولوجيا


وجه وزير الدفاع الهولندي روبن بريكلمانز اتهامات للصين والقراصنة التابعين لها بعدما زادت الهجمات السيبرانية ضد الشركات والسلطة التنفيذية الهولندية في السنة الماضي. وأوضح أن صناعة أشباه الموصلات تعد هدفاً رئيسياً لهذه الهجمات، مستندًا إلى تقرير وكالة الاستخبارات العسكرية الهولندية، الذي يحدد الصين كمصدر رئيسي للتهديدات السيبرانية. كما لفت إلى عمليات تجسس على الصناعات الهولندية. ونفى المسؤولون الصينيون هذه الاتهامات، مؤكدين رفضهم للتجسس. بريكلمانز نوّه أهمية الاستقرار السيبراني وزيادة الاعتماد على تقنيات حديثة لحماية الصناعات الهولندية، مشيراً إلى ضرورة تقليل الاعتماد على التقنيات الصينية.

اتهم وزير الدفاع الهولندي روبن بريكلمانز السلطة التنفيذية الصينية والقراصنة المرتبطين بها بعد الزيادة الملحوظة في الهجمات السيبرانية السنة الماضي التي استهدفت كل من الشركات والسلطة التنفيذية الهولندية، وذلك وفقًا لوكالة رويترز.

وأوضح بريكلمانز في مقابلة له خلال اجتماع شانغريلا الاستقراري في سنغافورة أن قطاع صناعة أشباه الموصلات يعد من الأهداف القائدية للهجمات السيبرانية الصينية، نظرًا لأنه أحد القطاعات المتقدمة في الصناعة الهولندية ويشهد اهتمامًا متزايدًا من الصين. ونوّه أن وكالة الاستخبارات العسكرية الهولندية تعتبر الصين أكبر مصدر للتهديدات السيبرانية لديها.

ولفت بريكلمانز إلى التقرير السنوي لوكالة الاستخبارات الهولندية، الذي تضمن في السنة الماضي إشارات إلى الهجمات السيبرانية الصينية المتعلقة بالتجسس على صناعة أشباه الموصلات، بالإضافة إلى الصناعات الفضائية والبحرية. وبيّن بريكلمانز في حديثه مع رويترز أن هذه الأنشطة لا تزال مستمرة، مشددًا على وجودها في النسخة الأحدث من التقرير التي ستصدر قريبًا.

لم تتلقَ رويترز ردًا من وزارة الخارجية الصينية، ولكن التقرير يشير إلى أن بكين عادة ما تنفي مثل هذه الاتهامات المتعلقة بالهجمات السيبرانية، مؤكدة رفضها لأي نوع من أنواع التجسس العسكري والهجمات السيبرانية.

بدأت السلطة التنفيذية الهولندية في توجيه الاتهامات لنظيرتها الصينية لأول مرة السنة الماضي، حيث اتهمتها بخرق الشبكة العسكرية الهولندية في عام 2023، وهي العملية التي أدت إلى اختراق شبكة داخلية تستخدمها حوالي 50 شخصًا في أبحاث غير مصنفة.

وأضاف بريكلمانز أن قضية الاستقرار السيبراني أصبحت ذات أهمية متزايدة لدى السلطة التنفيذية الهولندية مؤخرًا، نظرًا لتسارع الهجمات الصينية التي تستغل نفوذها الماليةي والسياسي للضغط على السلطة التنفيذية الهولندية.

وفي هذا السياق، أبدى بريكلمانز فخره باعتماد السلطة التنفيذية الهولندية على أحدث التقنيات السيبرانية في مساعيها لحماية الصناعات الحيوية، مشيرًا إلى أن الخطوة التالية ستكون تقليل الاعتماد الهولندي، وكذلك الأوروبي بشكل عام، على التقنيات الصينية.


رابط المصدر

شاهد بعد انتظار 15 عاما.. والد طفل فلسطيني مصاب يركض لإنقاذ “وحيد العائلة” في غزة

بعد انتظار 15 عاما.. والد طفل فلسطيني مصاب يركض لإنقاذ "وحيد العائلة" في غزة

وحيد عائلته ولد عبر عمليات إخصاب بعد 15 عاما من انتظار والديه.. صور حصلت عليها الجزيرة تظهر والد الطفل محمد رشدي وهو يركض في …
الجزيرة

بعد انتظار 15 عاماً.. والد طفل فلسطيني مصاب يركض لإنقاذ "وحيد العائلة" في غزة

في مشهد إنساني مؤثر، يتجسد الصمود والأمل في قلب الأزمة الإنسانية التي تعيشها غزة. بعد 15 عاماً من الانتظار، يحمل والد طفل فلسطيني مصاب بين ذراعيه، عازماً على إنقاذ "وحيد العائلة"، في ظل ظروف صعبة ومؤلمة.

خلفية القصة

يعد الطفل "علي" البالغ من العمر خمس سنوات هو الوحيد لعائلته بعد أن فقد والدته أثناء العدوان الأخير على غزة. في زحمة الحصار والاعتداءات المتكررة، تدهورت صحة الطفل، ليصبح بالإضافة إلى فقدانه لأمه، عرضةً للإصابات الجسيمة بسبب نقص العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

رحلة الألم والأمل

جاء الأب، الذي لم يتردد لحظة، في رحلة طويلة حيث بدأ يجوب شوارع غزة في محاولة يائسة للوصول إلى المستشفى. كان يحمل في قلبه مشاعر الألم والفقد، لكنه في الوقت نفسه يحمل الأمل في أن يجد ما ينقذ طفله.

أصوات الانفجارات في الخلفية لم تمنع الأب من المضي قدماً، فكلما زاد الوجع في قلبه، زاد في عزيمته. كان يدرك أن كل دقيقة تمر قد تعني فقدان "علي" إلى الأبد، وبهذا كان يجري كأنما العالم كله قد توقف حوله.

المساعدة المجتمعية

في الوقت الذي استمر فيه الأب في بحثه، تجمع المئات من سكان غزة لدعمه. بدأ الناس يتقاسمون القصص والأمل، تاركين خلفهم مشاعر الإحباط. كانت هناك هتافات تشجيعية تدوي في الأفق، حيث ساعدت مبادرة أهل الحي في توفير الدعم اللوجستي والطبي للعائلة.

رسائل إنسانية عميقة

تجاوزت قصة الأب وطفله مجرد حادث منفرد؛ بل سلطت الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني الذي يعيش تحت وطأة الاحتلال والعدوان. تعكس هذه القصة التحديات التي يواجهها الأبناء والعائلات في غزة، وتظهر كيف أن الحرب تؤثر على البُعد الإنساني للأفراد، حيث يصبح كل طفل "وحيد العائلة".

الأمل في المستقبل

على الرغم من المآسي، تبقى هناك بارقة أمل في قلوب العديد من الفلسطينيين الذين يجدون في صمودهم وقصص كفاحهم قوة لمواجهة الواقع. إن قدرة الأب على الجري لإنقاذ طفله تذكير للعالم بأن الحب والتضحية يمكن أن تتغلبا على أصعب الظروف.

خاتمة

تبقى قصة هذا الوالد وطفله شاهدًا على مشاعر الأمل والصمود التي لا تنتهي، وسط الظلام الذي يحيط بغزة. هي دعوة لعالم اليوم ليقفوا مع الفلسطينيين، محاولين أن يضيئوا شعلة الأمل في قلوبهم، راجين أن ينتهي الظلم وتتحقق العدالة.

فوز مرشح التيار المحافظ ناوروتسكي في انتخابات الرئاسة البولندية

فوز ناوروتسكي مرشح التيار المحافظ بانتخابات الرئاسة البولندية


فاز مرشح التيار المحافظ كارول ناوروتسكي بالاستحقاق الديمقراطي الرئاسية في بولندا بفارق ضئيل عن الليبرالي رافال تشاسكوفسكي، حيث حصل على 50.89% مقابل 49.11%. يمثل هذا الفوز تحديًا للحكومة المؤيدة لأوروبا، مما قد يعوق برامج العمل الحكومية المتعلقة بقضايا حساسة مثل الإجهاض وحقوق المثليين، ويثير التوترات مع بروكسل. كما أن ناوروتسكي، المعروف بانتقاداته لخطط أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، قد يحد من الدعم للاجئين الأوكرانيين ويعزز مكانة حزب القانون والعدالة. الاستحقاق الديمقراطي تعكس انقسامًا كبيرًا في المواطنون البولندي حول السياسات الداخلية والعلاقات الدولية.

أظهرت النتائج الرسمية في بولندا -صباح اليوم الاثنين- فوز مرشح التيار المحافظ كارول ناوروتسكي في الاستحقاق الديمقراطي الرئاسية بفارق ضئيل عن رئيس بلدية وارسو الليبرالي رافال تشاسكوفسكي، مما يشكل ضربة قوية للحكومة الحالية المؤيدة لأوروبا.

تفيد بيانات اللجنة الانتخابية الوطنية أن ناوروتسكي حصل على 50.89% من الأصوات مقابل 49.11% لمنافسه في جولة الإعادة الثانية من الاستحقاق الديمقراطي التي اقيمت أمس.

تظهر النتائج حالة الاستقطاب المسجلة في هذا البلد العضو بالاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

كانت كافة استطلاعات الرأي -التي سبقت تصويت الأحد- قد لفتت إلى فارق ضئيل للغاية بين المرشحين منذ الجولة الأولى من التصويت في 18 مايو/أيار.

في بولندا، يتولى القائد منصبه لمدة 5 سنوات، ويملك صلاحيات واسعة تشمل تمثيل البلاد في الخارج، ورسم الإستراتيجية الخارجية، وتعيين رئيس الوزراء وأعضاء السلطة التنفيذية، ويكون القائد الأعلى للقوات المسلحة في حال اندلاع حرب.

ناوروتسكي حصل على ما يقرب من 51% من الأصوات (رويترز)

قضايا حساسة

من المتوقع أن يؤثر فوز ناوروتسكي على البرنامج الحكومي بشأن الإجهاض وحقوق المثليين، وقد يؤجج التوترات مع بروكسل بشأن قضايا سيادة القانون.

كما يمكن أن يؤثر انتصاره سلبًا على العلاقات الوثيقة مع أوكرانيا، كونه ناوروتسكي من منتقدي خطط كييف للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ويريد تقليل المساعدات للاجئين الأوكرانيين.

من ناحية أخرى، سيعزز الفوز موقع حزب القانون والعدالة الشعبوي الذي حكم بولندا من 2015 إلى 2023، وقد يؤدي إلى تنظيم انتخابات نيابية جديدة.

يدعو العديد من مؤيدي ناوروتسكي إلى تشريعات أكثر صرامة فيما يتعلق بالهجرة، ويدعمون الحفاظ على سيادة أكبر للبلاد داخل الاتحاد الأوروبي.

جدير بالذكر أن ناوروتسكي زار البيت الأبيض خلال حملته الانتخابية حيث أبلغه القائد الأميركي دونالد ترامب قائلاً: “سوف تفوز”.

كما حصل على تأييد وزيرة الاستقرار الداخلي الأميركية كريستي نويم خلال مشاركتها في مؤتمر للمحافظين في بولندا الإسبوع الماضي، حيث قالت: “يجب أن يكون القائد المقبل”.

فوز ناوروتسكي سيعزز موقع حزب القانون والعدالة الشعبوي (رويترز)

“صدام حضارات”

اعتبرت الخبيرة السياسية آنا ماتيرسكا سوسنوفسكا أن الاستحقاق الديمقراطي تمثل “صدام حضارات حقيقي” نظراً للاختلافات الكبيرة في السياسات بين المرشحين.

يدعو العديد من ناخبي تشاسكوفسكي إلى تكامل أكبر داخل الاتحاد الأوروبي، وتسريع الإصلاحات الاجتماعية في البلاد التي تشهد نمواً اقتصادياً ملحوظاً.

تتابع أوكرانيا هذه الاستحقاق الديمقراطي عن كثب، حيث تسعى لتعزيز الدعم الدبلوماسي الدولي في مفاوضاتها الصعبة مع روسيا.

يعارض ناوروتسكي -المعجب بترامب- انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي، ويدعو إلى فرض قيود على الامتيازات الممنوحة لحوالي مليون لاجئ أوكراني في بولندا.

خلال الساعات الأخيرة من حملته -الجمعة- قام ناوروتسكي بزيارة نصب تذكاري للبولنديين الذين قُتلوا على يد قوميين أوكرانيين خلال الحرب العالمية الثانية.


رابط المصدر

شاهد مراكز المساعدات في رفح تتحول إلى مصائد موت.. جائعو غزة في مرمى نيران الاحتلال

مراكز المساعدات في رفح تتحول إلى مصائد موت.. جائعو غزة في مرمى نيران الاحتلال

تحولت رحلة الفلسطيني صهيب أبو طير لجلب كيس طحين لعائلته إلى مأساة بعد إصابته برصاصة في الرأس عند أحد مراكز توزيع …
الجزيرة

مراكز المساعدات في رفح تتحول إلى مصائد موت: جائعو غزة في مرمى نيران الاحتلال

تواجه غزة أزمة إنسانية خانقة تفاقمت في الأسابيع الأخيرة بسبب تصاعد وتيرة الصراع وأعمال العنف، حيث أصبحت مراكز المساعدات في مدينة رفح أشبه بمصائد موت، تضيق الخناق على الجائعين والنازحين من مختلف أنحاء القطاع.

الأزمة الإنسانية

تعتبر غزة من أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان في العالم، ومع تفشي البطالة والفقر، يعتمد الكثير من السكان على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية. ولكن مع تصاعد العمليات العسكرية، لم تعد هذه المراكز آمنة، بل أصبحت هدفًا للهجمات، مما يزيد من معاناة المدنيين الذين يسعون للحصول على الغذاء والماء.

الاستهداف المتعمد

ما يزيد الوضع سوءًا هو الاستهداف المتعمد لمراكز توزيع المساعدات. فقد وثقت العديد من المنظمات الإنسانية الأضرار التي لحقت بتلك المراكز وفقدان عدد من الأرواح خلال قصفها من قبل القوات الإسرائيلية. وبهذا، يتجلى الاستغلال الفتاك لاحتياجات المواطنين في هذه المرحلة الحرجة.

ضحايا الجوع

الفقر والجوع هما واقعا يوميًا يعيشه السكان في غزة، والأعداد تتزايد باستمرار. وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة الفقر قد تجاوزت 80%، مما يعني أن الآلاف من الأسر تجد نفسها مجبرة على الانتظار طوابير طويلة في ظل الخطر الذي يحيط بهم للحصول على قليل من المساعدات.

دور المنظمات الإنسانية

تلعب المنظمات الإنسانية دوراً حيوياً في تقديم الدعم والإغاثة للمدنيين، ولكن عملياتها تواجه تحديات كبيرة بسبب الأوضاع الأمنية. ويجتمع العاملون في هذه المنظمات تحت ضغط متزايد، مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.

النداء لسلام دائم

تستمر الأصوات المنادية للسلام والعدالة في الارتفاع، حيث يدعو العديد من الناشطين والحقوقيين إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية بأمان. إن الوصول إلى حلول سلمية دائمة هو السبيل الوحيد لإنهاء المعاناة المستمرة.

الخاتمة

تتطلب الأوضاع الحالية في غزة تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لإنقاذ أرواح المدنيين، والعمل على تحقيق سلام دائم يضمن حقوق الإنسان والكرامة لكل من يعيش في هذه البقعة من الأرض. إن مراكز المساعدات يجب أن تكون مراكز للأمل، وليس لمصائد الموت.

شركة باريك غولد تدعا بوساطة محكمة دولية لحل نزاعها مع حكومة مالي

"باريك غولد" تطلب تدخل محكمة دولية في نزاعها مع حكومة مالي


طلبت شركة “باريك غولد” الكندية من هيئة التحكيم التابعة للبنك الدولي التدخل ضد الإجراءات القانونية في مالي التي قد تسمح لحكومة باماكو العسكرية بإدارة منجم “لولو-غونكوتو” بشكل مؤقت. يأتي ذلك قبيل حكم متوقع من محكمة محلية. المنجم متوقف عن العمل منذ يناير، بعد مصادرة 3 أطنان من الذهب واعتقال موظفين. تراجع الأزمة يعود لقانون تعدين جديد أقره المجلس العسكري، يسعى لزيادة السيطرة على القطاع. بينما استجابت معظم الشركات لمدعا السلطة التنفيذية، رفضت باريك غولد، متمسكة باستثمارها الطويل في البلاد ومتهمة السلطات بالابتزاز.

طلبت شركة “باريك غولد” الكندية السنةلة في مجال تعدين الذهب من هيئة التحكيم التابعة للبنك الدولي التدخل في الإجراءات القانونية الحالية في مالي، والتي قد تسفر عن تولي إدارة مؤقتة تابعة للحكومة العسكرية في باماكو تشغيل منجم “لولو-غونكوتو”.

يأتي هذا الطلب قبل صدور حكم متوقع من محكمة محلية في مالي اليوم الاثنين 2 يونيو/حزيران الحالي، استنادًا إلى خطة حكومية لوضع منجم الذهب الخاص بالشركة الكندية تحت إدارة مؤقتة.

إذا حكمت المحكمة لصالح السلطة التنفيذية المالية، سيتم تعيين جهة مستقلة عن الشركة الكندية لتولي تشغيل المنجم واستئناف أنشطته.

توقف المنجم عن العمل منذ يناير/كانون الثاني الماضي، بعد أن صادرت السلطات المالية المخازن التابعة للشركة، حيث استولت على 3 أطنان من الذهب واعتقلت مجموعة من كبار الموظفين.

وفي يوم الأربعاء الماضي، قدمت شركة باريك غولد طلبًا إلى “المركز الدولي لتسوية منازعات التنمية الاقتصادية” التابع للبنك الدولي بالتدخل واتخاذ تدابير مؤقتة لمنع تشغيل المنجم.

أوضح المحامي الدولي تيموثي فودن أن “التدابير المؤقتة” تشير إلى أن باريك تطلب من هيئة التحكيم إصدار أمر يمنع السلطة التنفيذية المالية من اتخاذ أي إجراءات قد تزيد من تفاقم النزاع، بما في ذلك محاولاتها لوضع المنجم تحت إدارة انتقالية.

بداية الأزمة

ترتبط الأزمة بين مالي وشركة باريك غولد ببداية السنة الماضي، حين أقر المجلس العسكري الحاكم قانونًا جديدًا للتعدين، يهدف إلى تعزيز السيطرة على قطاع الذهب الذي تهيمن عليه الشركات الغربية.

ونوّهت السلطات في باماكو أنها تهدف من خلال القانون الجديد إلى زيادة إيراداتها من قطاع التعدين ومكافحة التهرب الضريبي، مشددة على ضرورة التزام الشركات الأجنبية بشروطها إذا أرادت الاستمرار في العمل داخل البلاد.

بالتزامن مع صدور القانون، فرضت السلطة التنفيذية غرامات مالية على عدد من الشركات، متهمةً إياها بالتهرب الضريبي وتزوير بيانات الإنتاج.

استجابت معظم شركات التعدين لمدعا السلطة التنفيذية، باستثناء باريك غولد التي رفضت التنازل، مشيرةً إلى أنها استثمرت في المالية المالي لأكثر من 20 عامًا، متهمة السلطات الحالية بالابتزاز والمدعاة بمبالغ تفوق شروط العمل.

كما أغلقت السلطات المالية المكتب الإقليمي للشركة في العاصمة باماكو، مما أدى إلى نقل عدد من الموظفين إلى الخارج وتسريح بعض المتعاقدين المحليين.


رابط المصدر

شاهد نافذة عسكرية ترصد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا

نافذة عسكرية ترصد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا

أفاد حاكم مقاطعة إيركوتسك جنوبي سيبيريا في روسيا، بوقوع هجوم بطائرة مسيرة على وحدة عسكرية في المقاطعة. وأوضح حاكم المقاطعة أنّه …
الجزيرة

نافذة عسكرية ترصد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا

مقدمة

تواصل الصراع بين روسيا وأوكرانيا منذ عام 2014، ليتصاعد إلى مستوى جديد بعد الغزو الروسي في فبراير 2022. وقد أدى هذا النزاع إلى تبادل هجمات عسكرية مكثفة بين القوات الروسية والأوكرانية، مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية وتدمير البنية التحتية.

السياق التاريخي

عُدوان روسيا على أوكرانيا يعود إلى ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014، وما تلاه من دعم روسيا للمتمردين في شرق أوكرانيا. ومع التوترات المتزايدة، أعلنت روسيا رزمة من الأعمال العسكرية في أوكرانيا، في حين ردت الأخيرة بخطة دفاعية شاملة لاستخدام جميع مواردها.

الهجمات المتبادلة

يتمثل تبادل الهجمات في استخدام كلا الطرفين استراتيجيات عسكرية مكثفة، حيث تقوم روسيا بقصف شامل لمناطق متعددة في أوكرانيا مستخدمةً الطائرات المقاتلة والمدفعية. من جانب آخر، استخدمت القوات الأوكرانية تقنيات حديثة مثل الطائرات المسيرة ونظم الصواريخ المتطورة لتعزيز قدرتها على الرد.

التأثيرات الإنسانية

لقد خلفت هذه الهجمات المتبادلة آثاراً إنسانية كارثية على المدنيين، حيث فقد الآلاف حياتهم وتُرك الملايين دون مأوى. تسعى المنظمات الإنسانية جاهدة إلى تقديم المساعدات، لكن الوصول إلى المناطق المتضررة غالباً ما يكون صعباً بسبب القتال المستمر.

الدعم الدولي

حظي الجانب الأوكراني بدعم كبير من الدول الغربية، التي قدمت مساعدات عسكرية ومالية للتصدي للهجمات الروسية. من جهة أخرى، استخدمت روسيا نفوذها على بعض الدول لدعم موقفها، مما يزيد من تعقيد الصراع.

الخاتمة

إن الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا تبرز تعقيد الصراع الذي لا يبدو أنه سيجد حلًا قريبًا. وستظل "النافذة العسكرية" مفتوحة على تطورات الصراع، حيث تشير المعلومات والتقارير إلى أن المشهد العسكري في المنطقة سيظل متقلبًا. مع استمرار تبادل القصف والعمليات العسكرية، يبقى الأمل في التوصل إلى حل سلمي يخفف معاناة المدنيين.

دعوة للتفكير

ينبغي على المجتمع الدولي تكثيف جهوده من أجل تحقيق السلام والاستقرار، والعمل على إعداد استراتيجيات فعالة تدعم حقوق الإنسان وتحقق حلولاً سياسية مستدامة.

اخبار عدن – إنقاذ أربعة صيادين مفقودين من منطقة صيرة على متن سفينة قرب جيب

العثور على الصيادين الأربعة المفقودين من صيرة بعد إنقاذهم من قبل سفينة قرب جيبوتي


صرحت جمعية صيادي إقليم صيرة عن العثور على أربعة صيادين مفقودين من مديرية صيرة بعد انقلابه قاربهم في البحر منذ 31 مايو 2025. تم إنقاذ الصيادين، الذين في حالة صحية مستقرة، بواسطة سفينة تجارية بعد أن عُثر عليهم قرب سواحل جيبوتي. الجمعية تنسق مع السلطات اليمنية والجيبوتية لترتيب عودتهم إلى عدن. الصيادون الأربعة، الذين كانوا على قارب مزود بمحركين، استُنفرت جهود بحث واسعة بعد انقطاع اخبارهم. الجمعية أعربت عن شكرها لكل من شارك في عمليات البحث، مؤكدة أهمية تحسين آليات الاستجابة لمثل هذه الحوادث لحماية الأرواح.

صرحت جمعية صيادي إقليم صيرة التعاونية السمكية الإنتاجية، في ساعة مبكرة من يوم الثلاثاء، عن العثور على الصيادين الأربعة المفقودين من أبناء مديرية صيرة، الذين فقدوا في عرض البحر منذ صباح يوم السبت 31 مايو 2025م.

وأوضحت الجمعية في بيان جديد تلقته صحيفة عدن الغد، أن الصيادين عُثر عليهم وهم بصحة جيدة، بعد أن انقلب قاربهم في البحر أثناء رحلة الصيد. وحسب المعلومات الأولية، عادت سفينة تجارية إلى المنطقة في الوقت المناسب، وأنقذت الصيادين ونقلتهم إلى إحدى الجزر القريبة من السواحل الجيبوتية.

وأضافت الجمعية أن جهودًا مكثفة تُبذل حاليًا بالتنسيق مع الجهات المعنية في اليمن وسلطات جيبوتي لترتيب عودة الصيادين إلى مدينة عدن، حيث يُتوقع عودتهم خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة.

وكان الصيادون الأربعة هم:

عدنان قاسم جعفر (ربّان القارب)

مصطفى قاسم جعفر (بحّار)

عيسى محمد داوود جنان

حسن المطظف جنان

قد أبحروا فجر السبت الماضي على متن قارب “فيبر جلاس” مزود بمحركين بحريين، وانقطعت اخبارهم منذ ذلك الوقت، مما دفع جمعية صيادي صيرة لإصدار بلاغ عاجل وتنفيذ حملة بحث واسعة بالتعاون مع الأهالي شملت مناطق بحرية شاسعة.

وعثرت فرق البحث في وقت سابق على القارب خاليًا من الصيادين وعلى بُعد 28 ميلاً بحريًا من سواحل عدن، دون وجود محركاته، مما رجّح حينها فرضية تعرضه لحادث في عرض البحر.

وختمت الجمعية بيانها بالتعبير عن شكرها لكل من شارك في عمليات البحث والتمشيط، مشيدة بالتعاون المواطنوني والجهود الكبيرة التي بُذلت، ومؤكدة على أهمية تفعيل آليات الاستجابة السريعة لمثل هذه الحوادث لحماية أرواح الصيادين وضمان سلامتهم.



شاهد شبكات | إسرائيل تمنع وفدا عربيا من دخول الضفة الغربية

شبكات | إسرائيل تمنع وفدا عربيا من دخول الضفة الغربية

أعلن الأردن أن وفد وزراء خارجية عرب أجل زيارته إلى رام الله، بعد رفض إسرائيل دخول الوفد عبر أجواء الضفة الغربية المحتلة.
الجزيرة

إسرائيل تمنع وفدًا عربيًا من دخول الضفة الغربية

منذ عدة أيام، شهدت الأراضي الفلسطينية توترًا جديدًا بعد قرار السلطات الإسرائيلية منع وفد عربي من دخول الضفة الغربية. يأتي هذا القرار في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

خلفية الحدث

يضم الوفد العربي ممثلين عن عدة دول عربية، وكان من المقرر أن يقوم بزيارة المناطق الفلسطينية للاطلاع على الأوضاع الإنسانية والاجتماعية. ومع ذلك، تم إبلاغهم بأن دخولهم إلى الضفة الغربية ممنوع. هذا القرار يعكس السياسة الإسرائيلية المستمرة في تقويض أي محاولة للتضامن العربي مع القضايا الفلسطينية.

ردود الفعل

أثار هذا القرار ردود فعل غاضبة بين الأوساط السياسية والحقوقية العربية. حيث اعتبر العديد من المراقبين أن هذا الإجراء يعد انتهاكًا للحقوق الأساسية، ورفضًا لأي نوع من التواصل العربي أو الدعم للفلسطينيين.

من جهتها، أدانت بعض المنظمات الحقوقية هذا القرار، معتبرةً أنه يسهم في تعزيز العزلة المفروضة على الشعب الفلسطيني ويفضح السياسات الإسرائيلية الرامية إلى كبح أي جهود للتضامن الدولي.

الأبعاد السياسية

تجدر الإشارة إلى أن منع الوفود العربية من الدخول إلى الضفة الغربية يأتي في إطار السياسة الإسرائيلية الهادفة إلى منع التعبير عن الدعم للفلسطينيين. وهذا يتماشى مع العديد من السياسات التي تستهدف تعزيز الاستيطان في المناطق المحتلة وفرض واقع سياسي جديد لا يعكس تطلعات الشعب الفلسطيني.

الخاتمة

إن منع الوفد العربي من دخول الضفة الغربية ليس مجرد حادثة منع نزول، بل هو تعبير عن سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى خنق الأصوات الداعمة للحقوق الفلسطينية. في ظل هذه الظروف، يتوجب على الدول العربية والمجتمع الدولي تعزيز جهودهما من أجل الضغط على إسرائيل لإنهاء مظاهر الاحتلال وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني الذي يتطلع إلى الحرية والاستقلال.

اخبار عدن – أسعار تحويل العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني

أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني


تشهد أسعار صرف العملات الأجنبية استقرارًا نسبيًا أمام الريال اليمني اليوم 2 يونيو 2025. في عدن، سجل الدولار الأمريكي سعري شراء 2534 ريال وبيع 2548 ريال، بينما الريال السعودي بلغ سعر الشراء 665 ريال وسعر البيع 668 ريال. أما في صنعاء، فبلغ سعر الدولار الأمريكي 535 ريال للشراء و537 ريال للبيع، والريال السعودي 139.80 ريال للشراء و140.20 ريال للبيع.

تستقر أسعار صرف العملات الأجنبية نسبيًا مقابل الريال اليمني، اليوم الاثنين 2 يونيو 2025م.

وفيما يلي أحدث الأسعار:

أسعار الصرف في عدن:

الدولار الأمريكي: سعر الشراء: 2534 ريال يمني، سعر البيع: 2548 ريال يمني

الريال السعودي: سعر الشراء: 665 ريال يمني، سعر البيع: 668 ريال يمني

أسعار الصرف في صنعاء:

الدولار الأمريكي: سعر الشراء: 535 ريال يمني، سعر البيع: 537 ريال يمني

الريال السعودي: سعر الشراء: 139.80 ريال يمني، سعر البيع: 140.20 ريال يمني

بحث: نحو 40% من الأنهار الجليدية ستختفي نتيجة لتغير المناخ

دراسة: نحو 40% من الأنهار الجليدية ستختفي بسبب أزمة المناخ


دراسة جديدة تشير إلى أن نحو 40% من الأنهار الجليدية مهددة بالذوبان بسبب انبعاثات الوقود الأحفوري، مع توقعات بزيادة هذه النسبة إلى 75% إذا ارتفعت درجة حرارة الأرض إلى 2.7 درجة مئوية. وقد استخدمت الدراسة ثمانية نماذج لتقييم الأنهار الجليدية حول العالم، مشيرة إلى أن فقدان الجليد سيؤدي إلى ارتفاع مستويات سطح البحر ويعرض ملايين البشر للخطر. خفض انبعاثات الكربون إلى 1.5 درجة مئوية يمكن أن ينقذ نصف الأنهار الجليدية. المنطقة الأكثر تضرراً هي غرب الولايات المتحدة وكندا، حيث من المتوقع أن يذوب 75% من الجليد.

أظهرت دراسة أن حوالي 40% من الأنهار الجليدية الحالية معرضة بالفعل للذوبان نتيجة للانبعاثات الناتجة عن الاحتباس الحراري الناتج عن الوقود الأحفوري. هذه الظاهرة ستترك آثارًا عميقة في جميع أنحاء العالم.

وتوقعت الدراسة المنشورة في مجلة “ساينس” أن ترتفع النسبة إلى 75% إذا وصل ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى 2.7 درجة مئوية، وهو الاتجاه الحالي الذي يسير عليه العالم.

اعتمدت الدراسة على 8 نماذج مختلفة للأنهار الجليدية، تم معايرتها بناءً على التجارب. وقدرت هذه النماذج فقدان الجليد في 200 ألف نهر جليدي حول العالم، باستثناء غرينلاند والقارة القطبية الجنوبية، في ظل مجموعة من السيناريوهات لدرجات الحرارة العالمية، مع الحفاظ على درجة الحرارة الثابتة لآلاف السنين.

ولفت الباحثون إلى أن هذا الفقدان الهائل للأنهار الجليدية سيؤدي إلى ارتفاع مستويات سطح البحر، مما يهدد ملايين الأشخاص ويؤدي إلى هجرة جماعية، مما يؤثر بشكل كبير على مليارات البشر الذين يعتمدون على الأنهار الجليدية في تنظيم المياه المستخدمة للزراعة.

ومع ذلك، فإن تقليل انبعاثات الكربون والحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى الهدف المتفق عليه دوليًا، والبالغ 1.5 درجة مئوية، يمكن أن ينقذ نصف حجم الجليد في الأنهار الجليدية.

يبدو أن هذا الهدف بعيد المنال بشكل متزايد مع استمرار ارتفاع الانبعاثات، لكن العلماء نوّهوا أن كل ارتفاع بمقدار عُشر درجة مئوية يتم تجنبه سيؤدي إلى توفير 2.7 تريليون طن من الجليد.

وكشفت الدراسة أن الأنهار الجليدية في غرب الولايات المتحدة وكندا تأثرت بشدة، حيث أن 75% منها مُقدّر لها أن تذوب. بينما الأنهار الجليدية الموجودة في الجبال العالية ذات المناخ البارد في سلسلتي هندوكوش وكاراكورام، تظهر مرونة أكبر، لكنها ستتقلص بشكل كبير مع ارتفاع درجات الحرارة العالمية.

زيادة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون أدت إلى تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري (رويترز)

نقطة تحول فارقة

على عكس الدراسات السابقة، يستخدم البحث نماذج متعددة للأنهار الجليدية لدراسة مصيرها حتى نهاية القرن. كان معروفًا بالفعل أن حوالي 20% من الأنهار الجليدية محكومة بالذوبان بحلول عام 2100، لكن الدراسة قدمت نظرة طويلة الأمد تكشف أن إجمالي فقدان الأنهار الجليدية، والذي هو مؤكد، يصل إلى 39%.

إضافة إلى ارتفاع مستوى سطح البحر، فإن فقدان الأنهار الجليدية سيؤدي إلى انهيار البحيرات الجليدية، مما يمثل تهديدًا للمجتمعات الواقعة على ضفاف الأنهار، فضلاً عن تأثيره السلبي على النظم البيئية البرية، وسط معاناة المناطق التي تعتمد على السياحة الجليدية.

قال الدكتور هاري زيكولاري من جامعة بروكسل الحرة في بلجيكا، والذي ساهم في قيادة البحث: “توضح دراستنا بشكل مؤلم أن كل جزء من الدرجة مهم. الخيارات التي نتخذها اليوم ستؤثر على المستقبل لقرون، وستحدد مقدار ما يمكن الحفاظ عليه من أنهارنا الجليدية”.

سيكون الوضع قاتمًا إذا ارتفعت درجة حرارة الأرض إلى 2.7 درجة مئوية، حيث سيفقد 19 منطقة رئيسية من الأنهار الجليدية في العالم، باستثناء 7 منها، ما لا يقل عن 80% من الأنهار الجليدية، بدءًا من وسط أوروبا وصولًا إلى سلسلة جبال الهيمالايا الشرقية.

من جانبها، قالت الدكتورة ليليان شوستر من جامعة إنسبروك في النمسا، المؤلفة القائدية المشاركة: “تعتبر الأنهار الجليدية مؤشرات دقيقة لتغير المناخ، نظرًا لتحملها لفترات طويلة، ويبدو وضع الأنهار الجليدية أسوأ بكثير مما نشاهده في الجبال اليوم”.

كان عام 2020 هو السنة المرجعي للتحليل في الدراسة، إلا أن الأنهار الجليدية كانت قد خسرت كميات كبيرة من الجليد قبل ذلك بفعل الاحتباس الحراري خلال القرن الماضي. تحديد حجم هذه الخسارة يعد أمرًا صعبًا بسبب ندرة المعلومات التاريخية، كما نوّه زيكولاري، الذي أوضح أن الأنهار الجليدية كانت أكبر بكثير في عام 1850 مما هي عليه اليوم.


رابط المصدر