خبيران: أوروبا على عتبة فرصة تاريخية لتحقيق الاستقلال العسكري والتحرر من النفوذ الأمريكي.

خبيران: أوروبا أمام فرصة تاريخية للاستقلال العسكري والخروج من عباءة أميركا


اتفق خبيران في العلاقات الدولية على أن أوروبا تواجه تحدياً إستراتيجياً بسبب السياسات الأميركية الجديدة، ولكن لديها فرصة لبناء دفاعاتها المستقلة. يفتقر الأوروبيون حالياً إلى القوة العسكرية الكافية للتخلي عن الحماية الأميركية، خاصة في الدفاع الجوي. ورغم أن أوروبا تخلفت عن تعزيز ميزانيتها الدفاعية، فإنها تمتلك القدرات التكنولوجية اللازمة للدفاع. الضغط الأميركي، خاصة من إدارة ترامب، يمكن أن يحفزها على التنمية الاقتصادية في الدفاع. كما يعتبر الخبيران أن التركيز الأميركي الآن هو على الصين، مع توقع أهمية قمة لاهاي المقبلة كتحول محتمل في العلاقات الأوروبية الأميركية.

توافق خبراء العلاقات الدولية على أن أوروبا تواجه تحديًا استراتيجيًا كبيرًا في ظل السياسات الجديدة لواشنطن، لكنها تحمل فرصة تاريخية لتطوير قدراتها الدفاعية المستقلة إذا استطاعت التعامل مع هذه الضغوط بشكل إيجابي.

وقد اتفق أستاذ العلاقات الدولية الدكتور حسني عبيدي والكاتب المتخصص في الشأن الأميركي محمد المنشاوي على أن أوروبا تفتقر حاليًا للقوة العسكرية المناسبة للانفصال عن الحماية الأمريكية.

ولفت عبيدي إلى أن الدول الأوروبية تعاني من نقص كبير في القوة العسكرية اللازمة للتخلي عن الحماية الأمريكية، ولا سيما فيما يتعلق بالعدد، حيث وصف القدرات الأوروبية بأنها ضعيفة جدًا، بالإضافة إلى ضعف التأمين الجوي، التي اعتبرها “كارثة كبيرة”.

ويتوافق هذا الرأي مع رؤية المنشاوي، الذي يشدد على ضرورة التنمية الاقتصادية في الدفاعات الجوية، كما نوّه الأمين السنة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته.

وقد أفادت وكالة الأنباء الألمانية بأن الحلف يوافق على برنامج إعادة التسلح الأكبر منذ انتهاء الحرب الباردة.

عقد وزراء دفاع دول الحلف اليوم الخميس اجتماعًا للتوصل إلى اتفاق حول أهداف القدرات الجديدة للتحالف.

قال الأمين السنة للحلف من بروكسل إن الحلف سيزيد من ميزانيته العسكرية، وسيعزز إنتاج أسلحته ويدعم أوكرانيا.

وقبل اجتماع وزراء دفاع الحلف، أضاف روته أنه ينبغي على الحلف التنمية الاقتصادية في الدفاع الجوي والصواريخ بعيدة المدى ونظم السيطرة لضمان سلامة ما يقرب من مليار شخص يعيشون داخل حدود الحلف، مشيرًا إلى أنه من المتوقع أن يتم الاتفاق اليوم على أهداف القدرات الجديدة للحلف.

فرص سابقة

واتفق الخبيران على أن أوروبا قد أهدرت فرصة كبيرة للتحضير خلال العقد الماضي، حيث لفت المنشاوي إلى أن خطاب القائد دونالد ترامب المعادي لحلف الناتو ظهر منذ عام 2015، مما يشير إلى أنه كان بمقدور أوروبا تعديل وضعها الدفاعي ورفع ميزانيتها العسكرية.

كما نوّه عبيدي أن أوروبا كان ينبغي عليها التفكير في المرحلة ما بعد بايدن منذ ثلاثة سنوات ومنذ بداية حرب أوكرانيا.

مع ذلك، اتفق الخبيران على أن أوروبا تمتلك الإمكانيات التقنية والصناعية اللازمة لبناء قدراتها الدفاعية.

حيث لفت المنشاوي إلى أن القارة الأوروبية تمتاز بالتقدم الصناعي ولديها العديد من التقنيةت والمهارات البشرية والبنية التحتية للإنتاج، لكنها لا تستفيد منها بالشكل الأمثل.

ووافق عبيدي عندما تحدث عن قدرة دول مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا على أن تكون في الصدارة إذا قررت استثمار جهودها بجدية في قطاع الدفاع، وأنها يمكن أن تُشكل الأساس لتحقيق الاستقلال العسكري المنشود.

الضغط الأميركي كمحفز إيجابي

كما اتفق الخبيران على أن الضغط الأمريكي قد يعمل كحافز إيجابي لدفع أوروبا نحو الاستقلال العسكري.

وعبر المنشاوي عن أن الضغط الذي مارسه ترامب ووزير دفاعه بيت هيغسيث على الدول الأوروبية كان إيجابيًا، حيث ساهم في زيادة نفقات الدفاع.

كما أن تكرار ترامب لمدعاه علنًا يهيئ الرأي السنة الأوروبي ويسهِّل على القادة إقناع شعوبهم بالتنمية الاقتصادية في الدفاع.

ونوّه عبيدي على ضرورة أن تشكر أوروبا ترامب لموقفه ضد الحلف، لأنه دعوة لها للاعتماد على الذات.

هذا وأوضح المنشاوي أن إدارة ترامب تتعامل مع الاستقرار الأوروبي بطريقة تجارية، حيث يرتبط كل شيء بمعاملات الصفقة.

التركيز على الصين

واتفق المنشاوي وعبيدي على أن الولايات المتحدة لا تعتبر روسيا التهديد الأكبر، بل تركز على الصين.

وأفاد المنشاوي أن الولايات المتحدة ترى روسيا متراجعة على المستويين العسكري والتكنولوجي، مما يجعل الأولوية لدى إدارة ترامب هي التركيز على الصين.

كما أضاف أن اقتصاد روسيا بالنظر إلى الولايات المتحدة يُعد ضئيلاً، حيث لا يتجاوز اقتصاد ولاية أوهايو أو إنديانا.

وأكّد عبيدي على رغبة أميركا في توحيد أوروبا ضد ما يعتبرونه “الخطر الصيني”.

قمة لاهاي

وأجمع الخبيران على أهمية قمة لاهاي المقبلة كفرصة لتحول محتمل، حيث توقع المنشاوي أن يحضر القائد ترامب القمة موجهًا رسائل قوية للقادة الأوروبيين.

من جانبه، رجح عبيدي أن تقدم أوروبا عرضًا كبيرًا أو مغريًا للإدارة الأميركية، مشيرًا إلى إمكانية الثورة العسكرية من خلال تبني سياسات طموحة، معتبرًا أن هذه القمة ستكون اختبارًا حقيقيًا للالتزامات الأوروبية الجديدة.


رابط المصدر

شاهد رغم الحرب والنزوح.. سودانيون يتوافدون على سوق الأضاحي في ولاية الجزيرة

رغم الحرب والنزوح.. سودانيون يتوافدون على سوق الأضاحي في ولاية الجزيرة

رغم الحرب والنزوح سودانيون يتوافدون على سوق الأضاحي في ولاية الجزيرة #الجزيرة #السودان #ولاية_الجزيرة #الخرطوم #رقمي …
الجزيرة

رغم الحرب والنزوح.. سودانيون يتوافدون على سوق الأضاحي في ولاية الجزيرة

في ظل الأوضاع الأمنية المتردية والنزوح المتزايد جراء النزاعات المسلحة في مختلف أنحاء السودان، لا تزال روح الأمل والصمود تتجلى في حياة الكثير من السودانيين. يُظهر سوق الأضاحي في ولاية الجزيرة هذا التحدي البشري، حيث تجمّع الآلاف من المواطنين رغم الظروف القاسية من أجل المشاركة في مراسم عيد الأضحى المبارك.

الحياة تستمر

سوق الأضاحي الذي يُقام سنويًا في ولاية الجزيرة يعدّ نقطة التقاء للناس؛ إذ يسعى السودانيون، رغم النزوح، إلى الحفاظ على التقاليد والاحتفالات التي تميز المجتمع. يقوم الكثيرون بشراء الأضاحي استعدادًا للاحتفال بعيد الأضحى، حيث يجسد هذا الفعل الأمل في تعافي الأوضاع واستمرار الحياة.

التحديات

ورغم صعوبة الظروف، فإن التحديات التي يواجهها النازحون لا تحبط عزيمتهم. فالكثير من الأسر، التي فقدت منازلها ومصدر دخلها، تتجمع في الأسواق لتلبية احتياجاتها. الباعة في السوق يعملون بجد لتلبية طلبات الزبائن، وتقديم الأضاحي بأسعار مختلفة تناسب جميع الفئات.

السوق كرمز للأمل

يمتلئ السوق بأصوات الضحكات وأحاديث العائلات، مما يعكس روح المجتمع السوداني الذي يتمتع بالصمود في وجه الأزمات. يعتبر هذا السوق رمزًا للأمل والتآزر في زمن الحروب والنزوح، في حين يسعى الجميع للاحتفال بالعيد، تجسيدًا لقيم الكرم والمشاركة.

ختام

إن إقبال السودانيين على سوق الأضاحي في ولاية الجزيرة يمثل رسالة قوية عن قوة الإرادة والتشبث بالحياة. بالرغم من المحن التي يمر بها الشعب، تبقى الأعياد رمزًا للتلاحم الأُسري والاجتماعي، ولعلّ هذا التزام بالاحتفال بالأعياد يؤكد على روح المقاومة والأمل في غدٍ أفضل.

وول مارت و وينغ توسعان خدمة توصيل الطائرات المسيرة إلى خمس مدن أمريكية جديدة

Wing Walmart delivery drones

تقوم شركة Wing، التي تمتلكها Alphabet والمتخصصة في توصيل الطائرات بدون طيار عند الطلب، بتوسيع نطاق خدماتها التجارية بمساعدة Walmart.

أعلنت الشركتان يوم الخميس عن خطط لإطلاق توصيل الطائرات بدون طيار لأكثر من 100 متجر من متاجر وول مارت في خمس مدن جديدة: أتلانتا، شارلوت، هيوستن، أورلاندو، وتامبا. كما تضيف وول مارت توصيل الطائرات بدون طيار من Wing إلى سوقها الحالية — والأولى — في منطقة دالاس-فورت وورث.

تشير هذه التوسعات إلى ثقة وول مارت المتزايدة في توصيل الطائرات بدون طيار. قال جريج كاثي، نائب الرئيس الأول لقسم التحول والابتكار في وول مارت، إن توصيل الطائرات بدون طيار سيبقى جزءاً مهماً من “التزامها بإعادة تعريف البيع بالتجزئة”.

قال كاثي في مدونة نشرت يوم الخميس: “نحن ندفع حدود الراحة لخدمة عملائنا بشكل أفضل، مما يجعل التسوق أسرع وأسهل من أي وقت مضى.”

كما تمثل هذه التوسعات نقطة تحول لـ Wing، التي انتقلت من خريجة Alphabet X إلى شركة تجارية. تعاونت Wing مع وول مارت في عام 2023 وأطلقت برنامج تجريبي لاختبار توصيل الطائرات بدون طيار عند الطلب في متاجرين في منطقة دالاس، والذي وصل إلى حوالي 60,000 منزل. لقد توسع منذ ذلك الحين ليشمل 18 مركز سوبرماركت وول مارت في دالاس-فورت وورث.

التوسع المعلن يوم الخميس يمثل زيادة تقريبية تصل إلى خمسة أضعاف في عمليات Wing مع وول مارت.

قال آدم وودورث، الرئيس التنفيذي لشركة Wing، في مقابلة حديثة مع TechCrunch: “نحن بالتأكيد خارج مرحلة التجربة واختبار النموذج، وندخل في مرحلة توسيع هذا العمل. لقد كنا دائماً من النوع الذي يرغب في القيام بشيء بشكل جيد والبقاء مركزين. لذا، فإن هذه هي الفرصة الكبيرة التالية. إنها فرصة أكبر بكثير مما أخذناه من قبل.”

قال وودورث إن البرنامج التجريبي في دالاس-فورت وورث، وكيفية نموه، ساعدا في تشكيل استراتيجية Wing لتوصيل الطائرات بدون طيار في قطاع التجزئة.

أضاف: “لقد عرفنا كيف سارت التوسعات وألقينا نظرة على DFW، والآن نحاول نسخ ذلك عبر المزيد من الأسواق.”

لم يكن وودورث ليقول ما إذا كانت Wing ربحية بعد أو متى ستكون كذلك. لكنه قال إن الشركة تركز على كيفية توسيع نطاق توصيلاتها مع الحفاظ على نفقاتها تحت السيطرة. فرضية Wing هي بناء عمل يستند إلى طائرات صغيرة وخفيفة الوزن، آلية ومنخفضة التكلفة — وهي الطائرات بدون طيار. هناك تكاليف تشغيل ثابتة مرتبطة بتلك الأصول مثل عمليات الطيران والتدريب. النقطة الحرجة، وما تحاول Wing التنقل من خلاله، هو كيفية زيادة عدد الطائرات وعدد الرحلات دون إضافة المزيد من الموظفين.

قال: “كلما زادت الأماكن التي يمكنك التشغيل فيها، كلما زادت الطائرات التي يمكنك تشغيلها، وكلما تمكنت من تقليل تلك التكاليف. هذه خطوة ذات مغزى في هذا الاتجاه.” مضيفًا أن Wing تحاول الحفاظ على مواردها ثابتة مع استمرار النطاق في الارتفاع.

تتجه Wing أيضًا إلى قطاع توصيل الطعام من المطاعم من خلال شراكتها مع DoorDash. تعاونت الشركتان في عام 2022 لإطلاق توصيل الطائرات بدون طيار في أستراليا، ومنذ ذلك الحين عملتا معًا في دالاس فورت وورث ومؤخراً في شارلوت.


المصدر

ما يحتاج المسافرون لمعرفته حول حرائق الغابات في كندا

Condé Nast Traveler

بدأ موسم حرائق الغابات في كندا بشكل مبكر الشهر الماضي ولم يتراجع منذ ذلك الحين. في الوقت الحالي، الوضع الأكثر حدة هو في مقاطعات البراري مانيتوبا وساسكاتشوان، التي أعلنت كل منهما حالة طوارئ إقليمية. استجابة لذلك، رفع مركز حرائق الغابات الكندي (CIFFC) مستوى الاستعداد الوطني إلى 5، وهو أعلى مستوى.

اعتبارًا من 5 يونيو، أفاد CIFFC بأن هناك 201 حريق غابات مشتعلاً في جميع أنحاء كندا، حيث تم تصنيف 103 منها في أونتاريو، مانيتوبا، ساسكاتشوان، ألبرتا، وكولومبيا البريطانية على أنها خارجة عن السيطرة، مما يعني أنها من المتوقع أن تستمر في النمو. تم إصدار أوامر بإجلاء أكثر من 33,000 شخص من منازلهم في مانيتوبا وساسكاتشوان وألبرتا، بما في ذلك 17,000 في مانيتوبا وحدها. وصف رئيس وزراء مانيتوبا واب كينيو ذلك بأنه “أكبر إجلاء شهدته مانيتوبا في ذاكرة معظم الناس.”

تعتبر المناظر الطبيعية المتنوعة في براري كندا مواقع لمجموعة من مغامرات السفر، من مشاهدة البيسون في المراعي في ساسكاتشوان إلى ركوب القوارب في الغابات الشمالية الشاسعة في مانيتوبا والتنزه وسط التكوينات الصخرية المنحوتة بالرياح في أراضي ألبرتا الوعرة. كما أنها موطن لبعض من المؤسسات الثقافية الأكثر إثارة للإعجاب في كندا، بما في ذلك مركز فنون الإنويت قواماجوك في وينيبيغ وحديقة وانوسكيفين التراثية في ساسكاتون.

إذا كان لديك رحلة قادمة إلى المنطقة، إليك ما تحتاج إلى معرفته.

أين تقع الحرائق؟

تمركزت أشد الحرائق في شمال ساسكاتشوان وشمال وشرق مانيتوبا. في أوائل مايو، اندلع حريق شوز في شمال ساسكاتشوان، جنوب حديقة نارو هيلز الإقليمية، تلاه حريق كامب بالقرب من بحيرة كاندل – وقد انصهر الحريقان منذ ذلك الحين. اتخذت حالة الطوارئ المستمرة منعطفًا آخر في 2 يونيو، عندما أمرت وكالة السلامة العامة في ساسكاتشوان بإجلاء مدينة لارونج الشمالية والمجتمعات المحيطة بعد أن اخترق حريق غابات مطار المدينة.

في مانيتوبا، قُتل شخصان في مايو بسبب الحريق الذي أجبر على إجلاء مدينة لاك دو بونيت، شمال شرق عاصمة المقاطعة وينيبيغ. على الرغم من أن سكان لاك دو بونيت قد عادوا منذ ذلك الحين، إلا أن أوامر الإجلاء الإلزامية لا تزال سارية في العديد من المجتمعات، بما في ذلك فلين فلون، أمة البيميشيكاما كري (بحيرة كروس)، بحيرة لين، وشيريدون.

كيف يؤثر جودة الهواء في الولايات المتحدة؟

في تذكير قاتم بصيف 2023، أسوأ موسم حرائق غابات سجّل في كندا، أثر الدخان الناتج عن حرائق الغابات على جودة الهواء في عدة ولايات أمريكية. كما انطلق الدخان عبر الأطلسي وتسبب في سماء ضبابية في أجزاء من غرب أوروبا.

أصدرت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية إنذارات جودة الهواء في ويسكونسن، ميشيغان، إلينوي، إنديانا، نيويورك، ماساتشوستس، وكونيتيكت. تُنبه هذه الإنذارات، التي ستبقى سارية حتى الساعة 11 مساءً في 5 يونيو، إلى أن الأشخاص الحساسين لتلوث الهواء يجب عليهم الحد من وقتهم في الهواء الطلق بين الساعة 11 صباحًا و11 مساءً.

أين يمكن السفر بأمان؟

مانيتوبا:

توجد إغلاقات للحدائق الإقليمية وقيود على الحرائق سارية في جميع أنحاء المقاطعة. الحدائق المغلقة حاليًا أمام الزوار تشمل بايكرز ناروز، نهر جراس، وشلالات ويكوسكو. كما أن حديقة نوبيمينغ الإقليمية مغلقة أيضًا وسنظل المعسكرات في بحيرات بلاك وبيريسفورد مغلقة لبقية الموسم، جنبًا إلى جنب مع جميع طرق المياه في الحديقة. بينما تُغلق أجزاء من حديقة وايتشيل الإقليمية، إلا أن معظم المناطق في بحيرتي كادي وويست هوك قد أُعيد فتحها وستُعاد فتح المعسكرات في بحيرات بْرِيريتون وكادي وويست هوك ووايت يوم الجمعة، 6 يونيو، في الساعة 4 مساءً.


رابط المصدر

صاروخ يمني يتسبب في توقف مطار بن غوريون وإسرائيل تعلن عن تصديه له

الاحتلال يعلن اعتراض صاروخ من اليمن وصفارات الإنذار تدوي في أكثر من 130 موقعا


في 6 مايو 2025، توقفت حركة الطيران في مطار بن غوريون مؤقتًا إثر إطلاق صاروخ من اليمن. دوت صفارات الإنذار في القدس ومحيطها، بينما اعترض القوات المسلحة الإسرائيلي الصاروخ بنجاح، دون ذكر تفاصيل الأضرار أو آلية الاعتراض. جاء الحادث في سياق هجمات متزايدة من الحوثيين، الذين يعلنون مسؤوليتهم عن الهجمات كرواد لردود على العدوان في غزة. الحوثيون نوّهوا استمرار هجماتهم طالما استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية. كما نفذت إسرائيل غارات على اليمن أدت إلى أضرار جراء الانتهاكات المستمرة في القطاع.

|

ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية اليوم الخميس أن مطار بن غوريون توقف مؤقتًا عن العمل نتيجة إطلاق صاروخ من اليمن، كما انطلقت صفارات الإنذار في القدس ومناطق واسعة غرب العاصمة، وفقًا لما أفادت به الجبهة الداخلية الإسرائيلية، قبل أن يعلن القوات المسلحة الإسرائيلي لاحقًا عن اعتراض الصاروخ.

فيما صرحت إسرائيل مساء الثلاثاء أنها اعترضت صاروخًا قادمًا من اليمن، مما أدى أيضًا إلى توقف مؤقت في حركة الطيران بمطار “بن غوريون” الدولي.

ووفقًا لإذاعة القوات المسلحة الإسرائيلي، قال مصدر عسكري إن الصاروخ أُطلق من اليمن وتم اعتراضه بنجاح، دون توضيح حجم الأضرار أو نوعية المنظومة المستخدمة في عملية الاعتراض.

كما أظهرت بيانات ملاحية من موقع فلايت أوير، المتخصص في متابعة حركة الطيران، وجود اضطرابات ملحوظة في حركة الرحلات الجوية المرتبطة بمطار بن غوريون الدولي، بعد الإعلان عن تفعيل الإنذارات الجوية وتوقف المطار مؤقتًا.

تقوم جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن منذ عدة أشهر بالتصريح مسؤوليتها عن هجمات متكررة بالطائرات المسيرة والصواريخ تجاه أهداف إسرائيلية، ضمن مجهوداتهم للرد على المجازر في قطاع غزة ودعم المقاومة الفلسطينية.

وقد نوّه الحوثيون أنهم سيواصلون هجماتهم الصاروخية على إسرائيل “ما دامت تل أبيب تستمر في حرب الإبادة على القطاع”.

كما شنت إسرائيل عدة غارات على اليمن، من بينها غارة في 6 مايو/أيار الماضي، والتي أسفرت عن أضرار في المطار القائدي بالعاصمة صنعاء وأودت بحياة عدد من المدنيين اليمنيين.


رابط المصدر

أمازون تطلق مجموعة جديدة للبحث والتطوير تركز على الذكاء الاصطناعي الآلي والروبوتات

Amazon, AWS, robotics, AI agents

تخطط عملاقة التكنولوجيا أمازون لإطلاق مجموعة جديدة ضمن قسم المنتجات الاستهلاكية لديها، التي ستركز على الذكاء الاصطناعي الفعال.

أعلنت أمازون عن مجموعة البحث والتطوير الجديدة هذه في حدث يوم الأربعاء، حسبما ذكرت CNBC. ستتخذ هذه المجموعة من Lab126 مقراً لها، وهي قسم البحث والتطوير للأجهزة في أمازون الذي يقف وراء تقنيات مثل أمازون إيكو وكيندل.

السبب في أن مجموعة الذكاء الاصطناعي الفعال من المرجح أن تكون في مركز بحث وتطوير للأجهزة هو أن أمازون تأمل أن تطور هذه المجموعة إطار عمل للذكاء الاصطناعي الفعال لاستخدامه في جهود الروبوتات بالشركة ومنح روبوتات المستودعات في الشركة مزيداً من المهارات.

تواصلت TechCrunch مع أمازون للحصول على مزيد من المعلومات.


المصدر

الحية: لم نرفض اقتراح ويتكوف، قدمنا تعديلات ونحن مستعدون لتسليم حكومة غزة.

الحية: لم نرفض مقترح ويتكوف وقدمنا تعديلات وجاهزون لتسليم حكومة غزة


رئيس حركة حماس في غزة، خليل الحية، نوّه أن الحركة لم ترفض المقترح الأمريكي الأخير، بل اقترحت تعديلات لضمان وقف دائم للحرب. وأوضح أن حماس مستعدة لتسليم السلطة التنفيذية إلى جهة فلسطينية متوافق عليها، مشددًا على ضرورة إنهاء الانقسام الوطني. الحية اتهم الاحتلال الإسرائيلي برفض جميع المقترحات، واعتبر أن الدعم الأمريكي يشجع على القتال. لفت إلى استعداد حماس للتفاوض حول اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وإطلاق الأسرى، وذكر أن المعركة الحالية هي معركة وجود تتطلب موقفًا عربيًا موحدًا. في النهاية، دعا الحية لتحركات فعلية لدعم غزة، وهنأ الأمة الإسلامية بعيد الأضحى.

|

صرح رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة خليل الحية أن الحركة لم ترفض الاقتراح الأخير المقدم من الوسيط الأمريكي ستيف ويتكوف، مشيرًا إلى أنهم قدموا تعديلات لضمان وقف دائم للحرب ومنع تجدد العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وأضاف الحية -في كلمة مسجلة مساء اليوم الخميس- أن حماس مستعدة لتسليم السلطة التنفيذية في غزة فورًا إلى أي جهة فلسطينية وطنية مهنية يتم الاتفاق عليها، مشددًا على أن الوقت قد حان لإنهاء الانقسام وتوحيد الجهود الوطنية لمواجهة الاحتلال ومخططاته.

واتهم الحية حكومة الاحتلال برفض جميع المقترحات المقدمة منذ مارس/آذار الماضي، بما في ذلك عرض لتبادل جزئي وخطة صفقة شاملة لإطلاق جميع الأسرى مقابل إنهاء الحرب، عازيًا هذا الرفض إلى دوافع شخصية وأيديولوجية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

كما أوضح أن الاقتراح الأخير الذي قدمه ويتكوف نص على إطلاق 10 من الأسرى الأحياء و18 جثمانًا خلال أسبوع، دون وجود ضمانات لوقف دائم للقتال، مشيرًا إلى أن تصريحات نتنياهو المتكررة حول استئناف القتال بعد استعادة الأسرى تعكس غياب النوايا الحقيقية لوقف العدوان.

ولفت الحية إلى أن حماس وافقت قبل أسبوعين على اقتراح أمريكي آخر، لكن الاحتلال رفضه وتراجع الوسيط عن موقفه، مما يعكس -بحسب الحية- أن العدو هو من يعرقل الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق دائم وفعال.

ولفت إلى أن الاحتلال يصر على السيطرة الكاملة على المساعدات الإنسانية، ويفرض آلية وصفها بـ”العسكرية” ترفضها جميع المؤسسات الدولية، كونها تخالف القانون الدولي الإنساني وتعيق وصول الإغاثة بشكل كريم وآمن.

مستعدون للتفاوض

وذكر الحية أن الحركة جاهزة لجولة مفاوضات جديدة تهدف إلى الوصول إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار يضمن انسحاب الاحتلال من كافة قطاع غزة، ورفع الحصار وتدفق المساعدات وتنفيذ صفقة تبادل عادلة تنهي معاناة الأسرى.

ونوّه أن شعب غزة يخوض المعركة نيابة عن الأمة، وسط صمت دولي مؤسف، قائلاً إن “العالم خذل شعبنا، وتركه يواجه المجازر اليومية، بينما تكتفي الدول بإصدار بيانات الاستنكار التي لا توقف نزيف الدم ولا تردع الاحتلال”.

وانتقد الحية بشدة استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الاستقرار ضد مشروع قرار يدعو إلى وقف الحرب في غزة، مشيرًا إلى أن استمرار الدعم السياسي والعسكري للاحتلال هو ما يشجعه على ارتكاب المزيد من المجازر كما حدث مؤخرًا في رفح.

وخص بالتحية المشاركين في الفعاليات التضامنية حول العالم والمسيرات الكبرى في العواصم ومن وصفهم بـ”أحرار البحر والبر” الذين يغامرون بحياتهم لكسر الحصار المفروض على غزة، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تمثل بارقة أمل في وسط ظلام التواطؤ الدولي.

وفي سياق حديثه عن الميدان، قال الحية إن المقاومة ستواصل أداء واجبها في صد العدوان، وأن قادة الحركة ليسوا أغلى من أبناء الشعب، مبرزًا أن حماس تتحمل مسؤوليتها الكاملة في كافة المجالات، من الإغاثة إلى الإعلام إلى الإستراتيجية.

معركة وجود

ووجه الحية رسائل دعم إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية والداخل المحتل، داعيًا إلى تصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة الاستيطان ومشاريع التهويد، مؤكدًا أن المعركة هي معركة وجود وليست مجرد خلاف سياسي أو حدودي.

وشدد على أن ما يحدث في غزة اليوم يمثل بداية لمخطط تطهير عرقي أوسع يشمل الضفة الغربية والمناطق المحتلة عام 1948 ويمتد حتى مخيمات الشتات، مما يستدعي موقفًا وطنيًا وعربيًا موحدًا لإفشال هذا المشروع.

وفي ختام كلمته، حيّا الحية “إخوان الصدق” في اليمن الذين يواصلون إطلاق الصواريخ ضد الاحتلال رغم ما يتعرضون له، معتبرًا أن ذلك دليل على اتساع رقعة التضامن الفعلي مع غزة ومقاومتها.

هنأ الحية الأمة الإسلامية بعيد الأضحى المبارك، مؤكدًا أن غزة قد قدمت نفسها فداء للأمة ومقدساتها، داعيًا إلى نصرة سياسية وشعبية وعسكرية تتناسب مع حجم التضحيات التي يقدمها أهل القطاع.


رابط المصدر

شاهد غزة في عيد الأضحى.. إسماعيل يُذبح مجددا

غزة في عيد الأضحى.. إسماعيل يُذبح مجددا

غزة⁩ في عيد الأضحى.. بعد 4 آلاف سنة على نجاة إسماعيل عليه السلام من الذبح وافتدائه بكبش من السماء، تتجدد الحكاية بصيغتها التي …
الجزيرة

غزة في عيد الأضحى.. إسماعيل يُذبح مجددًا

عيد الأضحى، الذي يحتفل به المسلمون في جميع أنحاء العالم، يمثل لحظة لتجديد الروابط العائلية والتأمل في معاني sacrifice والتضحية. في غزة، يتخذ هذا العيد طابعًا خاصًا، حيث تتداخل فيه مشاعر الفرح والحزن، المعاناة والأمل.

قربان التضحية

يستعيد عيد الأضحى في غزة ذكرى قصة إسماعيل، الذي يُعتبر رمزًا للتضحية والطاعة. لكن في هذه البقعة من العالم، يبدو أن إسماعيل يُذبح مجددًا، ليس فقط من خلال الطقوس التقليدية للعيد، بل من خلال المعاناة اليومية التي يعيشها أبناء القطاع. فكل عام، يُعيد الوضع السياسي والمعيشي الصعب إلى الأذهان صورة الفقر والحرمان، حيث يتطلع الكثير لتأمين لقمة العيش، بينما يحاول الآخرون أن يجدوا الفرحة بين الأكواخ والمخيمات.

قسوة الواقع

ينعكس واقع غزة على الاحتفال بعيد الأضحى، حيث يعاني العديد من الأسر من الفقر المدقع. يخرج الأطفال إلى الشوارع بأحلام صغيرة لإمكانية الحصول على ملابس جديدة أو حلوى العيد، بينما يجد الأهل أنفسهم في صراع دائم لتوفير احتياجات أبنائهم. تتصاعد أعداد الخراف التي يتم ذبحها، لكن تكاليفها تفوق قدرة الكثيرين، مما يدفعهم للتخلي عن العيد كما اعتادوه.

الأمل في الازدهار

رغم جميع الصعوبات، تبقى روح التعاضد والتآزر بين أهالي غزة حاضرة بقوة. يحرص الناس على مشاركة ما لديهم من رزق حتى لو كان قليلاً، ليجعلوا من عيد الأضحى مناسبة لتجديد الأمل. ولا ينسى الأهل تعليم أبنائهم قيم الكرم والعطاء، مما يساهم في بناء جيل يواصل مهمة النضال من أجل الحرية والحياة الكريمة.

دعوات للسلام

في كل عيد أضحى، تتجدد الدعوات في غزة للسلام والاستقرار. أمل تحقيق الحياة الكريمة يظل شعلة تنير درب الكثيرين. وبدلاً من أن تكون قصة إسماعيل رمزًا للتضحية والفقد، يأمل الغزيون في أن تصبح رمزًا للقدرة على النهوض والإصرار على التغيير.

تتجلى تمسك أهالي غزة بالمستقبل في كل تفاصيل حياتهم اليومية، حيث يسعون لبناء عالم أفضل، حتى وإن تواصلت التحديات. في عيد الأضحى، يستذكرون إسماعيل، ولكنهم أيضًا يتذكرون الأمل وطريق النور الذي سيقودهم إلى غدٍ أفضل.

محللون: قوة الحوثيين تثير قلق إسرائيل وهجمات اليمن غير ذات جدوى

محللون: صمود الحوثيين يربك إسرائيل والهجمات باليمن بلا جدوى


تواصل إسرائيل استهداف جماعة الحوثيين في اليمن رغم الفشل المتكرر في مواجهتهم، مدفوعة بهواجس أمنية واستراتيجية. وبرز الحوثيون في المواجهة على غزة بعد إطلاقهم صواريخ وطائرات مسيرة نحو إسرائيل. زادت هذه الضغوط على تل أبيب لتعيد حساباتها، حيث يعاني الحوثيون من شرعية محلية وبنية أيديولوجية متماسكة. ورغم الكلفة العالية للغارات الإسرائيلية، إلا أنها لم تؤدِّ إلى ردع فعال، حيث يتمتع الحوثيون بمرونة وقدرة على التكيف، ويظل التهديد الحوثي تحدياً طويلاً لإسرائيل يتطلب استراتيجيات جديدة بعيداً عن الحلول العسكرية.

القدس المحتلة- رغم التحديات المتكررة في خوض مواجهة حاسمة مع جماعة الحوثيين في اليمن، تُواصل إسرائيل استهداف مواقعهم بشكل دوري، مدفوعة بمخاوف أمنية واستراتيجية تدور في فلك أبعد من الاعتبارات العسكرية البحتة.

التحدي الجوهري أمام صانعي القرار في تل أبيب لا ينحصر فقط في مواجهة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة، بل يتمثل أيضاً في التعامل مع حركة مسلحة تمتلك شرعية محلية وبنية أيديولوجية متماسكة، بالإضافة إلى تحالفات إقليمية متعددة.

ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أصبحت جماعة الحوثيين طرفاً مشاركاً علنياً في المواجهة من خلال إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة صوب إسرائيل، تأييدًا لغزة. لكن التهديد الحوثي لم يُؤخذ بجدية في البداية من قبل المؤسسة الاستقرارية الإسرائيلية.

مع تكرار الهجمات الحوثية وتوسع آثارها على الملاحة الجوية وصورة القوات المسلحة الإسرائيلي، بدأت تل أبيب إعادة تقييم الموقف، كما جاء في تقرير مفصل نشرته صحيفة “هآرتس” للصحفي المتخصص بشؤون الشرق الأوسط يشاي هالبر، الذي لفت إلى وعي متزايد بأن الحل العسكري في اليمن يحمل مخاطر كبيرة.

مطار بن غوريون المصدر ويكيبيديا
مطار بن غوريون تعرض لهجمات حوثية متتالية (مواقع التواصل)

مزايا ميدانية وأيديولوجية

جماعة الحوثيين تتمركز في مناطق جبلية وعرة شمالي اليمن، ولديها خبرة قتالية واسعة، كما أن عقيدتهم الدينية تمنحهم حافزًا قويًا للمواجهة، وفقاً للخبيرة البريطانية في الشأن اليمني إليزابيث كيندال.

تشير كيندال إلى أن الجماعة تستند إلى ثلاث ركائز رئيسية: التضاريس المحصنة، والتجربة الميدانية، والعقيدة الراسخة، مما يتيح لهم الصمود تجاوزًا للإمكانات العسكرية التقليدية. كما توضح أن الحوثيين يظهرون المرونة في مواجهة الخسائر، مما يفسر استمرارهم رغم التكلفة البشرية المرتفعة.

في السياق نفسه، تلقي عنبال نسيم-لوفتون، الباحثة في مركز “موشيه ديان” وجامعة تل أبيب، الضوء على قدرة الجماعة على استغلال هويات متعددة، من الزيدية الدينية إلى الخطاب الوطني المناهض للاستعمار وصولاً إلى التحالف الإقليمي مع إيران. “هذه التركيبة تمنح الحوثيين زخمًا داخليًا وتفتح لهم أبواب تحالفات خارجية، رغم كونهم أقلية عددية”.

من مطار بن غوريون بعد الصاروخ اليمني
تم إلغاء العديد من الرحلات إلى مطار بن غوريون بعد أي هجوم حوثي (الجزيرة)

الحوثيون مشروع سياسي

نسيم-لوفتون تفيد بأن الحوثيين أكثر من مجرد جماعة مسلحة، بل يمثلون مشروعًا سياسيًا واجتماعيًا معقدًا يستمد شرعيته من سرديات تاريخية تعود إلى الدولة الزيدية، ويقدم نفسه كمدافع عن الزيديين، وفلسطين، ومناهض للغرب.

تعتقد الباحثة أن قدرتهم على الانتقال بين الخطابات تمتد لجعلهم أكثر جاذبية لشرائح واسعة من اليمنيين، بما في ذلك بعض المكونات السنية، مما يعزز شرعيتهم ويعقد إمكانية محاصرتهم.

ترى الجماعة بأنها تحقق مكاسب داخلية على حساب خصومها المحليين، بينما تعزز حضورها الإقليمي في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.

من الناحية العسكرية، يبرز المحلل ألون بن ديفيد أن الغارات الإسرائيلية على اليمن مكلفة، حيث لا تمتلك إسرائيل قواعد قريبة أو حاملات طائرات في المنطقة. ويُقدر تكاليف كل غارة بملايين الدولارات، بالنظر إلى المسافات الشاسعة وتكاليف التشغيل والتسليح.

ومع ذلك، لا تحقق هذه العمليات الأثر الرادع المطلوب، كما يربط بن ديفيد، الذي يشير إلى أن الجماعة تعمل بتنسيق لامركزي، مما يقلل من فعالية الضربات التي تستهدف القيادات فقط.

إضافة إلى ذلك، أبدى الحوثيون قدرة كبيرة على التكيف، حيث لجأوا بعد استهداف ميناء الحديدة إلى وسائل بديلة، مثل استخدام قوارب الصيد لتفريغ شحنات النفط، وهو ما يُظهر مرونة عملياتية ملحوظة.

Smoke billows on the horizon following an Israeli air strike on Yemen's Huthi-held capital Sanaa on May 6, 2025. Israeli air raids struck Yemen's main airport and power stations in the Sanaa area on May 6, Huthi media and Israel's military said, the latest retaliation for a missile attack by the Iran-backed rebels. (Photo by Mohammed HUWAIS / AFP)
محللون يرون أن تأثير الهجمات الإسرائيلية على اليمن محدود (الفرنسية)

حسابات ما بعد غزة

بينما يربط الحوثيون بين هجماتهم على إسرائيل والمواجهة في غزة، يعتقد العديد من المحللين أن هذه الهجمات لن تتوقف حتى في حال انسحبت إسرائيل من القطاع.

توضح نسيم-لوفتون أن الجماعة تتبنى موقفًا معاديًا لأي دولة تسعى إلى التطبيع مع إسرائيل، وقد تواصل تصعيد الهجمات في فترة ما بعد غزة لتعزيز صورتها كمدافع عن فلسطين.

تقترح الباحثة أيضًا مسارًا سياسيًا داخليًا يتيح للجماعة الخروج بصورة مشرفة، لا سيما مع المصالح المحورية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، والتي تعتبر جوانب حيوية في أي مفاوضات مستقبلية.

تؤكد كيندال كذلك أن الجماعة ستواصل عملياتها ما دامت تراه وسيلة لتعزيز شرعيتها، مأنذرةً من أن الهجمات العشوائية التي تطال المدنيين قد تأتي بنتائج عكسية وتعزز التعاطف مع الحوثيين بين اليمنيين.

epa11012836 Boats sail past the Galaxy Leader cargo ship, seized by the Houthis offshore of the Al-Salif port on the Red Sea in the province of Hodeidah, Yemen, 05 December 2023. The Galaxy Leader ship, reportedly linked to an Israeli businessman, was seized and re-routed to offshore of the Yemeni port of Al-Salif by the Houthis on 19 November 2023 in retaliation for Israel's airstrikes on the Gaza Strip, according to statements by the Houthis. The ship, carrying around 25 crew members belonging to various nations, was seized as it was on its way to India. The Houthis, who control most of Yemen 's Red Sea coast, have fired missiles and drones at Israel and attacked more vessels transiting the area. Thousands of Israelis and Palestinians have died since the militant group Hamas launched an unprecedented attack on Israel from the Gaza Strip on 07 October, and the Israeli strikes on the Palestinian enclave which followed it. EPA-EFE/YAHYA ARHAB
الحوثيون نفذوا هجمات على سفن تنقل بضائع إلى إسرائيل (أسوشيتد برس)

تهديد طويل الأمد

بحسب ليؤور بن أري، مراسلة الشؤون العربية في موقع “واي نت”، فإن القصف الإسرائيلي المكثف لم يُثن الحوثيين عن استمرار إطلاق الصواريخ. وتتساءل: ما الذي يمنح هذه الجماعة القدرة على الصمود وسط أزمة إنسانية خانقة؟.

تقدم الحوثيون بمدعا واضحة لا تقبل المساومة:

  • وقف الحرب.
  • فتح المعابر.
  • إدخال المساعدات.
  • إنهاء الحصار.

ترى أن الخطر الحوثي لم يعد يمثل تهديدًا هامشيًا بالنسبة لإسرائيل، بل أصبح تحديًا أمنياً طويل الأمد، حيث قد تكون الهجمات المستقبلية أكثر دقة وفتكًا، مما يتطلب من تل أبيب إعادة النظر في استراتيجياتها، بعيدًا عن الاعتماد على القوة العسكرية وحدها.


رابط المصدر

شاهد هل تخلت واشنطن على دور الريادة في حلف شمال الأطلسي؟

هل تخلت واشنطن على دور الريادة في حلف شمال الأطلسي؟

قال محمد المنشاوي الخبير في الشؤون الأمريكية إن إدارة الرئيس ترمب ترى أن العالم الجديد لا يستدعي وجود حلف شمال الأطلسي الذي تأسس …
الجزيرة

هل تخلت واشنطن عن دور الريادة في حلف شمال الأطلسي؟

تعتبر الولايات المتحدة الأمريكية من الأعضاء المؤسسين لحلف شمال الأطلسي (الناتو) وقد لعبت ولا تزال تلعب دوراً محورياً في استقرار الأمن الأوروبي والعالمي. إلا أن التساؤل حول ما إذا كانت واشنطن قد تخلت عن ريادتها في هذا الحلف المعزز للأمن الجماعي بدأ يتزايد في السنوات الأخيرة.

1. توترات العلاقة مع الدول الأوروبية

في السنوات الأخيرة، شهدت العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية توتراً ملحوظاً. التصريحات القاسية من بعض المسؤولين الأمريكيين حول عدم تحمل الدول الأوروبية لنصيبها العادل من الأعباء العسكرية قد أثارت قلقاً واسعاً. هذه التصريحات تكشف عن توقعات واشنطن غير المعلنة بأن تكون دول الحلف أكثر استثماراً في مجال الدفاع.

2. الانسحاب من الاتفاقيات الدولية

بدا أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب استشعرت بأهمية تقليل الالتزامات العسكرية الأمريكية في الخارج، مما أدى إلى انسحابات من اتفاقيات دولية مختلفة. هذا التوجه أثار المخاوف من أن واشنطن تتجه نحو استراتيجية "أمريكا أولاً"، مما قد يؤثر على دعمها المستمر لحلف الناتو.

3. الصعود الصيني والتحديات الجديدة

لقد أدى صعود الصين كقوة عالمية وتأثيرها المتزايد في الشؤون الدولية إلى حالات جديدة من التوتر. في ظل هذا المشهد العالمي المتغير، تبين أن حلف الناتو بحاجة إلى تحديث استراتيجياته لمواجهة التحديات الجديدة المتمثلة في قوى أخرى مثل الصين. وقد عبر العديد من القادة الأوروبيين عن رغبتهم في أن تكون واشنطن أكثر التزاماً في مواجهة هذه التحديات.

4. الحاجة إلى تجديد الالتزامات

تسعى العديد من الدول الأوروبية إلى تجديد الالتزامات الأمنية في ظل التهديدات المتزايدة من روسيا وغيرها. يشير العديد من المحللين إلى أنه بينما قد تكون واشنطن قد تخلى البعض عن دور الريادة، إلا أن هناك حاجة ماسة لأن تعود الولايات المتحدة للعب دورها القيادي من جديد لضمان استقرار حلف الناتو.

5. الاستجابة للأزمات الجديدة

شهدت السنوات الأخيرة العديد من الأزمات مثل الصراع في أوكرانيا والتوترات في البحر الأبيض المتوسط، مما جعل الحاجة إلى التعاون بين أعضاء الناتو أمراً ملحاً. التحرك السريع والاستجابة لهذه الأزمات قد تكون عوامل تعزز من الدور الأمريكي في قيادة التحالف في المستقبل.

خاتمة

بينما يبدو أن هناك تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن قد تخلت عن دورها الريادي في حلف شمال الأطلسي، فإن الظروف العالمية المتغيرة تستدعي إعادة التفكير في العلاقات والتعاون بين الدول الأعضاء. المستقبل يعتمد بشكل كبير على مدى استجابة الولايات المتحدة للتحديات الجديدة ومدى قدرتها على استعادة الثقة في حلفائها الأوروبيين. إن الحفاظ على الأمن الجماعي لا يزال يمثل أولوية لكافة الدول الأعضاء، ومن المؤكد أن التعاون سيظل أساسياً لمواجهة التحديات القادمة.