شاهد كيف يتعامل نتنياهو مع تزايد أعداد الجنود القتلى في غزة؟

كيف يتعامل نتنياهو مع تزايد أعداد الجنود القتلى في غزة؟

يثير مقتل وإصابة مزيد من الجنود الإسرائيليين في المعارك الدائرة بقطاع غزة جدلا واسعا في إسرائيل، وقد دفع كثيرا من الجنود إلى رفض …
الجزيرة

كيف يتعامل نتنياهو مع تزايد أعداد الجنود القتلى في غزة؟

تشهد الأوضاع في قطاع غزة تصعيدًا كبيرًا، حيث تزايدت أعداد الجنود القتلى من الجيش الإسرائيلي خلال العمليات العسكرية الأخيرة. يمثل هذا التحدي المقلق لنتنياهو وحكومته التي تسعى لتحقيق أهدافها الأمنية والعسكرية في مواجهة الفصائل الفلسطينية.

السياسة العسكرية الإسرائيلية

منذ تصاعد الأحداث، اتخذ نتنياهو مجموعة من الإجراءات العسكرية التي تستهدف تقليل الخسائر البشرية وتحقيق الأهداف الاستراتيجية. تشمل هذه السياسات تكثيف الهجمات الجوية على المواقع العسكرية للحركة الإسلامية حماس، بالإضافة إلى تعزيز القوات البرية في المنطقة تحسبًا للأحداث المفاجئة.

التواصل مع الجمهور

تعتبر قضية الجنود القتلى حساسة للغاية في المجتمع الإسرائيلي. يواجه نتنياهو تحدياً في محاولة الحفاظ على دعم الجمهور لأعمال الحكومة في وقت تزايد فيه الحزن والغضب بسبب فقدان الجنود. ولذلك، يسعى نتنياهو إلى التواصل المستمر مع الرأي العام، حيث تظهر الحكومة عبر وسائل الإعلام المختلفة بصفتها ملتزمة بحماية الجنود وتحقيق العدالة.

التوازن بين الحرب والسلام

في الوقت الذي يواجه فيه الجيش الإسرائيلي تحديات عسكرية، ينظر نتنياهو أيضًا إلى الفرص المحتملة لبدء محادثات سلام مع الفصائل الفلسطينية. يحاول تحقيق توازن بين المطالب العسكرية والضغط الدولي، حيث تتزايد الانتقادات العالمية تجاه استمرار القتال.

الدعم الدولي

ليس من السهل على نتنياهو إدارة هذا الوضع بمفرده. يعتمد على دعم الحلفاء الدوليين، وخاصة الولايات المتحدة، التي تُعَدُّ شريكًا رئيسيًا لإسرائيل. يعمل نتنياهو على تعزيز علاقاته مع القوى الكبرى للحصول على تأييد دبلوماسي في مجهوداته العسكرية.

الخاتمة

يتعامل نتنياهو مع تزايد أعداد الجنود القتلى في غزة من خلال سياسة متوازنة تجمع بين القوة العسكرية والتواصل مع الجمهور، مع إدراك الآثار النفسية والاجتماعية الكبيرة لهذه الخسائر. في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل لتحقيق أهدافها الأمنية، يتعين عليها أيضًا معالجة القضايا الإنسانية والتفكير في مستقبل العلاقات مع الفلسطينيين.

رائد هندسة آبل بيل أتكينسون يتوفى عن عمر يناهز 74 عامًا

Portrait of Bill Atkinson

توفي بيل أتكينسون، المهندس الذي لعب دورًا رئيسيًا في تطوير الماكينتوش ومنتجات أبل البارزة الأخرى، بسبب سرطان البنكرياس.

بعد أن أعلنت عائلة أتكينسون عن وفاته على فيسبوك، قدم ستيفن ليفي من مجلة وايرد نظرة عامة على إنجازاته العديدة كموظف في أبل برقم 51. بالإضافة إلى الماكينتوش، تشمل المشاريع التي أنشأها أو ساهم فيها أتكينسون جهاز كمبيوتر ليزا، وكويك درو، وسلايت السحري (سلف الآيباد)، وهايبر كارد (السلف للويب).

كان أتكينسون، الذي يبلغ من العمر 74 عامًا، شغوفًا في النهاية بتصوير الطبيعة، وعندما تم تشخيصه بالسرطان العام الماضي، كتب على فيسبوك أنه قد “عاش بالفعل حياة مذهلة ورائعة.”

في منشور على X، وصف تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، أتكينسون بأنه “رؤيوي حقيقي، إبداعه وقلبه وعمله الرائد على الماك سوف تلهمنا إلى الأبد.” وكتب جون غروبر من دارينغ فايربول أنه “بدون مبالغة”، قد يكون أتكينسون “أفضل مبرمج حاسوب عاش على الإطلاق.”


المصدر

المواجهة الجيوسياسي في جنوب القوقاز: تحالفات ثلاثية بين الهند وأرمينيا وإيران مقابل تركيا وฝ่ายค้าน

الصراع الجيوسياسي في جنوب القوقاز: تحالفات ثلاثية بين الهند وأرمينيا وإيران مقابل تركيا وأ


بدأت الهند بتعزيز صادرات الأسلحة إلى أرمينيا كجزء من استراتيجيتها لمواجهة التحالف المتنامي بين تركيا وأذربيجان وباكستان. تزايد التعاون العسكري بين الهند وأرمينيا بعد حرب ناغورني قره باغ، حيث تراجعت اعتماد يريفان على موسكو. تشمل الصفقات العسكرية مكونات متطورة مثل مدافع وقذائف، مما يعزز قدرة أرمينيا الدفاعية. ينظر المحللون إلى هذه العلاقات كجزء من التنافس الجيوسياسي المتزايد في أوراسيا، خاصة في ظل الأوضاع العالمية الراهنة. تحركات الهند تأتي في سياق ردودها على دعم أنقرة لإسلام آباد في النزاعات النطاق الجغرافيية مع باكستان.

بدأت الهند في تعزيز صادراتها من الأسلحة إلى أرمينيا، وهو ما يعتبره المحللون جزءًا من جهودها لمواجهة التحالف الإستراتيجي المتزايد بين تركيا وأذربيجان وباكستان.

ترى نيودلهي أن هذا التحالف الثلاثي -الذي يمتاز بأبعاد عسكرية وسياسية واضحة- يمثل تهديدًا مباشرًا لمصالحها الإقليمية، واصطفافًا واضحًا بجانب إسلام آباد في أعقاب التصعيد الأخير في النزاع النطاق الجغرافيي، وفقًا لتقرير نشره موقع “أوراسيا دايلي” للمحلل السياسي والباحث فياتشيسلاف ميخائيلوف.

تتطور العلاقات الدفاعية بين الهند وأرمينيا بشكل ملحوظ منذ عام 2020، عقب انتهاء حرب ناغورني قره باغ الثانية، ويرجع ذلك إلى المصالح الإستراتيجية المشتركة بين البلدين وتراجع اعتماد يريفان على موسكو، المزود شبه الحصري للعتاد العسكري لأرمينيا حتى وقت قريب.

يشير المحللون الهنود إلى أن هذا التحول يُعبر بوضوح عن المواجهة الجيوسياسي المتزايد في أوراسيا، حيث يتم إعادة صياغة التحالفات بشكل متسارع في ظل استمرار النزاع الروسي الأوكراني وتصاعد المواجهات الإقليمية الأخرى.

وتسارع كل من تركيا وأذربيجان في إعلان دعمهما لباكستان بعد العملية العسكرية التي أطلقتها الهند الفترة الحالية الماضي تحت الاسم الرمزي “سِندور”. استهدفت هذه العملية، التي نفذها القوات المسلحة الهندي، 10 معسكرات يُعتقد أنها تؤوي مسلحين في الجانب الباكستاني من النطاق الجغرافي، في منطقة كشمير المتنازع عليها، إضافةً إلى أهداف داخل العمق الباكستاني.

هنود يرفعون لافتات ويرددون شعارات احتجاجا على ما اعتبروه دعمًا تركيًا لباكستان في المواجهة الأخير (الأوروبية)

عززت الهند إدراكها بضرورة مواجهة التحالف التركي الأذربيجاني الباكستاني من خلال توسيع شراكتها العسكرية مع أرمينيا، وذلك على خلفية سلسلة من التحركات التي اعتُبرت دعمًا مباشرًا لإسلام آباد.

تشير تقارير غير مؤكدة رسميًا إلى أن هذه التحركات تضمنت توفير شحنات من الأسلحة والمعدات العسكرية إلى باكستان من قِبل أنقرة وباكو قبل وأثناء عملية “سِندور”. وقد تلت ذلك سلسلة من الاجتماعات بين القيادات السياسية والعسكرية للدول الثلاث، مما زاد من قلق نيودلهي تجاه هذا التكتل الإقليمي ذو الطابع العسكري والسياسي.

نقل الكاتب عن راجان كوتشار، كبير مستشاري مركز “إنديك ريسيرشرز فوروم” للدراسات، قوله: “علاقات الهند مع تركيا وأذربيجان ليست في أفضل حالاتها، ولفت إلى أن أي صفقات تسليح موجهة إلى أرمينيا لن تؤثر سلبًا على تلك العلاقات في ظل الوضع الحالي”.

وأضاف كوتشار أن العلاقات بين الهند من جهة، وتركيا وأذربيجان من جهة أخرى ليست جيدة، وبالتالي فإن بيع الأسلحة لأرمينيا لن يُحدث فارقًا كبيرًا، خصوصًا وأن كلا البلدين صرحا انحيازهما الصريح لباكستان، وساهما في تحريضها ضد الهند خلال العملية الأخيرة.

أسلحة هندية لأرمينيا

في عام 2022، وُقِّع عقد بقيمة 244.7 مليون دولار بين الهند وأرمينيا يتضمن تزويد يريفان بمنظومات “بيناكا” متعددة القاذفات، إلى جانب مجموعة من الذخائر والمعدات المساندة، يُقدّر عددها بما لا يقل عن 4 بطاريات. تشمل الصفقة أيضًا قذائف هاون وصواريخ مضادة للدروع وأنواعًا أخرى من الذخائر.

بدأ اهتمام أرمينيا بهذه المنظومات في منتصف عام 2018، عندما أجرت منظمة البحوث والتطوير الدفاعي الهندية تجارب ميدانية وعروضًا حية أمام وفد عسكري أرمني، مما مهد الطريق لاحقًا لتوقيع العقد الرسمي.

وفي عام 2023، أبرمت شركة “كالياني إستراتيجيك سيستمز” الهندية اتفاقية بقيمة 155.5 مليون دولار لتوريد مدافع عيار 155 ملم إلى أرمينيا، في إطار تعزيز العلاقات العسكرية بين البلدين.

وفي نفس السنة، صرحت شركة “زين تكنولوجيز” الهندية، المتخصصة في تطوير أجهزة المحاكاة العسكرية وأنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة، تلقيها طلب تصدير بقيمة 41.5 مليون دولار دون الكشف عن هوية العميل. وفي نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2023، أقرّت الشركة بتأسيس فرع لها في أرمينيا لتوسيع أعمالها هناك، بما في ذلك عمليات البيع والدعم الفني وخدمات الصيانة.

وفي عام 2024، أبرمت أرمينيا صفقة لتوريد منظومات الدفاع الجوي من طراز “آكاش”، بكميات غير معلنة، مما جعلها واحدة من أكبر مستوردي المنتجات الدفاعية الهندية.

ينوه خبراء هنود إلى أنه على مدى سنوات عديدة، كانت روسيا المزود الوحيد تقريبًا للأسلحة إلى أرمينيا، لكن “علاقات البلدين تأثرت سلبًا بسبب عدم دعم يريفان الصريح لموسكو في نزاعها مع أوكرانيا”.

نتيجة لذلك، أصبحت الهند واحدة من أبرز مزودي الأسلحة لأرمينيا، حيث التحقت الجمهورية التي تقع في منطقة جنوب القوقاز بقائمة المشترين الأجانب لأصناف معينة من الأسلحة والمعدات العسكرية الهندية الصنع.

ورغم أن أرمينيا قامت بتجميد مشاركتها في منظمة معاهدة الاستقرار الجماعي منذ بداية عام 2024، إلا أنها لا تزال عضوًا رسميًا في هذا التكتل العسكري السياسي الذي يشمل عددًا من الدول السوفياتية السابقة.

ردا على تركيا

يزعم كريس بلاكبيرن، المحلل السياسي المستقل المقيم في لندن، في حديثه لصحيفة “جريدة جنوب الصين الصباحية”، أن مبيعات الأسلحة الهندية إلى أرمينيا تعتبر ردًا مباشرًا على الدعم العلني الذي أظهره القائد التركي رجب طيب أردوغان لباكستان، وانتقاداته للدول التي تسلح أرمينيا.

يرى بلاكبيرن أن روسيا لن تعارض التعاون الدفاعي المتزايد بين الهند وأرمينيا، مشيرًا إلى الخصوصية التاريخية للعلاقة بين موسكو ونيودلهي في المجال العسكري.

أفاد الكاتب أن الهند اتهمت باكستان باستخدام طائرات مسيّرة مصنوعة في تركيا خلال الاشتباكات المسلحة التي اندلعت في مايو/أيار الماضي، مما أثار استياء واسعًا في الرأي السنة الهندي.

استجابةً لذلك، أطلق المستهلكون والشركات الهندية حملة مقاطعة شملت المنتجات التركية والأذربيجانية، مع الامتناع عن السفر السياحي إلى كلا البلدين، إضافة إلى تقليص التبادلات في مجالات المنظومة التعليمية والثقافة وتجميد العلاقات التجارية مع أنقرة وباكو.

كما نقل الكاتب عن أوداي تشاندرا، الأستاذ المشارك في جامعة جورجتاون- فرع قطر، أن تسليح الهند لأرمينيا ينبغي أن يُفهم في سياق أوسع يشتمل على قطع العلاقات مع مشغّل المطارات التركي وتراجع السياحة الهندية إلى تركيا وأذربيجان.

أضاف تشاندرا: “قد لا تكون مثل هذه الأساليب العدوانية والدبلوماسية الصارمة مألوفة في الماضي، إلا أن حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي تحاول استثمار الظرف الراهن وتعمل بمبدأ: “إما أن تكون معنا أو ضدنا”.

حاليًا، تُجري الهند مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق تجاري ثنائي، ومن المتوقع أن تظهر نتائج هذه المحادثات قبيل انعقاد قمة مجموعة “كواد” -وهو تكتل غير رسمي يضم الولايات المتحدة والهند واليابان وأستراليا- في سبتمبر/أيلول المقبل.

قدّمت دوائر سياسية وأمنية في الهند قلقها إزاء موافقة الولايات المتحدة على تزويد تركيا بصواريخ متطورة من طراز “إيه آي إم 120 أمرام”، وهي صواريخ جو-جو متوسطة المدى قادرة على إصابة الأهداف خارج مدى الرؤية، وذلك مطلع الفترة الحالية الماضي.

تعتبر هذه الصفقة -التي تبلغ قيمتها 225 مليون دولار- محاولة لإعادة تحسين العلاقات المتوترة بين واشنطن وأنقرة، وهما عضوان في حلف شمال الأطلسي (الناتو). ومع ذلك، أنذر محللون هنود من أن هذه الخطوة قد تعقد العلاقات بين الولايات المتحدة والهند، خاصةً مع الدعم العلني الذي تقدمه أنقرة لشريكها الباكستاني.

هل تتغير موازين القوى؟

تباينت الآراء حول ما إذا كانت هذه الصفقة ستؤثر فعلاً على توازن القوى في آسيا، أو ستبقى محصورة داخل إطار التعاون العسكري بين الحلفاء الغربيين.

يرى الدكتورة داتيش باروليكار، الأستاذ المشارك في كلية الدراسات الدولية والإقليمية بجامعة غوا الهندية، أن منح الولايات المتحدة “الضوء الأخضر” لتركيا لشراء صواريخ “إيه آي إم 120 أمرام” المتطورة قد يكون له تداعيات خطيرة على أمن جنوب آسيا ومنطقة المحيط الهندي بأسرها.

قال باروليكار: “الموافقة على صفقة كهذه، دون فرض قيود واضحة على احتمال نقل هذا النوع من الأسلحة المتطورة إلى دول مثل باكستان، قد تمهد الطريق لمزيد من التصعيد وعدم الاستقرار في الإقليم”.

يرى المسؤولون في نيودلهي أن الروابط الدفاعية المتنامية والشراكة الإستراتيجية الناشئة بين الهند وأرمينيا ليست مجرد خطوة لتعزيز القدرات الدفاعية ليريفان، بل تأتي في إطار لعبة جيوسياسية كبرى تخوضها الهند كقوة نووية صاعدة.

تتيح هذه الشراكة للهند توسيع نفوذها في منطقة القوقاز الجنوبي، حيث تواجه منافسة من تركيا وباكستان الداعمتين لأذربيجان، مما يعزز مكانة نيودلهي كلاعب رئيسي في أوراسيا.

تسلط هذه العلاقات الضوء على أهمية ممر النقل “الشمال- الجنوب”، الذي يهدف إلى ربط الهند بأوروبا وروسيا عبر أراضي أرمينيا وإيران.

يعتقد الخبير السياسي المتخصص في شؤون جنوب آسيا بريدجيت ديبسركار أن مبيعات الهند من الأسلحة إلى أرمينيا ستعزز بلا شك من قدرات وإمكانات منظومة دفاع أرمينيا، مشيرًا إلى نجاح القوات الهندية خلال النزاع المسلح الذي اندلع في مايو/أيار مع باكستان في إحباط عدة هجمات بطائرات تركية مسيرة.

يُفيد خبراء أذربيجانيون أن المشهد الحالي لتوازن القوى والمصالح في جنوب القوقاز، مع دخول الهند وباكستان على الخط، يشير إلى تشكيل ما يمكن وصفه بـ”تحالفات ثلاثية متضادة”؛ ففي جهة يوجد تحالف “تركيا- أذربيجان- باكستان”، بينما في الجهة المقابلة يتشكل تحالف “إيران- أرمينيا- الهند”. ومع أن باكو ويريفان تصنفان ضمن فئات جيوسياسية أقل وزنًا، إلا أنهما تؤديان دورًا محوريًا في نقل مصالح القوى الإقليمية الكبرى.

تبرز هذه التحالفات الجديدة كعامل رئيسي في تصعيد الميل إلى عسكرة جنوب القوقاز، حيث تسهم الدولتان النوويتان في جنوب آسيا بدور فعال في تعزيز هذا الاتجاه.

<pكشفت صحيفة "ذا إيكونوميك تايمز" الهندية، في مطلع السنة الجاري، أن أرمينيا قررت اعتماد مدفعية "ترايان"، وهي نتاج شراكة صناعية بين الهند وفرنسا، بهدف تعزيز قدرات وحدات المدفعية لديها. وبحسب ما نقلته الصحيفة، فإن تسليم الدفعات الأولى من هذا السلاح سيبدأ خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وفي المقابل، فإن الجبهة المقابلة من التحالف الثلاثي، مع انخراط متزايد للصين، تشهد نشاطًا مكثفًا لتعزيز القدرات الهجومية. فقد أفادت تقارير إعلامية مؤخرًا بأن أذربيجان تستعد لشراء 24 مقاتلة إضافية من طراز “جيه إف 17 ثاندر بلوك 3″، وذلك بعد إعلان سابق عن نيتها اقتناء 16 طائرة من النوع نفسه، المُصنّع بشراكة باكستانية صينية.


رابط المصدر

شاهد دمار واسع في خاركيف.. مراسل الجزيرة يرصد حجم الدمار الناجم عن القصف الروسي

دمار واسع في خاركيف.. مراسل الجزيرة يرصد حجم الدمار الناجم عن القصف الروسي

قال وزير الخارجية الأوكراني إن ثلاثة أشخاص قتلوا، وأصيب أكثر من عشرين، في هجوم روسي على خاركيف، استُخدِمت فيه ثلاث وخمسون …
الجزيرة

دمار واسع في خاركيف: مراسل الجزيرة يرصد حجم الدمار الناجم عن القصف الروسي

شهدت مدينة خاركيف الأوكرانية، مؤخرًا، دمارًا واسعًا جراء التصعيد العسكري الروسي، حيث أسفرت الهجمات عن تدمير عدد كبير من المباني والمنشآت الحيوية. مراسل الجزيرة في المنطقة قام برصد الأضرار التي لحقت بالمدينة، مما يعكس حجم المأساة الإنسانية والكارثة التي تمر بها المنطقة.

الوضع الحالي في خاركيف

تعتبر خاركيف، التي تقع في شمال شرق أوكرانيا، من أكبر المدن في البلاد، وقد تعرضت لعدة موجات من القصف العنيف. التقارير تشير إلى أن الهجمات قد استهدفت بشكل خاص الأحياء السكنية، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا وإحداث حالات من الفزع بين السكان الذين يخشون المزيد من التوترات.

تأثير القصف على السكان

المراسل أفاد بأن الكثير من السكان كانوا يحاولون الهروب من مناطق النزاع، بينما لجأ آخرون إلى الملاجئ بحثًا عن الأمان. الدمار الذي طال منازلهم وممتلكاتهم يساهم في إضافة مزيد من المعاناة إلى الظروف الإنسانية الصعبة التي عاشتها البلاد منذ بداية النزاع.

مشاهد مروعة

وصف المراسل مشاهد مروعة للدمار الذي خلفه القصف، حيث تضررت المباني بشكل كبير وتحولت الكثير منها إلى أنقاض. الأشلاء والمركبات المحترقة كانت تسجل مشاهد مأساوية تعكس فظاعة الحرب. كما أظهرت الصور الملتقطة السفاح في المدينة، العديد من الأطفال والنساء الذين يبحثون عن ملاذ آمن.

دعوة للسلام

في ضوء ذلك، تم إطلاق دعوات من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية والمجتمع المدني للتدخل لوقف الأعمال العدائية والبحث عن حلول سلمية للنزاع. الأمل هو أن تساهم هذه الدعوات في تخفيف معاناة المدنيين وإعادة بناء خاركيف، التي كانت في يوم من الأيام مركزًا ثقافيًا واقتصاديًا حيويًا.

خاتمة

تُظهر الأحداث في خاركيف الصورة القاسية للحرب وآثارها على الأرواح والممتلكات. مراسل الجزيرة يؤكد على الحاجة الملحة للإغاثة الإنسانية والجهود المبذولة لعكس مسار هذا النزاع الذي لا يرحم. تنهاك من الأمل لا يزال موجودًا، مع وجود منظمات عالمية تسعى لمد يد العون للسكان المتأثرين.

البنك المركزي الصيني يواصل شراء الذهب للشهر السابع على التوالي

ألبوم الصور.

قام البنك المركزي الصيني بتوسيع احتياطياته الذهبية للشهر السابع على التوالي في مايو ، مما يعزز محاولة لتنويع الممتلكات على الرغم من تقلبات الأسعار المستمرة.

أضاف بنك الشعب في الصين 60،000 أوقية من المعدن إلى احتياطياته الشهر الماضي ، حيث وصل الإجمالي إلى 73.83 مليون أوقية ، وفقًا للبيانات الصادرة يوم السبت.

صعدت السبائك إلى رقم قياسي في أبريل ، بدعم من شراء البنك المركزي المتضافر مع تسعى السلطات إلى تنويع المقتنيات بعيدًا عن الدولار الأمريكي. مثل هذه المشتريات ، بما في ذلك تلك الموجودة في PBOC ، تعتبر الدعم الرئيسي للأسعار للمضي قدمًا.

على الصعيد العالمي ، يضيف اللاعبون السياديون حوالي 80 طنًا متريًا من الذهب في الشهر ، بقيمة حوالي 8.5 مليار دولار بالأسعار الحالية ، ومحللون في Goldman Sachs Group Inc.

كما تم مساعدة Gold’s Upswing من خلال رحلة للمستثمرين إلى الملاذات حيث تهرب الحرب التجارية الأسواق المالية وزيادة القلق بشأن الأصول الأمريكية. في حين أن التجمع قد تبرد قليلاً وسط بعض تخفيف التوتر التجاري العالمي ، إلا أن السبائك لا تزال قريبة من المرتفعات التاريخية.

ارتفعت احتياطيات التبادل الأجنبي في الصين إلى 3.285 تريليون دولار في مايو من 3.282 تريليون دولار في نهاية أبريل.


اقرأ المزيد: البنوك المركزية على المسار الصحيح للسنة الرابعة من عمليات شراء الذهب الضخمة ، كما يقول Metals Focus


المصدر

شاهد حريق في كنيس الحاخام الأكبر السابق لإسرائيل بالقدس

حريق في كنيس الحاخام الأكبر السابق لإسرائيل بالقدس

أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية بأن حريقاً اندلع، صباح الأحد، في كنيس الحاخام الأكبر السابق لإسرائيل يتسحاق يوسف …
الجزيرة

حريق في كنيس الحاخام الأكبر السابق لإسرائيل بالقدس

اندلع حريق كبير في الكنيس الذي كان يتبع الحاخام الأكبر السابق لإسرائيل، والذي يقع في قلب مدينة القدس القديمة. الحادث أثار الكثير من القلق والتساؤلات حول أسباب اندلاع الحريق والإجراءات المتخذة للسيطرة عليه.

تفاصيل الحادث

وقع الحريق في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد. وفقًا للتقارير الأولية، سُمع دوي انفجارات صغيرة قبل أن تشتعل النيران بشكل واسع. هرعت فرق الإطفاء إلى المكان بعد تلقي بلاغات عن الحريق، وبدأت في محاولات السيطرة عليه.

الأضرار

أدى الحريق إلى إلحاق أضرار كبيرة بالكنيس، حيث دمرت النيران بعض الممتلكات التاريخية والديكورات الداخلية التي تعود لعدة قرون. الكنيس معروف بتاريخه العريق كملاذ روحي للجالية اليهودية في القدس.

ردود الفعل

تلقى الحادث ردود فعل سريعة من قبل قادة المجتمع المحلي والمتدينين، الذين عبّروا عن قلقهم العميق بشأن الأضرار التي لحقت بمكان العبادة. واعتبر العديد منهم أن هذه الحادثة تمثل تهديدًا للتراث الثقافي والديني في المدينة.

التحقيقات

تجري السلطات المحلية تحقيقات لتحديد أسباب الحريق. لا تزال المعلومات الأولية غير مؤكدة، ولكن هناك تكهنات حول إمكانية أن يكون الحريق ناتجًا عن سبب عرضي. مع ذلك، يتنظر الجميع نتائج التحقيقات لمعرفة ما إذا كان هناك أي شبهة جنائية.

أهمية الكنيس

يعتبر هذا الكنيس جزءًا لا يتجزأ من تاريخ القدس، حيث يمثل رمزًا لهوية المجتمع اليهودي في المدينة. ويمثل تاريخه جزءاً من النسيج الثقافي والديني، مما يجعل الحفاظ عليه أمرًا ضروريًا.

الخاتمة

يظل الوضع على ما هو عليه، حيث تنتظر الجالية اليهودية والمراقبون بفارغ الصبر نتائج التحقيقات والخطوات التالية التي ستتخذها السلطات. حادثة كهذه تذكر الجميع بأهمية حماية المواقع الدينية والتاريخية، وضمان عدم تعرضها لأي شكل من أشكال الضرر.

كيفية مشاهدة كلمة آبل الرئيسية في مؤتمر WWDC 2025

تستضيف شركة آبل مؤتمر المطورين العالمي 2025 بدءًا من يوم الاثنين، مع جدول الأعمال الرئيسي المقرر يوم الاثنين الساعة 10 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ / 1 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

من المتوقع أن تكشف الشركة عن تغييرات في أنظمة التشغيل الخاصة بها، مثل iOS وiPadOS وmacOS وwatchOS وtvOS وvisionOS. كما نتوقع أيضًا تطبيق ألعاب مخصص، وميزات جديدة لسماعات AirPods، وغيرها. ستكون هذه أيضًا فرصة لشركة آبل لتصحيح علاقتها مع المطورين.

يمكنك مشاهدة الكلمة الافتتاحية والجلسات اللاحقة من خلال صفحة حدث آبل أو الانتقال إلى قناة آبل على يوتيوب لمشاهدتها. بدلاً من ذلك، يمكنك وضع إشارة مرجعية على هذه الصفحة ومشاهدة الكلمة الافتتاحية من خلال المقطع المضمّن أدناه.

الشركة على ما يبدو تخطط لإعادة تصميم أنظمة التشغيل الخاصة بها بهدف جعل التصميم متسقًا عبر الأسطح والأجهزة. قد نشهد أيضًا تغييرًا في نظام تسمية أنظمة التشغيل، بين شائعات أخرى.

بالنسبة للمطورين، من المقرر أن تخطط الشركة لأداة ترميز مدعومة بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع شركة Anthropic لإصدار جديد من مجموعة أدوات البرمجة Xcode.

تابع كل تغطية WWDC على TechCrunch.


المصدر

يونيو يبدأ بتقييم الأسواق: العملات والذهب تحت تأثير المعلومات

يونيو يبدأ باختبار الأسواق.. العملات والذهب تحت ضغط البيانات


مع اقتراب منتصف 2023، تعاني الأسواق من ضغوط النمو العالمي، وديون مرتفعة، وتوترات تجارية، ما يضع الدولار تحت ضغط متواصل. سجل الدولار تراجعًا طفيفًا ليغلق عند 99.16 نقطة. من جهة أخرى، حقق اليورو مكاسب طفيفة بفضل نمو مفاجئ في منطقة اليورو وخفض الفائدة، بينما استقر الجنيه الإسترليني بدعم من بيانات إيجابية. على الجانب الآخر، يواجه الين الياباني ضغوطًا متعددة رغم تدخلات المؤسسة المالية المركزي. الذهب شهد تراجعًا طفيفًا لكنه يبقى مدعومًا بالقلق الماليةي ومشتريات البنوك المركزية المستمرة، مع توقعات بتحركه في نطاق 2320–2380 دولارًا للأونصة.

مع اقترابنا من نهاية منتصف السنة المليء بالتغييرات، تظهر الأسواق في حالة من الانتظار والأنذر. الأمواج الناتجة عن نمو عالمي ضعيف وديون متزايدة وتضخم غير مستقر، فضلاً عن توترات تجارية متصاعدة. نقدم هذا التحليل لرصد أبرز الأحداث في الإسبوع الأول من يونيو/حزيران وتحليل تحركات العملات والذهب في الفترة المقبلة.

الدولار.. ضغوط متراكمة تُضعف الأداء

بدأ الدولار الأميركي الإسبوع الأول من يونيو/حزيران عند 99.30 نقطة، وصل إلى أعلى مستوى عند 99.35، بينما سجل أدنى مستوى له عند 98.29 في الخامس من يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال 6 أسابيع. لكنه شهد تعافياً طفيفاً مع نهاية الإسبوع ليُغلق عند 99.16 نقطة، مسجلاً تراجعًا بسيطًا.

  • أبرز العوامل المؤثرة
  1. انكماش في القطاع الصناعي: تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 48.5 نقطة في مايو/أيار، للشهر الثالث على التوالي، مما يعكس ضعف الطلب وإضطراب سلاسل الإمداد.
  2. تباطؤ في القطاع الخدمي: سجل المؤشر الخدمي 49.9 نقطة، مما يشير إلى تراجع عام في النشاط الماليةي.
  3. أزمة الديون: تخطت خدمة الدين الألف مليار دولار في السنة، مع تحذيرات من الوصول إلى الألفي مليار بحلول عام 2028 إذا استمرت معدلات الفائدة المرتفعة.
  4. تحذير بشأن سوق السندات: جيمي ديمون (القائد التنفيذي لجيمي مورغان) أنذر من احتمال حدوث انهيار في القطاع التجاري.
  5. مفاجأة إيجابية في فرص العمل: ارتفعت الوظائف غير الزراعية بــ139 ألف، متجاوزة التوقعات.
  6. تراجع في النمو المتوقع: من 2.8% في 2024 إلى 1.6% في 2025.
  7. ضعف في التوظيف الخاص: أُضيفت فقط 37 ألف وظيفة في مايو/أيار، وهو أقل مستوى له في عامين.
  • التوقعات
    يتوقع أن يحتفظ مؤشر الدولار بضغوطه في الفترة المقبلة، مع استمرار النظرة السلبية بسبب تراكم العوامل الماليةية والمعلومات الضعيفة، بالإضافة إلى السياسات غير المستقرة للبيت الأبيض، مما يبقي العملة الأميركية في موقف دفاعي.
A combination of different Euro banknotes and Euro coins as a closeup
يتوقع أن يبقى اليورو ضمن نطاق مستقر، مع فرص صعودية محدودة إذا استمر ضعف الدولار (غيتي)

اليورو مقابل الدولار.. مكاسب مدفوعة بضعف الدولار

بدأ اليورو تعاملاته الإسبوع الأول من يونيو/حزيران عند 1.1343 دولار، وسجل أعلى مستوى له خلال الإسبوع عند 1.1496، وأدنى مستوى عند 1.1343، ليُغلق عند 1.1395، محققًا مكاسب أسبوعية بلغت 0.46%.

  • أبرز العوامل المؤثرة
  1. نمو مفاجئ: منطقة اليورو سجلت نمواً بنسبة 0.6% في الربع الأول من 2025، وهو أعلى من التوقعات، وأقوى أداء منذ ثلاث سنوات بعد ركود الفترة الحالية السابق.
  2. خفض الفائدة: قرر المؤسسة المالية المركزي الأوروبي تخفيض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.15%، استمرارًا لسياسة التيسير النقدي.
  3. الأزمة السياسية في هولندا: سقوط السلطة التنفيذية أثار مخاوف بشأن استقرار الاتحاد الأوروبي.
  4. رسوم أوروبية مقترحة: فرض رسوم على الطرود الصينية والمنتجات الروسية قد يؤثر على ارتفاع الأسعار.
  • التوقعات
    قد يبقى اليورو ضمن مدار مستقر، مع فرص صعودية محدودة إذا استمر ضعف الدولار أو ظهرت بيانات تضخمية في أوروبا.
British Pound Sterling
يتوقع أن يستقر الإسترليني على المدى القصير، مع ميل صعودي إذا استمر ضعف الدولار (رويترز)

الجنيه الإسترليني.. صمود بدعم من المعلومات والإستراتيجية النقدية

بدأ الجنيه الإسترليني مقابل الدولار في الإسبوع الأول من يونيو/حزيران عند 1.3458، وحقق أعلى مستوى عند 1.3618، وأدنى مستوى له عند 1.3452، ليغلق عند 1.3527، محققًا مكاسب أسبوعية محدودة وسط تقلبات في القطاع التجاري.

  • أبرز العوامل المؤثرة:
  1. ضعف الدولار: ساهمت التوترات التجارية مع الصين وضعف الثقة في العملة الأميركية في تعزيز الطلب على الإسترليني.
  2. بيانات بريطانية إيجابية: ارتفاع أسعار المنازل بنسبة 3.5% وانخفاض معدل البطالة إلى 3.7% عزز الثقة في القطاع التجاري.
  3. ثبات الإستراتيجية النقدية: إبقاء بنك إنجلترا (المركزي) على أسعار الفائدة دون تغيير، مع مؤشرات لتقليص التخفيضات المحتملة.
  4. شهادة محافظ المؤسسة المالية: أندرو بيلي نوّه غياب مفاجآت تضخمية، مشيرًا إلى نهج تدريجي في التيسير، مما طمأن الأسواق.
  • التوقعات:
    من المتوقع أن يتراوح الإسترليني بين 1.3470 و1.3650 في المدى القصير، مع ميل صعودي في حالة استمرار ضعف الدولار أو ظهور بيانات بريطانية قوية.
Japanese 1000-yen banknotes and Chinese 100-yuan banknotes
من المرجّح أن يتحرك الين ضمن نطاق مائل للضعف، ما لم تطرأ مفاجآت اقتصادية أو يتدخل بنك اليابان لدعم العملة (رويترز)

الين الياباني.. ضغوط متعددة تُضعف العملة رغم تدخلات المركزي

بدأ زوج الدولار/ين الإسبوع الأول من يونيو/حزيران عند 144.06 ينا، وبلغ أعلى مستوى له عند 145.09، وأدنى مستوى عند 142.38، ليغلق عند 144.86، محققًا مكاسب أسبوعية طفيفة للين رغم استمرار الضغوط الماليةية.

  • أبرز العوامل المؤثرة:
  1. انكماش مستمر في القطاع الصناعي: بلغ تراجع القطاع 11 شهرًا متتاليًا، بأسرع وتيرة له منذ خمسة أشهر.
  2. ضعف الأجور الحقيقية: استمر انخفاضها للشهر الرابع، وسط توترات تجارية تعيق جهود تطبيع الإستراتيجية النقدية.
  3. انخفاض إنفاق الأسر: سجل انكماشًا بنسبة 0.1% في أبريل/نيسان على أساس سنوي، و1.8% على أساس شهري، في مخالفة لزيادة 2.1% في مارس/آذار.
  4. ضغوط من الولايات المتحدة: دعت وزارة الخزانة الأميركية بنك اليابان لتشديد الإستراتيجية النقدية لدعم استقرار الين والتوازن التجاري.
  5. الرسوم الجمركية الأميركية: عبّر الحاكم كازو أويدا عن قلقه من تأثير الرسوم على الصادرات والتنمية الاقتصادية، مما قد يبطئ نمو المالية.
  • التوقعات
    من المتوقع أن يتحرك الين ضمن نطاق مائل نحو الضعف، ما لم تطرأ مفاجآت اقتصادية أو يتدخل بنك اليابان مباشرة لدعم العملة.
Chinese 100 yuan banknotes
يتوقع أن يواصل اليوان تحركه ضمن نطاق ضيق أمام الدولار خلال الفترة القادمة ما بين 7.17 إلى 7.20 (رويترز)

اليوان الصيني.. ضغوط اقتصادية وتدخلات نقدية تُقيّد الحركة

افتتح سعر صرف اليوان الخارجي مقابل الدولار في الإسبوع الأول من يونيو/حزيران عند 7.1998، وبلغ أعلى مستوى له خلال الإسبوع عند 7.2010، وأدنى مستوى عند 7.1720 في الخامس من يونيو/حزيران، قبل أن يُغلق الإسبوع عند 7.1895، مع تذبذب محدود بفعل تدخلات المؤسسة المالية المركزي الصيني. هذا في حين احتفظ سعر الصرف الداخلي، الذي يخضع لرقابة المؤسسة المالية المركزي، بثباته النسبي ضمن النطاق المستهدف.

  • أبرز العوامل المؤثرة
  1. تراجع في التصنيع: شهد مؤشر “كايشين” الصناعي انخفاضًا إلى 48.3 نقطة في مايو/أيار، وهو أدنى مستوى له منذ ثلاث سنوات، مما يعكس تباطؤًا كبيرًا في الطلبات الجديدة واستمرار الانكماش للشهر الحادي عشر.
  2. ضعف الطلب المحلي: انخفض متوسط الإنفاق خلال عطلة قوارب التنين بنسبة 2.2% مقارنة بالسنة الماضي، مما يشير إلى تراجع في ثقة المستهلكين.
  3. تدخلات المؤسسة المالية المركزي: حدّد بنك الشعب الصيني (المركزي) سعر صرف اليوان عند 7.1931 مقابل الدولار، وضخ تريليون يوان عبر عمليات إعادة شراء عكسية لدعم السيولة، مستمرًا في سياسته لتثبيت العملة ونسبتها للدولار كوسيلة للسيطرة على الأسواق وتقليل التقلبات.
  • التوقعات
    من المحتمل أن يستمر اليوان في التحرك ضمن نطاق ضيق أمام الدولار خلال الفترة المقبلة، ما بين 7.17 إلى 7.20، في ظل استمرار تدخلات المؤسسة المالية المركزي وضعف المعلومات الماليةية الداخلية وتزايد الضغوط التجارية الخارجية.
البنوك المركزية تستعد عالمياً لشراء نحو ألف طن متري من الذهب في 2025 (الجزيرة)

الذهب يحافظ على زخمه وسط مخاوف اقتصادية وتدخلات مركزية

افتتح الذهب تعاملات الإسبوع الأول من يونيو/حزيران عند 3289 دولارًا للأونصة وبلغ أعلى مستوى له عند 3403 دولارات بسبب التوترات الماليةية. ثم تراجع إلى 3289 دولارًا، ليُغلق عند 3309 دولارات، مسجلاً خسارة أسبوعية تبلغ 20 دولارًا نتيجة تحسن شهية المخاطرة وتراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن.

  • أبرز العوامل المؤثرة:

1- استمرار التوترات بين الصين وأميركا رغم الاتصال الأخير دون نتائج ملموسة.
2- فرض رسوم أميركية جديدة على الصلب والألومنيوم أثار مخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي.
3- بيانات سلبية من قطاعات التصنيع والخدمات في أميركا والصين عززت توجهات التحوط.
4- تحذيرات من تصدّع سوق السندات الأميركية عززت الطلب على الذهب.
5- ضعف الدولار استمر في دعم الطلب على الذهب.
6- استمرار مشتريات البنوك المركزية: تستعد البنوك المركزية عالميًا لشراء نحو ألف طن متري من الذهب في 2025، للعام الرابع على التوالي، في خطوة لتعزيز احتياطياتها بعيدًا عن الأصول المقومة بالدولار.

  • البنوك المركزية.. طلب مستمر يُحرّك القطاع التجاري
    بلغ صافي مشتريات الذهب من البنوك المركزية في أبريل/نيسان 12 طناً فقط، نتيجة توازن بين عمليات الشراء والبيع.
  1. كانت بولندا الأبرز بشراء 12 طناً، ما رفع احتياطياتها إلى 509 أطنان، متجاوزة المؤسسة المالية المركزي الأوروبي (507 أطنان) ليصل إجمالي مشترياتها منذ بداية السنة إلى 61 طنًا، أي نحو ثلثي مشترياتها لعام 2024 (90 طنًا).
  2. الصين أضافت طنين، ليصل إجمالي احتياطياتها إلى 2294 طناً، بزيادة 15 طناً منذ بداية 2025.
  3. التشيك اكتسبت 3 أطنان، وتركيا وقيرغيزستان طنين، وكازاخستان طن واحد، والأردن قرب طن.
  4. أوزبكستان خفّضت احتياطياتها بـ11 طناً في أبريل/نيسان الماضي، ليصبح إجمالي مبيعاتها 26 طناً منذ بداية السنة.
  • التوقعات
    على الرغم من التراجع من القمة، يبقى الذهب مدعومًا بالتوترات الجيوسياسية، وضعف الدولار، واستمرار مشتريات البنوك المركزية. يتوقع أن يتحرك ضمن نطاق 2320–2380 دولارًا للأونصة في المدى القصير، ما لم تظهر مفاجآت سياسية أو اقتصادية كبيرة.


رابط المصدر

شاهد رفعوا علم فلسطين عليها.. ناشطون يعتصمون بمقر للإذاعة النمساوية لدعمها لإسرائيل

رفعوا علم فلسطين عليها.. ناشطون يعتصمون بمقر للإذاعة النمساوية لدعمها لإسرائيل

نظّم ناشطون داعمون لفلسطين، أمس الجمعة، احتجاجا داخل الاستوديو الإقليمي لهيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية (ORF) في مدينة إنسبروك …
الجزيرة

رفعوا علم فلسطين عليها: ناشطون يعتصمون بمقر الإذاعة النمساوية لدعمها لإسرائيل

في خطوة تعبر عن التضامن مع القضية الفلسطينية، نظم مجموعة من الناشطين اعتصامًا أمام مقر الإذاعة النمساوية كجزء من حملة للتنديد بالدعم الذي تقدمه وسائل الإعلام الغربية، بما في ذلك الإذاعة النمساوية، لإسرائيل في صراعها المستمر مع الفلسطينيين.

جاءت هذه الفعالية في وقت حساس حيث تتزايد التوترات في المنطقة، ويشعر الناشطون بأن التغطية الإعلامية الدولية لا تعكس بشكل كامل معاناة الشعب الفلسطيني. حمل الناشطون خلال الاعتصام علم فلسطين، ورُفعت شعارات تطالب بتغيير سياسة الإذاعة تجاه القضية الفلسطينية ودعوة المجتمع الدولي للوقوف بجانب العدالة وحقوق الإنسان.

خلال الاعتصام، تحدث عدد من المتحدثين عن أهمية الإعلام في تشكيل الآراء العامة، وأطلقوا نداءات لوسائل الإعلام بتحمل مسؤولياتها تجاه الحقائق التاريخية والسياسية. أكد المشاركون أن نقل الحقائق يجب أن يكون عادلاً وشاملاً، وأن الوضع في فلسطين ليس مجرد أحداث عابرة، بل هو جزء من تاريخ طويل ومعقد يتطلب الفهم والتعاطف.

هذا الاعتصام يأتي في إطار سلسلة من الفعاليات التي نظمها الناشطون في عدة دول أوروبية للتأكيد على ضرورة دعم حقوق الفلسطينيين ورفض أي نوع من أنواع التحيز في الإعلام. كما يدعون إلى الحاجة الملحة لمزيد من الوعي حول القضية الفلسطينية في وسائل الإعلام mainstream، بحيث يتم تناول المعاناة الإنسانية والأبعاد السياسية للصراع بصورة متوازنة.

عبرت الجهات المنظمة عن أملها في أن يؤثر هذا الاعتصام في تغيير النظرة السائدة حول القضية الفلسطينية في الخطاب الإعلامي، وطلبوا من المجتمع الدولي التضامن مع الحق الفلسطيني في تقرير مصيره.

ستستمر حملات الضغط والمناصرة من قبل الناشطين من أجل تحقيق تغيير حقيقي في السياسات الإعلامية، ويأملون أن يكون هناك استجابة إيجابية من الجهات المعنية. إن المستقبل يتطلب مواجهة حقيقية للحقائق المؤلمة، والعمل الجاد نحو تحقيق العدالة والسلام في المنطقة.

وفي ختام الاعتصام، تم التأكيد على أهمية الوحدة بين جميع المناصرين لقضية فلسطين، ودعوة الجميع للاستمرار في النضال من أجل حقوق الإنسان والعدالة.

يقوم المشرعون الأمريكيون بالضغط من أجل تدقيق شامل لذهب فورت نوكس

Fort Knox explainer: Why verifying the US gold reserves matters

قدمت مجموعة من المشرعين الجمهوريين مشروع قانون لبدء أول تدقيق شامل لمحميات الذهب الأمريكية منذ الخمسينيات، مشيرة إلى الحاجة إلى مزيد من الشفافية على حيازات السبائك في البلاد.

التشريع، بعنوان قانون شفافية محمية الذهب لعام 2025، تم تقديمه يوم الجمعة من قبل عضو الكونغرس الأمريكي توماس ماسي (R-KY)، إلى جانب تروي نيلز (R-TX)، وأديسون ماكدويل (R-NC) ووارن ديفيدسون (R-OH) كراعين مشاركين.

إذا تم إقراره، سيتطلب مشروع القانون من مكتب المساءلة الحكومية (GAO) إجراء اختبار مادي كامل ومخزون من المقتنيات الذهبية الأمريكية في غضون عام واحد. كما أنه يفرض الكشف عن جميع المعاملات المتعلقة بالذهب على مدار الخمسين عامًا الماضية، بما في ذلك القروض والعقود الإيجار والمقايضات والعاطفة والمشتريات والمبيعات.

وقال ماسي في بيان “الشعب الأمريكي يستحق معرفة ما إذا كانت احتياطيات الذهب هي المكان الذي ينبغي أن تكون فيه وما إذا كانت تدار بشكل صحيح”.

تمتلك الولايات المتحدة حاليًا المزيد من الذهب في احتياطياتها أكثر من أي دولة أخرى بحوالي 8133 طن متري، وفقًا لبيانات وزارة الخزانة. يتم تخزين الجزء الأكبر – أكثر من 147 مليون أوقية – في فورت نوكس، كنتاكي. يتم احتجاز الباقي في ويست بوينت، ودنفر النعناع وبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

في وقت سابق من هذا العام، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى زيارة فورت نوكس للتحقق من أن احتياطيات الذهب الأمريكية لا تزال سليمة.

في هذه الأثناء، أكدت وزارة الخزانة أنه يتم إجراء تدقيق سنوي، وكل الذهب “موجود ويتم حسابه”.

“الكشف الكامل”

يقترح قانون شفافية محمية الذهب تكرار عمليات تدقيق مماثلة كل خمس سنوات على الأقل لضمان الشفافية المستمرة ومنع الهفوات في حفظ السجلات. كتب ماسي على حسابه X “سيوفر” رئيس الإفصاح الكامل ترامب”.

وتأتي مقدمة مشروع القانون بعد يوم من اشتباك وسائل التواصل الاجتماعي الفيروسية بين ترامب ومستشاره السابق إيلون موسك، الذي طرح لأول مرة فكرة تدقيق فورت نوكس الذهبي في فبراير.

يزعم أنصار هذا التدبير أن الرقابة المستقلة ستساعد على استعادة الثقة في الاستقرار المالي الأمريكي وسط تزايد الطلب العالمي على نظريات الذهب ونظريات المؤامرة المستمرة التي تشكك في سلامة فورت نوكس.

“إن الافتقار إلى التدقيقات المناسبة للذهب الأمريكي أمر مثير للقلق وغير مقبول على الإطلاق – لن تمر هذه الإجراءات الرديئة أبدًا في القطاع الخاص”.

وأضاف غليسون: “لقد مرت عقود حرفيًا منذ أن تم إجراء المخزونات والفحوصات الفعلية فيما يتعلق باحتياطيات الذهب الأمريكية، وفقدت وزارة الخزانة السجلات، وكذلك فشل في حساب العديد من المناسبات عندما تم فتح مقصورات قبو وإعادة تمويلها بشكل غير مفهوم دون تدقيقات جديدة”.

ومع ذلك، يواجه الاقتراح مستقبلًا غير مؤكد في مجلس الشيوخ، حيث من المحتمل أن يكون هناك حاجة إلى دعم الديمقراطيين. إذا تم تمريرها، فإن مكتب محاسبة الحكومة سيبدأون في تدقيقه في غضون عام وستواجه المؤسسات مراجعات متكررة بعد ذلك.


المصدر