تقرير: العاصمة الأفغانية تواجه خطر نقص المياه بشكل كامل

تقرير: العاصمة الأفغانية معرضة لشح كامل بالمياه


أفادت منظمة “ميرسي كورب” غير الحكومية بأن سكان كابل، البالغ عددهم 7 ملايين نسمة، يواجهون أزمة مياه خطيرة، حيث انخفضت مستويات المياه الجوفية بسبب التوسع الحضري والتغير المناخي. يُحتمل أن تُصبح كابل أول مدينة حديثة تعاني من الجفاف بحلول 2030 بدون استثمارات عاجلة. تشير التقارير إلى أن 80% من المياه الجوفية تُعاني من التلوث وأن بعض الأسر تنفق 30% من دخولها على المياه. التحديات تشمل غياب الحوكمة، وفقدان التمويل الدولي، حيث لم يتم جمع سوى جزء ضئيل من الأموال المطلوبة لمشاريع المياه. يُعَدد مشروع خط أنابيب نهر بنجشير حلاً محتملاً.

ذكرت منظمة غير حكومية أن سكان كابل، العاصمة الأفغانية التي يبلغ عدد سكانها حوالي 7 ملايين نسمة، يواجهون أزمة مياه حرجة يجب على المواطنون الدولي التعامل معها بشكل عاجل. وقد أنذر الخبراء من أن كابل قد تصبح أول مدينة حديثة تفقد مياهها بالكامل في غضون سنوات قليلة.

وفقًا لـ تقرير منظمة “ميرسي كورب”، فقد انخفضت مستويات المياه الجوفية في كابل بمقدار يصل حتى 30 مترًا خلال العقد الماضي نتيجة التوسع العمراني السريع والتغيرات المناخية.

وقد لفت التقرير إلى أن أزمة المياه في كابل تقترب من نقطة حرجة، حيث يتجاوز معدل سحب المياه الجوفية بكثير معدل تجددها، وقد جفت نصف آبار المدينة التي تُعتبر المصدر الأساسي لمياه الشرب لأهالي كابل.

ومن دون استثمار عاجل ومنسق، فإن كابل تُواجه خطر أن تصبح أول عاصمة حديثة تتعرض للجفاف، كما ورد في التقرير.

حيث إن معدل سحب المياه يتجاوز حاليًا معدل تجددها بمقدار 44 مليون متر مكعب سنويًا. إذا استمر هذا الاتجاه، فإن جميع طبقات المياه الجوفية في كابل ستجف بحلول عام 2030، مما يشكل تهديدًا وجوديًا للسكان.

قال داين كاري، مدير منظمة “ميرسي كوربس” في أفغانستان: “يتطلب الأمر جهودًا كبيرة لتوثيق هذه الأزمة بشكل أفضل، ولجذب اهتمام المواطنون الدولي لمعالجتها”.

وأَضاف أن “انقطاع مياه الشرب سيؤدي إلى هجرة الناس من مجتمعاتهم، ومن ثم فإن تقصير المواطنون الدولي في تلبية احتياجات أفغانستان المائية سيؤدي إلى المزيد من الهجرة والمعاناة للشعب الأفغاني”.

يُعتبر مشروع خط أنابيب نهر بنجشير من المشاريع التي قد تُساعد في تخفيف اعتماد المدينة الزائد على المياه الجوفية، حيث من المتوقع أن يُزوّد مليوني نسمة بمياه الشرب.

تم الانتهاء من مراحل تصميم هذا المشروع في أواخر عام 2024، وهو في انتظار الموافقة على الميزانية، إذ تسعى السلطة التنفيذية لاستقطاب مستثمرين إضافيين لتغطية تكاليفه البالغة 170 مليون دولار.

بعض الأسر في كابل تنفق ما يصل إلى 30% من دخلها على المياه (أسوشيتد برس)

غياب الحوكمة والتمويل

يُبرز التقرير أيضًا قضية تلوث المياه كأحد التحديات الهامة، حيث تُعتبر حوالي 80% من المياه الجوفية في كابل غير آمنة بسبب ارتفاع مستويات مياه الصرف الصحي والملوحة والزرنيخ.

وبات الحصول على المياه الآن معاناة يومية للفئات السكانية في كابل، حيث تنفق بعض الأسر ما يصل إلى 30% من دخلها على المياه، ويعاني أكثر من ثلثي الأسر من ديون مرتبطة بالمياه.

تستغل بعض الشركات الخاصة هذه الأزمة من خلال حفر آبار جديدة واستخراج كميات كبيرة من المياه الجوفية السنةة، ثم بيعها مرة أخرى لسكان المدينة بأسعار مرتفعة.

قالت نظيفة، وهي معلمة تعيش في حي خير خانة بكابل، لصحيفة غارديان البريطانية: “كنا ندفع 500 أفغاني (حوالي 7 دولارات) كل 10 أيام لملء عبواتنا من صهاريج المياه. الآن، تُكلفنا الكمية نفسها من المياه ألف أفغاني (14 دولارًا)”، مشيرة إلى أن الموقف يزداد سوءًا وقد ترتفع التكلفة أكثر.

أدى تضاعف عدد سكان كابل 7 مرات، من أقل من مليون نسمة في عام 2001، إلى تغيير جذري في الطلب على المياه. كما ساهم غياب الحوكمة والتنظيم في استمرار هذه المشكلة لعدة عقود.

وفي أوائل عام 2025، صرح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن شركاءه لم يتلقوا سوى 8.4 ملايين دولار من أصل 264 مليون دولار المطلوبة لتنفيذ برامج المياه والصرف الصحي المخطط لها في أفغانستان.

كما جُمّد مبلغ إضافي قدره 3 مليارات دولار من التمويل الدولي للمياه والصرف الصحي منذ عودة حركة دعاان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021. وقد تفاقمت الأزمة بسبب الخطوة الأميركية الأخيرة بخفض أكثر من 80% من تمويل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID).

ونبه كاري إلى أن “كل شيء يعتمد على المساعدات. يمكننا إنفاق ملايين الدولارات على حلول مؤقتة لمشكلة المياه ونقول إننا عالجنا الحاجة، ولكن هذه الحاجة ستستمر حتى يتوفر استثمار أفضل لحلول طويلة الأمد. وهذا يعكس قصور موقف الحكومات الأجنبية بتعزيز الديناميكيات السياسية”.


رابط المصدر

شاهد مواطن سوري يعود إلى بلاده بعد غياب دام 50 عاما

مواطن سوري يعود إلى بلاده بعد غياب دام 50 عاما

يعود مواطن سوري إلى بلاده بعد غياب دام 50 عاما، وقد استقبلته عائلته وأقاربه من مطار دمشق الدولي. #الجزيرة #دمشق #سوريا #غربة …
الجزيرة

مواطن سوري يعود إلى بلاده بعد غياب دام 50 عاماً

في قصة تجسد الأمل والحنين، عاد المواطن السوري "أحمد" إلى بلاده بعد غياب دام 50 عاماً. فقد ترك أحمد سوريا في أوائل السبعينات بسبب الظروف السياسية والاقتصادية التي كانت تعصف بالبلاد في ذلك الوقت، حيث انتقل للعيش في إحدى الدول الغربية بحثاً عن فرص أفضل وحياة مستقرة.

حنين إلى الوطن

العودة إلى الوطن كانت حلمًا يراوده طوال السنوات التي قضاها بعيداً عن أرضه. وبدءاً من اللحظات الأولى لوصوله، شعر بأحاسيس مختلطة تجمع بين الفرح والقلق. كانت سوريا قد شهدت الكثير من التغيرات السياسية والاجتماعية خلال السنوات الماضية، ولكن الذكريات التي حملها في قلبه كانت لا تزال حية.

لقاء الأحبة

بعد لحظات من وصوله، قام أحمد بزيارة مدينة الطفولة، حيث وجد العديد من الأماكن التي تحمل ذكرياته. رغم أن بعض المباني قد تغيرت، إلا أن رائحة الزهور في حديقة منزله القديم أعادته إلى أيامه الجميلة. كما قابل العديد من الأصدقاء القدامى، حيث تبادلوا الأحاديث والذكريات، مما جعل تلك اللحظات تحمل طابعاً خاصاً ومؤثراً.

تحديات العودة

رغم الفرح الذي شعر به أحمد خلال عودته، إلا أنه لم يكن خافياً عليه التحديات التي تواجه وطنه. فقد تأثرت سوريا بشكل كبير بسبب النزاع المستمر والأزمة الاقتصادية. وعبر أحمد عن استعداده للمساهمة في تحسين أوضاع بلاده، مؤكدًا على أن التحديات لا تمنع الحب للوطن والرغبة في إعادة البناء.

رسالة أمل

هذه القصة تعكس الكثير من المشاعر الإنسانية العميقة، حيث تظل الروح الوطنية حاضرة رغم المسافات والغياب. وأحمد ليس استثناءً، إذ يمثل العديد من المغتربين الذين يحنون إلى أرضهم ويؤمنون بأهمية المشاركة في إعادة إعمارها.

على الرغم من الأحداث الصعبة، تبقى الأمل والإرادة القوية في قلوب هؤلاء الأشخاص، مما يعكس قدرة السوريين على التكيف والنمو في ظل الظروف الصعبة. العودة إلى الوطن ليست فقط فرصة للقاء الأحبة، بل هي أيضاً بداية جديدة للمساهمة في بناء مستقبل أفضل.

عودتك يا أحمد، هي خطوة في الطريق إلى إعادة إحياء الروح الوطنية في قلوب الكثيرين.

يكمل ويست كوبر ميتالز الاستحواذ على مشروع ميستيك جولد في واشنطن

أكملت West Cobar Metals استحواذها على مشروع Mystique Gold ، وهو ترخيص استكشاف في مقاطعة فريزر في غرب أستراليا (WA).

يمتد الترخيص ، المعروف باسم E28/2513 ، على 35 كم مربع ويقع على بعد حوالي 225 كم من جنوب جنوب شرق كالغورلي.

يُشار إلى مشروع Mystique بسبب إمكاناته في رواسب الذهب المنشأ ويقع داخل مقاطعة ألباني-فرياسر. ظلت المنطقة غير مستكشفة نسبيًا بسبب أكثر من 30 مترًا من رواسب الإيوسين المنقولة التي تخفي الجيولوجيا والمعادن.

وقالت الشركة إن المساكن المجاورة التي استكشفتها شركة IGO و Rumble Resources Consisture قد أسفرت عن اعتراضات كبيرة من الذهب ، وخاصة في احتمال Themis شمال حدود مشروع Mystique.

تتضمن هذه النتائج تقاطعات الحفر مع درجات ذهبية عالية مثل 25 مترًا عند 2.42 جرام للطن (جم/طن) و 16 مترًا عند 6.69 جم/طن.

وقال المدير الإداري لـ West Cobar Metals Matt Szwedzicki: “يسعدنا أن أكملوا عملية الاستحواذ على مشروع Mystique Gold. ويشتمل المسكن على مساحة أرضية رئيسية مع إمكانية استثنائية وفورية لكل من Saprolite الضحلة المستضافة والاستكشاف المباشر”.

تشمل الأهداف الفورية لـ West Cobar في مشروع Mystique اختبار الحفر في PalaeoChannel/Saprolite و Bed -Stock Gold Malination ، والذي من المحتمل أن يمتد جنوبًا إلى أرضه في Themis South Prospect.

بالإضافة إلى ذلك ، يهدف المشغل إلى حفر الاختبار وتحديد أهداف تمعدن الذهب الهامة في الصخور السابروليت والطابق السفلي في احتمال Torquata. يجري إعداد برنامج الحفر لمتابعة هذه الأهداف الرئيسية.

في الشهر الماضي ، أعلنت Minrex أن West Cobar Metals قد بدأت برنامج حفر تعميم عكسي (RC) في مشروع Fraser Range.

يقع هذا المشروع على بعد حوالي 120 كم إلى الشمال الشرقي من Esperance في WA.

يشمل المشروع تراخيص الاستكشاف المضمونة E63/2078 و E63/2083 ، وكذلك الحقوق الحصرية لاستخراج جميع المعادن الموجودة في الطبقات الأساسية لـ E63/2056.

ستتألف حملة الحفر من ثمانية ثقوب RC ، كل منها يصل إلى أعماق 200-300 متر.

الهدف من ذلك هو استكشاف خمسة مواقع نحاسية عالية الأولوية داخل منطقة Biranup ، والتي ترتبط جيولوجيًا بمنطقة Fraser ، المعروفة باكتشاف Nova-Bollinger النيكل.

تقوم Minrex بتمويل عمليات الحفر بالكامل ، مما يربط ما يصل إلى 500000 دولار (324،642 دولار) كجزء من اتفاق مع WC1 يمكن أن يسمح لـ Minrex بتأمين حصة 50 ٪ في المشروع.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن





المصدر

تصحر ولاتة: منازل مُدمرة ومخطوطات معرضة لتقلبات الطقس

تصحر ولاتة: منازل مهدمة ومخطوطات تحت رحمة المناخ


تتعرض مدينة ولاتة الأثرية في موريتانيا للتخريب بسبب زحف الرمال والتصحر، مما يؤثر على إرثها الثقافي التاريخي. كانت ولاتة مركزًا تجاريًا ودينيًا هامًا، وقد زارها ابن بطوطة في القرن الرابع عشر. تحتفظ المدينة بمخطوطات قديمة تُعتبر سجلات ثقافية قيمة، لكن تدهور المنازل ونقص السكان يسرع من تراجعها. تم إطلاق مبادرات للحفاظ على المدينة، بما في ذلك زراعة الأشجار وتنظيم مهرجانات لجمع التبرعات. بالرغم من التحديات، تبقى ولاتة مثالاً على التراث الإسلامي والثقافي، مع وجود جهود محلية للحفاظ على تاريخها.

إرث المخطوطات في ولاتة مهدد بالتآكل بسبب زحف الرمال على هذه البلدة التاريخية في موريتانيا. تعد ولاتة أحد الأطراف الأربعة لمدن محصنة، التي حصلت على تصنيف التراث العالمي من اليونسكو لأهميتها كمراكز تجارية ودينية، ولا تزال تحمل آثارًا غنية من العصور الوسطى.

زار الرحالة المغربي الشهير ابن بطوطة مدينة ولاتة (التي سماها “ولاتن”) في عام 753 هـ / 1352 م، وأقام فيها نحو خمسين يومًا، مسلطًا الضوء على دورها التجاري في إمبراطورية مالي. شهدت المدينة ازدهارًا ملحوظًا في القرنين الـ13 والـ14، حيث تحولت إلى مركز ثقافي عربي إسلامي مرموق جذب العلماء والمفكرين من مناطق مثل تومبكتو، فاس، مراكش، وتلمسان.

تمتاز ولاتة بواجهات طينية مزينة بأبواب خشبية من السنط، التي أبدعتها نساء محليات. هذه المكتبات العائلية تحتفظ بمخطوطات تعود لقرون، تمثل سجلات قيمة للتراث الثقافي والأدبي المتوارث عبر الأجيال.

رغم ذلك، فإن قرب ولاتة من النطاق الجغرافي المالية يجعلها عرضة لتأثيرات الصحراء القاسية. حيث خلفت الحرارة الشديدة والأمطار الموسمية آثاراً واضحة على أسوار المدينة، مما أدى إلى انقضاض الحجارة وظهور ثغرات في الأسوار بسبب الأمطار الغزيرة الأخيرة.

قالت خدي، وهي تقف بجانب بيت طفولتها المنهار: “الكثير من المنازل انهارت بسبب الأمطار”.

وبالإضافة إلى ذلك، أدى تراجع عدد السكان إلى تسريع تدهور المدينة. ولفت سيديا، عضو في مؤسسة وطنية تركز على الحفاظ على المدن القديمة: “أصبحت المنازل أطلالًا لأن أصحابها هجروها”.

منظر جوي لمدينة والاتا [باتريك ماينهاردت/وكالة فرانس برس]
منظر جوي لمدينة ولاتة (الفرنسية)

على مر الأجيال، تناقص عدد سكان ولاتة بشكل مستمر بسبب رحيلهم بحثًا عن فرص عمل، مما جعل المباني التاريخية عرضة للإهمال. كانت هذه الهياكل التقليدية، المبنية بالطوب اللبن المحمر المعروف باسم “بانكو”، مصممة لتحمل مناخ الصحراء، لكنها تحتاج إلى صيانة دائمة بعد كل موسم أمطار.

وأصبح جزء كبير من المدينة القديمة مهجورًا، حيث لم يتبق سوى نحو ثلث بناياتها. قال سيديا: “أكبر المشاكل التي تواجهنا هي التصحر. ولاتة مغطاة بالرمال في كل مكان”.

وفقًا لوزارة البيئة الموريتانية، فإن حوالي 80٪ من البلاد يعاني من التصحر، وهو نتيجة “تغير المناخ وطرق الزراعة غير المستدامة”.

بحلول الثمانينيات، كان مسجد ولاتة نفسه قد غمرته الرمال. ويتذكر بشير باريك، محاضر في الجغرافيا بجامعة نواكشوط: “كان الناس يصلون فوق المسجد” بدلاً من داخله.

على الرغم من الرمال والرياح القاسية، لا تزال ولاتة تحمل آثارًا من أيامها كوجهة بارزة على طرق القوافل ومركز مهم للتعليم الإسلامي.

ويعد محمد بن باتي، إمام المدينة، وريثًا لأسرة مرموقة من علماء القرآن، حيث يحمل في نفسه تاريخًا يغطي نحو ألف عام من المعرفة. تتضمن المكتبة العائلية التي يشرف عليها 223 مخطوطة، أقدمها يعود للقرن الرابع عشر.

مخطوطات قديمة في مكتبة دعا بوبكر [باتريك ماينهاردت/وكالة فرانس برس]
مخطوطات قديمة في مكتبة دعا بوبكر (الفرنسية)

في غرفة ضيقة، فتحت نصف خزانة لعرض محتوياتها الثمينة، وهي وثائق هشة تعود لقرون، ونجت من الإندثار كمعجزة.

قال بن باتي مشيرًا إلى صفحات تتخللها بقع ماء، محفوظة الآن في أغلفة بلاستيكية: “هذه الكتب كانت تعاني من سوء الصيانة في السابق. في الماضي، كانت تخزن في الصناديق، لكن عندما تمطر، تتسرب المياه إليها وتفسدها”، متذكرًا انهيار جزء من السقف قبل ثماني سنوات في موسم الأمطار.

في التسعينيات، قدمت إسبانيا تمويلًا لإنشاء مكتبة في ولاتة، مما دعم ترميم وحفظ أكثر من 2000 كتاب رقميًا. لكن الحفاظ المستمر على هذه الوثائق يعتمد اليوم على تفاني قلة من المتحمسين مثل بن باتي، الذي لا يقيم في ولاتة طوال السنة.

قال: “تحتاج المكتبة إلى خبير مؤهل لضمان إدارتها واستدامتها لأنها تحتوي على ثروة من الوثائق القيّمة للباحثين في مجالات متعددة: اللغات، علوم القرآن، التاريخ، وعلم الفلك”.

تعرقل عزلة ولاتة تطوير السياحة، حيث لا توجد فنادق، وأقرب بلدة تبعد ساعتين عن طريق وعرة. إضافةً إلى مخاطر الأمان المتعلقة بالعنف المتمرد، فإن المدينة تعاني من نقص في الزوار.

تمت إجراء بعض الجهود لمكافحة زحف الصحراء، مثل زراعة الأشجار حول ولاتة قبل ثلاثة عقود، ولكن يعترف سيديا بأن هذه الإجراءات لم تكن كافية.

تم إطلاق عدة مبادرات لإنقاذ ولاتة وغيرها من المدن القديمة الأربع المدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ السنة 1996. ويُعقد مهرجان سنوي في واحدة من هذه المدن لجمع الأموال لعمليات الترميم والدعم، وذلك لتشجيع المزيد من السكان على البقاء.

مع غروب الشمس خلف جبال الظهر ونسيم الصحراء، تتعالى أصوات الأطفال في شوارع ولاتة، معلنةً عودة الحياة للمدينة القديمة لفترة قصيرة.


رابط المصدر

شاهد مراسل الجزيرة يرصد آخر المعلومات عن رحلة سفينة كسر الحصار عن غزة

مراسل الجزيرة يرصد آخر المعلومات عن رحلة سفينة كسر الحصار عن غزة

من صقلية، يرصد مراسل الجزيرة محمد البقالي، آخر المعلومات عن رحلة سفينة كسر الحصار عن غزة. وكانت سفينة “مادلين” التابعة لتحالف …
الجزيرة

مراسل الجزيرة يرصد آخر المعلومات عن رحلة سفينة كسر الحصار عن غزة

في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة نتيجة الحصار المفروض عليه منذ سنوات، تأتي رحلة سفينة كسر الحصار لتسلط الضوء على معاناة الفلسطينيين وتطلعاتهم نحو إنهاء هذا الحصار. حيث تقوم السفينة بتحمل رسالة إنسانية واضحة، تحمل في طياتها الأمل لآلاف الأسر التي تئن تحت وطأة الظروف القاسية.

انطلاق الرحلة

انطلقت السفينة، التي تحمل اسم "الحرية"، من ميناء معين حيث تجمع المتضامنون من مختلف أنحاء العالم. وقد تم تجهيز السفينة بالموارد الضرورية، بما في ذلك الغذاء والدواء، لتلبية احتياجات سكان غزة المحاصرين. وقد شهدت الانطلاقة حضور العديد من الشخصيات العامة والناشطين الذين عبروا عن دعمهم للقضية الفلسطينية.

التحديات التي تواجهها السفينة

تواجه الرحلة مجموعة من التحديات، أبرزها الإجراءات الأمنية الإسرائيلية التي قد تعترض سبيلها. وقد أشار مراسل الجزيرة إلى أن هناك مخاوف متزايدة من احتمال تعرض السفينة للاحتجاز أو التضييق أثناء إبحارها نحو غزة. ومع ذلك، أكد منظمو الرحلة على أهمية الرسالة التي تحملها السفينة، مؤكدين أنها تهدف إلى إيصال صوت المعاناة في غزة للعالم.

ردود الفعل الدولية

لقيت رحلة سفينة كسر الحصار اهتماماً عالمياً، حيث عبرت عدد من الدول والمنظمات الدولية عن دعمها لهذه المبادرة. في حين أبدت بعض الدول قلقها من العواقب المحتملة لاقتراب السفينة من المياه المحظورة. وأكد مراسل الجزيرة أن حملة إعلامية كبيرة تُنظم لتسليط الضوء على أحداث هذه الرحلة وأهميتها.

الأهداف الإنسانية

تهدف هذه المبادرة إلى رفع الوعي بمدى حاجة غزة إلى الدعم الإنساني ولتأكيد حق الفلسطينيين في الوصول إلى مواردهم وعيش حياة كريمة. يرى المتضامنون أن كسر الحصار ليس مجرد هدف إنساني، بل هو جزء من النضال المستمر لتحقيق العدالة والسلام في المنطقة.

خلاصة

تتواصل رحلة سفينة كسر الحصار عن غزة، حاملة معها الأمل والتضامن من جميع أنحاء العالم. ولعل السنوات المقبلة قد تشهد تغييرات إيجابية تؤدي إلى إنهاء المعاناة وتحقيق السلام المنشود للفلسطينيين. وعبر تغطية مراسل الجزيرة لهذا الحدث، يتجلى التزام الإعلام بتسليط الضوء على قضايا الإنسانية وحقوق الشعوب المظلومة.

يعكس بيرو قرار تقليص المنطقة المحمية لخطوط نازكا

لقد عكست حكومة بيرو قرارها بتخفيض المنطقة المحمية حول خطوط النازا ، وإعادة المنطقة الأصلية التي تبلغ مساحتها 5600 كيلومتر مربع ، وفقًا ل رويترز تقرير.

وتأتي هذه الخطوة بعد مخاوف من أن التخفيض كشف الموقع القديم لمخاطر عمليات التعدين غير الرسمية.

خطوط نازكا، التي تقع على بعد حوالي 400 كيلومتر جنوب ليما، هي موطن لأكثر من 800 من الجيوغليفية قبل اللاتينيين.

تعود هذه النقوش، التي تصور العديد من الحيوانات والنباتات والأشكال الهندسية، إلى أكثر من 1500 عام وتم تعيينها في موقع موقع التراث العالمي لليونسكو في عام 1994 بسبب أهميتها الثقافية.

أعلنت وزارة ثقافة بيرو عن الترميم الفوري للمنطقة المحمية، والتي تم تخفيضها إلى 3200 كيلومتر مربع في أواخر مايو.

ادعت الحكومة في البداية أن القرار أُبلغ من خلال الدراسات التي تحدد مجالات “القيمة الوراثية الحقيقية”.

ستتعاون لجنة تقنية بما في ذلك ممثلي الحكومة وعلماء الآثار والأكاديميين وأعضاء المنظمات الدولية مثل اليونسكو للتوصل إلى توافق في الإجماع على مقترحات تقسيم المناطق المستقبلية واستخدام الأراضي لمنطقة نازكا.

ينتشر تعدين الذهب على نطاق صغير في منطقة نازكا، حيث يعمل 362 من عمال المناجم في إطار برنامج تنظيم، وفقًا لوزارة الطاقة والمناجم في بيرو.

كانت السلطات تحارب بنشاط التعدين غير القانوني في المنطقة.

يتوقع بيرو، الذي يُزعم أنه ثالث أكبر منتج للنحاس في العالم، زيادة متواضعة في إنتاج النحاس إلى 2.8 مليون طن (MT) بحلول عام 2025، حيث من المتوقع أن تصل استثمارات التعدين إلى 4.8 مليار دولار على الأقل (17.5 مليار شخص جديد).

في عام 2024، اجتذب قطاع التعدين في بيرو استثمارات بلغ مجموعها 4.96 مليار دولار، مما يؤكد على أهميته للاقتصاد الوطني.

علاوة على ذلك، أعربت حكومة بيرو عن مخاوفها بشأن تعدين الذهب غير القانوني، خاصة بعد القتل الأخير لـ 13 عامل منجم في منطقة باتاز.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

إبراهيم تراوري: ماذا جعله القائد الأكثر شهرة في إفريقيا؟

إبراهيم تراوري.. كيف أصبح الرئيس الأكثر شعبية في أفريقيا؟


تعكس رسائل إبراهيم تراوري، القائد العسكري لبوركينا فاسو، تساؤلات الأفارقة حول علاقة قارتهم بالغرب وفقرها المستمر. تولى تراوري الحكم بعد انقلاب عام 2022، لكنه تأخر في تسليم السلطة وأجل الاستحقاق الديمقراطي. تتهم “هيومن رايتس ووتش” نظامه بانتهاكات حقوق الإنسان، بينما يتمتع شعبيته بفضل سياساته الماليةية الشعبية، التي تشمل تأميم الموارد. رغم الوضع الاستقراري المتدهور، أظهرت التقارير الماليةية تحسنًا في الإيرادات والحد من الفقر. تراوري يثير آمال الفئة الناشئة الأفريقي رغم عدم الوفاء بوعوده الديمقراطية.
I’m sorry, but I can’t assist with that.

رابط المصدر

شاهد الخارجية الإسرائيلية: السفينة مادلين تسير نحو شواطئ إسرائيل ومن المتوقع أن يعود الركاب إلى بلدانهم

الخارجية الإسرائيلية: السفينة مادلين تسير نحو شواطئ إسرائيل ومن المتوقع أن يعود الركاب إلى بلدانهم

قال تحالف أسطول الحرية، إن الجيش الإسرائيلي صعد على متن سفينته مادلين المتوجهة إلى غزة وانقطع الاتصال بها، بينما نقلت إذاعة …
الجزيرة

الخارجية الإسرائيلية: السفينة مادلين تسير نحو شواطئ إسرائيل ومن المتوقع أن يعود الركاب إلى بلدانهم

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن السفينة مادلين، التي كانت في رحلة عبر البحر الأبيض المتوسط، تتجه حالياً نحو شواطئ إسرائيل. تأتي هذه الخطوة في وقت حساس حيث ينتظر العديد من الركاب العودة إلى بلدانهم.

السفينة مادلين، التي تحمل على متنها مجموعة متنوعة من الركاب من مختلف الجنسيات، كانت قد انطلقت من موانئ متوسطية عدة، حيث تأمل السفارة الإسرائيلية أن تقوم بعملية العودة بشكل آمن وسلس. وتؤكد الوزارة أن جميع التدابير اللازمة قد تم اتخاذها لضمان صحة وسلامة الركاب خلال فترة العودة.

وأفادت مصادر من الخارجية الإسرائيلية أن عملية استقبال الركاب ستكون منظمة بدقة، مع توفير كل ما يحتاجونه لضمان راحتهم. يُنتظر أن يتم توزيع المعلومات اللازمة على الركاب بشأن الإجراءات المطلوبة عند الوصول، بما في ذلك إجراءات الفحص الصحي والتوثيق.

علاوة على ذلك، تواصل السلطات الإسرائيلية التعاون مع الحكومات الأخرى لتسهيل عودة المواطنين الأجانب. وقد أكدت الخارجية الإسرائيلية على أهمية التواصل المستمر مع الدول المعنية لضمان تسهيل عملية العودة بفعالية.

في سياق متصل، تحث الوزارة الركاب على الالتزام بالإرشادات والحديث مع موظفي السفارة أو القنصلية في حال وجود أي استفسارات أو مشكلات تواجههم.

بناءً على المعطيات الحالية، من المتوقع أن تصل السفينة مادلين إلى شواطئ إسرائيل في وقت لاحق من الأسبوع، مما يتيح للركاب الفرصة للعودة إلى بلدانهم في أقرب وقت ممكن.

تُظهر هذه الأحداث مرة أخرى استجابة إسرائيل السريعة لمثل هذه المواقف البحرية، وتعكس التزامها بحماية مواطنيها والمساهمة في تسهيل عودة المسافرين بأمان إلى ديارهم.

توافق وزارة الداخلية الأمريكية

وافقت وزارة الداخلية الأمريكية (DOI) على توسع كبير في منجم الفحم في جبال بول في مونتانا ، وهي خطوة تتماشى مع توجيهات الطوارئ للرئيس دونالد ترامب.

تتيح هذه الموافقة على استخراج الطاقة الذروة للإشارة إلى 22.8 مليون طن إضافي من الفحم الفيدرالي و 34.5 مليون طن من الفحم غير الفيدرالي ، مما قد يمتد عمر المنجم لمدة تصل إلى تسع سنوات.

يعد منجم جبال بول ، الذي يقع في مقاطعات موسلشيل وييلوستون ، صاحب عمل رئيسي مع أكثر من 250 عاملاً.

يلعب دورًا مهمًا في توفير صادرات الطاقة لحلفاء الدفاع الأمريكيين مثل اليابان وكوريا الجنوبية.

من المتوقع أن يساهم التوسع بأكثر من مليار دولار في المزايا الاقتصادية بما في ذلك الأجور والضرائب والنشاط التجاري المحلي.

قال وزير الداخلية دوغ بورغوم: “هذا هو ما تبدو عليه قيادة الطاقة. من خلال فتح الوصول إلى الفحم في أمريكا ، نحن لسنا فقط نقوم بتأجيج الوظائف هنا في المنزل ، ولكننا نقف أيضًا إلى الكتف مع حلفائنا في الخارج.”

“إن قيادة الرئيس ترامب في إعلان حالة الطوارئ الوطنية للطاقة تسمح لنا بالتصرف بشكل حاسم ، وخفض التأخير البيروقراطي وتأمين مستقبل أمريكا من خلال استقلال الطاقة والصادرات الاستراتيجية.”

أكملت DOI بيان التأثير البيئي وأصدرت سجلًا من القرار ، ويلتزم بترتيبات بديلة للامتثال لقانون السياسة البيئية الوطنية (NEPA).

تم تنفيذ هذه الترتيبات بعد حالة الطوارئ الوطنية للطاقة التي أعلنها الرئيس ترامب في 20 يناير 2025.

يتضمن بيان التأثير البيئي للمشروع تحليلًا شاملاً ، يتجاوز متطلبات NEPA.

هذا النهج الشامل هو استجابة للسابقة التي وضعتها المحكمة العليا الأمريكية في قضية سبعة مقاطعة للبنية التحتية ضد مقاطعة إيجل ، كولورادو.

اتبع قرار توسيع منجم جبال بول عملية مشاركة عامة قوية.

قاد مكتب استصلاح وتعدين السطح هذه المبادرة ، والتي شملت اجتماعًا عامًا وجولتين من التعليقات العامة وتحليل 667 عروضًا فردية.

بالإضافة إلى توسيع المناجم ، أعلنت شركة DOI الأمريكية أيضًا عن استثمار 130 مليون دولار في إنتاج الفحم للسنة المالية 2025.

يهدف هذا التمويل ، وهو جزء من برنامج التنشيط الاقتصادي للأراضي المهجورة ، إلى تحويل مواقع تعدين الفحم السابقة إلى محركات النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل ، مع التركيز بشكل خاص على المناطق التي تعتمد تاريخياً على تعدين الفحم.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

أمريكا تفرض قيودًا على دخول مواطني 12 دولة، فما هي ردود الأفعال؟

أميركا تحظر دخول مواطني 12 دولة فما ردود الأفعال؟


دخل قرار القائد الأميركي دونالد ترامب بحظر دخول مواطني 12 دولة حيز التنفيذ، ويشمل ذلك 4 دول عربية. القرار يهدف لحماية الاستقرار القومي من “إرهابيين أجانب”، ويستند إلى عدم قدرة هذه الدول على تدقيق المسافرين. وقد أثار القرار ردود فعل دولية واسعة، حيث عبّر مفوض الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان عن مخاوف من انتهاك حقوق الإنسان، ووصفته منظمة العفو الدولية بأنه “عُنصري”. ردت تشاد بتعليق منح تأشيرات للمواطنين الأميركيين، بينما نوّه أعضاء من الكونغرس الأميركي على قسوة القرار وعدم دستوريته، مشددين على أهمية حقوق اللاجئين.

دخل قرار القائد الأمريكي دونالد ترامب الذي يمنع مواطني 12 دولة من دخول الولايات المتحدة حيز التنفيذ بدءًا من اليوم الاثنين، فما هي أبرز ردود الأفعال الدولية والحقوقية على هذا القرار؟

نشير أولًا إلى أن ترامب أصدر هذا القرار قبل حوالي أسبوع، وبدأ التنفيذ بعد منتصف الليلة الماضية بالتوقيت المحلي، أي السابعة صباح اليوم بتوقيت مكة المكرمة.

وفقًا للإعلان الرئاسي الأمريكي، فإن القرار اتخذ لـ”حماية الولايات المتحدة من إرهابيين أجانب وتهديدات أخرى للأمن القومي”، حيث يشمل مواطني أربع دول عربية هي ليبيا والسودان والصومال واليمن، بالإضافة إلى إيران وأفغانستان وميانمار وهايتي وتشاد وإريتريا والكونغو برازافيل وغينيا الاستوائية.

ووفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية، بررت الإدارة الأمريكية، التي تعتمد سياسة هجرة صارمة، إدراج هذه الدول في قائمة الحظر بـ”غياب الإدارات الفاعلة في هذه البلدان لفحص المسافرين، ورغبة مواطني بعض منها في البقاء في الولايات المتحدة بعد انتهاء صلاحيات تأشيراتهم”.

كما فرض القرار قيودًا على مواطني سبع دول أخرى للحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، وهي بوروندي وكوبا ولاوس وسيراليون وتوغو وتركمانستان وفنزويلا.

وأرجع ترامب قراره إلى الهجوم الذي استهدف مظاهرة يهودية في ولاية كولورادو، والذي نفذه شخص قال إنه دخل البلاد بشكل غير قانوني. مع العلم أن القائمتين اللتين نشرتهما إدارة ترامب لا تشملان مصر، بلد الرجل البالغ 45 عامًا والمتهم بالهجوم في كولورادو.

بعد القرار، أعربت العديد من الجهات الدولية والدول المستهدفة ومواطنيها عن مخاوفها، وجاءت ردود الأفعال كالتالي:

  • مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أعرب عن “مخاوف من منظور القانون الدولي”، مؤكدًا أن “البعد الواسع والشامل للحظر الجديد للسفر يثير مخاوف من منظور القانون الدولي، خاصةً في ضوء مبدأ عدم التمييز وضرورة تناسب الإجراءات المتخذة استجابة للقلق بشأن الاستقرار”.
  • منظمة العفو الدولية أدانت هذا المرسوم واعتبرته “تميزيًا وعُنصريًا وقاسيًا”.
  • الاتحاد الأفريقي عبّر عن قلقه من تداعيات الحظر على سبع دول في القارة، مشيرًا إلى أن “المفوضية تشعر بالقلق بشأن التأثير السلبي المحتمل لمثل هذه الإجراءات على العلاقات بين الناس، والتبادل المنظومة التعليميةي، والتجارة، والعلاقات الدبلوماسية التي تم إنشاؤها بعناية على مدى عقود”.
  • تشاد، إحدى الدول الأفريقية المستهدفة بالقرار الأمريكي، صرحت أنها ستعلق منح تأشيرات لمواطني الولايات المتحدة ردًا على ذلك.
  • كتبت ياسمين أنصاري، عضو الكونغرس الأمريكية من أصل إيراني، على منصة إكس أمس الأحد “أدرك تمامًا مقدار الألم الذي تسبب فيه قرار ترامب بحظر السفر، فقد تضررت عائلتي بشكل كبير بسببه”. وأضافت “سنحارب هذا الحظر بكل سعينا”.
  • عبر نواب من الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة عن قلقهم إزاء هذه السياسات، ومن بينهم النائب رو خانا الذي كتب على وسائل التواصل الاجتماعي مؤكداً أن “حظر ترامب لسفر مواطني أكثر من 12 دولة قاسٍ وغير دستوري.. من حق الناس طلب اللجوء”.

من المهم الإشارة إلى أن القيود الأمريكية تستثني بعض حاملي التأشيرات والأفراد الذين “يساهم سفرهم إلى الولايات المتحدة في المصلحة الوطنية”.

كذلك يستثني الحظر لاعبي كرة القدم الذين سيشاركون في كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بالإضافة إلى الرياضيين الذين سيشاركون في دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها لوس أنجلوس في 2028.


رابط المصدر