شاهد سرايا القدس تنشر مشاهد استهداف آليات إسرائيلية شمال غزة

سرايا القدس تنشر مشاهد استهداف آليات إسرائيلية شمال غزة

نشرت سرايا القدس مشاهد مصورة تظهر استهداف آليات عسكرية إسرائيلية متوغلة شمال غرب مدينة بيت لاهيا في قطاع غزة. وأظهرت المقاطع …
الجزيرة

سرايا القدس تنشر مشاهد استهداف آليات إسرائيلية شمال غزة

في تطور جديد على الساحة الفلسطينية، نشرت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مشاهد تظهر استهداف آليات عسكرية إسرائيلية شمال قطاع غزة. يأتي هذا الهجوم في إطار العمليات العسكرية المتواصلة التي تنفذها الفصائل الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، والتي تهدف إلى مقاومة العدوان وتحقيق أهداف وطنية متعددة.

خلفية الصراع

يعيش سكان غزة منذ سنوات في أجواء من التوتر المستمر نتيجة الحصار المتواصل والاعتداءات العسكرية. تستمد سرايا القدس قوتها من تاريخ طويل من النضال، حيث تُعتبر إحدى أبرز الفصائل الفلسطينية التي تقاوم الاحتلال. تأتي هذه العملية كجزء من الرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية.

تفاصيل العملية

تظهر المشاهد التي نشرتها سرايا القدس لحظة استهداف المركبات العسكرية الإسرائيلية، حيث تم استخدام تقنيات حديثة في تنفيذ العملية. وأكدت السرايا أنها استهدفت الأهداف بدقة عالية، مما أدى إلى تصاعد الغضب داخل القوات الإسرائيلية ورفع حالة الاستنفار في المنطقة.

ردود الفعل

أثارت هذه العملية ردود أفعال متباينة، حيث اعتبرت الفصائل الفلسطينية الأخرى هذا الاستهداف خطوة إيجابية في سياق الرد على الاعتداءات. في المقابل، أعربت بعض الأوساط الدولية عن قلقها من التصعيد المحتمل، محذرة من العواقب الإنسانية. يُظهر هذا الانقسام في الآراء تعقيد الوضع الفلسطيني والإسرائيلي، حيث تظل المقاومة حاضرة كحق مشروع في مواجهة الاحتلال.

الخاتمة

تستمر سرايا القدس في تأكيد موقفها الثابت في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، مشددة على أن هذه العمليات ستتواصل طالما استمر العدوان. تبقى الأوضاع متوترة في غزة، وتُظهر الأحداث الأخيرة أهمية تعزيز الوحدة الفلسطينية في مواجهة التحديات. يشير ما حدث إلى أن الصراع ما زال مستمراً، وأن هناك حاجة ماسة لتحقيق السلام العادل والشامل للجميع في المنطقة.

شاهد ما تداعيات كمائن المقاومة على المجتمع الإسرائيلي؟

ما تداعيات كمائن المقاومة على المجتمع الإسرائيلي؟

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن خمسة جنود قتلوا، وأصيب اثنان جروحهما خطرة، في كمين تعرضوا له بمدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
الجزيرة

ما تداعيات كمائن المقاومة على المجتمع الإسرائيلي؟

تُعَدُّ كمائن المقاومة إحدى استراتيجيات النضال التي تُستخدم من قبل الجماعات المسلحة، وخاصة في سياقات النزاعات المسلحة. في الحالة الإسرائيلية-الفلسطينية، تكتسب كمائن المقاومة أبعادًا معقدة وتأثيرات تتجاوز الساحة العسكرية لتصل إلى المجتمع الإسرائيلي ككل.

1. القلق النفسي والأمني

تؤدي كمائن المقاومة إلى زيادة الشعور بالقلق والخوف بين المواطنين الإسرائيليين. الاعتداءات المفاجئة تُشعر الناس بعدم الأمان في حياتهم اليومية، مما يؤثر على نمط حياتهم ويتسبب في اضطرابات نفسية. قد يشعر الأفراد بضرورة اتخاذ احتياطات أمنيّة إضافية، مثل تجنب الأماكن العامة أو تغيير مساراتهم اليومية.

2. تعزيز الانقسام الاجتماعي

تعمق كمائن المقاومة الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي. إذ تثير هذه الأحداث مشاعر الكراهية والرغبة في الانتقام بين فئات معينة من المجتمع، مما يؤدي إلى تصاعد التوترات الطائفية والسياسية. كما يمكن أن تؤدي إلى تعزيز المواقف المتشددة، مما يصعب من فرص الحوار والسلام.

3. تأثيرات اقتصادية

تتسبب عمليات المقاومة، بما في ذلك الكمائن، في تقلب الاستثمارات والسياحة داخل إسرائيل. تراجع السياحة نتيجة للمخاوف الأمنية قد يؤثر سلباً على الاقتصاد الإسرائيلي. الشركات تتعرض للخسارة بسبب انخفاض عدد الزوار، مما يقلل من فرص العمل ويزيد من معدلات البطالة.

4. ردود الفعل العسكرية والسياسية

تستدعي كمائن المقاومة في كثير من الأحيان ردود فعل عسكرية قوية من الحكومة الإسرائيلية. هذا يمكن أن يؤدي إلى تصعيد العنف، حيث تقوم القوات العسكرية بشن عمليات انتقامية، مما يزيد من الدائرة المفرغة من العنف. كما تساهم هذه الردود في تصاعد الضغوط السياسية على الحكومة، سواء من الداخل أو الخارج.

5. إعادة تشكيل السياسات العامة

تؤثر كمائن المقاومة على خيارات السياسة العامة، حيث تزداد الدعوات لتشديد الإجراءات الأمنية أو تغيير الاستراتيجيات العسكرية. قد تتضمن هذه السياسات تعزيز الرقابة، زيادة عدد الجنود في المناطق الحساسة، وتطوير تكنولوجيا جديدة لمكافحة الإرهاب.

6. التأثير على الخطاب العام

تؤثر كمائن المقاومة في الخطاب العام داخل المجتمع الإسرائيلي. تمتلئ وسائل الإعلام بتغطيات للأحداث، مما يؤدي إلى تشكيل رأي عام قد يدعم أو يعارض سياسات الحكومة. شعارات النضال والإرهاب تتردد في الأوساط السياسية، مما يجعل من الصعب التوصل إلى توافق حول الحلول السلمية.

خاتمة

إن تداعيات كمائن المقاومة على المجتمع الإسرائيلي تمتد إلى جميع جوانب الحياة، من القلق النفسي والاقتصادي إلى التأثيرات السياسية والاجتماعية. يفترض أن تُؤخذ هذه الأبعاد في الاعتبار عند التفكير في السبل للتعامل مع النزاع، بما يساهم في التوجه نحو حلول سلمية تضمن الأمن والاستقرار للجميع.

ما سبب غياب الصوت العربي في المناطق الخاضعة لسيطرة قسد؟

لماذا يغيب الصوت العربي في مناطق سيطرة قسد؟


تجري “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) مفاوضات مع حكومة دمشق، لكن العرب، الذين يمثلون غالبية سكان مناطق قسد، غائبون عن الحوار. تاريخياً، عانت العلاقات بين قسد والمكون العربي من التهميش السياسي، مما أدى إلى عدم مشاركتهم في القرارات والسياسات. قسد، التي تسيطر على موارد المنطقة، تُمارس ضغوطاً على المواطنين العرب، ما يعزز الخوف من التظاهر أو المعارضة. بالرغم من توقيع اتفاق 10 مارس بين قسد ودمشق، يبقى دور العرب مشوبًا بالتحديات. ومع ذلك، يتشكل حراك سياسي عربي جديد، يعبر عن مدعاهم بالمشاركة الفعالة وإعادة التوازن في المشهد السياسي.

بينما تنخرط “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في مفاوضات متقدمة مع حكومة القائد أحمد الشرع في دمشق، يتضح غياب الصوت العربي عن طاولة النقاش، رغم أن العرب يشكّلون غالبية السكان في مناطق سيطرة “قسد” وأزيد من 70% من عناصرها العسكرية، بحسب تقديرات محلية ودولية.

هذا الغياب ليس عارضاً بل هو نتيجة تهميش سياسي وإداري ممنهج منذ تأسيس “قسد” بدعم أمريكي في عام 2013، كما تؤكد شخصيات عربية.

ولم يتحول العدد الكبير للعرب إلى شراكة حقيقية في مراكز القرار أو في صياغة السياسات، سواء داخل الهياكل القيادية لـ”قسد” أو ضمن المؤسسات المدنية التابعة لها.

مع تصاعد الصوت الكردي بعد سقوط النظام الحاكم ومدعاتهم بحكم فدرالي أو لا مركزي، وفي ظل دخول “قسد” -بمظلتها العسكرية والسياسية- مرحلة جديدة من المفاوضات مع الدولة السورية، يتساءل الكثيرون: ما هو سبب غياب العرب عن المفاوضات والترتيبات المقبلة؟ وهل ستمثل هذه التطورات فرصة لتغيير واقع التهميش المستمر منذ سنوات؟

سوريا - دمشق - وصف اتفاق دمشق و"قسد" بأنه اتفاق تاريخي ويمهد لمرحلة جديدة في سوريا (الجزيرة)
العرب في مناطق سيطرة قسد اعتبروا اتفاق 10 مارس/آذار بمثابة بارقة أمل لاستعادة صوتهم المهمش (الجزيرة)

أين وصلت المفاوضات بين دمشق وقسد؟

بعد نحو 3 أشهر من توقيع اتفاق 10 مارس/آذار بين القائد السوري أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي، دخلت المفاوضات بين الطرفين مرحلة جديدة تتميز بالهدوء السياسي ومحاولات محدودة على الأرض لتنفيذ مضامين الاتفاق.

في اجتماع رسمي عُقد في دمشق مطلع يونيو/حزيران، نوّه رئيس اللجنة المختصة بتنفيذ الاتفاق، العميد زياد العايش، في تصريحات صحفية، التوصل إلى تفاهمات أولية حول ملفات المنظومة التعليمية وعودة المهجرين، وتفعيل اتفاقات محلية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، مشدداً على التزام الطرفين بالحوار البنّاء.

غير أن هذه الأجواء التفاؤلية لا تعكس، بحسب الباحث الكردي علي تمي المطلع على المفاوضات، حقيقة ما يجري خلف الكواليس، ويقول إن “قسد تمارس سياسة شد وجذب، وتستغل الوقت لإعادة ترتيب أوراقها ميدانياً”، مشيراً إلى وصول المئات من كوادر قنديل (حزب العمال الكردستاني) إلى الحسكة، بالإضافة إلى عناصر أمنية من النظام الحاكم السابق، مما يُعد “تحضيراً محتملاً لصدام مستقبلي”.

ويلفت الباحث تمي إلى أنه لا يعتقد بإمكانية تنفيذ البنود الجوهرية من الاتفاق، مثل تسليم سد تشرين أو إطلاق سراح الأسرى، ويعتبر أن “قسد تستخدم لغة التفاهم لكسب الوقت فقط، بانتظار انتهاء المرحلة الانتقالية، حيث ستتسنى لها البحث عن ثغرات للانقلاب على التفاهمات”.

بينما تُصرّ دمشق على “وحدة المؤسسات” وتأنذر من أي صيغة فدرالية، يتمسك عبدي بـ”ضمانات دستورية” قبل التنفيذ الكامل للدمج، مما يجعل الاتفاق الحالي إطاراً هشاً لإدارة الخلاف، أكثر من كونه أساساً لحل دائم.

وقد شدد عبدي في لقاء صحفي أواخر مايو/أيار على أن التحول السياسي الكامل يحتاج إلى ضمانات دستورية تحفظ حقوق المكونات، ويُشير إلى أن “قسد” مستعدة للانخراط في العملية السياسية عندما يتم تحقيق الاستقرار وتثبيت الاتفاقات.

الصوت العربي بين الغياب والتغييب

خلال التحولات السياسية والعسكرية في سوريا بشكل عام، وفي شمال شرق سوريا بشكل خاص، يبدو أن الغالبية العربية في هذه المناطق غائبة عن المشهد، رغم كونها تشكل الأغلبية الديمغرافية والقتالية لقوات سوريا الديمقراطية.

بينما يتفاوض الأكراد باسم “قسد” ويؤكدون التزامهم بـ”الضمانات الدستورية” والـ”حكم اللامركزي”، لا يُسمع صوت مشابه من العرب في تلك المناطق، على الرغم من اقتصار الوجود الكردي على محافظة الحسكة وريفها، وغيابه عن محافظة دير الزور، مع وجود محدود في الرقة، وهي المحافظات الثلاث الخاضعة لسيطرة “قسد”.

فيما يعود غياب هذا الدور إلى ما يصفه الباحث المتخصص في شؤون الجزيرة السورية، مهند الكاطع، بـ”الوحشية التي تتعامل بها قسد مع المدنيين”، مضيفًا أن “قسد” ترتكب انتهاكات جسيمة في السجون، لا تقل فظاعة عن تلك التي ارتكبها النظام الحاكم في سجون صيدنايا، بما في ذلك عمليات اغتيال وتعذيب دون مراقبة، بالإضافة إلى شبكة من الجواسيس والمخبرين.

وقد واجهت “قسد” بعنف انتفاضة عشائرية في ريف دير الزور الشرقي عام 2023 للمدعاة بإنهاء التهميش، مما أسفر عن قتلى وجرحى واعتقالات لمئات من أبناء المنطقة.

كما وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان -في بيان لها بتاريخ 27 مايو/أيار- احتجاز “قسد” لما لا يقل عن 47 شخصاً في محافظتي دير الزور والرقة خلال الفترة من 15 إلى 25 من الفترة الحالية ذاته.

وفي أحدث التجاوزات التي أبلغ عنها ناشطون محليون، أكّدت شبكة “نهر ميديا” مقتل 4 أشخاص في مايو/أيار الماضي على يد “قسد” ومسلحين مجهولين في دير الزور، حيث تشهد المنطقة فوضى أمنية وحالات اغتيال شبه يومية.

الأسرى المحررين في صفقة تبادل الأسرى بين السلطة التنفيذية السورية وقسد
سجناء محررون خلال صفقة تبادل الأسرى بين السلطة التنفيذية السورية و”قسد” (الجزيرة)

قسد وتفتيت الأغلبية العربية

على الرغم من تصريحاتها المستمرة حول تمثيل جميع المكونات، تتبع “قسد” منذ بدء سيطرتها على مناطق شرق الفرات نهجًا للتفوق على المكون العربي وتفكيك بنيته الاجتماعية والسياسية، إذ تُعتبر هذه العملية منهجية تهدف إلى تهميش الأغلبية السكانية من خلال مزيج من القمع العسكري، واستغلال الموارد، واختراق الهياكل القبلية، مما أدى إلى تغييب تمثيل حقيقي للعرب.

في هذا السياق، صرح الشيخ مضر حماد الأسعد، رئيس المجلس الأعلى للقبائل والعشائر السورية، بأن “قسد” فرضت سيطرتها بالقوة العسكرية عبر الترهيب والترغيب، إذ استخدمت الأموال لإغراء بعض شيوخ القبائل وقدمت لهم الدعم السياسي والاجتماعي، بينما تجاهلت الآخرين، مما أدى إلى انقسام اجتماعي عميق داخل المواطنون العربي.

يضيف الأسعد -في حديثه للجزيرة نت- أن الدعم الخارجي (من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران) وفّر لـ”قسد” غطاءً سياسياً وعسكرياً بعدما استولت على النفط، الغاز، والثروات الزراعية والحيوانية، بالإضافة إلى تنفيذ حملات تجنيد قسري تضمنت اختطاف القاصرات وتجنيد الأطفال.

وتؤكد شهادة الأسعد ما ورد في تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش في يناير/كانون الثاني 2025، حيث وثق استمرار “قسد” في اعتقال النشطاء السياسيين وتجنيد الأطفال عسكريًا، رغم التعهدات بوقف هذه الممارسات.

كما لفت التقرير إلى تصاعد التوترات شرق محافظة دير الزور، حيث نفذت “قسد” مداهمات أدت إلى وقوع ضحايا من المدنيين.

من جهته، يرى الباحث في شؤون الشرق السوري، سامر الأحمد، أن “قسد” تمارس تضييقًا أمنيًا منهجيًا ضد الشخصيات العربية المؤثرة، من وجهاء العشائر إلى النشطاء المستقلين، حيث تعرض الكثير منهم للاعتقال أو التهديد بسبب آرائهم المخالفة لخطابات “قسد”.

وقد نتج عن هذا، حسب حديث الأحمد للجزيرة نت، فرض هيمنة أمنية خانقة وإقصاء المكونات المحلية عن إدارة مناطقهم، مما أدى إلى خلق بيئة من الخوف والانكفاء، دفعت العديد للتزام الصمت أو الهجرة أو الانسحاب من الحياة السنةة.

استعادة الدور العربي بعد سقوط النظام الحاكم

عقب توقيع اتفاق 10 مارس/آذار بين القائد أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي، شهدت مناطق الجزيرة السورية احتفالات واسعة، مُعتَبرا اتفاقًا يُعتبر بارقة أمل لتعزيز الدور العربي في شرق البلاد وجعل صوتهم مسموعًا بعد سنوات من الإقصاء.

ومع مرور الوقت، بدأ العرب يشعرون بتزايد فرص المشاركة السياسية والاجتماعية، على الرغم من التحديات الداخلية واختلاف الآراء بين الشخصيات العشائرية المستفيدة من الوضع الراهن وتلك التي تدعا بتمثيل أوسع وأكثر شفافية، ليصبحوا فاعلين في رسم مستقبل مناطقهم في سوريا الجديدة.

ولم تعد التحركات العربية المعارِضة لهيمنة “قسد” محصورة في مناطق شرق الفرات، بل توسعت لتتشكل تجمعات وتيارات سياسية تمثل أبناء الجزيرة والفرات، معبرة عن رفضها لسياسات “قسد” ومشروعها الانفصالي، بينما تساند الدولة السورية الجديدة، وفقًا لما لفت إليه الباحث مهند الكاطع للجزيرة نت.

من بين أبرز هذه التشكيلات، تجمع أبناء الجزيرة (تاج)، وحركة دحر، وحركة الثامن من كانون الأول في دير الزور، وتجمع أبناء الرقة، وتجمع أبناء دير الزور (تآزر)، وتجمع الشرق، إضافة إلى عدد من اللقاءات والفعاليات التي تدعا بوضع حد لظواهر التفرّد والتهميش، واستعادة سلطة الدولة على كامل الجغرافيا السورية.

بدوره، ذكر هاشم الطحري، الناطق باسم مجلس التعاون والتنسيق في الجزيرة السورية، أن الكتل والتيارات السياسية الممثلة للعرب في شرق الفرات، خصوصًا تلك الموجودة خارج مناطق “قسد”، تنظر بإيجابية إلى المرحلة الجديدة التي تمر بها سوريا، حيث تسود قناعة بأن البلاد بدأت تحت قيادة ترغب في حل قضايا شرق الفرات بالطرق السلمية، حفاظاً على الدم السوري ووحدة الدولة.

ولفت الطحري في حديثه للجزيرة نت إلى أن القوى السياسية والعشائرية، في داخل وخارج المحافظات الشرقية، بالإضافة إلى مجموعة من الفصائل العسكرية، في حالة استعداد دائم لكافة السيناريوهات، بما في ذلك استخدام القوة كخيار أخير بعد استنفاد كافة الحلول السلمية.

شهدت مناطق شمال شرق سوريا منذ سقوط النظام الحاكم مظاهرات تدعا بدخول قوات السلطة التنفيذية السورية، لكن “قسد” واجهت الحراك الشعبي الرافض لوجودها بقمع أسفر عن مقتل 5 أشخاص في الرقة و11 شخصًا في دير الزور، وفق شبكات محلية، إضافة إلى فرض حالة الطوارئ وتنفيذ حملات اعتقال واسعة، مما زاد من حالة الغليان الشعبي في هذه المناطق.


رابط المصدر

شاهد مقتل خمسة جنود إسرائيليين وإصابة آخرين من إحدى وحدات النخبة.. التفاصيل مع مراسل الجزيرة

مقتل خمسة جنود إسرائيليين وإصابة آخرين من إحدى وحدات النخبة.. التفاصيل مع مراسل الجزيرة

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن خمسة جنود قتلوا، وأصيب اثنان جروحهما خطرة، في كمين تعرضوا له بمدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
الجزيرة

مقتل خمسة جنود إسرائيليين وإصابة آخرين من إحدى وحدات النخبة

في حادث مأساوي، لقي خمسة جنود إسرائيليين حتفهم وأصيب آخرون من إحدى وحدات النخبة الإسرائيلية خلال عملية عسكرية في منطقة غلاف غزة. التفاصيل المتواردة تشير إلى أن الاشتباكات تمت خلال عملية هدفها استهداف مواقع إداريّة تابعة للفصائل الفلسطينية، ما أدى إلى اشتباكات عنيفة.

تفاصيل الحادثة:

وفقًا لمراسل الجزيرة، فإن الوحدة القتالية كانت في حالة تأهب أثناء تنفيذ العملية. وخلال المواجهات، تعرضت الوحدة لكمين محكم حيث استخدمت الفصائل المسلحة أسلحة خفيفة ومتوسطة، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف الجنود.

كما تضمن التقرير أن الجنود الذين كانوا في الموقع لم يتوقعوا أن يكون هناك رد فعل بهذه القوة من قبل الفصائل، ما أدى إلى حالة من الفوضى في المنطقة. عقب الحادث مباشرة، تم إجلاء الجرحى إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم.

ردود الفعل:

هذا الحادث أثار ردود فعل واسعة في الأوساط الإسرائيلية، وقد أعرب عدد من القادة العسكريين والسياسيين عن حزنهم العميق لوفاة الجنود. مشددين على أهمية الحفاظ على حياة الجنود وضمان حماية المدنيين.

في حين دعت بعض الأوساط إلى مراجعةstrategies العسكرية المتبعة، بينما تمسك آخرون بضرورة الاستمرار في العمليات لمواجهة التهديدات الأمنية.

الوضع الميداني المستقبلي:

تؤكد هذه الحادثة على تصاعد التوترات في المنطقة وتحوّل المواجهات إلى أحداث دموية قد تؤدي إلى تصعيد أكبر. كما تطرح تساؤلات حول الاستراتيجيات العسكرية المتبعة ومدى فعالية تلك العمليات في تحقيق أهدافها.

في ضوء هذه الأحداث، يبقى الموقف في المنطقة في حالة ترقب، فيما تتوالى الأخبار حول ردود الفعل المحلية والدولية على هذا التطور الخطير.

إيران تندد بالتمييز العنصري في قرار حظر السفر إلى الولايات المتحدة

إيران تستنكر "النزعة العنصرية" لقرار حظر السفر للولايات المتحدة


استنكرت طهران قرار إدارة ترامب منع سفر رعايا 12 دولة، منها إيران، واعتبرت ذلك دليلاً على “النزعة العنصرية”. ونوّه مدير شؤون الإيرانيين في الخارج، علي رضا هاشمي رجا، أن هذا القرار يعكس العداء تجاه الشعب الإيراني والمسلمين، ويخالف القانون الدولي. ترامب وقع أمراً تنفيذياً يحظر دخول مواطني دول مثل أفغانستان وإيران وليبيا لأسباب تتعلق بالاستقرار القومي، مدعياً أن ذلك لحماية الولايات المتحدة من المخاطر. كما أُضيفت قيود جزئية لمواطنين من دول أخرى، مع الإشارة إلى إمكانية إضافة دول أخرى في المستقبل.

استنكرت طهران -اليوم السبت- ما اعتبرته “النزعة العنصرية” لإدارة القائد الأميركي دونالد ترامب إثر قرارها بمنع سفر رعايا 12 دولة، من ضمنها إيران، إلى الولايات المتحدة.

وصرح مدير شؤون الإيرانيين في الخارج، علي رضا هاشمي رجا، بأن القرار الأميركي هو “دليل واضح على هيمنة النزعة التفوقية والعنصرية التي تسود صانعي السياسات الأميركية”.

كما اعتبر أن قرار منع السفر وفرض قيود على دخول رعايا 7 دول أخرى “يدل على العداوة العميقة لدى صانعي السياسات الأميركية تجاه الشعب الإيراني والشعوب المسلمة”.

وشدد المسؤول الإيراني -في بيان نشر على موقع إكس- على أن “قرار حظر دخول المواطنين الإيرانيين، لمجرد ديانتهم وجنسيتهم، لا يقتصر على كونه تعبيراً عن عداء عميق من صناع القرار الأميركيين تجاه الشعب الإيراني والمسلمين، بل يعد أيضاً انتهاكاً للقانون الدولي”.

epa12146150 US President Donald Trump holds during a press conference in the Oval Office at the White House in Washington, DC, USA, 30 May 2025. EPA-EFE/FRANCIS CHUNG / POOL
صرح ترامب فرض قيود جزئية على مواطني عدة دول (الأوروبية)

قرار وحظر

قبل 3 أيام، وقع ترامب أمراً تنفيذياً يمنع مواطني 12 دولة من دخول الولايات المتحدة ويفرض قيوداً جزئية على مواطني 7 دول أخرى، بالإضافة إلى حظر دخول الأجانب الراغبين في الدراسة في جامعة هارفارد، ويبدأ تنفيذ هذا القرار.

بموجب هذا الأمر التنفيذي، تُفرض قيود شاملة على المواطنين من أفغانستان وميانمار وتشاد والكونغو وغينيا الاستوائية وإريتريا وهايتي وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن.

كما صرح ترامب فرض قيود جزئية على مواطني بوروندي وكوبا ولاوس وسيراليون وتوغو وتركمانستان وفنزويلا، وتعهد بإضافة دول أخرى إلى القائمة إذا استدعى الأمر.

وقال القائد الأميركي -في إعلانه القرار مساء الأربعاء الماضي- إنه وجد أن “دخول مواطني بعض الدول إلى بلادنا قد يضر بالمصالح الأميركية إذا لم يتم اتخاذ تدابير مناسبة”.

وأضاف أن “هجوم كولورادو سلط الضوء على المخاطر الكبيرة التي يتعرض لها وطننا بسبب دخول أجانب لم يتم التحقق منهم بشكل صحيح”.

من جانبه، صرح البيت الأبيض بأن ترامب وقع هذا الأمر “لحماية الأمة من دخول التطرفيين وغيرهم ممن يهددون الاستقرار القومي”.


رابط المصدر

شاهد قائد كبير باللواء السابع الإسرائيلي: لم يستعد أحد لاحتمال خوض حرب طويلة كهذه ولكل آلية عمر افتراضي

قائد كبير باللواء السابع الإسرائيلي: لم يستعد أحد لاحتمال خوض حرب طويلة كهذه ولكل آلية عمر افتراضي

نقلت صحيفة “معاريف” عن قائد كبير باللواء السابع الإسرائيلي قوله إن الجيش لم يستعد لاحتمال خوض حرب طويلة إلى هذا الحد كهذه التي …
الجزيرة

قائد كبير باللواء السابع الإسرائيلي: لم يستعد أحد لاحتمال خوض حرب طويلة كهذه ولكل آلية عمر افتراضي

في ظل التوترات المتواصلة في المنطقة، أظهر قائد كبير في اللواء السابع الإسرائيلي مخاوفه بشأن الاستعدادات العسكرية لمواجهة تطورات غير متوقعة. حيث أكد أن الوضع الحالي يفرض تحديات جديدة لم تكن في حسابات الاستراتيجيات العسكرية السابقة، مما يتطلب إعادة النظر في خطط العمليات والمعدات المتاحة.

الاستعداد للحرب الطويلة

قال القائد إن أحد أكبر التحديات التي تواجه الجيش الإسرائيلي هو عدم استعداد أي طرف لمواجهة حرب طويلة الأمد. الحرب، كما هو معروف، ليست فقط مسألة استراتيجيّة على المستوى العملياتي، بل تتطلب أيضًا إدراكًا كاملاً للموارد البشرية والمادية. ملفتًا النظر إلى أهمية الاستعداد النفسي والمعنوي للأفراد، والذي يُعتبر عنصرًا حاسمًا في استدامة القتال.

القلق بشأن المعدات العسكرية

وأشار القائد إلى أن "لكل آلية عمر افتراضي"، مما يعني أن المعدات العسكرية ليست خالدة. فالأمد الطويل للصراعات قد يضع عبئًا إضافيًا على تلك الآليات، مما قد يستدعي عمليات صيانة وتحديث مستمرة. وهذا يتطلب أيضًا ميزانية ضخمة، وهو ما قد يكون تحديًا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي قد تواجهها الدولة.

الدروس المستفادة

من المهم أن تتعلم الدول من الصراعات السابقة. الحاجة إلى توطيد التعاون بين القوات المختلفة، وتبادل المعلومات وخبرات التخطيط، يمكن أن يُعزز من فعالية العمليات المستقبلية. الاعتماد على التحليل الاستخباراتي وفهم ديناميكيات الخصوم هو أمر لا يمكن التغاضي عنه، وبدونه ستبقى القوات معرضة لمفاجآت غير محسوبة.

الخاتمة

إن التصريحات الصادرة عن قائد اللواء السابع تُظهر الوعي المتزايد في صفوف الجيش الإسرائيلي حول التعقيدات المتزايدة للصراعات الحديثة. الاستعداد لمواجهة التحديات الجديدة يتطلب رؤى استراتيجية مبتكرة، وتعزيز التعاون بين مختلف أجهزة الدولة. في عالم يتغير بسرعة، يبقى السؤال: هل ستتمكن القوات المسلحة من التكيف بسرعة كافية لمواجهة التحديات المستقبلية؟

سندات الخزينة تثير القلق في أميركا والعالم.. عندما يصبح “الملاذ الآمن” مصدر خطر فوري

سندات الخزينة تهز أميركا والعالم.. حين يتحول "الملاذ الآمن" إلى خطر داهم


على مدى عقود، كانت سندات الخزانة الأميركية الدعامة الأساسية للنظام المالي العالمي، لكن بين 2024 و2025 تآكلت الثقة بها، مما أثّر على الأسواق العالمية. شهدت عوائد السندات ارتفاعًا غير مسبوق بسبب عجز مالي متزايد وانقسام سياسي، مما أثار تساؤلات حول مستقبل الدولار كعملة احتياط. أدى تراجع حيازات الدول الكبرى لسندات الخزانة إلى مشكلات هيكلية وجيوسياسية، مع هروب رؤوس الأموال وأزمات ديون في الدول النامية. أنذر اقتصاديون من احتمال نهاية هيمنة الدولار، داعين لإيجاد بدائل جديدة، مثل السندات الخضراء وحقوق السحب الخاصة، لتحسين وضع المالية العالمي.

على مر العقود، كانت سندات الخزانة الأميركية تُعتبر العمود الفقري للنظام المالي العالمي وملاذاً آمناً للمستثمرين في أوقات الأزمات، كما تُعد المعيار الذهبي للديون السيادية، والحجر الأساسي لسوق رؤوس الأموال العالمية.

لكن بين عامي 2024 و2025، بدأت الثقة المطلقة بهذه الأداة المالية تتلاشى، مما أدى إلى تأثيرات سلبية على الأسواق العالمية عبر القارات.

وقد أطلق بعض الماليةيين على هذه الظاهرة “الصدمة الكبرى لسندات الخزانة”، والتي تُعتبر أكثر من مجرد أزمة تقلبات سوقية، بل أزمة هيكلية وجيوسياسية، حيث اجتمعت العجوزات المالية المتصاعدة والانقسام السياسي في الولايات المتحدة وتراجع ثقة المستثمرين العالميين لتدفع بعوائد السندات الأميركية إلى مستويات غير مسبوقة، مما أثار نقاشًا جادًا حول مستقبل الدولار كعملة احتياطية عالمية.

هذه الأزمة تعود جذورها إلى مؤتمر “بريتون وودز” الذي عُقد في عام 1944، والذي وضع معالم النظام الحاكم النقدي العالمي الحديث.

“عاصفة العوائد”.. بداية الانهيار من قلب وول ستريت

بحلول منتصف عام 2024، ارتفعت عوائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أكثر من 5.2%، وهي أعلى مستوياتها منذ عام 2007.

العوامل وراء ذلك هي مزيج من العجز المالي السنوي الذي جاوز 1.8 تريليون دولار، وتكاليف خدمة الديون التي تجاوزت 514 مليار دولار سنويًا، بالإضافة إلى تراجع ثقة المستثمرين في قدرة الولايات المتحدة على سداد ديونها على المدى الطويل.

الأسواق العالمية خسرت مليارات الدولارات نتيجة انخفاض أسعار السندات الأميركية طويلة الأجل (الفرنسية)

بدأت البنوك المركزية الأجنبية، بما في ذلك الصين واليابان، في تقليص حيازاتها من سندات الخزانة الأميركية بسبب المخاوف الجيوسياسية والمالية.

ومع ارتفاع العوائد، تراجعت أسعار السندات، مما أدى إلى خسائر فادحة للمستثمرين المؤسسيين، وما بدأ كتصحيح في أسعار الفائدة تحول إلى أزمة ثقة.

وأنذر الخبير الماليةي الأميركي نوريل روبيني في حديث صحفي قائلاً: “القطاع التجاري ترسل إشارة واضحة بأنها لم تعد تثق في قدرة النظام الحاكم السياسي الأميركي على إدارة مستقبله المالي”.

ما أهمية سندات الخزانة فعلاً؟

تؤدي سندات الخزانة الأميركية دوراً رئيسياً في بناء المالية العالمي، فهي ليست مجرد أدوات دين، لفهم تأثيرها نحتاج إلى النظر في استخداماتها المتعددة التي تشمل جميع جوانب الأسواق المالية الدولية:

  • دعامة لاحتياطيات النقد الأجنبي: أكثر من 59% من احتياطيات العملات الأجنبية عالمياً مقومة بالدولار، غالبية هذه الاحتياطيات هي في سندات الخزانة.
  • ملاذ آمن للأزمات: خلال الاضطرابات، يتجه المستثمرون إليها كخيار دفاعي طبيعي.
  • مقياس تسعير عالمي: تحدد أسعار الفائدة على هذه السندات منحنى العائد الذي يُستخدم لتحديد أسعار قروض الشركات والرهون العقارية والديون السيادية حول العالم.
  • ضمانة رئيسية في أسواق الريبو: تُستخدم كضمان أساسي لتوفير السيولة بين البنوك والمؤسسات المالية الكبرى.
  • مرتكز للسياسة النقدية: تتابع البنوك المركزية العالمية تحركات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي باستخدام عوائد السندات كمرشد.

وأي تشكيك في موثوقية سندات الخزانة لا يهدد الولايات المتحدة فقط، بل يضرب الأسس التي يعتمد عليها النظام الحاكم المالي العالمي بأسره.

كيف وصلت الهيمنة الأميركية إلى هنا؟

لفهم جذور هذه الأزمة، يجب العودة إلى مؤتمر “بريتون وودز” في عام 1944، الذي وضع خريطة المالية العالمي الذي تلا الحرب العالمية الثانية وأسّس هيمنة الدولار.

سندات الخزانة الأميركية لم تعد تلعب دور “الضامن الأخير” في أسواق الريبو والسيولة العالمية كما كان الحال سابقاً (رويترز)

في ذلك المؤتمر، اتفقت 44 دولة على إنشاء نظام مالي جديد يعتمد الدولار كعملة احتياطية عالمية وقابلة للتحويل إلى الذهب، ولكن بعد انهيار هذا النظام الحاكم عام 1971، نشأت آلية غير معلنة حيث أعادت دول النفط الماليةية المصدرة ضخ فوائضها في سندات الخزانة الأميركية، مما دعم العجز في واشنطن لسنوات عديدة دون أن يثير الذعر.

ومع ذلك، لا تزال تحذيرات الماليةي روبرت تريفين في الستينيات تثير الانتباه، حيث قال “الدولة التي تصدر العملة العالمية ستضطر إلى إغراق العالم بالسيولة، مما يؤدي حتماً إلى تآكل الثقة بتلك العملة”.

وبحلول عام 2025، يبدو أن نبوءة تريفين قد تحققت.

تصدعات كبرى.. من الإنفاق الأميركي إلى الهروب الصيني

خلال السنوات الأخيرة، بدأت تظهر تصدعات واضحة في النظام الحاكم المالي الأميركي، وتحولت تلك التصدعات إلى شقوق عميقة:

  • الإنفاق الفيدرالي يخرج عن السيطرة: من حزم التحفيز المتعلقة بجائحة “كوفيد-19” إلى توسيع النفقات العسكرية ومشاريع البنية التحتية، ارتفع الدين الفيدرالي الأميركي إلى حوالي 37 تريليون دولار، ليشكل نحو 130% من الناتج المحلي الإجمالي.
  • ويتوقع “مكتب الميزانية في الكونغرس” أن تتجاوز تكاليف خدمة الدين نفقات الدفاع قريبًا.

    وقالت الخبيرة الماليةية الأميركية كارمن راينهارت في ورقة نشرت بمجلة تابعة لجامعة ستيرن: “عندما يُستهلك أكثر من 30% من إيرادات الضرائب في دفع الفوائد، يصبح العجز المالي تهديدًا للأمن القومي”.

    • هروب رؤوس الأموال الأجنبية:

    في عام 2024، خفضت الصين حيازتها من سندات الخزانة إلى أقل من 700 مليار دولار بعد أن كانت تزيد عن 1.1 تريليون قبل عشر سنوات، وتبعتها اليابان ودول الخليج، مما يعكس تحولًا استراتيجيًا نحو الذهب واليوان والأصول الرقمية.

    وأنذر صندوق النقد الدولي في نهاية 2024 بأن “أي ضعف في الطلب على سندات الخزانة الأميركية قد يؤدي إلى اضطرابات ممنهجة في الاحتياطيات العالمية”.

    • التعريفات الجمركية تعمق الجراح الماليةية:

    في خضم الأزمة، لعبت السياسات الحمائية الأميركية دورًا غير مباشر في زعزعة الثقة بالأسواق، خاصة مع قرارات رفع التعريفات الجمركية على الواردات من الصين وأوروبا خلال النصف الثاني من 2024.

    هذه السياسات التي اعتمدتها إدارة ترامب تحت شعار “إعادة التوازن التجاري” أدت إلى ارتفاع أسعار السلع المستوردة، مما زاد الضغوط ارتفاع الأسعارية داخليًا.

    السياسات الحمائية الأميركية التي طبقتها إدارة ترامب أدت إلى ارتفاع أسعار السلع المستوردة وساهمت في زيادة ارتفاع الأسعار المحلي (الأوروبية)

    ردت دول مثل الصين وألمانيا بفرض رسوم انتقامية، مما أطلق موجة توترات تجارية أثرت سلبًا على حجم التبادل التجاري العالمي وأضعفت توقعات النمو.

    قال الخبير الماليةي بول كروغمان: “التعريفات ليست مجرد أداة تفاوض، بل أصبحت عبئًا ماليًا يدفع التكاليف على المستهلك والدولة على حد سواء، خصوصًا حين تقترن بعجز مالي واسع النطاق وارتفاع حاد في عوائد السندات”.

    • دوامة الفوائد المرتفعة:

    وأبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة فوق 5% في مسعى لمكافحة ارتفاع الأسعار، مما زاد تكلفة خدمة الدين وأجبر السلطة التنفيذية على مزيد من الاقتراض، مما أدى إلى زيادة المعروض من السندات وضغط الأسعار.

    وفي أكتوبر 2024، فشلت مزايدة كبيرة لسندات طويلة الأجل عندما امتنعت البنوك الكبرى عن الشراء، مما أحدث صدمة قوية في الأسواق.

    كيف وصلت العدوى إلى العالم؟

    مع كل ارتفاع في عوائد السندات الأميركية، تعاني الماليةات الناشئة من موجات صدمة متتالية، حيث تجد الدول التي تعتمد على التمويل بالدولار أو تلك التي تمتلك احتياطيات هشة نفسيها في مأزق خانق يتعلق بـ:

    • ارتفاع تكاليف الاقتراض: شهدت دول من أفريقيا وأميركا اللاتينية وجنوب شرق آسيا قفزات كبيرة في فوائد القروض.
    • هروب رؤوس الأموال: انهارت بعض العملات المحلية وارتفعت معدلات ارتفاع الأسعار مع تدفقات رؤوس الأموال الهاربة.
    • أزمات ديون متجددة: بدأت دول مثل سريلانكا وباكستان ومصر جولات جديدة من مفاوضات إعادة هيكلة الديون بحلول أوائل عام 2025.

    وفي الولايات المتحدة، واجهت شركات كبرى مثل “بوينغ” و”فورد” تأجيلات في إصدار السندات بعد أن شهدت الأسواق موجة من التخفيضات الائتمانية.

    وسط هذه الفوضى، تزايدت الأصوات العالمية المنادية بضرورة إعادة النظر في النظام الحاكم المالي الدولي، حيث دعات دول “بريكس” بإنشاء أنظمة بديلة لتسوية المدفوعات بعيدًا عن الدولار، بينما دعت أوروبا إلى اعتماد نظام احتياطي متعدد الأقطاب يشمل اليورو واليوان والعملات الرقمية.

    هل هناك مخرج؟

    ورغم التعقيدات المحيطة، قدم خبراء المالية والمؤسسات الدولية مجموعة من الاقتراحات التي قد تساعد في احتواء الأزمة أو تقليل آثارها المستقبلية من خلال:

    • إصدار سندات خضراء عالمية: اقترح الماليةي جيوفاني مونتاني في عام 2024 إصدار سندات خضراء من مؤسسات دولية لتقليل الاعتماد على سندات الخزانة الأميركية.
    • آليات تأجيل تلقائي للديون: تدرس أدوات مثل “السندات المشروطة” التي تمدد آجال الاستحقاق تلقائيًا أثناء الأزمات.
    • تعزيز دور حقوق السحب الخاصة: اقترح بعض الماليةيين استخدام سلة حقوق السحب الخاصة من صندوق النقد الدولي أو العملات الرقمية المدعومة بالأصول كبدائل لاحتياطات الدولار.
    • نظام بريتون وودز جديد: دعا أكاديميون مثل جيمس إيشام وباناجيوتيس ليساندرو إلى قمة دولية جديدة تركّز على التمويل المستدام والعملات الرقمية وتقاسم المخاطر الجيوسياسية.

    حين يهتز قلب النظام الحاكم المالي

    لم تعد سندات الخزانة الأميركية ذلك “الركن الثابت” الذي يُطمئن الأسواق ويكرر النظام الحاكم المالي العالمي أطره، بل أصبحت اليوم مصدر قلق وتوجس، ومحورًا لأسئلة عميقة تهز ثقة المستثمرين وصنع القرار معًا.

    WASHINGTON, DC - JANUARY 18: A statue of Alexander Hamilton stands in front of the Treasury Department on January 18, 2023 in Washington, DC. U.S. Treasury Secretary Janet Yellen warned republican and democrat leaders that the federal government will reach its limit on the amount of money it is able to borrow on January 19th and that further action is needed by lawmakers to prevent economic default. Anna Moneymaker/Getty Images/AFP (Photo by Anna Moneymaker / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)
    اهتزاز الثقة بالسندات الأميركية أحدث شروخا في بنية المالية العالمي لم تعد خافية على أحد (غيتي)

    أزمة 2024-2025 كشفت عن عطب هيكلي عميق، ليست فقط في إدارة الدين الأميركي، بل في الفرضية التي استندت إليها الهيمنة المالية الأميركية منذ مؤتمر “بريتون وودز” وحتى يومنا هذا.

    يرى المراقبون أن الاضطرابات في مزادات السندات، وهروب رؤوس الأموال، والتساؤلات حول استمرارية الدولار كعملة احتياطية قد لا تكون مجرد مخاوف عابرة، بل هي علامات على نهاية حقبة وبداية أخرى.

    وسط هذا التحول، يبقى السؤال الجوهري مطروحًا: هل تتجه الولايات المتحدة والعالم نحو ترميم منظومة معقدة؟ أم أننا أمام بداية تفكيك تدريجي لما تبقى من “عالم الدولار”؟

    كما قال الماليةي الإنجليزي الشهير جون ماينارد كينز: “الوقت الذي ننتظر فيه التوازن الطويل الأمد قد نكون فيه قد متنا جميعًا”.


رابط المصدر

شاهد عبر الخريطة التفاعلية.. إذاعة الجيش تنشر التحقيق الأولي لمقتل 4 جنود بخان يونس

عبر الخريطة التفاعلية.. إذاعة الجيش تنشر التحقيق الأولي لمقتل 4 جنود بخان يونس

نشرت إذاعة جيش الاحتلال التحقيق الأولي في مقتل 4 جنود من لواء الكوماندوز ووحدة يهلوم في خان يونس، وقالت إذاعة الجيش إنه في الساعة …
الجزيرة

عبر الخريطة التفاعلية.. إذاعة الجيش تنشر التحقيق الأولي لمقتل 4 جنود بخان يونس

في خطوة تتسم بالشفافية، قامت إذاعة الجيش الإسرائيلي بنشر التحقيق الأولي بشأن مقتل أربعة جنود من جيش الدفاع الإسرائيلي في مدينة خان يونس بقطاع غزة. وقد تم ذلك من خلال خريطة تفاعلية توضح تفاصيل الحادث وأماكنه الجغرافية، مما يتيح للجمهور فهم السياق والأبعاد المختلفة للحادث المؤلم.

تفاصيل الحادث

وقع الحادث في وقت متأخر من الليل، حيث نفذ الجنود دورياتهم المعتادة في المنطقة. وقد تعرضوا لهجوم مفاجئ أدى إلى مقتلهم على الفور. ومن خلال الخريطة التفاعلية، يمكن للمستخدمين استعراض النقاط التي شهدت الحادث، مما يساعد على تقدير الموقف بشكل أفضل وفهم المخاطر التي يواجهها الجنود في الميدان.

الجوانب الأمنية

تعتبر خان يونس من المناطق الساخنة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث تكثر الاشتباكات والتوترات. بفضل الخريطة التفاعلية، يمكن للجمهور رؤية كيف تؤثر هذه الأحداث على الاستقرار الأمني في المنطقة. وهذا الاتجاه نحو الشفافية يعكس سعي الجيش الإسرائيلي لتوضيح الحقائق وتحصين الموقف الأمني.

التعليقات وردود الأفعال

وقد قوبل نشر التحقيق الأولي بتعليقات مختلفة من قِبل المواطنين والمحللين. البعض يرى أن الشفافية في عرض الوقائع تساهم في بناء الثقة بين الجيش والمجتمع الإسرائيلي، في حين اعتبر آخرون أن هذه الخطوة قد تثير مزيدًا من النقاش حول السياسات العسكرية في المناطق الخطرة.

الخاتمة

في النهاية، تبقى الخريطة التفاعلية أداة قوية لنقل الحقائق، وتمكين الأفراد من فهم الأوضاع الجارية بشكل أعمق. يعد نشر التحقيق الأولي خطوة نحو الشفافية، مما يسهل النقاش العام حول قضايا الأمن والسلام في المنطقة. مع استمرار التوترات، يبقى الأمل في أن تسهم هذه الجهود في إيجاد حلول فعالة تساعد على إنهاء الصراع وتحقيق السلام المستدام.

شاهد القناة 12 عن رئيس العمليات السابق بالجيش الإسرائيلي يسرائيل زيف: نتنياهو يضع الجيش بغزة في فخ

القناة 12 عن رئيس العمليات السابق بالجيش الإسرائيلي يسرائيل زيف: نتنياهو يضع الجيش بغزة في فخ

قال رئيس العمليات السابق بالجيش الإسرائيلي يسرائيل زيف في مقال بموقع القناة 12 الإسرائيلية أن نتنياهو يضع الجيش بغزة في …
الجزيرة

القناة 12 عن رئيس العمليات السابق بالجيش الإسرائيلي يسرائيل زيف: نتنياهو يضع الجيش بغزة في فخ

تتناول القناة 12 الإسرائيلية في تقرير لها تصريحات رئيس العمليات السابق في الجيش الإسرائيلي، يسرائيل زيف، حول الأوضاع الحالية في قطاع غزة. حيث أشار زيف إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يضع الجيش في موقف صعب ويورطه في فخ معقد.

تصريحات زيف وأبعادها

يعتبر زيف أن السياسات العسكرية التي يعتمدها نتنياهو تجاه غزة قد تؤدي إلى نتائج كارثية، وذلك بسبب تصعيد التوترات دون تخطيط استراتيجي واضح. ولفت إلى أن هذه الأوضاع قد تؤدي إلى مزيد من العنف وتصاعد العمليات العسكرية، مما يضع القوات في خطر.

جبهات متعددة

أشار يسرائيل زيف إلى أن الجيش الإسرائيلي يواجه تحديات متعددة الجبهات، وليس فقط في غزة، مما يفرض عليه استراتيجيات متعددة ومتنوعة للتعامل مع كل موقف. واعتبر أن التركيز على غزة فقط قد يُفقد الجيش التركيز على التهديدات الأخرى.

الخيارات السياسية والعسكرية

يؤكد زيف أن الخيارات المتاحة أمام قيادة الجيش والحكومة الإسرائيلية أحدثت فجوة كبيرة في التنسيق بين الأبعاد العسكرية والسياسية. وأشار إلى أن الحلول العسكرية وحدها لن تؤدي إلى الاستقرار، بل يجب أن تكون هناك رؤية شاملة تشمل الجوانب الاجتماعية والسياسية.

استنتاجات

لخص زيف الوضع قائلاً: "يجب أن نكون حذرين في التعامل مع المعطيات، وأن نبتعد عن اتخاذ قرارات قد تؤدي إلى فقدان السيطرة." ودعا إلى ضرورة تحسين التخطيط الاستراتيجي والاعتماد على التعاون بين مختلف الأجهزة العسكرية والمدنية لضمان سلامة الجنود والمدنيين على حد سواء.

تظهر تصريحات زيف إشارة واضحة إلى أهمية اتخاذ القرارات بحذر في أوقات الأزمات، وأن الاستراتيجية العسكرية يجب أن تُؤخذ بعين الاعتبار الأبعاد السياسية والاجتماعية لضمان عدم الانزلاق إلى أتون صراع طويل الأمد.

صيف 2025 السينمائي: تنافس قوي وأفلام تبرز بقوة

صيف 2025 السينمائي.. منافسة محتدمة وأفلام تسرق الأضواء


يُعتبر فصل الصيف موسمًا سينمائيًا بارزًا للإيرادات العالمية، حيث تنافس الشركات على إصدار أفلامها المهمة. في صيف 2025، سيُعرض عدة أعمال مصرية بارزة، منها “المشروع X” بطولة كريم عبد العزيز وياسمين صبري، وفيلم الأكشن والكوميديا “أحمد وأحمد” من بطولة أحمد السقا وأحمد فهمي. بالإضافة إلى فيلم “ريستارت” الذي يعكس هوس النجاح على مواقع التواصل بقيادة تامر حسني، و”درويش” مع عمرو يوسف. أيضًا، فيلم “أسد” عن علي بن محمد الفارسي، من المتوقع صدوره خلال عيد الأضحى. هذه الأفلام تهدف إلى جذب جمهور الصيف وتحقيق إيرادات عالية.

بالرغم من قصر فصل الصيف مقارنة بالسنة الميلادية الطويلة، فإن هذه الأشهر تمثل الجزء الأكثر ربحية في الموسم السينمائي عالميًا. لذا، تتسابق شركات الإنتاج على عرض أفلامها البارزة في هذا الموسم.

خلال صيف 2025، سيتم إطلاق مجموعة من الأفلام المصرية بمشاركة أبرز النجوم، سواء من المخضرمين أو الوجوه الجديدة، مما يعد بموسم سينمائي استثنائي.

“المشروع X”

يعود الممثل كريم عبد العزيز للتعاون مع المخرج بيتر ميمي بعد مسلسل “الحشاشين”، الذي عُرض في رمضان 1445هـ (2024)، لكن هذه المرة سيكون التعاون في السينما، بما في ذلك عرض الفيلم في دور السينما الكبيرة مثل الآيماكس المخصصة للأفلام ذات المؤثرات البصرية الرائعة والإنتاجات الضخمة.

فيلم “المشروع X” هو فيلم أكشن يستلهم من الأفلام الأميركية من خلال تصوير أماكن متنوعة وقصة تتعلق بمهمة صعبة يقوم بها البطل يوسف (كريم عبد العزيز) وزميلته الجميلة مريم (ياسمين صبري). يضطر البطل للسفر حول العالم ومواجهة أعداء مختلفين، بعضهم بأسلحته الفتاكة والآخر بحيله الذكية.

يستهدف الفيلم جمهور الصيف، وعلى الرغم من بدء عرضه في موسم امتحانات نهاية السنة في 21 مايو، من المتوقع أن يستمر في الصالات بعد عيد الأضحى، مما يُعزز فرصه في تحقيق إيرادات عالية إذا نال استحسان الجمهور فور صدوره.

المشروع X
الملصق الدعائي لفيلم “المشروع X” (الجزيرة)

“أحمد وأحمد”

أحمد السقا وأحمد فهمي يعملان معًا للمرة الأولى في فيلم يحمل عنوان “أحمد وأحمد”، بعد أن ظهرا كضيوف شرف في أعمال سابقة مثل “سمير وشهير وبهير”.

تدور أحداث “أحمد وأحمد” في إطار كوميدي وأكشن حول أحمد (أحمد السقا) الذي يفقد ذاكرته، مما يدفع ابن أخته أحمد (أحمد فهمي) لمساعدته في استعادتها.

لكن العلاقة الوثيقة بينهما تكشف الكثير من الأسرار، منها أن الخال هو زعيم إحدى العصابات القوية، مما يضع ابن أخته في مواقف صعبة وتهديدات حقيقية على حياتهما.

يشارك في الفيلم أيضًا غادة عبد الرازق ورشدي الشامي وجيهان الشماشرجي وحاتم صلاح، ومن إخراج أحمد نادر جلال. ومن المتوقع أن يُعرض الفيلم في الأول من يوليو، مما يجعله خارج سباق أفلام عيد الأضحى إن تم عرضه في هذا الموعد.

“ريستارت”

يعود تامر حسني مرة أخرى في فيلم “ريستارت” مع نفس فريق عمله في الأفلام السابقة، بما في ذلك المخرجة سارة وفيق الذين تعاون معه في “تاج” و”مش أنا”، وتشاركه البطولة هنا الزاهد.

تدور أحداث الفيلم الكوميدي حول الهوس بالنجاح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يسعى البطل محمد (تامر حسني) وحبيبته عفاف (هنا الزاهد) للظهور في الترندات من أجل الثراء السريع. يستخدمون الشخص المدعو “الجوكر” (باسم سمرة) للمساعدة في هذا الهدف.

كما هو متوقع، يدرك البطل والبطلة أن السعي وراء النجاح في هذه المواقع يعني الانغماس فيها الكامل، مما يُفقدهم السيطرة على جوانب أخرى في حياتهم، خاصة مع الضغط المستمر من “الجوكر”.

تقدم أحداث الفيلم مزيجًا من الكوميديا والموسيقى والدراما الرومانسية، كما هو الحال في أعمال تامر حسني التي عادةً ما تحقق نجاحًا في شباك التذاكر، رغم بعض الجوانب الفنية المحدودة.

“درويش”

فيلم “درويش” يجمع بين الأكشن والكوميديا، وهو من بطولة عمرو يوسف ودينا الشربيني وتارا عماد. تدور الأحداث في الأربعينيات من القرن الماضي، حيث نتابع درويش (عمرو يوسف)، زعيم عصابة ناجحة يعتمد على مهاراته الذهنية إلى جانب قوته البدنية.

لقد نجحت حقبة الزمن التي تدور فيها الأحداث في جذب جمهور كبير عدة مرات، كما هو الحال في فيلم “كيرة والجن”، حيث أهتم صناع الفيلم بالديكورات والملابس التي لها دور هام يعادل القصة والإخراج. من المتوقع عرض الفيلم في 17 يوليو، مما يجعله بعيدًا عن سباق عيد الأضحى، ويركز على المنافسات الصيفية.

“أسد”

ينتمي فيلم “أسد” لنفس النوع من الدراما التاريخية مثل “درويش”، لكن الأحداث تعود إلى فترة أقدم، خلال الحكم العباسي، حيث تتحدث القصة عن علي بن محمد الفارسي (محمد رمضان) الذي قاد ثورة العبيد التي استمرت 14 عامًا.

الفيلم من إخراج وتأليف محمد دياب بالتعاون مع شقيقته شيرين دياب. وقد قام دياب بإخراج مسلسل “فارس القمر”، والذي حقق نجاحًا عالميًا. يُعتبر “أسد” أول أعماله المصرية بعد “فارس القمر”. وقد صرح محمد رمضان في برنامج تلفزيوني أن الفيلم من المحتمل أن يُعرض خلال عيد الأضحى.


رابط المصدر