رفع العقوبات عن سوريا: هل يُفضي إلى إقامة نظام إقليمي جديد؟

رفع العقوبات عن سوريا.. هل يطلق نظامًا إقليميًا جديدًا؟


أطلق إعلان ترامب في مايو 2023 عن نيته رفع العقوبات عن سوريا زوبعة سياسية، وخاصة بعد لقائه القائد السوري الجديد. جاء القرار استجابةً لطلب من السعودية وتركيا، ودعمت قطر هذا التوجه كمساهم اقتصادي. هذه الخطوة صدمت إسرائيل، حيث اعتُبرت تهديدًا لمصالحها. ترامب دعا سوريا للانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، غافلاً حقوق الأقليات والدعم للديمقراطية. تم تحديد ثماني توجهات رئيسية تشير إلى ديناميات إقليمية جديدة، منها أهمية المالية لتحقيق الاستقرار، وتراجع التركيز على حقوق الإنسان والديمقراطية. هذه التوجهات تفتح المجال لمستقبل غير مستقر في الشرق الأوسط.

كان إعلان القائد الأمريكي السابق دونالد ترامب المفاجئ في الرياض في 13 مايو/ أيار الماضي عن عزمه رفع العقوبات المفروضة على سوريا من بين أكثر اللحظات إثارة للاهتمام خلال زيارته للخليج.

في اليوم التالي، التقى القائد السوري الجديد أحمد الشرع وصافحه، رغم أن الشرع كان قد قاتل إلى جانب القوات الأمريكية في العراق.

أوضح ترامب أن هذا القرار جاء استجابة لطلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والقائد التركي رجب طيب أردوغان. وقد دعمت قطر هذا التوجه بقوة منذ البداية، إذ اعتبرت نفسها شريكًا اقتصاديًا واستثماريًا قويًا للنظام الجديد.

جلبت هذه الخطوة صدمة لإسرائيل، التي تُعتبر حليف الولايات المتحدة الأقرب تقليديًا في الشرق الأوسط وتسعى لتقسيم سوريا إلى “دويلات مذهبية وإثنية متناحرة”. ومع ذلك، اختار ترامب دعم رؤية الدول الثلاث التي تؤمن بأن إعادة إعمار سوريا أمر ضروري لاستقرار الشرق الأوسط وأنها ستفتح آفاقًا واسعة للتجارة والتنمية الاقتصادية.

حث ترامب القائد السوري على الانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمية التي تؤسس لعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، والقيام بتطهير سوريا من “التطرفيين الأجانب”، وترحيل “المقاتلين الفلسطينيين”. لكنه لم يتناول موضوع حماية الأقليات أو بناء مؤسسات ديمقراطية في سوريا. من جهته، صرح الشرع قبوله اتفاقية فك الارتباط لعام 1974 التي أنشأت منطقة عازلة بين إسرائيل وسوريا، ودعا الشركات الأمريكية للاستثمار في النفط والغاز السوريين.

قد يطلق هذا المشهد ديناميات إقليمية جديدة لن تقتصر على “إعادة تأهيل سوريا كدولة موحدة ومستقرة، ضمن توازنات ترعاها قوى إقليمية وازنة”، كما ذُكر من قبل محمد سرميني في مقاله “اللحظة التي غيّرت ترامب تجاه سوريا” على الجزيرة نت.

لكن من المهم الإشارة إلى أن هذه الاتجاهات قد لا تأخذ مسارًا متبلورًا وثابتًا، بل قد تتجه في مسارات متعرجة نظرًا لكثرة الفاعلين وتداخل العوامل وتعقيد الدوافع والأهداف والمصالح. وهو ما عُرف بالتحليل الشبكي مقارنةً بالتحليل النظمي. لذا، يجدر التأكيد أننا حتى الآن، لسنا بصدد نظام إقليمي محدد في المنطقة يتمتع باتجاهات واضحة وفاعلين أساسيين وخصائص متبلورة.

توجهات ثمانية رئيسية

على الرغم من ذلك، يمكن رصد بعض هذه التوجهات استنادًا إلى الحالة السورية التي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة. وسأكتفي في هذا المقال برصد هذه التوجهات دون تقييم المعضلات التي تواجهها، والذي آمل أن أخصص له جهدًا منفصلًا.

أولًا: المالية كقوة استقرار إقليمية

وفقًا لهذه الرؤية، تُعتبر التدابير الماليةية، مثل تخفيف العقوبات والتنمية الاقتصادية والمساعدات وجهود إعادة الإعمار، من قِبَل مختلف الأطراف الفاعلة (قادة الخليج والإدارة الأمريكية) أدوات محتملة لتعزيز الاستقرار في المناطق التي تخرج من النزاعات، كالتي في سوريا، وقد تساهم أيضًا في تخفيف الأزمات في غزة واليمن، فضلًا عن خدمة المصالح الاستراتيجية الأوسع للولايات المتحدة ودول الخليج.

في هذا السياق، يُعتبر الانتعاش الماليةي وإعادة الإعمار ضروريين لتحقيق الاستقرار في سوريا بعد سنوات من الحرب الأهلية. تعتبر العقوبات عائقًا رئيسيًا أمام جهود إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية والتعافي الماليةي، إذ تضر بالدرجة الأولى بالمدنيين السوريين.

يتوقع أن يمهد رفع العقوبات الطريق أمام تدفق المساعدات والتنمية الاقتصاديةات والخبرات الإقليمية والدولية لدعم “السلطة التنفيذية الجديدة” في جهودها لإعادة بناء البلاد ومنع عدم الاستقرار السياسي. يُعتبر وجود اقتصاد قوي أمرًا حيويًا لنجاح “السلطة التنفيذية السورية الجديدة” في تحقيق الاستقرار.

وتشير التقديرات إلى أن المالية السوري سيستمر في التدهور ما لم يتم تخفيف العقوبات، مما يعزز من الاعتماد على روسيا والصين وإيران. كما أن ازدهار سوريا سيساهم في تقليل تدفقات اللاجئين.

تتبنى السعودية وقطر بالشراكة مع تركيا فكرة تخفيف العقوبات، لا سيما المفروضة على البنية التحتية والقطاعات السنةة، انطلاقًا من اعتقاد أن ذلك سيعزز مكانة القيادة الجديدة، ويواجه النفوذ الإيراني، ويحول دون تحول سوريا إلى “دولة فاشلة”.

يُنظر لتخفيف العقوبات كخطوة أولى حاسمة نحو تحقيق الاستقرار في القطاعات الأساسية، وتهيئة المناخ للاستثمار الدولي. يمكن لجهود التعافي المبكرة المدعومة بتخفيف العقوبات أن تتيح عودة آمنة للنازحين السوريين، وتساهم في تحقيق استقرار إقليمي أوسع.

ترى هذه الدول أن الاستقرار الجيوسياسي يتسم بأهمية بالغة لرفاهية اقتصاداتها، التي قد تتضرر بسبب حالة عدم اليقين الماليةي أو التصعيد مع إيران. وهناك تفاؤل بأن تحقيق السلام في الشرق الأوسط سيساهم في دعم الأجندات الماليةية لدول الخليج الساعية لتنويع اقتصادها وبناء اقتصاد ما بعد النفط.

ثانيًا: التحالفات السائلة الفضفاضة

تظهر الحالة السورية تقاربًا محددًا في المصالح بين الفاعلين الإقليميين بشأن استقرار سوريا وإعادة إعمارها، خاصة في جهودهم للتأثير على الإستراتيجية الأمريكية بشأن العقوبات وأدوارهم في التنمية الاقتصادية بعد المواجهة. لكن، لا يمثل هذا بالضرورة إجماعًا إقليميًا أوسع بشأن جميع القضايا والأزمات في المنطقة، كما يتضح من ديناميكيات التوازن المحتملة والتنافسات القائمة.

تظل أولوية الدول لمصالحها القُطرية، ولم يحدث حتى الآن حوار جاد بين “الفاعلين القائديين” في المنطقة حول ملامح نظام إقليمي جديد. ومصالحها في سوريا متعددة الأوجه، ورغم تقاربها حول نقاط محددة، إلا أنها لا تعكس بالضرورة إجماعًا إقليميًا شاملًا. بل إنها مدفوعة بشكل كبير بتقارب مصالح معينة بين هذه الدول فيما يتعلق بمستقبل سوريا واستقرارها، خصوصًا بعد تغيير السلطة التنفيذية فيها.

ثالثًا: التطبيع المرتبط بإنهاء الاحتلال

لم تعد أولوية ترامب هي ضم مزيد من الدول العربية الكبرى إلى اتفاقيات أبراهام، وتراجعت محاولاته لإقناع بقية دول الخليج بالانضمام لتلك الاتفاقيات التي اعترفت بعلاقات اقتصادية متبادلة بين بعض الدول العربية الموقعة عليها وإسرائيل.

بالمقابل، نوّهت الدول غير الموقعة بوضوح موقفًا يتماشى مع الخطة العربية التي تحدد استراتيجيات إعادة إعمار غزة وتنميتها، وتدعم إنشاء دولة فلسطينية ذات سيادة على أساس خطوط الرابع من يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتشترط التطبيع مع إسرائيل فقط بعد توقيع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين اتفاق سلام يحل جميع القضايا المتعلقة بالوضع النهائي، وينهي الاحتلال العسكري الإسرائيلي، ويعزز السيادة الفلسطينية على غزة والضفة الغربية (بما في ذلك القدس الشرقية).

يمثل تأمين اتفاق نووي مع إيران أولوية أكبر بالنسبة لترامب، وهو كذلك مهم للغاية للمملكة العربية السعودية وبقية دول الخليج. فالمملكة، التي عارضت الاتفاق النووي الإيراني في عام 2015، تشجع الولايات المتحدة الآن على المضي قدمًا في المفاوضات لمنع الحرب.

بينما تُوصف اتفاقيات التطبيع بأنها لا تزال “حية وبصحة جيدة” على الرغم من العدوان الإسرائيلي، إلا أن مستقبل التطبيع الواسع، خاصة مع اللاعبين القائديين في المنطقة، يبدو أنه يتأثر بالسياق الإقليمي الراهن، بما في ذلك الإبادة الجماعية في غزة وأهمية قضايا أخرى مثل الاتفاق النووي الإيراني.

لقد أدت استراتيجية ترامب المعتمدة على المعاملات وتركيزه على الصفقات الماليةية خلال الزيارة أيضًا إلى تهميش القضية الفلسطينية مقارنة بالجهود الدبلوماسية التي بذلتها الإدارات السابقة.

رابعًا: مراعاة المصالح الأميركية

تشارك الدول الراعية لسوريا بنشاط في ضمان الاستقرار والسلام الإقليميين، ووصفت ذلك بأنه ضروري لتحقيق الرخاء الماليةي وتحويل المنطقة إلى مركز للفرص، كما نوّه ترامب في زيارته الأخيرة للخليج.

تسعى هذه الدول لإخراج المقاتلين الأجانب وتدعا بخروج إيران من سوريا، مع تقليل نفوذ حزب الله على الإستراتيجية اللبنانية، وهو ما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة. وتفضل الحل الدبلوماسية بشأن البرنامج النووي الإيراني لتجنب المواجهة العسكري وحماية بنيتها التحتية الماليةية. وهذا يتماشى مع تفضيل إدارة ترامب للتوصل إلى اتفاق تفاوضي.

تُعتبر هذه الدول وسيطًا محتملًا في المواجهةات الإقليمية وحتى العالمية، حيث استضافت السعودية مباحثات بشأن أوكرانيا وعرضت التوسط في المفاوضات النووية الإيرانية الأميركية المستقبلية. وتستضيف قطر المفاوضات بين حماس وإسرائيل، كما تلعب جميع هذه الدول دورًا في عدم عودة تنظيم الدولة، وهو ما يتماشى أيضًا مع أهداف مكافحة التطرف الأمريكية.

ترتبط جهود هذه الدول بالمصالح الأميركية من خلال تعزيز الرخاء الماليةي، والدعوة إلى جهود الاستقرار الإقليمي وتسهيلها (لا سيما في سوريا)، والسعي نحو حلول دبلوماسية مع منافسين مثل إيران، واستضافة أصول عسكرية أمريكية حيوية، والانخراط في مناقشات حول إعادة الإعمار بعد المواجهة (كما هو الحال في غزة)، وغالبًا ما تتماشى الأولويات الاستراتيجية لهذه الدول مع الأهداف الأميركية المتصورة في المنطقة.

تظهر مواقف دول مثل السعودية وتركيا وقطر بشأن سوريا، وتفضيل دول الخليج للدبلوماسية مع إيران وشروط التطبيع مع إسرائيل، أن تأثيرها على الإستراتيجية الأميركية يتزايد.

خامسًا: شرق أوسط بلا جماعات مسلحة

شهد عام 2024 وما مضى من هذا السنة استخدام استراتيجيات متنوعة لمواجهة “الجماعات المسلحة غير الحكومية” في الشرق الأوسط. واجهت بعض الجماعات، مثل “محور المقاومة”، إجراءات تهدف إلى إضعاف قدراتها، وخاصة العسكرية. في المقابل، كانت هناك حالات لدمج حكومي محتمل لبعض الجماعات المسلحة، كما حدث في سوريا بعد الأسد، بالإضافة إلى جهود لدمج جماعات أخرى في هياكل الدولة، كما يجري مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وجهود للمصالحة مع الدولة عن طريق حل جناحها العسكري وقبول إدماجها في العملية السياسية كحزب شرعي، وذلك كما يجري مع حزب العمال الكردستاني (PKK) في تركيا.

شهد “محور المقاومة”، الذي يضم جماعات مثل حزب الله والحوثيين وجماعات المقاومة الفلسطينية، “انتكاسات كبيرة” في عام 2024 أدت إلى “إضعاف موقفهم السنة”. فيما من المحتمل أن تخرج حماس من المواجهة الدائر منذ أواخر 2023 وحتى الآن “بقدرات عسكرية ضعيفة للغاية” نتيجة “العدوان العسكري الإسرائيلي”.

كان أحد أهداف الضربات الأمريكية تجاه الحوثيين الانتقال من الضربات المستهدفة إلى حملة أكثر شمولاً وعدوانية تهدف إلى تعطيل قدراتهم بشكل فعّال، بما في ذلك استهداف قيادتهم السياسية إلى جانب الأصول العسكرية، مما يشير إلى محاولة لإضعاف الحوثيين إلى ما هو أبعد من مجرد احتوائهم.

وافقت الولايات المتحدة على تمويل القوات المسلحة اللبنانية لتعزيز قدرتها على مواجهة التهديدات القادمة من حزب الله. ورغم أن تعزيز القوات المسلحة اللبنانية لا يمثل مواجهة مباشرة مع حزب الله، فإنه يمثل وسيلة غير مباشرة لإدارة نفوذ “جهة فاعلة غير حكومية قوية” داخل لبنان من خلال تعزيز قدرة الدولة.

في سوريا، يسلط الوضع الضوء على مشهد معقد، حيث لعب “المسلحون الموالون للحكومة” دورًا في إسقاط نظام الأسد، وتحقق الحاجة إلى حل أنفسهم لدمجهم في مؤسستي الاستقرار والدفاع في سوريا الجديدة.

علاوة على ذلك، كان الهدف من الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في مارس/ آذار 2025 هو دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد في القوات المسلحة السوري الجديد. ورغم أن هذه الخطوة تهدف إلى استقرار سوريا ومنع إعادة ترسيخ النفوذ الإيراني، فإنها أيضًا تُشير إلى نوع من التكامل بين الدولة وجماعة مسلحة، ومع ذلك، تظل تفاصيل هذا التكامل ومدى الحكم الذاتي الكردي موضع تفاوض.

في 27 فبراير/ شباط 2025، صرح عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني (PKK) المحتجز، دعوته لحل الحزب. وصف القائد التركي رجب طيب أردوغان هذه الدعوة بأنها “فرصة لاتخاذ خطوة تاريخية نحو هدم جدار التطرف”. وفي 3 مارس/ آذار، صرح الحزب عن وقف إطلاق النار استجابة لدعوة زعيمه، وتلت ذلك في 12 مايو/ أيار الماضي عن حل نفسه.

تعكس هذه التطورات، بما في ذلك التعامل مع الجماعات المسلحة الشيعية في العراق، تطلعات الولايات المتحدة وشركائها في الاتحاد الأوروبي والمنطقة نحو شرق أوسط بلا جماعات مسلحة، أو على الأقل يكون فيه بعضها غير موجود.

يبدو أن الولايات المتحدة وشركائها يسعون إلى شرق أوسط يتضاءل فيه نفوذ بعض “الجماعات المسلحة غير الحكومية” وأفعالها المزعزعة للاستقرار بشكل كبير.

الهدف الاستراتيجي من ذلك هو تهيئة الشرق الأوسط ليكون معبرًا وممرًا لخطوط التجارة العالمية، وهو ما يتطلب تطبيع العلاقات السياسية بين دوله المختلفة.

سادسًا: إسرائيل/ نتنياهو: وصفة عدم استقرار

إسرائيل متورطة في حرب على “سبع جبهات” كما قال قادتها، ولا تريد للمنطقة أن تهدأ أبدًا. يتجلى ذلك في تورط إسرائيل المباشر في الإبادة الجماعية في غزة، واعتداءات المستوطنين في الضفة، وعدوانها العسكري المستمر في سوريا، وموقفها الرافض لإقامة دولة فلسطينية، وحل عسكري للبرنامج النووي الإيراني، وتأثير التهجير للفلسطينيين على الاستقرار في مصر والأردن، كعوامل رئيسية تؤثر على الديناميكيات الإقليمية المعقدة وغير المستقرة في كثير من الأحيان.

توضح الوضع الحالي لمشروع ممر الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC) جوانب متعددة. فهو يكشف عن عناصر مهمة بشأن المنطقة والتجارة العالمية. لم يُصوَّر مشروع (IMEC) كطريق تجاري فحسب، بل كوسيلة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وتطبيع العلاقات السياسية، لا سيما عبر ربط الهند بأوروبا وأميركا عبر الخليج العربي والأردن وإسرائيل.

تؤثر حالته الحالية، المتأثرة بشكل كبير بالحرب على غزة والمواجهةات الإقليمية المرتبطة بها، على الآمال بأن تؤدي مشاريع التكامل الطموحة إلى تحقيق الاستقرار. في ظل حقيقة أن بناء البنية التحتية اللازمة، خاصة بين إسرائيل والأردن، يُعتبر الآن أمرًا “غير محتمل”، هل يمكن لسوريا الجديدة أن تكون إحدى محطات هذا الممر؟

من الواضح أن المواجهةات التي تدخل فيها إسرائيل تؤثر سلبًا على التعاون الإقليمي الأوسع. يرتبط مستقبل طرق التجارة المقترحة وممرات الطاقة في الشرق الأوسط ارتباطًا وثيقًا بمستقبل حكومة نتنياهو وتحالفه اليميني المتطرف.

يُشكل عدم الاستقرار الناتج عن حكومة اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني تهديدًا كبيرًا لتحقيق هذه المشاريع وأمنها. لذا، من المرجح أن تتطلب الجهود المبذولة لإنشاء هذه الطرق التجارية والحفاظ عليها معالجة وضع “المتطرفين” على جميع الجبهات. ويمكن للديناميكيات المحيطة بهذه الطرق بدورها أن تُشكل مسار الاستقرار الإقليمي المستقبلي -كما يتصور البعض.

هذا الهدف الإستراتيجي ل”الرأسمالية الأميركية” يعكس أيضًا بعدين متكاملين: مواجهة ممر الحزام والطريق الذي تدعمه الصين والتحضير لمواجهة الصين بالانسحاب من الشرق الأوسط المستقر.

سابعًا: إعادة ضبط نفوذ إيران التي لم تعد عدوًا

تتبنى دول الخليج القائدية (السعودية، الإمارات، قطر) وتركيا استراتيجيات مختلفة للتعامل مع إيران، ولكن هناك اتجاهًا مشتركًا نحو تفضيل الحلول الدبلوماسية والتفاوضية بدلًا من المواجهة العسكرية، مع تقليص النفوذ الإيراني في المنطقة، كما يتضح في سوريا ولبنان.

تؤثر هذه الاستراتيجيات بشكل كبير برغبة حماية المصالح الماليةية الحيوية (مثل البنية التحتية النفطية) والحاجة إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي الذي يُعتبر أساسًا للرخاء والتنمية. وقد عززت هذه المصالح التعامل المباشر مع إيران، حتى لو استدعى ذلك تجاوز الحلفاء التقليديين مثل الولايات المتحدة في إدارة بعض ديناميكيات الاستقرار الإقليمي.

ثامنًا: تراجع قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية

تتركز الرواية السائدة في الإقليم حول الدور الذي تلعبه الدولة في توفير التقدم الماليةي والاجتماعي تحت قيادة قوية. من الواضح أن الديمقراطية السياسية غير موجودة في نقاش التحولات في دول المنطقة، وما تبقى هو الحديث فقط عن الحريات الشخصية.

يقتصر الاهتمام بحقوق الإنسان أساسًا على الاعتراف بـ”الأزمة الإنسانية في غزة”، مما يُخشى أن يجعل القضية الفلسطينية مجرّد أزمة إنسانية لشعب بلا حقوق.

تتمحور مناهج الإستراتيجية الخارجية لترامب حول “الصفقات” وتعطي الأولوية للصفقات الماليةية والاستقرار، متجاهلة تمامًا قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان.

لكن تركيز الجمهور العربي على ضرورة تحسين الظروف المعيشية اليومية لا يعني أنهم غير مهتمين بتحسين الحكم أو يرفضون الديمقراطية. لا يعتقد العرب كما لفت الباروميتر العربي في استطلاعاته أن الديمقراطية سيئة بطبيعتها، بل تبنوا نهجًا قائمًا على النتائج تجاه الديمقراطية، وهو نهج يوفر الشرعية وحكم القانون، بالإضافة إلى الظروف الاجتماعية والماليةية المزدهرة.

في الختام؛ كيف يبدو الشرق الأوسط إذا تفاعلت هذه الاتجاهات الثمانية وغيرها مع بعضهما البعض؟ وكيف ستكون ملامحه إذا انبثقت المعضلات داخل كل اتجاه وبين الاتجاهات جميعًا؟ -أسئلة تستحق المتابعة.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

شاهد استقبال طبيب متطوع بعد عودته من غزة في هولندا

استقبال طبيب متطوع بعد عودته من غزة في هولندا

استقبل العشرات من الداعمين للقضية الفلسطينية في هولندا الطبيب صالح السعدي، مساء السبت، لدى وصوله إلى مطار سخيبول في …
الجزيرة

استقبال طبيب متطوع بعد عودته من غزة في هولندا

في حدث مميز يعكس روح التكافل والتضامن، استقبلت مدينة أمستردام الهولندية طبيبًا متطوعًا عائدًا من غزة، حيث قضى عدة أسابيع في تقديم الرعاية الصحية للجرحى والمصابين من جراء الأحداث الأخيرة في القطاع.

عُقد حفل الاستقبال بحضور عدد كبير من الأصدقاء والزملاء وأفراد المجتمع المحلي، إضافة إلى ممثلين عن المنظمات الإنسانية التي تعنى بقضية غزة. وقد أُقيمت فعاليات متنوعة في هذا الحفل، بدءًا من كلمات الترحيب، وصولاً إلى نقاشات حول التحديات الصحية التي تواجه سكان القطاع.

خلال الحفل، تحدث الطبيب عن تجربته في غزة، مشددًا على الأوضاع الصعبة التي يعيشها سكان القطاع. وصف كيف أن الظروف قاسية، ولكن روح الصمود والأمل لا تزال سائدة بين الناس. وكشف عن كواليس العمل في المستشفيات الميدانية، وكيف تم تقديم العناية الطبية لمئات الجرحى وسط نقص حاد في المعدات الطبية والأدوية.

وقد أشار الطبيب إلى أهمية العمل التطوعي في مجال الصحة، حيث يعتبر وسيلة لتخفيف معاناة الآخرين والمساهمة في إنقاذ الأرواح. كما حثّ الحضور على دعم المبادرات الإنسانية في غزة وغيرها من المناطق المتضررة.

تفاعل الحضور مع الطبيب بصورة إيجابية، حيث تبادل العديد منهم الأفكار والمقترحات لدعم قضية غزة والمساهمة في تقديم المساعدة الإنسانية. من خلال هذه الأنشطة، أظهر الجميع تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، وعبروا عن رغبتهم في القيام بمزيد من العمل الإنساني.

تُعتبر هذه الزيارة من الأحداث الهامة التي تزيد من الوعي بقضايا العالم العربي، وتُظهر كيفية تأثير العمل الفردي في إحداث فرق كبير في حياة الناس. ويُعدّ التعاون الدولي والمشاركة في العمل التطوعي علامة على الأمل والتقدم في جميع أنحاء العالم.

إن استقبال هذا الطبيب المتطوع يعكس روح الإنسانية التي تتجاوز الحدود، ويجسد القيم النبيلة التي تحث علينا جميعًا للوقوف مع الفئات الأكثر ضعفًا في أي مكان. وبالتالي، فإن العمل التطوعي ليس مجرد فعل إنساني، بل هو مسؤولية جماعية تعكس تضامننا معاً في عالم مليء بالتحديات.

اخبار وردت الآن – متطوعات المركز الصحي في باتيس يجرين حملات توعية في الميدان من أجل المنطقة

متطوعات المركز الصحي في باتيس تنفذ حملات توعوية ميدانية بالمنطقة


في صباح اليوم الإثنين، نظمت متطوعات في المركز الصحي بمنطقة باتيس حملات توعوية للوقاية من وباء الكوليرا والإسهالات المائية. شملت الحملة شرح كيفية الوقاية وأسباب انتشار الأوبئة، وقد حظيت بترحيب واسع من الأهالي. نوّه الدكتور ناصر العاقل، مدير المركز، أهمية الإجراءات المتخذة لمكافحة الوباء تحت شعار “الوقاية خير من العلاج”. تضمنت الحملة توزيع ملصقات تحتوي على إرشادات صحية ووقائية، مع التركيز على النظافة وتجنب المياه المكشوفة والأطعمة الملوثة. كما تم تقدير جهود مكتب الرعاية الطبية في المديرية وحرصه على نشر الثقافة الصحية في المواطنون.

في صباح اليوم الإثنين، نظمت مجموعة من المتطوعات في المركز الصحي بمنطقة باتيس نزولاً ميدانياً لإطلاق حملات توعوية بشأن الوقاية من وباء الكوليرا والإسهالات المائية. وقدمت المتطوعات شرحاً مفيداً حول كيفية الوقاية من الأوبئة وأسباب انتشارها والأضرار الناتجة عنها. وقد لاقت الحملة التوعوية استحساناً كبيراً من قبل السكان المحليين.

ولفت الدكتور ناصر العاقل، مدير المركز الصحي في باتيس، إلى أن المركز يتخذ الإجراءات الضرورية لمكافحة الوباء والحد من انتشاره، بالإضافة إلى توفير الرعاية الصحية. وتحت شعار “الوقاية خير من العلاج”، وضع المركز خطة لتنفيذ حملات توعوية تقدم نصائح وإرشادات للسكان، من خلال النزول الميداني المستمر وعرض ملصقات تحتوي على إرشادات صحية وقائية، وكيفية تجنب الإصابة بالوباء، مع التركيز على أهمية النظافة وتجنب استخدام المياه المكشوفة والأطعمة الملوثة.

ونوّه العاقل أن حملات التوعية تهدف إلى رفع مستوى الوعي الصحي بين المواطنين.

كما أشاد العاقل بجهود مكتب الرعاية الطبية بالمديرية، ممثلاً بالدكتور صلاح اليوسفي، في توفير الرعاية الصحية الشاملة ومتابعته المباشرة للأنشطة التوعوية ونشر الوعي الصحي بين أفراد المواطنون، ليحميهم وأسرهم من الإصابات بالوباء.

*من عبدالله مريقش

تسلا تقدم طلبات جديدة لتسجيل علامة ‘روبوتاكسي’ بعد تعثر المحاولة السابقة

قدمت شركة تسلا طلبات لتسجيل علامات تجارية للعبارة “تسلا روبوتاكسى”، بعد أن واجهت الشركة عقبات في محاولاتها السابقة لتأمين علامات تجارية لخدمة السيارات الذاتية القيادة المخطط لها.

قدمت الشركة الطلب الأصلي في أكتوبر 2024 لتسجيل علامة تجارية للكلمتين “روبوتاكسى” و”سايبر كاب”. أخبرت هيئة براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكية (USPTO) الشركة الشهر الماضي أنها بحاجة إلى مزيد من التفاصيل للسماح بتسجيل علامة تجارية لـ “روبوتاكسى”، وهو مصطلح تستخدمه عدد من الشركات الأخرى مثل وايمو، كما أفادت TechCrunch في تقريرها الأول الشهر الماضي. وقد أوقفت USPTO طلب تسلا لـ “سايبر كاب” بشكل كامل بسبب عدد الشركات الأخرى التي تحاول تسجيل استخدامات مختلفة لمصطلح “سايبر”.

قدمت تسلا ثلاثة طلبات جديدة للعبارة الأكثر تحديدًا “تسلا روبوتاكسى” حيث تسعى لبدء الاختبارات في أوستن، تكساس، في وقت لاحق من هذا الشهر. هدفها هو الحصول على العلامات التجارية لاستخدامها في الإشارة إلى خدمة النقل الذاتية المقررة من تسلا، بالإضافة إلى التطبيق المحمول المرتبط، والمركبات نفسها.

من غير المحتمل أن يتم مراجعة الطلبات في الوقت المناسب لهذا الاختبار؛ حيث تبقى طلبات العلامات التجارية عادةً لشهور قبل أن تُعهد إلى “مفتش”.

تسلا لديها أيضًا طلبات معلقة لتسجيل علامات تجارية للعبارات “روبوباس”، و”روبوس”، و”سايبر باص”، ومن المحتمل أنها تتعلق بالمركبة الشبيهة بالفان التي عرضتها في أكتوبر الماضي عندما كشفت عن نموذج سايبر كاب. خلال هذا الحدث، أشار الرئيس التنفيذي إلونا ماسك إلى تلك المركبة باسم “روبوفان”. لكن شركة ستارتشيب الإستونية لتوصيل الروبوتات تملك بالفعل علامة تجارية لهذا المصطلح.


المصدر

أجنحة درجة رجال الأعمال الجديدة لشركة “أمريكان إيرلاينز” تبدأ رحلاتها هذا الأسبوع – إليك ما يمكن توقعه

Condé Nast Traveler

قدمت شركة أمريكان إيرلاينز رسميًا طائرة جديدة تمامًا مزودة بمقاعد درجة رجال الأعمال الجديدة من فئة “Flagship” والمجهزة بأبواب خصوصية. في 5 يونيو، ستقلع أول رحلة على متن الطائرة الجديدة من شيكاغو إلى لوس أنجلوس، تليها رحلة أخرى من شيكاغو إلى مطار لندن هيثرو في وقت لاحق من نفس اليوم.

تعتبر طائرة بوينغ 787-9P دريملاينر الأولى من بين 30 طائرة ستنضم إلى أسطول الشركة – خطوة ملحوظة في جهود أمريكان للتنافس مع المنافسين الرئيسيين، مثل دلتا ويونايتد، لجذب العملاء ذوي الدفع العالي. تقول هذر جاربودن، رئيسة قسم خدمة العملاء في أمريكان: “كل جانب من جوانب طائرتنا الجديدة 787-9P مصمم ليشعر بأنه فاخر بطبيعته.” (في الواقع، الحرف “P” في اسم الطائرة تشير إلى الفخامة.)

في عرض مؤخر أقيم في دالاس، كشفت أمريكان عن لمحة أولى للطائرة الجديدة من طراز بوينغ 787-9، بما في ذلك مقاعد ساتر الأعمال من فئة “Flagship” التي طال انتظارها، بالإضافة إلى مقاعد الاقتصاد المميزة والمقاعد الرئيسية المعاد تصميمها. إليك ما يمكن توقعه على متن الطائرات الجديدة وأين ستقوم بالتحليق.

درجة رجال الأعمال

تتميز قمرة رجال الأعمال في هذه الطائرة بـ “جناح Flagship” جديد، وهو مقعد لا يشبه أي شيء قدمته الشركة من قبل. تحتوي القمرة على 51 مقعدًا، وتبدو مكتظة، لكن الاهتمام بتفاصيل التصميم مرتفع. كل مقعد محاط بالكامل بجدران جانبية وباب قوي ينسحب ليغلق لضمان أقصى قدر من الخصوصية (وهو الأول من نوعه لغطار أمريكان).

يوجد مقعد بجوار النافذة على كل جانب من جوانب الطائرة وزوج من المقاعد في الوسط (مع فاصلة قابلة للسحب يمكن أن تفصل بينك وبين رفيق مقعدك). المقاعد بعرض 21 إنش وطول 79 إنش تنحني بالكامل لتصبح مسطحة ويمكن أن تتبدل مواقعها (من الوضع المستقيم إلى وضع الاستلقاء إلى وضع النوم) بضغطة زر. في سابقة من نوعها لأي شركة طيران أمريكية، تم تصميم المقعد بحيث يمكن للركاب الانجراف إلى وضع السرير المسطح ثم الدفع بأجسادهم إلى مسند الرأس لاستناد ضد جدار الجناح. هذا يمنحك ضعف مساحة الساقين ويشعرك وكأنك جالس في أريكة تشيز. كان على أمريكان أن تخضع لشهادة خاصة لتقديم هذه الميزة بل حتى سجلت براءة اختراع لحزام أمان ثانٍ محدد لهذه الوظيفة.

ثم هناك التفاصيل الصغيرة، مثل حجرات خاصة لتخزين زجاجات المياه، والنظارات، وأشياء أخرى مثل المجوهرات، والتي تضاء بإضاءة ثريات. حتى أماكن الحمام تحتوي على لمسات تجميلية مرحة مثل ورق حائط لصور سحابية من جهة واحدة. بالنسبة لشحن الأجهزة، هناك خيارات للاتصال اللاسلكي و USB-C—ولا حاجة للاحتكاك على مساحة المقابس هنا. شاشات التلفزيون عالية الدقة بمقاس 17.5 إنش تأتي مع كمية انبهار من المحتوى الترفيهي.

هل تجد صعوبة في النوم على الرحلات الليلية؟ تنتظرك فرش مريحة من علامة Nest ونعال في كل جناح، ومع إمكانية إغلاق باب الجناح، يمكن أن تساعد حركة أقل في الممر على تحسين جودة النوم أثناء الرحلة. بالنسبة لأولئك الذين يشعرون بالحر، يحتوي الوسادة واللحاف على قماش بملمس بارد في جانب واحد.


رابط المصدر

ترامب: هجوم كولورادو مروع وبايدن يتحمل اللوم

ترامب: هجوم كولورادو مروّع وبايدن يتحمل المسؤولية


وصف القائد الأميركي السابق دونالد ترامب الهجوم بزجاجة حارقة على مسيرة في كولورادو لدعم الرهائن الإسرائيليين بأنه “مأساة مروعة”، محملاً سلفه جو بايدن مسؤولية ذلك بسبب سياسات الهجرة. الهجوم أسفر عن 8 جرحى، مع إصابة خطيرة واحدة على الأقل، ووقعت تهمة جريمة كراهية ضد المشتبه به، محمد صبري سليمان، مواطن مصري يقيم بشكل غير قانوني. ردود الأفعال شملت تأكيدات من وزيرة العدل الأميركية ورئيس مجلس النواب على ضرورة محاسبة المتورطين. الوزير الإسرائيلي وغوتيريش أدانوا الهجوم، مشيرين إلى استمرار معاداة السامية.

وصف القائد الأميركي دونالد ترامب الحادث الذي استهدف مسيرة في كولورادو عبر زجاجة حارقة لدعم الرهائن الإسرائيليين في غزة، ونوّه أن هذا يعود إلى سياسات الهجرة التي أقرها سلفه جو بايدن.

وفي منشور له على شبكته الاجتماعية “تروث سوشيال”، أوضح ترامب أن “الهجوم المرعب الذي وقع أمس في بولدر بولاية كولورادو لن يُسمح له بالمرور في الولايات المتحدة”.

ووصف ترامب الهجوم بأنه “مأساة مروعة”، ولفت إلى أن المشتبه به محمد صبري سليمان دخل البلاد بفضل “سياسة النطاق الجغرافي المفتوحة” التي انتهجها بايدن.

وشدد ترامب على أهمية تطبيق سياسات الترحيل التي يتبناها، مؤكداً أن المشتبه به “يجب أن يُرحل وسيتلقى أقصى عقوبة ممكنة حسب القانون”.

جريمة كراهية

بدورها، نوّهت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي أنها ستعمل على محاسبة منفذ هجوم كولورادو بأقصى ما يسمح به القانون، وذكرت أن “الجريمة بدواعٍ كراهية ستوجه له”.

وأفاد مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) أن الهجوم أدى إلى إصابة 8 أشخاص تم نقلهم جميعاً للمستشفيات، ونوّه مسؤولان في الشرطة لشبكة “إن بي سي نيوز” أن من بين المصابين حالة واحدة على الأقل خطيرة.

وأوضح المكتب أن المشتبه به هو محمد سليمان، الذي كان يهتف “الحرية لفلسطين”، وهو محتجز حالياً، حيث نوّهت مصادر أنه مواطن مصري مقيم بشكل غير قانوني، وقد حصل على تصريح عمل انتهى في 28 مارس/آذار 2025.

ردود فعل

في سياق التعليقات على الحادث، صرح المتحدث باسم الأمين السنة للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن المواطنون الدولي “يجب أن يقف ضد معاداة السامية وأي دعوات للكراهية والعنف”.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو “نحن متضامنون مع ضحايا الهجوم التطرفي في بولدر، ولا مكان للإرهاب في بلادنا”.

كما أعرب وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر عن صدمته من الهجوم التطرفي المعادي للسامية الذي استهدف اليهود في كولورادو.

وفي تصريح لزعيم الأقلية الديمقراطية بمجلس النواب الأميركي، قال إن المواطنون اليهودي في أميركا أصبح “هدفا لهجوم مروع ومعاد للسامية”، مؤكداً أن “لا مكان لمعاداة السامية في بلاده أو في أي مكان بالعالم”.

من جانبه، وصف رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري الهجوم المعادي للسامية في كولورادو بأنه “مقلق للغاية ومفجع”.

“لا يتوقف”

في تعليقاته، أوضح سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة أن “التطرف ضد اليهود لا يتوقف عند حدود غزة ويؤثر فعلياً على شوارع أميركا”.

من جانبها، أصدرت الجالية اليهودية في كولورادو بياناً أعربت فيه عن أسفها فور وقوع الحادث الذي استهدف المشاركين في مسيرة لرفع الوعي حول الرهائن.

ويأتي هذا الهجوم بعد أسابيع من اعتقال رجل من شيكاغو بتهمة إطلاق النار على موظفين من السفارة الإسرائيلية في واشنطن.

وشهد هذا الحادث تصعيداً في الاستقطاب الذي يشهده المواطنون الأميركي حول الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، بين مؤيدي إسرائيل والمحتجين المؤيدين للفلسطينيين.


رابط المصدر

شاهد صحة غزة: المستشفيات استقبلت 179 فلسطينيا في “مجزرة المساعدات” برفح

صحة غزة: المستشفيات استقبلت 179 فلسطينيا في "مجزرة المساعدات" برفح

أفادت وزارة الصحة في غزة بأن المستشفيات استقبلت 179 فلسطينيا في “مجزرة المساعدات” برفح، جنوبي القطاع. وقال صحة غزة إن …
الجزيرة

صحة غزة: المستشفيات استقبلت 179 فلسطينياً في "مجزرة المساعدات" برفح

في حدث مأساوي يعكس الوضع الصحي والإنساني المتدهور في قطاع غزة، استقبلت المستشفيات في مدينة رفح 179 فلسطينياً، جراء الغارات التي استهدفت قافلة مساعدات إنسانية كانت متجهة إلى المناطق المحتاجة. هذه الحادثة، التي أطلق عليها "مجزرة المساعدات"، تتطلب تسليط الضوء على الأبعاد الإنسانية والصحية لهذا الوضع.

الوضع الصحي في غزة

تعاني المنظومة الصحية في غزة من نقص حاد في المعدات الطبية والكوادر المؤهلة، نتيجة الحصار المستمر والتهديدات المتكررة للأمن. تشير التقارير إلى أن المستشفيات تعمل بطاقة أقل من المطلوبة، مما يزيد من صعوبة تقديم الرعاية الصحية اللازمة للجرحى والمصابين.

تفاصيل الحادثة

في منتصف الأسبوع الماضي، تعرضت قافلة مساعدات إنسانية كانت في طريقها لتوزيع الإغاثة على الأُسر الفقيرة ومراكز الإيواء لضربات جوية عنيفة، مما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا والمصابين. حيث استقبلت المستشفيات في رفح 179 مصاباً، تراوحت إصاباتهم بين الخفيفة والمتوسطة إلى الخطيرة، مع تسجيل حالة وفاة واحدة.

استجابة المستشفيات

استجابت الفرق الطبية في المستشفيات بأقصى سرعة، حيث عمل الأطباء والمساعدون على تقديم الإسعافات الأولية والرعاية اللازمة للمصابين. ورغم الظروف القاهرة ونقص الإمكانيات، إلا أن الطواقم الطبية بذلت جهوداً جبارة للتعامل مع الوضع.

دعوات للاستجابة الإنسانية

تزامن هذا الحادث مع دعوات دولية ومحلية لرفع الحصار عن غزة وتوفير المساعدات الإنسانية اللازمة. حيث يتطلب الوضع في القطاع تحركاً عاجلاً من الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان لتحسين الظروف الإنسانية والصحية للمواطنين.

خاتمة

إن "مجزرة المساعدات" تبرز مرة أخرى الواقع المؤلم للإنسان الفلسطيني في غزة، وتسلط الضوء على ضرورة تكاتف الجهود الإنسانية لتخفيف المعاناة. الآمال معقودة على المجتمع الدولي للتدخل العاجل وضمان وصول المساعدات إلى كافة المحتاجين، وإنهاء دوامة العنف والاحتلال.

اخبار عدن – وزير الدفاع يشارك في احتفال تخرج الفوج الأول من الأطباء الجامعيين في مدرسة جندوح

وزير الدفاع يشهد حفل تخرج الدفعة الأولى أطباء جامعيين من مدرسة جندوح


وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري حضر حفل تخرج الدفعة الترفيعية الأولى من الأطباء الجامعيين في مدرسة الشهيد جندوح بعدن. ونقل تهاني القيادة السياسية للخريجين، مشدداً على حاجة الخدمات الطبية للكوادر الشابة. ولفت لأهمية دور الأطباء في القوات المسلحة وما يقدموه من تضحيات في المعارك. المديرة لمستشفى عبود العسكري نوّهت تلقي الخريجين تدريبات مكثفة. عبر الخريجون عن شكرهم للقيادة، مؤكدين التزامهم بخدمة الوطن. الحفل تضمن قراءة قرار ترقية الخريجين وأداء القسم العسكري، كما تم تكريم الأوائل والمتميزين من الدفعة.

ترأس وزير الدفاع الفريق الركن محسن محمد الداعري، اليوم، حفل تخرج الدفعة الترفيعية الأولى من الأطباء الجامعيين في مدرسة الشهيد جندوح، التي نظمتها دائرة الخدمات الطبية في العاصمة المؤقتة عدن.

ونقل وزير الدفاع للخريجين تهاني القيادة السياسية والعسكرية العليا، ممثلة بفخامة القائد الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأعضاء المجلس، ورئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك.

ونوّه وزير الدفاع، خلال الحفل الذي حضره وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان سالم الشبحي، ونائب رئيس هيئة الأركان السنةة اللواء الركن أحمد البصر، ومساعد وزير الدفاع اللواء الركن الدكتور صالح حسن، ورئيس هيئة العمليات المشتركة اللواء الركن صالح علي، أهمية احتياج الخدمات الطبية للكوادر الشابة المؤهلة والمدربة مثل هذه الكوكبة من الأطباء الخريجين، مشيراً إلى الدور المحوري لمنتسبي الخدمات الطبية في المعارك والجبهات والمستشفيات الميدانية والعسكرية.

وشدد الوزير الداعري على الروح والوطنية العالية التي يكتسبها الأفراد من خلال انتمائهم للمؤسسة العسكرية، مشيراً إلى التضحيات والبطولات التي يقوم بها المسعفون والأطباء من منتسبي الخدمات الطبية لإنقاذ أرواح المقاتلين وأداء مهمتهم الإنسانية بكل تفانٍ.

وعبر الفريق الداعري عن شكره للجهود المبذولة من قبل القائمين على الدورة والمدرسين والمدربين في المدرسة، مشيداً بمستوى الانضباط والالتزام الذي أظهره الأطباء الخريجون خلال فترة الدورة حتى التخرج.

من جانبها، نوّهت مديرة مستشفى عبود العسكري أن الخريجين تلقوا تدريبات ومعارف عسكرية مكثفة على مدار عدة أشهر، تهدف إلى رفع كفاءتهم وصقل مهاراتهم وتعريفهم بالقوانين والأنظمة العسكرية، ليكونوا جاهزين لتقديم الرعاية الطبية تحت مختلف الظروف.

وأعرب الخريجون في كلمتهم عن شكرهم وامتنانهم للقيادة السياسية والعسكرية على اهتمامها بالتدريب والتأهيل وتطوير الخدمات الطبية لخدمة منتسبي القوات المسلحة والمواطنين، مؤكدين التزامهم بالعمل بإخلاص وأمانة لخدمة الوطن.

وفي الحفل الذي حضره رؤساء الهيئات ومدراء الدوائر في وزارة الدفاع ومدراء المستشفيات العسكرية عبود وباصهيب وصلاح الدين، وعدد من القيادات العسكرية، تم قراءة القرار الجمهوري لترقية الخريجين إلى رتبة ملازم ثاني، وأدوا القسم العسكري، وتم تكريم الأوائل والمتميزين من خريجي الدفعة.

الرئيس التنفيذي السابق لدريم ووركس جيفري كاتزنبرغ يقود جولة تمويل بقيمة 15.5 مليون دولار لمعدل إعلانات الفيديو المدعوم بالذكاء الاصطناعي

قام مؤسس شركة دريم ووركس، جيفري كاتزنبرغ، بتمويل مشروع WndrCo الذي شارك في قيادة جولة تمويل من الفئة A بقيمة 15.5 مليون دولار لشركة Creatify، وهي منصة إعلانات الفيديو المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تستخدم منصة AdMax من Creatify الذكاء الاصطناعي لإنشاء العشرات من إعلانات الفيديو بسرعة، التي تستهدف تسويق وسائل التواصل الاجتماعي — حيث تحلل AdMax حملات الفيديو الاجتماعي عالية الأداء على تطبيقات مثل تيك توك وإنستغرام لتشكيل إخراجها.

لقد كان عمالقة صناعة التكنولوجيا متفائلين بشأن إعلانات الذكاء الاصطناعي. حيث تحدث الرئيس التنفيذي لفيسبوك، مارك زوكربيرغ، مؤخرًا عن طموحاته لأتمتة جميع الإعلانات باستخدام أداة إعلانات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي ستقوم باختبار الآلاف من الإعلانات على مستخدمي فيسبوك وإنستغرام وثريدز.

قد يبدو هذا المستوى من الأتمتة جذريًا، لكنه ليس نتيجة مؤكدة. في حين أن كاتزنبرغ كان تنفيذيًا في صناعة الترفيه منذ ما قبل اختراع أقراص DVD، فإن رهاناته ليست دائمًا صحيحة — فقد كان أيضًا مؤسس منصة Quibi، التي مشهورة بجمعها 1.75 مليار دولار وأغلقت بعد ستة أشهر فقط.


المصدر

أفضل الأنشطة في ميرتل بيتش: منتجع ساوث كارولينا التاريخي

قد تحتوي الصورة على ممشى وجسر وطرق وشوارع حضرية وأرصفة ونباتات وطبيعة ومناظر ومن شخص

بالنسبة للبعض، قد تثير أفضل الأشياء للقيام بها في ميرتل بيتش صورًا لطلاب الربيع الصاخبين ومحلات الهدايا التذكارية – لكن إذا نظرت عن كثب أكثر، ستجد هروبًا ساحليًا يتمتع بأبعاد وسحر أكثر بكثير. تمتد على طول ساحل جران ستاند في كارولينا الجنوبية، تعتبر هذه المسافة التي تقدر بحوالي 60 ميلًا من الشاطئ الأطلسي الخلاب ملاذًا للعطلات منذ أوائل القرن العشرين، وفي هذه الأيام تتطور بهدوء إلى وجهة حيث المأكولات الراقية، والفنادق ذات التصميم المتميز، والمغامرات في الهواء الطلق تتصدر المسرح. هنا يمكنك أن تبدأ صباحك بالتجديف عبر المرافئ المستنقعية، وتقضي بعد الظهر في جولات حدائق التماثيل أو تناول الجعة الحرفية على الشاطئ، وتختم مساءك بمشاهدة غروب الشمس على المحيط بينما تتناول المحار والوردي والموسيقى الحية.

سواء كنت زائرًا لأول مرة جذبه صخب الواجهة البحرية، أو عائلة تبحث عن مكان يوفر العديد من الأنشطة للأطفال والكبار على حد سواء، أو مسافرًا عائدًا يبحث عن جواهر محلية تتجاوز محلات السورف، فإن ميرتل بيتش مليئة بالمفاجآت. إليك دليلنا لهذه المدينة الشاطئية الجنوبية التي تم فهمها بشكل خاطئ للغاية.

قد تحتوي الصورة على ممشى وجسر وطرق وشوارع حضرية وأرصفة ونباتات وطبيعة ومناظر ومن شخص

استكشاف الممر الذي يبدو عتيقًا يعني اتباع رائحة الروبيان المقلي وغزل البنات إلى أحد العديد من الحانات الشاطئية على طول الواجهة البحرية.

MUSE

كيفية الوصول إلى هنا (والتنقل)

من السهل الوصول إلى ميرتل بيتش سواء كنت ستستقل طائرة إلى مطار ميرتل بيتش الدولي (MYR) أو تقود عبر طرق ذات مناظر طبيعية مثل الطريق السريع الأمريكي رقم 17 (الطريق الساحلي) وطرق كارولينا الجنوبية 22 و31 (طريق المحاربين وطريق كارولينا باي). من السهل أيضاً استخدام أوبر، ليفت، أو التاكسي في المدينة. لخيار أكثر ميزانية، يمكنك القفز على نظام حافلات Coast RTA الشاملة، والذي يقدم 10 طرق في منطقة جران ستاند، بما في ذلك خدمات نقل مجانية إلى الأماكن الشهيرة. للوصول إلى أسلوب أكثر استرخاءً، تأجير عربة جولف أو دراجة في Boardwalk Bikes يتيح لك استكشاف الطرق الساحلية والأحياء الجذابة في وقت فراغك.

الأشياء التي يمكنك القيام بها في ميرتل بيتش

أفضل طريقة للاستمتاع بضوء الصباح والتعرف على المعالم في الواجهة البحرية هي ركوب على SkyWheel، حيث يمتد المحيط الأطلسي بلا حدود في كل اتجاه من ارتفاع يزيد عن 187 قدمًا. من داخل كابينة محكمة التحكم في المناخ (مفيدة في شهور الصيف الحارة)، يبدو الممر الشهير في المدينة أكثر مثل بطاقة بريدية عتيقة من الأعلى: ألعاب ملونة، أكشاك مثلجات، والامتداد اللامع الواسع لشاطئ جران ستاند في الأفق. مفتوح من الساعة 11:00 صباحًا إلى 11:00 مساءً، هذا المعلم العائلي يحجز بسرعة خلال موسم الذروة. بعد ذلك، استكشف الواجهة البحرية، متبعًا روائح الروبيان المقلي وغزل البنات إلى أحد العديد من الحانات الشاطئية على طول الممشى. ابدأ بشرب محلي في New South Brewing، مثل بيرة القمح الغريبة Fruit Loops أو Dirty Myrtle IPA المزدوجة. إذا كان مشروب آخر يناديك، احصل على كوكتيل مخلوط في 8th Avenue Tiki Bar قبل أن تستمتع ببعض الموسيقى الحية (تبدأ الساعة 4 مساءً) في Tin Roof، حيث تتنافس المناظر من السطح فقط مع مراقبة الناس أدناه. إذا كانت الألعاب هي أكثر ما يعجبك، توقف في Fun Plaza Arcade لتجربة يدك في مزيج من الألعاب القديمة والجديدة.

قد تحتوي الصورة على النخيل، والشمس، والنباتات، والأشجار، والطبيعة، والمناظر، والتموجات، والشاطئ، والساحل، والبحر، والساحل

تمتد على طول 60 ميل من ساحل جران ستاند في كارولينا الجنوبية، كانت ميرتل بيتش ملاذاً للعطلات منذ عشرينيات القرن الماضي عندما انفجرت مع ملاعب الجولف والمنتجعات.

Getty Images

قد تحتوي الصورة على أشجار وبحيرة ومياه ونباتات وكلاسيكيات وحدائق وأراضي

حدائق بروكgreen، على بعد مسافة قصيرة بالسيارة إلى الجنوب إلى Murrells Inlet، مخصصة لمزرعة أرز سابقة. تبلغ مساحة العقار 9100 فدان وهو جزء من حديقة نباتية ومتحف فني في الهواء الطلق وحديقة حيوانات.

لكن ميرتل بيتش هي أكثر من مجرد صخب مستمر. للعثور على شاطئ أكثر هدوءًا ومحليًا، توجه شمالًا إلى شاطئ تشيري غروف، وهو ملاذ هادئ حيث تتجمع العائلات للنزهات و يقوم السكان المحليون بإلقاء الخيوط لصيد السمك من رصيف تشيري غروف الأيقوني. الإيقاع هنا أبطأ، وستجد المزيد من السكان المحليين من السياح. فقط في الداخل، تبدأ المستنقعات المالحة في التداخل مع المناظر الطبيعية، مما خلق صورة مختلفة تمامًا عن المناظر المتنوعة في كارولينا الجنوبية. استمتع بالمستنقعات عن قرب مع جولة قوارب الكاياك من Great Escapes. تقدم هذه الجولات المصحوبة بمرشدين جولات على الألواح القابلة للنفخ والزوارق، حيث تعرضك للعديد من الخلجان المد والجزر من جزيرة واتيس، مما يوفر لك مقعدًا في الصف الأول لمكان لا يراه العديد من السياح. تأكد من أن كاميرتك أو هاتفك في متناول يدك لالتقاط طيور البلشون الزرقاء التي تعشش في القصب أو السلطعونات الصغيرة التي تتسارع عبر الطين.

خصص بضع ساعات لزيارة حدائق بروكgreen، على بعد مسافة قصيرة بالسيارة إلى Murrells Inlet. تتميز هذه الملكية التي تبلغ مساحتها 9100 فدان بأنها جزء من حديقة نباتية ومتحف فني في الهواء الطلق وحديقة حيوانات. بين زهور الماء، وسلاسل البحر الرائعة، والتماثيل البرونزية، إنها نقطة هادئة حقيقية وواحة طبيعية أمام الجانب الأكثر سياحية في المدينة. في الصيف، تبقى الحدائق مفتوحة لفترة أطول لفعاليات سلسلة الضوء الصيفي، حيث تضيء التركيبات المنسقة ضد آلاف الأضواء المتلألئة في جميع أنحاء العقار. ستعرض الحدائق الفنان الشهير في تشكيل الزجاج كريغ ميتشل سميث، الذي تبرع بأكثر من 25 تمثالًا زجاجيًا للعرض هذا الصيف.

قد تحتوي الصورة على مشروبات كحولية و كوكتيلات وعصائر وكوب

تشع مشروبات الغروب في The Hangout بأجواء أشبه بحفل في الهواء الطلق أكثر من كونها مطعمًا. اختر بين هجوم القرش الشهير عالميًا أو كوكتيل ماي تاي الجنوب.

Unsplash

قد تحتوي الصورة على حيوانات وقواقع طعام والحياة البحرية ومكان الطعام وشخصية صغيرة ووجبة إفطار

بار المحار في بيمييني وسوق المأكولات البحرية هو مكان أساسي للحصول على المحار الطازج على القشرة نصف، والمأكولات البحرية المقلية المقرمشة، وكعك السلطعون الحار على طريقة كاجون.

أين تأكل

مع حلول ساعة الغروب، سيكون من غير الحكمة ألا تحصل على مشروب في The Hangout، والذي يشعر وكأنه حفلة في الخارج أكثر من كونه مطعمًا. تحيط بهم غرفة الطعام ساحة شاسعة تضم حفر الرمل والرغوة، وألعاب حديقة، ومتاجر تجزئة، ومسارح موسيقية حية. لتناول الطعام، تعد شرائح الناتشوز المميزة لديهم التي تعلوها الجبن المذوب والبيكو دي غالو الطازج والهالبينو واحدة من المفضلات بين الحشود، وكذلك برجر The Hangout – شريحة لحم عصيرية مغطاة بالجبن الشيدر وبصل مقلي. اطلب الحساء الجنوبي مع الروبيان والنقانق المدخنة للحصول على طعم أصيل لكارولينا.


رابط المصدر