اخبار من وردت الآن: في وضح النهار.. هروب خمسة سجناء محكوم عليهم بتهمة القتل من سجن ذمار بفضل مساعدة من القيادات.
9:15 صباحًا | 3 يونيو 2025شاشوف ShaShof
فرّ خمسة سجناء مدانين بجرائم قتل من السجن المركزي في محافظة ذمار، في عملية هروب منظمة بمساعدة قيادات حوثية. وحدث ذلك ظهر الإثنين، حيث لم تُتخذ أي إجراءات أمنية حقيقية لوقفهم. بعض السجناء متورطون في جرائم جسيمة، ولديهم أحكام نهائية. وتم ترتيب عملية التهريب مسبقاً من شخصيات داخل السجن مرتبطة بالجماعة. أثارت الحادثة غضب الأهالي، مدعاين بالكشف عن المتورطين ومحاسبتهم، معتبرين أن ما جرى انتهاك صارخ للعدالة.
أفادت مصادر محلية في محافظة ذمار أن خمسة سجناء مدانين بجرائم قتل نجحوا في الهرب من السجن المركزي بالمحافظة صباح يوم الإثنين، في عملية هروب تُعتبر “منظمة”، تمت بتسهيل مباشر من قيادات مرتبطة بجماعة الحوثي.
وذكرت المصادر لـ”صحيفة عدن الغد” أن السجناء الخمسة تمكنوا من الفرار خلال النهار، دون اتخاذ أي إجراءات أمنية فعالة لمنعهم، مشيرةً إلى أن بعضهم متورطون في جرائم قتل جسيمة وقد صدرت بحقهم أحكام قضائية نهائية.
وأوضحت المصادر أن عملية التهريب كانت مُخططًا لها مسبقًا من قبل شخصيات نافذة داخل السجن على صلة بقيادات الحوثي، في إطار صفقات مشبوهة يجري التعتيم عليها.
وقد أدت هذه الواقعة إلى حالة من الغضب والاستياء بين أهالي الضحايا، الذين دعاوا بالكشف عن الجناة الحقيقيين ومحاسبة المتورطين في هذه الجريمة التي تعد انتهاكًا صارخًا للعدالة والقانون.
برونو روتايو: من الصحافة إلى وزارة الداخلية في مسيرة سياسية فرنسية.
شاشوف ShaShof
برونو روتايو هو سياسي فرنسي بارز من اليمين المحافظ، وُلد في شولي عام 1960. شغل مناصب متعددة، منها وزير الداخلية منذ سبتمبر 2024، ورئيس مجلس الشيوخ عن منطقة فوندي منذ 2004 حتى 2024. له مسيرة حافلة في المجلس التشريعي الفرنسي، وكان رئيساً لمجلس منطقة “باي دو لا لوار”. حصل على تعليم في المالية والعلوم السياسية. لديه توجه صارم تجاه الهجرة ويعتبرها تهديدًا للمجتمع الفرنسي. يدعو إلى تعديل الدستور لمنح العيش قانونياً، ويقترح إلغاء الحق التلقائي في الجنسية للأطفال المولودين لأبوين مهاجرين.
برونو روتايو، سياسي فرنسي بارز، يميل إلى اليمين المحافظ، وُلد عام 1960 في شولي، شمال فرنسا. تولى العديد من المناصب المختلفة، منها عضويته في المجلس السنة لمنطقة فوندي من 1988 إلى 2015، وعُين وزيراً للداخلية في سبتمبر/أيلول 2024.
كما كان عضواً في المجلس التشريعي الفرنسي يمثل منطقته بين عامي 1994 و1997، وأصبح رئيساً لمجلس منطقة “باي دو لا لوار” من 1998 إلى 2017.
انتخب عضواً في مجلس الشيوخ الفرنسي عن منطقة فوندي منذ عام 2004 حتى 2024، وترأس تياراً داخل حزب “الجمهوريين” في عام 2017.
المولد والنشأة
وُلد برونو روتايو في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1960 بمدينة شولي بمقاطعة مين إي لوار في شمال فرنسا.
ترعرع في بلدة سان مالو دو بوا في منطقة فوندي ضمن عائلة كاثوليكية محافظة تضم 6 أفراد.
كان والده، ميشيل روتايو، تاجراً للحبوب وعُين عمدةً لبلدة سان مالو دو بوا من 1965 إلى 1983، بينما كانت والدته أني بيغان ربة منزل.
أظهر منذ الصغر اهتماماً عميقاً بالتاريخ الفرنسي والتقاليد الوطنية، وبدأ تعلم ركوب الخيل في سن العاشرة، وافتتن لاحقاً بتربية الخيول، خصوصا الإسبانية.
أدى برونو روتايو الخدمة العسكرية بين 1982 و1983 في مدرسة سوميور للأسلحة المدرعة، حيث كان دعا ضابط ثم حصل على رتبة “أسبيران”، وتزوج من طبيبة وأنجب 3 أولاد.
برونو روتايو يتبنى ما يسميه “سياسة صارمة” تجاه الهجرة (الأوروبية)
الدراسة والتكوين العلمي
تلقى تعليمه الأساسي في مدرسة سان غابريال في بلدة سان لوران سور سيفر في فرنسا، وبعد إكمال المرحلة الثانوية، التحق روتايو بجامعة نانت وحصل على درجة الماجستير في المالية.
واصل تعليمه العالي في معهد الدراسات السياسية في العاصمة باريس، حيث تخرج في عام 1985.
المسار المهني والسياسي
بدأ روتايو مسيرته المهنية في مجال الإعلام، حيث شغل منصب نائب مدير لإذاعة بين عامي 1984 و1986، وحرص على إدارة المحتوى والبث الإذاعي، ثم تولى منصب المدير السنة لمدرسة “سيونس كوم” المختصة في الإعلام والاتصال في عام 1987.
دخل الحلبة السياسية في أواخر الثمانينيات كمستشار عام لمقاطعة فوندي، وهو المنصب الذي استمر فيه حتى عام 2015، ليصبح نائب رئيس مجلس المقاطعة بين 2004 و2010، ورئيسها بين 2010 و2015.
وعلى المستوى الوطني، شغل منصب مدير مكتب السياسي الفرنسي ومؤسس حزب “الحركة من أجل فرنسا”، فيليب دو فيلييه، الذي آمن بقدراته ودعمه السياسي، وتولى مسؤوليات أكبر بعد استقالته.
بين عامي 1994 و1997، شغل منصب نائب في الجمعية الوطنية (المجلس التشريعي الفرنسي) ممثلاً عن دائرة فوندي، كما تولى منصب مستشار جهوي في منطقة باي دو لا لوار من 1998 حتى 2004، ثم عاد إلى المنصب في عام 2015، وتولى رئاسة المجلس الجهوي من 2015 إلى 2017.
في عام 2004، انتخب عضواً في مجلس الشيوخ الفرنسي عن منطقة فوندي، واستمر في هذا المنصب لمدة 20 عاماً.
تميز بنشاطه المكثف في عدة لجان، وخاصة لجنة المالية والتنمية المستدامة ولجنة الشؤون الماليةية.
رأس لجنة “العائد الرقمي” بين 2008 و2013، والتي تناولت قضايا التقنية المتقدمة والتحول الرقمي.
برونو روتايو شغل عضوية مجلس الشيوخ الفرنسي 20 عاما (الأوروبية)
وفي عام 2012، انضم روتايو إلى حزب “الاتحاد من أجل حركة شعبية”، ثم انتقل إلى حزب “الجمهوريين”، حيث تقدم في المناصب. تولى مسؤولية الأمانة الوطنية المعنية بالتنافسية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وبعد عام، أصبح نائب المدير السنة للمشروع السياسي للحزب، وانتخب في 2014 رئيساً لمجموعة الحزب في مجلس الشيوخ وظل في هذا المنصب حتى 2024، مما جعله أحد أبرز الأصوات اليمينية داخل المجلس التشريعي.
أولى روتايو اهتماماً خاصاً بالقضايا الدولية والإنسانية، حيث ترأس منذ 2014 “مجموعة التضامن مع المسيحيين والأقليات في الشرق الأوسط”، كما رأس بين 2022 و2024 “مجموعة المعلومات الدولية حول ناغورني قره باغ”، وكان يراقب تطورات الأوضاع في جنوب القوقاز.
في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، تولى رئاسة تيار “القوة الجمهورية”، وهو تيار سياسي محافظ داخل حزب الجمهوريين، الذي أسسه فرانسوا فيون للدفاع عن قيم السيادة والهوية.
في 21 سبتمبر/أيلول 2024، عُين برونو روتايو وزيراً للداخلية في السلطة التنفيذية الفرنسية، وبسبب هذا التعيين ترك مجلس الشيوخ بعد 20 عاماً من العمل السياسي، لتحل مكانه بريجيت إيبرت.
المواقف السياسية
يتبنى روتايو ما يسميه “سياسة صارمة” حيال الهجرة، حيث اعتبرها “أكبر تهديد للمجتمع الفرنسي”، وطرح دعوة لتعديل الدستور لإجراء استفتاء شعبي حول قضايا الهجرة. ومن بين اقتراحاته:
إلغاء الحق التلقائي في الحصول على الجنسية للأطفال المولودين في فرنسا لأبوين مهاجرين.
إعادة تجريم الإقامة غير النظام الحاكمية في فرنسا.
تمديد فترة احتجاز المهاجرين غير النظام الحاكميين في فرنسا من 90 يوماً إلى 210 أيام في حالات محددة.
قام المقدم مياس الجعدني، مدير الإدارة السنةة لمكافحة المخدرات بقوات الحزام الاستقراري، بزيارة لمطار عدن الدولي والتقى مع مدير المطار، عبدالرقيب العمري. تم بحث تعزيز التنسيق الاستقراري لمكافحة تهريب المخدرات. شدد الجعدني على أهمية اليقظة الاستقرارية في المطار، ولفت إلى امتلاك الإدارة قوائم بأسماء مروّجين فارين، داعيًا للتعاون لضبطهم. العمري رحب بالزيارة ونوّه دعم تعميق التعاون الاستقراري لمكافحة المخدرات، مشددًا على أن هذه القضية تمثل مسؤولية وطنية تتطلب جهودًا مشتركة لحماية المواطنون. حضر اللقاء العميد هيثم جابر، مساعد مدير المطار للشؤون الاستقرارية والمدنية.
قام المقدم مياس الجعدني، مدير الإدارة السنةة لمكافحة المخدرات بقوات الحزام الاستقراري، بزيارة لمطار عدن الدولي، حيث التقى بمدير عام المطار، عبدالرقيب العمري، لمناقشة سبل تعزيز التنسيق الاستقراري المشترك عبر المنافذ الجوية، وأهمية تكثيف الجهود لمكافحة تهريب وترويج المخدرات.
خلال الاجتماع، نوّه المقدم الجعدني على أهمية تعزيز مستوى اليقظة الاستقرارية في مطار عدن الدولي، كونه نقطة انطلاق حيوية للبلاد، مشيرًا إلى ضرورة استمرار التنسيق بين إدارته وأمن المطار لرصد وضبط المهربين والمتورطين في قضايا المخدرات، في ظل تفشي هذه الظاهرة الخطيرة في المواطنون.
كما لفت الجعدني إلى امتلاك الإدارة قوائم بأسماء مروّجين هاربين خارج اليمن، مؤكدًا أهمية التعاون مع إدارة المطار والأجهزة الاستقرارية المعنية لضبطهم فور دخولهم الأراضي اليمنية، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقهم.
من جهته، رحب مدير عام مطار عدن الدولي، عبدالرقيب العمري، بزيارة المقدم الجعدني، مؤكدًا دعمه الكامل لتعزيز التعاون الاستقراري بما يخدم المصلحة الوطنية، وشدد على أن مكافحة المخدرات تمثل مسؤولية وطنية مشتركة تستدعي تكاتف الجهود لحماية الفئة الناشئة والمواطنون من هذه الآفة المدمرة.
شهد الاجتماع العميد هيثم جابر، مساعد مدير المطار لشؤون الجهات الاستقرارية والمدنية.
حادث كولورادو يُحفز تل أبيب على دراسة إصدار تحذير سفر للمواطنين اليهود
شاشوف ShaShof
ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الأجهزة الاستقرارية تدرس إصدار تحذير سفر لليهود بعد هجوم في بولدر، كولورادو. المشتبه به، محمد صبري سليمان، خطط لمدة عام للهجوم الذي استخدم فيه قنابل حارقة بدلاً من الأسلحة النارية بسبب وضعه ك migrant غير قانوني. اعترف بأنه أراد “قتل جميع الصهاينة”، وأرجأ الهجوم حتى تخرج ابنته. الهجوم أسفر عن إصابة 8 أشخاص، وتستعد حكومة ترامب للتسريع في اتخاذ إجراءات ضد الهجرة غير الشرعية. سليمان يواجه عقوبات مشددة تصل إلى السجن مدى الحياة.
ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الأجهزة الاستقرارية في إسرائيل تنظر في إمكانية إصدار تحذير سفر عام لليهود والإسرائيليين إلى أي مكان يُعقد فيه حدث مرتبط بالوضع في إسرائيل، عقب الهجوم الذي وقع في مدينة بولدر بولاية كولورادو.
وفي الوقت نفسه، أفاد ممثلو الادعاء في ولاية كولورادو الأميركية بأن مصرياً متهماً بإلقاء قنابل حارقة خلال مسيرة مؤيدة لإسرائيل في مدينة بولدر قضى عاماً كاملاً في التخطيط لهجومه، واختار استخدام القنابل الحارقة بدلاً من الأسلحة النارية، نظراً لأن وضعه كهاجر يمنعه من شراء الأسلحة.
وتشير وثائق المحكمة في الولاية والمحكمة الفيدرالية إلى أن محمد صبري سليمان (45 عاماً) قال للمحققين إنه كان يهدف إلى “قتل جميع الصهاينة”، لكنه أخر تنفيذ الهجوم حتى بعد تخرج ابنته من المدرسة الثانوية.
طبقاً للوثائق، تم اتهامه بالشروع في القتل والاعتداء وارتكاب جريمة كراهية اتحادية.
أيضاً، ذكرت إفادات الشرطة ومكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أن المشتبه به أفاد بتعلمه استخدام المسدس في فصل مخصص للحصول على تصريح حمل سلاح مخفي، لكنه قرر استخدام القنابل الحارقة بدلاً من ذلك، مشيراً إلى أنه تعلم كيفية صنعها من موقع يوتيوب.
وأوضحت السلطات أن سليمان في البلاد بشكل غير قانوني لأنه تجاوز مدة تأشيرته السياحية ويملك تصريح عمل منتهي.
استغلال الحادث
رد مسؤولو إدارة ترامب بسرعة على الهجوم ليكون بمثابة دليل على ضرورة تشديد الإجراءات ضد الهجرة غير الشرعية.
وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية ماركو روبيو عبر موقع إكس “في ضوء الهجوم الفظيع أمس، يجب أن يدرك جميع التطرفيين وأفراد أسرهم والمتعاطفين مع التطرف الموجودين هنا بتأشيرات دخول، أننا في عهد إدارة ترامب سنحدد مواقعكم وسنلغي تأشيراتكم ونرحلكم”.
لفتت إفادة خطية من الشرطة تدعم مذكرة اعتقال سليمان إلى أنه وُلد في مصر وعاش في الكويت لمدة 17 عاماً، وانتقل قبل 3 سنوات إلى مدينة كولورادو سبرينغز، التي تبعد 161 كيلومتراً جنوب بولدر، حيث كان يعيش مع زوجته وأبنائه الخمسة.
وفي الإفادة المكتوبة، ذُكر أن المشتبه به “ألقى زجاجتين حارقتين على المشاركين في التجمع المؤيد لإسرائيل”، وهو يصرخ “فلسطين حرة”.
وكان المصابون، معظمهم من كبار السن، يشاركون في فعالية نظمتها منظمة “اركضوا من أجل حياتهم”، التي تسعى لإبراز قضية الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.
أفادت شرطة بولدر أنه تم نقل 4 نساء و4 رجال، تتراوح أعمارهم بين 52 و88 عاماً، إلى المستشفيات بعد الهجوم، ولا يزال اثنان منهم في المستشفى. وذكرت السلطات المحلية أمس الاثنين أنه تم تسجيل 4 إصابات أخرى بحالات أقل خطورة.
يواجه المشتبه به عقوبة تصل إلى السجن مدى الحياة إذا تم إدانته بتهمة جريمة كراهية اتحادية، وهو متهم أيضاً بالشروع في القتل بمحكمة الولاية.
قال مايكل دورتي، المدعي السنة لمقاطعة بولدر، إن العقوبة على تهم الشروع في القتل المتعددة قد تصل إلى 384 عاماً في السجن.
“الإسفين الاستراتيجي”: هل سيتمكن ترامب من خلق انقسام بين روسيا والصين؟
شاشوف ShaShof
في صيف 1971، قام هنري كيسنجر بزيارة سرية للصين، مما أدى إلى تحولات كبيرة في العلاقات الدولية خلال الحرب الباردة. كانت الصين منعزلة، فيما كانت الولايات المتحدة تبحث عن طريقة لاحتواء الاتحاد السوفيتي. اليوم، يحاول ترامب تطبيق “عكس كيسنجر” بإبعاد روسيا عن الصين، لكن الظروف تغيرت; تحالفت روسيا والصين بشكل أكبر معًا. العلاقات اليوم تعتمد على المصالح الماليةية والاستقرارية، مع مناورات عسكرية ودبلوماسية مشتركة. هذه الديناميكيات تعكس تباين الاستراتيجيات بين الدولتين، مما يحد من فرص ترامب لإعادة تشكيل التحالفات كما فعل كيسنجر في الماضي.
Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:
في صيف 1971، حلقت طائرة تابعة لمستشار الاستقرار القومي الأمريكي، هنري كيسنجر، فوق جبال الهيمالايا متوجهةً إلى بكين في رحلة سرية غيرت مسار التاريخ. في ذلك الوقت، كانت الصين الشيوعية تعاني من عزلة دولية، وقد خاضت صراعات حدودية دموية مع الاتحاد السوفيتي، حليفها السابق. أدرك كيسنجر أن هناك فرصة ذهبية لأميركا لاستكشاف المعسكر الشيوعي وإحداث تغيير جذري في توازنات الحرب الباردة.
تمهّدت تلك الزيارة السرية لزيارة القائد الأمريكي ريتشارد نيكسون التاريخية عام 1972، التي فتحت أبواب الاعتراف الأمريكي بالصين وسعت إلى احتوائها ضمن نظام عالمي تهيمن عليه الولايات المتحدة. لم يكن ذلك التقارب مبنياً على حسن النوايا، بل على حسابات جيوسياسية دقيقة للطرفين: حيث كانت واشنطن تسعى إلى تحييد بكين لمنع موسكو من تعزيز نفوذها في آسيا، ومنع أي فرصة مستقبلية لاتحاد أكبر تكتلين في العالم الشيوعي، في حين رأت الصين في واشنطن حليفاً تكتيكياً ضرورياً لمواجهة السوفيات الذين أصبحوا يمثلون تهديداً وجودياً لاستقرارها.
الآن، بعد أكثر من نصف قرن، يبدو أن إدارة القائد الأمريكي، دونالد ترامب، تفكر في معادلة مشابهة، ولكن معكوسة، تعرف بسياسة “عكس كيسنجر” (Reverse Kissinger). يحاول ترامب خلال ولايته الثانية دفع روسيا بعيداً عن التحالف مع الصين، وإعادة احتوائها ضمن علاقات جديدة مع الولايات المتحدة، من خلال تسوية للحرب في أوكرانيا تبدو -برأي بعض المراقبين- منحازة إلى روسيا نوعاً ما. ونوّه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حديثًا، بعبارات واضحة، أن على الولايات المتحدة “تكوين علاقة مع روسيا بدلاً من تركها تعتمد بالكامل على الصين”.
إلا أن الوقائع الجيوسياسية تشير إلى أن هذه الفكرة ليست سوى محاولة “إسقاط ميكانيكي” لمناورة تاريخية ناجحة على سياقات مختلفة تماماً تشكل واقع اليوم. ماذا تغير على مدار 50 عامًا ليجعل من فكرة ترامب مغامرة صعبة وقراءة خاطئة لمقتضيات الجغرافيا السياسية لكل من روسيا والصين؟
وزير الخارجية الأميركي السابق هنري كيسنجر (رويترز)
لماذا كانت خطة كيسنجر ممكنة؟
عندما تولى القائد نيكسون الحكم عام 1969، كانت العلاقات بين الصين والاتحاد السوفياتي في حالة انقسام وتوتر شديد. بدأت الخلافات أيديولوجياً بين الزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشوف والزعيم الصيني ماو تسي تونغ حول قيادة الحركة الشيوعية وتأويل الماركسية، وسرعان ما تطورت تلك الخلافات إلى مواجهات فعلية.
بحلول أواخر الستينيات، كانت العلاقات بين الدولتين الشيوعيتين قد وصلت إلى مستوى المواجهة العسكرية المباشرة عام 1969 على نهر أوسوري، حيث وقعت اشتباكات مسلحة دموية أوقعت مئات القتلى. هذه الأحداث جعلت بكين تدرك أن التهديد العسكري الأكثر جدية يأتي من جارها الشمالي، الاتحاد السوفياتي، مما فتح المجال للتقارب مع الولايات المتحدة.
في الوقت نفسه، كانت الصين تعاني من عزلة دولية شبه كاملة، نتيجة ضعف اقتصادها بسبب الثورة الثقافية التي أطلقها ماو تسي تونغ عام 1966، والتي أسفرت عن فوضى داخلية شديدة أثرت على استقرار الحكم والمواطنون.
مع انعدام أي شراكات دولية قوية، وغياب التقنية أو التنمية الاقتصاديةات الخارجية الهامة، كانت بكين في أمس الحاجة إلى منفذ يخفف الضغوط. هنا جاء كيسنجر حاملاً مع عرض أمريكي جذاب: اعتراف دبلوماسي واضح، وفتح الأفق للعلاقات الماليةية مع العالم، والتعاون التكنولوجي الضروري.
من وجهة نظر أمريكية، كان التقارب مع الصين استجابة مرنة لمتطلبات الواقعية السياسية، وحقق خطوة ناجحة لتقويض الاتحاد السوفياتي.
علاوة على ذلك، كانت الولايات المتحدة آنذاك غارقة في حرب فيتنام، تبحث عن مخرج مشرف، ورأت إدارة نيكسون أن فصل الصين عن الاتحاد السوفياتي سيجعل دعم موسكو لفيتنام الشمالية أكثر تعقيدًا، ويعطي واشنطن الحرية في المناورة العسكرية والسياسية في جنوب شرق آسيا.
داخلياً، كان الرأي السنة الأمريكي مستعداً لتقبل هذا التقارب التاريخي بسبب التعب من حرب فيتنام والرغبة في تقليل التوترات الدولية. وفي الوقت نفسه، كان الاتحاد السوفياتي يعاني من صعوبات اقتصادية وعسكرية كبيرة جعلته أقل قدرة على مواجهة هذا التحرك الأمريكي المفاجئ.
هذه البيئة هي ما جعل واشنطن مستعدة لتقديم تنازلات جوهرية لبكين، منها الاعتراف بمبدأ “الصين الواحدة”، والتخلي عن تايوان كممثل رسمي للدولة الصينية في مجلس الاستقرار الدولي لصالح بكين، مما عزز موقف ماو تسي تونغ وأعطاه مبرراً لهذه التحولات الحادة في سياسته الخارجية.
الفكرة هنا أن كيسنجر ونيكسون لم يكونا قادرين على إحداث هذا التحول التاريخي داخل المعسكر الشرقي ما لم تكن الظروف ملائمة، وما لم يكن ماو مستعداً لهذه المقايضة. إلا أن العلاقات الروسية-الصينية اليوم ليست في نفس المرحلة، كما أن علاقة القائد الروسي فلاديمير بوتين بالقائد الصيني شي جين بينغ تختلف كثيرًا عن علاقة ماو خروتشوف.
القائد الأميركي ريتشارد نيكسون (يمين) وهنري كيسنجر يقفان أمام الكاميرات في المكتب البيضاوي (غيتي)
روسيا والصين.. تحالف الضرورة المشتركة
منذ انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991، عادت العلاقات بين الصين وروسيا لتنمو بصورة متسارعة. في نفس السنة، وقعت الدولتان اتفاقية مشتركة لضبط النزاعات النطاق الجغرافيية بينهما، ثم تم معالجة آخر هذه النزاعات في اتفاقية عام 2004 التي تناولت الجزء الشرقي من النطاق الجغرافي. في عام 2001، وقعت الدولتان معاهدة صداقة لمدة 20 عاماً توفر الأساس لعلاقات متينة.
في عام 2008، تعرضت روسيا للأزمة المالية التي كشفت عن نقاط ضعف هيكلية في اقتصادها المرتبط بالغرب، وفي نفس السنة، عقد حلف شمال الأطلسي (الناتو) قمة شهيرة في بوخارست، والتي فتحت النقاش حول انضمام أوكرانيا وجورجيا إلى الحلف، وأظهرت نية الولايات المتحدة في توسيع عضوية الناتو إلى شرق أوروبا.
بعد عدة سنوات، خرجت أوكرانيا من السيطرة الروسية تماماً بعد ثورة 2014 المدعومة من واشنطن، مما دفع روسيا لغزو شبه جزيرة القرم في نفس السنة. كل هذه الأحداث دفعت موسكو لتعزيز توجهها شرقاً وتعميق تحالفها مع الصين، وتعمق ذلك مع وصول شي جين بينغ إلى الحكم في بكين عام 2013، والذي تبنى خطاباً طموحاً لمواجهة الهيمنة الأمريكية.
في 4 فبراير/شباط 2022، أثناء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، اجتمع القائد الصيني شي جين بينغ والقائد الروسي فلاديمير بوتين لإعلان بداية حقبة جديدة من العلاقات الثنائية. لم يكن الإعلان تقليدياً، إذ جاء وسط توترات بين موسكو والغرب بشأن أوكرانيا واستعداد بوتين لشن غزو شامل.
في ذات الوقت، نمت العلاقات الماليةية بشكل ملحوظ، حيث تزايدت حاجة الصين إلى الطاقة، واعتمدت روسيا على الصادرات للنفط والغاز لدعم اقتصادها. حتى عام 2023، ارتفعت قيمة التبادل التجاري بين البلدين إلى نحو 190 مليار دولار، مع اتفاق على زيادته إلى 250 مليار دولار بحلول عام 2030.
وتم إنشاء خط أنابيب “قوة سيبيريا” الذي يضخ حوالي 38 مليار متر مكعب من الغاز الروسي إلى الصين سنوياً، مع خطط لمضاعفة الكمية عبر “قوة سيبيريا 2” إلى 100 مليار متر مكعب بحلول 2030.
لكن التعاون الماليةي، رغم ضخامته، كان مقدمة لتعاون ثنائي أعمق في المجالين العسكري والاستقراري. منذ عام 2018، ازدادت وتيرة التدريبات العسكرية المشتركة بشكل ملحوظ، حيث شاركت القوات الصينية لأول مرة في مناورات “فوستوك 2018″، التي كانت أكبر المناورات العسكرية الروسية منذ سقوط الاتحاد السوفياتي.
وفي عام 2021، أجرت الدولتان مناورات بحرية مشتركة في بحر اليابان، تلتها مناورات جوية تضم قاذفات استراتيجية اقتربت من المجال الجوي لكل من كوريا الجنوبية واليابان (حلفاء الولايات المتحدة). كانت هذه المناورات العسكرية رسائل واضحة تشير إلى مستوى التنسيق بين جيشي البلدين في مواجهة التحديات المشتركة في آسيا.
أيضاً، لم يقتصر التعاون على المالية والقوات المسلحة، بل امتد إلى المجالات الدبلوماسية والاستراتيجية. في مجلس الاستقرار الدولي، استخدمت الصين وروسيا الفيتو بشكل متزامن ضد القرارات الغربية المتعلقة بسوريا وفنزويلا وميانمار. كما صرحت الدولتان في 2022 عن اتفاق لتعزيز التعاون في مجالات التقنية المتقدمة والاستقرار السيبراني والفضاء، وهي مجالات حساسة تشهد خلافات في العلاقات الدولية.
في نطاق أوسع للنظام الدولي، تتقارب رؤى موسكو وبكين، إذ تتشارك الدولتان في محاولات إقليمية ودولية لتشكيل تحالفات وبنى مؤسسية لموازنة الهيمنة الأمريكية، مثل مؤسسة شنغهاي للتعاون، التي يوصف بأنها مشروع لبناء “ناتو شرقي”، إضافة إلى منظمة البريكس وما شابه.
تاريخياً، تباينت وضع هذه العلاقة عما كانت عليه العلاقة بين الصين والاتحاد السوفياتي. في الخمسينيات والستينيات، كانت العلاقة تقوم على أيديولوجيا شيوعية مشتركة، لكن تلك العلاقة انهارت بسبب الخلاف على القيادة العالمية للحركة الشيوعية. أما اليوم، فتقوم العلاقة الصينية الروسية على أسس براغماتية واضحة، وحسابات جيوسياسية تعكس مصالح كل طرف في مواجهة الهيمنة الغربية.
رغم أن بكين اتخذت موقفاً أنذراً من الحرب في أوكرانيا، فإنها ساعدت روسيا على التحايل على العقوبات ولم تتفاعل مع الجهود الأمريكية لإضعاف موسكو. وعندما قام الاتحاد الأوروبي بتقليص أسواقه أمام النفط الروسي، أصبحت الصين أكبر مشترٍ للنفط الروسي، مستفيدةً من التخفيضات التي قدمتها موسكو. وفي الأشهر الستة الأولى من الحرب، زادت الصين وارداتها من النفط الروسي بنسبة 55% مقارنة بالفترة ذاتها من السنة السابق.
في الوقت نفسه، دعمت الصين روسيا في المجال المالي والنقدي. وعندما بدأت العقوبات الغربية تؤثر على قدرة موسكو في استخدام الدولار واليورو، توسعت بكين في استخدام اليوان الصيني في تجارتها مع موسكو. وفقاً لتقرير نشرته وكالة “رويترز” في أبريل 2024، ارتفعت نسبة المعاملات التجارية الروسية الصينية التي تُسوى باليوان والروبل من حوالي 20% قبل الحرب إلى أكثر من 85% خلال عامين فقط، مما قلل من تأثير العقوبات المالية الغربية.
اليوم، ليس لدى ترامب ما يمكن أن يقدمه لروسيا مقابل قطع أو تقليص علاقتها مع الصين. موسكو ليست في حاجة للاعتراف الدولي كما كانت بكين في أوائل السبعينيات، وليس لديها حاجة للخروج من تحت ضغط جار قوي يهدد حدودها. معركتها الحالية هي مع الغرب، وليس مع الصين.
القائد الصيني شي جين بينغ (يمين) والقائد الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)
قيود التحالف لا تعني الانفصال
من الجدير بالذكر أن كل ما سبق لا يعني أن التحالف بين روسيا والصين بصدد أن ينتج قوة مشتركة أو حلف دائم بشكل مطلق، فهناك تناقضات لا يمكن تجاوزها بين الضرورات الجيوسياسية لكلا البلدين، لكنها تبقى أقل أهمية مقارنةً بمواجهتهما المشتركة للهيمنة الغربية.
بالرغم من أن كلا البلدين يتجاوران جغرافياً عبر أطول حدود دولية في العالم، تزيد عن 4200 كيلومتر، تتركز المراكز السكانية القائدية في روسيا غرباً في الجوار الأوروبي، بينما يعيش معظم سكان الصين على السواحل، وينخفض عددهم بصورة حادة غرب خط هطول الأمطار السنوي، حيث التضاريس الصعبة. لذا، لا توجد روابط عميقة بين الشعبين الروسي والصيني، والأصول الحضارية لهما تختلف جذريًا.
من ناحية أخرى، تفرض الجغرافيا على روسيا والصين أولويات استراتيجية غير متطابقة. إذ تمثل حماية العمق الغربي للحدود الروسية أولوية قصوى لموسكو، وتحديدًا في بيلاروسيا وأوكرانيا، بينما تركز بكين على تحقيق انفتاح بحري شرقاً وكسر الطوق المفروض عليها بواسطة قواعد عسكرية أمريكية.
كما تتباين العقليات الاستراتيجية لكل من الصين وروسيا في كيفية تحديد أولويات الانتشار الخارجي ووسائل التمدد، حيث تميل الصين إلى التمدد الماليةي الهادئ والتعاون التنموي، بينما تتمتع موسكو بنهج أمني مباشر، مما يقلل من فاعلية الأطر المشتركة كما هو الحال مع منظمة شنغهاي للتعاون.
إلا أن هذه التباينات كثيراً ما تتلاشى عندما يتعلق الأمر بالتنسيق لمواجهة النفوذ الغربي، ما يؤكد أن فرص ترامب في عكس مسار كيسنجر مجدداً حساسة للغاية.
كيف يتعامل بوتين مع نوايا ترامب؟
في الواقع، لم يكن ترامب أول رئيس أميركي يسعى لاحتواء روسيا عبر تقديم إغراءات اقتصادية ودبلوماسية للحد من تأثيرها كقوة عالمية، لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل.
قبل غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير 2022، سعى بايدن لإعادة “ترميم” العلاقات مع موسكو عبر حوار حول الاستقرار الاستراتيجي خلال اجتماعه مع بوتين في يونيو 2021، حيث وصف بايدن روسيا بأنها “قوة عظمى” لتهدئة مخاوف موسكو.
لكن روسيا اعتبرت ذلك إشارة على ضعف الولايات المتحدة، وقدر الكرملين لاحقاً أن أي إدارة أمريكية ستعود إلى فكرة “إعادة ضبط” العلاقات لأسباب استراتيجية. من المرجح أن ثقة الكرملين بهذا التقييم لعبت دوراً في القرارات الروسية حول غزو أوكرانيا.
في الوقت الحالي، ترامب يحاول مرة أخرى تقديم حوافز اقتصادية لموسكو، مثل وعد برفع العقوبات وغيرها، لكن هذه الحوافز تكشف لبوتين أن إدارة ترامب لا ترغب في الانخراط عسكرياً في هذه الحرب.
صحيح أن نتائج الحرب حتى الآن لم تحقق طموحات بوتين، إلا أن موسكو لا تزال تتشبث بمدعاها. وفي الوقت نفسه، تمثل هذه الظروف تحديات للغرب، حيث تجد تلك الأزمة قدرة على توحيد التحالف الغربي حول أهداف الدعم لأوكرانيا.
هذه الرسالة يبدو أنها وصلت إلى ترامب، حيث نقلت وسائل الإعلام أن القائد الأميركي أبلغ قادة أوروبيين بأن بوتين ليس في موقف لإنهاء الحرب، مما يعكس تعقيد الوضع الراهن.
بالمجمل، محاولة الولايات المتحدة لاحتواء موسكو وعزلها عن بكين هي في جوهرها محاولة لعكس حركة التاريخ. لم يحصل بوتين بعد على أهدافه العميقة من الحرب، وهو ليس مستعداً للتخلي عنها، وتلك هي معضلة تعقيد الأوضاع التي تتجاوز بساطة استدعاء أحداث تاريخية.
شاهد مع اقتراب عيد الأضحى..طفلة فلسطيني تروي واقع قطاع غزة في ظل الحرب الإسرائيلية
شاشوف ShaShof
مع اقتراب عيد الأضحى..طفلة فلسطيني تروي واقع قطاع غزة في ظل الحرب الإسرائيلية #الجزيرة #حرب_غزة #عيد_الأضحى #رقمي … الجزيرة
مع اقتراب عيد الأضحى.. طفلة فلسطينية تروي واقع قطاع غزة في ظل الحرب الإسرائيلية
مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، الذي يُعتبر من أهم المناسبات في العالم الإسلامي، تشهد شوارع قطاع غزة أجواءً مفعمة بالمشاعر المتضاربة. ففي الوقت الذي يتجهز فيه البعض للاحتفال، تعيش عائلات كثيرة واقعًا قاسيًا نتيجة الصراع المستمر والحرب التي أثرت على حياة الفلسطينيين.
تروي طفلة فلسطينية تدعى "ليلى"، تبلغ من العمر عشرة أعوام، مشاهداتها ومشاعرها في ظل هذا الوضع الصعب. تقول ليلى: "عيد الأضحى هو وقت السعادة والفرح، عندما نتجمع مع عائلتنا ونقوم بذبح الأضاحي، ولكن هذا العام مختلف تمامًا". تشير إلى أن قصف الطائرات الإسرائيلية جعل من الصعب على الكثير من العائلات الاحتفال كما اعتادوا.
تواصل ليلى حديثها وتقول: "رأيت أصدقاءي يفقدون بيوتهم، وعائلاتهم تتشتت. كنت أعتقد أن عيد الأضحى سيحمل معه البهجة، لكني أشعر بالحزن أكثر من أي وقت مضى". تعكس كلماتها واقعًا مؤلمًا يثقل كاهل كل الأطفال في غزة، الذين يتطلعون إلى لحظات السعادة ولكنهم يواجهون الحقائق القاسية للحرب.
ومن خلال عينيها، ترسم ليلى صورة لأصوات الصواريخ والانفجارات التي تعكر صفو الحياة اليومية. تقول: "عندما يُسمع صوت الانفجار، أشعر بالخوف. أريد أن ألعب مثل الأطفال في كل مكان، لكنني دائمًا أفكر في أصدقائي الذين فقدوا كل شيء". تعبر عن أملها في أن يكون عيد الأضحى فرصة للسلام والفرح، وأن يعود الجميع إلى بيوتهم.
على الرغم من الأثر النفسي الذي تعاني منه، تحاول ليلى مع أسرتها أن يُشعلوا ولو شعلة صغيرة من الأمل في قلوبهم. يشاركون بعض الطقوس المرتبطة بالعيد مثل صنع الكعك وشراء الملابس الجديدة رغم الظروف الصعبة. "نريد أن نعيش كأي عائلة أخرى. نحتاج إلى الفرح حتى نستطيع مواجهة الآلام التي نعيشها"، تضيف ليلى.
يظل السؤال مفتوحًا: كيف يمكن للعيد أن يجلب السعادة في ظل كل هذه الآلام؟ فليلى وغيرها من الأطفال في غزة يحلمون بالسلام والأمان، ويأملون أن تُكتب لهم ولعائلاتهم أيام أفضل قادمة، ليكون عيد الأضحى القادم مليئًا بالضحك والأفراح.
بين آمال وأحلام ليلى، يتضح أن الأطفال في غزة يحملون في قلوبهم قوة كبيرة ورغبة مشتعلة في الحياة، رغم كل التحديات. ومع اقتراب العيد، يبقى الأمل هو ما يُنير دروبهم، ويُذكرهم بأن الحياة تستحق العيش، حتى في أحلك الظروف.
اخبار وردت الآن – بقيادة اللواء الجعيملاني.. القيادة العسكرية الأولى تتناول خطة الـ…
شاشوف ShaShof
عقدت قيادة المنطقة العسكرية الأولى اجتماعاً برئاسة اللواء الركن صالح محمد الجعيملاني، لمناقشة القضايا الاستقرارية والإدارية استعداداً لاستقبال عيد الأضحى. استهل الاجتماع بتقديم تهاني العيد وتأكيد الجاهزية الاستقرارية لتعزيز الاستقرار في وادي وصحراء حضرموت. تم استعراض الخطة الاستقرارية ومناقشة مهام الوحدات وتعزيز الأداء المؤسسي. شكر اللواء الجعيملاني القيادة العليا والسلطة المحلية على دعمهما، وتأكيد أهمية التعاون المشترك. اختتم الاجتماع بمناقشة التجهيزات لاستقبال لجان المعايدة والنزولات الميدانية خلال أيام العيد، مع التركيز على دعم المرابطين في المواقع العسكرية. حضر الاجتماع عدد من القيادات العسكرية البارزة.
عقدت قيادة المنطقة العسكرية الأولى اجتماعاً موسعاً برئاسة قائد المنطقة اللواء الركن صالح محمد الجعيملاني، قائد اللواء 37 مدرع، حيث تم مناقشة مجموعة من القضايا الاستقرارية والإدارية الهامة في إطار الاستعدادات لاستقبال عيد الأضحى المبارك.
في بداية الاجتماع، هنأ اللواء الجعيملاني الحاضرين بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، متمنياً أن يعيده الله على الوطن بالاستقرار والاستقرار.
استعرض الاجتماع الخطة الاستقرارية الشاملة لتعزيز الأوضاع الاستقرارية في جميع مديريات وادي وصحراء حضرموت، حيث تم مناقشة مهام وحدات المنطقة والوحدات الفرعية، والتأكيد على تعزيز الجاهزية واليقظة الاستقرارية لضمان سلامة المواطنين خلال فترة العيد.
كما ناقش الاجتماع الجوانب الإدارية المتعلقة بشؤون الأفراد والموارد البشرية، وطرق تطوير الأداء المؤسسي داخل القيادة والوحدات.
قدم اللواء الجعيملاني شكره وتقديره للقيادة العليا، مثمنًا جهود السلطة المحلية وما تقدمه من دعم للمنطقة العسكرية الأولى، مشيدًا بمستوى التعاون والتنسيق بين الجانبين.
اختتم الاجتماع بمناقشة التجهيزات لاستقبال لجان المعايدة والنزولات الميدانية للوحدات الفرعية خلال أيام العيد، تأكيداً على التلاحم المؤسسي والاهتمام بالعناصر في مختلف المواقع العسكرية.
حضر الاجتماع رئيس أركان المنطقة العميد الركن عامر عبدالله بن حطيان، ورئيس العمليات العميد الركن محمد ناجي المهشمي، وقائد اللواء 101شرطة جوية العميد الركن سعيد عبيد لحمر.
شاهد نصر الدين عامر: نهدف من عملياتنا للضغط على العدو الإسرائيلي لوقف العدوان على غزة
شاشوف ShaShof
قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخا أطلق من اليمن، وقد دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق بينها القدس وتل أبيب الكبرى إثر رصد … الجزيرة
نصر الدين عامر: نهدف من عملياتنا للضغط على العدو الإسرائيلي لوقف العدوان على غزة
في إطار التصعيد الأخير على الساحة الفلسطينية، برزت تصريحات نصر الدين عامر، القيادي في إحدى الفصائل الفلسطينية، الذي أكد أن العمليات التي تقوم بها الفصائل تهدف بشكل أساسي إلى الضغط على العدو الإسرائيلي لوقف عدوانه المستمر على قطاع غزة.
لقد شهد قطاع غزة في الأسابيع الأخيرة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث استهدفت الطائرات الإسرائيلية العديد من المواقع، مما أدى إلى استشهاد وجرح المئات من المدنيين العزل. وفي هذا السياق، أشار عامر إلى أن "العمليات العسكرية هي رد فعل طبيعي على الاعتداءات التي يتعرض لها شعبنا الأعزل".
وفي لقاء مع وسائل الإعلام، أوضح عامر أن الفصائل الفلسطينية تعمل على توحيد جهودها لتحقيق أهداف مشتركة، تتلخص في الدفاع عن الشعب الفلسطيني والمقدسات. واعتبر أن الاستمرار في العمليات العسكرية هو وسيلة للضغط على الاحتلال، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث في غزة.
وأكد نصر الدين عامر أن الفصائل ملتزمة بإنهاء الاحتلال، وأن الشعب الفلسطيني يمتلك الحق في الدفاع عن نفسه. كما شدد على أن النجاح في تحقيق هذا الهدف يتطلب تكاتف كافة القوى الوطنية والإسلامية، وأن الوحدة هي السبيل الأنجع لمواجهة التحديات.
وفي ختام حديثه، دعا عامر إلى تعزيز الوعي الدولي بالقضية الفلسطينية، خاصة في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة والتي تمس حقوق الإنسان والمبادئ الأساسية للعدالة. وأعرب عن أمله في أن تساهم الجهود العسكرية والسياسية في تحقيق السلام العادل والشامل للشعب الفلسطيني.
تظل تصريحات نصر الدين عامر تجسيداً لتطلعات الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه وحقوقه، وتبرز أهمية الوحدة والتضامن في مواجهة التحديات الكبيرة التي تواجههم.
اخبار وردت الآن: مدير عام قعطبة الشاعري يطلق مشروع توزيع 37 حقيبة نسائية بدعم من منظمة ديم في ا
شاشوف ShaShof
دشّن مدير عام مديرية قعطبة، الشيخ بكر محمد مانع الشاعري، اليوم، توزيع 37 حقيبة نسائية، برعاية منظمة ديم للتنمية وبتمويل من صندوق التمويل الإنساني في اليمن. يأتي المشروع ضمن جهود دعم النساء والفتيات وتعزيز قدراتهن الماليةية، حيث تم تأكيد أهمية التعاون بين الجهات الرسمية والمنظمات الدولية لتعزيز التنمية. وأشاد الشاعري بعمل اللجنة المواطنونية برئاسة صالح الشعيبي. أوضح منسق المنظمة، سمير القدسي، أن المشروع يسعى لتحسين البنية التحتية وتوفير الإيواء ومساعدات نقدية للأسر الفقيرة، ويستمر حتى ديسمبر، مع توزيع 73 حقيبة تمكين اقتصادي.
الضالع/ فواز عبدان
أطلق مدير عام مديرية قعطبة، الشيخ بكر محمد مانع الشاعري، اليوم الاثنين، 2 يونيو 2025م، حملة توزيع 37 حقيبة نسائية، بتنفيذ منظمة ديم للتنمية، وبدعم من صندوق التمويل الإنساني في اليمن، وذلك في إطار مشروع الاستجابة متعددة القطاعات في “الحماية والمأوى” والمواد غير الغذائية المتعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، بالتنسيق مع إدارة المخيمات في الضالع.
تمت عملية تدشين توزيع الحقائب النسائية ضمن مشروع متكامل للإستجابة متعددة القطاعات في مجال “الحماية والمأوى” والموارد غير الغذائية المتعلقة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، بالتنسيق مع إدارة المخيمات في الضالع.
وشدد مدير عام مديرية قعطبة على أهمية مشروع توزيع الحقائب النسائية الذي تنفذه منظمة ديم للتنمية، والذي يسعى إلى توفير الدعم اللازم للنساء والفتيات وتعزيز قدراتهن الماليةية. كما نوّه بجهود منظمة ديم في تنفيذ هذا المشروع، مؤكداً على الأهمية البالغة لدور المنظمة في تقديم الدعم والمساعدة للفئات الأكثر حاجة في المواطنون.
عبر مدير عام المديرية عن شكره وامتنانه لمنظمة ديم للتنمية على جهودها في تنفيذ هذا المشروع، مشدداً على ضرورة التعاون بين الجهات الرسمية والمنظمات الدولية لتعزيز التنمية والاستقرار في المديرية.
ووجه المدير الشاعري جميع المنظمات الدولية السنةلة في المديرية بالتواصل مع رئيس اللجنة المواطنونية في مديرية قعطبة، الأستاذ صالح الشعيبي، وذلك في إطار تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات الرسمية والمنظمات الدولية والمواطنونية.
ولفت الشاعري إلى الدور الحيوي للجنة المواطنونية في تقديم الدعم للمجتمع المحلي، معبراً عن اشادته بجهود رئيس اللجنة في تعزيز العمل المواطنوني والإنساني في المديرية.
عبر رئيس اللجنة المواطنونية بالمديرية، الأستاذ صالح الشعيبي، عن شكره وتقديره لمدير عام المديرية بكر الشاعري على الدعم والتعاون والتنسيق بين السلطة المحلية والمواطنون، مؤكداً استعداد اللجنة للتعاون مع المنظمات الدولية لتقديم الخدمات والمساعدات للمجتمع المحلي.
أوضح منسق منظمة ديم، الأستاذ سمير القدسي، أن مشروع توزيع الحقائب النسائية يأتي في سياق جهود المنظمة لتوفير الدعم والمساعدة للفئات الأكثر حاجة، خصوصاً النساء والفتيات، وتعزيز قدراتهن وتمكينهن اقتصادياً واجتماعياً.
قدم القدسي الشكر للسلطة المحلية بمديرية قعطبة بقيادة مديرها بكر محمد الشاعري، ومدير الشؤون الاجتماعية بالمحافظة الأستاذ عائد محمود، ورئيس اللجنة المواطنونية بالمديرية الأستاذ صالح الشعيبي.
شمل المشروع توزيع 73 حقيبة تمكين اقتصادي، تضم 14 حقيبة عطور وبخور، و9 حقائب نقش وإكسسوارات، و5 حقائب خياطة، بهدف توفير مصادر دخل للنساء والفتيات.
كما أضاف سمير القدسي أن المشروع يستمر حتى شهر ديسمبر، ويسعى لتحسين البنية التحتية وتوفير الإيواء الآمن، وتقديم مساعدات نقدية طارئة للأسر الأشد فقراً، سواء النازحين أو المقيمين في مديرية قعطبة.
حضر التدشين مدير الشؤون الاجتماعية بالمحافظة الأستاذ عايد محمود، وعضوا الهيئة الإدارية الأستاذ نجيب الجلال، ورئيس اللجنة المواطنونية الأستاذ صالح الشعيبي، ومدير الوحدة التنفيذية بالمديرية الأستاذ صبري النجار، ومستشار المدير الأخ مجيد موسى الهادي، ومدير المنظومة التعليمية الفني الأستاذ عبدالله ناجي ملقم، والأستاذ عبدالغني باعلوي، ومدير مكتب السياحة بالمديرية الأستاذ صلاح النجار، ونائب مدير الشهداء والجرحى الأخ أحمد صالح الشاعري.
اخبار وردت الآن – حضرموت: البرنامج الوطني لمكافحة التدخين يقيم فعالية توعوية في المكلا مول
شاشوف ShaShof
نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين بساحل حضرموت ركنًا توعويًا في هايبر المستهلك بالمكلا مول، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين، برعاية وزير الرعاية الطبية الدكتور قاسم بحيبح. وهدف البرنامج لتعزيز الوعي بمخاطر التدخين وتأثيراته السلبية على الفرد والمواطنون. قدم الركن برامج توعوية للرجال والنساء عن مضار التدخين وطرق الوقاية، بالإضافة إلى توزيع ملصقات وبروشورات وهدايا تحمل رسائل صحية. الفعالية شهدت تفاعلًا كبيرًا من الزوار، الذين أبدوا إعجابهم بأسلوب التوعية وأهمية استمرار تلك الحملات لحماية الفئة الناشئة من مخاطر التدخين.
نظم البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة آثاره فعالية توعوية في هايبر المستهلك بالمكلا مول، وذلك احتفالًا بـ #اليوم_العالمي_لمكافحة_التدخين، برعاية معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد قاسم بحيبح.
وقال منسق البرنامج في ساحل حضرموت، علي باجوه، إن هذه الفعالية تأتي في إطار مساعي البرنامج لتعزيز الوعي المواطنوني حول مخاطر التدخين وآثاره السلبية على الأفراد والمواطنون، مبرزًا أن الركن تم تنظيمه بإشراف مكتب وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بساحل حضرموت.
ولفت باجوه إلى أن الركن قدّم برامج توعوية موجهة للرجال والنساء، تتناول وضع المدخنين، ومخاطر التدخين الصحية والنفسية، بالإضافة إلى أساليب الوقاية والتخلص من هذه العادة الضارة.
كما شهدت الفعالية توزيع ملصقات وبروشورات توعوية، إلى جانب هدايا رمزية تحمل رسائل صحية، تهدف إلى إيصال مضامين مؤثرة حول أضرار التبغ.
وحظيت الفعالية بتفاعل كبير من الزوار ومرتادي المجمع التجاري، الذين أبدوا تقديرهم للأسلوب التوعوي المبتكر وأهمية الاستمرار بمثل هذه الحملات التثقيفية لحماية المواطنون، ولا سيما فئة الفئة الناشئة، من مخاطر التدخين.