شاهد حريق في كنيس الحاخام الأكبر السابق لإسرائيل بالقدس

حريق في كنيس الحاخام الأكبر السابق لإسرائيل بالقدس

أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية بأن حريقاً اندلع، صباح الأحد، في كنيس الحاخام الأكبر السابق لإسرائيل يتسحاق يوسف …
الجزيرة

حريق في كنيس الحاخام الأكبر السابق لإسرائيل بالقدس

اندلع حريق كبير في الكنيس الذي كان يتبع الحاخام الأكبر السابق لإسرائيل، والذي يقع في قلب مدينة القدس القديمة. الحادث أثار الكثير من القلق والتساؤلات حول أسباب اندلاع الحريق والإجراءات المتخذة للسيطرة عليه.

تفاصيل الحادث

وقع الحريق في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد. وفقًا للتقارير الأولية، سُمع دوي انفجارات صغيرة قبل أن تشتعل النيران بشكل واسع. هرعت فرق الإطفاء إلى المكان بعد تلقي بلاغات عن الحريق، وبدأت في محاولات السيطرة عليه.

الأضرار

أدى الحريق إلى إلحاق أضرار كبيرة بالكنيس، حيث دمرت النيران بعض الممتلكات التاريخية والديكورات الداخلية التي تعود لعدة قرون. الكنيس معروف بتاريخه العريق كملاذ روحي للجالية اليهودية في القدس.

ردود الفعل

تلقى الحادث ردود فعل سريعة من قبل قادة المجتمع المحلي والمتدينين، الذين عبّروا عن قلقهم العميق بشأن الأضرار التي لحقت بمكان العبادة. واعتبر العديد منهم أن هذه الحادثة تمثل تهديدًا للتراث الثقافي والديني في المدينة.

التحقيقات

تجري السلطات المحلية تحقيقات لتحديد أسباب الحريق. لا تزال المعلومات الأولية غير مؤكدة، ولكن هناك تكهنات حول إمكانية أن يكون الحريق ناتجًا عن سبب عرضي. مع ذلك، يتنظر الجميع نتائج التحقيقات لمعرفة ما إذا كان هناك أي شبهة جنائية.

أهمية الكنيس

يعتبر هذا الكنيس جزءًا لا يتجزأ من تاريخ القدس، حيث يمثل رمزًا لهوية المجتمع اليهودي في المدينة. ويمثل تاريخه جزءاً من النسيج الثقافي والديني، مما يجعل الحفاظ عليه أمرًا ضروريًا.

الخاتمة

يظل الوضع على ما هو عليه، حيث تنتظر الجالية اليهودية والمراقبون بفارغ الصبر نتائج التحقيقات والخطوات التالية التي ستتخذها السلطات. حادثة كهذه تذكر الجميع بأهمية حماية المواقع الدينية والتاريخية، وضمان عدم تعرضها لأي شكل من أشكال الضرر.

كيفية مشاهدة كلمة آبل الرئيسية في مؤتمر WWDC 2025

تستضيف شركة آبل مؤتمر المطورين العالمي 2025 بدءًا من يوم الاثنين، مع جدول الأعمال الرئيسي المقرر يوم الاثنين الساعة 10 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ / 1 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

من المتوقع أن تكشف الشركة عن تغييرات في أنظمة التشغيل الخاصة بها، مثل iOS وiPadOS وmacOS وwatchOS وtvOS وvisionOS. كما نتوقع أيضًا تطبيق ألعاب مخصص، وميزات جديدة لسماعات AirPods، وغيرها. ستكون هذه أيضًا فرصة لشركة آبل لتصحيح علاقتها مع المطورين.

يمكنك مشاهدة الكلمة الافتتاحية والجلسات اللاحقة من خلال صفحة حدث آبل أو الانتقال إلى قناة آبل على يوتيوب لمشاهدتها. بدلاً من ذلك، يمكنك وضع إشارة مرجعية على هذه الصفحة ومشاهدة الكلمة الافتتاحية من خلال المقطع المضمّن أدناه.

الشركة على ما يبدو تخطط لإعادة تصميم أنظمة التشغيل الخاصة بها بهدف جعل التصميم متسقًا عبر الأسطح والأجهزة. قد نشهد أيضًا تغييرًا في نظام تسمية أنظمة التشغيل، بين شائعات أخرى.

بالنسبة للمطورين، من المقرر أن تخطط الشركة لأداة ترميز مدعومة بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع شركة Anthropic لإصدار جديد من مجموعة أدوات البرمجة Xcode.

تابع كل تغطية WWDC على TechCrunch.


المصدر

يونيو يبدأ بتقييم الأسواق: العملات والذهب تحت تأثير المعلومات

يونيو يبدأ باختبار الأسواق.. العملات والذهب تحت ضغط البيانات


مع اقتراب منتصف 2023، تعاني الأسواق من ضغوط النمو العالمي، وديون مرتفعة، وتوترات تجارية، ما يضع الدولار تحت ضغط متواصل. سجل الدولار تراجعًا طفيفًا ليغلق عند 99.16 نقطة. من جهة أخرى، حقق اليورو مكاسب طفيفة بفضل نمو مفاجئ في منطقة اليورو وخفض الفائدة، بينما استقر الجنيه الإسترليني بدعم من بيانات إيجابية. على الجانب الآخر، يواجه الين الياباني ضغوطًا متعددة رغم تدخلات المؤسسة المالية المركزي. الذهب شهد تراجعًا طفيفًا لكنه يبقى مدعومًا بالقلق الماليةي ومشتريات البنوك المركزية المستمرة، مع توقعات بتحركه في نطاق 2320–2380 دولارًا للأونصة.

مع اقترابنا من نهاية منتصف السنة المليء بالتغييرات، تظهر الأسواق في حالة من الانتظار والأنذر. الأمواج الناتجة عن نمو عالمي ضعيف وديون متزايدة وتضخم غير مستقر، فضلاً عن توترات تجارية متصاعدة. نقدم هذا التحليل لرصد أبرز الأحداث في الإسبوع الأول من يونيو/حزيران وتحليل تحركات العملات والذهب في الفترة المقبلة.

الدولار.. ضغوط متراكمة تُضعف الأداء

بدأ الدولار الأميركي الإسبوع الأول من يونيو/حزيران عند 99.30 نقطة، وصل إلى أعلى مستوى عند 99.35، بينما سجل أدنى مستوى له عند 98.29 في الخامس من يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال 6 أسابيع. لكنه شهد تعافياً طفيفاً مع نهاية الإسبوع ليُغلق عند 99.16 نقطة، مسجلاً تراجعًا بسيطًا.

  • أبرز العوامل المؤثرة
  1. انكماش في القطاع الصناعي: تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي إلى 48.5 نقطة في مايو/أيار، للشهر الثالث على التوالي، مما يعكس ضعف الطلب وإضطراب سلاسل الإمداد.
  2. تباطؤ في القطاع الخدمي: سجل المؤشر الخدمي 49.9 نقطة، مما يشير إلى تراجع عام في النشاط الماليةي.
  3. أزمة الديون: تخطت خدمة الدين الألف مليار دولار في السنة، مع تحذيرات من الوصول إلى الألفي مليار بحلول عام 2028 إذا استمرت معدلات الفائدة المرتفعة.
  4. تحذير بشأن سوق السندات: جيمي ديمون (القائد التنفيذي لجيمي مورغان) أنذر من احتمال حدوث انهيار في القطاع التجاري.
  5. مفاجأة إيجابية في فرص العمل: ارتفعت الوظائف غير الزراعية بــ139 ألف، متجاوزة التوقعات.
  6. تراجع في النمو المتوقع: من 2.8% في 2024 إلى 1.6% في 2025.
  7. ضعف في التوظيف الخاص: أُضيفت فقط 37 ألف وظيفة في مايو/أيار، وهو أقل مستوى له في عامين.
  • التوقعات
    يتوقع أن يحتفظ مؤشر الدولار بضغوطه في الفترة المقبلة، مع استمرار النظرة السلبية بسبب تراكم العوامل الماليةية والمعلومات الضعيفة، بالإضافة إلى السياسات غير المستقرة للبيت الأبيض، مما يبقي العملة الأميركية في موقف دفاعي.
A combination of different Euro banknotes and Euro coins as a closeup
يتوقع أن يبقى اليورو ضمن نطاق مستقر، مع فرص صعودية محدودة إذا استمر ضعف الدولار (غيتي)

اليورو مقابل الدولار.. مكاسب مدفوعة بضعف الدولار

بدأ اليورو تعاملاته الإسبوع الأول من يونيو/حزيران عند 1.1343 دولار، وسجل أعلى مستوى له خلال الإسبوع عند 1.1496، وأدنى مستوى عند 1.1343، ليُغلق عند 1.1395، محققًا مكاسب أسبوعية بلغت 0.46%.

  • أبرز العوامل المؤثرة
  1. نمو مفاجئ: منطقة اليورو سجلت نمواً بنسبة 0.6% في الربع الأول من 2025، وهو أعلى من التوقعات، وأقوى أداء منذ ثلاث سنوات بعد ركود الفترة الحالية السابق.
  2. خفض الفائدة: قرر المؤسسة المالية المركزي الأوروبي تخفيض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.15%، استمرارًا لسياسة التيسير النقدي.
  3. الأزمة السياسية في هولندا: سقوط السلطة التنفيذية أثار مخاوف بشأن استقرار الاتحاد الأوروبي.
  4. رسوم أوروبية مقترحة: فرض رسوم على الطرود الصينية والمنتجات الروسية قد يؤثر على ارتفاع الأسعار.
  • التوقعات
    قد يبقى اليورو ضمن مدار مستقر، مع فرص صعودية محدودة إذا استمر ضعف الدولار أو ظهرت بيانات تضخمية في أوروبا.
British Pound Sterling
يتوقع أن يستقر الإسترليني على المدى القصير، مع ميل صعودي إذا استمر ضعف الدولار (رويترز)

الجنيه الإسترليني.. صمود بدعم من المعلومات والإستراتيجية النقدية

بدأ الجنيه الإسترليني مقابل الدولار في الإسبوع الأول من يونيو/حزيران عند 1.3458، وحقق أعلى مستوى عند 1.3618، وأدنى مستوى له عند 1.3452، ليغلق عند 1.3527، محققًا مكاسب أسبوعية محدودة وسط تقلبات في القطاع التجاري.

  • أبرز العوامل المؤثرة:
  1. ضعف الدولار: ساهمت التوترات التجارية مع الصين وضعف الثقة في العملة الأميركية في تعزيز الطلب على الإسترليني.
  2. بيانات بريطانية إيجابية: ارتفاع أسعار المنازل بنسبة 3.5% وانخفاض معدل البطالة إلى 3.7% عزز الثقة في القطاع التجاري.
  3. ثبات الإستراتيجية النقدية: إبقاء بنك إنجلترا (المركزي) على أسعار الفائدة دون تغيير، مع مؤشرات لتقليص التخفيضات المحتملة.
  4. شهادة محافظ المؤسسة المالية: أندرو بيلي نوّه غياب مفاجآت تضخمية، مشيرًا إلى نهج تدريجي في التيسير، مما طمأن الأسواق.
  • التوقعات:
    من المتوقع أن يتراوح الإسترليني بين 1.3470 و1.3650 في المدى القصير، مع ميل صعودي في حالة استمرار ضعف الدولار أو ظهور بيانات بريطانية قوية.
Japanese 1000-yen banknotes and Chinese 100-yuan banknotes
من المرجّح أن يتحرك الين ضمن نطاق مائل للضعف، ما لم تطرأ مفاجآت اقتصادية أو يتدخل بنك اليابان لدعم العملة (رويترز)

الين الياباني.. ضغوط متعددة تُضعف العملة رغم تدخلات المركزي

بدأ زوج الدولار/ين الإسبوع الأول من يونيو/حزيران عند 144.06 ينا، وبلغ أعلى مستوى له عند 145.09، وأدنى مستوى عند 142.38، ليغلق عند 144.86، محققًا مكاسب أسبوعية طفيفة للين رغم استمرار الضغوط الماليةية.

  • أبرز العوامل المؤثرة:
  1. انكماش مستمر في القطاع الصناعي: بلغ تراجع القطاع 11 شهرًا متتاليًا، بأسرع وتيرة له منذ خمسة أشهر.
  2. ضعف الأجور الحقيقية: استمر انخفاضها للشهر الرابع، وسط توترات تجارية تعيق جهود تطبيع الإستراتيجية النقدية.
  3. انخفاض إنفاق الأسر: سجل انكماشًا بنسبة 0.1% في أبريل/نيسان على أساس سنوي، و1.8% على أساس شهري، في مخالفة لزيادة 2.1% في مارس/آذار.
  4. ضغوط من الولايات المتحدة: دعت وزارة الخزانة الأميركية بنك اليابان لتشديد الإستراتيجية النقدية لدعم استقرار الين والتوازن التجاري.
  5. الرسوم الجمركية الأميركية: عبّر الحاكم كازو أويدا عن قلقه من تأثير الرسوم على الصادرات والتنمية الاقتصادية، مما قد يبطئ نمو المالية.
  • التوقعات
    من المتوقع أن يتحرك الين ضمن نطاق مائل نحو الضعف، ما لم تطرأ مفاجآت اقتصادية أو يتدخل بنك اليابان مباشرة لدعم العملة.
Chinese 100 yuan banknotes
يتوقع أن يواصل اليوان تحركه ضمن نطاق ضيق أمام الدولار خلال الفترة القادمة ما بين 7.17 إلى 7.20 (رويترز)

اليوان الصيني.. ضغوط اقتصادية وتدخلات نقدية تُقيّد الحركة

افتتح سعر صرف اليوان الخارجي مقابل الدولار في الإسبوع الأول من يونيو/حزيران عند 7.1998، وبلغ أعلى مستوى له خلال الإسبوع عند 7.2010، وأدنى مستوى عند 7.1720 في الخامس من يونيو/حزيران، قبل أن يُغلق الإسبوع عند 7.1895، مع تذبذب محدود بفعل تدخلات المؤسسة المالية المركزي الصيني. هذا في حين احتفظ سعر الصرف الداخلي، الذي يخضع لرقابة المؤسسة المالية المركزي، بثباته النسبي ضمن النطاق المستهدف.

  • أبرز العوامل المؤثرة
  1. تراجع في التصنيع: شهد مؤشر “كايشين” الصناعي انخفاضًا إلى 48.3 نقطة في مايو/أيار، وهو أدنى مستوى له منذ ثلاث سنوات، مما يعكس تباطؤًا كبيرًا في الطلبات الجديدة واستمرار الانكماش للشهر الحادي عشر.
  2. ضعف الطلب المحلي: انخفض متوسط الإنفاق خلال عطلة قوارب التنين بنسبة 2.2% مقارنة بالسنة الماضي، مما يشير إلى تراجع في ثقة المستهلكين.
  3. تدخلات المؤسسة المالية المركزي: حدّد بنك الشعب الصيني (المركزي) سعر صرف اليوان عند 7.1931 مقابل الدولار، وضخ تريليون يوان عبر عمليات إعادة شراء عكسية لدعم السيولة، مستمرًا في سياسته لتثبيت العملة ونسبتها للدولار كوسيلة للسيطرة على الأسواق وتقليل التقلبات.
  • التوقعات
    من المحتمل أن يستمر اليوان في التحرك ضمن نطاق ضيق أمام الدولار خلال الفترة المقبلة، ما بين 7.17 إلى 7.20، في ظل استمرار تدخلات المؤسسة المالية المركزي وضعف المعلومات الماليةية الداخلية وتزايد الضغوط التجارية الخارجية.
البنوك المركزية تستعد عالمياً لشراء نحو ألف طن متري من الذهب في 2025 (الجزيرة)

الذهب يحافظ على زخمه وسط مخاوف اقتصادية وتدخلات مركزية

افتتح الذهب تعاملات الإسبوع الأول من يونيو/حزيران عند 3289 دولارًا للأونصة وبلغ أعلى مستوى له عند 3403 دولارات بسبب التوترات الماليةية. ثم تراجع إلى 3289 دولارًا، ليُغلق عند 3309 دولارات، مسجلاً خسارة أسبوعية تبلغ 20 دولارًا نتيجة تحسن شهية المخاطرة وتراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن.

  • أبرز العوامل المؤثرة:

1- استمرار التوترات بين الصين وأميركا رغم الاتصال الأخير دون نتائج ملموسة.
2- فرض رسوم أميركية جديدة على الصلب والألومنيوم أثار مخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي.
3- بيانات سلبية من قطاعات التصنيع والخدمات في أميركا والصين عززت توجهات التحوط.
4- تحذيرات من تصدّع سوق السندات الأميركية عززت الطلب على الذهب.
5- ضعف الدولار استمر في دعم الطلب على الذهب.
6- استمرار مشتريات البنوك المركزية: تستعد البنوك المركزية عالميًا لشراء نحو ألف طن متري من الذهب في 2025، للعام الرابع على التوالي، في خطوة لتعزيز احتياطياتها بعيدًا عن الأصول المقومة بالدولار.

  • البنوك المركزية.. طلب مستمر يُحرّك القطاع التجاري
    بلغ صافي مشتريات الذهب من البنوك المركزية في أبريل/نيسان 12 طناً فقط، نتيجة توازن بين عمليات الشراء والبيع.
  1. كانت بولندا الأبرز بشراء 12 طناً، ما رفع احتياطياتها إلى 509 أطنان، متجاوزة المؤسسة المالية المركزي الأوروبي (507 أطنان) ليصل إجمالي مشترياتها منذ بداية السنة إلى 61 طنًا، أي نحو ثلثي مشترياتها لعام 2024 (90 طنًا).
  2. الصين أضافت طنين، ليصل إجمالي احتياطياتها إلى 2294 طناً، بزيادة 15 طناً منذ بداية 2025.
  3. التشيك اكتسبت 3 أطنان، وتركيا وقيرغيزستان طنين، وكازاخستان طن واحد، والأردن قرب طن.
  4. أوزبكستان خفّضت احتياطياتها بـ11 طناً في أبريل/نيسان الماضي، ليصبح إجمالي مبيعاتها 26 طناً منذ بداية السنة.
  • التوقعات
    على الرغم من التراجع من القمة، يبقى الذهب مدعومًا بالتوترات الجيوسياسية، وضعف الدولار، واستمرار مشتريات البنوك المركزية. يتوقع أن يتحرك ضمن نطاق 2320–2380 دولارًا للأونصة في المدى القصير، ما لم تظهر مفاجآت سياسية أو اقتصادية كبيرة.


رابط المصدر

شاهد رفعوا علم فلسطين عليها.. ناشطون يعتصمون بمقر للإذاعة النمساوية لدعمها لإسرائيل

رفعوا علم فلسطين عليها.. ناشطون يعتصمون بمقر للإذاعة النمساوية لدعمها لإسرائيل

نظّم ناشطون داعمون لفلسطين، أمس الجمعة، احتجاجا داخل الاستوديو الإقليمي لهيئة الإذاعة والتلفزيون النمساوية (ORF) في مدينة إنسبروك …
الجزيرة

رفعوا علم فلسطين عليها: ناشطون يعتصمون بمقر الإذاعة النمساوية لدعمها لإسرائيل

في خطوة تعبر عن التضامن مع القضية الفلسطينية، نظم مجموعة من الناشطين اعتصامًا أمام مقر الإذاعة النمساوية كجزء من حملة للتنديد بالدعم الذي تقدمه وسائل الإعلام الغربية، بما في ذلك الإذاعة النمساوية، لإسرائيل في صراعها المستمر مع الفلسطينيين.

جاءت هذه الفعالية في وقت حساس حيث تتزايد التوترات في المنطقة، ويشعر الناشطون بأن التغطية الإعلامية الدولية لا تعكس بشكل كامل معاناة الشعب الفلسطيني. حمل الناشطون خلال الاعتصام علم فلسطين، ورُفعت شعارات تطالب بتغيير سياسة الإذاعة تجاه القضية الفلسطينية ودعوة المجتمع الدولي للوقوف بجانب العدالة وحقوق الإنسان.

خلال الاعتصام، تحدث عدد من المتحدثين عن أهمية الإعلام في تشكيل الآراء العامة، وأطلقوا نداءات لوسائل الإعلام بتحمل مسؤولياتها تجاه الحقائق التاريخية والسياسية. أكد المشاركون أن نقل الحقائق يجب أن يكون عادلاً وشاملاً، وأن الوضع في فلسطين ليس مجرد أحداث عابرة، بل هو جزء من تاريخ طويل ومعقد يتطلب الفهم والتعاطف.

هذا الاعتصام يأتي في إطار سلسلة من الفعاليات التي نظمها الناشطون في عدة دول أوروبية للتأكيد على ضرورة دعم حقوق الفلسطينيين ورفض أي نوع من أنواع التحيز في الإعلام. كما يدعون إلى الحاجة الملحة لمزيد من الوعي حول القضية الفلسطينية في وسائل الإعلام mainstream، بحيث يتم تناول المعاناة الإنسانية والأبعاد السياسية للصراع بصورة متوازنة.

عبرت الجهات المنظمة عن أملها في أن يؤثر هذا الاعتصام في تغيير النظرة السائدة حول القضية الفلسطينية في الخطاب الإعلامي، وطلبوا من المجتمع الدولي التضامن مع الحق الفلسطيني في تقرير مصيره.

ستستمر حملات الضغط والمناصرة من قبل الناشطين من أجل تحقيق تغيير حقيقي في السياسات الإعلامية، ويأملون أن يكون هناك استجابة إيجابية من الجهات المعنية. إن المستقبل يتطلب مواجهة حقيقية للحقائق المؤلمة، والعمل الجاد نحو تحقيق العدالة والسلام في المنطقة.

وفي ختام الاعتصام، تم التأكيد على أهمية الوحدة بين جميع المناصرين لقضية فلسطين، ودعوة الجميع للاستمرار في النضال من أجل حقوق الإنسان والعدالة.

يقوم المشرعون الأمريكيون بالضغط من أجل تدقيق شامل لذهب فورت نوكس

Fort Knox explainer: Why verifying the US gold reserves matters

قدمت مجموعة من المشرعين الجمهوريين مشروع قانون لبدء أول تدقيق شامل لمحميات الذهب الأمريكية منذ الخمسينيات، مشيرة إلى الحاجة إلى مزيد من الشفافية على حيازات السبائك في البلاد.

التشريع، بعنوان قانون شفافية محمية الذهب لعام 2025، تم تقديمه يوم الجمعة من قبل عضو الكونغرس الأمريكي توماس ماسي (R-KY)، إلى جانب تروي نيلز (R-TX)، وأديسون ماكدويل (R-NC) ووارن ديفيدسون (R-OH) كراعين مشاركين.

إذا تم إقراره، سيتطلب مشروع القانون من مكتب المساءلة الحكومية (GAO) إجراء اختبار مادي كامل ومخزون من المقتنيات الذهبية الأمريكية في غضون عام واحد. كما أنه يفرض الكشف عن جميع المعاملات المتعلقة بالذهب على مدار الخمسين عامًا الماضية، بما في ذلك القروض والعقود الإيجار والمقايضات والعاطفة والمشتريات والمبيعات.

وقال ماسي في بيان “الشعب الأمريكي يستحق معرفة ما إذا كانت احتياطيات الذهب هي المكان الذي ينبغي أن تكون فيه وما إذا كانت تدار بشكل صحيح”.

تمتلك الولايات المتحدة حاليًا المزيد من الذهب في احتياطياتها أكثر من أي دولة أخرى بحوالي 8133 طن متري، وفقًا لبيانات وزارة الخزانة. يتم تخزين الجزء الأكبر – أكثر من 147 مليون أوقية – في فورت نوكس، كنتاكي. يتم احتجاز الباقي في ويست بوينت، ودنفر النعناع وبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

في وقت سابق من هذا العام، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى زيارة فورت نوكس للتحقق من أن احتياطيات الذهب الأمريكية لا تزال سليمة.

في هذه الأثناء، أكدت وزارة الخزانة أنه يتم إجراء تدقيق سنوي، وكل الذهب “موجود ويتم حسابه”.

“الكشف الكامل”

يقترح قانون شفافية محمية الذهب تكرار عمليات تدقيق مماثلة كل خمس سنوات على الأقل لضمان الشفافية المستمرة ومنع الهفوات في حفظ السجلات. كتب ماسي على حسابه X “سيوفر” رئيس الإفصاح الكامل ترامب”.

وتأتي مقدمة مشروع القانون بعد يوم من اشتباك وسائل التواصل الاجتماعي الفيروسية بين ترامب ومستشاره السابق إيلون موسك، الذي طرح لأول مرة فكرة تدقيق فورت نوكس الذهبي في فبراير.

يزعم أنصار هذا التدبير أن الرقابة المستقلة ستساعد على استعادة الثقة في الاستقرار المالي الأمريكي وسط تزايد الطلب العالمي على نظريات الذهب ونظريات المؤامرة المستمرة التي تشكك في سلامة فورت نوكس.

“إن الافتقار إلى التدقيقات المناسبة للذهب الأمريكي أمر مثير للقلق وغير مقبول على الإطلاق – لن تمر هذه الإجراءات الرديئة أبدًا في القطاع الخاص”.

وأضاف غليسون: “لقد مرت عقود حرفيًا منذ أن تم إجراء المخزونات والفحوصات الفعلية فيما يتعلق باحتياطيات الذهب الأمريكية، وفقدت وزارة الخزانة السجلات، وكذلك فشل في حساب العديد من المناسبات عندما تم فتح مقصورات قبو وإعادة تمويلها بشكل غير مفهوم دون تدقيقات جديدة”.

ومع ذلك، يواجه الاقتراح مستقبلًا غير مؤكد في مجلس الشيوخ، حيث من المحتمل أن يكون هناك حاجة إلى دعم الديمقراطيين. إذا تم تمريرها، فإن مكتب محاسبة الحكومة سيبدأون في تدقيقه في غضون عام وستواجه المؤسسات مراجعات متكررة بعد ذلك.


المصدر

6 استفسارات تفسّر الأحداث الجارية في ولاية كاليفورنيا الأميركية

6 أسئلة تشرح ما يحدث في ولاية كاليفورنيا الأميركية


احتجت لوس أنجلوس بعد اعتقال 44 شخصاً من قبل ضباط الهجرة، ما أدى إلى أعمال عنف وجلب القوات الوطنية. إدراة ترامب تصف الأحداث بالاعتداء على وكالات الهجرة، بينما ألقى الديمقراطيون باللوم على سياسة ترامب. اعتقل رئيس نقابة عمال الخدمات الدولية، مما زاد من الاستياء بين النقابات. تعرض أعضاء الكونغرس الديمقراطيون لمنع من زيارة مراكز الاحتجاز. ترامب صرح نشر قوات الحرس الوطني وحظر ارتداء الأقنعة في المظاهرات. الوضع يتصاعد، مع احتمال استخدام ترامب لقوانين قديمة لفرض السيطرة على الاضطرابات المدنية، مما يزيد من تعقيد الأزمة.




|

شهدت لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا احتجاجات في مساء يوم الجمعة، وذلك بعد تنفيذ ضباط من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك عمليات اعتقال لأكثر من 44 شخصًا بتهمة خرق قوانين الهجرة. وتحولت هذه الاحتجاجات، التي استمرت حتى الأحد، إلى أعمال عنف، مما دعا القائد الأميركي دونالد ترامب إلى إصدار أوامر بنشر ألفي عنصر من قوات الحرس الوطني في المدينة للتصدي لها.

ما هو سبب الأزمة؟ وكيف بدأت الأحداث؟ وما هو موقف الإدارة الأميركية تجاه هذه التطورات؟ وكذلك موقف الديمقراطيين الذين يديرون لوس أنجلوس؟ وما هو دور النقابات بعد اعتقال رئيس نقابة عمال الخدمات الدولية في كاليفورنيا؟

  • ما سبب الأزمة؟

تبنى ترامب سياسة صارمة تجاه الهجرة خلال ولايته الثانية، حيث بدأ حملة لترحيل عشرات آلاف المهاجرين، مما أدى إلى تصاعد الاحتجاجات في معاقل الديمقراطيين، خاصة مع وصول الحملة إلى لوس أنجلوس التي تتركز بين سكان من أصول لاتينية ومهاجرين.

  • كيف بدأت شرارة الأحداث؟

انطلقت الاحتجاجات بعد ظهر يوم الجمعة الماضي نتيجة احتجاز أكثر من 40 شخصًا في عمليات مداهمة مشابهة، وهذا أدى إلى حدوث مواجهات بين المتظاهرين ورجال الشرطة وتحولت لاحقًا إلى أعمال عنف، حيث قامت الشرطة باستخدام قنابل الغاز لتفريق الحشود.

  • ما موقف الإدارة الأميركية وسلطات إنفاذ القانون؟

وفقًا لصحيفة بوليتيكو، سعت إدارة ترامب لتصوير أحداث يوم الجمعة كاعتداء عنيف على موظفي الهجرة، مدعوم من سياسيين ديمقراطيين انتقدوا سياسة الإدارة.

قال توم هومان، مسؤول النطاق الجغرافي في البيت الأبيض، لشبكة فوكس نيوز إن تطبيق قوانين الهجرة يجعل لوس أنجلوس أكثر أمانا، ونوّه أن “سنقوم باستدعاء الحرس الوطني الليلة” بسبب الحركة المتصاعدة للاحتجاجات.

في بيانها، اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الاستقرار الداخلي أن الأحداث كانت نتيجة لتشويه سمعة إدارة الهجرة والجمارك من قِبل بعض السياسيين الديمقراطيين، مثل حاكم كاليفورنيا وكارين باس عمدة لوس أنجلوس.

وشددت على ضرورة إنهاء “الاستهداف العنيف لرجال إنفاذ القانون”، معتبرةً ذلك “خزيًا”.

ونوّهت إدارة الهجرة والجمارك أنها لن تتراجع عن حملتها في مواجهة الهجرة.

A protester fires a firework during a standoff between police and protesters following multiple detentions by Immigration and Customs Enforcement (ICE), in the Los Angeles County city of Paramount, California, U.S., June 7, 2025. REUTERS/Daniel Cole TPX IMAGES OF THE DAY
متظاهر يطلق ألعابا نارية خلال مواجهة بين الشرطة والمتظاهرين في لوس أنجلوس (رويترز)
  • ما موقف النقابات في كاليفورنيا؟

مع تصاعد الأوضاع، تم اعتقال ديفيد هويرتا، رئيس نقابة عمال الخدمات الدولية في كاليفورنيا، حيث تعرض لإصابات استدعت نقله للمستشفى لفترة قصيرة حسب بيان النقابة.

وبيّنت النقابة أنه أُطلق سراح هويرتا من المستشفى، لكنه لا يزال مُحتجزًا.

أوضح هويرتا أن ما تعرض له ليس مجرد قضية شخصية بل هو جزء من قضية أكبر، مؤكدًا على ضرورة الاعتراض على الظلم الممارس ضد العمال وعائلاتهم.

تلقت هذه الحادثة استنكارًا من منظمات ليبرالية كبيرة، بما في ذلك اتحاد العمال الأمريكي، الذي دعا بالإفراج عن هويرتا.

TOPSHOT - Looters break into a gas station’s market place as demonstrators and law enforcement clash with demonstrators during a protest following federal immigration operations, in the Compton neighborhood of Los Angeles, California early on June 8, 2025.
لصوص اقتحموا سوق محطة وقود مستغلين الاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في حي بلوس أنجلوس (الفرنسية)
  • ما موقف الديمقراطيين؟

بعد الأحداث العنيفة يوم الجمعة، أفاد مجموعة من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين عن منعهم من زيارة المبنى الفدرالي حيث يُزعم احتجاز الأشخاص في مراكز احتجاز المهاجرين.

وصفت النائبة لوز ريفاس ذلك بأنه انتهاك صارخ للقوانين والقيم الأميركية، مشيرةً إلى منع إدارتها من أداء واجباتها الرقابية في هذا الشأن.

Protesters are blanketed in smoke along Alondra Boulevard during a standoff with law enforcement following multiple detentions by Immigration and Customs Enforcement (ICE), in the Los Angeles County city of Paramount, California, U.S., June 7, 2025. REUTERS/Barbara Davidson
الدخان يغطي المتظاهرين على طول شارع ألوندرا خلال مواجهة مع الشرطة في مدينة باراماونت بلوس أنجلوس (رويترز)
  • إلى أين تتطور الأحداث؟

أصدر القائد الأميركي اليوم أوامره بنشر ألفي عنصر من قوات الحرس الوطني في لوس أنجلوس، ونوّه البيت الأبيض في بيان أن ترامب وقع مذكرة رئاسية لمعالجة الفوضى المتصاعدة.

أفاد مسؤولون حكوميون أن قوات الحرس الوطني ستصل خلال 24 ساعة القادمة للسيطرة على الاحتجاجات المتزايدة.

أيضًا، صرح ترامب عن حظر ارتداء الأقنعة خلال المظاهرات، مشيرًا إلى تساؤلات حول ما يرغب المحتجون في إخفائه.

يعتقد بعض المسؤولين الأميركيين أن ترامب قد يستند إلى قانون العصيان من عام 1807، الذي يتيح له نشر القوات المسلحة لتنفيذ القانون والسيطرة على الاضطرابات المدنية، مما قد يغير مسار الأحداث بشكل أكبر.


رابط المصدر

شاهد سفينة “مادلين” لكسر الحصار على غزة تصل للمياه الإقليمية المصرية

سفينة "مادلين" لكسر الحصار على غزة تصل للمياه الإقليمية المصرية

قالت الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ من على متن السفينة مادلين للجزيرة إن الطاقم يأمل في الوصول إلى قطاع غزة غدا أو بعد غد. ولفتت …
الجزيرة

سفينة "مادلين" لكسر الحصار على غزة تصل للمياه الإقليمية المصرية

وصلت سفينة "مادلين" التي تحمل على متنها مجموعة من النشطاء الدوليين والمتضامنين مع أهالي غزة، إلى المياه الإقليمية المصرية، في خطوة تاريخية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

أهداف الرحلة

تهدف رحلة "مادلين" إلى تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان غزة بسبب الحصار المستمر منذ سنوات، والذي أثر على كافة جوانب حياتهم، بما في ذلك الصحة والتعليم والاقتصاد. تسعى السفينة إلى إيصال رسالة تضامن من المجتمع الدولي إلى أهالي غزة، حيث يتواجد على متنها متضامنون يمثلون مختلف الثقافات والخلفيات، يعبرون عن دعمهم للقضية الفلسطينية.

تفاصيل الرحلة

انطلقت السفينة من أحد الموانئ الأوروبية، وقد واجهت في طريقها العديد من التحديات والعقبات، بما في ذلك محاولات من السلطات الإسرائيلية لوقفها. لكن العزيمة والإصرار على دعم سكان غزة كانا المحركين الرئيسيين وراء هذه المبادرة، والتي تمت بالتعاون مع عدد من المنظمات الحقوقية وفعاليات المجتمع المدني.

ردود الأفعال

تلقى خبر وصول "مادلين" إلى المياه الإقليمية المصرية ردود فعل متباينة. حيث أعرب العديد من النشطاء عن دعمهم الكبير لهذه المبادرة، وأكدوا على أهمية استمرارية الجهود لكسر الحصار وتقديم المساعدات الإنسانية لأهل غزة. من جهة أخرى، هناك مخاوف من ردود أفعال سلبية قد تصدر عن بعض الجهات السياسية.

الآفاق المستقبلية

تعتبر هذه الرحلة خطوة مهمة في سلسلة من الجهود المتواصلة لدعم القضية الفلسطينية. يأمل المتضامنون أن تساهم "مادلين" في تغيير الواقع المرير الذي يعاني منه سكان غزة، وأن تزيد من الوعي الدولي بشأن الأوضاع الإنسانية هناك.

نهج متواصل

مع وصول "مادلين" إلى المياه الإقليمية المصرية، يُعَدّ ذلك بمثابة بداية لنقاش أوسع حول حقوق الإنسان في غزة، وضرورة إيجاد حلول سلمية ومستدامة للنزاع القائم. تستمر الأنشطة الشعبية والدولية في محاولة لكسر الحصار، وتوفير الدعم للأشخاص الذين يحتاجون إليه بشكل عاجل.

في الختام، تظل سفينة "مادلين" رمزًا للأمل والتضامن، وإشارة إلى أن العالم لن يتجاهل معاناة الشعب الفلسطيني، وأن الجهود الدولية ستظل منسجمة مع مطالب الحق والعدالة.

شاهد كتائب الشهيد محمد الضيف: استهدفنا حشودا للجيش الإسرائيلي في غلاف غزة بثلاثة صواريخ

كتائب الشهيد محمد الضيف: استهدفنا حشودا للجيش الإسرائيلي في غلاف غزة بثلاثة صواريخ

نشرت مجموعة تطلق على نفسها اسم كتائب الشهيد محمد الضيف مقطعا مصورا قالت إنه يظهر استهدافها حشودا للجيش الإسرائيلي في غلاف غزة …
الجزيرة

كتائب الشهيد محمد الضيف: استهدفنا حشودا للجيش الإسرائيلي في غلاف غزة بثلاثة صواريخ

في تطور جديد على ساحة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أعلنت كتائب الشهيد محمد الضيف، الجناح العسكري لحركة حماس، عن استهدافها حشودًا للجيش الإسرائيلي في منطقة غلاف غزة بثلاثة صواريخ. هذا التصعيد يأتي في سياق تصاعد التوترات بين الجانبين، والتي شهدت العديد من العمليات العسكرية المتبادلة في الأيام الأخيرة.

تفاصيل العملية

وفقًا للبيان الصادر عن الكتائب، فإن الاستهداف وقع خلال تواجد قوات الاحتلال في المنطقة، مما يعكس القدرة على رصد وتحليل تحركات الجيش الإسرائيلي. ومن المؤكد أن هذا النوع من العمليات يعكس استراتيجية الكتائب في مواجهة القوات الإسرائيلية من خلال توجيه الضربات من الداخل الفلسطيني.

رسالة الكتائب

أكدت كتائب الشهيد محمد الضيف في بيانها أن هذه العملية تأتي في إطار الرد على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة. كما أكدت على الالتزام بمواصلة المقاومة حتى تحقيق الأهداف الوطنية المشروعة والمتمثلة في التحرير وإعادة الحقوق المسلوبة.

ردود الفعل

هذا التصعيد لم يمر مرور الكرام، حيث أثار ردود أفعال مختلفة من قبل المسؤولين الإسرائيليين الذين اعتبروا هذا الاستهداف تهديدًا لأمنهم. وقد تعهد الجيش الإسرائيلي بالرد على أي اعتداء، مما ينذر بمزيد من التصعيد في الأيام المقبلة.

السياق العام

تأتي هذه التصريحات والعمليات العسكرية في سياق مستمر من التوتر، حيث شهدت غزة في الآونة الأخيرة موجة من القصف المتبادل، وتزايد حدة العمليات العسكرية من كلا الطرفين. ما يزيد من التعقيد هو الوضع الإنساني في غزة، الذي يعاني جراء الحصار والقيود المفروضة من الاحتلال، مما يجعل الوضع أكثر هشاشة.

الخاتمة

العمليات العسكرية المتبادلة تسلط الضوء على حالة عدم الاستقرار في المنطقة، وتؤكد على أهمية الحوار والتفاوض كسبيل لحل النزاعات والتصعيد المستمر. في ظل الأوضاع المعقدة، تظل آمال السلام بعيدة المنال، ويتطلب الأمر جهودًا حقيقية من جميع الأطراف للوصول إلى حل دائم يلبي طموحات الشعبين.

في WWDC 25، ينبغي أن تصحح أبل علاقتها مع المطورين بعد نقص الذكاء الاصطناعي والدعاوى القضائية

WWDC 2025

كان هناك حماس ملموس حول مؤتمر مطوري آبل العالمي (WWDC) العام الماضي. كانت الشركة على وشك كشف النقاب عن قدراتها في الذكاء الاصطناعي، مع توقعات من عالم التكنولوجيا بأن تكشف الشركة عن منصة ذكاء اصطناعي يمكن أن تنافس جوجل وأوبن إيه آي. كانت العروض التي قدمتها آبل في ذلك الوقت مثيرة للاهتمام، لكن التنفيذ كان مخيبًا للآمال، مما ترك المطورين والمستهلكين يرغبون في المزيد.

أصبحت صراعات آبل الأوسع في مجال الذكاء الاصطناعي أكثر وضوحًا على مدار العام الماضي. تواجه طموحاتها حول الذكاء الاصطناعي المخصص تأخيرات، وكانت عملية طرح أدوات جديدة غير متسقة. الرؤية التي قدمتها آبل في 2024 – مزيج سلس من الذكاء الاصطناعي على الجهاز، وتفاعلات سيري المحسنة، وقدرات مطورين قوية جديدة – لم تتجسد بالكامل بعد.

شهدت ميزات ذكاء آبل طرحًا متقطعًا جاء مع عدة عوائق. التأخير في النسخة المخصصة من سيري التي تم عرضها العام الماضي له دلالة كبيرة، لأن آبل وضعت سيري الجديدة كجزء أساسي من استراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي — مساعد واعٍ للسياق يمكنه فهم سلوك المستخدمين عبر التطبيقات. بدون ذلك، تبدو قيمة اقتراح الذكاء الاصطناعي لدى الشركة رقيقة بشكل مدهش.

هذا يعني أيضًا أن المطورين لم يتمكنوا من الاستفادة الكاملة من سيري المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأن المستخدمين لم يتمكنوا من الاعتماد على المساعد لأداء الإجراءات داخل التطبيقات كما وعدت. بالنسبة للمطورين، كانت هذه فرصة ضائعة لبناء تجارب تطبيق أكثر تفاعلية وذكية. وبالنسبة للمستهلكين، هي وعد آخر لم يتحقق. ولآبل، فإن ذلك يثير القلق حول مدى تنافسية مجموعة الذكاء الاصطناعي لديها مقارنة بمنافسيها الأقوياء بشكل متزايد مثل أوبن إيه آي وجوجل ومايكروسوفت.

مع اقتراب WWDC 2025 الآن، أصبحت التوقعات حول ميزات ذكاء آبل الموجهة للمستهلكين أكثر حذرًا من العام الماضي. يأمل معظم المطورين والمحللين الآن في تحسينات تدريجية: تكامل أكثر سلاسة للذكاء الاصطناعي في التطبيقات الأصلية، وأدوات تمكّن المطورين فعليًا من استخدام الذكاء الاصطناعي الذي تبنيه آبل. (لا يتوقع أحد الكثير على جبهة سيري.)

إحدى أفضل الفرص لدى آبل تكمن في تمكين تطوير التطبيقات المساعد بالذكاء الاصطناعي. لقد جعلت أدوات مثل Cursor وReplit وBolt.new إنشاء الكود أسهل بكثير، مما يساعد المطورين، وحتى غير المطورين، على إحياء المنتجات بسرعة أكبر.

وجدت التطبيقات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أن الويب هو منصة توزيع فعالة. على سبيل المثال، حققت ChatGPT زخماً هائلاً على الويب قبل إطلاق التطبيقات الأصلية لـ iOS وAndroid. في الوقت نفسه، تسمح أدوات مثل WordPress وHostinger وCanva وFigma الآن للمستخدمين غير التقنيين بإنشاء تطبيقات بسيطة باستخدام التعليمات باللغة الطبيعية. تحتاج آبل إلى التحديث هنا أيضًا.

من الناحية المثالية، يجب أن تسمح الأدوات الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي للمزيد من المطورين بإنشاء التطبيقات ونشرها على متجر التطبيقات. سيؤثر هذا بشكل إيجابي على نظام تطبيقات iOS ويفتح فرص إيرادات جديدة لآبل، وهو أمر مهم الآن بعد أن باتت بعض إيرادات متجر التطبيقات تحت التهديد.

قدمت آبل بعض الإعلانات، لكن لم يتحقق الكثير منها بعد. تم عرض Swift Assist، وهو مساعد برمجة لـ Xcode، العام الماضي لكنه لم يشهد إصدارًا واسعًا. كما أن آبل تعمل على أداة برمجة مدعومة من Anthropic وتخطط لفتح الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها للمطورين. الهدف هو خفض الع Barrier لبناء التطبيقات على iOS، سواء للمحترفين أو المبتدئين.

ومع ذلك، هناك شيئان يجب النظر فيهما: هيمنة الويب كمنصة توزيع التطبيقات واللوائح الجديدة التي تمنع آبل من فرض رسوم في الولايات المتحدة على المدفوعات خارج التطبيق.

الجزء الثاني هو أمر بالغ الأهمية. في أبريل، طلبت القاضية إيفون غونزاليس رودجرز من آبل إزالة القيود حول ربط طرق الدفع الخارجية للمشتريات الرقمية في التطبيقات لمتجر التطبيقات في الولايات المتحدة. والأهم من ذلك، أن الحكم منع آبل أيضًا من فرض أي رسوم على هذه الأنواع من المدفوعات. يوم الأربعاء، رفضت محكمة أمريكية استئناف آبل لوضع وقف على الحكم.

هذا يعني أن المطورين سيشجعون العملاء على شراء الاشتراكات والإضافات خارج متجر التطبيقات، كما قد يكون ذلك بسعر مخفض مقارنة بأسعار متجر التطبيقات الخاصة بهم.

يمكن أن يشجع هذا الحكم أيضًا منظمين آخرين على الضغط على آبل وتخفيض رسوم متجر التطبيقات للمدفوعات من الأطراف الثالثة. في وقت سابق من هذا الأسبوع، أفادت آبل بأنها حققت 1.3 تريليون دولار في الفواتير والمبيعات في عام 2024، مع حدوث 90% من ذلك في القيمة بدون دفع آبل عمولة. ولكن حتى نسبة صغيرة من الـ 130 مليار دولار المتبقية تعني مليارات كثيرة من الإيرادات للشركة.

في خضم كل هذا، تحتاج آبل إلى إعادة تأكيد قيمة نظامها البيئي. ليس من الواضح ما إذا كانت آبل ستخفض عمولاتها، لكن سيكون من المثير للاهتمام رؤية نوع الميزات التي ستطلقها الشركة في متجر التطبيقات لجعل التطبيقات الأصلية على iOS أكثر ربحية للمطورين.

مع اقتراب WWDC 2025، تتواجد آبل في وضع غير معتاد يتطلب منها تقديم قصة أفضل. يتم تحدي طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي ليس فقط من قبل منافسين أسرع بل أيضًا من خلال تغييرات قانونية واقتصادية متغيرة. لتحقيق النجاح، يجب على آبل أن تثبت أنها تستطيع الوفاء بوعودها في مجال الذكاء الاصطناعي، من أجل المستخدمين النهائيين والمطورين الذين يدعمون نظامها البيئي. خاصة في عالم يتسارع فيه الذكاء الاصطناعي في كل شيء، لا تستطيع آبل أن تتخلف عن الركب.


المصدر

القيود الأميركية على دخول مواطني 12 دولة تبدأ اعتبارًا من الغد

الحظر الأميركي على دخول مواطني 12 دولة يدخل حيز التنفيذ غدا


بدأ سريان أمر تنفيذي للرئيس دونالد ترامب منتصف الليلة بحظر دخول مواطني 12 دولة إلى الولايات المتحدة، بحجة حماية الاستقرار القومي. وتشمل الدول إيران وليبيا والصومال والسودان واليمن وأفغانستان وميانمار وتشاد ودول أخرى. الإدارة فرضت قيوداً جزئية على 7 دول إضافية. ترامب لفت إلى وجود إرهابيين ومشكلات في التحقق من هويات المسافرين من هذه الدول. أثار القرار إدانات دولية، خاصة من إيران، واعتبرته “عنصرياً”. كما علّق رئيس تشاد منح تأشيرات أميركية بالمثل. وانتقد مشرعون ديمقراطيون القرار، معتبرين إياه تمييزاً. القرار يجسد سياسة ترامب المتشددة تجاه الهجرة.

يبدأ في منتصف الليل اليوم في الولايات المتحدة سريان أمر تنفيذي أصدره القائد دونالد ترامب بحظر دخول مواطني 12 دولة إلى الأراضي الأميركية بدعوى حماية الاستقرار القومي.

يشمل القرار مواطني إيران وليبيا والصومال والسودان واليمن وأفغانستان وميانمار وتشاد وجمهورية الكونغو وغينيا الاستوائية وإريتريا وهايتي.

كما فرضت الإدارة الأميركية قيودا جزئية على دخول مواطني 7 دول إضافية هي بوروندي وكوبا ولاوس وسيراليون وتوغو وتركمانستان وفنزويلا.

برر ترامب القرار بأن الدول المتأثرة “لديها وجود كبير للإرهابيين، وتعاني من صعوبات في التحقق من هوية المسافرين، ولا تتعاون بشكل كاف في مجال أمن التأشيرات.”

ولفت إلى زيادة معدلات البقاء في الولايات المتحدة بعد انتهاء التأشيرات بالنسبة لرعايا هذه الدول.

كما ذكر ترامب حادث بولدر في ولاية كولورادو الإسبوع الماضي، عندما قام مواطن مصري بإلقاء قنابل حارقة على حشد داعم لإسرائيل، موضحًا أن هذه الحادثة توضح الحاجة إلى تعزيز القيود، علمًا بأن مصر ليست ضمن الدول المحظورة.

إدانات وردود غاضبة

بعد الإعلان عن القرار، توالت ردود الفعل الدولية التي ترفض هذا الإجراء، حيث أدانت إيران القرار بشدة واعتبرته “عنصرياً”.

وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن هذا الإجراء “يعكس عداء عميقاً تجاه الشعب الإيراني، وينتهك مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان”.

أما تشاد، فقد ردت السلطات بإجراءات مماثلة، حيث صرح رئيس البلاد محمد إدريس ديبي عن تعليق إصدار تأشيرات دخول للمواطنين الأميركيين “وفقًا لمبدأ المعاملة بالمثل”.

من جهة أخرى، دعا رئيس الوزراء الأفغاني محمد حسن آخوند يوم أمس السبت الأفغان الذين فروا من البلاد للعودة إلى وطنهم، متعهداً بعدم التعرض لهم بأذى.

وقال آخوند في رسالة نشرها بمناسبة عيد الأضحى على منصة “إكس” “يجب على الأفغان الذين تركوا البلاد العودة إلى وطنهم، ولن يضرهم أحد”.

وأضاف “عودوا إلى أراضي أجدادكم، وعيشوا في مناخ سلمي”، موجهاً المسؤولين الأفغان لضمان توفير الخدمات اللازمة للعائدين، ومنحهم المأوى والدعم.

في يناير/كانون الثاني الماضي، علقت إدارة ترامب أحد برامج اللجوء القائدية الخاصة بالأفغان، باستثناء الطلبات المقدمة من أولئك الذين خدموا بجانب القوات الأميركية.

على الصعيد الداخلي، وجه مشرعون ديمقراطيون انتقادات حادة لقرار الحظر، حيث قال النائب الديمقراطي رو خانا عبر منصة إكس “حظر ترامب سفر مواطني أكثر من 12 دولة قاسٍ وغير دستوري، من حق الناس طلب اللجوء”.

ويسلط القرار الضوء على سياسة ترامب المتشددة تجاه الهجرة واللاجئين، والتي تذكر بحظر السفر الذي فرضه خلال ولايته الأولى على رعايا 7 دول ذات أغلبية مسلمة، مما أثار موجة احتجاجات واسعة في حينه.

بينما يعتبر المنتقدون هذه الإستراتيجية “تمييزًا عنصريًا مقننًا” و”إجراء غير فعال في حماية الاستقرار القومي”، تؤكد إدارة ترامب أن الحظر الجديد “ضروري لمنع دخول التطرفيين وتقليل التهديدات على الأراضي الأميركية”.


رابط المصدر