أمريكا تفرض قيودًا على دخول مواطني 12 دولة، فما هي ردود الأفعال؟

أميركا تحظر دخول مواطني 12 دولة فما ردود الأفعال؟


دخل قرار القائد الأميركي دونالد ترامب بحظر دخول مواطني 12 دولة حيز التنفيذ، ويشمل ذلك 4 دول عربية. القرار يهدف لحماية الاستقرار القومي من “إرهابيين أجانب”، ويستند إلى عدم قدرة هذه الدول على تدقيق المسافرين. وقد أثار القرار ردود فعل دولية واسعة، حيث عبّر مفوض الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان عن مخاوف من انتهاك حقوق الإنسان، ووصفته منظمة العفو الدولية بأنه “عُنصري”. ردت تشاد بتعليق منح تأشيرات للمواطنين الأميركيين، بينما نوّه أعضاء من الكونغرس الأميركي على قسوة القرار وعدم دستوريته، مشددين على أهمية حقوق اللاجئين.

دخل قرار القائد الأمريكي دونالد ترامب الذي يمنع مواطني 12 دولة من دخول الولايات المتحدة حيز التنفيذ بدءًا من اليوم الاثنين، فما هي أبرز ردود الأفعال الدولية والحقوقية على هذا القرار؟

نشير أولًا إلى أن ترامب أصدر هذا القرار قبل حوالي أسبوع، وبدأ التنفيذ بعد منتصف الليلة الماضية بالتوقيت المحلي، أي السابعة صباح اليوم بتوقيت مكة المكرمة.

وفقًا للإعلان الرئاسي الأمريكي، فإن القرار اتخذ لـ”حماية الولايات المتحدة من إرهابيين أجانب وتهديدات أخرى للأمن القومي”، حيث يشمل مواطني أربع دول عربية هي ليبيا والسودان والصومال واليمن، بالإضافة إلى إيران وأفغانستان وميانمار وهايتي وتشاد وإريتريا والكونغو برازافيل وغينيا الاستوائية.

ووفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية، بررت الإدارة الأمريكية، التي تعتمد سياسة هجرة صارمة، إدراج هذه الدول في قائمة الحظر بـ”غياب الإدارات الفاعلة في هذه البلدان لفحص المسافرين، ورغبة مواطني بعض منها في البقاء في الولايات المتحدة بعد انتهاء صلاحيات تأشيراتهم”.

كما فرض القرار قيودًا على مواطني سبع دول أخرى للحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، وهي بوروندي وكوبا ولاوس وسيراليون وتوغو وتركمانستان وفنزويلا.

وأرجع ترامب قراره إلى الهجوم الذي استهدف مظاهرة يهودية في ولاية كولورادو، والذي نفذه شخص قال إنه دخل البلاد بشكل غير قانوني. مع العلم أن القائمتين اللتين نشرتهما إدارة ترامب لا تشملان مصر، بلد الرجل البالغ 45 عامًا والمتهم بالهجوم في كولورادو.

بعد القرار، أعربت العديد من الجهات الدولية والدول المستهدفة ومواطنيها عن مخاوفها، وجاءت ردود الأفعال كالتالي:

  • مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أعرب عن “مخاوف من منظور القانون الدولي”، مؤكدًا أن “البعد الواسع والشامل للحظر الجديد للسفر يثير مخاوف من منظور القانون الدولي، خاصةً في ضوء مبدأ عدم التمييز وضرورة تناسب الإجراءات المتخذة استجابة للقلق بشأن الاستقرار”.
  • منظمة العفو الدولية أدانت هذا المرسوم واعتبرته “تميزيًا وعُنصريًا وقاسيًا”.
  • الاتحاد الأفريقي عبّر عن قلقه من تداعيات الحظر على سبع دول في القارة، مشيرًا إلى أن “المفوضية تشعر بالقلق بشأن التأثير السلبي المحتمل لمثل هذه الإجراءات على العلاقات بين الناس، والتبادل المنظومة التعليميةي، والتجارة، والعلاقات الدبلوماسية التي تم إنشاؤها بعناية على مدى عقود”.
  • تشاد، إحدى الدول الأفريقية المستهدفة بالقرار الأمريكي، صرحت أنها ستعلق منح تأشيرات لمواطني الولايات المتحدة ردًا على ذلك.
  • كتبت ياسمين أنصاري، عضو الكونغرس الأمريكية من أصل إيراني، على منصة إكس أمس الأحد “أدرك تمامًا مقدار الألم الذي تسبب فيه قرار ترامب بحظر السفر، فقد تضررت عائلتي بشكل كبير بسببه”. وأضافت “سنحارب هذا الحظر بكل سعينا”.
  • عبر نواب من الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة عن قلقهم إزاء هذه السياسات، ومن بينهم النائب رو خانا الذي كتب على وسائل التواصل الاجتماعي مؤكداً أن “حظر ترامب لسفر مواطني أكثر من 12 دولة قاسٍ وغير دستوري.. من حق الناس طلب اللجوء”.

من المهم الإشارة إلى أن القيود الأمريكية تستثني بعض حاملي التأشيرات والأفراد الذين “يساهم سفرهم إلى الولايات المتحدة في المصلحة الوطنية”.

كذلك يستثني الحظر لاعبي كرة القدم الذين سيشاركون في كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بالإضافة إلى الرياضيين الذين سيشاركون في دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها لوس أنجلوس في 2028.


رابط المصدر

شاهد إعلام إسرائيلي: أنباء عن حدث أمني بحي الشجاعية

إعلام إسرائيلي: أنباء عن حدث أمني بحي الشجاعية

تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن أنباء أولية عن حدث أمني في حي الشجاعية شرقي غزة. #الجزيرة #حرب_غزة #حدث_أمني #الشجاعية …
الجزيرة

إعلام إسرائيلي: أنباء عن حدث أمني بحي الشجاعية

في تقريرٍ حديث، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية وجود أحداث أمنية غير مسبوقة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وقد أثار هذا الخبر العديد من التساؤلات والتكهنات حول الأمور الأمنية والاحتكاكات المحتملة في المنطقة.

التصعيد الأمني

تشير التقارير إلى أن أحداث الشجاعية تأتي في ظل تصعيدٍ متزايد في الأوضاع الأمنية بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية. وقد تم رصد تحركات غير عادية للقوات الإسرائيلية في محيط المنطقة، مما يزيد من قلق السكان المحليين. ووفقًا لما أفادت به المصادر، فقد تم نشر وحدات عسكرية وسيارات مدرعة في الشوارع الرئيسية.

ردود الفعل

تأتي هذه الأنباء بالتزامن مع توترات سابقة شهدتها المنطقة، حيث نشرت الفصائل الفلسطينية بيانات تحذيرية، مؤكدة على ضرورة الاستجابة للتهديدات والاعتداءات. وقد أعرب بعض المسؤولين الفلسطينيين عن قلقهم من تصعيد الموقف، محذرين من تداعياته على المدنيين.

الآثار المحتملة

في حال استمرت حالة التوتر، فإن الآثار ستكون واضحة على الحياة اليومية في حي الشجاعية. فقد تواجه السكان قيودًا على التنقل، بالإضافة إلى خطر التصعيد العسكري. ويؤكد الكثيرون أن الوضع بحاجة إلى تهدئة حقيقية، وأن الحوار هو الحل الأفضل لتحقيق السلام.

الخاتمة

إن الأوضاع في حي الشجاعية بحاجة إلى متابعة دقيقة، حيث إن الأمن والاستقرار هما أمران حيويان للسكان المحليين. تظل الأنظار متوجهة إلى الجانب الإسرائيلي والفلسطيني لمعرفة كيفية تطورات الوضع، وما إذا كانت هناك احتمالات للتوصل إلى حلول سلمية.

شاهد لواء احتياط بالجيش الإسرائيلي: حماس هزمت جيشنا الذي يُظهر نفسه بأنه الأقوى بالشرق الأوسط

لواء احتياط بالجيش الإسرائيلي: حماس هزمت جيشنا الذي يُظهر نفسه بأنه الأقوى بالشرق الأوسط

قال اللواء الاحتياط في الجيش الإسرائيلي يتسحاق بريك إنّ الجيش الذي يُظهر نفسه بأنه الأقوى بالشرق الأوسط هزمته حماس، وقريبا …
الجزيرة

لواء احتياط بالجيش الإسرائيلي: حماس هزمت جيشنا الذي يُظهر نفسه بأنه الأقوى بالشرق الأوسط

في تطور دراماتيكي في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، أقرّ لواء احتياط بالجيش الإسرائيلي بفشل استراتيجي في مواجهة حركة حماس، في تصريحات تعكس واقعًا مُعقدًا وأسئلة مُحرجة حول قدرة الجيش الإسرائيلي على المحافظة على صورته كأقوى جيش في الشرق الأوسط.

تحولات الصراع

منذ انطلاق الصراع بين إسرائيل وحماس، لطالما كانت هناك ادعاءات بأن الجيش الإسرائيلي هو الأكثر قوة وتفوقاً في المنطقة. ومع ذلك، فإن التطورات الأخيرة على الأرض، والتي شملت تصعيدًا في العمليات القتالية والهجمات المضادة، أدت إلى إعادة تقييم لهذا الوضع.

لواء الاحتياط، الذي يُعتبر جزءاً أساسيًا من الجيش الإسرائيلي، أقرّ بأن حماس أظهرت قدرة أكبر على تحدي القوات الإسرائيلية، مما أدى إلى استنتاجات تراوحت بين الإحباط والاعتراف بالواقع. وقد أكدت بعض التصريحات أن حماس استطاعت تحقيق انتصارات عسكرية، مما يثير تساؤلات حول الاستراتيجيات العسكرية المتبعة من قبل الجيش.

الأبعاد النفسية والاجتماعية

علّمنا التاريخ أن النزاعات لا تُحدد فقط من خلال القوة العسكرية، بل أيضًا من خلال الروح المعنوية والقدرة على التحمل من كلا الجانبين. يمكن أن يُفهم اعتراف لواء الاحتياط بأنه مؤشر على تراجع في الثقة لدى الجنود والمواطنين الإسرائيليين، حيث يتساءل الكثيرون عن مصير الجيش الذي لطالما اعتُبر عملاقًا.

إلى جانب ذلك، يفتح هذا الاعتراف النقاش حول الكيفية التي يمكن أن تؤثر بها أزمات الثقة على النفسية العامة للأفراد في المجتمع الإسرائيلي وعلى موقفهم من الصراع.

استنتاجات للمستقبل

تتطلب المرحلة المقبلة من كلا الجانبين استراتيجية جديدة، تأخذ في الاعتبار التحولات الحاصلة في موازين القوى. بالنسبة للجيش الإسرائيلي، قد يكون من الضروري إعادة تقييم الأساليب والتكتيكات العسكرية، والاستفادة من الدروس المستفادة من هذه المواجهات.

في المجمل، إن تصريحات لواء الاحتياط تُشير إلى فترة من التفكير العميق حول كيفية إدارة النزاعات المسلحة في ظل التحديات العصرية.

طريق السلام

في النهاية، يُعتبر هذا الواقع دعوة لإعادة النظر في سبل تحقيق السلام. فإيجاد حلول دائمة يتطلب تعاونًا وتفاوضًا وتفاهمًا بين جميع الأطراف، بما في ذلك الاعتراف بحقوق وتطلعات الشعب الفلسطيني. التعاون الحقيقي يمكن أن يُحدث فرقًا، بعيدًا عن أي تفوق عسكري، ما يفتح مجالًا لآفاق جديدة من التعاون والتعايش.

إن الوضع الحالي يُذكرنا بأن القوة ليست كل شيء، وأن هناك دائمًا حاجة إلى الحوار والتفاهم لحل القضايا المعقدة في المنطقة.

قصة المواجهة بين ترامب وولاية كاليفورنيا

قصة العداء بين ترامب وولاية كاليفورنيا


صرح البيت الأبيض أن القائد ترامب وقع مذكرة لنشر ألفي عنصر من الحرس الوطني في لوس أنجلوس، ردًا على ما وصفه بـ”الاعتداءات العنيفة” ضد ضباط إدارة الهجرة. جاء ذلك في ظل انتقادات من حاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم، الذي اعتبر الخطوة “تحريضًا متعمدًا”. تتجلى التوترات بين ترامب وكاليفورنيا، التي تدعم سياسات ديمقراطية ليبرالية، في مجالات مثل الهجرة والبيئة. يُنظر إلى تصريحات ترامب السلبية تجاه الولاية على أنها تعكس انقسامًا عميقًا، بينما تستمر كاليفورنيا في تقديم دعمها للمهاجرين وتبني قيم التقدمية.

واشنطن – جاء في بيان البيت الأبيض أن القائد دونالد ترامب وقّع مذكرة رئاسية تقضي بنشر ألفين من عناصر الحرس الوطني في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، لتكون حلقة إضافية في سلسلة النزاعات التي تحدث بين إدارة ترامب وكبرى الولايات الأميركية الليبرالية.

وتم ذلك بعد ما وصفه البيان بـ”الاعتداءات العنيفة التي استهدفت ضباط إدارة الهجرة والجمارك وعناصر إنفاذ القانون الفيدرالية” في المدينة.

وذكر البيت الأبيض أن “قيادات ولاية كاليفورنيا من الحزب الديمقراطي لم تتمكن من حماية المواطنين وضمان سيادة القانون”، مما تطلب تدخلا فدراليا لضمان الاستقرار.

ونوّه أن إدارة القائد ترامب تتبع سياسة “عدم التسامح مطلقا” تجاه العنف والسلوك الإجرامي، خصوصا عند استهداف عناصر الاستقرار المكلفين بمهمات رسمية.

حاكم كاليفورنيا

اعتبر حاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم قرار ترامب لاستدعاء الحرس الوطني “تحريضا متعمدا”، مشيرا إلى أنه يزيد من حدة التوتر.

وكان نيوسوم قد أجرى اتصالا بترامب يوم الجمعة، حيث تحدثا لمدة حوالي 40 دقيقة، كما أفاد مكتب الحاكم.

وادعى ترامب، بدون تقديم دليل، أنه اضطر للتدخل بسبب عدم قدرة المسؤولين الديمقراطيين في كاليفورنيا، بما فيهم نيوسوم، على السيطرة على الاحتجاجات.

يُنظَر إلى نيوسوم كأحد أهم الأمل للحزب الديمقراطي للعودة إلى البيت الأبيض بعد انتهاء فترة ترامب في عام 2028.

US President Donald Trump and US Military Academy Superintendent Lt. Gen. Steven Gilland listen to the national anthem before Trump delivers the commencement address at the 2025 graduation ceremony at the US Military Academy West Point on May 24, 2025, in West Point, New York. (Photo by SAUL LOEB / AFP)
ترامب (يسار) يتعهد بنشر القوات المسلحة إذا دعت الحاجة ولن يسمح بتمزيق البلاد (الفرنسية)

عمدة لوس أنجلوس

تلقى عمدة لوس أنجلوس الديموقراطية كارين باس ردود فعل قاسية على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك من أعضاء إدارة ترامب، لرفضها عمليات إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك التي تستهدف المهاجرين غير الشرعيين في مدينتها.

وقالت باس في بيان لها -الذي اعتبرته إدارة ترامب تحريضا ضد عمل قوات إنفاذ قوانين الهجرة- “تلقينا تقارير عن إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية في عدة مواقع بلوس أنجلوس. وبصفتي عمدة لمدينة تضم العديد من المهاجرين، أشعر بغضب شديد مما حدث. هذه التكتيكات تزرع الخوف في مجتمعاتنا وتشوه المبادئ الأساسية للأمان في مدينتنا”.

لدى عمدة المدينة تاريخ طويل من المقاومة لسياسات ترامب، حيث نظمت باس في مارس/آذار 2017 وقفة ضخمة في مقر بلدية المدينة لرفض سياسة ترامب، خصوصا فيما يتعلق بالهجرة والرعاية الصحية (برنامج أوباما كير).

كما وقعت باس على عريضة تدعا بإجراء تقييم لترامب لفحص اضطراباته النفسية أثناء ترشحه للرئاسة، وتجاهل حضور حفل تنصيب خلفه جو بايدن في عام 2021.

وفي أغسطس/آب 2020، وصفت باس ترامب بأنه عنصري، متهمة إياه بـ “إعطاء ترخيص للعنصريين للعمل ضد المهاجرين”.

قبل يومين، عبرت عمدة لوس أنجلوس لشبكة “إي بي سي” عن أن نشر الحرس الوطني لم يكن ضروريا.

إرث من العداء

تتسم العلاقة بين ترامب وكاليفورنيا بالتوتر العميق والخلاف حول مواضيع مختلفة، مما يعكس الانقسامات الأيديولوجية بين الإدارة الفيدرالية والرؤية التقدمية لحاكم الولاية جافين نيوسوم.

برزت التوترات في السياسات البيئية والمناخية، حيث لطالما تمسكت كاليفورنيا بمبادرات مناخية تتعارض مع موقف إدارة ترامب، بالإضافة إلى خلافات كبيرة حول التجارة والتعريفات الجمركية التي أثرت سلبا على اقتصاد الولاية.

تعد “سياسات الهجرة” و”الملاذات الآمنة” من أهم القضايا الخلافية، إذ توفر قوانين الولاية الملاذ الآمن لعدد كبير من المهاجرين غير الشرعيين، بينما تضغط إدارة ترامب لتعاون الشرطة المحلية مع سلطات الهجرة لتطبيق القوانين بشدة.

تتبنى كاليفورنيا تشريعات متقدمة تتعلق بالحقوق والحريات، وهو ما يراه ترامب غير مقبول، حيث يعتبر ذلك تهديدا للسلامة في الولاية.

لا يُخفي ترامب مشاعره السلبية تجاه قيم كاليفورنيا التقدمية، بل ويرى فيها رمزا لليسار الاشتراكي، كما يستطيع قطع التمويل عن برامج مهمة في الولاية للضغط من أجل تغيير السياسات المحلية لتعزيز القوى المحافظة والجمهورية.

يتذكر سكان الولاية كيف انتقد ترامب حكامها الديمقراطيين خلال أزمة الحرائق الغابية بدلا من تقديم الدعم، وألقى اللوم عليهم في اندلاعها.

خلال حملته الانتخابية الثانية، اتهم ترامب الديمقراطيين بتحطيم كاليفورنيا وتحويل سان فرانسيسكو إلى مدينة غير قابلة للعيش، مدعياً أن سياسات الولاية “المجنونة” غذت ارتفاع الأسعار والضرائب وأسعار الغاز وأعداد المهاجرين غير الشرعيين.

Members of the National Guard stand guard outside the Metropolitan Detention Center, MDC in downtown Los Angeles, California on June 8, 2025.
الحرس الوطني الأميركي ينتشر في لوس أنجلوس للتعامل مع الاحتجاجات المناهضة لترحيل المهاجرين (الفرنسية)

لماذا كاليفورنيا؟

تعتبر هذه الولاية رابع أكبر اقتصاد عالمي، حيث بلغ ناتجها المحلي الإجمالي السنة الماضي حوالي 4.1 تريليون دولار، متفوقة على كبرى الماليةيات مثل الهند واليابان وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا والبرازيل.

يقترب عدد سكان الولاية من 40 مليون نسمة، مما يبرز تنوعها الفريد، وتمتلك اقتصادا قويا ومتعدد المصادر يشمل قطاعات التقنية والترفيه والزراعة والصناعة.

تعد كاليفورنيا موطن “وادي السيليكون“، مركز الابتكار التكنولوجي في الولايات المتحدة، وهي تسهم بنسبة كبيرة من الإنتاج الزراعي الأميركي، كما تلعب موانئها -مثل لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو- دورا حيويا في التجارة الدولية.

سياسياً، تصوت كاليفورنيا للديمقراطيين، وفي انتخابات 2024 حصل ترامب على 38% فقط من الأصوات فيها، مما يجعلها معقلا للديمقراطيين والتيار اليساري، مما يؤدي إلى صراع مباشر مع جميع قرارات ترامب ومواقفه.


رابط المصدر

شاهد فايز الدويري: المقاومة تنفذ عملياتها في عمق القوات الإسرائيلية

فايز الدويري: المقاومة تنفذ عملياتها في عمق القوات الإسرائيلية

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بهبوط مروحية عسكرية في مستشفى “شاعري تصيدق” في القدس. وذلك بعد أن تحدثت وسائل إعلام …
الجزيرة

فايز الدويري: المقاومة تنفذ عملياتها في عمق القوات الإسرائيلية

في ظل التصعيد الأخير بين المقاومة الفلسطينية والقوات الإسرائيلية، أعرب المحلل العسكري فايز الدويري عن تقييمه لوضع العمليات العسكرية التي تقوم بها المقاومة. يرى الدويري أن المقاومة قد استطاعت تنفيذ عمليات نوعية داخل عمق الأراضي المحتلة، مما يعكس تطورًا ملحوظًا في استراتيجياتها العسكرية.

العمليات النوعية

أشار الدويري إلى أن المقاومة لم تعد مقتصرة على الدفاع عن الأراضي، بل بدأت تخوض عمليات هجومية في عمق القوات الإسرائيلي، مستفيدة من التطورات التكنولوجية والتكتيك العسكري. وهو ما يظهر جليًا من خلال استخدام أسلحة متقدمة وتكتيكات جديدة تتناسب مع التغيرات على ساحة المعركة.

تأثير العمليات

تؤكد التحليلات أن هذه العمليات لها تأثير كبير على معنويات القوات الإسرائيلية، حيث تزايدت المخاوف الأمنية داخل الكيان. الدويري أكد أن المقاومة تعمل على استغلال الثغرات الأمنية الموجودة في صفوف القوات الإسرائيلية، مما يسمح لها بتنفيذ عمليات مفاجئة تؤدي إلى إرباك العدو.

الدعم الشعبي

كما تناول الدويري دور الدعم الشعبي الكبير الذي تحظى به المقاومة، معتبرًا أنه يعد عاملاً مهمًا في نجاح العمليات. فالتأييد الواسع من قِبل الفلسطينيين يعزز من قدرة المقاومة على الاستمرار وتغيير معادلات القوة.

الختام

يشدد فايز الدويري على أهمية الوعي بما يحدث على الأرض، ويعتبر أن تحديات كبيرة ما زالت تواجه المقاومة، لكن تزايد العمليات في عمق إسرائيل يدل على استراتيجيات جديدة وأكثر فعالية. ومع استمرار التصعيد، يظل المشهد في المنطقة قابلاً للتغيير، مما يتطلب قراءة عسكرية دقيقة لمستقبل الصراع.

شاهد شبكات | حذر بشأنه أبو عبيدة.. ما مصير الأسير الإسرائيلي متان تسنغاوكر؟

شبكات | حذر بشأنه أبو عبيدة.. ما مصير الأسير الإسرائيلي متان تسنغاوكر؟

وجه أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام، “نداء عاجلا” أكد فيه أن أسيرا إسرائيليا يدعى متان تسنغاوكر محاصر مع مرافقيه من كتائب …
الجزيرة

شبكات | حذر بشأنه أبو عبيدة.. ما مصير الأسير الإسرائيلي متان تسنغاوكر؟

في تطورٍ جديد ومثير، أطلق أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، تحذيرًا بشأن مصير الأسير الإسرائيلي متان تسنغاوكر. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، إذ يسلط الضوء على الأبعاد الإنسانية والسياسية المتعلقة بملف الأسرى.

خلفية الأحداث

متان تسنغاوكر هو جندي إسرائيلي أسير في قبضة الفصائل الفلسطينية منذ عدة سنوات. منذ لحظة أسره، لم تتوقف المناقشات حول مصيره، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بشأن طريقة التعامل معه. يُعتبر تسنغاوكر رمزًا للصراع المستمر، ويمثل الهمّ الأمني لإسرائيل والتحذيرات من قبل الفصائل الفلسطينية.

تصريحات أبو عبيدة

في خطابه الأخير، أكد أبو عبيدة أن مصير تسنغاوكر يعتمد على ما يعتبرونه "التزام الاحتلال" بشأن حقوق الأسرى الفلسطينيين. وردًّا على الانتقادات التي توجه إليهم، أشار إلى أن التعامل الإنساني مع الأسرى هو في صميم أولوياتهم. وأفاد بأنهم لن يتهاونوا في الدفاع عن حقوق المعتقلين، وهذا يعتبر تحذيرًا لما قد يحدث لتسنغاوكر إذا استمر الاحتلال في تجاهل هذه الحقوق.

أبعاد القضية

تحذير أبو عبيدة يمثل رسالة واضحة مفادها أن المفاوضات المتعلقة بالأسرى ليست مجرد مسائل سياسية، بل تحمل أبعادًا إنسانية واسعة. الأسرى الفلسطينيون يواجهون ظروفًا صعبة، وهناك حالة من القلق المتزايد حول صحة وسلامة الجميع. في المقابل، تخشى إسرائيل على مصير تسنغاوكر، مما يزيد من تعقيد أي محادثات مستقبلية.

تأثير التصريحات

هذه التصريحات قد تؤثر على الوضع الراهن في المنطقة، حيث تحكمها حالة من التوتر. يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى جولات جديدة من العنف، أو بالعكس، تدفع الأطراف إلى النظر في خيارات دبلوماسية. من المهم أن يعي الجميع أن تأثير أي قرار قد يكون بعيد المدى على حياة الكثيرين.

خاتمة

يبقى مصير متان تسنغاوكر معلقًا، وكلما زادت التأكيدات من كلا الجانبين على موقفهما، زادت الأهمية التي نوليها لهذه القضية. إن القضية ليست مجرد ملف أمني، بل هي تعبير عن الأبعاد الإنسانية للصراع المستمر بين الفلسطينيين والإسرائيليين. تظل الأنظار مركزة على أي مستجدات، مع الأمل في تحقيق تسويات تأخذ بعين الاعتبار حقوق الجميع.

حقائق يجب معرفتها حول قرار ترامب بفرض حظر على دخول مواطني 12 دولة

ما يجب معرفته عن قرار ترامب حظر دخول مواطني 12 دولة


دخل قرار القائد دونالد ترامب بمنع مواطني 12 دولة من دخول الولايات المتحدة حيز التنفيذ، حيث برر الإدارة الحظر بحماية الأمريكيين من تهديدات أمنية وإرهابية. يشمل القرار دولًا مثل أفغانستان وإيران وليبيا، ويستثني حاملي البطاقة الخضراء وبعض الرياضيين والموظفين الحكوميين. الحظر يعكس حملة ترامب الأوسع لفرض قوانين الهجرة الصارمة، متسببًا في ردود فعل متباينة، من دعم جزئي لتحسين الاستقرار إلى انتقادات واسعة لعواقبه الإنسانية. كما أبدت حكومات بعض الدول المستهدفة استياءها، مع تعليقات تشير إلى التوترات حول العنصرية والسياسات الإقصائية.

بدأ القرار الذي يمنع دخول مواطني 12 دولة إلى الولايات المتحدة، الذي أصدره القائد دونالد ترامب الإسبوع الماضي، سريانه اليوم الاثنين.

إليك ما تحتاج معرفته عن هذا الحظر:

  • كيف برر ترامب هذا الحظر؟

منذ عودته إلى المكتب البيضاوي، شرع ترامب في حملة غير مسبوقة لتطبيق قوانين الهجرة، مما أدى إلى توسيع السلطة التنفيذية إلى أقصى النطاق الجغرافي وتسبب في تصادم مع القضاة الفيدراليين الذين حاولوا الحد من سلطاته.

ينبع هذا الحظر من أمر تنفيذي أصدره ترامب في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، حيث أوعز إلى وزارة الخارجية ووزارة الاستقرار الداخلي ومدير الاستخبارات الوطنية بتجميع تقرير عن “المواقف العدائية” تجاه الولايات المتحدة.

وقالت إدارة ترامب إن الهدف منه هو “حماية مواطنيها من الأجانب الذين يعتزمون تنفيذ هجمات إرهابية، أو تهديد أمننا القومي، أو تبني أيديولوجيات كراهية، أو استغلال قوانين الهجرة لأغراض ضارة”.

في فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، ربط ترامب هذا الحظر بهجوم وقع يوم الأحد في بولدر بكولورادو، مشيرًا إلى أنه يسلط الضوء على المخاطر التي يتسبب بها بعض الزوار الذين يتجاوزون مدة تأشيراتهم. الرجل المتهم في الهجوم هو من مصر، وهي دولة غير مدرجة في القائمة المحظورة، ويقول مسؤولون أميركيون إنه تجاوز فترة تأشيرة السياحة.

President Donald Trump arrives at the UFC 316 mixed martial arts event Saturday, June 7, 2025 in Newark, N.J. (AP Photo/Frank Franklin II)
ترامب بدأ حملة غير مسبوقة لفرض قوانين الهجرة منذ عودته للبيت الأبيض (أسوشيتدبرس)
  • من المستثنون من الحظر؟

  • حاملو البطاقة الخضراء (الإقامة الدائمة).
  • المواطنون مزدوجو الجنسية، بما في ذلك المواطنون الأميركيون الذين يحملون جنسية أي من الدول المحظورة.
  • بعض الرياضيين: الرياضيون ومدربوهم الذين يسافرون إلى الولايات المتحدة للمشاركة في البطولات الكبرى مثل كأس العالم أو الأولمبياد.
  • الأفغان أصحاب تأشيرات الهجرة الخاصة الذين ساعدوا السلطة التنفيذية الأميركية أو حلفاءها في أفغانستان.
  • الإيرانيون من الأقليات العرقية أو الدينية الذين يفرون من الاضطهاد.
  • بعض موظفي السلطة التنفيذية الأميركية من الأجانب الذين عملوا في الخارج لمدة لا تقل عن 15 عامًا، بالإضافة إلى عائلاتهم.
  • الأشخاص الذين مُنحوا اللجوء أو تم قبولهم كلاجئين قبل سريان مفعول الحظر.
  • الأشخاص الذين يتقدمون بطلبات للحصول على تأشيرات استنادًا إلى روابط أسرية مع مواطنين أميركيين.
  • الدبلوماسيون والمسؤولون الحكوميون الأجانب الذين يزورون الولايات المتحدة في مهام رسمية.
  • المسافرون إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك لأغراض رسمية متعلقة بالأمم المتحدة فقط.
  • ممثلو المنظمات الدولية ومنظمة الناتو في زيارات رسمية للولايات المتحدة.
  • الأطفال الذين تم تبنيهم من قبل مواطنين أميركيين.
  • الأشخاص من الدول المستهدفة الذين يمتلكون تأشيرات سارية، على الرغم من أن وزارة الاستقرار الداخلي تحتفظ بحق رفض دخولهم حتى وإن كانت التأشيرة صالحة.
    Travelers cart their luggage through the international arrivals area at the Los Angeles International Airport in Los Angeles, Saturday, June 8, 2025. (AP Photo/William Liang)
    حظر السفر يستند إلى أمر تنفيذي أصدره ترامب في 20 يناير/كانون الثاني الماضي (أسوشيتدبرس)
  • الدول المتأثرة

يشمل القرار، وفقًا للإعلان الرئاسي، مواطني الدول التي تعتبرها إدارة ترامب خطرة، وهي: أفغانستان، بورما، تشاد، الكونغو برازافيل، غينيا الاستوائية، إريتريا، هايتي، إيران، ليبيا، الصومال، السودان، واليمن.

وفسرت الإدارة الأميركية، التي تتبع سياسة هجرة صارمة، إدراج تلك الدول على قائمة الحظر بغياب الإجراءات الفعالة لتدقيق المسافرين ورغبة مواطني بعض منها في البقاء في الولايات المتحدة بعد انتهاء تأشيراتهم. كما فرضت قيودًا على مواطني 7 دول أخرى للحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، وهي بوروندي وكوبا ولاوس وسيراليون وتوغو وتركمانستان وفنزويلا.

ولفت ترامب إلى أن مواطني الدول المشمولة بالحظر يمثلون مخاطر تتعلق بالتطرف والسلامة السنةة، بالإضافة إلى مخاطر تجاوز مدة الإقامة بتأشيراتهم. كما أضاف أن بعض هذه الدول لديها أنظمة تدقيق “ناقصة” أو سبق لها أن رفضت استعادة مواطنيها.

يستند ترامب إلى تقرير سنوي صادر عن وزارة الاستقرار الداخلي حول السياح ورجال الأعمال والطلاب الذين يتجاوزون مدة تأشيراتهم الأميركية، مع التركيز على الدول التي تعاني من نسب مرتفعة لتجاوز المدة.

وقال ترامب: “نحن لا نريدهم”.

أثار إدراج أفغانستان في القائمة ردود فعل غاضبة من بعض المؤيدين الذين عملوا على إعادة توطين شعبها، لكن الحظر يستثني الحاصلين على تأشيرات الهجرة الخاصة، وهم عادة من عملوا بشكل وثيق مع السلطة التنفيذية الأميركية على مدار عقدين من الحرب هناك.

ونوّهت الإدارة أن القائمة قابلة للتغيير إذا قامت السلطات في الدول المعنية بـ “تحسينات جوهرية” في أنظمتها وإجراءاتها. كما يمكن إضافة دول جديدة “عند بروز تهديدات حول العالم”.

  • توجيهات وزارة الخارجية

أصدرت وزارة الخارجية تعليمات للسفارات والقنصليات الأميركية يوم الجمعة بعدم إلغاء التأشيرات التي صدرت سابقًا لأشخاص من الدول الـ12 المدرجة في الحظر.

ومع ذلك، سيتم رفض طلبات التأشيرات المقدمة من مواطني الدول المشمولة بالحظر، والتي تمت الموافقة عليها ولكن لم تُطبع بعد، وفقًا للبرقية الموقعة من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

باستثناء من يستوفي المعايير الصارمة للإعفاء، ستُرفض الطلبات بدءًا من يوم الإثنين.

  • كيف يختلف هذا الحظر عن حظر عام 2017؟

في بداية ولايته الأولى، أصدر ترامب أمرًا تنفيذيا يمنع مواطني 7 دول ذات أغلبية مسلمة من السفر إلى الولايات المتحدة، وهي: العراق، سوريا، إيران، السودان، ليبيا، الصومال، واليمن.

كان هذا أحد أكثر القرارات إثارة للارتباك في بدايات ولايته؛ حيث منع المسافرين من هذه الدول من الصعود على متن الطائرات المتجهة إلى الولايات المتحدة أو احتُجزوا عند وصولهم، وكان منهم طلاب، أكاديميون، رجال أعمال، وسياح.

تُعرف هذه الإستراتيجية باسم “حظر المسلمين” أو “حظر السفر”، وقد تم تعديلها عدة مرات بعد الطعون القانونية حتى أيدتها المحكمة العليا في عام 2018.

شمل الحظر فئات مختلفة من المسافرين والمهاجرين من إيران والصومال واليمن وسوريا وليبيا، بالإضافة إلى بعض الكوريين الشماليين وبعض مسؤولي السلطة التنفيذية الفنزويلية وعائلاتهم.

  • ردود الفعل على قرار ترامب

نددت حكومة القائد الفنزويلي نيكولاس مادورو بالحظر، واصفة القرار بأنه “حملة وصم وتجريم” ضد الفنزويليين.

أما رئيس تشاد محمد ديبي إيتنو فقد صرح أن بلاده ستعلق إصدار التأشيرات للمواطنين الأميركيين ردًا على الحظر.

كما انتقدت منظمات الإغاثة وإعادة توطين اللاجئين القرار.

قالت رئيسة منظمة أوكسفام أميركا آبي ماكسمان: “هذه الإستراتيجية لا تتعلق بالاستقرار القومي، بل تهدف إلى زرع الانقسام وتشويه صورة المواطنونات الساعية إلى الأمان والفرص في الولايات المتحدة”.

ومع ذلك، تنوعت ردود الفعل على الحظر بين الاستياء والدعم الأنذر.

في هايتي، تلقت محطات الراديو العديد من المكالمات من مستمعين غاضبين، وادعى العديد منهم أنهم يعيشون في الولايات المتحدة واتهموا ترامب بالعنصرية، مذکرين أن غالبية سكان الدول المستهدفة من السود.

قالت إلفانيس لويس-غوست، وهي أميركية ذات أصول هايتية تبلغ من العمر 23 عامًا، وكانت تنتظر رحلتها من نيوآرك إلى فلوريدا: “لدي عائلة في هايتي، لذا من المحبط حقًا رؤية وسماع هذا الحظر. لا أعتقد أنه جيد، بل أراه محزنًا جدًا”.

بينما أعرب ويليام لوبيز، المستثمر العقاري البالغ من العمر 75 عامًا والذي جاء من كوبا في عام 1967، عن دعمه للحظر، قائلاً في مطعم بالقرب من ليتل هافانا في ميامي: “هؤلاء أشخاص يأتون لكن لا يريدون العمل، يدعمون السلطة التنفيذية الكوبية والشيوعية. ما تقوم به إدارة ترامب أمر جيد تمامًا”.


رابط المصدر

شاهد عضو لجنة ائتلاف أسطول الحرية للجزيرة: نتوقع هجوما إسرائيليا في أي وقت

عضو لجنة ائتلاف أسطول الحرية للجزيرة: نتوقع هجوما إسرائيليا في أي وقت

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنه أمر الجيش بعدم السماح بوصول سفينة أسطول الحرية “مادلين” إلى قطاع غزة.
الجزيرة

عضو لجنة ائتلاف أسطول الحرية للجزيرة: نتوقع هجوماً إسرائيلياً في أي وقت

صرح عضو لجنة ائتلاف أسطول الحرية لمراسل الجزيرة، بأن هناك مخاوف متزايدة من احتمال تعرض أسطول الحرية لهجوم إسرائيلي في أي لحظة. يأتي هذا التصريح في سياق التوترات المتصاعدة في المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بالوضع في غزة والاعتداءات المستمرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

خلفية الأحداث

أسطول الحرية هو مجموعة من السفن التي تسعى إلى كسر الحصار المفروض على غزة، والذي يستمر لسنوات، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية هناك. رغم أن هذه الحملات السابقة قد تعرضت لعدة هجمات واعتداءات، إلا أن المشاركين في الأسطول يؤكدون على التزامهم بالمضي قدماً في جهودهم الإنسانية.

المخاوف من الهجمات الإسرائيلية

في تصريحاته، أشار عضو اللجنة إلى أنه في أي لحظة، قد تتوجه القوات الإسرائيلية نحو أسطول الحرية، مما قد يؤدي إلى تصعيد الأوضاع. وأضاف: "لقد شهدنا عدة مواجهات سابقة، وما زلنا قلقين بشأن سلامة المتضامنين onboard."

دعم دولي

تلقى أسطول الحرية دعماً دولياً من منظمات حقوق الإنسان والدول التي تعبر عن قلقها إزاء الانتهاكات المستمرة على حقوق الشعب الفلسطيني. ومع ذلك، فإن التهديدات العسكرية الإسرائيلية لا تزال قائمة، مما يعكس الصعوبات التي يواجهها النشطاء في تحقيق أهدافهم.

دعوة للاحتشاد

يدعو أعضاء أسطول الحرية المجتمع الدولي، وخاصة الدول المعنية، إلى التحرك السريع والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف اعتداءاته، وتوفير الحماية اللازمة للمتضامنين المسافرين. إن الهجمات التي قد تحدث لا تمثل تهديداً فقط لسلامة الناشطين، بل تؤكد أيضاً على استمرار الانتهاكات في حق الفلسطينيين.

الخاتمة

يبقى الوضع في غزة مصدر قلق كبير، ومحاولات كسر الحصار تزداد أهمية في ظل غياب الحلول السياسية الفعالة. الأمل معقود على دعم المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل من أجل احترام حقوق الإنسان وتجنب المزيد من التصعيد.

كيف ستقوم سوريا بإدارة علاقاتها مع إسرائيل في الوقت الحالي؟

كيف ستدير سوريا علاقتها بإسرائيل في هذه المرحلة؟


تجري مفاوضات بين سوريا وإسرائيل في عدة عواصم، وتثير تساؤلات حول ما إذا كانت تهدف إلى ترتيبات أمنية أو اتفاق سلام شامل. هذا يأتي في إطار جهود أمريكية لإعادة هيكلة المنطقة، وسط تزايد نفوذ الصين. تبرز الولايات المتحدة الأهمية الاستراتيجية للشرق الأوسط كمعادلة لمواجهة الصين. رغم نفور إسرائيل من عملية سلام مع سوريا، تسعى دمشق للبحث عن فرص للاستقرار. وعلى الرغم من الاهتمام بالاستقرار، فإن العراقيل مثل اختلال توازن القوى وعدم نضوج الظروف تجعل من الصعب توقع اتفاق سلام قريب، مما يدفع الأطراف نحو ترتيبات أمنية بدلًا من ذلك.

لم يعد سرًا أن هناك مفاوضات جارية بين سوريا وإسرائيل في عدة عواصم. ولكن يبقى التساؤل، هل تقتصر هذه المفاوضات على ترتيبات أمنية مرتبطة بالوضع بعد الحرب نتيجة احتلال إسرائيل شريطًا واسعًا من النطاق الجغرافي في جنوب سوريا، أم أنها بداية لاتفاق سلام شامل، في ظل الجهود الأمريكية لإعادة تشكيل المنطقة عبر تقليل بؤر التوتر، مما يتيح لها تشكيل الواقع الإقليمي بما يتناسب مع رؤيتها لدورها العالمي في المستقبل؟

السياق والتوقيت

تأتي المفاوضات بين دمشق وتل أبيب، التي يمكن تسميتها بـ”مبادرة التهدئة”، كجزء من سياق أوسع يتضمن تحولًا استراتيجيًا أمريكيًا وغربيًا للحفاظ على دور فاعل في ضبط الأحداث الدولية والتأثير في اتجاهاتها المستقبلية، خاصة مع بروز الصين كلاعب رئيس في الساحة الجيوسياسية، مما يهدد النفوذ الغربي.

وقد أظهرت التطورات أن الساحة الشرق أوسطية تحتوي على مصالح أمريكية توازي، إن لم تتفوق على مصالح واشنطن في جنوب شرق آسيا، حيث تم استثمار موارد ضخمة. وتعتبر مواجهة الخطر الصيني مسألة لا يمكن تحقيقها بترك فراغات كبيرة، الأمر الذي يبرز أهمية الشرق الأوسط في هذه اللعبة الجيوسياسية التي تهدف إلى تحقيق نفوذ عالمي.

وبذلك، وفي ضوء توازن القوى العالمي الجديد، وبعد أن قامت التقنية الصينية بتقليص الفوارق، تجد إدارة ترامب نفسها مضطرة للبحث عن آليات جديدة لضمان استمرار التفوق، وهو ما تنوّه من خلال زيارة ترامب لدول الخليج العربي ومواقفه الإيجابية تجاه مصالحهم، حيث تمثلت الأولوية في دعم سوريا.

ورشة مفاوضات

هناك ما يمكن وصفه بـ “ورشة مفاوضات” انطلقت في عدة عواصم إقليمية ودولية: أبو ظبي، وباكو، وتل أبيب، وغيرها. يبدو أن ما يجري حتى الآن هو مرحلة تعارف بين المفاوضين، حيث يقدم كل طرف أطروحاته التي غالبًا ما تكون بخطوط عريضة، يتم لاحقًا تعديلها لتتوافق مع المنطق والواقع. لم يتم تسريب الكثير حول ما يجري خلف الكواليس، لكن هناك مؤشرات على انطلاق المفاوضات، مثل توقف القصف الإسرائيلي والانفتاح الأمريكي المتزايد على دمشق.

لا يعني ذلك أن الأمور تسير بسلاسة، بل يشير إلى ضرورة خلق بيئة مناسبة للمفاوضات، تبدأ بتهدئة الميدان ووقف الهجمات الإعلامية. لقد شهد الخطاب السياسي تجاه الإدارة السورية الجديدة تحولًا، من دعوات لعدم الثقة إلى تأكيدات بعدم التدخل.

من الطبيعي أن تركز هذه المرحلة على الملفات الاستقرارية، وأن يقود الحوار مختصون في الأمور الاستقرارية، مما يجعل المفاوضات تأخذ طابعًا تقنيًا خالصًا بعيدًا عن الأيدولوجيا. بين البلدين تاريخ طويل من الترتيبات الاستقرارية التي كانت تُحدث مع كل تطور، وآخرها المنطقة العازلة التي تم التوصل إليها بعد حرب أكتوبر 1973.

حاجة دمشق للسلام

مع وصول الإدارة الجديدة للسلطة في دمشق، تم الإعلان عن أن الاستقرار والسلام يشكلان أولوية عالية، ولا تنوي سوريا لعب لعبة المواجهة التي دخل فيها نظام الأسد. لقد أدركت إدارة الشرع جيدًا التحول في المزاج الإقليمي الرافض للحروب، وتحاول التكيف مع هذه المتغيرات.

ومع ذلك، فإن متطلبات المرحلة، والحاجة للخروج من واقع معقد للغاية، دفعت دمشق للبحث عن فرصة للسلام هربًا من وضع اقتصادي متدهور وعزلة دولية. تدرك دمشق أنها مرتبطة بتحولات إقليمية أكبر، مما يجعلها مضطرة للعب تحت هذه الظلال.

وبالتالي، فإن دمشق رأت في الانخراط في الهندسة التي تقوم بها واشنطن بالتنسيق مع الفاعلين الإقليميين فرصة للخروج من دائرة التهميش، إذ لا يمكن تحقيق الاستقرار بجوار كيان يمتلك ناصية المنطقة.

إسرائيل والسلام بالإكراه

ليست هذه اللحظة المناسبة بالنسبة لإسرائيل للانخراط في عملية سلام مع سوريا، فالمزاج الإسرائيلي والنخب المؤثرة لا تميل للمضي قدمًا في هذا المسار. تفكر إسرائيل في قضايا أخرى، حيث استيقظت على واقع استراتيجي مختلف لم تعرفه من قبل، ولا حتى بعد حرب 1967.

الطموح الإسرائيلي في سوريا أبعد من مجرد سلام قد يتم التراجع عنه، حيث تسعى إسرائيل لصناعة كيانات موازية للدولة السورية، مما يدفع دمشق إلى التخلي عن مدعاها بالأراضي المحتلة.

لكن هناك تطور مفاجئ تمثل في موقف تركيا ودول الخليج من التغيير في سوريا، مما دفع واشنطن إلى احتضانه كأمن قومي أمريكي، مما أثار ريبة إسرائيل من احتمال تهميشها في الترتيبات الإقليمية.

هل الصفقة وشيكة؟

استنادًا إلى هذه المقدمات، فإن ما يجري بين دمشق وتل أبيب ليس مفاوضات سلام نهائية، بل هو حوار لتوافق على إطار أمني جديد، مع عدة عوامل تؤكد هذا:

  • اختلال توازن القوى بشكل كبير يمنع دمشق من الذهاب إلى مفاوضات سلام تحتاج لأوراق تؤثر على إسرائيل.
  • تحتاج الإدارة السورية الجديدة إلى وقت أطول لاتخاذ خطوة عقد اتفاقية سلام، في ظل عدم وضوح الصورة.
  • لا ترى إسرائيل أن الاستقرار يتطلب سلامًا يجبرها على التنازل عن الجولان.
  • الجهات الراعية للنظام السوري تدرك أن الظروف غير ناضجة لاتفاق سلام، مما يستدعي التوصل لترتيبات أمنية لضمان الهدوء.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

شاهد سعيد زياد: إسرائيل لا تستطيع حسم الحرب في غزة

سعيد زياد: إسرائيل لا تستطيع حسم الحرب في غزة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة جندي بجروح خطيرة إثر تعرضه للقنص في حي الشجاعية. وأظهرت صور لوسائل إعلام إسرائيلية هبوط …
الجزيرة

سعيد زياد: إسرائيل لا تستطيع حسم الحرب في غزة

في ظل الأوضاع المتقلبة والمتسارعة في المنطقة، برزت تصريحات سعيد زياد، الذي يُعتبر أحد أبرز الخبراء في الشؤون السياسية والاقتصادية في الشرق الأوسط، حول الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، لا سيما فيما يتعلق بحرب غزة المستمرة. أشار زياد إلى أن إسرائيل، على الرغم من قوتها العسكرية، لا تستطيع حسم الحرب في غزة.

التحديات العسكرية والسياسية

أوضح زياد أن إسرائيل تواجه تحديات متعددة تجعل من الصعب عليها تحقيق انتصارات حاسمة. فالصراع في غزة لا يتوقف عند الحدود العسكرية، بل يمتد ليشمل البعد السياسي والاجتماعي. فالفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس، تمتلك استراتيجية واضحة تستند إلى دعم شعبي واسع في القطاع، مما يعقد من إمكانية القضاء على المقاومة.

التأثيرات الإقليمية والدولية

لا تقتصر التداعيات على الساحة الداخلية فقط، بل تؤثر أيضًا في العلاقات الإقليمية والدولية. يرى زياد أن الدعم العربي والدولي للفلسطينيين يلعب دورًا مهما في تعزيز موقفهم. كما أن استمرار المواجهات العسكرية يعكس الاستياء والغضب من السياسات الإسرائيلية، مما يزيد من التضامن العربي والإسلامي مع القضية الفلسطينية.

الحلول الممكنة

يتطلع زياد إلى ضرورة التوجه نحو الحلول الدبلوماسية، حيث يرى أن الحرب لن تؤدي إلى أي نتائج إيجابية مستدامة. الحلول السياسية الشاملة، التي تشمل جميع الأطراف المعنية، قد تكون الطريق الأمثل لتحقيق السلام والاستقرار. وأضاف أن التغاضي عن حقوق الفلسطينيين لن يفيد إسرائيل على المدى الطويل.

الخاتمة

إن تصريحات سعيد زياد تعكس واقعًا معقدًا، يؤكد أن الحرب في غزة ليست مجرد مواجهة عسكرية، وإنما هي جزء من صراع طويل الأمد يتطلب الوعي السياسي والبحث عن حلول سلمية. فالتاريخ يُظهر أن القوة العسكرية وحدها ليست كافية لمواجهة إرادة الشعوب، وأن الحوار والتفاهم هما مفتاح الحلول الدائمة.