شاهد موقع السفينة “مادلين” المتجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار

موقع السفينة "مادلين" المتجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار

خريطة تظهر موقع السفينة “مادلين” المتجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار عن القطاع. #الجزيرة #سفينة_مادلين #حرب_غزة …
الجزيرة

موقع السفينة "مادلين" المتجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار

تُعتبر السفينة "مادلين" واحدة من المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنوات. تجسد هذه السفينة الأمل والكرامة للشعب الفلسطيني، حيث تسعى لتقديم المساعدات الضرورية والمواد الغذائية والدوائية إلى سكان القطاع.

خلفية عن الحصار

بدأ الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة في عام 2007، بعد سيطرة حركة حماس على الحكم هناك. وقد أدى هذا الحصار إلى تداعيات خطيرة على حياة الفلسطينيين، حيث تدهورت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، وواجه العديد من الأشخاص صعوبات في الحصول على الاحتياجات الأساسية.

رحلة السفينة "مادلين"

انطلقت السفينة "مادلين" من أحد الموانئ الأوروبية، محملة بأطنان من المساعدات الإنسانية. وتضم حمولتها مجموعة من المواد اللازمة، مثل الغذاء، الأدوية، والمستلزمات الطبية. ويشارك في هذه الرحلة مجموعة من المتطوعين والنشطاء الدوليين، الذين يسعون لتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية وحقوق الإنسان.

أهمية المبادرة

تعتبر رحلة "مادلين" أكثر من مجرد تقديم المساعدات المادية. فهي تساهم في تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يعيشها سكان غزة، وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات فعالة لإنهاء الحصار. حيث أن هذه الفعالية تعكس تضامنًا عالميًا مع الشعب الفلسطيني وتؤكد على حقوقه في الحياة الكريمة.

ردود الفعل

حظيت السفينة "مادلين" بدعم كبير من مختلف الأوساط السياسية والإنسانية. كما أثارت ردود فعل متباينة من الدول المختلفة، حيث رحب الكثيرون بالمبادرة، في حين أعرب آخرون عن قلقهم من أي تصعيد قد يحدث في المنطقة نتيجة لهذه الرحلة.

تستمر السفينة "مادلين" في رحلتها المليئة بالتحديات، ولكنها تحمل في طياتها رسالة أمل وصمود للشعب الفلسطيني. هي دعوة للعالم للتكاتف والضغط من أجل إنهاء الحصار وتحقيق السلام والعدالة في المنطقة.

شاهد زلزال يضرب تشيلي بقوة 6.4 درجات

زلزال يضرب تشيلي بقوة 6.4 درجات

يضرب زلزال بقوة 6.4 درجات منطقة أتاكاما في شمال تشيلي، يوم أمس الجمعة، دون أن يُسفر عن وقوع إصابات، لكنه أدى إلى انقطاع الكهرباء عن …
الجزيرة

زلزال يضرب تشيلي بقوة 6.4 درجات

ضرب زلزال بقوة 6.4 درجات على مقياس ريختر سواحل تشيلي في الساعات الأولى من صباح اليوم، مما أدى إلى حالة من الذعر بين السكان وتسبب في أضرار مادية في بعض المناطق. يُعتبر هذا الزلزال واحدًا من الزلازل القوية التي تشهدها تشيلي، التي تقع على "حلقة النار" في المحيط الهادئ، حيث تشهد نشاطًا زلزاليًا كبيرًا.

تفاصيل الزلزال

ووقع الزلزال في الساعة 2:30 صباحًا بالتوقيت المحلي، حيث كان مركزه في البحر، على بُعد حوالي 50 كيلومترًا من مدينة "كونسيبسيون"، إحدى أكبر المدن في جنوب تشيلي. ووفقًا لتقارير المعهد الوطني للزلازل، فإن الزلزال شعر به سكان المدن المجاورة، مما أدى إلى إخلاء بعض المباني وتهيئة خدمات الطوارئ للتعامل مع أي طارئ.

ردود الفعل

تلقى السكان النبأ بجدية، حيث سارع الكثيرون إلى الخروج من منازلهم بحثًا عن أماكن آمنة. وتناقلت وسائل الإعلام المحلية صورًا ومقاطع فيديو تُظهر هروب الناس إلى الشوارع. وقد أظهرت التقارير الأولية وقوع العديد من الأضرار في المباني، بما في ذلك تشققات في الجدران وسقوط للأغراض من الأرفف.

استجابة السلطات

أعلنت السلطات التشيلية حالة الطوارئ في المناطق المتضررة، وبدأت فرق الإنقاذ والشرطة في تقييم الأضرار وتقديم المساعدة اللازمة. وذكرت وزارة الداخلية أنها تعمل على توجيه المساعدات للمتضررين، خاصةً في المناطق النائية التي قد تكون أكثر عرضة للأضرار.

التحذيرات المستقبلية

على الرغم من أن الزلزال لم يسفر عن حالات وفاة، إلا أن العلماء يحذرون من إمكانية حدوث هزات ارتدادية. وقد دعت إدارة الكوارث السكان إلى توخي الحذر وعدم العودة إلى المنازل قبل التأكد من سلامتها.

الكلمة الأخيرة

تُعتبر تشيلي من بين الدول الأكثر استنزافًا للزلازل في العالم، وقد نجحت في تطوير بنية تحتية قوية ونظم إنذار مبكر للتقليل من الأضرار المحتملة. ومع ذلك، تظل هذه الكوارث الطبيعية تذكيراً بمدى قوة الطبيعة وقدرتها على التأثير في حياة الناس.

من الضروري للبشرية أن تظل يقظة وتعمل على تحسين خطط الطوارئ والتوعية المجتمعية، لضمان سلامة الجميع في مواجهة هذه التحديات الطبيعية.

تبلغ قيمتها 300 مليار دولار: ما هي خيارات روسيا للرد على تجميد أصولها المالية؟

تقدر بـ300مليار دولار.. ما خيارات روسيا للرد على مصادرة أصولها المالية؟


تواجه روسيا تحديات كبيرة لتعويض خسائرها الناتجة عن مصادرة أصولها، خاصة مع خطة بعض الدول الأوروبية لإرسال 3 مليارات دولار إلى أوكرانيا. تراجع دخل شركة “يوروكلير” من الأصول الروسية إلى 1.47 مليار يورو، مما يعكس تأثير العقوبات. تتجه موسكو لفكر خيارات انتقامية مثل مصادرة أصول المستثمرين الأجانب. الخبير القانوني بيترينكو يقترح استخدام 300 مليار دولار من الأصول لإعادة إعمار أوكرانيا، لكن تكلفة الإعمار أكبر بكثير. تشير التحليلات إلى أن النزاع على الأصول المجمدة سيظل محورًا رئيسيًا للنزاع بين روسيا والدول الغربية مع احتمال تأثير اقتصادي واسع.

موسكو– لا تزال السلطات الروسية تواجه تحديات كبيرة لتعويض الخسائر الناتجة عن مصادرة أصولها المالية، خاصة بعد الأنباء عن نية بلاد أوروبية إرسال 3 مليارات دولار كأرباح فائضة من الأصول الروسية المجمدة إلى أوكرانيا.

عاد موضوع الأصول الروسية المجمدة إلى الواجهة بعد إعلان شركة “يوروكلير” للخدمات المالية عن انخفاض دخلها من هذه الأصول بنسبة 7.5% على أساس سنوي، لتكون هذه المرة الأولى التي تحقق فيها 1.47 مليار يورو (1.68 مليار دولار) فقط كإيرادات الفوائد من استثمار الأصول الروسية في الربع الأول من عام 2025.

وبحسب الشركة البلجيكية، أدت العقوبات والإجراءات الروسية المضادة إلى نفقات مباشرة قدرها 22 مليون يورو (25 مليون دولار)، بينما جنَّت الأرباح المتعلقة بالأصول الروسية، الخاضعة لضريبة الشركات البلجيكية، عائدات ضريبية بقيمة 360 مليون يورو (410 ملايين دولار).

علاوة على ذلك، أفادت “يوروكلير” بأنها تنوي تعويض المستثمرين الذين يؤكدون أن موسكو صادرت أموالهم بمبلغ 3 مليارات يورو من الأصول الروسية المجمدة، وهو جزء من إجمالي 10 مليارات يورو (11.4 مليار دولار) يخص شركات وأفراد روس خضعوا لعقوبات الاتحاد الأوروبي في عام 2022.

خسائر تراكمية

بعد اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، قامت الدول الغربية بتجميد أصول المؤسسة المالية المركزي الروسي، والتي تتجاوز قيمتها 260 مليار يورو (حوالي 296.5 مليار دولار)، أكثر من ثلثيها في شركة “يوروكلير”.

A lorry with goods passes the Lithuanian border sign to enter Lithuania on June 29, 2022 at Polish-Lituanian border on the busy E67 road. The Polish border with Lithuania is situated between Kaliningrad oblast (part of Russia) and Belarus and stretches 100 kilometers. The Area is called Suwalki Gap and is the only connection between Baltic States and the rest of the NATO and European Union. After Lithuania refused to transport sanctioned goods via rail from Russia's mainland to Kaliningrad, Vladimir Putin, Russian president, threatened Lithuania with serious consequences. Both NATO and European Union worry that Suwalki Gap, a relatively narrow corridor with Baltic States can be attacked by Russia
موسكو تدرس خيار الرد بالمثل عبر مصادرة أصول المستثمرين الأجانب المودعة في حسابات داخل البلاد (شترستوك)

في الأشهر التسعة الأولى من عام 2024، حققت “يوروكلير” أرباحًا مقدارها 5.1 مليارات يورو (حوالي 5.82 مليارات دولار) من الأصول الروسية. وفي 31 أكتوبر/تشرين الأول، ذكرت رئيسة المؤسسة المالية المركزي الروسي، إلفيرا نابيولينا، أن العمل جارٍ لفك تجميد احتياطيات الذهب والعملات الأجنبية، لكنها لم توضح كيفية ذلك.

تعتبر موسكو العقوبات الغربية غير قانونية، وتدعا برفعها وتؤكد على أنها لن تتنازل عن حقوقها في الأصول المجمدة.

وأنذرت وزارة الخارجية الروسية من أنها ستنظر إلى أي إجراءات تتعلق بالأصول المجمدة على أنها “سرقة”، واعدة بالدفاع عن المصالح الروسية أمام القضاء، مأنذرة من العواقب.

إجراءات انتقامية

يرى الخبير المالي أركادي تولوف أن “الإجراءات الانتقامية” هي الخيار الأكثر ترجيحًا، والتي تتضمن مصادرة الأصول والأوراق المالية للمستثمرين الأجانب المُودعة في حسابات الفئة “ج” كرد على مصادرة الغرب للأصول الروسية.

يقول للجزيرة نت إنه قد يبدأ سحب المدفوعات على الأصول المُجمّدة في حسابات من الفئة “ج” لصالح الدولة، مما ينم عن أن موسكو قد تفكر أيضًا في اتخاذ تدابير لتجميد الأصول المتداولة خارج البورصة، والتي تشمل الضرائب والمنح والتبرعات الخاصة.

ويشير إلى أن هذا الخيار هو الوحيد في حال رفض المستثمرين الأجانب المشاركة في برنامج مبادلة الأصول، حيث يحصل المشاركون الغربيون على أوراق مالية أجنبية مجمدة، بينما يحصل الروس على أوراق مالية روسية مجمدة.

يوضح أن الفئة “ج” تشمل الأصول المالية والأوراق المالية للمستثمرين الأجانب التي يمكن أن تتأثر بهذه الإجراءات، مثل السندات والأسهم والعقود الآجلة وصناديق التنمية الاقتصادية المشتركة وغيرها من الأدوات المالية.

مع ذلك، يجد المتحدث أن المواجهة حول الأصول المجمدة سيظل نقطة خلاف رئيسية في العلاقات بين روسيا والدول الغربية، مما قد يؤدي إلى مواجهات دبلوماسية طويلة وعقوبات إضافية.

تسوية معقدة

يعتقد الخبير في القانون الدولي، دانييل بيترينكو، أن أحد خيارات التسوية قد يتضمن موافقة روسيا على استخدام 300 مليار دولار من الأصول السيادية المجمدة في أوروبا لإعادة إعمار أوكرانيا، شرط أن تُنفق نسبة من هذه الأموال على الأجزاء التي تسيطر عليها القوات الروسية.

وأضاف في حديث للجزيرة نت أن هذه الموافقة قد تكون جزءًا من اتفاق سلام محتمل في ظل سعي موسكو وواشنطن لإنهاء المواجهة.

ومع ذلك، يشير إلى أن المؤسسة المالية الدولي يقدر تكلفة إعادة الإعمار في أوكرانيا بـ486 مليار دولار، مما يتجاوز بكثير حجم الأصول الروسية المجمدة.

FILE PHOTO: Plastic letters arranged to read "Sanctions" and solider toys are placed in front of Russia's flag colors in this illustration taken February 25, 2022. REUTERS/Dado Ruvic/Illustration/File Photo
وزارة الخارجية الروسية تصف مصادرة الأصول بأنها تصرف غير قانوني، وتؤكد تمسكها بحقوقها والدفاع عنها (رويترز)

يرجح المتحدث أن روسيا ستواصل المدعاة برفع تجميد الأصول كجزء من تخفيف تدريجي للعقوبات، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المالية الأوروبي نفسه قد يواجه عواقب سلبية نتيجة استمرار مصادرة الأصول الروسية، مما قد يُقلل من جاذبيته للمستثمرين ورجال الأعمال.

للتدليل على ذلك، يشير إلى عدم وجود توافق بين المشاركين في القمة الأخيرة في لندن بشأن النزاع الأوكراني حول موضوع مصادرة الأصول الروسية المجمدة، فيما يتعلق بالانتقال من تجميد الأصول إلى مصادرتها.

ويضيف أن معظم قادة الدول المشاركة في القمة يعتبرون مصادرة الأصول فكرة جيدة، لكن بعضهم أبدى أنذرًا من هذا الاقتراح، تخوفًا من تأثيرات على اليورو أو النظام الحاكم المصرفي الأوروبي، فضلاً عن أنه من المستحيل مصادرة الأصول الروسية قانونيًا، لأنه من البديهي أن أي مصادرة للاحتياطيات ستواجه إجراءات مماثلة من روسيا.

الخبراء يرون أن المواجهة حول الأصول المجمدة سيظل نقطة خلاف رئيسية في العلاقات بين روسيا والدول الغربية، وقد يؤدي إلى مواجهات دبلوماسية طويلة وعقوبات إضافية، مما يعزز مساعي تفاقم عزلة روسيا الماليةية.


رابط المصدر

هل ستشتعل صراعات عالمية حول القطب الشمالي؟

هل تشتعل حرب عالمية حول القطب الشمالي؟


تتوزع المصالح في القطب الشمالي بين أربع قوى رئيسية: الولايات المتحدة، روسيا، كندا، والصين، بالإضافة إلى الدول الإسكندنافية. تشترك هذه الدول في التعرف على قيمة الموارد البحرية، لكن تختلف مواقفها بشأن اقتسام النفوذ. بعد انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو، زادت القوة العسكرية للحلف في المنطقة، مما اعتبره الكرملين تهديدًا لأمنه. تمتلك روسيا وكندا أكبر أساطيل بحرية، فيما تأخرت الولايات المتحدة. إلا أن التحولات الجيوسياسية الأخيرة، مثل الحرب الأوكرانية وتغير المناخ، دفعت الولايات المتحدة لتبني استراتيجيات لتعزيز وجودها في القطب الشمالي والمنافسة مع روسيا.

تتداخل في القطب الشمالي مصالح أربع قوى رئيسية تُعتبر الأكثر أهمية جيوسياسيا في المنطقة، وهي: الولايات المتحدة وروسيا وكندا والصين، بالإضافة إلى الدول الإسكندنافية. تمتلك كل من هذه الأطراف استراتيجيات وطموحات خاصة تستند إلى اعتبارات أمنية واقتصادية.

رغم تشاركها في إدراك القيمة الكبيرة لموارد القطب الشمالي وممراته البحرية، تختلف مواقفها بشأن كيفية تقسيم النفوذ والثروة في المنطقة. اليوم، تتوزع هذه الدول بين الأعضاء السبعة في حلف شمال الأطلسي (الولايات المتحدة وكندا والدول الإسكندنافية الخمس) ومن جهة أخرى، الصين وروسيا.

المعادن النادرة في الجزيرة القطبية الشمالية - غرينلاند
جانب من المعادن النادرة في الجزيرة القطبية الشمالية – غرينلاند (الجزيرة)

أصبح هذا التوزيع الجديد للقوى القطبية ذا أهمية خاصة بعد انضمام فنلندا والسويد رسميا إلى الناتو في السنةين الماضيين، مما حول الحلف إلى قوة قطبية شبه مكتملة تُحيط بروسيا من جهتي الشمال والغرب، وهو ما يعتبره الكرملين “تهديدا مباشرا لأمن روسيا القومي”.

إذا كانت منطقة القطب الشمالي تُدار تاريخياً بمنطق التعاون العلمي والبيئي، فإن ميزان القوى الناشئ يُنذر بتآكل هذا التوافق وتحويل المنطقة إلى ساحة لصراع جيوسياسي.

ومع ذلك، ليست كل هذه البلدان دول ساحلية في القطب الشمالي. هناك خمسة دول رئيسية فقط تحيط بمياه المحيط المتجمد الشمالي: الولايات المتحدة وكندا والدنمارك (عبر غرينلاند) والنرويج وروسيا.

تتربع روسيا وكندا على قائمة الدول الأكثر أهمية في القطب الشمالي، حيث تمتلك روسيا أطول خط ساحلي في القطب الشمالي، والذي يُشكِّل حوالي نصف إجمالي السواحل القطبية. كما أن تقريبا 20% من مساحتها البرية تقع داخل نطاق الدائرة القطبية الشمالية، وتغطي مدناً كبيرة وموانئ صناعية، مما يمنحها تفوقا جغرافيا يجعل منها القوة القائدية في القطب الشمالي.

يُعتبر القطب الشمالي ركيزة أساسية للاقتصاد الروسي، حيث تسهم موارده بنحو 15% من إجمالي الناتج المحلي، بالإضافة إلى نسبة كبيرة من صادرات الطاقة الروسية.

والأهم من ذلك، هما الطريقان البحريان القائديان اللذان سيمكنان السفن من عبور القطب الشمالي على طول السواحل الروسية والكندية: طريق البحر الشمالي والممر الشمالي الغربي. إذ يُعتبر طريق البحر الشمالي أكثر موثوقية تجاريا من الممر الشمالي الغربي ويمتد بمحاذاة الساحل الشمالي لروسيا من بحر بِرينغ إلى بحر بارنتس.

تبنَّت موسكو منذ عدة سنوات استراتيجية تشمل توسيع البنية التحتية في الشمال، وتركيز الجهود على ترسيخ المدعا القانونية، إلى جانب تكثيف الوجود العسكري عبر تجديد قواعد تعود بعضها إلى العهد السوفياتي، ونشر أسطول من كاسحات الجليد، فضلا عن تعزيز القدرات الدفاعية على طول “طريق البحر الشمالي”، الممتد بمحاذاة الساحل الشمالي لروسيا من بحر بِرينغ إلى بحر بارنتس (كما هو موضح في الصورة أعلاه).

يُشكل هذا الطريق شريانا اقتصاديا واعدا، وتأمل موسكو أن يتحول إلى ممر تجاري عالمي، مع فرض رسوم مرور واستخدام على السفن الأجنبية.

كذلك تمتلك روسيا وكندا أكبر أساطيل بحرية مجهزة للتعامل مع المناخ القاسي في القطب الشمالي، حيث تمتلك روسيا أكثر من 41 كاسحة جليد في أسطولها، بينما تمتلك كندا حوالي 18 كاسحة. وعلى النقيض، تمتلك الولايات المتحدة اثنتين فقط من كاسحات الجليد الفعالة، ومع أنها قادرة على بناء المزيد، إلا أن ذلك قد يستغرق من 5 إلى 10 سنوات.

رغم الحضور الروسي المبكر، تأخَّر اهتمام الولايات المتحدة بالقطب الشمالي على الرغم من امتلاكها ساحلا قطبيا عبر ولاية ألاسكا. خلال فترة الحرب الباردة، كان التركيز الأميركي منصباً على الجانب الاستقراري، حيث تم إنشاء نظام رادار “الإنذار المبكر” لرصد أي هجوم سوفياتي محتمل، بينما تراجعت أولوية المنطقة في الاستراتيجية الأميركية بعد انتهاء الحرب الباردة، حيث اعتبرت منطقة منخفضة التوتر.

تصميم خاص خريطة الولايات المتحدة الأميركية - ألاسكا
ولاية ألاسكا الأميركية. (الجزيرة)

لكن التحولات السريعة في العقد الأخير -بما في ذلك الحرب الأوكرانية، التغير المناخي وصعود الصين الطامحة للتأثير في المنطقة القطبية- دفعت الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في موقفها. بدأت الإدارة الأميركية تتبنى خطابا جديدا يصف القطب الشمالي بأنه “ساحل أميركا الرابع” الذي يستوجب الحماية والتنمية.

اقتصاديا، يُعتبر حقل “برودو باي” في ألاسكا عنصراً حيوياً في إنتاج النفط الأميركي (حيث مثل إنتاجه في فترة ما 8% من إجمالي الناتج الأميركي)، بينما تثير الاحتياطيات غير المستغلة جدلا بين دعاة الاستقلال في مجال الطاقة ومدافعي البيئة.

عسكرياً، شرعت وزارة الدفاع الأميركية في معالجة الفجوة مع روسيا والصين، مما دفعها إلى اعتماد استراتيجية جديدة في عام 2022 لتعزيز الجاهزية القطبية. لكن الفارق لا يزال كبيرا، حيث لا تمتلك أميركا سوى كاسحتين جليديتين نشطتين، مقابل أسطول روسي ضخم يضم أكثر من 50 كاسحة. لذا، كثَّفت واشنطن تعاونها مع كندا، وزادت من وتيرة مناوراتها العسكرية في ألاسكا، مستفيدة من انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو، لتكون جزءا من تحالف يحيط بالقطب ويعزز نفوذها في مواجهة موسكو.

ومع ذلك، هناك نقطة قوة أخرى مهمة تمنح الولايات المتحدة ميزة جغرافية في القطب الشمالي؛ فرغم أن روسيا تبدو كأنها تسيطر على المنطقة، إلا أن حيازاتها الواسعة من الأراضي هناك لا تساعدها على معالجة إحدى نقاط ضعفها الاستراتيجية القائدية: عدم الوصول إلى محيطات العالم. إذ لا يمكن لروسيا الخروج من القطب الشمالي للوصول إلى المحيط الهادئ دون المرور ببحر تشوكشي ومضيق بيرينغ، وكلاهما قبالة ساحل ألاسكا الأميركي.

قد تكون هذه الأسباب جميعها وراء تصريح القائد الأميركي السابق دونالد ترامب أثناء ولايته الثانية عن رغبته في ضم غرينلاند وكندا ليصبحا جزءا من الولايات المتحدة، حيث أن هذه الخطوة ستمنح الهيمنة الأميركية على النطاق الجغرافي المتنازع عليه في القطب الشمالي، وكذلك قوة جيوسياسية هائلة، وهو ما ترفضه كندا والدنمارك على حد سواء.

رغم أن الولايات المتحدة ليست لديها العديد من كاسحات الجليد، إلا أن قواتها البحرية الأخرى متطورة للغاية ويمكنها بسهولة إغلاق هذا الممر إذا رأت أن ذلك من مصلحتها الوطنية. وفي هذه الحالة، لكي تخرج روسيا من المحيط المتجمد الشمالي إلى المحيط الأطلسي، سيتعين عليها عبور المياه بين أيسلندا وغرينلاند، أو بين أيسلندا والمملكة المتحدة. وهذه الممرات أكبر من مضيق بيرينغ حتى الآن -حوالي 200 و500 ميل على التوالي- لكنها لا تزال معرضة أيضا للحصار من قبل القوات المعارضة لروسيا، بحسب تحليل جيوبوليتيكال فيوتشرز.


رابط المصدر

44 مليار دولار و”نفوذ ثقافي” ستخسره أميركا في حال مغادرة الطلاب الدوليين

44 مليار دولار و"قوة ناعمة" تخسرهما أميركا لو رحل الطلاب الأجانب


تشهد الجامعات الأمريكية حفلات تخرج وسط قلق متزايد بشأن مصير مليون دعا أجنبي في ظل التوترات مع إدارة ترامب التي تهدف لتقييد التأشيرات للطلاب الجدد. وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت تعميماً يتطلب تدقيقًا أمنيًا جديدًا، مما يزيد المخاوف من انخفاض أعداد الطلاب الدوليين. تقارير تشير إلى تبعات اقتصادية لهذا الانخفاض، حيث أن الطلاب الدوليين يساهمون بنحو 44 مليار دولار ومئات الآلاف من الوظائف سنويًا. الجامعات القريبة من تلك السياسات قد تواجه تحديات أكبر خاصة في جذب المواهب العالمية، مما يؤثر على الابتكار والتنافسية الأمريكية.

تحتفل العديد من الجامعات الأميركية في هذه الفترة بتخرج طلابها للموسم الدراسي 2024-2025، في ظل مخاوف متزايدة بشأن مصير أكثر من مليون دعا أجنبي، وخاصة مع تصاعد التوتر بين بعض الجامعات الشهيرة والإدارة الأميركية الحالية التي تسعى لتقييد منح التأشيرات للطلاب الدوليين الجدد.

تدور تساؤلات كثيرة حول العدد المتوقع للطلاب الأجانب في الموسم الدراسي المقبل (2025-2026)، بعد أن أصدرت وزارة الخارجية تعميماً لبعثاتها الخارجية بعدم تحديد مواعيد جديدة لمقدمي طلبات تأشيرات الطلاب، في إطار جهود لوضع آليات جديدة للتحقق من خلفيات هؤلاء الطلاب بما في ذلك مراجعة حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي.

تتزايد هذه المخاوف في ضوء جهود إدارة القائد دونالد ترامب للضغط على بعض الجامعات، مثل جامعة هارفارد، لمنعها من قبول الطلاب الأجانب، بالإضافة إلى إجراءات أخرى تهدف لدفعها للامتثال لبعض الشروط المتعلقة بالتسجيل والمناهج وتوظيف الهيئة التدريسية، نتيجةً لموجة الاحتجاجات التي شهدتها الجامعة منذ أواخر عام 2023 بسبب الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

تناولت العديد من التقارير في الآونة الأخيرة التأثيرات المحتملة لهذه السياسات التقييدية على عدد الطلاب الأجانب في الجامعات الأميركية، وما يمكن أن يترتب على ذلك من تبعات أكاديمية واقتصادية.

بلغ عدد الطلاب الدوليين في الولايات المتحدة أكثر من 1.1 مليون دعا خلال السنة الدراسي 2023-2024، وفقاً لتقرير صدر حديثاً عن مكتب الشؤون المنظومة التعليميةية والثقافية بوزارة الخارجية ومعهد المنظومة التعليمية الدولي.

بحسب التقرير، تعتبر جامعة نيويورك وجامعة نورث إيسترن وجامعة كولومبيا من أكبر ثلاث جامعات تستقطب الطلاب الدوليين؛ حيث زاد نسبة الالتحاق بها في جامعة نيويورك بنسبة قريبة من 250% خلال العقد الماضي، وتمثل نسبة الطلاب الأجانب في جامعة هارفارد نحو 27% من إجمالي عدد الطلاب.

يشير الخبراء إلى أن مغادرة الطلاب الأجانب قد تؤثر سلبًا على المالية الأميركي، بعد أن حققوا نحو 44 مليار دولار في المالية الأميركي، وأسهموا في توفير 378 ألف وظيفة خلال السنة الماضي فقط، وفقاً لرابطة المعلمين الدوليين (NAFSA) التي تدعم المنظومة التعليمية الدولي.

عادة ما يدفع الطلاب الأجانب رسوماً دراسية أعلى مقارنة بالطلاب المحليين، الذين يستفيد بعضهم من مساعدات فدرالية أو محلية وقد يلجؤون أحيانًا للقروض لتغطية مصاريف دراستهم.

يساهم الطلاب الأجانب بشكل كبير في تنشيط المالية الأميركي، ليس فقط من خلال الرسوم الدراسية، بل أيضًا عبر دفع الإيجارات والنفقات على الطعام والتنقل والسفر وغيرها من الجوانب الحياتية.

دعم للاقتصاد

على سبيل المثال، ساهم حوالي 90 ألف دعا دولي يدرسون في أكثر من 250 كلية وجامعة في تكساس بمبلغ 2.5 مليار دولار في المالية المحلي، وفقاً لرابطة المعلمين الدوليين.

كما أسهم 82 ألف دعا دولي درسوا في ولاية ماساتشوستس بما يُقدَّر بنحو 3.9 مليارات دولار، بينما ساهم ما يقرب من 141 ألف دعا دولي في ولاية كاليفورنيا، الولاية التي تضم أكبر عدد من الطلاب الدوليين، بمبلغ 6.4 مليارات دولار.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن نيكولاس بار، أستاذ المالية في جامعة لندن، أفاد بأن وجود الطلاب الأجانب يخلق فرص عمل، سواء من خلال زيادة الموظفين في المرافق والمتاجر المحلية أو في الجامعة نفسها، مع الحاجة للمزيد من الموظفين للتعامل مع اللوجستيات الخاصة باستقبال عدد أكبر من الطلاب.

بدوره، قال قسطنطين يانيليس، أستاذ المالية في جامعة كامبردج في بريطانيا، إن تعليق السلطات الأميركية لتأشيرات الطلاب قد يكون له تأثير خطير على “كل شيء، من العقارات إلى المطاعم وكل الأعمال التي تستهدف المستهلكين تقريبا”.

ولفت يانيليس إلى أن أسواق العقارات المحلية تعتمد على تأجير الوحدات السكنية للطلاب، وإذا حدث انخفاض كبير في أعداد الطلاب، ستكون لذلك تداعيات كبيرة على سوق العقارات، مع هبوط في الطلب على العديد من الشركات المحلية ودور السينما وغيرها من المنشآت الترفيهية.

ولفت يانيليس أيضًا إلى أن الجامعات قد تجد صعوبة في تعويض فقدان هذه الإسهامات من خلال قبول المزيد من الطلاب المحليين، لأن الطلاب الأجانب عادة ما يدفعون أكثر مقارنة بنظرائهم الأميركيين الذين يتمكنون من الاستفادة من الرسوم الدراسية المُخفَّضة ومجموعة أكبر من المساعدات المالية. وتوقع أن تضطر الجامعات إلى تقليص برامجها الدراسية أو مساعداتها المالية.

TOPSHOT - Graduates gather as they attend commencement ceremony at Harvard University in Cambridge, Massachusetts, on May 29, 2025.
عدد الطلاب الدوليين في أميركا تجاوز 1.1 مليون دعا خلال السنة الدراسي 2023-2024 (الفرنسية)

إحجام ذوي الكفاءات العالية

بالإضافة إلى الآثار الماليةية، تعبر الأوساط الأكاديمية عن مخاوف من أن يؤدي انخفاض تسجيل الطلاب الأجانب إلى إحجام الكفاءات العالية عن المجيء إلى الولايات المتحدة. يشكل الطلاب الدوليون حوالي 6% من إجمالي عدد الطلاب في المنظومة التعليمية العالي في الولايات المتحدة، وفقًا لتقرير معهد المنظومة التعليمية العالي.

في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، الذي يُعتبر من أرقى المؤسسات على مستوى العالم، يأتِي أكثر من ربع طلابه من دول أخرى، وقد أعربت رئاسة المعهد قبل عدة أسابيع عن قلقها من أن حيوية الجامعة “ستتأثر بشدة بدون الطلاب والباحثين الأجانب”.

كتبت رئيسة المعهد، سالي كورنبلوث، في رسالة مفتوحة لموظفي المعهد: “إن التهديد بإلغاء التأشيرات بشكل مفاجئ سيقلل من احتمالية استقطاب أفضل المواهب من جميع أنحاء العالم إلى الولايات المتحدة، مما يضر بالقدرة التنافسية الأميركية والريادة العلمية لسنوات قادمة”.

في هذا السياق، ذكرت إحدى افتتاحيات الإيكونوميست الإسبوع الماضي أن استقطاب الجامعات الأميركية لأفضل العقول من كل مكان يجعلها أكثر ديناميكية وابتكارًا، ويعزز من القوة الناعمة الأميركية في الخارج.

أبدت الصحيفة أسفها لعدم تعامل ترامب وإدارته مع هذا الموضوع من هذا المنظور. إذ تعتبر الجامعات النخبوية، على وجه الخصوص، معاقل لمعاداة السامية والتطرف، وهي مجالات تُعنى بتغذية القادة المحتملين للحزب الديمقراطي، وبالتالي تتطلب كبح جماحها.

من ناحية اقتصادية بحتة، ترى الصحيفة أنه إذا كان القائد ترامب مهتمًا بالعجز التجاري الأميركي، فمن غير المنطقي فرض قيود على قطاع المنظومة التعليمية العالي الذي يعد أحد أكبر المُصدّرين الأميركيين في تقديم خدماته للأجانب.

تشير المعلومات التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز في أبريل/نيسان إلى أن إدارة دونالد ترامب ألغت أكثر من 1500 تأشيرة في 222 جامعة، بينما حاول مسؤولو الهجرة احتجاز وترحيل عدد من الطلاب والباحثين بسبب مخالفات قانونية وأحيانًا بسبب نشاطهم السياسي، فيما لم يُفهم سبب إلغاء تأشيرات البعض الآخَر.


رابط المصدر

شاهد الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ للجزيرة: أسوأ سيناريو هو أن يواصل العالم تواطأه بشأن الإبادة في غزة

الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ للجزيرة: أسوأ سيناريو هو أن يواصل العالم تواطأه بشأن الإبادة في غزة

قالت الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ إن أسوأ سيناريو قد يحدث هو أن يواصل العالم تواطأه بشأن الإبادة في غزة. ومن على متن السفينة …
الجزيرة

الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ للجزيرة: أسوأ سيناريو هو أن يواصل العالم تواطأه بشأن الإبادة في غزة

أصبحت غريتا ثونبرغ، الناشطة السويدية في مجال المناخ، رمزًا عالميًا للحركة البيئية وواحدة من أبرز الأصوات الشابة المنادية بالتغيير. وفي ظل الأوضاع الراهنة في غزة، خرجت ثونبرغ بتصريحات صادمة تعكس قلقها العميق تجاه ما يحدث. قالت في مقابلة مع قناة الجزيرة إن "أسوأ سيناريو هو أن يواصل العالم تواطأه بشأن الإبادة في غزة".

أهمية الرسالة

تشير تصريحات ثونبرغ إلى أهمية الوعي العالمي بانتهاكات حقوق الإنسان والأزمات الإنسانية. تزعمت هذه الناشطة عدة حملات لتسليط الضوء على القضايا المناخية والاجتماعية، ولكنها تواصل اليوم الدعوة إلى العدالة من خلال التركيز على الأوضاع في غزة.

تضامن مع المدنيين

غريتا تدعو إلى التضامن مع المدنيين الذين يعانون في الأزمات، مشددة على أن المعاناة الإنسانية لا ينبغي أن تُعتبر مجرد قضية جغرافية أو سياسية. وأكدت أن العالم يجب أن يتحرك بسرعة للضغط على الحكومات من أجل حماية حقوق الإنسان، وأنه يتعين على الجميع اتخاذ موقف ضد العنف والإبادة.

دعوة للتغيير

تؤكد غريتا أن المستقبل يعتمد على كيفية تعامل البشرية مع الأزمات الحالية. فقالت: "إذا استمر الصمت والتجاهل، فإن الأمل في تغيير الأوضاع يتلاشى. يجب أن نستمع إلى أصوات الذين يعانون وأن نتكاتف من أجل تحقيق العدالة".

الرؤية الشاملة

من خلال ممارستها الناشطة، تسلط ثونبرغ الضوء على الترابط بين القضايا المناخية والإنسانية. فهي تعتقد أن العالم بحاجة إلى رؤية شاملة تتضمن كل هذه القضايا، وأن الحلول يجب أن تكون جذرية وتتناول المشاكل من جذورها.

خاتمة

تواصل غريتا ثونبرغ إلهام الملايين بشجاعتها وصراحتها. من خلال تسليط الضوء على الأزمات الإنسانية، مثل تلك التي يشهدها قطاع غزة، تدعونا جميعًا للتفكير والعمل من أجل عالم أفضل. وكما أشارت، فإن تواطؤ العالم في ظل هذه الأوضاع ليس خيارًا، بل هو ناقوس خطر يدعونا للتحرك واتخاذ موقف حاسم.

زيادة العجز بمقدار 2.4 تريليون دولار: لماذا يتمسك ترامب بمشروعه “الضخم والرائع”؟

يزيد العجز بـ2.4 تريليون دولار فلماذا يُصر ترامب على مشروعه "الكبير والجميل"


منذ بداية ولايته، نوّه القائد ترامب سعيه لترشيد الإنفاق الحكومي، وعيّن إيلون ماسك للمساعدة في ذلك، إلا أن خلافات نشأت بعد انتقاد ماسك لمشروع “التشريع الكبير والجميل”. يدعي ترامب أن هذا القانون، الذي تم تمريره في مجلس النواب، سيعزز المالية من خلال خفض الضرائب وزيادة الإنفاق بمليارات الدولارات. ومع ذلك، أنذر الخبراء من أن هذا القانون قد يضيف 2.4 تريليون دولار إلى الدين الوطني. يتضمن المشروع تعديلات على برامج الرعاية مثل ميديكيد وتخصيصات للأمن والهجرة. كما يعكس انقساماً داخل الحزب الجمهوري حول مستويات الإنفاق والديون.

واشنطن– منذ بدء ولايته الأولى، يواصل القائد دونالد ترامب التأكيد على سعيه لترشيد الإنفاق الحكومي، وقد كلف رجل الأعمال الشهير إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم، بالمساهمة في تحقيق هذا الهدف عبر تعزيز كفاءة السلطة التنفيذية. لكن الخلافات نشأت بينهما بعد انتقاد ماسك لمشروع القانون الذي اقترحه ترامب والمعروف باسم “التشريع الكبير والجميل”، والذي يتضمن تخفيض الضرائب وزيادة كبيرة في الإنفاق الحكومي.

ولمحاولة تهدئة مخاوف الخبراء المتعلقة بزيادة الدين السنة، يدافع ترامب باستمرار عن حجم ونطاق هذا التشريع، مشيرًا إلى أن الإنفاق الكبير يعد استثمارات ستعيد العظمة لأميركا.

وقد عُدَّ هذا المشروع من أهم التشريعات في ولايته الثانية، حيث يتوقع أن يكون الأساس لتنفيذ أجندته الداخلية بالكامل. ومع انتقال المشروع من مجلس النواب إلى مجلس الشيوخ، يُتوقع أن يواجه مقاومة كبيرة.

وكشف تقرير من “معهد مراقبة الميزانية” المستقل في واشنطن أن مشروع القانون سيضيف 2.4 تريليون دولار إلى الدين الوطني خلال العقد المقبل.

يتعين على الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس الرد على سؤال صعب حول جدوى هذا التشريع، خاصة في ظل سيطرتهم على البيت الأبيض ومجلسي النواب والشيوخ.

“مشروع القانون الكبير والجميل” هو حزمة تشريعية واسعة قدمها ترامب قبل أسابيع، وتم تمريرها في مجلس النواب بأغلبية ضئيلة في 22 مايو/أيار، حيث حصلت على 215 صوتًا مقابل 214، مما يعكس الانقسامات العميقة داخل الحزب الجمهوري.

أبرز مزايا مشروع القانون الجديد

سيتضمن القانون أربع مجالات رئيسية تؤدي إلى زيادة الإنفاق، وخفض الضرائب كما يلي:

يهدف المشروع إلى جعل التخفيضات الضريبية المعتمدة خلال ولاية ترامب الأولى دائمة، سواء للأفراد أو الشركات. وستُلغى الضرائب على الإكراميات، والعمل الإضافي، وفوائد قروض السيارات. كما تم تخفيض معدلات الضرائب على الأفراد وجميع شرائح الدخل، بالإضافة إلى تقليل معدل ضريبة الشركات من 25% إلى 21%.
ومن المتوقع أن تُضيف هذه التدابير حوالي 4 تريليونات دولار إلى الدين الوطني خلال العقد المقبل.

  • خفض برامج الرعاية الطبية والرعاية الاجتماعية

تشمل التغييرات الأساسية في برنامج “ميديكيد” (Medicaid) الذي يوفر التأمين الصحي لنحو 70 مليون أمريكي من ذوي الدخل المنخفض والمقاتلين السابقين. ويضع القانون شروطًا صارمة، مثل فرض 80 ساعة عمل أو تعليم أو خدمة مجتمعية شهريًا للبالغين الأصحاء. وتقدّر التقارير أن المشروع سيقلل الإنفاق على هذه البرامج بما يقارب 700 مليار دولار على مدى 10 سنوات، إلا أن مكتب الميزانية في الكونغرس يقدّر أن 8.6 ملايين شخص قد يفقدون تغطياتهم الصحية.

  • أمن النطاق الجغرافي والهجرة

يخصص مشروع القانون 70 مليار دولار لأمن النطاق الجغرافي، منها 46.5 مليار دولار لبناء وصيانة الحواجز بين الولايات المتحدة والمكسيك. كما يخصص مليارات لزيادة عدد ضباط دوريات النطاق الجغرافي والجمارك لتعزيز تطبيق قوانين الهجرة، وأيضًا لبناء مراكز احتجاز تسع 100 ألف مهاجر إضافي.

يخصص مشروع القانون 150 مليار دولار إضافية للإنفاق الدفاعي، منها 25 مليار دولار لتطوير نظام الدفاع الصاروخي “القبة الذهبية”. كما يُخطط لإنفاق 34 مليار دولار لتوسيع الأسطول البحري، و21 مليار دولار لتجديد احتياطات الذخيرة في البلاد.

“الكبير والجميل” بين دعم ومعارضة الجمهوريين

بعد حصول مشروع القانون على دعم جميع الأعضاء الجمهوريين في مجلس النواب، واهتمام الأعضاء المدافعين عن التخفيضات الضريبية والنهج المتشدد تجاه المهاجرين، لا يمكن التنبؤ بتأثير تبني المشروع على بقية فترة حكم ترامب.

وقدر مكتب الميزانية في الكونغرس أن مشروع القانون سيزيد العجز الفيدرالي بنحو 2.4 تريليون دولار خلال العقد المقبل. بينما يعتقد المؤيدون أن التخفيضات الضريبية ستعزز النمو الماليةي، يؤكد النقاد أن العواقب المالية على المدى الطويل قد تكون ضارة.

انتقد مشروع القانون ثلاث فئات رئيسية، اثنتان منهما من الجمهوريين والثالثة ديمقراطية كما يلي:

  • المحافظون الماليون من الجمهوريين، حيث أعرب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، مثل السيناتور ريك سكوت من ولاية فلوريدا، والسيناتور رون بول من ولاية كنتاكي، عن مخاوفهما من أن خفض الإنفاق المضمن في مشروع القانون غير كافٍ وقد يؤدي إلى تفاقم الدين القومي.
  • إيلون ماسك وإدارة الكفاءة الحكومية “دوج” (DOGE)، حيث انتقد ماسك بشدة مشروع القانون، معتبرًا إياه إهدارًا لجهوده في تقليص الهدر الحكومي، واصفًا إياه بأنه تشريع “بغيض ومثير للاشمئزاز”.
  • الديمقراطيون والمدافعون عن حق الرعاية الصحية، حيث تركز معارضة هذا الفريق على فقدان التأمينات الصحية للفقراء التي يستفيد منها ملايين الأميركيين، بالإضافة إلى من يشعرون بالقلق من خفض برامج الرعاية.

على العكس من ذلك، يواجه العديد من الأعضاء الجمهوريين معضلة تضع قانون ترامب في مواجهة قانون “خفض ارتفاع الأسعار” الذي مرره القائد السابق جو بايدن، والذي ترك آثارًا إيجابية على تغير المناخ وضمانات ائتمانية لمشاريع الطاقة النظيفة، بالإضافة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية.

استفادت الكثير من المناطق الجمهورية من مشاريع متعددة، بما في ذلك مشاريع الطاقة النظيفة وتطوير مصانع البطاريات للسيارات الكهربائية. لذلك، لا يتوقع أن يوافق أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون على أجزاء من القانون التي تهدف إلى إلغاء قوانين القائد السابق بايدن.

حسابات ترامب

تؤثر خلفية ترامب كرجل الأعمال والمطور العقاري بشكل كبير على رؤيته للإنفاق الحكومي، حيث ترتبط أعمال التطوير العقاري بالاستفادة من القروض، حيث يتوقع المطورون أن تتجاوز قيمة مشاريعهم تكلفة الاقتراض.

يعتقد ترامب أن الإنفاق الحكومي الضخم سيحقق عوائد في المستقبل، مما يجعل الاقتراض الآن يستحق الجهد، مع إيمانه بأن النتائج النهائية ستكون مفيدة.

ومع ذلك، فإن نخب الحزب الجمهوري تحذّر من أن الاقتراض غير المنضبط قد يثقل كاهل الأجيال القادمة. لكن بالنسبة لترامب، فإن العوائد السياسية والماليةية تتفوق على تلك المخاوف.

بالنسبة لحساباته السياسية، تعتبر التخفيضات الضريبية دليلاً على اهتمامه بالطبقة الوسطى، في حين يُشير منتقدوه إلى أن القانون يخدم الأغنياء. كما يمكن لترامب الإشارة إلى أن زيادة الإنفاق العسكري تعكس التزامه بجعل “أميركا أولا”.

مع ذلك، يُظهر اهتمام ترامب بمشروع “الكبير والجميل” الانقسامات الكبيرة داخل الحزب الجمهوري. فقد شعر الجمهوريون المحافظون التقليديون، الذين دافعوا عن الميزانيات المتوازنة منذ عهد القائد رونالد ريغان، بالقلق من استعداد ترامب لتزايد الديون. وقد حذّر أعضاء بمجلس الشيوخ مثل راند بول ورئيس مجلس النواب السابق بول رايان من أن الدين الوطني سيتجاوز 30 تريليون دولار، وهو ما حدث بالفعل.

ورغم تلك المخاوف، لم يصوت أي نائب جمهوري في مجلس النواب ضد مشروع القانون. لكن من المتوقع أن يتغير هذا التأييد الجمهوري الكافي في مجلس الشيوخ، حيث يتمتع الديمقراطيون بأغلبية ضئيلة.

في النهاية، تمكن ترامب من التغلب على تحفظات الجمهوريين في مجلس النواب بشأن إلغاء قانون خفض ارتفاع الأسعار. والآن، مع انتقال مشروع القانون إلى مجلس الشيوخ، الذي يجب أن يمرره ليصبح قانونًا فعليًا، يواجه ترامب اختبارًا صعبًا، حيث تضاعف الأهمية بسبب الخلاف المعقد مع ماسك.


رابط المصدر

شاهد متى ستتحرك المنظمات الدولية والإسلامية لكسر الحصار عن غزة؟ مدير إدارة الصحة في القطاع متحدثا للجزيرة

متى ستتحرك المنظمات الدولية والإسلامية لكسر الحصار عن غزة؟ مدير إدارة الصحة في القطاع متحدثا للجزيرة

ندد مدير إدارة الصحة في قطاع غزة منير البرش، بالصمت العربي والدولي تجاه استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة، محذرا من أن العديد من …
الجزيرة

متى ستتحرك المنظمات الدولية والإسلامية لكسر الحصار عن غزة؟

في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، يبرز سؤال ملح حول متى ستتحرك المنظمات الدولية والإسلامية لكسر الحصار المفروض على المنطقة. وفي تصريحات لمدير إدارة الصحة في القطاع والتي بثتها قناة الجزيرة، تمت الإشارة إلى الأزمات المتراكمة التي يعاني منها سكان غزة، وذلك في ظل القيود المفروضة وعدم القدرة على الوصول إلى الاحتياجات الأساسية.

الوضع الصحي في غزة

أوضح مسؤول الصحة أن الحصار فاقم من الأزمات الصحية بشكل كبير، حيث يعاني المرضى من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية. كما أشار إلى أن القوافل الإغاثية الدولية لم تعد كافية لتلبية احتياجات السكان، مما يضع الغزيين في ظروف صعبة للغاية. فالأرقام تشير إلى أن عدد المرضى الذين يحتاجون إلى نقل عاجل للخارج للعلاج يتزايد يوماً بعد يوم، لكن معظمهم يواجهون عقبات كبيرة بسبب القيود المفروضة.

دعوات للتحرك السريع

تناقلت الأخبار أن العديد من المنظمات الإنسانية والإسلامية قد أصدرت بيانات تطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لرفع الحصار. وقد أكد مسؤول الصحة على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية ويعمل على الضغط لتحسين الأوضاع الإنسانية في غزة. ووجه نداءً عاجلاً للمنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي لعدم تجاهل معاناة سكان القطاع، مطالبًا بالتحرك الفوري لإنقاذ أرواح الناس.

الآمال في المستقبل

على الرغم من المأساة التي يعيشها أهل غزة، لا يزال هناك أمل بأن تؤدي الضغوط الدولية إلى تغيير فعلي. تشير بعض التقارير إلى أن هناك تحركات دبلوماسية قد تساهم في إيجاد حلول، لكن يبقى السؤال: هل ستستطيع تلك الجهود أن تكون فعالة كفاية لكسر الحصار وتحسين الأوضاع المعيشية والصحية في القطاع؟

في الختام، تبقى آمال سكان غزة معلقة على تحركات المنظمات الدولية والإسلامية. إن سماع أصواتهم ومناشداتهم يمكن أن يكون الخطوة الأولى نحو إنهاء معاناتهم وتحسين ظروفهم الإنسانية. تحتاج غزة إلى تضامن فعلي وعاجل من العالم، ويجب أن يكون هناك تحرك جاد لرفع الحصار وفتح آفاق الأمل من جديد.

كاليفورنيا: ترامب يوجه بنشر الحرس الوطني والحاكم يصفه بأنه تحريض.

كاليفورنيا.. ترامب يأمر بنشر الحرس الوطني والحاكم يعتبره تحريضا 


في 6 أغسطس 2025، أمر القائد الأميركي دونالد ترامب بنشر ألفي عنصر من وحدات الحرس الوطني في لوس أنجلوس لمواجهة الاحتجاجات ضد مداهمات استهدفت مهاجرين. ووجه ترامب انتقادات للحاكم جافين نيوسوم ولرئيسة بلدية لوس أنجلوس، مشيرا إلى ضرورة تدخل السلطة التنفيذية الاتحادية. وقد وصف نيوسوم الأمر بأنه “تحريض متعمد”، بينما اعتبر السيناتور آدم شيف القرار غير مسبوق. احتجاجات لوس أنجلوس، التي بدأت بعد اعتقالات لمهاجرين، شهدت اشتباكات بين المحتجين وقوى الاستقرار، مع اعتقال عدة أشخاص. ترامب يسعى لدفع وكالات الهجرة لتحقيق هدف اعتقال 3 آلاف مهاجر يومياً.

|

أصدر القائد الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأحد، قرارًا بنشر ألفين من عناصر الحرس الوطني في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، في وقت انخرط فيه موظفون اتحاديون في مواجهة مئات المحتجين لليوم الثاني على التوالي، في احتجاجات تلت مداهمات استهدفت المهاجرين.

وذكر البيت الأبيض في بيان أن ترامب وقع مذكرة رئاسية لنشر قوات الحرس الوطني “للتعامل مع الفوضى التي سُمح لها بالتصاعد”.

وأفاد ترامب عبر منصة تروث سوشيال بأنه إذا عجز حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم ورئيسة بلدية لوس أنجلوس كارين باس عن القيام بعملهما، “فسيتعين على السلطة التنفيذية الفيدرالية التدخل لحل المشكلة”.

من جهته، أوضح وزير الدفاع بيت هيغسيث أن وزارة الدفاع (البنتاغون) جاهزة للتعبئة “إذا استمرت أعمال العنف” في لوس أنجلوس، مضيفًا أن مشاة البحرية في قاعدة كامب بندلتون القريبة “في حالة تأهب”.

ووصف حاكم ولاية كاليفورنيا قرار ترامب بأنه “تحريض متعمد”، مؤكدًا أن القرار “ليس ناتجًا عن قلة في إنفاذ القانون، بل لأنه يرغب في الاستعراض”. كما لفت إلى أن تهديد هيغسيث “بنشر مشاة البحرية في الأرض الأمريكية ضد أميركيين هو سلوك غير سليم”.

انتقد السيناتور الديمقراطي آدم شيف قرار ترامب، موضحًا أن استدعاء القائد للحرس الوطني في كاليفورنيا دون إذن من حاكمها يعد أمرًا غير مسبوق ويهدف إلى تأجيج التوتر وزرع الفوضى وتصعيد الوضع.

خلال 24 ساعة

من جانبها، أفادت رئيسة بلدية لوس أنجلوس بأن قوات الحرس الوطني لم تصل حتى الآن.

وكشف كبير مسؤولي إنفاذ القانون في إدارة ترامب بجنوب كاليفورنيا أن قوات الحرس الوطني ستصل إلى لوس أنجلوس في غضون الساعات الأربع والعشرين القادمة، لقمع المحتجين المعارضين لموقف إدارة ترامب من الهجرة.

وشهد يوم السبت الماضي اشتباكات بين قوات الاستقرار والمحتجين في منطقة باراماونت بجنوب شرق لوس أنجلوس، حيث شوهد بعض المحتجين يلوحون بعلم المكسيك، فيما كان آخرون يغطون أفواههم بأقنعة التنفس.

كما شارك نحو 60 شخصًا في احتجاج ثانٍ وسط لوس أنجلوس مساء السبت، ورفعوا شعارات تدعا برحيل موظفي وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك المعنيين بتطبيق القرارات على المهاجرين وتنفيذ المداهمات.

تواجه الاحتجاجات مدينة لوس أنجلوس التي يديرها الديمقراطيون، حيث تشير بيانات التعداد السكاني إلى أن نسبة كبيرة من السكان من أصول لاتينية ومولودون في الخارج، في ظل إدارة جمهورية بقيادة ترامب الذي جعل من اتخاذ إجراءات صارمة ضد الهجرة علامة فارقة في ولايته الثانية.

أفادت وكالة رويترز أن مسؤولين أمريكيين أوضحوا أن إدارة ترامب لم تستند بعد لقانون العصيان الذي يعود لعام 1807، والذي يمنح القائد الحق في نشر قوات القوات المسلحة الأمريكي لإنفاذ القانون وكبح الاضطرابات المدنية.

A man looks back at a fire after law enforcement helped him out of a car during a protest in Compton, Calif., Saturday, June 7, 2025, after federal immigration authorities conducted operations. (AP Photo/Ethan Swope)
الاحتجاجات متواصلة لليوم الثاني على التوالي في لوس أنجلوس (أسوشيتد برس)

عشرات المعتقلين

بدأت الاحتجاجات مساء يوم الجمعة عقب تنفيذ ضباط من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك مداهمات في المدينة، حيث اعتُقل 44 شخصًا على الأقل بتهمة مخالفات لقوانين الهجرة.

وفي أعقاب اندلاع الاحتجاجات، أفادت شرطة لوس أنجلوس بأن “عدة أشخاص اعتُقلوا بسبب عدم امتثالهم لأوامر التفرق بعد عدة تحذيرات”، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

ونوّه ترامب استعداده لترحيل أعداد قياسية من الأشخاص الموجودين في البلاد بشكل غير قانوني، بالإضافة إلى إغلاق النطاق الجغرافي الأميركية المكسيكية، حيث حدد البيت الأبيض هدفًا لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك باعتقال ما لا يقل عن 3,000 مهاجر يوميًا.


رابط المصدر

أفضل 10 رحلات على الطريق على الساحل الشرقي، من مين إلى فلوريدا


Sure! Here’s the translated content in Arabic, retaining the HTML tags:

بالنسبة للمسافرين الجدد في شمال شرق الولايات المتحدة، فإن تجربة هذه المدن الثلاث الأيقونية – بوسطن، نيويورك، وواشنطن العاصمة – تشعر وكأنها طقس عبور. الطريق الكلاسيكي يستعرض الساحل، متجاوزًا رود آيلاند وكونيتيكت، مع لمحات من الموانئ، والمستنقعات، والأطلسي قبل أن تظهر أفق المدينة الكبيرة. ومع ذلك، تكمن السحر الحقيقي لهذه الرحلة في المدن نفسها (جميعها معروفة بالازدحام وأسعار وقوف السيارات التي تقترب من العبث!). لذا إليك نصيحتنا لهذه “الرحلة البرية”: تخلص من السيارة واستقل القطار. روابط أمترَاك الإقليمية لشمال شرق الولايات المتحدة وطرق أكيلا إكسبريس تربط جميع الثلاث، ما يجعلها واحدة من الممرات النادرة في أمريكا حيث تنافس السفر بالقطار حقًا الاتصال الحضري في أوروبا.

أين تتوقف: إذا كان الوقت ضيقًا، التزم بالكلاسيكيات. في بوسطن، احضر مباراة لريد سوكس في حديقة فينواي أو حدث رياضي موسمي آخر. في نيويورك، تجول في الجانب الشرقي العلوي مع زيارة لمتحف المتروبوليتان، ثم اقِرْ إلى سنترال بارك للتنزه. ابدأ المساء بكوكتيل في بار بيميلمان داخل فندق كارلايل، يليه جولة في بار على السطح فوق المدينة. لاحقًا، توجه إلى وسط المدينة للاستمتاع بموسيقى حية في سيلفر لاينينغ – صالة بيانو ليست مبتدئة. توقع كوكتيلات مصنوعة بمهارة، وتأدية غامرة لموسيقى البوب الكلاسيكية المتميزة (نصيحة: اطلب بعض أغاني بريتني)، ونوع الجمهور الذي يعرف كل الكلمات للجوقة (لكن لا يصرخ). في واشنطن العاصمة، تجول في الناشونال مول وزِر متحف الطيران والفضاء. هذه المدن عوالم خاصة بها، وهذه مجرد نقطة انطلاق. لاستكشاف أعمق، اطلع على أدلة سفرنا لبوسطن ونيويورك وواشنطن العاصمة.

أين تأكل: في بوسطن، اتجه إلى نبتون أوستر لتناول لفافة الكركند الزبدية – الفائز في قوائم الأفضل المتعددة – واحصل على كانولي من مخبز مايك أثناء وجودك في الشمال. في نيويورك، دع تشاينا تاون تكون بوصلتك: اذهب بشكل غير رسمي مع ديم سم في بار نوم وا، أو اختر شيئًا خاصًا مثل العشاء في هوا يوان سيتشوان. في واشنطن العاصمة، توقف عند بن’s تشيلي بول، وجهة معروفة لنصف النقانق المدخنة: نقانق مزيج من لحم البقر ولحم الخنزير مغطاة بالفلفل الحار. لمزيد من الأفكار، تحقق من أدلة تناول الطعام الكاملة لكل مدينة.

أين تبقى: ابدأ في فندق فيرمونت كوبلي بلازا في بوسطن، وهو فندق مشهور يقف بجانب مكتبة بوسطن العامة منذ عام 1912. يجسد أناقة بوسطن القديمة بينما يقدم راحة حديثة ينوء بها مسافر اليوم. في نيويورك، ابق في ذا نيد نو ماد، فندق ونادٍ للأعضاء حيث كل ركن ملآن بالشخصية – من الفناء المشرق بالشمس إلى صالة المكتبة ذات الأجواء المظلمة، بار السطح، مطعم سيسكوني، ونقطة الكوكتيل على طراز speakeasy الصغيرة. في واشنطن العاصمة، تحقق في والدورف أستوريا واشنطن العاصمة، الموجود داخل مكتب البريد القديم عام 1899 على شارع بنسلفانيا. هيكله الرائع وتجديده المدروس يجعلانه واحدًا من أكثر أماكن الإقامة تأثيرًا بصريًا في البلاد (بالإضافة إلى أننا نحب أيضًا مركز الفندق المملوك لأسلوب The Bazaar by José Andrés، حيث يبهر الطاهي بتفسيراته للوجبات الأمريكية الكلاسيكية جنبًا إلى جنب مع الكثير من جامون إيبيريكو).


رابط المصدر