شاهد طهران تعلن الحصول على آلاف الوثائق والمعلومات السرية بشأن البرنامج النووي الإسرائيلي

طهران تعلن الحصول على آلاف الوثائق والمعلومات السرية بشأن البرنامج النووي الإسرائيلي

طهران تعلن الحصول على آلاف الوثائق والمعلومات السرية بشأن البرنامج النووي الإسرائيلي #الجزيرة #إيران #إسرائيل #رقمي …
الجزيرة

طهران تعلن الحصول على آلاف الوثائق والمعلومات السرية بشأن البرنامج النووي الإسرائيلي

أعلنت السلطات الإيرانية مؤخرًا أنها تمكنت من الحصول على آلاف الوثائق والمعلومات السرية المتعلقة بالبرنامج النووي الإسرائيلي. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود إيران لكشف ما تعتبره تهديدًا لأمنها القومي، حيث ترى أن البرنامج النووي الإسرائيلي يشكل خطرًا كبيرًا على المنطقة بأسرها.

تفاصيل المعلومات المكتشفة

على الرغم من عدم الكشف عن تفاصيل دقيقة حول الوثائق والمعلومات التي تم الحصول عليها، إلا أن المتحدثين الإيرانيين أكدوا أن تلك الوثائق تحتوي على بيانات فنية واستراتيجية تتعلق بأنشطة إسرائيل النووية. وقد تم الإعلان عن هذه المعلومات في مؤتمر صحفي، حيث شدد المسؤولون الإيرانيون على أهمية سريتها ودقتها.

ردود الفعل الدولية

قوبل إعلان طهران بقلق من قبل العديد من الدول والمراقبين الدوليين. يرى البعض أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تصاعد التوترات في المنطقة، خاصةً أن البرنامج النووي الإسرائيلي كان دائمًا موضوع جدل وخلاف. من جهة أخرى، أكد بعض المحللين أن الحصول على هذه المعلومات قد يعزز موقف إيران في المفاوضات القادمة حول ملفها النووي.

السياق التاريخي

لطالما كانت إسرائيل وإيران في حالة عداء مستمر، حيث تُعتبر إيران الدولة الأكثر انتقادًا للسياسات الإسرائيلية في الشرق الأوسط. ومن المعروف أن إسرائيل لم تعترف رسميًا بامتلاكها أسلحة نووية، ولكنها تُعتبر القوة النووية الوحيدة في المنطقة. في هذا السياق، تسعى إيران لتأكيد مقوماتها النووية والدفاع عن نفسها ضد أي تهديدات محتملة.

السياسة الإيرانية النووية

تجدد إيران تأكيدها على حقها في تطوير برنامجها النووي للاغراض السلمية، متمسكة بمعارضتها الحازمة للبرنامج النووي الإسرائيلي. وتسعى طهران من خلال هذا الإعلان تعزيز موقفها الإقليمي والدولي، محذرة من المخاطر المحتملة التي قد تنجم عن أي تصعيد في هذا الملف.

الخاتمة

تعتبر تصريحات إيران حول حصولها على معلومات سرية عن البرنامج النووي الإسرائيلي نقطة تحول في المنطقة، وقد تؤثر بشكل كبير على التوازنات السياسية والأمنية. تظل الأسئلة بشأن كيفية استجابة المجتمع الدولي والأطراف المعنية لهذا التطور قائمة، مما يحتم على الجميع متابعة الموقف عن كثب.

شاهد الداخلية السورية تعثر على مستودع أسلحة وذخائر بمنطقة تلكلخ في حمص

الداخلية السورية تعثر على مستودع أسلحة وذخائر بمنطقة تلكلخ في حمص

أعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء اليوم، أنها عثرت على مستودع أسلحة وذخائر وألقت القبض على خارجين عن القانون ضمن عملية أمنية نوعية …
الجزيرة

الداخلية السورية تعثر على مستودع أسلحة وذخائر بمنطقة تلكلخ في حمص

في خطوة أمنية هامة، أعلنت وزارة الداخلية السورية عن ضبط مستودع أسلحة وذخائر في منطقة تلكلخ بمحافظة حمص. تأتي هذه العملية في إطار جهود الدولة لحماية الأمن الوطني ومكافحة التهريب والجرائم المنظمة التي تهدد سلامة المواطنين.

تفاصيل الضبط

وفقاً للتقارير، قام عناصر من قوات الأمن بالتعاون مع وحدات مكافحة الإرهاب بعمليه ميدانية دقيقة، أسفرت عن العثور على مجموعة كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة. وتم ضبط المواد في مكان مخفي بدقة، مما يشير إلى تنظيم محكم من قبل العناصر التي كانت تستخدم هذا المستودع.

أهمية العملية

هذه العملية تعتبر جزءًا من استراتيجية الحكومة السورية في الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد. فقد شهدت السنوات الماضية ازديادًا في نشاط الجماعات المسلحة والتهريب، وهو ما يستدعي تكثيف الجهود الأمنية للقضاء على هذه الظواهر. تهدف السلطات من خلال هذه العمليات إلى الحد من انتشار الأسلحة غير المشروعة وتأمين المناطق التي تشهد تواجدًا كثيفًا للأهالي.

تفاعل المجتمع

أثارت هذه الحادثة ردود فعل إيجابية في المجتمع المحلي، حيث عبر العديد من المواطنين عن ارتياحهم للجهود المبذولة من قبل الأجهزة الأمنية. كما أشادوا بالتحركات السريعة التي تعكس استجابة فعالة للتهديدات الأمنية.

الخطوات القادمة

ستواصل وزارة الداخلية السورية تحقيقاتها للتحقق من مصدر هذه الأسلحة والذخائر، وتحديد المسؤولين عن تخزينها. كما ستعمل على تعزيز وجودها الأمني في المنطقة لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على استقرار الوضع.

في النهاية، تأتي هذه العملية كعلامة على عزم الدولة السورية على مواجهة التحديات الأمنية التي تواجهها، وتأكيدًا على ضرورة القضاء على جميع أشكال التهديد التي تعكر صفو حياة المواطن.

تقوم Resources Perpetua بتأمين تمويل أسهم بقيمة 400 مليون دولار لمشروع Stibnite-Gold في ولاية أيداهو

أعلنت Resources Perpetua (NASDAQ: PPTA) (TSX: PPTA) يوم الأربعاء أنها أبرمت اتفاقًا مع الأسواق المالية للبنك الوطني الكندي وأسواق رأس المال BMO ، نيابة عن أنفسهم ونقابة المؤمنين الذين وافقوا على شراء 22،728،000 سهم مشترك للشركة مقابل 13.20 دولارًا للسهم مقابل 300 مليون دولار.

تعمل الأسواق المالية للبنك الوطني في كندا وأسواق BMO Capital كمديرين مشتركين في Bookrunning للعرض. فيما يتعلق بالعروض ، أبرمت Paulson & Co. اتفاقية لشراء 100 مليون دولار من الأسهم المشتركة.

وقالت Perpetua إنها تعتزم استخدام عائدات تطوير مشروع Stibnite الذهبي للشركة في ولاية أيداهو التي يتم تتبعها بسرعة من قبل إدارة ترامب ، بالتزامن مع طلب ما يصل إلى 2 مليار دولار في تمويل المشروع المقدم إلى بنك التصدير-الاستيعاب في الولايات المتحدة (EXIM) في مايو.

أيضا في مايو ، حصل Perpetua على موافقة اتحادية نهائية آخر تصريح اتحادي مطلوب للتقدم في المشروع نحو البناء.

بالاقتران مع تمويل ديون EXIM وتمويل الملكية ، تعتقد الشركة أن صافي العائدات من العرض والموضع الخاص سيوفر لها رأس مال كاف لتمويل تكاليف بناء المشروع البالغ 2.2 مليار دولار ، إلى جانب أموال إضافية لتجاوز التكاليف وأنشطة الاستكشاف.

وقالت الشركة إن مشروع Stibnite ، مع سجله المضمون مؤخرًا من دائرة الغابات الأمريكية ، في وضع فريد لتزويد الأنتيكونات المعدنية الحرجة ، وهو أمر ضروري للأمن القومي وتكنولوجيا الطاقة.

يحتل مشروع Stibnite محمية أنتيمون ما يقدر بنحو 148 مليون رطل-وهو محمية Antimony الوحيدة التي تم تحديدها في الولايات المتحدة وواحدة من أكبر الاحتياطيات خارج السيطرة الصينية. بمجرد الوصول إلى الإنتاج ، يمكن أن تلبي حوالي 35 ٪ من الطلب على أنتيمون الولايات المتحدة خلال السنوات الست الأولى من الإنتاج ، وفقًا لما ذكره ملخص سلعة USGS 2023.

وقالت الشركة إن الشركة تتوقع أن تصدر تصاريح الدولة المتبقية المطلوبة للبناء من قبل الوكالات ذات الصلة في صيف 2025.

تم تداول أسهم Perpetua Resources في السوق في نيويورك ، لكنها انخفضت بنسبة 9.8 ٪ في التداول بعد ساعات العمل. لدى الشركة القيمة السوقية بقيمة 1.1 مليار دولار.


المصدر

شاهد شبكات | القبض على حمار وحشي هارب في أمريكا

شبكات | القبض على حمار وحشي هارب في أمريكا

تصدر الحمار الوحشي الأليف “إد” عناوين الأخبار في الولايات المتحدة بعد اختفائه عقب يوم واحد فقط من انتقاله إلى منزله الجديد في ولاية …
الجزيرة

القبض على حمار وحشي هارب في أمريكا

في واقعة غريبة من نوعها، شهدت إحدى المدن الأمريكية حالة من الفوضى بعدما هرب حمار وحشي من مكانه. هذه الحادثة أثارت الكثير من الجدل والدهشة بين السكان، وأصبحت حديث الساعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

تم رصد الحمار الوحشي في أحد الأحياء السكنية، حيث كان يتجول بحرية بين المنازل. وفي الوقت الذي كان فيه السكان يتعجبون من رؤية حيوان غير مألوف يتجول، بدأت السلطات المحلية بتنظيم عملية للقبض عليه.

كيفية القبض على الحمار الوحشي

خصصت السلطات فريقًا من المختصين في التعامل مع الحيوانات، حيث تم استخدام شباك خاصة لاحتواء الحمار الوحشي. وعُقدت العديد من الاجتماعات بين الموظفين لضمان تنفيذ عملية القبض بشكل آمن وفعّال، حيث كانت سلامة الحيوان وسلامة السكان من أولوياتهم.

ردود أفعال المجتمع

انتشرت أنباء الحمار الوحشي بسرعة عبر وسائل الإعلام المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي. شارك الكثيرون صورًا ومقاطع فيديو للحيوان، مما أثرى النقاش بين السكان. بعضهم اعتبر هذا الحادث فرصة للتحدث عن قضايا الحفاظ على الحيوانات البرية، في حين رأى آخرون في هذه الحادثة مجرد موقف طريف يضيف لمسة من المرح إلى حياتهم اليومية.

الدروس المستفادة

تجسد هذه الواقعة أهمية أمان الحيوانات وكيفية التعامل معها في البيئات الحضرية. فقد أثارت الحادثة نقاشات عميقة حول كيفية تحسين نظم إدارة الحيوانات في المدن، وأهمية الحيوان في الحياة البرية.

في النهاية، تمكنت السلطات من القبض على الحمار الوحشي وإعادته إلى موطنه الأصلي، مما أعاد الهدوء إلى الحي. وتظل هذه القصة مثالاً على كيفية تفاعل المجتمعات مع المواقف غير المتوقعة وكيف يمكن للحياة البرية أن تجد مكانها حتى في أكثر المدن ازدحامًا.

شاهد بن غفير يتحدى العقوبات الغربية عليه وسموتريتش يتوعد بمزيد من الاستيطان

بن غفير يتحدى العقوبات الغربية عليه وسموتريتش يتوعد بمزيد من الاستيطان

أعلنت بريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وزير المالية …
الجزيرة

بن غفير يتحدى العقوبات الغربية وسموتريتش يتوعد بمزيد من الاستيطان

في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، ابتعدت الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو عن الضغوط السياسية الغربية الممارسة على الحكومة والوزراء المتطرفين فيها. حيث أقدم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، على تحدي العقوبات المفروضة عليه من قبل الدول الغربية، مشيرًا إلى أنها لن تؤثر على سياساته أو توجهاته.

بن غفير وعقوبات الغرب

إيتمار بن غفير، المعروف بمواقفه المتشددة ضد الفلسطينيين، صرح بأن هذه العقوبات ما هي إلا محاولات فاشلة لثني إسرائيل عن اتباع سياسات الأمن القومي. وقد دأب على التأكيد على أن الحكومة الإسرائيلية ملتزمة بحماية أمنها ومصالحها، دون النظر إلى ردود الفعل الدولية. يرى بن غفير أن العقوبات ليست أكثر من ضغط سياسي يحاول المجتمع الدولي فرضه على الحكومة الإسرائيلية، لكن ذلك لن يثنيه عن تنفيذ سياسات الحكومة.

سموتريتش والتوسع الاستيطاني

من جهة أخرى، صرح وزير المالية ووزير الاستيطان، بتسلئيل سموتريتش، أنه يجب تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية، مشددًا على أن الحكومة ستعمل خلال الفترة المقبلة على توسيع المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية. واعتبر سموتريتش أن هذا التوسع هو جزء من الهوية الإسرائيلية ويعزز من وجود اليهود في هذه المناطق.

ردود الفعل الدولية

تتزايد القلق في الأوساط الدولية بسبب هذه التصريحات والإجراءات، حيث تعتبر العديد من الدول الاستيطان أمرًا غير شرعي ويشكل عقبة أمام عملية السلام. ومن المتوقع أن تزداد الضغوط على الحكومة الإسرائيلية من قبل المجتمع الدولي، خاصة في ظل استمرار هذه السياسات.

الخاتمة

مع تصاعد الأصوات الرافضة للسياسات الإسرائيلية، يبقى السؤال مطروحًا: هل ستتمكن الحكومة الإسرائيلية من المضي قدمًا في سياساتها رغم الضغوط والعقوبات، أم أن المجتمع الدولي سيخطو خطوات إضافية لوقف هذه الانتهاكات؟ الأوضاع في المنطقة تبقى متأزمة، وتحتاج إلى حوار جاد للوصول إلى حلول دائمة.

شاهد إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري: كوماندوز البحرية الإسرائيلية سيطر على سفينة أسطول الحرية

إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري: كوماندوز البحرية الإسرائيلية سيطر على سفينة أسطول الحرية

قال تحالف أسطول الحرية، إن الجيش الإسرائيلي صعد على متن سفينته مادلين المتوجهة إلى غزة وانقطع الاتصال بها، بينما نقلت إذاعة …
الجزيرة

إذاعة الجيش الإسرائيلي: السيطرة على سفينة أسطول الحرية من قبل كوماندوز البحرية الإسرائيلية

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن وحدة كوماندوز البحرية التابعة للجيش قد سيطرت على سفينة أسطول الحرية، التي كانت متوجهة إلى قطاع غزة. وأشارت التقارير إلى أن هذه العملية تأتي في إطار الجهود الإسرائيلية لمنع وصول مساعدات غير مصرح بها إلى القطاع.

تفاصيل العملية

وفقًا لمصادر عسكرية، انطلقت العملية في ساعات الصباح الباكر، حيث استخدمت القوات الإسرائيلية مجموعة من الزوارق السريعة لتطويق السفينة. وقد تم تنفيذ العملية بسلاسة ودون أي حوادث تذكر، حيث تمكن الكوماندوز من السيطرة على السفينة بسرعة وبطريقة احترافية.

أسباب السيطرة

يمثل أسطول الحرية تحديًا متكررًا لإسرائيل، التي تعتبر أن المساعدات الإنسانية قد تستخدم لتسليح حماس أو تعزيز قدراتها العسكرية. وبالتالي، فإن السيطرة على مثل هذه السفن تُعتبر من جوانب السياسة الأمنية الإسرائيلية.

ردود الفعل

تلقى هذا الخبر ردود فعل متباينة، حيث اعتبر بعض المراقبين أن العملية تعكس قوة وقدرة الجيش الإسرائيلي على حماية أمن البلاد. بينما انتقد آخرون هذه الخطوة، معتبرين أنها تُعد انتهاكًا لحرية الملاحة وحقوق الإنسان.

الخاتمة

تعد هذه العملية جزءًا من سلسلة الأحداث المتصلة بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، والتي تبرز التوترات المتزايدة حول قضايا إنسانية وأمنية. إن موقف إسرائيل الثابت تجاه أسطول الحرية يُعبر عن استراتيجيتها الشاملة في حماية مصالحها وأمن مواطنيها في منطقة معقدة ومتقلبة.

شاهد احتجاجات في لوكسمبورغ رفضًا للإبادة في غزة

احتجاجات في لوكسمبورغ رفضًا للإبادة في غزة

خرج محتجون في العاصمة لوكسمبورغ تضامنا مع غزة وتنديدا باستمرار العدوان الإسرائيلي عليها. #الجزيرة #لوكسمبورغ #حرب_غزة #أوروبا …
الجزيرة

احتجاجات في لوكسمبورغ رفضًا للإبادة في غزة

شهدت العاصمة لوكسمبورغ يوم السبت الماضي تجمعًا حاشدًا احتجاجًا على الأوضاع الإنسانية المأساوية في غزة، حيث شارك الآلاف من الأشخاص من مختلف الجنسيات والأعمار في المسيرة التي نظمت تحت شعار "لا للإبادة في غزة".

أسباب الاحتجاج

تأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد أعمال العنف والاشتباكات في قطاع غزة، والتي أدت إلى مقتل العديد من المدنيين وتدمير الممتلكات. المشاركون عبروا عن استنكارهم للتدخلات العسكرية وعمليات القصف التي تشهدها المنطقة، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل المسؤولية والضغط على الأطراف المعنية لوقف العنف.

الرسائل والمطالب

حمل المحتجون لافتات تحمل شعارات تدعو إلى السلام والعدالة، حيث طالبوا بضرورة حماية المدنيين ووقف الهجمات العسكرية التي تستهدف السكان المغلوبين على أمرهم. كما نادى المتحدثون في الفعالية بضرورة تعزيز حقوق الإنسان وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين في غزة.

ردود الفعل

عبرت الحكومة المحلية عن دعمها لحق المواطنين في التعبير عن آرائهم، مشيرة إلى أهمية السلام وضرورة الحلول السلمية للنزاعات. وقد أبدى العديد من البرلمانيين دعمهم لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، مؤكدين على ضرورة إيجاد حل دائم لأزمة غزة.

خلاصة

تُمثل احتجاجات لوكسمبورغ تعبيرًا قويًا عن التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية، فهي تعكس قلق المجتمع الدولي إزاء الانتهاكات الإنسانية التي تتعرض لها غزة. والرسالة التي نقلها المحتجون هي دعوة إلى العمل من أجل عالم يسوده السلام والعدالة، وضرورة التحرك الفوري للحد من الأذى الذي يتعرض له الأبرياء في النزاعات المسلحة.

المستقبل

في ضوء هذه الأحداث، يبدو أن الاحتجاجات ستستمر حتى يتحقق الأمل في تحقيق السلام وحقوق الإنسان في كل أنحاء العالم، بما فيه غزة، حيث ينتظر الجميع تحركات فعلية تساهم في رفع المعاناة عن كاهل المدنيين.

من الممكن أن تكون سماعات AirPods Pro 3 في الطريق

لم تكشف شركة آبل عن أجهزة جديدة خلال مؤتمر WWDC 2025 يوم الاثنين، لكننا قد نحصل قريبًا على AirPods محدثة.

وفقًا لستيف موزر من MacRumors، فإن كود النسخة التجريبية للمطورين من iOS 26 يتحدث عن AirPods Pro 3 إلى جانب الإشارات إلى AirPods Pro وAirPods Pro 2.

يشير هذا إلى أن AirPods Pro 3 قد تكون قادمة قريبًا، وهو ما سيكون منطقيًا، لأن AirPods Pro 2 متاحة منذ ما يقرب من 3 سنوات. كما أن آبل قد استخدمت عبارات مثل “AirPods Pro 2 أو أحدث” في بعض الأكواد، مما قد يشير أيضًا إلى أجهزة غير معلنة.

لم تستجب شركة آبل لطلب TechCrunch للتعليق.


المصدر

كوكو روبوتيكس المدعومة من سام ألتمان تجمع 80 مليون دولار

Coco Robotics, robots, delivery robots

أعلنت شركة كوكو روبوتيكس، الناشئة في لوس أنجلوس والتي تبني روبوتات التوصيل في آخر ميل، أنها جمعت 80 مليون دولار يوم الأربعاء.

شملت جولة التمويل مستثمرين ملائكيين مثل سام ألفمان وماكس ألفمان، وكلاهما مستثمرين عائدين، بالإضافة إلى شركات الاستثمار المخاطر مثل بيليون فينتشر بارتنرز وأوفلاين فينتشرز، من بين آخرين.

ويصل إجمالي التمويل الذي حصلت عليه الشركة إلى أكثر من 120 مليون دولار. وقد جمعت الشركة آخر مرة جولة Series A بقيمة 36 مليون دولار في عام 2021.

يمكن لروبوتات كوكو التي لا تصدر انبعاثات الاحتفاظ بـ 90 لتراً من البقالة أو السلع وقد قامت بأكثر من 500,000 عملية توصيل منذ أن بدأت العمل في الشوارع في عام 2020، وفقاً للشركة. وتقول إنها تعمل مع تجار التجزئة الوطنيين، بما في ذلك صب واي، وينغستوب، وجاك إن ذا بوكس.

من الواضح أن مصلحة سام ألفمان المالية في كوكو واضحة. بينما يقدم شخصياً رأس المال للشركة، يبدو أن OpenAI تستفيد أيضاً. أعلنت كوكو عن شراكة مع OpenAI في مارس، والتي تسمح لكوكو باستخدام OpenAI بينما تحصل شركة الذكاء الاصطناعي على البيانات الواقعية التي تجمعها الروبوتات لتدريب نماذجها.

تأسست الشركة في عام 2020 على يد براد سكويشياريني وزاك راش.

تواصلت TechCrunch مع كوكو للحصول على مزيد من المعلومات.


المصدر

كيف تتبع أمريكا مسار روما؟

كيف تسقط أميركا على خطى روما؟


يتناول النص كيف أن الانهيار الذي يواجه الإمبراطوريات التاريخية، مثل الرومانية والسوفييتية، يتكرر في أمريكا اليوم، حيث يسيطر الحمقى على السلطة ويعكسون غباءً جماعياً متزايداً. يقدم الباحث إريك فوغيلين رؤية حول الفشل في إدراك الواقع، مما يؤدي إلى تفشي الديماغوجية والفساد. يُظهر كيف تُستخدم السلطة التنفيذية كأداة لمصالح خاصة، مما يسبب تآكلاً للحقوق الديمقراطية. يُشير الكاتب إلى أن الاضطراب الاجتماعي الحالي والتركيز على الترفيه يُستخدمان لتشتيت الانتباه عن الأزمات الحقيقية. في النهاية، يشبه الوضع الحالي بأيام الإمبراطوريات المحتضرة، حيث تزداد الأزمة واللامبالاة.

في الأيام الأخيرة لكل الإمبراطوريات، يستولي الحمقى على القيادة. إنهم يعكسون الغباء الجماعي لحضارة تبتعد عن الواقع. تهيمن على هذه الأيام الأخيرة لممالك متهالكة قلة من الحمقى. قد انهارت سلالات الرومان والمايا والفرنسيين والهابسبورغ والرومانوف والإيرانيين والسوفيات تحت وطأة سخف حكامهم المنحلّين، الذين انفصلوا عن الحقائق، ونهبوا شعوبهم، وتراجعوا إلى غرف صدى تجعل الواقع والخيال شيئًا واحدًا.

ما يحدث في أميركا هو نسخة محدثة من حكم الإمبراطور الروماني نيرون، الذي خصص موارد ضخمة للدولة ليتحلى بقوى سحرية، والإمبراطور الصيني تشين شي هوانغ، الذي مول حملات إلى جزر خرافية لجلب إكسير الحياة الأبدية، ومحكمة القياصرة الروس الضعفاء، التي كانت تقرأ بطاقات التاروت وتحضر جلسات استحضار الأرواح بينما كانت روسيا تتعرض للخراب بسبب حرب أودت بحياة أكثر من مليوني إنسان.

في كتابه “هتلر والألمان”، ينكر الفيلسوف السياسي إريك فوغيلين أن هتلر – الموهوب في الخطابة والانتهازية السياسية لكنه قليل المنظومة التعليمية وغليظ – قد سحر الجمهور الألماني. ويشير فوغيلين إلى أن الألمان دعموا هتلر و”الشخصيات الهامشية القبيحة” المحيطة به؛ لأنهم جسدوا أمراض مجتمع مريض، مجتمع يعاني من الانهيار اقتصاديًا وفاقد للأمل.

ويعرف فوغيلين الغباء بأنه “فقدان للواقع”. فهذا الفقدان يعني أن الشخص “الغبي” غير قادر على توجيه أفعاله بشكل صحيح في العالم الذي يعيش فيه. يعد الديماغوجي، الذي يكون دومًا أحمق، ليس مسخًا اجتماعيًا، بل يعبر عن روح العصر في المواطنون، وخروجه الجماعي من عالم عقلاني تحكمه الحقائق القابلة للتحقق. هؤلاء الحمقى، الذين يعدون باستعادة المجد الضائع والسلطة، لا يخلقون شيئًا بل يدمرون فقط.

إنهم يسرّعون من عملية الانهيار. وبما أنهم محدودو القدرات العقلية، يفتقرون إلى أي بوصلة أخلاقية، غير أكْفاء بصورة فاضحة وممتلئون بالغضب تجاه النخب القائمة التي يرونها قد أساءت إليهم وأهملتهم، فإنهم يعيدون تشكيل العالم إلى ساحة للمحتالين والدجالين والمحالين على السلطة.

يشن هؤلاء حربًا على الجامعات، ويحظرون البحث العلمي، وينشرون نظريات سخيفة عن اللقاحات كذريعة لتوسيع نطاق المراقبة الجماعية ومشاركة المعلومات، ويجردون المقيمين الشرعيين من حقوقهم، ويمكّنون جيوشًا من البلطجية – وهو ما أصبحت عليه هيئة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) لنشر الخوف وضمان الطاعة.

إن الواقع، سواء كان أزمة المناخ أو بؤس الطبقة السنةلة، لا يؤثر على أوهامهم. وكلما ساءت الأحوال، زادوا في غبائهم. تلوم “حنة آرندت” المواطنون الذي يحتضن الشر الراديكالي طوعًا على هذا “اللاتفكير” الجماعي.

لليائسين من ركود أوضاعهم، المحاصرين في حلقة يأس بلا أمل هم وأطفالهم، يتولد لديهم شعور بأن عليهم استغلال كل من حولهم في سباق يائس للبقاء.

الناس يُعاملون كأدوات، وهو انعكاس للقسوة التي يمارسها عليهم الطبقة الحاكمة. يشير فوغيلين إلى أن المواطنون الذي تعصف به الفوضى والاضطراب يحتفي في النهاية بأخلاق المنحطين: الأذكياء الماكرين، المخادعين، العنيفين.

في مجتمع ديمقراطي مفتوح، تُدان هذه السمات وتُجرّم. ومن يظهرها يُوصم بأنه “غبي”، وكما يلاحظ فوغيلين، “فالشخص الذي يتصرف بهذه الطريقة سيُقاطع اجتماعيًا”. لكن المعايير الاجتماعية والثقافية والأخلاقية في مجتمع مريض تتقلب رأسًا على عقب.

إن الصفات التي تدعم مجتمعًا منفتحًا – مثل الاهتمام بالصالح السنة، والصدق، والثقة، والتضحية بالنفس – تُسخر منها. إذ تصبح هذه القيم ضارة للبقاء في مجتمع مريض. عندما يتخلى المواطنون، كما يشير أفلاطون، عن الصالح السنة، يطلق العنان دائمًا للشهوات اللاأخلاقية – العنف، الجشع، الاستغلال الجنسي – ويشجع التفكير السحري، وهو ما تناولته في كتابي “إمبراطورية الوهم: نهاية الثقافة وانتصار الاستعراض”.

والشيء الوحيد الذي تُجيده هذه الأنظمة المحتضرة هو الاستعراض. هذه المهرجانات من “الخبز والسيرك” – مثل عرض ترامب العسكري الباذخ بقيمة 40 مليون دولار المزمع عقده في عيد ميلاده 14 يونيو/ حزيران – تُبقي السكان المضطربين مُسلّين.

إن تحويل أميركا إلى ديزني لاند، أرض الأفكار السعيدة الأبدية والمواقف الإيجابية، حيث كل شيء ممكن، هو ستار يخفي قسوة الركود الماليةي وعدم المساواة الاجتماعية.

فالثقافة الجماهيرية، التي تهيمن عليها السلعنة الجنسية والترفيه السخيف والخالي من الفكر، تبرمج السكان ليحمّلوا أنفسهم مسؤولية الفشل.

في “العصر الحاضر”، يحذّر سورين كيركغارد من أن الدولة الحديثة تسعى للقضاء على الضمير، وتشكيل الأفراد وتحويلهم إلى “رأي عام” سهل التلاعب. هذا “الرأي السنة” ليس حقيقيًا. إنه، كما يكتب كيركغارد، “تجريد هائل، شيء شامل لا شيء، سراب”.

باختصار، نصبح قطيعًا من “أفراد غير حقيقيين لا يمكن أن يجتمعوا في موقف أو تنظيم حقيقي – ومع ذلك يظلون مجتمعين كوحدة واحدة”. أما من يشككون في “الرأي السنة”، من ينددون بفساد الطبقة الحاكمة، فيُرفضون باعتبارهم حالمين أو شاذين أو خونة. لكنهم وحدهم، وفق التعريف اليوناني لـ”البوليس” (الدولة/ المدينة)، من يمكن اعتبارهم مواطنين حقيقيين.

يكتب توماس باين عن أن السلطة التنفيذية الاستبدادية هي فطر ينمو من مجتمع مدني فاسد. وهذا ما حدث للمجتمعات السابقة، وهو ما يحدث لنا. من المغري إلقاء اللوم في هذا الانحدار على شخص واحد، وكأن التخلص من ترامب سيعيدنا إلى العقل والرصانة. لكن التعفن والفساد دمرا جميع مؤسساتنا الديمقراطية، التي لم تعد تعمل إلا شكليًا، لا جوهريًا.

إن “موافقة المحكومين” مزحة قاسية. الكونغرس نادٍ في جيوب المليارديرات والشركات. المحاكم ملحقات للشركات والأثرياء. الصحافة غرفة صدى للنخب؛ بعضهم لا يحب ترامب، لكن لا أحد فيها يدعو إلى الإصلاحات الاجتماعية والسياسية التي يمكن أن تنقذنا من الاستبداد. الأمر يتعلق بكيفية تزيين الاستبداد، لا بمواجهته.

يكتب المؤرخ رامسي ماكمولين في كتابه “الفساد وأفول روما” أن ما دمّر الإمبراطورية الرومانية كان “تحويل القوة الحكومية، وتوجيهها الخاطئ”.

لقد أصبحت السلطة وسيلة لإثراء المصالح الخاصة. هذا التوجيه الخاطئ يجعل السلطة التنفيذية عاجزة – على الأقل كمؤسسة قادرة على تلبية احتياجات المواطنين وحماية حقوقهم. بهذا المعنى، حكومتنا عاجزة.

إنها أداة بيد الشركات والبنوك وصناعة الحروب والأوليغارشيين. إنها تفترس نفسها لتصب الثروة نحو القمة. يكتب إدوارد جيبون: “كان انحدار روما نتيجة طبيعية وحتمية لعظمتها المفرطة. لقد نضّجت الرفاهية مبدأ الانحلال؛ وتضاعفت أسباب الدمار مع اتساع الفتوحات؛ وما إن أزالت الحوادث أو الزمن الدعامات المصطنعة حتى خضع البناء الهائل لضغط وزنه الخاص. إن قصة الخراب بسيطة وواضحة: وبدلًا من التساؤل عن سبب تدمير الإمبراطورية الرومانية، يجدر بنا أن نتعجب من أنها استمرت طويلًا”.

كان الإمبراطور الروماني كومودوس مفتونًا بنفسه. أمر بصنع تماثيل له مجسِّدًا شخصية هرقل، ولم يكن معنيًا بشؤون الحكم. كان يرى نفسه نجمًا في ساحة القتال، ينظم معارك المصارعين التي يُتوّج فيها دائمًا، ويستعرض مهاراته في قتل الأسود بالقوس والسهم. وقد تحولت الإمبراطورية – التي أعاد تسميتها “مستعمرة كومودوس” – إلى وسيلة لتغذية نرجسيته وطموحه نحو الثروة.

باع المناصب والامتيازات علنًا، تمامًا كما يفعل بعض زعماء العصر الذين يخلطون بين الدولة ومصالحهم الخاصة، فيروّجون لمشاريعهم التجارية من مناصبهم، ويمنحون الامتيازات لمن يُحسن العطاء في حملاتهم أو لمكتباتهم الرئاسية.

في النهاية، رتّب مستشارو الإمبراطور كومودوس لاغتياله خنقًا في حمامه على يد مصارع محترف بعد أن صرح نيته تولي القنصلية مرتديًا زي المصارع. لكن اغتياله لم يوقف الانحدار. خلفه بيرتينكس، الذي اغتيل بعد ثلاثة أشهر. باع الحرس البريتوري منصب الإمبراطور في مزاد. استمر الإمبراطور التالي، ديديوس جوليانوس، 66 يومًا فقط.

وفي سنة 193 ميلادية، بعد اغتيال كومودوس، حكم خمسة أباطرة مختلفين. مثل الإمبراطورية الرومانية المتأخرة، جمهوريتنا قد ماتت. لقد سُلبت منا حقوقنا الدستورية – كالإجراءات القانونية الواجبة، ومبدأ “هبياس كوربوس” الذي كان يمثل حماية من الاعتقال التعسفي، والخصوصية، وحرية الاستحقاق الديمقراطي والاحتجاج – بقرارات قضائية وتشريعية.

هذه الحقوق موجودة بالاسم فقط. إن الهوة الهائلة بين القيم المزعومة لديمقراطيتنا الزائفة وبين الواقع تجعل خطابنا السياسي والكلمات التي نستخدمها لوصف أنفسنا ونظامنا السياسي، عبثًا محضًا.

كتب والتر بنيامين في عام 1940، في ظل صعود الفاشية الأوروبية واقتراب الحرب العالمية: “لوحة تُدعى “الملاك الجديد” تُصوّر ملاكًا يبدو وكأنه على وشك الابتعاد عن شيء يحدق فيه. عيناه تحدقان، فمه مفتوح، جناحاه ممدودان. هكذا يتصور المرء ملاك التاريخ. وجهه متجه نحو الماضي. نحن نرى سلسلة من الأحداث، أما هو فيرى كارثة واحدة، تتراكم فوق كارثة، وتُلقي بالحطام أمام قدميه.

يرغب الملاك في البقاء، إيقاظ الموتى، وإصلاح ما حُطّم. لكن عاصفة تهب من الجنة، وقد علقت في جناحيه بعنف لدرجة أنه لم يعد قادرًا على إغلاقهما. تدفعه العاصفة قسرًا إلى المستقبل، بينما ظهره نحوه، ويتصاعد ركام الحطام أمامه نحو السماء. هذه العاصفة هي ما نسميه التقدم”. لقد كان انحدارنا، وأمّيتنا، وتراجعنا الجماعي عن الواقع نتيجة مسار طويل.

التآكل المستمر لحقوقنا، خاصة حقوقنا كناخبين؛ تحويل مؤسسات الدولة إلى أدوات استغلال؛ بؤس الفقراء والطبقة المتوسطة؛ الأكاذيب التي تملأ فضاءاتنا الإعلامية؛ تدهور المنظومة التعليمية السنة؛ الحروب العبثية اللانهائية؛ الديون السنةة المروعة؛ وانهيار البنية التحتية.. كلها تعكس أيام الأفول الأخيرة لكل الإمبراطوريات. ترامب، وسط ذلك، يُسلينا ونحن نسقط.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر