شاهد تونس.. قافلة الصمود الإنسانية تستعد لفك الحصار عن غزة

تونس.. قافلة الصمود الإنسانية تستعد لفك الحصار عن غزة

تستعد قافلة الصمود الإنسانية للانطلاق اليوم من تونس باتجاه معبر رفح بهدف كسر الحصار عن قطاع غزة. ويشارك في هذه القافلة البرية …
الجزيرة

تونس.. قافلة الصمود الإنسانية تستعد لفك الحصار عن غزة

تستعد تونس لإطلاق قافلة الصمود الإنسانية التي تهدف إلى فك الحصار عن قطاع غزة، حيث يأتي هذا التحرك في إطار التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يعاني من ظروف إنسانية قاسية نتيجة الحصار المفروض عليه. تعد هذه القافلة جزءاً من الجهود المبذولة من قبل منظمات المجتمع المدني والهيئات الإنسانية لدعم السكان في غزة وتلبية احتياجاتهم الأساسية.

خلفية تاريخية

على مدى السنوات الماضية، واجهت غزة تحديات كبيرة تتعلق بالحصار الذي فرضته القوات الإسرائيلية، مما أدى إلى نقص حاد في المواد الغذائية والرعاية الصحية والطبية. وقد أثرت هذه الظروف الصعبة على حياة الملايين من الفلسطينيين، وهو ما دفع العديد من الدول والمنظمات إلى التحرك من أجل تقديم المساعدة.

تفاصيل القافلة

تتضمن قافلة الصمود الإنسانية شحنات من المواد الغذائية، الأدوية، والملابس، بالإضافة إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين. كما سيتم تنظيم فعاليات توعوية وورش عمل لتعزيز الوعي حول الأوضاع الإنسانية في غزة، بهدف تسليط الضوء على الأزمات التي يعاني منها سكان القطاع.

دور تونس في القضية الفلسطينية

تاريخ تونس في دعم القضية الفلسطينية يمتد لعقود طويلة، إذ كانت ولا تزال ملتزمة بمناصرة حقوق الفلسطينيين. وقد تميزت تونس دائماً بتشكيل جبهة مؤيدة للقضية الفلسطينية على المستويات الإقليمية والدولية. كما أن الفعاليات الإنسانية مثل قافلة الصمود تعكس التزام تونس العميق بتقديم الدعم اللازم للشعب الفلسطيني، ومعاناته المستمرة.

الرسالة الإنسانية

تهدف قافلة الصمود الإنسانية إلى إيصال رسالة مفادها أن الفلسطينيين ليسوا وحدهم في معركتهم من أجل البقاء والحرية. فبفضل الدعم المتواصل من الدول الشقيقة والصديقة، يمكن أن تتغير ظروف الحياة في غزة نحو الأفضل. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه القافلة تعمل على تعزيز روح التضامن بين الشعوب العربية وتأكيد حقوق الإنسان.

الختام

إن قافلة الصمود الإنسانية التي تستعد تونس لإطلاقها تمثل أملًا جديداً لسكان غزة، وتؤكد أن الشعب الفلسطيني سيظل دائمًا في قلب أولويات الشعب التونسي. إن هذه الخطوة ليست مجرد تحرك إنساني، وإنما هي دعوة للمجتمع الدولي للتحرك العاجل من أجل إنهاء الحصار والمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون.

وايمو تاكسي الروبوت ولواحات لايم الإلكترونية تتعرض للحريق خلال احتجاجات لوس أنجلوس

Waymo cars burn during immigration raid protests on June 08, 2025 in Los Angeles, California. Tensions in the city remain high after the Trump administration called in the National Guard against the wishes of city leaders following two days of clashes with police during a series of immigration raids.

تم نشر هذه المقالة في الأصل في 9 يونيو الساعة 6:43 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ. وقد تم تحديثها لتشمل معلومات جديدة من وايمو.

أُحرِق عدد من سيارات وايمو الروبوتية ودراجات لايم الكهربائية خلال عطلة نهاية الأسبوع وسط الاضطرابات في وسط مدينة لوس أنجلوس، والتي أثارها مجموعات تحتج على مداهمات الهجرة التي قامت بها إدارة ترامب في المدينة.

هاجم مجموعة من المحتجين خمس سيارات ذاتية القيادة من وايمو في شارع لوس أنجلوس مساء يوم الأحد، حسبما أوردت صحيفة لوس أنجلوس تايمز. قاموا بقطع الإطارات، وتحطيم النوافذ، ورسم شعارات مناهضة لـ ICE، وأحرقوا السيارات. في إحدى اللحظات، “بدأت سيارات الوايمو المحاصرة في الضجيج باستخدام أبواقها بشكل منسق”، كما كتبت لوس أنجلوس تايمز.

ذكرت الصحيفة أن بعض دراجات لايم الكهربائية أُلقيت أيضًا في الهياكل المحترقة لسيارات وايمو من طراز جاكوار I-Pace. وأشارت شرطة لوس أنجلوس إلى أن إشعال النيران في بطاريات الليثيوم أيون ي releases غازات سامة مثل فلوريد الهيدروجين، مما يشكل خطراً على المارة.

ليس من الواضح لماذا هاجم المحتجون سيارات وايمو. في الماضي، استفادت الشرطة من شركات سيارات الأجرة الروبوتية للحصول على لقطات الفيديو للمساعدة في حل الجرائم – في أبريل، أفادت 404 ميديا أن شرطة لوس أنجلوس نشرت لقطات فيديو تم الحصول عليها من سيارة وايمو ذاتية القيادة كجزء من تحقيق في حادث ضرب وهروب منفصل.

لم تستجب لايم لطلب التعليق.

أخبرت وايمو موقع TechCrunch أن الشركة على اتصال بشرطة لوس أنجلوس وستسعى إلى الملاحقة الجنائية والمطالبة بالتعويضات من الذين قاموا بتخريب سياراتها الروبوتية في لوس أنجلوس خلال عطلة نهاية الأسبوع. لم تستجب وايمو لسؤال TechCrunch حول تقديم لقطات الكاميرا للجهات المختصة لتحديد هوية المحتجين.

هناك تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بأن وايمو قد سحبت سياراتها من لوس أنجلوس وأوقفت خدماتها. تواصلت TechCrunch مع وايمو لمعرفة المزيد.

منذ أن أطلقت وايمو خدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة في لوس أنجلوس في نوفمبر 2024، كانت سياراتها هدفاً لعدة أعمال تخريب في لوس أنجلوس ومدن أخرى تعمل بها. في يوليو 2024، تم توجيه تهمة التخريب لساكن من منطقة الخليج لتخريبه 17 سيارة وايمو في سان فرانسيسكو على مدى ثلاثة أيام.

بدأت الاحتجاجات في لوس أنجلوس في 6 يونيو ردًا على سلسلة من المداهمات العدوانية لـ ICE في جميع أنحاء المدينة، مما أدى إلى اعتقال أكثر من 100 مهاجر. انتشرت مزيج من الاحتجاجات السلمية والعنيفة خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى باراماونت وكومبتون، وحالت دون دخول الطرق السريعة الرئيسية.

رد الرئيس ترامب بالتعيين الفيدرالي للحرس الوطني في كاليفورنيا، ونشر ما يصل إلى 300 جندي إلى لوس أنجلوس. عارض المسؤولون في الولاية والمدينة هذا الإجراء، حيث طلب حاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم رسميًا إزالة قوات الحرس الوطني، قائلًا إن هذه الخطوة كانت “انتهاكًا خطيرًا للسيادة الدولة.”

قال وزير الدفاع بيت هيغسث إنه مستعد لنشر قوات مشاة البحرية إذا استمرت أعمال العنف.

تظهر مقاطع الفيديو المتداولة عبر الإنترنت أفراد شرطة لوس أنجلوس يضربون المحتجين المناهضين لـ ICE، بل وبعض الصحفيين، بعصي وبنادق مطاطية.


المصدر

قافلة الصمود تصل إلى ليبيا في انتظار الموافقة للتوجه نحو مصر

قافلة الصمود تصل ليبيا وتنتظر "الضوء الأخضر" للتوجه نحو مصر


عبرت “قافلة الصمود” المتضامنة مع غزة النطاق الجغرافي التونسية الليبية، تضم مئات الناشطين من تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وليبيا، تهدف لكسر الحصار الإسرائيلي. الرحلة بدأت من تونس العاصمة إلى غزة، وقد نظم السكان المحليون استقبالًا حافلًا للمشاركين. تتكون القافلة من 14 حافلة و100 سيارة، وستصل القاهرة بعد غد. المنظمون يخططون للبقاء في ليبيا 3-4 أيام قبل الانتقال إلى مصر، حيث ينتظرون الموافقة على العبور. المبادرة ترمز للتضامن مع الشعب الفلسطيني في ظل الأزمة الإنسانية، وتتناسب مع تحركات دولية لإيقاف الحرب. وتأتي هذه المبادرات بعد استيلاء إسرائيل على سفينة متضامنة.

|

عبرت “قافلة الصمود” المتضامنة مع غزة النطاق الجغرافي التونسية اللّيبية اليوم الثلاثاء، حيث تضم مئات الناشطين الراغبين في الوصول إلى القطاع المحاصر في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي، حسبما أفاد المنظمون.

في حديثه لوكالة الأناضول، وصف نبيل الشنوفي، المتحدث باسم “قافلة الصمود”، فترة رحلتهم بين تونس العاصمة ومعبر رأس جدير النطاق الجغرافيي مع ليبيا، قائلاً: “استقبلنا الآلاف بحفاوة في مدن قابس ومدنين وبنقردان وفي صفاقس (جنوب شرق) حيث نظموا لنا مأدبة غداء”.

ونوّه ياسين القايدي، المنسق الإعلامي للقافلة، لوكالة الأناضول أن القافلة المغاربية التي تضم مواطنين من تونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وليبيا ستصل إلى القاهرة بعد غدٍ الخميس، على أن تكون يوم الإثنين المقبل على حدود غزة برفح المصرية.

تتكون القافلة من 14 حافلة وحوالي 100 سيارة تضم نحو 1500 شخص، وفق ما نوّه غسان الهنشيري، المتحدث باسم القافلة، لراديو “موزاييك إف إم” الخاص.

يخطط المشاركون للبقاء “3 أو 4 أيام على الأكثر” في ليبيا قبل الانتقال إلى مصر، وفق ما أوضح الهنشيري لراديو “جوهرة إف إم”.

“مؤشرات مطمئنة”

وعبر عن أنهم لم يحصلوا بعد على الموافقة للعبور إلى الأراضي المصرية، ولكنه تحدث عن مؤشرات “مطمئنة”.

صرح المنظمون بأن القافلة لا تحمل مساعدات إلى غزة، بل تهدف إلى القيام بعمل “رمزي” في القطاع الذي وصفته الأمم المتحدة بأنه من أكثر الأماكن جوعًا على وجه الأرض.

انطلقت “قافلة الصمود” المغاربية صباح الاثنين من تونس العاصمة متجهة إلى غزة في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي على القطاع والتضامن مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة مئات الناشطين.

وتأتي هذه المبادرة في إطار تحركات عالمية من آلاف المتضامنين من 32 دولة، تهدف إلى إيقاف الحرب الإسرائيلية وكسر الحصار على قطاع غزة وإدخال المساعدات لأكثر من مليوني فلسطيني يموتون جوعًا، وفق ما ذكره منظمو القافلة.

تتزامن هذه التحركات البرية مع استيلاء إسرائيل فجر الاثنين على سفينة المتضامنين الدوليين لكسر الحصار على غزة “مادلين” بعد اقتحامها في المياه الدولية، واختطاف 12 ناشطًا على متنها واحتجازهم في ميناء أسدود تمهيدًا لنقلهم إلى سلطات الهجرة الإسرائيلية بغرض الترحيل.


رابط المصدر

شاهد إلياس حنا يحلل تصاعد العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا

إلياس حنا يحلل تصاعد العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا

قالت القوات الجوية الأوكرانية، إنها أسقطت مائتين وسبعا وسبعين مسيرة من أصل نحو أربعمائة وثمانين, كما أسقطت خمسة عشر صاروخاً من …
الجزيرة

إلياس حنا يحلل تصاعد العمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا

في ظل التصاعد المستمر للعمليات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، يبرز المحلل العسكري إلياس حنا كأحد الأصوات المميزة في تحليل أبعاد هذا الصراع المعقد. من خلال رؤيته العميقة وفهمه للأبعاد الجيوسياسية، يقدم إلياس تحليلاً دقيقاً يسلط الضوء على الأسباب والتداعيات المحتملة لهذا التصعيد.

السياق التاريخي للصراع

يعتبر الصراع بين روسيا وأوكرانيا واحداً من أكثر النزاعات تعقيداً في العالم المعاصر. بدأت جذور هذا النزاع منذ عام 2014 مع ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، وهو ما تبعه صراعات مسلحة في شرق أوكرانيا. ومنذ ذلك الحين، شهدت المنطقة تصعيداً متكرراً شمل عمليات عسكرية من كلا الجانبين.

التحليل العسكري

يلاحظ إلياس حنا أن التصعيد العسكري الأخير يأتي في سياق عدة عوامل. أولها هو السياسة الخارجية الروسية التي تسعى لتحقيق نفوذ أكبر في المنطقة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة التي تواجهها الدول الغربية. كما يشير إلياس إلى أن الدعم الغربي لأوكرانيا، سواء كان عسكرياً أو مالياً، قد زاد من حدة التوتر.

يعتبر إلياس أن العمليات العسكرية الحالية تتميز باستخدام تكنولوجيا متقدمة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة وأنظمة الصواريخ المتطورة. هذه الابتكارات تجعل ساحة المعركة أكثر تعقيداً، وتزيد من احتمالات التصعيد بشكل أكبر.

التوقعات المستقبلية

يتوقع إلياس حنا أن يستمر الصراع في الفترات القادمة، رغم الجهود الدبلوماسية. ويشير إلى أن أي محاولة لحل النزاع يجب أن تأخذ بعين الاعتبار المجريات السياسية والاقتصادية في عالم اليوم. يُعَدُّ التوصل إلى اتفاق سلام مستدام أمراً صعباً، ولكنه ليس مستحيلاً إذا تم التركيز على الحوار البناء والمصالح المشتركة.

الخلاصة

إن تحليل إلياس حنا يقدم لنا فهماً أعمق للتعقيدات المحيطة بالصراع بين روسيا وأوكرانيا. في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصعيد عسكري أكبر، يبقى الأمل معلقاً على الحلول الدبلوماسية التي قد تنقذ المزيد من الأرواح وتساهم في استقرار المنطقة.

ترامب يعزز الحملات ضد المهاجرين ويتبادل اللوم مع حاكم ولاية كاليفورنيا

ترامب يكثف المداهمات ضد المهاجرين ويتبادل الاتهامات مع حاكم كاليفورنيا


تحت إدارة القائد ترامب، زادت مداهمات المهاجرين غير المسجلين في لوس أنجلوس، مما أدى لتوترات بينه وبين حاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم. تم نشر 700 من مشاة البحرية و2000 من الحرس الوطني لحماية الممتلكات الفيدرالية بسبب الاحتجاجات في 10 مدن، بينما وصف نيوسوم التحرك بأنه غير قانوني. ترامب، في رده على تصاعد الأحداث، اتهم نيوسوم بعدم الكفاءة ودعا باعتقال المشاركين في العنف. وزارة الاستقرار الداخلي صرحت عن زيادة الاعتقالات اليومية للمهاجرين، مأنذرة من أن الاحتجاجات تُعتبر غير قانونية، متهمة الديمقراطيين بعدم السيطرة على الوضع.




|

زادت إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب من المداهمات ضد المهاجرين غير المسجلين في مدينة لوس أنجلوس، وسط تبادل الاتهامات بين ترامب وحاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم.

وصرح القوات المسلحة الأميركي عن نشر 700 عنصر من مشاة البحرية لدعم حماية الموظفين والممتلكات الفيدرالية.

كما صرح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأنه، بتوجيه من القائد ترامب، تقرر تعبئة ألفي جندي إضافي من الحرس الوطني في كاليفورنيا.

وتشهد 9 مدن أميركية أخرى على الأقل مظاهرات، منها نيويورك وفيلادلفيا وسان فرانسيسكو، وفقاً للمصادر المحلية.

ولفت وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إلى أن نشر مشاة البحرية يأتي بهدف إعادة النظام الحاكم وحماية الموظفين والمقرات الفيدرالية.

بدوره، وصف حاكم كاليفورنيا قرار نشر مشاة البحرية بأنه خيال مضطرب لرئيس ديكتاتوري، متهماً ترامب بمحاولة نشر مزيد من الانقسام، وأضاف أن قادة الولاية يعملون معًا لتنظيف فوضى القائد.

في المقابل، نوّه ترامب أنه لا يسعى لحرب أهلية، رداً على سؤال حول تهديد حاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم بمقاضاته بسبب نشر الحرس الوطني في الولاية ورغبته في إشعال حرب أهلية.

كما أنذر ترامب المتظاهرين في لوس أنجلوس الذين يسيئون معاملة عناصر الحرس الوطني بمواجهة عواقب أفعالهم.

اعتقال حاكم كاليفورنيا


في هذا السياق، نوّهت وزيرة الاستقرار الداخلي كريستي نويم أنها ستقوم بإجراء مزيد من العمليات لاعتقال المشتبه فيهم بانتهاك قوانين الهجرة.

كما وصف مسؤولو إدارة ترامب الاحتجاجات بأنها غير قانونية وحمّلوا الديمقراطيين على مستوى الولايات والحكومات المحلية مسؤولية السماح بالاضطرابات وحماية المهاجرين غير المسجلين من خلال توفير ملاذات في بعض المدن.

وفي وقت سابق، قال ترامب إنه لو كان مكان مسؤول النطاق الجغرافي، لما تردد في اعتقال حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم بسبب تعامله مع الاحتجاجات المندلعة في لوس أنجلوس.

وأضاف ترامب في إجابة على صحفي أن حاكم كاليفورنيا ليس كفؤًا، مشددًا على أن من تسببوا في العنف في كاليفورنيا يجب أن يُسجنوا.

وجاءت تصريحات القائد الجمهوري بعد أن تعهد نيوسوم بمقاضاة السلطة التنفيذية الفيدرالية بسبب نشر قوات الحرس الوطني في جنوب ولاية كاليفورنيا، واصفًا ذلك بأنه عمل غير قانوني.

وقال السناتور جاك ريد، كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، إنه “منزعج بشدة” من قرار ترامب نشر قوات المارينز.

وجاء إعلان نشر قوات مشاة البحرية في اليوم الرابع من الاحتجاجات، حيث بدأت الشرطة في وقت متأخر من ليلة أمس بتفريق المئات من المتظاهرين الذين تجمعوا خارج مركز احتجاز اتحادي في وسط لوس أنجلوس حيث يُحتجز المهاجرون.

كما شكلت قوات الحرس الوطني حاجزًا بشريًا لإبعاد الناس عن المبنى، بينما تحركت كتيبة من الشرطة في الشارع لدفع الناس من مكان الحادث وأطلقت ذخائر “أقل فتكا” مثل قنابل الغاز. وتعتمد الشرطة على تكتيكات مشابهة منذ يوم الجمعة الماضي.

وفقًا لوزارة الاستقرار الداخلي، فإن قسم إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك قد اعتقل ألفين من مرتكبي جرائم الهجرة يوميًا في الأيام القليلة الماضية، وهو ما يعد أعلى بكثير من المتوسط اليومي البالغ 311 في السنة المالية 2024 خلال فترة حكم القائد السابق جو بايدن.

ويسمح القانون الفيدرالي للرئيس بنشر الحرس الوطني في حالة تعرض البلاد للغزو، أو في حالة “تمرد أو خطر حدوث تمرد”، أو إذا كان القائد “غير قادر مع القوات النظام الحاكمية على إنفاذ قوانين الولايات المتحدة”.

وكانت آخر مرة استخدم فيها القوات المسلحة لتوجيه عمل الشرطة المباشر بموجب قانون التمرد في عام 1992 عندما طلب حاكم ولاية كاليفورنيا في ذلك الحين من القائد جورج إتش دبليو بوش المساعدة في مواجهة أعمال الشغب في لوس أنجلوس بسبب تبرئة ضباط الشرطة الذين اعتدوا على المواطن الأسود رودني كينغ.


رابط المصدر

شاهد مراسل الجزيرة يرصد تطورات الأوضاع في كاليفورنيا بعد نشر قوات الحرس الوطني

مراسل الجزيرة يرصد تطورات الأوضاع في كاليفورنيا بعد نشر قوات الحرس الوطني

انتشرت قوات من الحرس الوطني الأمريكية، في وسط مدينة لوس أنجلس بولاية كاليفورنيا، استعدادًا لمواجهات محتملة مع محتجين غاضبين من …
الجزيرة

مراسل الجزيرة يرصد تطورات الأوضاع في كاليفورنيا بعد نشر قوات الحرس الوطني

في ضوء الأحداث المتسارعة التي تشهدها ولاية كاليفورنيا، قام مراسل الجزيرة بتغطية شاملة للأوضاع الراهنة بعد قرار نشر قوات الحرس الوطني في المناطق الأكثر تأثراً بالازمات. يأتي هذا القرار كاستجابة للتهديدات الأمنية المتزايدة والمتعلقة بالحرائق والغابات، فضلاً عن الاضطرابات الاجتماعية التي شهدتها بعض المدن.

انتشار قوات الحرس الوطني

بعد موجة من الحرائق المدمرة التي اجتاحت الولاية في السنوات الأخيرة، قررت الحكومة المحلية تعزيز الحضور الأمني من خلال نشر قوات الحرس الوطني. وقد تم تكليف هذه القوات بمهام متعددة، تتراوح بين تقديم الدعم للفرق الإطفائية إلى الحفاظ على النظام العام وتقديم الإغاثة للمواطنين المتضررين.

الوضع الحالي

نقل مراسل الجزيرة من منطقة كاليفورنيا أن الأوضاع بدأت تتحسن بشكل ملحوظ منذ نشر القوات، حيث تم ضبط الأمن وتقديم المساعدة العاجلة للمتضررين. وقد أبدى المواطنون ارتياحهم لوجود الحرس الوطني، مؤكدين أن هذا الانتشار ساهم في تقليص حدة التوترات وتوفير الشعور بالأمان.

ردود الفعل السياسية

على الصعيد السياسي، أثار قرار نشر قوات الحرس الوطني جدلاً واسعًا بين السياسيين والمحللين. بينما رحب البعض بهذه الخطوة كإجراء ضروري لحماية المواطنين، اعتبر آخرون أنها تعكس عجز الحكومة على إدارة الأزمات بشكل فعّال.

عيون المُراسلين

بدوره، أشار مراسل الجزيرة إلى أهمية متابعة تطورات الأحداث في منطقة كاليفورنيا، حيث يتم نقل الأحداث مباشرة من ميدان العمليات. يُظهر المراسل التزام الجزيرة بتقديم تغطية متكاملة ودقيقة للأحداث، مما يعكس التحديات الكبرى التي تواجهها الولاية.

الخاتمة

بينما يستمر الحرس الوطني في أداء مهمته، يبقى الأمل معلقًا على تحسن الأوضاع واستقرارها في السنوات القادمة. إن التغطية الإعلامية المستمرة والمباشرة من مراسلي الجزيرة تساهم في إبقاء العالم على اطلاع دائم بالتطورات، مما يزيد من الوعي الجماهيري بالوضع الراهن في كاليفورنيا.

كاليفورنيا تتحدى السلطة التنفيذية الفيدرالية: 7 أسئلة توضح ما حدث في لوس أنجلوس

كاليفورنيا بمواجهة الفدرالية.. 7 أسئلة تشرح أحداث لوس أنجلوس


تتواصل الاحتجاجات في لوس أنجلوس، حيث دخلت المدينة يومها الخامس من مواجهات ضد سياسة إدارة ترامب الصارمة تجاه الهجرة. عقب اعتقالات لمهاجرين غير نظاميين، تصاعدت المظاهرات وتحولت إلى مواجهات مع الشرطة الفيدرالية. ردًا على ذلك، أمر ترامب بنشر 2000 عنصر من الحرس الوطني، مما أثار اعتراضات من حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم، الذي اعتبر الخطوة اعتداءً على سلطات الولاية. عبر الحقوقيون عن قلقهم من تجاوز ترامب لصلاحياته. بينما يؤكد مخالفو سياسات الهجرة أن الإصلاح مطلوب، يشدد الجمهوريون على أهمية حماية الاستقرار القومي. حالياً، قُدمت دعوى قضائية ضد ترامب بشأن نشر القوة العسكرية.

في مشهد يذكّر بتوترات الستينيات والتسعينيات، تدخل مدينة لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا الديمقراطية يومها الخامس من المظاهرات والمواجهات، مع وضوح نهج القائد الأميركي دونالد ترامب الصارم في تطبيق قوانين الهجرة وترحيل المهاجرين غير النظام الحاكميين.

منذ ليلة الجمعة الماضية، تتواصل الاحتجاجات التي تحولت إلى مواجهات أمنية بعد اعتقال السلطات الفدرالية لمهاجرين غير نظاميين في أماكن متعددة في لوس أنجلوس، بهدف ترحيلهم.

لكن ما بدأ كاحتجاج مدني سرعان ما تحول إلى أزمة دستورية بين ترامب وولاية كاليفورنيا، التي شهدت منذ تولي القائد الأميركي ولايته مواجهات مع إدارته حول سياسات الهجرة والمناخ وتمويل المنظومة التعليمية.

1- ماذا حدث في 4 أيام؟

بعد مداهمات أجرتها وكالة الهجرة والجمارك الأميركية في مراكز العمل وسط لوس أنجلوس، اندلعت احتجاجات ضد الترحيل حيث اشتبك المتظاهرون مع عناصر الشرطة الفدرالية، ثم تم إعلان “تجمع غير قانوني” مما جعل الشرطة تتدخل لفض الاحتجاج واعتقال المحتجين.

ويوم السبت، تصاعدت المظاهرات وانتشرت إلى أماكن جديدة، مما دفع ترامب إلى إصدار أمر بنشر 2000 عنصر من الحرس الوطني دون موافقة حاكم الولاية، غافين نيوسوم، وهي خطوة هي الأولى من نوعها منذ عام 1965.

آخر مرة أمر فيها رئيس أميركي بنشر الحرس الوطني في لوس أنجلوس كانت عام 1992، خلال الاضطرابات بسبب تبرئة 4 ضباط اعتدوا على أميركي من أصول أفريقية، وتمت الموافقة على ذلك من قبل حاكم الولاية.

الحرس الوطني هو قوة عسكرية تتواجد في كل ولاية، وعادة ما تتبع لحاكم الولاية، إلا في حال تحويلها إلى قوة فدرالية كما فعل ترامب. ويستخدم الحرس استجابةً للكوارث الطبيعية وحفظ النظام الحاكم المحلي.

بتاريخ الأحد الماضي، بدأت عناصر الحرس الوطني الانتشار في لوس أنجلوس، برفقة قوات المارينز التي صرحت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) استعدادها، حيث تجددت الاشتباكات أمام مركز الاحتجاز الفدرالي واستخدمت قوات حفظ الاستقرار الرصاصات المطاطية والغاز المدمع ضد المحتجين، بالإضافة إلى اعتقال عدد منهم.

أمس، أمر ترامب بنشر 2000 عنصر إضافي من الحرس الوطني إلى جانب حوالي 700 من مشاة البحرية، رغم اعتراضات حاكم كاليفورنيا. كما صرحت شرطة لوس أنجلوس حظر التجمع وسط المدينة، ونوّهت أن عناصر إنفاذ القانون أوقفوا 56 شخصاً على الأقل خلال يومين، بينما أصيب 3 عناصر بجروح طفيفة.

2- هل صنع ترامب الأزمة؟

اعتبر حاكم ولاية كاليفورنيا أن تدخل ترامب من دون دعوة هو ما خلق الأزمة، ووصف نيوسوم القائد الأميركي بـ”الدكتاتور”.

بينما قال ترامب إن نشر الحرس الوطني يهدف إلى استعادة النظام الحاكم، شدد نيوسوم على أن هذا القرار يشكل “اعتداءً مباشراً على سيادة الولاية”.

ورأى نيوسوم أنه كان بإمكان الولاية السيطرة على الموقف لولا تدخل ترامب “الذي زاد التوتر”، مؤكدًا أن “القائد الأميركي أشعل الحرائق بينما كانت كاليفورنيا تملك الأدوات اللازمة للتعامل مع الأزمة”.

تبرر إدارة ترامب تحركها عبر قانون التمرد، الذي يعود إلى عام 1807، والذي يمنح القائد صلاحية نشر القوات المسلحة بما في ذلك الحرس الوطني في حالة وجود “تمرد داخلي” يهدد النظام الحاكم السنة.

يعتبر المحللون أن قرار ترامب بنشر الحرس الوطني هو اختبار لحدود سلطته التنفيذية في إطار تنفيذ وعده الانتخابي بترحيل المهاجرين غير النظام الحاكميين.

3- هل تجاوزت السلطة الفدرالية صلاحياتها؟

في حالات الاضطرابات الداخلية كما حدث في لوس أنجلوس، تمتلك السلطة الفدرالية صلاحيات محددة لكنها مشروطة، خاصة عندما يتعلق الأمر بنشر قوات فدرالية مثل الحرس الوطني. ينص الدستور الأميركي على أن الاستقرار الداخلي مسؤولية الولايات، ولكن يمكن للحكومة الفدرالية التدخل لحماية النظام الحاكم السنة في حالات معينة.

واعتبر حقوقيون أميركيون أن خطوة ترامب تعد تجاوزاً لصلاحيات السلطة التنفيذية الفدرالية، حيث لم يكن الوضع الاستقراري في لوس أنجلوس خارج السيطرة، ولم تطلب الولاية أي تدخل لفرض الاستقرار. كما اعتبر بعضهم أن نشر الحرس الوطني قد يُفسّر كاستخدام سياسي للقوة الفدرالية ضد ولايات معارضة.

كاليفورنيا اعترضت على السياسات الفدرالية المتشددة للهجرة، وصرحت نفسها “ولاية ملاذ” تمنع التعاون بين شرطة الولاية ووكالات الهجرة في ملاحقة المهاجرين غير النظام الحاكميين الذين لا يرتكبون جرائم.

مسؤولون في كاليفورنيا، بما في ذلك الحاكم نيوسوم، تعهدوا بالدفاع عن حقوق المهاجرين بغض النظر عن وضعهم القانوني، مؤكدين أن الولاية “لن تتحول إلى ذراع أمنية تابعة للعاصمة”.

epaselect epa12167302 Police detain a protester as they clash in Los Angeles, California, USA, 09 June 2025. Approximately 2,000 National Guard troops were deployed on 08 June in Los Angeles by US President Donald Trump, though the state of California had not requested any additional assistance, and protests have continued against the Trump administration's immigration enforcement raids over the last couple of days. EPA-EFE/ALLISON DINNER
جهات إنفاذ القانون اعتقلت عشرات المحتجين خلال أحداث لوس أنجلوس (الأوروبية)

4- ما التداعيات القضائية؟

صرح المدعي السنة لولاية كاليفورنيا روب بونتا عن رفع دعوى قضائية أمام محكمة فدرالية ضد ترامب بسبب نشر الحرس الوطني في لوس أنجلوس لمواجهة الاحتجاجات دون تنسيق مع الولاية.

وحسب الدعوى، فإن القائد تجاوز صلاحياته باستخدام القوة العسكرية دون تفويض من الحاكم.

يعتمد الحكم القضائي المنتظر على سؤال رئيسي: هل يملك القائد الحق في إرسال قوات فدرالية إلى ولاية دون إذنها إذا اعتبر الوضع تهديداً عاماً؟

5- كيف تصاعد المواجهة السياسي؟

فتحت أحداث لوس أنجلوس جبهة جديدة من الانقسامات بين الديمقراطيين والجمهوريين، حيث أعادت النقاش حول ملف الهجرة. يعتقد الحزب الجمهوري أن ترحيل المهاجرين غير النظام الحاكميين أمر ضروري لحماية الاستقرار القومي، بينما يرى الحزب الديمقراطي أن النظام الحاكم بحاجة إلى إصلاح شامل وأن معاملة المهاجرين يجب أن تحترم كرامتهم الإنسانية.

صوّر ترامب الاضطرابات بأنها “مؤامرة يسارية لتعطيل الدولة”، متهمًا حكام الديمقراطيين بالتساهل مع الفوضى.

واعتبر أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس أن قرار ترامب بنشر الحرس الوطني يُعد “ترهيبًا سياسيًا” أدى إلى عمليات أمنية غير قانونية.

epa12167402 Protestors wave Mexican flags during protests sparked by immigration raids in Los Angeles, California, USA, 09 June 2025. US President Donald Trump has deployed 2,000 National Guard troops, despite not receiving a request from the state of California for any additional assistance, following large protests against ongoing immigration enforcement raids in the Los Angeles area over the last couple of days. EPA-EFE/ALLISON DINNER
المحتجون رفعوا علم المكسيك خلال احتجاجات لوس أنجلوس، حيث يُعتبر المهاجرون غير النظام الحاكميين جزءًا من المواطنون الأميركي (الأوروبية)

6- من يحمي المهاجرين؟

لا يعتبر المهاجرون غير النظام الحاكميين في الولايات المتحدة بلا حقوق مطلقًا. فرغم أن حقوقهم محدودة، فإن القانون الأميركي يضمن لجميع الموجودين على أراضي الولايات المتحدة حقوقًا أساسية بغض النظر عن وضعهم القانوني.

لديهم الحق في الإجراءات القانونية العادلة التي تحميهم من الترحيل التعسفي، كما يحق لهم عدم التعرض للتفتيش أو التوقيف غير القانوني، ولهم الحق في المنظومة التعليمية حتى الصف الـ12، والحق في الرعاية الطبية الطارئة.

ومع ذلك، لا يمتلكون الحق في العمل القانوني أو الضمان الاجتماعي أو المساعدات الفدرالية.

7- لماذا كاليفورنيا؟

وفقاً لتقديرات مركز “بيو” للأبحاث، يعيش في الولايات المتحدة حوالي 10.5 مليون إلى 11 مليون مهاجر غير نظامي، نصفهم تقريباً من المكسيك.

بسبب قربها الجغرافي من المكسيك واقتصادها الزراعي والصناعي الضخم، تُعد كاليفورنيا الولاية التي تضم أكبر عدد من المهاجرين غير النظام الحاكميين في البلاد، حيث يُقدّر عددهم بأكثر من مليوني شخص يشكلون جزءًا أساسيًا من اليد السنةلة في الزراعة والبناء وخدمات التنظيف.

تشير إحصائيات أميركية إلى أن المهاجرين غير النظام الحاكميين يسهمون بمليارات الدولارات سنويًا في المالية عبر الضرائب غير المباشرة مثل ضريبة المبيعات والإيجار.

المصدر: أسوشيتد برس + الجزيرة + نيويورك تايمز + وكالات


رابط المصدر

شاهد مكتب الإعلام الحكومي بغزة يتهم جيش الاحتلال بفبركة مشاهد مزمعة لنفق أسفل المستشفى الأوروبي بخان يونس

مكتب الإعلام الحكومي بغزة يتهم جيش الاحتلال بفبركة مشاهد مزمعة لنفق أسفل المستشفى الأوروبي بخان يونس

اتهم مكتب الإعلام الحكومي في غزة جيش الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة الترويج لما وصفها بالأكاذيب بادعائه وجود نفق للمقاومة أسفل …
الجزيرة

مكتب الإعلام الحكومي بغزة يتهم جيش الاحتلال بفبركة مشاهد مزمعة لنفق أسفل المستشفى الأوروبي بخان يونس

اتهم مكتب الإعلام الحكومي في غزة جيش الاحتلال الإسرائيلي بفبركة مشاهد تهدف إلى تشويه الحقائق حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. وأشار المكتب إلى أن الاحتلال يحاول استغلال شائعات حول وجود نفق أسفل المستشفى الأوروبي في خان يونس، ما يثير قلق المجتمع المحلي والدولي بشأن أمن المرضى والكوادر الطبية.

خلفية الأحداث

تأتي هذه الاتهامات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة نتيجة التصعيد العسكري من قبل جيش الاحتلال. وأكد المكتب أن مثل هذه الحملات الإعلامية تهدف إلى تبرير الانتهاكات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، وزيادة العمليات العسكرية في المناطق المدنية.

الشائعات وتأثيرها

تحدث مسؤولون من مكتب الإعلام الحكومي عن الأثر السلبي الذي تتركه هذه الشائعات على سكان غزة، وخاصة المرضى الذين يعتمدون على المستشفى الأوروبي للعلاج والرعاية الطبية. وقالوا إن الشائعات قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في أماكن حيوية، مما يزيد من الضغوط النفسية والإنسانية على السكان.

التكذيب والردود

رد المكتب على هذه الاتهامات بالإشارة إلى عدم وجود أي دليل حقيقي يدعم مزاعم جيش الاحتلال حول وجود نفق في المنطقة المذكورة. كما دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد السياسات الإسرائيلية التي تسعى إلى تبرير التصعيد من خلال نشر معلومات مضللة.

دور الإعلام

واصل مكتب الإعلام الحكومي التأكيد على أهمية الإعلام في نقل الحقيقة، داعياً وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى التحقق من المعلومات قبل نشرها. وأكدوا أن الإعلام يجب أن يكون أداة لنقل الحقيقة، وليس وسيلة لتغطية الانتهاكات أو تبريرها.

خاتمة

في خضم التوترات المستمرة في غزة، يبقى على المجتمع الدولي واجب التحرك لحماية المدنيين وضمان عدم استخدام المعلومات كأداة لتبرير الانتهاكات. إن الوقوف مع الحقيقة وتوفير الدعم الإنساني هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

غالانتاس توقع شراكة لإعادة تشغيل مشروع أوماغ جولد في أيرلندا

وقعت Galantas Gold اتفاقية مشروع مشترك (JV) مع Ocean Partners UK لإعادة تشغيل العمليات في مشروع Omagh Gold في أيرلندا الشمالية.

بموجب ورقة المدة الملزمة ، ستقوم Ocean Partners بتحويل حوالي 14 مليون دولار (10.38 مليون جنيه إسترليني) من الديون الحالية إلى حصة 80 ٪ في فروع Galantas Flintridge Resources و Omagh Minerals.

يمتلك Flintridge و Omagh Minerals مشتركًا في مشروع Omagh ، الذي يقع في منطقة ترخيص 189 كم مربع حوالي 1.5 ساعة بالسيارة غرب Belfast.

سيحتفظ Galantas باهتمام بنسبة 20 ٪ ، مع خيار تحويله إلى ملكية.

سوف يستثمر Ocean Partners حوالي 3 ملايين دولار في مشروع Omagh للاستكشاف وإعادة التشغيل ، حيث يتم تنفيذ Galantas على هذا الاستثمار.

سيُسمح لـ Galantas بالمشاركة في التمويل المستقبلي بما في ذلك الاستثمار المحتمل في المرحلة الثانية بقيمة 5 ملايين دولار (6.85 مليون دولار كندي).

أعرب ماريو ستيفانو ، الرئيس التنفيذي لشركة Galantas Gold ، عن حماسه تجاه الشراكة ، قائلاً: “تمثل المعاملة المقترحة نقطة تحول في تطور مشروع Omagh ، مما يتيح Galantas من الاستفادة من التوصية في الإنتاج وسط ارتفاع أسعار الذهب ، في حين تعزز Gairch Comming أيضًا ، في حين تعزز Gairch Gultling أيضًا ، في حين تعززت الشركة Gulgl. VMs النحاس [volcanogenic massive sulphide] مشروع في اسكتلندا.”

عند الإغلاق ، تخطط JV لبدء برنامج الحفر الذي يستهدف الوريد Joshua والامتداد الشمالي لـ Kearney Vein ، وهما المنطقتان الرئيسيتان في Omagh مع إمكانات عالية الجودة.

تتضمن الاتفاقية حكمًا لجالانتاس لتحويل مصلحة ملكيتها إلى صافي صافي من حقوق الملكية ، مع وجود خيارات الشراء المتاحة لـ Flintridge. تخضع المعاملة لشروط مختلفة بما في ذلك موافقات مجلس الإدارة والمساهمين.

أكملت جالانتاس بالفعل أكثر من 3 كيلومترات من تطوير المناجم تحت الأرض. تم الانتهاء من إيقاف الاختبار مع ستة توقفات ملغاة ومُصعد ردم باستخدام طريقة إيقاف مفتوحة Avoca Longhole المعدلة.

تم استخراج ما مجموعه 3175 طن من المواد المعدنية بنجاح من المحطات الست.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

شاهد شاهد | إحراق سيارة شرطة في لوس أنجلوس وسط الاحتجاجات على ملاحقة المهاجرين

شاهد | إحراق سيارة شرطة في لوس أنجلوس وسط الاحتجاجات على ملاحقة المهاجرين

وثقت صور بثتها وكالات أمريكية إحراق سيارة شرطة في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية، وسط الاحتجاجات المتصاعدة على ملاحقة المهاجرين.
الجزيرة

شاهد | إحراق سيارة شرطة في لوس أنجلوس وسط الاحتجاجات على ملاحقة المهاجرين

شهدت مدينة لوس أنجلوس مشاهد مثيرة للجدل خلال الأيام الأخيرة، حيث اندلعت احتجاجات واسعة ضد ممارسات معينة تتعلق بملاحقة المهاجرين. وفي إطار هذه الاحتجاجات، أحرق عدد من المتظاهرين سيارة شرطة، مما أثار ردود فعل متباينة في المجتمع المحلي وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.

خلفية الاحتجاجات

تأتي هذه الاحتجاجات وسط توترات متزايدة بشأن السياسات المتعلقة بالهجرة، حيث يشعر العديد من الأفراد والجماعات بأن الحكومة تتخذ خطوات صارمة ضد المهاجرين، مما يؤثر سلبًا على حياتهم اليومية. وقد اجتمع المحتجون في عدة مناطق من المدينة، مطالبين بتحسين حقوق المهاجرين وتخفيف الضغوط التي يتعرضون لها.

الحادثة

خلال إحدى الاحتجاجات، شهدت سيارة شرطة تصاعد النيران بعد أن أقدم المتظاهرون على إشعالها. وبحسب شهود العيان، فإن الحادثة كانت نتيجة لتزايد التوترات بين الشرطة والمحتجين، حيث حاولت الشرطة تفريق الحشود مما أدى إلى تصاعد الأحداث. وتم تصوير الحادثة ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، مما جعلها تتداول بشكل واسع.

ردود الفعل

تجددت الجدل حول استخدام القوة من قبل الشرطة في التعامل مع المحتجين، حيث أدان بعض الناشطين الحادثة، بينما اعتبر آخرون أن ما حدث هو نتيجة للتصعيد المستمر من قبل السلطات. كما تم الدعوة إلى تحقيقات حول كيفية تعامل الشرطة مع الموقف، وما إذا كانت هناك تجاوزات من قبل القوة الأمنية.

الخاتمة

تظل أزمة الهجرة موضوعًا حساسًا ومتجددًا في الولايات المتحدة، حيث تتعارض السياسات الحكومية مع حقوق الإنسان والمبادئ الأساسية. ومن الواضح أن الاحتجاجات في لوس أنجلوس لن تكون الأخيرة، إذ يستمر المواطنون في التعبير عن قلقهم وغضبهم تجاه الظروف التي يتعرض لها المهاجرون. بينما تظل التحديات قائمة، يستدعي الأمر حوارًا مجتمعيًا فعّالًا للبحث عن حلول عادلة ومستدامة.