ترغب تنزانيا في أن يقوم عمال المناجم الكبار بتصحيح أوضاعهم، وتداول 20% من الذهب محلياً.
12:03 صباحًا | 13 يونيو 2025شاشوف ShaShof
تخطط تنزانيا لجعلها إلزامية لعمال المناجم على نطاق واسع لصقل وتداول 20 ٪ على الأقل من إنتاجهم الذهبي محليًا حيث تسعى دولة شرق إفريقيا للاستفادة من تجمع في سعر السبائك والسيطرة على حصة أكبر من مواردها.
من بين عمال المناجم الذين من المحتمل أن يتأثروا بهذه الخطوة باريك جولد كورب ، ثاني أكبر منتج للذهب في العالم ، و Anglogold Ashanti PLC.
وقال وزير المالية مويغولو نشيمبا في خطابه في الميزانية من 2025-26 يوم الخميس “سيُطلب من الشركات التي لديها عقود مع الحكومة” تخصيص الذهب بمعدل لا يقل عن 20 ٪ من الإنتاج من أجل الصهر والتكرير والتداول في البلاد “.
وقال نشيمبا إن الحكومة تخطط لوضع اللمسات الأخيرة على إعادة التفاوض بشأن العقد في غضون 30 يومًا من التغييرات الجديدة التي تم إقرارها.
تنضم تنزانيا ، التي تنتج حوالي 1.9 مليون أوقية من الذهب سنويًا ، إلى عدد متزايد من الدول الأفريقية الغنية بالمعادن التي تتطلع إلى استخراج قيمة أكبر من مواردها.
كان الذهب في حالة تمزق منذ عام 2024 ، حيث سجل رقما قياسيا هذا العام حيث عززت الحرب التجارية الأمريكية دونالد ترامب نداءها كملاذ.
يبدو أن هذه بداية فيلم رعب من القرن الحادي والعشرين: تاريخ متصفحك كان عامًا طوال الوقت، ولم يكن لديك أي فكرة. هذا بالضبط ما يشعر به الناس الآن في تطبيق Meta AI المستقل الجديد، حيث يقوم عدد كبير من الأشخاص بنشر محادثاتهم الظاهرة الخاصة مع روبوت المحادثة.
عندما تسأل الذكاء الاصطناعي سؤالًا، لديك خيار الضغط على زر المشاركة، والذي يأخذك إلى شاشة تعرض لك معاينة للمنشور، والذي يمكنك نشره بعد ذلك. لكن بعض المستخدمين يبدو أنهم غير مدركين بسعادة أنهم يشاركون هذه المحادثات النصية، والمقاطع الصوتية، والصور بشكل علني مع العالم.
عندما استيقظت هذا الصباح، لم أكن أتوقع أن أسمع تسجيلًا صوتيًا لرجل بلهجة جنوبية يسأل: “مرحبًا ميتا، لماذا بعض الغازات ذات رائحة أقوى من غيرها؟”
المسائل المتعلقة بالغازات هي الأقل من مشكلات ميتا. في تطبيق Meta AI، رأيت أشخاصًا يسألون عن المساعدة في التهرب الضريبي، أو إذا كان سيتم اعتقال أفراد عائلتهم بسبب قربهم من الجرائم المالية، أو كيفية كتابة رسالة توصية لشخص يعمل في مواجهة مشكلات قانونية، مع تضمين الاسم الأول والأخير لتلك الشخص. آخرون، مثل خبير الأمن راشيل توباك، وجدوا أمثلة على عناوين المنازل وتفاصيل المحكمة الحساسة، من بين معلومات خاصة أخرى.
عند الاتصال بـ TechCrunch، لم يعلق متحدث باسم ميتا على الأمر بشكل رسمي.
حقوق الصورة:لقطات شاشة من تطبيق Meta AI تم التقاطها بواسطة TechCrunch
سواء اعترفت بارتكاب جريمة أو وجود طفح جلدي غريب، فإن هذا كابوس من الخصوصية. لا تشير ميتا للمستخدمين إلى ما هي إعدادات الخصوصية الخاصة بهم أثناء النشر، أو أين ينشرون أصلاً. لذا، إذا قمت بتسجيل الدخول إلى Meta AI باستخدام إنستغرام، وكان حساب إنستغرام الخاص بك عامًا، فإن عمليات البحث الخاصة بك حول كيفية مقابلة “نساء ذوات مؤخرات كبيرة” ستكون علنية أيضًا.
كان من الممكن تجنب الكثير من هذا إذا لم تقم ميتا بإطلاق تطبيق مع الفكرة الغريبة بأن الناس سيودون رؤية محادثاتهم مع Meta AI، أو إذا كان هناك أي شخص في ميتا يمكنه تصور أن هذا النوع من الميزات سيكون مشكلة. هناك سبب وراء عدم محاولة جوجل أبدًا تحويل محرك البحث الخاص بها إلى تغذية من وسائل التواصل الاجتماعي – أو لماذا ذهب نشر AOL لبحث المستخدمين المجهولين في عام 2006 بشكل سيء للغاية. إنه وصفة لكارثة.
وفقًا لشركة Appfigures، وهي شركة مختصة في بيانات التطبيقات، فقد تم تنزيل تطبيق Meta AI 6.5 مليون مرة فقط منذ ظهوره في 29 أبريل.
قد يكون هذا مثيرًا للإعجاب لتطبيق مستقل، لكننا لا نتحدث عن مطور يعمل لأول مرة لصنع لعبة متخصصة. هذه واحدة من أغنى الشركات في العالم تشارك تطبيقًا مع تقنية استثمرت بها مليارات الدولارات.
حقوق الصورة:لقطات شاشة من تطبيق Meta AI تم التقاطها بواسطة TechCrunch
مع مرور كل ثانية، تقترب هذه الاستفسارات الظاهرة البريئة في تطبيق Meta AI من فوضى فيروسية. في غضون ساعات، ظهرت المزيد والمزيد من المنشورات على التطبيق التي تشير بوضوح إلى أن هناك تلاعبًا، مثل شخص يشارك سيرته الذاتية ويطلب وظيفة في مجال الأمن السيبراني، أو حساب يحمل صورة الرموز التعبيرية الضفدع “بيبي” يسأل كيف يصنع “بونغ” زجاجة مياه.
إذا كانت ميتا ترغب في جعل الناس يستخدمون فعليًا تطبيق Meta AI الخاص بها، فإن الإحراج العام هو بالتأكيد إحدى الطرق لجذب الانتباه.
فورين أفيرز: الخليج وإيران واستراتيجيات التعامل مع التوترات الإقليمية
11:55 مساءً | 12 يونيو 2025شاشوف ShaShof
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط، تبرز ملامح جديدة تتجاوز الحروب والنزاعات. زيارة ترامب الأخيرة إلى المنطقة اتسمت بمفاجآت، مثل لقاءه مع القائد السوري ورفع العقوبات عن دمشق، والتي غيّرت التوازنات الإقليمية. الحرب في غزة أظهرت تحول الرأي السنة العربي تجاه إسرائيل، في الوقت الذي تسعى فيه دول الخليج لتحقيق استقرار من خلال تعزيز التعاون مع إيران. تحتاج واشنطن إلى صياغة اتفاق نووي شامل لتعزيز الاستقرار. على المدى الطويل، قد يؤدي هذا إلى توازن جديد يُسهم في تخفيف التوترات وحل النزاعات.
مقدمة الترجمة
في صميم منطقة الشرق الأوسط، حيث لا تهدأ العواصف، يتشكل واقع يحمل كثيرا من المفاجآت؛ تكتبه النار تارة، وتكتبه المصالح تارة أخرى. الشرق الأوسط، الذي كان منذ زمن بعيد مسرحًا للعديد من الأزمات والمواجهةات، يقف على حافة تحول كبير، ليس صوت المدافع وحده ما يسمع فيه، بل تتصاعد فيه أيضًا أصوات السياسات وصفقات المصالح والخفايا المدفونة بين السطور.
من آثار الحرب في غزة، إلى حوارات السلام في الخليج، ومن ذبذبات الطائرات المسيّرة فوق سوريا، إلى الاجتماعات الصامتة في عواصم مثل واشنطن وطهران، تتداخل الأحداث وتتشابك الأدوار.
تراقب القوى العالمية، وتستعرض الدول الإقليمية أساليبها، بينما الشعوب المحاصرة في المنتصف تبحث عن بعض الاستقرار الذي لا يزال بعيد المنال.
في هذا المقال المترجم عن فورين أفيرز، نحاول تفكيك حالة الغموض والضبابية خلال بعض الأسئلة المهمة التي يطرحها المقال: من يدير اللعبة؟ ماذا حدث في توازنات المنطقة؟ وإلى أين تتجه منطقة طالما عاشت على حافة الانفجار؟
نص الترجمة
شهدت زيارة القائد الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط الفترة الحالية الماضي لحظة فارقة غير متوقعة، إذ كان يحمل مفاجآت قلبت التوقعات. في خطوة لم تكن متوقعة، التقى ترامب بالقائد السوري أحمد الشرع، رغم تاريخه كزعيم لجماعة إسلامية متطرفة.
أثناء الزيارة، صرح ترامب عن رفع العقوبات الأمريكية عن دمشق، مما أربك العلاقات السياسية القائمة. وعلى عكس المعتاد، لم تشمل زيارة ترامب إسرائيل، رغم استمرار الحرب في غزة، واستمرار جهود إدارته لإنهائها.
المفاجأة الأخرى كانت الموافقة على وقف إطلاق النار مع الحوثيين في اليمن بدون استشارة إسرائيل، وهو ما أضاف بعدًا غير مرئي للأحداث، في حين صرح ترامب عن بدء حوار مع إيران، وهو ما عارضته إسرائيل بشدة، لكنه لاقى دعمًا من بعض دول الخليج.
تمثل هذه الأحداث بداية واقع جديد في قلب الشرق الأوسط، يشير إلى أن موازين القوى قد تغيرت منذ الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر.
أعادت الحرب في غزة تشكيل المشهد الجيوسياسي في المنطقة بشكل كامل. وقبل هذا الهجوم، كانت بعض الدول الخليجية تعتبر إيران الخطر الأكبر الذي يهدد الاستقرار.
استندت هذه الدول إلى ذلك في دعم حملة “الضغط الأقصى” التي أطلقها ترامب ضد طهران، وبدأت في فتح أبواب التطبيع مع إسرائيل في مسعى لتكوين تحالف جديد. لكن الأوضاع في غزة جاءت لتحمل مفاجآت غير متوقعة، مما أثر على هذه الديناميكيات. بعد مضي 20 شهرًا على بدء الحرب، تضاءل بصورة ملحوظة دور إيران كعدو أول بالعالم العربي، بينما ظهرت إسرائيل كقوة مهيمنة تسعى لفرض تأثيرها على المنطقة.
وسط هذا المشهد المعقد، تفكك الموقف بين حلفاء واشنطن العرب وإسرائيل بشكل واضح، حيث اتخذ كل طرف موقفاً مغايراً في التعامل مع القضية النووية الإيرانية، حيث ترى إسرائيل أن أي اتفاق جديد قد يمنح إيران القوة مجددًا، وتدفع نحو تدخل عسكري. بينما تنظر دول الخليج إلى الخطر المحتمل للحرب كتهديد وشيك، وتسعى لحل دبلوماسي يضمن استقرار المنطقة.
القائد الأمريكي دونالد ترامب (وسط الصورة) وهو يصافح القائد السوري أحمد الشرع في الرياض في 14 مايو/أيار 2025. (الفرنسية)
أما بالنسبة لدول الخليج، فإنها تعتبر أن الحوار مع إيران هو الحل الناجع لضمان الاستقرار. وتعبّر هذه الدول عن قلقها لاحتمالية أن تجد إسرائيل نفسها بدون قيد وتتحرك بحرية في المنطقة، حتى لو استمر مسار التطبيع. وبالتالي، أخذت دول الخليج تلعب دورًا كبيرًا في جهود ترامب بشأن القضايا النووية.
فشل سياسة الضغط
لفهم عمق التحول في مواقف دول الخليج تجاه إيران، يجب العودة إلى قمة تاريخية منذ عقد مضى، حينما وقعت واشنطن وطهران على الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة في يوليو/تموز 2015. في ذلك الوقت، تخوفت دول الخليج من أن يمثل هذا الاتفاق ضوءًا أخضر لطهران لتمديد نفوذها.
حدث ذلك خلال فترة حرجة عاشها العالم العربي إثر الاضطرابات التي أطلقها “الربيع العربي” في 2010 و2011، والتي أدت إلى سقوط عدد من الحكومات بالإضافة إلى نشوب حروب أهلية في عدة بلدان. وساعدت هذه الفوضى إيران في توسع نفوذها بما يشبه حزامًا يمتد من الجزيرة العربية إلى بلاد الشام.
صورة أرشيفية ملتقطة في 27 سبتمبر/أيلول 2012، يُظهر فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسمًا توضيحيًا وهو يصف مخاوفه بشأن طموحات إيران النووية خلال خطابه أمام الدورة السابعة والستين للجمعية السنةة للأمم المتحدة. (أسوشيتد برس)
وفي خطابه أمام الكونغرس الأمريكي في مارس/آذار 2015، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن قلق بلاده من تنامي النفوذ الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران أصبحت تسيطر على أربع عواصم عربية: بغداد، ودمشق، وبيروت، وصنعاء. في ذات الوقت، كانت بعض العواصم الخليجية تستشعر القلق بشأن تأثيرات الاتفاق النووي، بناءً على اعتبارات أمنية واستراتيجية.
في نفس الفترة الحالية الذي ألقى فيه نتنياهو خطابه، صرحت السعودية عن قيادتها لتحالف عسكري وتدخلها في اليمن، معتبرة الحوثيين كذراع لإيران يرسخ نفوذ طهران في شبه الجزيرة العربية.
ربما بالغت كل من إسرائيل وبعض دول الخليج في حساب التهديد الإيراني بناءً على استراتيجياتها الخاصة. ولكن لم يكن الوضع خاليًا من العوامل التي تعزز هذا القلق، فقد أدت الفوضى التي أصابت العالم العربي إلى اختلال في موازين القوة لصالح إيران.
لم يكن الاتفاق النووي في نظر خصوم إيران مجرد تقنية للحد من برنامجها النووي، بل كان أيضاً مدخلًا لتعزيز نفوذها. وقد قدم هذا الاتفاق لطهران رفع العقوبات مقابل التزام تقني، بينما ظلت نشاطاتها المسلحة في المنطقة بعيدة عن أي مساءلة.
لذا، رأت بعض الدول العربية في هذا الاتفاق فرصة تهدد السلام، بينما شنت إسرائيل حملة صارخة ضده من خلال الكونغرس. وفي ظل هذه الأجواء، كثفت ضغوطها السياسية والإعلامية على صانعي القرار الأمريكيين للإبقاء على الاتفاق بعيدًا عن التنفيذ.
في دورته الأولى، انحاز القائد الأمريكي دونالد ترامب لأصوات معارضة الاتفاق النووي، فخرجت الولايات المتحدة منه عام 2018، مع فرض عقوبات اقتصادية مشددة على إيران تحت مسمى “الضغط الأقصى”.
تلقّت هذه الإجراءات برغبة واضحة لتركيز تأثيرها الماليةي والتقليص من تنامي قوة إيران في المنطقة، بهدف إعادة تشكيل التوازن الإقليمي بما يخدم مصالح حلفاء واشنطن.
تماشيًا مع هذا المسار، شجعت الإدارة الأمريكية ذلك الوقت على تعزيز التعاون الاستقراري بين بعض دول المنطقة، والذي تجلى لاحقًا في سلسلة من الاتفاقيات عام 2020، أبرزها اتفاقية أبراهام التي طبعت العلاقات بين إسرائيل والعديد من الدول العربية وشمال أفريقيا. كما اتبعت إدارة ترامب منهجًا أكثر تشددًا تجاه دعم إيران لجماعاتها المسلحة، وبلغ هذا التشدد ذروته مع قرارها باغتيال القائد الإيراني قاسم سليماني عام 2020.
وعلى الرغم من الآمال بإحياء الاتفاق النووي عام 2015، انبرت إدارة جو بايدن لتبني نهج صارم تجاه إيران. حيث تجنبت واشنطن الانخراط المباشر في المفاوضات، وأبدت أنذرًا ملحوظًا، إلا بعد تصعيد طهران في تخصيب اليورانيوم.
وبدلاً من التركيز على القضايا النووية فقط، أبدت إدارة بايدن اهتمامًا أكبر ببناء تحالف إقليمي، يربط بين بعض الدول العربية وإسرائيل، بما يشبه توجهات إدارة ترامب.
بهذا، أصبحت فكرة توسيع اتفاقية أبراهام تصطف كحجر زاوية في سياستها تجاه الشرق الأوسط، حيث كانت تعتقد أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى فترة جديدة من الهدوء النسبي. وقبل أيام من الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر، كانت واشنطن تتوقع تحولًا تاريخيًا في توسيع الدول الموقعة على اتفاقيات أبراهام، معتقدة أن ذلك سيفتح أفقاً للحل في النزاعات المستمرة في المنطقة.
حين تتصرف إسرائيل بلا قيود
مع تطور الأحداث، تبين وجود غموض كبير في استراتيجية الإدارة الأمريكية، حيث أوضحت الأحداث أن الإستراتيجية التي اتبعتها إدارة ترامب، ومن بعدها بايدن، لم تحل النزاع بل زادت من اشتعاله.
إيران، التي تعرضت للضغط، اتجهت لتوسيع برنامجها النووي وزيادة دعمها للحوثيين، وانتقلت إلى استهداف المصالح الأمريكية والخليجية، مثل الهجمات على المنشآت النفطية السعودية عام 2019.
ومع مرور الوقت، وخصوصًا قبل هجوم الـ7 من أكتوبر، بدأ النفوذ الأمريكي يتلاشى في الخليج. وفي مارس 2023، قررت السعودية الانحراف عن المسار الأمريكي وفتحت أفقًا للحوار مع إيران برعاية الصين. هذا الاتفاق أنهى المواجهةات، إذ توقفت الهجمات على السعودية والإمارات.
وبينما كانت الحكومات الخليجية تستمر في البحث عن روابط جديدة في المنطقة، سعت إلى تحقيق التوازن فيما بين طهران وتل أبيب، مع تعقيد الوضع بشكل أكبر.
ومع تصاعد التوترات، عاد ما يعرف بمحور المقاومة، الذي يضم قوى مثل حزب الله في لبنان وحماس في غزة، إلى مصاف الأحداث، مما أدخلهم في صراع مفتوح مع إسرائيل.
إدارة الولايات المتحدة اعتبرت هذا التصعيد فرصة لتعزيز فكرة التحالف الاستقراري بين إسرائيل ودول الخليج، لكن الواقع كان أكثر تعقيدًا، حيث لم تظهر الدول الخليجية رغبة في الدخول في صراع جديد.
هذا الموقف كان واضحاً في يناير 2024، عندما قرر بايدن الرد عسكريًا على هجمات الحوثيين. قد امتنعت السعوديات والإمارات عن المشاركة بالرغم من المواجهةات السابقة.
يساهم هذا الموقف أيضًا في تعبير الغضب الشعبي العربي المتزايد بسبب ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة، مما يجعل أي تعاون مع إسرائيل تحديًا.
ثم جاء خريف 2024 ليشهد تحولاً هاماً في الحرب لصالح إسرائيل، مع سلسلة من الضغوط المؤثرة. في أواخر سبتمبر، نفذت إسرائيل ضربة دقيقة استهدفت قادة حزب الله، والتي قادت إلى مقتل الأمين السنة للحزب حسن نصر الله.
ثم، في الفترة الحالية التالي، نجحت إسرائيل في استهداف قائد حركة حماس يحيى السنوار. وفي مطلع ديسمبر، سقط نظام بشار الأسد في سوريا. هذه التطورات أدت إلى تصاعد المناوشات بين إيران وإسرائيل، مما كشف عن ضعف طهران حيث ادعت إسرائيل أنها عطلت جزءًا من الدفاعات الجوية الإيرانية.
مع نهاية 2024، وجدت إيران نفسها معزولة عن الكثير من بلاد الشام. لكن الوضع الداخلي الإيراني، الذي كان يبدو محصنًا، أظهر نقاط ضعفه أمام التصاعد المتزايد للضغوطات.
في هذه الظروف، ومع اقتراب إدارة ترامب من العودة إلى السلطة، اعتبرت السلطة التنفيذية الإسرائيلية أن الوقت مناسب لشن ضربة هجومية ضد إيران.
إيران على شفا الهاوية
بالرغم من الاعتقاد السائد بأن ترامب سيتماشى مع الأجندة الإسرائيلية لشن هجوم عسكري على إيران، فقد اختار خطًا مغايرًا. القائد الذي ألغى الاتفاق النووي في ولايته الأولى بات الآن يبحث عن نسخة جديدة منه، مع تكثيف التحفظات حول الخيارات العسكرية، خوفًا من استدراج الولايات المتحدة إلى حرب مكلفة بدون جدوى.
وفي تحول مثير، أصبحت بعض الدول الخليجية التي كانت تعارض الاتفاق السابق تعتبر الآن التفاوض الوسيلة الأمثل لتجنب التصعيد. يعود هذا التحول في التفكير جزئيًا إلى المخاوف الماليةية المرتقبة من أي صراع جديد يؤثر على المنطقة. لكن الأهم هو اقتناع الدول العربية بأن التوصل إلى اتفاق نووي جديد سيوفر مدخلًا لاستعادة توازن القوى في الشرق الأوسط.
نسخة من صحيفة إيرانية بعنوان “مستقبل الاتفاق” تحمل صورة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، في طهران، إيران، 12 مايو/أيار 2025. (الأوروبية)
هذا التوجه الخليجي يعود جزئيًا إلى تغير موضع إسرائيل في المشهد الإقليمي. حيث تستمر إسرائيل، التي لم تنجح بعد في حسم حربها مع غزة، في فرض هيمنتها العسكرية وهي مستعدة لاستخدام قوتها لتعزيز سيطرتها في المنطقة. بجانب التوسع في غزة، ترتفع مستويات السيطرة الإسرائيلية على جنوب لبنان وتوغلها في الأراضي السورية.
ومع تصاعد هذه التوجهات، قد تكون إسرائيل متجهة نحو توسيع نطاق أعمالها لتستهدف إيران، مما يحمل في طياته احتمالًا لتأثيرات سلبية كبيرة على اقتصاد الطاقة العالمي، نظرًا لأهمية الخليج في إنتاج النفط.
على مدار عقود، احتفظ الشرق الأوسط بمكانة كأرض للمعارك بين القوى الكبرى، ولكن لم يتح لأي طرف أن يسيطر على المشهد أو يفرض سيطرته. في الخمسينيات والستينيات، حين كان العالم العربي يسعى إلى الريادة تحت لواء “القومية العربية”، تكتلت القوى الإقليمية مثل إيران وتركيا وإسرائيل لتعزيز النفوذ.
حتى بعد الثورة الإيرانية عام 1979، لم تكن العلاقات بين إسرائيل وطهران دائمًا عدائية، ففي بدايات الحرب بين إيران والعراق كانت إسرائيل تفضل دعم إيران لكبح جماح العراق. ومع امتداد نفوذ إيران كقوة إقليمية، بدأت القوى المعارضة تبحث عن طرق للتحكم في تصاعد نفوذها.
ومع إعلان إسرائيل عن كونها قوّة لا تضاهيها أي، باتت الحاجة للتوازن الإقليمي ضرورة ملحة، مما دفع الدول العربية وإيران وتركيا للبحث عن تسويات يمكن أن تعزز استقرار الوضع. حتى لو لم يكن هناك علاقات مباشرة بين بعض الدول مثل البحرين ومصر والأردن وإيران، زادت مستويات التواصل.
ودول الخليج تلعب دورًا محوريًا، إذ غدت الجسر الذي يربط المفاوضات غير المباشرة بين تهران و واشنطن حول الاتفاق النووي.
إدراكًا منهم تجهيز لمراكز القوة المختلفة، تبحث هذه الدول عن توازن إقليمي قادر على تقليل الانقسامات بين القوى المتنافسة. لذا أعادت مواقفها من رفض الاتفاق إلى دعم العملية الأساسية التي قد تمنع إسرائيل من فرض تفوقها على الأجندة الإقليمية.
كما تسعى إيران لاستكمال الاتفاق النووي لتفادي حرب جديدة واستعادة المالية المتدهور، مما يجعلها تعتمد بشكل متزايد على الدول الخليجية للوساطة مع الإدارة الأمريكية.
على سبيل المثال، كان وزير الخارجية العماني له دور كبير في تبني أفكار ومبادرات تساعد على الوصول إلى توافق بين طهران وواشنطن. أما بالنسبة للسعودية، فقد أظهرت رغبة في تشكيل تحالف نووي إقليمي يتضمن إيران لإدارة قضية تخصيب اليورانيوم بشكل جماعي.
محور الاستقرار
أدركت إيران ودول الخليج أن مصلحتهما تقتضي التعاون بدلاً من الخصام، مما يسهل بناء الثقة وفتح آفاق للتعاون في مجالات الاستقرار والمالية. كما ترغب دول الخليج في الحفاظ على علاقات جيدة مع جميع الأطراف، مما يسهل إيجاد توازن في المنطقة يضمن لها الاستقرار والنمو.
تعتبر التوصل إلى اتفاق نووي جزءاً من هذه الرؤية، والتي تتوافق مع التوجهات الأمريكية. زيارة ترامب الأخيرة إلى الشرق الأوسط كانت مؤشراً واضحًا على هذا التحول، حيث انتقلت إدارته بعيدًا عن الاعتراضات الإسرائيلية ونجحت في إبرام صفقات مع دول الخليج.
وفي كل محطة من جولته، نوّه ترامب تمسكه بالخيار الدبلوماسي لحل قضايا الملف الإيراني، بينما أبدى اهتمامًا بما يجري في غزة، مشيراً إلى معاناة السكان هناك.
لتحقيق أي استقرار حقيقي في المنطقة، تحتاج الولايات المتحدة إلى صياغة جديدة للاتفاق النووي مع إيران، ضمن استراتيجية محتملة أوسع، تتضمن توازنًا بين القوى المشتركة. لا بد لهذا الاتفاق من أن يقترن بإجراءات لتعزيز الفهم السياسي العميق في المنطقة.
إذا لم تُستكمل المفاوضات، فقد تصعد واشنطن مجددًا من ضغوطاتها، مما سيؤدي إلى تفاقم التوترات والسعي نحو المواجهةات. ولكن، إذا تم التوصل إلى اتفاق، قد تكون دول الخليج في موقع السيطرة الجديدة كجزء من توازن القوى المستقبلي في المنطقة. وبهذا، قد يحمل هذا المسار فرصًا نادرة لاستعادة الاستقرار والاستقرار المنشودين في ظل الأوقات العصيبة التي بعثت الحروب في السنوات الأخيرة.
_______________________
هذه المادة مترجمة عن فورين أفيرز ولا تعبّر بالضرورة عن الموقف التحريري لشبكة الجزيرة
شاهد قافلة الصمود تواصل تحركها في ليبيا لكسر حصار غزة
شاشوف ShaShof
توقفت قافلة الصمود لكسر حصار غزة، في العاصمة الليبية طرابلس، قبل أن تكمل طريقها الشرق الليبي. وحظيت القافلة باستقبال … الجزيرة
قافلة الصمود تواصل تحركها في ليبيا لكسر حصار غزة
تواصل قافلة الصمود بمسيرتها في ليبيا، محملة بأصوات الدعم والنصرة لأبناء غزة الذين يعانون من حصار خانق. إذ تندرج هذه القافلة في إطار الجهود الشعبية الرامية إلى تقديم المساعدات الإنسانية وتوفير الدعم اللازم لأبناء القطاع المحاصر.
أهداف القافلة
تسعى قافلة الصمود إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:
تأمين المساعدات الغذائية والطبية: تعمل القافلة على جمع التبرعات والمواد الغذائية والدوائية لإيصالها إلى قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في هذه الاحتياجات الأساسية.
رفع الوعي الدولي: تسهم القافلة في تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني، وجعل قضيته حاضرة في ضمير العالم. حيث تنظم القافلة فعاليات وأنشطة ميدانية لزيادة الوعي بالقضية الفلسطينية.
تعزيز الوحدة الوطنية: تهدف القافلة إلى تعزيز الروابط بين الليبيين والفلسطينيين ودعم مفهوم التضامن العربي، وذلك من خلال مشاركة الأفراد والجهات الرسمية في هذه الحملة.
فعاليات القافلة
انطلقت قافلة الصمود من عدة مدن ليبية، حيث ضمت متطوعين ونشطاء من مختلف الأعمار، وبدأت رحلتها عبر تنظيم مجموعة من الفعاليات مثل:
التظاهرات والوقفات الاحتجاجية: حيث تجمع المتظاهرون في الشوارع للتأكيد على موقفهم الداعم للشعب الفلسطيني.
الأنشطة الثقافية: مثل الندوات والمحاضرات التي تتناول تاريخ القضية الفلسطينية وتسليط الضوء على حقوق الفلسطينيين.
جمع التبرعات: تم تنظيم حملات لجمع التبرعات التي سيتم استخدامها لتوفير المساعدات الإنسانية.
التحديات التي تواجه القافلة
على الرغم من الجهود المبذولة، تواجه قافلة الصمود العديد من التحديات، منها:
العوائق الأمنية: قد تؤثر الظروف الأمنية في ليبيا على قدرة القافلة على التحرك بحرية.
توفير الدعم اللوجستي: يحتاج المنظمون إلى تأمين وسائل النقل والطرق المناسبة لنقل المساعدات إلى وجهتها النهائية.
الضغط الخارجي: توجد قوى سياسية قد تسعى لتقويض الجهود المبذولة لدعم غزة.
الأمل المستمر
رغم التحديات، يبقى الأمل قائماً في أن تكون قافلة الصمود نقطة انطلاق نحو مزيد من التحركات الداعمة لقضية فلسطين. إن الجهود الشعبية كفيلة بإحداث فارق، حيث تعكس الانتماء والكرامة العربية.
تستمر قافلة الصمود في تحركها، محملة بأحلام وآمال أبناء غزة في الحرية والعدالة، في مشهد يعكس قوة الإرادة الشعبية في مواجهة الظلم والقهر.
من المتوقع حدوث احتجاجات سياحية في المدن الأوروبية الكبرى هذا الأسبوع نهاية الأسبوع
شاشوف ShaShof
في أكثر الوجهات شعبية في أوروبا هذا الأسبوع، تقول توقعات الطقس إنه سيكون غائمًا مع فرصة لاستخدام المسدسات المائية.
من المقرر أن تحدث احتجاجات منسقة لمعارضة السياحة، والتي اتخذت مؤخرًا شكل حشود من السكان المحليين يرشون السياح بالماء، يوم الأحد، 15 يونيو، في مدن مثل برشلونة، إيبيزا، و پالما في إسبانيا، بالإضافة إلى مناطق أخرى في أوروبا، بما في ذلك فينيسيا، باليرمو، لشبونة، ومدن أخرى.
يقول بابلو كالفو، مدير إسبانيا لمشغل السفر “جولات من أجلك”: “تم تحذير السياح من الاضطرابات المحتملة التي قد تسببها مجموعات ناشطة تستعد للاحتجاج على نطاق واسع في 15 يونيو.” “الاحتجاج الذي نظمته الشبكة الجنوبية الأوروبية ضد السياحة (SET) سيركز على الوجهات الإسبانية الرئيسية، مثل جزر الكناري (لانزاروت وتينيريفي) وجزر البليار (برشلونة ومايوركا).”
تعتبر الاحتجاجات استمرارًا لحركة حصلت على زخمها لأول مرة في صيف 2024 في برشلونة وجزر الكناري، بينما طالب السكان المحليون باتخاذ إجراءات من السياسيين للحد من تأثير السياحة الجماعية على الإسكان، وظائف الحياة اليومية. تظل إسبانيا، وبشكل خاص برشلونة، نقطة الصفر لهذه الحركة. إليك كل ما تحتاج لمعرفته إذا كنت تخطط للسفر إلى إحدى الوجهات المتضررة.
انتقل إلى
متى وأين ستقام الاحتجاجات؟
في برشلونة، من المقرر أن تبدأ الاحتجاجات عند الظهر في 15 يونيو في حديقة جاردينيتس دي غراسيا بالمدينة.
تشمل المدن الإضافية في إسبانيا التي تخطط للمشاركة دونستيا-سان سيباستيان، حيث ستبدأ الاحتجاجات في الساعة 12 ظهرًا عند الساعة الموجودة على شاطئ لا كونشا؛ غرناطة، حيث ستبدأ الاحتجاجات في الساعة 11 صباحًا عند ميرادور دي سان نيكولاس؛ پالما، حيث من المقرر أن تقام المظاهرات في الساعة 6 مساءً في بلازا داسبانيا؛ وإيبيزا، حيث ستبدأ الاحتجاجات في الساعة 6 مساءً عند بورتال دي سيس تاولس وتتابع عبر بلازا دي لا كونستيتوسيون، وتنتهي في بلازا دي سا غراودا في الساعة 9 مساءً، وفقًا لموقع الأخبار المحلي “بيريوديكو دي إيبيزا”.
من المتوقع أيضًا أن تحدث الاحتجاجات في 15 يونيو في مدن كبرى في جميع أنحاء أوروبا، بما في ذلك فينيسيا ولشبونة. لم تُعلن الخطط المحددة بعد للجمهور، ولكن من المحتمل أن تكون الحدائق، والساحات العامة، أو المواقع السياحية الشهيرة أماكن تجمع.
عن ماذا تتحدث الاحتجاجات؟
تهدف الاحتجاجات إلى تسليط الضوء على “القلق المتزايد بشأن النمو غير المنضبط للسياحة وتأثيراتها السلبية على المجتمعات المحلية”، كما يقول كالفو، بما في ذلك ارتفاع تكاليف الإسكان، والاكتظاظ، ومعاملة عمال الضيافة في الصناعة.
قال لويس دياغو، عامل في بارك غويل الشهير في برشلونة، في بيان إن العديد من الوظائف في قطاع السياحة بالمدينة “مثقلة بالتعاقد من الباطن وظروف العمل غير الكريمة وغير الآمنة.”
تحسين ظروف العمل وسوق الإسكان هو محور التركيز الرئيسي للاحتجاجات المنسقة في 15 يونيو. لا تزال الاحتجاجات تحارب ضد “الظلم الناتج عن النموذج الاقتصادي [السياحي]”، وفقًا لمتحدث باسم جمعية الأحياء من أجل التدهور السياحي. في برشلونة، يضغط السكان المحليون على السياسيين لتعديل السياسات مثل إلغاء توسيع مقترح لمطار برشلونة، وتشديد القيود على تأجير البيوت عبر الإنترنت وغيرها من العروض قصيرة المدى، وتحديد عدد وصول سفن الرحلات البحرية.
بدأت فينيسيا مؤخرًا بفرض رسوم دخول على السياح للزوار اليوميين، وهي واحدة من السياسات الجديدة في المدينة التي تهدف إلى إدارة السياحة الزائدة.
صور غيتي
هل يجب أن يكون المسافرون قلقين؟
قد يكون رسالة الاحتجاجات موجهة نحو السياسيين، لكن يمكن أن يتعرض السياح أيضًا لآثارها. “لا نعتقد أن هناك سلوكيات عدائية تجاه السياح، لذا لا داعي للقلق للمسافرين”، يقول برونو غوميز، الذي يعمل في جولات “نحن نكره السياحة” في لشبونة، والتي تهدف إلى مساعدة الزوار في تجربة المدينة بطريقة أعمق تتجاوز أكبر المعالم السياحية.
ترامب: حصلت على تفويض غير مسبوق لتنفيذ أضخم خطة لترحيل المهاجرين.
شاشوف ShaShof
في 6 ديسمبر 2025، نوّه القائد الأمريكي دونالد ترامب أنه حصل على “تفويض تاريخي” لتنفيذ برنامج كبير لترحيل المهاجرين غير النظام الحاكميين، رغم احتجاجات ضد سياسات الهجرة المتشددة. وجهت وزارة الاستقرار الداخلي إشعارات لمئات آلاف المهاجرين، مما زاد من توتر الأوضاع. انطلقت مظاهرات سلمية في لوس أنجلوس ضد هذه السياسات، رغم فرض حظر تجول. عبرت رئيسة بلدية المدينة، كارين باس، عن قلقها من عسكرة الأزمة، بينما زعم مسؤولون أن نشر القوات لم يوقف عمليات سلطات الهجرة. تؤكد السلطة التنفيذية أن من يعارض العمليات مساعد للمجرمين والعصابات.
12/6/2025–|آخر تحديث: 22:21 (توقيت مكة)
عبّر القائد الأميركي دونالد ترامب عن أن استطلاعات الرأي تشير إلى وجود دعم شعبي كبير لترحيل المهاجرين غير النظام الحاكميين، وهذا هو بالضبط ما سنقوم به، في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة احتجاجات ضد سياسة الهجرة الصارمة.
ونوّه ترامب أنه حصل على “تفويض تاريخي” لتنفيذ أكبر برنامج للترحيل الجماعي للمهاجرين غير النظام الحاكميين.
ولفت إلى أن “المهاجرين غير النظام الحاكميين حولوا مجتمعات أميركية كانت متطورة إلى مجتمعات تشبه تلك الموجودة في العالم الثالث”، كما قال.
وأضاف أن القائد السابق جو بايدن سمح لـ21 مليون مهاجر غير نظامي بالدخول إلى البلاد من “بعض الدول الأكثر خطورة واضطراباً في العالم”، مشيراً إلى أن هؤلاء المهاجرين قد سرقوا وظائف الأميركيين واستنزفوا مليارات الدولارات من الرفاه الاجتماعي.
في سياق مرتبط، أفادت شبكة “سي إن إن” بأن وزارة الاستقرار الداخلي ستخطر مئات الآلاف من المهاجرين بأن تصاريحهم للعمل قد أُلغيت وعليهم مغادرة البلاد.
وذكرت الشبكة أن الإشعار موجه لرعايا من كوبا وهايتي ونيكاراغوا وفنزويلا الذين وصلوا إلى الولايات المتحدة بموجب برنامج أقره بايدن.
تواصلت الاحتجاجات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة ضد سياسات الهجرة الصارمة التي تتبعها إدارة القائد دونالد ترامب، وذلك بعد عدة أيام من التظاهرات في مدينة لوس أنجلوس.
في لوس أنجلوس، تجمع أكثر من ألف متظاهر في اليوم السادس من الاحتجاجات، التي كانت معظمها سلمية، رغم فرض حظر تجول ليلي للحد من أعمال الشغب والنزاع التي شهدتها بعض المناطق.
تزامن هذا مع إعلان وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن نشر القوات العسكرية سيكلف دافعي الضرائب حوالي 134 مليون دولار، حيث يعمل آلاف الجنود بالتعاون مع عناصر إدارة الهجرة والجمارك، بينما يخضع الآخرون لتدريبات على كيفية التعامل مع الاضطرابات المدنية.
في مؤتمر صحفي، أعربت رئيسة بلدية المدينة كارين باس عن قلقها من عسكرة هذه الأزمة، قائلة: “أريد التحدث إلى القائد.. أريد أن يفهم أهمية ما يحدث هنا”، مؤكدة أن الأزمة “صُنعت في واشنطن” وأن المداهمات التي بدأت يوم الجمعة الماضية كانت السبب الجوهري في تصاعد التوتر.
من جانبه، قال كبير الديمقراطيين بلجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي إن نشر 4700 جندي في لوس أنجلوس سيؤدي إلى تصعيد إضافي.
في الجهة الأخرى، ذكرت وزارة الاستقرار الداخلي أن مثيري الشغب في لوس أنجلوس لن يوقفوا عمليات سلطات الهجرة.
وأضافت الوزارة أن من يعرقل عمليات سلطات الهجرة يقف إلى جانب العصابات وتجار البشر والعناصر الإجرامية، بحسب تعبيرها.
شاهد وزارة الخارجية الأمريكية تصدر أوامر بمغادرة طوعية لدبلوماسيين بمنطقة الشرق الأوسط
شاشوف ShaShof
نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أميركيين قولهم إن وزارة الخارجية الأميركية تستعد لإصدار أمر بمغادرة جميع العاملين غير … الجزيرة
وزارة الخارجية الأمريكية تصدر أوامر بمغادرة طوعية لدبلوماسيين بمنطقة الشرق الأوسط
في خطوة جديدة تعكس التوترات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية أوامر لموظفيها الدبلوماسيين في بعض الدول ذات الأهمية الاستراتيجية بمغادرة المنطقة طوعًا. يأتي هذا القرار في ضوء التهديدات المتصاعدة والمناخ الأمني غير المستقر الذي تشهده بعض الدول.
الأسباب وراء القرار
تواجه المنطقة تحديات متعددة، بما في ذلك الصراعات العسكرية، والأزمات السياسية، وزيادة التوترات بين الدول المختلفة. ومن بين هذه القضايا، تتصدر النزاعات المشتعلة في دول مثل العراق وسوريا واليمن، بالإضافة إلى التهديدات اليمنية التي تمس استقرار الدول المجاورة.
تتجه الأنظار أيضًا إلى التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، التي أصبحت أكثر وضوحًا في الفترة الأخيرة، مما دفع الخارجية الأمريكية إلى اتخاذ إجراءات استباقية لحماية دبلوماسييها.
الآثار المترتبة على مغادرة الدبلوماسيين
تشير التقارير إلى أن هذه الخطوة قد تؤثر على العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة والدول المتأثرة. فمن خلال تقليص وجودها الدبلوماسي، قد تواجه الولايات المتحدة صعوبات أكبر في إجراء المفاوضات وحل النزاعات في المنطقة.
كما أن مغادرة الدبلوماسيين قد تضعف جاهزية الولايات المتحدة للاستجابة للأزمات الطارئة، مما قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات المتعلقة بالأمن الإقليمي.
ردود الأفعال
تلقى القرار ردود أفعال متباينة من قبل الدول المتأثرة. حيث عبر بعض المسؤولين عن قلقهم من تداعيات هذا الانسحاب على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. في الوقت نفسه، رأى آخرون أن القرار يعكس الوعي المتزايد بالمخاطر التي تهدد العاملين في هذه البيئة المتوترة.
الخاتمة
في ظل الظروف المتغيرة في منطقة الشرق الأوسط، يبقى التساؤل حول مدى تأثير هذه الخطوة على السياسة الأمريكية في المنطقة، وخصوصًا في وقت تتصاعد فيه الأزمات. يتعين على الولايات المتحدة النظر بتمعن في استراتيجياتها لضمان حماية موظفيها الدبلوماسيين دون التأثير بشكل سلبي على مصالحها في المنطقة.
الصين تُعرب عن دعمها لأفريقيا وتقدّم عرضًا لإلغاء الرسوم الجمركية
شاشوف ShaShof
التقى وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، بعدد من وزراء الخارجية الأفارقة في منتدى التعاون الصيني الأفريقي عبر التأكيد على التزام بكين بدعم المشاريع التنموية في القارة. حضر الاجتماع وزراء خارجية كينيا والسنغال وتنزانيا وغيرها، وتم تعزيز التعاون في التنمية المستدامة. صرحت الصين استعدادها لإلغاء الرسوم الجمركية على جميع الدول الأفريقية، باستثناء إسواتيني، ردًا على التوتر التجاري مع الولايات المتحدة، وخصوصًا بعد فرض ترامب رسومًا مرتفعة. يُضاف ذلك إلى جهود الصين لتعزيز مكانتها التجارية في إفريقيا، خاصةً مع اقتراب انتهاء برنامج “AGOA” المخصص للفرص التجارية بين الولايات المتحدة والأفارقة.
التقى وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، بعدد من نظرائه من الدول الأفريقية في مدينة تشانغشا الصينية، ضمن فعاليات منتدى التعاون الصيني الأفريقي، حيث قدم تأكيدات جديدة حول التزام بكين بدعم المشاريع التنموية في القارة الأفريقية.
شارك في الاجتماع، الذي تم عقده يوم الثلاثاء، وزراء خارجية كينيا والسنغال وتنزانيا وناميبيا وبوتسوانا وأنغولا، حيث صرحوا عن تعزيز التعاون في مجالات التنمية المستدامة والفرص الماليةية.
القائد الصيني والقادة الأفارقة في صورة جماعية بقمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي في بكين، 5 سبتمبر/أيلول 2024 (رويترز)
وفي خطوة لتعزيز التعاون التجاري، صرحت بكين يوم الأربعاء عن استعدادها لإلغاء الرسوم الجمركية على جميع الدول الأفريقية التي ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع الصين، باستثناء دولة إسواتيني، التي تدعم تايوان وتعتبرها الصين مقاطعة منشقة.
ويُعتبر هذا الإعلان خطوة استراتيجية تُضاف إلى جهود الصين لتعزيز مكانتها التجارية في أفريقيا.
ويأتي ذلك في وقت يشهد العالم حربًا تجارية مستمرة بين واشنطن وبكين، وترقبًا لمستقبل العلاقات التجارية الأميركية مع أفريقيا.
تُعد هذه الخطوة أيضًا ردًا صينيًا على النظام الحاكم الجمركي الجديد الذي أطلقه القائد الأميركي السابق دونالد ترامب، مما قد يؤدي إلى زيادة الرسوم الجمركية على بعض الدول الأفريقية بنسبة تصل إلى 50%.
من جهة أخرى، تواجه الدول الأفريقية حالة من عدم اليقين حول مستقبل برنامج “قانون النمو والفرص الأفريقي” (AGOA)، الذي يقدم مزايا تجارية تفضيلية للدول الأفريقية مع الولايات المتحدة، والمقرر أن ينتهي في سبتمبر/أيلول المقبل.
جدير بالذكر أن هذا الاتفاق يعد امتدادًا لمبادرة الصين السابقة، حيث قدمت معاملة صفرية للرسوم الجمركية لـ 43 من أقل الدول نموًا في العالم، معظمها في أفريقيا، السنة الماضي.
أفادت مصادر محلية للجزيرة، بأن أهالي قرية الطليسية بريف حماة عثروا على مقبرة جماعية تضم رفات عشرات الأشخاص. وأوضحت المصادر … الجزيرة
العثور على مقبرة جماعية في ريف حماة
تم العثور على مقبرة جماعية في ريف حماة، وقد أثار هذا الاكتشاف موجة من الاستنكار والقلق في المجتمع المحلي والدولي. تعكس هذه المقبرة فصولًا دامية من الصراع الذي شهدته المنطقة خلال السنوات الماضية، حيث أدت النزاعات المستمرة إلى فقدان العديد من الأرواح ودفنها في ظروف غير إنسانية.
التفاصيل الأولية عن الاكتشاف
عثرت فرق البحث على المقبرة خلال عملية تنقيب في منطقة نائية، وعثرت على جثث تعود لمواطنين فقدوا خلال أحداث العنف التي شهدتها المنطقة. يعتقد أن المقبرة تضم رفات لأشخاص كانوا ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، مما يزيد من قلق منظمات حقوق الإنسان التي تطالب بفتح تحقيق شامل حول هذه الجرائم.
ردود الفعل
توالت ردود الفعل من قبل هيئات حقوقية وجهات رسمية بعد الكشف عن هذا الاكتشاف. فقد أعربت العديد من المنظمات الحقوقية عن استيائها واعتبرت أن هذه الحادثة تؤكد الحاجة الملحة للعدالة والمساءلة. كما دعا ناشطون وصحفيون إلى ضرورة توثيق هذه الجرائم للحفاظ على حقوق الضحايا وأسرهم.
الأبعاد الإنسانية
تعد المقابر الجماعية رمزًا للفقد والمعاناة، وتنبأ بمآسي إنسانية تتطلب التعامل معها بعناية وحساسية. فالكشف عن مثل هذه المقابر يضع عبئًا على المجتمع الدولي لفهم وتوثيق جرائم الحرب وتقديم العدالة للضحايا. كما يجب أن تكون هذه الحوادث دافعًا لإعادة التفكير في كيفية معالجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة في مناطق النزاع.
الخاتمة
يمثل العثور على مقبرة جماعية في ريف حماة جرحًا عميقًا في تاريخ الإنسانية، ويشدد على أهمية العمل الجماعي لتحقيق العدالة والكرامة للضحايا. إن توثيق هذه الأحداث والفهم العميق للأسباب الجذرية للصراع يعتبران خطوات ضرورية نحو مستقبل أكثر سلاماً وأماناً للمنطقة.
مؤسسة ميتا تتعاون مع XGS للطاقة لبناء محطة طاقة حرارية أرضية بقدرة 150 ميغاواط
شاشوف ShaShof
أعلنت شركة ميتا، الخميس، عن اتفاق مع شركة XGS Energy الناشئة لتطوير محطة للطاقة الجيوحرارية بقدرة 150 ميجاوات في نيو مكسيكو، لتكون شركة التكنولوجيا الأخيرة التي تهتم بالطاقة الجيوحرارية.
لم تحدد XGS Energy بعد مكان بناء المحطة، ولم تفصح ميتا عن تفاصيل محددة حول الصفقة، سوى أن المتحدث باسمها قال لموقع TechCrunch إنها ليست عقداً لشراء الطاقة، وإنما اتفاق “لتعزيز تطوير الطاقة الجيوحرارية” في الولاية.
مؤخراً، أبدت شركات التكنولوجيا ومطورو مراكز البيانات والمستثمرون اهتماماً بالتكنولوجيا. يمكن للطاقة الجيوحرارية توليد الكهرباء على مدار الساعة دون إنتاج انبعاثات، وهي مجموعة جذابة لمقدمي خدمات السحابة الكبرى.
يمكن للطاقة الجيوحرارية المتقدمة، التي تحفر أعمق للوصول إلى الصخور الأكثر سخونة، أن تولد ما يكفي من الكهرباء في الولايات المتحدة لتلبية نحو ثلثي الطلب الجديد على مراكز البيانات بحلول عام 2030، وفقاً لمجموعة Rhodium.
تسعى العديد من الشركات الناشئة في مجال الطاقة الجيوحرارية إلى تصميمات مفتوحة، حيث تقوم بضخ الماء إلى أسفل بئر واحدة ودعه يتدفق من خلال الشقوق في الصخور قبل استخراجه من بئر أخرى. مع مرور الوقت، يتم فقدان بعض من هذا الماء في الأرض.
تقوم XGS Energy، من ناحية أخرى، بتمرير الماء من خلال حلقة مغلقة داخل بئر مغلقة، مما يقلل من فقدان الماء. كما تضخ طيناً مخصصاً حول الجزء الخارجي من غلاف البئر للمساعدة في نقل المزيد من الحرارة من الصخور إلى الحلقة.
تعتبر الشراكة بين XGS Energy وميتا الأحدث في سلسلة من الصفقات التي حصلت عليها الشركات الناشئة في مجال الطاقة الجيوحرارية.
في يوم الأربعاء، حصلت شركة Fervo Energy على 206 ملايين دولار في تمويل لمواصلة العمل على محطة Cape Station للطاقة، والتي عند الانتهاء منها، ستكون أكبر محطة للطاقة الجيوحرارية في العالم. وقد غذى زخم الشركة تكهنات بأنها قد تُطرح للاكتتاب العام في وقت مبكر من العام المقبل.
في أبريل، قالت جوجل إنها تشتري 10 ميجاوات من الطاقة الجيوحرارية من Baseload Capital لتغذية عملياتها في تايوان. كما لديها صفقة مع Fervo لتزويد مراكز البيانات الخاصة بها في نيفادا بالكهرباء.
قامت XGS Energy بجمع 20 مليون دولار في جولة التمويل الأولى (Series A) العام الماضي للمساعدة في تطوير نموذج أولي بحجم تجاري في كاليفورنيا.