شاهد على الهواء مباشرة.. لحظة إطلاق قوات الاحتلال النار لمنع انتشال شاب مصاب في نابلس

على الهواء مباشرة.. لحظة إطلاق قوات الاحتلال النار لمنع انتشال شاب مصاب في نابلس

قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار على الهواء مباشرة لمنع الطواقم الطبية من إسعاف شاب مصاب في مدينة نابلس. #الجزيرة #الضفة …
الجزيرة

على الهواء مباشرة.. لحظة إطلاق قوات الاحتلال النار لمنع انتشال شاب مصاب في نابلس

في مشهد مأساوي يُظهر تصاعد التوترات في الأراضي المحتلة، تداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لحظات حية تُظهر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنع انتشال شاب فلسطيني أصيب خلال اشتباكات في مدينة نابلس.

تفاصيل الحادث

وقع الحادث في الوقت الذي كانت فيه مجموعة من الشباب الفلسطينيين يتجمعون لإنقاذ أحد المصابين، مما أدى إلى تصاعد الأحداث. وبحسب المصادر المحلية، فإن الشاب المذكور قد تعرض لإصابة خطيرة جراء إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال. وعندما حاول المتضامنون الوصول إليه، أطلقت القوات النار بشكل عشوائي لتفريقهم ومنعهم من الوصول.

ردود الفعل

هذا الموقف أثار موجة من الغضب والاستنكار في صفوف الفلسطينيين ودوائر حقوق الإنسان. حيث اعتبرت العديد من المنظمات أن هذه الأفعال تمثل انتهاكًا صارخًا للحقوق الإنسانية وتدل على استخدام القوة المفرطة من قبل قوات الاحتلال. وقد أدان نشطاء وصحفيون ما حدث، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الانتهاكات.

الاحتجاجات والمظاهرات

بعد الحادث، خرج العديد من الفلسطينيين في مظاهرات احتجاجية تطالب بإنهاء الاحتلال ورفع العنف الممارس ضدهم. وتنوعت الطروحات بين دعوات للضغط على المجتمع الدولي لفرض قوانين لحماية الشعب الفلسطيني، وبين دعوات لتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات الراهنة.

الخاتمة

تتواصل الاعتداءات والانتهاكات في الأراضي الفلسطينية، مما يزيد من تعقيد الوضع على الأرض. ويبرز هذا الحادث، كما غيره من الحوادث، الحاجة الملحة لوضع حد للاحتلال وإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. إن الحفاظ على الأرواح البشرية والدفاع عن حقوق المواطنين يجب أن يكون في صميم الجهود الدولية، للحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.

لماذا انحاز الغرب نحو سوريا وتراجع عن دعم أفغانستان؟

لماذا احتضن الغرب سوريا وتخلى عن أفغانستان؟


مقال في مجلة أميركية يستعرض الاختلاف الشديد في تعامل الغرب مع سوريا وأفغانستان عام 2025. رغم ارتباط الدولتين بالتشدد الإسلامي، تُحظى سوريا بدعم دبلوماسي بينما تُعاني أفغانستان تحت حكم دعاان. يبرز الكاتب آدم وينشتاين خمسة أسباب لهذا التباين، منها إعادة تأهيل النظام الحاكم السوري تحت قيادة أحمد الشرع وتراجع عزلة دعاان. يشير إلى أن الصورة السنةة والسياسات الماليةية تلعب دورًا في هذا الفرق. بينما تعود سوريا للغة الدبلوماسية، تظل دعاان معزولة. المقال ينبه إلى أهمية المواقف الاستراتيجية والتاريخية في تحديد كيفية تعامل الغرب مع الدولتين.

يعرض مقال في مجلة أميركية التناقض الواضح في طريقة تعامل الغرب -وخاصة الولايات المتحدة- مع كل من سوريا وأفغانستان في عام 2025. فرغم أن كلا البلدين يعانيان من المواجهةات وارتبطا سابقاً بالتشدد الإسلامي، إلا أن سوريا تحظى باحتضان دبلوماسي، في حين تبقى أفغانستان تحت حكم دعاان بشكل مُعزول.

الكاتب آدم وينشتاين، في مقال له بمجلة فورين بوليسي الأميركية، يسعى لتفسير أسباب هذا التباين في النهج الغربي تجاه السلطة التنفيذية السورية الجديدة وحركة دعاان الأفغانية.

يحدد المحلل السياسي ونائب مدير برنامج الشرق الأوسط في معهد كوينسي خمسة نقاط رئيسية لتوضيح هذا التباين وأسبابه والدروس المستفادة منه:

  • أولاً: إعادة تأهيل سوريا المفاجئة

استقبل القادة الغربيون القائد السوري الجديد أحمد الشرع، المعروف سابقًا كأبي محمد الجولاني، حيث كان يتزعم هيئة تحرير الشام (فرع القاعدة) في سوريا.

التقى الشرع بزعماء عالميين، بما في ذلك القائدين الفرنسي إيمانويل ماكرون والأميركي دونالد ترامب، وحظي باستحسان في الأوساط الدبلوماسية، وشهدت سوريا عودتها إلى الساحة الدولية.

كما تعهد ترامب برفع العقوبات عن سوريا وتطبيع العلاقات معها، على الرغم من ماضي الشرع، الذي يبدو أنه أعاد صياغة نفسه من جهادي يرتدي زيًا عسكريًا إلى مثقف ورجل دولة يرتدي بزات رسمية.

  • ثانياً: تفاقم عزلة أفغانستان

أفغانستان، التي كانت قد أُعفيت سابقاً من حظر السفر الذي فرضه ترامب عام 2017، أصبحت الآن ضمن النسخة الأحدث، بينما أُعفيت سوريا من قائمة الممنوعين من دخول الولايات المتحدة.

ورغم رغبتها في الانفتاح على الدبلوماسية، فإن دعاان لا تزال مُنبوذة من قِبل القوى الغربية، خاصة بعد عودتها إلى السلطة في عام 2021.

هذا الوضع يُهدد الشركاء الأفغان السابقين ويُعزز المخاوف الإنسانية في البلاد.

  • ثالثاً: لماذا هذا التفاوت؟

1. التاريخ والصدمة النفسية

جماعة الشرع (هيئة تحرير الشام) ليست مرتبطة مباشرة بالصدمة النفسية التي سببتها هجمات 11 سبتمبر، بخلاف حركة دعاان.

كما أن دمشق لا تتحمل العبء العاطفي لفقدان القوات الأميركية في أفغانستان، حيث قُتل أكثر من ألفي جندي أميركي، بخلاف كابل.

2. الصورة والمنظور السنة

يتناقض التحول المُدروس لصورة الشرع مع الصورة القاسية والمتشددة لقيادة دعاان.

ففي سوريا، لا تزال النساء تُشاركن علنًا، بينما حظرت دعاان تعليم الفتيات وقيّدت مشاركة النساء في الحياة السنةة.

3. سياسات الشتات

يُعارض الشتات الأفغاني في الغرب حركة دعاان، ويدعو لاستمرار عزلتها، بينما يدفع الشتات السوري، رغم أنذره، نحو مزيد من الانفتاح في التعامل مع حكومة الشرع.

4. الأهمية الإستراتيجية

تتمتع سوريا بموقع جيوسياسي مهم، حيث تحدها إسرائيل وتركيا والبحر الأبيض المتوسط، مما يجعلها أكثر أهمية بالنسبة للغرب. وتُعتبر سوريا أيضًا وكيلًا لإيران ومصدرًا للاجئين إلى أوروبا، بالإضافة إلى وجود قواعد عسكرية روسية فيها. بينما بالرغم من الأهمية التاريخية لأفغانستان، فإن الغرب “تخلى” عنها في نهاية المطاف.

تظل أهمية سوريا بالنسبة لروسيا وإيران وإسرائيل سببًا في بقائها على رادار الغرب، بينما أفغانستان، رغم مركزيتها السابقة في الحرب ضد التطرف، تُعتبر الآن دولة هامشية.

  • رابعاً: الولايات المتحدة والتحولات الدبلوماسية العالمية

بدأت فرنسا وألمانيا وروسيا بالفعل التعاون مع سوريا، وبدأت الولايات المتحدة تلاحق هذا الاتجاه، معبرةً عن استعدادها لتطبيع العلاقات من خلال:

– تعيين توماس باراك سفيرًا لدى تركيا ومبعوثًا خاصًا إلى سوريا.
– تخفيف العقوبات والإشادة بجهود الشرع في تحقيق الاستقرار.

يُعتبر الانخراط مع الشرع اختبارًا محتملًا لمدى قدرة الدبلوماسية المبكرة على تهدئة الأنظمة بشكل أفضل من نهج العقوبات والعزل.

لقد حصلت كل من سوريا الشرع وحركة دعاان على السلطة من خلال ملء فراغات حكومات فاشلة، وليس من خلال الاعتراف الدولي، ومع ذلك، يظل هناك اختلاف في الاعتراف والشرعية؛ فقد نجح الشرع في جذب الغرب بينما لم تنجح دعاان.

يشير المقال إلى أن دعاان يمكن أن تستفيد من براغماتية الشرع، ويدعو واشنطن لتبني نهج متسق تجاه دعاان إذا أثبت التعاون مع سوريا فعاليته.

وأخيرًا، يرى الكاتب أن المعاملة المختلفة لسوريا وأفغانستان تبرز أن الموقف الشعبي والقيمة الإستراتيجية والارتباطات التاريخية تشكل أساس الانخراط الغربي أكثر من الأيديولوجية أو نماذج الحكم، ومن ثم يراهن الغرب على المشاركة المبكرة مع سوريا كوسيلة لتحقيق الاستقرار، ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا الرهان سينجح، وما إذا كانت أفغانستان ستظل منبوذة.


رابط المصدر

شاهد بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي يتضامن مع أطفال غزة

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي يتضامن مع أطفال غزة

الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي يتضامن مع الأطفال في غزة وينتقد الصمت الدولي على الانتهاكات الإسرائيلية.
الجزيرة

بيب غوارديولا: مدرب مانشستر سيتي يتضامن مع أطفال غزة

تتواصل الأزمات الإنسانية في العديد من مناطق العالم، ومن بين هذه الأزمات، الأزمة التي يعيشها أبناء غزة. في ظل هذه الظروف الصعبة، برزت شخصيات عامة تدعو إلى التغيير والعدالة، ومن بينهم المدرب الإسباني الشهير بيب غوارديولا، الذي يُعتبر واحدًا من أبرز مدربي كرة القدم في التاريخ.

تضامن غوارديولا

خلال مؤتمر صحفي حديث، أعرب غوارديولا عن تضامنه مع أطفال غزة، مشيرًا إلى الأثر المأساوي الذي تعاني منه هذه الفئة من المجتمع. ففي عالم مملوء بالصراعات، يبقى الأطفال دائمًا هم الأكثر تأثرًا، مما يستدعي منا جميعًا اتخاذ مواقف واضحة تدعم سلامتهم وحقوقهم.

رسالته الإنسانية

قال غوارديولا: "علينا أن نعمل جميعًا من أجل بناء عالم أفضل لأطفالنا. مشاهد العنف والمعاناة لا يمكن تحملها. يجب أن نوحد جهودنا لنجعل أصواتهم تُسمع". كانت هذه الكلمات تعبيرًا عن إحساسه العميق بالمسؤولية الاجتماعية كمدرب رياضي، مما يعكس إنسانيته ويؤكد على أهمية الرياضة كوسيلة لنشر السلام والوعي.

أثر التغريدات والتحركات

بعد تصريحاته، انطلقت حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحت وسم #SolidarityWithGaza، حيث شارك العديد من اللاعبين والمدربين المشهورين في دعم الحملة، مما زاد من الوعي بالقضية وزاد من الضغط على الهيئات المعنية لتقديم المساعدة.

دور الرياضة في التغيير

تقديم الدعم للأطفال في أوقات الأزمات ليس فقط مسؤولية الحكومات، بل أيضًا مسؤولية الأفراد والمؤسسات. يُظهر غوارديولا من خلال موقفه كيف يمكن للأشخاص البارزين في المجتمع أن يكونوا صوتًا لمن لا صوت لهم. اعتبر العديد من المتابعين أن دعم غوارديولا يعد خطوة شجاعة تعكس التزامه بالقضايا الإنسانية.

خلاصة

بيب غوارديولا، بصفته مدربًا لمانشستر سيتي، يُظهر أن الرياضة ليست مجرد لعبة، بل هي منصة لطرح القضايا الاجتماعية والإنسانية. تضامنه مع أطفال غزة يذكّر الجميع بأهمية توحيد الجهود من أجل ضمان مستقبل أفضل للأطفال الذين يعانون من الظروف الصعبة. إن العمل الإنساني يجب أن يكون جزءًا من كل نشاط، سواء في الرياضة أو في أي مجال آخر، فكلنا مسؤولون عن بناء عالم يسوده السلام والعدالة.

تنافس ترامب وماسك يهدد سيطرة سبيس إكس ويؤثر على اقتصاد الفضاء.

صراع ترامب وماسك يهدد هيمنة سبيس إكس ويهز اقتصاد الفضاء


إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم ومالك “سبيس إكس”، يواجه أزمة مع التيار اليميني الأمريكي، خاصة دونالد ترامب، الذي انتقد ماسك بعد أن تبنّى خطابا معادياً للمؤسسات. تدهور العلاقة التي كانت قائمة على الإعجاب أصبح خلافاً حاداً بعد تهديد ماسك بوقف تشغيل كبسولة “دراغون” التابعة لوكالة ناسا. الهيمنة الحالية لـ”سبيس إكس” بنسبة 80% في سوق إطلاقات الصواريخ تثير القلق بشأن تسييس قطاع الفضاء. السلطة التنفيذية الأمريكية بدأت بالبحث عن بدائل مثل “بلو أوريجن”، بينما التمويل الأوروبي لا يلبي الاحتياجات العسكرية. التوترات قد تؤدي إلى استقرار النظام الحاكم الفضائي.

يعيش إيلون ماسك – أغنى رجل في العالم ومالك شركة “استكشاف الفضاء” – أزمة متزايدة مع التيار السياسي اليميني في الولايات المتحدة، بقيادة القائد دونالد ترامب. يكشف هذا النزاع عن ضعف البنية الماليةية لقطاع تبلغ قيمته العالمية حوالي 630 مليار دولار، يسيطر عليه بشكل كبير كيان واحد هو “سبيس إكس”، وفقاً لمقال للكاتب والمختص الماليةي ليونيل ليورانت في وكالة بلومبيرغ.

من التمجيد إلى التمرد

في وقت سابق، وصف ترامب ماسك بـ”العبقري الأميركي” عندما أعرب عن إعجابه بقدرة “سبيس إكس” على إعادة استخدام الصواريخ، حيث قال في أحد اللقاءات: “تواصلت مع إيلون. قلت له: إيلون، هل كانت تلك المناورة لك؟ فقال نعم. فسألته: هل تستطيع روسيا فعل ذلك؟ فأجاب لا. هل تستطيع الصين؟ فقال: لا. إذن، لا أحد غيرك؟ قال: لا أحد. لهذا أحبك يا إيلون”.

Tesla and SpaceX CEO Elon Musk, left, and Republican presidential nominee former President Donald Trump attend a campaign event at the Butler Farm Show, Saturday, Oct. 5, 2024, in Butler, Pa. (AP Photo/Alex Brandon)
ترامب (يمين) سابقاً وصف إيلون ماسك (يسار) بـ”العبقري الأميركي” عندما تحدث بإعجاب عن قدرة “سبيس إكس” (أسوشيتد برس)

لكن هذا الإعجاب السياسي تحول إلى عداء واضح، بعدما تبنّى ماسك خطابا معادياً للمؤسسة تحت شعار “دارك ماغا”، في حين تستمر شركاته – بما فيها “تسلا” – في الاستفادة من 22 مليار دولار من العقود الحكومية الأميركية.

وصل التوتر إلى ذروته عندما هدد ماسك – قبل أن يتراجع سريعاً – بوقف تشغيل كبسولة الفضاء “دراغون” التي تعتمد عليها وكالة “ناسا” في إرسال رواد الفضاء.

احتكار مقلق وتضارب مصالح

كما يشير ليورانت، فإن نجاحات “استكشاف الفضاء” الحديثة لم تعد تُقاس بالإطلاقات، بل بمدى نفوذها في المؤسسات الحكومية. تمتلك الشركة حاليًا نحو 80% من سوق إطلاقات الصواريخ، وقد أطلقت أكثر من 8 آلاف قمر صناعي عبر منظومة “ستارلينك”، مما يجعلها مركزاً حيوياً للاتصالات والأنظمة الدفاعية.

ومع تزايد الاعتماد على ماسك في خدمات أساسية كهذه، في ظل سلوكياته المتقلبة، تتزايد المخاوف من تسييس قطاع الفضاء بالكامل، كما يبرز في التقرير.

كما يشير التقرير إلى أن “تهديد ماسك العابر – الذي تم سحبه سريعاً – بإيقاف عمل كبسولة دراغون، التي تعتمد عليها ناسا لنقل رواد الفضاء، أعاد للذاكرة الابتزاز الجيوسياسي الذي مارسه سابقًا في ساحة المعركة في أوكرانيا، عندما أوقف الملياردير الهجمات ضد روسيا عبر وحدة ستارلينك التابعة لسبيس إكس”.

ويضيف: “لم تكن نجاحات سبيس إكس هذا السنة في الإطلاق، بل في ممرات السلطة، حيث يبدو أن حصتها القطاع التجاريية تُستخدم كأداة للحصول على المكاسب بدلًا من الاستكشاف. وقد فتحت التغييرات في قواعد دعم الشبكة العنكبوتية عالي السرعة الباب أمام منح لـستارلينك، وكذلك إمكانية دمجها في مشروع دفاع يُعرف بـ’القبة الذهبية‘. وقد ترافق الضغط الجمركي الذي مارسه ترامب على دول أخرى مع الدفع نحو الموافقات التنظيمية لـستارلينك”.

المنافسون في وضع حرج

وفي ظل هذه الأوضاع المتوترة، بدأت السلطة التنفيذية الأميركية بالتواصل مع شركات منافسة مثل “بلو أوريجن” التابعة لجيف بيزوس، كما نوّهت واشنطن بوست، للتنوّه من استعدادها لتقديم بدائل.

أما في أوروبا، فتحاول الحكومات سد الفجوة، حيث تخطط فرنسا لزيادة حصتها في شركة “يوتلسات” إلى 30% عبر ضخ 1.5 مليار يورو (1.7 مليار دولار)، كما تستعد لاختبار مشروع الصاروخ القابل لإعادة الاستخدام “ثيميس”.

Tesla and SpaceX CEO Elon Musk gestures as he speaks during the inaugural parade inside Capitol One Arena, in Washington, DC, on January 20, 2025. (Photo by ANGELA WEISS / AFP)
شركة سبيس إكس لإيلون ماسك، المهيمن الأكبر على سوق إطلاقات الصواريخ عالمياً (الفرنسية)

ولكن، كما يأنذر التقرير، فإن الفراغ الذي قد تخلفه هيمنة ماسك إذا تدهورت علاقاته مع الدولة ربما لا يُملأ بسهولة، خاصة في ظل الأرقام المرعبة: الإنفاق الأوروبي على الفضاء العسكري يعادل فقط 1/15 من حجم الإنفاق الأميركي، وفق تقرير لمعهد “مونتان” الفرنسي. بينما تُقدّر احتياجات شبكة “ون ويب” – التابعة ليوتلست – بأكثر من 4 مليارات يورو (حوالي 4.32 مليارات دولار) حتى عام 2030، حسب تقديرات “بلومبيرغ إنتليجنس”.

ما بعد ماسك؟

يؤكد الكاتب أن التأثيرات لا تقتصر على ماسك وحده، بل تمتد إلى النظام الحاكم الفضائي بأسره، الذي قد يصبح “أكثر برودة وأقل استقرارا” إذا استمرت النزاعات السياسية.

كما تواجه وكالة “ناسا” اقتطاعات حادة في ميزانيتها، في حين أن تحول القطاع إلى ساحة صراعات شخصية سيفرض تأثيرات على قرارات طويلة الأجل تتطلب الثقة والاستمرارية.

فكما فقد بيزوس عقد دفاعي بقيمة 10 مليارات دولار بسبب “عداء شخصي” من ترامب، أصبح مستقبل القطاع رهينة للميول الشخصية.


رابط المصدر

شاهد الجيش الروسي يعلن إحباط عملية تناوب للقوات الأوكرانية

الجيش الروسي يعلن إحباط عملية تناوب للقوات الأوكرانية

نشرت وزارة الدفاع الروسية مقاطع مصورة تُظهر ما قالت إنه إحباط عملية تناوب نفذتها القوات الأوكرانية في إحدى جبهات القتال بمنطقة …
الجزيرة

الجيش الروسي يعلن إحباط عملية تناوب للقوات الأوكرانية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية مؤخرًا عن إحباط عملية تناوب للقوات الأوكرانية، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يأتي في إطار مواجهة التصعيد العسكري في المنطقة. ويعكس هذا الإعلان استمرار التوتر في النزاع بين روسيا وأوكرانيا، والذي شهد تصاعدًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة.

تفاصيل عملية الإحباط

كما ذكرت وزارة الدفاع الروسية، فإن القوات الروسية تمكنت من كشف وتحطيم مجموعة من القوات الأوكرانية التي كانت تستعد للقيام بعملية تبديل. وتعتبر هذه العمليات من الوسائل التي يلجأ إليها الجيش الأوكراني لتعزيز دفاعاته ووحداته على الخطوط الأمامية. ويظهر التقرير أن القوات الروسية استخدمت تقنيات استخباراتية متطورة لتحديد مواقع القوات الأوكرانية وتحركاتها.

التوترات المستمرة

تأتي هذه الأحداث في وقت تتواصل فيه الاشتباكات في مناطق متعددة من أوكرانيا، مما يزيد من حدة الصراع بين الطرفين. وقد زادت العمليات العسكرية من كلا الجانبين في محاولة للسيطرة على الأراضي ذات الأهمية الاستراتيجية.

ردود الفعل الدولية

أثارت هذه المستجدات ردود فعل من المجتمع الدولي، حيث دعت بعض الدول إلى تخفيف حدة التوتر وإنهاء الصراع من خلال الحوار السياسي. إلا أن روسيا وأوكرانيا تبدو متمسكتين بمواقفهما، مما يجعل من الصعب التوصل إلى حل سلمي في الوقت القريب.

الختام

يبقى النزاع في أوكرانيا مصدر قلق كبير للمجتمع الدولي، حيث يؤثر بشكل مباشر على الأمن والاستقرار في المنطقة. ويعكس إعلان الجيش الروسي عن إحباط عملية تناوب القوات الأوكرانية التعقيدات المستمرة في المشهد العسكري، ويجسد تحديات كبيرة تواجه جميع الأطراف المعنية.

يدعو الخبراء إلى اتخاذ خطوات عاجلة نحو الحوار والتفاوض قبل أن تتدهور الأوضاع أكثر، مما قد ينعكس سلبًا على حياة المدنيين في المناطق المتأثرة بالنزاع.

الصين تتزعّم صناعة الطاقة المتجددة على مستوى العالم بحلول عام 2025

الصين تتصدر قطاع الطاقة النظيفة عالميا عام 2025


من المتوقع أن تمثل الصين أكثر من 25% من التنمية الاقتصاديةات العالمية في الطاقة النظيفة بحلول عام 2025، حيث ستصل التنمية الاقتصاديةات إلى 2.2 تريليون دولار، ضعف ما يُستثمر في النفط والغاز والفحم. ومع ذلك، تواجه البلدان النامية صعوبات في تمويل مشروعات الطاقة المتجددة. التقرير يشير إلى ضرورة مضاعفة التنمية الاقتصاديةات السنوية لتحقيق أهداف مؤتمر كوب 28. بينما زادت استثمارات الهند في الطاقة المتجددة، شهدت أفريقيا انخفاضًا مقلقًا في استثمارات الطاقة. الصين تعتبر الآن المستثمر الأول في الطاقة النظيفة، ويعكس هذا التوجه مخاوفها من أمن الطاقة.

من المتوقع أن تشكل الصين أكثر من 25% من التنمية الاقتصاديةات العالمية في الطاقة النظيفة بحلول عام 2025، مما يُظهر تناقضًا واضحًا مع البلدان النامية التي تواجه صعوبات في جذب رأس المال للبنية التحتية للطاقة المتجددة، وفقًا لتقرير حديث صادر عن وكالة الطاقة الدولية.

تنص النسخة العاشرة من تقرير وكالة الطاقة الدولية “التنمية الاقتصادية العالمي في الطاقة 2025” على أن التنمية الاقتصاديةات العالمية في الطاقة النظيفة ستصل إلى 2.2 تريليون دولار في عام 2025، وهو ما يعادل ضعف التنمية الاقتصاديةات في النفط والغاز والفحم مجتمعة.

تشمل تقنيات الطاقة النظيفة مصادر الطاقة المتجددة والطاقة النووية والشبكات وحلول التخزين والوقود منخفض الانبعاثات والكفاءة والكهرباء.

وذكر التقرير أن التدفقات الحالية على مستوى العالم غير كافية لتحقيق الأهداف المتفق عليها خلال مؤتمر الأطراف 28 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28) الذي عُقد في 2023.

وفي ذلك المؤتمر، التزمت الدول بمضاعفة قدرة الطاقة المتجددة ثلاث مرات، وزيادة معدل تحسين كفاءة الطاقة حتى عام 2030. نوّه تقرير وكالة الطاقة الدولية على ضرورة زيادة التنمية الاقتصاديةات السنوية لتحقيق هذا الهدف.

كان الجزء الأكبر من زيادة التنمية الاقتصاديةات العالمية مدفوعًا بالصين، التي ضاعفت إنفاقها في الطاقة النظيفة إلى أكثر من 625 مليار دولار منذ 2015.

خلال العقد الماضي، ارتفعت مساهمة الصين في الإنفاق العالمي على الطاقة النظيفة من 25% إلى نحو 33% نتيجة التنمية الاقتصاديةات في الطاقة الشمسية والرياح والكهرومائية والطاقة النووية والبطاريات والمركبات الكهربائية.

وفي ذات الوقت، وافقت الصين في عام 2024 على إنشاء ما يقرب من 100 غيغاوات من محطات الطاقة الجديدة التي تعمل بالفحم.

من المحتمل أن يكون هذا الاتجاه مدفوعًا بمخاوف أمن الطاقة، التي أصبحت دافعًا رئيسيًا للاستثمار، خاصة في ظل التجارب السابقة للصين مع انقطاع التيار الكهربائي، لا سيما خلال ذروة الطلب في الصيف ومواسم الجفاف التي تؤثر على إنتاج الطاقة الكهرومائية.

BITTERFELD, GERMANY - OCTOBER 06: A hybrid car drives past spinning wind turbines at a wind park on October 6, 2010 near Bitterfeld, Germany. The German government recently set ambitious goals for renewable energy sources in a new energy policy plan that calls for heavy investment in wind, solar and biogas electricity production. (Photo by Sean Gallup/Getty Images)
الدول النامية تكافح لتوفير التنمية الاقتصاديةات للبنية التحتية للطاقة النظيفة (غيتي)

تفاوت عالمي

صرح فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، خلال مؤتمر صحفي: “إجمالي استثمارات الصين في الطاقة يساوي مجتمعة استثمارات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. قبل عشرة سنوات، كان هذا الإجمالي يعادل فقط استثمارات الولايات المتحدة. الآن، تُعتبر الصين المستثمر الأول في الوقود الأحفوري والبنية التحتية للطاقة النظيفة”.

على صعيد آخر، زادت الهند استثماراتها في الطاقة المتجددة بشكل كبير، من 13 مليار دولار في عام 2015 إلى 37 مليار دولار في عام 2025، رغم أن استثماراتها في الوقود الأحفوري ارتفعت أيضًا من 41 مليار دولار إلى 49 مليار دولار.

أنذرت وكالة الطاقة الدولية العالم من ضرورة إدراج قضية تكلفة رأس المال في “خارطة طريق باكو-بيليم”، التي تم إطلاقها خلال مؤتمر الأطراف 29 السنة الماضي.

تهدف خارطة الطريق إلى جمع ما لا يقل عن 1.3 تريليون دولار لتمويل مشاريع منخفضة الانبعاثات في الماليةات النامية، مثل الهند، بحلول عام 2035.

تشجع الهند التنمية الاقتصادية في مصادر الطاقة المتجددة والطاقة النووية لتنويع مصادر الطاقة وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء.

بلغ إنفاق الهند على الطاقة النووية وغيرها من مصادر الطاقة النظيفة مليار دولار في عام 2015، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 6 مليارات دولار بحلول 2025. تُعتبر هذه الخطوات جزءًا من الجهود لتقليل الاعتماد على استيراد الوقود الأحفوري، مما يدل على أن أمن الطاقة كان له تأثير في هذا التنمية الاقتصادية.

عكس ذلك، شهدت أفريقيا انخفاضًا ملحوظًا في استثمارات الطاقة. لفت التقرير إلى أن القارة تمثل فقط 2% من استثمارات الطاقة النظيفة رغم احتوائها على 20% من سكان العالم.

انخفضت استثمارات أفريقيا في الوقود الأحفوري من 125 مليار دولار في عام 2015 إلى 54 مليار دولار في 2025، في حين شهدت استثمارات الطاقة المتجددة ارتفاعًا طفيفًا من 13 مليار دولار إلى 21 مليار دولار خلال نفس الفترة.


رابط المصدر

شاهد سرايا القدس: قصف مدينة عسقلان المحتلة برشقة صاروخية

سرايا القدس: قصف مدينة عسقلان المحتلة برشقة صاروخية

بثت سرايا القدس مشاهد قالت إنها لقصف نفذه مقاتلوها على مدينة عسقلان المحتلة برشقة صاروخية. المشاهد أعقبت إعلان سرايا القدس …
الجزيرة

سرايا القدس: قصف مدينة عسقلان المحتلة برشقة صاروخية

أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنها نفذت عملية قصف لمدينة عسقلان المحتلة برشقة صاروخية، وذلك في إطار ردها على الاعتداءات المتكررة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.

تفاصيل العملية

تمت العملية في وقت متأخر من الليل، حيث استهدفت سرايا القدس مواقع استراتيجية في المدينة، ما أسفر عن دوي انفجارات قوية سمعها السكان في المناطق المحيطة. وقد تم توجيه هذه الضربات الصاروخية في ظل التصعيد المتواصل من جانب الاحتلال، والذي يشمل الاعتقالات اليومية والقصف الجوي للمناطق الفلسطينية.

الأهمية الاستراتيجية

قصف مدينة عسقلان يحمل دلالات متعددة، حيث تعتبر المدينة من المحاور الهامة في المنظومة الأمنية الإسرائيلية. كما يعكس هذا القصف قدرة فصائل المقاومة على تنفيذ عمليات موجهة بدقة، رغم ارتفاع التكلفة الإنسانية في أحيان كثيرة. وتعتبر هذه العمليات جزءاً من استراتيجية المقاومة لردع الاحتلال والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.

ردود الفعل

لقد أثار هذا القصف ردود فعل متباينة بين الأوساط السياسية والإعلامية. فقد حذرت بعض الجهات الدولية من تفاقم الوضع، بينما أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أنها ستواصل المقاومة حتى تحقيق الأهداف المنشودة. كما اعتبرت سرايا القدس أن العمليات العسكرية المتواصلة هي واجب وطني للدفاع عن الأرض والحقوق الفلسطينية.

في الختام

إن قصف مدينة عسقلان المحتلة يعكس استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويمثل جزءاً من معركة طويلة الأمد من أجل التحرر والعدالة. وعليه، يبقى الأمل معقوداً على تكاتف الجهود الدولية والمحلية من أجل إنهاء الاحتلال وتحقيق سلام عادل يضمن حقوق جميع الأطراف.

شاهد يديعوت أحرونوت: ضباط احتياط يطالبون نتنياهو ووزير الدفاع ورئيس الأركان بصفقة تبادل وإنهاء حرب غزة

يديعوت أحرونوت: ضباط احتياط يطالبون نتنياهو ووزير الدفاع ورئيس الأركان بصفقة تبادل وإنهاء حرب غزة

أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت أن ضباط احتياط إسرائيليون يطالبون نتنياهو ووزير الدفاع ورئيس الأركان بصفقة تبادل وإنهاء حرب غزة …
الجزيرة

يديعوت أحرونوت: ضباط احتياط يطالبون نتنياهو ووزير الدفاع ورئيس الأركان بصفقة تبادل وإنهاء حرب غزة

في الوقت الذي تشهد فيه الحرب في غزة تصعيداً مستمراً، أعرب عدد من ضباط الاحتياط في الجيش الإسرائيلي عن مطالباتهم بضرورة إنهاء الصراع من خلال إبرام صفقة تبادل. حيث تم تسليط الضوء على هذه المطالب في تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت".

المشهد العسكري والإنساني

مع استمرار القتال في غزة، تزايدت الضغوطات على حكومة نتنياهو لتقديم حلول فعالة تضمن السلام والأمن. في هذا السياق، يعرب ضباط الاحتياط عن قلقهم من استمرارية الحرب وتأثيراتها السلبية على الجانبين، مؤكدين أن مثل هذه الحرب لا تأتى بعواقب إيجابية.

رؤية الضباط

نقل التقرير عن الضباط أن استمرارية القتال لن تؤدي إلا إلى المزيد من الخسائر والفوضى، مطالبين بضرورة اتخاذ خطوات فعالة لتحقيق السلام. وقد أشاروا إلى أهمية إبرام صفقة تبادل مع حماس كوسيلة لإنهاء النزاع واستعادة الجنود المفقودين.

موقف الحكومة

يواجه نتنياهو ووزير الدفاع ورئيس الأركان تحديات كبيرة في ظل تصاعد الدعوات لإنهاء الحرب. يعتقد الكثيرون أن هناك حاجة ملحة للتوصل إلى اتفاق يضمن عودة الأسرى ويحقق مصلحة الأمن القومي.

أهمية الحوار

أكد الضباط على أهمية الحوار كوسيلة لإنهاء العنف وتحقيق تسوية شاملة. حيث يجب على الحكومة أن تكون لديها رؤية واضحة بشأن المستقبل، وأن تعمل على إيجاد حلول سياسية تمنع تكرار الصراعات في المستقبل.

الخاتمة

إن المطالبات التي أطلقها ضباط الاحتياط تعتبر دعوة للعيان من أجل التفكير في خيارات لتحقيق السلام. إن إبرام صفقة تبادل وإنهاء الحرب قد تكون الخطوة الأولى نحو بناء مستقبل أكثر استقراراً وأمناً في المنطقة، مما يتطلب من الحكومة الإسرائيلية اتخاذ خطوات جادة نحو الحوار والسلام.

شاهد شاهد| جيش الاحتلال يحاول اعتراض صاروخ أطلق من اليمن نحو مدن إسرائيلية عدة

شاهد| جيش الاحتلال يحاول اعتراض صاروخ أطلق من اليمن نحو مدن إسرائيلية عدة

نشرت وسائل إعلام إسرائيلية مشاهد تظهر جيش الاحتلال يحاول اعتراض صاروخ أطلق من اليمن نحو مدن إسرائيلية عدة #الجزيرة #فلسطين …
الجزيرة

جيش الاحتلال يحاول اعتراض صاروخ أطلق من اليمن نحو مدن إسرائيلية عدة

في حدثٍ جديد يعكس تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، أعلنت وسائل الإعلام أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد حاول اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، مستهدفًا مدنًا إسرائيلية عدة. يأتي هذا التطور في ظل القلق المتزايد من نشاطات ميليشيات الحوثي المثيرة للجدل، التي تستمر في توسيع نطاق عملياتها العسكرية.

تفاصيل الحادثة

وفقًا للتقارير، تم رصد الصاروخ أثناء تحليقه نحو الأجواء الإسرائيلية، مما دفع جيش الاحتلال إلى تفعيل نظام الدفاع الجوي المعروف بـ "القبة الحديدية". هذا النظام مصمم لاعتراض الصواريخ القادمة، ويعتبر واحدًا من أكثر الأنظمة الدفاعية تطورًا في العالم.

التوترات الإقليمية

يُعتبر هذا الهجوم جزءًا من الصراع المستمر في الشرق الأوسط، الذي يتضمن تدخلات إيرانية وصراعات داخلية في عدة دول. الحوثيون، الذين يسيطرون على جزء كبير من اليمن، قد زادوا من استخدامهم للصواريخ والطائرات المسيرة المستهدفة ضد إسرائيل ودول الخليج.

ردود الفعل

بعد الحادثة، أعرب المسؤولون الإسرائيليون عن قلقهم من تصعيد الأنشطة العسكرية من قبل الحوثيين، مشيرين إلى أن هذه الأعمال تهدد الأمن الإقليمي. كما شددت تحذيراتهم على ضرورة مواجهة التهديدات المشتركة في المنطقة.

الخاتمة

تُظهر هذه الحادثة كيف أن الفصائل المسلحة في منطقة الشرق الأوسط، كميليشيات الحوثي، تعتبر تحديًا أمنيًا متزايدًا لدول مثل إسرائيل. إن التصعيد الأخير يسلط الضوء على الحاجة الملحة للجهود الدبلوماسية لاحتواء الصراعات وإيجاد حلول سلمية للأزمات المستمرة.

ارتفاع السيارات الكهربائية الصينية يسبب ارتباكًا في الأسواق الغربية

صعود السيارات الكهربائية الصينية يربك الأسواق الغربية


تسارع الصين في إعادة تشكيل سوق السيارات العالمية من خلال تصدير مركبات كهربائية ذكية ورخيصة، مثل “دولفين سيرف” التي أُطلقت في بريطانيا بسعر 18 ألف جنيه. تعززت شعبية هذه السيارة بعد النجاح في الصين، مما أثار قلق المصنعين التقليديين مثل فولكس فاغن وفورد. ومع تصاعد مبيعاتها، أصبحت شركة “بي واي دي” أكبر منتج للسيارات الكهربائية، متفوقةً على تسلا. رغم المخاوف الاستقرارية من استخدام السيارات الصينية للتجسس، يظل خبراء الصناعة يؤكدون أن هذه السيارات جزء أساسي من المستقبل، وأن الصين لن تتراجع عن سعيها للنمو الماليةي رغم التحديات.

خطت الصين خطوة كبيرة نحو إعادة تشكيل سوق السيارات العالمي من خلال تصدير مركبات كهربائية ذكية وميسورة التكلفة تتسلل إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية، ما يؤدي بدوره إلى إثارة مخاوف أمنية متزايدة، بحسب تقرير موسع من هيئة البث البريطانية “بي بي سي”.

تعد السيارة الصغيرة “دولفين سيرف” – التي تم إطلاقها في بريطانيا هذا الإسبوع بسعر يقارب 18 ألف جنيه إسترليني (حوالي 22 ألف و860 دولارًا) – النقطة المحورية في هذا التوسع، وتوضح كيف يمكن لمركبة ذات تصميم مدمج أن تهز عرش علامات تجارية كبرى مثل فولكس فاغن وفورد.

وتتميز هذه السيارة – التي أقيمت لأول مرة في الصين تحت اسم “سيغول-النورس” عام 2023 – بشعبية كبيرة، وها هي اليوم تظهر في أوروبا وسط دهشة وقلق المصنعين التقليديين.

رغم أن أسعارها ليست الأقل على الإطلاق – إذ تظل “داسيا سبرينغ” و”ليب موتور تي03″ أرخص – فإن التهديد الحقيقي يأتي من الشركة المصنعة “بي واي دي”، التي أصبحت في عام 2024 أكبر منتج للسيارات الكهربائية في العالم، متجاوزة بذلك تسلا.

يقول ستيف بيتي، مدير المبيعات والتسويق لشركة “بي واي دي” في المملكة المتحدة: “نسعى لأن نكون الرقم واحد في القطاع التجاري البريطانية خلال 10 سنوات”.

غزو رقمي وأسعار تنافسية

في عام 2024، تم بيع 17 مليون مركبة كهربائية وهجينة قابلة للشحن حول العالم، منها 11 مليونًا في الصين وحدها. وخارج الصين، استحوذت العلامات التجارية الصينية على 10% من المبيعات العالمية.

ويبدو أن هذه النسبة ستبقى في صعود في السنوات القادمة، خاصة مع تنويع عروض السيارات الصينية، من المركبات الماليةية إلى السيارات الرياضية الفاخرة.

طراز سيغول الصيني الميسور التكلفة يُعتبر خيارًا جيدًا في الأسواق الغربية (الفرنسية)

تشير بيانات بنك “يو بي إس” السويسري إلى أن تكلفة تصنيع سيارة كهربائية واحدة في شركة “بي واي دي” أقل بنسبة 25% مقارنة بالمصنعين الغربيين، بفضل انخفاض أجور العمال، والدعم الحكومي السخي، وسلسلة الإمداد المتينة.

يقول ديفيد بيلي، أستاذ المالية في جامعة برمنغهام: “تمتلك الصين ميزة واضحة في كلفة الإنتاج وتقنية البطاريات. أوروبا متأخرة جدًا، وإذا لم تتحرك بسرعة، فقد تختفي من المسرح”.

إجراءات حمائية حادة ومواجهة علنية

ردًا على هذا التهديد، رفعت إدارة القائد السابق جو بايدن في عام 2024 الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية من 25% إلى 100%، مما جعل دخول القطاع التجاري الأميركية غير مجدي. وقد وصفت بكين هذه الإجراءات بأنها “حمائية فظة”.

فرضت المفوضية الأوروبية بدورها رسومًا إضافية تصل إلى 35.3% على المركبات الصينية، بينما لم تتخذ بريطانيا أي إجراءات مشابهة.

وقال ماتياس شميت، مؤسس مركز أبحاث السيارات شميت، إن هذه الرسوم قد حدّت من قدرة الشركات الصينية على التوسع، حيث “كان الباب مفتوحًا بالكامل عام 2024 لكنهم لم يستغلوا الفرصة، وأصبح دخول القطاع التجاري الآن أكثر صعوبة”.

التجسس الرقمي.. مخاوف غربية

ومع ذلك، لا يتوقف المواجهة عند حدود المنافسة التجارية، بل ظهرت في الأشهر الأخيرة مخاوف أمنية متزايدة في الغرب من احتمال استخدام المركبات الصينية للتجسس أو الاختراق الرقمي. إذ تُزوّد معظم السيارات الحديثة بأنظمة ملاحة وواجهات ذكية يمكنها تلقي تحديثات “عن بُعد”، وهي تقنية متطورة طورتها تسلا.

أفادت تقارير صحفية بريطانية بأن مسؤولين عسكريين وأمنيين قد تلقوا تعليمات بعدم مناقشة معلومات حساسة داخل سيارات كهربائية. كما تم حظر دخول سيارات تحتوي على مكونات صينية إلى منشآت أمنية حساسة.

في مايو/أيار الماضي، صرّح القائد السابق لجهاز الاستخبارات البريطانية الخارجية بأن “التقنيات الصينية يمكن أن تُستخدم لتعطيل العاصمة لندن بضغطة زر”.

ولم يتأخر رد الصين، حيث أصدرت سفارتها في لندن بيانًا قالت فيه إن “الادعاءات الأخيرة لا أساس لها من الرعاية الطبية ومنافية للمنطق”، مضيفة أنها تدعو دائمًا إلى “سلاسل توريد آمنة ومفتوحة، ولا يوجد أي دليل موثوق على أن السيارات الصينية تشكل تهديدًا أمنيًا”.

نمو اقتصادي صيني

على الرغم من كل ما سبق، يؤكد الخبراء أن السيارات الصينية – سواء من حيث المكونات أو العلامات – ستظل جزءًا من واقع الصناعة العالمية.

يقول جوزيف جارنيكي، الباحث في المعهد الملكي للخدمات الدفاعية والاستقرارية: “الشركات الصينية تنافس بشراسة، لكنها لا ترغب في تدمير مستقبلها بالأسواق الدولية. السلطة التنفيذية الصينية بحاجة إلى النمو الماليةي، وهي ليست مجرد مطاردة للتجسس”.

وعلق دان سيزر، القائد التنفيذي لشركة المركبات الكهربائية البريطانية، بقوله: “حتى السيارات المصنعة في ألمانيا تحتوي غالبًا على مكونات صينية. نحن نستخدم هواتف ذكية وأجهزة من الصين دون الكثير من التساؤلات. لذا علينا مواجهة الحقيقة: الصين ستكون جزءًا من المستقبل سواء أردنا ذلك أم لا”.


رابط المصدر