شاهد كأس العالم للأندية.. الهلال السعودي في مواجهة واعدة أمام ريال مدريد الإسباني

كأس العالم للأندية.. الهلال السعودي في مواجهة واعدة أمام ريال مدريد الإسباني

ريال مدريد الإسباني والهلال السعودي يقصان شريط مبارياتهما بكأس العالم للأندية . التفاصيل في وقفة رياضية. #الجزيرة #ريال_مدريد …
الجزيرة

كأس العالم للأندية: الهلال السعودي في مواجهة واعدة أمام ريال مدريد الإسباني

تتجه الأنظار نحو الحدث الرياضي الأهم على مستوى الأندية في العالم، وهو كأس العالم للأندية، حيث يترقب عشاق كرة القدم مواجهة مثيرة بين فريق الهلال السعودي ونظيره ريال مدريد الإسباني. تشكل هذه المباراة أهمية كبيرة سواء للجماهير أو تاريخ الناديين، خاصة أن الهلال يعد من أبرز الأندية العربية والآسيوية في السنوات الأخيرة.

تاريخ الهلال في البطولات العالمية

يعتبر الهلال من الأندية العريقة في السعودية وآسيا، حيث حقق العديد من الألقاب المحلية والقارية. فوز الهلال بدوري أبطال آسيا جعله يتأهل للمشاركة في كأس العالم للأندية، حيث يسعى لترك بصمة تاريخية في هذه البطولة العالمية. الهلال يحمل آمال جماهيره العريضة، الذين يتطلعون لرؤية فريقهم ينافس على المستوى الدولي ضد أندية كبيرة مثل ريال مدريد.

ريال مدريد: عملاق كرة القدم

على الجانب الآخر، يمثل ريال مدريد أحد أعظم الأندية في تاريخ كرة القدم. بفضل تألقه في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، أصبح لريال مدريد قاعدة جماهيرية ضخمة حول العالم. تاريخ النادي الحافل بالألقاب والنجوم، يضعه دائماً كمرشح أول للفوز في أي بطولة يشارك فيها. لدى ريال مدريد القدرة على إحداث الفارق في المباريات الحاسمة، وهذا ما يزيد من حماس المباراة المرتقبة.

المباراة: مواجهة التحديات

تعد مواجهة الهلال وريال مدريد فرصة مثالية للفريق السعودي لإظهار قوته وعزيمته. يدخل الهلال المباراة بحماسة كبيرة، حيث يطمح اللاعبون والجهاز الفني لتقديم أداء مميز يليق بتاريخ النادي. من جهة أخرى، يسعى ريال مدريد لحسم المباراة لصالحه وإثبات تفوقه.

ستكون تكتيكات المدربين وقراراتهم في الدقيقة الحاسمة من المباراة هي العامل الحاسم في تحديد نتيجة اللقاء. يعتمد الهلال على أسلوب لعب منظم وطموح في الهجوم، بينما يتوقع أن يلعب ريال مدريد بروح الفريق واستغلال الفرص.

توقعات الجماهير

على الرغم من التحدي الكبير الذي يواجهه الهلال، إلا أن عشاق الفريق يظلون متفائلين. روح الفريق وإرادته لتحقيق النصر تعد من أهم العوامل التي قد تشجع الهلال لتحقيق مفاجأة في هذه المباراة. بينما ينظر جمهور ريال مدريد إلى المباراة كفرصة لتعزيز سجلهم الحافل بالألقاب.

الخاتمة

تعد مباراة الهلال ضد ريال مدريد في كأس العالم للأندية حدثًا بارزًا في عالم كرة القدم، حيث تجمع بين فريقين يمثلان ثقافتين مختلفتين وتاريخين رياضيين عريقين. بغض النظر عن النتيجة، فإن هذه المباراة تعكس الروح الرياضية والتنافس الشريف، وتمنح الفرصة لكلا الفريقين لإظهار موهبتهما في الساحة الدولية.

مدير النمو السابق في “سترايب” يساعد الجالية الأفريقية في الاستثمار في الشركات الناشئة والعقارات

عندما انضم جو كينفي إلى Touchtech Payments في عام 2017 كرئيس للمالية، لم يكن بإمكان الشركة الناشئة الأيرلندية تحمل راتبه الكامل. لذلك، تفاوض للحصول على أسهم لتعويض الفرق. وبعد ثمانية عشر شهرًا، استحوذت Stripe على الشركة، وتحولت تلك الأسهم إلى أسهم في Stripe، مما سمح لكينفي بترك وظيفته، وتأسيس مشروع جانبي، وفي النهاية تأسيس شركته الناشئة.

تساعد تلك الشركة الناشئة، Borderless، الآن الأفارقة في الشتات على الاستثمار جماعيًا في الشركات الناشئة والعقارات في بلدهم الأم. منذ إطلاقها في النسخة التجريبية العام الماضي، قامت المنصة التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرًا لها بمعالجة أكثر من 500,000 دولار في المعاملات.

قال كينفي: “يرسل الشتات مليارات الدولارات في التحويلات، لكن القليل منها يذهب إلى الأصول الإنتاجية”. “نعتقد أن هناك عالمًا حيث إذا تمكنا من جلب المجموعة المناسبة إلى النوع المناسب من فرص الاستثمار، فسنجعل الأمر أسهل بكثير بالنسبة لهم.”

بدأت رحلة كينفي إلى Borderless في عام 2020، في الوقت الذي ضرب فيه الوباء. هو ومجموعة من الأصدقاء شكلوا Hoaq، وهو نادٍ استثماري يجمع الشيكات الصغيرة من الملائكة المحليين والشتات في الشركات الناشئة الأفريقية.

كانت أول تحدياتهم ببساطة فتح حساب بنكي. وقامت المؤسسات المالية بإبلاغ نشاطهم، وتم تجميد حسابهم مع Wise مرارًا وتكرارًا. وتبع ذلك عقبات أخرى: عدم تطابق العملات، ومتطلبات تنظيمية، وقواعد اعتماد جعلت الاستثمار الجماعي صداعًا قانونيًا ولوجستيًا.

لإدارة التعقيد، استخدم المجموعة رسوم العضوية لتوظيف محامٍ للتعامل مع الأوراق يدويًا. في النهاية، قامت Hoaq ببناء بعض الأتمتة الخفيفة في سير العمل الخاص بها، وهي تجربة وضعت الأساس لـ Borderless. استثمرت Hoaq في شركات مثل LemFi وBamboo وChowdeck.

بحلول عام 2022، ترك كينفي Stripe، حيث انتقل إلى دور المنتج والنمو، وقضى لاحقًا عامًا في Paystack، وهي شركة تابعة أخرى لـ Stripe، حيث ساعد في توسيع الشراكات المالية عبر أفريقيا.

عندما عاد إلى المشكلة التي شكلت Hoaq، بنى أداة رقمية تدير كل شيء من بدء التسجيل إلى صرف المال. ما بدأ كحل داخلي سرعان ما جذب اهتمامًا خارجيًا. أرادت مجموعات أخرى الوصول، ليس فقط لصفقات الشركات الناشئة ولكن أيضًا للعقارات والأصول الأخرى.

اليوم، توفر Borderless البنية التحتية الخلفية للمجموعات الشتات، مما يسمح لهم بتسجيل الأعضاء، وقبول المدفوعات عبر الحدود، ونشر رأس المال بشكل آمن.

هناك أكثر من 100 مجتمع على قائمة الانتظار وفقًا للشركة الناشئة. ومع ذلك، على مدار الأشهر القليلة الماضية، دعمت المجموعات الحالية على المنصة أكثر من 10 شركات ناشئة ومشروعين عقاريين في كينيا، مع استثمارات دنيا تبلغ 1,000 دولار للشركات الناشئة و5,000 دولار للعقارات.

تعمل Borderless تحت غطاء تنظيمي في المملكة المتحدة، مما يسمح لها بتسويق فرص الاستثمار لأعضاء الشتات دون انتهاك قوانين الأوراق المالية.

في الوقت الحالي، تركز على فئتين من الأصول، الشركات الناشئة والعقارات، لكن كينفي يرى مجالًا للتوسع إلى أصول أخرى، بما في ذلك الأفلام وسندات الشتات.

في تحديد أن الجزء الأكثر أهمية في نموذج Borderless هو الثقة، يكون كينفي صريحًا بشأن سبب تردد العديد من المستثمرين في الشتات في نشر رأس المال: فقد فقد الكثير منهم المال في محاولات استثمار غير رسمية من خلال العائلة أو الأصدقاء.

قال: “أحد الأشخاص الذين أعرفهم أرسل 200,000 يورو إلى الوطن لبناء منزل”. “لكن المنزل لم يُبنى أبدًا.”

لمعالجة ذلك، توجه Borderless أموال المستثمرين مباشرةً إلى بائعين موثوقين، أو حسابات الضمان، أو محامين. لا تمر الأموال عبر يد مديري المجموعات. يتم تضمين الفحوصات القانونية والامتثال في العملية، وتطلب جميع الفرص موافقة تحت مظلة المنصة التنظيمية.

تكسب Borderless إيراداتًا من خلال رسوم المعاملات بالإضافة إلى جزء من رسوم العضوية وفروقات أسعار الصرف. مع مرور الوقت، قد تضيف منتجات للتحويلات، ورسوم الدفع، وأدوات إدارة الأصول.

تجادل كينفي بأن الفرصة الأكبر تكمن في فتح 30 مليار دولار من مدخرات المهاجرين التي تبقى خاملة كل عام. بينما تهيمن منصات التحويل مثل Zepz وTaptap Send وLemFi وNALA على مجال إعادة بعض تلك الأموال إلى الوطن، لم يقم القليل منهم ببناء حلول تستثمر على المدى الطويل (قد يتغير ذلك في السنوات القادمة مع تحركات جديدة من بعض اللاعبين).

لقد resonated هذه الرسالة مع المستثمرين المحليين. يشمل دعم Borderless DFS Lab، وإزرا أولوبي (CTO في Paystack)، وأولوميد سويمبو، ومديرين من Stripe وGoogle، من بين آخرين. العديد منهم ليسوا مجرد مستثمرين، بل أيضًا مستخدمين للمنصة.

بالنسبة لكينفي، فإن مهمة Borderless، التي جمعت 500,000 دولار في مرحلة التمويل من هؤلاء المستثمرين، تمثل قدرًا كبيرًا من الهوية بقدر ما تمثل العوائد. قال: “يريد معظم الأفارقة في الشتات العودة إلى الوطن يومًا ما”. “للقيام بذلك، يحتاجون إلى وسيلة للاستثمار بشكل آمن وواثق على نطاق واسع. هذا ما نبنيه.”

ومع ذلك، فإن التوسع لن يكون سهلاً. يعتمد نموذج فحص Borderless الحالي بشكل كبير على العلاقات الموجودة مسبقًا ورؤساء المجموعات المعروفين. مع نموه، سيكون بحاجة إلى تحقيق هوية قوية، وكشف الاحتيال، وأدوات قانونية لتجنب أن يصبح هدفًا للممثلين السيئين.


المصدر

بين بوينغ وإيرباص: هل ستؤثر الصين على توازنات المواجهة التجاري؟

ترامب يعتبر الرئيس الصيني صعبا في إبرام الصفقات


في أبريل 2023، أبرمت أمريكا والصين هدنة بعد مفاوضات في لندن، حيث أظهر كل منهما إمكانية الضغط للحصول على تنازلات. الاتفاق المبدئي يسمح لأمريكا بفرض 55% رسومًا على الواردات الصينية ويخفف بعض القيود على الصادرات الأمريكية. تُعد الصين بحاجة لعلاقات مع الغرب لتقوية صناعاتها، رغم استخدامها تكنولوجيا معتمدة على الاستيراد. قبول الصين بالرسوم المرتفعة قد يقلل التجارة الثنائية، بينما تفكر في بدائل مثل استيراد الطائرات من إيرباص. التجارة بين الصين والاتحاد الأوروبي تتفوق على التجارة مع أمريكا، مما يعكس عدم الاستقرار في العلاقة الأمريكية الصينية.

في أبريل الماضي، دخلت أميركا والصين في هدنة نتيجة جولة من المفاوضات لإنهاء الحرب الماليةية. ومع ذلك، يلوح كل طرف، بين الحين والآخر، بإمكانات الضغط بوسائله للحصول على المزيد من التنازلات أو على الأقل تقليل خسائره.

استضافت لندن جولة المفاوضات، والتي انتهت مؤخرًا باتفاق مبدئي، وفقًا لتغريدة القائد الأميركي دونالد ترامب.

لفت ترامب إلى أن الاتفاق ينتظر توقيع كل من القائدين الأميركي والصيني، وأنه يتيح لأميركا فرض رسوم تصل إلى 55% على الواردات من الصين، بينما يسمح للصين بفرض 10% فقط.

حسب الاتفاق، ترفع أميركا بعض القيود عن الصادرات الحساسة، وتسمح للطلاب الصينيين بالدراسة في الجامعات الأميركية، وتستأنف الصين تصدير المواد النادرة لأميركا.

نظرًا لتشابه المصالح والمصائب، وجدت الصين والاتحاد الأوروبي نفسيهما في خندق واحد تجاه سياسات ترامب، سواء فيما يخص الرسوم الجمركية أو دفع الفاتورة الدفاعية الأميركية من قبل الاتحاد الأوروبي.

بينما يحاول ترامب الضغط من خلال القطاع التجاري الواسعة وإمكانية إغلاقها في وجه السلع الصينية، الصين أيضًا تمتلك أوراق ضغط تعيد أميركا للتفكير في خطواتها التي تسعى من خلالها لتقليص مصالح الصين.

تمتلك الصين معادن نادرة لا يمكن لأميركا الاستغناء عنها، وقررت الصين اتخاذ خطوات مؤقتة بحجب هذه المواد. وأخيرًا، صرح مسؤولون صينيون أنهم يدرسون إبرام صفقة مع شركة إيرباص، التي قد تكون الأكبر في تاريخ الطيران، باستيراد ما بين 200 و500 طائرة.

خلال تصاعد الحرب التجارية مع أميركا، أجلت الصين استلام صفقة طائرات من شركة بوينغ الأميركية، وهو ما يحتاج إلى مزيد من التحليل. على الرغم من أن هذا يمثل ورقة ضغط للصين، إلا أنه نقطة ضعف أيضًا، إذ لا تمتلك الصين ميزة إنتاج الطائرات المدنية بالكامل، ولا تزال خياراتها محصورة في الاستيراد من أميركا أو الاتحاد الأوروبي.

العجز التكنولوجي

في عام 2023، بدأت الصين تشغيل رحلات داخلية بواسطة طائراتها المدنية. لكن، لا تزال تحتاج إلى وارداتها من الطائرات من أميركا والاتحاد الأوروبي، إذ يعتمد الإنتاج الصيني بشكل كبير على مكونات مستوردة تصل نسبتها إلى 60% من إجمالي مكونات الطائرة.

لذا، نجد حرص الصين على الحفاظ على علاقتها مع أميركا، في ضوء الاتفاق المبدئي الذي لفت إليه ترامب، حيث وافقت الصين على علاقة غير متكافئة في الرسوم الجمركية مقابل رفع القيود الأميركية على الصادرات الحساسة والسماح للطلاب الصينيين بالدراسة في الجامعات الأميركية.

من المؤكد أن قبول الصين بهذه الشروط، رغم كونها قد تبدو مجحفة، كان مدفوعًا بالضرورة، حيث لا تمتلك خيارات أخرى، ولا تستطيع المناورة في مجال التقنية حتى تتمكن من تحقيق تفوق تكنولوجي يشمل الاستغناء عن أميركا والغرب.

هنا، يجب الإشارة إلى نقطة هامة تتعلق بتاريخ التجربة الصينية وكيف أصبحت ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، حيث اعتمدت على ما يسمى بالهندسة العكسية، مما مكنها من تصنيع وتطوير العديد من الآلات، وإنتاج منتجات صينية تنافس المنتجات الأميركية والأوروبية، رغم أن ذلك محصور في بعض المجالات مثل السيارات والآلات والمنتجات الإلكترونية.

قد يكون قبول الصين للاتفاق المبدئي الذي صرح عنه ترامب في 11 يونيو الحالي، في إطار توسيع إنتاج الطائرات المدنية وغيرها من السلع المشابهة.

إذا كانت الصين تستورد 60% من مكونات الطائرات المدنية المحلية الصنع حاليًا، فقد تصل نسبة التصنيع المحلي إلى 100% في غضون 5 إلى 10 سنوات كحد أقصى.

حتى يتحقق ذلك، ستظل التقنية نقطة ضعف في موقف الصين وأداة ضغط أميركية، وسيشهد المواجهة بين القوى الماليةية الكبرى في السنوات القادمة تنافسًا تكنولوجيًا كبيرًا. وقد رأينا كيف تم استخدام التقنية في الحرب الروسية الأوكرانية وكيف اعتمده الكيان الصهيوني في توجيه ضربات لإيران.

مناورة تحويل التجارة

قبول الصين بهذه الرسوم المرتفعة على صادراتها إلى أميركا خلال الفترة المقبلة سيؤدي بلا شك إلى تراجع قيم التجارة بينها، وهو ما يسعى إليه ترامب من خلال إجراءات اتخذها مؤخرًا.

طبقًا للبيانات الأميركية الرسمية، انخفضت واردات السلع الأميركية من الصين في أبريل 2025 إلى 25.3 مليار دولار مقارنة بـ41.6 مليار دولار في يناير من نفس السنة، مما يدل على تأثير رفع الرسوم الجمركية على قيمة الواردات.

إذا حسمت الصين قرارها بشأن الاعتماد على واردات الطائرات المدنية من الاتحاد الأوروبي عبر شركة إيرباص بدلاً من بوينغ الأميركية، فإن ذلك يعني أنها قامت بتحويل تجارتها لتعزيز موقفها بشكلٍ متوازن مع أميركا.

من المؤكد أنه إذا اتخذت الصين هذا القرار، فإن أميركا ستتأثر بشدة، إذ تؤكد التقارير أن صفقة لاستيراد 500 طائرة تعد غير مسبوقة في تاريخ تجارة الطائرات.

يبدو أن الأمور قد اختلفت هذه المرة، حيث يشعر كل من الصين والاتحاد الأوروبي بعدم الاطمئنان تجاه أميركا، بسبب ارتباط سياساتها بشخص القائد.

جدير بالذكر أن قيمة التبادل التجاري بين الاتحاد الأوروبي والصين في نهاية 2024 بلغت 730 مليار يورو (844.5 مليار دولار)، مع فائض تجاري لصالح الصين قدره 304 مليارات يورو (351.68 مليار دولار). بينما بلغت قيمة التبادل التجاري بين أميركا والصين 581 مليار دولار، بفائض تجاري لصالح الصين أيضًا بلغ 295 مليار دولار. وبالتالي، نجد أن قيمة التبادل التجاري للصين مع الاتحاد الأوروبي أكبر من قيمته مع أميركا.


رابط المصدر

شاهد استشهاد 72 فلسطينيا في غزة بينهم 29 من منتظري المساعدات

استشهاد 72 فلسطينيا في غزة بينهم 29 من منتظري المساعدات

أفادت مستشفيات القطاع باستشهاد اثنين وسبعين فلسطينيا بنيران الاحتلال منذ فجر أمس الأربعاء، بينهم تسعة وعشرون من منتظري …
الجزيرة

استشهاد 72 فلسطينياً في غزة بينهم 29 من منتظري المساعدات

شهدت غزة مؤخراً تصعيداً عنيفاً عقب القصف الإسرائيلي الذي أسفر عن استشهاد 72 فلسطينياً، من بينهم 29 يمثلون منتظري المساعدات الإنسانية. هذا التصعيد يأتي في سياق الظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها سكان القطاع، الذين يجدون أنفسهم محاصرين تحت وطأة النزاع المتواصل.

الوضع الإنساني في غزة

تعيش غزة في وضع بالغ الصعوبة، حيث يعاني العديد من السكان من قلة الإمدادات الأساسية، مثل الماء والكهرباء. ومن الجدير بالذكر أن 29 من الشهداء كانوا ينتظرون الحصول على المساعدات الغذائية والإنسانية، مما يسلط الضوء على الأزمة المتفاقمة التي يعيشها الناس هناك.

ردود الفعل الدولية

أثارت هذه الأحداث ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، حيث طالبت العديد من المنظمات الحقوقية بضرورة إجراء تحقيقات فورية في الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. كما دعت بعض الدول إلى ضرورة دعم الجهود الرامية للتوصل إلى حل دائم وشامل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

واقع مؤلم

تجسد هذه الحادثة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون في غزة، حيث يواجهون قسوة الحياة وضغوطات النزاع المستمر. إن استشهاد هؤلاء المدنيين، بينهم عدد كبير من رجال ونساء ينتظرون المساعدات، يثير تساؤلات حول مستقبل الشعب الفلسطيني وحقوقهم الأساسية التي ينبغي أن تُحترم.

نهاية

في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقوداً على المجتمع الدولي للضغط من أجل إنهاء النزاع وتحقيق سلام دائم يضمن حقوق جميع الأطراف. إن تقديم المساعدات الإنسانية وتوفير الحماية للسكان المدنيين يجب أن تكون من أولى الأولويات في الجهود المبذولة لحل الأزمة في غزة.

شاهد ترمب: لدي أفكار بشأن إيران وأتخذ قراراتي في اللحظات الأخيرة

ترمب: لدي أفكار بشأن إيران وأتخذ قراراتي في اللحظات الأخيرة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه لم يَـــتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن تدخل بلاده في المواجهة بين إسرائيل وإيران، مؤكدا في الوقت ذاته أنه …
الجزيرة

ترمب: لدي أفكار بشأن إيران وأتخذ قراراتي في اللحظات الأخيرة

في ظل التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن وجهة نظره حول السياسات المستقبلية التي ينبغي على الحكومة الأمريكية اتخاذها بخصوص طهران. وخلال حوار صحفي، صرح ترمب بأنه يمتلك أفكارًا واضحة بشأن كيفية التعامل مع إيران، مشددًا على أهمية اتخاذ القرارات في اللحظات الأخيرة.

أفكاره بشأن إيران

أكد ترمب أنه يراقب الوضع في إيران عن كثب، وأن لديه استراتيجيات تم تطويرها بشكل مدروس للتعامل مع النظام الإيراني. واعتبر أن التغيير في النظام الإيراني قد يكون ضروريًا لضمان الأمن في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن إيران تمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي، وخصوصًا من حيث برنامجها النووي ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة.

اتخاذ القرارات في اللحظات الأخيرة

عند الحديث عن عملية اتخاذ القرار، أوضح ترمب أنه يفضل الانتظار حتى اللحظة المناسبة لتقديم ردود فعل قوية. ويعتقد أن هذه الاستراتيجية تعطيه ميزة من خلال ضمان فعالية قراراته وتأثيرها. وفقًا لترمب، فإن التردد في اتخاذ القرارات قد يؤدي إلى نتائج سلبية، وبالتالي فهو يتوجه نحو اتخاذ خيارات سريعة عندما يدعو الوضع.

التوترات الحالية

تأتي تصريحات ترمب في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات بين إيران والولايات المتحدة على خلفية العديد من القضايا، بما في ذلك برنامج إيران النووي والأعمال العسكرية في المنطقة. ومن المتوقع أن تؤثر السياسات التي ستتبعها الإدارة الأمريكية المقبلة على العلاقات مع إيران، وكيفية التعامل مع قضايا مثل العقوبات والديبلوماسية.

الاستنتاج

تظل أفكار ترمب بشأن إيران مثار جدل واسع، ولا شك أن اتخاذ القرارات في اللحظات الأخيرة قد يعكس نظرته القوية إلى التحديات التي تواجه الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. تظل الأعين مفتوحة على ما سيحدث في المستقبل، ودور السياسة الأمريكية في تشكيل مصير العلاقات مع طهران.

من شريك دائم إلى خطر وشيك.. هل يعتبر الأميركيون إسرائيل تهديدًا؟

من حليف أبدي إلى خطر داهم.. هل يصنف الأميركيون إسرائيل تهديدا؟


يُعتبر المشهد السياسي في الولايات المتحدة بعد حرب غزة متوتراً، حيث تزايدت التساؤلات حول ما إذا نظر الأميركيون لإسرائيل كمصدر تهديد. تشير استطلاعات الرأي، خاصة بين الفئة الناشئة، إلى تراجع الصورة التقليدية لإسرائيل كحليف استراتيجي، معتبراً أن العوامل الاجتماعية والسياسية تلعب دوراً في هذا التحول. يُظهر مسح حديث أن 56% من الأميركيين يرون في إسرائيل تهديداً للولايات المتحدة، خاصة بين المسلمين الأميركيين. يُأنذر مسؤولو الاستقرار من المخاطر المحتملة للتورط الأميركي المستمر مع إسرائيل، مما يعكس تزايد الفجوة بين آراء الشعب والسياسات الحكومية، مع تباحث حول جدوى العلاقة مع تل أبيب.

أصبح المشهد السياسي في الولايات المتحدة، بعد حرب الإبادة في غزة وزيادة التوتر الإقليمي، محملاً بتساؤل لم يكن ليُطرح بهذه الحدة قبل عدة سنوات: هل بدأ الأميركيون ينظرون إلى إسرائيل كتهديد؟

يتجلى هذا التساؤل في سياق تغير اتجاهات الرأي السنة في الولايات المتحدة، وخاصة لدى الفئات الأصغر سناً، وهو ما تظهره استطلاعات متتابعة تشير إلى تصدعات في صورة “الحليف الاستراتيجي” التي كانت تتمتع بها تل أبيب لفترة طويلة.

فما الذي يفسر هذا التحول التدريجي؟ وكيف يتجه صانعو القرار في واشنطن أمام موجة شعبية تتشكل، رغم أنها لم تصل بعد إلى المرحلة المؤثرة جذرياً على بنيان الإدارة الأميركية؟

فجوة المواقف بين الشعب والساسة

في ربيع 2025، نشرت الدراسات القومية الأميركية للانتخابات “إيه أن إي إس” (ANES) بياناتها المسحية، وهي من بين أكثر الدراسات المسحية موثوقية.

وكان من اللافت إدراج سؤال للمرة الأولى منذ الأربعينيات يكشف عن رأي الأميركيين حول ما إذا كانت إسرائيل تشكل تهديداً للولايات المتحدة، وكانت النتائج مثيرة.

استطلاعات معهد بيو للأبحاث أظهرت معطيات واضحة حول تزايد الانقسام العمري والحزبي فيما يتعلق بمكانة إسرائيل في التصور الأميركي. ولم يأت هذا التحول من فراغ، بل ارتبط بعوامل متعددة تتراوح بين المشاهد الصادمة للاعتداءات الإسرائيلية في غزة، ورغبة الأجيال الجديدة في تقييم العلاقات الدولية من منظور القيم والكلفة والعوائد بدلاً من الاعتماد على الروايات التقليدية.

ومن بين الدلائل البارزة على هذا التحول نتائج نشرتها صحيفة الواشنطن بوست، حيث تبين أن قطاعات واسعة من الأميركيين تعارض سياسة “الشيك على بياض” في دعم إسرائيل عسكريًا، وترفض أيضاً أي احتمال لإرسال قوات عسكرية في حال تصاعد النزاع في المنطقة.

وعلى الرغم من أن المؤسسات التشريعية والتنفيذية لا تزال تأخذ برؤية إسرائيل كحليف لا غنى عنه، فإن تنامي النظرة النقدية الشعبية يطرح تساؤلات حول مستقبل إدراك المواطنين الأميركيين لإسرائيل.

وقد لفتت صحيفة الغارديان إلى هذا الانقسام، موضحة أن الكونغرس والبيت الأبيض لا يزالان بعيدين عن هذه التوجهات الشعبية، مما يزيد من احتمالية اتساع “فجوة التمثيل” ويشكل تحديات لمن يسعى لمطابقة إرادة الناخبين بالسياسات المُتّبعة.

مخاوف جديدة

وسط هذه التغيرات، جاءت إفادة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي أمام الكونغرس في أكتوبر/تشرين الأول 2023 لتثير مخاوف جديدة تتعلق بتأثير التحالف مع إسرائيل على الاستقرار الداخلي الأميركي.

أنذر راي من “ارتفاع مستوى التهديد التطرفي” نتيجة تجدد المواجهة بين تل أبيب وحماس، قائلاً إن الولايات المتحدة تمر بـ “مرحلة خطرة تتطلب أقصى درجات الأنذر”. هذا التحذير قد يعيد الجدل حول ما إذا كان الانخراط الأميركي الواضح، سياسياً وعسكرياً، إلى جانب إسرائيل في أي صراع إقليمي يعرض المصالح الأميركية للخطر.

لم تقتصر هذه المخاوف على التهديدات الناتجة عن سلوك إسرائيل في غزة، بل تتجلى أكثر بعد أن تحول المواجهة بين إسرائيل وإيران إلى عمليات عسكرية مباشرة منذ 13 يونيو/حزيران 2025، حيث نقلت وكالة رويترز عن مسؤول عسكري إيراني قوله إن “المواجهة لن تتوقف عند حدود معينة، بل ستمتد إلى القواعد الأميركية في المنطقة.”

بالنسبة لواشنطن، فإن هذا التصريح يمثل تهديداً ضمنياً يضع الجنود والمرافق الأميركية في دائرة الأهداف المحتملة. وقد تنزلق واشنطن للمزيد من الانخراط في صراع غير محسوب، خاصة إذا كانت إسرائيل تحاول جرّ الولايات المتحدة إلى صراع إقليمي أوسع.

تعتبر طهران أن إسرائيل لم تكن لتقوم بهجماتها دون تنسيق مع الولايات المتحدة، مُعتبرةً ذلك “شراكةً صريحة في العدوان”، مما يبرر توسيع نطاق أي رد عسكري قد يتضمن استهداف المنشآت الأميركية الحساسة.

وفي تغطية نشرتها شبكة الجزيرة في ذات التوقيت، ورد تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حيث حمّل الأميركيين “المسؤولية المباشرة” عن كل ضربة إسرائيلية، مشيراً إلى “ردٍ موجع” قد يقوض المصالح الأميركية في المنطقة.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العماني بعد اجتماعهما في طهران
عراقجي حمّل الأميركيين مسؤولية مباشرة عن كل ضربة إسرائيلية (أسوشيتد برس)

جدوى العلاقة.. حليف أم تهديد؟

في ظل هذا المناخ المتوتر، يعود النقاش حول “المردود الاستراتيجي” للعلاقة الخاصة بين واشنطن وتل أبيب ودورها في تعزيز مكانة الولايات المتحدة أو إلحاق الأذى بها في المدى البعيد.

في مارس/آذار 2024، نشر مركز كاتو رؤية قد تبدو متطرفة بالنسبة للذين يؤيدون العلاقات التقليدية مع إسرائيل، حيث اعتبر أن إسرائيل “لم تعد مصدر مكاسب استراتيجية”، بل أصبحت “مصدر خطر محتمل على المصالح الأميركية”.

هذا الأمر يثير تساؤلات حول أسباب استمرار الالتزام الأميركي بدعم عسكري ودبلوماسي ضخم في وقت تواجه فيه واشنطن تحديات كبيرة تتعلق بقضايا مثل الصعود الصيني والحرب الأوكرانية، مما يثقل كاهلها ويجعل الحفاظ على جبهات متعددة أكثر تكلفة.

في هذا السياق المتداخل بين الإستراتيجية والاستقرار والمالية، تتضح أهمية بيانات “الدراسة الوطنية للانتخابات الأميركية” المنشورة عام 2025 لفهم كيف ينظر الأميركيون، بمختلف أطيافهم الدينية والعرقية والجيلية، إلى إسرائيل كتهديد.

قدمت هذه المعلومات صورة مفصلة، إذ تشير إلى أن 56% من الأميركيين يرون في إسرائيل مصدراً للتهديد بغض النظر عن حجم هذا التهديد، بينما يرى 42% من العينة أن إسرائيل “غير مهدّدة إطلاقاً”.

للمزيد من التفاصيل في الشريحة التي تعتبر إسرائيل تهديداً للولايات المتحدة، فإن 22% يرون فيها تهديداً محدوداً، و24% يرونها كمصدر تهديد متوسط، بينما يعتبر 16% أن الخطر يتراوح بين كبير وبالغ. قد تبدو هذه النسبة الأخيرة صغيرة، لكنها تراكمت بشكل ملحوظ لدى شرائح معينة.

بينما توجد شريحة ما زالت تعتبر إسرائيل حليفاً، هناك أخرى تعتبرها تهديداً للولايات المتحدة (الفرنسية)

يتضح هذا “التهديد المرتفع” بصورة خاصة بين المسلمين الأميركيين، حيث تجاوزت النسبة من يصفون إسرائيل بأنها تهديد “بالغ” أو “كبير” 55%. بالمقابل، ترى غالبية يهودية تناهز 60% أن إسرائيل “غير مهددة على الإطلاق”.

فيما بين الجماعات المسيحية (بروتستانت وكاثوليك وأرثوذكس)، يميل نحو نصف المستطلعين إلى تصنيف إسرائيل في خانة “لا تهديد” أو “تهديد محدود”، رغم وجود بعض الأصوات التي تعبر عن تحفظات تجاه سياسات تل أبيب والالتزامات المفروضة على واشنطن.

أما بين الأميركيين من أصل أفريقي، فتبدو الكفة أكثر ميلاً للاعتراف بإسرائيل كخطر كبير محتمل، ويعود ذلك لتداخل قضايا الحقوق المدنية التي تربط قضايا الأقليات في الولايات المتحدة بدعم حركات التحرر في الخارج، مما يجعل خطاب “التضامن مع الشعب الفلسطيني” جذاباً لجزء كبير من المواطنين السود في أميركا.

تتزامن هذه المؤشرات مع ما يسميه خبراء العلاقات الدولية بـ”فجوة التمثيل”، حيث تمر التشريعات والقوانين الداعمة لإسرائيل عادةً بأغلبية كبيرة في الكونغرس، بينما تعبر شرائح لا يستهان بها من الناخبين عن معارضتها لتسليح غير مقيد أو انخراط عسكري أوسع.

يتتابع هذا المأزق مع الجدل حول النهج الأميركي في الشرق الأوسط، حيث تميل النخب الداعمة بشدة لإسرائيل إلى تجاهل الأصوات الفئة الناشئةية المتحفظة، مما يخلق إحساساً متزايداً لدى هذه الأجيال بأن المؤسسة التمثيلية لا تعكس التحولات في المزاج الشعبي.

بينما تشير الرؤى التحليلية إلى أن “شريحة صامتة” لا تزال تصنّف إسرائيل كحليف ضروري، تتوسع شريحة صاخبة تدريجياً ترى في إسرائيل تهديداً للولايات المتحدة وترفض فكرة الدعم المطلق لتل أبيب.

قد يكون السؤال المتداول داخل هذه الشريحة: هل يجب على الولايات المتحدة، التي تواجه تحديات اقتصادية وسياسية، الاستمرار كرهينة لأي تصعيد تقوده تل أبيب في المنطقة؟

هذا النقاش ينعكس أيضًا في فكر النخب، حيث نشرت مجلة فورين بوليسي اراء باحثي مركز كاتو، الذين يؤكدون أن “الولايات المتحدة يمكن أن تعيد تموضعها بطرق أكثر توازناً”، وأن الإبقاء على العلاقة الخاصة مع إسرائيل بالشروط المعتادة يحتاج إلى إعادة تقييم؛ فليس كافياً الاعتماد على الروايات التاريخية بشأن إسرائيل.

تحديات “الكلفة والمنفعة”

من منظور “الكلفة والمنفعة”، قد تُفتح مجالس جديدة من النقد، حيث يشير مؤيدو النهج الأنذر من إسرائيل إلى ارتفاع كلفة الالتزام الأميركي في شرق أوسط مشحون، في وقت تتطلب فيه تحديات روسيا في أوروبا والصين في المحيط الهادئ توجيه موارد أميركية ضخمة وفقًا لمنطق الأولوية.

هذا التزاحم في الأولويات قد يضغط على قدرة واشنطن على الاستمرار في ضخ مليارات الدولارات لإسرائيل دون قيود. وعليهم أن يتساءل الخبراء الاستراتيجيون: هل ستُضحي الولايات المتحدة بمصالح الاستقرار القومي الأكثر حساسية في سبيل حماية ما يعتبره البعض “تفصيلاً” في الإستراتيجية الإقليمية؟ أم ستواصل النهج التقليدي حفاظًا على التحوطات في الشرق الأوسط ضد “عدو تاريخي” لا يزال يتمثل في إيران وخصومها الإقليميين؟

ورغم أن تخلي واشنطن عن الدعم غير المشروط لإسرائيل قد لا يبدو احتمالًا وشيكًا، إلا أن واشنطن قد تحتفظ به كخيار إذا زادت الكلفة الاستقرارية أو المالية إلى حد لا يمكن تجاهل الاتجاهات التي يفرضها الرأي السنة.

الحقبة التي شهدت اتحادًا شبه كامل بين الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، في دعم إسرائيل في الكونغرس دون مناقشة بدأت تشهد تصدعات، وخاصة في أجنحة شبابية داخل الحزب الديمقراطي، وأيضًا في صفوف الجمهوريين الذين يميلون إلى الانعزالية.

فيما لا تزال الفئات الأكثر محافظة تشكل “المعقل” للدعم الواسع لإسرائيل، فإن تصاعد الأصوات المخالفة قد يدفع واشنطن لاتباع سلوك مختلف، خاصة إذا تعرضت مصالحها في المنطقة لأذى نتيجة للنزاعات التي تسببها تل أبيب.

ليس من السهل قلب رؤية “عمق التحالف الإستراتيجية” خلال بضع سنوات، ولكن المتغيرات التي تشهدها آراء السنةة قد تمهد لتحولات لاحقة، خصوصاً إذا ظهر زخم سياسي واضح في الحملات الانتخابية المقبلة، مما ينعكس تدريجياً على بنية الإستراتيجية.


رابط المصدر

شاهد عبر الخريطة التفاعلية.. أبرز الأسلحة التي تستخدم في المواجهة بين إيران وإسرائيل

عبر الخريطة التفاعلية.. أبرز الأسلحة التي تستخدم في المواجهة بين إيران وإسرائيل

نتعرف عبر الخريطة التفاعلية على أبرز الأسلحة التي تستخدم في المواجهة بين إيران وإسرائيل، وتطورات الحرب. تقديم: محمود الكن …
الجزيرة

عبر الخريطة التفاعلية.. أبرز الأسلحة التي تستخدم في المواجهة بين إيران وإسرائيل

تعد المواجهة بين إيران وإسرائيل واحدة من أكثر الصراعات تعقيداً في منطقة الشرق الأوسط. هذه المواجهة لا تقتصر فقط على الصراع العسكري، بل تشمل جوانب سياسية، اقتصادية، وإستراتيجية أيضًا. في السنوات الأخيرة، تطورت الترسانتان العسكرية لكل من إيران وإسرائيل، مما زاد من تعقيد هذا الصراع. من خلال الخريطة التفاعلية، نستعرض أبرز الأسلحة والتقنيات المستخدمة من قبل كل طرف في هذه المواجهة.

1. الأسلحة الإيرانية

تستثمر إيران بشكل كبير في تطوير أسلحتها، ومن أبرز ما تمتلكه:

  • الصواريخ الباليستية: تعتبر الصواريخ مثل "شهاب" و"قادر" من أبرز الأسلحة الإيرانية، حيث تصل مدًى بعيدًا يمكنها من استهداف مواقع في إسرائيل.
  • الطائرات بدون طيار: تستخدم إيران طائرات مسيرة لأغراض التجسس والهجمات الجوية، مما يمنحها قدرة متزايدة على المراقبة وشن الهجمات من مسافات بعيدة.
  • الميليشيات المدعومة إيرانيًا: مثل حزب الله في لبنان، والتي تعتبر قدرة إضافية لإيران تكمن في تعزيز وجودها العسكري عبر وكلائها.

2. الأسلحة الإسرائيلية

تعتبر إسرائيل من الدول الرائدة في مجال التكنولوجيا العسكرية في العالم، وأبرز أسلحتها تشمل:

  • القبة الحديدية: نظام دفاع جوي متقدم مصمم لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى، مما يضمن حماية المدن الإسرائيلية.
  • الصواريخ الذكية: تستخدم إسرائيل صواريخ متطورة مثل "تموز" و"إس أتش 70" لضمان دقة الضربات وفعاليتها في تحقيق الأهداف العسكرية.
  • الأقمار الصناعية: تعتمد إسرائيل على الأقمار الصناعية لأغراض الاستطلاع، مما يمنحها ميزة معلوماتية في تقييم التهديدات المحتملة.

3. استراتيجيات المواجهة

تتم المواجهة بين الطرفين عبر عدة استراتيجيات، تتضمن:

  • الحرب الإلكترونية: تعتبر الحرب الإلكترونية جزءاً أساسياً من استراتيجيات كل من إيران وإسرائيل، حيث تسعى كل دولة لتعطيل أنظمة الاتصالات والتوجيه لدى منافستها.
  • العمليات المشتركة: تعمل إسرائيل على تعزيز تحالفاتها مع الدول العربية المعتدلة في المنطقة، بينما تسعى إيران لتعزيز شراكاتها مع الجماعات المسلحة لتعزيز نفوذها.

الخلاصة

إن المواجهة بين إيران وإسرائيل ليست فقط صراعًا عسكريًا، بل هي صراع يشمل مختلف الأبعاد السياسية والاجتماعية. عبر الخريطة التفاعلية، يمكن فهم التوازن العسكري بين الطرفين وما تحمله السنوات المقبلة من تحديات. تظل هذه المواجهة قيد التطور، ويُعتبر حسمها تحديًا ليس سهلاً، نظرًا لتعقيداتها وأبعادها المتعددة.

اخبار عدن – المدينة تستعد لاستضافة أول معرض خاص بالمركبات، المعدات، وخدمات ما بعد البيع.

عدن تستعد لاحتضان أول معرض من نوعه للمركبات والمعدات وخدمات ما بعد البيع


ستستضيف محافظة عدن أول معرض في اليمن تحت عنوان “أوتوميكانيكا – عدن” من 10 إلى 13 أغسطس 2025، في مركز البساتين الدولي للمعارض. يُنظم المعرض برعاية السلطة المحلية لتعزيز النشاط التجاري في المحافظة واستقطاب التنمية الاقتصاديةات في قطاع المركبات والمعدات. سيعرض المعرض أحدث المنتجات والتقنيات في مجالات مختلفة مثل الزيوت والإطارات وقطع الغيار وأنظمة الغاز وأجهزة الفحص. يعد “أوتوميكانيكا – عدن” فرصة لتجار وشركات القطاع لعرض منتجاتهم والتوسع في القطاع التجاري، مع اهتمام متزايد من الجهات الرسمية لتطوير البنية التحتية وقطاع النقل في عدن.

تستعد محافظة عدن لاستضافة أول معرض في اليمن بعنوان “أوتوميكانيكا – عدن AUTOMECHANiKA-ADEN”، والذي يركز على المركبات والمعدات واحتياجات خدمات ما بعد البيع. سيُقام المعرض من 10 إلى 13 أغسطس 2025م في مركز البساتين الدولي للمعارض بمديرية دار سعد (جمعان هايبر سابقاً).

يأتي تنظيم هذا المعرض المرتقب برعاية السلطة المحلية، في خطوة تهدف إلى تعزيز النشاط التجاري في المحافظة وتوفير منصة استراتيجية لعرض أحدث الابتكارات في تقنيات المركبات والآلات، مما يسهم في جذب التنمية الاقتصاديةات المحلية والأجنبية في هذا القطاع الحيوي.

سيشتمل المعرض على أحدث المنتجات والتقنيات المتعلقة بمجال المركبات والمعدات، بما في ذلك:

• الزيوت والشحوم

• الإطارات وقطع الغيار

• البطاريات

• أنظمة الغاز للمركبات

• أجهزة الفحص المتقدمة

• أنظمة تتبع المركبات

وغيرها من المنتجات والخدمات التي تتعلق بسوق ما بعد البيع.

يُعد “أوتوميكانيكا – عدن” فرصة مميزة للتجار والشركات والمهنيين في هذا القطاع لعرض منتجاتهم، والبحث عن فرص الشراكة والتوسع في القطاع التجاري اليمنية، وسط اهتمام متزايد من الجهات الرسمية والقطاع الخاص بتطوير البنية التحتية وتعزيز قطاع النقل والمركبات في عدن ووردت الآن المجاورة.

شاهد تفعيل الدفاعات الجوية الإيرانية في أصفهان وكرج وأطراف طهران

تفعيل الدفاعات الجوية الإيرانية في أصفهان وكرج وأطراف طهران

قال مراسل الجزيرة إن الجيش الإيراني شرع في تفعيل الدفاعات الجوية في أصفهان وكرج وأطراف طهران الشرقية والجنوبية، بينما قالت …
الجزيرة

تفعيل الدفاعات الجوية الإيرانية في أصفهان وكرج وأطراف طهران

في خطوة تعكس اهتمامات إيران المتزايدة في تعزيز أمنها الوطني، تم تفعيل الدفاعات الجوية في مناطق أصفهان وكرج وأطراف العاصمة طهران. ويأتي هذا التحرك في ظل الظروف الإقليمية المتوترة والتحديات الأمنية التي تواجهها البلاد.

السياق الأمني

تشهد المنطقة توترات مستمرة نتيجة الصراعات العسكرية والسياسية القائمة، مما يحمل إيران مسؤولية تعزيز دفاعاتها لحماية أجوائها. تعتبر هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع لنظام الدفاع الإيراني الذي يسعى إلى تعزيز قدراته العسكرية.

تقنيات الدفاع الجوي

تحتوي الدفاعات الجوية الإيرانية على مجموعة متنوعة من الأنظمة المتطورة، بما في ذلك صواريخ أرض-جو والرادارات الحديثة. هذه الأنظمة مصممة لمواجهة التهديدات المحتملة من الطائرات الحربية والصواريخ.

الأهداف

تفعيل هذه الدفاعات يهدف إلى حماية المنشآت الحيوية والمراكز العسكرية في المناطق المذكورة، حيث تعتبر أصفهان وكرج من المناطق الاستراتيجية الهامة. كما يسعى هذا التحرك إلى إرسال رسالة قوية إلى الدول التي قد تفكر في تنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران.

التأثير الإقليمي

تفعيل الدفاعات الجوية الإيرانية يمكن أن يؤثر بشكل كبير على ديناميكيات القوة في المنطقة. قد يتسبب هذا في زيادة التوتر بين إيران وجيرانها، وخاصة دول الخليج العربي، ويعكس بشكل واضح استعداد إيران لمواجهة أي تهديد.

الختام

مع تزايد التحديات الأمنية العالمية والإقليمية، يظهر التوجه الإيراني نحو تعزيز دفاعاتها الجوية كخطوة مهمة لتعزيز القدرة العسكرية والحفاظ على أمن البلاد. يبقى أن نرى كيف سيتفاعل المجتمع الدولي مع هذه التطورات وما إذا كان هذا سيؤدي إلى تغيير في السياسات الإقليمية القائمة.

اخبار عدن – ما سبب غياب تقاليد الخميس في عدن؟ شوارع وأسواق مهجورة تعكس عمق الأزمة الماليةية

أين اختفت عادات يوم الخميس في عدن؟ شوارع وأسواق خالية تعكس عمق الأزمة الاقتصادية


يوم الخميس في عدن، الذي كان يُعتبر مناسبة للتبضع والفرح، أصبح اليوم مشهداً باهتاً نتيجة الانهيار الماليةي. الشوارع والأسواق شبه خالية، تعكس معاناة المواطنين بسبب غياب القدرة الشرائية. كان الخميس مليئاً بالحيوية، لكن الآن، الباعة يجلسون بصمت، والناس يشترون الضروريات فقط. أزمة العملة وارتفاع الأسعار أدت إلى فقدان الكثير من العائلات لمصادر دخل ثابتة، مما جعل أبسط متطلبات الحياة رفاهية غير ممكنة. تدور تصريحات رسمية حول الإصلاحات، لكن عدن تبقى تعاني بصمت، وتحلم بالعودة إلى أيامها الجميلة.

يوم الخميس في عدن، الذي كان يُعتبر مناسبة أسبوعية سرية للتسوق والاستعداد والاحتفال، تحوّل اليوم إلى مشهد باهت يعبّر عن معاناة الأزمة. الشوارع خالية والأسواق شبه مهجورة، مما يعكس بوضوح حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون نتيجة الانهيار الماليةي وضعف القدرة الشرائية.

في السابق، كان الخميس يوماً مميزاً، حيث كانت الأسواق تمتلئ بالمشترين، وتزدحم المحلات بالزبائن الذين يبحثون عن مستلزماتهم الإسبوعية، وتنتشر رائحة الخبز الطازج والحلويات، وتُسمع ضحكات الأطفال في محلات الملابس. أما اليوم، فتغيب تلك الحيوية، والأسواق هادئة، والبائعون يجلسون بصمت خلف بضائعهم الراكدة، والزوار لا يتجاوزون كونهم متفرجين.

يقول أحد أصحاب محلات الخضار في الشيخ عثمان لـ”عدن الغد”: “كان الخميس موسمًا بالنسبة لنا، أما اليوم فيمر كأي يوم عادي، وأحيانًا أسوأ… الناس لم تعد تتسوق، بالكاد يكتفون بالضروريات”.

ويضيف صاحب محل لبيع الملابس في كريتر: “كنا نستعد للموسم في منتصف الإسبوع، لكن الآن نغلق قبل المغرب من قلة الزبائن… الراتب لم يعد يكفي والناس أصبحت تشتري بشكل محدود إن استطاعت”.

يعتقد المراقبون أن مظاهر الخميس، التي كانت تعكس نوعاً من الارتياح النسبي، قد تلاشت بفعل انهيار العملة المحلية وارتفاع الأسعار الجنوني، بالإضافة إلى انقطاع الرواتب وفقدان العديد من الأسر لأي مصدر دخل مستقر، مما جعل أبسط طقوس الحياة رفاهية بعيدة المنال.

أصبح الخروج العائلي أو اقتناء ملابس بسيطة حلمًا مؤجلاً، في ظل واقع اقتصادي مأساوي تتفاقم فيه المعاناة اليومية، وتغيب فيه الحلول الحكومية الحقيقية لتخفيف معاناة المواطن.

في الوقت الذي تستمر فيه التصريحات الرسمية حول الخطط والإصلاحات، تظل عدن – بتاريخها العريق – مدينة تنزف بصمت، تودع أيامها الجميلة في انتظار من يعيد إليها بعضًا من روحها المفقودة.