غادر شيفنات ثوكارال، رئيس السياسة العامة في ميتا في الهند، الشركة الاجتماعية بعد نحو ثلاث سنوات ونصف من الانضمام، وذلك بعد أشهر فقط من استقالة نظيره في جوجل.
قضى ثوكارال أكثر من سبع سنوات ونصف في ميتا وتولى قيادة السياسة العامة للسوق الجنوب آسيوي – وهو أكبر قاعدة مستخدمين للشركة – في نوفمبر 2022، بعد مغادرة سلفه راجيف أچاروال.
قال ثوكارال في منشور له على لينكد إن يوم الأربعاء: “بعد أن ساعدت في بناء بعض الأنظمة والعمليات، أشعر أن الوقت قد حان لترك المحرك والفريق يعملان بمفردهما. عندما تبدأ رحلتي المقبلة، أريد أن أشيد بعمل فريقي، الذي يُعتبر الأفضل في هذا المجال وواحد من الأسباب التي تجعل هذا القرار صعبًا للغاية بالنسبة لي”.
تأتي مغادرة ثوكارال بعد أشهر فقط من فوز ميتا بتخفيف في الهند حول سياسة مشاركة البيانات الخاصة بواتساب لعام 2021، والتي أدت في وقت سابق إلى حظر لمدة خمس سنوات من قبل الهيئة التنظيمية لمكافحة الاحتكار في البلاد. وقد حذرت الشركة من أن حكم مكافحة الاحتكار قد يجبر على سحب ميزاتها.
ومع ذلك، تواجه ميتا، التي تملك أكبر قاعدة مستخدمين لفيسبوك وواتساب، وأكبر سوق لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في الهند، تحديات تنظيمية حيث تتحرك البلاد نحو سن القواعد المتوقعة للخصوصية التي قد تتطلب موافقة الوالدين عند تقديم الخدمات للأطفال.
كما تواجه ميتا انتقادات من شركات الاتصالات الهندية، حيث يملك واتساب أكثر من 500 مليون مستخدم في البلاد، ويستخدم جزء كبير منهم خدمة الرسائل الفورية بدلًا من خدمات الاتصالات التقليدية للتواصل عبر النصوص والمكالمات الصوتية ومكالمات الفيديو. وبالمثل، غالبًا ما يتعرض واتساب للانتقاد لعدم تقييد البريد المزعج على منصته في الهند، على الرغم من أن التطبيق قام بإدخال تغييرات قيل إنها تهدف إلى الحد من الاتصالات التجارية غير المرغوب فيها.
كتب ثوكارال: “ليس من السهل اتخاذ هذا القرار، لكنني أشعر بثقة كبيرة أن تفاعلنا في السياسة مع أصحاب المصلحة في مرحلة موثوقة وبناءة، ويمكننا فقط البناء على ذلك. دائمًا ما يوجد المزيد للقيام به، وأعلم أن الفريق مجهز جيدًا للتنقل في هذه المياه.”
أكدت ميتا لموقع TechCrunch أن الشركة لم تعين بديلاً لثوكارال.
في فبراير، استقال رئيس سياسة جوجل، شيرينيفاسا ريدي. وقد حل ريدي محل المسؤولة السابقة عن مكافحة الاحتكار في الهند أرتشانا غولاتي، التي استقالت في 2022 بعد خمسة أشهر فقط من الانضمام.
لم تعين جوجل بعد بديلاً لريد، وقد وقعت مغادرته في ظل قضايا مكافحة الاحتكار التي تواجهها عملاق البحث في البلاد، والذي لم يتم تسويته بعد.
قال كيفن مارتن، نائب رئيس ميتا ورئيس السياسة العالمية، في بيان جاهز: “يغادر شيفنات ثوكارال ميتا لمتابعة فرص جديدة. كعضو في فريق القيادة في الهند، لعب دورًا رئيسيًا في التنقل وتشكيل المحادثات السياسية والتنظيمية والتفاعلات التي كانت حاسمة للصناعة وميتافي الهند خلال السنوات السبع والنصف الماضية. نشكره على قيادته ومساهماته، ونتمنى له التوفيق في مساعيه المستقبلية”، وأضاف.
قبل عام من كأس العالم 2026، لم يكشف الفيفا عن تفاصيل التذاكر، الأسعار، أو الموقع الرسمي لإجراء القرعة. هناك قلق بشأن الاستقرار وترحيب الجماهير من بعض الدول. البطولة تُعتبر الأضخم، حيث ستشهد 104 مباريات في 16 ملعباً في أميركا والمكسيك وكندا، وتتضمن ملعب جاينتس في نيوجيرسي. ومن المتوقع أن يتزايد اهتمام الجمهور بكرة القدم، حيث جذبت مباريات الدوري الأميركي السنة الماضي أكثر من 12 مليون مشجع. لم تُعلن تفاصيل مبيعات التذاكر حتى الآن، لكن هناك خطط لجعل اللعبة متاحة على نطاق واسع في مدارس أميركا.
قبل عام من بداية أكبر بطولة في كأس العالم لكرة القدم، لم تُعلن أي تفاصيل حول البيع السنة للتذاكر أو أسعار معظم المقاعد أو مكان إجراء القرعة أو الترتيبات الاستقرارية. وقد تجنب الاتحاد الدولي (فيفا) بشكل كبير الكشف عن تفاصيل الحدث الذي سيُقام في 16 ملعبًا في أميركا والمكسيك وكندا.
هناك أيضًا عدم يقين بخصوص إمكانية استقبال جماهير بعض الدول، حيث يوجد 11 ملعبًا في أمريكا، وستقام جميع المباريات اعتبارًا من دور الثمانية هناك.
قلق أمني في أميركا
تمثل مسألة الاستقرار مصدر قلق أيضًا. فقد بدأ نهائي كوبا أميركا 2024 في ميامي غاردنز بولاية فلوريدا بعد تأخير دام 82 دقيقة، بعد أن اخترق بعض المشجعين بوابات الاستقرار.
استثنى الحظر الذي فرضه القائد الأمريكي دونالد ترامب على مواطني 12 دولة الرياضيين والمدربين وكوادرهم وعائلاتهم، دون أن يذكر شيئا عن الجماهير. وفي 6 مايو/أيار، أدلى نائب القائد جيه دي فانس بتصريح يمكن تفسيره كتحذير.
قال “بالطبع نرحب بالجميع ونرغب في رؤية هذا الحدث المذهل. أعلم أننا سنستقبل زوارًا من حوالي 100 دولة. نريدهم أن يأتوا، نريدهم أن يحتفلوا، نريدهم أن يشاهدوا المباريات”.
وأضاف بالإشارة إلى وزيرة الاستقرار الداخلي كريستي نويم “لكن عندما ينتهي الوقت، سيتعين عليهم العودة إلى بلدانهم. وإلا سيتعين عليهم التحدث مع الوزيرة نويم”.
رئيس الفيفا جياني إنفانتينو (رويترز)
عودة كأس العالم لأميركا بعد 32 عامًا
كانت استضافة مونديال 1994 نقطة انطلاق لمنافسات الدوري الأميركي بمشاركة 10 فرق في عام 1996.
كما تم تخصيص 50 مليون دولار من أرباح البطولة لإنشاء مؤسسة كرة القدم الأميركية، المكلفة بتطوير اللعبة. اليوم، يشمل الدوري الأميركي 30 فريقًا، ويمتد على 22 ملعبًا مخصصًا لكرة القدم، ويمتلك أكاديميات للأندية تهدف إلى تنمية اللعبة واكتشاف المواهب.
تشهد بطولة السنة المقبل 104 مباريات، مقارنة بـ64 مباراة فقط من نسخ 1998 حتى 2022، كما أن جميع الملاعب الـ11 في الولايات المتحدة هي ملاعب تابعة لدوري كرة القدم الأميركي، وتتميز بوجود أجنحة فاخرة ومقاعد لكبار الشخصيات. ستكون أيضًا أول بطولة كأس عالم تُنظم من قبل فيفا بدون لجنة تنظيم محلية.
قال جيه تي باتسون، القائد التنفيذي للاتحاد الأميركي لكرة القدم: “تتمحور مبادرة الإرث لعام 2026 حول كيفية ضمان وجود كرة القدم في كل مكان في هذا البلد. كيف نضمن أن يتمكن كل أميركي من الوصول إلى مكان آمن لممارسة كرة القدم؟ كيف نجعل كرة القدم متاحة في كل مدرسة أميركية لطلابها؟ وكيف نصل إلى مرحلة يرى فيها كل أميركي نفسه في هذه اللعبة؟”.
يتزايد الاهتمام بكرة القدم بشكل كبير في أميركا، حيث بلغ متوسط عدد مشاهدي مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز على شبكات “إن بي سي” نحو 510 آلاف مشاهد لكل نافذة بث في الموسم الماضي، كما تجاوز عدد مشاهدي نهائي دوري أبطال أوروبا على شبكة “سي بي إس” حاجز المليونين في السنوات الخمس الماضية.
ومع ذلك، قامت شبكة “سي بي إس” ببث 26 مباراة فقط من أصل 189 مباراة في دوري الأبطال لموسم 2024-2025 على التلفاز، بينما تم بث الباقي عبر الشبكة العنكبوتية.
جذب الدوري الأميركي لكرة القدم أكثر من 12 مليون مشجع في السنة الماضي، ليأتي في المرتبة الثانية بعد الدوري الإنجليزي الممتاز الذي جذب 14.7 مليون مشجع في موسم 2023-2024.
لكن الدوري الأميركي اختفى إلى حد كبير من شاشات التلفزيون التقليدي منذ بداية عقده الممتد لـ10 سنوات مع منصة “آبل” في عام 2023، وقال سام سيترون، المتحدث باسم “آبل”، إن الشركة لا تنشر أرقام المشاهدات.
الدوري الأميركي يدعم صفوفه بالعديد من النجوم وعلى رأسهم ميسي (الفرنسية)
مونديال 1994 يحقق رقمًا قياسيًا
سجل كأس العالم 1994، الذي شارك فيه 24 منتخبا، رقما قياسيا في الإقبال الجماهيري بحضور 3.58 مليون مشجع في 52 مباراة. تراوحت أسعار التذاكر بين 25 إلى 75 دولارًا لمعظم مباريات الدور الأول، و180 إلى 475 دولارًا لنهائي البطولة الذي أقيم في ملعب روز بول في باسادينا، كاليفورنيا.
وصرح فيفا، الذي يضم 800 موظفًا في مكتبه بمدينة كورال جيبلز بولاية فلوريدا، أنه سيُبقي على معلومات تذاكر الجمهور في الربع الثالث من السنة. لكنه لم يوضح ما إذا كانت الأسعار ستكون ثابتة أم متغيرة.
تتوفر باقات الضيافة على الموقع الإلكتروني لفيفا من خلال شركة “أون لوكيشين”، وبالنسبة للمباريات الثماني التي ستُقام في ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد، نيوجيرسي، بما في ذلك النهائي في 19 يوليو/تموز، تتراوح الأسعار بين 25,800 دولار إلى 73,200 دولار للشخص الواحد.
أسعار متغيرة للتذاكر
يبدو أن فيفا يعتمد نظام التسعير المتغير في كأس العالم للأندية هذا السنة، التي ستقام في 12 ملعبًا داخل الولايات المتحدة من 14 يونيو/حزيران إلى 13 يوليو/تموز، حيث تم تخفيض بعض الأسعار عدة مرات.
كما قدمت شركة “ماريوت بونفوي”، الشريك مع اتحاد كرة القدم الأميركي، تذاكر مجانية لبعض أعضائها المميزين.
عند سؤال “مانولو زوبيريا”، مدير البطولة في كأس العالم، عن مبيعات التذاكر وترتيبات معسكرات الفرق، أنهى المكالمة الجوالية بعد 4 دقائق و5 أسئلة فقط خلال مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس”.
وكتب “بريندان أوكونيل”، المسؤول الإعلامي، في رسالة بريد إلكتروني إلى الوكالة: “الضيف لم يكن مستعدًا لمثل هذه الأسئلة”.
كما رفض قسم العلاقات الإعلامية في فيفا إتاحة رئيس الفيفا “جياني إنفانتينو” لمناقشة تفاصيل البطولة.
في كأس العالم 1994، صرح فيفا في مايو/أيار 1992 أن مراسم القرعة ستقام في لاس فيغاس في 18 أو 19 ديسمبر/كانون الأول 1993، أما بخصوص بطولة 2026، فلم يكشف بعد عن خطط القرعة، لكن يبدو أنه يتم التخطيط لإجرائها في لاس فيغاس يوم 5 ديسمبر/كانون الأول.
بدأت مبيعات التذاكر العادية لكأس العالم 1994 في فبراير/شباط 1993 لعائلة كرة القدم الأميركية، ثم بدأت مبيعات الجولة الأولى والثانية للجمهور في يونيو/حزيران من نفس السنة. وقدم المشجعون طلبات قرعة في أكتوبر/تشرين الأول 1993 للمباريات من ربع النهائي فما فوق.
يمكن للفرق أن تتدرب بعيدًا عن المدن المستضيفة للمونديال
بينما لم يقدم فيفا تفاصيل بشأن خطط بيع التذاكر لبطولة كأس العالم المقبلة، يعمل على توسيع نطاق الحدث ليشمل مناطق خارج المدن المستضيفة. وقد نشر قائمة بنحو 60 معسكرًا تدريبيًا ممكنًا للمنتخبات، كل منها مرتبط بفندق. بعضها فخم، مثل منتجع “ذا جرينبريير” في وايت سلفر سبرينجز، بولاية ويست فرجينيا، بينما البعض الآخر متواضع، مثل فندق “كورت يارد باي ماريوت ميسا” في “ريجلي فيل ويست”، أريزونا.
هناك آلاف الترتيبات التي تحتاج إلى تنسيق. على سبيل المثال، تقوم رابطة دوري البيسبول الأميركي حاليًا بوضع جدول مباريات الموسم لتفادي تداخل مباريات الفرق الأربعة التي تقع ملاعبها بجوار ملاعب كأس العالم – في أرلينجتون (تكساس)، كانساس سيتي (ميزوري)، فيلادلفيا، وسياتل – مع مواعيد مباريات المونديال.
قال بوريس جارتنر، رئيس وشريك في شركة “ريليفنت سبورتس” (شريك تجاري للعديد من منظمات كرة القدم)، إن كأس العالم 2026 يجب أن يُنظر إليه كخطوة أخرى في مسار النمو طويل الأمد لكرة القدم في أميركا.
قال: “إذا كان لديك فهم واضح للسوق والجمهور، وفهم دقيق للقيمة التي تقدمها هذه الحقوق لوسائل الإعلام، ودمجت المحتوى مع استراتيجية تجارية صحيحة، وتوزيع إعلامي مناسب، فإن هذا شيئ سيتواصل في النمو خلال العقدين القادمين. فإذا زاد عدد متابعي دوري السيدات، سيتزايد أيضًا عدد المهتمين بكرة القدم، مما قد يقودهم لمتابعة مباريات الدوري الألماني أو الإسباني”.
شاهد مسار الأحداث| ما تداعيات انضمام أربع دول إلى المملكة المتحدة في فرض عقوبات على بن غفير وسموتريتش؟
شاشوف ShaShof
في خطوة مشتركة أُعلن عنها اليوم، أكدت المملكة المتحدة انضمامها إلى أربع دول أخرى، هي النرويج وأستراليا وكندا ونيوزيلندا، في فرض … الجزيرة
مسار الأحداث: تداعيات انضمام أربع دول إلى المملكة المتحدة في فرض عقوبات على بن غفير وسموتريتش
في خطوة مفاجئة، أعلنت أربع دول عن انضمامها إلى المملكة المتحدة في فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتامار بن غفير، ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، بسبب سياستهما القمعية تجاه الفلسطينيين وخرقهما لحقوق الإنسان. هذه الخطوة تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات البريطانية الإسرائيلية توترات متزايدة بسبب السياسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.
سياق الأحداث
لقد شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا في انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، مما دفع المجتمع الدولي إلى إعادة تقييم مواقفه تجاه الحكومة الإسرائيلية الحالية. بن غفير وسموتريتش، اللذان يمثلان تيارًا صارمًا من اليمين المتطرف في إسرائيل، قد قادا مجموعة من السياسات التي تتعارض مع القوانين الدولية والمعايير الحقوقية.
العقوبات المفروضة
العقوبات التي فرضتها المملكة المتحدة والدول الأربع تشمل تجميد الأصول ومنع السفر على الأفراد المعنيين، بالإضافة إلى فرض قيود على التعاون الاقتصادي. وقد أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن هذه العقوبات تأتي كجزء من التزامها بحقوق الإنسان ورفضها للسياسات التي تؤدي إلى الإقصاء والتمييز.
تداعيات الانضمام الدولي
من ناحية سياسية
ضغوط على الحكومة الإسرائيلية: الانضمام الدولي للعقوبات يعكس تحولًا في المناخ السياسي العالمي تجاه الحكومة الإسرائيلية، وقد يؤدي إلى زيادة الضغوط على تل أبيب لتغيير سياساتها.
تعزيز الحوار: قد تفتح هذه الخطوة المجال لحوار دولي أكبر حول القضية الفلسطينية، مما يساهم في دفع عملية السلام.
من ناحية اقتصادية
القلق في الأسواق: العقوبات قد تؤدي إلى زيادة مستويات القلق في الاقتصاد الإسرائيلي، خاصةً في القطاعات التي تعتمد على التجارة الدولية.
استثمارات أجنبية: يمكن أن تؤثر العقوبات على تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى إسرائيل، مما قد ينعكس سلبًا على النمو الاقتصادي.
من ناحية اجتماعية
تحفيز الاحتجاجات: قد تؤدي هذه العقوبات إلى تحفيز مزيد من الاحتجاجات ضد الحكومة الإسرائيلية من قبل المواطنين الذين يشعرون بأنهم غير ممثلين بشكل كاف.
رفع الوعي العالمي: تعزز العقوبات من رفع الوعي العالمي بقضية الفلسطينيين ومعاناتهم، مما قد يسهم في تغيير الرأي العام الدولي.
الخلاصة
إن انضمام أربع دول إلى المملكة المتحدة في فرض عقوبات على بن غفير وسموتريتش يمثل خطوة غير مسبوقة تؤكد أنها قضية عالمية وليست محلية فقط. تلك الخطوة تحمل العديد من التبعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقد تكون لها آثار بعيدة المدى على مستقبل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. من المهم متابعة التطورات المقبلة لمعرفة كيف سيتجاوب المجتمع الدولي مع هذا الموقف وكيف سيؤثر ذلك على السياسات الإسرائيلية.
شركة المتصفح تطلق متصفحها المعتمد على الذكاء الاصطناعي، “ديا”، في المرحلة التجريبية
شاشوف ShaShof
تواجه أدوات الويب التقليدية أزمة وجودية حيث تزداد المنتجات والأدوات الذكية وأنواعها تستهلك الانتباه – وبالتالي حصة السوق والمال – من مجموعة واسعة من المنتجات التي استخدمها الناس لسنوات للتفاعل مع الإنترنت. على الأقل، هذا ما يبدو أن شركة The Browser Company تعتقد أنه يحدث.
في العام الماضي، قررت الشركة التوقف عن تطوير متصفحها الشهير Arc، معترفةً بأن Arc كان شائعًا بين المهووسين، إلا أنه لم يصل إلى نطاق واسع نظرًا لوجود منحنى تعلم شديد الانحدار من أجل اعتماده بشكل جماعي. منذ ذلك الحين، كانت الشركة تركز على تطوير متصفح يدمج الذكاء الاصطناعي في قلب المتصفح. هذا المتصفح، المسمى Dia، متاح الآن للاستخدام في النسخة التجريبية، على الرغم من أنك ستحتاج إلى دعوة لتجربته.
اعترف الرئيس التنفيذي لشركة The Browser Company، جوش ميلر، مؤخرًا كيف استخدم الناس أدوات الذكاء الاصطناعي لمجموعة متنوعة من المهام، وDia هو انعكاس لذلك. من خلال منح المستخدمين واجهة ذكاء اصطناعي داخل المتصفح نفسه، حيث يتم إنجاز غالبية الأعمال هذه الأيام، تأمل الشركة أن تنزلق في تدفق المستخدمين وتمنحهم وسيلة سهلة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يلغي الحاجة لزيارة المواقع الخاصة بالأدوات مثل ChatGPT وPerplexity وClaude.
حقوق الصورة: The Browser Company
يظهر Dia واجهة بسيطة وواضحة. المتصفح يعتمد على Chromium، مشروع المتصفح مفتوح المصدر المدعوم من Google، لذا لديه مظهر وإحساس مألوف.
الميزة البارزة هنا هي الذكاء الاصطناعي، بالطبع. بجانب السماح لك بكتابة أسماء المواقع وعبارات البحث، يعمل شريط URL في Dia كواجهة لدردشات الذكاء الاصطناعي المدمجة. يمكن للبوت البحث في الويب نيابةً عنك، تلخيص الملفات التي تقوم بتحميلها، والتبديل تلقائيًا بين وظائف الدردشة والبحث. يمكن للمستخدمين أيضًا طرح أسئلة حول جميع التبويبات المفتوحة لديهم، ويمكن للبوت حتى كتابة مسودة بناءً على محتويات تلك التبويبات.
لتحديد تفضيلاتك، كل ما عليك فعله هو التحدث إلى الدردشة لتخصيص نبرة الصوت وأسلوب الكتابة وإعدادات البرمجة. عبر ميزة اختيارية تُدعى History، يمكنك السماح للمتصفح باستخدام سبعة أيام من سجل التصفح الخاص بك كالسياق للإجابة على الاستفسارات.
ميزة أخرى تُدعى Skills تتيح لك بناء مقاطع صغيرة من الشفرات التي تعمل كاختصارات لإعدادات مختلفة. على سبيل المثال، يمكنك أن تطلب من المتصفح بناء تخطيط للقراءة، وسيقوم بترميز شيء ما من أجلك – تخيل اختصارات Siri، لكن لمتصفحك.
حقوق الصورة: The Browser Company
الآن، يجب أن نلاحظ أن الدردشات داخل المتصفحات ليست ميزة جديدة على الإطلاق. لقد قامت العديد من شركات المتصفحات بدمج أدوات الذكاء الاصطناعي في واجهاتها – على سبيل المثال، يسمح Opera Neon للمستخدمين باستخدام وكيل ذكاء اصطناعي لبناء تطبيقات صغيرة أو إكمال المهام بالنيابة عنهم، كما أن Google تضيف أيضًا ميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى Chrome.
تقول شركة The Browser Company إن جميع أعضاء Arc الحاليين سيحصلون على الوصول إلى Dia على الفور، وسيتمكن مستخدمو Dia الحاليون من إرسال دعوات لمستخدمين آخرين.
محللون إسرائيليون: العقوبات المفروضة على بن غفير وسموتريتش ليست سوى البداية
شاشوف ShaShof
صرحت خمس دول غربية، بينها بريطانيا وكندا، فرض عقوبات على وزيريْن إسرائيليين بارزين، بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، بدعوى تحريضهما على العنف ضد الفلسطينيين. وشملت العقوبات حظر السفر وتجميد الأصول. انتقد الوزراء التصريحات المتطرفة المتعلقة بزيادة المستوطنات ومنع المساعدات الإنسانية إلى غزة. يرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا في العلاقات بين الدول الغربية وإسرائيل، وتبرز انقسامًا بين السلطة التنفيذية الإسرائيلية والمواطنون. وقد يؤدي استمرار الضغط إلى مراجعة الاتفاقيات التجارية. تعكس العقوبات الاستياء المتزايد من السياسات الإسرائيلية في غزة وقد تحمل تبعات طويلة الأمد على العلاقات الثنائية.
القدس المحتلة- صرحت خمس دول غربية، هي بريطانيا ونيوزيلندا والنرويج وأستراليا وكندا، فرض عقوبات على وزيريْن إسرائيليين بارزين: وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الاستقرار القومي إيتمار بن غفير، بسبب تحريضهما المتكرر على العنف ضد الفلسطينيين.
شملت العقوبات حظر السفر على الوزيرين وتجميد أصولهما. وبيّن البيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية الدول الخمس أن سموتريتش وبن غفير “حرّضا على العنف المتطرف، وارتكبا انتهاكات خطيرة بحق الفلسطينيين”، مؤكدين أن هذه الأفعال “غير مقبولة وتستدعي محاسبة”.
تشبه هذه العقوبات تلك التي فُرضت سابقًا على شخصيات روسية بارزة متورطة في الحرب على أوكرانيا، حيث تشمل منع الوزيرين الإسرائيلييْن من دخول بريطانيا ومنع المؤسسات المالية البريطانية من التعامل معهما.
تأتي هذه الخطوة في ظل المواقف والتصريحات المتطرفة للوزيرين؛ فقد دعا سموتريتش إلى توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، ورفض إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وصرّح أنه “لن يسمح بدخول حتى حبة قمح واحدة”، كما قال الفترة الحالية الماضي إن “غزة ستُدمَّر بالكامل” وإن الفلسطينيين “سيغادرون بأعداد كبيرة إلى دول أخرى”.
أما بن غفير فقد دعا جهارًا إلى استبدال المسجد الأقصى بكنيس يهودي وطرد الفلسطينيين من غزة، مشددًا على أن استئناف إدخال المساعدات إلى القطاع هو “خطأ جسيم”. وقال: “لا حاجة لإدخال المساعدات إلى غزة، هم لديهم ما يكفي”، مؤكدًا دعمه لما أسماه “تشجيع الهجرة الطوعية لسكان غزة”.
خطوة غير مسبوقة
اعتبر مراقبون في إسرائيل أن اتخاذ هذا القرار يمثل خطوة غير مسبوقة من دول حليفة، مما أثار تساؤلات حول قدرة هذا الأمر على ممارسة ضغط فعلي على حكومة نتنياهو. كما تم الحديث عن التأثير المحتمل لهذه العقوبات على العلاقات المستقبلية بين إسرائيل والدول الأوروبية.
ونقلت القناة (12) الإسرائيلية عن مصادر مقربة من سموتريتش تهديده باتخاذ “خطوات حاسمة” ردًا على القرار، من بينها وقف آلية التعويض للبنوك المراسلة ووقف تحويل أموال المقاصة إلى السلطة الفلسطينية، مما قد يؤدي، على حد قول المصادر، إلى “انهيار فوري للسلطة الفلسطينية واقتصادها ومنظومتها المصرفية”.
وفي تصريح مميز على العقوبات، قالت مصادر دبلوماسية إسرائيلية لصحيفة “يسرائيل هيوم”: “انتهى زمن إطعام اليد التي تعُضنا”، معتبرة أن على الدول الغربية فهم تبعات قراراتها جيدًا، في ظل تصاعد التوتر بين السلطة التنفيذية الإسرائيلية وحلفائها الغربيين بسبب سياساتها في الأراضي الفلسطينية.
ويعتقد البعض من المحللين أن فرض العقوبات الغربية الأخيرة على وزيري المالية والاستقرار القومي في إسرائيل لا يستهدف السلطة التنفيذية الإسرائيلية كمؤسسة، بل يبرز تمييزًا واضحًا بين الوزراء المتطرفين والمواطنون الإسرائيلي ككل.
هذا التمييز، وفق التحليلات الإسرائيلية، يمكّن الدول الغربية من التحرك ضد التحريض العلني على العنف، مع الحفاظ على قنوات التواصل مع المواطنين الإسرائيليين ومعارضة الإستراتيجية الحكومية المتطرفة.
مراجعة اتفاقية الشراكة
تقول ليزا روزوفسكي، مراسلة الشؤون الخارجية والأوروبية في صحيفة “هآرتس”، إنه ليس من قبيل المصادفة أن تركز العقوبات على تصريحات بن غفير وسموتريتش وليس على أفعالهما المباشرة، فالتصريحات تتيح إمكانية التحرك الدبلوماسي بسهولة، بدون الحاجة إلى أدلة قانونية معقدة كما في حالة جرائم الحرب”.
ورغم أن هذه العقوبات محددة، تضيف روزوفسكي “لكنها تأتي عقب توجه الاتحاد الأوروبي الذي بدأ بمراجعة اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، حيث لفت قادته إلى أن ما يحدث في غزة والتصريحات الرسمية الإسرائيلية ستؤثر على نتائج المراجعة”.
وأوضحت أن إسرائيل، التي ترد بغضب على قرار بريطانيا فرض عقوبات على الوزيرين، تدعي أن نتائج المراجعة “مكتوبة مسبقًا”، تتجاهل أن القانون الدولي يحظر بوضوح استهداف المدنيين وتجويعهم وتهجيرهم، وهو ما توثقه الصور والتقارير القادمة من غزة.
وترى أن التركيز الغربي على الشخصيات لا يعفي السلطة التنفيذية من المسؤولية، لكنه يمهد لتدفيع الثمن تدريجيًا دون قطع كامل للعلاقات. وتضيف روزوفسكي “الرسالة واضحة، التحريض له ثمن، والتواصل سيبقى مع الشعب، لا مع حكومة تتبع سياسة تهدد أمن إسرائيل ومكانتها الدولية”.
مؤشر لعمق الأزمة
هذا الطرح تم استعراضه أيضًا من قبل مراسلة الشؤون الخارجية في القناة (12) الإسرائيلية كيرن بتسلئيل، مبينة أن قرار فرض العقوبات على الوزيرين سموتريتش وبن غفير، رغم اقتصاره عليهما، يعكس عمق الأزمة المتزايدة بين بريطانيا وحكومة نتنياهو.
وقالت بتسلئيل إنه يعزز عمق الأزمة، حيث صرحت بريطانيا قبل نحو شهر تعليق مفاوضاتها مع إسرائيل بشأن اتفاقية تجارية جديدة، مشيرة إلى أن الأجواء الحالية لا تبشر بأي تقدم في العلاقات الماليةية. ورغم أن الاتفاقيات القائمة لم تُلغَ، فإنها تعبّر عن الاستياء الواضح.
كما أضافت بتسلئيل أن هذا التجميد البريطاني يأتي في وقت تواصل فيه حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر توقيع اتفاقيات تجارية مع دول كبرى مثل الهند والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مما يعزز الانطباع بأن إسرائيل تعامل بطريقة خاصة نتيجة لسلوك حكومتها في الحرب الجارية على غزة.
وأوضحت أن الموقف البريطاني الرسمي يعكس عمق الاستياء من النهج الإسرائيلي، حيث عبّر ستارمر نفسه بوضوح عندما قال “أشعر بالصدمة والرعب من العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة”، مما يعني أن بريطانيا لا تستطيع الاستمرار في التعامل مع حكومة نتنياهو وكأن الأمور طبيعية، في ظل الحرب على الفلسطينيين.
دلالات سياسية واضحة
يقول الباحث في “مركز أبحاث الاستقرار القومي” بجامعة تل أبيب عزرائيل برامنت،إن العلاقات بين إسرائيل وبريطانيا شهدت تدهورًا متسارعًا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مع اندلاع الحرب في قطاع غزة.
ولفت برامنت إلى أن العقوبات الفردية التي فرضتها بريطانيا على وزراء إسرائيليين لا تستهدف أشخاصًا بعينهم فحسب، بل تحمل رسائل سياسية أكثر اتساعًا إلى مجمل الطبقة الحاكمة في إسرائيل.
في تقدير موقف بعنوان “العلاقات البريطانية الإسرائيلية: وقف التدهور”، استعرض برامنت مسار العلاقات بين البلدين منذ بداية الحرب.
وأوضح أن بريطانيا كانت لعقود من الزمن أحد أقرب الحلفاء الأوروبيين لإسرائيل، وقدمت دعمًا واضحًا لحكومة نتنياهو عقب هجمات السابع من أكتوبر، موضحةً “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها” أمام حركة حماس.
لكن هذا الدعم، كما يقول الباحث الإسرائيلي، “بدأ يتآكل تدريجيًا مع استمرار الحرب، وزيادة القلق البريطاني من سلوك إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة”.
ووفقًا لبرامنت، فإن بريطانيا تدرس بجدية خطوات أكثر حدة، مثل “فرض حظر على مبيعات الأسلحة لإسرائيل، وإعادة النظر في الاتفاقيات التجارية القائمة معها”.
ورغم أن مثل هذا الحظر، إذا فُرض، قد يكون رمزيًا من الناحية العملية، إلا أنه “سيحمل دلالات سياسية واضحة تعكس تحفظات لندن على سياسات إسرائيل في الحرب”، وفق الباحث.
ونوّه برامنت أن أي خطوة من هذا القبيل ستضع حكومة إسرائيل أمام ضرورة تقييم ردها بعناية، لتفادي إلحاق ضرر طويل الأمد بالعلاقة مع أحد أهم شركائها الأوروبيين.
شاهد القناة 12 عن مصادر مطلعة: ترمب طلب من نتنياهو إنهاء الحرب في قطاع غزة وقال إنها قد استنفدت نفسها
شاشوف ShaShof
أفادت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية نقلا عن مصدر بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طلب من نتنياهو خلال محادثتهما الاثنين إنهاء الحرب … الجزيرة
القناة 12: ترمب يطلب من نتنياهو إنهاء الحرب في قطاع غزة
نشرت القناة 12 الإسرائيلية تقريرًا يُفصِل تطورات الحرب في قطاع غزة، حيث أكدت مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، قد تواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مُعبرًا عن قلقه بشأن استمرار النزاع.
تفاصيل المحادثة
وفقًا للمصادر، أكد ترمب لنتنياهو أن الحرب قد استنفدت قدرتها على تحقيق الأهداف المتوخاة، وشدد على ضرورة إنهاء الصراع بالسرعة الممكنة. وأشار إلى أن استمرار القتال قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة، ويزيد من الضغوط الدولية على إسرائيل.
السياق السياسي
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من المجتمع الدولي لإنهاء الأعمال العسكرية. ويبدو أن ترمب، رغم كونه رئيسًا سابقًا، لا يزال يحتفظ بنفوذ كبير ويؤثر على المشهد السياسي في المنطقة.
ردود الفعل
عبر العديد من المراقبين عن أهمية هذه الرسالة من ترمب، خاصة في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة. يُعتبر الدور الأمريكي التاريخي في الوساطة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أمرًا محوريًا، ولذا فإن دعوات إنهاء الصراع قد تلقى صدى واسعًا.
الخاتمة
إن طلب ترمب من نتنياهو إنهاء الحرب في غزة يُظهر مدى تعقيد الوضع في المنطقة وحجم الضغوط الدولية. تُبرز هذه التطورات الحاجة الملحة إلى حلول دائمة للنزاعات وتوفير الأمان والسلام للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني.
كيف سيتعامل الشرع مع قضية المقاتلين الأجانب في سوريا؟
شاشوف ShaShof
أثارت موافقة الولايات المتحدة على انضمام مقاتلين أجانب للجيش السوري جدلًا، خاصة بعد مدعاتها سابقًا بطردهم. يشير تحول أميركي نحو البراغماتية إلى انفتاح على الإدارة السورية الجديدة، حيث تم تقديم خطة تضم حوالي 3500 مقاتل، معظمهم من الإيغور. يستهدف الدمج معالجة التحديات الاستقرارية، وتفادي تطرف هؤلاء المقاتلين. ومع ذلك، تظهر اعتراضات داخلية وخارجية، حيث يُعتبر دمجهم إشكاليًا نظرًا لولاءاتهم السابقة. بينما تبرز تجارب دول أخرى، تبقى التساؤلات حول قدرة الإدارة السورية الجديدة على بناء مؤسسات أمنية وطنية دون المواجهة مع المجموعات المسلحة المتبقية.
أثارت موافقة الولايات المتحدة على انضمام آلاف المقاتلين الأجانب للجيش السوري جدلًا واسعًا بين السوريين، بعدما كانت البلاد تدعا بطردهم، وعبرت عن معارضتها لمنح بعضهم رتبًا عسكرية في القوات المسلحة السوري الجديد.
لكن يبدو أن هناك تحولًا في الموقف الأميركي مؤخرًا، يتجه نحو البراغماتية وتعزيز المصالح والصفقات الماليةية، مما أدى إلى انفتاح واضح على الإدارة السورية الجديدة، بعد أن أوضحت الأخيرة أن مسار سوريا الجديد يتجه نحو المحور الغربي.
وبالتالي جاءت الموافقة على خطة وضعتها وزارة الدفاع السورية لتضم نحو 3500 مقاتل أجنبي، أغلبهم من الإيغور القادمين من تركستان الشرقية في الصين وغيرها، إلى الفرقة 84 التي تم تشكيلها حديثًا في القوات المسلحة السوري، والتي ستضم أيضًا جنودًا سوريين.
يهدف هذا السياق إلى دمج هؤلاء المقاتلين في المواطنون السوري، على أن يتم قبولهم كمواطنين عاديين، بشرط عدم تهديدهم خارج حدود الدولة السورية، أو تجاوزهم على المواطنون المدني، والتزامهم بأنظمة القانون السوري، وعدم تشكيل أي تنظيمات داخل الدولة.
أهم الفصائل
لا توجد إحصائيات دقيقة لأعداد المقاتلين الأجانب في سوريا، لكن بعض التقارير تشير إلى أن أعدادهم تزيد قليلاً عن خمسة آلاف عنصر، وينحدرون من عدة دول، أبرزها تركستان الشرقية (الإيغور)، والشيشان، وبعض الدول العربية ودول الإقليم.
بدأ هؤلاء العناصر بالتوافد إلى سوريا منذ أن تخلّى النظام الحاكم عن النطاق الجغرافي مع تركيا والعراق، مع تشكيل فصائل القوات المسلحة السوري الحر. وتزايدت أعدادهم مع تصعيد العنف واشتداد الحرب التي شنها نظام الأسد على غالبية السوريين، بجانب استقدامه المليشيات الإيرانية ومقاتلي “حزب الله” اللبناني.
شارك المقاتلون الأجانب بنشاط في القتال ضد قوات الأسد والمليشيات الإيرانية والقوات الروسية، وانضم البعض منهم إلى فصائل المعارضة الإسلامية، بينما شكل آخرون فصائل مقاتلة، أبرزها:
حزب التحرير الإسلامي التركستاني، الذي يتكون بشكل أساسي من مقاتلين من الإيغور، ويضم حوالي 2500 مقاتل، وهو الفصيل الأكبر بين فصائل المقاتلين الأجانب.
تنظيم حراس الدين، الذي يضم مقاتلين من الأردن والمغرب وتونس ومصر وتركيا. كان يضم حوالي 800 مقاتل، لكن “هيئة تحرير الشام” شنت حملات أمنية ضده، مما أضعفه، وانقسم بعد ذلك إلى عدة مجموعات صغيرة.
كتيبة المجاهدين الغرباء، تضم مقاتلين من الإيغور والطاجيك والأوزبك، بالإضافة إلى مقاتلين من جنسيات فرنسية وعربية، ولا يتجاوز عدد عناصرها 400 عنصر، واندمجت في هيئة تحرير الشام تحت مسمى “لواء عمر بن الخطاب”.
كتائب أجناد القوقاز، كانت تُعرف سابقًا باسم “مجاهدو الشيشان”، وتضم حوالي 250 مقاتلًا.
مهاجرو أهل السنة الإيرانيين، وتشمل مجموعة من الإيرانيين الأكراد والبلوش والفرس والتركمان السنة، ولا يتجاوز عددهم 150 مقاتلًا.
تواجدت كل فصائل المقاتلين الأجانب في شمال غرب سوريا، وخاصة في محافظة إدلب، التي كانت خاضعة لسيطرة “هيئة تحرير الشام” لعدة سنوات. وقد تمكنت الهيئة من ضبط إيقاع هذه المجموعات المسلحة، حيث لم تسمح لأي منها بالخروج من المناطق التي تسيطر عليها للقيام بأعمال عسكرية خارج النطاق الجغرافي السورية.
وبالتالي، منعت هذه الفصائل من تنفيذ عمليات جهادية عبر النطاق الجغرافي. إضافة إلى استيعاب جميع فصائل المقاتلين الأجانب ضمن “غرفة ردع العدوان”، ولذلك لم يتردد القائد أحمد الشرع في الإشادة بدورهم في معركة إسقاط نظام الأسد، حيث اعتبر أن “جرائم النظام الحاكم السابق دفعت إلى الاعتماد على المقاتلين الأجانب، وهم يستحقون المكافأة على دعمهم الشعب السوري”، مما أثار جدلًا كبيرًا بين السوريين في ذلك الوقت.
ثم قامت الإدارة السورية الجديدة بتعيين مجموعة من هؤلاء المقاتلين في مناصب عسكرية رفيعة في القوات المسلحة السوري الجديد، وهذا الأمر قوبل بردود فعل دولية رافضة، حيث دعات بعض الدول الأوروبية بطرد المقاتلين الأجانب من سوريا وتجريدهم من الرتب العسكرية.
ومثل التخلص منهم أحد الشروط الأميركية الأساسية. ثم جاءت أحداث الساحل السوري في بداية مارس/آذار الماضي، والانتهاكات التي رافقتها ضد المدنيين، لتزيد من الأصوات الداخلية والخارجية التي دعات بضرورة طرد المقاتلين الأجانب، بسبب ورود تقارير حقوقية تتهمهم بارتكاب انتهاكات خلال تلك الأحداث.
حيثيات الاندماج
تدخل مسألة دمج المقاتلين الأجانب في سياق جهود الإدارة الجديدة لإعادة تشكيل الدولة وفق الرواية الواقعية أو البراغماتية، التي تجمع بين التفاهمات مع القوى الدولية الفاعلة وتعزيز الحوار والتهدئة الميدانية في الداخل، بهدف إعادة إنتاج مؤسستي الاستقرار والقوات المسلحة، وإعادة صياغة نموذج دولة مركزية جديدة.
تدعي القيادة السورية الجديدة أن إضافة هؤلاء المقاتلين الأجانب إلى القوات المسلحة السوري الجديد ستحول دون انضمامهم إلى تنظيم القاعدة أو ما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية، أو غيرها من الجماعات المتطرفة.
علاوة على ذلك، فإن بلدانهم الأصلية لا تقبل عودتهم سوى للسجون والمحاكم، وفي حال تمكن بعضهم من العودة، فإن ذلك قد يؤدي إلى مشاكل داخلية في بلادهم، مما يجعل فرص انضمامهم لجماعات متطرفة في بلادهم أكثر خطرًا، أو قد يقيمون علاقات جديدة مع جماعات متطرفة في الدول المجاورة.
لذلك يبدو أن الجانب الأميركي قد اقتنع بحجج الإدارة السورية، وتم التوافق على خطة الدمج التي تلبي المدعاات بحل مشكلة المقاتلين الأجانب.
وهنا يطرح السؤال: هل ستتمكن الإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع من التغلب على هذا التحدي الكبير بعد سقوط نظام الأسد؟
تشير الموافقة الأميركية على هذه الخطوة إلى إيجاد إطار توافق دولي، وتغيير كبير في مقاربة إدارة الملف السوري، وإلى نجاح الإستراتيجية السورية في إقناع القوى الدولية، خصوصًا أن الوضع السوري يتوازى مع تجارب دول أخرى، حيث شكل المقاتلون الأجانب نسبة كبيرة من قوات الاتحاد خلال الحرب الأهلية الأميركية بين (1861-1865).
كما شهدت الحرب الأهلية الإسبانية مشاركة ألوية أجنبية تضم متطوعين أجانب دعمت الجمهورية الإسبانية في الثلاثينيات من القرن الماضي، وكان الفيلق الفرنسي الذي تشكل عام 1830 نموذجًا على دمج الجنود الأجانب في تشكيل عسكري نظامي.
إضافة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتوي على آلاف المقاتلين الأجانب من جنسيات متعددة، بينهم حاملو رتب عسكرية عديدة. كما واجهت دول منها البوسنة والهرسك، وأفغانستان، والعراق مشكلات تتعلق بالمقاتلين الأجانب، وتم دمجهم في البوسنة والهرسك بعد الحرب بين عامي (1992 – 1999) وأفغانستان بعد الحرب مع السوفيات.
الجدل السوري
لكن خطوة حل مشكلة المقاتلين الأجانب أثارت جدلًا لا ينتهي بين السوريين، حيث أن دمجهم في القوات المسلحة يثير تساؤلات أمنية واجتماعية وسياسية، بالإضافة إلى جوانب إنسانية. ويستلزم الأمر استنطاق تجارب دول أخرى للاستفادة منها في جهود الإدارة الجديدة لإعادة بناء الدولة السورية، بحيث تتمكن من احتواء تداعيات الإرث الثقيل الذي ورثته من نظام الأسد دون الدخول في صراعات جديدة مع المجموعات المسلحة التي لا تزال تحتفظ بسلاحها، مع محاولة تقييد السلاح بيد الدولة.
لكن بعض السوريين يرون أن هذه الخطوة، رغم أهميتها، قد تؤدي إلى دمج مقاتلين في القوات المسلحة الجديد يبقون على ولاءاتهم القديمة، مما يتطلب منهم التخلي عنها وانتزاع الأيديولوجيات والعقائد لصالح مبدأ الوطنية السورية. الأمر الذي يشمل جميع المجموعات المسلحة الأخرى، التي لابد من تفكيكها تدريجيًا، وإعادة تأهيلها وفق أسس القوات المسلحة السوري الجديد الذي يتبع الولاء الكامل للدولة السورية.
على الأرجح أن معظم المقاتلين الأجانب قضوا سنوات طويلة في سوريا ولم يغادروها، وبالتالي يمكن اعتبارهم مهاجرين قادرين على الإقامة وفق القوانين والتشريعات السورية.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.
شاهد “لم يعد هناك عيد”.. فلسطينية ترافق ابنها لتلقي العلاج وقد فقدت جميع أسرتها
شاشوف ShaShof
اضطرت السيدة الفلسطينية هناء غباين من غزة للذهاب إلى رام الله مع ابنها أحمد ليتلقى العلاج بسبب إصابته بمرض السرطان. وبينما هي … الجزيرة
لم يعد هناك عيد: قصة فلسطينية تتنقل مع ابنها لتلقي العلاج
في واقعٍ مؤلم يسطره الاحتلال، تبدو الأعياد كأنها حلم بعيد لم يعد له وجود في حياة عائلات فلسطينية فقدت كل شيء. تتجسد هذه المعاناة في قصة امرأة فلسطينية تُلقب بأم العلاء، التي ترافق ابنها المريض في رحلتها اليومية إلى المستشفى.
فقدان الأمل
عانت أم العلاء من فقدان جميع أفراد أسرتها نتيجة الحرب والاحتلال. كان زوجها وأبناؤها ضحية العنف والدمار، مما جعلها تعيش في حالة من الحزن العميق وفقدان الأمل. على الرغم من ذلك، لم تفقد قوتها، بل أصبحت تُعطي جلّ جهدها لرعاية ابنها الذي يحتاج إلى علاج مستمر.
تقول أم العلاء: "لم يعد لي عيد، كلها أيام حزينة. كيف لي أن أحتفل والعيد يعني لم شمل الأسرتي، وقد فقدت كل شيء؟ العيد بالنسبة لي هو يوم عادي ككل الأيام، لا معنى له بدونهم."
رحلة العلاج
تبدأ رحلة أم العلاء كل صباح مع ابنها الذي يعاني من حالة صحية خطيرة. تستقلّ وسائل النقل العامة التي تعبر الحواجز الأمنية، حيث تواجه صعوبات كبيرة أثناء تنقلها. ورغم كل العقبات، تتمسك بالأمل في شفاء ابنها.
تتحدث بحزن عن معاناتهم في المستشفيات، حيث تفتقد الدعم العاطفي الذي كان يقدمه لها زوجها وأبناؤها. ولكنها تجد في ابنها الصغير الأمل، فهو يشكل نوراً في حياتها المظلمة.
صوت النساء الفلسطينيات
قصتها ليست وحيدة، إذ تعاني الكثير من النساء الفلسطينيات من ظروف مشابهة. التوجه إلى المستشفى هو بحد ذاته معركة. لا تتعلق المعاناة فقط بالوضع الصحي، بل تضاف إليها التحديات النفسية والاجتماعية. تحاول الكثير منهن التغلب على الوضع عن طريق الانخراط في أنشطة تطوعية أو دعم بعضهن البعض في مجتمعهن.
رسالة أمل
على الرغم من كل الظلم والمعاناة، تبقى أم العلاء صوت الأمل. تقول: "لن أستسلم، سأقاتل من أجل ابني. ربما لا يعود لي العيد، لكنني سأحقق لأبنائي شيئًا من الحياة. الأمل موجود دائمًا، ويجب علينا الحفاظ عليه."
تظل رحلة أم العلاء صورة حية لقوة الإرادة والصبر، تذكيرًا لنا جميعًا بأن الأمل يمكن أن ينمو حتى في أحلك الأوقات، وأن كل يوم هو فرصة جديدة للقتال من أجل الغد.
في النهاية، تظل هذه القصة سطرًا من سطور معركة الفلسطينيين اليومية، تذكيرًا بأهمية السلام والأمان لأجيالنا القادمة، ولحقهم في الحياة الطبيعية، بما فيها الاحتفال بالأعياد وكافة المناسبات.
ينخفض إنتاج الذهب في أستراليا بينما يستخرج عمال المناجم المخزونات
شاشوف ShaShof
يقول تقرير جديد إن إخراج منجم الذهب في أستراليا انخفض بنسبة 7 ٪ ربعًا حيث استخدم المزيد من عمال المناجم مواد مخزنة من الدرجة المنخفضة للمزج في تغذية الطاحونة.
أستراليا ، أكبر منتج للذهب في العالم بعد الصين ، أنتجت 73 طنًا من المعدن الأصفر في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025 مقارنة بـ 79 في الربع السابق. كان الإنتاج في الربع الأول من عام 2024 70 طن.
ارتفاع سعر الذهب ، الذي بلغ ارتفاعًا تاريخيًا قدره 3500 دولار لكل أوقية. في شهر أبريل ، تقوم في السابق بتصنيع خام غير مربح غير مربحة ، مما يدفع عمال المناجم إلى استخدام المزيد من المواد ذات الجودة المنخفضة في خلاصتهم. يقول سيربيتون إن المواد المستصلحة المخزنة تمثل الآن حوالي 15 ٪ من إجمالي خامه الذي يتم علاجه في أستراليا ، بزيادة من حوالي 1 ٪ قبل عام.
وقال ساندرا كلوز ، مدير شركة Surbiton Associates ، في البيان: “كان الانخفاض الأخير في إنتاج الذهب الأسترالي إلى حد كبير نتيجة لارتفاع أسعار الذهب”.
ارتفاع أسعار الذهب “يعني أنه من الاقتصادي استعادة المزيد من المواد منخفضة الدرجة من المخزونات للتغذية في محطات العلاج ، وبالتالي فإن متوسط درجة الرأس المرجحة من خام يعالج الانخفاض” ، أضاف Close. “على الرغم من أن درجات الرأس المنخفضة تؤدي إلى إنتاج أقل من الذهب ويعني تكاليف النقود وزيادة تكاليف الحفاظ على كل أوقية ، إلا أن قيمة كل أوقية من الذهب أعلى.”
38 ٪ ارتفاع الأسعار
بلغت متوسط أسعار الذهب في جمعية Market Market 2،859.60 دولار أو أوز. في الربع الأول من عام 2025 ، يرتفع بنسبة 7.4 ٪ على الربع الأخير من عام 2024 ، وبيانات مجلس الذهب العالمي. بالمقارنة مع العام الماضي ، قفزت أسعار الربع الأول بنسبة 38 ٪.
في حين أنه من المتوقع أن تعزز ارتفاع أسعار الذهب الإنتاج من خلال تشجيع بدء تشغيل المشاريع الجديدة وإعادة إلغاء الألغام المنتجة في الماضي ، فإن العديد من محطات العلاج الحالية تعمل بالقرب من الحد الأقصى. وقد تسبب هذا في نقص في قدرة العلاج الفوري لصغار عمال المناجم الناشئين الذين يرغبون في بيع طرود من الخام أو لتلقي خامهم.
كيس مختلط للإخراج
ومع ذلك ، فإن العديد من منتجي الذهب يعانون من هوامش عالية ويحققون أداءً جيدًا “.
كانت منجم Tropicana’s Anglogold Ashanti (NYSE: AU) و Regis Resources ‘(ASX: RRL) Tropicana ، و Gold Fields (NYSE ، JSE: GFI) St Ives و Newmont (TSX: NGT ؛ NYSE: NEM) من بين العمليات الأسترالية التي رأيت الإنتاج خلال الربع الأول. أنتجت Tropicana 57000 أوقية أقل ، في حين انخفض الإنتاج في Tanami بمقدار 46000 أوقية. وسقطت سانت آيفز بمقدار 40500 أوقية.
من بين العمليات التي أنتجت المزيد من الذهب كانت منجم كاديا نيومونت ، بزيادة 25000 أوقية ؛ Bellevue Gold Mines ‘(ASX: BGL) Bellevue ، يصل إلى 22000 أوقية ؛ و Agnico Eagle Mines ‘(TSX: AEM ؛ NYSE: AEM) Fosterville Property ، تصل إلى 7000 أوقية.
23andMe تقول إن 15% من العملاء طلبوا حذف بياناتهم الجينية منذ الإفلاس
شاشوف ShaShof
قال المدير التنفيذي المؤقت لشركة 23andMe، جوزيف سيلسافيج، للنواب يوم الثلاثاء إن 1.9 مليون شخص، أو حوالي 15% من قاعدة زبائنه، قد طلبوا حذف بياناتهم الجينية من خوادم الشركة منذ تقديمها طلب الحماية من الإفلاس في مارس.
كان سيلسافيج يتحدث في جلسة استماع للجنة الإشراف في مجلس النواب، حيث قام النواب بتدقيق عملية بيع الشركة بعد المزاد السابق للإفلاس. أثارت حالة الإفلاس مخاوف من أن بيانات الملايين من الأمريكيين الذين استخدموا 23andMe قد تنتهي بأيدي مشترٍ غير نزيه، مما دفع العملاء إلى طلب الشركة لحذف بياناتهم.
فازت عملاق الأدوية ريجينيرون بالمزاد المعتمد من قبل المحكمة في مايو، حيث قدمت عرضًا بقيمة 256 مليون دولار لشركة 23andMe وبيانات عملائها الجينية. قالت ريجينيرون إنها ستستخدم بيانات 23andMe للمساعدة في اكتشاف أدوية جديدة، والتزمت بالحفاظ على ممارسات الخصوصية الخاصة بـ 23andMe.
من المتوقع أن تنظر محكمة الإفلاس الفيدرالية في عرض ريجينيرون لشركة 23andMe في وقت لاحق من يونيو.
يأتي إفلاس 23andMe بعد عام من تعرضها لخرق بيانات استمر لعدة أشهر، كشف عن معلومات حساسة وبيانات جينية لـ 6.9 مليون عميل. وقد اتهمت الشركة عملاءها بعدم استخدام المصادقة متعددة العوامل بدلاً من الاعتراف بفشلها في تأمين حسابات العملاء، أو عدم قدرتها على اكتشاف الخرق إلا بعد مرور عدة أشهر.
أيضًا يوم الثلاثاء، رفعت أكثر من عشرين ولاية، بما في ذلك فلوريدا ونيويورك وبنسلفانيا، دعوى ضد 23andMe للطعن في بيع بيانات عملائها الخاصة. تت argumento هذه الولايات بأن الشركة لا تستطيع بيع بيانات 15 مليون عميل بدون إذن صريح منهم.
لدى TechCrunch دليل قصير حول كيفية حذف بياناتك من 23andMe.