شاهد مظاهرة باليونان تضامنا مع الفلسطينيين في غزة

مظاهرة باليونان تضامنا مع الفلسطينيين في غزة

احتشد آلاف المتظاهرين في ساحة سينتاجما المركزية بأثينا، للضغط من أجل فتح معبر رفح الحدودي مع مصر، والسماح بدخول المساعدات …
الجزيرة

مظاهرة باليونان تضامناً مع الفلسطينيين في غزة

شهدت العاصمة اليونانية أثينا مظاهرة حاشدة يوم السبت الماضي، حيث تجمع آلاف المواطنين اليونانيين واللاجئين الفلسطينيين والمناصرين للقضية الفلسطينية، للتعبير عن تضامنهم مع سكان غزة في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعيشونها.

تنظيم المظاهرة

تم تنظيم المظاهرة من قبل مجموعة من الجمعيات والهيئات الإنسانية، حيث بدأت من ساحة "سنداجما" واختتمت في ساحة "أوكلدس". ورفع المشاركون لافتات تحمل عبارات مثل "أوقفوا القتل في غزة" و"حرية لفلسطين"، بالإضافة إلى الأعلام الفلسطينية التي تزامنت مع الهتافات الداعمة للقضية الفلسطينية.

كلمة المشاركين

ألقى عدد من الشخصيات العامة والخطباء كلمات خلال المظاهرة، حيث أكدوا على ضرورة تقديم الدعم الإنساني اللازم للفلسطينيين في غزة، وشدّدوا على أن ما يحدث هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان. وعبر المتحدثون عن قلقهم العميق إزاء الأوضاع الصحية والاقتصادية التي يعاني منها سكان القطاع، وسط الظروف الصعبة والحصار المفروض عليهم.

طابع سلمي

تميزت المظاهرة بطابعها السلمي، حيث حرص المشاركون على التعبير عن آرائهم ومشاعرهم بطريقة حضارية، مما أعكس روح التضامن الإنساني. وقد رافقت الشرطة المظاهرة، حيث كانت الأجواء تشع بالسلام والمحبة، دون أي تدخل أو وقوع حوادث.

ردود الفعل

تجدر الإشارة إلى أن المظاهرة حظيت بدعم عدد كبير من الشخصيات الثقافية والسياسية في اليونان، الذين عبّروا عن مواقفهم الثابتة في دعم حقوق الفلسطينيين. كما أصدرت بعض المنظمات الحقوقية في البلاد بيانات تؤيد حق الفلسطينيين في العيش بكرامة وأمن.

ختام المظاهرة

اختتمت المظاهرة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الذين سقطوا نتيجة الصراع، مع دعوات للمجتمع الدولي للتدخل الفوري وتقديم المساعدة العاجلة لأهالي غزة.

تظهر مثل هذه الفعاليات التضامن العابر للحدود مع القضية الفلسطينية، وتأمل المشاركون بأن تصل أصواتهم إلى مسامع العالم، في محاولة لتسليط الضوء على الأزمة الحالية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والاستقلال.

اخبار عدن – منذ لحظات: تفجير مجموعة من الألغام شرق عدن

قبل قليل: تفجير كمية من الألغام شرق عدن


نفذت وحدة هندسة نزع الألغام عملية تفجير كمية من الألغام والمتفجرات شرق مدينة عدن. وأفاد شهود عيان بأن الانفجار كان مسموعًا في مناطق مختلفة نتيجة عمل الفرق الهندسية التي قامت بتفجير الألغام التي نُزعت من مواقع مختلفة خلال الأيام الماضية. تأتي هذه العملية ضمن الجهود المستمرة لتأمين المناطق المحررة من مخلفات الحرب، وضمان سلامة المواطنين من خطر الألغام التي زرعتها جماعة الحوثي في جبهات ومناطق سكنية قبل دحرها.

قامت وحدة نزع الألغام مؤخرًا بتنفيذ عملية تفجير لعدد من الألغام والمتفجرات شرق مدينة عدن.

وقد أبلغ شهود عيان صحيفة “عدن الغد” بأن الانفجار كان مسموعًا في مناطق متعددة نتيجة عمل الفرق الهندسية على تفجير الألغام التي تم إزالتها في الأيام القليلة الماضية.

تأتي هذه العملية ضمن الجهود المستمرة لتأمين المناطق المحررة من مخلفات الحرب، وضمان سلامة المواطنين من خطر الألغام التي قامت بزراعتها جماعة الحوثي في عدة جبهات وأحياء سكنية قبل تحريرها.

الإسلاموفوبيا القاتلة: تأثير خطابات اليمين المتطرف على انتشار العنف ضد المسلمين في أوروبا

الإسلاموفوبيا القاتلة: كيف دفع خطاب اليمين المتطرف الكراهية نحو سفك دماء المسلمين في أوروب


في عام 2023، شهدت أوروبا تصاعدًا ملحوظًا في الإسلاموفوبيا، مدفوعًا بالمواجهة في غزة. تقرير الإسلاموفوبيا الأوروبي لفت إلى زيادة الجرائم ضد المسلمين وخطاب الكراهية، وخاصة في فرنسا، التي أصبحت رائدة في التمييز المؤسسي. ارتفعت الاعتداءات ضد المسلمين بنسبة 29% بعد السابع من أكتوبر. واعتبرت هذه الممارسات جزءًا من استراتيجيات حكومية لتقييد الهوية الإسلامية. في الدنمارك، تم فرض شروط صارمة على الجنسية، مما زاد من التمييز. ونوّه الباحثون أهمية مقاومة الإسلاموفوبيا بشكل شامل وعابر للحدود، مستنكرين التشريعات التي تشرع التمييز.

شهد عام 2023 ارتفاعاً مقلقاً في مظاهر الإسلاموفوبيا في جميع أنحاء أوروبا، كما وثق التقرير السنوي للإسلاموفوبيا الأوروبية. وقد اعتبر التقرير أن حرب إسرائيل على غزة قد شكلت “محفزاً جيوسياسياً للعنصرية المعادية للمسلمين في أوروبا”، مما أدى إلى زيادة جرائم الكراهية وتزايد الخطاب الإسلاموفوبي والقرارات المعادية للمسلمين من قبل الحكومات الأوروبية.

تم عرض أبرز نتائج هذا التقرير – والذي أعده الدكتور أنس بيرقلي، الباحث المشارك ومدير المشروع – في جلسة مغلقة بمجلس المجلس التشريعي البريطاني، دعا إليها النائب العمالي البريطاني أفضل خان، بحضور كل من وزير شؤون الإيمان في السلطة التنفيذية البريطانية واجد خان، والبارون قربان حسين، عضو مجلس اللوردات، وكذلك السفير التركي في لندن عثمان كوراي أرطاش.

في تصريحات خاصة للجزيرة نت، قدم الباحثون المشاركون تحليلاتهم حول السياقات المختلفة التي أدت لتصاعد الإسلاموفوبيا في أوروبا وسبل مواجهتها.

النائب افضل خان يفتتح النقاش و على يمين المحرر أنس نجيب المصدر الجزيرة
النائب أفضل خان يفتتح النقاش خلال الجلسة المغلقة داخل المجلس التشريعي البريطاني (الجزيرة)

خطاب يؤجج الكراهية

أفادت الباحثة كوثر نجيب، محللة السياسات الفرنسية تجاه المسلمين في التقرير، قائلة إن فرنسا تبدو “الدولة الرائدة في الإسلاموفوبيا المؤسسية” عند إجراء تحليل دقيق لما يحدث فيها.

تم رصد زيادة في الاعتداءات على المسلمين، حيث أظهرت بيانات وزارة الداخلية الفرنسية ارتفاعاً بنسبة 29% مقارنة بعام 2023، مع وقوع أكثر من نصف هذه الحوادث بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

ومع ذلك، كشفت الأرقام “المجمعة لحوادث الكراهية ضد المسلمين”، المعروفة باسم الإسلاموفوبيا في أوروبا، عن 828 حادثة، مما يدل على التعتيم الرسمي وغياب الثقة بين مسلمي فرنسا ومؤسسات الدولة.

تقول كوثر: “الإسلاموفوبيا في فرنسا ليست مجرد تصرفات أفراد، بل تجسد عبر القوانين والمؤسسات”. من حوادث قتل الشاب الفرنسي بـ15 طعنة أثناء أدائه الصلاة في المسجد، إلى قرار حظر العباءة في المدارس، وصولاً إلى قمع الفعاليات المؤيدة لفلسطين، يتضح أن الدولة الفرنسية تتبع نهجاً يجريم الهوية الإسلامية.

وحسب تحليلها، فإن المرحلة التي تلت 7 أكتوبر/تشرين الأول شكلت تحولاً خطيراً، حيث انتقلت جرائم الكراهية من التمييز المؤسسي إلى “القتل الممنهج”، كما تم رصد ثلاث جرائم قتل بارزة في التقرير.

اختتمت كوثر حديثها بالقول: “إزالة الحجاب لم تعد أقصى ما يُخشى، بل أصبحت الدماء تُراق بفعل خطاب نزع الإنسانية والربط التلقائي بين الإسلام والتطرف”.

أنس بيرقلي
أنس بيرقلي، أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة التركية الألمانية ورئيس قسم الدراسات الأوروبية في مركز سيتا بتركيا، والمشرف على التقرير السنوي “الإسلاموفوبيا في أوروبا” (الجزيرة)

الإسلاموفوبيا الممنهجة

في تحليله الذي قدمه للجزيرة نت، يشير محرر التقرير الدكتور أنس بيرقلي إلى أن “الإسلاموفوبيا في الدانمارك تأخذ طابعًا ممنهجا ومؤسسيا”، تستند إلى فكرة حماية النسيج الديموغرافي من “البديل غير الغربي”.

فرضت السلطة التنفيذية شروطًا صارمة للحصول على الجنسية، تتطلب إقامة وعمل متواصلين لمدة 19 عاماً، مما أدى إلى تضاعف نسبة أبناء المهاجرين من غير الحاصلين على الجنسية إلى أكثر من 60%.

وأضاف أن النساء المحجبات يواجهن تمييزًا هيكليًا في سوق العمل، إذ تحتاج النساء المحجبة إلى إرسال عدد أكبر بـ60% من طلبات التوظيف مقارنة بنظيرتها البيضاء. وتعزز السلطة التنفيذية هذه العقبات عبر فرض برنامج عمل قسري لمدة 30 ساعة أسبوعياً على من تعتبرهم “غير غربيين”، مستهدفة بشكل رئيسي النساء المسلمات.

ولفت بيرقلي إلى أن التضييق قد تضاعف بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول، حيث شنت السلطات مداهمات على منازل مسلمين لمجرد نشرهم منشورات داعمة لفلسطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مع اتهامات بدعم “التطرف”. وقد تؤدي هذه الاتهامات إلى الترحيل الفوري، خاصة بالنسبة لغير الحاصلين على الجنسية.

المصدر الجزيرة حضور نشر التقرير حول الاسلامو فوبيا في الغرب
الحضور أثناء نشر التقرير حول “الإسلاموفوبيا في الغرب” (الجزيرة)

خطاب “المنطقة الرمادية”

صرح البروفيسور أريستوتل كاليس، أستاذ التاريخ الفكري في جامعة كيل، للجزيرة نت أن الإسلاموفوبيا في بريطانيا تتجلى في شكل “عدوان لفظي وميداني على مستوى الشارع”، وخاصة في وسائل النقل السنةة، وقد تعود جذورها إلى أحداث 7 يوليو/تموز 2005.

لكن الأخطر، حسب كاليس، هو صعود خطاب “المنطقة الرمادية”، حيث تكون الإسلاموفوبيا غير مباشرة وغير مرئية، لكنها تؤثر بشكل كبير، خاصة داخل المؤسسات.

المواجهة في غزة سلط الضوء على هشاشة هذا الوسط الرمادي، وكشف الكثير من الخطابات المبطنة التي تتبنى مواقف ضد المسلمين تحت غطاء “الحياد” أو “حماية الاستقرار القومي”.

أضاف كاليس أن حالة ناشط من حزب “إصلاح المملكة المتحدة” (Reform UK)، الذي دعا إلى وقف الهجرة، تعكس عمق النظرة المشوهة النفعية، مما يظهر استخدام خطابات شعبوية بلغة ملتوية لترويج أجندات عنصرية.

“غزة” لتصعيد القمع

توافق الباحثون الثلاثة في حديثهم على أن العدوان الإسرائيلي على غزة شكل محفزاً لتصعيد الإسلاموفوبيا في أوروبا.

استخدمت بعض البلدان هذا العدوان كذريعة لتقييد حرية التعبير والتظاهر، حتى إن التضامن السلمي مع الشعب الفلسطيني أصبح مجرماً في ألمانيا والنمسا.

يرى بيرقلي أن “الإسلاموفوبيا paved the way for genocide in Gaza”، عبر خطاب نزع الإنسانية وتبرير العنف ضد المسلمين محلياً ودولياً، بينما كشفت الحرب عن فشل الأنظمة الأوروبية في حماية مواطنيها المسلمين، وتجاهلها لما يتعرض له المدنيون في غزة.

النائب أفضل خان يختتم الحوار و على يسارة السفير التركي و على يمينه المحرر الدكتور أنس
النائب “أفضل خان” يختتم الحوار وعلى يساره السفير التركي وعلى يمينه المحرر الدكتور “أنس بيرقلي” (الجزيرة)

توسع التشريعات التمييزية

يقوم التقرير على أن المستقبل يحمل مزيداً من “التشريعات التي تشرعن التمييز”، حيث تستهدف المسلمين المتدينين والمنظمين والظاهرين في الفضاء السنة.

تتجه بعض الحكومات نحو إغلاق المساجد، وطرد الأئمة، وملاحقة المؤسسات التجارية الإسلامية، تحت ذريعة “محاربة التطرف”.

يخلص بيرقلي إلى أن خطاب الإسلاموفوبيا تطور من التحذير من “التهديد التطرفي” إلى “التهديد الهوياتي”، ثم إلى أسطورة “الاستبدال العظيم”، حيث يُظهر المسلمون كغرباء يهددون الثقافة الوطنية.

رغم التكثيف الممنهج، نوّه الباحثون أن مقاومة الإسلاموفوبيا يجب أن تكون شاملة وعابرة للحدود، تشمل من مدارس فرنسا إلى شوارع بريطانيا، وحتى المنازل المدمرة في غزة.

كما وصف المشاركون المعركة بأنها ليست مجرد رد فعل على مظاهر عنصرية، بل هي مواجهة جذرية ضد مشروع استعماري إمبريالي عنصري يستهدف المسلمين في وجودهم وهويتهم.

في هذا الإطار، عبر البروفيسور كاليس عن أمله في اعتماد تعريف قانوني صارم للإسلاموفوبيا، ليشكل اعترافاً رسمياً بالجريمة، ورادعاً حقيقياً لمرتكبي جرائم الكراهية ضد المسلمين.


رابط المصدر

شاهد برلمانيون أوروبيون يناقشون جريمة إبادة إسرائيلية ويدعون لمراجعة الشراكة

برلمانيون أوروبيون يناقشون جريمة إبادة إسرائيلية ويدعون لمراجعة الشراكة

ناقش أعضاء البرلمان الأوروبي مع الممثلة السامية للشؤون الخارجيّة والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، الوضع الإنساني الكارثي في غزة …
الجزيرة

برلمانيون أوروبيون يناقشون جريمة إبادة إسرائيلية ويدعون لمراجعة الشراكة

شهد البرلمان الأوروبي مؤخرًا جلسة نقاشية جادة حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، حيث تركزت المناقشات على الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني. وقد دعا عدد من البرلمانيين الأوروبيين إلى مراجعة علاقات الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة.

خلفية النقاش

تأتي هذه المناقشات في ظل تصاعد الأعمال العدائية في المنطقة، والتي أسفرت عن مقتل العديد من المدنيين وتدمير البنية التحتية. وقد عُقدت الجلسة بمشاركة عدد من الأعضاء الذين عبّروا عن مخاوفهم من الانتهاكات الواضحة التي تعرض لها الفلسطينيون، بما في ذلك عمليات الإخلاء القسري والاعتقال التعسفي.

الانتهاكات الإسرائيلية

أكد البرلمانيون في مداخلاتهم على خطورة الوضع الحالي واعتبروا تلك الأفعال جريمة إبادة تستدعي وقفة جادة من المجتمع الدولي. كما تم استعراض تقارير منظمات حقوق الإنسان التي توثق تلك الانتهاكات، مما أدى إلى استياء كبير في أوساط البرلمان.

دعوات للمراجعة

بالإضافة إلى مناقشة الانتهاكات، دعا عدد من البرلمانيين إلى إعادة تقييم الشراكة الاقتصادية والسياسية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. حيث اعتبر البعض أن الدعم المالي والسياسي المقدم لإسرائيل يجب أن يكون مشروطًا بالاحترام الكامل لحقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي.

التأثير على العلاقات الأوروبية الإسرائيلية

تأتي هذه الدعوات لتسلط الضوء على تغير المزاج العام في أوروبا تجاه إسرائيل، حيث كان يُنظر سابقًا إلى العلاقة على أنها استراتيجية وغير قابلة للاختراق. ومع تصاعد الوعي بحقوق الإنسان، بدأ العديد من القادة الأوروبيين في التفكير مجددًا في كيفية التعامل مع هذا الملف.

المستقبل

تعد هذه المناقشات بمثابة خطوة نحو اتخاذ إجراءات أكثر تأثيرًا ضد الانتهاكات الإسرائيلية، وقد تفتح المجال لإعادة تقييم شامل لمواقف الاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط. من المهم أن تستمر هذه الحوارات وأن يتم اتخاذ خطوات ملموسة تجاه تحقيق العدالة والسلام في المنطقة.

في ختام المناقشة، أكد البرلمانيون على أهمية الوحدة الأوروبية في التصدي لهذه القضايا والعمل نحو تحقيق حل عادل وشامل يُنهي معاناة الشعب الفلسطيني.

عنوان عدن – عاجل: تسجيل صوت انفجار في عدن

عاجل – سماع دوي انفجار في عدن


شهدت العاصمة المؤقتة عدن، صباح الخميس، انفجارًا عنيفًا سمع في مناطق متعددة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان. لم تُكشف بعد تفاصيل دقيقة عن طبيعة الحدث أو موقعه، ولم تصدر الجهات الاستقرارية أي توضيح رسمي حول الحادث. المعلومات المتاحة حول الانفجار ما زالت ضئيلة، مما يزيد من حالة الترقب لمعرفة أسبابه، سواء كانت ناتجة عن عمل تخريبي أو حادث عرضي. صحيفة “عدن الغد” تتابع التطورات وستوافي القارئين بالتفاصيل فور وصولها من مصادر موثوقة.

شهدت العاصمة المؤقتة عدن، صباح الخميس، دوي انفجار قوي اهتزت له أرجاء المدينة، مع عدم وضوح طبيعته أو موقعه بشكل دقيق.

أفاد شهود عيان أن صوت الانفجار سُمع في مناطق متنوعة، مما أدى إلى حالة من الهلع والقلق بين السكان، لا سيما في ظل غياب أي توضيح رسمي حتى الآن من الجهات الاستقرارية.

تظل المعلومات حول الحادثة ضئيلة حتى لحظة كتابة هذا الخبر، حيث يترقب المواطنون لفهم تفاصيل الانفجار وما إذا كان ناتجًا عن عمل تخريبي أو حادث عرضي.

تواصل صحيفة “عدن الغد” متابعة الأحداث، وستنشر التفاصيل عند ورودها من مصادر رسمية أو أمنية.

شاهد هل تجاهل ترمب تقييمات الاستخبارات الأمريكية؟

هل تجاهل ترمب تقييمات الاستخبارات الأمريكية؟

ما الذي جرى بين تقييم وكالات الاستخبارات الأمريكية وتصريحات دونالد ترمب فيما يخص برنامج إيران النووي؟ #الجزيرة #أمريكا #ترمب …
الجزيرة

هل تجاهل ترمب تقييمات الاستخبارات الأمريكية؟

تُعد تقييمات الاستخبارات الأمريكية من العناصر الأساسية في استراتيجيات الأمن القومي والسياسة الخارجية. ومع ذلك، يتساءل العديد من المراقبين إذا كان الرئيس السابق دونالد ترمب قد تجاهل هذه التقييمات خلال فترة ولايته. في هذا المقال، سنستعرض بعض الحقائق والأحداث التي تسلط الضوء على هذا الموضوع.

الخلفية

تُعتبر وكالات الاستخبارات، مثل وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، مصدر المعلومات الحيوية التي تساعد صانعي السياسات في اتخاذ قرارات مدروسة. تاريخيًا، تعتمد الحكومة الأمريكية على هذه التقييمات للتعامل مع التهديدات العالمية وتحليل الأوضاع السياسية.

مواقف ترمب من الاستخبارات

خلال فترة رئاسته، واجه ترمب تحديات عدة تمس مصداقية وكالات الاستخبارات. في العديد من المناسبات، اعترض على تقارير وكالات استخباراتية تتعلق بمسائل متعددة، مثل التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية عام 2016، والتهديدات النووية لكوريا الشمالية، ومخاطر الإرهاب.

على سبيل المثال، وصف ترمب تقارير الاستخبارات بشأن التدخل الروسي بأنها "هراء" و"تلاعب سياسي"، مما أثار قلق العديد من المشرعين حول مصداقية وكالات الاستخبارات. هذا التجاهل أو الانتقاد المباشر لتقييمات الاستخبارات قد يؤدي إلى تآكل الثقة بين الحكومة والمواطنين.

تأثير التجاهل على السياسة الخارجية

إن تجاهل ترمب لبعض تقييمات الاستخبارات قد أثر بشكل كبير على سياسته الخارجية. على سبيل المثال، كانت هناك مخاوف من أن قراراته المتعلقة بكوريا الشمالية ومدى استجابته لها لم تكن قائمة على معلومات دقيقة أو تحليلات عميقة. وقد أدي ذلك إلى نتائج تتعلق بالتوازن العسكري والاستقرار في المنطقة.

ردود الفعل من وكالات الاستخبارات

من جانبها، عملت وكالات الاستخبارات على التأكيد على أهمية المعلومات الدقيقة والموثوقة في اتخاذ القرارات. وأعرب بعض كبار المسؤولين عن استيائهم من نهج ترمب، مشددين على أهمية مراجعة التقييمات بشكل موضوعي.

الخاتمة

في الختام، يمكن القول إن دونالد ترمب قد أظهر في بعض الأحيان تجاهلاً لتقييمات الاستخبارات الأمريكية، مما أثار تساؤلات حول كيفية تأثير ذلك على الأمن القومي والسياسة الخارجية. يتطلب المستقبل فهماً عميقاً ودقيقاً للأوضاع العالمية، وهو ما يحتم على أي مسؤول عدم تجاهل مصادر المعلومات الحيوية التي تسهم في اتخاذ القرارات.

شاهد كأس العالم للأندية.. الهلال السعودي في مواجهة واعدة أمام ريال مدريد الإسباني

كأس العالم للأندية.. الهلال السعودي في مواجهة واعدة أمام ريال مدريد الإسباني

ريال مدريد الإسباني والهلال السعودي يقصان شريط مبارياتهما بكأس العالم للأندية . التفاصيل في وقفة رياضية. #الجزيرة #ريال_مدريد …
الجزيرة

كأس العالم للأندية: الهلال السعودي في مواجهة واعدة أمام ريال مدريد الإسباني

تتجه الأنظار نحو الحدث الرياضي الأهم على مستوى الأندية في العالم، وهو كأس العالم للأندية، حيث يترقب عشاق كرة القدم مواجهة مثيرة بين فريق الهلال السعودي ونظيره ريال مدريد الإسباني. تشكل هذه المباراة أهمية كبيرة سواء للجماهير أو تاريخ الناديين، خاصة أن الهلال يعد من أبرز الأندية العربية والآسيوية في السنوات الأخيرة.

تاريخ الهلال في البطولات العالمية

يعتبر الهلال من الأندية العريقة في السعودية وآسيا، حيث حقق العديد من الألقاب المحلية والقارية. فوز الهلال بدوري أبطال آسيا جعله يتأهل للمشاركة في كأس العالم للأندية، حيث يسعى لترك بصمة تاريخية في هذه البطولة العالمية. الهلال يحمل آمال جماهيره العريضة، الذين يتطلعون لرؤية فريقهم ينافس على المستوى الدولي ضد أندية كبيرة مثل ريال مدريد.

ريال مدريد: عملاق كرة القدم

على الجانب الآخر، يمثل ريال مدريد أحد أعظم الأندية في تاريخ كرة القدم. بفضل تألقه في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، أصبح لريال مدريد قاعدة جماهيرية ضخمة حول العالم. تاريخ النادي الحافل بالألقاب والنجوم، يضعه دائماً كمرشح أول للفوز في أي بطولة يشارك فيها. لدى ريال مدريد القدرة على إحداث الفارق في المباريات الحاسمة، وهذا ما يزيد من حماس المباراة المرتقبة.

المباراة: مواجهة التحديات

تعد مواجهة الهلال وريال مدريد فرصة مثالية للفريق السعودي لإظهار قوته وعزيمته. يدخل الهلال المباراة بحماسة كبيرة، حيث يطمح اللاعبون والجهاز الفني لتقديم أداء مميز يليق بتاريخ النادي. من جهة أخرى، يسعى ريال مدريد لحسم المباراة لصالحه وإثبات تفوقه.

ستكون تكتيكات المدربين وقراراتهم في الدقيقة الحاسمة من المباراة هي العامل الحاسم في تحديد نتيجة اللقاء. يعتمد الهلال على أسلوب لعب منظم وطموح في الهجوم، بينما يتوقع أن يلعب ريال مدريد بروح الفريق واستغلال الفرص.

توقعات الجماهير

على الرغم من التحدي الكبير الذي يواجهه الهلال، إلا أن عشاق الفريق يظلون متفائلين. روح الفريق وإرادته لتحقيق النصر تعد من أهم العوامل التي قد تشجع الهلال لتحقيق مفاجأة في هذه المباراة. بينما ينظر جمهور ريال مدريد إلى المباراة كفرصة لتعزيز سجلهم الحافل بالألقاب.

الخاتمة

تعد مباراة الهلال ضد ريال مدريد في كأس العالم للأندية حدثًا بارزًا في عالم كرة القدم، حيث تجمع بين فريقين يمثلان ثقافتين مختلفتين وتاريخين رياضيين عريقين. بغض النظر عن النتيجة، فإن هذه المباراة تعكس الروح الرياضية والتنافس الشريف، وتمنح الفرصة لكلا الفريقين لإظهار موهبتهما في الساحة الدولية.

مدير النمو السابق في “سترايب” يساعد الجالية الأفريقية في الاستثمار في الشركات الناشئة والعقارات

عندما انضم جو كينفي إلى Touchtech Payments في عام 2017 كرئيس للمالية، لم يكن بإمكان الشركة الناشئة الأيرلندية تحمل راتبه الكامل. لذلك، تفاوض للحصول على أسهم لتعويض الفرق. وبعد ثمانية عشر شهرًا، استحوذت Stripe على الشركة، وتحولت تلك الأسهم إلى أسهم في Stripe، مما سمح لكينفي بترك وظيفته، وتأسيس مشروع جانبي، وفي النهاية تأسيس شركته الناشئة.

تساعد تلك الشركة الناشئة، Borderless، الآن الأفارقة في الشتات على الاستثمار جماعيًا في الشركات الناشئة والعقارات في بلدهم الأم. منذ إطلاقها في النسخة التجريبية العام الماضي، قامت المنصة التي تتخذ من المملكة المتحدة مقرًا لها بمعالجة أكثر من 500,000 دولار في المعاملات.

قال كينفي: “يرسل الشتات مليارات الدولارات في التحويلات، لكن القليل منها يذهب إلى الأصول الإنتاجية”. “نعتقد أن هناك عالمًا حيث إذا تمكنا من جلب المجموعة المناسبة إلى النوع المناسب من فرص الاستثمار، فسنجعل الأمر أسهل بكثير بالنسبة لهم.”

بدأت رحلة كينفي إلى Borderless في عام 2020، في الوقت الذي ضرب فيه الوباء. هو ومجموعة من الأصدقاء شكلوا Hoaq، وهو نادٍ استثماري يجمع الشيكات الصغيرة من الملائكة المحليين والشتات في الشركات الناشئة الأفريقية.

كانت أول تحدياتهم ببساطة فتح حساب بنكي. وقامت المؤسسات المالية بإبلاغ نشاطهم، وتم تجميد حسابهم مع Wise مرارًا وتكرارًا. وتبع ذلك عقبات أخرى: عدم تطابق العملات، ومتطلبات تنظيمية، وقواعد اعتماد جعلت الاستثمار الجماعي صداعًا قانونيًا ولوجستيًا.

لإدارة التعقيد، استخدم المجموعة رسوم العضوية لتوظيف محامٍ للتعامل مع الأوراق يدويًا. في النهاية، قامت Hoaq ببناء بعض الأتمتة الخفيفة في سير العمل الخاص بها، وهي تجربة وضعت الأساس لـ Borderless. استثمرت Hoaq في شركات مثل LemFi وBamboo وChowdeck.

بحلول عام 2022، ترك كينفي Stripe، حيث انتقل إلى دور المنتج والنمو، وقضى لاحقًا عامًا في Paystack، وهي شركة تابعة أخرى لـ Stripe، حيث ساعد في توسيع الشراكات المالية عبر أفريقيا.

عندما عاد إلى المشكلة التي شكلت Hoaq، بنى أداة رقمية تدير كل شيء من بدء التسجيل إلى صرف المال. ما بدأ كحل داخلي سرعان ما جذب اهتمامًا خارجيًا. أرادت مجموعات أخرى الوصول، ليس فقط لصفقات الشركات الناشئة ولكن أيضًا للعقارات والأصول الأخرى.

اليوم، توفر Borderless البنية التحتية الخلفية للمجموعات الشتات، مما يسمح لهم بتسجيل الأعضاء، وقبول المدفوعات عبر الحدود، ونشر رأس المال بشكل آمن.

هناك أكثر من 100 مجتمع على قائمة الانتظار وفقًا للشركة الناشئة. ومع ذلك، على مدار الأشهر القليلة الماضية، دعمت المجموعات الحالية على المنصة أكثر من 10 شركات ناشئة ومشروعين عقاريين في كينيا، مع استثمارات دنيا تبلغ 1,000 دولار للشركات الناشئة و5,000 دولار للعقارات.

تعمل Borderless تحت غطاء تنظيمي في المملكة المتحدة، مما يسمح لها بتسويق فرص الاستثمار لأعضاء الشتات دون انتهاك قوانين الأوراق المالية.

في الوقت الحالي، تركز على فئتين من الأصول، الشركات الناشئة والعقارات، لكن كينفي يرى مجالًا للتوسع إلى أصول أخرى، بما في ذلك الأفلام وسندات الشتات.

في تحديد أن الجزء الأكثر أهمية في نموذج Borderless هو الثقة، يكون كينفي صريحًا بشأن سبب تردد العديد من المستثمرين في الشتات في نشر رأس المال: فقد فقد الكثير منهم المال في محاولات استثمار غير رسمية من خلال العائلة أو الأصدقاء.

قال: “أحد الأشخاص الذين أعرفهم أرسل 200,000 يورو إلى الوطن لبناء منزل”. “لكن المنزل لم يُبنى أبدًا.”

لمعالجة ذلك، توجه Borderless أموال المستثمرين مباشرةً إلى بائعين موثوقين، أو حسابات الضمان، أو محامين. لا تمر الأموال عبر يد مديري المجموعات. يتم تضمين الفحوصات القانونية والامتثال في العملية، وتطلب جميع الفرص موافقة تحت مظلة المنصة التنظيمية.

تكسب Borderless إيراداتًا من خلال رسوم المعاملات بالإضافة إلى جزء من رسوم العضوية وفروقات أسعار الصرف. مع مرور الوقت، قد تضيف منتجات للتحويلات، ورسوم الدفع، وأدوات إدارة الأصول.

تجادل كينفي بأن الفرصة الأكبر تكمن في فتح 30 مليار دولار من مدخرات المهاجرين التي تبقى خاملة كل عام. بينما تهيمن منصات التحويل مثل Zepz وTaptap Send وLemFi وNALA على مجال إعادة بعض تلك الأموال إلى الوطن، لم يقم القليل منهم ببناء حلول تستثمر على المدى الطويل (قد يتغير ذلك في السنوات القادمة مع تحركات جديدة من بعض اللاعبين).

لقد resonated هذه الرسالة مع المستثمرين المحليين. يشمل دعم Borderless DFS Lab، وإزرا أولوبي (CTO في Paystack)، وأولوميد سويمبو، ومديرين من Stripe وGoogle، من بين آخرين. العديد منهم ليسوا مجرد مستثمرين، بل أيضًا مستخدمين للمنصة.

بالنسبة لكينفي، فإن مهمة Borderless، التي جمعت 500,000 دولار في مرحلة التمويل من هؤلاء المستثمرين، تمثل قدرًا كبيرًا من الهوية بقدر ما تمثل العوائد. قال: “يريد معظم الأفارقة في الشتات العودة إلى الوطن يومًا ما”. “للقيام بذلك، يحتاجون إلى وسيلة للاستثمار بشكل آمن وواثق على نطاق واسع. هذا ما نبنيه.”

ومع ذلك، فإن التوسع لن يكون سهلاً. يعتمد نموذج فحص Borderless الحالي بشكل كبير على العلاقات الموجودة مسبقًا ورؤساء المجموعات المعروفين. مع نموه، سيكون بحاجة إلى تحقيق هوية قوية، وكشف الاحتيال، وأدوات قانونية لتجنب أن يصبح هدفًا للممثلين السيئين.


المصدر

بين بوينغ وإيرباص: هل ستؤثر الصين على توازنات المواجهة التجاري؟

ترامب يعتبر الرئيس الصيني صعبا في إبرام الصفقات


في أبريل 2023، أبرمت أمريكا والصين هدنة بعد مفاوضات في لندن، حيث أظهر كل منهما إمكانية الضغط للحصول على تنازلات. الاتفاق المبدئي يسمح لأمريكا بفرض 55% رسومًا على الواردات الصينية ويخفف بعض القيود على الصادرات الأمريكية. تُعد الصين بحاجة لعلاقات مع الغرب لتقوية صناعاتها، رغم استخدامها تكنولوجيا معتمدة على الاستيراد. قبول الصين بالرسوم المرتفعة قد يقلل التجارة الثنائية، بينما تفكر في بدائل مثل استيراد الطائرات من إيرباص. التجارة بين الصين والاتحاد الأوروبي تتفوق على التجارة مع أمريكا، مما يعكس عدم الاستقرار في العلاقة الأمريكية الصينية.

في أبريل الماضي، دخلت أميركا والصين في هدنة نتيجة جولة من المفاوضات لإنهاء الحرب الماليةية. ومع ذلك، يلوح كل طرف، بين الحين والآخر، بإمكانات الضغط بوسائله للحصول على المزيد من التنازلات أو على الأقل تقليل خسائره.

استضافت لندن جولة المفاوضات، والتي انتهت مؤخرًا باتفاق مبدئي، وفقًا لتغريدة القائد الأميركي دونالد ترامب.

لفت ترامب إلى أن الاتفاق ينتظر توقيع كل من القائدين الأميركي والصيني، وأنه يتيح لأميركا فرض رسوم تصل إلى 55% على الواردات من الصين، بينما يسمح للصين بفرض 10% فقط.

حسب الاتفاق، ترفع أميركا بعض القيود عن الصادرات الحساسة، وتسمح للطلاب الصينيين بالدراسة في الجامعات الأميركية، وتستأنف الصين تصدير المواد النادرة لأميركا.

نظرًا لتشابه المصالح والمصائب، وجدت الصين والاتحاد الأوروبي نفسيهما في خندق واحد تجاه سياسات ترامب، سواء فيما يخص الرسوم الجمركية أو دفع الفاتورة الدفاعية الأميركية من قبل الاتحاد الأوروبي.

بينما يحاول ترامب الضغط من خلال القطاع التجاري الواسعة وإمكانية إغلاقها في وجه السلع الصينية، الصين أيضًا تمتلك أوراق ضغط تعيد أميركا للتفكير في خطواتها التي تسعى من خلالها لتقليص مصالح الصين.

تمتلك الصين معادن نادرة لا يمكن لأميركا الاستغناء عنها، وقررت الصين اتخاذ خطوات مؤقتة بحجب هذه المواد. وأخيرًا، صرح مسؤولون صينيون أنهم يدرسون إبرام صفقة مع شركة إيرباص، التي قد تكون الأكبر في تاريخ الطيران، باستيراد ما بين 200 و500 طائرة.

خلال تصاعد الحرب التجارية مع أميركا، أجلت الصين استلام صفقة طائرات من شركة بوينغ الأميركية، وهو ما يحتاج إلى مزيد من التحليل. على الرغم من أن هذا يمثل ورقة ضغط للصين، إلا أنه نقطة ضعف أيضًا، إذ لا تمتلك الصين ميزة إنتاج الطائرات المدنية بالكامل، ولا تزال خياراتها محصورة في الاستيراد من أميركا أو الاتحاد الأوروبي.

العجز التكنولوجي

في عام 2023، بدأت الصين تشغيل رحلات داخلية بواسطة طائراتها المدنية. لكن، لا تزال تحتاج إلى وارداتها من الطائرات من أميركا والاتحاد الأوروبي، إذ يعتمد الإنتاج الصيني بشكل كبير على مكونات مستوردة تصل نسبتها إلى 60% من إجمالي مكونات الطائرة.

لذا، نجد حرص الصين على الحفاظ على علاقتها مع أميركا، في ضوء الاتفاق المبدئي الذي لفت إليه ترامب، حيث وافقت الصين على علاقة غير متكافئة في الرسوم الجمركية مقابل رفع القيود الأميركية على الصادرات الحساسة والسماح للطلاب الصينيين بالدراسة في الجامعات الأميركية.

من المؤكد أن قبول الصين بهذه الشروط، رغم كونها قد تبدو مجحفة، كان مدفوعًا بالضرورة، حيث لا تمتلك خيارات أخرى، ولا تستطيع المناورة في مجال التقنية حتى تتمكن من تحقيق تفوق تكنولوجي يشمل الاستغناء عن أميركا والغرب.

هنا، يجب الإشارة إلى نقطة هامة تتعلق بتاريخ التجربة الصينية وكيف أصبحت ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، حيث اعتمدت على ما يسمى بالهندسة العكسية، مما مكنها من تصنيع وتطوير العديد من الآلات، وإنتاج منتجات صينية تنافس المنتجات الأميركية والأوروبية، رغم أن ذلك محصور في بعض المجالات مثل السيارات والآلات والمنتجات الإلكترونية.

قد يكون قبول الصين للاتفاق المبدئي الذي صرح عنه ترامب في 11 يونيو الحالي، في إطار توسيع إنتاج الطائرات المدنية وغيرها من السلع المشابهة.

إذا كانت الصين تستورد 60% من مكونات الطائرات المدنية المحلية الصنع حاليًا، فقد تصل نسبة التصنيع المحلي إلى 100% في غضون 5 إلى 10 سنوات كحد أقصى.

حتى يتحقق ذلك، ستظل التقنية نقطة ضعف في موقف الصين وأداة ضغط أميركية، وسيشهد المواجهة بين القوى الماليةية الكبرى في السنوات القادمة تنافسًا تكنولوجيًا كبيرًا. وقد رأينا كيف تم استخدام التقنية في الحرب الروسية الأوكرانية وكيف اعتمده الكيان الصهيوني في توجيه ضربات لإيران.

مناورة تحويل التجارة

قبول الصين بهذه الرسوم المرتفعة على صادراتها إلى أميركا خلال الفترة المقبلة سيؤدي بلا شك إلى تراجع قيم التجارة بينها، وهو ما يسعى إليه ترامب من خلال إجراءات اتخذها مؤخرًا.

طبقًا للبيانات الأميركية الرسمية، انخفضت واردات السلع الأميركية من الصين في أبريل 2025 إلى 25.3 مليار دولار مقارنة بـ41.6 مليار دولار في يناير من نفس السنة، مما يدل على تأثير رفع الرسوم الجمركية على قيمة الواردات.

إذا حسمت الصين قرارها بشأن الاعتماد على واردات الطائرات المدنية من الاتحاد الأوروبي عبر شركة إيرباص بدلاً من بوينغ الأميركية، فإن ذلك يعني أنها قامت بتحويل تجارتها لتعزيز موقفها بشكلٍ متوازن مع أميركا.

من المؤكد أنه إذا اتخذت الصين هذا القرار، فإن أميركا ستتأثر بشدة، إذ تؤكد التقارير أن صفقة لاستيراد 500 طائرة تعد غير مسبوقة في تاريخ تجارة الطائرات.

يبدو أن الأمور قد اختلفت هذه المرة، حيث يشعر كل من الصين والاتحاد الأوروبي بعدم الاطمئنان تجاه أميركا، بسبب ارتباط سياساتها بشخص القائد.

جدير بالذكر أن قيمة التبادل التجاري بين الاتحاد الأوروبي والصين في نهاية 2024 بلغت 730 مليار يورو (844.5 مليار دولار)، مع فائض تجاري لصالح الصين قدره 304 مليارات يورو (351.68 مليار دولار). بينما بلغت قيمة التبادل التجاري بين أميركا والصين 581 مليار دولار، بفائض تجاري لصالح الصين أيضًا بلغ 295 مليار دولار. وبالتالي، نجد أن قيمة التبادل التجاري للصين مع الاتحاد الأوروبي أكبر من قيمته مع أميركا.


رابط المصدر

شاهد استشهاد 72 فلسطينيا في غزة بينهم 29 من منتظري المساعدات

استشهاد 72 فلسطينيا في غزة بينهم 29 من منتظري المساعدات

أفادت مستشفيات القطاع باستشهاد اثنين وسبعين فلسطينيا بنيران الاحتلال منذ فجر أمس الأربعاء، بينهم تسعة وعشرون من منتظري …
الجزيرة

استشهاد 72 فلسطينياً في غزة بينهم 29 من منتظري المساعدات

شهدت غزة مؤخراً تصعيداً عنيفاً عقب القصف الإسرائيلي الذي أسفر عن استشهاد 72 فلسطينياً، من بينهم 29 يمثلون منتظري المساعدات الإنسانية. هذا التصعيد يأتي في سياق الظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها سكان القطاع، الذين يجدون أنفسهم محاصرين تحت وطأة النزاع المتواصل.

الوضع الإنساني في غزة

تعيش غزة في وضع بالغ الصعوبة، حيث يعاني العديد من السكان من قلة الإمدادات الأساسية، مثل الماء والكهرباء. ومن الجدير بالذكر أن 29 من الشهداء كانوا ينتظرون الحصول على المساعدات الغذائية والإنسانية، مما يسلط الضوء على الأزمة المتفاقمة التي يعيشها الناس هناك.

ردود الفعل الدولية

أثارت هذه الأحداث ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، حيث طالبت العديد من المنظمات الحقوقية بضرورة إجراء تحقيقات فورية في الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. كما دعت بعض الدول إلى ضرورة دعم الجهود الرامية للتوصل إلى حل دائم وشامل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

واقع مؤلم

تجسد هذه الحادثة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون في غزة، حيث يواجهون قسوة الحياة وضغوطات النزاع المستمر. إن استشهاد هؤلاء المدنيين، بينهم عدد كبير من رجال ونساء ينتظرون المساعدات، يثير تساؤلات حول مستقبل الشعب الفلسطيني وحقوقهم الأساسية التي ينبغي أن تُحترم.

نهاية

في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقوداً على المجتمع الدولي للضغط من أجل إنهاء النزاع وتحقيق سلام دائم يضمن حقوق جميع الأطراف. إن تقديم المساعدات الإنسانية وتوفير الحماية للسكان المدنيين يجب أن تكون من أولى الأولويات في الجهود المبذولة لحل الأزمة في غزة.