تظاهرات كبيرة في الولايات المتحدة ضد سياسات الهجرة مع تصاعد التوترات الرئاسية

احتجاجات واسعة بأميركا ضد سياسات الهجرة وسط تصعيد رئاسي


اندلعت احتجاجات في الولايات المتحدة ضد سياسات الهجرة المتشددة لإدارة ترامب، خاصة في لوس أنجلوس حيث تجمع أكثر من ألف متظاهر رغم حظر التجول. اعتقلت الشرطة حوالي 400 شخص، معظمهم بسبب مخالفتهم أوامر الإخلاء، وصرحت عمدة المدينة عن قلقها من عسكرة الوضع. في الوقت نفسه، صرح البنتاغون أن نشر القوات سيكلف 134 مليون دولار. تتجه كاليفورنيا نحو مواجهة قانونية ضد السلطة التنفيذية الفدرالية لوقف مرافقة الجنود لعناصر الهجرة. حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم، انتقد إجراءات ترامب، مأنذرًا من أنها تمثل تهديدًا للديمقراطية الأمريكية.

اندلعت مظاهرات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة احتجاجاً على السياسات الصارمة للهجرة التي تتبناها إدارة القائد دونالد ترامب، وذلك بعد أيام من الاحتجاجات التي شهدتها لوس أنجلوس. كما تستعد ولاية كاليفورنيا اليوم الخميس لخوض مواجهة قانونية بعد قرار ترامب بنشر القوات المسلحة.

في مدينة لوس أنجلوس، كان هناك أكثر من ألف متظاهر تجمعوا في اليوم السادس من الاحتجاجات، التي شهِدت معظمها طابعاً سلمياً، رغم فرض حظر تجول ليلي للحد من بعض أعمال التخريب والنهب.

صرحت شرطة المدينة عن تنفيذ حوالي 400 اعتقال منذ يوم السبت الماضي، ومعظمها بسبب رفض المحتجين مغادرة المناطق المحظورة. ووجهت تهم خطيرة لعدد محدود من المعتقلين، بما في ذلك الاعتداء على رجال الشرطة، وحيازة أسلحة نارية وزجاجات حارقة.

قالت المتظاهرة لين ستورجيس، وهي مدرسة متقاعدة، “مدينتنا لا تحترق كما يدعي رئيسنا الفظيع”، في إشارة إلى تصريحاته التي قال فيها إن تدخله حال دون “احتراق لوس أنجلوس بالكامل”.

وفي مؤتمر صحفي، أعربت رئيسة بلدية المدينة كارين باس عن القلق من عسكرة الأزمة، مشيرة إلى أنها ترغب في الحديث مع القائد، لتوضيح أهمية ما يحدث هنا، مؤكدة أن هذه الأزمة “صُنعت في واشنطن”، مشيرة إلى أن المداهمات التي بدأت يوم الجمعة الماضية كانت السبب وراء تصاعد التوتر.

في السياق ذاته، صرحت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن نشر القوات سيكلف دافعي الضرائب نحو 134 مليون دولار، حيث يعمل آلاف الجنود بالتعاون مع عناصر إدارة الهجرة والجمارك، بينما يخضع آخرون لتدريبات لمواجهة الاضطرابات المدنية.

في سبوكين بولاية واشنطن، فرضت السلطات حظراً ليلياً للتجول بعد اعتقال أكثر من 30 متظاهراً، واستخدمت الشرطة كرات الفلفل لتفريق الحشود. كما شهدت مدن مثل سانت لويس، ورالي، ومانهاتن، وإنديانابوليس، ودنفر احتجاجات مماثلة، بينما تم خروج الآلاف في سان أنتونيو بالقرب من مبنى البلدية على الرغم من نشر حاكم تكساس الحرس الوطني.

مواجهة قانونية

وفي سياق مماثل، تتجه ولاية كاليفورنيا نحو مواجهة قانونية مع السلطة التنفيذية الفيدرالية، حيث يسعى محامو الولاية للحصول على أمر قضائي يمنع الجنود من مرافقة عناصر الهجرة أثناء تنفيذ عمليات الاعتقال، وهو ما وصفه محامو إدارة ترامب بأنه “مناورة سياسية مبتذلة”.

من المتوقع أن تتزايد الاحتجاجات يوم السبت المقبل كجزء من حركة “لا ملوك” (No Kings)، بالتزامن مع عرض عسكري نادر في العاصمة واشنطن بمناسبة مرور 250 عاماً على تأسيس القوات المسلحة الأميركي، الذي يتزامن أيضًا مع عيد ميلاد ترامب الـ79.

هجوم على الديمقراطية

في ذات السياق، انتقد حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم الإجراءات التي اتخذها ترامب، قائلاً في تصريحات لقناة أميركية يوم الأربعاء الماضي إن “الديمقراطية تتعرض لهجوم أمام أعيننا، وقد حان الوقت الذي كنا نخشاه”. واعتبر أن الإجراءات العسكرية التي اتخذها ترامب ضد الاحتجاجات تمثل بداية هجوم أوسع على المبادئ السياسية والثقافية لدعم الديمقراطية الأميركية.

وأضاف أن “نشر الحرس الوطني ومشاة البحرية لم يكن فقط لقمع الاحتجاجات، بل هو حرب متعمدة لزعزعة المواطنون وتركيز السلطة في البيت الأبيض”، مأنذراً من أن كاليفورنيا قد تكون البداية، لكن ولايات أخرى ستتبعها.

على الرغم من محاولة نيوسوم وقف استخدام القوات الفدرالية في قمع الاحتجاجات من خلال طلب قضائي عاجل، فإن قاضياً فدرالياً رفض هذا الطلب، مما منح إدارة ترامب المزيد من الوقت للرد على الدعوى.

وسط هذا المشهد المتوتر، تزداد المخاوف من أن تتحول الأزمة إلى مواجهة سياسية وقانونية طويلة الأمد، في ظل تزايد الاتهامات المتبادلة بين البيت الأبيض وحكومات الولايات، وقلق متزايد من تأثير عسكرة الشوارع على الحريات المدنية والديمقراطية الأميركية.


رابط المصدر

شاهد هيئة البث الإسرائيلية: مسلحون أطلقوا صاروخا على دبابة في خان يونس فأصيب جنديان من الكتيبة 74 المدرعة

هيئة البث الإسرائيلية: مسلحون أطلقوا صاروخا على دبابة في خان يونس فأصيب جنديان من الكتيبة 74 المدرعة

قالت كتائب القسام إن مقاتليها تمكنوا من قنص جندي إسرائيلي في بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس جنوبي القطاع، وأنهم رصدوا هبوط …
الجزيرة

هيئة البث الإسرائيلية: إطلاق صاروخ على دبابة في خان يونس

أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن مسلحين فلسطينيين أطلقوا صاروخًا تجاه دبابة تابعة للكتيبة 74 المدرعة في منطقة خان يونس بقطاع غزة، مما أدى إلى إصابة جنديين كانا على متن الدبابة.

التفاصيل والأحداث

وفي تفاصيل الحادث، وردت التقارير أن الهجوم وقع أثناء تواجد الدبابة في موقع عسكري في خان يونس، حيث تم استهدافها بصاروخ مضاد للدبابات. وقد استجابت القوات الإسرائيلية على الفور للواقعة، ونُقل المصابان إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، بينما تم تعزيز الوضع الأمني في المنطقة.

ردود فعل وتعليقات

تأتي هذه الواقعة في ظل التوترات المستمرة بين القوات الإسرائيلية والمسلحين الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث تتزايد الاشتباكات والهجمات المتبادلة. وقد عبّر بعض القادة العسكريين في إسرائيل عن قلقهم بشأن تزايد القدرات العسكرية للمسلحين، مؤكدين على ضرورة اتخاذ تدابير صارمة لحماية الجنود.

الأبعاد السياسية

يرى بعض المحللين أن هذه الحوادث تعكس الوضع المعقد في منطقة غزة، والذي يتطلب جهداً دولياً لإيجاد حلول سلمية للتوترات المتصاعدة. ويؤكدون على أهمية الحوار والتفاوض بدلاً من الاعتماد على الحلول العسكرية التي تلحق الضرر بالمدنيين وتزيد من حدة الصراع.

الختام

إن إقدام المسلحين على استهداف الدبابات الإسرائيلية يعكس تغيرًا في ميزان القوى على الأرض، مما يستوجب مزيدًا من الانتباه من قبل القادة العسكريين والسياسيين. يبقى الأمل معقودًا على تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، بعيدًا عن دوامة العنف والصراع.

“أبرياء يُحتجزون”: نجوم هوليود ينتقدون سياسة ترامب المتعلقة بالمهاجرين

"أبرياء يُختطفون".. نجوم من هوليود يهاجمون سياسة ترامب تجاه المهاجرين


تُعتبر لوس أنجلوس مركزًا لصناعة السينما الأمريكية وموطنًا للعديد من المشاهير الذين يعبرون عن انتقاداتهم لسياسات ترامب، خاصة فيما يتعلق بالهجرة. أعربت كيم كارداشيان عن دعمها للمهاجرين، مشيرة إلى ضرورة رفع الصوت ضد انتزاع الأبرياء من عائلاتهم. كما انتقدت دوتشي العنف الممارس باسم القانون، ودعت للعيش بالأمل. جيمي كيميل لفت إلى اختطاف الأبرياء، وعبر فينياس أوكونيل عن تجربته في احتجاجات مرفوضة. بينما رأت إيفا لونغوريا أن المداهمات تتعارض مع القيم الأمريكية، مشددة على تأثيرها السلبي على مجتمع المهاجرين.

تعتبر لوس أنجلوس مركز صناعة السينما الأميركية ومكان إقامة العديد من النجوم الأثرياء والمشاهير الذين غالبًا ما يتبنون مواقف الحزب الديمقراطي، وينتقدون سياسات القائد دونالد ترامب، خصوصًا تلك المتعلقة بالهجرة واستخدام الحرس الوطني لاحتواء الاحتجاجات في المدينة.

“يجب أن نرفع صوتنا”

انتقد العديد من المشاهير ما اعتبروه “تناقضًا” بين ادعاءات ترامب بأن سياساته تستهدف المجرمين الخطيرين والعمليات الفعلية التي يستهدفون بها العمال المهاجرين والموظفين في المصانع، حسب قولهم.

كتبت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، التي وُلدت في لوس أنجلوس، عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي “عندما يُقال لنا إن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك موجودة لحماية أمن بلادنا والتخلص من المجرمين العنيفين، فهذا جيد”.

وأضافت “لكن عندما نرى أشخاصًا أبرياء يُنتزعون من عائلاتهم بطريقة غير إنسانية، يجب أن نرفع صوتنا. نشأتُ في لوس أنجلوس، ورأيتُ كيف تجذر المهاجرون في نسيج هذه المدينة. إنهم جيراننا وأصدقاؤنا وزملاؤنا في الدراسة والعمل وأفراد من عائلتنا”.

ونوّهت “بغض النظر عن موقفك السياسي، من الواضح أننا نزدهر بفضل مساهمات المهاجرين”.

من جانبها، أدانت مغنية الراب دوتشي، خلال خطاب قبولها لجائزة أفضل فنانة “هيب هوب” في حفل توزيع جوائز “بي إي تي” يوم الأحد الماضي، ما وصفته بـ”الهجمات الوحشية التي تثير الخوف والفوضى في أحيائنا باسم القانون والنظام الحاكم”، مشيرة إلى أن “ترامب يستخدم القوات المسلحة لقمع الاحتجاجات”.

ودعت صاحبة أغنية “أنكزايتي” الجميع إلى “العيش في الأمل وليس في الخوف”.

“أبرياء يُختطفون”

كما قدم مقدم البرامج الحوارية المسائية جيمي كيميل مونولوغ ساخر لمدة 12 دقيقة من استوديوهاته في قلب هوليود، حيث افتتحه بلقطات لسائحين يستمتعون بمعالم المدينة وبالعرض الأول لفيلم جديد.

قال الكوميدي مازحًا “لسنا أمام نهاية العالم، بل يُعرض الآن فيلم ‘إيليو’ من إنتاج ديزني/بيكسار، وهو عمل عن الكائنات الفضائية، لا تخبروا ترامب بذلك، وإلا سيرسل القبعات الخضراء أيضًا”، في إشارة إلى إحدى القوات الأميركية الخاصة.

وصف كيميل الوضع بأنه غير طبيعي عندما نشاهد “أبرياء يُختطفون -هذه هي العبارة الصحيحة- من قبل عملاء ملثمين، يخفيون هوياتهم، ويختطفون الناس من الشوارع”.

“القيم الأميركية”

من جهته، وصف الموسيقي والمنتج فينياس أوكونيل -الفائز بجائزتي غرامي وأوسكار والمشهور بتعاونه مع شقيقته بيلي إيليش وعمله على موسيقى فيلم “باربي”- أنه علق أثناء المواجهات، مُنددًا عبر إنستغرام بتصرفات الشرطة خلال هذه الأحداث.

كتب أوكونيل المتحدر من لوس أنجلوس “كنت قريبًا من التعرض للغاز المسيل للدموع خلال احتجاج سلمي للغاية في وسط مدينة لوس أنجلوس، إنهم يُحرّضون على ذلك”.

من ناحيتها، اعتبرت نجمة مسلسل “ديسبيريت هاوسوايفز” إيفا لونغوريا أن المداهمات التي تستهدف المهاجرين غير القانونيين تتعارض مع “القيم الأميركية”.

كتبت على إنستغرام “هذا أمر غير إنساني، من الصعب مشاهدته، ومن الصعب جدًا مراقبته من بعيد، لا أستطيع تخيل شعور العيش في لوس أنجلوس الآن”.

ولفتت إلى أن هذه الاحتجاجات نتيجة “غياب المسار القانوني للمهاجرين الملتزمين بالقانون ودافعي الضرائب، الذين كانوا جزءًا من مجتمعنا منذ زمن طويل”، بينما لا يزال الكثير من المهاجرين يعيشون في الخفاء منذ سنوات.


رابط المصدر

شاهد كتائب القسام تعلن تفجير منزل بقوة إسرائيلية شمال خان يونس

كتائب القسام تعلن تفجير منزل بقوة إسرائيلية شمال خان يونس

أعلنت كتائب القسام أنها استهدفت قوة إسرائيلية تحصنت داخل أحد المنازل شمال مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وأوقعت إصابات بين …
الجزيرة

كتائب القسام تعلن تفجير منزل بقوة إسرائيلية شمال خان يونس

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن قيامها بتفجير منزل يتبع لقوة إسرائيلية شمال مدينة خان يونس. وقد جاء هذا الإعلان في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي.

تفاصيل الحادثة

وفقًا لما ذكرته كتائب القسام، فقد استهدفت العملية المنزل المذكور في إطار ردها على التصعيد العسكري الإسرائيلي في منطقة غزة. أضافت الكتائب أن العملية تم تنفيذها بعد رصد دقيق لأهداف القوات الإسرائيلية، واعتبرتها جزءًا من واجبها الدفاعي عن الشعب الفلسطيني ومقدساته.

ردود الفعل

تباينت ردود الفعل على هذا الحادث، حيث أشاد العديد من الفلسطينيين بشجاعة الكتائب وإصرارها على مواجهة الجيش الإسرائيلي، بينما أدانت أطراف أخرى مثل هذه الأفعال، مؤكدة أنها قد تؤدي إلى تصعيد أكبر في الصراع.

التصعيد المستمر في المنطقة

يأتي تفجير المنزل في وقت تشهد فيه مناطق مختلفة من غزة تصعيدًا في عمليات القصف والاشتباكات، حيث تزايدت الهجمات المتبادلة بين الفصائل الفلسطينية والجيش الإسرائيلي في الأشهر الأخيرة، مما يزيد من القلق بشأن استقرار الأوضاع في المنطقة.

الخلاصة

تعتبر كتائب القسام واحدة من الفصائل الكبرى في غزة، وقد أثبتت قدرتها على إجراء عمليات عسكرية مؤثرة رغم الظروف الصعبة التي تواجهها. ومع استمرار التصعيد، يبدو أن الحلول السلمية لا تزال بعيدة المنال، مما يفاقم من معاناة المدنيين في المنطقة.

ارتفاع أسعار الذهب إلى أعلى مستوى في شهر بسبب التوترات في الشرق الأوسط

ألبوم الصور.

ارتفعت أسعار الذهب إلى ذروتها لمدة شهر واحد يوم الخميس حيث أن التوترات في الشرق الأوسط المذهل ، إلى جانب زيادة الزخم لخفض معدل الاحتياطي الفيدرالي ، دفع المعدن إلى أعلى.

Spot Gold تقدم بنسبة 1.0 ٪ إلى 3،388.20 دولار للأوقية اعتبارًا من الساعة 10:40 صباحًا بالتوقيت الشرقي ، مع إغلاق علامة 3400 دولار لأول مرة منذ أوائل مايو.

وفي الوقت نفسه ، ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 1.9 ٪ إلى 3،406.60 دولار للأوقية في نيويورك.

يأتي هذا التجمع وسط مخاوف جيوسياسية متجددة في الشرق الأوسط بعد تقارير عن إسرائيل تفكر في هجوم على إيران بينما تم تعيين الأخير لمحادثات الصفقة النووية معنا. ارتفع جولد ، وهو أحد الأصول الآمنة ، بعد أخبار الإضراب العسكري المحتملة مساء الأربعاء.

كما أن دعم الذهب كانت بيانات جديدة أظهرت زيادة هامشية في أسعار المنتجين الأمريكيين في مايو ، مما يشير إلى أن التعريفة الجمركية لم تصل إلى الشركات بعد. بعد ذلك بعد تقرير مؤشر أسعار المستهلك الشهري الأكثر برودة يوم الأربعاء (CPI).

استنادًا إلى أحدث الإشارات الاقتصادية ، يرى المتداولون الآن فرصة بنسبة 80 ٪ لتخفيض سعر الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر ، تليها واحدة أخرى في أكتوبر ، وفقًا لـ رويترز.

على جبهة التعريفة الجمركية ، قال ترامب يوم الأربعاء إنه سيكون على استعداد لتمديد موعد نهائي في 8 يوليو لاستكمال المحادثات التجارية مع البلدان قبل أن تصبح التعريفات في الولايات المتحدة الأعلى.

(مع ملفات من رويترز)


المصدر

واشنطن بوست تجمع آراء ألف أمريكي حول مظاهرات لوس أنجلوس

هل أرسل ترامب الحرس الوطني إلى لوس أنجلوس لوقف الشغب حقا؟


أجرت صحيفة واشنطن بوست وكلية شار بجامعة جورج ميسون استطلاعًا حول الاحتجاجات في لوس أنجلوس وقرار ترامب بإرسال الحرس الوطني ومشاة البحرية. أظهر الاستطلاع انقسامًا في الرأي بين الأميركيين، حيث انتقد سكان كاليفورنيا والديمقراطيون إجراءات ترامب أكثر من غيرهم. 90% من الجمهوريين أيدوا إرسال الحرس الوطني، بينما عارضه 48% من المستقلين. كما انقسمت الآراء حول عنف المتظاهرين، إذ اعتبر 60% من الديمقراطيين أنهم كانوا سلميين، بينما اعتقد ثلثا الجمهوريين أنهم عنيفون. في سياق آخر، انتقد 52% سياسة ترامب في مجال الهجرة، وهي قضية كانت مصدر قوة له سابقًا.

أرسلت صحيفة واشنطن بوست وكلية شار في جامعة جورج ميسون يوم الثلاثاء الماضي رسائل نصية لأكثر من ألف شخص، بما في ذلك حوالي 200 شخص من سكان كاليفورنيا، لاستطلاع آرائهم حول الاحتجاجات في لوس أنجلوس حيث جلب القائد دونالد ترامب الحرس الوطني ومشاة البحرية.

وأفادت الصحيفة في تقريرها بأن الاستطلاع كشف عن انقسام بين آراء الأميركيين حول المتظاهرين في لوس أنجلوس وكذلك حول قرار ترامب بإرسال الحرس الوطني ومشاة البحرية إلى المدينة.

يبدو أن سكان كاليفورنيا وأنصار الحزب الديمقراطي والمستقلين السياسيين كانوا أكثر انتقاداً لإجراءات ترامب. وأظهر الاستطلاع أيضاً أن غالبية الأميركيين يميلون إلى السلبية فيما يتعلق بتعامل ترامب مع قضايا الهجرة، وهي المسألة التي كانت تمثل نقطة قوة له في بدء رئاسته.

إجراءات حظر التجول في لوس أنجلوس وسط احتجاجات على مداهمات الهجرة (الأناضول)

يعارض معظم الديمقراطيين إرسال ترامب للحرس الوطني ومشاة البحرية إلى لوس أنجلوس، بينما يؤيد ذلك نحو 9 من كل 10 جمهوريين. ويميل المستقلون إلى المعارضة بمعدل 48% مقابل 33% تأييداً، بفارق 15 نقطة مئوية.

تشير الصحيفة إلى أنه كلما زادت اهتمامات الناس بالاحتجاجات في لوس أنجلوس، زادت احتمالية معارضتهم لقرار ترامب بإرسال الحرس الوطني ومشاة البحرية. يعود ذلك جزئياً إلى متابعة الديمقراطيين للاحتجاجات عن كثب، رغم أن المستقلين الذين يهتمون بالأمر أكثر أيضاً يميلون للنقد.

انقسام

فيما يتعلق برأيهم حول الاحتجاجات ضد جهود السلطة التنفيذية الفدرالية لإنفاذ قوانين الهجرة، انقسم الأميركيون بالتساوي، حيث تؤيد 4 من كل 10 أشخاص وتشجبها في ذات الوقت، بينما كان الباقون غير متنوّهين.

يميل سكان كاليفورنيا إلى تأييد الاحتجاجات، حيث يتجاوز ذلك 7 من كل 10 ديمقراطيين. أما المستقلون فيميلون قليلاً لدعم الاحتجاجات أكثر مما يعارضونها، في حين يعارضها حوالي 8 من كل 10 جمهوريين.

ونقلت الصحيفة تعليق امرأة من كاليفورنيا، تبلغ من العمر 56 عاماً، وهي من المستقلين، حيث قالت: “لوس أنجلوس هي مقاطعة تكتظ بالمهاجرين الذين يقدمون الكثير لمجتمعنا وهم أصدقاؤنا، ومعظمهم يعملون بجد، وهم أشخاص رائعون”.

أعربت عن اعتقادها بأن لكل شخص الحق في التعبير والاحتجاج ضد إدارة الهجرة والجمارك، لكن حرق المباني والممتلكات والعنف أمر غير مقبول.

فيما يتعلق بما إذا كان المتظاهرون في لوس أنجلوس كانوا سلميين أم عنيفين في الغالب، كان هناك انقسام بين الأميركيين، حيث أعرب أكثر من ربع المستطلعين عن عدم تيقنهم من ذلك.

رأى 6 من كل 10 ديمقراطيين أن المتظاهرين كانوا سلميين في الغالب، بينما قال ثلثا الجمهوريين إنهم كانوا عنيفين، بينما انقسمت آراء المستقلين.

وفي استجابتها لسؤال حول استخدام الشرطة للقوة المفرطة مع المتظاهرين في لوس أنجلوس، اعتبر حوالي 3 من كل 10 أميركيين أنها تستخدم قوة مفرطة، في حين لفت أكثر من 4 من كل 10 أشخاص إلى أنها تتعامل بالشكل الصحيح تقريباً.

يعتقد معظم الديمقراطيين أن الشرطة تستخدم القوة المفرطة، بينما أعرب نصف الجمهوريين عن قناعتهم بأنها لا تستخدم القوة الكافية.

أظهر الاستطلاع أن الرأي السنة الأميركي ينظر إلى سياسة ترامب في مجال الهجرة – بما في ذلك عمليات الترحيل – بصورة سلبية بفارق 15 نقطة مئوية (52% مقابل 37%)، وهي قضية كانت تمثل نقطة قوة للرئيس قبل عدة أشهر.

بحسب التقرير، قال 3 أرباع الأميركيين الذين صوتوا لترامب في الاستحقاق الديمقراطي الرئاسية الأخيرة إنهم يوافقون على سياسته في مجال الهجرة، بينما أعرب 9 من كل 10 من الذين صوتوا لمنافسته الديمقراطية كامالا هاريس عن عدم موافقتهم.


رابط المصدر

ما هي تصريحات نشطاء “قافلة الصمود” أثناء رحلتهم من ليبيا إلى النطاق الجغرافي المصرية؟

ماذا قال نشطاء "قافلة الصمود" في طريقهم من ليبيا إلى الحدود المصرية؟


تجمعت العائلات في طرابلس الأربعاء لاستقبال “قافلة الصمود” الكبرى، التي انطلقت من تونس وكسر الحصار على غزة. القافلة، التي تضم ألف ناشط، واجهت ظروفًا صعبة ولكنها حصلت على دعم كبير من الليبيين. تم تقديم الدعم اللوجستي، مثل الوقود والغذاء، في المدن التي مرت بها. القافلة تعكس تعاطف الشعوب العربية مع غزة، حيث عبر المشاركون عن مواقفهم بوضوح، متجاهلين تحركات حكوماتهم. كما تمت الإشارة إلى زيادة أعداد المشاركين، مما يشير إلى حجم التضامن العربي من أجل إنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة.

|

طرابلس- لم يمنع الحر ولا الازدحام المروري أهالي العاصمة الليبية طرابلس من استقبال قافلة الصمود صباح الأربعاء في ميدان الشهداء، حيث تجمع الرجال والنساء والأطفال لاستقبال القافلة البرية في تلاحم عربي هو الأول من نوعه لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وقادت هذه القافلة الإنسانية -التي قامت بما عجزت الحكومات عن تحقيقه- طريقًا طويلًا من تونس إلى ليبيا بمشاركة أكثر من ألف ناشط وعشرات الحافلات والمركبات المتزايدة في كل محطة.

تصف هيفاء المنصوري، المشاركة ضمن الوفد التونسي، طريق القافلة بأنه “ميسّر ببراعة”، مشيدة بتكاثف الجهود العربية وحفاوة الاستقبال في ليبيا.

وتضيف “نحن نعمل مع “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين في ليبيا” التي تضم أكثر من 12 جمعية من مختلف المناطق، حيث قامت بالتنسيق مع السلطات التابعة لحكومة الوحدة الوطنية، التي استجابت سريعًا لتأمين القافلة منذ دخولها عبر معبر رأس جدير“.

وصول قافلة الصمود الى ليبيا
وصول قافلة الصمود إلى ليبيا حيث استقبلت بحفاوة عالية (الجزيرة)

محطة ليبيا

تعددت أشكال الضيافة في المدن التي مرت بها القافلة، من توفير الوقود بالمجان في مدينة زوارة إلى قضاء الليل في غابات جدايم بمدينة الزاوية التي ساهمت في تموين القافلة قبل انطلاقها صباحا إلى العاصمة طرابلس.

وسط زغاريد النساء وتكبيرات الرجال، وصل وفد يمثل المشاركين من تونس والجزائر وليبيا إلى ميدان الشهداء، ليجدوا حشوداً من أهالي المدينة ونشطاء المواطنون المدني في استقبالهم بالبقلاوة الطرابلسية والمشروبات الباردة والهتافات.

تحت سماء العاصمة، أمام قصر السرايا الحمراء، رُفعت أعلام الجزائر وتونس وليبيا محتضنة العلم الفلسطيني، في مشهد يشبه عرساً عربياً يجلب الدموع ويثير الحماسة، حيث تلتف الأصوات مرددة “فلسطين عربية”.

في قلب هذا العرس العربي، يعلو صوت شاب يدعى ميار، أحد أبناء الجالية الفلسطينية في ليبيا وناشط في حراك “قاطع وقاوم”، يتقدم الصفوف وهو يهتف للشهيد يحيى السنوار وأبو عبيدة وكتائب القسام، فتتزايد أصوات الحضور حوله، في مشهد كأنما هو مايسترو فلسطيني يقود سيمفونية عربية تصدح بالعزة والانتماء، مؤكدة أن فلسطين لا تزال في وجدان كل حر.

مواقف الشعوب

يؤكد علي بن نصر، عضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، أن القافلة ستستمر في رحلتها نحو الشرق الليبي، مرورًا بمدينتي مصراتة وزليتن، حيث من المتوقع أن تتوقف في إحداهما، لتصل إلى معبر السلوم المصري اليوم الخميس، وبعد أيام إلى معبر رفح النطاق الجغرافيي مع غزة.

ويضيف بن نصر للجزيرة نت أن القافلة تعتبر مظاهرة عربية ضخمة تضم مشاركين من 30 دولة عربية، ينضمون إلى القوافل الدولية القادمة من أوروبا وأميركا براً وبحراً وجواً، لوقف الحرب وكسر الحصار على غزة، ورفع المساعدات المتراكمة عند معبر رفح. ويؤكد “نقول للعالم إن الشعوب العربية لا تمثلها مواقف الحكومات المتخاذلة”.

يعبر عن أن الشعوب العربية تشعر بألم غزة، وقد اختارت التحرك بنفسها في ظل تأخر حكوماتها، مستندًا إلى جهود الشعوب التي تحملت صعوبات الطريق والسفر في سبيل غزة، في مواجهة “عربدة العدو الصهيوني” والمجازر التي ترتكبها السلطة التنفيذية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

وصول قافلة الصمود الى ليبيا
وصول قافلة الصمود إلى ليبيا حيث تضاعف عدد المشاركين الليبيين (الجزيرة)

تضاعف المشاركين

الناطق الرسمي باسم القافلة، التونسي نبيل الشلوفي، يؤكد أن “لن نترك غزة وحدها، وسنواصل ما نستطيع تقديمه بعد انتهاء هذه المرحلة”.

ويضيف الشلوفي للجزيرة نت “انطلقنا من تونس بمشاركة ألف تونسي و200 جزائري، ولكن الأعداد من الليبيين كبيرة جدًا، وقد تضاعف عدد الجزائريين ثلاثة أضعاف، ومن المتوقع زيادة العدد أكثر”.

القافلة -وفقًا للشلوفي- تسير بمئات السيارات على مد النظر “يمكن قياسها فقط بكاميرا من الجو، وهناك وفود تونسية أخرى تلتحق برا عبر معبر رأس جدير، وأخرى جواً ستصل إلى مطار مصراتة”، مؤكدًا أن الجهات الرسمية في المنطقة الشرقية الليبية قد أبدت تطمينات بالسماح بمرورها بسلاسة.

هذا الحراك الشعبي العربي يأتي بأول زخم له تضامنًا مع الشعب الفلسطيني لوقف العدوان على قطاع غزة، الذي يعاني حصارًا هو الأقسى منذ أكثر من 17 عامًا.

إسرائيل أعادت إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة منذ مارس/آذار الماضي، وقامت بمنع دخول الوقود تمامًا، مما أدى إلى توقف معظم المشافي والمخابز ومحطات تحلية المياه، حتى مساعدات الأمم المتحدة تعرضت للاستهداف والمماطلة.

إسرائيل قد شنت عدوانها على غزة بعد عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لتزداد صرامة الحصار، مشملة استخدام التجويع والتعطيش ومنع الأدوية كأدوات ضد المدنيين.


رابط المصدر

شاهد الشرطة تفض مظاهرة داعمة لغزة أوقفت الحركة بساحة الجمهورية في باريس

الشرطة تفض مظاهرة داعمة لغزة أوقفت الحركة بساحة الجمهورية في باريس

وثق ناشطون وصحفيون مشاهد لقيام الشرطة الفرنسية بفض مظاهرة داعمة لغزة، بعدما أوقفت الحركة بساحة الجمهورية في العاصمة باريس.
الجزيرة

الشرطة تفض مظاهرة داعمة لغزة أوقفت الحركة بساحة الجمهورية في باريس

في حدثٍ أثار الكثير من الجدل في الأوساط الفرنسية والعالمية، قامت الشرطة الفرنسية بفض مظاهرة كبيرة داعمة لقطاع غزة، وذلك بعد أن تسببت في توقف الحركة المرورية في ساحة الجمهورية، واحدة من أهم الساحات في العاصمة باريس.

سبب المظاهرة

تجمّع المتظاهرون في الساحة تعبيرًا عن تضامنهم مع سكان غزة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهونها جراء النزاع المستمر. وقد عبر العديد منهم عن استيائهم من السياسة الفرنسية والدولية تجاه القضية الفلسطينية، مطالبين بتحرك فوري لإنهاء المعاناة.

ردود الأفعال

وقد شهدت المظاهرة حضورًا كبيرًا، مع مشاركة الأفراد من مختلف الخلفيات الثقافية والاجتماعية. ورغم الطابع السلمي للمظاهرة، قامت الشرطة بالتدخل بعد أن بدأت الحركة المرورية تتعطل، مما أدى إلى تصاعد التوتر بين المتظاهرين ورجال الأمن.

تدخل الشرطة

انتشر عناصر الشرطة بشكل مكثف في مكان التظاهر، حيث أطلقوا تحذيرات للمتظاهرين بضرورة مغادرة الساحة لتنظيم حركة المرور. لكن، ومع استمرار الاحتجاج، تمت الإنهاء بالقوة للمظاهرة، مما أدى إلى اعتقال عدد من المتظاهرين وتوقع ردود أفعال غاضبة من المجتمع المدني.

استجابة الحكومة

في أعقاب فض المظاهرة، دعا عدد من السياسيين الفرنسيين إلى ضرورة إعادة النظر في سياسات الحكومة تجاه القضية الفلسطينية. وعبر الكثيرون عن قلقهم من تصاعد التوترات وعدم قدرة الحكومة على التعامل مع مطالب المواطنين بشكل فعّال ومهني.

مستقبل الاحتجاجات

يبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه الأحداث على الحركة التضامنية مع فلسطين في فرنسا. فقد اعتبر الكثيرون أن فض هذه المظاهرة يمكن أن يؤدي إلى زيادة الدعم للقضية الفلسطينية ويحفز المزيد من الناس للتعبير عن آرائهم في الشارع.

في ختام الأمر، تشير هذه الأحداث إلى أهمية الاستماع إلى أصوات المواطنين ومطالبهم، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بقضايا حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

دليل حديقة الجليد الوطنية من وجهة نظر زائر منتظم

إذا كانت 10 ملايين فدان من القمم والأنهار والبحيرات التي تمتد عبر شمال مونتانا وجنوب غرب كندا هي تاج القارة، فإن حديقة جليشر الوطنية هي أروع جواهر هذا التاج. تحتضن الحديقة القسيم القاري وتغطي 1,583 ميل مربع من البحيرات الجليدية النائية، والجبال ذات اللون الوردي، والأنهار المليئة بالسمك، وتعتبر جليشر ملحمية بمعنى الكلمة. تظل النظم البيئية في الحديقة غير متأثرة نسبيًا، حيث تأوي نفس النباتات والحيوانات التي كانت هنا لقرون – مثل الدببة الرمادية، والماعز الجبلي، والويفرين، والذئاب من بينها – وتحافظ قبائل مثل البلاك فيت، وسيليش، وكليسبي، وكسانكا على روابط عميقة بأراضي أسلافهم. يمكن للمسافرين التنزه في المناطق النائية، والقيادة عبر المرتفعات العالية على طريق “Going-to-the-Sun”، والاسترخاء بجانب بحيرة من الياقوت، مما يجعل الزيارة برية أو براقة كما يشاء الزائر. بغض النظر عن كيفية اختيارك لقضاء وقتك في جليشر، فإن الحديقة ستعامل بك كأنك من العائلة الملكية.

إليزابيث كواك-هيفران

إليزابيث كواك-هيفران كاتبة ومحررة حائزة على جوائز تركز على حلول المناخ، البيئة، الهواء الطلق، السفر، ورعاية الأطفال. وُلدت وترعرعت في منطقة شيكاغو، وتعيش الآن في ميسولا، مونتانا. تحمل إليزابيث درجة الماجستير في صحافة المجلات من مدرسة ميديل للصحافة التابعة لجامعة نورث وسترن، حيث حصلت على لقب “ماكورميك سكلر” المرموق وجائزة “هارينغتون التذكارية”. كانت أكثر رحلاتها طموحًا حتى الآن هي أخذ طفلين دون الخمس سنوات في جولة لمدة أسبوعين حول إنجلترا وأيرلندا (لم ينام أحد كثيرًا، لكن الأمر كان يستحق العناء).

من بين العديد من الحدائق الوطنية التي زرتها، تعتبر جليشر هي المفضلة لدي. خطبت لزوجي على ضفاف بحيرة غنسيت، وقد شاهدنا أطفالنا ينتقلون من استكشاف ممر لوغان أثناء ركوبهم في حمالة للأطفال إلى المشي بثقة إلى بحيرة أفيلاش تحت طاقتهم الخاصة (جميعًا). نقوم برحلة إلى هناك على الأقل مرة واحدة في السنة للنوم تحت النجوم، والتجديف في البحيرات، وحساب عدد الماعز الجبلي الذي يمكننا رؤيته. على مر السنين، وجدنا زوايانا المفضلة. أدناه، أشاركها جميعًا في هذا الدليل إلى حديقة جليشر الوطنية.

ما هو الجديد في 2025

ستكون منطقة Swiftcurrent في Many Glacier قيد الإنشاء لإصلاحات الطرق ونظام المياه حتى الربيع 2026. لا يزال بإمكان الزوار الوصول إلى المنطقة، ولكن يُسمح فقط لأولئك الذين لديهم حجوزات في فندق Many Glacier أو الأنشطة بالتوقف هناك من يوليو حتى سبتمبر. يجب على الجميع الآخرين الوقوف على طول طريق المدخل والركوب في حافلة إلى قلب Many Glacier (مطلوب حجز مقابل 2 دولار؛ احجز في recreation.gov).

الصورة قد تحتوي على نبات، شجرة، طبيعة، هواء طلق، برية، شجر، ماء وجبل

يتدفق سيل سويفتكرنت، مع جبل وين في المسافة، في بحيرة سويفتكرنت في حديقة جليشر الوطنية

بيكسل فيو ميديا

كيفية الوصول إلى هناك

إذا كنت ستسافر بالطائرة، فإن أقرب وصول إلى جليشر هو عبر مطار جليشر بارك الدولي في كاليسبيل، الذي يبعد 40 دقيقة بالسيارة إلى ويست جليشر عبر الطريق السريع الأمريكي 2. خيار آخر هو السفر عبر جراند فولز من الجانب الشرقي أو ميسولا من الجانب الغربي، وكلاهما يبعد حوالي ساعتين ونصف. تتوقف أيضاً قطارات أمتراغ “إمباير بيلدر” بين شيكاغو وسياتل/بورتلاند بالقرب من كلا المدخلين الرئيسيين، على الرغم من أنك ستحتاج إلى استقلال حافلات الجهة الشرقية أو الغربية للانتقال إلى الحديقة نفسها.

أفضل وقت للزيارة

يمتد التضاريس الجبلية في جليشر عبر وديان على ارتفاع 3,000 قدم إلى قمم فوق 10,000 قدم، لذا يمكن أن يختلف الطقس بشكل كبير من مكان لآخر وحتى من ساعة إلى ساعة. ولكن عمومًا، فإن شهري يوليو حتى سبتمبر يجلبان أفضل الظروف دفئًا وجفافًا. هذا هو الوقت لوجود الطرق والمسارات خالية من الثلوج، وزهور برية على ارتفاعات عالية، وحياة برية نشطة، وفنادق ومطاعم تعمل بكامل طاقتها. وبالطبع، هذا هو أيضًا أكثر الأوقات ازدحامًا للزيارة، وبناءً على موسم الحرائق، قد يكون هناك دخان. يشهد يونيو عددًا أقل من الزوار وأطول أيام – حيث يستمر الضوء حتى بعد الساعة 10 مساءً – على الرغم من أن الطقس قد يكون غير مستقر. تنخفض الزيارات في أكتوبر، ويمكن أن تجعل أشجار الأرز الذهبية ودرجات الحرارة الأكثر برودة من الخريف وقتًا رائعًا في الحديقة. بشكل أساسي، تكون جليشر في وضع الشتاء من أواخر أكتوبر حتى مايو. هذا موسم رائع لرحلات التزلج عبر البلاد ونزهات الثلوج، لكن ترقب طقسًا شديد البرودة.


رابط المصدر

شاهد هل عاقبت إسرائيل غريتا تونبرغ بركوب الطائرة؟

هل عاقبت إسرائيل غريتا تونبرغ بركوب الطائرة؟

رغم موقفها الثابت والعالمي ضد استخدام الطيران.. هل عاقبت إسرائيل غريتا تونبرغ بركوب الطائرة؟ #الجزيرة #حرب_غزة #إسرائيل #رقمي …
الجزيرة

هل عاقبت إسرائيل غريتا تونبرغ بركوب الطائرة؟

في الآونة الأخيرة، أثار زيارة الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ إلى إسرائيل تساؤلات عديدة حول موقف الدولة الإسرائيلية من قضايا المناخ والبيئة، ومدى التأثير الذي تمتلكه الشخصيات العالمية على السياسة الإسرائيلية.

غريتا تونبرغ، التي أصبحت رمزًا عالميًا للجهود المبذولة لمكافحة تغير المناخ، كانت قد قامت برحلة إلى إسرائيل في إطار دعوتها للمشاركة في فعالية حول قضايا البيئة. ومع ذلك، لم تخلُ هذه الزيارة من الجدل، حيث انتقد الكثير من المتابعين قرار دخولها البلاد، معتقدين أنه يعكس موقف إسرائيل من القضايا البيئية.

تساءل البعض، هل كانت هناك عقوبة أو ملاحقة من قبل السلطات الإسرائيلية بسبب مواقف تونبرغ النقدية تجاه بعض السياسات الإسرائيلية المتعلقة بالبيئة وحقوق الإنسان؟ البعض اعتبر أن هذا الركوب على الطائرة بات يُنظر إليه كنوع من العقاب، بينما رآه آخرون كفرصة لتعزيز الحوار حول قضايا البيئة في منطقة الشرق الأوسط.

وفي سياق موازٍ، عبرت غريتا عن قلقها العميق حول الأثر البيئي للصراعات في المنطقة وتأثيرها على مستقبل الأجيال القادمة. ورغم ذلك، عملت على تقديم مشروعها الذي يهدف إلى توعية الشباب بقضايا المناخ وكيفية التعامل معها بطرق عملية.

من المهم أن نلاحظ أن القضايا البيئية أصبحت أدوات للدبلوماسية ليس فقط على المستوى المحلي، بل تتخطى حدود الدول. ويبدو أن زيارة غريتا إلى إسرائيل قد فتحت الأبواب لمناقشات حول كيفية العمل معًا لمواجهة تحديات المناخ، رغم التوترات السياسية القائمة.

في النهاية، يبقى السؤال: هل ستساهم زيارة غريتا إلى إسرائيل في تغيير المواقف الرسمية تجاه القضايا البيئية؟ أم ستظل هذه القضايا تندرج تحت خانة المصالح السياسية التي غالبًا ما تؤثر على سياسات الدول؟ الوقت فقط هو الذي سيجيب عن هذه التساؤلات المعقدة.