حركة النهضة التونسية: نحن تحت المساءلة واستبعادنا لن يحقق عودة الديمقراطية

"النهضة" التونسية: لسنا فوق المساءلة واستبعادنا لن يعيد الديمقراطية


صرحت حركة النهضة التونسية، المعارضة، أنها ليست فوق المساءلة واعتبرت استبعادها من المشهد السياسي سببًا في إنتاج ديكتاتورية لا تعيد الديمقراطية الحقيقية. في بيان بمناسبة تأسيسها، نوّهت أن وجودها ضروري للديمقراطية، مشيرة إلى أن البلاد شهدت صعوبات خلال فترة الانتقال الديمقراطي (2011-2021) ولكنها حافظت على حريتها. كما اعتبرت أن الإجراءات التي اتخذها القائد قيس سعيد منذ 25 يوليو 2021 تمثل انقلابًا على الدستور. وأعربت الحركة عن الانزعاج من تدني المالية وتدهور أوضاع الشعب، مؤكدة على أهمية وجود الإسلاميين في الإستراتيجية لاستعادة الديمقراطية.

نوّهت حركة النهضة التونسية المعارضة اليوم الخميس أنها غير معفاة من المحاسبة، مشيرة إلى أن إقصائها من الساحة السياسية “أدى إلى ظهور ديكتاتورية ولن يعيد الديمقراطية الحقيقية” إلى البلاد.

وفي بيانها بمناسبة الذكرى 44 لتأسيسها، اعتبرت الحركة أن “وجودها في الساحة السياسية هو ما يعرّف الديمقراطية، بينما يُعرّف الاستبداد بغيابها أو تغييبها”.

ولفتت إلى أن “شعبنا عاش عقداً من الانتقال الديمقراطي الصعب (2011-2021)، لم يتحقق فيه جميع آماله في التنمية، لكنه لم يفقد حريته”.

وقد أدت احتجاجات شعبية في 14 يناير/كانون الثاني 2011 إلى الإطاحة بنظام القائد آنذاك زين العابدين بن علي، حيث فازت النهضة بأول انتخابات بعد الثورة في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2011، وتولت السلطة بين 2012 و2014 من خلال حكومة ائتلافية مع حزبين آخرين.

لكن الحركة اضطُرَّت للتنحي بعد تصاعد التوترات واغتيال القياديين اليساريين شكري بلعيد ومحمد براهمي في 2013، وتسلمت الحكم حكومة تكنوقراط في يناير/كانون الثاني 2014.

ولفتت الحركة في بيانها إلى أن “المنظمات الدولية أطلقت على تونس خلال العقد الأخير صفة البلد الحر، وهي ميزة تميز بلادنا عن جميع البلدان العربية الأخرى”.

ومع ذلك، نوّهت الحركة أن “بلادنا فقدت صفة البلد الحر منذ 25 يوليو/تموز 2021، أي تاريخ الانقلاب على الديمقراطية وتركيز حكم الفرد المطلق”.

في ذلك اليوم، بدأ القائد التونسي قيس سعيد بتطبيق إجراءات استثنائية شملت حل مجلسي القضاء والنواب، وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية، وإقرار دستور جديد عبر استفتاء وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

وترى بعض القوى التونسية، بما في ذلك النهضة، أن هذه الإجراءات “انقلاب على الدستور وترسيخ لحكم فردي مطلق”، بينما تعتبرها قوى أخرى “تصحيحا لمسار ثورة 2011” التي أطاحت بالقائد زين العابدين بن علي.

بينما يشدد سعيد على أن إجراءاته “تدابير في إطار الدستور لحماية الدولة من خطر داهم”، مؤكدًا أنه لا مساس بالحريات والحقوق.

خسارة الحرية

واستكملت النهضة قائلة “شعبنا فقد حريته ولم يتحقق له الكرامة، مما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة وزيادة الفقر، وهجرة النخب الجامعية إلى الخارج، وتعطل المالية ونقص المواد الأساسية”.

وأضافت “أصبحت مشاهد الطوابير شيئًا مألوفًا، وقد أبدت دول شمال المتوسط (أوروبا) اهتمامًا في تقليل سيادتنا، وتحولت بلادنا إلى حارس حدود لمنع الهجرة غير النظام الحاكمية”.

واعتبرت أن “الرصاص الذي اغتال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد براهمي كان يهدف إلى اغتيال التجربة الديمقراطية وإسقاط السلطة التنفيذية التي كانت تقودها النهضة”.

وفي رد على المدعاات بتقديم نقد ذاتي لفترة حكمها أو مشاركتها في الحكم، أوضحت النهضة “لقد عايش شعبنا لعقود كيف كانت الحياة السياسية بدون الإسلاميين، والنتيجة هي أنه لا يمكن وجود ديمقراطية حقيقية بدونهم، فاستبعاد النهضة أدى إلى ظهور الدكتاتورية في الماضي، واستبعادها مستقبلاً لن يُعيد الديمقراطية الحقيقية”.

وأضافت “نرغب في أن تكون المساءلة بروح وطنية بناءة، ونريد تقييمًا يشمل الجميع بلا استثناء، لنقف على الأسباب الحقيقية التي أدت إلى ضعف تجربتنا الديمقراطية، وتسبب في انهيارها أمام زحف الشعبوية”.


رابط المصدر

هل تواجه المنشآت النووية الإيرانية هجومًا عسكريًا؟ تعليقات المغردين

هل تتعرض منشآت إيران النووية لضربة عسكرية؟ مغردون يعلقون


تزايدت التوترات في الشرق الأوسط مع تحذيرات أميركية من هجمات محتملة على إيران، مما أثار اهتمام نشطاء الميديا. أصدرت الخارجية الأميركية تحذيرات من السفر للعراق وبدأت في إجلاء موظفي السفارة. وزادت حالة التأهب في السفارات والقواعد الأميركية بالمنطقة. وفي الوقت نفسه، هدد وزير الدفاع الإيراني بشن هجمات على القواعد الأميركية إذا فشلت المحادثات النووية. بينما تتباين الآراء حول احتمالات الضربة الأميركية وإستراتيجيات الضغط، ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ مع تصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات. وقد نوّهت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم امتثال إيران لالتزاماتها النووية، مما زاد من حدة التوتر.

أدى تصاعد التوترات في المنطقة نتيجة لهجوم إسرائيلي محتمل على إيران إلى جذب انتباه نشطاء المنصات الرقمية، مع تباين الآراء حول ما يحدث والنتائج المحتملة.

تعيش منطقة الشرق الأوسط حالة من التوتر، حيث أصدرت وزارة الخارجية الأميركية -صباح اليوم الخميس- تحذيرا من السفر إلى العراق بمستوى رابع، وبدأت بإجلاء موظفي السفارة الأميركية غير الأساسيين وعائلاتهم من العراق، بحسب مصادر حكومية.

كما تستعد وزارة الخارجية الأميركية لخطوة مشابهة بشأن موظفي سفارتي واشنطن غير الأساسيين وعائلاتهم في البحرين والكويت، وفقا لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس.

بالإضافة إلى ذلك، أصدرت السفارة الأميركية في إسرائيل تحذيرا أمنيا يمنع موظفي السلطة التنفيذية الأميركية وأفراد عائلاتهم من السفر خارج تل أبيب والقدس وبئر السبع حتى إشعار آخر.

وأفادت صحيفة واشنطن بوست بأن الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي هجوم إسرائيلي محتمل على إيران، مشيرة إلى أن السفارات والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة قد وضعت في حالة تأهب متقدمة.

من جهة أخرى، قال مسؤول في القيادة الوسطى الأميركية للجزيرة إن القيادة تتعاون مع وزارة الخارجية وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة للحفاظ على الجاهزية.

على الصعيد الإيراني، هدد وزير الدفاع الإيراني عزيز ناصر زاده بأن طهران ستستهدف القواعد الأميركية في المنطقة إذا لم تنجح المحادثات النووية وتعرضت لضغوط.

تباين الآراء

في ظل هذا الوضع المعقد، رصد برنامج “شبكات” -في حلقة بتاريخ (2025/6/12)- بعض الردود والتحليلات التي انتشرت على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال حمود السنةري في تغريدته “إذا حدثت ضربة ستكون محدودة وترافقها حرب سيبرانية لإيقاف كل الأنشطة العسكرية والمدنية الإيرانية”.

وأضاف السنةري أن الوسطاء سيتدخلون بعد ذلك لتبدأ مرحلة “بوس اللحى”، حيث تقدم إيران لأميركا المعادن الثمينة وغيرها من الموارد النادرة.

وفي تصريح آخر، أعرب بشير العراقي عن اعتقاده أن “دول التحالف لا تعرف الصداقة أو العداوة، بل تسعى لإذلال الشعوب، حيث تسلب الدولة التي تقاوم كل شيء، ثم تضرب الضربة القاضية كما فعلت معنا”.

من جهة أخرى، رجح أبو أنمار في تغريدته أن “أميركا لن تضرب إيران، وكل ما تقوم به هو ضغوط لدفعها لتقديم تنازلات في المفاوضات غير المباشرة، لأن المصالح مشتركة ودائمة”.

واشار سالم الشضيفات إلى أن “أميركا لا ترغب في الدخول في حرب مفتوحة مع إيران”، مضيفاً “ما نشاهده هو إرهاصات وحرب إعلامية تهدف لخلط أوراق المفاوضات مع إيران ولإظهار جدية الولايات المتحدة بشأن المشروع النووي الإيراني”.

تجدر الإشارة إلى أن التصعيد المتسارع في المنطقة أثر بشكل فوري على الأسواق العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 4%، بينما زادت الأسعار الآجلة بحوالي 3 دولارات للبرميل، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات في حال اندلاع صراع.

كما أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا صرحت فيه عدم امتثال إيران لالتزاماتها بالضمانات النووية، لأول مرة منذ حوالي 20 عامًا، مما زاد من حدة التوترات، مع آمال بأن تؤدي جولة المفاوضات المقبلة بين واشنطن وطهران الأحد المقبل إلى تخفيف الوضع المتوتر.

|


رابط المصدر

شيم كادت أن تفشل في 2016، ورفضها 100 مستثمر. اليوم طرحت للاكتتاب العام بقيمة 14.5 مليار دولار.

Chime co-founder Ryan King

أحد أكثر الطروحات العامة المنتظرة لهذا العام حدث يوم الخميس عندما جمعت البنك الرقمي شايم 864 مليون دولار في طرحه العام، محددة سعر أسهمها عند 27 دولارًا، وهو أعلى من النطاق الذي أعلنت عنه سابقًا والذي يتراوح بين 24 و26 دولارًا. مما منحها بداية قيمة سوقية تصل إلى حوالي 9.8 مليار دولار.

بينما يشير البعض إلى أن هذا المبلغ بعيد عن تقييمها الخاص الأخير البالغ 25 مليار دولار، وفقًا لتقديرات بيتش بوك، افتتحت الأسهم عند 42 دولارًا، مما جعله يصل إلى 14.5 دولارًا بحلول منتصف اليوم في تداول كثيف، وفقًا لياهو فاينانس.

الاستجابة الحماسية من المستثمرين الأفراد ترجع جزئيًا إلى بعض البيانات المالية المثيرة للإعجاب. حيث أبلغت شاييم عن 1.3 مليار دولار في الإيرادات في عام 2023 و1.7 مليار دولار في عام 2024. وانخفضت الخسائر من 203 مليون دولار في 2023 إلى 25 مليون دولار في 2024. أصبحت الشركة مربحة في ربعها الأول من عام 2025 بإيرادات تبلغ 519 مليون دولار وصافي دخل قدره 13 مليون دولار — على الرغم من أن الشركة تحذر من أنها قد لا تبقى في المنطقة الإيجابية بسبب إنفاقها على النمو.

ومع ذلك، لم تكن رحلة أي مؤسس دائمًا نحو النجاح، وهذا كان صحيحًا بشكل خاص لشايم. واجهت الشركة نصيبها من الصعوبات مثل تسريحات العمال في عام 2022 وصراع مع المنظمين في عام 2021 منعها من وصف نفسها بـ “البنك”.

لكن أكبر صراع من جميعها كان عندما كادت أن تموت قبل أن تجمع حتى جولة التمويل الثانية.

“أسسنا الشركة في عام 2012، وكانت السنوات الخمس أو الست الأولى صعبة جدًا في إقناع المستثمرين بالاستثمار في الفكرة والأعمال. كان الأمر أصعب بكثير مما كنت أتوقع،” كما قال رايان كينغ، أحد المؤسسين ومدير التكنولوجيا الأصلي بالشركة (وهو حاليًا عضو مجلس إدارة ومساهم رئيسي).

“في بداية عام 2016، كنا نحاول جمع تمويل إضافي لجولة التمويل الأولى، وقمنا بعرض الفكرة على 100 مستثمر، ربما أكثر، وحصلنا على 100 رفض،” كما قال.

كانت شاييم على وشك نفاد الأموال في تلك المرحلة، كما قال. هو ورفيقه المؤسس والرئيس التنفيذي كريس بريت لا يزالان يؤمنان بالمهمة: تجربة مصرفية عبر الإنترنت مجانية للمستخدمين، تعتمد في دخلها على رسوم التبادل، تستهدف الطبقة العاملة. على سبيل المثال، لا تفرض شاييم رسومًا على السحب على المكشوف، كما تقدم أدوات لبناء الائتمان مثل “بطاقات الائتمان” المدعومة بالنقد.

لكن كل مستثمر كان ينظر إلى الصناعة التي كانت تحاول تغييرها، ونموها الضئيل في ذلك الوقت، وقرر عدم الاستثمار.

يتذكر كينغ أنه قرأ مقالًا في الصحافة التقنية حول كيف أن مؤسسي روبن هود عرضوا مشروعهم على 50 إلى 75 مستثمرًا، وحصلوا على عدد قليل فقط من شروط الاستثمار، وضحك في نفسه، “لقد حصلت في أسبوع واحد على 50 رفضًا،” كما قال مبتسمًا الآن.

Chime co-founder Ryan King
مؤسس شاييم رايان كينغحقوق الصورة:شاييم

فماذا حدث لإنقاذ شاييم؟ مستثمر واحد فقط قال “نعم”: لورين كولودني، التي كانت حينها شريكة في أسبكت فينتشرز، والآن هي مؤسسة مشاركة في أكرين كابيتال. قادت كولودني تمويل شاييم الذي بلغ 9 ملايين دولار.

“لقد راهنت حقًا علينا، وصدّقت في شغفنا وحماسنا ونوع من المواقف،” كما قال. “كانت الورقة الوحيدة التي كانت لدينا في ذلك الوقت.” وظلت داعمة كبيرة حتى دعوتها شاييم للوقوف على المنصة لدق جرس الافتتاح في NASDAQ.

أدت تلك الشيك إلى جمع شاييم إجمالي قدره 21 مليون دولار آنذاك. وقدر بيتش بوك أن بريت وكينغ رفعوا حوالي 2.65 مليار دولار كشركة خاصة. وبعد بضع سنوات، أصبحت هي مطاردة من قبل مستثمرين معروفين مثل آيكونيك.

وفي الوقت نفسه، أنقذت كولودني الشركة بشرائها بسعر 26 سنتًا للسهم، وفقًا لإفصاح الشركة عن أسعار أسهم جولاتها الخاصة. لذا بغض النظر عن عدد المليارات التي انتهى بها الأمر عند تقييم يوم الخميس، فمن الواضح أنها لا تزال رابحة. (لم تستجب كولودني على الفور لطلبنا للتعليق.)

ومع ذلك، كانت ذروة النجاح لكينغ خلال جولة الشركة، حيث كانت تعرض أسهمها المجانية على المستثمرين المؤسسيين.

بينما كان يتم سؤال عن الهوية من قبل حارس الأمن في مبنى أبيض الرخام بدا وكأنه مجموعة من برنامج HBO “المليارات”، رأى الحارس بطاقة شاييم في محفظته.

“وذكر حارس الأمن، ‘أوه، أرى تلك البطاقة من شاييم.’ ثم غمز لنا،” قال كينغ. سأل المؤسسون إذا كان عميلًا لشاييم، وأجاب الحارس، “حسابات جارية ومدخرات، عزيزي!” وقدم للمؤسسين “هاي فايف”.


المصدر

كاتب أميركي: أمريكا أصبحت دولة غير مستقرة

كاتب أميركي: الولايات المتحدة لم تعد بلدا مستقرا


يرى الكاتب الأميركي ديفيد فرنش أن إدارة ترامب تتعامل مع الاحتجاجات في لوس أنجلوس بطريقة قتالية، مشبهاً الوضع بأنه “تمرد”. يشير إلى أن العنف في المدينة لا يزال محدوداً، وأن كاليفورنيا تمتلك الموارد للتعامل معه دون تدخل فدرالي، إلا أن ترامب استدعى 2000 عنصر من الحرس الوطني. يعبر فرنش عن قلقه من استخدام ترامب لغة متطرفة قد تؤدي إلى تصعيد عسكري أكبر، مذكراً بأحداث 2020 عندما تساءل ترامب عن استخدام القوة ضد المتظاهرين. تناقش المقالة أيضاً التوتر بين ترامب ونيوسوم حول التمويل الفدرالي وعواقبه القانونية.

يعتبر الكاتب الأمريكي ديفيد فرنش أن إدارة القائد دونالد ترامب تنظر إلى الاحتجاجات في مدينة لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا بعين قتالية، وكأن الولايات المتحدة تقترب من حالة حرب، مشدداً على أن هناك مؤشرات متزايدة تشير إلى أن أمريكا لم تعد دولة مستقرة.

في مقال رأي له في صحيفة نيويورك تايمز، لفت فرنش إلى أن “إدارة ترامب تستعد للقتال في شوارع أمريكا” في تعاطيها مع أعمال العنف التي تشهدها أوساط المهاجرين في لوس أنجلوس بعد الاحتجاجات على الاعتقالات التي نفذها موظفو إدارة الهجرة والجمارك ضد المهاجرين.

لاحظ الكاتب أن مستوى العنف في لوس أنجلوس لا يزال محدوداً، والأهم أن مسؤولي ولاية كاليفورنيا ومدينة لوس أنجلوس قادرون على التعامل معه، إلا أن إدارة ترامب تفضل وصف الوضع بأنه “تمرد”، كما ذكر ستيفن ميلر، أحد المستشارين المقربين من القائد ترامب وعراب سياسات الهجرة في إدارته.

“غزو”

من جانبه، يرى جي دي فانس نائب القائد الأمريكي أن أحداث لوس أنجلوس تمثل “غزواً”، وكتب في تدوينة له على منصة إكس “لدينا مواطنون أجانب بلا حق قانوني في البقاء، يلوحون بأعلام أجنبية ويتعرضون لسلطات إنفاذ القانون. يا ليت لدينا مصطلح يصف ذلك.”

وفي نفس السياق، برر وزير الدفاع بيت هيغسيث، في تدوينة على منصة إكس، قرار الإدارة الأمريكية بنشر الحرس الوطني لدعم وكالات إنفاذ القانون الفيدرالية في لوس أنجلوس وحشد قوات مشاة البحرية لهذا الغرض.

وفي يوم السبت الماضي، نشر القائد ترامب تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، ذكر فيها أنه “إذا لم يتمكن غافن نيوسوم حاكم كاليفورنيا، وكارين باس رئيسة بلدية لوس أنجلوس، من القيام بمهامهما، وهو ما يدرك الجميع أنهما عاجزان عن فعله، فإن السلطة التنفيذية الفيدرالية ستتدخل للتعامل مع الشغب والنهب بالشكل المطلوب.”

وفي اليوم التالي، أفاد ترامب أنه أعطى توجيهات لوزيرة الاستقرار الداخلي كريستي نويم، ولوزير الدفاع بيت هيغسيث، والمدعية السنةة بام بوندي، بالتنسيق مع جميع الوزارات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتخلص من ما سماه “غزو المهاجرين” في لوس أنجلوس.

انتهاك لسيادة الولاية

قام ترامب باستدعاء 2000 عنصر من الحرس الوطني للخدمة الفيدرالية في لوس أنجلوس، رغم أن كارين باس وغافن نيوسوم لم يطلبا هذا التدخل، حيث أن ولاية كاليفورنيا تمتلك موارد كافية للتعامل مع الاضطرابات، ولم يُعطى لكليهما الفرصة للتصرف.

ودعا نيوسوم ترامب بإلغاء نشر قوات الحرس الوطني، واصفًا ذلك بأنه “انتهاك خطير لسيادة الولاية”.

توقف الكاتب ليتأمل مغزى قرار ترامب، مشيراً إلى أن التدقيق في الأحداث يظهر اختلاف تصرفات إدارة ترامب عن قلقها. نشر الحرس الوطني، لكنه لم يُفعل قانون التمرد، وهو تمييز قانوني بالغ الأهمية.

واستشهد الكاتب برأي ستيفن فلاديك، أستاذ القانون بجامعة جورج تاون، الذي قال إن “ترامب استدعى الحرس الوطني للذهاب إلى لوس أنجلوس بموجب قانون مختلف، يسمح للرئيس باستدعاء الحرس عندما يكون هناك تمرد أو خطر تمرد ضد السلطة التنفيذية الفيدرالية”.

وبموجب ذلك القانون، تتمتع قوات الحرس الوطني بسلطة “قمع التمرد”، لكنها لا تمتلك السلطة الكاملة لإنفاذ القانون التي قد يحصل عليها الجنود إذا قرر القائد نشر وحدات القوات المسلحة بموجب قانون التمرد.

وبذلك، فإن مهمة قوات الحرس الوطني التي أمر ترامب بنشرها في كاليفورنيا تقتصر على حماية موظفي وزارة الاستقرار الداخلي من هجمات المحتجين، وفق تفسير ستيفن فلاديك.

لغة متطرفة

يصل الكاتب إلى استنتاج بأن إدارة القائد ترامب تتبنى لغة متطرفة، معرباً عن قلقه من أن تكون الخطوة التالية هي التعامل مع القضية باعتبارها “تمرداً” و”غزو المهاجرين” لتبرير مزيد من السيطرة العسكرية، وربما اللجوء إلى “قانون التمرد”.

ويشدد الكاتب على أن صياغة “قانون التمرد” فضفاضة، مما يمنح القائد صلاحيات قانونية واسعة لنشر قوات عسكرية في الشوارع، مشيراً إلى أن ترامب أبدى في السابق ندمه لعدم استخدام المزيد من القوة لتفريق الاضطرابات في عام 2020، ويُشاع أن حلفاءه وضعوا خططاً لتفعيل هذا القانون في حال فوزه بولاية ثانية.

يتساءل الكاتب: هل يسعى ترامب لإلحاق الأذى بالمتظاهرين؟ ويستذكر في هذا السياق تصريح وزير دفاع ترامب السابق مارك إسبر حين قال إن ترامب سأل الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة آنذاك، عام 2020 “ألا يمكنك إطلاق النار عليهم ببساطة، إطلاق النار على أرجلهم أو شيء من هذا القبيل؟”.

يرى الكاتب أن خلفية المواجهة بين ترامب وحاكم كاليفورنيا الديمقراطي غافن نيوسوم تتمثل في تهديد إدارة ترامب بإلغاء واسع النطاق للتمويل الفيدرالي لولاية كاليفورنيا، بينما اقترح نيوسوم حجب أموال ضرائب كاليفورنيا عن السلطة التنفيذية الفيدرالية، مشيراً إلى أن سكان كاليفورنيا يدفعون للحكومة الفيدرالية ضرائب أكثر مما تتلقاه الولاية من تمويل فيدرالي.


رابط المصدر

آبل تصلح ثغرة يوم الصفر في آيفون التي استخدمت في هجمات برامج التجسس “باراجون”

a photo in a darkened room of an iPhone screen lit up in dark mode with a bunch of apps on the screen.

كشف الباحثون يوم الخميس أن اثنين من الصحفيين الأوروبيين تعرضت هواتفهم الآيفون للاختراق بواسطة برامج تجسس مصنوعة من قبل شركة Paragon. وأكدت أبل الآن أنها أصلحت الخلل الذي استخدم لاختراق هواتفهم.

كتبت Citizen Lab في تقريرها، الذي تم مشاركته مع TechCrunch قبل نشره، أن أبل أخبرت باحثيها أن الثغرة التي تم استغلالها في الهجمات قد “تم التخفيف منها في iOS 18.3.1″، وهو تحديث للبرامج لهواتف الآيفون تم إصداره في 10 فبراير.

حتى هذا الأسبوع، لم تذكر إشعار تحديث الأمان ذلك سوى ثغرة واحدة غير ذات صلة، والتي سمحت للمهاجمين بإلغاء تمكين آلية أمان هاتف الآيفون التي تجعل من الصعب فتح الهواتف.

ومع ذلك، في يوم الخميس، قامت أبل بتحديث إشعار 10 فبراير ليشمل تفاصيل حول ثغرة جديدة، تم إصلاحها أيضًا في ذلك الوقت، ولكن لم يتم الإعلان عنها.

“كانت هناك مشكلة منطقية عند معالجة صورة أو فيديو مُعد بطريقة خبيثة تم مشاركته عبر رابط iCloud. أبل على علم بتقرير يشير إلى أن هذه المشكلة قد تم استغلالها في هجوم متطور للغاية ضد أفراد مستهدفين محددين”، بحسب ما جاء في الإشعار المُحدث الآن.

في النسخة النهائية من تقريرها الذي نُشر يوم الخميس، أكدت Citizen Lab أن هذه هي الثغرة المستخدمة ضد الصحفي الإيطالي شيرو بيليجرينو وصحفي أوروبي “بارز” لم يُذكر اسمه.

اتصل بنا

هل لديك المزيد من المعلومات عن Paragon؟ أو شركات برامج التجسس الأخرى؟ من جهاز غير مرتبط بالعمل والشبكة، يمكنك الاتصال بلورنزو فرانسيسشي-بيكييراي بأمان عبر Signal على الرقم +1 917 257 1382، أو من خلال Telegram و Keybase @lorenzofb، أو عبر البريد الإلكتروني.

من غير الواضح لماذا لم تكشف أبل عن وجود هذه الثغرة التي تم إصلاحها حتى أربعة أشهر بعد إصدار تحديث iOS، ولم تستجب المتحدثة باسم أبل لطلب التعليق بحثًا عن توضيح.

بدأت فضيحة برامج التجسس Paragon في يناير، عندما أبلغت واتساب حوالي 90 من مستخدميها، بما في ذلك صحفيين وناشطين حقوقيين، أنه قد تم استهدافهم ببرامج تجسس مصنوعة من قبل Paragon، والتي تُعرف باسم Graphite.

ثم، في نهاية أبريل، تلقى العديد من مستخدمي الآيفون إشعارًا من أبل يُعلمهم أنهم تم استهدافهم بواسطة برامج تجسس مرتزقة. لم يذكر التنبيه الشركة وراء حملة الاختراق.

في يوم الخميس، نشرت Citizen Lab نتائجها مؤكدة أن اثنين من الصحفيين الذين تلقوا ذلك الإشعار من أبل قد تعرضا للاختراق بواسطة برامج التجسس من Paragon.

ليس من الواضح ما إذا كان جميع مستخدمي أبل الذين تلقوا الإشعار قد تم استهدافهم أيضًا بواسطة Graphite. أشارت تنبيهات أبل إلى أن “إشعار اليوم يُرسل للمستخدمين المتأثرين في 100 دولة.”


المصدر

تم تأجيل جلسة استماع مالية في مجمع باريك لولو جونكوتو الذهبي إلى 16 يونيو

Mali expects rise in gold output in 2025 on reopened Barrick operations

قال قاض رئيسي يوم الخميس إن محكمة مالية تم تأجيلها حتى 16 يونيو جلسة استماع حول ما إذا كان يجب وضع مجمع تعدين الذهب في Barrick Mining ، والذي تم تعليقه منذ يناير بسبب نزاع حول الضرائب والملكية ، بموجب الإدارة المؤقتة.

طلبت حكومة مالي ، وهي مساهم في مجمع تعدين الذهب في لولو جونكوتو ، في مايو من محكمة باماكو التجارية تعيين مسؤول ، مما يشير إلى رغبتها في إنهاء المواجهة المستمرة وإعادة فتح المجمع مع ارتفاع أسعار الذهب العالمية.

إذا تم إعادة فتحها ، فقد يجلب المنجم إيرادات بقيمة مليار دولار على الأقل على مدار الـ 12 شهرًا القادمة بسبب ارتفاع أسعار الذهب ، وفقًا لما ذكرته رويترز التقديرات. ومع ذلك ، بسبب المواجهة ، تخاطر مالي بتقليل عدد المستثمرين المحتملين ، في حين أن أسهم باريك قد تخلفت عن أقرانها.

كانت الحكومة والمناجم الكندية على خلاف منذ عام 2023 بسبب تنفيذ قانون التعدين الجديد الذي يرفع الضرائب ويمنح الحكومة حصة أكبر في مناجم الذهب.

علقت باريك العمليات في المجمع في منتصف يناير بعد أن منعت السلطات صادراتها واستولت على ثلاثة أطنان متري من مخزونها من الذهب.

وقد أزال منذ ذلك الحين مجمع الذهب المالي من توقعاته الإجمالية لعام 2025.

خارج المحكمة ، تستمر المفاوضات بين الجانبين ، وفقًا لأشخاص مقربين من المحادثات.

وافقت مالي على السماح لبارريك بإعادة 20 ٪ من أرباحها في حساب مصرفي دولي ، وهو استثناء لم يتم إجراؤه لأي من عمال المناجم الآخرين الذين قاموا مؤخرًا بإعادة التفاوض مع الولاية.

في ديسمبر ، أطلق باريك إجراءات التحكيم الدولية حول النزاع. في مايو ، طلبت من محكمة التحكيم في البنك الدولي وقف إجراءات محكمة باماكو التجارية. وفقا لشخصين على دراية بالتنمية ، رفضت المحكمة هذا الطلب.

(بقلم Tiemoko Diallo و Anait Miridzhanian و Portia Crowe ؛ تحرير إيلين هاردكاسل وفرانكلين بول)


المصدر

أوبن أيه آي وشركة ماتيل لصناعة باربي تتعاونان لإدخال الذكاء الاصطناعي التوليدي في صناعة الألعاب وإنشاء المحتوى

تعاونت شركة ماتيل، مصممة باربي، مع OpenAI لإدخال الذكاء الاصطناعي التوليدي في صناعة الألعاب وسلاسل إعادة التعبئة المتوسعة باستمرار.

يمثل هذا التعاون منطقة جديدة لـ OpenAI، التي أبرمت صفقات ترخيص مع ناشري الأخبار وشركات المؤسسات، ولكن لم تتعاون من قبل مع مصنعي الألعاب. ومع ذلك، يتماشى ذلك مع استراتيجية العملاق الذكي في دمج نفسه عبر الصناعات، ومن المحتمل أن يمنح OpenAI موطئ قدم في ذراع ماتيل المتنامي في مجال الترفيه.

أذهلت شركة ألعاب الأطفال الأيقونية الجماهير البالغة في عام 2023 عندما أصدرت فيلم “باربي” الذي حقق نجاحًا ساحقًا. تعمل الشركة حاليًا على أفلام مستندة إلى ألعاب أخرى مثل هوت ويلز، وبولي بوكيت، وبارني، وأونو، ومشاهير الكون، ولديها مجموعة من المحتوى المتحرك والواقعي للتلفزيون. كما تتجه ماتيل أيضًا نحو الألعاب الرقمية، وتتوقع إطلاق أول لعبة من تأليفها في عام 2026، وفقًا لتقرير أرباح الشركة للربع الأول.

تواصلت TechCrunch مع ماتيل لمعرفة المزيد حول ما إذا كانت تقنية OpenAI ستلعب دورًا في ذلك الإطلاق.

تفاصيل الصفقة نادرة بخلاف ذلك. يتوقع الطرفان الإعلان عن أول “منتج مدعوم بالذكاء الاصطناعي” في وقت لاحق من هذا العام، بهدف تعزيز “تفاعل المعجبين بطريقة آمنة ومدروسة ومسؤولة”.

قالت ماتيل في بيان لها: “كجزء مركزي من هذا التعاون، ستؤكد ماتيل وOpenAI على السلامة والخصوصية والأمان في المنتجات والتجارب التي تصل إلى السوق.”

سيتمكن موظفو ماتيل أيضًا من الوصول إلى أدوات OpenAI مثل ChatGPT Enterprise “لتعزيز تطوير المنتجات والأفكار الإبداعية.”

قال جوش سيلفرمان، المسؤول التنفيذي عن العلامات التجارية في ماتيل، في بيان: “تم تصميم كل من منتجاتنا وتجاربنا لإلهام المعجبين، وإمتاع الجماهير، وإثراء الحياة من خلال اللعب. يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على توسيع هذه المهمة وتوسيع نطاق علامتنا التجارية بطرق جديدة ومثيرة. ستساعدنا شراكتنا مع OpenAI في الاستفادة من التقنيات الجديدة لتعزيز ريادتنا في الابتكار وإعادة تخيل أشكال جديدة من اللعب.”

سواء كان ذلك يعني باربي مدعومة بـ ChatGPT أو مجرد كتابة نصوص أسرع، فإن علامات ماتيل التجارية العريقة تحصل على دفعة من الجيل التالي.


المصدر

شاهد الرئيس الإيراني: الغرب يطالبنا بالتخلي عن قدراتنا كي يتسنى لإسرائيل أن تلقي القنابل على الإيرانيين

الرئيس الإيراني: الغرب يطالبنا بالتخلي عن قدراتنا كي يتسنى لإسرائيل أن تلقي القنابل على الإيرانيين

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده تتحدث مع أمريكا وأوروبا ولن ترضخ للإملاءات ولا يحق لأحد منعها من البحث العلمي في المجال …
الجزيرة

الرئيس الإيراني: الغرب يطالبنا بالتخلي عن قدراتنا كي يتسنى لإسرائيل أن تلقي القنابل على الإيرانيين

في خطابٍ مُلهم، أكد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، على موقف بلاده الثابت تجاه المطالب الغربية التي تهدف إلى تقليص قدرات إيران العسكرية. جاء ذلك في إطار رد فعلٍ على الضغوط الدولية المتزايدة، حيث أشار رئيسي إلى أن هذه المطالب تُمثل رغبةً مزدوجة من الغرب لتمكين إسرائيل من تنفيذ اعتداءاتها على إيران دون أي مقاومة.

انتقد رئيسي المطالب الغربية

خلال حديثٍ له في إحدى المناسبات الوطنية، اعتبر رئيسي أن المطالب الغربية بالتخلي عن بعض القدرات الدفاعية الإيرانية هي محاولة غير مقبولة تهدف إلى تهميش دور إيران في المنطقة. وأوضح أن هذه المطالب تتعارض مع حقوق السيادة الوطنية، وتعطي الضوء الأخضر للعدوان الإسرائيلي ضد الشعب الإيراني.

جذر التوترات

يأتي هذا التصريح في وقتٍ تعاني فيه منطقة الشرق الأوسط من توترات متزايدة، خاصة بعد سلسلة من الهجمات العسكرية التي نفذتها القوات الإسرائيلية في المنطقة. حيث تُعتبر إيران أحد أبرز اللاعبين في الشرق الأوسط، ويشعر الكثيرون في القيادة الإيرانية أن أي تضحية بقدراتهم العسكرية قد تؤدي إلى تفوق إسرائيل ونفوذها في المنطقة.

التأكيد على الاستقلالية

وأكد رئيسي أن إيران لن تتنازل عن حقوقها السيادية، مشيراً إلى أن تعزيز القدرات العسكرية هو جزءٌ لا يتجزأ من استراتيجيتها الدفاعية. واعتبر أن أي محاولة للضغط لن تؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد والمواجهة.

رسالة إلى المجتمع الدولي

في ختام حديثه، دعا رئيسي المجتمع الدولي إلى احترام حقوق الدول في الدفاع عن نفسها، واعتبر أن التخلي عن القدرات الدفاعية يعني هزيمةً مبكرة في مواجهة التحديات الأمنية. وأكد على أن إيران تسعى إلى تعزيز الأمن والسلام في المنطقة، متمنياً أن يتمكن المجتمع الدولي من تحقيق التكامل والتعاون بدلاً من التوتر والمواجهة.

خاتمة

تعتبر تصريحات الرئيس الإيراني تعبيراً عن موقف بلاده الثابت تجاه التحديات الإقليمية والدولية. بينما تستمر التوترات في التصاعد، يبقى من المهم أن تسعى الأطراف المختلفة نحو الحوار والتفاهم، بدلاً من الانزلاق نحو صراعات قد تكون لها عواقب وخيمة على الجميع.

أماروق تجمع 45 مليون جنيه إسترليني لتمويل خطط التوسع في غرينلاند

تم سكب الذهب الأول في منجم Nalunaq في نوفمبر 2024. الائتمان: Amaroq Minerals

جمعت Amaroq Minerals التي تركز على Greenland (AIM ، TSXV: AMRQ) 45 مليون جنيه إسترليني في جولة تمويل مفرطة لدعم استراتيجيتها المتمثلة في الاستفادة من الموارد المعدنية الغنية للجزيرة ، والتي اكتسبت اهتمامًا من القوى العظمى في العالم بما في ذلك الولايات المتحدة.

كما تم الإعلان عنه في وقت سابق من هذا الأسبوع ، تهدف Amaroq الذي يقع مقره في تورونتو إلى جمع ما لا يقل عن 30 مليون جنيه إسترليني (أو ما يعادل حوالي 55.5 مليون دولار كندي) من خلال إصدار الأسهم بسعر 85 بنس (1.57 دولار كندي) لكل منهما. سيتم استخدام الأموال لدعم خطط توسيع إنتاج الشركة في منجم Nalunaq Gold الرائد في جنوب جرينلاند ، بالإضافة إلى إنشاء مركز جديد للعمليات في الجزء الغربي من الجزيرة.

في يوم الخميس ، أعلنت Amaroq أن هذا العرض قد تم تصنيفه إلى 45 مليون جنيه إسترليني (83 مليون دولار كندي) ، مع إصدار ما يقرب من 53 مليون سهم مشترك جديد ، يمثل حوالي 11.7 ٪ من رأس مالها.

تم تداول السهم عند 84.4 بنس في لندن و 1.58 دولار كندي في تورنتو اعتبارًا من منتصف يوم الخميس ، مقابل القيمة السوقية قدرها 346.6 مليون جنيه إسترليني و 634.5 دولار كندي.

وفقًا للشركة ، تم تأمين حوالي 90 ٪ من الأموال من مجموعة واسعة من المستثمرين المؤسسيين من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأوروبا. كان EIFO ، صندوق التصدير والاستثمار المدعوم من الدولة في الدنمارك ، من بين المشاركين البارزين ، حيث اشتروا قيمتها 11.3 مليون جنيه إسترليني من الأسهم. كان الصندوق مستثمرًا في Amaroq منذ عام 2019 ، ويشغله الاستثمار الجديد كأفضل ثلاثة مستثمرين في الشركة.

الأهمية الاستراتيجية

وقال بيدر لوندكويست ، الرئيس التنفيذي لشركة EIFO: “غرينلاند هي أولوية استراتيجية لـ EIFO ، ونحن نهدف إلى زيادة نشاطنا. نرى هذا الاستثمار جزءًا مهمًا من استراتيجيتنا لدعم تنمية المعادن الحرجة وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام في غرينلاند.”

أظهرت دراسة استقصائية لعام 2023 التي أجراها المفوضية الأوروبية أنه يمكن العثور على 25 من 34 من المعادن التي تعتبر “المواد الخام الحرجة” من قبل الكتلة في غرينلاند. العديد من هذه الودائع ، بسبب مواقعها البعيدة ، لم يتم استكشافها بالكامل.

ترى حكومة جرينلاند تطوير قطاعها المعدني كاستراتيجية رئيسية للتنويع الاقتصادي. في الآونة الأخيرة ، حث وزير الموارد المعدنية في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على زيادة استثماراتهم في تطوير موارد غرينلاند.

البصمة المتنامية أماروك

وقال الرئيس التنفيذي لشركة أماروج في بيان صحفي هذا الأسبوع: “تعد غرينلاند واحدة من آخر الحدود المتبقية في العالم ، ونحن ندرك أنه من أجل الوصول إلى إمكانات المورد ، بينما في نفس الوقت بناء البنية التحتية للاستفادة من الفرصة ؛ يلزم اتباع نهج كامل للدورة في مجال تعدين الدورة”.

وضعت Amaroq ، التي سكبت الذهب الأول من منجم Nalunaq في أواخر عام 2024 ، مشاهد على العديد من المعادن الاستراتيجية في جميع أنحاء غرينلاند. في الجنوب ، يحتوي على مشروعين للاستكشاف المحتملين للنحاس والنيكل والأرض النادرة والمعادن الأخرى. تتطلع الشركة أيضًا إلى إنشاء مركز استكشاف جديد في الغرب ، مع التركيز على الرصاص والزنك والفضة.

كجزء من توسعها في Western Greenland ، تخطط Amaroq لاكتساب منجم Black Angel الذي تم تشغيله مسبقًا ومنطقة ترخيص استكشاف منفصلة بمبلغ 10 ملايين دولار أمريكي ، والتي سيتم تمويلها من قبل تربية الأسهم الجديدة. عند الانتهاء ، ستصبح الشركة أكبر حامل ترخيص معدني في غرينلاند يبلغ إجمالي مساحة 7،501 كم2.

كان منجم الذهب الرائد أيضًا منتجًا سابقًا ، حيث ينتج أكثر من 350،000 أوقية. بين عامي 2004 و 2013 قبل الحصول عليها من قبل Amaroq في عام 2015.


المصدر

شركة تصنيع البطاريات باوين تتقدم بطلب إفلاس بعد أشهر من حصولها على قرض بقيمة 200 مليون دولار

Rows of Powin batteries provide power in California.

قدمت شركة باوين، المصنعة للبطاريات، طلب إفلاس يوم الأربعاء. قالت الشركة، التي تتخذ من أوريغون مقراً لها، إنها تمتلك أكثر من 300 مليون دولار من الديون.

سيسمح تقديم الفصل 11 للشركة بمواصلة العمل أثناء إعادة هيكلة ديونها.

تصنع باوين بطاريات بحجم شبكة باستخدام خلايا فوسفات الحديد الليithيوم (LFP) من الصين. كانت باوين تبحث عن موردين محليين بديلين، لكن سلسلة التوريد لم تكن ناضجة بما فيه الكفاية، حسبما قال جيف ووترز، الرئيس التنفيذي السابق للشركة، لبلومبرغ في أبريل.

قامت الشركة بتسريح نحو 250 موظفًا في وقت سابق من هذا الشهر، ولم يتبقى سوى 85 موظفًا، وهو أقل من خمس عدد الموظفين الذين بدأت بهم السنة. بجانب تقديم طلب الإفلاس، تم استبدال ووترز ببراين كرين، رئيس مشاريع باوين.

كانت باوين من الناجين من طفرة التقنية الخضراء الأولى قبل أكثر من عقد. تم تحويل الشركة إلى الملكية الخاصة في عام 2018، وتلقت 135 مليون دولار في حقوق الملكية النمو من مستثمرين بما في ذلك Energy Impact Partners وGIC وTrilantic Energy Partners في عام 2022. وفي الآونة الأخيرة، secured a $200 million revolving credit facility from KKR.

في السنوات الأخيرة، نمت باوين جنبًا إلى جنب مع ازدهار تخزين البطاريات بحجم الشبكة، حيث احتلت المرتبة الثالثة في الولايات المتحدة من حيث السعة المثبتة والرابعة عالميًا. لم توضح الشركة ما الذي أدى إلى الزيادة المفاجئة في الديون، على الرغم من أنه نظرًا لاعتمادها على خلايا LFP الصينية، قد تكون الرسوم الجمركية قد لعبت دورًا.


المصدر