شاهد هولنديون يسافرون من أمستردام إلى القاهرة للالتحاق بقافلة الصمود

هولنديون يسافرون من أمستردام إلى القاهرة للالتحاق بقافلة الصمود

مشاهد لوداع مجموعة من الناشطين الهولنديين في مطار أمستردام، قبيل سفرهم للانضمام إلى المسيرة العالمية في القاهرة، الهادفة إلى كسر الحصار …
الجزيرة

هولنديون يسافرون من أمستردام إلى القاهرة للالتحاق بقافلة الصمود

في خطوة تعكس التضامن الدولي مع القضايا الإنسانية، قام مجموعة من الهولنديين بالتحضير للسفر من مدينة أمستردام إلى القاهرة للانضمام إلى "قافلة الصمود"، وهي حملة تهدف إلى دعم الشعوب المتضررة من النزاعات والاحتلال.

مبادرة قافلة الصمود

تأسست قافلة الصمود لمساندة المجتمعات التي تعاني من الأزمات، وتقديم المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء ومواد أساسية. وتشمل الأنشطة أيضًا توعية المجتمع الدولي بحالات الظلم التي تعاني منها بعض الشعوب. تعتبر هذه العمليات شكلًا من أشكال الدعم الإنساني الذي يتجاوز الحدود، ويعكس روح التعاون بين الأمم.

الدوافع وراء الرحلة

يعتبر المشاركون في هذه القافلة أن التضامن مع القضايا الإنسانية هو واجب أخلاقي. وقد عبر العديد منهم عن رغبتهم في رؤية الواقع عن قرب، والمساهمة في أي شكل من أشكال الدعم الممكن. تقول إلسا، إحدى المشاركات: "أشعر أنني يجب أن أفعل شيئًا حيال ما يحدث. تلاشي الحدود بين الشعوب هو الطريقة الوحيدة لتغيير العالم".

التحضيرات للسفر

استعد الفريق بشكل جيد، حيث قام بتنظيم عدة حملات لجمع التبرعات والمساعدات الإنسانية. كما عقدوا ورش عمل لتوعية المشاركين بالثقافات المختلفة والاحتياجات الإنسانية للمجتمعات المتضررة. يتضامن الجميع على هدف واحد، وهو تقديم العون للآخرين وتعزيز التفاهم بين الثقافات.

الوصول إلى القاهرة

من المقرر أن تنطلق الرحلة خلال الأيام القليلة القادمة. وبمجرد الوصول إلى القاهرة، ستبدأ القافلة بالتحرك نحو المناطق المستهدفة لتوزيع المساعدات والمساعدة في الأنشطة الإنسانية. يأمل المشاركون في أن تلهمهم تجاربهم لتحفيز الآخرين على تقديم يد العون لمن هم في أمس الحاجة لها.

خاتمة

إن سفر الهولنديين من أمستردام إلى القاهرة ليس مجرد رحلة، بل هو تعبير عن إيمانهم بأن الإنسانية تجمعنا جميعًا، وأن التضامن والعمل الإنساني يمكن أن يحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الآخرين. تأمل القافلة أن تكون خطوة نحو عالم أفضل، حيث يعمل الجميع معًا من أجل الصمود والتغيير الإيجابي.

منصة إدارة الفنادق “كناري” تحصل على 80 مليون دولار في الجولة التمويلية D من Y Combinator وInsight Partners

أعلنت شركة كاناري، منصة إدارة ضيوف الفنادق، يوم الخميس عن جمع 80 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة D بقيادة برايتون بارك كابيتال.

أطلق هارمان سينغ نارولا وصديق طفولته إس جي ساهني الشركة في عام 2018 لمساعدة الفنادق في رقمنة وأتمتة تفاعلات الضيوف. وقد جمعت الشركة حتى الآن ما يقرب من 180 مليون دولار في تمويلها.

“إدارة فندق أصبحت أكثر تعقيداً,” قال سينغ نارولا لموقع تك كرانش. “توقعات الضيوف تتطور باستمرار، ونقص التوظيف يستمر في الضغط على العمليات. شعرنا أن سوق الفنادق غير مخدوم بشكل كافٍ من قبل التكنولوجيا وأن الحلول الحديثة يمكن أن تساعد أصحاب الفنادق في تعزيز تجربة الضيوف، وتحسين الربحية، والعمل بكفاءة أكبر.”

قال سينغ نارولا إن كاناري تقدم مجموعة من المنتجات تشمل كل جزء من رحلة الضيف، من الحجز حتى المغادرة. على سبيل المثال، تقدم الشركة خدمات تتيح لضيوف الفندق تسجيل الوصول عبر الأجهزة المحمولة أو إرسال رسالة نصية إلى مكتب الاستقبال للحصول على المساعدة. وهي تستعين بالذكاء الاصطناعي في خدمة ضيوف عملائها عبر الصوت، والويب، والنصوص باستخدام نموذج لغوي كبير، أحيانًا تقدم ردوداً فورية.

“تجربة المستخدم للضيف مُخصصة تمامًا ومُصممة لكل فندق,” تابع قائلاً. “لذا، كضيف، قد لا تعرف أن كاناري ساهمت في تمكين تجربة سفرك. ومع ذلك، إذا كنت قد أقمت في فنادق مؤخرًا، فاحتمال كبير أنك استخدمت كاناري، حيث نعمل الآن مع 20,000 فندق في أكثر من 100 دولة.” تشمل الشركات التي تستخدم كاناري فنادق روزوود وماريوت وبيست ويسترن وويندام.

ليس أن كاناري لا تواجه منافسة: هناك شركات برمجيات إدارة أخرى في هذا المجال تشمل كلاودبدز وريفينات، وفقًا لموقع بيتش بوك.

وصف سينغ نارولا جهوده لجمع الأموال بأنها استغلالية.

“بينما لم نكن نجمع الأموال بنشاط، ظهرت الفرصة لجلب الشركاء المناسبين ذوي رؤية وقيم متطابقة، وأين نحن متجهون,” قال.

وشارك مستثمرون آخرون، بما في ذلك واي كومبيناتور، وإنسايت بارتنرز، وفيديلتي، في الجولة.

قال سينغ نارولا إن رأس المال سيتم استخدامه لمساعدة الشركة في النمو وتوظيف المزيد من الموظفين.

“نرى السفر كواحد من أقوى الطرق التي يتواصل بها الناس مع العالم,” قال. “نعتقد أن كاناري لديها دور مهم تلعبه في جعل تلك التجارب أكثر شخصية، وأكثر تذكراً، وأكثر معنى.”


المصدر

تحولات مفهوم التصنيع العسكري الروسي خلال النزاع مع أوكرانيا

ملامح تطور عقيدة التصنيع العسكري الروسي خلال الحرب مع أوكرانيا


موسكو شهدت زيادة ملحوظة في القدرة الإنتاجية للصناعة العسكرية منذ بداية الحرب مع أوكرانيا، حيث تم تحسين الإنتاج وتطوير تقنيات جديدة لمواجهة الدعم العسكري الغربي لكييف. تم تضاعف إنتاج الأسلحة، بما في ذلك الدبابات والطائرات بدون طيار، بمعدلات هائلة. السلطة التنفيذية والمؤسسات الخاصة تعاونا بشكل أكبر في هذا المجال، مما أتاح تحسين الإمدادات للقوات المسلحة. التعاون العسكري مع دول مثل الصين وكوريا الشمالية وإيران تزايد، مع تبادل الخبرات والتقنية. تحديات كبيرة تواجه موسكو في تحقيق أهدافها العسكرية في إطار المواجهة المتصاعد مع أوكرانيا وحلفائها.

موسكو– شهدت القدرة الإنتاجية للتصنيع العسكري الروسي ارتفاعًا ملحوظًا منذ اندلاع الحرب مع أوكرانيا، متزامنًا مع جهود مكثفة من موسكو لإعادة تسليح القوات المسلحة والبحرية لمواجهة التداعيات الناتجة عن الدعم العسكري الغربي لكييف، بوتيرة لم تشهدها البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.

مرت الصناعة العسكرية الروسية بمراحل رئيسية متعددة خلال فترة المواجهة مع أوكرانيا:

  • في البداية، انصبت الجهود على حشد الموارد المتاحة وتعزيز إنتاج الأسلحة الحالية.
  • ثم جاءت مرحلة التكيف مع ظروف القتال الجديدة عبر إدخال تقنيات ومواد حديثة، وتحسين عمليات الإنتاج.
  • أما المرحلة الثالثة، فتتمثل في تحديث وتطوير أنظمة الأسلحة الجديدة، بما في ذلك الطائرات بلا طيار وأنظمة الحرب الإلكترونية.

أصبحت المؤسسات الحكومية تلعب دورًا أكبر في إنتاج الأسلحة، بينما تشارك الشركات الخاصة بنشاط في الإنتاج العسكري، حيث تتلقى عقودًا حكومية. وبالتالي، أصبح الإنتاج العسكري الروسي عاملًا حاسمًا في دعم القوات المسلحة خلال الحرب.

https://www.youtube.com/watch?v=nCr1N2uOmek

تأكيد رسمي

نوّه وزير الدفاع السابق سيرغي شويغو، الذي يشغل حاليا منصب سكرتير مجلس الاستقرار الروسي، في تصريح له بنهاية السنة 2023، أن شركات الدفاع الروسية انتقلت إلى نظام العمل على مدار الساعة وضاعفت طاقتها الإنتاجية 4 مرات منذ فبراير/شباط 2022.

كما ذكر أن إنتاج الدبابات زاد بمقدار 5.6 مرات، والمركبات المدرعة بمقدار 3.5 – 3.6 مرات، والطائرات بلا طيار بمقدار 16.8 مرة، وذخيرة المدفعية بمقدار 17.5 مرة.

ولفت إلى أن القوات البرية حصلت على 1530 دبابة جديدة ومحدثة، وأكثر من 2500 مركبة قتالية للمشاة وناقلة جنود مدرعة، بينما حصلت القوات الجوية الفضائية على 237 طائرة ومروحية، وحصلت البحرية الروسية على 8 سفن و4 غواصات متعددة الأغراض وغواصة نووية استراتيجية.

epa12139184 A still image taken from a handout video provided on 27 May 2025 by the Russian Defence Ministry press service shows Russian warships during naval drills in the Baltic Sea. According to the ministry, the exercise involves over 20 warships, boats, and support vessels, including a frigate, corvettes, missile ships and boats, anti-submarine ships, and minesweepers. Approximately 3,000 servicemen, around 25 aircraft and helicopters, and up to 70 units of military and special equipment are also participating. EPA-EFE/RUSSIAN DEFENCE MINISTRY PRESS SERVICE/HANDOUT -- MANDATORY CREDIT -- BEST QUALITY AVAILABLE --HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES
تركز عقيدة التصنيع العسكري الروسي على الموارد المحلية خلال ظروف الحرب (الأوروبية)

تحديات الحرب

يشرح الخبير العسكري يوري كنوتوف أن الإنتاج العسكري الروسي قد شهد تغيرات كبيرة منذ بداية الحرب في أوكرانيا، تضمنت توسيع الطاقة الإنتاجية بسرعة والتحويل نحو إنتاج الذخائر والمعدات العسكرية والأسلحة الضرورية لاستمرار الحرب.

وفقًا له، فإن أهم هذه التغيرات تكمن في تكثيف الإنتاج، حيث تحولت المصانع التي كانت تنتج السلع المدنية سابقًا إلى إنتاج الأسلحة، إضافة إلى تحديث المصانع القديمة وتحويلها نحو الطلبات العسكرية.

يضيف أن حجم إنتاج المعدات العسكرية والذخائر وغيرها من الأسلحة ارتفع بشكل ملحوظ مقارنة بمستوى ما قبل الحرب، إلى جانب إدخال وتطوير وتحسين كفاءة الإنتاج وجودة المنتج من خلال تقنيات جديدة.

ويشير إلى أن “عقيدة التصنيع العسكري” خلال الحرب قد شملت إعادة التوجيه نحو الاعتماد على الموارد المحلية، موضحًا أنه “بسبب العقوبات، تم استبدال معظم المكونات المستوردة بأخرى محلية، ما أدى إلى بعض المشكلات المتعلقة بجودة وموثوقية المنتجات، لكنه في الوقت نفسه عزز من الاستقلال عن الموردين الأجانب”.

يعتبر أن أوكرانيا أصبحت “مختبرًا حيًا” لاختبار وتطبيق أحدث أنظمة الأسلحة والمعدات العسكرية الغربية، بما في ذلك تلك التي لا تزال قيد التطوير، كما بدأت التقنيات الحديثة تلعب دورًا مهمًا في المواجهة، مثل الأنظمة غير المأهولة، والشبكة العنكبوتية، والذكاء الاصطناعي، وأنظمة الحرب الإلكترونية.

وبالتالي، أصبح أمام التصنيع العسكري الروسي تحديًا كبيرًا في سياق تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة، والذي يتطلب تحقيق قفزة نوعية unprecedented في حرب العقول بين روسيا وأوكرانيا وحلفائها.

https://www.youtube.com/watch?v=PHvI4i0nQx0

التعاون مع الشركاء

يلاحظ العديد من المراقبين الروس أن تركيز الاتحاد الأوروبي ينصب على تعزيز قدراته لمواجهة القوات الروسية في أوكرانيا، وتطوير التعاون مع كييف من خلال تزويدها بالتقنيات الحديثة، مما حولها -وفق تعريف هؤلاء- إلى “وادي السيليكون” للابتكارات العسكرية الغربية.

من هنا يتضح الموقف المقابل لروسيا بشأن علاقات التعاون في المجالات العسكرية والتكنولوجية مع الدول التي تعتبر شريكة لها في مواجهة الهيمنة الأحادية، وأبرزها الصين وكوريا الشمالية وإيران.

على الرغم من عدم وجود معلومات رسمية محددة حول التعاون بالتصنيع العسكري، إلا أن هناك اعترافًا متزايدًا بوجود علاقات عسكرية وثيقة مع هذه الدول.

بشأن ذلك، يقول الخبير في الشؤون الاستراتيجية أركادي سيميبراتوف أن التعاون مع هذه الدول يتمثل في تعزيز العلاقات العسكرية وتبادل الخبرات، وأحيانًا توريد المعدات العسكرية.

وفيما يتعلق بالصين، يشير المتحدث إلى أن التعاون معها يشمل مجالات متنوعة، بما في ذلك التدريبات العسكرية المشتركة، وتبادل المعلومات والتقنية، وكذلك توريد المعدات العسكرية، ويعتبر أن “هذا التحالف ينظر إليه غالبًا كثقل موازن للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي”.

بالنسبة لكوريا الشمالية، فإن زيادة التعاون يرتبط بالمواجهة في أوكرانيا، حيث تم تداول معلومات تفيد بأن كوريا الشمالية تقدم الذخائر لروسيا، بالإضافة إلى مشاركة جنود كوريين شماليين في المعارك، كما حدث في معركة استعادة مقاطعة كورسك مؤخرًا، مشيرًا إلى أنه في عام 2024 تم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية شاملة تنص على المساعدة العسكرية المتبادلة بين البلدين.

أما إيران، فهي تلعب دورًا أساسيًا في توفير الأسلحة والتقنيات التي تسهم في تحديث جيشها، بينما تساهم هي بدورها في تزويد روسيا بالطائرات بلا طيار وغيرها من التقنية العسكرية.


رابط المصدر

شاهد احتجاج أمام شركة استشارات دفاعية بريطانية تتعامل مع إسرائيل

احتجاج أمام شركة استشارات دفاعية بريطانية تتعامل مع إسرائيل

احتج ناشطان من حركة “فلسطين أكشن”، باعتلاء واجهة شركة الاستشارات الدفاعية “يونيفرسال ديفينس آند سيكيوريتي سولوشنز” الواقعة …
الجزيرة

احتجاج أمام شركة استشارات دفاعية بريطانية تتعامل مع إسرائيل

نظم مجموعة من الناشطين مساء يوم أمس احتجاجًا أمام المقر الرئيسي لشركة استشارات دفاعية بريطانية معروفة بتعاونها مع الحكومة الإسرائيلية. يأتي هذا الاحتجاج في إطار تزايد الضغوط الشعبية ضد التعاون العسكري والأمني بين المملكة المتحدة وإسرائيل، وخاصة بعد تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية.

خلفية الاحتجاج

تعتبر الشركات الاستشارية الدفاعية من العناصر الأساسية في صناعة الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية. ومن بين هذه الشركات، هناك شركات تعمل بشكل مباشر مع القوات الإسرائيلية، مما يثير جدلًا كبيرًا حول دورها في تعزيز الصراعات في منطقة الشرق الأوسط. الاحتجاج الذي شهدته لندن جاء كجزء من سلسلة من الفعاليات التي تدعو إلى إنهاء الدعم العسكري البريطاني لإسرائيل، الذي يعتبره كثير من الناشطين جزءًا من تأجيج الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

مطالب المتظاهرين

حمل المتظاهرون لافتات تحمل عبارات مثل "لا للتعاون مع قتلة الأبرياء" و"أوقفوا دعم الاحتلال". وهدفت هذه العبارات إلى التعبير عن استنكارهم للسياسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، وطالبوا الحكومة البريطانية بإنهاء أي شكل من أشكال التعاون العسكري مع إسرائيل. كما دعا المحتجون إلى تحقيق العدالة للفلسطينيين والضغط على حكومة الاحتلال لإنهاء سياستها التوسعية.

ردود الفعل

اثار الاحتجاج ردود فعل متفاوتة، حيث أشاد بعض المارة بالناشطين وشاركوا في المناقشات حول القضية الفلسطينية. في المقابل، واجه المحتجون انتقادات من البعض الذين يرون أن التعاون العسكري مع إسرائيل هو عنصر أساسي في الأمن الإقليمي وحلفائها الغربيين.

أهمية الاحتجاج

يعتبر هذا الاحتجاج نموذجًا لتزايد الوعي بضرورة معالجة قضايا حقوق الإنسان في سياقات الصراعات المسلحة. كما يعكس تأثير المجتمع المدني على السياسات الحكومية، حيث يسعى الناشطون إلى تسليط الضوء على قضايا تعتبرها الحكومات في كثير من الأحيان ثانوية.

خاتمة

يمثل الاحتجاج أمام شركة الاستشارات الدفاعية البريطانية تذكيرًا بأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ليس فقط قضية محلية، بل هو قضية عالمية تحتاج إلى اهتمام مستمر. يجب على الحكومات والشركات أن تتحمل مسؤولية أفعالها، وأن تسعى إلى تحقيق السلام والاستقرار بالوسائل السلمية.

آلة إنفينيتي المدعومة من a16z تعرض سكوتر كهربائي أرخص وقابل للتعديل

أعلنت شركة Infinite Machine الناشئة في مجال التنقل الصغير، ومقرها نيويورك، عن سكوتر جلوس يسمى Olto، والذي سيكلف 3,495 دولارًا عند بدء شحنه في وقت لاحق من هذا العام.

ستتميز Olto بمدى يبلغ 40 ميلاً، مستمدة من بطارية ليثيوم أيون بقوة 48 فولت يمكن تبديلها بسهولة. تقول Infinite Machine إن Olto ستكون سرعتها القصوى 20 ميلاً في الساعة في مسارات الدراجات و”33 ميلاً في الساعة خارج الطريق”، مدعومة بمحرك محور خلفي بقوة 750 واط. وهناك مصباح أمامي مع شعاعين قوي وضعيف، بالإضافة إلى إشارات الانعطاف، للمساعدة في الرؤية على الطريق.

تعد Infinite Machine أيضًا بأن Olto قابلة للتعديل، مع إمكانية إضافة أو إزالة العناصر التي قد تجدها على دراجة شحن أكبر، مثل حاملة أطفال أو رف خلفي أو سلة. هناك أيضًا دراجات قابلة للطي يمكن أن توفر دفعًا مساعدًا عبر سلسلة متصلة بالعجلة الخلفية، مما يتيح للراكب استخدام Olto بطريقة مشابهة للدراجة الكهربائية. وتقول Infinite Machine إن Olto يمكن أن تستوعب شخصين، بدعم من إطار السيارة ذو التعليق المزدوج.

إنها تكلفة مرتفعة، لكنها أقل من نصف ما تتقاضاه Infinite Machine مقابل دراجتها الرائدة على طراز Cybertruck، P1. تلك المركبة، التي بدأت الشركة في شحنها لعملائها الأوائل، تكلف 10,000 دولار.

حقوق الصورة:Infinite Machine

تعتبر Olto أحدث دخول إلى السوق المتنامي دائمًا للدراجات الكهربائية ذات العجلتين. كان هذا السوق صعب التنقل فيه، خاصة في الولايات المتحدة. إحدى العلامات التجارية الأمريكية الرائدة في مجال الدراجات الكهربائية، Rad Power Bikes، مرت بعدة جولات من تسريح العمال وتغيرت قيادتها مؤخرًا. كما عانت العلامات التجارية الدولية من صعوبة إيجاد موطئ قدم في الولايات المتحدة، مما ساهم في إعادة هيكلة إفلاس VanMoof وCake.

بدأت Infinite Machine في جذب الأنظار بتصميم سكوتر P1 في عام 2023. وفي نهاية المطاف، حصلت على 9 ملايين دولار في أواخر عام 2024 في جولة تمويل يقودها Andreessen Horowitz. قال المؤسس والمدير التنفيذي يوسف كوهين لـ TechCrunch في ذلك الوقت إن هدفه لشركة Infinite Machine هو وضع مركبات في كل مدينة كبرى حول العالم في نهاية المطاف.

على المدى القريب، تركز Infinite Machine على سوق الولايات المتحدة – وهو مكان تحدي لبيع مركبات مثل Olto.

“نعتقد أن ما يمكن أن نقدمه كشركة أمريكية هو حساسية منتج مذهلة لا توجد مع المنتجات الموجودة في السوق، وهذه هي الزاوية التي نتخذها”، قال كوهين لـ TechCrunch العام الماضي. “نحن ندخل إلى هذه الفئة ونقول، كما تعلمون، هذه الأشياء البلاستيكية التي تبدو كأنها طابعات، يمكننا القيام بذلك بشكل أفضل. يمكننا صنع شيء يشعر وكأنه سيارتك المفضلة – ولكن ليس سيارة، بل شيء يمتد إلى المدينة.”


المصدر

إسرائيل تقوم بترحيل 6 من نشطاء سفينة مادلين وتحتجز اثنين آخرين.

إسرائيل ترحل 6 من نشطاء السفينة مادلين وتحتجز اثنين


صرحت إسرائيل ترحيل 6 نشطاء من سفينة “مادلين” التي حاولت كسر الحصار عن غزة، بعد احتجازهم لأكثر من 72 ساعة. وزارة الخارجية نشرت صورهم في مطار بن غوريون، حيث يتجهون نحو مغادرتهم، بينما لازال اثنان محتجزين. المركز الحقوقي “عدالة” صرح تعرض النشطاء لسوء المعاملة أثناء الاحتجاز، واعتبر أن تصرفات إسرائيل تمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي وجريمة حرب، حسب خبيرتين في القانون الدولي. الاعتراض على السفينة يعد خرقًا لحقوق الملاحة وحرية تمرير المساعدات الإنسانية، في ظل استمرار الحصار الذي يؤثر على نحو 1.5 مليون فلسطيني في غزة.

صرحت إسرائيل، اليوم الخميس، عن ترحيل 6 نشطاء آخرين من المشاركين في رحلة السفينة مادلين التي حاولت كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وذلك بعد أيام من قرصنتها في المياه الدولية.

نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر حسابها على منصة “إكس” صوراً للنشطاء في مطار بن غوريون بتل أبيب، وصورًا لهم داخل الطائرة.

وأفادت بأن 6 نشطاء إضافيين من السفينة، بينهم النائبة في المجلس التشريعي الأوروبي ريما حسن، في طريقهم للخروج من إسرائيل.

في وقت سابق من نفس اليوم، ذكر مركز عدالة الحقوقي العربي في إسرائيل أن السلطات نقلت 6 من نشطاء السفينة مادلين إلى مطار بن غوريون تمهيدًا لترحيلهم، بينما أبقت اثنين رهن الاحتجاز.

أوضح المركز في بيان أن النشطاء ينتمون إلى دول تركيا وفرنسا وألمانيا والبرازيل وهولندا، فيما احتفظت بفرنسيين اثنين قيد الاحتجاز.

بعد احتجازهم لأكثر من 72 ساعة في إسرائيل عقب اعتراض سفينة “أسطول الحرية – مادلين” بشكل غير قانوني في ليلة الأحد، 8 يونيو/حزيران 2025، أبلغت سلطات الهجرة الإسرائيلية الطاقم الحقوقي في مركز عدالة، الممثل عن المحتجزين، بأنه تم نقل 6 من المتطوعين إلى مطار بن غوريون تمهيدًا لترحيلهم.

ولفت إلى أن الطاقم الحقوقي واجه صعوبات في زيارة المحتجزين في المطار قبل ترحيلهم.
وذكر المركز أن اثنين من المتطوعين من فرنسا لا يزالان محتجزين في سجن غفعون في الرملة، تحت إشراف مصلحة السجون الإسرائيلية، وينتظران ترحيلهما في مساء 13 يونيو/حزيران (اليوم التالي الجمعة).

أضاف أنه سيتم زيارتهما من قبل طاقم عدالة لاحقاً اليوم. وكشف مركز عدالة عن أن النشطاء تعرضوا أثناء احتجازهم لسوء المعاملة وإجراءات عقابية، وكانت معاملتهم عدوانية، حيث أُجبر اثنان منهم على قضاء فترة في الحبس الانفرادي.

وأوضح أنه قدّم عدة طلبات رسمية للاحتجاج على هذه المعاملة اللاإنسانية، مدعااً السلطات الإسرائيلية بوقفها فوراً.

كانت البحرية الإسرائيلية قد اعتقلت فجر الاثنين، 12 ناشطاً دولياً من السفينة مادلين بعد الاستيلاء عليها في المياه الدولية وهي في طريقها إلى غزة تحمل مساعدات إنسانية.

في اليومين التاليين، أبعدت إسرائيل 4 من النشطاء الذين وقعوا على تعهد بعدم العودة إلى إسرائيل، فيما رفض الثمانية التوقيع.

جريمة حرب

وفي السياق ذاته، نوّهت خبيرتان في القانون الدولي أن إسرائيل ارتكبت انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي يرقى لمستوى جريمة حرب من خلال اعتراضها السفينة مادلين التي أبحرت من إيطاليا، وعلى متنها عدد من الناشطين، آملين في الوصول إلى شواطئ غزة لكسر الحصار المفروض على القطاع الفلسطيني وإدخال بعض المساعدات.

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها للأناضول، كل من خبيرة القانون الدولي في كلية أوسغود هول بجامعة يورك البريطانية، الدكتورة هايدي ماثيوز، والأكاديمية الزائرة في جامعة أكسفورد، الدكتورة جنان بستكي.

ونوّهت الخبيرتان أن التدخل الإسرائيلي في عرض البحر لاعتراض السفينة يمثل انتهاكًا لعدة مبادئ أساسية من القانون الدولي، ويكشف عن سلوك إسرائيل المتكرر في منع المساعدات الإنسانية وخرق القوانين دون عقاب.

أوضحت ماثيوز أن إسرائيل تدعي أن لديها الحق في اعتراض السفن في المياه الدولية في سياق حصارها البحري على غزة. ونظريًا، إذا كان هذا الحصار قانونيًا، فإن لها الحق في التدخل.

من جانبها، نوّهت جنان بستكي أن عملية اعتراض السفينة مادلين تمثل خرقًا صريحًا لعدد من الاتفاقيات الدولية.

وقالت للأناضول إن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تضمن حرية الملاحة وتحظر توقيف السفن المدنية والسلمية في المياه الدولية، مشيرة إلى أن اتفاقية جنيف الرابعة تلزم أيضًا بتمرير المساعدات الإنسانية دون عوائق، كما تحظر القوانين الإنسانية الدولية أي تدخل في هذه العمليات.

خلفت الإبادة التي تشنها تل أبيب بدعم أميركي أكثر من 182 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال.

منذ 18 عامًا، تحاصر إسرائيل غزة، وأصبح نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.


رابط المصدر

شاهد فلسطيني يحصن منزله ضد المستوطنين بأسلاك مكهربة

فلسطيني يحصن منزله ضد المستوطنين بأسلاك مكهربة

فلسطيني يحصن منزله ضد المستوطنين بأسلام مكهربة #الجزيرة #فلسطين #أسلاك_مكهربة #إسرائيل #رقمي …
الجزيرة

فلسطيني يحصن منزله ضد المستوطنين بأسلاك مكهربة

في خطوة تعكس التحديات اليومية التي يواجهها الفلسطينيون في أراضيهم، قام أحد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية بتأمين منزله ضد اعتداءات المستوطنين من خلال استخدام أسلاك مكهربة. تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد العنف والاستفزازات التي يقوم بها المستوطنون في العديد من المناطق، مما دفع بعض الفلسطينيين إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية ممتلكاتهم وأرواح عائلاتهم.

دوافع اتخاذ هذه الخطوة

تتزايد استهدافات المستوطنين للمنازل الفلسطينية، حيث تترافق هذه الاستهدافات مع تدهور الوضع الأمني في العديد من القرى والمدن. يعاني العديد من الفلسطينيين من تهديدات يومية، مما يجعل فكرة تعزيز الحماية لأسرهم ومنازلهم أمراً ملحاً. وقد يعكس استخدام الأسلاك المكهربة شعوراً بالإحباط واليأس من عدم وجود حماية جدية توفرها السلطات.

العملية القانونية

على الرغم من أن هذه الخطوة قد توفر نوعاً من الأمان، إلا أن الوضع القانوني لا يزال معقداً. فغالبًا ما تواجه الإجراءات من قبل الفلسطينيين قمعًا من قبل السلطات الإسرائيلية، مما يجعل عملية الاشتباك مع القانون أمراً صعباً. يُعتبر استخدام الأسلاك المكهربة خطوة غير تقليدية، ويعكس مدى الاستعداد للمخاطرة من أجل حماية العائلة.

ردود الفعل

أثارت جهود هذا الفلسطيني جدلاً واسعًا بين الفلسطينيين والمجموعات الحقوقية. ففي حين يرى البعض أن هذه الخطوة كانت ضرورية بل وحتمية للدفاع عن النفس، يحذر آخرون من أنها قد تؤدي إلى تصعيد في التوترات. يُعتبر العنف رد فعل متوقع في ظل الأوضاع الراهنة، ولكن يحث الكثيرون على ضرورة الإصغاء إلى الطرق السلمية لتحقيق المطالب.

الخاتمة

تشير حالة هذا الفلسطيني إلى الواقع المعقد والمظلم الذي يواجهه الكثير من الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. بينما يسعى الناس للدفاع عن حقوقهم وأراضيهم، يبقى السؤال الأكبر حول كيفية تحقيق الأمان والسلام في ظل الأوضاع الراهنة. قد تكون هذه الخطوة مجرد بداية لمزيد من الاحتجاجات على المعاناة المستمرة، ولكنها أيضًا تبرز الحاجة الملحة لوضع حلول فعلية للأزمة.

أسعار الذهب في اليمن: هبوط في صنعاء وارتفاع في عدن ليوم الخميس 12 يونيو 2025

أسعار الذهب في اليمن: هبوط في صنعاء وارتفاع في عدن ليوم الخميس 12 يونيو 2025

شهدت أسواق الذهب في اليمن، وتحديدًا في مدينتي صنعاء وعدن، تباينًا ملحوظًا في الأسعار ليوم الخميس الموافق 12 يونيو 2025. فبينما سجلت أسعار الذهب في صنعاء انخفاضًا، شهدت عدن ارتفاعًا في بعض الأعيرة وهبوطًا في أخرى. هذا التباين يعكس الوضع الاقتصادي المتقلب في البلاد وتأثيره على سوق المعادن الثمينة.

الذهب في صنعاء: استمرار التراجع

تواصلت أسعار الذهب في العاصمة صنعاء تسجيل الانخفاضات، حيث جاءت المتوسطات كالتالي:

  • جنيه الذهب:
    • سعر الشراء: 385,000 ريال يمني (بانخفاض)
    • سعر البيع: 389,000 ريال يمني (بانخفاض)
  • جرام عيار 21:
    • سعر الشراء: 47,700 ريال يمني (بانخفاض)
    • سعر البيع: 50,000 ريال يمني (بانخفاض)

يعكس هذا التراجع في صنعاء حالة من الركود أو عدم اليقين في السوق، مما قد يدفع المستهلكين إلى التريث قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع.

الذهب في عدن: مزيج من الارتفاع والانخفاض

على النقيض من صنعاء، شهدت أسعار الذهب في عدن تحركات متباينة، وإن كانت أكثر ديناميكية:

  • جنيه الذهب:
    • سعر الشراء: 1,835,800 ريال يمني (بانخفاض)
    • سعر البيع: 2,027,600 ريال يمني (بارتفاع)
  • جرام عيار 21:
    • سعر الشراء: 229,500 ريال يمني (بارتفاع)
    • سعر البيع: 253,500 ريال يمني (بانخفاض)

يُلاحظ أن سعر بيع جنيه الذهب وسعر شراء جرام عيار 21 قد ارتفعا، بينما انخفض سعر شراء جنيه الذهب وسعر بيع جرام عيار 21. هذا التذبذب يشير إلى حساسية السوق في عدن للعوامل الاقتصادية المختلفة، وقد يكون مرتبطًا بحركة العرض والطلب المتغيرة.


عوامل مؤثرة على أسعار الذهب في اليمن

يُذكر أن أسعار الذهب في اليمن تتأثر بالعديد من العوامل، منها:

  • سعر الصرف: التقلبات في قيمة الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية، وخاصة الدولار الأمريكي، تؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب.
  • الأوضاع الاقتصادية والسياسية: حالة عدم الاستقرار تؤثر على ثقة المستثمرين والمستهلكين، مما ينعكس على حجم الطلب على الذهب كملاذ آمن.
  • أسعار الذهب العالمية: بالرغم من الفروقات المحلية، إلا أن الأسعار العالمية للذهب تظل مرجعًا أساسيًا يتم البناء عليه.
  • العرض والطلب المحلي: يتأثر السوق المحلي بكميات الذهب المعروضة وحجم الطلب من الأفراد والمؤسسات.

نصائح للمستهلكين

في ظل هذه التقلبات، يُنصح المتعاملون في سوق الذهب بالآتي:

  • متابعة الأسعار يوميًا: نظرًا للتغيرات السريعة، من الضروري متابعة الأسعار لحظة بلحظة قبل اتخاذ أي قرار.
  • المقارنة بين المحلات: كما هو مذكور، تختلف أسعار الذهب من محل لآخر، لذا يُفضل مقارنة الأسعار للحصول على أفضل صفقة.
  • الحذر من المضاربات: تجنب المضاربات غير المدروسة التي قد تؤدي إلى خسائر في ظل سوق غير مستقر.

يظل الذهب في اليمن سلعة حساسة للتغيرات الاقتصادية والسياسية، ومراقبة هذه العوامل ستكون مفتاح فهم الاتجاهات المستقبلية لأسعاره.

إنستغرام سيسمح لك أخيرًا بإعادة ترتيب صفحتك الرئيسية

أعلنت إنستغرام يوم الخميس أنها ستسمح أخيرًا للمستخدمين بإعادة ترتيب شبكتهم وتختبر طريقة للمستخدمين لنشر المحتوى بهدوء على ملفاتهم الشخصية دون أن يظهر في تغذية المستخدمين. كما تطلق الشبكة الاجتماعية إمكانية بث الأغاني من سبوتيفاي مباشرة إلى ملاحظات إنستغرام الخاصة بك، إلى جانب مبادرة جديدة لدعم المبدعين الناشئين.

تقول إنستغرام إن القدرة على إعادة ترتيب الشبكات كانت واحدة من أكثر الميزات التي تم طلبها بشكل متكرر. مع هذا التحديث، سيتمكن المستخدمون من إعادة ترتيب المنشورات على ملفاتهم الشخصية لتخصيص مظهر شبكتهم. حتى الآن، كانت المنشورات على ملفك الشخصي تظهر بترتيب زمني، مع كون تثبيت منشور هو الطريقة الوحيدة للحفاظ على المحتوى القديم في الأعلى.

الفكرة وراء هذه الميزة هي منح المستخدمين وسيلة لجعل تخطيط شبكتهم أكثر جاذبية أو لتسليط الضوء على محتوى معين فوق الآخرين.

لا يأتي هذا الإعلان كمفاجأة، حيث قال رئيس إنستغرام آدام موسيري في يناير الماضي إن الشركة كانت تتطلع لإطلاق هذه الميزة.

حقوق الصورة:إنستغرام

جدير بالذكر أن إنستغرام كانت تعمل على تطوير هذه الميزة في عام 2022 لكنها قررت إيقاف الفكرة لبعض الوقت. بعد ذلك، في عام 2025، أصبحت إنستغرام الآن جاهزة لإطلاق التحديث قريبًا.

أما بالنسبة لقدرة النشر بهدوء دون بثه في تغذية المتابعين، تقول إنستغرام إنها تختبر الميزة الآن وتخطط لإطلاقها بشكل أوسع قريبًا.

كتب موسيري في منشور مدونته بأن “الإبداع قد يكون مرعبًا، خاصة عند نشر شيء في التغذية”، ولهذا السبب تقدم الميزة الجديدة لتسهيل مشاركة المحتوى دون أن تراقب أعين الجميع عليه.

بالطبع، من المحتمل أن لا تُستخدم هذه الميزة من قبل الأشخاص الذين يريدون الكثير من الإعجابات على منشوراتهم، مثل المبدعين والمشاهير. إنها أكثر ملاءمة للأشخاص الذين يركزون على بناء ملفاتهم الشخصية دون الضغط لإثبات ذاتهم.

الميزة تشبه إلى حد ما تجربة الريلز، وهي ميزة من إنستغرام تسمح للمبدعين بتجربة محتوى جديد من خلال نشر فيديوهات لا تظهر لمتابعيهم. شاركت إنستغرام يوم الخميس بأن 40% من المبدعين نشروا الريلز بشكل أكثر تكرارًا بعد تجربة الريلز التجريبية، وأن 80% منهم شهدوا وصول ريلزهم إلى المزيد من غير المتابعين.

يقول موسيري إن هدف الميزتين الإبداعيتين الجديدتين المعلن عنهما اليوم هو منح المستخدمين “مرونة إضافية حول كيفية وأين يظهر محتواهم ويساعدونهم على الإبداع والمشاركة دون ضغط إضافي.”

حقوق الصورة:إنستغرام

تسمح التكامل الجديد مع سبوتيفاي للمستخدمين بمشاركة أي أغنية يستمعون إليها في الوقت الحقيقي على خدمة البث إلى ملاحظات إنستغرام الخاصة بهم، مما يتيح لمتابعيهم رؤية واكتشاف نوع الموسيقى التي يستمعون إليها.

كما أعلنت الشركة أنها تطلق “المسودات”، وهي مبادرة ستستثمر في المواهب الناشئة. من خلال “المسودات”، ستتعاون إنستغرام مع المبدعين لتقديم الدعم الذي قد يشمل الدعم المالي، والروابط، وفكرة مشتركة، وفرص التعاون، وأكثر من ذلك.

قال متحدث باسم إنستغرام لـ TechCrunch في بريد إلكتروني أن “المسودات ليست صندوق مخصص للمبدعين”، وأن إنستغرام ستتعاون “عن كثب مع المبدعين لتزويدهم بنوع الدعم الذي يناسب احتياجات كل من مشاريعهم الإبداعية الفريدة.”


المصدر

صراع السلطة: كيف أصبحت علاقة ترامب بلوس أنجلوس ساحة نزاع

"حرب الصلاحيات" تحول علاقة ترامب بلوس أنجلوس إلى ساحة مواجهة


تشهد الولايات المتحدة توتراً سياسياً شديداً، حيث تواجه إدارة ترامب تحديات من بينها الاحتجاجات العنيفة في لوس أنجلوس وصراعها مع حاكم كاليفورنيا. في الوقت نفسه، يدخل حظر السفر المفروض على مواطني 12 دولة، معظمها أفريقية وعربية، حيز التنفيذ، مما يثير جدلاً حول سياسة الهجرة. يتبادل ترامب وحاكم كاليفورنيا نيوسوم الاتهامات، حيث يعتبر الأول أن نشر الحرس الوطني ضروري للأمن، بينما يراه الثاني كمؤشر على الاستبداد. يبرز النقاش حول التحديات الديموغرافية والاجتماعية في الولايات، وسط انقسام حول معالجة قضايا المهاجرين والمساواة.

شهدت الولايات المتحدة الأميركية تصعيدا ملحوظا في الخلافات السياسية والدستورية، حيث تواجه إدارة القائد دونالد ترامب تحديات كبيرة مثل الاحتجاجات العنيفة في لوس أنجلوس والصدامات مع حاكم الولاية.

بانر من واشنطن

وفي تطور موازٍ، بدأ العمل بتنفيذ قرار حظر السفر المفروض على مواطني 12 دولة، معظمها أفريقية وعربية وإسلامية، مما أثار جدلا واسعا حول الإستراتيجية الأميركية تجاه الأقليات والمهاجرين.

وسلطت حلقة (2025/6/12) من برنامج “من واشنطن” الضوء على هذين التطورين باعتبارهما مثالين بارزين على القضايا الساخنة التي تواجهها واشنطن داخلياً وخارجياً.

وأثار العرض تساؤلات حول ما إذا كان ذلك يمثل تحدياً لإدارة ترامب في شهرها السادس أو فرصة لها لتحقيق تغييرات سياسية جذرية على المدى الطويل.

المواجهة المكشوف

واتخذ المواجهة بين ترامب وحاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم طابعاً عدائياً واضحاً، خاصة بعد قرار ترامب إرسال قوات الحرس الوطني إلى لوس أنجلوس دون طلب رسمي من الحاكم.

ووصف نيوسوم القرار بأنه يدل على “الميول الاستبدادية” لدى ترامب، مأنذرا من تآكل المبادئ الأساسية للديمقراطية الأميركية. كما أضاف أن ترامب “في حالة جنون ثقافي يعيد كتابة التاريخ ويقيد الحقائق التاريخية”.

ورد ترامب بهجوم مضاد، واصفاً نيوسوم بأنه “غير كفء” ومتهماً إياه “بتدمير إحدى أعظم الولايات الأميركية”.

وبرر ترامب إرسال الحرس الوطني بأنه يهدف إلى “ضمان الاستقرار والنظام الحاكم في لوس أنجلوس وتفادي حدوث كارثة”.

تباينت الآراء حول طبيعة السياسات المتبعة وتبريراتها؛ حيث دافع الخبير في شؤون الاستقرار القومي والهجرة، أندرو آرثر، عن سياسات إدارة ترامب، مشيراً إلى أن القائد تم انتخابه بناءً على وعد بإعادة تنظيم الهجرة.

أضاف آرثر أن الأغلبية من الأميركيين أو الناخبين يؤيدون إجراءات ترامب المتعلقة بإنفاذ قوانين الهجرة، متهمًا المحتجين بأنهم يتسببون بالفوضى والدمار والسرقة.

في المقابل، أوضح رائد جرار، مسؤول العلاقات الحكومية في منظمة “الديمقراطية الآن” للعالم العربي، أن هناك استقطاباً سياسياً وديمغرافياً واجتماعياً وأيضاً عرقياً في الولايات المتحدة.

وربط في حديثه لـ”من واشنطن” بين حظر السفر وسياسات الترحيل، معتبرًا أن الهدف هو معاداة المهاجرين غير البيض أو ذوي الأصول غير الأوروبية.

على الرغم من حدة الخلاف، يشير مراقبون إلى أن المواجهة العلنية بين القائد وحاكم الولاية قد تعكس مرونة النظام الحاكم الديمقراطي الذي زُرع في علاقة المركز والمحيط بالنظام الحاكم السياسي الأميركي من قبل مؤسسيه.

ويوفر الدستور الأميركي لحاكم الولاية القدرة على تحدي رئيس البلاد، بينما يملك الأخير الحق في تهديد الحاكم والطعن في أهليته.

الاحتجاجات والتاريخ الثائر

ولفت مراسل الجزيرة من لوس أنجلوس ناصر الحسيني، إلى أن طبيعة الاحتجاجات تتوزع على مستويين، حيث توجد تظاهرات سلمية مدعومة من منظمات محلية ومجموعات تهتم بشؤون المهاجرين منذ عقد من الزمن في كاليفورنيا، بالإضافة إلى المشاركة الفعالة من رجال دين يتظاهرون بطرق سلمية.

وعلى الجانب النقيض، لاحظ الحسيني وجود عناصر عنيفة وشبابية، بالإضافة إلى مجموعات سياسية متطرفة، مشيراً إلى تصاعد الجانب الإجرامي الذي يتمثل في الاعتداء على وسائل الإعلام وإحراق المحلات والسيارات.

تجدر الإشارة إلى أن لوس أنجلوس شهدت اضطرابات قبل انتهاء إدارة ترامب الأولى بـ 6 أشهر، كجزء من تداعيات وفاة المواطن الأسود جورج فلويد تحت وطأة رجلي ضابط الشرطة الأبيض ديريك شوفين.

حظر السفر

وفي تطور متزامن مع الاحتجاجات، أصبح قرار حظر السفر على مواطني 12 دولة، معظمها عربية وإسلامية، نافذاً، ويعتقد الخبراء أن هذا القرار يمثل استمراراً للحظر السابق الذي تم إنفاذه في 2017 وُسم بـ”الحظر ضد الدول الإسلامية”.

في هذا السياق، أوضح المحامي أكرم أبو شرار، الأمريكي من أصل فلسطيني، أن المبررات الحكومية تركز على منع دخول أفراد قد يرتكبون أعمالاً إرهابية.

لكن أبو شرار تساءل إن كان هؤلاء الأشخاص من الدول المشمولة بالحظر قد ارتكبوا أي أعمال إجرامية أو إرهابية منذ 2017 حتى 2025، مؤكداً أن “الإجابة هي لا”.


رابط المصدر