شاهد المعارضة الإسرائيلية تفشل في تمرير مشروع قانون حل الكنيست بعد تصويت 61 عضوا ضده وتأييد 53
2:00 صباحًا | 13 يونيو 2025شاشوف ShaShof
فشلت المعارضة الإسرائيلية في تمرير مشروع قانون حل الكنيست، بعدما صوت واحد وستون عضوا ضده وأيده ثلاثة وخمسون. وقالت صحيفة … الجزيرة
المعارضة الإسرائيلية تفشل في تمرير مشروع قانون حل الكنيست
شهدت الساحة السياسية الإسرائيلية مؤخراً تطوراً هاماً بعد أن فشلت المعارضة في تمرير مشروع قانون يقضي بحل الكنيست، حيث جاء تصويت أعضاء الكنيست ليعكس انقسامات واضحة في المشهد السياسي. فقد صوت 61 عضواً ضد المشروع مقابل تأييد 53 عضواً، مما أعاد تأكيد استقرار الحكومة الحالية.
خلفية الانقسام السياسي
تعيش إسرائيل حالة من عدم الاستقرار السياسي خلال السنوات الأخيرة، مع سلسلة من الانتخابات المتكررة والانقسامات بين الأحزاب المختلفة. كانت المعارضة تأمل في حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة كوسيلة لتغيير الحكومة الحالية، التي تتسم بالجدل حول العديد من القضايا الداخلية والخارجية.
تفاصيل التصويت
جاء التصويت في جلسة مثيرة للجدل، حيث تجمع الأعضاء بشأن مشروع قانون قدمته المعارضة، والذي يهدف إلى حل الكنيست وتحديد موعد جديد للانتخابات العامة. في نهاية الجلسة، أظهرت نتائج التصويت أن العديد من الأعضاء، حتى من داخل أحزاب المعارضة، لم يدعموا المشروع، مما ساهم في فشله.
تداعيات الفشل
يعتبر فشل مشروع القانون هذا ضربة قوية للمعارضة، التي كانت تعول على تحقيق نتائج إيجابية لتعزيز موقفها أمام الشارع الإسرائيلي. في الوقت ذاته، يعزز هذا التصويت من موقف الحكومة الحالية، ويدفعها نحو الاستمرار في العمل على خططها السياسية والاقتصادية.
الصراع المستمر
مع ذلك، فإن هذا التصويت لا يعني نهاية الصراع السياسي في إسرائيل، حيث لا يزال هناك انقسامات قوية حول العديد من القضايا الحياتية. تدخل البلاد في مرحلة جديدة من التحديات، سواء في ما يتعلق بالسياسات الداخلية أو بالعلاقات مع الدول المجاورة.
الخلاصة
فشل مشروع قانون حل الكنيست يمثل علامة فارقة في تاريخ الحياة السياسية الإسرائيلية الحالية، ويؤكد على حجم الانقسامات داخل المعسكرين، الحاكم والمعارض. بينما تسعى الحكومة إلى استثمار هذا النجاح لتعزيز استقرارها، فإن المعارضة ستحتاج إلى إعادة تقييم استراتيجياتها والتفكير في سبل جديدة لمواجهة التحديات المقبلة.
شاهد كيف يتابع الإيرانيون الإعلان الأمريكي بسحب دبلوماسييها من الشرق الأوسط؟
شاشوف ShaShof
قال مسؤولون أمريكيون، إن وزارة الخارجية تستعد لإصدار أمر بمغادرة الموظفين غير الأساسيين من السفارة في بغداد، وذلك بسبب احتمال … الجزيرة
كيف يتابع الإيرانيون الإعلان الأمريكي بسحب دبلوماسييها من الشرق الأوسط؟
في سياق التوترات المتزايدة في المنطقة، أصدرت الولايات المتحدة إعلانًا بشأن سحب دبلوماسييها من بعض دول الشرق الأوسط. هذا الإعلان لاقى اهتمامًا كبيرًا في طهران، حيث يعكس الحركة السياسية والدبلوماسية الأمريكية وتأثيرها على الوضع الإقليمي.
ردود الفعل الرسمية
في إيران، كانت ردود الفعل الرسمية متباينة. فقد اعتبرت بعض الجهات الحكومية أن هذا السحب يعكس ضعف السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، مدعومةً بمساعي إيران لتعزيز نفوذها الإقليمي. وزارة الخارجية الإيرانية أكدت أن هذا الأمر يشير إلى فشل الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية في المنطقة.
الرأي العام
على الصعيد الشعبي، يتابع الكثير من الإيرانيين الأخبار المتعلقة بخروج الدبلوماسيين الأمريكيين بفضول وحذر. بعض المواطنين يرون أن هذا السحب قد يؤدي إلى تفاقم التوترات، بينما يعتقد آخرون أنه قد يمثل فرصة لإيران لتعزيز موقفها في المنطقة. وسائل الإعلام الإيرانية ناقشت الأمر بشكل مكثف، حيث قامت بتحليل تداعيات هذا السحب على الاستقرار والأمن الإقليمي.
التأثير على العلاقات الإقليمية
من المهم أن نلاحظ أن سحب الدبلوماسيين الأمريكيين يمكن أن يؤثر أيضًا على التحالفات الإقليمية. فإيران، باعتبارها لاعبًا رئيسيًا في الشرق الأوسط، قد تسعى إلى استغلال الفراغ الذي قد ينجم عن هذا السحب. كما أن هناك مخاوف من أن يؤثر ذلك سلبًا على الجهود الرامية إلى إنهاء الصراعات القائمة في المنطقة.
المستقبل القريب
بينما تتابع إيران مستجدات هذا الإعلان، يتساءل الكثير من المراقبين عن كيفية تأثير ذلك على العلاقات الإيرانية-الأمريكية في المستقبل. فهل سيتجه البلدان نحو مزيد من التصعيد، أم أن هناك فرصة للدبلوماسية والتفاوض في ظل هذه الظروف؟ يبقى السؤال مفتوحًا، ولكن المؤكد أن هذه التحولات ستترك آثارًا عميقة على المشهد السياسي في الشرق الأوسط.
خاتمة
يظهر من خلال هذه التطورات أن إيران تراقب عن كثب تحركات الولايات المتحدة في المنطقة، حيث تعتبر أن هذه الأحداث قد تكون لها تداعيات مباشرة على سياستها الداخلية والخارجية. ومع استمرار التوترات، ستظل الأنظار مشدودة نحو الأحداث القادمة وكيفية تفاعل إيران مع هذه المعطيات الجديدة.
أفضل 27 فندقًا في ميامي (2025)، من كي بي سكاي إلى وينوود
شاشوف ShaShof
في الحي السكني الهادئ في سيرفسايد، والذي يقع بين بريق ميامي بيتش المُعبر عن الجسم وبين فخامة بال هاربور المترفة، يُعد فندق فور سيزونز في ذا سيرف كلوب تجربة حديثة ومرحبة؛ تأخذ بُعد الجمال القديم. افتُتح الفندق في عام 2017، ويعتمد على نادي الشاطئ الشهير الذي تأسس عام 1931، والذي استضاف أبرز الشخصيات في أمريكا خلال منتصف القرن العشرين، بما في ذلك غاري كوبر، وينستون تشرشل، فرانك سيناترا، وإليزابيث تايلور، من أجل حفلات عصرية، وأمسيات شاطئية، وليالٍ تغمرها الكحول—كانت ملحمية بما يكفي لتصنيف ذا سيرف كلوب ضمن تاريخ الثقافة في فلوريدا (وتستحق نشر كتاب خاص بها على طاولة القهوة من أسولين).
اليوم، تستمر الأسطورة الشاطئية مع إحياء ذا سيرف كلوب إلى مجده المعماري المتوسطي، الآن محاطًا بسلسلة من ثلاثة أبراج زجاجية حديثة ارتفاع كل منها 12 طابقًا. في 72 من أصل 77 غرفة ضيوف وجناح في الأبراج الجديدة، تفتح الشرفات الزجاجية على تصاميم مريحة من إنشاء المصمم الشهير جوزيف ديران من باريس، حيث تُقدم دراسات تصميم عصرية مستوحاة من منتصف القرن، مدعومة بتضارب المواد النهائية من الترافرتين، والأثاث الهجين ذو الخطوط النظيفة (رغم انحناءاته)، واللمسات النهائية المذهبة بتذوق. (يسود أسلوب مشابه في الخمسة بونغلوهات البحرية ذات الطوابق السفلية، التي تشغل أكواخ الشاطئ القديمة للمهندس راسل ت. بانكوست.) المبنى التاريخي المُستعاد ينضح بسحر الزمن الجميل من جميع الزوايا، بدءًا من مكتب الاستقبال المصنوع من الرخام الأسود (حيث ينتظر عربة الشمبانيا المجانية المجهزة بالكامل عند الوصول) ومطعم ليدو وبار الشمبانيا، الذي كان قاعة الرقص السابقة للنادي، والتي تم تحويلها بعناية إلى نقطة ساخنة إيطالية رائعة تحظى بشعبية لدى السكان المحليين. —بول روبيو
شاهد الآلية الإسرائيلية الأمريكية لتوزيع المساعدات في غزة: طعام للجوعى أم طعوم لاصطيادهم؟!
شاشوف ShaShof
أضافت قوات الاحتلال أكثر من ثلاثين فلسطينيا إلى قائمة الشهداء الذين استهدفتهم لدى تدفقهم على مراكز توزيع المساعدات في قطاع غزة، … الجزيرة
الآلية الإسرائيلية الأمريكية لتوزيع المساعدات في غزة: طعام للجوعى أم طعوم لاصطيادهم؟!
في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة، تبرز مسألة المساعدات الدولية كعنوان رئيسي للنقاش. ومن بين الجهات الرئيسية الفاعلة في توزيع تلك المساعدات، تبرز الآلية الإسرائيلية الأمريكية التي تثير العديد من التساؤلات حول نواياها وأهدافها الحقيقية.
المساعدات الإنسانية: ضرورة ملحة
يعاني سكان غزة من أزمة إنسانية خانقة بسبب الحصار المستمر والمتفاقم، حيث تقطعت بهم السبل في ظل غياب الأمن الغذائي والاحتياجات الأساسية. تأتي المساعدات الدولية، وخاصة من الولايات المتحدة، كحبل نجاة للعديد من الأسر الجائعة. تشمل هذه المساعدات السلع الغذائية، الأدوية، والمستلزمات الأساسية للحياة اليومية.
الآلية الإسرائيلية الأمريكية: الشفافية والمصالح
إلا أن الشفافية في هذه الآلية تظل موضع جدل. فعلى الرغم من وجود آليات تُعزز من توزيع المساعدات، يشكك الكثيرون في نوايا هذه الآلية. يطرح البعض تساؤلات حول ما إذا كانت تلك المساعدات تهدف حقًا لتلبية احتياجات المواطنين الفلسطينيين، أم أنها تستخدم كوسيلة للضغط السياسي، أو حتى كدافع لتحقيق أهداف استراتيجية في المنطقة.
الطعوم لاصطياد الجوعي
يعتبر البعض أن تقديم المساعدات قد يكون بمثابة "طعوم" تستدرج السكان إلى مسارات معينة. فتوزيع المساعدات يكون غالبًا مشروطًا بعدة عوامل سياسية تلزم المستفيدين بعدم الانخراط في أنشطة لا تحظى بموافقة الجهات المانحة. وبالتالي يُخشى أن تتعرض هذه المساعدات لاستغلال سياسي، حيث قد يُستخدم توزيعها كوسيلة للسيطرة على المجتمعات المحلية.
مسارات صحيحة للمساعدات
هناك حاجة ملحة لإنشاء نظام أكثر شفافية واستدامة لتوزيع المساعدات في غزة. يجب أن يكون الهدف هو تحقيق الاكتفاء الذاتي لفلسطينيي غزة، بدلاً من الاعتماد المستمر على المساعدات الخارجية. وكذلك، من الضروري أن يكون هناك آليات مستقلة عن الضغوط السياسية التي قد تؤثر سلبًا على توزيع المساعدات وضمان وصولها إلى مستحقيها.
الخلاصة
في النهاية، تبقى مسألة المساعدات الإنسانية في غزة موضوعًا معقدًا. ما بين الأمل في توفير الغذاء للجائعين، وتحذيرات من استغلال المساعدات لأغراض سياسية، يتوجب على المجتمع الدولي إعادة النظر في نهج المساعدات والتأكيد على الأبعاد الإنسانية التي يجب أن تكون في صميم أي عملية إنسانية. تجعلنا هذه الأبعاد نفكر بشكل أعمق في استراتيجية توزيع المساعدات، بعيدًا عن أي تحيزات أو مصالح شخصية.
يضيف كاسيار 7 أمتار جديدة إلى موارد برج الثور
شاشوف ShaShof
مشروع Cassiar Gold في Northern BC Credit: Cassiar Gold.
قام تحديث الموارد لمشروع Cassiar Gold (TSXV: GLDC) في شمال كولومبيا البريطانية حول ما يقرب من 20 ٪ من الدرجات المستخلصة إلى الإشارة خلال التقدير الأولي منذ ثلاث سنوات.
مع درجة القطع البالغة 0.5 غرام للطن، يتضمن المورد المحدث 7.13 مليون طن من الدرجات الذهب 1.66 غرام مقابل 380،000 أوقية. وقال كاسيار يوم الخميس إن 48.1 مليون طن مستنتج عند 1.11 غرام من الذهب مقابل 1.71 مليون أوقية. ويمثل ذلك ارتفاعًا بنسبة 23 ٪ في الذهب المحتوى في الفئة المستنتجة من عام 2022، عندما يقدر بنحو 1.39 مليون أوقية. تصنيف 1.14 غرام الذهب.
وقال ماركو روكي المدير التنفيذي في بيان “لقد تقدمت برامجنا التراكمية وديعة ذهبية قوية تستضيف التمعدن من السطح، مع استمرار الاستكشاف الصعودي”. “نتطلع إلى البناء على هذا المورد التأسيسي وإلغاء إمكانات حزمة الأراضي المحتملة.”
يقع Taurus بالقرب من حدود Yukon، وهو جزء من Cassiar North، أحد مجالات المشروع الرئيسية التي تشكل عقار شركة Cassiar Gold الرائد الذي تبلغ مساحته 590 كيلومتر مربع. تستضيف المنطقة الأخرى، Cassiar South، العديد من عروض الذهب، والأعمال التاريخية وآفاق الاستكشاف.
ثقوب جديدة
يعتمد أحدث تقدير على Taurus على حوالي 65،667 مترًا من الحفر عبر 598 حفرة تم أخذ عينات منها من قبل الشركة والمشغلين السابقين. يتضمن نتائج من 107 ثقوب جديدة وحوالي 31237 متر من النواة المحفورة منذ عام 2022.
وقالت الشركة إن الثور يحمل “إمكانات قوية للتوسع في معظم الاتجاهات مع العديد من مجالات التمعدن التي تم تحديدها بما يتجاوز مدى نموذج شل Pit الحالي وبيانات الحفر المتفرقة بين المناطق المعدنية”. يغطي الودائع حوالي 0.3 ٪ من مدة المعادن للممتلكات Cassiar داخل منطقة تستضيف العديد من الأهداف البعيدة المحتملة.
لم تتغير أسهم Cassiar عند 0.245 دولار كندي في تورنتو صباح الخميس، مما أعطى الشركة القيمة السوقية حوالي 32 مليون دولار كندي. تراوحت السهم بين 0.18 دولار كندي و 0.37 دولار كندي في العام الماضي.
بعد سلسلة من النجاحات، صندوق فيليس المبكر يجمع 900 مليون دولار جديدة
شاشوف ShaShof
يحتفل مؤسس فيليسيس، أيدين سينكت، بمرور 20 عامًا على كونه مستثمرًا مؤسسيًا في المرحلة المبكرة من خلال الإعلان عن أكبر صندوق للشركة حتى الآن: صندوق X بقيمة 900 مليون دولار.
يأتي هذا بعد جمع 825 مليون دولار في صندوق IX في عام 2023 و600 مليون دولار في صندوق XIII في عام 2021. تُعرف فيليسيس، التي تركز على المراحل الأولية والسلسلة A، بدعمها لسلسلة طويلة من النجاحات، بما في ذلك آيدين، بونوبيس، رينغ، شوبيفاي، وتويتش، من بين آخرين. منذ تأسيسها في عام 2006، دعمت فيليسيس أكثر من 50 وحيد القرن وحقق أكثر من 125 خروجات، حسبما تقول.
مؤخراً، كانت فيليسيس، مثل معظم شركات رأس المال الاستثماري، مشغولة بالذكاء الاصطناعي. تشمل محفظتها الآن، على سبيل المثال، براوزر يوز، بولسايد، رانواي، وسوبابيس. “نعتقد أن العشرات من شركات الذكاء الاصطناعي التي تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار ستظهر في هذا العقد (ليس فقط 1 مليار أو 10 مليارات دولار،)” كتبت فيليسيس في مدونتها، مضيفة أن 70% من محافظها النشطة تعتبرها شركات ناشئة قائمة على الذكاء الاصطناعي.
ترغب تنزانيا في أن يقوم عمال المناجم الكبار بتصحيح أوضاعهم، وتداول 20% من الذهب محلياً.
شاشوف ShaShof
تخطط تنزانيا لجعلها إلزامية لعمال المناجم على نطاق واسع لصقل وتداول 20 ٪ على الأقل من إنتاجهم الذهبي محليًا حيث تسعى دولة شرق إفريقيا للاستفادة من تجمع في سعر السبائك والسيطرة على حصة أكبر من مواردها.
من بين عمال المناجم الذين من المحتمل أن يتأثروا بهذه الخطوة باريك جولد كورب ، ثاني أكبر منتج للذهب في العالم ، و Anglogold Ashanti PLC.
وقال وزير المالية مويغولو نشيمبا في خطابه في الميزانية من 2025-26 يوم الخميس “سيُطلب من الشركات التي لديها عقود مع الحكومة” تخصيص الذهب بمعدل لا يقل عن 20 ٪ من الإنتاج من أجل الصهر والتكرير والتداول في البلاد “.
وقال نشيمبا إن الحكومة تخطط لوضع اللمسات الأخيرة على إعادة التفاوض بشأن العقد في غضون 30 يومًا من التغييرات الجديدة التي تم إقرارها.
تنضم تنزانيا ، التي تنتج حوالي 1.9 مليون أوقية من الذهب سنويًا ، إلى عدد متزايد من الدول الأفريقية الغنية بالمعادن التي تتطلع إلى استخراج قيمة أكبر من مواردها.
كان الذهب في حالة تمزق منذ عام 2024 ، حيث سجل رقما قياسيا هذا العام حيث عززت الحرب التجارية الأمريكية دونالد ترامب نداءها كملاذ.
يبدو أن هذه بداية فيلم رعب من القرن الحادي والعشرين: تاريخ متصفحك كان عامًا طوال الوقت، ولم يكن لديك أي فكرة. هذا بالضبط ما يشعر به الناس الآن في تطبيق Meta AI المستقل الجديد، حيث يقوم عدد كبير من الأشخاص بنشر محادثاتهم الظاهرة الخاصة مع روبوت المحادثة.
عندما تسأل الذكاء الاصطناعي سؤالًا، لديك خيار الضغط على زر المشاركة، والذي يأخذك إلى شاشة تعرض لك معاينة للمنشور، والذي يمكنك نشره بعد ذلك. لكن بعض المستخدمين يبدو أنهم غير مدركين بسعادة أنهم يشاركون هذه المحادثات النصية، والمقاطع الصوتية، والصور بشكل علني مع العالم.
عندما استيقظت هذا الصباح، لم أكن أتوقع أن أسمع تسجيلًا صوتيًا لرجل بلهجة جنوبية يسأل: “مرحبًا ميتا، لماذا بعض الغازات ذات رائحة أقوى من غيرها؟”
المسائل المتعلقة بالغازات هي الأقل من مشكلات ميتا. في تطبيق Meta AI، رأيت أشخاصًا يسألون عن المساعدة في التهرب الضريبي، أو إذا كان سيتم اعتقال أفراد عائلتهم بسبب قربهم من الجرائم المالية، أو كيفية كتابة رسالة توصية لشخص يعمل في مواجهة مشكلات قانونية، مع تضمين الاسم الأول والأخير لتلك الشخص. آخرون، مثل خبير الأمن راشيل توباك، وجدوا أمثلة على عناوين المنازل وتفاصيل المحكمة الحساسة، من بين معلومات خاصة أخرى.
عند الاتصال بـ TechCrunch، لم يعلق متحدث باسم ميتا على الأمر بشكل رسمي.
حقوق الصورة:لقطات شاشة من تطبيق Meta AI تم التقاطها بواسطة TechCrunch
سواء اعترفت بارتكاب جريمة أو وجود طفح جلدي غريب، فإن هذا كابوس من الخصوصية. لا تشير ميتا للمستخدمين إلى ما هي إعدادات الخصوصية الخاصة بهم أثناء النشر، أو أين ينشرون أصلاً. لذا، إذا قمت بتسجيل الدخول إلى Meta AI باستخدام إنستغرام، وكان حساب إنستغرام الخاص بك عامًا، فإن عمليات البحث الخاصة بك حول كيفية مقابلة “نساء ذوات مؤخرات كبيرة” ستكون علنية أيضًا.
كان من الممكن تجنب الكثير من هذا إذا لم تقم ميتا بإطلاق تطبيق مع الفكرة الغريبة بأن الناس سيودون رؤية محادثاتهم مع Meta AI، أو إذا كان هناك أي شخص في ميتا يمكنه تصور أن هذا النوع من الميزات سيكون مشكلة. هناك سبب وراء عدم محاولة جوجل أبدًا تحويل محرك البحث الخاص بها إلى تغذية من وسائل التواصل الاجتماعي – أو لماذا ذهب نشر AOL لبحث المستخدمين المجهولين في عام 2006 بشكل سيء للغاية. إنه وصفة لكارثة.
وفقًا لشركة Appfigures، وهي شركة مختصة في بيانات التطبيقات، فقد تم تنزيل تطبيق Meta AI 6.5 مليون مرة فقط منذ ظهوره في 29 أبريل.
قد يكون هذا مثيرًا للإعجاب لتطبيق مستقل، لكننا لا نتحدث عن مطور يعمل لأول مرة لصنع لعبة متخصصة. هذه واحدة من أغنى الشركات في العالم تشارك تطبيقًا مع تقنية استثمرت بها مليارات الدولارات.
حقوق الصورة:لقطات شاشة من تطبيق Meta AI تم التقاطها بواسطة TechCrunch
مع مرور كل ثانية، تقترب هذه الاستفسارات الظاهرة البريئة في تطبيق Meta AI من فوضى فيروسية. في غضون ساعات، ظهرت المزيد والمزيد من المنشورات على التطبيق التي تشير بوضوح إلى أن هناك تلاعبًا، مثل شخص يشارك سيرته الذاتية ويطلب وظيفة في مجال الأمن السيبراني، أو حساب يحمل صورة الرموز التعبيرية الضفدع “بيبي” يسأل كيف يصنع “بونغ” زجاجة مياه.
إذا كانت ميتا ترغب في جعل الناس يستخدمون فعليًا تطبيق Meta AI الخاص بها، فإن الإحراج العام هو بالتأكيد إحدى الطرق لجذب الانتباه.
فورين أفيرز: الخليج وإيران واستراتيجيات التعامل مع التوترات الإقليمية
11:55 مساءً | 12 يونيو 2025شاشوف ShaShof
في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط، تبرز ملامح جديدة تتجاوز الحروب والنزاعات. زيارة ترامب الأخيرة إلى المنطقة اتسمت بمفاجآت، مثل لقاءه مع القائد السوري ورفع العقوبات عن دمشق، والتي غيّرت التوازنات الإقليمية. الحرب في غزة أظهرت تحول الرأي السنة العربي تجاه إسرائيل، في الوقت الذي تسعى فيه دول الخليج لتحقيق استقرار من خلال تعزيز التعاون مع إيران. تحتاج واشنطن إلى صياغة اتفاق نووي شامل لتعزيز الاستقرار. على المدى الطويل، قد يؤدي هذا إلى توازن جديد يُسهم في تخفيف التوترات وحل النزاعات.
مقدمة الترجمة
في صميم منطقة الشرق الأوسط، حيث لا تهدأ العواصف، يتشكل واقع يحمل كثيرا من المفاجآت؛ تكتبه النار تارة، وتكتبه المصالح تارة أخرى. الشرق الأوسط، الذي كان منذ زمن بعيد مسرحًا للعديد من الأزمات والمواجهةات، يقف على حافة تحول كبير، ليس صوت المدافع وحده ما يسمع فيه، بل تتصاعد فيه أيضًا أصوات السياسات وصفقات المصالح والخفايا المدفونة بين السطور.
من آثار الحرب في غزة، إلى حوارات السلام في الخليج، ومن ذبذبات الطائرات المسيّرة فوق سوريا، إلى الاجتماعات الصامتة في عواصم مثل واشنطن وطهران، تتداخل الأحداث وتتشابك الأدوار.
تراقب القوى العالمية، وتستعرض الدول الإقليمية أساليبها، بينما الشعوب المحاصرة في المنتصف تبحث عن بعض الاستقرار الذي لا يزال بعيد المنال.
في هذا المقال المترجم عن فورين أفيرز، نحاول تفكيك حالة الغموض والضبابية خلال بعض الأسئلة المهمة التي يطرحها المقال: من يدير اللعبة؟ ماذا حدث في توازنات المنطقة؟ وإلى أين تتجه منطقة طالما عاشت على حافة الانفجار؟
نص الترجمة
شهدت زيارة القائد الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط الفترة الحالية الماضي لحظة فارقة غير متوقعة، إذ كان يحمل مفاجآت قلبت التوقعات. في خطوة لم تكن متوقعة، التقى ترامب بالقائد السوري أحمد الشرع، رغم تاريخه كزعيم لجماعة إسلامية متطرفة.
أثناء الزيارة، صرح ترامب عن رفع العقوبات الأمريكية عن دمشق، مما أربك العلاقات السياسية القائمة. وعلى عكس المعتاد، لم تشمل زيارة ترامب إسرائيل، رغم استمرار الحرب في غزة، واستمرار جهود إدارته لإنهائها.
المفاجأة الأخرى كانت الموافقة على وقف إطلاق النار مع الحوثيين في اليمن بدون استشارة إسرائيل، وهو ما أضاف بعدًا غير مرئي للأحداث، في حين صرح ترامب عن بدء حوار مع إيران، وهو ما عارضته إسرائيل بشدة، لكنه لاقى دعمًا من بعض دول الخليج.
تمثل هذه الأحداث بداية واقع جديد في قلب الشرق الأوسط، يشير إلى أن موازين القوى قد تغيرت منذ الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر.
أعادت الحرب في غزة تشكيل المشهد الجيوسياسي في المنطقة بشكل كامل. وقبل هذا الهجوم، كانت بعض الدول الخليجية تعتبر إيران الخطر الأكبر الذي يهدد الاستقرار.
استندت هذه الدول إلى ذلك في دعم حملة “الضغط الأقصى” التي أطلقها ترامب ضد طهران، وبدأت في فتح أبواب التطبيع مع إسرائيل في مسعى لتكوين تحالف جديد. لكن الأوضاع في غزة جاءت لتحمل مفاجآت غير متوقعة، مما أثر على هذه الديناميكيات. بعد مضي 20 شهرًا على بدء الحرب، تضاءل بصورة ملحوظة دور إيران كعدو أول بالعالم العربي، بينما ظهرت إسرائيل كقوة مهيمنة تسعى لفرض تأثيرها على المنطقة.
وسط هذا المشهد المعقد، تفكك الموقف بين حلفاء واشنطن العرب وإسرائيل بشكل واضح، حيث اتخذ كل طرف موقفاً مغايراً في التعامل مع القضية النووية الإيرانية، حيث ترى إسرائيل أن أي اتفاق جديد قد يمنح إيران القوة مجددًا، وتدفع نحو تدخل عسكري. بينما تنظر دول الخليج إلى الخطر المحتمل للحرب كتهديد وشيك، وتسعى لحل دبلوماسي يضمن استقرار المنطقة.
القائد الأمريكي دونالد ترامب (وسط الصورة) وهو يصافح القائد السوري أحمد الشرع في الرياض في 14 مايو/أيار 2025. (الفرنسية)
أما بالنسبة لدول الخليج، فإنها تعتبر أن الحوار مع إيران هو الحل الناجع لضمان الاستقرار. وتعبّر هذه الدول عن قلقها لاحتمالية أن تجد إسرائيل نفسها بدون قيد وتتحرك بحرية في المنطقة، حتى لو استمر مسار التطبيع. وبالتالي، أخذت دول الخليج تلعب دورًا كبيرًا في جهود ترامب بشأن القضايا النووية.
فشل سياسة الضغط
لفهم عمق التحول في مواقف دول الخليج تجاه إيران، يجب العودة إلى قمة تاريخية منذ عقد مضى، حينما وقعت واشنطن وطهران على الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة في يوليو/تموز 2015. في ذلك الوقت، تخوفت دول الخليج من أن يمثل هذا الاتفاق ضوءًا أخضر لطهران لتمديد نفوذها.
حدث ذلك خلال فترة حرجة عاشها العالم العربي إثر الاضطرابات التي أطلقها “الربيع العربي” في 2010 و2011، والتي أدت إلى سقوط عدد من الحكومات بالإضافة إلى نشوب حروب أهلية في عدة بلدان. وساعدت هذه الفوضى إيران في توسع نفوذها بما يشبه حزامًا يمتد من الجزيرة العربية إلى بلاد الشام.
صورة أرشيفية ملتقطة في 27 سبتمبر/أيلول 2012، يُظهر فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسمًا توضيحيًا وهو يصف مخاوفه بشأن طموحات إيران النووية خلال خطابه أمام الدورة السابعة والستين للجمعية السنةة للأمم المتحدة. (أسوشيتد برس)
وفي خطابه أمام الكونغرس الأمريكي في مارس/آذار 2015، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن قلق بلاده من تنامي النفوذ الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران أصبحت تسيطر على أربع عواصم عربية: بغداد، ودمشق، وبيروت، وصنعاء. في ذات الوقت، كانت بعض العواصم الخليجية تستشعر القلق بشأن تأثيرات الاتفاق النووي، بناءً على اعتبارات أمنية واستراتيجية.
في نفس الفترة الحالية الذي ألقى فيه نتنياهو خطابه، صرحت السعودية عن قيادتها لتحالف عسكري وتدخلها في اليمن، معتبرة الحوثيين كذراع لإيران يرسخ نفوذ طهران في شبه الجزيرة العربية.
ربما بالغت كل من إسرائيل وبعض دول الخليج في حساب التهديد الإيراني بناءً على استراتيجياتها الخاصة. ولكن لم يكن الوضع خاليًا من العوامل التي تعزز هذا القلق، فقد أدت الفوضى التي أصابت العالم العربي إلى اختلال في موازين القوة لصالح إيران.
لم يكن الاتفاق النووي في نظر خصوم إيران مجرد تقنية للحد من برنامجها النووي، بل كان أيضاً مدخلًا لتعزيز نفوذها. وقد قدم هذا الاتفاق لطهران رفع العقوبات مقابل التزام تقني، بينما ظلت نشاطاتها المسلحة في المنطقة بعيدة عن أي مساءلة.
لذا، رأت بعض الدول العربية في هذا الاتفاق فرصة تهدد السلام، بينما شنت إسرائيل حملة صارخة ضده من خلال الكونغرس. وفي ظل هذه الأجواء، كثفت ضغوطها السياسية والإعلامية على صانعي القرار الأمريكيين للإبقاء على الاتفاق بعيدًا عن التنفيذ.
في دورته الأولى، انحاز القائد الأمريكي دونالد ترامب لأصوات معارضة الاتفاق النووي، فخرجت الولايات المتحدة منه عام 2018، مع فرض عقوبات اقتصادية مشددة على إيران تحت مسمى “الضغط الأقصى”.
تلقّت هذه الإجراءات برغبة واضحة لتركيز تأثيرها الماليةي والتقليص من تنامي قوة إيران في المنطقة، بهدف إعادة تشكيل التوازن الإقليمي بما يخدم مصالح حلفاء واشنطن.
تماشيًا مع هذا المسار، شجعت الإدارة الأمريكية ذلك الوقت على تعزيز التعاون الاستقراري بين بعض دول المنطقة، والذي تجلى لاحقًا في سلسلة من الاتفاقيات عام 2020، أبرزها اتفاقية أبراهام التي طبعت العلاقات بين إسرائيل والعديد من الدول العربية وشمال أفريقيا. كما اتبعت إدارة ترامب منهجًا أكثر تشددًا تجاه دعم إيران لجماعاتها المسلحة، وبلغ هذا التشدد ذروته مع قرارها باغتيال القائد الإيراني قاسم سليماني عام 2020.
وعلى الرغم من الآمال بإحياء الاتفاق النووي عام 2015، انبرت إدارة جو بايدن لتبني نهج صارم تجاه إيران. حيث تجنبت واشنطن الانخراط المباشر في المفاوضات، وأبدت أنذرًا ملحوظًا، إلا بعد تصعيد طهران في تخصيب اليورانيوم.
وبدلاً من التركيز على القضايا النووية فقط، أبدت إدارة بايدن اهتمامًا أكبر ببناء تحالف إقليمي، يربط بين بعض الدول العربية وإسرائيل، بما يشبه توجهات إدارة ترامب.
بهذا، أصبحت فكرة توسيع اتفاقية أبراهام تصطف كحجر زاوية في سياستها تجاه الشرق الأوسط، حيث كانت تعتقد أن ذلك يمكن أن يؤدي إلى فترة جديدة من الهدوء النسبي. وقبل أيام من الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر، كانت واشنطن تتوقع تحولًا تاريخيًا في توسيع الدول الموقعة على اتفاقيات أبراهام، معتقدة أن ذلك سيفتح أفقاً للحل في النزاعات المستمرة في المنطقة.
حين تتصرف إسرائيل بلا قيود
مع تطور الأحداث، تبين وجود غموض كبير في استراتيجية الإدارة الأمريكية، حيث أوضحت الأحداث أن الإستراتيجية التي اتبعتها إدارة ترامب، ومن بعدها بايدن، لم تحل النزاع بل زادت من اشتعاله.
إيران، التي تعرضت للضغط، اتجهت لتوسيع برنامجها النووي وزيادة دعمها للحوثيين، وانتقلت إلى استهداف المصالح الأمريكية والخليجية، مثل الهجمات على المنشآت النفطية السعودية عام 2019.
ومع مرور الوقت، وخصوصًا قبل هجوم الـ7 من أكتوبر، بدأ النفوذ الأمريكي يتلاشى في الخليج. وفي مارس 2023، قررت السعودية الانحراف عن المسار الأمريكي وفتحت أفقًا للحوار مع إيران برعاية الصين. هذا الاتفاق أنهى المواجهةات، إذ توقفت الهجمات على السعودية والإمارات.
وبينما كانت الحكومات الخليجية تستمر في البحث عن روابط جديدة في المنطقة، سعت إلى تحقيق التوازن فيما بين طهران وتل أبيب، مع تعقيد الوضع بشكل أكبر.
ومع تصاعد التوترات، عاد ما يعرف بمحور المقاومة، الذي يضم قوى مثل حزب الله في لبنان وحماس في غزة، إلى مصاف الأحداث، مما أدخلهم في صراع مفتوح مع إسرائيل.
إدارة الولايات المتحدة اعتبرت هذا التصعيد فرصة لتعزيز فكرة التحالف الاستقراري بين إسرائيل ودول الخليج، لكن الواقع كان أكثر تعقيدًا، حيث لم تظهر الدول الخليجية رغبة في الدخول في صراع جديد.
هذا الموقف كان واضحاً في يناير 2024، عندما قرر بايدن الرد عسكريًا على هجمات الحوثيين. قد امتنعت السعوديات والإمارات عن المشاركة بالرغم من المواجهةات السابقة.
يساهم هذا الموقف أيضًا في تعبير الغضب الشعبي العربي المتزايد بسبب ما يتعرض له الفلسطينيون في غزة، مما يجعل أي تعاون مع إسرائيل تحديًا.
ثم جاء خريف 2024 ليشهد تحولاً هاماً في الحرب لصالح إسرائيل، مع سلسلة من الضغوط المؤثرة. في أواخر سبتمبر، نفذت إسرائيل ضربة دقيقة استهدفت قادة حزب الله، والتي قادت إلى مقتل الأمين السنة للحزب حسن نصر الله.
ثم، في الفترة الحالية التالي، نجحت إسرائيل في استهداف قائد حركة حماس يحيى السنوار. وفي مطلع ديسمبر، سقط نظام بشار الأسد في سوريا. هذه التطورات أدت إلى تصاعد المناوشات بين إيران وإسرائيل، مما كشف عن ضعف طهران حيث ادعت إسرائيل أنها عطلت جزءًا من الدفاعات الجوية الإيرانية.
مع نهاية 2024، وجدت إيران نفسها معزولة عن الكثير من بلاد الشام. لكن الوضع الداخلي الإيراني، الذي كان يبدو محصنًا، أظهر نقاط ضعفه أمام التصاعد المتزايد للضغوطات.
في هذه الظروف، ومع اقتراب إدارة ترامب من العودة إلى السلطة، اعتبرت السلطة التنفيذية الإسرائيلية أن الوقت مناسب لشن ضربة هجومية ضد إيران.
إيران على شفا الهاوية
بالرغم من الاعتقاد السائد بأن ترامب سيتماشى مع الأجندة الإسرائيلية لشن هجوم عسكري على إيران، فقد اختار خطًا مغايرًا. القائد الذي ألغى الاتفاق النووي في ولايته الأولى بات الآن يبحث عن نسخة جديدة منه، مع تكثيف التحفظات حول الخيارات العسكرية، خوفًا من استدراج الولايات المتحدة إلى حرب مكلفة بدون جدوى.
وفي تحول مثير، أصبحت بعض الدول الخليجية التي كانت تعارض الاتفاق السابق تعتبر الآن التفاوض الوسيلة الأمثل لتجنب التصعيد. يعود هذا التحول في التفكير جزئيًا إلى المخاوف الماليةية المرتقبة من أي صراع جديد يؤثر على المنطقة. لكن الأهم هو اقتناع الدول العربية بأن التوصل إلى اتفاق نووي جديد سيوفر مدخلًا لاستعادة توازن القوى في الشرق الأوسط.
نسخة من صحيفة إيرانية بعنوان “مستقبل الاتفاق” تحمل صورة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، في طهران، إيران، 12 مايو/أيار 2025. (الأوروبية)
هذا التوجه الخليجي يعود جزئيًا إلى تغير موضع إسرائيل في المشهد الإقليمي. حيث تستمر إسرائيل، التي لم تنجح بعد في حسم حربها مع غزة، في فرض هيمنتها العسكرية وهي مستعدة لاستخدام قوتها لتعزيز سيطرتها في المنطقة. بجانب التوسع في غزة، ترتفع مستويات السيطرة الإسرائيلية على جنوب لبنان وتوغلها في الأراضي السورية.
ومع تصاعد هذه التوجهات، قد تكون إسرائيل متجهة نحو توسيع نطاق أعمالها لتستهدف إيران، مما يحمل في طياته احتمالًا لتأثيرات سلبية كبيرة على اقتصاد الطاقة العالمي، نظرًا لأهمية الخليج في إنتاج النفط.
على مدار عقود، احتفظ الشرق الأوسط بمكانة كأرض للمعارك بين القوى الكبرى، ولكن لم يتح لأي طرف أن يسيطر على المشهد أو يفرض سيطرته. في الخمسينيات والستينيات، حين كان العالم العربي يسعى إلى الريادة تحت لواء “القومية العربية”، تكتلت القوى الإقليمية مثل إيران وتركيا وإسرائيل لتعزيز النفوذ.
حتى بعد الثورة الإيرانية عام 1979، لم تكن العلاقات بين إسرائيل وطهران دائمًا عدائية، ففي بدايات الحرب بين إيران والعراق كانت إسرائيل تفضل دعم إيران لكبح جماح العراق. ومع امتداد نفوذ إيران كقوة إقليمية، بدأت القوى المعارضة تبحث عن طرق للتحكم في تصاعد نفوذها.
ومع إعلان إسرائيل عن كونها قوّة لا تضاهيها أي، باتت الحاجة للتوازن الإقليمي ضرورة ملحة، مما دفع الدول العربية وإيران وتركيا للبحث عن تسويات يمكن أن تعزز استقرار الوضع. حتى لو لم يكن هناك علاقات مباشرة بين بعض الدول مثل البحرين ومصر والأردن وإيران، زادت مستويات التواصل.
ودول الخليج تلعب دورًا محوريًا، إذ غدت الجسر الذي يربط المفاوضات غير المباشرة بين تهران و واشنطن حول الاتفاق النووي.
إدراكًا منهم تجهيز لمراكز القوة المختلفة، تبحث هذه الدول عن توازن إقليمي قادر على تقليل الانقسامات بين القوى المتنافسة. لذا أعادت مواقفها من رفض الاتفاق إلى دعم العملية الأساسية التي قد تمنع إسرائيل من فرض تفوقها على الأجندة الإقليمية.
كما تسعى إيران لاستكمال الاتفاق النووي لتفادي حرب جديدة واستعادة المالية المتدهور، مما يجعلها تعتمد بشكل متزايد على الدول الخليجية للوساطة مع الإدارة الأمريكية.
على سبيل المثال، كان وزير الخارجية العماني له دور كبير في تبني أفكار ومبادرات تساعد على الوصول إلى توافق بين طهران وواشنطن. أما بالنسبة للسعودية، فقد أظهرت رغبة في تشكيل تحالف نووي إقليمي يتضمن إيران لإدارة قضية تخصيب اليورانيوم بشكل جماعي.
محور الاستقرار
أدركت إيران ودول الخليج أن مصلحتهما تقتضي التعاون بدلاً من الخصام، مما يسهل بناء الثقة وفتح آفاق للتعاون في مجالات الاستقرار والمالية. كما ترغب دول الخليج في الحفاظ على علاقات جيدة مع جميع الأطراف، مما يسهل إيجاد توازن في المنطقة يضمن لها الاستقرار والنمو.
تعتبر التوصل إلى اتفاق نووي جزءاً من هذه الرؤية، والتي تتوافق مع التوجهات الأمريكية. زيارة ترامب الأخيرة إلى الشرق الأوسط كانت مؤشراً واضحًا على هذا التحول، حيث انتقلت إدارته بعيدًا عن الاعتراضات الإسرائيلية ونجحت في إبرام صفقات مع دول الخليج.
وفي كل محطة من جولته، نوّه ترامب تمسكه بالخيار الدبلوماسي لحل قضايا الملف الإيراني، بينما أبدى اهتمامًا بما يجري في غزة، مشيراً إلى معاناة السكان هناك.
لتحقيق أي استقرار حقيقي في المنطقة، تحتاج الولايات المتحدة إلى صياغة جديدة للاتفاق النووي مع إيران، ضمن استراتيجية محتملة أوسع، تتضمن توازنًا بين القوى المشتركة. لا بد لهذا الاتفاق من أن يقترن بإجراءات لتعزيز الفهم السياسي العميق في المنطقة.
إذا لم تُستكمل المفاوضات، فقد تصعد واشنطن مجددًا من ضغوطاتها، مما سيؤدي إلى تفاقم التوترات والسعي نحو المواجهةات. ولكن، إذا تم التوصل إلى اتفاق، قد تكون دول الخليج في موقع السيطرة الجديدة كجزء من توازن القوى المستقبلي في المنطقة. وبهذا، قد يحمل هذا المسار فرصًا نادرة لاستعادة الاستقرار والاستقرار المنشودين في ظل الأوقات العصيبة التي بعثت الحروب في السنوات الأخيرة.
_______________________
هذه المادة مترجمة عن فورين أفيرز ولا تعبّر بالضرورة عن الموقف التحريري لشبكة الجزيرة
شاهد قافلة الصمود تواصل تحركها في ليبيا لكسر حصار غزة
شاشوف ShaShof
توقفت قافلة الصمود لكسر حصار غزة، في العاصمة الليبية طرابلس، قبل أن تكمل طريقها الشرق الليبي. وحظيت القافلة باستقبال … الجزيرة
قافلة الصمود تواصل تحركها في ليبيا لكسر حصار غزة
تواصل قافلة الصمود بمسيرتها في ليبيا، محملة بأصوات الدعم والنصرة لأبناء غزة الذين يعانون من حصار خانق. إذ تندرج هذه القافلة في إطار الجهود الشعبية الرامية إلى تقديم المساعدات الإنسانية وتوفير الدعم اللازم لأبناء القطاع المحاصر.
أهداف القافلة
تسعى قافلة الصمود إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:
تأمين المساعدات الغذائية والطبية: تعمل القافلة على جمع التبرعات والمواد الغذائية والدوائية لإيصالها إلى قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في هذه الاحتياجات الأساسية.
رفع الوعي الدولي: تسهم القافلة في تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني، وجعل قضيته حاضرة في ضمير العالم. حيث تنظم القافلة فعاليات وأنشطة ميدانية لزيادة الوعي بالقضية الفلسطينية.
تعزيز الوحدة الوطنية: تهدف القافلة إلى تعزيز الروابط بين الليبيين والفلسطينيين ودعم مفهوم التضامن العربي، وذلك من خلال مشاركة الأفراد والجهات الرسمية في هذه الحملة.
فعاليات القافلة
انطلقت قافلة الصمود من عدة مدن ليبية، حيث ضمت متطوعين ونشطاء من مختلف الأعمار، وبدأت رحلتها عبر تنظيم مجموعة من الفعاليات مثل:
التظاهرات والوقفات الاحتجاجية: حيث تجمع المتظاهرون في الشوارع للتأكيد على موقفهم الداعم للشعب الفلسطيني.
الأنشطة الثقافية: مثل الندوات والمحاضرات التي تتناول تاريخ القضية الفلسطينية وتسليط الضوء على حقوق الفلسطينيين.
جمع التبرعات: تم تنظيم حملات لجمع التبرعات التي سيتم استخدامها لتوفير المساعدات الإنسانية.
التحديات التي تواجه القافلة
على الرغم من الجهود المبذولة، تواجه قافلة الصمود العديد من التحديات، منها:
العوائق الأمنية: قد تؤثر الظروف الأمنية في ليبيا على قدرة القافلة على التحرك بحرية.
توفير الدعم اللوجستي: يحتاج المنظمون إلى تأمين وسائل النقل والطرق المناسبة لنقل المساعدات إلى وجهتها النهائية.
الضغط الخارجي: توجد قوى سياسية قد تسعى لتقويض الجهود المبذولة لدعم غزة.
الأمل المستمر
رغم التحديات، يبقى الأمل قائماً في أن تكون قافلة الصمود نقطة انطلاق نحو مزيد من التحركات الداعمة لقضية فلسطين. إن الجهود الشعبية كفيلة بإحداث فارق، حيث تعكس الانتماء والكرامة العربية.
تستمر قافلة الصمود في تحركها، محملة بأحلام وآمال أبناء غزة في الحرية والعدالة، في مشهد يعكس قوة الإرادة الشعبية في مواجهة الظلم والقهر.