شاهد بالخريطة التفاعلية.. الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مفاعل آراك النووي ومحيط مفاعل نطنز في إيران
12:18 صباحًا | 20 يونيو 2025شاشوف ShaShof
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مفاعل آراك النووي ومحيط مفاعل نطنز في إيران.. تعرف على أبرز المعطيات المتوفرة عن هذه المواقع … الجزيرة
بالخريطة التفاعلية.. الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مفاعل آراك النووي ومحيط مفاعل نطنز في إيران
في تطور لافت على الساحة الإقليمية، أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف مفاعل آراك النووي والمناطق المحيطة بمفاعل نطنز في إيران، باستخدام تقنية جديدة تتضمن الخريطة التفاعلية لتحديد المواقع بدقة.
خلفية الصراع
تعد إيران واحدة من الدول التي تتبع برامج نووية مثيرة للجدل، حيث زعم العديد من الخبراء أن هذه البرامج تهدف إلى تطوير أسلحة نووية. من جهة أخرى، تعتبر إسرائيل أن وجود إيران نووية يشكل تهديداً وجودياً لها، مما دفعها للقيام بعدة عمليات عسكرية واستهداف منشآت نووية إيرانية.
تفاصيل الهجوم
وفقًا للمصادر العسكرية الإسرائيلية، تم استخدام تقنيات حديثة في تنفيذ الهجوم، حيث تم توجيه ضربات دقيقة لها آثار مدمرة على البنية التحتية النووية.
استُخدمت الخريطة التفاعلية كأداة أساسية في عمليات التخطيط والتنسيق، مما سمح للقوات الإسرائيلية برصد التحركات الإيرانية وتحديد الأهداف بدقة عالية. هذه التقنية قد تعطي الجيش الإسرائيلي ميزة استراتيجية في أي عمليات مستقبلية.
ردود الأفعال
أثارت هذه العمليات العسكرية ردود أفعال دولية متباينة. حيث أدانت طهران الغارة، واعتبرتها انتهاكاً صارخاً للسيادة الإيرانية، وهددت بالرد على أي اعتداء. في المقابل، عُبر عن دعم بعض الدول الغربية لإسرائيل، معتبرة أن القيام بعمليات استباقية قد يكون ضرورياً لضمان الأمن الإقليمي.
الخاتمة
يبقى التصعيد في المنطقة محط قلق كبير، حيث أن تزايد التوترات العسكرية قد يؤدي إلى تبعات وخيمة على المستوى الإقليمي والدولي. من المتوقع أن تستمر الدول الكبرى في التدخل من أجل تسوية النزاعات ومنع تفاقم الأزمة، لكن الواقع الحالي يشير إلى أن الصراع حول البرامج النووية الإيرانية لن ينتهي قريبًا.
شاهد إعلام إسرائيلي: بلاغات أولية عن إصابات مباشرة في تل أبيب الكبرى ودوي انفجارات ضخمة
11:57 مساءً | 19 يونيو 2025شاشوف ShaShof
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن إيران أطلقت أكبر دفعة صواريخ خلال 48 ساعة تضم نحو 20 إلى 30 صاروخا، فيما نقلت القناة 12 … الجزيرة
إعلام إسرائيلي: بلاغات أولية عن إصابات مباشرة في تل أبيب الكبرى ودوي انفجارات ضخمة
تشهد منطقة تل أبيب الكبرى حالة من التوتر والقلق، حيث أفادت التقارير الأولية عن وقوع انفجارات ضخمة تُسمع في أرجاء المدينة. وقد أعلنت وكالات الأنباء الإسرائيلية عن بلاغات تتحدث عن إصابات مباشرة نتيجة هذه الانفجارات.
تفاصيل الحادث
تأتي هذه الانفجارات في وقت حساس، حيث تزداد الأوضاع الأمنية توتراً في المنطقة. وقد قام الدفاع المدني الإسرائيلي بإرسال فرق الطوارئ إلى مواقع الانفجارات للبحث عن المصابين وتقديم الإسعافات اللازمة. ولم تُصدر الجهات الرسمية بعد تفاصيل دقيقة حول أسباب الانفجارات أو عدد المصابين.
ردود الفعل
عبر مجموعة من المسؤولين الإسرائيليين عن قلقهم إزاء الوضع الأمني المتدهور، مشددين على أهمية سرعة التعامل مع هذه الحوادث. كما دعا بعضهم المواطنين إلى التزام الحذر واتباع تعليمات السلطات المحلية.
الأمن والتحقيقات
وفي الوقت الذي تجرى فيه التحقيقات للكشف عن ملابسات الانفجارات، يكون من المهم أن تبقى المعلومات دقيقة وموثوقة. تشدد هيئة الأمن الإسرائيلية على وجود خطط طوارئ متكاملة لمواجهة مثل هذه الحوادث.
الخلاصة
تبقى منطقة تل أبيب الكبرى في حالة ترقب وانتظار لظهور تحديثات جديدة بشأن الأوضاع الأمنية. تأمل السلطات الإسرائيلية أن يتمكن رجال الأمن والإغاثة من السيطرة على الوضع في أسرع وقت ممكن، وتقديم المساعدة اللازمة للمتضررين. يتطلب الأمر تضافر الجهود وتعاون الجميع لتجاوز هذه المرحلة الحرجة.
شاهد قراءة عسكرية.. كيف يؤثر دخول القاذفات الاستراتيجية الأمريكية على مؤشر الاشتباك؟
شاشوف ShaShof
أعلن الجيش الإسرائيلي أن موجة جديدة من الصواريخ الايرانية استهدفت منطقة تل أبيب الكبرى حيث دوت صفارات الإنذار في عدة مواقع. الجزيرة
قراءة عسكرية: كيف يؤثر دخول القاذفات الاستراتيجية الأمريكية على مؤشر الاشتباك؟
مقدمة
تعتبر القاذفات الاستراتيجية الأمريكية واحدة من أهم العناصر في الهيكل العسكري الأمريكي، حيث تلعب دورًا حيويًا في توفير القوة الرادعة والقدرة على تنفيذ عمليات عسكرية بعيدة المدى. في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة، يبرز تساؤل حول كيف يؤثر دخول هذه القاذفات على مؤشر الاشتباك في الساحات العسكرية المختلفة.
القاذفات الاستراتيجية الأمريكية
تُعد القاذفات مثل B-52 وB-2 وB-21 هنا بمثابة عمود فقري للقدرة الهجومية الأمريكية. تتميز هذه الطائرات بقدرتها على حمل أنواع متعددة من الأسلحة، بما في ذلك الأسلحة النووية والذكية، مما يمنحها قدرة غير مسبوقة على استهداف العدو على بعد آلاف الكيلومترات.
تأثير دخول القاذفات الاستراتيجية على مؤشر الاشتباك
1. تعزيز القدرات الرادعة
دخول القاذفات الاستراتيجية إلى منطقة معينة يعزز من قدرة الولايات المتحدة على الرد السريع ويزيد من مستوى الرادع. إذ يشعر الخصوم بحجم التهديد المحتمل، مما قد يدفعهم إلى إعادة تقييم استراتيجياتهم وتقدير المخاطر المرتبطة بالاشتباك.
2. تغيير الديناميكيات الإقليمية
عندما يتم نشر القاذفات في مناطق الصراع أو التوترات، فإن ذلك يمكن أن يغير الديناميكيات العسكرية بشكل كبير. على سبيل المثال، وجود قاذفات بالقرب من مناطق النزاع يمكن أن يؤدي إلى تعزيز الدعم للقوات المتحالفة، في حين يمكن أن يؤدي إلى زيادة الاحتكاك مع الخصوم.
3. تأثير على التحالفات العسكرية
تعتبر القاذفات الأمريكية عنصر جذب للعديد من الدول الحليفة، حيث تسعى تلك الدول إلى تعزيز تعاونها الأمني مع الولايات المتحدة. هذا التعاون يعزز من القدرات العسكرية للدول الحليفة ويتيح لها استفادة أفضل من التكنولوجيا والأسلحة الحديثة.
4. تسريع وتيرة الاستجابة العسكرية
تمتاز القاذفات الاستراتيجية بقدرتها على تنفيذ ضربات استباقية دقيقة وفعالة. هذا يمكن أن يحفز على تسريع وتيرة العمليات العسكرية ويزيد من الضغط على الخصوم، مما قد يؤدي في بعض الأحيان إلى إحداث تصعيد سريع في الاشتباكات.
التحديات والتهديدات المحتملة
في الوقت الذي تعزز فيه القاذفات الاستراتيجية من قوة الردع الأمريكية، إلا أنها يمكن أن تواجه تحديات متعددة. تطور قدرات الدول المنافسة، مثل روسيا والصين، في مجال الدفاع الجوي يمكن أن يعقد من فعالية هذه الطائرات. أيضًا، المخاطر المرتبطة بالاستخدام الخاطئ للقوة أو التصعيد غير المتوقع تتطلب من القيادة العسكرية الأمريكية استراتيجية دقيقة ومراقبة مستمرة.
الخاتمة
ينعكس تأثير دخول القاذفات الاستراتيجية الأمريكية على مؤشر الاشتباك بشكل كبير في الساحة العسكرية العالمية. من الضروري أن تتبنى الولايات المتحدة استراتيجيات مرنة وفعالة لمواجهة التحديات المستقبلية، مع الحفاظ على التوازن بين القوة والردع الدبلوماسي. ومع ازدياد التوترات الجيوسياسية، يبقى وجود هذه القاذفات بمثابة أحد العوامل الحاسمة في كيفية تطور النزاعات وتفاعلات القوى العالمية.
البيت الأبيض: ترامب يتخذ قراره بشأن شن هجوم على إيران خلال أسبوعين
شاشوف ShaShof
أفادت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن القائد ترامب يراقب عن كثب التطورات المتعلقة بإيران، وسيتخذ قرارًا حاسمًا بشأن الخيار العسكري خلال الإسبوعين المقبلين. إذا لم تتعاون طهران دبلوماسيًا، يفكر ترامب في ضربة عسكرية ضد منشآت نووية إيرانية. أضافت أن جميع الخيارات متاحة، لكن الأولوية للدبلوماسية. واشنطن تعتبر وقف تخصيب اليورانيوم شرطًا أساسيًا لأي اتفاق. وذكرت أن لديهم مخاوف من أن إيران قريبة من امتلاك سلاح نووي. ترامب نفى تقارير إعلامية تفيد بموافقته على خطط هجوم، مؤكدًا عدم اتخاذ قرار نهائي بعد.
أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن القائد دونالد ترامب يراقب عن كثب تطورات الملف الإيراني، وسيتم اتخاذ قرار حاسم بشأن الخيار العسكري المحتمل خلال الإسبوعين المقبلين.
ولفتت ليفيت -خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم الخميس- إلى أن القائد سيقوم بتقييم خلال الإسبوعين القادمين لدراسة إمكانية تنفيذ ضربة عسكرية محدودة ضد المنشآت النووية الإيرانية، إذا لم تُظهر طهران مدى جدية في الحلول الدبلوماسية.
ولفتت إلى أن “جميع الخيارات متاحة، لكننا نُعطي الأولوية للمسار الدبلوماسي طالما كان ذلك ممكنًا”، مضيفة أن “الوقت ليس مفتوحًا، ولن نسمح لإيران بأن تكسب المزيد من الوقت للمتابعة في برنامجها النووي”.
واستشهدت المتحدثة برسالة من ترامب حيث قال: “استنادًا إلى احتمالية كبيرة لإجراء مفاوضات مع إيران، قد تُعقد أو لا تُعقد في المستقبل القريب، سأتخذ قراري بشأن العمل العسكري من عدمه خلال الإسبوعين المقبلين”.
وبخصوص الاتفاق النووي مع إيران، نوّهت ليفيت أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي اتفاق لا يشتمل على وقف كامل لتخصيب اليورانيوم، مشددة على أن طهران تملك الآن القدرات التقنية لإنتاج سلاح نووي.
وأوضحت: “لقد أرسلنا رسائل مباشرة إلى إيران عبر قنوات مختلفة، أوضحنا من خلالها أن واشنطن لن تتجاهل إذا واصلت طهران تجاوزاتها النووية”.
ترامب نفى تقارير عن موافقته على توجيه ضربة عسكرية لإيران (الفرنسية)
وقف التخصيب أولا
ونوّهت ليفيت أن واشنطن تعتبر وقف التخصيب شرطًا غير قابل للتفاوض في أي اتفاق مستقبلي، مشيرة إلى أن “إيران وصلت إلى مستوى من تخصيب اليورانيوم يجعلها على بعد خطوات قليلة من امتلاك سلاح نووي، وهذا يُعد تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي”.
وأضافت أن الإدارة الأميركية ترى أن أي حل لا يتحقق من خلال تفكيك البرنامج النووي الإيراني، ووقف التخصيب كليًا، سيكون مجرد تأجيل للخطر بدلاً من إنهائه.
وعند سؤالها عن دعم الولايات المتحدة لاحتمال تغيير النظام الحاكم في إيران، نوّهت ليفيت أن أولوية الإدارة هي ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي.
كما نوّهت أن واشنطن لا تلاحظ حاليًا أي مؤشرات على أن الصين ستتدخل عسكريًا لدعم إيران، مشددة على أن القائد يتمتع بعلاقة محترمة للغاية مع بكين “وندرك أن لدينا العديد من المصالح الاستراتيجية المشتركة”.
ونفى ترامب -في وقت سابق اليوم- ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” بشأن منحه الضوء الأخضر لتنفيذ خطط هجومية ضد إيران، مؤكدًا أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن كيفية التعامل مع طهران.
وكانت الصحيفة الأميركية قد ذكرت، أمس الأربعاء، أن ترامب وافق على خطة عسكرية لاستهداف إيران، ولكنه أرجأ إصدار الأوامر النهائية انتظارًا لما إذا كانت طهران ستتخلى عن برنامجها النووي.
في غضون ذلك، بدأت إسرائيل فجر 13 يونيو/حزيران الجاري، بدعم أميركي ضمني، حملة واسعة ضد إيران، شملت قصف المباني السكنية والمنشآت النووية وقواعد الصواريخ، بالإضافة إلى اغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين ومدنيين.
وفي مساء نفس اليوم، بدأت إيران ردها عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى وأضرار مادية كبيرة، وفقًا لمكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي.
شاهد قراءة عسكرية.. هل المنظومات الدفاعية الإسرائيلية تواجه مشاكل أمام الصواريخ الإيرانية؟
شاشوف ShaShof
أطلقت إيران عشرات الصواريخ التي استهدفت منطقة تل أبيب الكبرى ووسط إسرائيل، وسُمع دوي انفجارات ضخمة في القدس وتل أبيب وفق … الجزيرة
قراءة عسكرية: هل المنظومات الدفاعية الإسرائيلية تواجه مشاكل أمام الصواريخ الإيرانية؟
في السنوات الأخيرة، شهدت المنطقة تصاعدًا ملحوظًا في التوترات الجيوسياسية بين إسرائيل وإيران، حيث تُعتبر الصواريخ الإيرانية أحد أبرز التحديات التي تواجهها المنظومات الدفاعية الإسرائيلية.
تقدم التكنولوجيا الإيرانية
لقد عملت إيران على تطوير منظومات صاروخية متطورة تشمل صواريخ بالستية وصواريخ كروز، مما جعلها قادرة على ضرب أهداف في عمق الأراضي الإسرائيلية. وتستفيد إيران من التكنولوجيا الصينية والروسية، الأمر الذي سمح لها بتحسين دقتها ومدى تأثيرها.
المنظومات الدفاعية الإسرائيلية
تعتمد إسرائيل على عدة منظومات دفاعية مثل "القبة الحديدية" و"David’s Sling" و"Arrow"، والتي تُعتبر من بين الأكثر تقدمًا في العالم. توفر "القبة الحديدية" حماية ضد الصواريخ قصيرة المدى، بينما تُركّز "David’s Sling" و"Arrow" على التعامل مع التهديدات المتوسطة والبعيدة.
التحديات المطروحة
على الرغم من التكنولوجيا المتقدمة، فإن هناك عدة تحديات تواجه هذه المنظومات:
التكامل والتفاعل: يجب أن تعمل المنظومات الدفاعية معًا بكفاءة، وفي حالة تصاعد الهجمات، قد تواجه هذه الأنظمة صعوبة في التعامل مع العدد الكبير من الصواريخ في آن واحد.
القدرة على التنبؤ: تعتمد فعالية المنظومات الدفاعية على قدرتها على التنبؤ بالنقاط التي ستنطلق منها الصواريخ. إلا أن التكتيكات الإيرانية قد تتضمن إطلاق الصواريخ من مواقع غير متوقعة.
التحسينات المستمرة: تستمر إيران في تطوير برامجها الصاروخية، مما قد يتطلب من إسرائيل تحديث وتطوير أنظمتها الدفاعية بشكل مستمر.
الخلاصة
في ظل التطورات التكنولوجية السريعة والترسانة الصاروخية المتزايدة، يبقى التحدي الأكبر أمام المنظومات الدفاعية الإسرائيلية هو فعالية التنبؤ وسرعة الاستجابة. إن مواجهة إيران تحتاج إلى استراتيجيات متعددة الأبعاد تشمل الجوانب العسكرية والاستخباراتية والسياسية لتحقيق أمن دائم للمدن الإسرائيلية.
تُعتبر هذه الديناميكية بين التهديدات والتعزيزات الدفاعية جزءًا لا يتجزأ من الاستراتيجية العسكرية في الشرق الأوسط، حيث تظل المعادلة قائمة على البحث المستمر عن التوازن بين القوة والتكنولوجيا.
حلفاء ترامب ينفضون عنه بسبب الوضع في إسرائيل
شاشوف ShaShof
تراجعت العلاقات بين القائد الأمريكي دونالد ترامب وثلاثة من أقرب حلفائه، وهم الإعلامي تاكر كارلسون، والمستشار الاستراتيجي ستيف بانون، والنائبة مارجوري تايلور غرين، بسبب مواقفهم ضد التدخل العسكري الأمريكي في الهجمات الإسرائيلية على إيران. طرح الثلاثة مبدأ “التخلي عن إسرائيل” ونوّهوا على ضرورة تركها “تخوض حروبها الخاصة.” انتقد كارلسون ترامب بسبب دعمه المحتمل للحرب، بينما نوّه بانون وغرين على أولويات أمريكا الداخلية وضرورة الابتعاد عن الحروب الخارجية. جميعهم دعوا إلى سلام شامل بدلاً من التصعيد العسكري، مشيرين إلى الأضرار التي لحقت بالقوات الأمريكية بسبب حروب سابقة.
واشنطن- في الوقت الذي لم يحسم فيه القائد الأمريكي دونالد ترامب موقفه النهائي من التدخل العسكري إلى جانب إسرائيل في هجومها على إيران، شهدت علاقاته بــثلاثة من أقرب حلفائه اليمينيين الذين يُعتبرون من أبرز ممثلي تيار ماغا توتراً واضحاً.
هؤلاء هم:
الإعلامي الشهير تاكر كارلسون الذي يُعتبر الكثيرون صوته الأكثر تأثيراً.
العقل الاستراتيجي ستيف بانون الذي يُعد مفكر ترامب القائدي.
النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين من ولاية جورجيا، والتي تُعتبر زعيمة تيار ماغا في مجلس النواب.
وتراجع الثلاثة عن دعم ترامب بعدما اتفقوا على عدة مبادئ، أبرزها “التخلي عن إسرائيل” ومبدأ “دعهم يديرون حروبهم بأنفسهم”.
ورد ترامب على انتقادات حلفائه بقوله: “حسنا، نظراً لأنني الشخص الذي طور مفهوم (أميركا أولاً) وحيث إن هذا المصطلح لم يستخدم حتى جئت، أعتقد أنني الشخص الذي يجب أن يحدد ذلك”.
وبالنسبة لأولئك الذين يدعون رغبتهم في السلام، قال ترامب: “لا يمكنك تحقيق السلام إذا كانت إيران تمتلك سلاحاً نووياً، لذلك لأولئك الأشخاص الرائعين الذين لا يفعلون شيئاً حيال ذلك، أقول: هذا ليس سلاماً”.
صوت ترامب
كان معروفاً عن كارلسون قربه من ترامب وأبنائه، وقدم حديثه في المؤتمر السنة للحزب الجمهوري في يوليو/تموز 2024 قبل دقائق من انطلاق ترامب إلى المنصة ليعلن ترشحه رسمياً للرئاسة.
و من هنا، وجه كارلسون جزءاً كبيراً من غضبه نحو القائد، متّهماً إياه بالرغبة في المشاركة في الحرب الإسرائيلية ضد إيران، وهو ما كان مفاجئاً بشكل ملحوظ.
ولفت كارلسون إلى أن القلق من حصول إيران على سلاح نووي في المستقبل القريب مبالغ فيه. واعتبر أن الحرب معها ستؤدي ليس فقط إلى مقتل “الآلاف” من الأمريكيين في الشرق الأوسط، بل “ستكون بمثابة خيانة عميقة” لقاعدة ترامب و”ستؤدي فعلياً إلى إنهاء رئاسته”.
كرّر هذا الادعاء في رسالته الإخبارية، متّهماً ترامب بـ”التواطؤ في أعمال الحرب” من خلال “تمويل وإرسال الأسلحة إلى إسرائيل”. ونوّه أنه إن أرادت إسرائيل خوض الحرب، فلكل الحق في ذلك، فهي دولة ذات سيادة، وتفعل ما تراه مناسباً.
قوة أيديولوجية
انضم بانون إلى الحملة الانتخابية الأولى لترامب كرئيس تنفيذي لها قبل انتخابات 2016، وكان له دور رئيسي في إعادة صياغة رسائلها، مع التركيز على الشعبوية والقومية والتشدد في قضايا الهجرة.
بعد فوز ترامب الأول، أصبح بانون كبير مستشاري البيت الأبيض للشؤون الإستراتيجية، وقد صوّرته وسائل الإعلام الأمريكية على أنه القوة الأيديولوجية وراء السياسات الأكثر إثارة للجدل لترامب.
أيد بانون أيضاً مزاعم ترامب بتزوير الاستحقاق الديمقراطي في عام 2020، ووجهت إليه تهمة ازدراء الكونغرس بسبب رفضه التعاون مع تحقق 6 يناير/كانون الثاني، وقضى شهوراً في السجن، ويعتبر عرَّاب الترويج لترشح ترامب لدورة ثالثة بالمخالفة للدستور.
بعد بدء إسرائيل هجومها على إيران، غرّد بانون قائلاً: “أؤيد إسرائيل كدولة ذات سيادة، ولكن عندما تتخذ خطوات أحادية الجانب على افتراض أن أميركا ستخوض حروبهم، فهذا خطير جداً. يجب أن نتخذ قرارات تعود بالنفع على أميركا أولاً”.
I support Israel as a sovereign nation fully.
But when they make unilateral moves assuming America will fight their battles, that’s when it gets dangerous.
في حديث إذاعي جمع بين بانون وكارلسون، قال الأخير إن “الأهم هو ضرورة التركيز على بلدنا، حيث وُلِدنا، وأين كانت عائلتي تعيش لقرون عديدة، وهذا هو الوعد الذي قدمه ترامب في الاستحقاق الديمقراطي الأخيرة”. ولفت الاثنان إلى عدد من القضايا الداخلية التي يفضلان أن تركز عليها إدارة ترامب، مثل الهجرة وأزمة “مخدر الفنتانيل”.
بينما قال بانون مشيراً إلى إسرائيل: “لقد قرروا بأنفسهم دخول الحرب، فهم لا يريدون منك فقط الدفاع عنهم، بل يريدون منا الانضمام إلى هذا الهجوم”.
كما انتقد كارلسون كل النداءات من أنصار إسرائيل لطلب تدخل الولايات المتحدة في المواجهة، وكتب على منصة إكس قائلاً: “الانقسام الحقيقي ليس بين من يدعم إسرائيل أو من يدعم إيران أو الفلسطينيين. الفجوة بين الذين يروجون للعنف بشكل عشوائي والذين يسعون إلى منعه، بين دعاة الحرب وصانعي السلام”.
غرين توصف بحليفة ترامب لكنها تقول إنها تريد السلام والالتفات لمشاكل أميركا الخاصة (الفرنسية)
الحليفة
وُصفت العلاقة بين ترامب وغرين بأنها وثيقة للغاية، لدرجة أنه يمكن اعتبارها واحدة من أغرب العلاقات بين القائد وأي عضو حالي في الكونغرس.
تتميز غرين بولائها الشخصي الكبير واصطفافها الأيديولوجي العميق مع ترامب، وتجمع بينهما منفعة سياسية متبادلة، حيث يصفها ترامب بأنها “مقاتلة قوية” و”شخصية بارزة جداً”.
انتقدت هذه النائبة عن الحزب الجمهوري، التي تُعتبر من أكثر مؤيدي حركة “أميركا أولاً”، من اعتبرتهم “جمهوريين مزيفين” يتخبطون بشأن انخراط واشنطن في حرب جديدة لتغيير النظام الحاكم في الشرق الأوسط.
Everyone is finding out who are real America First/MAGA and who were fake and just said it bc it was popular.
Unfortunately the list of fakes are becoming quite long and exposed themselves quickly.
Anyone slobbering for the U.S. to become fully involved in the Israel/Iran war…
— Rep. Marjorie Taylor Greene (@RepMTG) June 15, 2025
نشرت غرين على منصة إكس تغريدة حادة تشير فيها إلى أن أي شخص يدعو لمشاركة أميركا بشكل كامل في الحرب الإسرائيلية الإيرانية لا يُعتبر من تيار “أميركا أولاً”.
وأضافت: “الرغبة في قتل الأبرياء أمر مثير للاشمئزاز. لقد سئمنا من الحروب الخارجية. ماغا تريد السلام للجميع، ولا نريد أن يتعرض جيشنا للأذى جسمانياً أو نفسياً للأبد. نحن نحب جيشنا الأمريكي، ونريدهم أن يساعدونا في تأمين حدودنا ومدننا وحماية شعبنا وبلدنا”.
“السلام أولى”
وأضافت غرين أن الحروب السابقة في الشرق الأوسط خلفت آثاراً مدمرة على الجنود الأمريكيين العائدين، قائلة: “أنفقنا تريليونات الدولارات، وتعاملنا مع عواقب الموت، وتفجير الجثث، وحوادث الانتحار، ومشكلات اضطراب ما بعد الصدمة، كل ذلك لأنهم أخبرونا بأسباب وجوب التضحية بأنفسنا للدفاع عن حدود بلد آخر”.
وأعربت عن رغبتها في إنهاء جميع الحروب، مؤكدة: “لا أريد رؤية إسرائيل تُقصف، أو أن تضرب إيران أو غزة، ولا أريد لأوكرانيا أن تتعرض للقصف، ولا أريد أن نكون طرفاً أو نُطلب منا دفع الثمن”.
وتابعت: “لدينا دين يزيد عن 36 تريليون دولار ومشاكل داخلية كبيرة، واتخاذ هذا الموقف ليس معادياً للسامية، بل هو عقلاني وعادل ومحب للجميع؛ فالسلام والازدهار للجميع ليس انعزالية، بل يؤدي إلى صفقات تجارية قوية ونمو اقتصادي يفيد الجميع”.
ولم يكن الابتعاد عن ترامب محصوراً في هؤلاء الثلاثة، إذ يبرز شخصيات بارزة أقل شهرة، مثل النائب توماس ماسي (جمهوري من كنتاكي) والنائب السابق مات جايتز (جمهوري من فلوريدا) وكبير مستشاري البنتاغون السابق دان كالدويل، الذين تراجعوا عن دعم ترامب بسبب مواقفهم ضد التدخل العسكري إلى جانب إسرائيل.
شاهد ما الاستراتيجية الصاروخية التي تعتمدها إيران في ضرب إسرائيل؟
شاشوف ShaShof
تلقى العديد من المواقع الإسرائيلية المهمة ضربة إيرانية قوية صباح اليوم الخميس، بعد هجوم صاروخي وصف بأنه أعنف هجوم إيراني خلال … الجزيرة
ما الاستراتيجية الصاروخية التي تعتمدها إيران في ضرب إسرائيل؟
تُعتبر إيران واحدة من الدول الأكثر تأثيرًا في منطقة الشرق الأوسط، ولديها استراتيجية معقدة تتعلق بالتدابير الدفاعية والهجومية، خاصة تجاه إسرائيل. تمثل القدرات الصاروخية الإيرانية عنصرًا أساسيًا في هذه الاستراتيجية، حيث تستهدف من خلالها إلى تعزيز قوتها الردعية وتأكيد وجودها الإقليمي.
1. تنوع الصواريخ والتكنولوجيا المتقدمة
تسعى إيران إلى تطوير مجموعة واسعة من الصواريخ، بدءًا من الصواريخ قصيرة المدى وصولاً إلى الصواريخ الباليستية بعيدة المدى. تُظهر هذه الجهود قدرة إيران على استهداف قواعد عسكرية ودور ذات أهمية استراتيجية في إسرائيل. تعتبر الصواريخ مثل "شهاب" و"خيبر" من أبرز ما تمتلكه إيران، وقد تم تطويرها لتكون قادرة على تحقيق إصابات دقيقة.
2. إستراتيجية الردع
تعتمد إيران على مفهوم الردع لاستهداف إسرائيل. تهدف طهران من خلال قوتها الصاروخية إلى نقل رسالة واضحة بأن أي اعتداء عليها سيقابل برد ساحق. هذا الاستخدام للصواريخ القابلة للتوجيه بدقة، يجعل من الصعب على النظام الدفاعي الإسرائيلي التصدي لكافة الهجمات، مما يعزز من فاعلية الاستراتيجية الإيرانية.
3. تحالفات إقليمية
تسعى إيران إلى بناء تحالفات إقليمية مع جماعات مثل حزب الله في لبنان، الذي يمتلك أيضًا صواريخ متطورة يمكن أن تشكل تهديدًا مباشرًا لإسرائيل. تعد هذه الجماعات جزءًا من استراتيجية إيران الأوسع، حيث تعمل معها على تنسيق الهجمات وتبادل التكنولوجيا العسكرية، مما يزيد من فعالية الضغوط التي تمارسها إيران على إسرائيل.
4. الأهداف الاستراتيجية
في إطار استراتيجيتها الصاروخية، تركز إيران على استهداف مجموعة من المواقع الاستراتيجية في إسرائيل، بما في ذلك المنشآت النووية والمراكز العسكرية. تهدف إيران من خلال ذلك إلى تقويض قدرات إسرائيل العسكرية وتقليص دورها كقوة مهيمنة في المنطقة.
5. التهديدات المستمرة
تستمر التهديدات الإيرانية لأمن إسرائيل، مما يعكس الواقع الجيوسياسي المعقد في المنطقة. تعكس هذه التهديدات الاستعداد الإيراني لاستخدام القوة العسكرية في حال استدعت الحاجة، ويظل التصعيد العسكري أحد السيناريوهات الممكنة في أي مواجهة مستقبلية.
6. الاستجابة الإسرائيلية
في ضوء البيئة التهديدية، تقوم إسرائيل بتعزيز أنظمتها الدفاعية، مثل القبة الحديدية والنظام المضاد للصواريخ، للتصدي لأي هجمات محتملة. تستثمر إسرائيل بشكل كبير في التكنولوجيا المتقدمة لمواجهة التهديدات الإيرانية.
خاتمة
تبقى الاستراتيجية الصاروخية الإيرانية تجاه إسرائيل عنصرًا كبيرًا من عناصر الصراع في المنطقة. تتداخل السياسة العسكرية والدبلوماسية لتشكيل صورة معقدة للواقع. في ظل التوترات المستمرة، تظل المواجهة العسكرية خيارًا مطروحًا، مما يتطلب من الدول المعنية أن تكون على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي تطورات قد تحدث في المستقبل.
اخبار المناطق – اللجنة الإدارية لمنتدى القشم تعقد اجتماعها المنتظم
شاشوف ShaShof
برئاسة البروفسور محمد الشعيبي، عقد منتدى القشم الثقافي التنموي اجتماعًا دوريًا يوم 19 يونيو. تم خلال الاجتماع مناقشة عدة مواضيع، منها استكمال تجهيز مقر المنتدى في عاصمة المحافظة وجمع معلومات لبناء قاعدة بيانات ثقافية. كما تم إقرار تشكيل لجنة لإقامة دوري الضالع، ومشاركة الأندية الرياضية في الإدارات المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، تم الحديث عن إقامة أسبوع ثقافي سنوي للمحافظة ومسابقات سنوية للقرآن الكريم. حضر الاجتماع أعضاء الهيئة الإدارية للمنتدى لمناقشة العمل الثقافي والتنموي.
برئاسة البروفسور محمد محمد الشعيبي، رئيس مجلس إدارة منتدى القشم الثقافي التنموي، تم عقد اجتماع دوري صباح اليوم الخميس 19 يونيو، حيث تم مناقشة الموضوعات المدرجة في جدول الاجتماع، ومنها:
– الإسراع في تجهيز مقر المنتدى في عاصمة المحافظة في أقرب وقت ممكن.
– استكمال جمع المعلومات اللازمة لبناء قاعدة بيانات ثقافية خاصة بالمنتدى.
– إقرار تشكيل اللجنة الخاصة بإقامة دوري الضالع، الذي سيرعاه منتدى القشم ويمثل جميع الأندية الرياضية في المديريات.
– تنظيم أسبوع ثقافي سنوي لكافة المحافظة.
– إقامة مسابقات سنوية للقرآن الكريم في كل الضالع.
كما تم مناقشة مجموعة من المواضيع المتعلقة بالعمل الثقافي والتنموي للمنتدى بحضور أعضاء الهيئة الإدارية.
موسكو تنبه واشنطن من احتمالية “التدخل العسكري” لصالح إسرائيل ضد إيران.
شاشوف ShaShof
أنذرت روسيا الولايات المتحدة من التدخل عسكريا لمصلحة إسرائيل ضد إيران، مأنذرة من عواقب وخيمة. جاء ذلك بعد أسبوع من اندلاع حرب بين الطرفين. القائد الأميركي ترامب تجاهل عرض روسيا للتوسط، مؤكدًا ضرورة حل النزاع في أوكرانيا أولًا. المتحدث باسم الكرملين نوّه أن الرفض ليس من شأن ترامب. في محادثة بين بوتين والقائد الصيني شي جين بينغ، نوّه الجانبان أن الحل العسكري ليس مناسبًا، مع دعوة للتركيز على الحلول الدبلوماسية. روسيا عرضت الوساطة بين إيران وإسرائيل، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل لم ترحبا بهذا الخيار.
حذّرت روسيا اليوم الخميس الولايات المتحدة من اتخاذ أي إجراءات عسكرية لدعم إسرائيل ضد إيران، بعد مرور أسبوع على بدء النزاع الواسع بين الطرفين.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، للصحفيين: “نود أن نحذّر واشنطن خصوصاً من التورط العسكري في الوضع، فهذا سيكون خطوة تحمل مخاطر كبيرة بعواقب غير قابلة للتنبؤ”.
ولم يستبعد القائد الأمريكي، دونالد ترامب، احتمال انخراط بلاده (حليفة إسرائيل) في نزاع لتقويض البرنامج النووي الإيراني، كما رفض عرض روسيا للتوسط من أجل السلام، مشيراً إلى أنه أخبر القائد الروسي، فلاديمير بوتين، بأنه يجب عليه حل النزاع في أوكرانيا أولاً.
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الخميس، إن رفض ترامب لعرض بوتين ليس من شأنه. وأضاف أن “هذه المبادرات يمكن أن تقبلها الدول التي تشارك حالياً بشكل مباشر في النزاع”.
في وقت سابق من الخميس، كشف الكرملين عن محادثة هاتفية استمرت ساعة بين بوتين ونظيره الصيني، شي جين بينغ، حيث عبّرا عن إدانتهما للضربات الإسرائيلية في إيران.
وقال يوري أوشاكوف، المستشار الدبلوماسي للرئيس الروسي: “ترى كل من موسكو وبكين أنه يجب حل الوضع الحالي عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، وليس بالقوة”.
من جهته، نوّه شي خلال المكالمة أن “تشجيع وقف إطلاق النار وتهدئة الأعمال القتالية هو الأولوية العليا، فالقوة المسلحة ليست الطريقة الصحيحة لحل النزاعات الدولية”، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
في حين شدد أوشاكوف على أن “كلا الجانبين يتبنيان رؤى متطابقة”.
سارعت روسيا، من جانبها، لعرض الوساطة بين إيران وإسرائيل، وصرح مستشار بوتين الدبلوماسي بأن “رئيسنا نوّه استعداد روسيا لتقديم جهود الوساطة عند الحاجة. وقد أعرب الزعيم الصيني عن دعمه لمثل هذه الوساطة، واعتبر أنها قد تُساهم في تهدئة الوضع الراهن”.
ومع ذلك، لم ترحب الولايات المتحدة وإسرائيل بدور روسيا كوسيط في النزاع مع إيران.
شاهد وسائل إعلام إسرائيلية: سقوط صواريخ في 4 مواقع 3 في غوش دان وواحد في الجنوب
شاشوف ShaShof
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط صواريخ في أربعة مواقع، منها ثلاثة في غوش دان وواحد في الجنوب. #الجزيرة #إسرائيل #إيران … الجزيرة
وسائل إعلام إسرائيلية: سقوط صواريخ في 4 مواقع، 3 في غوش دان وواحد في الجنوب
في تطورٍ متسارع للأحداث، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بسقوط صواريخ في أربع مواقع مختلفة، حيث تم تسجيل ثلاثة منها في منطقة غوش دان وواحد في الجنوب. هذه الحوادث تأتي في وقتٍ يشهد فيه الصراع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية تصاعدًا ملحوظًا، مما يثير قلقًا واسعًا في صفوف سكان المنطقة.
تفاصيل الهجمات
بحسب المصادر الإعلامية، فإن المناطق التي تأثرت بالصواريخ تشمل مدنًا رئيسية في غوش دان، وهي الضواحي المحيطة بتل أبيب. وقد أدت الهجمات إلى دوي إنذارات الهواء، مما تسبب في حالة من الذعر بين السكان. وقد أشار بعض الشهود إلى أنهم شاهدوا أعمدة من الدخان تتصاعد من المواقع المستهدفة، في حين تم نشر قوات إضافية في المنطقة للتعامل مع أي طارئ.
ردود الفعل
استجابت السلطات الإسرائيلية على الفور لحالة الطوارئ، حيث تم تفعيل منظومة "القبة الحديدية" التي تهدف إلى اعتراض الصواريخ قبل وصولها إلى الأراضي المأهولة بالسكان. كما أصدر مسؤولون أمنيون تحذيرات للسكان، وطلبوا منهم الالتزام بتعليمات السلامة والاحتماء في أماكن آمنة.
التوترات المستمرة
هذا التصعيد يأتي في ظل الظروف المتوترة التي تمر بها المنطقة، حيث تكررت الهجمات من الجانبين في الآونة الأخيرة. العديد من الخبراء يرون أن هذا التصعيد يمكن أن يؤدي إلى تصعيد أكثر خطورة، وقد يزيد من حدة التوترات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مما يجعل الوضع أكثر قلقًا.
التواصل مع المجتمع الدولي
على الصعيد الدولي، تتابع بعض الدول والمنظمات الأحداث عن كثب، حيث دعت إلى ضرورة ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات. الجميع متوقع أن يكون لهذا التصعيد العنيف تداعيات سياسية وأمنية على المدى القريب والبعيد.
خاتمة
إن الأحداث الأخيرة تعكس واقعًا معقدًا ومؤلمًا يعيش فيه المدنيون، وتجدد الحاجة الماسة إلى الحوار وإيجاد حلول سلمية للنزاع. يبقى الأمل معلقًا على جهود المجتمع الدولي والدول الفاعلة في المنطقة للعمل على تحقيق السلام والاستقرار.