شاهد استشهاد 72 فلسطينيا في غزة بينهم 29 من منتظري المساعدات
10:36 صباحًا | 19 يونيو 2025شاشوف ShaShof
أفادت مستشفيات القطاع باستشهاد اثنين وسبعين فلسطينيا بنيران الاحتلال منذ فجر أمس الأربعاء، بينهم تسعة وعشرون من منتظري … الجزيرة
استشهاد 72 فلسطينياً في غزة بينهم 29 من منتظري المساعدات
شهدت غزة مؤخراً تصعيداً عنيفاً عقب القصف الإسرائيلي الذي أسفر عن استشهاد 72 فلسطينياً، من بينهم 29 يمثلون منتظري المساعدات الإنسانية. هذا التصعيد يأتي في سياق الظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها سكان القطاع، الذين يجدون أنفسهم محاصرين تحت وطأة النزاع المتواصل.
الوضع الإنساني في غزة
تعيش غزة في وضع بالغ الصعوبة، حيث يعاني العديد من السكان من قلة الإمدادات الأساسية، مثل الماء والكهرباء. ومن الجدير بالذكر أن 29 من الشهداء كانوا ينتظرون الحصول على المساعدات الغذائية والإنسانية، مما يسلط الضوء على الأزمة المتفاقمة التي يعيشها الناس هناك.
ردود الفعل الدولية
أثارت هذه الأحداث ردود فعل واسعة على المستوى الدولي، حيث طالبت العديد من المنظمات الحقوقية بضرورة إجراء تحقيقات فورية في الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني. كما دعت بعض الدول إلى ضرورة دعم الجهود الرامية للتوصل إلى حل دائم وشامل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
واقع مؤلم
تجسد هذه الحادثة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون في غزة، حيث يواجهون قسوة الحياة وضغوطات النزاع المستمر. إن استشهاد هؤلاء المدنيين، بينهم عدد كبير من رجال ونساء ينتظرون المساعدات، يثير تساؤلات حول مستقبل الشعب الفلسطيني وحقوقهم الأساسية التي ينبغي أن تُحترم.
نهاية
في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقوداً على المجتمع الدولي للضغط من أجل إنهاء النزاع وتحقيق سلام دائم يضمن حقوق جميع الأطراف. إن تقديم المساعدات الإنسانية وتوفير الحماية للسكان المدنيين يجب أن تكون من أولى الأولويات في الجهود المبذولة لحل الأزمة في غزة.
شاهد ترمب: لدي أفكار بشأن إيران وأتخذ قراراتي في اللحظات الأخيرة
شاشوف ShaShof
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه لم يَـــتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن تدخل بلاده في المواجهة بين إسرائيل وإيران، مؤكدا في الوقت ذاته أنه … الجزيرة
ترمب: لدي أفكار بشأن إيران وأتخذ قراراتي في اللحظات الأخيرة
في ظل التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن وجهة نظره حول السياسات المستقبلية التي ينبغي على الحكومة الأمريكية اتخاذها بخصوص طهران. وخلال حوار صحفي، صرح ترمب بأنه يمتلك أفكارًا واضحة بشأن كيفية التعامل مع إيران، مشددًا على أهمية اتخاذ القرارات في اللحظات الأخيرة.
أفكاره بشأن إيران
أكد ترمب أنه يراقب الوضع في إيران عن كثب، وأن لديه استراتيجيات تم تطويرها بشكل مدروس للتعامل مع النظام الإيراني. واعتبر أن التغيير في النظام الإيراني قد يكون ضروريًا لضمان الأمن في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن إيران تمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي، وخصوصًا من حيث برنامجها النووي ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة.
اتخاذ القرارات في اللحظات الأخيرة
عند الحديث عن عملية اتخاذ القرار، أوضح ترمب أنه يفضل الانتظار حتى اللحظة المناسبة لتقديم ردود فعل قوية. ويعتقد أن هذه الاستراتيجية تعطيه ميزة من خلال ضمان فعالية قراراته وتأثيرها. وفقًا لترمب، فإن التردد في اتخاذ القرارات قد يؤدي إلى نتائج سلبية، وبالتالي فهو يتوجه نحو اتخاذ خيارات سريعة عندما يدعو الوضع.
التوترات الحالية
تأتي تصريحات ترمب في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات بين إيران والولايات المتحدة على خلفية العديد من القضايا، بما في ذلك برنامج إيران النووي والأعمال العسكرية في المنطقة. ومن المتوقع أن تؤثر السياسات التي ستتبعها الإدارة الأمريكية المقبلة على العلاقات مع إيران، وكيفية التعامل مع قضايا مثل العقوبات والديبلوماسية.
الاستنتاج
تظل أفكار ترمب بشأن إيران مثار جدل واسع، ولا شك أن اتخاذ القرارات في اللحظات الأخيرة قد يعكس نظرته القوية إلى التحديات التي تواجه الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. تظل الأعين مفتوحة على ما سيحدث في المستقبل، ودور السياسة الأمريكية في تشكيل مصير العلاقات مع طهران.
من شريك دائم إلى خطر وشيك.. هل يعتبر الأميركيون إسرائيل تهديدًا؟
شاشوف ShaShof
يُعتبر المشهد السياسي في الولايات المتحدة بعد حرب غزة متوتراً، حيث تزايدت التساؤلات حول ما إذا نظر الأميركيون لإسرائيل كمصدر تهديد. تشير استطلاعات الرأي، خاصة بين الفئة الناشئة، إلى تراجع الصورة التقليدية لإسرائيل كحليف استراتيجي، معتبراً أن العوامل الاجتماعية والسياسية تلعب دوراً في هذا التحول. يُظهر مسح حديث أن 56% من الأميركيين يرون في إسرائيل تهديداً للولايات المتحدة، خاصة بين المسلمين الأميركيين. يُأنذر مسؤولو الاستقرار من المخاطر المحتملة للتورط الأميركي المستمر مع إسرائيل، مما يعكس تزايد الفجوة بين آراء الشعب والسياسات الحكومية، مع تباحث حول جدوى العلاقة مع تل أبيب.
أصبح المشهد السياسي في الولايات المتحدة، بعد حرب الإبادة في غزة وزيادة التوتر الإقليمي، محملاً بتساؤل لم يكن ليُطرح بهذه الحدة قبل عدة سنوات: هل بدأ الأميركيون ينظرون إلى إسرائيل كتهديد؟
يتجلى هذا التساؤل في سياق تغير اتجاهات الرأي السنة في الولايات المتحدة، وخاصة لدى الفئات الأصغر سناً، وهو ما تظهره استطلاعات متتابعة تشير إلى تصدعات في صورة “الحليف الاستراتيجي” التي كانت تتمتع بها تل أبيب لفترة طويلة.
فما الذي يفسر هذا التحول التدريجي؟ وكيف يتجه صانعو القرار في واشنطن أمام موجة شعبية تتشكل، رغم أنها لم تصل بعد إلى المرحلة المؤثرة جذرياً على بنيان الإدارة الأميركية؟
فجوة المواقف بين الشعب والساسة
في ربيع 2025، نشرت الدراسات القومية الأميركية للانتخابات “إيه أن إي إس” (ANES) بياناتها المسحية، وهي من بين أكثر الدراسات المسحية موثوقية.
وكان من اللافت إدراج سؤال للمرة الأولى منذ الأربعينيات يكشف عن رأي الأميركيين حول ما إذا كانت إسرائيل تشكل تهديداً للولايات المتحدة، وكانت النتائج مثيرة.
استطلاعات معهد بيو للأبحاث أظهرت معطيات واضحة حول تزايد الانقسام العمري والحزبي فيما يتعلق بمكانة إسرائيل في التصور الأميركي. ولم يأت هذا التحول من فراغ، بل ارتبط بعوامل متعددة تتراوح بين المشاهد الصادمة للاعتداءات الإسرائيلية في غزة، ورغبة الأجيال الجديدة في تقييم العلاقات الدولية من منظور القيم والكلفة والعوائد بدلاً من الاعتماد على الروايات التقليدية.
ومن بين الدلائل البارزة على هذا التحول نتائج نشرتها صحيفة الواشنطن بوست، حيث تبين أن قطاعات واسعة من الأميركيين تعارض سياسة “الشيك على بياض” في دعم إسرائيل عسكريًا، وترفض أيضاً أي احتمال لإرسال قوات عسكرية في حال تصاعد النزاع في المنطقة.
وعلى الرغم من أن المؤسسات التشريعية والتنفيذية لا تزال تأخذ برؤية إسرائيل كحليف لا غنى عنه، فإن تنامي النظرة النقدية الشعبية يطرح تساؤلات حول مستقبل إدراك المواطنين الأميركيين لإسرائيل.
وقد لفتت صحيفة الغارديان إلى هذا الانقسام، موضحة أن الكونغرس والبيت الأبيض لا يزالان بعيدين عن هذه التوجهات الشعبية، مما يزيد من احتمالية اتساع “فجوة التمثيل” ويشكل تحديات لمن يسعى لمطابقة إرادة الناخبين بالسياسات المُتّبعة.
مخاوف جديدة
وسط هذه التغيرات، جاءت إفادة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي أمام الكونغرس في أكتوبر/تشرين الأول 2023 لتثير مخاوف جديدة تتعلق بتأثير التحالف مع إسرائيل على الاستقرار الداخلي الأميركي.
أنذر راي من “ارتفاع مستوى التهديد التطرفي” نتيجة تجدد المواجهة بين تل أبيب وحماس، قائلاً إن الولايات المتحدة تمر بـ “مرحلة خطرة تتطلب أقصى درجات الأنذر”. هذا التحذير قد يعيد الجدل حول ما إذا كان الانخراط الأميركي الواضح، سياسياً وعسكرياً، إلى جانب إسرائيل في أي صراع إقليمي يعرض المصالح الأميركية للخطر.
لم تقتصر هذه المخاوف على التهديدات الناتجة عن سلوك إسرائيل في غزة، بل تتجلى أكثر بعد أن تحول المواجهة بين إسرائيل وإيران إلى عمليات عسكرية مباشرة منذ 13 يونيو/حزيران 2025، حيث نقلت وكالة رويترز عن مسؤول عسكري إيراني قوله إن “المواجهة لن تتوقف عند حدود معينة، بل ستمتد إلى القواعد الأميركية في المنطقة.”
بالنسبة لواشنطن، فإن هذا التصريح يمثل تهديداً ضمنياً يضع الجنود والمرافق الأميركية في دائرة الأهداف المحتملة. وقد تنزلق واشنطن للمزيد من الانخراط في صراع غير محسوب، خاصة إذا كانت إسرائيل تحاول جرّ الولايات المتحدة إلى صراع إقليمي أوسع.
تعتبر طهران أن إسرائيل لم تكن لتقوم بهجماتها دون تنسيق مع الولايات المتحدة، مُعتبرةً ذلك “شراكةً صريحة في العدوان”، مما يبرر توسيع نطاق أي رد عسكري قد يتضمن استهداف المنشآت الأميركية الحساسة.
وفي تغطية نشرتها شبكة الجزيرة في ذات التوقيت، ورد تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حيث حمّل الأميركيين “المسؤولية المباشرة” عن كل ضربة إسرائيلية، مشيراً إلى “ردٍ موجع” قد يقوض المصالح الأميركية في المنطقة.
عراقجي حمّل الأميركيين مسؤولية مباشرة عن كل ضربة إسرائيلية (أسوشيتد برس)
جدوى العلاقة.. حليف أم تهديد؟
في ظل هذا المناخ المتوتر، يعود النقاش حول “المردود الاستراتيجي” للعلاقة الخاصة بين واشنطن وتل أبيب ودورها في تعزيز مكانة الولايات المتحدة أو إلحاق الأذى بها في المدى البعيد.
في مارس/آذار 2024، نشر مركز كاتو رؤية قد تبدو متطرفة بالنسبة للذين يؤيدون العلاقات التقليدية مع إسرائيل، حيث اعتبر أن إسرائيل “لم تعد مصدر مكاسب استراتيجية”، بل أصبحت “مصدر خطر محتمل على المصالح الأميركية”.
هذا الأمر يثير تساؤلات حول أسباب استمرار الالتزام الأميركي بدعم عسكري ودبلوماسي ضخم في وقت تواجه فيه واشنطن تحديات كبيرة تتعلق بقضايا مثل الصعود الصيني والحرب الأوكرانية، مما يثقل كاهلها ويجعل الحفاظ على جبهات متعددة أكثر تكلفة.
في هذا السياق المتداخل بين الإستراتيجية والاستقرار والمالية، تتضح أهمية بيانات “الدراسة الوطنية للانتخابات الأميركية” المنشورة عام 2025 لفهم كيف ينظر الأميركيون، بمختلف أطيافهم الدينية والعرقية والجيلية، إلى إسرائيل كتهديد.
قدمت هذه المعلومات صورة مفصلة، إذ تشير إلى أن 56% من الأميركيين يرون في إسرائيل مصدراً للتهديد بغض النظر عن حجم هذا التهديد، بينما يرى 42% من العينة أن إسرائيل “غير مهدّدة إطلاقاً”.
للمزيد من التفاصيل في الشريحة التي تعتبر إسرائيل تهديداً للولايات المتحدة، فإن 22% يرون فيها تهديداً محدوداً، و24% يرونها كمصدر تهديد متوسط، بينما يعتبر 16% أن الخطر يتراوح بين كبير وبالغ. قد تبدو هذه النسبة الأخيرة صغيرة، لكنها تراكمت بشكل ملحوظ لدى شرائح معينة.
بينما توجد شريحة ما زالت تعتبر إسرائيل حليفاً، هناك أخرى تعتبرها تهديداً للولايات المتحدة (الفرنسية)
يتضح هذا “التهديد المرتفع” بصورة خاصة بين المسلمين الأميركيين، حيث تجاوزت النسبة من يصفون إسرائيل بأنها تهديد “بالغ” أو “كبير” 55%. بالمقابل، ترى غالبية يهودية تناهز 60% أن إسرائيل “غير مهددة على الإطلاق”.
فيما بين الجماعات المسيحية (بروتستانت وكاثوليك وأرثوذكس)، يميل نحو نصف المستطلعين إلى تصنيف إسرائيل في خانة “لا تهديد” أو “تهديد محدود”، رغم وجود بعض الأصوات التي تعبر عن تحفظات تجاه سياسات تل أبيب والالتزامات المفروضة على واشنطن.
أما بين الأميركيين من أصل أفريقي، فتبدو الكفة أكثر ميلاً للاعتراف بإسرائيل كخطر كبير محتمل، ويعود ذلك لتداخل قضايا الحقوق المدنية التي تربط قضايا الأقليات في الولايات المتحدة بدعم حركات التحرر في الخارج، مما يجعل خطاب “التضامن مع الشعب الفلسطيني” جذاباً لجزء كبير من المواطنين السود في أميركا.
تتزامن هذه المؤشرات مع ما يسميه خبراء العلاقات الدولية بـ”فجوة التمثيل”، حيث تمر التشريعات والقوانين الداعمة لإسرائيل عادةً بأغلبية كبيرة في الكونغرس، بينما تعبر شرائح لا يستهان بها من الناخبين عن معارضتها لتسليح غير مقيد أو انخراط عسكري أوسع.
يتتابع هذا المأزق مع الجدل حول النهج الأميركي في الشرق الأوسط، حيث تميل النخب الداعمة بشدة لإسرائيل إلى تجاهل الأصوات الفئة الناشئةية المتحفظة، مما يخلق إحساساً متزايداً لدى هذه الأجيال بأن المؤسسة التمثيلية لا تعكس التحولات في المزاج الشعبي.
بينما تشير الرؤى التحليلية إلى أن “شريحة صامتة” لا تزال تصنّف إسرائيل كحليف ضروري، تتوسع شريحة صاخبة تدريجياً ترى في إسرائيل تهديداً للولايات المتحدة وترفض فكرة الدعم المطلق لتل أبيب.
قد يكون السؤال المتداول داخل هذه الشريحة: هل يجب على الولايات المتحدة، التي تواجه تحديات اقتصادية وسياسية، الاستمرار كرهينة لأي تصعيد تقوده تل أبيب في المنطقة؟
هذا النقاش ينعكس أيضًا في فكر النخب، حيث نشرت مجلة فورين بوليسي اراء باحثي مركز كاتو، الذين يؤكدون أن “الولايات المتحدة يمكن أن تعيد تموضعها بطرق أكثر توازناً”، وأن الإبقاء على العلاقة الخاصة مع إسرائيل بالشروط المعتادة يحتاج إلى إعادة تقييم؛ فليس كافياً الاعتماد على الروايات التاريخية بشأن إسرائيل.
تحديات “الكلفة والمنفعة”
من منظور “الكلفة والمنفعة”، قد تُفتح مجالس جديدة من النقد، حيث يشير مؤيدو النهج الأنذر من إسرائيل إلى ارتفاع كلفة الالتزام الأميركي في شرق أوسط مشحون، في وقت تتطلب فيه تحديات روسيا في أوروبا والصين في المحيط الهادئ توجيه موارد أميركية ضخمة وفقًا لمنطق الأولوية.
هذا التزاحم في الأولويات قد يضغط على قدرة واشنطن على الاستمرار في ضخ مليارات الدولارات لإسرائيل دون قيود. وعليهم أن يتساءل الخبراء الاستراتيجيون: هل ستُضحي الولايات المتحدة بمصالح الاستقرار القومي الأكثر حساسية في سبيل حماية ما يعتبره البعض “تفصيلاً” في الإستراتيجية الإقليمية؟ أم ستواصل النهج التقليدي حفاظًا على التحوطات في الشرق الأوسط ضد “عدو تاريخي” لا يزال يتمثل في إيران وخصومها الإقليميين؟
ورغم أن تخلي واشنطن عن الدعم غير المشروط لإسرائيل قد لا يبدو احتمالًا وشيكًا، إلا أن واشنطن قد تحتفظ به كخيار إذا زادت الكلفة الاستقرارية أو المالية إلى حد لا يمكن تجاهل الاتجاهات التي يفرضها الرأي السنة.
الحقبة التي شهدت اتحادًا شبه كامل بين الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، في دعم إسرائيل في الكونغرس دون مناقشة بدأت تشهد تصدعات، وخاصة في أجنحة شبابية داخل الحزب الديمقراطي، وأيضًا في صفوف الجمهوريين الذين يميلون إلى الانعزالية.
فيما لا تزال الفئات الأكثر محافظة تشكل “المعقل” للدعم الواسع لإسرائيل، فإن تصاعد الأصوات المخالفة قد يدفع واشنطن لاتباع سلوك مختلف، خاصة إذا تعرضت مصالحها في المنطقة لأذى نتيجة للنزاعات التي تسببها تل أبيب.
ليس من السهل قلب رؤية “عمق التحالف الإستراتيجية” خلال بضع سنوات، ولكن المتغيرات التي تشهدها آراء السنةة قد تمهد لتحولات لاحقة، خصوصاً إذا ظهر زخم سياسي واضح في الحملات الانتخابية المقبلة، مما ينعكس تدريجياً على بنية الإستراتيجية.
شاهد عبر الخريطة التفاعلية.. أبرز الأسلحة التي تستخدم في المواجهة بين إيران وإسرائيل
شاشوف ShaShof
نتعرف عبر الخريطة التفاعلية على أبرز الأسلحة التي تستخدم في المواجهة بين إيران وإسرائيل، وتطورات الحرب. تقديم: محمود الكن … الجزيرة
عبر الخريطة التفاعلية.. أبرز الأسلحة التي تستخدم في المواجهة بين إيران وإسرائيل
تعد المواجهة بين إيران وإسرائيل واحدة من أكثر الصراعات تعقيداً في منطقة الشرق الأوسط. هذه المواجهة لا تقتصر فقط على الصراع العسكري، بل تشمل جوانب سياسية، اقتصادية، وإستراتيجية أيضًا. في السنوات الأخيرة، تطورت الترسانتان العسكرية لكل من إيران وإسرائيل، مما زاد من تعقيد هذا الصراع. من خلال الخريطة التفاعلية، نستعرض أبرز الأسلحة والتقنيات المستخدمة من قبل كل طرف في هذه المواجهة.
1. الأسلحة الإيرانية
تستثمر إيران بشكل كبير في تطوير أسلحتها، ومن أبرز ما تمتلكه:
الصواريخ الباليستية: تعتبر الصواريخ مثل "شهاب" و"قادر" من أبرز الأسلحة الإيرانية، حيث تصل مدًى بعيدًا يمكنها من استهداف مواقع في إسرائيل.
الطائرات بدون طيار: تستخدم إيران طائرات مسيرة لأغراض التجسس والهجمات الجوية، مما يمنحها قدرة متزايدة على المراقبة وشن الهجمات من مسافات بعيدة.
الميليشيات المدعومة إيرانيًا: مثل حزب الله في لبنان، والتي تعتبر قدرة إضافية لإيران تكمن في تعزيز وجودها العسكري عبر وكلائها.
2. الأسلحة الإسرائيلية
تعتبر إسرائيل من الدول الرائدة في مجال التكنولوجيا العسكرية في العالم، وأبرز أسلحتها تشمل:
القبة الحديدية: نظام دفاع جوي متقدم مصمم لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى، مما يضمن حماية المدن الإسرائيلية.
الصواريخ الذكية: تستخدم إسرائيل صواريخ متطورة مثل "تموز" و"إس أتش 70" لضمان دقة الضربات وفعاليتها في تحقيق الأهداف العسكرية.
الأقمار الصناعية: تعتمد إسرائيل على الأقمار الصناعية لأغراض الاستطلاع، مما يمنحها ميزة معلوماتية في تقييم التهديدات المحتملة.
3. استراتيجيات المواجهة
تتم المواجهة بين الطرفين عبر عدة استراتيجيات، تتضمن:
الحرب الإلكترونية: تعتبر الحرب الإلكترونية جزءاً أساسياً من استراتيجيات كل من إيران وإسرائيل، حيث تسعى كل دولة لتعطيل أنظمة الاتصالات والتوجيه لدى منافستها.
العمليات المشتركة: تعمل إسرائيل على تعزيز تحالفاتها مع الدول العربية المعتدلة في المنطقة، بينما تسعى إيران لتعزيز شراكاتها مع الجماعات المسلحة لتعزيز نفوذها.
الخلاصة
إن المواجهة بين إيران وإسرائيل ليست فقط صراعًا عسكريًا، بل هي صراع يشمل مختلف الأبعاد السياسية والاجتماعية. عبر الخريطة التفاعلية، يمكن فهم التوازن العسكري بين الطرفين وما تحمله السنوات المقبلة من تحديات. تظل هذه المواجهة قيد التطور، ويُعتبر حسمها تحديًا ليس سهلاً، نظرًا لتعقيداتها وأبعادها المتعددة.
اخبار عدن – المدينة تستعد لاستضافة أول معرض خاص بالمركبات، المعدات، وخدمات ما بعد البيع.
شاشوف ShaShof
ستستضيف محافظة عدن أول معرض في اليمن تحت عنوان “أوتوميكانيكا – عدن” من 10 إلى 13 أغسطس 2025، في مركز البساتين الدولي للمعارض. يُنظم المعرض برعاية السلطة المحلية لتعزيز النشاط التجاري في المحافظة واستقطاب التنمية الاقتصاديةات في قطاع المركبات والمعدات. سيعرض المعرض أحدث المنتجات والتقنيات في مجالات مختلفة مثل الزيوت والإطارات وقطع الغيار وأنظمة الغاز وأجهزة الفحص. يعد “أوتوميكانيكا – عدن” فرصة لتجار وشركات القطاع لعرض منتجاتهم والتوسع في القطاع التجاري، مع اهتمام متزايد من الجهات الرسمية لتطوير البنية التحتية وقطاع النقل في عدن.
تستعد محافظة عدن لاستضافة أول معرض في اليمن بعنوان “أوتوميكانيكا – عدن AUTOMECHANiKA-ADEN”، والذي يركز على المركبات والمعدات واحتياجات خدمات ما بعد البيع. سيُقام المعرض من 10 إلى 13 أغسطس 2025م في مركز البساتين الدولي للمعارض بمديرية دار سعد (جمعان هايبر سابقاً).
يأتي تنظيم هذا المعرض المرتقب برعاية السلطة المحلية، في خطوة تهدف إلى تعزيز النشاط التجاري في المحافظة وتوفير منصة استراتيجية لعرض أحدث الابتكارات في تقنيات المركبات والآلات، مما يسهم في جذب التنمية الاقتصاديةات المحلية والأجنبية في هذا القطاع الحيوي.
سيشتمل المعرض على أحدث المنتجات والتقنيات المتعلقة بمجال المركبات والمعدات، بما في ذلك:
• الزيوت والشحوم
• الإطارات وقطع الغيار
• البطاريات
• أنظمة الغاز للمركبات
• أجهزة الفحص المتقدمة
• أنظمة تتبع المركبات
وغيرها من المنتجات والخدمات التي تتعلق بسوق ما بعد البيع.
يُعد “أوتوميكانيكا – عدن” فرصة مميزة للتجار والشركات والمهنيين في هذا القطاع لعرض منتجاتهم، والبحث عن فرص الشراكة والتوسع في القطاع التجاري اليمنية، وسط اهتمام متزايد من الجهات الرسمية والقطاع الخاص بتطوير البنية التحتية وتعزيز قطاع النقل والمركبات في عدن ووردت الآن المجاورة.
شاهد تفعيل الدفاعات الجوية الإيرانية في أصفهان وكرج وأطراف طهران
شاشوف ShaShof
قال مراسل الجزيرة إن الجيش الإيراني شرع في تفعيل الدفاعات الجوية في أصفهان وكرج وأطراف طهران الشرقية والجنوبية، بينما قالت … الجزيرة
تفعيل الدفاعات الجوية الإيرانية في أصفهان وكرج وأطراف طهران
في خطوة تعكس اهتمامات إيران المتزايدة في تعزيز أمنها الوطني، تم تفعيل الدفاعات الجوية في مناطق أصفهان وكرج وأطراف العاصمة طهران. ويأتي هذا التحرك في ظل الظروف الإقليمية المتوترة والتحديات الأمنية التي تواجهها البلاد.
السياق الأمني
تشهد المنطقة توترات مستمرة نتيجة الصراعات العسكرية والسياسية القائمة، مما يحمل إيران مسؤولية تعزيز دفاعاتها لحماية أجوائها. تعتبر هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع لنظام الدفاع الإيراني الذي يسعى إلى تعزيز قدراته العسكرية.
تقنيات الدفاع الجوي
تحتوي الدفاعات الجوية الإيرانية على مجموعة متنوعة من الأنظمة المتطورة، بما في ذلك صواريخ أرض-جو والرادارات الحديثة. هذه الأنظمة مصممة لمواجهة التهديدات المحتملة من الطائرات الحربية والصواريخ.
الأهداف
تفعيل هذه الدفاعات يهدف إلى حماية المنشآت الحيوية والمراكز العسكرية في المناطق المذكورة، حيث تعتبر أصفهان وكرج من المناطق الاستراتيجية الهامة. كما يسعى هذا التحرك إلى إرسال رسالة قوية إلى الدول التي قد تفكر في تنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران.
التأثير الإقليمي
تفعيل الدفاعات الجوية الإيرانية يمكن أن يؤثر بشكل كبير على ديناميكيات القوة في المنطقة. قد يتسبب هذا في زيادة التوتر بين إيران وجيرانها، وخاصة دول الخليج العربي، ويعكس بشكل واضح استعداد إيران لمواجهة أي تهديد.
الختام
مع تزايد التحديات الأمنية العالمية والإقليمية، يظهر التوجه الإيراني نحو تعزيز دفاعاتها الجوية كخطوة مهمة لتعزيز القدرة العسكرية والحفاظ على أمن البلاد. يبقى أن نرى كيف سيتفاعل المجتمع الدولي مع هذه التطورات وما إذا كان هذا سيؤدي إلى تغيير في السياسات الإقليمية القائمة.
اخبار عدن – ما سبب غياب تقاليد الخميس في عدن؟ شوارع وأسواق مهجورة تعكس عمق الأزمة الماليةية
شاشوف ShaShof
يوم الخميس في عدن، الذي كان يُعتبر مناسبة للتبضع والفرح، أصبح اليوم مشهداً باهتاً نتيجة الانهيار الماليةي. الشوارع والأسواق شبه خالية، تعكس معاناة المواطنين بسبب غياب القدرة الشرائية. كان الخميس مليئاً بالحيوية، لكن الآن، الباعة يجلسون بصمت، والناس يشترون الضروريات فقط. أزمة العملة وارتفاع الأسعار أدت إلى فقدان الكثير من العائلات لمصادر دخل ثابتة، مما جعل أبسط متطلبات الحياة رفاهية غير ممكنة. تدور تصريحات رسمية حول الإصلاحات، لكن عدن تبقى تعاني بصمت، وتحلم بالعودة إلى أيامها الجميلة.
يوم الخميس في عدن، الذي كان يُعتبر مناسبة أسبوعية سرية للتسوق والاستعداد والاحتفال، تحوّل اليوم إلى مشهد باهت يعبّر عن معاناة الأزمة. الشوارع خالية والأسواق شبه مهجورة، مما يعكس بوضوح حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون نتيجة الانهيار الماليةي وضعف القدرة الشرائية.
في السابق، كان الخميس يوماً مميزاً، حيث كانت الأسواق تمتلئ بالمشترين، وتزدحم المحلات بالزبائن الذين يبحثون عن مستلزماتهم الإسبوعية، وتنتشر رائحة الخبز الطازج والحلويات، وتُسمع ضحكات الأطفال في محلات الملابس. أما اليوم، فتغيب تلك الحيوية، والأسواق هادئة، والبائعون يجلسون بصمت خلف بضائعهم الراكدة، والزوار لا يتجاوزون كونهم متفرجين.
يقول أحد أصحاب محلات الخضار في الشيخ عثمان لـ”عدن الغد”: “كان الخميس موسمًا بالنسبة لنا، أما اليوم فيمر كأي يوم عادي، وأحيانًا أسوأ… الناس لم تعد تتسوق، بالكاد يكتفون بالضروريات”.
ويضيف صاحب محل لبيع الملابس في كريتر: “كنا نستعد للموسم في منتصف الإسبوع، لكن الآن نغلق قبل المغرب من قلة الزبائن… الراتب لم يعد يكفي والناس أصبحت تشتري بشكل محدود إن استطاعت”.
يعتقد المراقبون أن مظاهر الخميس، التي كانت تعكس نوعاً من الارتياح النسبي، قد تلاشت بفعل انهيار العملة المحلية وارتفاع الأسعار الجنوني، بالإضافة إلى انقطاع الرواتب وفقدان العديد من الأسر لأي مصدر دخل مستقر، مما جعل أبسط طقوس الحياة رفاهية بعيدة المنال.
أصبح الخروج العائلي أو اقتناء ملابس بسيطة حلمًا مؤجلاً، في ظل واقع اقتصادي مأساوي تتفاقم فيه المعاناة اليومية، وتغيب فيه الحلول الحكومية الحقيقية لتخفيف معاناة المواطن.
في الوقت الذي تستمر فيه التصريحات الرسمية حول الخطط والإصلاحات، تظل عدن – بتاريخها العريق – مدينة تنزف بصمت، تودع أيامها الجميلة في انتظار من يعيد إليها بعضًا من روحها المفقودة.
ما هي أهمية مجلس الاستقرار القومي في توجيه سياسات ترامب تجاه إيران؟
شاشوف ShaShof
هدد القائد الأميركي دونالد ترامب بزيادة التصعيد في المواجهة بين إسرائيل وإيران، مشدداً على أهمية دور مجلس الاستقرار القومي في تشكيل استراتيجياته. بعد إقالة المستشار الاستقراري السابق، لا يوجد الآن مستشار معروف رسميًا، وتم تعيين المُلازم واين وول، المعروف بقلة معلوماته عن السابق، لتعزيز هذا المنصب. يأتي ذلك بعد انتقادات متزايدة لعمليات المجلس المعقدة، حيث يعتبر ترامب أن “الدولة العميقة” تتعارض مع رؤيته. تؤكد التغييرات الهيكلية الأخيرة على محاولاته لتقليل تأثير النخبة السياسية وضمان ولاء المعينين الجدد.
واشنطن- جاءت تهديدات القائد الأميركي دونالد ترامب حول المواجهة القائم بين إسرائيل وإيران ومصير المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي كتصعيد ملحوظ في خطاب القائد، الذي تعهد بإنهاء الحروب الأميركية في الشرق الأوسط.
ادت تصريحات ترامب إلى طرح تساؤلات عديدة حول استراتيجيته والأفراد الذين يعتمد عليهم في تقييم الأوضاع العملياتية والميدانية، بالنسبة لقراراته وتغريداته السياسية الحادة والقائدية تجاه الإجراءات المستقبلية في مواجهة إيران.
حاليًا، لا يوجد مستشار للأمن القومي كما هو معتاد، منذ إقالة مايكل والتز قبل شهرين، تلاه إقالة حوالي 100 من كبار موظفي المجلس، بمن فيهم مدير إدارة الشرق الأوسط وعدد من الخبراء في هذا المجال الذي يشمل إسرائيل وإيران والدول العربية الأخرى، فيما عُرف بعملية تنقية من رموز “الدولة العميقة” داخل مجلس الاستقرار القومي.
وعهد ترامب إلى وزير خارجيته ماركو روبيو بمهمة مستشار الاستقرار القومي بالنيابة حتى يتم اختيار شخص جديد لهذا المنصب الحيوي في سياسات الخارجية.
يساهم مستشار الاستقرار القومي بدور كبير في البيت الأبيض، حيث يدير أجندة القضايا والمشاورات للأزمات اللحظية، بالإضافة إلى التخطيط الاستراتيجي للتحديات طويلة ومتوسطة الأجل التي تؤثر على الاستقرار الأميركي، ويكون مرافقًا للرئيس في جميع تعاملاته اليومية.
يتولى مساعد القائد لشؤون الاستقرار القومي – المعروف عادة بمستشار الاستقرار القومي – الإشراف على مجموعة من المعينين السياسيين، وخبراء المنطقة، والمسؤولين المهنيين المعارين من الوكالات الحكومية الأخرى الذين يشكلون مجلس الاستقرار القومي.
يعمل كبار المساعدين في خارج البيت الأبيض بشكل متزامن مع المئات الآخرين في “مبنى إيزنهاور“. ويعتمد مجلس الاستقرار القومي نظريًا على عمليات وتسلسلات هرمية صارمة، وهو ما يتعارض مع القائد “الذي يميل إلى الحكم وفق الغريزة”.
الموالون فقط
بعد إقالة إيريك تريجر، المسؤول عن الشرق الأوسط في مجلس الاستقرار القومي في بداية مايو/أيار الماضي، ظل المنصب بلا قائد، إلى أن اختار ترامب شخصًا عسكريًا يدعى “واين وول” (Wayne Wall) لتولي المهمة الحساسة في هذه الظروف الاستثنائية.
على الرغم من ذلك، يعتبر الرجل غير معروف في دوائر واشنطن السياسية التقليدية، إلا أن مسؤولًا في البنتاغون نوّه للجزيرة نت أن “ترامب اختار الأشخاص الذين يظهرون ولاءً كاملًا له فقط بعد إقالة مستشاره السابق والتز وكبار معاونيه خلال الفترة الحاليةين الماضيين”.
عمل وول سابقًا كمسؤول عسكري واستخباراتي في القيادة الوسطى الأميركية المعنية بالشرق الأوسط، أيضا في وكالة الاستخبارات الدفاعية، وقبل تعيينه، أزال سجلاته ومشاركاته على منصات التواصل الاجتماعي، مما زاد من غموض خلفياته ومواقفه.
خدم لأكثر من 23 عامًا في البنتاغون، منها 14 عامًا متخصصًا في منطقة الشرق الأوسط. وهو حاصل على درجة الماجستير من كلية “جونز هوبكنز” للدراسات الدولية المتقدمة.
منذ عام 1947، كان مجلس الاستقرار القومي هيئة استشارية ضرورية للرئيس في الولايات المتحدة، وتزايد تأثيره على الإستراتيجية في العقود الأخيرة. الآن، سيتم تقليص عدد موظفيه بمقدار النصف، إن لم يكن أكثر.
يقدم موظفو المجلس المشورة للرئيس بشأن الأمور المتعلقة بالإستراتيجية الخارجية والاستقرار القومي، ويُبقيونه على اطلاع بالتطورات، ويعدونه للاجتماعات مع الشخصيات البارزة الأجنبية، وينسقون سياسة الاستقرار القومي عبر وكالات السلطة التنفيذية الأميركية.
لكن ترامب وحلفاءه انتقدوا عمليات مجلس الاستقرار القومي، معتبرين أنها معقدة بشكل غير ضروري، ويفضلون آراء المسؤولين المحترفين على تفضيلات القائد السياسية.
كثيرون خدموا كمستشارين في مجلس الاستقرار القومي خلال حقبة ترامب الأولى (رويترز)
في حكمه الأول
خلال فترة ترامب الأولى، من 2017 إلى 2021، شغل 4 مستشارين مختلفين للأمن القومي (اثنان منهم بالنيابة) في البيت الأبيض، من بينهم مايكل فلين الجنرال الذي خدم 22 يومًا فقط قبل أن يستقيل بسبب اتصالات غير مصرح بها مع السفير الروسي ونشر معلومات مضللة حولها إلى مايك بنس نائب القائد.
تولّى كيث كيلوج منصب مستشار الاستقرار القومي بشكل مؤقت لمدة أسبوع، فيما خدم إتش آر ماكماستر لمدة 13 شهرًا كجنرال سابق.
بعد ذلك، تولّى جون بولتون، السفير السابق الأميركي لدى الأمم المتحدة وأحد الوجوه البارزة في سياسة الخارجية الجمهورية المتشددة، المنصب من أبريل/نيسان 2018 حتى سبتمبر/أيلول 2019.
ثم تولى نائبه تشارلز كوبرمان الرئاسة بالنيابة لمدة حوالي أسبوع، حتى تولى روبرت أوبراين، المحامي الذي كان مبعوثًا رئاسيًا خاصًا لترامب بشأن القضايا المتعلقة بالرهائن.
أنذر مسؤولون أميركيون سابقون من تقليص عدد السنةلين في مجلس الاستقرار القومي، مشيرين إلى أن ذلك يعود لقلة ثقة القائد ترامب في النخبة الاعتيادية في واشنطن، والبيروقراطية التي يُعتقد أنها تكن له العداء.
مذكرة للإصلاح
وقع ترامب في 23 مايو/أيار الماضي مذكرة إصلاح شاملة لمجلس الاستقرار القومي، وجاءت المبادرة بعد 3 أسابيع فقط من إقالة مايكل والتز من منصبه.
أحد التغييرات القائدية وفقًا للمذكرة الرئاسية هو كسر الحواجز بين مجلس الاستقرار القومي ومجلس الاستقرار الداخلي، مما يبدو أنه يستند إلى توصية المفكر راسل فوغ في مشروع 2025 “لتوحيد الوظائف” بين الهيئتين.
منذ إقالة والتز، يتولى أندي بيكر مستشار الاستقرار القومي لنائب القائد جيه دي فانس دورًا رئيسيًا في مجلس الاستقرار القومي المعاد هيكلته كنائب لمستشار الاستقرار القومي، وهو يعتبر المساعد الأهم حاليًا للرئيس ولماركو روبيو في هذا المركز.
إلى جانب أندي، يلعب ستيفن ميلر، مستشار الاستقرار الداخلي ونائب رئيس موظفي البيت الأبيض، على الرغم من تركيزه على قضايا الهجرة، إلا أنه يعد من أقرب المستشارين للرئيس ترامب في مختلف الموضوعات.
كما يعمل روبرت غابرييل كمنصب نائب لمستشار الاستقرار القومي ومساعد للرئيس للسياسات، في حين يوفر بريان ماكورماك، رئيس أركان مستشار الاستقرار القومي، الذي عمل سابقًا في مكتب الإدارة والميزانية بين عامي 2019 و2021 خلال حكم ترامب الأول، بُعدًا اقتصاديًا وماليًا للقرارات والتوصيات التي يقدمها المجلس.
شاهد هل ستقصفون المنشآت النووية الإيرانية؟.. ترمب يرد
شاشوف ShaShof
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الرد على سؤال حول ما إذا كان سيقوم بضرب المنشآت النووية الإيرانية، وقال إنه “كان على إيران التفاوض … الجزيرة
هل ستقصفون المنشآت النووية الإيرانية؟.. ترمب يرد
في سياق التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عاصفة من الجدل عندما طُرح عليه سؤال حول احتمال قصف المنشآت النووية الإيرانية. يأتي ذلك في وقت يراقب فيه العالم عن كثب التطورات في برنامج إيران النووي، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في عام 2018.
التصريحات وردود الفعل
رد ترمب على السؤال بإيجاز، مشيرًا إلى أن الخيار العسكري دائمًا على الطاولة. وأكد أنه كان لديه وجهة نظر صارمة بشأن البرنامج النووي الإيراني، واعتبر أن القوة العسكرية قد تكون ضرورية في حالة عدم اتخاذ إيران خطوات للحد من طموحاتها النووية.
تصريحات ترمب أثارت ردود فعل متباينة، حيث اعتبرها البعض تهديدًا مباشرًا لطهران، بينما اعتبرها آخرون جزءًا من سلسلة من التصريحات المفرطة التي تهدف إلى لفت الانتباه.
ردود الفعل الإيرانية
في المقابل، جاء الرد الإيراني سريعًا، حيث وصف المسؤولون الإيرانيون تصريحات ترمب بأنها متهورة وغير مسؤولة. وحذروا من أن أي اعتداء على الأراضي الإيرانية سيقابل برد عسكري قوي.
هذا التصريح يعكس تماما التوترات المستمرة بين البلدين منذ سنوات، حيث تتبادل كل من الولايات المتحدة وإيران الاتهامات بشأن سلوكهما في المنطقة.
الوضع الإقليمي والدولي
على الصعيد الدولي، يعتبر الوضع حول البرنامج النووي الإيراني قضية حساسة تتعلق بأمن المنطقة. العديد من الدول، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، يراقبون الوضع عن كثب ويعبرون عن قلقهم من إمكانية حدوث تصعيد.
في نفس الوقت، تسعى دول مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى إعادة إحياء الاتفاق النووي، حيث يؤكدون أن الحوار هو الخيار الأفضل لتجنب أي تصعيد عسكري.
الخلاصة
يبقى السؤال حول ضرب المنشآت النووية الإيرانية معلقًا، حيث يبدو أن التوترات الحالية قد تؤدي إلى تصعيد خطير في المنطقة. ومع ذلك، يبقى الأمل في أن تسود الحكمة والدبلوماسية، وأن تجد الأطراف جميعها وسيلة لحل النزاعات بدون اللجوء إلى الأعمال العسكرية. ستظل الأنظار متجهة نحو التطورات المقبلة في العلاقات بين طهران وواشنطن ودور جميع الأطراف المعنية في تسوية هذه القضية الحساسة.
اخبار وردت الآن – الباحث رائد جوبان يحصل على درجة الماجستير في فن السرد القصصي ويجذب انتباه الأوساط المعنية
شاشوف ShaShof
نظم قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة حضرموت، في 18 يونيو 2025، مناقشة علنية لرسالة ماجستير للباحث رائد خالد جوبان بعنوان “دور القصة في تطوير المحتوى الإخباري”. استعرضت الدراسة كيفية استخدام الأسلوب القصصي في تقارير المراسلين الميدانيين في حضرموت. ترأس المناقشة د. وهيب مهدي عزيبان، مع د. دعاء سالم باوزير ود. أحمد سالمين منصور. أثنى أعضاء اللجنة على جودة البحث واعتبروه إضافة هامة للمجال، مؤكدين أهمية تطوير فن القصة الخبرية. شهدت المناقشة حضور عدد من الأكاديميين والإعلاميين، واعتُبرت مرجعاً علمياً للمهتمين.
نظم قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة حضرموت، صباح يوم الأربعاء 18 يونيو 2025، المناقشة العلنية لرسالة الماجستير التي قدمها الدعا رائد خالد جوبان، بعنوان “دور القصة في تطوير المحتوى الإخباري”. وقد تناولت الدراسة تحليلًا وصفيًا حول كيفية دمج الأسلوب القصصي في تقارير المراسلين الميدانيين في محافظة حضرموت السنةلين في وسائل الإعلام بالمحافظة (المرئية، المكتوبة، المسموعة).
تكونت لجنة المناقشة من الأستاذ المشارك د. وهيب مهدي عزيبان من جامعة عدن كرئيس ومناقش خارجي، والأستاذ المساعد د. دعاء سالم باوزير من جامعة حضرموت كمناقش داخلي، بالإضافة إلى المشرف العلمي الأستاذ المساعد د. أحمد سالمين منصور من جامعة حضرموت.
وأثناء المناقشة، أثنى د. وهيب عزيبان على جودة البحث، مشيرًا إلى أنه يمثل إضافة قيمة في مجال الإعلام، خاصة في ظل عدم وجود دراسات سابقة تناولت فن القصة الخبرية في مختلف وسائل الإعلام، مما يجعله مرجعًا علميًا للباحثين والمهتمين. كما أشادت د. دعاء باوزير بالجهود المبذولة في إعداد الرسالة، معتبرة أنها تؤسس لقاعدة قوية للقسم الأكاديمي كونها أول دفعة في هذا التخصص. من جهته، أعرب د. أحمد منصور عن إعجابه بإصرار الباحث خلال فترة البحث، مؤكدًا أن هذا الجهد أثمر اليوم في هذه المناقشة العلمية، مضيفًا لجامعة حضرموت مرجعًا علميًا تفتخر به بين الجامعات العربية والعالمية.
وأشادت لجنة المناقشة بالمبادرة التي قدمها الباحث جوبان في بحثه، والتي تمثلت في اقتراح دراسات مستقبلية تسعى لتطوير فن القصة الإخبارية، حيث تناولت في إطارها النظري أبرز ما أحرزته الفنون السردية في القصة الإخبارية في ظل تطور التقنية حتى تاريخ الرسالة.
حضر المناقشة الأستاذ صلاح البيتي، مدير عام مكتب وزارة الإعلام بساحل حضرموت، إلى جانب عدد من الأكاديميين والصحفيين والإعلاميين وزملاء الباحث وأفراد أسرته، وسط أجواء علمية احتفت بالمناقشة وأبرزت أهمية البحث في تطوير المحتوى الإخباري.
يُذكر أن الباحث رائد خالد جوبان يشغل منصب كبير مراسلي قطاع تلفزيون حضرموت الحكومية.