شاهد المتحدث باسم عملية الوعد الصادق: استخدمنا اليوم صاروخ سجيل وأجواء إسرائيل أصبحت مفتوحة أمامنا كليا
12:27 مساءً | 19 يونيو 2025شاشوف ShaShof
قال المتحدث باسم عملية الوعد الصادق الإيرانية استخدمنا اليوم صاروخ سجيل وأجواء إسرائيل أصبحت مفتوحة أمامنا كليا وأضاف المتحدث … الجزيرة
المتحدث باسم عملية الوعد الصادق: استخدمنا اليوم صاروخ سجيل وأجواء إسرائيل أصبحت مفتوحة أمامنا كليًا
في تصريحات مثيرة، أعلن المتحدث باسم عملية الوعد الصادق أن القوات الفلسطينية قد استخدمت صاروخ "سجيل" في آخر جولة من التصعيد ضد إسرائيل. وبحسب قوله، فإن الأجواء الإسرائيلية أصبحت مفتوحة بالكامل أمامهم، مما يشير إلى تصعيد خطير في القتال والجولات العسكرية.
تفاصيل العملية
أوضح المتحدث أن صاروخ "سجيل" يمثل تطورًا نوعيًا في ترسانة المقاومة، مشيرًا إلى دقته وفاعليته في استهداف المواقع العسكرية الإسرائيلية. وقد تم استخدام هذا الصاروخ في إطار حملة عسكرية واسعة النطاق تهدف إلى الرد على الغارات الإسرائيلية المتكررة على غزة.
ردود الفعل
وقد أثارت هذه التصريحات ردود أفعال متباينة، حيث اعتبر بعض المراقبين أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى تفاقم الوضع الأمني في المنطقة. بينما يرى آخرون أن استخدام مثل هذه التقنيات قد يغير معادلات القوة، ويعكس القدرة المتزايدة للمقاومة.
التحليل العسكري
وفي السياق نفسه، يوضح محللون عسكريون أن التصريحات حول فتح الأجواء الإسرائيلية تعكس تحولات في أنماط الهجوم والدفاع. قدرة الفصائل الفلسطينية على إطلاق صواريخ بعيدة المدى قد تضع ضغوطًا كبيرة على النظام الدفاعي الإسرائيلي، مما يثير القلق بشأن مستقبل الأمن في المنطقة.
الختام
إن استمرار التصعيد واستخدام الأسلحة المتطورة هو مؤشر على تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط. يتوجب على الأطراف المعنية، بما في ذلك المجتمع الدولي، العمل على التهدئة وفتح قنوات الحوار للتخفيف من حدة التوتر وتجنب تصعيد إضافي قد يؤدي إلى نتائج كارثية على الناس في الجانبين.
مطار سيدني الجديد: تحفة رائعة تحتفي بعجائب الطبيعة الأسترالية
شاشوف ShaShof
في عام 2026، ستفتح أستراليا أبواب مطار دولي جديد لأول مرة منذ أكثر من 50 عامًا—وهو رائع لدرجة أنك قد ترغب في قضاء ساعات في المطار.
من المقرر أن يُفتتح مطار ويسترن سيدني الدولي (WSI) العام المقبل، وقد حقق مؤخرًا أهم مراحل تطوره حتى الآن: وقد اكتملت الآن أعمال البناء الرئيسية في الصالة، وكشف مصمموه عن نظرة أولى على التصميم الداخلي الجميل للمطار.
يقع WSI في حي بادجري كريك في سيدني، على بعد حوالي 35 دقيقة بالسيارة غرب مطار سيدني كينغسفورد سميث (SYD)، وهو أكثر مراكز السفر الجوي ازدحامًا في أستراليا. صممه المعمار زها حديد ومكتب COX المعماري، وتم بناؤه بواسطة ويودس بجات، ومولتيبلكس، وبيكتيل. يهدف المشروع الذي تبلغ تكلفته 5.3 مليار دولار إلى تكريم العجائب الطبيعية في أستراليا بالإضافة إلى توفير تجربة مبتكرة للركاب.
قال نيل هيل، المصمم الرئيسي في ويودس بجات لمطار WSI، “كان الطموح هو إنشاء مطار ليس مجرد مساحة عبور ولكن وجهة في حد ذاتها”. “تقدم الصالة تجربة بصرية تتطور باستمرار وإحساسًا بالفرح مع تحرك الركاب عبر المساحة وتجربتهم للتفاصيل المعقدة على مقياس إنساني—بينما في أماكن أخرى قد تجد نفسك في فراغ عالي ثلاثي الارتفاع مع إطلالات بانورامية خالية من الفوضى.”
يحتوي المطار على صالة واحدة ستكون موطنًا لكلا البوابتين الدولية والمحلية، مما يسهل التنقلات.
بريت بوردمان
عند افتتاحه، سيعمل مطار ويسترن سيدني على مدار 24 ساعة في اليوم. ستكون الإيجابية واحدة من مباني المطارات التي تضم خطوطًا جوية مثل كانتاس، وخطوط طيران سنغافورة، وخطوط طيران نيوزيلندا، مع وجود كل من البوابات الدولية والمحلية في صالة واحدة لتسهيل التنقلات.
تعتبر المطارات معروفة بأنها مراكز للإجهاد، لكن WSI يأمل أن تساعد التكنولوجيا الجديدة في القضاء على نقاط الألم الرئيسية. على سبيل المثال، سيتمكن المسافرون من تتبع أمتعتهم المسجلة عبر تطبيق مخصص بفضل نظام متقدم لمناولة الأمتعة.
سعى مصممو الصالة أيضًا لإنشاء مساحة مريحة بصريًا من خلال أخذ إشارات معمارية من الطبيعة. من أبرز ما يميزها هو السقف المتعرج المُصنع من الخشب الذي يفلتر الضوء بطريقة تحاكي ضوء الشمس الذي يتألق عبر لحاء شجرة الصمغ، وهو سمة بارزة في منطقة جبال بلو ماونتين المعترف بها من قبل اليونسكو.
قال ديفيد هولم، المصمم الرئيسي في COX: “إن تميز ‘الضوء الأسترالي العظيم’ هو واحدة من الصفات المحددة للتجربة الأسترالية، وقد كانت مركزية في تفكيرنا التصميمي”. “الطريقة التي يفلتر بها الضوء عبر الصالة تشكل كيف يتحرك الناس ويشعرون—مما يخلق إحساسًا بالهدوء والوضوح والاتصال. بالنسبة للكثيرين، تمثل هذه المساحة أول تفاعل لهم مع أستراليا، وكنا نريد أن يشعر ذلك بوضوح متجذر في المكان.”
يمكن أيضًا العثور على الإشارات إلى عجائب المنطقة الطبيعية في الشكل الأفقي الممتد للصالة، والذي يهدف إلى عكس سهل كمبرلاند القريب. كما عمل المصممون على جلب الهواء الطلق إلى داخل الصالة من خلال دمج المواد الطبيعية من المنطقة، مثل الحجر الرملي الذي تم مصادرته من الساحل المركزي لأستراليا.
السقف المتعرج مصنوع من شرائح خشبية مصممة لتقليد “الضوء الأسترالي العظيم”، مما يمنح الصالة إحساسًا بالمكان.
تريفور مين
تشمل العناصر التصميمية الإضافية أسقفًا بارتفاع ثلاثة طوابق وجدران من النوافذ تقدم إطلالات بانورامية على الجبال المحيطة، بالإضافة إلى تفاصيل تبرز ثقافات السكان الأصليين للأستراليين. في الواقع، تم الانتهاء من التصميم بالتشاور مع مؤسسة داروج كستوديان أبوريجنال في ويسترن سيدني. قال سايمون هيكي، الرئيس التنفيذي لمطار WSI: “سوف يحب الناس قضاء الوقت في هذه الصالة وهم يستمتعون بالمناظر الأيقونية لجبال بلو المحيطة”. “سيتم الترحيب بالزوار من خلال قصص بلد داروج التي ستربط العالم بأكثر من 60,000 سنة من الثقافة الأصلية بينما تبرز أيضًا المجتمعات النابضة بالحياة في ويسترن سيدني.”
من منظور الاستدامة، تم تجهيز الصالة بأكثر من 6,000 لوحة شمسية على السطح ستوفر الكهرباء المتجددة للمنشأة، بالإضافة إلى واجهة مقاومة للمناخ، وتهوية طبيعية، وإعادة تدوير المياه.
على الرغم من الانتهاء من البناء الرئيسي في الصالة، إلا أن العمل في المناطق الداخلية مثل المتاجر والمحلات الجوية لا يزال بحاجة إلى إكماله. ومن المتوقع أن يفتح المرفق الجديد أبوابه لأول مسافريه في أواخر عام 2026.
قال كريستيانو تشيكاتو، المدير والمصمم الرئيسي لمكتب زها حديد المعماري: “هذه فرصة نادرة لتعريف الجيل القادم من تصميم المطارات على مستوى عالمي”. “مع COX، أنشأنا تصميمًا يحقق أعلى معايير الابتكار المعماري، وتجربة الركاب، وكفاءة التشغيل.”
تظاهر ناشطون أمام منشأة “بي إيه إي سيستمز” للأنظمة الإلكترونية في روتشستر البريطانية، مطالبين شركة الأسلحة بوقف توريد مكونات … الجزيرة
وقفة في بريطانيا رفضاً لتسليح إسرائيل
في ظل الأحداث المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، شهدت العديد من المدن البريطانية وقفات احتجاجية تنديداً بتسليح إسرائيل. هذه الوقفات جاءت كتعبير عن رفض الشعب البريطاني لتقديم الدعم العسكري لإسرائيل في وقت تتعرض فيه مناطق فلسطينية لهجمات بربرية.
الدعم الدولي لفلسطين
تجمع متظاهرون من مختلف الجنسيات والأعمار في شوارع لندن ومدن أخرى، حاملين لافتات تحمل شعارات تدعو إلى وقف تسليح إسرائيل. المشاركون في هذه الوقفات عبروا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، مؤكدين على ضرورة احترام حقوق الإنسان والقوانين الدولية.
خطاب السياسيين والنشطاء
وخلال هذه الوقفات، ألقى عدد من الشخصيات السياسية والناشطين في حقوق الإنسان كلمات عبروا فيها عن إدانتهم للسياسات البريطانية التي تسمح بتسليح إسرائيل رغم الانتهاكات المستمرة للقانون الدولي. شدد المتحدثون على أهمية أن تتخذ الحكومة البريطانية موقفاً قوياً لوقف دعمها العسكري لإسرائيل، داعين إلى تعزيز جهود السلام في المنطقة.
الأثر على العلاقات الدولية
تسليح إسرائيل يعتبر قضية حساسة تؤثر على العلاقات بين الدول. فزيادة الدعم العسكري لإسرائيل قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات في المنطقة وإضعاف فرص الحلول السلمية. العديد من الناشطين أكدوا أن الحكومة البريطانية يجب أن تتبنى سياسة أكثر توازناً تأخذ بعين الاعتبار حقوق الفلسطينيين.
مستقبل الاحتجاجات
تستمر الاحتجاجات في جميع أنحاء بريطانيا، حيث ينظم الناشطون فعاليات مختلفة للتعبير عن رفضهم لتسليح إسرائيل. يأتي ذلك في الوقت الذي يزداد الوعي والمطالبات بإنهاء الصراعات العسكرية في المنطقة. المواطنون يدعون إلى ضرورة العمل من أجل السلام والخروج من دائرة العنف.
خاتمة
تظل مسألة تسليح إسرائيل مسألة جدلية تشغل الساحة السياسية والاجتماعية في بريطانيا، وكان لهذه الوقفات دور كبير في إظهار الرأي العام ودعمه للقضية الفلسطينية. إن المناشدة لوقف تسليح إسرائيل تعتبر صوتاً قوياً من أجل العدالة والسلام في منطقة تعاني منذ عقود من الصراعات الدموية.
ترامب: التردد والغموض ومشكلة تكلفة هجوم محتمل على إيران
شاشوف ShaShof
شهدت الساعات الماضية تحولًا حادًا في سياسة ترامب تجاه إيران، حيث لفت إلى إمكانية تنفيذ هجوم عليها، خاصة ضد منشأة فوردو النووية. ورغم موافقته على الخطط، لم يتخذ قرارًا نهائيًا، منتظرًا تخلّي طهران عن برنامجها النووي. ترامب يعارض الانزلاق إلى حرب طويلة الأمد، ويراعي عدم دعم غالبية الأميركيين للتدخل العسكري. انقسامات داخل الحزب الجمهوري حول المشاركة العسكرية، مع تأكيد على أهمية دعم إسرائيل، بينما يعارض تيار “ماغا” التدخل الخارجي بسبب تكلفته العالية. الآراء متباينة حول كيفية التعامل مع التوترات الحالية بين إيران وإسرائيل.
واشنطن- شهدت الساعات الأربع والعشرون الماضية تحولًا كبيرًا في موقف القائد الأميركي دونالد ترامب نحو نهج أكثر تشددًا تجاه إيران، إذ أفادت المصادر بأنه وافق على خطط لشن هجوم ضدها، لكنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد.
وأوضحت التقارير أنه أبدى موافقته على هذه الخطط ليلة الثلاثاء المنصرم، لكنه لم يُدخل حيز التنفيذ حيال ما إذا كان سيضرب إيران وينضم رسميًا إلى الهجمات الإسرائيلية، حيث يبدو أنه ينتظر -ربما- لموافقة طهران على التخلي عن برنامجها النووي.
درس ترامب توجيه ضربة إلى منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض، التي تقع على بعد 150 كيلومترًا جنوب غرب العاصمة طهران، ولم تُنفذ إسرائيل أي ضربات عليها منذ أن بدأت في قصف أهداف النووية والعسكرية الإيرانية منذ الجمعة الماضية.
تحوّل دراماتيكي
إلا أن القائد الأميركي يسعى للتنوّه من أن الهجوم المحتمل ضروري، ولن يدخل بلاده في حرب طويلة الأمد بالشرق الأوسط، وأنه سيساعد فعلاً في تدمير برنامج إيران النووي.
يمثل موقفه تحولًا دراماتيكيًا، حيث لفت يوم أمس إلى ضرورة “الاستسلام غير المشروط” من إيران، وهو ما قوبل برفض قاطع من المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي نوّه أن “الشعب الإيراني لن يستسلم”.
تصريحات ترامب الأخيرة والمتذبذبة تعكس تغييره عن العناصر الانعزالية في تيار حركة “ماغا” ضمن الحزب الجمهوري، التي هيمنت على إدارته بعد أن تخلص من الجمهوريين التقليديين في مجلس الاستقرار القومي قبل شهرين.
وفي الوقت نفسه، يدرك ترامب عدم تأييد غالبية الأميركيين للتدخل العسكري في المواجهة الجاري بين إسرائيل وإيران. وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة “يو غوف” (YouGov) أن 16% فقط من الأميركيين يؤيدون التدخل العسكري، في حين رفض 60%، وعبر 24% عن عدم تنوّههم.
اجتمع ترامب ثلاث مرات مع كبار مستشاريه لمناقشة الخطوات التالية حيال المواجهة مع طهران. يشمل هؤلاء المستشارين عددًا قليلًا جدًا من المسؤولين المتشددين، باستثناء نائبه جيه دي فانس.
تشمل هذه المجموعة أسماء مثل كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ومبعوث الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف. رغم ذلك، غابت مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، التي عادة ما تشارك في دوائر صنع القرار المقربة من ترامب، عن الاجتماعات الأخيرة المتعلقة بإسرائيل وإيران.
نهج متغير
بعد أن كان ترامب متحفظًا بشأن التدخل العسكري، لفتت صحيفة نيويورك تايمز إلى كيفية تغير نهجه تجاه المواجهة الإسرائيلي الإيراني مع تصاعد الأحداث. ذكرت أنه “عندما استيقظ يوم الجمعة، كانت قناته التلفزيونية المفضلة، فوكس نيوز، تعرض صورًا للقصف الإسرائيلي، الذي صور على أنه عبقرية عسكرية إسرائيلية. ولم يستطع ترامب مقاومة المدعاة بإرجاع بعض الفضل لنفسه في هذا النجاح المبدئي”.
أضافت الصحيفة “وفي تصريحات صحفية، بدأ ترامب في الإيحاء بأنه لعب دورًا أكبر في المواجهة مما يدركه الناس. ثم تطور موقفه ليقول لمقربين إنه يميل الآن نحو تصعيد موقف واشنطن بما يتماشى مع الطلب الإسرائيلي بأن تقدم الولايات المتحدة قنابل قوية لتدمير منشأة فوردو النووية”.
في الوقت نفسه، يستمر الانقسام بين الجمهوريين في الكونغرس حول مستوى المشاركة التي يجب أن تتحلى بها الولايات المتحدة في المواجهة. بعضهم يؤيد العمل جنبًا إلى جنب مع إسرائيل لتدمير منشأة فوردو، بينما يريد آخرون إجبار إيران على المشاركة في المفاوضات الدبلوماسية. لكن يظل هناك إجماع جمهوري حول ضرورة دعم واشنطن لإسرائيل فيما يعتبرونه “حقها في الدفاع عن النفس”.
جادل بعض الجمهوريين في مجلس الشيوخ بأنه ينبغي على الولايات المتحدة الانضمام إلى الضربات الإسرائيلية على إيران لمساعدتها في تدمير المواقع النووية المحصنة، خاصة منشأة فوردو، بحجة أن إسرائيل قد تفتقر إلى القدرة على القيام بذلك بمفردها.
ومع ذلك، أعرب البعض الآخر عن وجهة نظر مفادها أن تل أبيب قد تكون لديها خطط بديلة لمهاجمة فوردو، بينما اقترح آخرون أن واشنطن يجب أن تتراجع وتركز على الدبلوماسية، ما لم تتعرض مواطنون أميركيون أو مصالح واشنطن لهجوم مباشر.
تكلفة باهظة
تشير التقارير إلى أن رد الفعل الإيراني على أي هجمات أميركية سيكون قويًا، وقد يؤدي إلى مواجهة بحرية كبيرة بين الجانبين وإغلاق مضيق هرمز. في الوقت ذاته، تبرز الأوساط الجمهورية المرتبطة بتيار “ماغا” أن تكاليف خوض حروب خارجية لا مبرر لها في الحالة الإيرانية.
وفقًا لدراسة أجراها مشروع تكلفة الحرب بجامعة براون في عام 2021، كلّفت حروب أفغانستان والعراق الخزينة الأميركية نحو 3 تريليونات دولار، كما أن لها تكلفة بشرية مرتفعة، إذ انتحر أكثر من 30 ألف عسكري أثناء خدمتهم أو بعد تقاعدهم في حروب ما بعد 11 سبتمبر، اعتبارًا من يونيو/حزيران 2021، وهو ما يتجاوز بكثير 7057 عسكريًا لقوا حتفهم في نفس الفترة.
قال بيتر روف، المحلل السياسي الجمهوري، والمحرر المساهم في مجلة نيوزويك، في حديثه للجزيرة نت، “إن التحالف الذي أوصل ترامب إلى منصبه هو الذي يعارض بشدة التدخل العسكري للولايات المتحدة في الخارج. إنهم يعتقدون، مع بعض المبررات، أن تكاليف الحروب الممتدة في أفغانستان والعراق تفوق بكثير أي فوائد تحققت”.
وأضاف أنهم يعارضون التدخل العسكري ضد إيران لنفس الأسباب، معتبرين أن التدخل سيكون مكلفًا، ويصرف الانتباه عن التهديد الذي تمثله الصين. كما يعتقدون أنه “لا ينبغي أن يموت أي شاب أو شابة أميركية في حرب ليست معركتنا”.
ومع ذلك، لفت روف إلى أن “بعض تيارات أخرى من تحالف ترامب ترى أن العلاقة الخاصة القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تجعل من معركتهم معركتنا، وأن حماية إسرائيل التزام أميركي. ليس من الواضح أي جانب سيتبناه القائد. وليس واضحًا على الإطلاق أي اتجاه ستميل إليه ترامب عندما يتعين عليه اتخاذ قرار بين الخيارين”.
احتشد آلاف المتظاهرين في ساحة سينتاجما المركزية بأثينا، للضغط من أجل فتح معبر رفح الحدودي مع مصر، والسماح بدخول المساعدات … الجزيرة
مظاهرة باليونان تضامناً مع الفلسطينيين في غزة
شهدت العاصمة اليونانية أثينا مظاهرة حاشدة يوم السبت الماضي، حيث تجمع آلاف المواطنين اليونانيين واللاجئين الفلسطينيين والمناصرين للقضية الفلسطينية، للتعبير عن تضامنهم مع سكان غزة في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعيشونها.
تنظيم المظاهرة
تم تنظيم المظاهرة من قبل مجموعة من الجمعيات والهيئات الإنسانية، حيث بدأت من ساحة "سنداجما" واختتمت في ساحة "أوكلدس". ورفع المشاركون لافتات تحمل عبارات مثل "أوقفوا القتل في غزة" و"حرية لفلسطين"، بالإضافة إلى الأعلام الفلسطينية التي تزامنت مع الهتافات الداعمة للقضية الفلسطينية.
كلمة المشاركين
ألقى عدد من الشخصيات العامة والخطباء كلمات خلال المظاهرة، حيث أكدوا على ضرورة تقديم الدعم الإنساني اللازم للفلسطينيين في غزة، وشدّدوا على أن ما يحدث هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان. وعبر المتحدثون عن قلقهم العميق إزاء الأوضاع الصحية والاقتصادية التي يعاني منها سكان القطاع، وسط الظروف الصعبة والحصار المفروض عليهم.
طابع سلمي
تميزت المظاهرة بطابعها السلمي، حيث حرص المشاركون على التعبير عن آرائهم ومشاعرهم بطريقة حضارية، مما أعكس روح التضامن الإنساني. وقد رافقت الشرطة المظاهرة، حيث كانت الأجواء تشع بالسلام والمحبة، دون أي تدخل أو وقوع حوادث.
ردود الفعل
تجدر الإشارة إلى أن المظاهرة حظيت بدعم عدد كبير من الشخصيات الثقافية والسياسية في اليونان، الذين عبّروا عن مواقفهم الثابتة في دعم حقوق الفلسطينيين. كما أصدرت بعض المنظمات الحقوقية في البلاد بيانات تؤيد حق الفلسطينيين في العيش بكرامة وأمن.
ختام المظاهرة
اختتمت المظاهرة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الذين سقطوا نتيجة الصراع، مع دعوات للمجتمع الدولي للتدخل الفوري وتقديم المساعدة العاجلة لأهالي غزة.
تظهر مثل هذه الفعاليات التضامن العابر للحدود مع القضية الفلسطينية، وتأمل المشاركون بأن تصل أصواتهم إلى مسامع العالم، في محاولة لتسليط الضوء على الأزمة الحالية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والاستقلال.
اخبار عدن – منذ لحظات: تفجير مجموعة من الألغام شرق عدن
شاشوف ShaShof
نفذت وحدة هندسة نزع الألغام عملية تفجير كمية من الألغام والمتفجرات شرق مدينة عدن. وأفاد شهود عيان بأن الانفجار كان مسموعًا في مناطق مختلفة نتيجة عمل الفرق الهندسية التي قامت بتفجير الألغام التي نُزعت من مواقع مختلفة خلال الأيام الماضية. تأتي هذه العملية ضمن الجهود المستمرة لتأمين المناطق المحررة من مخلفات الحرب، وضمان سلامة المواطنين من خطر الألغام التي زرعتها جماعة الحوثي في جبهات ومناطق سكنية قبل دحرها.
قامت وحدة نزع الألغام مؤخرًا بتنفيذ عملية تفجير لعدد من الألغام والمتفجرات شرق مدينة عدن.
وقد أبلغ شهود عيان صحيفة “عدن الغد” بأن الانفجار كان مسموعًا في مناطق متعددة نتيجة عمل الفرق الهندسية على تفجير الألغام التي تم إزالتها في الأيام القليلة الماضية.
تأتي هذه العملية ضمن الجهود المستمرة لتأمين المناطق المحررة من مخلفات الحرب، وضمان سلامة المواطنين من خطر الألغام التي قامت بزراعتها جماعة الحوثي في عدة جبهات وأحياء سكنية قبل تحريرها.
الإسلاموفوبيا القاتلة: تأثير خطابات اليمين المتطرف على انتشار العنف ضد المسلمين في أوروبا
شاشوف ShaShof
في عام 2023، شهدت أوروبا تصاعدًا ملحوظًا في الإسلاموفوبيا، مدفوعًا بالمواجهة في غزة. تقرير الإسلاموفوبيا الأوروبي لفت إلى زيادة الجرائم ضد المسلمين وخطاب الكراهية، وخاصة في فرنسا، التي أصبحت رائدة في التمييز المؤسسي. ارتفعت الاعتداءات ضد المسلمين بنسبة 29% بعد السابع من أكتوبر. واعتبرت هذه الممارسات جزءًا من استراتيجيات حكومية لتقييد الهوية الإسلامية. في الدنمارك، تم فرض شروط صارمة على الجنسية، مما زاد من التمييز. ونوّه الباحثون أهمية مقاومة الإسلاموفوبيا بشكل شامل وعابر للحدود، مستنكرين التشريعات التي تشرع التمييز.
شهد عام 2023 ارتفاعاً مقلقاً في مظاهر الإسلاموفوبيا في جميع أنحاء أوروبا، كما وثق التقرير السنوي للإسلاموفوبيا الأوروبية. وقد اعتبر التقرير أن حرب إسرائيل على غزة قد شكلت “محفزاً جيوسياسياً للعنصرية المعادية للمسلمين في أوروبا”، مما أدى إلى زيادة جرائم الكراهية وتزايد الخطاب الإسلاموفوبي والقرارات المعادية للمسلمين من قبل الحكومات الأوروبية.
تم عرض أبرز نتائج هذا التقرير – والذي أعده الدكتور أنس بيرقلي، الباحث المشارك ومدير المشروع – في جلسة مغلقة بمجلس المجلس التشريعي البريطاني، دعا إليها النائب العمالي البريطاني أفضل خان، بحضور كل من وزير شؤون الإيمان في السلطة التنفيذية البريطانية واجد خان، والبارون قربان حسين، عضو مجلس اللوردات، وكذلك السفير التركي في لندن عثمان كوراي أرطاش.
في تصريحات خاصة للجزيرة نت، قدم الباحثون المشاركون تحليلاتهم حول السياقات المختلفة التي أدت لتصاعد الإسلاموفوبيا في أوروبا وسبل مواجهتها.
النائب أفضل خان يفتتح النقاش خلال الجلسة المغلقة داخل المجلس التشريعي البريطاني (الجزيرة)
خطاب يؤجج الكراهية
أفادت الباحثة كوثر نجيب، محللة السياسات الفرنسية تجاه المسلمين في التقرير، قائلة إن فرنسا تبدو “الدولة الرائدة في الإسلاموفوبيا المؤسسية” عند إجراء تحليل دقيق لما يحدث فيها.
تم رصد زيادة في الاعتداءات على المسلمين، حيث أظهرت بيانات وزارة الداخلية الفرنسية ارتفاعاً بنسبة 29% مقارنة بعام 2023، مع وقوع أكثر من نصف هذه الحوادث بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
ومع ذلك، كشفت الأرقام “المجمعة لحوادث الكراهية ضد المسلمين”، المعروفة باسم الإسلاموفوبيا في أوروبا، عن 828 حادثة، مما يدل على التعتيم الرسمي وغياب الثقة بين مسلمي فرنسا ومؤسسات الدولة.
تقول كوثر: “الإسلاموفوبيا في فرنسا ليست مجرد تصرفات أفراد، بل تجسد عبر القوانين والمؤسسات”. من حوادث قتل الشاب الفرنسي بـ15 طعنة أثناء أدائه الصلاة في المسجد، إلى قرار حظر العباءة في المدارس، وصولاً إلى قمع الفعاليات المؤيدة لفلسطين، يتضح أن الدولة الفرنسية تتبع نهجاً يجريم الهوية الإسلامية.
وحسب تحليلها، فإن المرحلة التي تلت 7 أكتوبر/تشرين الأول شكلت تحولاً خطيراً، حيث انتقلت جرائم الكراهية من التمييز المؤسسي إلى “القتل الممنهج”، كما تم رصد ثلاث جرائم قتل بارزة في التقرير.
اختتمت كوثر حديثها بالقول: “إزالة الحجاب لم تعد أقصى ما يُخشى، بل أصبحت الدماء تُراق بفعل خطاب نزع الإنسانية والربط التلقائي بين الإسلام والتطرف”.
أنس بيرقلي، أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة التركية الألمانية ورئيس قسم الدراسات الأوروبية في مركز سيتا بتركيا، والمشرف على التقرير السنوي “الإسلاموفوبيا في أوروبا” (الجزيرة)
الإسلاموفوبيا الممنهجة
في تحليله الذي قدمه للجزيرة نت، يشير محرر التقرير الدكتور أنس بيرقلي إلى أن “الإسلاموفوبيا في الدانمارك تأخذ طابعًا ممنهجا ومؤسسيا”، تستند إلى فكرة حماية النسيج الديموغرافي من “البديل غير الغربي”.
فرضت السلطة التنفيذية شروطًا صارمة للحصول على الجنسية، تتطلب إقامة وعمل متواصلين لمدة 19 عاماً، مما أدى إلى تضاعف نسبة أبناء المهاجرين من غير الحاصلين على الجنسية إلى أكثر من 60%.
وأضاف أن النساء المحجبات يواجهن تمييزًا هيكليًا في سوق العمل، إذ تحتاج النساء المحجبة إلى إرسال عدد أكبر بـ60% من طلبات التوظيف مقارنة بنظيرتها البيضاء. وتعزز السلطة التنفيذية هذه العقبات عبر فرض برنامج عمل قسري لمدة 30 ساعة أسبوعياً على من تعتبرهم “غير غربيين”، مستهدفة بشكل رئيسي النساء المسلمات.
ولفت بيرقلي إلى أن التضييق قد تضاعف بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول، حيث شنت السلطات مداهمات على منازل مسلمين لمجرد نشرهم منشورات داعمة لفلسطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مع اتهامات بدعم “التطرف”. وقد تؤدي هذه الاتهامات إلى الترحيل الفوري، خاصة بالنسبة لغير الحاصلين على الجنسية.
الحضور أثناء نشر التقرير حول “الإسلاموفوبيا في الغرب” (الجزيرة)
خطاب “المنطقة الرمادية”
صرح البروفيسور أريستوتل كاليس، أستاذ التاريخ الفكري في جامعة كيل، للجزيرة نت أن الإسلاموفوبيا في بريطانيا تتجلى في شكل “عدوان لفظي وميداني على مستوى الشارع”، وخاصة في وسائل النقل السنةة، وقد تعود جذورها إلى أحداث 7 يوليو/تموز 2005.
لكن الأخطر، حسب كاليس، هو صعود خطاب “المنطقة الرمادية”، حيث تكون الإسلاموفوبيا غير مباشرة وغير مرئية، لكنها تؤثر بشكل كبير، خاصة داخل المؤسسات.
المواجهة في غزة سلط الضوء على هشاشة هذا الوسط الرمادي، وكشف الكثير من الخطابات المبطنة التي تتبنى مواقف ضد المسلمين تحت غطاء “الحياد” أو “حماية الاستقرار القومي”.
أضاف كاليس أن حالة ناشط من حزب “إصلاح المملكة المتحدة” (Reform UK)، الذي دعا إلى وقف الهجرة، تعكس عمق النظرة المشوهة النفعية، مما يظهر استخدام خطابات شعبوية بلغة ملتوية لترويج أجندات عنصرية.
“غزة” لتصعيد القمع
توافق الباحثون الثلاثة في حديثهم على أن العدوان الإسرائيلي على غزة شكل محفزاً لتصعيد الإسلاموفوبيا في أوروبا.
استخدمت بعض البلدان هذا العدوان كذريعة لتقييد حرية التعبير والتظاهر، حتى إن التضامن السلمي مع الشعب الفلسطيني أصبح مجرماً في ألمانيا والنمسا.
يرى بيرقلي أن “الإسلاموفوبيا paved the way for genocide in Gaza”، عبر خطاب نزع الإنسانية وتبرير العنف ضد المسلمين محلياً ودولياً، بينما كشفت الحرب عن فشل الأنظمة الأوروبية في حماية مواطنيها المسلمين، وتجاهلها لما يتعرض له المدنيون في غزة.
النائب “أفضل خان” يختتم الحوار وعلى يساره السفير التركي وعلى يمينه المحرر الدكتور “أنس بيرقلي” (الجزيرة)
توسع التشريعات التمييزية
يقوم التقرير على أن المستقبل يحمل مزيداً من “التشريعات التي تشرعن التمييز”، حيث تستهدف المسلمين المتدينين والمنظمين والظاهرين في الفضاء السنة.
تتجه بعض الحكومات نحو إغلاق المساجد، وطرد الأئمة، وملاحقة المؤسسات التجارية الإسلامية، تحت ذريعة “محاربة التطرف”.
يخلص بيرقلي إلى أن خطاب الإسلاموفوبيا تطور من التحذير من “التهديد التطرفي” إلى “التهديد الهوياتي”، ثم إلى أسطورة “الاستبدال العظيم”، حيث يُظهر المسلمون كغرباء يهددون الثقافة الوطنية.
رغم التكثيف الممنهج، نوّه الباحثون أن مقاومة الإسلاموفوبيا يجب أن تكون شاملة وعابرة للحدود، تشمل من مدارس فرنسا إلى شوارع بريطانيا، وحتى المنازل المدمرة في غزة.
كما وصف المشاركون المعركة بأنها ليست مجرد رد فعل على مظاهر عنصرية، بل هي مواجهة جذرية ضد مشروع استعماري إمبريالي عنصري يستهدف المسلمين في وجودهم وهويتهم.
في هذا الإطار، عبر البروفيسور كاليس عن أمله في اعتماد تعريف قانوني صارم للإسلاموفوبيا، ليشكل اعترافاً رسمياً بالجريمة، ورادعاً حقيقياً لمرتكبي جرائم الكراهية ضد المسلمين.
شهد البرلمان الأوروبي مؤخرًا جلسة نقاشية جادة حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، حيث تركزت المناقشات على الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني. وقد دعا عدد من البرلمانيين الأوروبيين إلى مراجعة علاقات الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان المستمرة.
خلفية النقاش
تأتي هذه المناقشات في ظل تصاعد الأعمال العدائية في المنطقة، والتي أسفرت عن مقتل العديد من المدنيين وتدمير البنية التحتية. وقد عُقدت الجلسة بمشاركة عدد من الأعضاء الذين عبّروا عن مخاوفهم من الانتهاكات الواضحة التي تعرض لها الفلسطينيون، بما في ذلك عمليات الإخلاء القسري والاعتقال التعسفي.
الانتهاكات الإسرائيلية
أكد البرلمانيون في مداخلاتهم على خطورة الوضع الحالي واعتبروا تلك الأفعال جريمة إبادة تستدعي وقفة جادة من المجتمع الدولي. كما تم استعراض تقارير منظمات حقوق الإنسان التي توثق تلك الانتهاكات، مما أدى إلى استياء كبير في أوساط البرلمان.
دعوات للمراجعة
بالإضافة إلى مناقشة الانتهاكات، دعا عدد من البرلمانيين إلى إعادة تقييم الشراكة الاقتصادية والسياسية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. حيث اعتبر البعض أن الدعم المالي والسياسي المقدم لإسرائيل يجب أن يكون مشروطًا بالاحترام الكامل لحقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي.
التأثير على العلاقات الأوروبية الإسرائيلية
تأتي هذه الدعوات لتسلط الضوء على تغير المزاج العام في أوروبا تجاه إسرائيل، حيث كان يُنظر سابقًا إلى العلاقة على أنها استراتيجية وغير قابلة للاختراق. ومع تصاعد الوعي بحقوق الإنسان، بدأ العديد من القادة الأوروبيين في التفكير مجددًا في كيفية التعامل مع هذا الملف.
المستقبل
تعد هذه المناقشات بمثابة خطوة نحو اتخاذ إجراءات أكثر تأثيرًا ضد الانتهاكات الإسرائيلية، وقد تفتح المجال لإعادة تقييم شامل لمواقف الاتحاد الأوروبي في الشرق الأوسط. من المهم أن تستمر هذه الحوارات وأن يتم اتخاذ خطوات ملموسة تجاه تحقيق العدالة والسلام في المنطقة.
في ختام المناقشة، أكد البرلمانيون على أهمية الوحدة الأوروبية في التصدي لهذه القضايا والعمل نحو تحقيق حل عادل وشامل يُنهي معاناة الشعب الفلسطيني.
عنوان عدن – عاجل: تسجيل صوت انفجار في عدن
شاشوف ShaShof
شهدت العاصمة المؤقتة عدن، صباح الخميس، انفجارًا عنيفًا سمع في مناطق متعددة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان. لم تُكشف بعد تفاصيل دقيقة عن طبيعة الحدث أو موقعه، ولم تصدر الجهات الاستقرارية أي توضيح رسمي حول الحادث. المعلومات المتاحة حول الانفجار ما زالت ضئيلة، مما يزيد من حالة الترقب لمعرفة أسبابه، سواء كانت ناتجة عن عمل تخريبي أو حادث عرضي. صحيفة “عدن الغد” تتابع التطورات وستوافي القارئين بالتفاصيل فور وصولها من مصادر موثوقة.
شهدت العاصمة المؤقتة عدن، صباح الخميس، دوي انفجار قوي اهتزت له أرجاء المدينة، مع عدم وضوح طبيعته أو موقعه بشكل دقيق.
أفاد شهود عيان أن صوت الانفجار سُمع في مناطق متنوعة، مما أدى إلى حالة من الهلع والقلق بين السكان، لا سيما في ظل غياب أي توضيح رسمي حتى الآن من الجهات الاستقرارية.
تظل المعلومات حول الحادثة ضئيلة حتى لحظة كتابة هذا الخبر، حيث يترقب المواطنون لفهم تفاصيل الانفجار وما إذا كان ناتجًا عن عمل تخريبي أو حادث عرضي.
تواصل صحيفة “عدن الغد” متابعة الأحداث، وستنشر التفاصيل عند ورودها من مصادر رسمية أو أمنية.
شاهد هل تجاهل ترمب تقييمات الاستخبارات الأمريكية؟
شاشوف ShaShof
ما الذي جرى بين تقييم وكالات الاستخبارات الأمريكية وتصريحات دونالد ترمب فيما يخص برنامج إيران النووي؟ #الجزيرة #أمريكا #ترمب … الجزيرة
هل تجاهل ترمب تقييمات الاستخبارات الأمريكية؟
تُعد تقييمات الاستخبارات الأمريكية من العناصر الأساسية في استراتيجيات الأمن القومي والسياسة الخارجية. ومع ذلك، يتساءل العديد من المراقبين إذا كان الرئيس السابق دونالد ترمب قد تجاهل هذه التقييمات خلال فترة ولايته. في هذا المقال، سنستعرض بعض الحقائق والأحداث التي تسلط الضوء على هذا الموضوع.
الخلفية
تُعتبر وكالات الاستخبارات، مثل وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، مصدر المعلومات الحيوية التي تساعد صانعي السياسات في اتخاذ قرارات مدروسة. تاريخيًا، تعتمد الحكومة الأمريكية على هذه التقييمات للتعامل مع التهديدات العالمية وتحليل الأوضاع السياسية.
مواقف ترمب من الاستخبارات
خلال فترة رئاسته، واجه ترمب تحديات عدة تمس مصداقية وكالات الاستخبارات. في العديد من المناسبات، اعترض على تقارير وكالات استخباراتية تتعلق بمسائل متعددة، مثل التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية عام 2016، والتهديدات النووية لكوريا الشمالية، ومخاطر الإرهاب.
على سبيل المثال، وصف ترمب تقارير الاستخبارات بشأن التدخل الروسي بأنها "هراء" و"تلاعب سياسي"، مما أثار قلق العديد من المشرعين حول مصداقية وكالات الاستخبارات. هذا التجاهل أو الانتقاد المباشر لتقييمات الاستخبارات قد يؤدي إلى تآكل الثقة بين الحكومة والمواطنين.
تأثير التجاهل على السياسة الخارجية
إن تجاهل ترمب لبعض تقييمات الاستخبارات قد أثر بشكل كبير على سياسته الخارجية. على سبيل المثال، كانت هناك مخاوف من أن قراراته المتعلقة بكوريا الشمالية ومدى استجابته لها لم تكن قائمة على معلومات دقيقة أو تحليلات عميقة. وقد أدي ذلك إلى نتائج تتعلق بالتوازن العسكري والاستقرار في المنطقة.
ردود الفعل من وكالات الاستخبارات
من جانبها، عملت وكالات الاستخبارات على التأكيد على أهمية المعلومات الدقيقة والموثوقة في اتخاذ القرارات. وأعرب بعض كبار المسؤولين عن استيائهم من نهج ترمب، مشددين على أهمية مراجعة التقييمات بشكل موضوعي.
الخاتمة
في الختام، يمكن القول إن دونالد ترمب قد أظهر في بعض الأحيان تجاهلاً لتقييمات الاستخبارات الأمريكية، مما أثار تساؤلات حول كيفية تأثير ذلك على الأمن القومي والسياسة الخارجية. يتطلب المستقبل فهماً عميقاً ودقيقاً للأوضاع العالمية، وهو ما يحتم على أي مسؤول عدم تجاهل مصادر المعلومات الحيوية التي تسهم في اتخاذ القرارات.