آخر التطورات الاقتصادية في اليمن – الإثنين – 16/06/2025 – شاشوف


The Yemeni Money Exchange Association has reinstated dealings with Marwan Al-Wajih money exchange facility per the Central Bank’s directives. Meanwhile, the Prime Minister of Aden has instructed to enhance electricity generation capacity, particularly at the Al-Mansoura station facing fuel shortages, intending to add 20 megawatts. Civil service salaries and adjustments for educational and health sectors are also prioritized. In addition, drug prices have surged by 100% in six months amid official oversight absence. The electricity authority cites technical failures for continued power outages in Mukalla. Local authorities have reopened the Brom gas facility and Highway ‘Iqbah Thara’ for travelers. Lastly, tribal groups are halting transportation from Safer due to ongoing detentions.
Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

– قامت جمعية الصرافين اليمنيين بإصدار تعميم لإعادة فتح التعامل مع منشأة مروان الوجيه للصرافة استناداً إلى توجيهات البنك المركزي.

– وجه رئيس وزراء حكومة عدن برفع الطاقة التوليدية لمحطات الكهرباء في المدينة، مثل محطة المنصورة التي تعاني من نقص في الوقود وأعمال الصيانة اللازمة، مشيراً، وفقاً للاطلاع بفش، إلى إضافة 20 ميجاوات تعمل بالمازوت للمحطة، بالإضافة إلى إعداد مناقصة لتعيين شركة مراقبة لفحص وقود الكهرباء ورقابة عملية التوزيع.

– رئيس وزراء حكومة عدن يوجه وزارة الخدمة المدنية بسرعة صرف العلاوات والتسويات للجامعات ووزارتي التربية والصحة.

– شهدت أسعار الأدوية ارتفاعاً بنسبة 100% خلال الستة أشهر الماضية، في ظل غياب الرقابة الرسمية من الجهات المعنية – عدن الغد.

– أفادت مؤسسة الكهرباء في الساحل أن استمرار انقطاع التيار الكهربائي في مدينة المكلا وضواحيها يعود لأسباب فنية طارئة، حيث خرجت 20 ميجاوات عن الخدمة بسبب عطل مفاجئ في مفتاح الجامعة، بالإضافة إلى خروج محطة الحرشيات عن الخدمة، وتجاوز برنامج فصل الأحمال المؤقت لأكثر من 5 ساعات في بعض المناطق نتيجة الفاقد في التوليد والطاقة الخارجة عن الخدمة – متابعات بفش.

– أعلنت السلطة المحلية عن افتتاح منشأة غاز بروم بعد الانتهاء من أعمال الصيانة، بهدف تحسين كفاءة التشغيل وتعزيز استعداد المنشأة لاستئناف نشاطها في توزيع الغاز المنزلي، مشيرة إلى زيادة قدرة الإنتاج من 8,000 إلى 16,000 أسطوانة غاز يومياً.

– أوقف قطاع قبلي حركة النقل من منطقة صافر احتجاجاً على استمرار سجن أحد أبناء أسرة عوشان، مما أدى إلى قطع عمليات النقل إلى جميع محافظات حكومة عدن.

– أعلنت السلطة المحلية موافقتها على فتح طريق “عقبة ثرة” الذي يربط المحافظة بالبيضاء، أمام المسافرين، وذلك بعد تقديم صنعاء لمبادرة من طرف واحد لفتح الطريق – متابعات بفش.


تم نسخ الرابط

تترك الهدنة التجارية الأمريكية الصينية قيود التصدير على Rees بدون حل

وبحسب ما ورد تركت محادثات الهدنة التجارية الأمريكية الصينية في لندن قضية حرجة دون حل فيما يتعلق بتصدير العناصر الأرضية النادرة (REES) المستخدمة في التطبيقات العسكرية. رويترز تقرير ، نقلاً عن مصادر.

على الرغم من صفقة المصافحة التي أشاد بها الرئيس دونالد ترامب باعتبارها “الكثير” ، فإن المجال المحدد المتعلق بالمغناطيسات الأرضية النادرة ، وهو أمر حاسم بالنسبة للأجهزة العسكرية الأمريكية ، لا يزال غير مؤكد.

لم تلتزم بكين بعد بتصدير بعض المغناطيسات الأرضية النادرة التي يحتاجها الموردون العسكريون الأمريكيون للطائرات المقاتلة وأنظمة الصواريخ.

في المقابل ، تواصل الولايات المتحدة تقييد وصول الصين إلى رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة بسبب استخداماتها العسكرية المحتملة.

وقال التقرير إنه خلال المفاوضات ، بدا أن الصين تربط برفع ضوابط تصدير الأرض النادرة إلى قيود الولايات المتحدة على صادرات رقائق الذكاء الاصطناعي ، مما يضيف طبقة جديدة إلى مناقشات العمالة المعقدة.

علاوة على ذلك ، أشار المسؤولون الأمريكيون إلى عزمهم على تمديد التعريفة الجمركية على البضائع الصينية لمدة 90 يومًا إضافية في الموعد النهائي 10 أغسطس المحدد في جنيف ، مما يشير إلى أن صفقة تجارية شاملة ليست وشيكة.

لم يقدم البيت الأبيض ووزارة الخارجية ووزارة التجارة ، إلى جانب وزارات الصين الخارجية والتجارية ، تعليقات حول هذا الموضوع.

وفقًا للتقرير ، صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت أنه لن يكون هناك تبادل للامتيازات على قيود تصدير رقائق AI للوصول إلى الأرض النادرة.

ومع ذلك ، فإن قبضة الصين على هذه المواد الأساسية لأنظمة الأسلحة لا تزال قضية مثيرة للجدل ، بالنظر إلى هيمنة الصين في إنتاج الأرض النادر العالمي ومعالجتها.

تعثر اتفاق سابق للحد من التعريفة الجمركية الثنائية على قيود الصين على الصادرات المعدنية الحرجة. استجابت الولايات المتحدة بعناصر تحكم في التصدير على مختلف البضائع بما في ذلك برامج تصميم أشباه الموصلات والمحركات النفاثة للطائرات الصينية.

في محادثات لندن ، تعهدت الصين بتسريع طلبات التصدير النادرة للمصنعين الأمريكيين غير العسكريين ، مع فترة ترخيص لمدة ستة أشهر ، واقترحت “قناة خضراء” للشركات الأمريكية الموثوق بها.

على الرغم من هذه التطورات ، لم تتراجع الصين عن تصدير الأرض النادرة المتخصصة مثل الساماريوم ، والتي تعد ضرورية للاستخدام العسكري ولم يتم تضمينها في عملية المسار السريع.

تبع اجتماع لندن دعوة بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ ، حيث نوقشت أسعار التعريفة.

على الرغم من تنفيذ قيود التصدير على بعض المعادن الأساسية ، شهدت الصين ، زيادة ملحوظة بنسبة 23 ٪ في أحجام تصديرها في مايو مقارنة مع أبريل.

دفعت هذه الزيادة حجم التصدير إلى 5864 طن ، وهو أكبر مستوى صادر شهري في السنة.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

تحقيق المكاسب في سوق الذهب وتقلبات أسعار النفط في ظل النزاع بين إسرائيل وإيران

الذهب والنفط يرتفعان وسط ترقب مفاوضات أميركا مع الصين وإيران


تراجعت أسعار الذهب مع جني المتداولين للأرباح بعد ارتفاعها إلى أعلى مستوى منذ شهرين نتيجة التوترات بين إسرائيل وإيران. انخفض الذهب الفوري بنسبة 0.42% إلى 3418.17 دولار للأوقية، بينما تراجعت العقود الأميركية الآجلة 0.59% إلى 3432.80 دولار. وترتفع مخاطر المواجهة الإقليمي مما يعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن. سوق النفط شهد بعض التقلبات بعد تصاعد التوترات، حيث انخفض خام برنت 0.28% إلى 74.02 دولار. التحليلات تشير إلى قلق من تأثير المواجهة على صادرات النفط عبر مضيق هرمز، حيث تمر خُمس الاستهلاك العالمي.

انخفضت أسعار الذهب مع قيام المستثمرين بجني الأرباح بعد ارتفاعها بالقرب من أعلى مستوياتها في شهرين، نتيجة تصاعد القصف بين إسرائيل وإيران، مما أثار مخاوف من نشوب صراع إقليمي أكبر.

تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية المبكرة اليوم بنسبة 0.42% لتسجل 3418.17 دولارًا للأوقية، بعد أن حققت أعلى مستوى لها منذ 22 أبريل/نيسان في وقت سابق من الجلسة.

كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.59% لتصل إلى 3432.80 دولارًا.

وذكرت رويترز عن كبير محللي القطاع التجاري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بشركة أواندا، كيلفن وونغ، قوله: “علاوة المخاطر السياسية المشتركة ترتفع حاليًا بسبب المواجهة بين إيران وإسرائيل، مما زاد من الطلب على الذهب كملاذ آمن”.

وأضاف: “لقد شهدنا الآن قفزة واضحة فوق مستوى 3400 دولار، والاتجاه الصعودي على المدى القصير لا يزال قائمًا. يوجد مستوى مقاومة عند 3500 دولار مع إمكانية الوصول إلى مستويات جديدة أعلى من هذا”.

قدمت إسرائيل وإيران مجموعة جديدة من الهجمات يوم الأحد، مما أدى إلى سقوط ضحايا من المدنيين وأثار مخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة، بينما دعا كل جيش المدنيين في الطرف الآخر إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة استعدادًا لمزيد من الهجمات.

عبر القائد الأميركي دونالد ترامب يوم الأحد عن أمله في أن تتمكن إسرائيل وإيران من الاتفاق على وقف إطلاق النار، لكنه لفت إلى أنه في بعض الحالات يجب على الدول أن تستمر في القتال حتى النهاية.

يعتبر الذهب ملاذًا آمنًا خلال فترات الغموض الجيوسياسي والماليةي.

يتابع المستثمرون هذا الإسبوع مجموعة من القرارات المتعلقة بالإستراتيجية النقدية من البنوك المركزية، مع التركيز على مجلس الاحتياطي الفدرالي الذي سيصدر قراره بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء.

بينما يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي المؤسسة المالية المركزي أسعار الفائدة دون تغيير، فإن الأسواق تراقب أي مؤشرات عن احتمال خفض أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة.

وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، كانت أداؤها كالتالي:

  • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.38% إلى 36.44 دولارًا للأوقية.
  • زاد البلاتين بنسبة 1.24% إلى 1246.41 دولارًا.
  • ارتفعت البلاديوم بنسبة 1.54% إلى 1047.60 دولارًا.

النفط

شهدت أسعار النفط تقلبات بعد أن ارتفعت بنسبة 7% يوم الجمعة، حيث أدى تجدد الضربات العسكرية من جانب إسرائيل وإيران خلال عطلة نهاية الإسبوع إلى تفاقم المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتعطيل صادرات النفط من الشرق الأوسط بشكل كبير.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 4 دولارات للبرميل قبل أن تتراجع عن مكاسبها.

في أحدث التعاملات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 21 سنتًا، أي 0.28% إلى 74.02 دولارًا للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 14 سنتًا، أي 0.18% لتصل إلى 72.77 دولارًا.

استقر كلا الخامين القياسيين على ارتفاع بنسبة 7% يوم الجمعة، بعد أن قفزا بأكثر من 13% خلال الجلسة ليصلا إلى أعلى مستوياتهما منذ يناير/كانون الأول.

قال رئيس قسم الأبحاث في مجموعة أونيكس كابيتال، هاري تشيلينجيريان: “الأمر يعتمد على كيفية تفاقم المواجهة حول تدفقات الطاقة. حتى الآن، تم الحفاظ على الطاقة الإنتاجية والتصديرية، ولم تضع إيران أي جهد لعرقلة تدفق النفط عبر مضيق هرمز. لكن لا يمكن لأحد التنبؤ بمسار المواجهة”.

استهدفت صواريخ إيرانية تل أبيب ومدينة حيفا يوم الاثنين، مما أدى إلى تدمير منازل وزيادة قلق قادة العالم خلال اجتماع مجموعة السبع هذا الإسبوع من احتمال اتساع نطاق النزاع.

أسفر تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران يوم الأحد عن سقوط ضحايا مدنيين، وحثّ القوات المسلحةان المدنيين من الجانبين على اتخاذ الاحتياطات اللازمة استعدادًا لمزيد من الهجمات.

مضيق هرمز

يبرز سؤال رئيسي حول ما إذا كان النزاع سيؤدي إلى حدوث اضطرابات في مضيق هرمز، الذي يعبره حوالي خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي، والذي يقدر بين 18 إلى 19 مليون برميل يوميًا من النفط والمكثفات والوقود.

بينما تراقب الأسواق احتمال حدوث اضطرابات في الإنتاج النفطي الإيراني نتيجة الهجمات الإسرائيلية، فإن القلق المتزايد بشأن حصار مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير، وفقًا للمحلل في فوجيتومي للأوراق المالية، توشيتاكا تازاوا.

تنتج إيران، العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، حاليًا حوالي 3.3 ملايين برميل يوميًا، وتُصدر أكثر من مليوني برميل يوميًا من النفط والوقود.

وفقًا لمحللين ومراقبين لأوبك، فإن الطاقة الاحتياطية لمنتجي نفط أوبك بلس، القادرين على ضخ المزيد من النفط لتعويض أي نقص، تعادل تقريبًا إنتاج إيران.

قال رئيس قسم تحليل النفط على المدى القريب في شركة ستاندرد آند بورز غلوبال كوموديتي إنسايتس، ريتشارد جوسويك، في مذكرة: “إذا تعطلت صادرات النفط الخام الإيراني، فستضطر المصافي الصينية (المشتري الوحيد للنفط الإيراني) للبحث عن بدائل من دول أخرى في الشرق الأوسط والنفط الخام الروسي. قد يؤدي هذا أيضًا إلى زيادة أسعار الشحن وأقساط تأمين ناقلات النفط، مما يؤثر سلبًا على هوامش أرباح المصافي، لا سيما في آسيا”.

أظهرت بيانات رسمية يوم الاثنين انخفاض إنتاج الصين من النفط الخام بنسبة 1.8% في مايو/أيار مقارنة بالسنة السابق، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ أغسطس/آب، إذ أدت أعمال الصيانة في المصافي المملوكة للدولة والمستقلة إلى تقليص العمليات.


رابط المصدر

الدويري: إرسال حاملة طائرات أميركية يشكل تهديداً لإيران وما تعنيه هذه الخطوة

الدويري: إرسال حاملة طائرات أميركية رسالة تهديد لإيران هذا مضمونها


قال اللواء فايز الدويري إن إرسال حاملة طائرات أميركية إلى الشرق الأوسط يُعد تهديداً لإيران، حيث تعزز الولايات المتحدة قوتها بإرسال حاملة طائرات “نيميتز” إلى جانب “كارل فينسن”. وتوجهت “نيميتز” من بحر جنوب الصين نحو المنطقة، حيث تتصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل. ونوّه الدويري أن “نيميتز” تستطيع الانخراط في المعركة فور وصولها، وأن دخول الولايات المتحدة في الحرب يعتمد على موقف القائد ترامب. كما نبه إلى وجود قواعد أميركية في الخليج والعراق، مما يجعلها أهدافاً لإيران. وأوضح ترامب أن التدخل لدعم إسرائيل ضد البرنامج النووي الإيراني قد يكون ممكناً.

صرح الخبير العسكري اللواء فايز الدويري بأن إرسال حاملة طائرات أميركية إلى منطقة الشرق الأوسط يمثل رسالة تهديد واضحة لإيران، تؤكد أن “الولايات المتحدة تحشد القوة المدمرة للقدرات الإيرانية”.

ولفت الدويري -في تحليله للمشهد العسكري بالمنطقة- إلى أن واشنطن “تضاعف القوة والجهد” بإرسال حاملة طائرات ثانية، بالإضافة إلى حاملة الطائرات الموجودة في المنطقة “كارل فينسن”.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن حاملة الطائرات الأميركية “نيميتز” غادرت بحر جنوب الصين صباح اليوم الاثنين متجهة غربا، بعد إلغاء رسوها الذي كان مقررا في ميناء بوسط فيتنام، وفقًا لوكالة رويترز.

بدوره، نوّه موقع “مارين ترافيك” أن حاملة الطائرات تحركت غربا نحو الشرق الأوسط، حيث تتصاعد المواجهة بين إسرائيل وإيران.

فيما يتعلق بقدرات “نيميتز”، أوضح الخبير العسكري أنها تصنف كواحدة من حاملات الطائرات الحديثة، وتحمل ما بين 70 و90 طائرة، وتعمل ضمن مجموعة قتالية تضم بين 12 و15 قطعة بحرية تشمل مدمرات وفرقاطات وغواصات.

ولفت إلى أن “نيميتز” تحتاج من 10 إلى 14 يوما للوصول إلى بحر العرب، مؤكدا أنها قادرة على المشاركة في المعركة بمجرد وصولها إلى بدايات انطلاق الطائرات والصواريخ، ويمكنها القيام بذلك أثناء حركتها.

عبّر عن اعتقاده بأن دخول أميركا في الحرب يعتمد على موقف القائد دونالد ترامب، خاصة في حال عدم قدرة إسرائيل على الحسم، وضغط الدائرة المحيطة به ورجالات الكونغرس نحو هذا الاتجاه.

أما عن معوقات الانخراط الأميركي في الحرب، قال الدويري إن واشنطن لديها قواعد أو وجود عسكري في دول الخليج والعراق والأردن، وتفادي استخدامها مباشرة في المعركة.

لكن هذه القواعد ستكون هدفا مباشرا للإيرانيين -بحسب الدويري- حتى لو لم تنطلق منها الطائرات الأميركية، مما يضغط على ترامب بعدم الانزلاق إلى حرب إقليمية يريدها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة تحتفظ بوجود عسكري عبر 63 قاعدة برية وجوية في المنطقة، مؤكدا أنها تستطيع الانخراط في المعركة في أي لحظة.

كما أن واشنطن تحضر بقوة في قاعدة عسكرية إستراتيجية بالمحيط الهندي، حيث توجد قاذفات “بي 2” التي تحمل قنابل “جي بي يو 57” (أم القنابل).

وفي تصريحات أمس الأحد، قال ترامب لشبكة “إيه بي سي” إن الولايات المتحدة قد تتدخل لدعم إسرائيل في القضاء على البرنامج النووي الإيراني، لكنه نوّه أن بلاده ليست منخرطة في المواجهة في الوقت الحالي.

وتؤكد طهران أن الولايات المتحدة شريكة إسرائيل في الهجمات عليها، وهو ما تنفيه واشنطن، لكن تقارير أميركية وإسرائيلية ذكرت أن هناك تنسيقًا أميركيًا إسرائيليًا، وأن القدرات العسكرية الأميركية تدعم تل أبيب في الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ الإيرانية.


رابط المصدر

النحاس SA من BHP يكشف عن حل لوجستي بقيمة 972 مليون دولار مع Aurizon

أعلنت شركة Copper SA من BHP عن تعاون مع Aurizon لتنفيذ حل متكامل للسكك الحديدية والطرق والموانئ لعمليات النحاس في جنوب أستراليا من خلال أربعة عقود ، بقيمة 1.5 مليار دولار (972.4 مليون دولار).

سيستفيد سد BHP الأولمبي ، Carrapateena ومناجم هيل البارزة من الاستراتيجية اللوجستية الجديدة ، التي تتطلب تحويل نقل تركيز النحاس والكاثود، وكذلك الشحنات الواردة الأخرى، إلى السكك الحديدية بين بيمبا وبورت أديلايد.

تم التعاقد من قبل شركة Symons Clark Logistics، وهي شريك طويل الأمد BHP، من قبل Aurizon لإدارة مكون النقل البري من Pimba إلى مواقع المناجم.

وقال رئيس Asset BHP Copper Sa آنا وايلي: “هذا هو ترتيب اللوجستيات الأكثر أهمية في Copper SA منذ تشكيل الأصول. إن التحول إلى المزيد من النقل للسكك الحديدية سيحسن السلامة على الطرق، وانخفاض الانبعاثات، وخلق فرص عمل محلية وتقديم تآزر كبير لأعمالنا.

“بالقيمة، فإن كاثود النحاس في BHP هو أكبر تصدير فردي في جنوب أستراليا. تشكل هذه الشراكة صلة مهمة بين عملياتنا في أقصى شمال الولاية وطريقنا إلى السوق في ميناء أديلايد. إنه يتعلق بتوصيل الموارد الجنوبية الأسترالية إلى العالم.”

يؤكد هذا التعاون على التآزر التشغيلي بعد معاملة المعادن OZ ويمثل التحول الأكثر تحويلية في الخدمات اللوجستية للنحاس SA منذ إنشائها.

تم تعيين الانتقال إلى حل لوجستي متكامل ليحل محل حوالي 13 مليون كيلومتر من حركات الشاحنات السنوية.

وهذا يعادل أكثر من 11000 حركات شاحنات على الطرق الجنوبية الأسترالية كل عام، مما سيسهم في تحسينات كبيرة في السلامة على الطرق، وخفض الازدحام الإقليمي وانخفاض كبير في الانبعاثات في جميع أنحاء الولاية.

من المتوقع أن يرتفع الطلب العالمي على النحاس بنسبة 70 ٪ بحلول عام 2050، ويغذيه النمو في تطبيقات النحاس التقليدية، والتحول نحو السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة، وتوسيع مراكز البيانات.

قال أندرو هاردينغ، الرئيس التنفيذي لشركة أوريزون: “يسر Aurizon شراكة مع BHP Copper SA على هذه الحزمة المتكاملة للسكك الحديدية والطرق والموانئ اللوجستية، ودعم خلال العقد القادم واحدة من أهم عمليات الموارد في أستراليا.”

“كأكبر أعمال شحن للسكك الحديدية في أستراليا، نرى فرصة نمو كبيرة في جنوب أستراليا، خاصة مع السلع التي تواجه المستقبل مثل النحاس التي تلعب دورًا مهمًا في انتقال الطاقة العالمي.”

في تطور ذي صلة، حقق Endolith مؤخرًا اختراقًا في استخراج النحاس من خامات الكبريتيد منخفضة الدرجة، مما يدل على زيادة ملحوظة في معدلات استرداد النحاس.

كشف الاختبار، وهو جهد تعاوني مع ذراع الابتكار في BHP، والتصرف بشكل مختلف وتسهيله من قبل المكتشف، أن الميكروبات في Endolith تفوقت على طرق ترشيح الكومة التقليدية.


<!—->

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن




المصدر

حاملة طائرات أمريكية تسير نحو منطقة الشرق الأوسط

حاملة طائرات أميركية تتجه نحو الشرق الأوسط


غادرت حاملة الطائرات الأميركية “نيميتز” بحر جنوب الصين متجهة غربًا نحو الشرق الأوسط، بعد إلغاء زيارتها المخطط لها إلى مدينة دانانغ في فيتنام بسبب “متطلبات عملياتية طارئة”، وفقًا لمصادر دبلوماسية. كان من المقرر أن ترسو الحاملة في 20 يونيو، لكن السفارة الأميركية في هانوي لم تعلق على الأمر بعد. وكانت المجموعة المرافقة لـ”نيميتز” قد نفذت عمليات أمنية بحرية في بحر جنوب الصين الإسبوع الماضي، في إطار مهام البحرية الأميركية الروتينية. تتجه الحاملة الآن إلى منطقة تتزايد فيها التوترات بين إسرائيل وإيران.

أظهرت بيانات موقع “مارين ترافيك” المتخصص في تتبع السفن أن حاملة الطائرات الأميركية “نيميتز” غادرت بحر جنوب الصين صباح اليوم الاثنين، متجهة نحو الغرب صوب الشرق الأوسط، بعد إلغاء رسوها الذي كان مزمعاً في ميناء بوسط فيتنام.

كانت حاملة الطائرات تخطط لزيارة مدينة دانانغ الفيتنامية، إلا أن مصدرين، أحدهما من الأوساط الدبلوماسية، أفادا بأن الرسو الذي كان مقررًا في 20 يونيو/ حزيران قد تم إلغاؤه.

ولفت أحد المصدرين إلى أن السفارة الأميركية في هانوي أبلغته بالإلغاء بسبب “متطلبات عملياتية طارئة”.

ولم تتلقَّ رويترز أي رد من السفارة الأميركية بشأن طلب التعليق.

وحسب المعلومات المتاحة على موقع قائد الأسطول الأميركي في المحيط الهادي، قامت مجموعة “نيميتز كاريير سترايك”، التي تتبعها حاملة الطائرات، بتنفيذ عمليات أمنية بحرية في بحر جنوب الصين الإسبوع الماضي كجزء من الوجود الروتيني للبحرية الأميركية في منطقتي المحيط الهندي والهادئ.

وقد أظهرت بيانات “مارين ترافيك” أن حاملة الطائرات قد تحركت غرباً صباح اليوم الاثنين باتجاه الشرق الأوسط، حيث تتصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران.


رابط المصدر

بنك إكزيم ينظر في قرض بقيمة 120 مليون دولار لمنجم المعادن النادرة في غرينلاند

تلقت المعادن الحرجة خطابًا من الفائدة (LOI) من بنك الاستيراد للتصدير الأمريكي (EXIM) لتمويل منجم Tanbreez Rare Earth الخاص بالشركة في غرينلاند بقرض يصل إلى 120 مليون دولار ، وفقًا ل رويترز تقرير ، نقلاً عن مصادر.

يمكن أن تشير هذه الخطوة إلى أول استثمار في الخارج في إدارة ترامب في مشروع تعدين وربما يقلل من الاعتماد على الولايات المتحدة على الصين للمعادن الحرجة.

وسط التوترات التجارية ، فرضت بكين قيود التصدير على الأرض النادرة ، وتكثف البحث العالمي عن مصادر جديدة.

تم إبلاغ المعادن الحرجة بأنها تفي بالمعايير الأولية للتقدم بطلب للحصول على القرض ، والتي تقدم مدة سداد مدتها 15 عامًا.

وفقًا للتقرير ، يتوقف القرض على المشروع الذي تموله الإنصاف من المستثمرين الاستراتيجيين.

من المتوقع أن يبدأ منجم Tanbreez ، بتكلفة تقدر بنحو 290 مليون دولار ، الإنتاج الأولي بحلول عام 2026 ، مما أسفر في نهاية المطاف 85000 طن سنويًا من تركيز الأرض النادرة.

ونقل عن الرئيس التنفيذي لشركة Critical Metals Tony Sage قوله: “من المتوقع أن تفتح حزمة التمويل قيمة كبيرة لمشروعنا وأصحاب المصلحة لدينا.”

سيؤيد القرض العمل الفني والوصول إلى مراحل الإنتاج الأولية. لا يمكن الوصول إلى ممثلي EXIM للتعليق الفوري.

سبق أن أظهرت واشنطن دعمًا لقطاع التعدين في غرينلاند ، حيث قام مسؤولو إدارة بايدن بالضغط على تعدين Tanbreez لتجنب البيع لمطور صيني.

واجه قطاع التعدين في غرينلاند تحديات بما في ذلك اهتمامات المستثمر المحدودة والمخاوف البيئية. يعمل اثنان فقط من الألغام الصغيرة حاليًا في المنطقة.

أبرز ناجا ناثانيلسن ، وزير الأعمال والموارد المعدنية في غرينلاند ، الحاجة إلى الاستثمار الخارجي لتعزيز قطاعي التعدين والسياحة في البلاد ، وحثت أوروبا والولايات المتحدة على التفكير في فرص الاستثمار.

لا تزال المعادن الحرجة بحاجة إلى تطوير مرافق معالجة المواد داخل الولايات المتحدة ، وهو هدف يعززه قرض exim المحتمل.

سعت الشركة سابقًا إلى التمويل من وزارة الدفاع الأمريكية لمنشأة المعالجة ، لكن العملية توقفت.

لتلبية متطلبات التمويل الإضافية ، تستكشف المعادن الحرجة خيارات مثل اتفاقيات Offtake والتمويل من الوكالات الأمريكية الأخرى. شاركت الشركة في مناقشات العرض مع لوكهيد مارتن ومقاولي الدفاع الآخرين.

كما أعرب EXIM عن اهتمامه بتمويل منجم Perpetua Resources في ولاية ايداهو.


<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن




المصدر

الهند تحافظ على الأراضي النادرة للاستخدام المنزلي، واليابان توقف الصادرات

وبحسب ما ورد طلبت الهند منجم إيرل المملوك للدولة تعليق صادرات الأرض النادرة إلى اليابان ، وهي خطوة قد تؤثر على اتفاقية العرض البالغة من العمر 13 عامًا ، حسبما ذكرت رويترز نقلا عن مصادر.

يهدف القرار إلى تلبية الاحتياجات المحلية وتقليل الاعتماد على الصين على هذه المواد الحرجة.

يأتي هذا التحول الاستراتيجي حيث حصرت الصين صادراتها النادرة ، والتي تعد ضرورية للصناعات ذات التقنية العالية بما في ذلك تصنيع المركبات الكهربائية (EV).

الهند ، التي لديها خامس أكبر احتياطيات أرضية نادرة في العالم ولكنها تفتقر إلى إنتاج المغناطيس المحلي ، استوردت 53748 طنًا من مغناطيس الأرض النادر في السنة المالية حتى مارس 2025 ، وخاصة من الصين.

في اجتماع حديث ، وجه وزير التجارة الهندي بيوش جويال إيرل إلى وقف تصدير الأرض النادرة ، وخاصة النيوديميوم ، وهو عنصر حاسم لإنتاج المغناطيس المستخدم في محركات EV.

وقال التقرير إن وزارة التجارة ، إيرل ، ووزارة الطاقة الذرية ، التي تشرف على إيرل ، لم تعلق بعد على هذا الأمر.

بموجب اتفاق عام 2012 ، تزود IREL بالأرض النادرة إلى Toyotsu Rare Earths India ، وهي شركة تابعة لـ Toyota Tsusho ، للمعالجة والتصدير اللاحق إلى اليابان.

في عام 2024 ، قامت Toyotsu بشحن أكثر من 1000 طن من المواد الأرضية النادرة إلى اليابان ، وهو جزء كبير من 2900 طن مستغني بواسطة Irel. على الرغم من ذلك ، تظل الصين المصدر الرئيسي لليابان للأرض النادرة.

مع قيود التصدير الأخيرة في الصين التي تسبب مخاوف في سلسلة التوريد العالمية ، تتطلع IREL إلى الاحتفاظ بأرضها النادرة للتوسع المنزلي في التعدين والمعالجة.

تنتظر الشركة حاليًا تصاريح قانونية للمضي قدماً في أربعة مناجم. ومع ذلك ، قد لا يكون التوقف الفوري للتصدير إلى اليابان أمرًا ممكنًا بسبب الطبيعة الثنائية للاتفاقية الحالية.

امتنعت وزارة التجارة في اليابان عن التعليق على التبادلات الثنائية المحددة.

تتماشى خطوة الهند للحفاظ على أراضيها النادرة مع المهمة المعدنية الوطنية الحرجة التي تم إطلاقها مؤخرًا (NCMM) ، والتي تسعى إلى ضمان الاعتماد على الذات في المعادن الأساسية الضرورية لتقنيات الطاقة النظيفة.

تدعم NCMM أهداف المناخ في الهند بما في ذلك الحد من شدة الانبعاثات وتحقيق انبعاثات صافية الصفر بحلول عام 2070. وتشمل الاستراتيجية تأمين سلاسل التوريد المعدنية الحرجة من خلال الاستكشاف المحلي واكتساب الأصول في الخارج.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك لإظهار إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

ترامب يغير موقفه بشأن ترحيل العمال المهاجرين في القطاعات الأساسية

تمرد كاليفورنيا يعيد النقاش بشأن حدود السلطة بين الحكومة الفدرالية والولايات


تناولت صحيفتان أمريكيتان موضوع ترحيل المهاجرين غير النظام الحاكميين، حيث لفت تقرير “واشنطن تايمز” إلى أن ترامب يركز على المدن التي يديرها الديمقراطيون بدلاً من “قلب أميركا”، مع توجيهات جديدة لترحيلهم. وفي المقابل، ذكرت “أكسيوس” أن ترامب استثنى عمّال القطاعات الحيوية مثل الزراعة والضيافة من الترحيل، استجابةً لضغوط الشركات التي تخشى من الأثر الماليةي. وقد أدّت مداهمات ICE العدوانية إلى احتجاجات، خصوصًا في لوس أنجلوس. وألمح ترامب إلى تغييرات قادمة في سياسة الترحيل لحماية العمال غير الشرعيين في هذه القطاعات.

سلطت صحيفتان أميركيتان الضوء على مسألة ترحيل المهاجرين غير النظام الحاكميين، حيث اعتبرت واشنطن تايمز أن تركيز القائد دونالد ترامب قد تحول نحو المدن بدلاً من “قلب أميركا”، بينما أفادت أكسيوس بوجود استثناء كبير لصالح عمال بعض القطاعات.

ولفتت أكسيوس إلى أن مسؤولي إدارة ترامب نوّهوا على استهداف ملايين المهاجرين غير الشرعيين في الولايات المتحدة بغض النظر عن طبيعة أعمالهم ووضعهم الضريبي، إلا أن ترامب يقوم الآن بفتح استثناء كبير لصالح أولئك الذين يعملون في الفنادق والمزارع ومصانع تعبئة اللحوم والمطاعم.

ورأى الموقع أن ترامب استجاب لضغوط الشركات التي أنذرت من المخاطر الماليةية، خصوصاً في قطاعي الزراعة والضيافة، مما فتح الباب أمام ملايين العمال غير الشرعيين للبقاء في النهاية.

وربط الموقع تصاعد هذه الضغوط بزيادة المداهمات العدوانية من قبل عناصر إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكيين الملثمين والمدججين بالسلاح، مما أسهم في اندلاع احتجاجات ضد أساليب الهيئة، وخاصة في لوس أنجلوس، حيث استدعى ترامب الحرس الوطني ومشاة البحرية رغم اعتراض المسؤولين في الولاية والمستوى المحلي.

وبعد تنبيه وزيرة الزراعة بروك رولينز لترامب بشأن قلق المزارعين من المداهمات المكثفة التي تؤدي إلى اعتقال العمال أو توقفهم عن العمل بسبب الخوف، نشر ترامب رسالة على موقع “تروث سوشيال” ذكر فيها أن المهاجرين في قطاعي الزراعة والضيافة “يعدون عمالاً جيدين جداً وقدامى”، ولفت إلى إمكانية استثناء هؤلاء العمال المقيمين هنا بشكل غير قانوني، قائلاً “التغييرات قادمة”.

كما أرسل مسؤول رفيع في هيئة الهجرة والجمارك الأميركية -في وقت لاحق- رسالة إلى مسؤولين الوكالة في جميع أنحاء البلاد يطلب منهم “تأجيل جميع عمليات إنفاذ القانون في مواقع العمل المتعلقة بالزراعة والمطاعم والفنادق”.

وقد طرح ترامب سابقاً فكرة وضع استثناءات للعاملين في القطاعات الحيوية، واقترح إنشاء مسار للحصول على الجنسية للمهاجرين غير الموثقين “العظماء” الذين يلعبون أدواراً رئيسية في المالية.

التركيز على المدن

أما صحيفة واشنطن تايمز التي تناولت نفس الموضوع، فقد ركزت على توجيه ترامب إدارة الهجرة والجمارك بترحيل المهاجرين غير الشرعيين من المدن، وبالأخص تلك التي يديرها الديمقراطيون، وليس من “قلب أميركا”، حيث ذكر أنه لا حاجة لطرد الناس.

ولفتت الصحيفة إلى أن ترامب ذكر في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه لا يزال ملتزماً بـ “أكبر برنامج ترحيل جماعي في التاريخ”، لكنه وضع معايير جديدة لكيفية تنفيذه.

وأوضح ترامب أن تحقيق ذلك يتطلب زيادة الجهود لاحتجاز وترحيل ملايين المهاجرين غير الشرعيين المقيمين في أكبر مدن الولايات المتحدة، مثل لوس أنجلوس وشيكاغو ونيويورك، قائلاً: “أريد من إدارة الهجرة والجمارك وحرس النطاق الجغرافي والضباط الوطنيين الرائعين التركيز على مدننا الداخلية التي تعاني من الجريمة والقتل، وخاصة الأماكن التي تلعب فيها ‘مدن الملاذ’ دوراً كبيراً. لا أحد يسمع عن ‘مدن الملاذ’ في قلب وطننا”.

كما ألمح ترامب -وفقاً للصحيفة- إلى وجود أمر قادم “للقيام بشيء حيال ذلك” لمصلحة المزارعين، بعد أن صرح بأنه تلقى شكاوى من المزارعين و”السنةلين في قطاع الفنادق والترفيه” حول أن عمليات الترحيل العدوانية تؤدي إلى استنزاف قوتهم السنةلة، وأن “استبدالهم يكاد يكون مستحيلاً”.

ويأتي توجيه ترامب الجديد في ظل مواجهة ضباط دائرة الهجرة والجمارك ردود فعل عنيفة، إذ ارتفعت معدلات الاعتداءات بأكثر من 400% -كما تقول الصحيفة- ليس فقط بسبب مقاومة المهاجرين للاعتقال، بل لأن السكان اتخذوا زمام الأمور بأنفسهم في محاولة لإحباط الاعتقالات.


رابط المصدر

أميركا قد تفقد أكثر من تريليون دولار إذا غادر المهاجرون البلاد

أكثر من تريليون دولار قد تخسره أميركا برحيل المهاجرين


أبدت الإدارة الأميركية توجهًا جديدًا نحو المرونة في تنفيذ سياسات الترحيل الجماعي للمهاجرين غير النظام الحاكميين، الذين يقدر عددهم بـ 11 مليون شخص. يأتي ذلك في ظل الاحتجاجات في لوس أنجلس بسبب حملة مداهمات تستهدف المهاجرين. المهاجرون، ومعظمهم من أميركا اللاتينية، يسهمون بشكل كبير في المالية، خاصة في الزراعة والبناء. طلب ترامب مؤخراً وقف مداهمات المهاجرين السنةلين في الأنشطة الماليةية الحيوية. تراجع ترامب عن تصريحاته السابقة حول الترحيل المكثف، معترفًا بأن سياساته تضر بالصناعات التي يعتمد عليها كثير من مؤيديه، مما يعكس أهمية دور المهاجرين في المالية الأميركي.

واشنطن– أعربت الإدارة الأميركية عن نيتها في اعتماد نهج أكثر مرونة تجاه تنفيذ سياسات الترحيل الجماعي للمهاجرين غير النظام الحاكميين، والذين يقدر عددهم بحوالي 11 مليون شخص، بينما يستمر النقاش حول هذا الموضوع في ظل الاحتجاجات المستمرة في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، نتيجة للحملات الاستقرارية التي استهدفت بعض هؤلاء المهاجرين.

وفي حين يؤجج الوضع في كاليفورنيا الجدل بشأن الطريقة المناسبة للتعامل مع ملف المهاجرين غير النظام الحاكميين، الذين يربو عددهم في الولاية عن مليوني شخص، يظل الجانب الماليةي حاضراً وبقوة، لأنه يمس حياة المواطن الأميركي اليومية.

يساهم هؤلاء المهاجرون، وغالبهم من دول أميركا اللاتينية، وخاصة المكسيك المجاورة، في النشاط الماليةي والاجتماعي لمجتمعاتهم، وغالبًا ما يبدؤون مشروعات خاصة، ويعملون في مجالات مثل الزراعة والبناء والضيافة وغيرها من القطاعات الأساسية للاقتصاد الوطني.

وكشفت صحيفة نيويورك تايمز، الجمعة، أن إدارة القائد دونالد ترامب قد طلبت من مسؤولي إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك اتخاذ قرار بوقف المداهمات والاعتقالات بحق المهاجرين السنةلين في الزراعة والفنادق والمطاعم.

وعلقت الصحيفة على هذا الطلب -الذي ورد في رسالة بريد إلكتروني داخلية ونوّهه مسؤولون أميركيون- بالقول إن نطاق حملة الترحيل الجماعي التي أطلقها ترامب، كما وعد في حملته الانتخابية، قد تلحق الضرر بقطاعات اقتصادية يُعتبر فاعلوها من أكبر داعميه السياسيين.

واعترف ترامب -الخميس الماضي- بأن هذه الحملة قد تثير استياء السنةلين في الصناعات التي يسعى للاحتفاظ بدعمها، حيث غرد على منصته تروث سوشيال قائلاً: “يقول مزارعونا العظام والسنةلون في الفنادق والترفيه إن سياستنا الصارمة للغاية بشأن الهجرة تحرمهم من العمال الكفوئين وذوي الخبرة، وأنه من الصعب للغاية تعويض هذه الوظائف”.

https://truthsocial.com/@realDonaldTrump/114670684664650262

تراجع ترامب

يمثل هذا التحول في الموقف الجديد نوعاً من التراجع عن تصريحات سابقة لترامب أبدى فيها رغبته في تحطيم الرقم القياسي لترحيل المهاجرين الذي حققه القائد دوايت أيزنهاور في خمسينيات القرن الماضي، خلال “عملية ويتباك” (التي تعود لفظيًا إلى إهانة للمكسيكيين)، حيث تم استخدام أساليب عسكرية لترحيل 1.3 مليون مكسيكي وأميركي من أصل مكسيكي عبر البلاد.

كما يتعارض هذا القرار مع مواقف العديد من أعضاء الإدارة الأميركية، بما في ذلك ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض، ووزيرة الاستقرار الداخلي كريستي نويم، حيث أصدروا تعليمات لموظفي دائرة الهجرة والجمارك بزيادة وتيرة الاعتقالات بين المهاجرين غير النظام الحاكميين إلى 3 آلاف حالة يوميًا (مقارنة بمتوسط 400 حالة خلال فبراير ومارس الماضيين).

لا يخفي ميلر، الذي يُعتبر مهندس سياسة الهجرة الصارمة في إدارة ترامب، رغبته في تطهير الولايات المتحدة من المهاجرين غير النظام الحاكميين، الذين لطالما وصفهم بالمجرمين. وفي سياق تضخيم الأرقام، يُقدر البيت الأبيض أن عددهم يبلغ نحو 21 مليون شخص، في حين تشير التقديرات إلى أنهم لا يتجاوزون 11 مليون شخص.

المهاجرون ودواليب المالية

يعكس التبدل في نبرة الإدارة الأميركية تجاه المهاجرين غير النظام الحاكميين إدراكًا لأهمية هذه الفئة في تحريك مفاصل المالية الأميركي، خاصة في الولايات القريبة من النطاق الجغرافي مع المكسيك، مثل تكساس، نيو مكسيكو وكاليفورنيا، ولا سيما مدينة لوس أنجلوس، التي تحتضن أكبر عدد من المهاجرين غير النظام الحاكميين في البلاد.

تشير تقديرات “أميركيون من أجل عدالة ضريبية” (وهي مؤسسة غير ربحية) إلى أن ترحيل ملايين العمال غير النظام الحاكميين قد يتسبب في انكماش اقتصادي يتراوح بين 1.1 إلى 1.7 تريليون دولار، وهو انكماش يُعد أكثر تدميرًا مقارنة بالأزمة المالية عام 2008.

كما تُظهر بيانات الإقرار الضريبي الأميركية لعام 2023، أن المهاجرين، والذين يُقدر عددهم بحوالي 47.8 مليون شخص، قاموا بدفع نحو 652 مليار دولار كضرائب، حيث ساهم المهاجرون غير النظام الحاكميين تقريبًا بمبلغ 90 مليار دولار من هذا المجموع.

تتوزع مساهمات المهاجرين غير النظام الحاكميين في الضرائب إلى نحو 55.8 مليار دولار كضرائب فدرالية و33.9 مليار دولار كضرائب على مستوى الولايات والمدن. تدعم تلك المساهمات العديد من الخدمات والبرامج السنةة التي يستفيد منها ملايين الأميركيين، مثل المدارس وأنظمة الرعاية الصحية والبنى التحتية.

ومن المفارقات أنه بالرغم من مساهماتهم الكبيرة، فإن المهاجرين غير النظام الحاكميين لا يحق لهم الحصول على العديد من الميزات التي يمولونها، مثل الضمان الاجتماعي وبعض الإعفاءات الضريبية.

المهاجرون والزراعة

يشكل المهاجرون غير النظام الحاكميين نحو 5% من إجمالي القوى السنةلة في الولايات المتحدة، ولهم أدوار هامة في قطاعات رئيسية مثل البناء (عامل واحد من كل 7 عمال) والزراعة (عامل واحد من كل 8) والمستشفيات (عامل واحد من كل 14 عاملا).

ومع ذلك، يُعد قطاع الزراعة مثالًا بارزًا على دور هؤلاء المهاجرين الحيوي حيث يمثلون نحو 50% من جميع العمال الميدانيين وعمال حصاد المحاصيل، مما يجعلهم ضروريين لاستمرار نجاح المزارع الأميركية.

تشير هذه المعطيات إلى أن المهاجرين غير النظام الحاكميين لا يهددون الاستقرار الوظيفي للأميركيين ولا يحلون محلهم، بل يشغلون وظائف لا يرغب في شغلها سوى عدد قليل منهم، نظرًا لمتطلبات العمل الشاقة.

إلى جانب الحاجة الماليةية الملحة للمهاجرين غير النظام الحاكميين، تتطلب الإجراءات القانونية المتعلقة بترحيلهم أحيانًا بقائهم في الولايات المتحدة لفترات طويلة. وتشير المعلومات القانونية إلى أن محاكم الهجرة تتعامل مع ملايين القضايا (نحو 3.7 ملايين قضية)، مما يمنحهم حق البقاء في البلاد لسنوات حتى صدور الأحكام النهائية.


رابط المصدر