موقف الحوثيين تجاه التصعيد بين إيران وإسرائيل

الدويري: إذا استمر العدوان على غزة فلن يتوقف الحوثيون عن قصف إسرائيل


تسبب الهجوم الإسرائيلي على إيران في تحولات محتملة في المواجهة بين جماعة الحوثيين وإسرائيل. أعرب الحوثيون عن دعمهم لإيران، مؤكدين أنهم سيعززون عملياتهم ضد إسرائيل رداً على الضغوطات. وقد نُفِّذت هجمات إسرائيلية واسعة في إيران، مما دفع الحوثيين إلى تهديد إسرائيل بضربات قوية. يُبرز المحللون دور الحوثيين المحوري في أي رد إيراني على إسرائيل، مع توقع زيادة مستوى هجماتهم. كما لفت بعض المراقبين إلى أن الحوثيين قد يكونون جزءًا من استراتيجية طهران، التي تسعى للحفاظ على ردع دون الانجرار لحرب شاملة.

صنعاء – يثير الهجوم الإسرائيلي المكثف على إيران تساؤلات حول إمكانية حدوث تحوّل في علاقة المواجهة بين جماعة أنصار الله الحوثيين وإسرائيل، حيث تشير التوقعات إلى أن هذه الأحداث قد تؤدي إلى تغييرات في قواعد الاشتباك.

بعد إعلان القوات المسلحة الإسرائيلي بدء عملية “الأسد الصاعد” وتنفيذ ما أطلق عليه “الضربة الافتتاحية” في عمق إيران، تبعته هجمات شنت بواسطة 200 طائرة حربية استهدفت نحو 100 موقع في مناطق إيرانية متعددة، نوّهت جماعة الحوثيين دعمها لإيران “في حقها المشروع بالرد على العدوان الإسرائيلي”.

وأكّد بيان صادر عن المجلس السياسي الأعلى للحوثيين أن “العدوان الإسرائيلي في المنطقة ينبغي أن يتوقف نهائياً”، مشيراً إلى أن “الاعتداء على إيران يأتي في سياق مواقفها النبيلة الداعمة للقضية الفلسطينية”.

في يوم الثلاثاء الماضي، توعّدت جماعة الحوثي إسرائيل بعمليات هجومية فعّالة من اتجاهات متعددة، وهو موقف جديد للجماعة، عقب هجوم إسرائيلي على ميناء الحديدة في اليمن، الذي شهد استخدام القوات البحرية للمرة الأولى بدلاً من الطائرات الحربية.

في مساء أمس الجمعة، ردت إيران على الهجوم الإسرائيلي بسلسلة من الضربات الصاروخية، مما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة العديد وإحداث دمار غير مسبوق في تل أبيب.

بعد الرد الإيراني، يرى محللون أن الحوثيين قد يزيدون من عملياتهم ضد إسرائيل انطلاقاً من استهدافهم للمسارات المتصلة بالعدوان على اليمن وإيران، مما يعكس موقفهم الثابت في دعم غزة ومحور المقاومة تحت قيادة طهران.

زخم أكبر

يقول عبد الله صبري -دبلوماسي بارز في وزارة الخارجية بصنعاء للجزيرة نت- إنه “من المبكر التنبؤ بنتائج الحرب الإيرانية الإسرائيلية المشتعلة، وإن كانت كل السيناريوهات مطروحة”.

وعن الهجمات التي تشنها الجماعة من اليمن ضد إسرائيل، نوّه صبري أنها “بلا شك مستمرة، وقد تشهد زخماً أكبر، في إطار دعم فلسطين ووقف العدوان ورفع الحصار عن غزة”.

ولفت إلى “أن القدرات العسكرية لإيران ضخمة، ولا تحتاج لجبهة معينة في الوقت الراهن، خاصة إذا لم تتوسع الحرب لتشمل الولايات المتحدة وقواعدها العسكرية في المنطقة”.

من جهة أخرى، قال القيادي البارز في جماعة أنصار الله حميد عاصم، رداً على الهجمات الإسرائيلية على إيران، إن “صنعاء تقف مع طهران، في إطار التنسيق الوثيق بينهما ضمن محور المقاومة”، مضيفاً أن “الشعب اليمني يدعم إخواننا في غزة، وأنصار الله يمثلون جزءاً أساسياً من المواطنون تحت قيادة قائد الثورة”، في إشارة إلى عبد الملك الحوثي.

في حديث للجزيرة نت، نوّه عاصم، الذي كان ضمن فريق الحوثيين للمفاوضات، “نحن نقاتل بجانب إخواننا في غزة، التي تتعرض لحرب إبادة غير مسبوقة من قبل الاحتلال الصهيوني”.

وفيما يتعلق بتغيير قواعد الاشتباك بين أنصار الله وإسرائيل بعد الهجوم على إيران والرد الإيراني، أوضح عاصم: “نحن نصعّد مراحل الاشتباك مع العدو بناءً على تصعيده، والرد الإيراني كان قوياً بالتأكيد”.

وأضاف قائلاً: “نحن وإيران جزء من محور المقاومة، ونحترمها ونساندها، وتوسيع نطاق الاشتباك يعتمد على الجانب العسكري ومتطلبات المعركة، ونحن على اتصال دائم مع طهران في هذا الشأن”.

ونبّه عاصم إلى أنه “إذا اندلعت حرب إقليمية، فسوف نتخذ ما يتطلبه الوضع، سواء في البحار أو من خلال إرسال صواريخ فرط صوتية“. كما أضاف، “الحرب اليوم هي حرب أميركية صهيونية، وأميركا هي المحرك الأساسي وراء الكيان الإسرائيلي، وترحيب القائد الأميركي دونالد ترامب بالعدوان الإسرائيلي يعتبر دليلاً على ذلك”.

اختتم القيادي عاصم حديثه بالقول إن “المعركة واحدة بيننا ومحور الشر، ومواقفنا ثابتة أننا نقف إلى جانب أي دولة عربية أو إسلامية تتعرض للعدوان الأميركي الصهيوني”.

This handout photo released by Iran's Revolutionary Guard Corps (IRGC) official Sepah News Telegram channel on June 13, 2025 shows smoke billowing from a site reportedly targeted by an Israeli strike in the Iranian capital Tehran early in the morning. Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu said in a video statement in the early hours of June 13 that Israel carried out strikes on Iran and the military operation against the Islamic republic would "continue for as many days as it takes". (Photo by SEPAH NEWS / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / SEPAH NEWS " - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS
دخان متصاعد جراء قصف العاصمة الإيرانية طهران (الفرنسية))

دور محوري

يحتمل الخبراء أن يشارك الحوثيون في عملية عسكرية تعزز من رد إيران على الهجوم الإسرائيلي، خاصة أن الجماعة المتحالفة مع طهران لا تزال تمتلك أسلحة فعالة تستهدف تل أبيب.

ويرى الباحث في الشؤون العسكرية عدنان الجبرني أن الحوثيين سيكونون جزءاً من الرد الإيراني على إسرائيل، التي سترد عليهم أيضاً بنفس الأسلوب وبهجمات نوعية، بينما قد تُؤجل التعامل الصريح مع الجماعة إلى وقت لاحق.

وأضاف الجبرني، للجزيرة نت، أن إيران نقلت تقنيات صواريخ متقدمة للحوثيين في الفترة الماضية، استعدادًا لهذا اليوم الذي تعرضت فيه للهجوم الإسرائيلي، وتوقع أن يكون للجماعة دوراً فعّالاً في الرد على إسرائيل، قائلاً “بما أن الحوثيين هم أذرع المحور الإيراني، فمن المؤكد أن لهم دوراً مهماً”.

كما يتوقع الجبرني أنهم سيستهدفون قواعد إسرائيلية على ضفاف البحر الأحمر، وزيادة معدل استهدافهم بالصواريخ الباليستية نحو إسرائيل من حيث الكمية والنوعية.

ارتباط بإيران

من جانبه، يعتقد الكاتب السياسي اليمني يعقوب العتواني أن طبيعة الرد الحوثي على الهجوم الإسرائيلي الأخير ستعتمد بشكل مباشر على مدى التصعيد الذي تختاره طهران.

ويضيف العتواني، للجزيرة نت، أن إيران كانت تميل سابقاً لتفويض مهمة الرد إلى حلفائها، خصوصاً الحوثيين، الذين أصبحت لهم أهمية متزايدة بعد تراجع دور حزب الله، مشيراً إلى أن هذا التكتيك يساعد طهران على الحفاظ على نوع من الردع دون الانجرار إلى حرب شاملة.

ومع ذلك، ينبه الكاتب اليمني إلى تغير في نظرة إسرائيل، حيث تعتقد حكومة نتنياهو أن العمليات الحوثية هي بالأساس أفعال إيرانية.

يختتم العتواني بالقول: “بلا شك، الحوثيون سيشاركون في الرد على إسرائيل، لكن السؤال الأهم هو إلى أي مدى ستكون هذه المشاركة مختلفة عن مستوى العمليات الحالية؟” ليقول إن “الإجابة في طهران”.


رابط المصدر

دعوات عالمية لتهدئة الأوضاع في المنطقة واستئناف المفاوضات النووية مع إيران

دعوات دولية لخفض التصعيد في المنطقة واستئناف الحوار النووي مع إيران


ردود الفعل الدولية والعربية تصاعدت بعد الهجوم الإسرائيلي على المنشآت الإيرانية العسكرية والنووية، حيث دعت الحكومات إلى الهدوء واستئناف الحوار. ناقش رئيس الوزراء البريطاني مع ترامب أهمية الدبلوماسية، بينما نوّه ماكرون على الحاجة لاستئناف المحادثات النووية. الصين انتقدت الهجوم، مأنذرة من تداعياته. دول عربية كالسعودية وقطر ومصر أبدت قلقها وأدانت العدوان الإسرائيلي، ودعات بضرورة الحوار لحل النزاعات. العراق تقدم بشكوى لمجلس الاستقرار، بينما شنّت إيران غارات على مواقع إسرائيلية ردًا على الهجوم، وتوعدت بردّ قوي. انطلقت عملية عسكرية إسرائيلية واسعة أسفرت عن سقوط قتلى في صفوف الحرس الثوري.

تزايدت ردود الأفعال الدولية والعربية بعد الهجوم الإسرائيلي على المنشآت العسكرية والنووية داخل إيران، حيث دعت جميع الأطراف إلى التهدئة واستئناف الحوار لتفادي اندلاع حرب شاملة في المنطقة.

أفاد المتحدث باسم السلطة التنفيذية البريطانية، الجمعة، بأن رئيس الوزراء كير ستارمر تحدّث هاتفياً مع القائد الأمريكي دونالد ترامب حول العمليات العسكرية الحالية في الشرق الأوسط، إذ اتفق الطرفان على أهمية الدبلوماسية والحوار لحل التوترات الإقليمية.

في باريس، دعا القائد الفرنسي إيمانويل ماكرون الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف المحادثات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، مُحملاً طهران “مسؤولية كبيرة في زعزعة استقرار المنطقة”.

كما دعا ماكرون إلى احتواء التصعيد، ونوّه على “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”، لكنه شدد على ضرورة “تحقيق أقصى درجات ضبط النفس”.

وقد صرح عن تأجيل المؤتمر الدولي الذي كان من المقرر أن ينظمه كل من فرنسا والسعودية في نيويورك بشأن حل الدولتين، مؤكداً أنه سيُعقد “في أقرب فرصة ممكنة”.

وكان المُفترض أن يقوم المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بجولة سادسة من المحادثات مع إيران يوم الأحد في سلطنة عمان، ضمن جهود إحياء مسار المفاوضات حول الملف النووي، لكن الضربات الإسرائيلية التي وقعت صباح الجمعة غيرت مسار الأحداث.

من ناحيته، أنذر ترامب إيران قائلاً: “على إيران التوصل إلى اتفاق قبل أن يتبقى شيء”، مُشيرًا إلى أن “الضربات القادمة ستكون أكثر عنفاً”.

انتهاك سيادة إيران

في بكين، أدانت الصين بشدة انتهاك إسرائيل لسيادة إيران وسلامة أراضيها. وأعرب السفير الصيني لدى الأمم المتحدة، فو كونغ، خلال جلسة لمجلس الاستقرار عن معارضة بلاده توسيع نطاق المواجهة، مُبدياً قلقه العميق من تداعيات الهجوم على مفاوضات الملف النووي الإيراني.

كما أصدرت الصين تحذيرات لرعاياها في كل من إسرائيل وإيران، مُشيرة إلى أن الوضع الاستقراري في كلا البلدين يُعتبر “معقداً وخطيراً”.

على الصعيد العربي، كثفت الدول في المنطقة اتصالاتها الدبلوماسية لمحاولة احتواء التصعيد.

في هذا السياق، نوّهت السعودية من خلال وزير خارجيتها، فيصل بن فرحان، في اتصال مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، إدانتها “للعدوان السافر” الإسرائيلي الذي يعيق جهود خفض التصعيد، مُشددًا على ضرورة إيجاد حلول دبلوماسية.

كما بحث بن فرحان في اتصالات مع نظرائه في مصر والأردن والنرويج أخر المستجدات في المنطقة.

في الدوحة، عبّر رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال اتصالات مع وزراء خارجية السعودية ومصر وسلطنة عمان والأردن، عن “قلق بلاده البالغ إزاء هذا التصعيد الخطير”، مشدداً على أن قطر ستعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لوقف العدوان على إيران وتجنب تداعياته السلبية.

من جهتها، نوّهت مصر -عبر وزير خارجيتها بدر عبد العاطي- على “رفضها وإدانتها لانتهاك سيادة الدول”، مُأنذرة من “خطورة انزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة”.

كما نوّهت على أهمية التنسيق المستمر مع قطر والولايات المتحدة من أجل وقف إطلاق النار في غزة وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية.

في عمان، جدد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إدانة بلاده للهجوم الإسرائيلي، موضحاً أن الأردن “لن يكون ساحة حرب لأحد”، مشدداً على أهمية التحرك الدولي الفعال لحماية المنطقة من التدهور.

وناقش الصفدي الأوضاع مع نظرائه في الكويت والعراق، حيث نوّهوا على أهمية استئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية بشأن الملف النووي.

كما صرح العراق أنه تقدم بشكوى إلى مجلس الاستقرار ضد ما وصفه بـ”مثل هذه الخروقات من الكيان الصهيوني لأجوائه”، مدعاًا المجلس بتحمل مسؤولياته في منع تكرار هذه الانتهاكات.

في السياق نفسه، ناقش حسين الشيخ، نائب القائد الفلسطيني، مع وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن تطورات الوضع، مُشيرًا إلى خطورة التصعيد الإسرائيلي وتأثيراته على القضية الفلسطينية.

شنت إسرائيل فجر الجمعة عملية عسكرية واسعة النطاق تحت اسم “الأسد الصاعد”، استهدفت خلالها أكثر من 200 موقع داخل إيران، بما في ذلك المنشآت النووية والمقار العسكرية، مما أدى إلى مقتل قادة بارزين في الحرس الثوري وعلماء نوويين، كما أفادت المصادر الإيرانية.

في المقابل، ردّت طهران بسلسلة من الغارات الجوية على مواقع إسرائيلية، مما أسفر عن دوي انفجارات في كل من القدس وتل أبيب. وفي رسالة موجهة للشعب الإيراني، توعد المرشد الأعلى علي خامنئي إسرائيل بـ”عقاب صارم”، مؤكدًا أن بلاده لن تترك هذا الهجوم دون رد.


رابط المصدر

تدابير وقائية في الدول العربية وسط استمرار المواجهة الإيراني الإسرائيلي

إجراءات احترازية بدول عربية مع استمرار المواجهة الإيرانية الإسرائيلية


عدت دول عربية وإقليمية خطط طارئة لمواجهة تصعيد التوترات بين إيران وإسرائيل بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران الجمعة. شملت الإجراءات تعزيز إمدادات الطاقة والاستقرار القومي. أطلقت مصر خطة طوارئ لضمان استمرارية شبكة الكهرباء وتأمين إمدادات الغاز عقب توقف الغاز الإسرائيلي. كما أغلقت عدة دول، منها الأردن والعراق وسوريا، مجالاتها الجوية مؤقتا، وعلقت الرحلات الجوية. بينما دعا ماكرون الفرنسيين لتجنب المنطقة. الهجوم الإسرائيلي شمل قصف منشآت نووية باستخدام 200 طائرة، ما أدى لمقتل 6 علماء إيرانيين وردت طهران بإطلاق صواريخ على الأراضي المحتلة.

قامت عدة دول عربية وإقليمية بتفعيل خطط طوارئ لمواجهة تأثيرات التصعيد بين إيران وإسرائيل بعد الهجوم الإسرائيلي الواسع الذي استهدف إيران في فجر يوم الجمعة، والذي شمل تدابير احترازية في قطاعات الطاقة والطيران والاستقرار القومي.

وأفادت صحيفة واشنطن بوست بأن وزارة البترول المصرية قد أطلقت خطة طوارئ شاملة لضمان استمرارية عمل شبكة الكهرباء وتأمين إمدادات الغاز الطبيعي، عقب توقف تدفق الغاز الإسرائيلي نحو مصر بسبب إغلاق حقل “ليفياثان” البحري، الذي يعد الأكبر في إسرائيل.

وبحسب التقرير، جاء هذا التطور في ظل زيادة التوترات الإقليمية بعد العدوان الإسرائيلي على إيران، مما أثر مباشرة على بنية الطاقة التحتية، حيث تعتمد مصر على جزء من الغاز الإسرائيلي لإعادة التسييل والتصدير، بالإضافة إلى الاستخراج المحلي خلال فترات الذروة.

ونوّهت مصادر أن الخطة تتضمن تعزيز الاعتماد على الغاز المحلي وإعادة تدوير كميات احتياطية، بالتوازي مع جهود لتقنين الاستهلاك في بعض القطاعات غير الحيوية تحسبا لأي طارئ آخر.

المجال الجوي

وعلاوة على ذلك، قامت العديد من الدول العربية بإغلاق مجالاتها الجوية مؤقتًا، على خلفية الهجوم الإسرائيلي على إيران الذي أُطلق عليه اسم “الأسد الصاعد”، والذي تضمن قصف منشآت نووية واغتيال عدد من العلماء والقادة العسكريين.

في الأردن، صرحت هيئة الطيران المدني عن إغلاق المجال الجوي مؤقتًا مساء الجمعة، قبل أن تُعلن عن إعادة فتحه صباح اليوم السبت، وفقًا لبيان رسمي.

كما صرح القوات المسلحة الأردني عن اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة دخلت الأجواء الأردنية، وقام بشن طلعات جوية مكثفة لحماية المجال الجوي.

كذلك، صرحت السلطات الأردنية إغلاق معبر جسر الملك حسين مع الضفة الغربية، وهذا يأتي كخطوة مماثلة لإغلاق الجانب الإسرائيلي للمعبر.

في العراق، قررت وزارة النقل تعليق جميع الرحلات وإغلاق الأجواء العراقية بالكامل “إلى إشعار آخر”، وعللت القرار بـ”التوترات الإقليمية الحادة”.

كما أغلقت سوريا مجالها الجوي، وصرحت الخطوط الجوية السورية عن توقف جميع الرحلات من وإلى السعودية والإمارات نتيجة إغلاق الأجواء في سوريا والأردن والعراق.

بدورها، دعت سلطنة عُمان مواطنيها إلى مغادرة مناطق التوتر فورًا وتأجيل السفر إليها حتى إشعار آخر.

وفي فرنسا، صرح القائد إيمانويل ماكرون في مؤتمر صحفي بأن بلاده اتخذت إجراءات لحماية مواطنيها وقواتها وسفاراتها في الشرق الأوسط، داعيًا الفرنسيين إلى “عدم السفر إلى المنطقة تحت أي ظرف”.

شنت إسرائيل هجومًا واسعًا فجر الجمعة على مواقع إيرانية باستخدام أكثر من 200 طائرة مقاتلة، مستهدفة منشآت نووية ومراكز أبحاث وقواعد عسكرية، حسبما صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي ذكر أن العملية “استهدفت البنية التحتية النووية ومصانع الصواريخ الباليستية”.

من جهته، توعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إسرائيل بـ”عقاب صارم”، وأعقبت طهران ذلك بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية نحو الأراضي المحتلة ردًا على الهجوم الإسرائيلي، الذي أسفر عن مقتل 6 علماء نوويين بارزين وعدد من القادة العسكريين، وفقًا لما نقلته وكالة تسنيم الإيرانية.


رابط المصدر

تحليل لقطاع الطاقة والبنية التحتية في إيران

نظرة على قطاع الطاقة والبنية التحتية في إيران


شنت إسرائيل غارات على إيران استهدفت منشآت نووية وصناعات صواريخ، في بداية حملة طويلة لمنع تطوير سلاح نووي. ورغم هذا، صرحت الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير النفط أن منشآتها لم تتضرر. تاريخياً، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على إيران منذ عام 1979، وشُددت عام 2018 بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، مما أدى لتراجع صادرات النفط الإيراني. لكن، عادت الصادرات للارتفاع بمساعدة الصين، حيث بلغت نحو 1.8 مليون برميل يوميًا. تعتبر إيران ثالث أكبر منتج للنفط في أوبك، وتُنتج أيضاً حوالي 34 مليار قدم مكعبة من الغاز يوميًا.

قصفت إسرائيل إيران يوم الجمعة، مستهدفة منشآت نووية ومصانع للصواريخ الباليستية وقادة عسكريين، في بداية ما أنذرت منه أنه عملية طويلة الأمد لمنع طهران من تطوير سلاح نووي.

ذكرت الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع النفط أن منشآت تكرير وتخزين النفط لم تُصَب بأي أضرار نتيجة الهجمات.

إليكم بعض المعلومات عن قطاع الطاقة الإيراني، وصادراته، وتأثير العقوبات الغربية السابقة:

  • العقوبات وأوبك

تفيد بيانات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أن إنتاج النفط الإيراني بلغ ذروته في السبعينيات، مسجلاً مستوى قياسيًا عند 6 ملايين برميل يوميًا في عام 1974، مما كان يمثل أكثر من 10% من الإنتاج العالمي آنذاك.

تظهر الصورة، صورة لمصفاة غاز طبيعي في حقل جنوب بارس للغاز في الساحل الشمالي للخليج الفارسي، في عسلويه، إيران. حيث افتتح القائد الإيراني حسن روحاني يوم الأحد مرحلة جديدة في تطوير حقل الغاز. وتقول إيران إن التطوير سيمكنها من تجاوز قطر في إنتاج الغاز الطبيعي. (صورة: أسوشيتد برس)
تمثل الصين الوجهة الأكثر أهمية لصادرات النفط الإيرانية، حيث تعتمد مصافيها على الخام الإيراني (أسوشيتد برس)

في عام 1979، فرضت الولايات المتحدة أول حزمة من العقوبات على طهران، لتصبح منذ ذلك الحين هدفًا للعقوبات الأمريكية والأوروبية.

وقد شددت الولايات المتحدة العقوبات في عام 2018 بعد انسحاب القائد دونالد ترامب من الاتفاق النووي خلال ولايته الأولى، مما أدى إلى تراجع صادرات النفط الإيرانية إلى مستويات قريبة من الصفر في بعض الأشهر.

لكن صادرات إيران بدأت في الارتفاع تدريجياً مع إدارة القائد الأمريكي السابق جو بايدن، حيث لفت المحللون إلى أن فاعلية تنفيذ العقوبات انخفضت، وأن طهران نجحت في التهرب منها.

تُعفى إيران من القيود الإنتاجية التي تفرضها أوبك على أعضائها.

  • من هو المشتري القائدي للنفط الإيراني؟

ارتفعت صادرات إيران من النفط الخام إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، لتصل إلى حوالي 1.8 مليون برميل يوميًا في الأشهر الأخيرة، وهو أعلى معدل منذ عام 2018، مدفوعة بالطلب القوي من الصين.

تصمم بكين على أنها لا تعترف بالعقوبات المفروضة على شركائها التجاريين، وتعتبر مصافي التكرير الخاصة في الصين المشتري القائدي للنفط الإيراني. وقد وضعت الولايات المتحدة بعض هذه المصافي مؤخرًا على قائمة عقوبات وزارة الخزانة.

لكن لا توجد دلائل قوية على أن هذه العقوبات أثرت بشكل كبير على تدفقات النفط الإيراني إلى الصين.

استطاعت طهران الالتفاف على العقوبات لسنوات من خلال عمليات النقل من سفينة إلى أخرى وإخفاء مواقع ناقلاتها.

صمام خط أنابيب النفط أمام العلم الإيراني على براميل النفط. مفهوم الطاقة للغاز والنفط الإيراني. صورة ثلاثية الأبعاد
صرحت الشركة الوطنية الإيرانية لتكرير وتوزيع النفط أن منشآت التكرير والتخزين لم تتعرض لأضرار (غيتي)
  • الإنتاج والبنية التحتية

تُعد إيران ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، حيث تنتج حوالي 3.3 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يمثل حوالي 3% من الإنتاج العالمي.

كما تنتج أيضاً 1.3 مليون برميل يوميًا من المكثفات وسوائل أخرى، تمثل حوالي 4.5% فقط من الإمدادات العالمية.

وفقًا لبيانات شركة “كبلر”، صدّرت إيران حوالي 1.8 مليون برميل يوميًا من النفط الخام والمكثفات في مايو/أيار، وهو ما يقرب من ذروة صادراتها في عام 2018.

تفيد شركة “إف جي إي” للاستشارات بأن إيران تُكرر حوالي 2.6 مليون برميل يوميًا من النفط الخام والمكثفات، وتُصدر الكمية نفسها تقريبًا من النفط الخام والمكثفات ومنتجات التكرير.

تنتج إيران -وفقًا لهذه الشركة- حوالي 34 مليار قدم مكعبة من الغاز يوميًا، ما يعادل 7% من الإنتاج العالمي، ويُستهلك الغاز بالكامل محليًا.

تتركز مرافق إنتاج النفط والغاز الإيرانية بشكل رئيسي في الجنوب الغربي، حيث تقع منشآت النفط في إقليم خوزستان، ومنشآت الغاز في بوشهر، بينما تُستخرج المكثفات من حقل بارس الجنوبي العملاق.

يتم تصدير 90% من النفط الخام الإيراني عبر جزيرة خرج.

يعتقد المحللون أن السعودية وبعض أعضاء أوبك يمكنهم تعويض أي انخفاض في الإمدادات الإيرانية من خلال استغلال طاقتهم الإنتاجية الفائضة. ورغم أن بعض المنتجين يعملون حاليا على تعزيز أهداف الإنتاج، إلا أن قدراتهم الاحتياطية تعاني من ضغوط كبيرة.


رابط المصدر

بعد حادث الطائرة الهندية.. تراجع حاد في سمعة شركة ‘بوينغ’ الأمريكية – شاشوف


تواجه شركة ‘بوينغ’ أزمة كبيرة بعد تحطم طائرة ‘بوينغ 787’ تابعة للخطوط الجوية الهندية، مما أسفر عن مقتل 242 شخصًا ونزول ناجٍ وحيد. يُعتبر هذا الحادث الأول لهذا الطراز، المعروف بسلامته رغم المشاكل السابقة. الهند تمتلك أكثر من 20 طائرة من هذا الطراز. الحادث أضر بسمعة ‘بوينغ’، وتراجعت أسهمها بأكثر من 8% بعد وقوع المأساة. كما تكبدت الشركة خسائر تقدر بأكثر من 35 مليار دولار منذ 2019، ويُتوقع أن تزداد الأزمات المالية بسبب إضراب عمال الإنتاج. الحادث يتطلب جهودًا اعتبارية لإعادة بناء الثقة في تقنيات ‘بوينغ’.

تقارير | شاشوف

تواجه شركة “بوينغ” الأمريكية تحدياً كبيراً بعد حادث تحطم الطائرة التابعة للخطوط الجوية الهندية، الخميس، عقب إقلاعها من مطار أحمد أباد في غرب الهند، مما أسفر عن وفاة جميع ركابها (242 شخصاً) باستثناء ناجٍ واحد.

هذا الحادث المؤسف ألقى الضوء على طراز الطائرة “بوينغ 787″، المعروفة بـ”طائرة الأحلام”، حيث يعتبر هذا الحادث الأول لهذا الطراز منذ إطلاقه في عام 2011، على الرغم من أنه معروف بتجهيزاته الهندسية المتطورة المصممة لتعزيز سلامة الركاب. ورغم أن سجل السلامة لهذا الطراز كان قوياً، إلا أن هناك مشكلات سابقة تتعلق بالبطاريات أدت إلى وقف تشغيل أسطول هذا الطراز، لكن دون تسجيل إصابات.

تُعتبر الهند من أوائل الدول الآسيوية التي حصلت على هذا الطراز من الطائرات في عام 2012، حيث تمتلك الآن أكثر من 20 طائرة من نوع “بوينغ 787”. ووفقاً لمراجعة مرصد “شاشوف” لبيانات شركة “بوينغ”، فإن طائرة “بوينغ 787” تعمل في أكثر من 85 دولة وتخدم أكثر من 520 مطاراً، بما في ذلك 425 وجهة جديدة، وتشغل 2100 رحلة يومياً، مما ينقل 480 ألف راكب يومياً حول العالم، مما يتيح نقل ما يقرب من 14.5 مليون راكب شهرياً، حيث تحلق طائرة “بوينغ 787” بمعدل يزيد عن 12 ساعة يومياً.

وقعت الحادثة بعد أن احتفلت شركة “بوينغ” الأمريكية في مايو الماضي بنقل “مليار مسافر” بأمان منذ بدء الخدمة، حيث يتضمن أسطولها 1175 طائرة ونفذت نحو 5 ملايين رحلة في أقل من 14 عاماً، محققة أكثر من 30 مليون ساعة طيران، وكان سجل هذا الطراز خالياً من العيوب حتى تعرضه لهذا الحادث في الهند.

هذا الحادث وضع الشركة في موقف حساس يؤثر على سمعتها ويعيق مكانتها الدولية، خاصة أن طراز “بوينغ 787” يعد من أحدث الطائرات في الخدمة ويستخدم هيكلاً تم تصميمه لمقاومة الأعطال وضمان السلامة في الظروف غير الاعتيادية. يعتمد هذا الطراز على نظام قيادة رقمي لاسلكي يترجم أوامر الطيار بدقة ويوفر أنظمة مراقبة تنقل بيانات الأداء والصيانة إلى مراكز التحكم الأرضية أثناء الطيران، بالإضافة إلى نظام متطور للتحكم في ضغط الهواء داخل المقصورة.

تزداد تحديات شركة “بوينغ” بسبب أنها مرت بأزمات سابقة، منها وقف طائرات “737 ماكس” عن الخدمة لسنوات بعد حوادث قاتلة.

شركة “بوينغ” في وحل الخسائر

في مايو الماضي، أعربت شركة “بوينغ” الأمريكية عن فخرها بـ”ثقة عملائها” و”اعتمادهم على الطائرة 787″، واعتبرت هذه الطائرة خطوة نوعية في تجربة السفر الجوي من حيث الكفاءة التشغيلية والمرونة والراحة، حسبما ذكر “سكوت ستوكر” رئيس برنامج “787” ومدير مصنع تجميع “بوينغ” في مدينة “نورث تشارلستون” الأمريكية.

ومع ذلك، فإن حادث الطائرة في الهند يعكر صفو هذه المشاعر، وقد أثار الكثير من التساؤلات حول تقنيات الشركة. نتيجةً لذلك، تراجعت أسهم “بوينغ” بنسبة تزيد عن 8% يوم الخميس، إلى حوالي 196 دولاراً للسهم.

بينما تعرض سجل الأمان لطائرة “بوينغ 787” للنقد، مما يعقد جهود الشركة في إعادة بناء الثقة في الأمان وزيادة الإنتاج، تواجه الشركة اليوم تحديات مالية متزايدة.

فقد خسرت الشركة في العام الماضي 2024 حوالي 11.8 مليار دولار، ليصل إجمالي خسائرها منذ عام 2019 إلى أكثر من 35 مليار دولار، وفقاً لمراجعة بيانات “شاشوف”. وقد تفاقمت مشكلات الشركة المالية بسبب الإضرابات التي قام بها عمال الماكينات في مصانع التجميع في رينتون وإيفريت بواشنطن، مما أدى إلى توقف الإنتاج وعجز الشركة عن التسليم.

كما تشير مراجعة “شاشوف” إلى أن شركة “بوينغ” كبدت خسائر تقدر بحوالي 31 مليون دولار في الربع الأول من العام الجاري 2025، في ظل هذه الصعوبات.

وفي حادث آخر، انقلبت طائرة من طراز “بوينغ 737-800” جزئياً يوم الخميس في مطار هاوغيسند في النرويج، عندما ارتفعت مقدمة الطائرة عن الأرض واصطدم ذيلها بسطح المدرج خلال عملية تفريغ الركاب. وقع الحادث بعد هبوط رحلة تابعة لـ’ويز إير’ المجرية، مما أدى إلى اختلال توازن الطائرة بشكل مفاجئ، ورغم عدم وقوع إصابات، إلا أن الطائرة تعرضت لتشقق بوضوح في ذيلها.


تم نسخ الرابط

إسرائيل تت overlook سقوط صاروخ يمني في الضفة الغربية

إسرائيل تتجاهل اعتراض صاروخ يمني سقط بالضفة


أهمل القوات المسلحة الإسرائيلي اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن نحو منطقة فلسطينية جنوب الضفة الغربية، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أطفال جراء سقوطه. نوّهت جماعة الحوثي أن هذا الإطلاق هو الأول تجاه إسرائيل في ظل تصعيد العدوان الإسرائيلي على إيران. وقد أنذرت الجماعة من أن الهجمات ستستمر حتى يتوقف الاحتلال عن قصف الفلسطينيين في غزة. في سياق متصل، شنت إسرائيل هجومًا واسعًا على إيران، مستخدمة أكثر من 200 مقاتلة. منذ 7 أكتوبر، تعاني غزة من إبادة جماعية أدت لسقوط أعداد كبيرة من الضحايا وتدمير واسع.

تجاهل جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، بعدما تم رصده وهو يقترب من منطقة فلسطينية جنوبي الضفة الغربية.

وتبع ذلك إعلان الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة 3 أطفال نتيجة سقوط صاروخ في نفس المنطقة، دون تحديد ما إذا كان الصاروخ المعني هو ذاته الذي أُطلق من اليمن.

ولفت القوات المسلحة الإسرائيلي، في بيان له، إلى أنه “بعد التنبيهات التي تم تفعيلها في عدة مناطق من البلاد، تم رصد إطلاق صاروخ من اليمن، وسقط في منطقة الخليل الواقعة جنوبي الضفة”.

ونوّه القوات المسلحة عدم إطلاق أي صواريخ اعتراضية على الصاروخ المذكور.

الحوثي يحذّر

هذه الحادثة تعتبر أول إطلاق صاروخي من جانب جماعة الحوثي تجاه إسرائيل منذ بدء تل أبيب لعمليتها العسكرية ضد إيران في فجر الجمعة.

وقد أنذرت الجماعة، في بيان صادر عنها، من العواقب الخطيرة لـ “العدوان الإسرائيلي على إيران”، واعتبرته “عدواناً سافراً”. واعتبرت أن هذه الهجمات تمثل “حلقة جديدة في مسلسل العربدة الصهيونية في المنطقة، المدعومة بالمشاركة الأميركية الواضحة”.

وحملت حكومة الحوثيين كيان الاحتلال الإسرائيلي وشركاءه الدوليين، وخاصة الولايات المتحدة، المسؤولية الكاملة عن جميع التداعيات الخطيرة الناتجة عن هذا العدوان على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ونوّه الحوثيون مواصلتهم في هجمات ضد إسرائيل حتى تُوقف الأخيرة حرب الإبادة التي تشنها على الفلسطينيين في قطاع غزة منذ 21 شهراً.

وفي فجر الجمعة، نفذت إسرائيل هجوماً واسع النطاق على إيران باستخدام أكثر من 200 مقاتلة، حيث استهدفت منشآت نووية في مناطق مختلفة واغتالت قادة عسكريين وعلماء نوويين.

منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل -بدعم أميركي- إبادة جماعية في غزة تُظهر ممارسات من القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة جميع النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

خلفت هذه الإبادة أكثر من 183 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح -غالبيتهم أطفال ونساء- بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، فضلاً عن مئات الآلاف من النازحين الذين يعانون من مجاعة أودت بحياة الكثيرين، بما في ذلك الأطفال، بالإضافة إلى دمار واسع النطاق.


رابط المصدر

نيويورك توافق على مشروع قانون لمنع الكوارث الناتجة عن الذكاء الاصطناعي

Governor Kathy Hochul.

وافق المشرعون في ولاية نيويورك يوم الخميس على مشروع قانون يهدف إلى منع نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة من OpenAI وGoogle وAnthropic من المساهمة في سيناريوهات الكوارث، بما في ذلك وفاة أو إصابة أكثر من 100 شخص، أو خسائر تتجاوز مليار دولار.

يمثل تمرير قانون RAISE نصرًا لحركة سلامة الذكاء الاصطناعي، التي فقدت الأرض في السنوات الأخيرة حيث أعطت وادي السيليكون وإدارة ترامب الأولوية للسرعة والابتكار. advocates السلامة، بمن فيهم الحائز على جائزة نوبل جيفري هينتون ورائد بحث الذكاء الاصطناعي يوشوا بينجيو، يدفعون قانون RAISE. إذا أصبح مشروع القانون قانونًا، فإنه سيضع مجموعة أولى من معايير الشفافية القانونية الملزمة لمختبرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في أمريكا.

يحمل قانون RAISE العديد من نفس الأحكام والأهداف التي يحملها مشروع قانون سلامة الذكاء الاصطناعي المثير للجدل في كاليفورنيا، SB 1047، الذي تم نقضه في النهاية. ومع ذلك، قال السيناتور نيويورك أندرو غوناردس، أحد الرعاة المشاركين لمشروع القانون، في مقابلة مع TechCrunch إنه صمم قانون RAISE بطريقة لا تؤثر على الابتكار بين الشركات الناشئة أو الباحثين الأكاديميين – وهي انتقادات شائعة بشأن SB 1047.

قال السيناتور غوناردس: “إن الوقت المحدد لوضع الحواجز يتقلص بسرعة بالنظر إلى مدى سرعة تطور هذه التقنية”. “الأشخاص الذين يعرفون [الذكاء الاصطناعي] الأفضل يقولون إن هذه المخاطر محتملة جدًا […] هذا مقلق.”

ي headed الآن قانون RAISE إلى مكتب حاكم نيويورك كاثي هوشول، حيث يمكن أن توقع مشروع القانون ليصبح قانونًا، أو تعيده للتعديلات، أو تنقضه بالكامل.

إذا تم توقيعه ليصبح قانونًا، فسيتطلب مشروع قانون سلامة الذكاء الاصطناعي في نيويورك من أكبر مختبرات الذكاء الاصطناعي في العالم نشر تقارير شاملة عن السلامة والأمان حول نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة الخاصة بهم. كما يتطلب مشروع القانون من مختبرات الذكاء الاصطناعي الإبلاغ عن حوادث السلامة، مثل سلوك نماذج الذكاء الاصطناعي القلق أو الجهات الفاعلة السيئة التي تسرق نموذج الذكاء الاصطناعي، إذا حدثت. إذا فشلت الشركات التكنولوجية في الالتزام بهذه المعايير، فإن قانون RAISE يمنح المدعي العام في نيويورك السلطة لفرض غرامات مدنية تصل إلى 30 مليون دولار.

يهدف قانون RAISE إلى تنظيم شركات أكبر في العالم بشكل ضيق – سواء كانت مقرها في كاليفورنيا (مثل OpenAI وGoogle) أو الصين (مثل DeepSeek وAlibaba). تنطبق متطلبات الشفافية لمشروع القانون على الشركات التي تم تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها باستخدام أكثر من 100 مليون دولار في موارد الحوسبة (على ما يبدو، أكثر من أي نموذج ذكاء اصطناعي متاح اليوم)، ويتم إتاحتها لمقيمي نيويورك.

قدمت وادي السيليكون مقاومة كبيرة لمشروع قانون سلامة الذكاء الاصطناعي في نيويورك، حسبما أخبر عضو الجمعية في نيويورك ورئيس رعاة مشروع قانون RAISE أليكس بوريز TechCrunch. وصف بوريز مقاومة الصناعة بأنها غير مفاجئة، لكنه ادعى أن قانون RAISE لن يقيد ابتكار الشركات التكنولوجية بأي شكل من الأشكال.

لم تصل Anthropic، المختبر الذي يركز على السلامة والذي دعا إلى معايير الفدرالية للشفافية لشركات الذكاء الاصطناعي في وقت سابق من هذا الشهر، إلى موقف رسمي بشأن مشروع القانون، كما قال المؤسس المشارك جاك كلارك في منشور يوم الجمعة على X. ومع ذلك، أعرب كلارك عن بعض الشكاوى حول مدى شمولية قانون RAISE، مشيرًا إلى أنه قد يشكل خطرًا على “الشركات الصغيرة”.

عندما سُئل عن انتقادات Anthropic، قال السيناتور غوناردس لـ TechCrunch إنه يعتقد أن الانتقادات “تفتقر إلى الدقة”، مشيرًا إلى أنه صمم مشروع القانون ليكون غير قابل للتطبيق على الشركات الصغيرة.

لم تستجب OpenAI وGoogle وMeta لطلب TechCrunch للتعليق.

انتقاد شائع آخر لقانون RAISE هو أن مطوري نماذج الذكاء الاصطناعي ببساطة لن يقدموا أحدث نماذجهم المتطورة في ولاية نيويورك. كان هذا انتقادًا مشابهًا تم إعلانه ضد SB 1047، وهو ما حدث في الغالب في أوروبا بفضل اللوائح الصارمة في القارة بشأن التكنولوجيا.

أخبر عضو الجمعية بوريز TechCrunch أن عبء تنظيم قانون RAISE خفيف نسبيًا، وبالتالي، يجب ألا يتطلب من الشركات التكنولوجية التوقف عن تشغيل منتجاتها في نيويورك. بالنظر إلى أن نيويورك لديها ثالث أكبر ناتج محلي إجمالي في الولايات المتحدة، فإن الانسحاب من الولاية ليس شيئًا يمكن أن تأخذه معظم الشركات باستخفاف.

قال عضو الجمعية بوريز: “لا أريد أن أقلل من أهمية النزاعات السياسية التي قد تحدث، لكنني واثق جدًا أنه لا توجد أسباب اقتصادية تمنعهم من جعل نماذجهم متاحة في نيويورك”.


المصدر

تزايد القلق في الأسواق الإيرانية عقب الهجمات الإسرائيلية، وانخفاض حاد في قيمة التومان مع مخاوف من تصعيد مستمر.

قلق بالأسواق الإيرانية بعد ضربات إسرائيلية والتومان يهوي ومخاوف من تصعيد طويل


تشهد الأسواق الإيرانية حالة من القلق والترقب بعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة، مما أثار مخاوف من تصعيد عسكري يؤثر على الوضع الماليةي المتدهور. سُجل انخفاض حاد في قيمة العملة الإيرانية (التومان)، حيث تجاوز سعر الدولار 94 ألف تومان، مما زاد من الاضطراب الماليةي. الناس يتجهون إلى مكاتب الصرافة لتحويل مدخراتهم لعملات أكثر استقرارًا، ويُظهر بعض التجار زيادة في حركة الشراء تحسبًا لارتفاع الأسعار. تأتي هذه الأوضاع وسط تحذيرات من تأثير التصعيد على الأسواق العالمية، لاحتمال اضطرابات في تجارة النفط. السلطة التنفيذية تحاول طمأنة المواطنين لكن القلق لا يزال قائمًا.

شهدت الأسواق الإيرانية، يوم الجمعة، حالة من الترقب والقلق بعد الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل إيران، مما أثار مخاوف من تصعيد عسكري طويل الأمد قد يؤثر سلبًا على الحياة اليومية والوضع الماليةي المتدهور، الذي لا يزال يعاني من آثار العقوبات الغربية وتراجع معدلات النمو وارتفاع نسب ارتفاع الأسعار.

هبوط متسارع للتومان

سجل سعر صرف العملة الإيرانية (التومان) انخفاضًا حادًا في القطاع التجاري الحرة صباح يوم الجمعة، إذ تخطى الدولار حاجز 94 ألف تومان، مقارنة بنحو 83 ألفًا يوم الخميس، في أكبر موجات التراجع اليومية منذ عدة أشهر، وفق ما أفادت به وكالة “دنياي اقتصاد” المتخصصة في الشؤون المالية.

هذا الانخفاض يُعد مؤشرًا واضحًا على تصاعد حالة عدم اليقين في الأوساط الماليةية، خاصة في ظل غياب رؤية واضحة حول تطورات الأوضاع السياسية والاستقرارية.

وبالرغم من تغيّر اسم العملة إلى الريال، إلا أن الشعب الإيراني لا زال يطلق على عملته اسم تومان في أعماله الشرائية . الجزيرة
الانخفاض الحاد بقيمة التومان يعكس عمق القلق السائد بين الإيرانيين والتجار (الجزيرة)

تزامن هذا التراجع مع ارتفاع طفيف في الأسعار الرسمية المنشرة من قبل السلطة التنفيذية، حيث بلغ سعر الدولار في المنصة الرسمية “نيما” حوالي 71 ألفا و325 تومانا نقدًا، و69 ألفا و382 للحوالات، وفقًا لوكالة الأنباء الرسمية “إرنا”.

يرى خبراء المالية أن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي وسعر القطاع التجاري الحرة يُبرز هشاشة النظام الحاكم النقدي في البلاد، مما يزيد من الضغوط على المستهلكين والمستوردين.

تحركات ميدانية وقلق شعبي

رصدت الجزيرة نت تحركات غير اعتيادية للمواطنين في طهران ومدن أخرى، حيث هرع العشرات إلى مكاتب الصرافة لسحب العملة الصعبة أو لتحويل مدخراتهم إلى عملات أجنبية أكثر استقرارًا، تحسبًا لأي اضطرابات قد تطرأ نتيجة اتساع نطاق الضربات العسكرية أو تصاعد التوتر الإقليمي.

في حديثه للجزيرة نت، قال حسام رضايي، موظف حكومي من شرق طهران: “ما حدث فجر اليوم كان صادمًا.. الناس لم يعودوا يثقون في أن الأوضاع ستبقى مستقرة. الكثيرون توجهوا فورًا إلى الصرافات، وآخرون إلى المتاجر لشراء مستلزمات أساسية”. أوضح أن المخاوف لا تقتصر على الوضع الاستقراري، بل تمتد أيضًا إلى احتمالية حدوث شلل في سلاسل التوريد أو اضطراب في الخدمات الأساسية، إذا تصاعدت الضغوط.

من جهتها، عبّرت ليلى سهرابي (ربة منزل تعيش في حي يوسف آباد) عن قلقها من تأثير الضربات على أسعار المواد الغذائية. قالت: “بعض المحلات رفعت الأسعار بشكل مباشر بعد سماع الأخبار. لقد اشتريت كيس أرز بسعر أعلى بنسبة 20% مقارنةً بالإسبوع الماضي. وإذا استمرت الضربات، نخشى أن تختفي بعض السلع من القطاع التجاري”. ولفتت إلى أن الذاكرة الجماعية للإيرانيين لا تزال تحتفظ بصور الأزمات التي شهدها نقص المواد الضرورية خلال فترات العقوبات أو خلال جائحة كورونا.

ترقّب واحتياطات فردية

رغم حالة القلق المتزايدة، لم تُسجل حتى الآن أي مؤشرات لحدوث “ازدحام غير اعتيادي” في المتاجر أو محلات المواد الغذائية داخل إيران، وفق ما تم توثيقه من مشاهدات ميدانية. ومع ذلك، أوضح مراقبون أنه يوجد زيادة محدودة في نشاط الشراء ببعض متاجر العاصمة، مما يعكس ترددًا شخصيًا يحتفظ بنوع من الهدوء دون أن يتحول إلى حالة من الذعر الجماعي.

قال بائع مواد غذائية في بازار تجريش -للجزيرة نت- مفضلًا عدم ذكر اسمه: “الأجواء اليوم غير طبيعية. الناس يشترون أكثر من المعتاد لكن بدون فوضى. بعضهم يسأل عن توفر الزيت والسكر والحبوب”.

CORRECTION / This picture shows a building damaged in an Israeli strike on Tehran on June 13, 2025. Israel hit about 100 targets in Iran on June 13, including nuclear facilities and military command centres and killing senior figures including the armed forces chief and top nuclear scientists. (Photo by Atta KENARE / AFP) / “The erroneous mention[s] appearing in the metadata of this photo by MEGHDAD MADADI has been modified in AFP systems in the following manner: [Atta KENARE] instead of [Meghdad MADADI]. Please immediately remove the erroneous mention[s] from all your online services and delete it (them) from your servers. If you have been authorized by AFP to distribute it (them) to third parties, please ensure that the same actions are carried out by them. Failure to promptly comply with these instructions will entail liability on your part for any continued or post notification usage. Therefore we thank you very much for all your attention and prompt action. We are sorry for the inconvenience this notification may cause and remain at your disposal for any further information you may require.”
التحركات السريعة نحو مكاتب الصرافة تعبّر عن فقدان الثقة في استقرار العملة المحلية الإيرانية (الفرنسية)

الأمور قد تتغير خلال الـ48 ساعة القادمة إذا سمعوا بعملية جديدة من الهجمات. وقد نوّه عدد من الموردين أنهم بدأوا يتباطؤون في تسليم البضائع تخوفًا من تقلب الأسعار.

ضغوط على الأسواق العالمية

تأتي هذه التطورات في ظل ردود فعل ملحوظة بالأسواق العالمية، حيث شهدت أسعار النفط ارتفاعًا يقارب 7%، ليصل سعر خام برنت إلى أكثر من 75 دولارًا للبرميل، بينما لجأ المستثمرون إلى الأصول الآمنة مثل الذهب والدولار الأمريكي والفرنك السويسري، وسط مخاوف متزايدة من احتمال اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا للاقتصاد العالمي.

يأنذر المحللون من أن أي تصعيد محتمل قد يُحدث اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية، مما يزيد من حدة التوتر في منطقة الخليج، وهو ما سينعكس سلبًا على حركة التجارة وأسعار السلع والخدمات حول العالم، وليس فقط في إيران.

ترقّب وتخوف

يرى المراقبون أن استمرار الضغوط الماليةية إلى جانب التوترات العسكرية قد يُعيد إلى الأذهان مشاهد “هلع الشراء” التي جرت في إيران في أوقات سابقة، خاصةً خلال تصاعد العقوبات أو تفشي جائحة كورونا عام 2020. وتظهر بعض التقديرات أن أي تصادم طويل الأمد سيقضي على ما تبقى من الثقة في الأسواق الداخلية، ويدفع المواطنين نحو الاكتناز والاحتياطات الذاتية.

ومع ذلك، تبقى السلطة التنفيذية الإيرانية حريصة على ضبط المشهد الإعلامي وطمأنة المواطنين بأن الأمور تحت السيطرة. وقد بثّت القنوات الرسمية تقارير تهدف إلى تهدئة الشارع، مشددةً على أن “الموقف تحت المتابعة”، فيما دعا مسؤولون اقتصاديون الناس إلى “عدم الانجرار وراء الشائعات والمبالغات”.

مع ذلك، تبقى التساؤلات مفتوحة حول ما إذا كانت البلاد ستتمكن من احتواء تداعيات الأحداث الأخيرة، أم أن الطريق نحو أزمة اقتصادية جديدة قد بدأ بالفعل.


رابط المصدر

ظهور تفاصيل جديدة حول صفقة ميتا بقيمة 14.3 مليار دولار مع سكيل

Alexandr Wang, co-founder and CEO of Scale AI.

صفقة ميتا للاستحواذ الجزئي على شركة الذكاء الاصطناعي سكيل، مما يمنحها ملكية بنسبة 49%، هي بالتأكيد غير عادية.

ما أعلنته سكيل بشكل رسمي هو أن الصفقة تقدر الشركة بأكثر من 29 مليار دولار وأنها ستقوم “بتوزيع” العائدات على المساهمين وحاملي الأسهم المضمونة (المعروفين أيضًا بالموظفين) مما يمنحهم “السيولة الكبيرة” مع السماح لهم بالاستمرار كمساهمين.

ميتار تقوم أيضًا بتوظيف المؤسس الشهير والرئيس التنفيذي لسكيل ألكسندر وانغ، الذي ترك معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في سن التاسعة عشر لبناء الشركة، التي تقدم بيانات تدريب ذكاء اصطناعي تم التحقق منها بواسطة البشر.

قد يبدو أن ميتا يمكنها شراء أسهم من المساهمين الحاليين، لكن هذا ليس هو الحال، كما أفادت مصادر بلومبرغ. المستثمرون يتلقون توزيعات أرباح. على سبيل المثال، يجب أن تتلقى أكسيل، التي دعمت الشركة في بداياتها، عائدًا قدره 2.5 مليار دولار، وفقًا لتقارير بلومبرغ. (لقد طلبنا من أكسيل تعليقًا.)

تمتلك سكيل العشرات من الداعمين، بما في ذلك أمازون وميتار، وتمت حسبتها مؤخرًا بـ 14 مليار دولار بعد جمعها 1 مليار دولار في السلسلة F قبل عام. لذلك، فإن دفع هذه المبالغ تقريبًا مثل شراء الشركة. سيتعين علينا الانتظار لنرى ما إذا كان المنظمون سيتفقون.


المصدر

أClay تحصد جولة تمويل جديدة بتقييم قدره 3 مليارات دولار، حسبما أفادت المصادر

Clay

شركة كلاي، وهي شركة ناشئة في مجال أتمتة المبيعات، جمعت جولة تمويل من السلسلة C بتقييم تقريبي يبلغ 3 مليارات دولار، بقيادة كابيتال جي، وفقاً لثلاثة مصادر على دراية بالصفقة.

لم ترد كلاي وكابيتال جي على طلب للتعليق. 

تأتي الجولة الجديدة بعد شهر فقط من إعلان الشركة الناشئة في نيويورك أنها ستسمح لمعظم موظفيها ببيع بعض من أسهمهم بتقييم 1.5 مليار دولار. تلك الصفقة الثانوية، المعروفة بعرض الشراء، كانت بقيادة سيكويا، التي وافقت على شراء ما يصل إلى 20 مليون دولار من أسهم الموظفين.

بينما قد يبدو أن الموظفين الذين باعوا أسهماً بسعر أقل بكثير مما تساويه الشركة الآن قد حصلوا على صفقة سيئة، من المحتمل أن يحصلوا على فرصة أخرى لبيع المزيد من الأسهم بتقييم أعلى العام المقبل. قال كريم أمين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة كلاي، لموقع تكنولوجيا المعلومات “TechCrunch” في مايو إنه يأمل في إجراء عروض شراء على أساس سنوي.

تأسست كلاي في عام 2017، لكنها لم تصل إلى مرحلة النضج حتى قبل بضع سنوات، عندما قرر أمين تحويل تركيز الشركة الناشئة إلى تمكين مندوبي المبيعات والمسوقين باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يساعدهم في اكتشاف البيانات الرئيسية وأتمتة استراتيجيات التسويق الخاصة بهم. تتيح كلاي لمندوبي المبيعات العثور على قوائم العملاء المحتملين وتحديثها وكتابة رسائل بريد إلكتروني شخصيّة.

اليوم، تُستخدم أدوات كلاي من قبل آلاف العملاء، تتراوح بين شركات كبرى مثل OpenAI وHubSpot وCanva إلى أكثر من 100 وكالة استشارات صغيرة تساعد الأعمال التجارية الأخرى في استخدام كلاي في جهودهم التسويقية.

تتنافس الشركة مع منصات تكنولوجيا المبيعات بما في ذلك ZoomInfo وLusha وApollo.io، بالإضافة إلى العروض الأحدث مثل Unify وCommon Room.

بالإضافة إلى سيكويا، تشمل المستثمرين الحاليين في كلاي Meritech Capital وBoldstart Ventures وMaple VC وFirst Round Capital وBox Group.


المصدر