شاهد سياق | عقيدة بيغن رخصة قتل لاحتكار القوة النووية

سياق | عقيدة بيغن رخصة قتل لاحتكار القوة النووية

سياق | عقيدة بيغن رخصة قتل لاحتكار القوة النووية #الجزيرة #إسرائيل #عقيدة_بيغن #رقمي ===================== تابعونا على …
الجزيرة

سياق | عقيدة بيغن: رخصة قتل لاحتكار القوة النووية

تُعتبر عقيدة بيغن واحدة من أبرز المفاهيم التي شكلت السياسات الأمنية والعسكرية لدولة الاحتلال الإسرائيلي منذ بداياتها. ترجع هذه العقيدة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن، الذي قاد سياسة التوسع العسكري ورد الفعل على التهديدات التي تتعرض لها دولة إسرائيل. وتستند عقيدة بيغن إلى مبادئ تؤكد احتكار القوة النووية كوسيلة لتعزيز الأمن القومي.

تاريخ العقيدة

تمت صياغة عقيدة بيغن في أعقاب حرب 1973، والتي عُرفت بحرب يوم الغفران. أدى الصراع إلى إدراك القيادة الإسرائيلية لأهمية امتلاك قوة ردع تمكنها من مواجهة التحديات المتزايدة من الدول العربية المحيطة. تحت قيادة بيغن، تم تبني سياسة تعتمد على استخدام القوة كوسيلة لضمان الأمن، ما دفع إسرائيل إلى تطوير برنامجها النووي بسرية تامة.

الاحتكار النووي

إن احتكار القوة النووية بالنسبة لإسرائيل يُعتبر رخصة للقتل، بمعنى أنها تعطيها الحق في استخدام هذا السلاح لردع الدول المعادية ومنعها من التفكير في أي اعتداء. ويُنظر إلى البرنامج النووي الإسرائيلي على أنه عنصر أساسي في استراتيجيتها الأمنية، حيث يُؤخر أي هجوم محتمل من قبل خصومها.

العواقب الدولية

أثارت عقيدة بيغن وإستراتيجياتها النووية استنكاراً من المجتمع الدولي. فالأزمة النووية في الشرق الأوسط تأتي في إطار الاعتبارات السياسية والأمنية، التي تجعل من الصعب تشكيل سياسة دولية تهدف إلى نزع السلاح النووي. في هذا السياق، تتمسك إسرائيل بمبدأ "الغموض النووي"، حيث لا تعترف رسمياً بامتلاكها أسلحة نووية، لكن في الوقت نفسه، تُظهر استعدادها للدفاع عن نفسها بكل الوسائل المتاحة.

تأثير العقيدة على الصراعات الإقليمية

تؤثر عقيدة بيغن بشكل كبير على الصراعات في منطقة الشرق الأوسط. إذ أن فكرة احتكار القوة النووية تعزز من المخاوف لدى الجيران، مما يؤدي إلى سباق تسلح قد يستمر لعقود. فدول مثل إيران تسعى لتطوير قدراتها النووية في سباق محموم لتتوازن مع القوة الإسرائيلية، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

الخاتمة

إن عقيدة بيغن لا تعكس فقط مفهوم القوة العسكرية، بل تعكس أيضاً الاستراتيجيات السياسية التي تعتمدها إسرائيل لضمان بقائها. وبينما تستمر الأزمات في الشرق الأوسط، تبقى رخصة القتل التي توفرها القوة النووية في قلب الصراع الدائر، مما يجعل السلام الدائم أمراً بعيد المنال ما لم تُبذل جهود جادة لنزع السلاح وتعزيز التعاون الإقليمي.

إيران وإسرائيل في صراع: خسائر أسواق الخليج تصل إلى 55 مليار دولار – شاشوف


حرب إيران وإسرائيل أثرت سلبًا على أسواق المال العربية، خاصة بورصات الخليج التي خسرت 55 مليار دولار خلال أسبوع واحد. تراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.7%، متأثرًا بانخفاض أسهم البنوك الكبرى وأرامكو. كما شهدت سوق قطر وهبوطًا بنسبة 0.1%، مع انخفاضات ملحوظة في القطاعات البنكية والنقل. التحليلات تشير إلى أن التوترات قد تؤجل الطروحات الأولية، بينما يتوقع استمرار الضغوط على الأسواق بسبب عدم اليقين الجيوسياسي، مما يؤثر على الاقتصاد العالمي. ورغم ارتفاع أسعار النفط، فإن تأثيرات الحرب سلبية على النمو العالمي.

الاقتصاد العربي | شاشوف

أثرت حرب إيران وإسرائيل بشكل كبير على أسواق المال العربية، وخاصة بورصات الخليج. فقد تكبدت تلك البورصات خسائر تجاوزت 55 مليار دولار خلال أسبوع من الحرب المستمرة، مما يعكس مدى هشاشة الثقة في الأجواء الاقتصادية تحت التهديدات الأمنية المباشرة، ويبرز موجة الحذر والقلق التي سيطرت على تصرفات المستثمرين.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية (تداول) بنسبة 0.7%، نتيجة لانخفاض أسهم البنوك الكبيرة مثل مصرف الراجحي والبنك الأهلي السعودي، بينما انخفضت أسهم شركة أرامكو بنسبة 0.6% بالرغم من ارتفاع أسعار النفط في الجلسات السابقة.

وأغلقت سوق قطر على انخفاض بنسبة 0.1% في ظل تراجع ملحوظ في أسهم البنوك، خصوصاً البنك التجاري القطري الذي فقد 1.6% من قيمته. كما انخفض مؤشر دبي بنسبة 0.6% متأثراً بتراجع أسهم شركات النقل والبنوك الإسلامية وفقاً لما أفادت به شاشوف عن وكالة رويترز.

أهم القطاعات الخليجية المتضررة

تصدرت القطاعات المصرفية والطاقة والعقارات قائمة الخسائر في البورصات الخليجية، نظراً لحساسية هذه القطاعات تجاه التوترات الجيوسياسية، وسط تصاعد المخاوف من تمدد الحرب وتأثيرها على تدفقات رؤوس الأموال والاستثمار الأجنبي.

وفي هذا الصدد، حذر محللو وكالة ‘ستاندرد آند بورز’ من أن استمرار التصعيد قد يؤجل العديد من الطروحات الأولية في المنطقة أو يُلغي بعضها، بحسب مراجعة شاشوف، في وقت تتراجع فيه ثقة المستثمرين وترتفع مستويات التقلبات.

تشير بيانات السوق الأخيرة إلى أن المؤشرات الرئيسية قد خسرت حوالي 4% في الأيام القليلة الماضية، وسجلت سوق السعودية أدنى مستوياتها منذ 20 شهراً.

إذا استمر عدم اليقين الجيوسياسي، فإن الضغوط على بورصات الخليج ستستمر، وقد يؤثر ذلك على استقرار الاقتصاد العالمي بأسره. لقد تجلت تأثيرات الحرب الإيرانية الإسرائيلية بوضوح على المستويين العربي والدولي، خاصةً في أسواق الخليج المالية.

هذه التقلبات والخسائر الخليجية لا تُستثنى منها أي دولة تقريباً، مما يجعل السوق تشهد انسحاباً واسعاً لعدد كبير من المستثمرين بحثاً عن السيولة، وبالتالي يتأثر أداء الأسهم، وينعكس ذلك على مستقبل الأسواق والاقتصادات المحلية على المدى القريب.

على الرغم من أن خبراء الاقتصاد منذ بداية الحرب، يوم الجمعة الماضي، اعتبروا أن ارتفاع أسعار النفط العالمية قد يكون مفيداً للدول المصدرة من الناحية النظرية، إلا أنه يحمل آثاراً سلبية كبيرة على الاقتصاد العالمي، حيث إن كل زيادة بقيمة 10 دولارات في سعر البرميل تؤدي إلى تقليص النمو العالمي بنسبة تتراوح بين 2 و4%. وهذا يدفع للاعتقاد بأن استمرار التصعيد قد يفاقم الضغوط الاقتصادية عالمياً، مع الأخذ في الاعتبار أن البورصات تكون عادة من أول المتأثرين بالعوامل الجيوسياسية المرتبطة باستقرار اقتصادات الدول ونموها.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار المناطق – إغلاق عقبة ثرة يزيد من معاناة سكان مكيراس ويؤثر على حياتهم اليومية.

أغلاق عقبة ثرة أسهم في معاناة أبناء مكيراس.. وأثر في حياتهم المعيشية


تقرير قاسم عمر المسبحي يسلط الضوء على أهمية طريق عقبة ثرة لأبناء مكيراس وتأثير إغلاقه على حياتهم. يمثل هذا الطريق شريانًا اقتصاديًا حيويًا، حيث يعتمد السكان في معيشتهم على حركة المسافرين. الإغلاق أثر سلبًا على التجارة، حيث شهدت المحلات تراجعًا في الإيرادات بأكثر من 50%، ما أدى إلى إغلاق بعضها. يناشد الأهالي بفتح الطريق لتسهيل الحركة ولتخفف من معاناتهم، مؤكدين على ضرورته للربط بين وردت الآن. يأتي الحراك المتزايد لفتح الطريق تزامناً مع جهود لتحسين الوضع الاستقراري، حيث يتطلع المواطنون إلى تحسن أوضاعهم الماليةية والاجتماعية.

تقرير/ قاسم عمر المسبحي

في هذا التقرير نستعرض أهمية طريق عقبة ثرة بالنسبة لأبناء مكيراس ومدى تأثير إغلاقه على حياتهم. وقد استفسرنا من شخصيات اجتماعية وإعلامية وتربوية حول تأثير هذا الإغلاق الذي يُعتبر من أهم شرايين المالية في مديرية مكيراس ومصدراً رئيسياً للمعيشة.

إن إغلاق طريق عقبة ثرة قد أثر بشكل كبير على مصدر الرزق الوحيد للعديد من المواطنين، خاصة أن اعتمادهم الأساسي يتمثل في حركة المسافرين عبر العقبة، الذين يتوقفون في مختلف مناطق مكيراس لشراء حاجياتهم أثناء تنقلاتهم.

إغلاق الطريق بأي شكل يعد تصرفاً خاطئاً يتعارض مع تعاليم ديننا الإسلامي وعاداتنا اليمنية الأصيلة. يجب تحييد أي ضرر يتعرض له الناس، والعمل على منعه ومنع أسبابه. كيف يمكن لمسببٍ قطع طريق يؤثر سلبيًا على أرزاقهم ومصالحهم ومعيشتهم؟

قبل إغلاق طريق عقبة ثرة، كانت حياة أبناء مكيراس أفضل حالاً، خاصةً بالنسبة للتجار الذين يعتمدون على حركة المسافرين. كانت المحلات، مثل المواد الغذائية والمطاعم ومحطات الوقود، تستفيد من تلك الحركة. ومع إغلاق الطريق، تراجع حجم أعمالهم بنسبة تزيد عن 50%، مما أدى ببعضهم لإغلاق محلاتهم.

يأمل أبناء مكيراس في إعادة فتح طريق عقبة ثرة، لما يمثله من انتعاش للحركة الماليةية في المديرية التي تتمتع بموقع جغرافي متميز، حيث تقع جنوب شرق صنعاء وشمال شرق عدن وعلى ارتفاع حوالي 8000 قدم. تعتبر مكيراس، على الرغم من مساحتها الصغيرة، من أقدم المناطق وأجملها التي تزين سفوح جبل ثرة، وهي غنية بالآثار القديمة، ويستند سكانها على الزراعة والثروة الحيوانية. لكن بسبب قلة الأمطار، اتجه الكثير منهم نحو التجارة والسفر للبحث عن فرص عمل جديدة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

طريق عقبة ثرة هو طريق حيوي يسهم في ربط عدد من وردت الآن، بما في ذلك أبين والبيضاء، مرورًا بمحافظات أخرى مثل صنعاء. لقد كان تأثير إغلاق ذلك الطريق على مديرية مكيراس كبيرًا، خاصةً بالنسبة للمسافرين والتجار.

مع تزايد المدعاات بفتح طريق عقبة ثرة، خاصة بعد فتح طريق الضالع صنعاء الفترة الحالية الماضي، تبرز أهمية هذا الطريق لعدد من وردت الآن. يأتي هذا التحرك في وقت يشهد تقاربًا ملحوظًا بين حكومة صنعاء وعدن بشأن إعادة فتح الطريق بعد زيارة سفراء الراية البيضاء إلى أبين، مع موافقة السلطة المحلية في محافظة البيضاء.

نوّه الشيخ جمال محمد العاقل، أحد مشايخ مدينة مكيراس، أهمية طريق ثرة لأبناء العوذلة كور وظاهر. ووصفه بأنه شريان الحياة لأبناء مكيراس ولودر وأبين والبيضاء، حيث يوفر الكثير من الوقت والمال ويعزز الروابط الاجتماعية بين الناس. واعتبر أن قطع الطريق يؤثر مباشرة على حياة المواطنونات.

في ختام حديثه، لفت العاقل إلى أن البعض لا يدرك المعاناة التي يعيشها سكان مكيراس بسبب إغلاق طريق عقبة ثرة، لهذا يتمنى المواطنون أنه يتم اتخاذ إجراءات سريعة ومبنية على حس المسؤولية الوطنية لفتح الطريق، لتخفيف المعاناة التي تحمّلها المواطنون.

في السياق ذاته، لفت الزميل الإعلامي أحمد الحامدي من مديرية لودر إلى أهمية فتح طريق “عقبة ثرة” كونه يعد ممرًا حيويًا يربط أبناء محافظة أبين بمحافظة البيضاء. وقد أدى إغلاق الطريق لأكثر من 10 سنوات إلى تفاقم معاناة المواطنين. حيث اضطُروا لسلوك طرق وعرة أخرى مما يزيد من تكاليف السفر.

أعرب الحامدي عن ارتياح المواطنون بعد إعلان فتح الطريق، حيث تفاعل أبناء أبين وخاصة لودر ومكيراس بفرح مع هذه الخطوة التي تهدف إلى تخفيف المعاناة، مشيرين إلى أن تطبيع الوضع يسهم في دعم المالية.

كما شدد الحامدي على أهمية الجانب الاستقراري، وضرورة تسهيل الحركة دون أي عراقيل قد تتسبب في إعاقة جهود فتح الطريق.

قال الأستاذ قاسم أحمد صالح المسبحي، إن طريق عقبة ثرة يعد مصلحة عامة ويجب على الجميع أن يُدعاوا بفتحه، فليس من حق أي شخص أن يفرض سيطرته عليه أو يمنع الناس من استخدامه. لذا يجب أن يكون هذا الطريق مفتوحًا خاصة في الظروف الصعبة لتمكين الناس من تخفيف معاناتهم.



شاهد إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ على إسرائيل

إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ على إسرائيل

قالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إنها رصدت إطلاق صواريخ من إيران في اتجاه إسرائيل، وقال الجيش الإسرائيلي إن أنظمة الدفاع تعمل على …
الجزيرة

إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ على إسرائيل: تصعيد غير مسبوق

في تصعيد غير مسبوق للتوترات بين إيران وإسرائيل، أطلقت السلطات الإيرانية دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مما أثار قلقاً دولياً واحتجاجات من قبل المجتمع الدولي.

خلفية تاريخية

تاريخ العلاقة بين إيران وإسرائيل مليء بالتوترات والنزاعات. منذ الثورة الإيرانية عام 1979، تحولت إيران تحت قيادة نظامها الثوري إلى معارضة قوية لإسرائيل، حيث تعتبرها عدوًا رئيسيًا للأمة الإسلامية. لطالما اتهمت إيران إسرائيل بالتدخل في شؤونها الداخلية ودعم الجماعات المناهضة للنظام الإيراني.

تفاصيل الهجوم

وفقًا للتقارير الواردة من وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الهجوم الأخير يأتي في إطار تصعيد متواصل من جانب إيران. وقد أكدت مصادر عسكرية أن الصواريخ التي أُطلقت تتمتع بقدرات تدميرية عالية، مما يشير إلى أن هذا التصعيد لم يكن عرضيًا، بل هو جزء من استراتيجية إيرانية أوسع.

ردود الفعل الدولية

ورغم أن الهجوم أوقع أضراراً محدودة، جاء الرد الدولي سريعاً. حيث أدانت الدول الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة وبلدان الاتحاد الأوروبي، تصرفات إيران، ودعت إلى تهدئة الأوضاع. وتشير التقارير إلى أن هناك مشاورات دبلوماسية تجري بسرعةٍ لمواجهة هذا التصعيد.

التحليل الاستراتيجي

يشير العديد من المحللين إلى أن إطلاق الصواريخ يأتي في وقت تواجه فيه إيران ضغوطًا داخلية وخارجية. فقد شهدت البلاد تظاهرات واسعة بسبب الأوضاع الاقتصادية والسياسية، مما قد يدفع النظام لتصعيد التوترات الإقليمية كوسيلة لتوحيد الجبهة الداخلية.

كما أن إعادة انتخاب الحكومة الإسرائيلية وزيادة النشاط العسكري الإسرائيلي في المنطقة قد تكون حافزًا إضافيًا لإيران لزيادة استعراض قوتها العسكرية والرد على أي تهديدات محتملة.

الخاتمة

إن التطورات الأخيرة بين إيران وإسرائيل تضع المنطقة على حافة توتر إضافي، مما يستدعي ضرورة الحوار والجهود الدبلوماسية لحل النزاعات. يبقى المستقبل غامضاً، لكن من الواضح أن التوترات لن تنحسر بسهولة، وأن هناك حاجة مُلحة لتعزيز الجهود الدولية لتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى نتائج كارثية في المنطقة.

ضربة إيرانية تقلب الاقتصاد الإسرائيلي: تصعيد يكشف نقاط ضعف المالية وتزايد تكاليف الحرب – شاشوف


استهدفت إيران مبنى بورصة تل أبيب بصاروخ باليستي، معتبراً هذا العمل ردًا على هجوم سيبراني إسرائيلي سابق. رغم الأضرار المادية، أظهرت المؤشرات المالية ارتفاعات طفيفة، مما يشير إلى تدخل مؤسسي لتثبيت المعنويات. ومع ذلك، تكشف تقارير عن خسائر كبيرة في عدة قطاعات مثل التكنولوجيا والطاقة والسياحة، حيث تخطت الخسائر الاقتصادية مليار دولار. كما وضعت وكالة ‘موديز’ إسرائيل تحت المراقبة لتخفيض تصنيفها الائتماني. هذه الأحداث تسلط الضوء على هشاشة النظام الاقتصادي الإسرائيلي وقدرته على مواجهة الضغوط الجيوسياسية.

تقارير | شاشوف

في حدث تاريخي يُعدّ من أكثر جولات التصعيد حساسية منذ بداية الصراع المفتوح بين إسرائيل وإيران، استهدفت طهران فجر اليوم الخميس المقر الرئيسي لبورصة تل أبيب في رمات غان بصاروخ باليستي، في هجوم وُصف بأنه يحمل طابعاً استراتيجياً اقتصادياً جلياً.

هذا التطور الخطير جاء كجزء من رد مباشر على هجوم سيبراني إسرائيلي سابق استهدف منصة ‘نوبیتكس’، كبرى بورصات العملات الرقمية في إيران، والذي أدى إلى سرقة حوالي 81.7 مليون دولار على مرحلتين طبقاً لما أعلنته شاشوف استناداً إلى موقع ‘كوين تيليغراف’.

الهجوم الإيراني، الذي لم يتسبب في توقف التداولات بشكل فوري، استهدف رمزاً جوهرياً للنظام المالي الإسرائيلي، ورغم الأضرار المادية المؤكدة، أظهرت مؤشرات البورصة بعض الارتفاعات الطفيفة خلال جلسة الخميس، حيث ارتفع مؤشر TA‑125 بنسبة 0.5% ليصل إلى 2,574.89 نقطة، وصعد مؤشر TA‑35 إلى 2,810.85، في حين حافظ مؤشر Tel-Bond Composite على استقراره النسبي.

السلطات تخفي الحقيقة، والأرقام تثير ريبة وقلق الأسواق

على الرغم من أن هذه الأرقام تحمل دلالات إيجابية للوهلة الأولى، فإنها لا تعكس الصورة الحقيقية، بل تشير إلى تدخلات متعمدة من قبل البنك المركزي الإسرائيلي وصناديق التقاعد لرفع المعنويات وإعطاء انطباع مزيف بأن السوق لم يتأثر بشكل كبير بالهجوم.

ورغم الأداء الظاهر المتمسك، فإن بيانات السوق خلف الكواليس تُظهر خسائر كبيرة وتضليلاً منهجياً؛ حيث امتنعت العديد من الشركات الإسرائيلية الكبرى عن الإبلاغ عن الأضرار التشغيلية التي لحقت بها، وفقاً لما نشرته صحيفة ‘كالكاليست’ العبرية.

شركات عملاقة تعمل في قطاعات التجزئة، والعقارات، والطاقة مثل ميليسرون، أزريلي، بيج، فوكس، كاسترو، جولف، ودور ألون، علقت أنشطتها جزئياً أو كلياً، لكنها لم تُصدر أي بلاغ رسمي للمستثمرين أو هيئة الأوراق المالية، وفقاً لمتابعات شاشوف.

وكذلك، لم تُعلن مصافي ‘بازان’، التي تعرضت لأضرار جزئية جراء الضربات، عن تأثير ذلك على عمليات التكرير أو إمدادات الوقود للمرافق الحيوية. وغياب الشفافية في هذه اللحظة الحرجة يضع السوق الإسرائيلية في اختبار حقيقي للمصداقية، في وقت يتجاهل فيه المنظمون الماليون هذه الموجات من الصمت، مكتفين بتوجيه ‘تذكيرات’ للشركات عوضاً عن اتخاذ إجراءات إلزامية.

الخسائر الاقتصادية الإسرائيلية تتسارع

استهداف بورصة تل أبيب ليس مجرد ضربة رمزية، بل يعكس تحولاً في قواعد اللعبة حيث لم تعد المراكز الاقتصادية الإسرائيلية بمنأى عن الاستهداف المباشر. هذا التغيير، بحسب خبراء من مركز ‘I-BI’ ومكتب ‘مئير أوغن للاستشارات’، يُعرض الاقتصاد الإسرائيلي لخطر فقدان الثقة المؤسسية والسوقية حال تكرار مثل هذه الهجمات أو استهداف شبكات أعمق مثل أنظمة الدفع، والبنوك، أو البنية التحتية الرقمية للنظام المالي.

تظهر تحليلات مرصد شاشوف أن التكلفة الاقتصادية للحرب على إسرائيل تتصاعد بسرعة منذ الأسبوع الأول، حيث تجاوزت خسائر الاقتصاد الإسرائيلي 4.5 مليارات دولار في سبعة أيام فقط، مع تسجيل تراجع حاد في عدة قطاعات رئيسية.

استُهدف القطاع التكنولوجي، الذي يُعتبر عماد الاقتصاد الإسرائيلي الحديث، بشلل جزئي عقب موجة من الهجمات الإلكترونية الإيرانية التي استهدفت شركات حيوية، بينما تكبد قطاع الطاقة ضربة قوية مع تعطل جزئي لمصافي ‘بازان’، مما أثر على إمدادات الوقود.

أما قطاع الطيران، فقد شُهد إلغاء عشرات الرحلات وتحويل حركة الملاحة في مطاري بن غوريون ورامون، مما أدى إلى انخفاض نشاط الشحن الجوي بنسبة 35% منذ بداية التصعيد، وشهد القطاع السياحي انهياراً في تدفق الزوار، حيث أُلغيت آلاف الحجوزات وتكبدت الفنادق والمطاعم خسائر يومية تُقدر بحوالي 28 مليون دولار، وفقاً لوزارة السياحة الإسرائيلية.

كما توقفت أعمال تطوير وبناء في مواقع متعددة، مع تقديرات بتجميد مشاريع تزيد قيمتها عن 1.2 مليار دولار في الشمال والجنوب.

في المقابل، بدا أن طهران أقل تضرراً اقتصادياً رغم استهداف منصتها الرقمية ‘نوبیتكس’، ففي بيئة تتعرض لعقوبات مالية دولية، لعبت العملات المشفرة دوراً مهماً في إدارة التدفقات النقدية الإيرانية، مما يجعل الهجوم الإسرائيلي مؤلماً لكنه ليس كارثياً.

سرعان ما تدخل البنك المركزي الإيراني عبر تقييد بعض عمليات التحويل الإلكترونية وتنظيم سوق العملة، ما ساعد الريال الإيراني على الثبات النسبي عند حدود 605 آلاف ريال مقابل الدولار، وفقاً لبيانات منصة بونباست التي تتابع سوق العملة الحرة في طهران.

تزداد حساسية الضربات الأخيرة، إذ وضعت هيئة التصنيف العالمية ‘موديز’ إسرائيل تحت المراقبة لاحتمال خفض تصنيفها الائتماني إذا استمرت المواجهات المفتوحة لأكثر من ثلاثة أسابيع. هذا التهديد، الذي تعتبره الحكومة الإسرائيلية محتملاً، دفع وزارة المالية إلى وضع خطة طوارئ لدعم القطاعات المتضررة تشمل حزمة إنقاذ تصل إلى 100 مليار شيكل (حوالي 27 مليار دولار)، على غرار ما جرى تطبيقه خلال أزمة جائحة كورونا.

استهداف المركز المالي الإسرائيلي يثير جدلاً عميقاً حول طبيعة المناعة الاقتصادية لإسرائيل، التي لطالما روجت لقدرتها على تجاوز الصدمات الكبرى كما حدث بعد أزمة 2008 وهجمات 2014، لكن طبيعة هذه الضربة، التي ربطت بين الهجوم السيبراني والهجوم الصاروخي، تكشف عن هشاشة حقيقية في البنية الاقتصادية إذا تحولت هذه الضربات إلى نمط دائم أو استهدفت بني تحتية مثل الكهرباء، والأنظمة البنكية أو شبكات الاتصالات.

في الجوهر، تبدو محاولة الحفاظ على صورة ‘الاقتصاد الذي لا يُقهر’ أقرب إلى تمرين نفسي جماعي منها إلى واقع فعلي، إذ لم تعد صناديق التقاعد ولا السيولة المؤسسية كافية لعزل الأسواق عن الصدمات الجيوسياسية الحادة.

بينما تسعى إسرائيل لاستعادة زمام المبادرة من خلال الردود العسكرية أو الحرب السيبرانية، فإن الهشاشة التي ظهرت في نظامها الاقتصادي خلال أيام قليلة فقط تطرح سؤالاً مركزياً حول مدى استعداد تل أبيب لخوض حرب طويلة لا تقتصر ساحاتها على الجبهات الميدانية، بل تمتد إلى الأعماق المالية والرقمية التي تشكل شريان حياتها الاقتصادية الحقيقي.


تم نسخ الرابط

اخبار وردت الآن – جهود مستمرة لفتح سوق السبت التاريخي في الأزارق بهدف تخفيف المعاناة

جهود مكثفة لإعادة افتتاح سوق السبت التاريخي في الأزارق لتخفيف من معاناة الأهالي


يجري مشايخ وأعيان بلاد الأحمدي في مديرية الأزارق اتصالات مع تجار في لحج والضالع لإعادة افتتاح سوق السبت التاريخي في فراثه. لاقت المبادرة استجابة إيجابية من التجار، مما يبشر بعودة هذا القطاع التجاري الحيوي الذي يعد شريانًا اقتصاديًا للمنطقة. تأتي الجهود للتخفيف من معاناة الأهالي الذين تأثروا بتوقف القطاع التجاري منذ الهجوم الحوثي. يسعى المشايخ والأهالي لتوفير الدعم اللازم لضمان نجاح إعادة الافتتاح، مما يعكس التكاتف المواطنوني في دعم التنمية والازدهار. تأسس القطاع التجاري قبل 33 عامًا، ويعود الآن بفضل إرادة أبناء المنطقة.

يجري حاليًا مشايخ وأعيان منطقة بلاد الأحمدي بمركز تورصة في مديرية الأزارق اتصالات مكثفة مع كبار التجار في محافظتي لحج والضالع، بهدف إعادة افتتاح سوق السبت التاريخي في فراثه. وقد لاقت هذه المبادرة استجابة واسعة وإيجابية من التجار المعنيين، مما يبشر بقرب عودة هذا القطاع التجاري الحيوي الذي يُعتبر شريانًا اقتصاديًا للمنطقة.

تأتي هذه الجهود ضمن رؤية مشتركة للتخفيف من معاناة أهالي منطقة بلاد الأحمدي، الذين عانوا كثيرًا جراء توقف القطاع التجاري. ويسعى المشايخ والأهالي لتوفير كل الدعم اللازم للتجار، بما في ذلك تسهيل عمليات تسويق بضائعهم، لضمان نجاح إعادة الافتتاح واستمرارية عمل القطاع التجاري.

ويعكس هذا التعاون المثمر بين المشايخ والتجار والأهالي التكاتف المواطنوني القوي الذي يسود المنطقة، ويهدف إلى دفع عجلة التنمية وتحقيق الازدهار المنشود.

تجدر الإشارة إلى أن سوق السبت كان رافدًا اقتصاديًا رئيسيًا للمنطقة لأكثر من 33 عامًا منذ تأسيسه. وقد توقفت القطاع التجاري عن العمل نتيجة الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على المنطقة. والآن، تعود الجهود لإعادة إحيائه بفضل تعاون أبناء المنطقة وعزيمتهم على تجاوز التحديات واستعادة الحياة.

بريزرين: كنز البلقان وسحر التاريخ وجمال الطبيعة الخلابة

بريزرين.. جوهرة البلقان وسحر التاريخ والطبيعة الخلابة


بريزرين، الواقعة في جنوب غرب كوسوفو، تُعرف بـ “جوهرة البلقان” بسبب معالمها التاريخية وجمالها الطبيعي. الاسم يُشتق من التركية العثمانية “بُر زرين” بمعنى “الذهب الصافي”. تتميز المدينة بشوارعها القديمة، المساجد المزخرفة، والجسور الحجرية التي تعكس التداخل الحضاري بين الشرق والغرب، مثل مسجد سنان باشا والجسر الحجري “طاش كوبري”. تُعتبر بريزرين بوتقة ثقافية متنوعة، حيث تعيش أعراق مختلفة معاً، وتشتهر بالمطاعم التقليدية. السياح، مثل كاميران عبه جي أوغلو، يثمنون الثقافة التركية المستمرة، بينما يعتبر الزوار مثل رتيبة تاديفي أن المدينة تلامس القلوب وتعكس تاريخها العريق.

|

تعتبر مدينة بريزرين، الواقعة في جنوب غرب كوسوفو، رمزًا بارزًا للحضور العثماني العريق في منطقة البلقان. تعرف بلقب “جوهرة البلقان” نظراً لما تحمله من معالم تاريخية ساحرة، وجمال طبيعي مذهل، وثقافة نابضة بالحياة.

اسم المدينة يرتبط بجذورها العثمانية، حيث يُعتقد أن “بُر زرين” مأخوذ من التركية العثمانية ويعني “الذهب النقي”، مما يشير إلى مكانة بريزرين كجوهرة متألقة بين مدن البلقان، تجمع بين عبق التاريخ وحداثة الحاضر.

تظل شوارع المدينة القديمة، والمساجد المزينة، والجسور الحجرية، تسرد حقبات من تاريخ مشترك، مما يعكس التداخل الثقافي والحضاري بين الشرق والغرب، في مدينة تعتبر متحفًا مفتوحًا للحضارة العثمانية في قلب أوروبا.

Prizren, Kosovo - 6 FEB 2024: The Lumbardhi i Prizrenit, or Prizren Bistrica is a river in Kosovo, flowing through Prizren, the second most populous city in Kosovo.
بريزرين ثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان في كوسوفو (شترستوك)

تاريخ عريق

تقع مدينة بريزرين عند سفوح جبال شار، حيث تتمازج البيوت الحجرية ذات الطراز الألباني والتركي والبوشناقي (مسلمي البوسنة) مع المساجد والخانات والجسور التي تعود إلى العصر العثماني، لتشكل لوحة معمارية تأسر الإبصار وتنقل الزائر في رحلة عبر تفاصيل التاريخ وسحر الطبيعة.

ومن بين أبرز معالم المدينة يأتي مسجد سنان باشا، الذي بُني في القرن السابع عشر، ويعد من روائع العمارة العثمانية في البلقان، وذلك بفضل قبابه المزخرفة وجدرانه التي تحتضن خطوطًا عربية راقية، تعكس فنون الخط والزخرفة الإسلامية بأجمل صورها.

ولا تكتمل الزيارة إلى بريزرين دون المرور عبر الجسر الحجري التاريخي “طاش كوبري”، الذي يعود إلى القرن السادس عشر، ويعتبر واحدًا من أشهر رموز المدينة. يتهافت الزوار لالتقاط الصور أمامه.

ومن أعلى تلال بريزرين، تبرز القلعة القديمة، حيث تمنح الزوار منظرًا بانوراميًا يخطف الأنفاس يمتد حتى جبال شار الشامخة.

ثقافات متنوعة

بريزرين ليست مجرد مدينة معمارية ذات طراز تاريخي، بل هي أيضًا بوتقة تنصهر فيها الثقافات واللغات والتقاليد، حيث تحتضن بين أحياءها مجموعة من الأعراق مثل الألبان والأتراك والبوشناق، لتشكل لوحة غنية بالتنوع الثقافي والتناغم الاجتماعي الذي يميز المدينة عن غيرها في منطقة البلقان.

يشمل هذا التنوع تفاصيل الحياة اليومية، حيث تنبض شوارع بريزرين الضيقة بالحيوية، وتكتظ بالمقاهي التقليدية والمطاعم الشعبية التي تقدم مجموعة واسعة من الأطباق المحلية. يجد الزائر أمامه قائمة غنية بالنكهات، بدءًا من فطائر اللحم الشهيرة، مرورًا بأطباق الشواء المتنوعة، وصولًا إلى الحلويات الشرقية التي تشتهر بها المدينة.

Prizren, Kosovo - 6 FEB 2024: Touristic stores and cafes around the Sinan Pasha Mosque, the most popular spot of Prizren, Kosovo.
المتاجر السياحية والمقاهي حول مسجد سنان باشا، المكان الأكثر شعبية في بريزرين (شترستوك)

الثقافة التركية

يقول كاميران عبه جي أوغلو، سائح تركي جاء من العاصمة المقدونية سكوبيا لزيارة بريزرين، إنه لا يزال يشعر بعبق الماضي في هذه الأماكن، وكأن الزمن لم يمضِ، حيث يقول: “تظل هذه الأماكن مليئة بالثقافة التركية، ولا يزال الكثير من الناس هنا يتحدثون التركية”.

استرجع عبه جي أوغلو ذكرياته خلال زيارته السابقة إلى كوسوفو في تسعينيات القرن الماضي ضمن وفد رسمي مع القائد التركي الراحل “تورغوت أوزال”، مشيدًا بجهود الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) في ترميم المعالم العثمانية، خاصة ضريح السلطان مراد في كوسوفو.

على الجانب الآخر، قالت رتيبة تاديفي، القادمة من سراييفو البوسنة: “لقد أرغب في زيارة بريزرين منذ فترة طويلة، فهنا جذور عائلتي التي هاجرت إلى سراييفو منذ عقود. عدت اليوم لاستكشاف هذه المدينة الجميلة التي تشبه سراييفو في تفاصيلها وأجوائها”.

لفتت تاديفي إلى أن زيارتها “تزامنت مع بدء تطبيق سياسة السفر بالبطاقة الشخصية بين البوسنة وكوسوفو”، مما سهل حركة الأشخاص بين البلدين.

رأت أن بريزرين تمثل مزيجًا فريدًا من عبق التاريخ وجمال الطبيعة، مشددة على أن “المعالم العثمانية موجودة وسط المناظر الطبيعية الخلابة، وتحتضن المدينة ذكريات الأجداد وأحلام الأحفاد”.

اختتمت رتيبة حديثها بالقول: “بريزرين ليست مجرد مدينة عابرة، بل وجهة تمس الوجدان، وتجذب القلوب، وتعيد إحياء قصة حضارة ما زالت تكتب فصولها في البلقان”.


رابط المصدر

شاهد أنباء عن إصابة مبنى البورصة الإسرائيلية في رامات غان شرق تل أبيب بصاروخ إيراني

أنباء عن إصابة مبنى البورصة الإسرائيلية في رامات غان شرق تل أبيب بصاروخ إيراني

أنباء عن إصابة مبنى البورصة الإسرائيلية في رامات غان شرق تل أبيب بصاروخ إيراني #الجزيرة #إسرائيل #إيران #الأسد_الصاعد …
الجزيرة

أنباء عن إصابة مبنى البورصة الإسرائيلية في رامات غان شرق تل أبيب بصاروخ إيراني

تداولت وسائل الإعلام الإسرائيلية والعربية أنباءً عن تعرض مبنى البورصة الإسرائيلية في رامات غان، شرق تل أبيب، لهجوم بصاروخ يُعتقد أنه إيراني. الحادث أثار قلقًا كبيرًا في الأوساط السياسية والاقتصادية، حيث تعكس هذه الأحداث تصاعد التوترات الإقليمية في الشرق الأوسط.

تفاصيل الحادث

وفقًا للتقارير الأولية، فقد سُمع دوي انفجار قوي في المنطقة المحيطة بمبنى البورصة، مما أدى إلى حالة من الهلع بين المُتواجدين. السلطات الإسرائيلية أكدت أنها تجري تحقيقات لمعرفة تفاصيل الهجوم ومن يقف وراءه. كما حذرت من تداعيات هذه الحادثة على الأمن القومي.

ردود الفعل الرسمية

ردت الحكومة الإسرائيلية بشكل سريع، حيث أدانت الهجوم بشدة، ووعدت باتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان سلامة المواطنين. كما أعربت عن قلقها من التهديدات الإيرانية المتزايدة، والتي تُعتبرها خطرًا وجوديًا على الدولة.

أبعاد الحادث

يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، خاصةً بعد سلسلة من الهجمات والتهديدات المتبادلة. يُنظر إلى هذه الحادثة كعلامة على الاستراتيجية الإيرانية في استخدام الهجمات الصاروخية كوسيلة لردع الخصوم وكسب النفوذ الإقليمي.

التأثير الاقتصادي

إن استهداف مبنى البورصة يُعتبر تهديدًا مباشرًا للاستقرار الاقتصادي في إسرائيل. من المتوقع أن تؤثر هذه الحادثة على الأسواق المالية، حيث قد يتردد المستثمرون في اتخاذ قراراتهم في ظل هذه الأجواء من عدم اليقين.

الخاتمة

تؤكد هذه الحادثة على الحاجة الملحة لتعزيز الأمن والوعي في مواجهة التهديدات المتزايدة. كما تبرز أهمية الحوار والتعاون الإقليمي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.

في ظل هذه التطورات، تبقى الأنظار مشدودة إلى ردود الأفعال المستقبلية والإجراءات التي ستتخذها الحكومة الإسرائيلية لحماية مواطنيها ومؤسساتها الاقتصادية.

اخبار وردت الآن – الحوثيون ينفذون حملة حرق لمزارع الأهالي في مريس بعد افتتاح الطريق.

مليشيات الحوثي تُشن حملة إحراق لمزارع المواطنين في مريس بعد افتتاح الطريق


تعرضت مزارع المواطنين في قرى صولان والرفقة شمال غرب مريس في محافظة الضالع، لحريق هائل ألحق أضرارًا جسيمة بالأراضي الزراعية في 19 يونيو 2025. بدأ الحريق في منتصف الليل واستمر حتى الظهيرة، مما تسبب في خسائر كبيرة للمزارعين. الهجوم، الذي نسبت أسبابه لمليشيا الحوثي، جاء بعد فترة قصيرة من افتتاح طريق مريس-دمت، الأمر الذي أثار استنكار الأهالي ودعا المواطنون الدولي للتدخل. تشهد المنطقة تكرارًا لهذه الهجمات، مما يرفع المخاوف بشأن الاستقرار الغذائي للمدنيين ويزيد من معاناتهم الإنسانية.

الضالع- مريس / فواز عبدان

في واقعة مؤلمة ومستنكرة، تعرضت الأراضي الزراعية لمواطني قرى صولان والرفقة، التي تقع شمال غرب منطقة مريس في محافظة الضالع، لحريق كبير أدى إلى تدمير مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، مما أسفر عن خسائر جسيمة للمزارعين في تلك المنطقة.

وأفادت مصادر محلية أن الحريق في مزارع المزارعين في قرى صولان والرفقة بمريس، بدأ في الساعة الثانية بعد منتصف الليل واستمر حتى الساعة الواحدة ظهراً من يوم الخميس، 19 يونيو 2025م، مما خلف خسائر كبيرة للمزارعين في تلك القرى.

هذا الحريق الذي نفذته مليشيا الحوثي اليمنية جاء بعد فترة وجيزة من افتتاح الطريق السنة في مريس، الذي تم في نهاية شهر مايو الماضي، أي قبل حوالي عشرين يوماً فقط، وهذا الطريق يربط المنطقة بالمدن القائدية ويسهل على المواطنين الوصول إلى أسواقهم وأعمالهم، ويعتبر فتح طريق “مريس – دمت” خطوة مهمة نحو إحياء الحياة الطبيعية وتحسين الوضع الماليةي للسكان المحليين.

تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من التصعيدات المستمرة من قبل جماعة الحوثي ضد المدنيين والبنية التحتية في مختلف مناطق البلاد، وقد أثارت هذه الواقعة استنكاراً واستياءً واسعاً بين الأهالي في منطقة مريس الذين أعربوا عن قلقهم وخيبة أملهم من استمرار الأعمال العدوانية من قبل الجماعة الحوثية.

ودعا الأهالي في مريس المواطنون الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بضرورة الضغط على جماعة الحوثي لوقف تلك الأعمال العدائية والالتزام بالقوانين الإنسانية الدولية، حيث يعد هذا الحادث هو الثالث على التوالي الذي يحرق فيه مليشيا الحوثي مزارع المواطنين في هذه المنطقة، في ظل مدعاات متكررة بتوفير الحماية اللازمة للمدنيين وممتلكاتهم في المناطق المتضررة من المواجهة.

أسفرت الحادثة عن خسائر فادحة للمزارعين في قرى صولان والرفقة في منطقة مريس، حيث تم تدمير مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية، مما يؤثر سلبًا على الاستقرار الغذائي للسكان المحليين ويزيد من معاناتهم الإنسانية.

شاهد نتنياهو: أذرع الإرهاب التابعة لإيران أطلقت صواريخ على مستشفى سوروكا وعلى السكان المدنيين

نتنياهو: أذرع الإرهاب التابعة لإيران أطلقت صواريخ على مستشفى سوروكا وعلى السكان المدنيين

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أن أذرع الإرهاب التابعة لإيران أطلقت صواريخ على مستشفى سوروكا وعلى السكان المدنيين وسط …
الجزيرة

نتنياهو: أذرع الإرهاب التابعة لإيران أطلقت صواريخ على مستشفى سوروكا وعلى السكان المدنيين

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخرًا بأن أذرع الإرهاب التابعة لإيران قامت بإطلاق صواريخ تجاه مناطق مدنية، من بينها مستشفى سوروكا في مدينة بئر السبع. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يشهد تصاعدًا للتوترات في المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من تصاعد العنف.

خلفية الأحداث

تأتي هذه الحادثة في أعقاب تصاعد الصراعات في المنطقة، حيث شهدت الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة تفجيرات متبادلة وأعمال عنف مستمرة. وقد وصف نتنياهو هذا الهجوم بأنه يعكس النشاطات العدائية التي تقوم بها إيران عبر وكلائها في المنطقة، محذرًا من تبعات ذلك على الأمن الإقليمي.

تصريحات نتنياهو

قال نتنياهو في مؤتمر صحفي: "إن أذرع الإرهاب التابعة لإيران لا تتردد في استهداف المدنيين، وليس لدينا أي تسامح تجاه هذه الهجمات. مستشفى سوروكا هو مكان خدمات طبية إنسانية، وما حدث يعد جريمة حرب". وأضاف أنه سيستمر في اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين الإسرائيليين.

ردود الأفعال

تباينت ردود الأفعال تجاه تصريحات نتنياهو، حيث أشاد بعض النقاد بالتحذيرات التي أطلقها، في حين اعتبر آخرون أن الخطاب التصعيدي قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع بدلاً من تحسينها. كما دعت منظمات حقوق الإنسان إلى توخي الحذر في التعامل مع مثل هذه المواقف، مؤكدة أهمية حماية المدنيين في مناطق النزاع.

الخاتمة

تستمر الأحداث في تتطور في المنطقة مع تعدد الأبعاد السياسية والأمنية المتعلقة بالصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. يعكس تصريح نتنياهو التحديات المستمرة التي تواجهها إسرائيل في مواجهة التهديدات الخارجية، ومدى تأثيرات ذلك على حياة المدنيين في المنطقة. من الواضح أن الأيام القادمة ستشهد المزيد من التوترات، مما يتطلب تحركًا دوليًا جماعيًا لتحقيق السلام والاستقرار.