عشرات التريليونات للشباب: تفاصيل أضخم انتقال للثروة في التاريخ – شاشوف


تشهد الأسواق المالية تحولًا تاريخيًا يتمثل في انتقال ثروات هائلة تصل إلى أكثر من 80 تريليون دولار من جيل مواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى الأجيال الشابة مثل جيل الألفية وجيل زد. يُتوقع أن يؤدي هذا الانتقال إلى تغيير أنماط الاستثمار، حيث يميل الشباب إلى الاستثمار في التكنولوجيا والأصول البديلة. تشير الدراسات إلى أن جيل الألفية يستثمر حوالي 20% من أصوله في هذه المجالات، بينما يتحفظ الأجيال الأكبر في الأسهم العامة. كما تجمع هذه التحولات تدفقات مالية كبيرة نحو الابتكار والطاقة النظيفة، مما يعكس نقطة تحول جديدة في الاستثمار العالمي.

منوعات | شاشوف

تشهد الأسواق المالية العالمية تحوّلاً تاريخياً غير مسبوق يتمثل في نقل ثروات ضخمة بين الأجيال خلال العقود القادمة، في ظاهرة يصفها الاقتصاديون بـ”النقل العظيم للثروة”.

وفقاً لدراسات اقتصادية حديثة اطّلعت عليها “شاشوف”، يتوقع أن تُنتقل أكثر من “80 تريليون دولار” من ثروات جيل مواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى الأجيال الشابة (جيل الألفية وجيل زد)، مما سيُغيّر بشكل جذري خارطة الاستثمار العالمية واتجاهات رأس المال في الأسواق.

هذه الكتلة المالية الكبرى، التي تُعد الأكبر في تاريخ البشرية، تمثل ذروة تراكم الثروات لدى جيل مواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية (Baby Boomers) وكبار الأثرياء، وعبر مرور الوقت ستتجه هذه الثروات تدريجياً إلى الأجيال التالية، خاصة جيل الألفية (Millennials) وجيل زد.

تشير تقديرات المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن عملية انتقال الثروة قد تتجاوز 80 تريليون دولار خلال العشرين عاماً المقبلة، بينما تُظهر أبحاث أخرى أن هذا الرقم قد يصل إلى ما بين 84 و90 تريليون دولار بحلول منتصف القرن الحالي، وفقاً لبيانات اطلعت عليها شاشوف من بنك ميريل.

كيف ستتوزع الثروات بين الأجيال؟

تُظهر دراسة أعدتها شركة “سيرولي أسوشيتس” أن جيل إكس (1965-1980) سيحصل على حوالي 39 تريليون دولار من إرث العائلات، فيما سيحصل جيل الألفية (1981-1996) على حوالي 46 تريليون دولار، بينما سيحصل المولودون بعد عام 1997 على نحو 15 تريليون دولار.

أما جيل مواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية (1946-1964) فسينقل نحو 6 تريليونات دولار، بينما ستُخصص أجزاء أخرى من هذه الثروة للهبات والأعمال الخيرية.

وتُظهر البيانات أيضاً وجود فجوة كبيرة في توزيع الثروة، حيث يمتلك أعلى 1% من الأثرياء ثروة تعادل ما يمتلكه 90% من السكان مجتمعين، كما سيساهمون بحوالي 42% من إجمالي التحويلات المالية حتى عام 2045.

تغيير أنماط الاستثمار

من المتوقع أن يؤدي انتقال هذه الثروات إلى تغيير أنماط الاستثمار، حيث يميل جيل الألفية وجيل زد إلى تبني أدوات استثمار جديدة والتركيز على التكنولوجيا والأصول البديلة. وتشير دراسة اطلع عليها شاشوف من بنك الاستثمار الأمريكي “غولدمان ساكس” إلى أن المليونيرات الشباب من جيل الألفية يخصصون حوالي 20% من أصولهم للاستثمارات البديلة مثل الأسهم الخاصة ورأس المال المخاطر والعقارات الخاصة، مقارنة بـ6% فقط لدى الجيل الذي مواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية و11% لدى جيل إكس.

وعلى النقيض، يحتفظ هؤلاء المستثمرون الشباب بنحو 27% فقط من أصولهم في الأسهم العامة، بينما تتراوح النسبة بين 43% و48% لدى الأجيال الأكبر سناً.

تظهر هذه التحولات بالفعل في الأسواق، حيث اندفع مستثمرون شباب في الربع الأول من عام 2025 نحو استثمار أموالهم في الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، مما رفع استثمارات رأس المال المخاطر إلى 80.1 مليار دولار بعد جولة تمويل كبيرة بلغت 40 مليار دولار، بزيادة 28% مقارنة بالربع السابق.

كما تشير البيانات التي تتبعتها شاشوف إلى أن 71% من مليونيرات جيل الألفية بدأوا الاستثمار قبل سن الثلاثين، بينما يمتلك حوالي نصف مستخدمي منصات الاستثمار الرقمية استثماراً واحداً على الأقل في الأسواق الخاصة.

وفق دراسة لـ”بنك أوف أمريكا”، يفضل المستثمرون الأثرياء الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و43 عاماً الاستثمار في العملات المشفرة والأصول الرقمية والأسهم الخاصة والاستثمار المباشر في الشركات أكثر من المستثمرين الذين تزيد أعمارهم على 44 عاماً.

تظهر دراسات أيضاً أن المستثمرين الشباب يميلون إلى الاستثمار المسؤول بيئياً واجتماعياً، حيث أشارت واحدة من الدراسات التي أجرتها “يو بي إس” إلى أن حوالي 90% من مستثمري “جيل زد” يفضلون توجيه أموالهم نحو دعم الأهداف البيئية والاجتماعية، كما أظهرت دراسة أخرى أن 82% من المستثمرين بين 21 و43 عاماً يأخذون في الاعتبار سجل الشركات في مجالات البيئة والمجتمع والحوكمة عند اتخاذ قرارات الاستثمار، مقابل 35% فقط لدى المستثمرين الأكبر سناً.

يتوقع خبراء الاقتصاد أن يقود هذا الانتقال الكبير للثروة إلى تدفقات مالية غير مسبوقة نحو شركات التكنولوجيا، والأسواق الخاصة، والاستثمارات الرقمية والأصول البديلة، بالإضافة إلى القطاعات المرتبطة بالابتكار والطاقة النظيفة. وبذلك، يُ وصف ما يحدث بأنه نقطة تحول تاريخية في أسواق المال العالمية، مع استعداد الأسواق لاستقبال موجة ضخمة من السيولة ستُحدث تغييراً كبيراً في هيكل الاستثمار العالمي خلال العقود المقبلة.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – سكان العاصمة المؤقتة يشكرون رجال المرور على جهودهم خلال ليالي رمضان

مواطنون يشيدون بجهود رجال المرور في العاصمة المؤقتة عدن خلال ليالي رمضان

أعرب مجموعة من المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن عن تقديرهم للجهود الكبيرة التي يبذلها رجال المرور خلال ليالي شهر رمضان المبارك، من أجل تنظيم حركة السير والتخفيف من الازدحام المروري الذي تشهده المدينة مع اقتراب عيد الفطر.

وقال أفراد من المواطنون إن رجال المرور ينتشرون في عدد من الشوارع والتقاطعات القائدية والأسواق والمراكز التجارية، حيث يعملون لساعات طويلة بهدف تسهيل حركة المركبات وتمكين المواطنين من التنقل بسلاسة، على الرغم من الازدحام الشديد الذي تشهده المدينة في هذه الفترة.

كما لفت المواطنون إلى أن عدن تشهد حركة نشطة في الأيام الأخيرة من رمضان في الأسواق والمحلات التجارية، مما يزيد من أعداد المركبات في الشوارع، وهو ما يستدعي جهوداً مضاعفة من رجال المرور لتنظيم الحركة ومنع الاختناقات المرورية.

ونوّه المواطنون أن جهود رجال المرور تعكس روح المسؤولية والاهتمام بخدمة المواطنين والحفاظ على انسيابية الحركة في الطرقات، معربين عن تقديرهم للعطاء المستمر الذي يبذله أفراد المرور في مختلف مديريات المدينة.

تصوير / نضال فارع

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: مواطنون يشيدون بجهود رجال المرور في العاصمة المؤقتة عدن خلال ليالي رمضان

عدن، المدينة الساحلية التي تعبر عن تاريخ عريق وثقافة غنية، تشهد خلال شهر رمضان الكريم أجواءً مميزة وفريدة. ومع تدفق المواطنين إلى الشوارع والطرقات لأداء شعائرهم الدينية وشراء مستلزماتهم، تبرز أهمية رجال المرور الذين يساهمون في تنظيم حركة السير والحفاظ على سلامة الجميع.

جهود ملحوظة

أشاد العديد من المواطنين في عدن بجهود رجال المرور الذين يبذلون أقصى جهودهم لضمان سيولة الحركة المرورية، خاصة خلال ساعات الذروة قبيل الإفطار. فمع تزايد أعداد السيارات والمشاة، يظهر رجال المرور كخط الدفاع الأول لتنظيم السير وتوجيه المواطنين.

تنظيم المرور

خلال ليالي رمضان، وبدءًا من وقت العصر، ينخرط رجال المرور في العمل على تنظيم حركة الطرقات، حيث يتم توزيعهم بشكل استراتيجي في المناطق القائدية والأسواق الشعبية. وقد شهدت العديد من الشوارع الحيوية، مثل شارع الشهيد عبد العزيز وشارع التسعين، انسيابية في حركة السير، مما ساهم في تقليل الازدحام وتحقيق الأمان للمارة.

تجارب المواطنين

عبّر المواطنون عن تقديرهم الكبير لما يقوم به رجال المرور، حيث قال أحد المواطنين: “لقد لاحظت الجهود الكبيرة التي يبذلها رجال المرور في تنظيم الحركة خلال رمضان. يشعر الجميع بالراحة والطمأنينة أثناء التنقل”. وتضيف مواطنة أخرى: “إنهم يواجهون التحديات بكل إصرار، ويوفرون لنا بيئة آمنة للقيام بمشترياتنا”.

حملات توعوية

بالإضافة إلى جهود تنظيم المرور، قام رجال المرور بإطلاق حملات توعوية ضمت توزيع منشورات تتعلق بقواعد السير وآداب المرور، مما يعكس حرصهم على تثقيف المواطنين حول أهمية الالتزام بقواعد السلامة.

الخاتمة

تمثل جهود رجال المرور في عدن خلال ليالي رمضان نموذجًا للالتزام والتفاني في العمل. فبفضلهم، يمكن للمواطنين الاستمتاع بأجواء الفترة الحالية الفضيل في أمان وسلاسة. إن تلك اللحظات لا تُنسى، وتبقى علامة فارقة في ذاكرة المدينة، حيث يجتمع الجميع في إطار من التعاون والمحبة.

وفي الختام، تبقى عدن رمزًا للصمود والتحدي، ويظل رجال المرور عمودها الفقري في تنظيم الحياة اليومية، مما يعكس روح الوحدة والتضامن بين أبناء المدينة.

ماك بوك نيو هو “الأكثر قابلية للإصلاح” بين أجهزة ماك بوك في السنوات الأخيرة، حسب iFixit

young woman seated at a classroom desk using a MacBook Neo

ماك بوك نيو الجديد من آبل ليس فقط أرخص ماك بوك على الإطلاق – بل هو أيضًا الأكثر قابلية للإصلاح خلال “حوالي أربع عشرة سنة” وفقًا لتحليل شامل من موقع iFixit.

القصة “الكبيرة” في رأي iFixit هي البطارية. بينما يُزعم أن بطاريات ماك بوك القديمة ملصقة في مكانها، فإن بطارية نيو مثبتة بواسطة صينية مؤمنة بـ 18 برغيًا. هذا عدد كبير من المسامير، لكن iFixit أعلن أن “المسامير تغلب دائمًا على المواد اللاصقة”. في الواقع، هذا الترتيب الجديد – الذي من المفترض أن يجعل استبدال بطارية ماك بوك أسهل بكثير – “أثار الهتافات في مكتب iFixit”.

تغييرات أخرى تجعل ماك بوك نيو أكثر قابلية للإصلاح: شجرة تفكيك مسطحة، وظهور مساعد الإصلاح الذي يقبل قطع الغيار بدون شكوى، وشاشة ولوحة مفاتيح أسهل في الاستبدال.

في النهاية، لا يزال لدى iFixit بعض المخاوف – مثل RAM والتخزين الملحوم – مما جعلها تعطي نيو درجة قابلية للإصلاح تبلغ 6 من 10. لكنها قالت إنه بالنسبة لماك بوك، “هذه درجة قوية”.


المصدر

الحرب ضد إيران تغير معالم التجارة العالمية وتؤدي إلى ارتفاع أسعار الشحن الجوي – شاشوف


تتسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في زعزعة سلاسل التوريد العالمية، حيث ارتفعت أسعار الشحن الجوي بنسب تصل إلى 70%. أدى إغلاق الأجواء واختناق الممرات البحرية، ولا سيما مضيق هرمز، إلى تجميد أكثر من 100 سفينة حاويات. اضطرت الشركات لاستبدال الشحن البحري الباهظ الثمن بشحن جوي، مما يهدد الاقتصاد العالمي بزيادة التضخم. كما اتخذت شركات الشحن الكبيرة، مثل ‘ميرسك’، إجراءات لضمان استدامة العمليات، مما أثر على البنية التحتية للمطارات. أدت هذه الظروف إلى تفاقم التكاليف، الأمر الذي قد يعيد تشكيل السياسات النقدية حول العالم.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

مع تصاعد حدة الصراعات والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، تجد سلاسل التوريد العالمية نفسها مهددة من جديد. الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أحدثت تغييرات جذرية في أسواق التجارة، حيث قفزت أسعار الشحن الجوي بأكثر من 70% على بعض الطرق الاستراتيجية، وفقًا لمعلومات مرصد “شاشوف”.

هذا الارتفاع المفاجئ يعكس إغلاق المجالات الجوية، واختناق الممرات البحرية الحيوية، بالإضافة إلى الزيادة الكبيرة في تكاليف وقود الطائرات التي ازدادت بشكل كبير منذ بداية النزاع.

وسط هذه الأزمة، يبرز مضيق هرمز كحلقة مركزية متضررة، إذ أدى النزاع إلى احتجاز أكثر من 100 سفينة حاويات في هذا الممر المائي الحيوي الذي لا يقتصر على نقل النفط فحسب، بل يعتبر شرياناً لتسيير البضائع بين الشرق والغرب.

هذا الوضع أعاد الشركات العالمية إلى السماء كخيار تكتيكي للحفاظ على عقودها التجارية، متكبدة تكاليف باهظة تفوق تكلفة الشحن البحري من خمسة إلى عشرة أضعاف، في محاولة لتأمين وصول الشحنات الحساسة.

الانتقال القسري نحو الشحن الجوي يضع الاقتصاد العالمي أمام أزمة تضخمية وشيكة. فالشحن الجوي، الذي يمثل حوالي ثلث قيمة التجارة العالمية، أصبح الخيار الأخير للعديد من القطاعات التي تتجاوز الإلكترونيات لتشمل السلع الأساسية. ومع تراجع السعة المتاحة في طائرات النقل، تتحول التكاليف الإضافية بسرعة إلى زيادات حتمية في أسعار السلع النهائية، مما يعرض جهود البنوك المركزية العالمية في كبح جماح التضخم لخطر كبير.

اختناق الممرات البحرية واللجوء الاضطراري للسماء

في ظل هذا المشهد المعقد، بدأت عمالقة الشحن البحري في اتخاذ تدابير صارمة للحفاظ على عملياتها. في طليعة هذه الشركات، شركة “ميرسك” الدنماركية للشحن، وهي مقياس لحركة التجارة العالمية، أعلنت عن فرض رسوم إضافية على الوقود ورسوم “مخاطر الحرب” على خدماتها في الشحن الجوي والبحري.

تُظهر هذه الخطوة مدى إلمام صناع القرار في قطاع اللوجستيات بأن العمليات في المناطق المحيطة بالسياقات المتوترة باتت مليئة بالمخاطر، مما يتطلب تمرير التكاليف إلى المستهلك النهائي.

كان لقطاع الرعاية الصحية نصيب من هذه الأزمة، حيث باتت مجموعات الخدمات اللوجستية الكبرى، مثل “كونه+ناجل” السويسرية، تعطي الأولوية لشحنات الأدوية والمواد الغذائية القابلة للتلف إلى الشرق الأوسط.

وعلى نحو ملحوظ، اضطرت مصانع الأدوية في الهند – المُلقبة بصيدلية العالم للبدائل الطبية الرخيصة – لتغيير مسار صادراتها من الشحن البحري إلى الشحن الجوي، لضمان وصول المكونات الصيدلانية المنقذة للحياة إلى أسواق أوروبا وأفريقيا والدول العربية.

التداعيات التي يرصدها شاشوف لم تتوقف عند مجرد تغيير وسائل النقل، بل أثرت أيضاً في البنية التحتية لشبكات الطيران. المطارات المحورية في المنطقة، والتي كانت تُعتبر شرياناً حيوياً بين قارات العالم، شهدت انخفاضاً ملحوظاً في نشاطها في انتظار أي طارئ أمني.

هذا الأمر أجبر شركات طيران كبرى، مثل “كاثي باسيفيك” في هونج كونج، على تغيير مسارات رحلاتها بالكامل، متجاوزة محطات التزود بالوقود التقليدية في الشرق الأوسط، لتطير مباشرة إلى أوروبا على مسارات أطول تستهلك المزيد من الوقود وتقيد حجم الحمولة المسموح بها.

صدمة الوقود وشبح التضخم العالمي

أسواق الطاقة تتفاعل بشكل عصبي مع أي تهديد في الشرق الأوسط، وتضاعف أسعار وقود الطائرات جاء كنتيجة مباشرة للمخاوف من اختلال إمدادات النفط الخام، وهو ما يتوقع المحللون استمراره لفترة طويلة.

هذه الصدمة المزدوجة – ارتفاع أسعار الوقود وتمدّد مسارات الرحلات الجوية لتفادي مناطق النزاع – أدت إلى حلقة مفرغة من التكاليف التشغيلية التي تضغط بقوة على هوامش الربح وتزيد من أسعار الشحن.

تشير بيانات مؤشر “فريتوس” للشحن الجوي إلى ارتفاع هائل في الأسعار، حيث زادت تكلفة الكيلوجرام من جنوب آسيا إلى أوروبا من 2.57 دولار إلى 4.37 دولار، حسبما رصدته “شاشوف”.

كما لم تكن الخطوط الأخرى بمنأى عن هذه العاصفة، حيث ارتفعت تكاليف الشحن من جنوب آسيا إلى أمريكا الشمالية بنسبة 58% لتصل إلى 6.41 دولار، وارتفعت الأسعار من أوروبا إلى الشرق الأوسط بنسبة 55%. هذه القفزات الصريحة تُترجم في الواقع إلى عقبات مالية ضخمة تعترض حركة التجارة العابرة للحدود.

هذا الواقع يذكرنا بالأزمات السابقة في سلاسل التوريد، حيث اجتمعت العوامل الجيوسياسية والاقتصادية لتشكيل حالة من عدم اليقين العالمي. السياسات الحمائية والتعريفات الجمركية التي كانت سائدة في السابق أصبح تأثيرها ضئيلاً أمام التهديد المباشر لتعطيل الممرات التجارية الفعلية. تكاليف إنتاج البضائع وتوزيعها ترتفع بمعدلات ليست بوسع الأسواق تجاهلها، مما ينذر بموجة تضخمية قد تعيد تشكيل السياسات النقدية والتجارية العالمي خلال الفترة المقبلة.

تجد خطوط التجارة العالمية نفسها في حالة من العجز أمام حرب تتجاوز حدودها الجغرافية لتؤثر مباشرة في الاقتصاد الدولي، واللجوء المكثف والمرتفع التكلفة إلى الشحن الجوي قد يكون مسكناً مؤقتاً لألم هيكلي في سلاسل التوريد التي تعاني من اختناق مساراتها البحرية. ومع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، من المحتمل زيادة استنزاف القدرات اللوجستية وارتفاع الفواتير التجارية الدولية.


تم نسخ الرابط

تقرير من وردت الآن – التفقد الميداني للمفتش السنة لقوات حماية حضرموت لمواقع المقاومة الشعبية في وادي خرد

المفتش العام لقوات حماية حضرموت يتفقد مواقع المقاومة الشعبية في وادي خرد ويطّلع على جاهزيتها لتأمين المعابر والطرق الاستراتيجية

قام العقيد عبيد كرامة بازهير، القائم بأعمال رئيس أركان قوات حماية حضرموت، اليوم السبت، بزيارة ميدانية إلى مواقع المقاومة الشعبية في منطقة وادي خرد بمديرية الشحر. تأتي الزيارة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الجاهزية الأمنية والعسكرية في المناطق الحيوية والإشراف المباشر على سير المهام الموكلة للقوى المرابطة في هذه المواقع الاستراتيجية.

رافق المفتش السنة خلال الزيارة عدد من القيادات، بما في ذلك قائد المقاومة الشعبية الحضرمية حسن عيسى البحسني، وقائد المقاومة في منطقة خرد العقيد علي أحمد العليي، ورئيس شعبة القوى البشرية العقيد عبدالله سعيد باكرشوم، ورئيس شعبة الإمداد والتموين المقدم وهيبان حسن بركات، بالإضافة إلى رئيس شعبة الاتصالات الرائد قائد سالم باقميش، حيث قاموا بجولة تفقدية شملت عدة مواقع مرابطة تتبع المقاومة الشعبية في وادي خرد.

خلال الزيارة، اطلع العقيد “بازهير” والوفد المرافق له على مستوى الجاهزية القتالية للمقاتلين، وانتشارهم في المواقع العسكرية، بالإضافة إلى تقييم مستوى التسليح والإمداد والخدمات اللوجستية المقدمة لهم من قبل قوات حماية حضرموت، والتي تهدف إلى تعزيز قدرتهم على تأمين الطرق والمعابر الحيوية ومنع استخدامها من قبل المهربين أو العناصر اليمنية.

استمع المفتش السنة لقوات حماية حضرموت إلى شرح مفصل من قائد المقاومة الشعبية في خرد العقيد علي أحمد العليي حول الوضع الأمني والعسكري في المنطقة، ومدى السيطرة الميدانية التي يحققها أفراد المقاومة في هذه المواقع، ودورهم في مراقبة الممرات الحيوية التي قد تُستخدم لعمليات التهريب أو التحركات المشبوهة. ولفت إلى الجهود المبذولة من رجال المقاومة بالتنسيق مع قوات حماية حضرموت للحفاظ على الاستقرار والاستقرار في المنطقة.

ناقش العقيد “بازهير” مع رؤساء شُعب القوى البشرية والإمداد والتموين والاتصالات طبيعة الدعم الذي تقدمه هذه الشعب للمقاومة الشعبية، بالإضافة إلى الاحتياجات الأساسية التي تتطلبها المواقع المرابطة في وادي خرد، مما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء الميداني وتمكين المقاتلين من تنفيذ مهامهم الأمنية والعسكرية بشكل كامل.

نوّه المفتش السنة خلال الزيارة على ضرورة رفع مستوى التنسيق والعمل المشترك بين قوات حماية حضرموت والمقاومة الشعبية، مشيداً بالجهود التي يبذلها المرابطون في تلك المواقع لحماية المعابر والطرق الاستراتيجية والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن العقيد عبدالله سعيد باكرشوم، رئيس شعبة القوى البشرية، قد بدأ مهامه الميدانية فور وصوله إلى محافظة حضرموت عبر مطار الريان الدولي بمدينة المكلا صباح اليوم، قادماً من العاصمة السعودية الرياض، بعد مشاركته في وفد القيادة السنةة لقوات حماية حضرموت في عدد من الترتيبات المتعلقة بالتنسيق مع قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

شدد رئيس شعبة القوى البشرية بقوات حماية حضرموت على أن المرحلة القادمة ستشهد عملاً مكثفاً لتعزيز أداء القوة وزيادة جاهزيتها البشرية والتنظيمية بما يتناسب مع طبيعة المهام الأمنية والعسكرية. ولفت إلى أن شعبة القوى البشرية ستعمل على استكمال تنظيم القوات وإعادة توزيع منتسبيها لضمان رفع كفاءة العمل الميداني وتفعيل دور الوحدات المرابطة في المواقع الحيوية.

أوضح العقيد “باكرشوم” أن قوات حماية حضرموت ستعمل على كل ما يعزز قدرتها على أداء مهامها، إذ تُعتبر حماية المعابر والطرق الاستراتيجية من المهام القائدية لها، بالإضافة إلى تعزيز جهود مكافحة التهريب والتصدي لأي تهديدات محتملة، بالتنسيق الكامل مع قيادات المقاومة الشعبية والأجهزة العسكرية والاستقرارية في المحافظة، مما يعزز الاستقرار والاستقرار في مختلف مديريات حضرموت.

اخبار وردت الآن: المفتش السنة لقوات حماية حضرموت يتفقد مواقع المقاومة الشعبية في وادي خرد

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار والاستقرار في محافظة حضرموت، قام المفتش السنة لقوات حماية حضرموت بزيارة ميدانية إلى وادي خرد، حيث تفقد مواقع المقاومة الشعبية. تأتي هذه الزيارة في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد، والتي تتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف لحماية الأراضي والمواطنين.

تعزيز دور المقاومة الشعبية

أثناء زيارته، نوّه المفتش السنة على أهمية دور المقاومة الشعبية في دعم قوات الاستقرار ومواجهة التحديات التي تواجه المحافظة. وأشاد بالتضحيات التي يقدمها أفراد المقاومة من أجل الحفاظ على الاستقرار واستتباب الوضع في المنطقة. كما شدد على ضرورة التنسيق والتعاون بين جميع الوحدات العسكرية والاستقرارية والمقاومة لتحقيق الأهداف المشتركة.

الوضع الميداني

خلال الجولة، اطلع المفتش السنة على الوضع الميداني في وادي خرد، ومناقشة الخطط الأمنية المعتمدة للتعامل مع أي تهديدات محتملة. كما التقى بعدد من قادة المقاومة الشعبية، حيث تم تبادل الآراء حول سبل تحسين الاستعدادات وتطوير القدرات القتالية للمقاومة.

تأكيد الدعم الحكومي

كما نوّه المفتش السنة خلال زيارته على دعم السلطة التنفيذية الشرعية لقوات حماية حضرموت والمقاومة الشعبية، مشيراً إلى أن هناك خططاً مستقبلية لتعزيز المعدات والموارد اللازمة لدعم العمليات العسكرية. ونوّه على الحاجة الملحة لرفع مستوى التدريب والتأهيل لأفراد المقاومة، بهدف زيادة فعالية العمليات الأمنية والعسكرية.

خاتمة

تأتي زيارة المفتش السنة لقوات حماية حضرموت إلى وادي خرد في وقت حساس، مما يعكس اهتمام الجهات المسؤولة بتحقيق الاستقرار والاستقرار في المنطقة. وتبقى جهود المقاومة الشعبية محط تقدير من قبل جميع أبناء حضرموت، حيث يمثلون خط الدفاع الأول في وجه التحديات المختلفة. إن التعاون والتنسيق بين جميع الأطراف ستظل المفتاح لتحقيق السلام والتنمية في المحافظة.

الصالح نيوز: الهلال يفقد سافيتش أمام التعاون في الدوري السعودي – الصالح 13

الصالح نيوز :   الهلال يخسر سافيتش أمام التعاون في الدوري السعودي - الصالح 13

تلقى الجهاز الفني لفريق الهلال، الذي يُعتبر من الأوائل في كرة القدم وجماهيرها الكبيرة، ضربة فنية قاسية بعد تأكيد غياب نجم الوسط الصربي سافيتش عن المباراة المقبلة للفريق في إطار منافسات الدوري السعودي، بسبب عقوبة تأديبية.

من المقرر أن يلتقي الهلال vs التعاون في الجولة 27 من الدوري السعودي للمحترفين يوم السبت 4 أبريل، حيث ستكون هذه المباراة الأولى للزعيم بعد انيوزهاء فترة التوقف المرتقبة.

تثير الغيابات الناتجة عن تراكم البطاقات الملونة قلقاً كبيراً للجهاز الفني، خاصة عندما يتعلق الأمر بركيزة مهمة وعنصر حاسم في بناء الهجوم والسيطرة على منطقة المناورة. الأمر الذي يتطلب من المدربين إيجاد حلول تكتيكية بديلة سريعة للحفاظ على توازن الفريق.

أسفرت أحداث المواجهة المستمرة بين الهلال والفتح عن خلط أوراق المدرب في المباراة القادمة، مما وضعه أمام اختبار جديد يتمثل في تعويض القوة البدنية والفنية التي كان يقدمها اللاعب الصربي في وسط الملعب.

بطاقة ملونة وتدخل مشترك.. كواليس استبعاد سافيتش

خلال مواجهة الهلال مع مضيفه الفتح في دوري روشان السعودي، تعرض النجم الصربي لبطاقة صفراء إثر تدخل مشترك مع أحد لاعبي الفريق المنافس.

نال النجم الصربي البطاقة الصفراء بعد التحام قوي مع لاعب الفتح في الدقيقة 52، ما أدى إلى غيابه عن المباراة المقبلة أمام التعاون بسبب تراكم البطاقات الصفراء.

تتطلب هذه المستجدات من الجهاز الفني إعداد البديل الأنسب لشغل مركز خط الوسط المتقدم لضمان عدم تأثر المنظومة الهجومية والدفاعية للفريق في المباراة الصعبة المرتقبة أمام فريق التعاون، الذي يسعى لتحقيق نيوزيجة إيجابية.

كيف سيعوض المدرب غياب سافيتش عن مباراة التعاون المقبلة في الدوري؟

سيكون على المدرب البرتغالي خورخي جيسوس إعادة تنظيم خط وسط الفريق، وقد يعتمد على خيارات بديلة مثل سلمان الفرج أو محمد كانو لتعويض الدور التكتيكي المزدوج الذي كان يقوم به النجم الصربي في ربط خطوط الفريق.

أخبار كرة القدم السعودية الدوري السعودي الهلال سيرجي سافيتش

الصالح نيوز: الهلال يخسر سافيتش أمام التعاون في الدوري السعودي

في واحدة من المواجهات المثيرة في الدوري السعودي، تلقى فريق الهلال ضربة موجعة بعد أن تعرض لخسارة كبيرة أمام فريق التعاون، وذلك في المباراة التي جرت ضمن الجولة الأخيرة من البطولة.

تفاصيل المباراة

أقيمت المباراة على ملعب نادي التعاون، حيث دخل الهلال اللقاء بأمل تحقيق الفوز واستعادة توازنه بعد سلسلة من النيوزائج المخيبة للآمال. ولكن الفريق الفَضي لم يتمكن من فرض سيطرته على مجريات اللقاء، وظهر بمستوى مخيب.

غياب سافيتش

وكانيوز الخسارة أكثر وطأة على جماهير الهلال بالإعلان عن غياب النجم البارز، سيرجي سافيتش، الذي تعرض لإصابة خلال تدريبات الفريق قبل المباراة. سافيتش كان يعد أحد العناصر الأساسية في تشكيل الهلال، وغيابه أثر بلا شك على أداء الفريق.

أداء التعاون

من جهة أخرى، قدم فريق التعاون أداءً مميزًا خلال المباراة، مستفيدًا من غياب سافيتش واستغلال الفرص المتاحة. تمكن اللاعبون من تشكيل ضغط مستمر على دفاع الهلال، مما أسفر عن تسجيل أهداف حاسمة.

ردود الأفعال

بعد المباراة، عبر العديد من لاعبي الهلال وجماهيرهم عن خيبة أملهم من النيوزيجة، وسط دعوات إلى تحسين الأداء خاصة في المباريات المقبلة. وقد شدد المدرب على أهمية العمل على معالجة الأخطاء للاستعداد للتحديات المقبلة.

الخاتمة

تعتبر هذه الخسارة إنذارًا للفريق قبل استكمال المنافسات في الدوري، حيث يتعين عليهم العمل على استعادة الثقة وتحسين الأداء مع عودة سافيتش إلى الفريق. إن مرحلة العودة ستكون حاسمة، حيث لا يزال أمام الهلال الكثير لتحقيقه في هذا الموسم.

الجيش الأمريكي يعلن عن عقد مع أندوريل بقيمة تصل إلى 20 مليار دولار

Palmer Luckey, founder of Anduril Industries, during an interview on "The Circuit with Emily Chang" at Anduril's headquarters in Costa Mesa, California, US, on Thursday, Dec. 14, 2023. Anduril recently beat several legacy defense players in a contest for a major contract to develop an unmanned fighter jet for the US Air Force and is now valued at $8.5 billion. Photographer: Kyle Grillot/Bloomberg via Getty Images

قال الجيش الأمريكي في وقت متأخر يوم الجمعة إنه وقع عقدًا لمدة 10 سنوات مع شركة أندورييل الناشئة في تقنية الدفاع. قد تصل قيمة الاتفاقية إلى 20 مليار دولار.

وفقًا للإعلان، يبدأ العقد بفترة “أساسية” مدتها خمس سنوات، مع خيار تمديد الصفقة لخمس سنوات إضافية، ويشمل عتاد أندورييل وبرمجياتها وبنيتها التحتية وخدماتها.

يصف الجيش الاتفاق كعقد مؤسسي واحد يجمع بين “أكثر من 120 إجراء شراء منفصل لحلول أندورييل التجارية”.

قال غابي تشيولي، كبير مسؤولي التكنولوجيا بمكتب رئيس المعلومات في وزارة الدفاع، في بيان: “ساحة المعركة الحديثة تعرف بشكل متزايد بأنها تعتمد على البرمجيات”. “للحفاظ على ميزتنا، يجب أن نتمكن من اقتناء ونشر قدرات البرمجيات بسرعة وكفاءة”.

تأسست أندورييل بمشاركة بالمر لاكي، الذي كان معروفًا سابقًا ببيع شركة الواقع الافتراضي Oculus إلى فيسبوك (الآن ميتا). أقالت فيسبوك لاكي بعد أن اندلعت جدل عقب تقرير إخباري يفيد بأنه تبرع لمجموعة سياسية مؤيدة لترمب.

أصر لاكي مرارًا على أن وسائل الإعلام أسأت تمثيل آرائه السياسية، ولكن وفقًا لمقال حديث في صحيفة نيويورك تايمز، تم احتضان لاكي وأندورييل من قبل إدارة ترمب الثانية، بفضل رؤيته لإعادة تشكيل الجيش الأمريكي بطائرات مقاتلة ذاتية القيادة، وطائرات مسيرة، وغواصات، والمزيد. جلبت الشركة (التي سُمّيت، مثل بالانتير، باسم كائن سحري في “سيد الخواتم”) حوالي 2 مليار دولار من الإيرادات العام الماضي، حسبما تقول نيويورك تايمز.

تقارير منفصلة تشير إلى أن أندورييل تجري محادثات لجمع جولة تمويل جديدة بتقييم يبلغ 60 مليار دولار.

حدث تك كرانش

سان فرانسيسكو، كاليفورنيا
|
13-15 أكتوبر، 2026

يأتي هذا الإعلان أيضًا في الوقت الذي تتورط فيه وزارة الدفاع في نزاع مع شركة أنثروبيك، حيث قامت الشركة المصنعة للذكاء الاصطناعي بمقاضاة وزارة الدفاع بسبب اعتبارها تهديدًا لسلسلة التوريد بعد فشل مفاوضات العقد، بينما واجهت OpenAI ردود فعل سلبية من المستهلكين واستقالة على الأقل من أحد التنفيذيين بعد إبرامها صفقة مع البنتاغون.


المصدر

ميتا تقرر خفض 20% من موظفيها في ظل هيمنة الذكاء الاصطناعي.. هل نشهد بداية انفجار فقاعة التكنولوجيا؟ – شاشوف


تعتزم شركة ‘ميتا’ تقليص حوالي 20% من قوتها العاملة البالغ عددهم 79 ألف موظف، وهو أحد أكبر تخفيضات الوظائف في وادي السيليكون، حيث تسعى لتوفير 600 مليار دولار لاستثمارات الذكاء الاصطناعي. هذا التحول يتطلب حذف الوظائف التقليدية لصالح كفاءات تكنولوجية عالية، مما يثير قلقًا حول ما يُعرف بـ ‘فقاعة الذكاء الاصطناعي’. الشركات الكبرى تواجه ضغوطات مغرقة في الاستثمار بذكاء اصطناعي رغم عدم تأكيد العوائد، ويشعر المحللون أن استمرار هذه الاستثمارات قد يؤدي إلى تصحيح عنيف في السوق ويعرض الوظائف والمليارات للخطر.

منوعات | شاشوف

في تحول دراماتيكي يبرز القسوة المترافقة مع الثورة التكنولوجية الحديثة، تستعد شركة ‘ميتا’ لاتخاذ واحد من أكثر قرارات الهيكلة صعوبة في تاريخ وادي السيليكون. يهدف هذا القرار إلى تسريح حوالي 20% من قوة العمل، التي تقدر بحوالي 79 ألف موظف، وفقاً لما كشفته وكالة رويترز على لسان ‘شاشوف’.

هذا الإجراء، الذي خرج من أروقة الإدارة العليا، لا يعد مجرد تحرك اعتيادي لتقليل النفقات، بل يمثل بداية عهد جديد يُستبدل فيه البشر بالخوادم، وتُفقد فيه الوظائف التقليدية لتغطية التكلفة الباهظة لتطوير بنية الذكاء الاصطناعي.

الدافع الحقيقي وراء هذه المذبحة الوظيفية هو الأرقام الفلكية التي تلتزم بها الشركة لتأمين مكانها في سباق الذكاء الاصطناعي التوليدي. بين خطط استثمار مرعبة تصل إلى 600 مليار دولار لبناء مراكز بيانات بحلول عام 2028، والاستحواذات المليارية المتتالية التي شملت منصة ‘مولتبوك’ وشراء شركة ‘مانوس’ الصينية الناشئة بملياري دولار، وجدت ‘ميتا’ نفسها مضطرة لإعادة هيكلة ميزانيتها.

الضغط المتواصل من ‘وول ستريت’ لتحقيق توازن بين الإنفاق الرأسمالي الهائل والنفقات التشغيلية دفع الإدارة إلى تحويل رأس مالها البشري إلى أصول تكنولوجية.

هذا المشهد يثير تساؤلاً جوهرياً حول ما بات يُعرف في الأوساط الاقتصادية بـ’فقاعة الذكاء الاصطناعي’. فالشركات الكبرى تضخ تريليونات الدولارات في بنية تحتية لا تزال عوائدها الاستثمارية الضبابية غير قادرة حتى الآن على تغطية تكاليف إنشائها.

الاعتماد المفرط على فرضية أن الذكاء الاصطناعي سيولد أرباحاً غير محدودة يشبه إلى حد كبير النشوة التي سبقت انفجار فقاعة ‘الدوت كوم’، حيث يتم حرق الأموال الحالية وتدمير الاستقرار الوظيفي على أمل تحقيق وعود تكنولوجية قد تحتاج سنوات لتصبح قابلة للتسويق.

“وهم الكفاءة”.. التكلفة الخفية لسباق التسلح التكنولوجي

تصريحات الرئيس التنفيذي مارك زكربيرغ في يناير، التي أشار فيها إلى أن ‘المشاريع التي كانت تعتمد على فرق كبيرة باتت تُنفذ الآن بواسطة شخص واحد موهوب’، لم تكن مجرد أفكار تقنية، بل كانت بمثابة تبرير لفلسفة عمليات التسريح القادمة.

هذا التوجه نحو ‘الكفاءة المفرطة’ يكشف استراتيجية صارمة تعتمد على تقديم حزم رواتب ضخمة بمئات الملايين لفئة محدودة من الباحثين في الذكاء الاصطناعي، بينما تُفصل عشرات الآلاف من الموظفين في القطاعات الإدارية والتسويقية.

هذه الخطوة المرتقبة لا يمكن اعتبارها عزلاً عن السياق التاريخي لشركة ‘ميتا’، إذ إنها امتداد أكثر عنفاً لما أسمته الشركة بـ’عام الكفاءة’ في أواخر 2022 وبداية 2023، والذي شهد فصل 21 ألف موظف.

والفارق اليوم أن التسريحات لم تعد رد فعل على تباطؤ اقتصادي أو تراجع في الإيرادات، بل أصبحت سياسة هيكلية دائمة. ‘ميتا’ تتحول من شركة تعتمد على منصات التواصل الاجتماعي إلى شركة ذات بنية تحتية حوسبية بحتة، مما يتطلب تغييراً جذرياً في نموذج عملها.

علاوة على ذلك، فإن التكلفة الحقيقية للذكاء الاصطناعي لا تتعلق مجرد بالاستحواذات البرمجية بل تتعداها إلى قيود مادية مثل ندرة الرقائق الإلكترونية المتقدمة، والاستهلاك العالي للطاقة المطلوبة للمراكز الجديدة.

هذه التكاليف المادية تجعل من تقليص فاتورة الأجور البشرية الخيار الأسهل والأسرع أمام الإدارة لتخفيف الضغوط التشغيلية.

فقاعة الذكاء الاصطناعي: هل يلتهم وادي السيليكون أبناءه؟

ما يحدث في ‘ميتا’ لا يُعتبر حدثاً معزولاً، بل يعكس نمطاً أوسع يمس وادي السيليكون ككل هذا العام. القطاع التكنولوجي الأمريكي يواجه حالياً ‘معضلة السجين’ حيث تجد كل شركة كبرى أنها مضطرة للاستثمار بشكل مجنون في الذكاء الاصطناعي خوفاً من أن تتفوق عليها المنافسات. هذه العدوى أدت إلى موجة واسعة من التسريحات تحت ذريعة إفساح المجال لتقنيات الأتمتة.

الأزمة الحقيقية التي قد تثير ‘الفقاعة’ تكمن في العائد على الاستثمار. فبينما يتم تسعير أسهم شركات التكنولوجيا بناءً على التوقعات المتزايدة للذكاء الاصطناعي، يدرك المحللون أن هذه النماذج لم تُثبت بعد قدرتها على إنشاء نماذج أعمال جديدة تتطابق مع حجم الاستثمار عليها. إن استمرت تكاليف التشغيل في الارتفاع وتأخرت الإيرادات، قد نشهد تصحيحاً عنيفاً في الأسواق.

ورغم محاولات التهدئة التي قام بها المتحدث باسم ‘ميتا’، ‘آندي ستون’، بوصفه التقارير بأنها ‘تكهنات غير مؤكدة’، إلا أن الدلائل الواضحة من اجتماعات الإدارة تؤكد وجود أزمة تلوح في الأفق. تقف الصناعة التكنولوجية اليوم عند مفترق طرق؛ إما أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في الإنتاج، أو نستيقظ قريباً على انفجار فقاعي يجرف معه مئات الآلاف من الوظائف ومليارات الدولارات.


تم نسخ الرابط

الاخبار المحلية – التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري ينظم فعالية رمضانية في منطقة قدس بتعز

التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري يُقيم أمسية رمضانية في منطقة قدس بتعز

نظمت قيادة الدائرة (66) في عزلة قدس بمديرية المواسط يوم الجمعة الموافق 24 رمضان 14/3/2026م أمسية رمضانية تحت عنوان “الاصطفاف الوطني ضرورة ملحة للخروج بالوطن إلى بر الأمان”، حيث حضر الفعالية الأمين السنة للتنظيم المحامي عبدالله نعمان وعدد من القيادات المحلية والتنظيمية.

في كلمته، نوّه نعمان على أن التحولات الجارية تشكل فرصة لبناء دولة وطنية تستند إلى مخرجات الحوار والشراكة، مشدداً على ضرورة توحيد المؤسسات العسكرية والاستقرارية وإنهاء الانقسامات. وأوضح أن الاستقرار لا يجب أن يكون على حساب أي طرف، وأن القضية الجنوبية تمثل نقطة انطلاق لمعالجة الأزمة الوطنية.

كما دعا إلى إنهاء المناكفات السياسية بين مكونات الشرعية، مأنذراً من أن استمرار المواجهةات يخدم الانقلاب ويؤدي إلى إطالة الأزمة. وأوضح أن تقديم نموذج ناجح في إدارة المناطق المحررة سيعزز ثقة المواطنين ويساهم في استعادة الدولة.

شهدت الأمسية مداخلات من قيادات محلية وتنظيمية، بما في ذلك أمين سر الفرع الأستاذ عادل العقيبي، ومدير عام مديرية المواسط العميد عبدالجليل غرسان، ومدير عام الصلو الأستاذ أمين شرف، وعضو المكتب التنفيذي للفرع الأستاذ محمد الحريبي، وأمين سر المنطقة الأستاذ رياض عبدالوالي، والأمين السنة المساعد الأستاذ عبدالباسط عريج. وقد ركزت المداخلات على أهمية توحيد الجهود لخدمة الوطن وتعزيز العمل التنموي، وسط حضور شخصيات اجتماعية وثقافية وأعيان المنطقة.

اخبار وردت الآن: التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري يُقيم أمسية رمضانية في منطقة قدس بتعز

في إطار سعيه لتعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية خلال شهر رمضان المبارك، أقام التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري أمسية رمضانية مميزة في منطقة قدس بمحافظة تعز. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التي ينظمها التنظيم لتحفيز الروح الجماعية والمشاركة المواطنونية.

فعاليات الأمسية

شهدت الأمسية التي حضرها عدد كبير من المواطنين والمحبين للتنظيم، فقرات متنوعة، حيث بدأت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تبعها كلمة من أحد قيادات التنظيم الذي تحدث عن أهمية الوحدة الوطنية وتعزيز القيم الإنسانية في هذا الفترة الحالية الفضيل.

كما تم تنظيم مسابقات ثقافية ودينية، حيث شارك الحضور في الإجابة على أسئلة تتعلق بالفترة الحالية المبارك وتعاليم الدين الإسلامي، مما أضفى على الأجواء طابعًا من الحماسة والتفاعل.

الأجواء الرمضانية

تميزت الأمسية بأجواء رمضانية تجسدت في زينة المكان وتوزيع التمر والعصائر على الحاضرين، مما أضفى رونقًا خاصًا على الفعالية. وتناولت اللقاءات النقاش حول التحديات التي تواجه المواطنون المحلي، وسبل التعاون والعمل المشترك لتعزيز الاستقرار والاستقرار في المنطقة.

أهداف الحدث

تهدف هذه الأمسية إلى تعزيز التواصل بين أبناء المواطنون وخلق فرص للتفاعل الاجتماعي في زمن يتسم بالروح الجماعية. كما يسعى التنظيم إلى تعزيز الوعي بأهمية الوحدة والتضامن بين أفراد المواطنون، خاصة في هذه الأوقات التي تشهد فيها البلاد العديد من التحديات.

ختام الأمسية

في ختام الفعالية، تم تقديم الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه الأمسية، حيث اختتمت بأمنيات للجميع بصيام مقبول وإفطار شهي. وتمنى الحضور المزيد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية التي من شأنها تعزيز الروابط بين أفراده والمساهمة في بناء مجتمع قوي ومتماسك.

تعتبر هذه الأمسية بمثابة رسالة من التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري حول أهمية الوحدة والتضامن في مواجهة التحديات الراهنة، وتسليط الضوء على القيم الرمضانية التي تحث على الخير والمحبة بين الناس.

أزمة نقص السيولة في عدن.. تحذيرات اقتصادية من تآكل الثقة في القطاع المصرفي وزيادة السوق السوداء – شاشوف


الاقتصاد اليمني يعاني من أزمة سيولة خانقة في مناطق حكومة عدن، حيث ترفض البنوك وشركات الصرافة شراء العملات الأجنبية، مما يُجبر المواطنين على اللجوء إلى السوق السوداء بأسعار أقل من الرسمية. هذا الوضع أثار استياءً واسعًا وأدى إلى خسائر مالية مباشرة. تُعتبر هذه الأزمة نتيجة سلوك احتكاري للبنوك وكبار التجار، ما يقوض الثقة في النظام المصرفي. مع اقتراب عيد الفطر، يتزايد الطلب على السيولة، مما يفاقم الظروف. حذر اقتصاديون من احتمال تفاقم الأزمة، داعين إلى تدخل سريع من بنك عدن المركزي لضبط السوق والسماح بتداول العملات الأجنبية.

الاقتصاد اليمني | شاشوف

تستمر أزمة السيولة المحلية في مناطق حكومة عدن دون وجود حلولا رسمية، حيث ترفض العديد من البنوك وشركات الصرافة شراء العملات الأجنبية من المواطنين.

يعاني المواطنون من صعوبات متزايدة في بيع ما بحوزتهم من العملات الأجنبية، مثل الريال السعودي والدولار، مع امتناع البنوك وشركات الصرافة عن شراء الدولار الأمريكي والريال السعودي. وأفاد مواطنون في عدة محافظات أن البنوك والصرافات ترفض صرف العملات الأجنبية، مما اضطرهم للجوء إلى المضاربين في السوق السوداء بأسعار أقل بكثير من السعر المحدد من بنك عدن المركزي، مما ألحق بهم خسائر مالية مباشرة.

وفقاً لتقارير “شاشوف”، فإن رفض صرف المبالغ الكبيرة ينطبق حتى على المبالغ الصغيرة، وكثيراً ما تم رفض صرف مبالغ لا تتجاوز 100 ريال سعودي، مما أثار مشاعر الاستياء بين المواطنين.

ضرب الثقة في النظام المصرفي

الصحفي والمحلل الاقتصادي وفيق صالح حذر من خطورة امتناع البنوك عن شراء العملات الصعبة، واصفًا ذلك بأنه “سابقة خطيرة” قد تترك آثاراً سلبية عميقة على النظام المالي في البلاد.

أشار صالح إلى أن “امتناع البنوك قد يؤثر على الثقة في النظام المصرفي، مما يجعل مدخرات المواطن فريسة للمضاربين في السوق السوداء”، واعتبر أن المسؤولية عن هذه الأزمة “مشتركة” لكنها تبدأ من بنك عدن المركزي بوصفه الجهة المسؤولة عن تنظيم والإشراف على القطاع المصرفي، معتبراً أن ضعف الرقابة وعدم تفعيل أدوات السياسة النقدية ضد المؤسسات المخالفة منحها “الضوء الأخضر للتنصل من مهامها”.

أيضاً تتحمل البنوك التجارية وشركات الصرافة نصيبًا من المسؤولية بسبب ما وصفه صالح بالسلوك الاحتكاري الذي يسعى لتجنب المخاطر على حساب المصلحة العامة.

ترتبط الأزمة كذلك بتصرفات بعض التجار الكبار والمستوردين الذين يحتفظون بكميات كبيرة من العملة المحلية خارج النظام المصرفي الرسمي، قبل إعادة ضخها إلى السوق السوداء بأسعار أقل من السعر الرسمي.

وفقاً للاقتصاديين، بما في ذلك وفيق صالح، فإن هذه الممارسات تهدف للضغط على بنك عدن المركزي لتحديد سعر أدنى للعملات الأجنبية، مما يخلق اختلالات إضافية في سوق الصرف. وتؤدي هذه السلوكيات إلى سلسلة من الأضرار المالية للمواطنين، مثل الخسائر الناتجة عن الفرق بين الأسعار الرسمية وأسعار السوق الموازي، وكذلك تراجع القوة الشرائية وزيادة الهلع بين المواطنين، مما يدفعهم لبيع العملات الأجنبية بشكل عشوائي.

تؤدي هذه الظروف إلى انتعاش السوق السوداء، حيث تنتقل الكتلة النقدية من القنوات المصرفية الرسمية إلى أيدي المضاربين.

حذر أيضاً من أن استمرار امتناع البنوك ومنشآت الصرافة عن صرف العملات الأجنبية للمواطنين قد يؤدي لظهور أسعار صرف متعددة داخل السوق الواحدة، وهو ما قد يسبب إرباكًا في حركة التجارة وارتفاع أسعار السلع الأساسية بشكل أكبر. قد تقوض هذه الحالة ما تبقى من الثقة في النظام المصرفي وتدفع المواطنين والتجار إلى اقتناء الأموال خارج النظام الرسمي، مما يؤدي إلى هروب رؤوس الأموال من القطاع المصرفي.

الضغوط الإقليمية وتوسع السوق السوداء

تزامن تصاعد هذه الأزمة المستمرة مع التطورات الإقليمية المتعلقة بالحرب على إيران وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والطاقة على المستوى العالمي. ويرى اقتصاديون أن هذه التطورات تؤثر على الاقتصاد اليمني، من خلال تأثيراتها على أسعار السلع.

تؤدي زيادة تحويلات المغتربين مع اقتراب عيد الفطر إلى زيادة الطلب على السيولة المحلية، مما يفتح المجال لمواسم المضاربة في سوق الصرف، ومع ارتفاع التحويلات المالية تزداد الحاجة للسيولة، مما يؤجج منافسات المضاربة، ما يستدعي موقفاً من بنك عدن المركزي.

في الوقت نفسه، رصدت “شاشوف” في الأسابيع الأخيرة توسع نشاط السوق السوداء للعملة في عدد من المناطق، خصوصًا في مدينة عدن، حيث عادت بؤر المضاربة للظهور بعد أن بذل بنك عدن المركزي جهودًا سابقة للحد من نشاطها.

تتزايد ممارسات المضاربة استغلالًا لحالة التوتر الإقليمي وزيادة الطلب على السيولة مع اقتراب عيد الفطر، وفق متابعات “شاشوف”، كما يتم توجيه الاتهامات للمضاربين بسحب كميات كبيرة من العملة المحلية من السوق واحتكارها خلال الفترة الماضية، مما زاد أزمة السيولة سوءًا.

في محاولة للتعامل مع نقص السيولة، ضخّت السلطات النقدية كميات من الفئات النقدية الصغيرة، مثل 100 و200 ريال يمني، في الأسواق لمواجهة الطلب المتزايد على العملة المحلية، كما قامت بصرف الرواتب من خلال هذه الفئات التي يرفض السوق التعامل بها، مما أثار سخط المواطنين الذين ارتفع طلبهم على السيولة المالية مع اقتراب عيد الفطر، لحاجتهم للعملة المحلية لشراء احتياجاتهم الاستهلاكية.

تأثير الدعم السعودي على سوق الصرف

من جهة أخرى، يرى وفيق صالح أن الحرب في المنطقة ليست العامل المباشر في أزمة العملة في اليمن، مشيرًا إلى أن البلاد تعاني منذ فترة طويلة من مشكلة السيولة، لكنها تفاقمت حاليًا مع اقتراب العيد وزيادة طلب المواطنين على العملة المحلية لشراء احتياجاتهم الاستهلاكية والعيدية.

أوضح أن الأزمة الحالية تمثل امتدادًا لما حدث في بداية شهر رمضان، عندما تم تقديم دعم سعودي لصرف رواتب التشكيلات العسكرية بالريال السعودي، مضيفًا أن هذا الدعم أدى لتشبع السوق بالعملة الأجنبية، وخاصة الريال السعودي، بينما شجع التجار على الاحتفاظ بالعملة المحلية.

حيث أرسل الدعم السعودي رسائل مطمئنة حول استقرار سعر صرف العملة المحلية في الفترة القادمة، مما دفع التجار الكبار للاكتناز العملة المحلية، إدراكًا منهم أنها ستتحسن، وبالتالي سيحققون أرباحًا من خلال احتفاظهم بها وقيمة الريال اليمني.

كارثة مصرفية محدقة

في ذات السياق، حذر الصحفي الاقتصادي “ماجد الداعري” من خطورة استمرار هذه الأزمة دون حلول عاجلة، وكتب أن “استمرار رفض التعامل وصرف الريال السعودي والعملات الصعبة في عدن، يمثل كارثة تضع البنك المركزي في ورطة عويصة”.

وأشار في منشور آخر اطلع عليه “شاشوف” إلى أن “استمرار عجز البنك المركزي عن إيجاد حلول لغياب العملة المحلية أو تمكين الناس من مصارفة عملاتهم الأجنبية أو التعامل بها ينذر بكارثة مصرفية تهدد العملة المحلية واستقرارها”.

تظل الأزمة مفتوحة على سيناريوهات مقلقة، إذ يخشى الاقتصاديون والمواطنون أن تؤدي أزمة السيولة الحالية، إذا استمرت، إلى تفاقم الاضطرابات في سوق الصرف اليمنية، خصوصًا مع اتساع نشاط السوق السوداء وزيادة الضغوط الاقتصادية الداخلية والخارجية، بينما تتطلب معالجة الأزمة تدخلًا سريعًا من بنك عدن المركزي لإعادة تنظيم سوق الصرف وضبط المضاربات وضمان توفر السيولة المحلية في النظام المصرفي، مما يعيد الثقة للمواطنين ويمنع انتقال المزيد من الكتلة النقدية إلى السوق الموازية.


تم نسخ الرابط