مالي تستحوذ على مجمع الذهب الخاص بشركة باريك في خضم نزاع قانوني
8:00 مساءً | 17 يونيو 2025شاشوف ShaShof
فرضت محكمة في مالي السيطرة الحكومية على مجمع لوولو غونكوتو للذهب التابع لشركة باريك كندا، بعد نزاع حول الضرائب والملكية. تم تعيين سومانا ماكادجي مديرا مؤقتا للمجمع، فيما صرحت الشركة نيتها استئناف القرار. السلطة التنفيذية توقفت عن صادرات الذهب واحتجزت مخزونات باريك، مما أدى لتعليق العمليات بالمجمع الذي يمثل 14% من إنتاجها. المفاوضات حول تطبيق قانون التعدين الجديد مستمرة، وقد يؤثر هذا الجمود على جذب المستثمرين. بينما يتوقع أن يحقق المجمع إيرادات تقدر بمليار دولار السنة المقبل في ظل ارتفاع أسعار الذهب، يظل وضع باريك في القطاع التجاري متدهوراً.
أصدرت محكمة في مالي يوم الإثنين قراراً بشأن السيطرة الحكومية على مجمع لوولو غونكوتو للذهب التابع لشركة باريك كندا، في خطوة تصعيدية وسط النزاع المستمر حول المسائل الضريبية والملكية.
ومن المتوقع أن يتم تعيين سومانا ماكادجي، الذي شغل سابقاً منصب وزير الرعاية الطبية، مديراً مؤقتاً للمجمع لمدة ستة أشهر، بينما صرحت باريك عزمها على استئناف هذا القرار القضائي.
جاء ذلك بعد مجموعة من الإجراءات الحكومية التي تضمنت وقف صادرات الذهب وحجز مخزونات الشركات التابعة لباريك، حيث نوّهت الشركة في بيان لها أن هذه الخطوات أدت إلى تعليق عمليات المجمع مؤقتاً من دون تبرير قانوني واضح.
في تصريح لوكالة رويترز، قال إسكاكا كيتا، أحد محامي باريك، إن “العدالة لم تُسمع ولم تُنفذ” في ظل توقف العمل في المجمع الذي يمثل نحو 14% من إنتاج الشركة منذ يناير/كانون الثاني الماضي، في خضم جدل مستمر مع السلطة التنفيذية حول الضرائب والملكية.
موقع لتعدين الذهب في ساديولا شمال غرب مالي (غيتي)
وكانت السلطة التنفيذية، التي تملك حصة في ملكية المجمع، قد بادرت في مايو/أيار الماضي بطلب تعيين مدير من المحكمة التجارية في باماكو في إطار سعيها لإعادة تشغيل المجمع مع ارتفاع أسعار الذهب عالمياً، مما أدى إلى هبوط أسهم باريك بنسبة 0.7% في تداولات تورنتو بكندا صباح اليوم الثلاثاء.
رفض متحدث باسم وزارة المناجم في مالي الإدلاء بتعليقات إضافية حول التطورات.
إذا استؤنف العمل في المجمع، يُتوقع أن يحقق إيرادات لا تقل عن مليار دولار خلال السنة المقبل مع استمرار ارتفاع أسعار الذهب، وفقاً لتقديرات رويترز.
لكن هذا الجمود قد يشكل عائقاً أمام جذب المستثمرين المحتملين إلى مالي، خاصةً مع تراجع أداء أسهم باريك مقارنة بمنافسيها في القطاع التجاري.
تجري المفاوضات منذ عام 2023 بين السلطة التنفيذية وشركة باريك بشأن تطبيق قانون التعدين الجديد، الذي يتضمن زيادة الضرائب وتوسيع حصة الدولة من عائدات مناجم الذهب؛ حيث يسعى الطرفان للتوصل إلى اتفاق يتماشى مع مستجدات التشريع.
وفقاً لمصادر مطلعة، من المتوقع أن تنتهي رخصة التعدين الممنوحة لباريك في مالي بحلول فبراير/شباط 2026.
خريطة مالي (الجزيرة)
في وقت سابق، أوقفت الشركة، المعروفة سابقاً باسم باريك غولد، عملياتها في المجمع في منتصف يناير/كانون الثاني بعد مصادرة السلطات 3 أطنان من الذهب المخزون، فيما فرضت السلطة التنفيذية تعليق صادرات الذهب في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مما أدى إلى استبعاد المجمع من توقعاتها الشاملة للإنتاج لعام 2025.
لا تزال المفاوضات قائمة خارج نطاق المحكمة، حيث وافقت مالي على استثناء خاص يسمح لباريك بتحويل 20% من أرباحها إلى حساب مصرفي دولي، وهو امتياز لم تتمتع به شركات التعدين الأجنبية الأخرى.
تجاوزت مشاهدات البث المباشر مشاهدات الكابل والإرسال مجتمعتين لأول مرة الشهر الماضي، حسب التقرير
شاشوف ShaShof
تجاوزت خدمات البث كل من التلفزيون الكابلي والتلفزيون الشبكي من حيث إجمالي المشاهدات بين الأشخاص في الولايات المتحدة للمرة الأولى في مايو، وفقًا لتقرير جديد من نيلسن.
في الشهر الماضي، شكلت خدمات البث 44.8% من إجمالي مشاهدات التلفزيون، وهي أكبر حصة لها حتى الآن. وجدت نيلسن أن إجمالي مشاهدات التلفزيون الكابلي والشبكي يمثل 44.2% من إجمالي مشاهدات التلفزيون.
عند المقارنة بشهر مايو 2021، زاد استخدام البث بنسبة 71%، بينما انخفض البث المباشر بنسبة 21% وانخفض الكابل بنسبة 39%.
كما يُظهر التقرير أن يوتيوب حصل على أعلى نسبة مشاهدات بنسبة 12.5%. وجاءت نتفليكس في المرتبة التالية بنسبة 7.5% من إجمالي المشاهدات للشهر.
تشير نيلسن إلى أن خدمات البث المجانية كانت محركًا رئيسيًا لنجاح البث بشكل عام: حيث شكلت PlutoTV وRoku Channel وTubi نحو 5.7% من إجمالي مشاهدات التلفزيون في مايو.
الثلاثاء الأحمر: إحياء ذكرى الشهداء من ثورة البراق في فلسطين
شاشوف ShaShof
يحيي الفلسطينيون في 17 يونيو من كل عام ذكرى “الثلاثاء الحمراء”، تخليداً لشهداء ثورة البراق الثلاثة: محمد جمجوم، عطا الزير، وفؤاد حجازي، الذين أُعدموا عام 1930 من قبل سلطات الانتداب البريطاني. تأتي هذه الذكرى في سياق مقاومتهم للاحتلال، إذ اندلعت ثورة البراق بسبب اعتداءات جماعات يهودية على المسلمين. رغم الإعدامات التي كانت تهدف إلى زرع الخوف، واجه الشهداء الموت بشجاعة، مُؤكدين على الولاء لفلسطين. تُعتبر هذه الذكرى جزءاً حيوياً من الذاكرة الفلسطينية، ويتم إحياءها عبر شعراء وكتب لدعم النضال ضد الاحتلال.
تُحيي الذكرى الحمراء في 17 يونيو/حزيران من كل عام، ويستذكر الفلسطينيون شهداء ثورة البراق الذين أعدموا على يد سلطات الانتداب البريطاني في نفس التاريخ عام 1930 بسجن القلعة في عكا، وهم: عطا الزير وفؤاد حجازي ومحمد جمجوم.
منذ ذلك الحين، يقوم الفلسطينيون داخل وخارج فلسطين بإحياء هذه الذكرى ويستذكرون بطولات شهدائها، حيث تمثل جزءاً أساسياً من ذاكرتهم الثورية وتاريخهم وإيمانهم بحقوقهم.
دفاع عن حائط البراق
تبدأ قصة هؤلاء الشهداء الثلاثة عندما اعتقلت الشرطة البريطانية مجموعة من الشبان الفلسطينيين بعد اندلاع ثورة البراق، على خلفية تنظيم اليهود لمظاهرة كبيرة في 14 أغسطس/آب 1929 بمناسبة ما أطلقوا عليه “ذكرى تدمير هيكل سليمان”، ثم تبعوه بمظاهرة في اليوم التالي في شوارع القدس وصولاً إلى حائط البراق، حيث أخذوا يرددون النشيد القومي الصهيوني ويهينون المسلمين.
اليوم التالي شهد ذكرى المولد النبوي، مما دفع الفلسطينيين للتوجه إلى حائط البراق للدفاع عنه، ووقعت اشتباكات عمت معظم فلسطين.
عقب ذلك، حملت سلطات الانتداب البريطاني المواطنون العرب في فلسطين مسؤولية الأحداث، وشنّت حملة اعتقالات واسعة طالت 900 فلسطيني ممن شاركوا في الدفاع عن حائط البراق، بالإضافة إلى معارضين للانتداب البريطاني والهجرة الصهيونية.
أصدرت السلطات البريطانية أحكاماً بالإعدام على 27 معتقلاً، ولكن بسبب الضغوط العربية، خفّضت العقوبة لـ 24 منهم إلى السجن المؤبد، واحتفظت بعقوبة الإعدام لـ 3 شبان هم: محمد جمجوم وعطا الزير من الخليل وفؤاد حجازي من صفد، بتهمة قتل يهود خلال ثورة البراق، حيث تم تنفيذ الحكم في 17 يونيو/حزيران 1930، رغم الانتقادات المتعددة.
تقول المؤرخة رنا بركات إن تلك الإعدامات كانت تهدف إلى زرع الخوف في قلوب الفلسطينيين، لكنها لم تنجح في ذلك.
الرسالة الأخيرة
تحتفظ الوثائق التاريخية برسالة موقعة من شهداء “الثلاثاء الحمراء”، حيث أُتيح لهم كتابتها قبل إعدامهم، وجاء فيها “الآن ونحن على أبواب الأبدية، نقدم أرواحنا فداء لوطننا المقدس، لفلسطين العزيزة، ونتمنى من جميع الفلسطينيين ألا تنسى دماؤنا التي سالت، وأرواحنا التي ستظل تحلق في سماء هذه البلاد المحبوبة”.
وكتب الشهداء “نتذكر أننا قدمنا بأريحية، أنفسنا وجماجمنا لتكون أساساً لبناء استقلال أمتنا وحريتها، وأن تبقى الأمة مثابرة على وحدتها وجهادها لطرد الاحتلال عن فلسطين، وأن تحافظ على أراضيها فلا تبيع للأعداء منها شبراً واحداً، وألا تضعف عزيمتها أو تخورها التهديدات، وأن تتواصل في النضال حتى تنتصر”.
وذكر الشهداء في رسائلهم “نوجه آخر حياتنا دعوة للعرب والمسلمين في كل الجهات، بألا يثقوا بالأجانب وسياساتهم، وليتذكروا ما قال الشاعر بهذا الصدد: ويروغ منك كما يروغ الثعلب”.
أثناء تنفيذ حكم الإعدام، زاحم محمد جمجوم رفيقيه لأخذ دورهم في الإعدام دون تردد؛ وقد تحقق له ذلك، أما عطا الزير فقد طلب تنفيذ الحكم دون قيود، لكن طلبه قوبل بالرفض، فقام بتحطيم قيده وتقدم نحو المشنقة رافعاً رأسه.
سبب تسمية “الثلاثاء الحمراء”
تعود تسمية “الثلاثاء الحمراء” إلى يوم تنفيذ الإعدام بحق الشبان الثلاثة، إذ أُعدموا يوم الثلاثاء، وكان عددهم 3، وشنقوا في 3 ساعات متعاقبة: الساعة 8 فؤاد حجازي، الساعة 9 عطا الزير، والساعة 10 محمد جمجوم، ليصبح ذلك اليوم يوماً حزيناً وخالدًا في تاريخ فلسطين.
فور تنفيذ الحكم، أضرب العرب في فلسطين وتظاهروا في الشوارع مرتدين الشارات السوداء حداداً على شهدائهم الثلاثة، الذين واجهوا الموت بشجاعة وإيمان قويم بعدالة قضيتهم.
الأبطال الثلاثة
وُلِدَ فؤاد حسن حجازي في مدينة صفد بفلسطين المحتلة عام 1904. درس في مدرسة الجامع الأحمر ثم في الكلية الإسكتلندية، وعمل لاحقاً في مصلحة الرعاية الطبية بصفد.
برز حجازي بشجاعته وحب الوطن منذ صغره، وشارك بفاعلية في ثورة البراق، وكان الأصغر سناً بين الشهداء الثلاثة.
أما عطا أحمد الزير فقد وُلِدَ في مدينة الخليل عام 1895، وعُرف بشجاعته وقوته الجسدية منذ طفولته، وعمل في الزراعة.
شارك الزير في المظاهرات في الخليل ضد الهجرة اليهودية والانتداب البريطاني.
وُلِدَ محمد خليل جمجوم في الخليل عام 1902، وتلقى تعليمه في مدارسها ثم أكمل دراسته في الجامعة الأميركية في بيروت.
كان معروفاً بمعارضته للصهيونية والانتداب منذ صغره، وتقدم المظاهرات في مدينة الخليل خلال ثورة البراق.
في حديث أخير له مع والدته، قال جمجوم عندما رأى دموعها: “ولماذا تبكين يا أماه؟ هل تبكين علي لأنني أرغب في أن أكون شهيداً؟ زغردي يا أماه، زغردي، فهذا يوم عرسي”.
المناهج الدراسية في خمسينيات القرن الـ20 خلدت ذكر الشهداء الثلاثة (الجزيرة)
قصائد ومؤلفات
تحولت “الثلاثاء الحمراء” إلى رمز في مسار النضال الوطني الفلسطيني ضد الاحتلال البريطاني ومن ثم الاحتلال الإسرائيلي، وقد تم إدراجها في المناهج الفلسطينية، وحظيت بذكر من العديد من الشعراء والكتاب.
كانت مرثية الشاعر الشعبي نوح إبراهيم من أبرز القصائد التي تناولت الحدث، حيث قال فيها:
من سجن عكا طلعت جنازة محمد جمجوم وفؤاد حجازي
محمد جمجوم ومع عطا الزير فؤاد حجازي عز الذخيرة
ويقول محمد أنا أولكم خوفي يا عطا أشرب حسرتكم
ويقول حجازي أنا أولكم ما نهاب الردى ولا المنونا
كما أُثريت ذكرى هؤلاء الأبطال في قصيدة الشاعر إبراهيم طوقان المعروفة “الثلاثاء الحمراء”، التي كتبها بعد أسابيع من استشهادهم، حيث تناولت الأحداث “الساعات الثلاث”، وجاء فيها:
أجسادهم في تربة الأوطان أرواحهم في جنة الرضوان
وهناك لا شكوى من الطغيان وهناك فيض العفو والغفران
أدت فرقة العاشقين المحلية كلتا القصيدتين، ولا يزال الفلسطينيون يرددونهما في مختلف المناسبات. كما قام العديد من المؤلفين بتوثيق حادثة إعدام الشبان الثلاثة، ومن أبرز تلك المؤلفات كتاب “الثلاثاء الحمراء في الحركة الوطنية الفلسطينية” للكاتب عادل مجاهد العشماوي، الذي صدر في عدة طبعات على مدى 206 صفحات.
يستعرض الكتاب مناضلي “الثلاثاء الحمراء”، كما يتناول تفاصيل حياتهم ومواقفهم قبيل الإعدام، فضلاً عن أصداء الأحداث وتضامن الشعوب العربية.
كما يحتوي الكتاب على ملاحق وصور حول الواقعة ورسائل شخصيات مهمة لأمهات الشهداء، ونماذج من القصائد التي كتبت فيهم.
عدنان بدوي جمجوم يحمل صورة عمه الشهيد محمد جمجوم (الجزيرة)
يوم وطني
في 17 يونيو/حزيران من كل عام، يحيي الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده يوم “الثلاثاء الحمراء” وفاءً لتضحيات الشهداء الثلاثة الذين ضحوا من أجل حقوقهم وحماية مقدساتهم.
يعتبر الفلسطينيون أن هذه الذكرى تمثل نقطة بارزة في تاريخ نضالهم ومقاومتهم ضد الاحتلال الإسرائيلي، ولا يمكن أن تنسى الذاكرة الفلسطينية تضحيات أبنائها في سبيل التحرر من الاحتلال.
وفي مارس/آذار 2023، دعا الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي لجعل يوم الثلاثاء من كل أسبوع “ثلاثاء الحرية” إحياءً لذكرى الشهداء الثلاثة.
وفي هذا السياق، يقول المدير السنة لمركز “الزيتونة” للدراسات والاستشارات محسن صالح، إن “الشهداء الثلاثة أبدوا نماذج بطولية في مواجهة الاحتلال البريطاني والمشروع الصهيوني، وكان لجهادهم دورٌ كبير في ثورة البراق التي اندلعت في أغسطس/آب 1929 احتجاجًا على مزاعم الصهاينة بحقهم في الحائط الغربي للمسجد الأقصى”.
مستودون يحدد تحديثات جديدة تمنع تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي
شاشوف ShaShof
تعمل الشبكات الاجتماعية على تعزيز شروط الخدمة الخاصة بها ضد أدوات جمع البيانات والروبوتات التي تزحف إلى الموقع لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. وبعد أيام من تحديث X المملوكة لإيلون ماسك شروطها لحظر تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بشكل صريح، قام الشبكة الاجتماعية اللامركزية ماستودون اليوم بتحديث قواعده الخاصة ليمنع أي نوع من تدريب النماذج أيضًا.
“نحن نمنع بشكل صريح جمع بيانات المستخدمين لأغراض غير مصرح بها، مثل الأرشفة أو تدريب نماذج اللغة الكبيرة (LLM). نود أن نوضح أن تدريب نماذج LLM على بيانات مستخدمي ماستودون على خوادمنا غير مسموح به”، كما قالت ماستودون في رسالة إلكترونية أرسلتها للمستخدمين.
تشمل الشروط الجديدة، التي ستطبق على الشبكة الاجتماعية بدءًا من 1 يوليو، لغة قانونية تحظر أي استخراج بيانات وتطوير أنظمة آلية.
“استخدم، أطلق، طور، أو وزع أي نظام آلي، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، أي عنكبوت، روبوت، أداة غش، أداة جمع بيانات، قارئ غير متصل، أو أي أدوات جمع بيانات أو استخراج بيانات مشابهة للوصول إلى الخادم، باستثناء في كل حالة كما قد يكون نتيجة لمحركات البحث القياسية أو متصفح الإنترنت والتخزين المؤقت المحلي أو للمراجعة البشرية والتفاعل مع المحتوى على الخادم”، تشير الشروط.
من المهم ملاحظة أن هذه الشروط تنطبق فقط على خادم Mastodon.social، الذي يعد واحدًا فقط من الخوادم في الفيديفيرس، وهو شبكة موزعة. وهذا يعني أن أدوات جمع البيانات يمكن أن تستخرج البيانات من خوادم أخرى وتستخدمها لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي إذا لم تمنع ذلك بشكل صريح في شروط الخدمة الخاصة بها.
أضافت منصات أخرى، بما في ذلك OpenAI وReddit وThe Browser Company، بنودًا مشابهة إلى قواعدها لمنع الشركات الأخرى من تدريب النماذج.
بعيدًا عن هذا التغيير، تفرض ماستودون أيضًا حدًا جديدًا للعمر يبلغ 16 عامًا للمستخدمين. كانت الشبكة الاجتماعية لديها حد للعمر يبلغ 13 عامًا للمستخدمين في الولايات المتحدة، لكنها تقوم بتغيير حد العمر عالميًا.
من الممتع دائمًا أن تحلم بأفضل الأماكن للعيش وتأسيس جذور في مدينة أو بلد جديد. ومع ذلك، تبدو عمليات البحث عن “كيفية الانتقال إلى الخارج” هذه الأيام أكثر جدية. هناك الكثير من الحقيقة وراء فكرة أن تغيير عنوانك سيحسن حياتك بشكل كبير – خاصة إذا كان هذا العنوان الجديد يأتي مع الشواطئ والرعاية الصحية الشاملة.
لكن قبل أن تبدأ في التقدم للحصول على التأشيرات، تحتاج أولًا إلى تحديد أين تريد أن تعيش. ولحسن الحظ، أصدرت وحدة الاستخبارات الاقتصادية (EIU) مؤخرًا مؤشر قابلية العيش العالمي السنوي، وهو تصنيف لـ172 مدينة عالمية بناءً على الدرجات في خمس فئات مختلفة: الاستقرار، الرعاية الصحية، الثقافة والترفيه، التعليم، والبنية التحتية.
في تقرير 2025، كان متوسط درجة قابلية العيش لجميع الدول 76.1. وبينما يتطابق ذلك مع المتوسط في 2024، كانت هناك انخفاض طفيف في أرقام الاستقرار في جميع المجالات، بسبب عوامل مثل الاضطرابات المدنية، تهديدات الإرهاب، وأزمات الإسكان. من ناحية أخرى، كانت هناك تحسينات طفيفة في بعض الفئات الأخرى بفضل التقدم العالمي في الرعاية الصحية والتعليم.
فأي المدن هي الأكثر قابلية للعيش في 2025؟ الفائزون العشرة الأوائل – المنتشرين عبر غرب أوروبا، أوقيانوسيا، كندا، واليابان – ليسوا مختلفين كثيرًا عن السنوات السابقة، لكن مدينة واحدة تمكنت من إخراج فيينا من المركز الأول للمرة الأولى منذ 2021. ومرة أخرى، لم تدخل أي مدن أمريكية في القائمة هذا العام. (كانت هونولولو هي المدينة المحلية الأعلى تصنيفًا، حيث احتلت المركز 23 في التصنيف.)
وفي العد التنازلي، إليك أفضل 10 أماكن للعيش في العالم.
تم تحديث هذه المعرض بمعلومات جديدة منذ تاريخ نشره الأصلي.
التوترات الإيرانية الإسرائيلية تؤثر سلباً على السياحة في مصر وتهدد استقرار الاقتصاد في الشرق الأوسط – شاشوف
شاشوف ShaShof
تأثر الاقتصاد المصري بشكل واضح جراء التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران، مما أدى إلى ضغوط كبيرة على قطاع السياحة. ظهرت زيادات ملحوظة في نسب إلغاء الحجوزات، التى تجاوزت 10%، مع استمرار التوقعات في الارتفاع. بعض الشركات سجلت تراجعاً يصل إلى 70% في الحجوزات الجديدة، مما ينذر بعائدات منخفضة خلال الموسم السياحي. كما تراجعت خطط الحكومة لاستقبال 18 مليون سائح بحلول 2025، بسبب المخاوف المتزايدة. إذا استمرت الأزمة، قد تتضاعف الخسائر الاقتصادية الإقليمية، ما يهدد مستقبل السياحة في مصر.
الاقتصاد العربي | شاشوف
في خضم التصعيد العسكري المتزايد بين إسرائيل وإيران، بدأت رياح الحرب تتجاوز حدود الجغرافيا المباشرة، لتطال القطاعات الاقتصادية الحيوية في دول الجوار، وأبرزها مصر، التي تشهد ضغوطاً واضحة على قطاع السياحة، أحد أعمدة اقتصادها. بينما كانت القاهرة تأمل في عام سياحي قوي، تبدو التوقعات حالياً أكثر سلبية مع تسجيل نسب إلغاء متزايدة في الحجوزات، وتجميد شبه كامل لأي طلبات جديدة.
أكّد مسؤولو أربع شركات سياحية كبرى في مصر – في تصريحات خاصة نقلتها بلومبيرغ – أن متوسط نسب الإلغاء للحجوزات السياحية الوافدة قد تجاوز 10% منذ نهاية الأسبوع الماضي، بالتزامن مع تصاعد الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران. ويتوقع المسؤولون زيادة أكبر في نسب الإلغاء خلال الأسابيع المقبلة، في ظل المخاوف المتزايدة من توسع المواجهات وتحولها إلى حرب إقليمية شاملة.
وفقًا لمتابعات مرصد شاشوف، فإن نسب التراجع في الحجوزات الجديدة وصلت في بعض الشركات إلى حوالي 70%، مما يثير القلق من انكماش كبير في العائدات خلال موسم الصيف، الذي يُعتبر ذروة النشاط السياحي في مصر.
خطط 18 مليون سائح في مهب الريح
كان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي قد أعلن في يناير الماضي أن الحكومة تستهدف استقبال 18 مليون سائح بنهاية عام 2025، بزيادة قدرها 14% عن العام السابق. لكن المؤشرات الحالية تُهدد بتحقيق نتائج أقل بكثير من المتوقع، خاصة أن الأسواق الأوروبية – التي تُعتبر أحد أهم مصادر الزوار لمصر – بدأت تُظهر تردداً متزايداً في إرسال المسافرين إلى الشرق الأوسط.
وفق بيانات البنك المركزي المصري، التي اطلع عليها شاشوف، فقد قفزت إيرادات السياحة في البلاد بنسبة 9% خلال عام 2024، لتسجل مستوى قياسيًا بلغ 15.3 مليار دولار. لكن هذا الزخم مهدد بالتلاشي إذا استمرت الحرب أو توسعت إلى دول مجاورة.
أكد “محمد أشرف”، مدير تطوير الأعمال في شركة “بلو سكاي” للسياحة، لبلومبيرغ أن شركته لم تتلق أي حجوزات جديدة منذ بداية الأزمة من أسواقها التقليدية في فرنسا وألمانيا والمجر والتشيك. وأوضح أن الإقبال الحالي يقتصر فقط على بعض الزوار من شرق أوروبا، الذين يبدو أنهم أقل تأثراً بالمخاوف السياسية والأمنية.
وذكر مسؤول بإحدى الشركات السياحية – طلب عدم الكشف عن هويته – أن التأثير الأكبر يطال حالياً برامج “السياحة الثقافية”، التي تشمل زيارات للأماكن الأثرية في القاهرة والأقصر وأسوان، والتي تتطلب تنقلاً مستمراً عبر وسائل النقل والمناطق المختلفة، مما يجعلها أكثر عرضة للإلغاء مقارنة بالسياحة الشاطئية التي يبقى فيها السائح داخل نطاق الفندق.
تشير متابعات مرصد شاشوف إلى أن شركة مصر للطيران ألغت رحلات جوية إلى عدد من العواصم الإقليمية مثل عمّان وبيروت وأربيل وبغداد كخطوة احترازية نتيجة تزايد المخاطر الأمنية في الأجواء الإقليمية.
الشرق الأوسط: اقتصاد على فوهة بركان
لا تتوقف ارتدادات الحرب عند مصر، فالتصعيد بين طهران وتل أبيب يرسم صورة قاتمة للاقتصاد الإقليمي. أفاد تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ في مطلع يونيو 2025 أن الصراع الجاري قد يؤدي إلى خفض معدلات النمو في الشرق الأوسط بنحو 1.7 نقطة مئوية خلال العام الجاري، مقارنة بتوقعات صندوق النقد الدولي التي توقعت نمواً بنحو 3.5%.
في حال تحول الاشتباك الجاري إلى حرب مفتوحة، تشير تقديرات بلومبيرغ إلى أن المنطقة قد تخسر أكثر من 400 مليار دولار من إجمالي الناتج المحلي حتى 2026، نتيجة تراجع الاستثمارات، وارتفاع أسعار النفط، واضطرابات سلاسل التوريد، وتدهور القطاعات الخدمية، وخاصة السياحة.
يشير تقرير حديث للبنك الدولي إلى أن كل أسبوع من تعطّل حركة الطيران الإقليمي قد يُكبد المنطقة خسائر تتجاوز 1.2 مليار دولار، تتوزع بين شركات الطيران، والفنادق، والأنشطة المرتبطة بالسياحة والنقل والخدمات اللوجستية.
رئيس شركة “أمكو للسياحة”، أوضح في تصريحاته لبلومبيرغ أن هناك إلغاءات بدأت تظهر في برامج السياحة المشتركة، التي كانت تضم زيارات إلى إسرائيل والأردن ومصر ضمن جولة واحدة. وأشار إلى أن العديد من شركات السفر الأوروبية أوقفت مؤقتًا بيع هذه البرامج بانتظار وضوح المسار السياسي والعسكري.
مستقبل محفوف بالمخاطر رغم المبادرات الحكومية
في أكتوبر 2024، أطلقت الحكومة المصرية مبادرة دعم للقطاع السياحي بقيمة 50 مليار جنيه (حوالي 1.6 مليار دولار) عبر قروض مدعومة بفائدة متناقصة تبلغ 12%، لدعم الشركات وتوسيع الطاقة الفندقية، ضمن خطتها للوصول إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2031.
لكن الأزمة الحالية تضع هذه الخطط الطموحة على المحك، إذ بات المستثمرون والمشغلون السياحيون في حالة ترقب، خشية أن تتحول الأزمة الجيوسياسية إلى عقبة دائمة أمام نمو القطاع.
يرى عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية “حسام هزاع” أن الصيف كان مرشحاً ليكون موسماً استثنائياً، خاصة مع اقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير نهاية العام، لكنه حذّر من أن تأخير الافتتاح بالإضافة إلى الوضع الإقليمي قد يؤثّران سلباً على معدلات التدفق السياحي المنتظر.
واقع الأمر هو أن الحرب الإسرائيلية–الإيرانية لا تُهدد فقط أمن المنطقة، بل تضرب في عمق محركات النمو. ومصر، باعتبارها واحدة من أكثر الدول اعتماداً على السياحة، تجد نفسها في قلب هذه العاصفة، وتأمل أن تنتهي قريباً قبل أن تتحول إلى إعصار يُقوّض خططها الاقتصادية للسنوات القادمة.
لكن إن استمرت الأزمة، فإن الحديث عن موسم سياحي واعد سيتحوّل إلى مجرد أمنية، في وقت لم تعد فيه الجغرافيا قادرة على حماية أحد من نيران الحرب.
البنوك المركزية تشهد زيادة في احتياطات الذهب وتخفف من التراجع: مسح WGC
شاشوف ShaShof
ألبوم الصور.
تواصل البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم عقد توقعات مواتية للذهب ، حيث يتطلع معظمهم إلى إضافته إلى احتياطياتها خلال الأشهر المقبلة وحتى السنوات ، حسبما أظهر مسح سنوي أجرته مجلس الذهب العالمي (WGC).
تقوم البنوك المركزية بشراء الذهب بقوة ، حيث تتراكم أكثر من 1000 طن في كل من السنوات الثلاث الماضية مقابل 400-500 طن في العقد السابق.
تزامنت هذه المشتريات مع تجمع ذهبي شديد خلال تلك الفترة ، والتي شهدت أن الأسعار تتضاعف تقريبًا من حوالي 1800 دولار/أوقية. إلى مستوى 3400 دولار حاليا. هذا العام وحده ، اكتسب الذهب أكثر من 26 ٪ ووضع سجلات متعددة ، بما في ذلك ارتفاع جديد قدره 3500 دولار في منتصف أبريل.
كان قيادة التسارع في عمليات شراء البنك المركزي وأسعار الذهب المرتفعة مشهدًا جيوسياسيًا غير مستقر – بدءًا من غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022 – الذي غائم التوقعات الاقتصادية الإجمالية.
الجغرافيا السياسية موضوع متكرر
يلقي مسح WGC الجديد الضوء على عملية صنع القرار في البنوك المركزية خلال الأوقات المضطربة.
اجتذبت إصدار 2025 من مسح محميات Gold Gold (CBGR) في البنك المركزي ما مجموعه 73 من المجيبين ، وهو الأكثر منذ أن بدأ المجلس الاستطلاع قبل ثماني سنوات. شهدت المسح أيضًا عددًا قياسيًا من المجيبين الذين يديرون احتياطياتهم الذهبية بنشاط بنسبة 44 ٪.
الائتمان: مجلس الذهب العالمي
وفقًا لنتائج المسح ، لا تزال البنوك المركزية تنظر إلى عدم اليقين الاقتصادي والجغرافي السياسي كعامل رئيسي يؤثر على قرارها بتجميع الذهب ، وراء مستويات سعر الفائدة مباشرةً ومخاوف التضخم. أيضا على قائمة الاعتبارات للبنوك هي التعريفات والصدمات غير المتوقعة.
استشهد معظم المجيبين بأداء المعادن الثمينة خلال أوقات الأزمات ، إلى جانب دورها كمتجر للقيمة ، كما أظهرت الأسباب الرئيسية لإضافة المزيد من الذهب.
“إن أداء الذهب خلال أوقات الأزمات وتنويع المحفظة والتحوط التضخم ، تعد بعض الموضوعات الرئيسية التي تدفع خططًا لتجميع المزيد من الذهب خلال العام المقبل”.
المزيد من شراء الذهب إلى الأمام
مع وضع ذلك في الاعتبار ، قال عدد هائل من البنوك المركزية (95 ٪) إنهم يرون احتياطيات الذهب الرسمية للاستمرار في الارتفاع على مدار الـ 12 شهرًا القادمة ، مقارنةً بنسبة 81 ٪ من المسح الأخير. الأهم من ذلك ، أن ما يقرب من نصفهم (43 ٪) يعتقدون الآن أن احتياطيات الذهب الخاصة بهم ستزداد أيضًا خلال نفس الفترة ، أكثر من أي دراسات استقصائية سابقة.
خلال أفق أطول ، تتوقع حوالي ثلاثة أرباع البنوك (76 ٪) أن تكون ممتلكاتها الذهبية أعلى خلال خمس سنوات ، بزيادة من 69 ٪ شوهدت العام الماضي.
في الوقت نفسه ، يتم إعداد نفس العدد من البنوك (73 ٪) تقريبًا لرؤية حيازات معتدلة أو أقل بالدولار الأمريكي في احتياطياتها العالمية.
من حيث مواقع القفز ، يظل بنك إنجلترا هو الأكثر شعبية بين المجيبين (64 ٪).
الائتمان: مجلس الذهب العالمي
وقال المجلس: “تشير الاتجاهات التي تم الكشف عنها في استطلاعنا إلى أن البنوك المركزية تواصل التعرف على فوائد التخصيص للذهب ، وتشير إلى أن طلبها على الذهب على الأرجح سيظل بصحة جيدة في المستقبل المتوقع”.
كيف تجعل روبوتات الدردشة الذكية الناس يعودون مرة أخرى
شاشوف ShaShof
تسعى روبوتات المحادثة بشكل متزايد لجعل الأشخاص يستمرون في الدردشة، مستخدمةً أساليب مألوفة شهدنا بالفعل أنها تؤدي إلى عواقب سلبية. يمكن أن تجعل المداهنة روبوتات الذكاء الاصطناعي تستجيب بطريقة مفرطة في المجاملة أو الثناء. وعلى الرغم من أن وجود شخص مروج رقمي قد لا يبدو كشيء خطر، إلا أنه في الواقع أسلوب تستخدمه شركات التكنولوجيا للحفاظ على تفاعل المستخدمين مع روبوتاتها والعودة إلى منصاتها.
يتلقى العنصر 25 مبلغ 32.5 مليون دولار من NAIF لتوسيع مشروع المنغنيز الأسترالي
شاشوف ShaShof
قام العنصر 25 بتأمين جميع الموافقات اللازمة لتوسيع Butcherbird. الائتمان: بذور أشعة الشمس/مصراع.
حصل Australian Miner Element 25 على تسهيلات مالية ديون كبيرة تصل إلى 50 مليون دولار (32.5 مليون دولار) من منشأة البنية التحتية لأستراليا الشمالية (NAIF) ، وهي ممول من حكومة الكومنولث ، لتوسيع مشروع المنغنيز المملوك بنسبة 100 ٪ في غرب أستراليا (WA).
يتضمن التمويل 42.5 مليون دولار من الديون العليا ومرفق تجاوز تكلفة 7.5 مليون دولار. وسوف تعزز القدرة الإنتاجية لـ Butcherbird إلى 1.1 مليون طن سنويًا من تركيز أكسيد المنغنيز.
سيسهل التوسع إمدادات المواد الأولية للعنصر 25 من الكبريتات المنغنيز المخطط لها في المعالجة أحادية الهيدرات (HPMSM) في لويزيانا ، الولايات المتحدة ، وإنجاز مبيعات التركيز للعملاء الآخرين.
توقعت دراسة الجدوى التي تم تحديثها في يناير 2025 التكلفة الرأسمالية للتوسع عند 64.8 مليون دولار ، متوقعًا قيمة صافية صافية قبل الضريبة قدرها 561 مليون دولار و 96 ٪ من المعدل الداخلي قبل الضريبة.
تتوقع الدراسة متوسط التدفق النقدي السنوي البالغ 70.5 مليون دولار على مدى حياة الألغام التي تتجاوز 18 عامًا.
يتبع تمويل NAIF منحة بقيمة 166 مليون دولار من وزارة الطاقة الأمريكية لبناء منشأة المعالجة في لويزيانا و 115 مليون دولار من Offtake Partners General Motors و Stellantis.
ذكر العنصر 25 أن تقنية المعالجة الخاصة بها لإنتاج HPMSM لبطاريات الليثيوم أيون تؤدي إلى انخفاض استهلاك الطاقة والحد الأدنى من النفايات.
وقال جوستين براون المدير الإداري للعنصر 25: “تأمين هذا الدعم من منشأة البنية التحتية لأستراليا في شمال أستراليا التابعة للحكومة الفيدرالية تؤكد من جديد التزام الحكومة بتطوير قطاع المعادن النقدي في أستراليا والأهمية الاقتصادية لبيتيشيربيرد في أستراليا ومنطقة بيلبارا في واشنطن.
“أكدت دراسات الجدوى الخاصة بنا نسب Butcherbird لأن مركز إنتاج المنغنيز طويل العمر من مورده البالغ 274 مليون طن ، وهو أمر لا يتجزأ من خططنا ل HPMSM في الولايات المتحدة الأمريكية ، وكذلك محتملة مواقع أخرى في جميع أنحاء العالم. هذا الدعم من NAIF أمر بالغ الأهمية لخططنا لتوسيع الجزار لتلبية هذا الطلب المتزايد مع الاستمرار في العالم للتحول نحو الإلكترون.”
حصل العنصر 25 على جميع الموافقات اللازمة لتوسيع Butcherbird ، بما في ذلك الموافقة القانونية النهائية من وزارة المياه والبيئة في WA في مارس 2025 ، وموافقات أخرى من وزارة الطاقة والمناجم والتنظيم الصناعي والسلامة في يناير.
علاوة على ذلك ، يقوم العنصر 25 بإنهاء رصيد التمويل المطلوب للمشروع من خلال مجموعات التمويل المختلفة ومقدمي الأسهم والعقود التجارية الرئيسية.
يتبع فريق مشروع Putcherbird Manganese Exploseion Project خطة تنفيذ مفصلة لتسليم المشروع بحلول عام 2026.
<!– –>
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
إيلون ماسك يسعى لجمع 4.3 مليار دولار من خلال شركة xAI
شاشوف ShaShof
شركة إيلون ماسك الناشئة xAI تحاول جمع استثمار حقوق ملكية بقيمة 4.3 مليار دولار، وفقًا لتقرير من بلومبرغ. سيكون هذا التمويل في حقوق الملكية بالإضافة إلى 5 مليارات دولار التي يُزعم أن ماسك يحاول جمعها من التمويل بالدين للكيان المدمج بين X و xAI.
يبدو أن الشركة تجمع الأموال مرة أخرى بعد حصولها على دفعة نقدية قدرها 6 مليارات دولار في ديسمبر، لأنها قد أنفقت بالفعل جزءًا كبيرًا من أموالها.
تصنع xAI Grok، وهو روبوت محادثة ذكاء اصطناعي مدمج داخل الشبكة الاجتماعية X، بالإضافة إلى مولد الصور Aurora. التقنية التي تدعم هذه المنتجات معروفة بأنها تتطلب موارد كثيرة، مما قد يساهم في معدل إنفاق الشركة للأموال.