فادي صقر وهروب المجرمين من العقاب في سوريا

فادي صقر وإفلات المجرمين من العقاب في سوريا


فادي صقر، قائد في مليشيات النظام الحاكم السوري، ظهر كوسيط للإفراج عن المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان. في فبراير 2025، صرح اللواء محمد الشعار استسلامه، مُنفياً مسؤوليته عن الانتهاكات، مما عكس ظاهرة مقلقة بشأن الإفلات من العقاب في سياق التحول السياسي في سوريا. مبدأ مسؤولية القيادة، كما نص عليه نظام روما الأساسي، يلزم القادة المدنيين بالمساءلة عن الجرائم. يتناول النص أهمية العدالة الانتقالية في تحقيق الاستقرار، موضحًا أن غياب المحاسبة يعزز مناخ العنف. نجاح محاكمة الشعار سيؤكد عزم النظام الحاكم الانتقالي على كسر حلقة الإفلات من العقاب، لكن الفشل قد يُعزز مناعة الجناة.

قبل أيام، ظهر فادي صقر، القيادي في مليشيات الدفاع الوطني التابعة لنظام الأسد، في فيديو كوسيط لإطلاق سراح متورطين في انتهاكات قد ارتكبت. في الرابع من شباط/فبراير 2025، شهدت دمشق حدثًا بارزًا تمثل في خروج اللواء محمد الشعار، وزير الداخلية السابق ومهندس القمع، من مختبئه ليُعلن عن تسليم نفسه طوعًا لمديرية الاستقرار السنة.

ثم أجرى مقابلة تلفزيونية أبدى فيها عدم مسؤوليته عن الانتهاكات التي ارتكبها نظام الأسد. كان هذا الظهور الإعلامي ظاهرة مثيرة للقلق في سياق التحول السياسي السوري، حيث أثار هذا الإنكار الصريح تساؤلات عميقة حول مظاهر الإفلات من العقاب في ظل التغيرات السياسية. فما هي البنى التي تُمكّن المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية من التفاوض على استسلامهم بدلاً من مواجهة المحاسبة الفورية؟

فهم الإفلات من العقاب وتطور مبدأ مسؤولية القيادة

يعتبر مبدأ مسؤولية القيادة واحدًا من الإسهامات البارزة في القانون الجنائي الدولي لمواجهة الإفلات من العقاب، حيث تطوّر هذا المفهوم من الإطار العسكري إلى المدني، مشكلاً الأساس القانوني لمحاسبة الوزراء وكبار المسؤولين عن الجرائم الممنهجة.

نظّم نظام روما الأساسي هذا التطور، موضحًا الفروقات بين المسؤوليات العسكرية والمدنية، حيث نصت المادة 28 (ب) على تحميل القادة المدنيين المسؤولية إذا كانوا على علم، أو تجاهلوا عمدًا معلومات تشير بوضوح إلى ارتكاب مرؤوسيهم جرائم.

على الرغم من أن هذا المعيار يبدو أكثر تقييدًا مقارنةً بما يُطلب من القيادة العسكرية، فإنه يعكس الواقع المتدفق للمعلومات في البيروقراطيات المدنية. وتبرز أهمية معيار “التجاهل الواعي” في المسائل الوزارية، حيث يمكن للمسؤولين عزل أنفسهم عن تفاصيل التنفيذ، مع الاحتفاظ بالسيطرة على السياسات السنةة.

يقدم مفهوم العنف الهيكلي، كما صاغه يوهان غالتونغ، إطارًا نظريًا لفهم كيفية تسلل الإفلات من العقاب إلى مؤسسات الدولة. إذ يعمل العنف الهيكلي من خلال الهياكل الاجتماعية التي تمنع الأفراد من تلبية احتياجاتهم الأساسية، في مقابل العنف المباشر، الذي يتمثل في الأفعال المادية الواضحة.

عند تطبيق هذا المفهوم على أجهزة الاستقرار، يتبين أن الإفلات من العقاب ليس فقط غيابًا للعدالة، بل هو نظام فعال لإدامة العنف عبر آليات بيروقراطية.

وفقًا لغالتونغ، تنتج أجهزة الاستقرار ما يسمى بـ “السلام السلبي”، أي غياب العنف المباشر من خلال القمع المنهجي بدلاً من معالجة أسباب النزاع. يعتمد هذا النظام الحاكم على توقع عدم محاسبة موظفي الدولة الذين يرتكبون الانتهاكات، مما يُنتج بيئة تحفيزية تُكافئ العنف وتعاقب على ضبط النفس.

تجلى هذا الديناميكية بوضوح في عهد الشعار، حيث حصل الضباط الذين مارسوا التعذيب أو أطلقوا النار على المتظاهرين على حصانة، بينما تعرض من أبدى تساهلاً لمخاطر الاتهام بالولاء للمعارضة.

ويعد تطبيع الفظائع من خلال الممارسات البيروقراطية آلية مركزية تدعم العنف الهيكلي. فالأنظمة الرسمية، والبروتوكولات الإدارية، وإجراءات التشغيل تتحول إلى أدوات تنفيذ لجرائم القتل والتعذيب والإخفاء القسري، مما يجعلها تبدو وكأنها مهام إدارية روتينية.

وتظهر الممارسات الموثقة لوزارة الداخلية السورية- مثل تسجيل المختفين قسريًا كمتوفين، أو تنفيذ مصادرات الممتلكات عبر المحاكم المدنية، أو فرض حظر السفر من خلال مكاتب الجوازات – كيف يمكن إعادة تسويق الفظائع من خلال طابع إداري بيروقراطي، يضفي عليها مظهرًا من الشرعية المضللة.

العدالة الانتقالية والسلم الأهلي – نموذج فادي صقر

برز مجال العدالة الانتقالية كمسار مستقل بعد التحولات الديمقراطية في أميركا اللاتينية وأوروبا الشرقية، حيث قدم أطرًا للتعامل مع إرث الأنظمة الاستبدادية أو النزاعات المسلحة.

تتفاعل التوترات النظرية في هذا المجال؛ بين السلم الأهلي والعدالة الانتقالية، وبين النهج المتمحور حول الضحية والجرائم.

تعتبر معضلة “السلام مقابل العدالة” جوهر هذا الجدل. يرى باحثون مثل جاك سنايدر وليزلي فينجاموري أن الملاحقات القضائية المبكرة قد تُزعزع استقرار التحولات الهشة وتعيد إشعال المواجهة، ويدعون إلى تبني نهج “السلام أولاً”، الذي يُفضي إلى تحقيق الاستقرار قبل المضي نحو المساءلة، بينما تحاجج كاثرين سيكينك بأن تأجيل العدالة يمنح الجناة فرصة لتدمير الأدلة وترهيب الشهود وترسيخ الإفلات من العقاب.

تشير نظرية “تسلسل العدالة” إلى أن المساءلة القضائية المبكرة قد تُحدث تأثيرًا رادعًا وتعزز من سيادة القانون. يأخذ السياق السوري هذه المعضلة إلى أعلى مداها: فهل يمكن تحقيق استقرار حقيقي في ظل بقاء شخصيات مثل فادي صقر خارج دائرة المحاسبة، أم أن هذا الإفلات بنفسه يُقوض فرص السلام المستدام؟

يسلط التباين بين النهجين المتمحورين حول الضحية والجاني الضوء على تناقض نظري إضافي. تنطلق العدالة الانتقالية المتمحورة حول الضحية من فرضية أن الضحايا يسعون إلى الاعتراف ومنع تكرار الجرائم أكثر من سعيهم للانتقام. وتُعطي الأولوية لكشف الحقيقة والاعتراف والتعويض، كما يتجلى في عمل لجان الحقيقة التي تقدم العفو مقابل الشهادات.

بالمقابل، يركز النهج المتمحور حول الجناة على المساءلة الجنائية كوسيلة لتحقيق العدالة ومنع الإفلات من العقاب. تظهر محدودية النهج الأول عند التعامل مع كبار المسؤولين، إذ بينما يمكن استقطاب الجنود للمشاركة مقابل عفو، فإن شخصيات مثل الشعار تمتلك معلومات تُدين النظام الحاكم بأكمله، مما يجعل انخراطهم غير مرجح ما لم يواجهوا ضغوطًا جدية بالملاحقة القضائية.

المسؤولية القانونية للشعار

تتجلى أوضح مؤشرات مسؤولية محمد الشعار المباشرة في عضويته ضمن “خلية الأزمة”، التي أُنشئت في مارس/آذار 2011 كأعلى هيئة لاتخاذ القرار الاستقراري في سوريا.

تكشف شهادات منشقين ووثائق موثقة أن هذه الخلية كانت تعقد اجتماعات منتظمة لتنسيق الرد الاستقراري على الاحتجاجات، برئاسة بشار الأسد شخصيًا. كوزير للداخلية وعضو فاعل في هذه الخلية، ساهم الشعار في صياغة سياسات تُجيز بوضوح استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين.

تظهر محاضر الاجتماعات التي حصلت عليها الشبكة السورية لحقوق الإنسان إشارات صريحة إلى “حلول أمنية حاسمة” و”القضاء على التجمعات التطرفية” – وهما تعبيران مستتران عن أوامر تنفيذ مجازر.

إن حضور الشعار لهذه الاجتماعات، وتزامنها مع تنفيذ وزارة الداخلية لاحقًا عمليات قتل جماعي، يُثبت وجود علاقة سببية واضحة بين تخطيط السياسات وتنفيذ الجرائم.

يُعزز هذا الترابط الزمني بين قرارات خلية الأزمة وتصاعد أنماط العنف من قِبل وزارة الداخلية. تُظهر بيانات الشبكة السورية لحقوق الإنسان ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الضحايا المدنيين بعد اجتماعات بعينها، خاصة تلك التي ناقشت مظاهرات الجمعة.

كما يشير التوزيع الجغرافي المنسق لعمليات القتل عبر محافظات متعددة إلى وجود تخطيط مركزي ممنهج، لا إلى عنف عشوائي. وقد مكّن الموقع المزدوج للشعار، كوزير للداخلية وعضو في خلية الأزمة، من تحويل الخطط الاستقرارية إلى أوامر تنفيذية مباشرة.

تتضمن الوثائق المسربة من وزارة الداخلية خلال عامي 2011 و2012 تعليمات مُوقّعة باسم الشعار، أو تُشير إلى أوامره الشفهية، موجهة إلى فروع الاستقرار السياسي وإدارات الهجرة والجوازات والسجلات المدنية. تشمل هذه التوجيهات تحديد “حصص اعتقال”، ومتابعة مؤيدي المعارضة، والوفاة للمختفين قسريًا.

تُظهر هذه الوثائق – من خلال الترويسات الرسمية والأختام وقوائم التوزيع- الطابع البيروقراطي المنهجي لتطبيق السياسات، لا مجرد أوامر فردية أو عشوائية. ويبرز خطر هذه الوثائق في التعميمات التي تُجيز “الضغط الأقصى” على المتظاهرين وعائلاتهم، مما يشير ضمنيًا إلى التعذيب والعقاب الجماعي.

تسليح وظائف وزارة الداخلية

يُعتبر تحول وزارة الداخلية السورية من جهاز إداري مدني إلى أداة للقمع المنهجي نموذجًا صارخًا على ظاهرة “تسليح المؤسسات”. ففي عهد محمد الشعار، بين أبريل/نيسان 2011 وأكتوبر/تشرين الأول 2018، شهدت الوزارة انتقالًا من أداء وظائفها التقليدية إلى دور أمني شامل يخدم سلطة استبدادية.

شكّل دمج الوظائف الإدارية والاستقرارية تحت قيادة الشعار تحولًا نوعيًا في ممارسات الحكم الأسدي. بينما تُبقي الأنظمة الاستبدادية التقليدية على فصل رمزي بين الشرطة السرية والإدارات المدنية، حققت سوريا الأسد تكاملاً بين الجانبين.

تحوّلت إدارة الهجرة والجوازات، المُكلفة نظريًا بإصدار الوثائق، إلى جهاز أمني اعتقل 1608 مدنيين؛ من بينهم 73 حصلوا على “تسويات أمنية” رسمية، وفقاً لتوثيقات الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

كما تورطت مكاتب السجل المدني، التي يُفترض أنها مختصة بتسجيل المواليد والوفيات، في تزوير السجلات لإخفاء المعتقلين قسريًا. أدى هذا الاندماج بين الإداري والاستقراري إلى تقويض أي شعور بالأمان داخل بيروقراطية الدولة، بحيث أصبح من الصعب على المواطنين التمييز بين الإجراءات الإدارية والفخاخ الاستقرارية.

واتسع نطاق عمل مديرية الاستقرار السياسي، المسؤولة اسمياً عن مراقبة الأنشطة السياسية، حتى أصبحت حاضرة في جميع الدوائر الحكومية. كما مُنحت فروع الاستقرار الجنائي، التي كانت تقليديًا تُعنى بالجرائم العادية، صلاحيات جديدة للتحقيق في “التطرف”، وهو توصيف يُستخدم غالبًا لوصم أي نشاط معارض.

الأكثر خطورة أنه تم إعادة تنظيم تدفقات المعلومات بحيث طُلب من جميع الوزارات تزويد وزارة الداخلية ببيانات المواطنين، مما أنشأ بنية مراقبة واسعة تُتيح الاعتقال بناءً على مؤشرات إدارية حول تعاطف مفترض مع المعارضة.

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما مجموعه 256,364 انتهاكًا نُسبت مباشرة إلى أجهزة وزارة الداخلية- وهو رقم مرجح أن يكون أقل من الواقع نظرًا لصعوبات التوثيق تحت الحكم الاستبدادي.

يعكس عدد القتلى المدنيين في المظاهرات -10,542 قتيلًا- تبني سياسات إطلاق النار بقصد القتل، بدلًا من مجرد الفشل في السيطرة على الحشود. أما الانتشار الجغرافي لهذه العمليات – الذي لم يقتصر على معاقل المعارضة – فيشير إلى تخطيط مركزي، لا انحرافات محلية.

وقد شكل “الاضطهاد الإداري” إسهامًا مبتكرًا من وزارة الداخلية في منهجية القمع، إذ مارسوا عنفًا مؤسسيًا مقننًا من خلال أدوات قانونية. فعمليات مصادرة الممتلكات، التي بلغت 11,267 حالة، جرت بإجراءات قضائية صورية، محوّلةً المحاكم إلى أدوات للاضطهاد.

أما قرارات حظر السفر، التي طالت 115,836 شخصًا، فقد مكنت من الاعتقال على المعابر النطاق الجغرافيية. كما أُصدرت 112,000 مذكرة تفتيش، سُخّرت لتنفيذ مداهمات منهجية تحت غطاء قانوني. أثبت هذا الشكل من العنف الإداري استدامته وفاعليته، إذ واجه إدانة دولية محدودة، بينما أسهم في تحسين السيطرة على السكان.

الشعار كحالة اختبار للعدالة الانتقالية السورية

يكشف ظهور الشعار من مختبئه – بادّعاء “الاستسلام” دون أي اعتقال فوري، ثم ظهوره الإعلامي نافياً مسؤوليته – عن كيفية استغلال الجناة لحالة الغموض والفراغ في المرحلة الانتقالية. إن السماح له بتسليم نفسه دون محاسبة فورية يُرسل رسائل بالغة الخطورة:

  • أولًا، يُظهر أن مصالح الجاني قد تُقدَّم على حقوق الضحايا، إذ اختار توقيت ظهوره، وصاغ روايته الخاصة، وتجنّب الإهانة التي واجهها ضحاياه خلال اعتقالهم القسري.

هذا السلوك يتعارض تمامًا مع مبادئ العدالة الانتقالية التي تُعلي من كرامة الضحايا.

  • ثانيًا، يُشير إلى إمكانية التفاوض مع الجناة الممنهجين، سواء عبر تبادل المعلومات أو الأصول مقابل المعاملة المُيسَّرة. مثل هذه السوابق تُشجّع على سلوك إستراتيجي خطير: حيث يمتنع الجناة عن التعاون إلا بشروطهم.

سيُشكل رد السلطات السورية على قضيتي الشعار وفادي صقر سابقة لها تبعات بعيدة المدى في مسار العدالة الانتقالية. فالتوازن بين ضرورات الاستقرار ومتطلبات المحاسبة يستلزم تحليلًا دقيقًا يتجاوز ثنائية “العدالة أو السلم”. إن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق دون محاسبة تؤسس للشرعية.

يُطرح الآن السؤال عن التوقيت والتدرّج: هل ينبغي محاكمة الشعار على الفور استنادًا إلى الأدلة الموثقة، بالتوازي مع استمرارية التحقيقات؟ وكيف يمكن استخلاص المعرفة المؤسسية منه دون منحه حصانة؟ تتطلب هذه المقاربات وجود مؤسسات راسخة تُمكنها من إنجاز المهمة ببراعة.

الخاتمة: ثمن الإفلات من العقاب

يُقوّض إفلات كبار المسؤولين من المحاسبة البنية الأخلاقية التي تُعد شرطًا أساسيًا لترسيخ السلم الأهلي والاستقرار. تُظهر دراسات العدالة الانتقالية أن المواطنونات الخارجة من سياقات عنف ممنهج تحتاج إلى “اعتراف سردي”؛ أي اتفاق جمعي حول ما حدث، ومن يتحمل المسؤولية، ولماذا يجب ألّا يتكرر.

عندما ينجح مدبّرو الجرائم، كالشعار، في التلاعب بالسردية السنةة والتنصل من أدوارهم عبر الإعلام، فإنهم يعوقون هذا الاعتراف الضروري. ويُملأ الفراغ السردي الناتج بخطابات إنكار وأساطير متنافسة، تُقوّض فرص المصالحة وتُسمم النقاش الديمقراطي.

تضم سوريا آلاف المتورطين في الانتهاكات من المؤسسات العسكرية والاستقرارية والقضائية والإدارية، الذين يتابعون بدقة مسار قضية الشعار. نجاح محاكمته سيُثبت عزم السلطة التنفيذية الانتقالية على كسر حلقة الإفلات من العقاب. أما فشله، فسيُرسل رسالة بأن التوافق السياسي يمكن أن يُستخدم كدرع للحماية من المساءلة، مما سيُعزز مناعة الجناة ويُشجع على التحصّن والمقاومة.

إن كسر حلقة الإفلات من العقاب ضرورة إستراتيجية لضمان استقرار طويل الأمد. فالمواطنونات التي تتجاهل محاسبة الجرائم الممنهجة تُواجه احتمالات حقيقية لتجدد العنف.

تُهدد شبكات الجناة، التي لا تزال تمتلك النفوذ والموارد، استقرار الدولة ومؤسساتها الناشئة. أما الضحايا، المحرومون من الاعتراف الرسمي، فيميلون نحو أشكال عدالة بديلة، بما في ذلك الانتقام. ينتج عن هذا المناخ هشاشة قد تؤدي إلى عودة الاستبداد أو تجدّد النزاع.

إن قضية الشعار تتجاوز المحاسبة الفردية. فهو، بصفته وزيرًا للداخلية في الفترة الأكثر دموية من تاريخ سوريا الحديث، يُجسّد الإجرام المؤسسي. مواجهة هذا الإرث تتطلب أكثر من محاكمات رمزية؛ بل تتطلب مقاربات شاملة تُعالج الثقافة المؤسسية، والذاكرة الجمعية، والعنف الهيكلي. وهذا ما تحتاجه سوريا – الآن، وبإلحاح.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

دمار غير مسبوق: إسرائيل تواجه خسائر فادحة ومنشآت النفط تدفع ثمن سياسات الحكومة – شاشوف


تعاني إسرائيل من أضرار هائلة بسبب الضربات الإيرانية، خاصة في مجمع بازان النفطي، الذي يعد أكبر مصفاة نفطية في البلاد. الهجمات أدت إلى إغلاق بعض المنشآت، مما أثر سلباً على إمدادات النفط المطلوبة للاقتصاد. وفقاً للمدير العام لمنظمة ‘المسار الأخضر’، المجمع يمثل ‘كارثة محتملة’ ويحتاج إلى الإخلاء الفوري. تكبدت إسرائيل تكاليف عسكرية باهظة تصل إلى 733 مليون دولار يومياً، مع تعديل توقعات النمو الاقتصادي سلباً. الضغوط العسكرية والاقتصادية تتزايد، مما يهدد مستقبل البلاد.

تقارير | شاشوف

إسرائيل تواجه دماراً غير مسبوق نتيجة الضربات الإيرانية، حيث أسفرت تلك الضربات عن أضرار جسيمة في خطوط أنابيب نقل النفط ومجمع بازان النفطي بميناء حيفا، مما دفع شركة بازان، المشغلة للمصافي، إلى الإعلان عن إغلاق بعض منشآتها وتقييم الأضرار.

تمتاز مصفاة بازان بأهمية كبيرة في إسرائيل، حيث تُعد أكبر مصفاة نفطية في البلاد وتدير منشأة لتكرير النفط والبتروكيميائيات بالقرب من ميناء حيفا، بسعة تكريرية تصل إلى 197 ألف برميل يومياً، ما يعادل حوالي 9.8 ملايين طن سنوياً.

وحسب المعلومات المتوفرة لدى شاشوف، يُوزع 70% من منتجات بازان في السوق الإسرائيلية، بينما تُصدَّر النسبة المتبقية إلى الأسواق العالمية، مع تركيز على دول شرق البحر الأبيض المتوسط. يشكل تكرير النفط الخام حوالي 85% من عمليات الشركة، بينما تَحتل مصفاة مجموعة بازان المرتبة التاسعة على مؤشر نيلسون الذي يقيم قدرة المصفاة على إنتاج المنتجات البترولية ذات القيمة العالية.

توفر شركة بازان العديد من المنتجات المستخدمة في العمليات الصناعية والزراعة والنقل، كما تقدم خدمات التخزين والنقل للمنتجات النفطية، فضلاً عن الكهرباء والبخار للعملاء الصناعيين في المنطقة.

إلعاد هوخمان، المدير العام لمنظمة “المسار الأخضر” البيئية، أشار إلى أن الأضرار التي لحقت ببُنى مجمع بازان التحتية تُعتبر ‘كارثة تنتظر الانفجار’. وفقاً لمصدر من شاشوف في صحيفة يديعوت أحرونوت، يتضمن مجمع بازان أكبر منشأة نفط في إسرائيل، وتقع في قلب منطقة حضرية يقطنها مئات الآلاف، بالقرب من المنازل والمستشفيات والمؤسسات التعليمية. أكد هوخمان أن مجمع بازان يمثل هدفاً استراتيجياً لا يقل عن القاعدة العسكرية أو المطار.

طالب هوخمان بإخلاء المجمع الاستراتيجي على الفور، ووجه انتقادات للحكومة الإسرائيلية بسبب أسلوب تعاملها مع المجمع، مشيراً إلى أن الاعتبارات الاقتصادية لا يجب أن تتفوق على أمن الجمهور، وأن الحكومات، بدلاً من اتخاذ الإجراءات، فضلت إنكار الخطر.

تكاليف باهظة لحرب جديدة

بالإضافة إلى كون النفط دعامة للاقتصاد الإسرائيلي، تتحمل إسرائيل في مواجهاتها الحالية مع إيران نفقات عسكرية مباشرة تفوق 733 مليون دولار يومياً.

وفقاً لمصادر شاشوف في يديعوت أحرونوت، تجاوزت التكاليف في اليومين الأولين من المواجهة العسكرية 1.54 مليار دولار، مُوزعة بين عمليات الهجوم والدفاع، دون احتساب الأضرار في الممتلكات المدنية والتداعيات الاقتصادية الأوسع.

شملت التكاليف الضربة الإسرائيلية الأولى على إيران فجر الجمعة، والتي تم تقديرها بأكثر من 632 مليون دولار، بينما تم تخصيص المبلغ المتبقي لتدابير دفاعية مثل استخدام الصواريخ الاعتراضية وتعبئة الاحتياط.

حددت وزارة المالية الإسرائيلية سقف العجز بنسبة 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي للسنة المالية الحالية، بما يعادل 29.5 مليار دولار، وقد تم استنفاد معظمه بالفعل خلال الحرب على غزة، مما لا يشمل الحرب مع إيران.

أدت هذه الحرب الأخيرة إلى مراجعة التوقعات الاقتصادية لإسرائيل، حيث خفضت الوزارة توقعات النمو لعام 2025 من 4.3% إلى 3.6%، بناءً على افتراض أن استدعاءات خدمة الاحتياط ستنخفض بدءاً من الربع الثالث، وهو سيناريو يبدو الآن بعيد المنال، خصوصاً مع تكثيف العمليات في غزة، واشتداد المعركة الحالية مع إيران، مما وضع إسرائيل أمام خطر إضافي يهدد الاقتصاد بمزيد من التحولات نحو الأسوأ.


تم نسخ الرابط

ويستهافن جولد يتلقى استثمارًا بقيمة 2.3 مليون دولار من Sprott وEarthLabs

مشروع شوفيلنوز الذهبي في كولومبيا البريطانية. الائتمان: Westhaven الذهب

من المقرر أن يحصل Westhaven Gold (TSXV: WHN) على استثمار قدره 3.16 مليون دولار كندي (2.3 مليون دولار) من خلال وضع خاص مع الملياردير الكندي إريك سبوت وكذلك الأرض (TSXV: SPOT).

إجمالاً ، سيصدر مست explorer gold الذي يتخذ من فانكوفر مقراً له حوالي 8.33 مليون وحدة بسعر 0.12 دولار كندي لكل وحدة و 12.5 مليون وحدة تدفق خيرية بسعر 0.1728 دولار كندي لكل منهما. تحتوي الوحدات جميعها على حصة شائعة واحدة من Westhaven ونصف مذكرة شراء سهم يمكن تمرينها عند 0.18 دولار كندي.

افتتح Westhaven Gold جلسة الاثنين بمبلغ 0.16 دولار كندي لكل منهما ، مع رسملة سوقية قدرها 28.2 مليون دولار كندي (20.8 مليون دولار). على مدار الـ 52 أسبوعًا الماضية ، تم تداول السهم بين 0.085 دولار كندي و 0.21 دولار كندي.

صرح كين أرمسترونغ ، الرئيس التنفيذي لشركة Westhaven ، “يسرنا أن نرحب بإريك سبوت كمساهم جديد في Westhaven ، بالإضافة إلى الدعم المستمر من EargerLabs” ، مضيفًا أن هذا التمويل “يمثل تأييدًا قويًا” لنهج الشركة لدفع ممتلكاتها في الحزام الذهبي للبريطانية الجنوبية في SPENS.

تتحكم الشركة في حوالي 615 كيلومتر مربع. ضمن أربع خصائص تنتشر على طول هذا الحزام غير المقصود ، حيث كان مشروع شوفيلنوز الذهبي هو الأكثر تقدمًا.

منذ إنشائها في عام 2011 ، أكملت Westhaven 186،000 متر من حفر الماس في عقار Shovelnose ، حيث حدد مورد ذهبي يبلغ حوالي مليون أوقية. عبر ثلاث مناطق. يجري حاليًا برنامج 3000 متر حاليًا لحفر أهداف اختبار خارج المورد الحالي.

في مارس ، أصدرت Westhaven تقييمًا اقتصاديًا أوليًا جديدًا لشوفيلنوز الذي أثبت صحة إمكانات المشروع كمنجم ذهبي منخفض التكلفة ، مع متوسط ​​إنتاج سنوي يبلغ 56000 أوقية. على مدى 11 عامًا.

البازلاء ، باستخدام 2400 دولار/أوقية. الذهب و 28 دولار/أوقية. الفضة كمعلمات أساسية ، أعطت المشروع قيمة صافية ما بعد الضريبة 454 مليون دولار (بخصم 6 ٪) ومعدل العائد الداخلي البالغ 43.2 ٪.


المصدر

بينما تستمر نقص المواد الغذائية، تُفيد UNFI بأنها تتعافى من الهجوم الإلكتروني

a photo of the frozen and refrigerated section at a local Whole Foods, with empty spaces, and signs warning of an out-of-stock issue.

قالت شركة توزيع المواد الغذائية العملاقة “يونايتد ناتشورال فودز” (UNFI) إنها تحقق “تقدمًا كبيرًا” في التعافي من الهجوم السيبراني الذي حدث قبل أسبوعين تقريبًا، حيث تواصل متاجر البقالة في أمريكا الشمالية المعتمدة على الموزع الإبلاغ عن نقص في المواد الغذائية.

وقالت UNFI في تحديث يوم الأحد إنها تقوم باستعادة أنظمة الطلب الإلكتروني، التي يستخدمها عملاؤها لتقديم الطلبات لمتاجرهم والسوبر ماركت.

تلبي الشركة، التي توفر أكثر من 30,000 متجر في الولايات المتحدة وكندا، احتياجاتهم من المنتجات الطازجة وغيرها، وقد تعرضت لهجوم سيبراني في 5 يونيو، والذي كشفت عنه الشركة بعد عدة أيام.

لم تصف UNFI بعد طبيعة الهجوم السيبراني، على الرغم من أنها أخبرت المستثمرين الأسبوع الماضي أنها أغلقت شبكتها بالكامل لاحتواء الحادث. الانقطاع المستمر يمنع الشركة من تنفيذ وتوزيع طلبات العملاء على نطاق واسع.

أحد أكبر تجار البقالة المتأثرين هو “هول فودز”، الذي يعتمد على UNFI كموزع “رئيسي”. تعاني عدة متاجر من هول فودز، بما في ذلك واحدة زارها “تك كرانش” الأسبوع الماضي وأخرى في منطقة نيويورك، من نقص في الرفوف وسط انقطاعات UNFI. قال أحد الموظفين في هول فودز في كاليفورنيا لـ “تك كرانش” إنه وصف مشكلات التوريد في متجرهم، قائلاً إنهم لم يشاهدوا بعض المنتجات لعدة أيام.

سبق أن أخبرت هول فودز “تك كرانش” أنها تعمل على استعادة رفوفها “بأسرع ما يمكن”، لكنها لم تحدد متى ستعود الشحنات إلى الوضع الطبيعي.

قال الأشخاص العاملون في متاجر البقالة المحلية والسوبر ماركت الكبيرة إنهم لا يزالون يعانون من اضطرابات بدرجات متفاوتة. بينما قال البعض إن موزعين آخرين يوفرون بعض الإمدادات، لا يزال آخرون يبلغون عن مشكلات في تقديم الطلبات من UNFI.

لم تقدم UNFI بعد جدولًا زمنيًا للتعافي.

هل تعرف المزيد عن الهجوم السيبراني في UNFI؟ هل أنت عميل شركة متأثر بالانقطاع؟ يمكنك الاتصال بهذا الصحفي بشكل آمن عبر رسالة مشفرة على زاك ويتيكر.1337 على سيغنال


المصدر

بارك لاستئناف موعد المسؤول لولو جونكوتو

Barrick’s Loulo-Gounkoto on track to meet 2020 guidance

سوف يستأنف Barrick Mining (TSX: ABX ؛ NYSE: B) قرار محكمة مالي يعين سومانا ماكادجي ، وزيرة الصحة السابقة ، كمسؤول مؤقت لعملية Loulo-Gounkoto لمدة ستة أشهر.

وقال مدير غرب إفريقيا مامادو ساماكي لرويترز: “نلاحظ القرار ، وتعيين مسؤول نعرفه جيدًا. إنه قرار للمحكمة. سنستأنف”.

منذ يناير ، جلس Loulo-Gounkoto ، أحد أكبر مجمعات الذهب في إفريقيا ، وسط مواجهة ناجمة عن قانون التعدين في مالي 2023 ، والذي رفع معدلات الضرائب وتوسيع مشاركة الأسهم الحكومية.

في نوفمبر 2024 ، قامت السلطات المالي بحظر صادرات باريك الذهبية واستولت على حوالي ثلاثة أطنان من الذهب ، بدعوى ضرائب غير مدفوعة الأجر.

تعمقت النزاع عندما تم إصدار أمر اعتقال للمدير التنفيذي مارك بريستو بتهمة غسل الأموال وتهم تمويل الإرهاب ، كما يدعي باريك.

التأثير المالي

مع عدم الاتصال بالإنترنت ، يتكبد باريك ما يقرب من 15 مليون دولار شهريًا في تكاليف الصيانة والموظفين ، في حين أن مصادرة ما يقدر بنحو 1.24 مليار دولار في الإيرادات السنوية.

استبعدت الشركة Loulo Gounkoto من توقعات إنتاجها حتى عام 2028 على الأقل.

انخفضت أسهم باريك بنسبة 0.4 ٪ في تجارة نيويورك يوم الاثنين ، تاركين قيمتها قيمتها 37 مليار دولار.

طلب باريك من المركز الدولي لتسوية النزاعات الاستثمارية (ICSID) في البنك الدولي إجراءات مؤقتة لإيقاف الاستحواذ الإداري على مالي.

تجادل الشركة بأن إجراءات مالي أحادية الجانب تنتهك العقود الحالية وتقوض مبادئ الإجراءات القانونية الواجبة. لم تكن المحادثات حتى الآن غير مثمرة ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن قيادة مالي الحالية “تفتقر إلى خبرة التعدين” ، كما قال بريستو لصحيفة المنجم الشمالي.


المصدر

تجربة المستثمر في TC All Stage

TechCrunch All Stage ليست غرفة انتظار للحصول على تقديمات دافئة — بل هي ساحة مليئة بالمؤسسين، والأفكار، وإمكانيات الانطلاقة. بالنسبة لـ VCs، هي فرصة نادرة لتجاوز الفلاتر والالتقاء بمستقبل التكنولوجيا في مكان واحد، في يوم واحد، دون أي طبقات بينك وبين القصة المميزة التالية.

سواء كنت تستثمر في رأس المال المبكر، أو تقود سلسلة B، أو توجّه مديرين صناديق ناشئين، فإن TechCrunch All Stage تقدم لك أكثر من مجرد وصول — فهي تقدم تسريعًا. ويمكنك الحصول على كلا الأمرين في 15 يوليو في محطة الطاقة SoWa في بوسطن، مع ميزة إضافية تتمثل في خصم قدره 210 دولارات إذا حصلت على تذكرة الآن.

تجاوز العروض، تعرف على المؤسسين

طوال اليوم، تضعك TechCrunch All Stage في خضم الأحداث. ليس خلف كشك. وليس عالقًا في مائدة مستديرة. ولكن كتفًا إلى كتف مع الأشخاص الذين يبنون. ستلتقي بمؤسسين تقنيين يناقشون استراتيجية المنتج في مائدة مستديرة، ومديرين تنفيذيين لأول مرة ينقحون عرضهم خلال الغداء، وفرق شجاعة تحتاج فقط إلى الشريك المالي المناسب للوصول إلى المعلم التالي.

وليس الأمر مجرد بحث عن المصادر. بل يتعلق بالاتصال. توفر TechCrunch All Stage مساحة لمحادثات حقيقية — تلك التي تساعدك على فهم ليس فقط الشركة الناشئة، بل المؤسس ورائها.

قدّم ملاحظات، وابنِ منصتك، واكتشف من هو التالي

المستثمرون لا يتفرجون فقط في TechCrunch All Stage — بل يساهمون. ربما تقدم نصائح صريحة خلال مناقشة عن جمع الأموال في سوق أصعب. ربما تتعلم من الملاحظات في جلسة “هل تعتقد أنك تستطيع العرض”. أو ربما تقوم بتوجيه مؤسس ناشئ بين الجلسات. مهما كانت الطريقة التي تظهر بها، فإنك تساعد في تشكيل النظام البيئي — وتقوية وجودك فيه.

هل تريد توسيع منصتك؟ ستفعل ذلك هنا. المؤسسون الذين تقدم لهم النصائح اليوم قد يكونون هم الذين يدرجونك في جولتهم القادمة — أو يقدمونك للشركة الناشئة التي تصبح انتصارك المقبل.

من حديث المسرح الجانبي إلى فعاليات جانبية تهمك

TechCrunch All Stage أكثر من مجرد لوحات وعروض. لدينا أيضًا فعاليات جانبية تُقام في جميع أنحاء بوسطن — حيث ستُلاقي مستثمرين آخرين، وتقارن الملاحظات مع المشغلين، وتغوص أعمق في القطاعات التي تهمك. سواء كانت ساعة سعيدة للمشاريع، أو لقاء مع LP، أو عشاء يقوده مؤسس، فهذه هي المحادثات التي تستمر طويلاً بعد إيقاف الميكروفونات.

تم تنظيم هذا الحدث لتقديم قيمة سواء كنت تتجول في القاعة من أجل صفقات، أو تبحث عن مؤسسين غير ممثلين، أو تستكشف مجالات جديدة، أو ببساطة تبقي نبضك على مكان توجه التكنولوجيا المقبل.

إذا كنت تستثمر في الابتكارات المبكرة، فإن TechCrunch All Stage مصممة من أجلك.

انضم إلينا في بوسطن في 15 يوليو. وتذكّر — ينتهي سعر الطيور المبكرة في 22 يونيو. احصل على خصم يصل إلى 210 دولارات عند الحجز الآن.

TechCrunch All Stage 2025 header 16:9
حقوق الصورة:TechCrunch


المصدر

تستهدف النيجر تمويل الجماعات الجهادية وتقتل 13 في غارات على مناجم الذهب غير القانونية

At least 18 killed in artisanal gold mine collapse in Niger

وقالت إن جيش النيجر داهم مواقع التعدين غير الرسمية التي يسيطر عليها الجهادية في غرب البلاد، مما أسفر عن مقتل أكثر من عشرات المتمردين والاستيلاء على مواد مرتبطة بتصنيع الأجهزة المتفجرة المرتجلة.

وقال بيان للجيش إن الغارات جرت الأسبوع الماضي في منطقة تاغوي، بالقرب من الحدود الغربية للنيجر مع بوركينا فاسو. وقالت 13 متمردين قتلوا واعتقل واحد.

وقال بيان الجيش الذي صدر في نهاية الأسبوع: “في السابق تحت سيطرة الجماعات اليمنية المسلحة، تم تفكيك هذه المواقع وجعلت غير صالحة للجيش بشكل منهجي”.

وقالت إن الغارات “تهدف إلى تجفيف مصادر التمويل للأنشطة اليمنية”.

مثل جيران Sahel مالي وبوركينا فاسو، يقاتل النيجر تمردًا من قبل الجماعات الجهادية المرتبطة بدولة القاعدة والدولة الإسلامية التي قتلت الآلاف وتولى السيطرة على القرى في حدودها الغربية والجنوب.

طردت الحكومة التي يحكمها الجيش القوات الفرنسية، وانتقلت بدلاً من ذلك إلى روسيا للمساعدة في محاربة المتمردين.

وقال ريان كامينغز، مدير شركة الإشارة إلى شركة الاستخبارات التي تركز على إفريقيا، إن الغارات ربما تعطلت مؤقتًا من تعدين الذهب غير المشروع، لكن خفض تمويل المتمردين يتطلب جهودًا أقوى.

وقال كامينغز: “إن قوات الدولة الدقيقة تغادر المناطق ومواقع التعدين ذات الوجود المسلح، يمكن للممثلين أن تعود إلى هذه الودائع وإعادة تشغيل العمليات”.

تطلب التمرد في النيجر الاقتصاد في النيجر، حيث تطلب حوالي 4.5 مليون شخص، أو 17 ٪ من السكان، مساعدة في عام 2024، وفقًا للأمم المتحدة.

في شهر مايو، قال ثمانية موظفين من تعدين NGUVU المملوك للقطاع الخاص، والذي يدير منجم سميرا هيل الذهبي جنوب غرب العاصمة نيامي عندما قام الحافلة التي كانت مسافرين بها في رويترز.

(شارك في تقارير بوريما باليما؛ تقارير إضافية وكتابة من قبل ماكسويل أكالار أدوبميلا؛ تحرير أليكس ريتشاردسون)


المصدر

تعدين فيريديس يؤمّن التمويل لمشروع كولوسوس في البرازيل

تم اختيار تعدين Viridis والمعادن من قبل بنك التنمية البرازيلي (BNDES) وسلطة التمويل للدراسات والمشاريع (FineP) لتلقي تمويل كبير لمشروعها في Colossus في البرازيل.

يتم تطوير المشروع من قبل الشركة ومشروعها المشترك (JV). من المتوقع أن تطور سلاسل إمداد مستدامة للمعادن الحرجة مثل الأرض النادرة.

بعد مكالمة عامة في 7 يناير 2025 ، أعلنت BNDES و Finep عن خطط لتخصيص 5 مليارات ريس (903 مليون دولار) لدعم مشاريع المعادن الاستراتيجية المتعلقة بنقل الطاقة وإزالة الكربون في البرازيل.

تم منح تمويل المشروع كجزء من مبادرة المعادن الاستراتيجية هذه.

وقال رافائيل مورينو ، الرئيس التنفيذي لشركة Viridis Mining: “يسعدنا أن يتم اختيارهم من قبل BNDES و FineP لتمويل دعم بموجب مبادرة المعادن الاستراتيجية في البرازيل. هذا الاعتراف ليس فقط على القوة التقنية والتجارية لمشروع COLOSSUS وقدراتنا المبتذلة ، ولكن أيضًا يسلط الضوء على دور Viridis المتزايد في سلسلة الإمداد العالمية.

“يمثل هذا التمويل علامة فارقة كبيرة لكل من Viridis ومشروعنا المشترك ، Viridion ، مما يتيح لنا تسريع خطورة التنمية الزمنية والانتقال بشكل حاسم نحو إنشاء أول سلسلة إمدادات أرضية نادرة بالكامل خارج الصين.”

في فبراير 2025 ، تم الإعلان عن مكالمة عامة ثانية ، حيث قدمت 3 مليارات دولار أمريكي (542 مليون دولار) لإنشاء مراكز للبحث والتطوير والابتكار في البرازيل.

تتماشى خطط Viridis و Viridion مع هذه المبادرة ، وهي جزء من سياسة الصناعة البرازيلية الجديدة التي تهدف إلى تعزيز القدرات العلمية والتكنولوجية في البرازيل.

سيؤدي هذا التمويل إلى الإسراع في الجداول الزمنية لمشروع Colossus ، مما يتيح لـ Viridis تقديم أكاسيد أرضية نادرة عالية النقاء إلى الشركة المصنعة للمغناطيس الوحيدة في أمريكا اللاتينية ، IXR ، مما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين الشركتين.

تقوم Viridis حاليًا بتقدم العديد من المبادرات للتقدم في مشروع Colossus ، بما في ذلك دراسة مفصلة قبل الجدوى مع Hatch ، من المتوقع الانتهاء منها بحلول نهاية الربع الثاني من عام 2025.

تعمل الشركة أيضًا على الحصول على رخصة التثبيت البيئية اللازمة والمشاركة في مناقشات تمويل المشاريع والمناقشات ، والتي تعد خطوات حاسمة بعد الانتهاء الوشيك لدراسة الجدوى المسبقة.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن





المصدر

عملاق مشاركة السيارات زومكار يقول إن هاكر تمكن من الوصول إلى البيانات الشخصية لـ 8.4 مليون مستخدم

Zoomcar

أفادت سوق مشاركة السيارات الهندية زومكار أن هاكر قد تمكن من الوصول إلى البيانات الشخصية لما لا يقل عن 8.4 مليون عميل، بما في ذلك أسمائهم وأرقام هواتفهم وأرقام تسجيل سياراتهم.

أعلنت الشركة التي تتخذ من بنغالور مقرًا لها عن الحادث الذي تضمن وصولًا غير مصرح به إلى أنظمتها المعلوماتية في 9 يونيو، وفقًا لإيداعها لدى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وذكرت الشركة أنها أدركت الحادث بعد أن تلقى بعض موظفيها اتصالات خارجية من جهة تهديد زعمت أنها حصلت على بيانات الشركة.

“عند الاكتشاف، قامت الشركة بتنشيط خطة استجابة الحوادث على الفور”، قالت زومكار في إيداعها.

وأكدت الشركة أنه “لا توجد أدلة على أن المعلومات المالية أو كلمات المرور النصية العادية أو هويات حساسة أخرى قد تم تعرضها للخطر في هذا الاختراق.”

ردًا على الحادث، قالت زومكار إنها نفذت “حماية إضافية عبر السحابة والشبكة الداخلية، وزادت من مراقبة الأنظمة، ومراجعة ضوابط الوصول”، دون تقديم مزيد من التفاصيل. كما ذكرت الشركة أنها تتعاون مع خبراء الأمن السيبراني من جهة خارجية وأنها قد أخطرت “السلطات التنظيمية المناسبة والسلطات القانونية وتعمل بشكل كامل مع استفساراتهم.”

ومع ذلك، لم تقم زومكار بعد بالإفصاح عما إذا كانت قد أبلغت العملاء المتأثرين بالحادث، وما إذا كان لديها أي معلومات عن المخترق.

تواصلت TechCrunch مع زومكار، تسأل هذه الأسئلة وأكثر، وسيتم تحديث هذه المقالة عند استجابة الشركة.

تأسست زومكار في عام 2013، وتسمح للعملاء باستئجار السيارات على أساس شهري أو أسبوعي أو يومي أو للساعة. تعمل الشركة في 99 مدينة مع أكثر من 25,000 سيارة ولديها أكثر من 10 ملايين مستخدم، وفقًا للبيانات المتاحة على موقع علاقات المستثمرين الخاص بها. بالإضافة إلى الهند، تعمل الشركة في مصر وإندونيسيا وفيتنام.

في فبراير، أفادت زومكار بزيادة بنسبة 19% سنويًا في تأجير السيارات إلى 103,599 حجزًا. قفز الربح الإجمالي بنسبة تزيد عن 500% ليصل إلى 1.28 مليون دولار، بينما بلغ صافي الخسارة 7.9 مليون دولار.

“حتى الآن، لم ينتج عن الحادث أي تعطيل مادي لعمليات الشركة”، ذكرت الشركة.


المصدر

تيرا ميتالز تؤمن الاستثمار لتمويل مشروع دانتي في أستراليا

حصلت Terra Metals على التزامات مالية بقيمة 4 ملايين دولار (2.6 مليون دولار) من المستثمرين الاستراتيجيين من خلال إصدار 114.2 مليون سهم عادي جديد بسعر 0.035 دولار لكل منهما.

ستدعم العائدات استكشاف وتطوير شركة Dante Copper-Gold-Gold-Gold-Platinum Metal Project في غرب أستراليا (WA).

يشمل المستثمرون الاستراتيجيون الطاقة الذهبية والموارد (GEAR) ، وشركة آسيا والمحيط الهادئ للموارد ، وماثيو لاتيمور ، وهو شخصية بارزة في قطاع الموارد الأسترالي.

تعمل Gear من خلال العديد من الشركات التابعة للفحم والذهب بما في ذلك Stanmore Resources و Illawarra Coal Holdings.

وقال المدير التنفيذي لبرنامج الترس ورئيس مسؤولي الاستثمار مارك تشو: “من الواضح أن مشروع Dante هو فرصة بارزة على نطاق المقاطعة لمورد معادن مهم عالميًا على مستوى العالم. يسر GEAR أن تأخذ مساهمة في Terra Metals والشراكة مع Terra Metals ودعمها في رحلة الاستكشاف هذه.”

Latimore ، مؤسس ورئيس M Resources ، يحمل حصصًا في العديد من شركات الموارد.

وقال لاتيمور: “يتماشى هذا الاستثمار مع استراتيجية النمو على المدى الطويل لمجموعة M في المعادن الضرورية لانتقال الطاقة والاقتصاد المستقبلي. كما أنه يكملنا أصول الفاناديوم والجرافيت التي تتخذ من كوينزلاند القائمة في كوينزلاند التي تم عقدها من خلال المعادن الحرجة.”

كما تعهدت أكبر مساهم في Terra Metals ، Tribeca Investment Partners ، بالحفاظ على حصتها البالغة 15 ٪ بموجب الموضع ، مع مراعاة موافقة المساهمين.

سيتم استخدام عائدات الموضع لأنشطة الحفر وأغراض الشركات العامة.

سيتم الانتهاء من الموضع في شرائح ، مع وجود وحدات ثانية على موافقة المساهمين في اجتماع عام قادم.

أجرت Terra Metals بالفعل أكثر من 17000 متر من الحفر ، مما كشف عن نظام واسع النطاق على شكل الشعاب المرجانية مع إمكانات عبر مئات الكيلومترات.

من المقرر أن يزور استشارات الموارد المستقلة في جنوب إفريقيا الموقع في منتصف يونيو استعدادًا لتقدير الموارد المعدنية في الشركة.

في يناير 2025 ، أعلنت Terra Metals عن خيار الحصول على استكشاف HRM ، الذي يحمل أربعة تراخيص استكشافية تغطي 618 كم مربع ، متجاورة مع مشروع Dante.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر