ترامب سيقوم بإنتاج هاتفه الذهبي في الصين.. ‘أمريكا أولاً’ تواجه تحديات التقنية – بقلم قش


أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن إطلاق هاتفه الذكي الجديد، Trump T1، بسعر 499 دولاراً، ولكنه سيُصنع في الصين، رغم تأكيدات الشركة بأنه ‘صُنع في الولايات المتحدة’. الخبراء يكشفون أن الهاتف ربما يُنتج من قبل شركات صينية وفقاً لمواصفات ترامب. تأتي هذه الخطوة متناقضة مع حملة ترامب الاقتصادية ضد الصين خلال فترة رئاسته. بينما تزيد تكلفة التصنيع في أمريكا بنسبة 30-40%، يبدو أن ترامب اختار التكلفة المنخفضة، مما يبرز أن الأرباح قد تكون أولويته عوضاً عن الوطنية. الهاتف يعمل بنظام أندرويد من غوغل، في تناقض مع ماضي ترامب العدائي تجاه الشركات التقنية.

منوعات | شاشوف

في مشهد يُعيد صياغة مفهوم “أمريكا أولاً” بطريقة مميزة، أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، رجل الأعمال المتقلب، عن إطلاق هاتفه الذكي الجديد باسم T1 بلون ذهبي لامع وبسعر يتلألأ أيضاً يصل إلى 499 دولاراً.

الهاتف، المُسوَّق بواسطة “مؤسسة ترامب” المُدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز DJT، سيعمل بنظام أندرويد من غوغل – على الرغم من تاريخ ترامب المتوتر مع وادي السيليكون – لكن المفاجأة تكمن في مكان التصنيع: الصين، الخصم الاقتصادي اللدود لترامب، ومصدر كل القلق التجاري الذي حاول محاصرته بجدران جمركية منذ بداية فترة رئاسته الثانية.

من الشعارات الوطنية إلى خطوط الإنتاج الصينية

ورغم تأكيد شركة ترامب أن الهاتف “صُنِعَ في الولايات المتحدة”، إلا أن خبراء التكنولوجيا لم يحتاجوا لمزيد من الجهد لكشف الحقائق. ففي حديثه مع شبكة CNBC، قال “فرانشيسكو جيرونيمو”، نائب رئيس شركة International Data Corporation، إن “الادعاء بتصميم وتجميع الهاتف بالكامل داخل الولايات المتحدة غير ممكن تماماً”.

وأضاف وفقاً لمصادر شاشوف أن Trump T1 على الأرجح “ينتمي إلى فئة المنتجات التي تُصمم وتُصنّع بالكامل من قبل شركات ODM صينية، بناءً على مواصفات تُقدّمها شركة العلامة التجارية، ثم يُعاد تغليفها وتسويقها كأنها ابتكار أمريكي”.

ولم يكن جيرونيمو الوحيد في شكوكه؛ فقد كتب “بليك بريزميكي”، المحلل في Counterpoint Research، في مذكرة يوم الاثنين: “من المحتمل أن يتم إنتاج هذا الهاتف في البداية داخل مصانع صينية”، وهو ما أكده زميله “جيف فيلدهاك” قائلاً: “الولايات المتحدة لا تمتلك بنية تحتية حقيقية لإنتاج هواتف ذكية بهذا الحجم حالياً”.

ترامب والصين: تاريخ من الرسوم والغرامات… والنهاية بموبايل؟

يأتي موضوع التصنيع في الصين متناقضاً تماماً مع ما سعى ترامب لتحقيقه منذ عودته إلى السلطة، حيث شنّ حملة اقتصادية على بكين، فرض فيها رسوماً جمركية على مئات مليارات الدولارات من البضائع الصينية، وشارك في حرب تجارية ضخمة، ومنع الشركات الأمريكية من التعامل مع عمالقة التقنية مثل هواوي وZTE، وهاجم سلاسل التوريد المعتمدة على التصنيع الآسيوي، داعياً شركة آبل – بشكل محدد – إلى “إعادة تصنيع الآيفون إلى أمريكا”.

كما هدد بفرض رسوم جديدة على الأجهزة المستوردة، وتفاخر في خطاباته بأنه الرئيس الوحيد الذي “واجه التنين الصيني”، داعياً إلى مقاطعة البضائع القادمة من هناك.

لكن يبدو أن الاقتصاد يسير في اتجاه مختلف عن الشعارات السياسية، فبينما دعا ترامب مراراً إلى عودة المصانع الأمريكية، فإن أول هواتف علامته التجارية تُبحر على الأرجح من شنجن أو قوانغتشو، لتصل إلى الأسواق الأمريكية بعلامة تجارية تكتب عليها “صنع في الولايات المتحدة الأمريكية”، ربما مع بصمة صينية غير مرئية.

أمريكا أولاً… ما لم تكن تكلفة التصنيع مرتفعة

في هذا السياق، تُشير التقديرات إلى أن تصنيع هاتف ذكي بالكامل داخل الولايات المتحدة – من الشرائح إلى الغلاف البلاستيكي – سيتطلب زيادة في تكلفة الجهاز بنسبة 30 إلى 40% على الأقل، بالإضافة إلى سنوات من الاستثمار في خطوط الإنتاج وتدريب العمالة.

تُظهر مراجعة قام بها المرصد الاقتصادي شاشوف أن متوسط تكلفة إنتاج هاتف ذكي في الصين يتراوح بين 150 إلى 180 دولاراً، بينما تتجاوز هذه التكلفة 270 دولاراً عند التصنيع في الولايات المتحدة، ما يعني أن هاتف ترامب T1 إذا صُنع فعلاً في أمريكا، فإما أن الشركة تخسر على كل جهاز، أو أنها توصلت إلى طريقة لصنع الهواتف من العدم.

ترامب، الذي عُرف بتوقيعه على اتفاقيات الخروج من الاتفاقات التجارية، يبدو أنه قام بتوقيع صفقة تجارية من نوع مختلف، بسيطة في مضمونها: “الوطنية هي سلعة تسويقية رائعة، ولكن الصين تظل الخيار الأرخص”.

والطرافة تكمن في أن الهاتف الذي يحمل اسمه سيعمل بنظام أندرويد من غوغل، الشركة التي دخلت معه في الكثير من النزاعات القانونية، ومع ذلك، اختار ترامب نظامها، لأنه – ببساطة – لا يوجد خيار آخر في السوق الأمريكية سوى أندرويد وiOS، والأخير مملوك لآبل التي تجاهلت دعواته لإعادة مصانعها إلى أمريكا.

يبقى هاتف Trump T1 تمثيلاً مثيراً لفكرة أن المال – وليس السياسة – هو الدافع الحقيقي وراء القرارات الاقتصادية، حتى لمن رفعت شعاراته السياسية “صنع في أمريكا”. وبينما يحقق الهاتف انتشاراً في الأسواق بهالة وطنية مغلفة بالذهب، فإن المطلعين على الصناعة يبتسمون وهم يقرأون “Made in USA”، ويتساءلون: هل هذا الهاتف أيضاً “أخبار مزيفة”؟ في إشارة إلى العبارة التي يستخدمها ترامب دائماً عند مواجهة التقارير الصحفية التي تنتقده.


تم نسخ الرابط

فيسبوك يعلن أن جميع الفيديوهات على منصته ستتم مشاركتها قريبًا كـ “ريلز”

أعلنت فيسبوك يوم الثلاثاء أن جميع مقاطع الفيديو على منصتها ستتم مشاركتها قريبًا كـ “ريلز”، بغض النظر عن طولها أو اتجاهها. حتى الآن، كان بإمكان المستخدمين مشاركة كل من منشورات الفيديو و”ريلز”. كما تعيد الشركة تسمية علامة التبويب “فيديو” على منصتها إلى علامة التبويب “ريلز”. تقول فيسبوك إن التحديث لن يغير ما يتم التوصية به لك من مقاطع الفيديو.

في الأشهر المقبلة، لن يضطر المستخدمون للاختيار بين تحميل فيديو أو ريل، حيث سيتم مشاركتها تلقائيًا كريل. بالإضافة إلى ذلك، لن تكون “ريلز” على فيسبوك مقيدة بطول أو تنسيق معين. (حاليًا، يمكن أن تكون “ريلز” على فيسبوك بطول 90 ثانية فقط).

الهدف من هذه التغييرات هو تبسيط صيغة مشاركة الفيديو على الشبكة الاجتماعية. لن تكون هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها منصة مملوكة لـ Meta بذلك، حيث بدأت إنستغرام بتحويل منشورات الفيديو الجديدة التي تقل عن 15 دقيقة تلقائيًا إلى “ريلز” في عام 2022.

“سابقًا، كنت تقوم بتحميل فيديو إلى الـ Feed أو نشر ريل باستخدام تدفقات وأدوات إبداعية مختلفة لكل تنسيق،” أوضحت فيسبوك في منشور مدونة. “الآن، نحن نجمع هذه التجارب مع تدفق نشر مبسط يتيح لك الوصول إلى المزيد من الأدوات الإبداعية. سنمنحك أيضًا التحكم في إعداد جمهورك حول من يرى “ريلز” الخاصة بك.”

حقوق الصورة:فيسبوك

من المرجح أن يزعج هذا التغيير بعض المستخدمين، حيث قد يسبب بعض التحديات.

على سبيل المثال، قد يكون من المزعج نشر فيديو أفقي إذا تم تحميله في تنسيق ريل عمودي. بالإضافة إلى ذلك، قد لا يرغب المستخدمون في رؤية مقاطع الفيديو الأطول مختلطة مع القصيرة.

كجزء من التغيير، ستكون إعدادات المستخدمين الافتراضية الآن متشابهة لـ Feed وريلز. عندما يبدأ المستخدمون بنشر ريلز بعد التغيير، سيتم مطالبتهم بتأكيد إعداد جمهورهم لتحديد من يمكنهم رؤية ريلز الخاصة بهم: الجميع، أصدقاؤهم، أو مجموعة مختارة من الأشخاص.

بعد التحديث، تقول فيسبوك إنها ستظل مكانًا لجميع أنواع محتوى الفيديو، سواء كان قصيرًا أو طويلًا أو مباشرًا.

تقول الشركة إنها ستقوم بطرح التغييرات تدريجيًا على مستوى العالم خلال الأشهر المقبلة.


المصدر

إيران تعبر عن استنكارها لتحيز الغرب تجاه إسرائيل وبدء محادثات دولية لتخفيف التوتر

إيران تندد بانحياز الغرب لإسرائيل واتصالات دولية لخفض التصعيد


اتهمت إيران مجموعة السبع بالتحيز لإسرائيل، وأنذرت كل من روسيا والصين من تصعيد الأوضاع. أعربت قطر عن قلقها من الهجمات الإسرائيلية على منشآت الطاقة، مؤكدة على ضرورة الحل الدبلوماسي. كما دعا القائد الصيني شي جين بينغ لتهدئة النزاع، مأنذراً من تصعيده. في سياق متصل، أعربت موسكو عن استعدادها للوساطة، لكن إسرائيل أبدت تحفظاً. من جانبها، انتقدت دول أوروبية، بما فيها ألمانيا، تصرفات إيران واستعدت لتقديم المساعدة الدبلوماسية عند الحاجة. الملك عبد الله الثاني من الأردن أنذر من تصاعد التوترات بسبب الهجمات الإسرائيلية.

اتهمت طهران اليوم الثلاثاء مجموعة السبع بأنها متحيزة لإسرائيل. وفي الوقت ذاته، أنذرت روسيا والصين من تصاعد الوضع، بينما نددت قطر باستهداف إسرائيل منشآت الطاقة، ونوّه الاتحاد الأوروبي دعمه للحل الدبلوماسي.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على منصة (إكس) بأنه “يجب على مجموعة السبع التخلي عن خطابها الأحادي والعمل على معالجة المصدر الحقيقي للتصعيد: عدوان إسرائيل”.

وأضاف: “إسرائيل شنت حربا غير مبررة ضد إيران مما يعد انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة.. لقد قُتل مئات الأبرياء، ودُمرت مرافقنا السنةة والحكومية ومنازل الناس بشكل وحشي”. وتساءل المتحدث: “هل لدى إيران خيارات أخرى للدفاع عن نفسها أمام هذا الاعتداء الوحشي؟”.

خلال قمة مجموعة السبع في كندا أمس، دعا القادة، بما في ذلك القائد الأميركي دونالد ترامب، إلى “خفض التصعيد”، مؤكدين حق إسرائيل في “الدفاع عن نفسها”.

جاء في نص الإعلان أن “إيران هي المصدر القائدي لعدم الاستقرار والتطرف في المنطقة.. لقد نوّهنا بوضوح أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبداً”.

دعوات للتهدئة

في سياق متصل، دعا القائد الصيني شي جين بينغ، اليوم الثلاثاء، إلى العمل من أجل تهدئة النزاع بين إيران وإسرائيل “في أقرب وقت”، مؤكداً خلال اجتماع مع القائد الأوزبكي في كازاخستان “يجب على جميع الأطراف بذل الجهود لتخفيف النزاع في أسرع وقت ممكن وتجنب المزيد من التصعيد”.

واتهمت الصين القائد الأميركي دونالد ترامب بـ”إشعال النار”، بعد دعوته سكان طهران إلى “إخلاء المدينة فوراً”.

ورد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوه جياكون في مؤتمر صحفي على تصريح ترامب، بالقول إن “إثارة التوتر وصب الزيت في النار وإطلاق التهديدات وزيادة الضغوط لن تساعد في التهدئة، بل ستعزز النزاع”.

ودعا المتحدث جميع الأطراف المعنية، وخاصة الدول صاحبة النفوذ على إسرائيل، إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ تدابير فورية لتخفيف التوتر ومنع اتساع النزاع.

وفي موسكو، أعرب الكرملين عن استعداده للعب دور الوسيط في النزاع بين إسرائيل وإيران، ولكنه لاحظ أن إسرائيل “تحجم” عن قبول الوساطة الخارجية، بعد أن اقترح القائد فلاديمير بوتين الوساطة.

ولفت الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إلى “وجود تحفظ من قبل إسرائيل في اللجوء إلى الوساطة والانخراط في مسار سلمي نحو التسوية”.

وأضاف “نحن ندعو الطرفين للمحافظة على أقصى درجات ضبط النفس لتمكينهما بشكل أو بآخر من الالتزام بمسار نحو تسوية سياسية ودبلوماسية”.

في يوم الجمعة، عندما بدأت إسرائيل تنفيذ ضرباتها، صرح بوتين خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه “مستعد للعب دور الوسيط لتجنب تصعيد جديد”، حسب الكرملين.

من جانبه، أعرب القائد الأميركي دونالد ترامب، الأحد، عن “استعداده” لأن يؤدي بوتين دور الوسيط في النزاع، لكن الاتحاد الأوروبي رفض هذا الاقتراح، معتبراً أن روسيا “لا يمكن أن تكون وسيطاً موضوعياً”.

عرض أوروبي

صرح الناطق باسم الاتحاد الأوروبي أنوار العوني، الاثنين، أن مصداقية روسيا “معدومة” وهي “تنتهك القانون الدولي بشكل مستمر”.

على الصعيد الأوروبي، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الثلاثاء إن القيادة في طهران أصبحت ضعيفة نتيجة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، ومن غير المحتمل أن تستعيد قوتها السابقة.

وذكر في مقابلة مع قناة (فيلت) خلال قمة مجموعة السبع في كندا، “هذا النظام الحاكم ضعيف جداً، ومن المرجح أن لا يستعيد قوته القديمة، مما يجعل مستقبل البلاد غامضاً. علينا الانتظار لنرى ما سيحدث”.

ولفت إلى أن عرض الدعم الدبلوماسي من قبل الأوروبيين، في حال استئناف المحادثات، لا يزال قائماً كما كان قبل الهجمات. وأضاف: “إذا نشأ وضع جديد، ستكون ألمانيا وفرنسا وبريطانيا مستعدة مجدداً لتقديم المساعدة الدبلوماسية، كما كان الأمر حتى يوم الخميس الماضي”.

تنديد وتحذير

عربياً، ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري باستهداف إسرائيل منشآت الطاقة، مأنذراً من تداعيات ذلك على أمن المنطقة، مشدداً على أن الحل الدبلوماسي هو الأساس، وأن الاتصالات مستمرة لتحقيق التهدئة.

كما أضاف المتحدث أن الدول في المنطقة كانت نشطة في دعم جهود الوصول إلى اتفاق لإنهاء النزاع بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن قطر تعمل مع الأطراف الإقليمية والدولية لاستئناف المفاوضات ووقف التصعيد.

وندد باستهداف حقل بارس للغاز في جزئه الإيراني، معتبراً أن هذه الخطوة غير محسوبة، مأنذراً من تداعيات استهداف منشآت الطاقة في المنطقة.

واعتبر الأنصاري أن هجمات إسرائيل على منشآت الطاقة تصرف غير مسؤول ولا يأخذ في الاعتبار سلامة السنةلين وسلامة المنطقة.

وفي نفس السياق، أنذر الملك الأردني عبد الله الثاني اليوم الثلاثاء في خطاب ألقاه أمام المجلس التشريعي الأوروبي في ستراسبوغ من أن “الهجمات الإسرائيلية على إيران تهدد بتصعيد خطير للتوترات في منطقتي الشرق الأوسط وخارجها”.

وأضاف: “الآن مع توسيع إسرائيل هجماتها لتشمل إيران، لا يمكن معرفة مكان انتهاء حدود هذه المعركة.. هذا يعد تهديداً لكل الشعوب في كل مكان”.


رابط المصدر

أبلايد إنتويشن تجمع 600 مليون دولار مع توسيعها في مجال الدفاع

Applied Intuition's Army ISV

أغلقت شركة البرمجيات المستقلة للمركبات الذاتية Applied Intuition جولة تمويلية من السلسلة F بقيمة 600 مليون دولار، مما دفع تقييمها إلى 15 مليار دولار.

قادت الجولة أموال مدارة من بلاك روك وKleiner Perkins، وشملت استثمارات جديدة من الهيئة العامة للاستثمار في قطر، ومجلس أبوظبي للاستثمار، وGreycroft، والمزيد. كما شارك المستثمرون الحاليون مثل General Catalyst وLux وElad Gil وصندوق نمو ماري ميكر Bond.

كانت جولة التمويل الخاصة بـ Applied Intuition بعد عام واحد فقط من إتمامها لجولة التمويل من السلسلة E بقيمة 250 مليون دولار، والتي وضعت تقييم الشركة عند 6 مليارات دولار. تصنع الشركة برمجيات تساعد الشركات والدوائر الحكومية على تطوير حلول المركبات الذاتية. وهذا يشمل برمجيات المحاكاة وإدارة البيانات.

قال الرئيس التنفيذي Qasar Younis لموقع TechCrunch العام الماضي: “عندما يفكر الناس في ‘لدي هذه المشكلة المتعلقة بالبرمجيات أو الذكاء الاصطناعي’، نريد عمومًا أن يفكروا فينا”. “مثلما نريد أن نكون تلك المكالمة الأولى.”

تعمل Applied Intuition مع معظم الشركات المصنعة الكبرى، بالإضافة إلى شركات المركبات الذاتية مثل Gatik وKodiak.

كما زادت الشركة من تركيزها على مجال الدفاع. في نشرتها الإخبارية التي أعلنت عن جولة التمويل، شاركت Applied Intuition بأنها طُلب منها من قبل الجيش الأمريكي المساعدة في إدخال التكنولوجيا الذاتية إلى بعض مركباتهم. تمكنت الشركة من تحويل مركبة لوحدة مشاة من “أساسية” إلى ذاتية في 10 أيام فقط. وقد شمل ذلك تطوير “روبوت ذو دواسات لتحريك عجلة القيادة وضغط دواسة الوقود ووسادات الفرامل.”


المصدر

هآرتس: الهجرة من ‘أرض الميعاد’.. مئات الإسرائيليين يهربون عبر البحر بسبب الهجمات الإيرانية – شاشوف


تتسارع الأحداث في الحرب بين إسرائيل وإيران، مما أدى إلى أزمة وجودية في الداخل الإسرائيلي. تشير تقارير إلى ازدياد عدد الإسرائيليين الذين يغادرون البلاد عبر موانئ مثل هرتسيليا وحيفا، هرباً من الواقع الأمني المضغوط بسبب القصف وفقدان الثقة. تُنظم رحلات بحرية خاصة إلى قبرص، حيث يُعتبر الكثيرون أن مغادرتهم لا تعني هروبًا بل انتقائية. بينما تشير الأرقام إلى تكاليف الحرب الاقتصادية الباهظة وتأثيرها على الحياة اليومية، مما يساهم في ارتفاع معدلات الهجرة، حيث يعتزم العديد البحث عن مستقبل أفضل في الخارج.

تقارير | شاشوف

بينما تزداد حدة الحرب بين إسرائيل وإيران عقب العملية العسكرية التي أطلقتها تل أبيب تحت عنوان ‘تغيير النظام وتدمير المشروع النووي الإيراني’، يظهر مشهد جديد يواجه الداخل الإسرائيلي بأزمة وجودية تتجاوز الخسائر العسكرية والاقتصادية المباشرة.

قد رصدت صحيفة هآرتس في تقرير ميداني تحول مرافئ مثل مارينا هرتسيليا، وأشكلون، وحيفا، إلى ‘صالة مغادرة بحرية’ تشهد تدفقًا غير مسبوق لعشرات اليخوت الصغيرة التي تقل إسرائيليين يفرّون من واقع يضيق بهم تحت وطأة الصواريخ وتهاوي الثقة.

وفقًا لما رصده المرصد الاقتصادي شاشوف من بيانات دقيقة وميدانية، يسعى مئات الإسرائيليين لمغادرة الأراضي المحتلة عبر البحر، بعد إغلاق المجال الجوي بشكل شبه كامل منذ بدء العملية العسكرية الأخيرة.

تجري شبكات غير رسمية تنظيم رحلات إبحار خاصة إلى قبرص ومن ثم إلى وجهات أخرى، وقد أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي – خاصة مجموعات فيسبوك – منصات لتبادل المعلومات والعروض والأسعار الخاصة برحلات الهروب.

هروب المستوطنين رغم الحظر الرسمي على المغادرة

مراسل هآرتس الذي وثّق هذه الظاهرة من مارينا هرتسيليا، أشار إلى مشهد متكرر يوميًا: أزواج، أفراد، وعائلات، يقومون بسحب حقائبهم بصمت نحو أرصفة اليخوت، معظمهم يلتزمون بعدم الحديث، بينما تؤكد شهادات الركاب أنهم ‘لا يفرّون بل يغادرون مؤقتًا’، في محاولة لتخفيف شعور الذنب أو وصمة الخوف.

لكن الواقع الميداني يُثبت العكس. العديد من هؤلاء المغادرين يحملون جنسيات مزدوجة أو لديهم علاقات عمل وعائلات في الخارج، مما يسهل مغادرتهم في وقت تمنع فيه السلطات الإسرائيليين من مغادرة البلاد عبر الرحلات الجوية التجارية.

في إحدى الرحلات المتوجهة إلى لارنكا، دفع الركاب ما يصل إلى 2500 شيكل للفرد (حوالي 670 دولارًا) حسب اطلاع شاشوف، بينما وصلت بعض العروض إلى 6000 شيكل (1600 دولار) بحسب سعة اليخت والوسائل المريحة المتاحة فيه.

“سئمنا حالة الطوارئ الدائمة”.. انهيار المنظومة النفسية والاجتماعية

تعكس هذه الظاهرة حالة غير مسبوقة من الانهيار النفسي والمعنوي داخل المجتمع الإسرائيلي، خاصة مع توسع المواجهة نحو تصعيد مفتوح ضد طهران، وتصريحات القادة الإسرائيليين المتكررة بأن ‘العملية قد تمتد لأسابيع أو أشهر’.

حذر عدد من المسؤولين الإسرائيليين السابقين من أن الحرب مع إيران ‘ليست كأي حرب أخرى’، إذ تشمل تهديدًا وجوديًا متعدد الجبهات يشمل حزب الله في الشمال، والجهاد الإسلامي في غزة، وتنظيمات عسكرية مرتبطة بطهران في العراق وسوريا، بالإضافة إلى التهديد القائم من اليمن.

وفي هذا السياق، نقلت هآرتس عن مواطنين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، أن قرارهم بالمغادرة ‘نهائي’، وأنهم لا ينوون العودة في المستقبل القريب، حيث أشار البعض إلى أن منازلهم باتت بلا حماية حقيقية وسط كثافة القصف، وآخرون أكدوا أنهم ‘سئموا من العيش في حالة طوارئ دائمة’، في إشارة إلى الوضع الأمني المتدهور منذ حرب أكتوبر 2023 ضد غزة.

التداعيات الاقتصادية والمعيشية على الداخل الإسرائيلي

تشير الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة المالية الإسرائيلية، التي اطّلع عليها المرصد الاقتصادي شاشوف، إلى أن الحرب ضد إيران كلفت الخزينة ما يزيد عن 9.3 مليار دولار خلال أول أسبوعين فقط، تمثل في حشد الاحتياط، وشراء الذخائر، والدعم اللوجستي للجيش، والتعويضات الأولية للمؤسسات الاقتصادية المتضررة من الإغلاق.

لكن الضرر الأعمق يتجلى في اقتصاد الحياة اليومية للمستوطنين، فقد سُجل انخفاض في الاستهلاك المحلي بنسبة 23% في النصف الأول من يونيو، وفقًا لبيانات ‘سي.إي.سي إكسبريس’، كما شهدت أسعار التأمين على العقارات والسيارات ارتفاعًا بنسبة 31% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

طبقًا لرصد مرصد شاشوف، فإن حركة الشراء بالتقسيط في إسرائيل شبه متوقفة، في وقت تشهد فيه الأسواق عزوفًا عن الاستثمار وركودًا في مبيعات السلع الفاخرة.

في المناطق الحدودية مع لبنان وقطاع غزة، نزح أكثر من 86 ألف إسرائيلي من مستوطناتهم نحو وسط البلاد، وفقًا لتقارير نشرتها بلومبيرغ، بينما لم تتمكن الحكومة حتى الآن من توفير بنية تحتية لاستيعابهم بشكل دائم، ما أدى إلى أزمة إسكان مؤقت تفاقمت بسبب توقف مشاريع البناء وتراجع الثقة العقارية.

انهيار في الثقة… وخروج من “أرض الميعاد”

على أحد اليخوت المغادرة، يقول ‘عدي’، أحد الركاب: ‘أنا لا أهرب… أنا أهاجر’، مضيفًا أن وجهته النهائية هي البرتغال، حيث يقيم شريكه منذ سنوات، مشيرًا إلى أن الحرب الأخيرة كانت ‘القشة التي قصمت ظهر البعير’، وهي عبارة تتكرر على ألسنة كثيرين ممن تحدثت معهم هآرتس، وهو ما يشير إلى أن الأزمة الحالية تجاوزت كونها ظرفًا طارئًا إلى مرحلة إعادة التفكير في فكرة ‘العودة إلى أرض الميعاد’ ذاتها.

ووفقًا لرصد شاشوف، قدم أكثر من 14 ألف طلب هجرة منذ بداية يونيو إلى دول أوروبية وكندا وأستراليا من قبل إسرائيليين يحملون جنسيات مزدوجة، وهي أعلى نسبة منذ أزمة الانتفاضة الثانية في بداية الألفية.

كما أفادت بيانات سلطة السكان والهجرة بأن عدد المغادرين إلى قبرص عبر البحر منذ 09 يونيو حتى 16 يونيو بلغ ما لا يقل عن 1100 شخص، في تقديرات أولية مرشحة للارتفاع.

كيان يهتزّ على وقع البحر والصواريخ

على الجانب الآخر، لم تُصدر الحكومة الإسرائيلية حتى الآن أي بيان رسمي حول رحلات الهروب عبر البحر، رغم رصدها من قبل سلطات الموانئ ووسائل الإعلام، ويفسر مراقبون هذا الصمت بـ’الحرج السياسي’، إذ أن الاعتراف بفرار المواطنين سيُعتبر هزيمة معنوية في حرب يُفترض أنها دفاع عن الوجود، حسبما نقلته هآرتس عن مصادر حكومية لم تسمّها.

لكن التصدع المجتمعي بات واضحًا، فبعض من بقي في الداخل يعتبرون المغادرين ‘خونة’، بينما يرى آخرون أن الخوف مشروع، وأن الحكومة لم توفر الأمن الكافي لمواطنيها. وفي مشهد من مارينا هرتسيليا، تودع أم ابنها وهو يصعد على يخت صغير باتجاه قبرص، قائلة: ‘أردته أن يرحل، ليس لأنه جبان، بل لأنه أذكى منا’.

ليست هذه المرة الأولى التي يعيش فيها الإسرائيليون تحت التهديد، لكن الجديد في هذه الحرب هو أنها تضرب في العمق النفسي للمجتمع، ومع كل صاروخ إيراني يسقط، وكل يخت يغادر، يتبدد جزء من ‘الأسطورة’ التي بنيت عليها فكرة إسرائيل، وما كان يُعتبر ‘وطنًا آمنًا ليهود العالم’، بات – بالنسبة لكثيرين – نقطة عبور مؤقتة في طريقهم نحو حياة جديدة في مكان آخر، فالأرقام لا تكذب، والهجرة في تزايد، والاقتصاد في انكماش، والناس يهربون، ليس خوفًا فقط من الحرب، بل من المستقبل بحد ذاته.


تم نسخ الرابط

مجموعة هاكرز مؤيدة لإسرائيل تتبنى مسؤولية الاختراق المزعوم لبنك إيراني

زعم مجموعة قراصنة الهوية المؤيدين لإسرائيل “الغراب المفترس” يوم الثلاثاء أنها قامت باختراق وإغلاق بنك سبه في إيران.

المجموعة، المعروفة أيضًا باسمها الفارسي “جونجيشكة دارنده”، أعلنت مسؤوليتها عن الاختراق عبر منصة X.

“نحن، ‘جونجيشكة دارنده’، قمنا بشن هجمات إلكترونية دمرت بيانات ‘بنك سبه’ التابع لحرس الثورة الإسلامية”؛ كتبت المجموعة.

وزعمت المجموعة أن بنك سبه هو مؤسسة “تجاوزت العقوبات الدولية واستخدمت أموال شعب إيران لتمويل وكلاء النظام الإرهابي، وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وبرنامجها النووي العسكري.”

اتصل بنا

هل لديك المزيد من المعلومات حول “الغراب المفترس”؟ أو مجموعات القرصنة الأخرى النشطة في إسرائيل وإيران؟ من جهاز غير تابع للعمل وشبكة غير مرتبطة، يمكنك الاتصال بلورينزو فرانشيسكي-بيكيري على تطبيق سيجنال بشكل آمن على الرقم +1 917 257 1382، أو عبر تيليجرام وكي بيس @lorenzofb، أو عبر البريد الإلكتروني.

وفقًا لموقع الأخبار المستقل “إيران إنترناشيونال”، هناك تقارير عن “اضطرابات مصرفية واسعة النطاق” في جميع أنحاء البلاد. وقالت إيران إنترناشيونال إن عدة فروع لبنك سبه أُغلقت يوم الثلاثاء، وأخبر العملاء الصحيفة أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى حساباتهم.

نشرت أيري أوزيران، مراسلة i24NEWS، صوراً لأجهزة الصراف الآلي في إيران تعرض رسالة خطأ.

لم تتمكن TechCrunch من التحقق بشكل مستقل من ادعاءات المجموعة حول الهجوم السيبراني. حاولنا الاتصال بعنوانين بريد إلكتروني تابعين لبنك سبه الإيراني، لكن الرسائل عادت بخطأ. لم تستجب فروع بنك سبه في المملكة المتحدة وإيطاليا على الفور لطلبات التعليق.

لم ترد مجموعة “الغراب المفترس” على طلب التعليق المرسل إلى حسابها على X، وعبر تيليجرام.

يأتي الهجوم السيبراني المزعوم على بنك سبه في وقت تتبادل فيه إسرائيل وإيران القصف على أراضي بعضهما البعض، وهو صراع بدأ بعد أن بدأت إسرائيل في استهداف منشآت الطاقة النووية والقواعد العسكرية والضباط العسكريين الإيرانيين البارزين يوم الجمعة.

من غير الواضح من يقف وراء “الغراب المفترس”. تروج المجموعة بوضوح لنفسها كإحدى مجموعات قرصنة مؤيدة لإسرائيل، أو على الأقل معادية لإيران، واستهدفت الشركات والمؤسسات في إيران لسنوات. يعتقد الباحثون في مجال الأمن السيبراني أن المجموعة حققت نجاحًا في الماضي وقدمت مزاعم قابلة للتصديق.

“على الرغم من المظاهر، فإن هذا الفاعل ليس بكثير من الضجيج”؛ كتب جون هالتكويست، المحلل الرئيسي في شركة مانديانت التابعة لجوجل، على منصة X.

وفقًا لروب جويس، الذي عمل سابقًا في وكالة الأمن القومي وإدارة بايدن، “أظهرت الهجمات السيبرانية السابقة لـ ‘الغراب المفترس’ على مصانع الحديد ومحطات الوقود تأثيرات ملموسة في إيران.”

كانت أبرز الاختراقات المزعومة لـ “الغراب المفترس” ضد مصنع حديد، الذي تسبب في حريق شديد في المصنع، وضد محطات الوقود الإيرانية، مما تسبب في اضطرابات للمواطنين الذين يحاولون إعادة تعبئة خزانات الوقود في سياراتهم.


المصدر

موقع إيطالي: الإعلام الغربي يغفل عن إخفاقات نظام الدفاع الإسرائيلي

موقع إيطالي: الإعلام الغربي يتجاهل فشل المنظومة الدفاعية الإسرائيلية


سلط موقع “إنسايد أوفر” الإيطالي الضوء على الإخفاقات الكبيرة لمنظومة “القبة الحديدية” الإسرائيلية في صد الهجمات الصاروخية الإيرانية، معتبراً أن هذا الأمر يُظهر هشاشة الدفاعات الإسرائيلية. الكاتب جوزيبي غاليانو لفت إلى أن الإعلام الغربي يغفل هذه الحقائق ويواصل تعزيز صورة إسرائيل كقوة دفاعية صلبة. رغم أن القبة الحديدية طورت لمواجهة التهديدات التقليدية، إلا أنها فشلت في التعامل مع الهجمات المعقدة الحديثة. النقاشات حول فعاليتها غائبة، مما يثير القلق بشأن مدى قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها، خصوصاً مع الدعم الغربي.

سلّط موقع “إنسايد أوفر” الإيطالي الضوء على تجاهل الإعلام الغربي ضعف منظومة “القبة الحديدية” الإسرائيلية وفشلها غير المسبوق في مواجهة الهجمات الصاروخية الإيرانية في الأيام الأخيرة.

ولفت الكاتب جوزيبي غاليانو في تقريره إلى أن الأمر الملحوظ في المواجهة الجديد الذي يجري في الشرق الأوسط ليس الهجوم الإسرائيلي على إيران، بل عجز إسرائيل عن حماية نفسها من الضربات الإيرانية.

وذكر الكاتب أن العالم يشهد تغيّرًا تاريخيًا؛ إذ تبدو دولة إسرائيل، للمرة الأولى منذ إنشائها، معرضة للخطر في قلب عاصمتها، بينما تستمر رسائل الطمأنة في وسائل الإعلام الغربية تسلط الضوء على القدرات الدفاعية الإسرائيلية.

ويرى الكاتب أن هذا التطور يعد من أبرز القضايا الجيوسياسية مؤخرًا، ورغم ذلك لا يحظى بالتغطية الكافية، حيث لا تشير الصحافة الغربية إلى أن الصواريخ الإيرانية الدقيقة تجاوزت بسهولة نسبيًا الدفاعات الإسرائيلية وتسببت في أضرار كبيرة، وأسفرت عن قتلى وجرحى، مما أدى إلى انهيار مصداقية “التحصن” الإسرائيلية.

أسطورة القبة الحديدية

أوضح الكاتب أن القبة الحديدية هي نظام تم تطويره بواسطة شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة بالاشتراك مع شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، وقد حصل على تمويل كبير من الولايات المتحدة.

مهمته المعلنة هي اعتراض الصواريخ قصيرة المدى وقذائف المدفعية ضمن دائرة تبلغ حوالي 70 كيلومترًا.

منذ بدء خدمته في عام 2011، تم تقديم نظام القبة الحديدية على أنه إنجاز تكنولوجي عسكري إسرائيلي، قادر على تحييد الصواريخ المنطلقة من غزة.

يشير الكاتب إلى أن وسائل الإعلام الغربية تتجاهل عنصرًا جوهريًا، وهو أن القبة الحديدية فعالة ضد التهديدات البسيطة نسبيًا، مثل صواريخ القسام أو غراد، التي تفتقر إلى أنظمة التوجيه وتتحرك في مسارات يمكن التنبؤ بها.

في المقابل، فإن القبة الحديدية لم تُصمم للتعامل مع الصواريخ الباليستية أو صواريخ كروز القابلة للمناورة أو الصواريخ الفرط صوتية، حسبما ذكر الكاتب.

المنظومة الدفاعية الإسرائيلية

ذكر الكاتب أن إسرائيل قد اجتهدت في بناء نظام دفاعي متعدد الطبقات لمواجهة التهديدات الأكثر تعقيدًا ويشمل:

مقلاع داود: مصمم لاعتراض الصواريخ المتوسطة المدى (بين 70 و300 كيلومتر) والصواريخ الجوالة المتقدمة، إلا أن هذا النظام الحاكم أظهر أيضًا حدودًا في قدرته على التمييز بين التهديدات المتزامنة.

آرو 2 وآرو 3: استُخدم كلا النظام الحاكمين لاعتراض الصواريخ الباليستية البعيدة المدى، وخاصة تلك التي تُطلق من اليمن أو إيران.

وحظي نظام آرو 3 بشهرة واسعة، غير أن قدراته الحقيقية في سياق حرب معقدة تبقى غير معروفة.

عانت المنظومة الدفاعية الإسرائيلية من صعوبات واضحة في التصدي للهجمات الإيرانية الأخيرة التي شملت طائرات مسيّرة انتحارية من طراز “شاهد”، وصواريخ باليستية، وصواريخ جوالة.

تم اعتراض بعض الصواريخ بفضل الدعم الحاسم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، لكن صواريخ أخرى أصابت أهدافاً مدنية وبنى تحتية حيوية.

تكرار تغذية الوهم

وفقًا للكاتب، كان من المفترض أن يثير هذا العجز نقاشات جدية حول فعالية أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية وقدرة إسرائيل على الاعتماد على نفسها، ولكن الإعلام الغربي لا يزال يروج لصورة الحصن التكنولوجي المنيع، متجاهلًا الثغرات الأساسية في المنظومة الدفاعية الإسرائيلية.

يقول غاليانو إن هذه الرواية غذت الوهم بالتفوق الأوكراني ضد روسيا، وتكرر الآن، مما يسعى إلى إثبات أن الغرب لا يُخطئ أبدًا، ومن تجرأ على القول بعكس ذلك هو انهزامي أو عدو.

ويؤكد أن ما يثير القلق ليس مجرد الإخفاق الجزئي في نظام القبة الحديدية، بل الحقيقة أن إسرائيل لم تتمكن من التصدي كما ينبغي لهجوم صاروخي منسق رغم كل الدعم العسكري والتكنولوجي الأميركي.

يتساءل الكاتب: إذا كانت هذه هي حالة تل أبيب -إحدى أكثر الدول تطورًا عسكريًا في العالم- فما سيكون مصير روما أو ميلانو أو نابولي إذا تعرضت لهجوم من قوة كبرى مثل روسيا؟

ويختتم بأن المشكلة الحقيقية ليست في فاعلية القبة الحديدية، بل في عجز الإعلام الغربي عن نقل الواقع دون تحيزات أيديولوجية، مما يبقي المواطن الغربي أسير سردية تتجاهل الحقائق وتخفي الفشل، لتصور عالمًا بالأبيض والأسود، وقد يكون الثمن هو أمن أوروبا ذاتها.


رابط المصدر

إرتفاع أسعار النقل في اليمن amidst النقدي والانهيار وأزمة معيشية خانقة – شاشوف


تشهد اليمن أزمة اقتصادية حادة، حيث تدهورت قيمة العملة المحلية وارتفعت أسعار الوقود بشكل كبير. منذ بداية عام 2025، زادت أجور النقل بين المدن بنسبة تتجاوز 40%، مع ارتفاع سعر تذكرة السفر بين عدن والمخا من 12 ألف إلى 18 ألف ريال. بينما انخفضت قيمة الريال اليمني إلى 2655 ريال للدولار، مما أثّر سلباً على القدرة الشرائية للسكان، حيث يعيش أكثر من 78% تحت خط الفقر. الحكومة تخطط لرفع سعر الدولار الجمركي إلى 1500 ريال، مما قد يزيد معاناة المواطنين ويؤدي لتفاقم الأسعار.

متابعات محلية | شاشوف

مع تصاعد الأزمة الاقتصادية في اليمن، وتراجع قيمة العملة المحلية بشكل غير مسبوق وارتفاع أسعار الوقود، شهدت أجور النقل البري بين العديد من المدن اليمنية زيادة كبيرة منذ بداية العام الحالي. هذه الزيادات تضيف عبئًا جديدًا على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة في المحافظات التي تسيطر عليها حكومة عدن.

وفقًا لتقارير المرصد الاقتصادي شاشوف، ارتفعت أسعار تذاكر السفر بين المحافظات الجنوبية والغربية بنسبة تزيد عن 40% منذ يناير وحتى منتصف يونيو 2025. ويرجع ذلك إلى زيادة أسعار المشتقات النفطية وتدهور العملة المحلية، إضافة إلى قرب تنفيذ القرار المقترح برفع سعر الدولار الجمركي في عدن من 750 ريالاً إلى 1500 ريال، مما سيفاقم من تكاليف الاستيراد.

ارتفاع قياسي في أسعار مقاعد السفر البري

من أبرز مظاهر هذه الأزمة، شهد سعر مقعد السفر في سيارات الأجرة بين مدينة عدن والمخا الساحلية قفزة من 12 ألف ريال يمني في يناير إلى 18 ألف ريال حتى منتصف يونيو الحالي، وفقًا لعدد من سائقي الحافلات والمواطنين الذين استطلعتهم “مرصد شاشوف”. تُعتبر هذه الزيادة الأعلى منذ أكثر من ثلاث سنوات، وقد تزامنت مع ارتفاع سعر صفيحة البنزين سعة 20 لتراً إلى ما بين 32 و35 ألف ريال يمني، مقارنة بـ28 ألف ريال فقط في بداية العام.

بينما ارتفع سعر المقعد بين عدن وتعز من 14 ألف ريال إلى 18 ألف ريال، وبلغ سعر النقل من عدن إلى مأرب 50 ألف ريال يمني، بعد أن كان 42 ألف ريال في بداية 2025، حسب البيانات التي يجمعها المرصد الاقتصادي شاشوف.

الجدير بالذكر، أن الرحلات بين عدن وصنعاء، التي تخضع لتعاملات نقدية مزدوجة بين الطبعتين القديمة (المعتمدة في صنعاء) والجديدة (المتداولة في عدن)، شهدت تباينًا كبيرًا في الأسعار. إذ يبلغ سعر المقعد 18 ألف ريال طبعة قديمة (المستخدمة في مناطق سيطرة حكومة صنعاء)، ما يعادل 82 ألف ريال بالطبعة الجديدة في الجنوب وفقًا لأسعار الصرف الحالية.

الريال ينهار بلا قاع… ومعه الاقتصاد

يعكس ارتفاع أجور النقل الصورة العامة لانهيار الاقتصاد اليمني المتسارع، حيث وصلت قيمة الريال اليمني في عدن إلى 2655 ريالًا للدولار الواحد، وفقًا لأحدث بيانات شاشوف لأسعار الصرف اليوم الثلاثاء 17 يونيو 2025، بعد أن كان سعر الدولار في بداية العام 2070 ريالًا، مما يعكس انخفاضًا تجاوز 28% خلال أقل من ستة أشهر.

يأتي هذا الانهيار في إطار انقسام نقدي مزمن يضرب البلاد منذ قرار نقل البنك المركزي اليمني من صنعاء إلى عدن في عام 2016، مما أدى إلى إنشاء نظامين نقديين منفصلين، أحدهما في الشمال والآخر في الجنوب، مما خلق فجوة صرف كارثية بين الطرفين.

دفع هذا الانقسام العديد من الشركات والتجار إلى التعامل بالدولار أو الريال السعودي لتجنب التقلبات الشديدة، مما زاد من عملية الدولرة غير الرسمية للاقتصاد، خاصة في عدن، وأدى إلى تفاقم الأزمة المعيشية بالنسبة للفئات الفقيرة التي تعتمد على الريال في دخلها اليومي.

رفع الدولار الجمركي يفاقم الكارثة

في محاولة لتأمين موارد مالية وسط أزمة السيولة، تداولت تقارير صحفية أنباءً عن موافقة المجلس الرئاسي على رفع سعر الدولار الجمركي من 750 ريالًا إلى 1500 ريال قريبًا، وهي خطوة ستزيد من تكلفة استيراد السلع الأساسية وغير الأساسية. وفقًا لتحليلات شاشوف، من المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادات كبيرة في أسعار المواد الغذائية وقطع الغيار والملابس، بالإضافة إلى أسعار النقل.

في ضوء هذه الظروف، لم تعد الأرقام مجرد مؤشرات اقتصادية، بل تعكس بشكل مباشر معاناة ملايين اليمنيين. وفقًا للتقارير الأممية الحديثة، تجاوزت نسبة السكان تحت خط الفقر 78% في المحافظات الجنوبية، بينما بلغت نسبة البطالة بين الشباب أكثر من 62%. تراجعت القوة الشرائية للريال بنسبة 40% منذ بداية 2023، مما جعل حتى السلع الأساسية كالحليب والزيت والدقيق بعيدة عن متناول الأسر ذات الدخل المحدود، بينما أصبحت السلع تُباع من قِبل التجار بالريال السعودي بدلاً من الريال اليمني بفعل انهيار العملة المحلية، مما يضع المواطنين في مأزق مظلم بلا نهاية واضحة حتى الآن.


تم نسخ الرابط

في غضون 3 أشهر، ارتفعت قيمة شركة رامب من 13 مليار دولار إلى 16 مليار دولار

Eric Glyman, Ramp,

أعلنت شركة إدارة النفقات Ramp يوم الثلاثاء أنها قامت بجمع 200 مليون دولار في الجولة التمويلية من الفئة E بقيادة أكبر مستثمر لديها، Founders Fund، بتقييم يبلغ 16 مليار دولار بعد المال. وهذا يمثل زيادة مذهلة قدرها 3 مليارات دولار مقارنة بتقييم 13 مليار دولار الذي أعلنته Ramp قبل بضعة أشهر في مارس من بيع أسهم ثانوية بقيمة 150 مليون دولار.

تقييمها الحالي هو أيضًا أكثر من ضعف 7.65 مليار دولار الذي حققته Ramp قبل أكثر من عام بقليل عندما جمعت 150 مليون دولار بتقييم 7.65 مليار دولار بعد المال. الرئيس التنفيذي إريك غليمان يتجنب الحديث عن أرقام الإيرادات، على الرغم من أنه في مارس ذكر أن الإيرادات شهدت “نموًا مذهلاً” مقارنة بالأرقام السابقة التي أصدرتها. في صيف عام 2023، قال إن Ramp قد تجاوزت 300 مليون دولار في الإيرادات السنوية.

تشمل الاستثمارات الأخرى من شركات رأس المال المخاطر، إلى حد كبير المستثمرين الحاليين، الذين شاركوا في الجولة E Thrive Capital وD1 Capital Partners وGeneral Catalyst وGIC وICONIQ Growth وKhosla Ventures وSands Capital و8VC وLux Capital وStripes و137 Ventures وAvenir Growth وDefinition Capital.


المصدر

تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا

مواجهة إسرائيل وإيران ترفع أسعار الغاز في أوروبا


ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنسبة 2.7% مع تزايد التوترات بين إسرائيل وإيران، مما يهدد إمدادات الطاقة العالمية. القائد الأميركي ترامب دعا لإخلاء إيران، مؤكدًا أنه يسعى لنهاية حقيقية للصراع. رغم أن أوروبا حاليًا تبدو مكتفية، اعتمادها على الغاز الطبيعي المسال يجعلها عرضة لتقلبات كبيرة. تهديدات مثل إمكانية إغلاق إيران لمضيق هرمز قد تعيق الواردات من قطر. التحليلات تشير إلى تأثير محدود للمواجهة على الأسواق، بينما يراقب التجار خطط الاتحاد الأوروبي لإنهاء اعتمادها على الإمدادات الروسية بحلول 2027. العقود الآجلة ارتفعت إلى 38.85 يورو للميغاوات/ساعة.

شهدت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعًا مع استعداد المتداولين لاحتمالية تصعيد النزاع بين إسرائيل وإيران، مما يثير مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

وزادت العقود الآجلة القياسية بنسبة 2.7% بعد تداولات متقلبة في الجلسة السابقة، حيث دعا القائد الأمريكي دونالد ترامب إلى إخلاء طهران، مشيرًا لاحقًا إلى أنه لم يتواصل مع إيران لإجراء محادثات سلام. ومع استمرار الهجمات المتبادلة، نوّه ترامب أنه يسعى إلى “إنهاء حقيقي وليس مجرد وقف إطلاق نار” للصراع.

احتياجات مرتقبة

وفقًا لتقارير بلومبيرغ، فإن أوروبا تبدو حاليًا مكتفية، ولكن اعتمادها الكبير على التدفقات العالمية من الغاز الطبيعي المسال يجعل الأسعار عرضة لتقلبات حادة عندما تُشكل الأوضاع الجيوسياسية مخاطر على تجارة الطاقة العالمية.

تحتاج القارة إلى زيادة الوقود في الأشهر القادمة لتجديد مخزوناتها من الغاز، حيث انخفضت إلى أدنى مستوياتها خلال ثلاث سنوات هذا الشتاء.

ويعتبر إحدى التهديدات القائدية هو قدرة إيران على إغلاق مضيق هرمز في حال تصاعد النزاع، مما قد يعيق وصول شحنات الغاز الطبيعي المسال من قطر، أحد أكبر مُصدّري الغاز الطبيعي المسال، كما أن المضيق يعد طريقًا رئيسيًا لإمدادات النفط من المنطقة.

بينما نوّهت قطر أن حركة الملاحة في المنطقة لا تزال طبيعية، يبقى التجار متابعين عن كثب لأي تغييرات في حركة ناقلات النفط.

ووفقًا لفريدريك ويتزمان، وسامانثا دارت، المحللين في مجموعة غولدمان ساكس، فإن تأثير المواجهة على أسواق الغاز العالمية كان محدودًا حتى الآن، وقد سمحت الواردات المحدودة من الصين بتوفير المزيد من الوقود لمشترين آخرين مثل مصر، التي تسعى بسرعة للعثور على موردين بديلين بعد أن خفضت إسرائيل صادراتها، حسبما نقلته بلومبيرغ.

من جهة أخرى، يراقب التجار الخطط المستقبلية للاتحاد الأوروبي لإنهاء الاعتماد على الإمدادات الروسية بشكل تدريجي بحلول نهاية عام 2027، سواء عبر خطوط الأنابيب أو الغاز الطبيعي المسال، الذي يمثل حاليًا حوالي 13% من واردات المنطقة.

من المتوقع أن تكشف المفوضية الأوروبية عن مقترحاتها التفصيلية بشأن حظر التدفقات.

وقد ارتفعت العقود الآجلة الهولندية للشهر الأول، المعيار الأوروبي للغاز، بنسبة 2.5% لتصل إلى 38.85 يورو (44.90 دولارا) لكل ميغاوات/ساعة في أحدث تعاملات، وذكرت فلورنس شميت، خبيرة استراتيجية الطاقة في رابوبانك، أن الأسعار قد تتجاوز نطاقها الحالي في حال حدوث أي انقطاعات في الإمدادات من قطر.


رابط المصدر