متى سيكتمل الرد الإيراني على إسرائيل؟

متى ينتهي الرد الإيراني على إسرائيل؟


تشهد العلاقات الإيرانية الإسرائيلية تصعيدًا قويًا، حيث تتبادل الدولتان الضربات لليوم الخامس على التوالي. إيران ترفض أي مباحثات وسط الضغوط الإسرائيلية وتؤكد الحاجة إلى الرد على الهجمات. المرشد علي خامنئي يأنذر من تداعيات قاسية على إسرائيل. تتبنى طهران مبدأ “المباغتة العسكرية” كاستراتيجية لمواجهة الاعتداءات، وتؤكد أن أي توقف للقتال سيتطلب مزيدًا من القوة للأسرة الدولية لدعمها. يشهد سوق النفط تذبذبات نتيجة المواجهةات، مع توقعات بارتفاع الأسعار، وسط قدرة طهران على تعطيل الإمدادات النفطية.

طهران- مع تصاعد التوترات المستمرة بين تل أبيب وطهران لليوم الخامس، تتزايد الدعوات من الدول الإقليمية والدولية للحد من التصعيد وإقرار آليات للحوار تمهيداً لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط. ومع ذلك، فقد أبلغت إيران الوسطاء بأنها غير مستعدة للمفاوضات في ظل الضغط الهجومي الإسرائيلي المتواصل.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر مطلع أن الإيرانيين أبلغوا الوسطاء بأنه “لن تكون هناك مفاوضات جدية حتى تكتمل إيران ردودها على الهجمات الاستباقية الإسرائيلية”. هذا الموقف يشير إلى إصرار طهران على استيفاء حقها في رد قوي ومؤثر قبل السماح بأي وساطات.

يدرس المراقبون في طهران مواقف المرشد الأعلى علي خامنئي لفهم توجهات الجمهورية الإسلامية، خاصة في سياستها الخارجية. وقد أنذر خامنئي إسرائيل من “عواقب وخيمة” نتيجة هجماتها، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية ستجعل الكيان الصهيوني في وضع صعب للغاية.

موقف رسمي

في تعليقه على الهجوم الإسرائيلي على إيران، نوّه خامنئي للشعب الإيراني أنه “لن يتهاون في الرد”، مشدداً في خطاب متزامن مع بدء القصف الصاروخي أن “الكيان الصهيوني لن يفلت من عواقب هذه الجريمة”.

رغم تكرار تصريحاته بأن “نحن لا نبحث عن الحرب بل نسعى للسلام”، يبدو أن هذا لا يمنع مستشار القائد الإيراني مسعود بزشكيان من تناول المقولة اللاتينية الشهيرة “إذا أردت السلام، استعد للحرب” مع تصاعد الهجمات على طهران خلال المفاوضات مع الجانب الأميركي.

وقد أفادت صحيفة “إيران” الحكومية أن مستشار الأبعاد السياسية مهدي سنائي صرح بأنه “في اللحظة التي كانت فيها المفاوضات النووية تسير نحو وضوح، اعتدى الكيان الإسرائيلي على بلادنا، مما يعد انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة، وهو بمثابة اعتداء على الدبلوماسية”، مضيفاً أن أي استئناف للمفاوضات يتطلب مواجهة قوية ضد المعتدي.

علي الصعيد العسكري، لفت الحرس الثوري الإيراني أن عملية “الوعد الصادق 3” تمثل بداية “الانتقام الوطني” من إسرائيل، مأنذراً إياها بأن “عصر الجرائم بلا عقاب قد انتهى”، مع التأكيد على تصاعد العمليات العسكرية الإيرانية استناداً إلى “حق الرد المشروع”.

المباغتة العسكرية

لتأكيد حقها في الرد على العدوان الإسرائيلي، اعتبر حشمت الله فلاحت بيشه، القائد الأسبق للجنة الاستقرار القومي والإستراتيجية الخارجية في المجلس التشريعي الإيراني، أن الكيان الإسرائيلي يعد “معتدياً” بموجب ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مما يستوجب عليه تعويض كامل عن الأضرار وتلقي إدانة دولية، وهذا ما يبرر لتكاليف طهران إزاء انتهاكاته المتكررة.

في مقال له بصحيفة “آرمان ملي” تحت عنوان “الرد على الاعتداء”، يتناول فلاحت بيشه مبدأ “المباغتة العسكرية” كوسيلة لتحقيق نجاح سريع في الحروب التي شنتها إسرائيل على جيرانها منذ حرب 1967 حتى العدوان الأخير على حزب الله. ويؤكد أن فعالية هذا التكتيك تتآكل مع مرور الوقت.

يعتقد الكاتب أن الضربات الصاروخية الإيرانية قد ألحقت “خسائر غير مسبوقة” في وضع إسرائيل الإقليمي، ويرى أن استمرار التصعيد سيعزز من قدرة الردع الإيراني، مع زيادة فعالية الضربات “إيلاماً وحسماً” في إطار معركة طويلة الأمد.

<pفي هذا السياق، انتقدت افتتاحية صحيفة "سياست روز" الحديث الأوروبي حول ضرورة وقف إطلاق النار بطريقة دبلوماسية "على أنه نفاق" يهدف لمنح المعتدي فرصة لإعادة تنظيم صفوفه بعد تلقيه رداً مؤلماً غير متوقع، متسائلة عن سبب تقاعس القوى الغربية في التحرك لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بينما تستمر إسرائيل في الهيمنة.

إضافة إلى ذلك، تسعى طهران من خلال ضرباتها الصاروخية إلى ترسيخ نظرية “الردع المتبادل” وتغيير الصورة المتجذرة في أذهان الرأي السنة العالمي عن “إسرائيل التي لا تُقهر”، كما أن “الدوافع العقائدية” للصراع مع الكيان المحتل قد جعلته واجباً دينياً بدلاً من كونه نزاعاً سياسياً.

أسعار البترول

من غير المرجح أن تتجه إيران نحو المفاوضات لوقف إطلاق النار، خاصة بعد أن حققت تحولاً مفاجئاً في ميزان القوة العسكرية، يتمثل في تراجع أسهم شركة “لوكهيد مارتن” الأميركية بعد إسقاط الدفاعات الجوية الإيرانية لأربع مقاتلات شبح إف-35.

وفي نفس السياق، نوّهت صحيفة “سياست روز” أن التصعيد الأخير يعكس تحسناً نوعياً في منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، بما في ذلك منظومة “باور-373” التي جعلت أجواء الجمهورية الإسلامية “ساحة صيد” للمقاتلات المعادية، متجاوزة عقوداً من الهيمنة الغربية على التقنية العسكرية.

تواجه أسواق الذهب العالمية انخفاضاً ملحوظاً في ظل التصعيد الإيراني الإسرائيلي، وهو ما يعتقد المراقبون الإيرانيون أنه يشير إلى توجه كبار المستثمرين لتحويل أصولهم من الذهب إلى شراء النفط، استعداداً لموجة ارتفاع محتملة قد ترفع أسعار النفط الخام إلى مستوى 100 دولار للبرميل.

ويؤكد الناشط الماليةي آرش إيراني في تحليل نشره على قناته بموقع تليغرام أن إيران تتمتع بوسيلة ضغط قوية من خلال قدرتها على تعطيل إمدادات النفط العالمية، مما قد يؤدي إلى صدمة شبيهة بأزمة 2008 التي شهدت قفزاً بأسعار الخام من 70 إلى 147 دولاراً، مما يفتح المجال أمام القوى العالمية الكبرى للضغط على تل أبيب لحماية اقتصاداتها من الانهيار.


رابط المصدر

الهيئة الرقابية البريطانية تغرم 23andMe بسبب خرق البيانات لعام 2023

Signage at 23andMe headquarters in Sunnyvale, California, U.S., on Wednesday, Jan. 27, 2021. Consumer DNA-testing company 23andMe Inc. is in talks to go public through a roughly $4 billion deal with VG Acquisition Corp., a special purpose acquisition company founded by billionaire Richard Branson, according to people familiar with the matter.

فرضت الهيئة البريطانية لحماية البيانات غرامة قدرها 2.31 مليون جنيه إسترليني (3.1 مليون دولار) على شركة 23andMe بسبب فشلها في حماية البيانات الشخصية والجينية لمقيمين المملكة المتحدة قبل خرق البيانات الذي حدث في عام 2023.

قال مكتب مفوض المعلومات (ICO) يوم الثلاثاء إنه فرض غرامة على شركة اختبار الجينات لأنها “لم يكن لديها خطوات تحقق إضافية للمستخدمين للوصول إلى بياناتهم الجينية الخام وتنزيلها” في وقت هجومها السيبراني.

في عام 2023، سرق قراصنة بيانات خاصة لأكثر من 6.9 مليون مستخدم على مدى حملة استمرت عدة أشهر من خلال الوصول إلى آلاف الحسابات باستخدام بيانات اعتماد مسروقة. لم تطلب 23andMe من مستخدميها استخدام مصادقة متعددة العوامل، وهو ما قالت ICO إنه ينتهك قانون حماية البيانات في المملكة المتحدة.

قال مكتب ICO إن أكثر من 155,000 مقيم في المملكة المتحدة تعرضت بياناتهم للسرقة في الخرق.

رداً على الغرامة، قالت 23andMe لموقع TechCrunch إنها قدمت مصادقة متعددة العوامل إلزامية لجميع الحسابات.

قال مكتب ICO إنه على اتصال بقيم 23andMe بعد تقديم الشركة طلباً لحماية الإفلاس. من المتوقع أن تكون هناك جلسة استماع بشأن بيع 23andMe في وقت لاحق من يوم الثلاثاء.


المصدر

أمازون ستنظم يوم برايم 2025 في الفترة من 8 إلى 11 يوليو

Amazon logo on building

كشفت أمازون أن يوم برايم 2025 سيقام في الفترة من 8-11 يوليو، مما يمدد حدث البيع السنوي إلى أربعة أيام هذا العام.

تلاحظ أمازون أن المستهلكين سيكون بإمكانهم التسوق من أجل “أساسيات المطبخ والوجبات الخفيفة لتجمعات الصيف إلى ضروريات تحسين المنزل، لوازم العودة إلى المدرسة، منتجات الصحة والعناية الشخصية، ألعاب مفضلة للعائلة، كتب ك best-seller، مستلزمات الحيوانات الأليفة، وحتى الرفاهيات الفاخرة.”

لأول مرة، ستقدم أمازون “صفقات اليوم الكبرى”، وهي خصومات يومية ذات طابع خاص تتضمن عروضاً محدودة الوقت.

كان يوم برايم ناجحاً العام الماضي، حيث أنفق المستهلكون في الولايات المتحدة 14.2 مليار دولار خلال حدث البيع، وفقاً لـ Adobe Analytics. وقد سجل هذا الرقم زيادة بنسبة 11% عن إجمالي 12.7 مليار دولار في 2023.

تأتي هذه الأخبار بعد بضعة أشهر من إعلان عملاق التجارة الإلكترونية في أبريل أنه سيعيد حدث المبيعات السنوي رغم الرسوم الجمركية.


المصدر

قواعد المواجهة بين إسرائيل وإيران: من الحروب بالوكالة إلى المواجهة المباشرة

قواعد الاشتباك بين إسرائيل وإيران من حروب الوكالة للمواجهة المباشرة


تشهد المواجهة بين إيران وإسرائيل تحولاً نوعياً من المواجهة غير المباشر إلى صراع مباشر، مما أجرى تغييرات في قواعد الاشتباك. الضربات المتبادلة تستهدف القدرات الاستراتيجية لكليهما، فيما تسعى إسرائيل لتعطيل البرنامج النووي الإيراني. ردت إيران باستهداف العمق الإسرائيلي، مما أثار تحديات للدفاعات الإسرائيلية وكشف الثغرات الموجودة. هذه التطورات تعكس تصاعد القلق الإقليمي وفرص التوترات الدولية، حيث تسعى القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا لتوازن مصالحها. مستقبل المواجهة سيعتمد على قدرة الأطراف المعنية على تفادي حالة الحرب الإقليمية الشاملة، وسط تصاعد المعارضة الداخلية في كلا البلدين.

تُعَد المواجهة غير المسبوقة بين إيران وإسرائيل تحولًا جذريًا في نمط المواجهة المستمر بينهما منذ عقدين، حيث انتقل من حروب الوكالة والعمليات السرية إلى مواجهة مباشرة مفتوحة، مما أدى إلى تغييرات جوهرية في قواعد الاشتباك بين الطرفين.

هذا التحول تجلّى في الضربات المتبادلة التي استهدفت العمقين الاستراتيجيين للطرفين، مما يعكس تغيرًا أساسيًا في حسابات الاستقرار القومي لكل منهما في ظل تحولات جيوسياسية إقليمية ودولية.

مقدمات أدت للمواجهة

تتطلب هذه التطورات إلقاء الضوء على الأهداف الميدانية والإستراتيجية لكل طرف، بالإضافة إلى دلالاتها السياسية والعسكرية، وما تخلفه من تداعيات متعددة المستويات محلياً وإقليمياً ودولياً.

لم تأتِ هذه المواجهة في فراغ، بل جاء نتيجة لتغيرات أكبر، خاصة بعد انهيار المحور التقليدي الذي كان يربط إيران بسوريا عقب سقوط النظام الحاكم السابق، في وقت دفع انسداد آفاق التفاهمات النووية مع الغرب نحو خيار التصعيد لفرض معادلات ردع جديدة.

وجدت إسرائيل في الوضع الإقليمي فرصة لتوجيه ضربات نوعية تهدف إلى إضعاف البرنامج النووي الإيراني وبنيته العسكرية، ضمن رؤى تشير إلى أن المعركة الحاسمة يجب أن تكون مباشرة مع إيران وليس فقط عبر وكلائها.

في المقابل، أظهرت إيران القدرة على تبني استراتيجية “الردع المتوازن”، والتي تهدف إلى تنفيذ ضربات نوعية تعكس القدرة على إيذاء العدو دون التصعيد إلى مستوى شامل.

Iranian flags fly as fire and smoke from an Israeli attack on Sharan Oil depot rise, following Israeli strikes on Iran, in Tehran, Iran, June 15, 2025. Majid Asgaripour/WANA (West Asia News Agency) via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY TPX IMAGES OF THE DAY
تحقيق الخيارات التصعيدية جاء نتيجة للإخفاقات في التفاهمات النووية مع الغرب (رويترز)

الأهداف الإسرائيلية ودلالاتها

نوّهت إسرائيل أن أهدافها من الضربات الموجهة لإيران تشمل تقويض برنامجها النووي وتعطيل قدراتها النووية، وفقًا لبيان القوات المسلحة الإسرائيلي في 14 يونيو.

وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن الضربات تهدف إلى “إعاقة تقدم إيران نحو تطوير رأس نووي”، مع تأكيد عزم تل أبيب على “منع إيران من تخطي العتبة النووية”.

استهدفت العملية أكثر من 200 موقع داخل إيران، بما في ذلك منشآت نووية وقواعد صاروخية ومواقع دفاع جوي، بالإضافة إلى مؤسسات مدنية حيوية وغالبية القادة العسكريين والعلماء النوويين.

الأهداف الإسرائيلية تحمل دلالات سياسية وعسكرية مهمة، منها:

  • على الصعيد الداخلي، سعت إسرائيل من خلال هذه الضربات لمواجهة الانتقادات لحكومة بنيامين نتنياهو عبر تصعيد خارجي يُظهر قوة الدولة.
  • استهداف القيادات العليا، بما في ذلك محاولة نزع “العقل المدبر” وراء البرنامج النووي.
  • على المستوى الإقليمي والدولي، تهدف إسرائيل لتعزيز موقفها التفاوضي في أي ترتيبات أمنية مستقبلية وسط جمود المفاوضات النووية.
  • رغبة إسرائيل في اتخاذ خطوة استباقية لردع أي تطورات مستقبلية تُعتبر تهديدًا وجوديًا.

اعتبر مركز الدراسات الاستقرارية في تل أبيب هذه العملية خطوات نحو الانتقال من “استراتيجية المعركة بين الحروب” إلى “الحرب الوقائية المحدودة”، مما يدل على تحول جذري في عقيدتها الدفاعية حيال التهديد الإيراني.

بالنسبة لإسرائيل، فإن فرض معادلة “الضربة الاستباقية” هو لضمان تفوقها النوعي، بينما تسعى إيران لإثبات “قدرتها على الردع” ولو كان الثمن اقتصاديًا أو سياسيًا.

الرد الإيراني رسالة تحذيرية

ردت إيران بإطلاق أكثر من 70 صاروخًا وطائرة مسيرة استهدفت العمق الإسرائيلي، بما في ذلك تل أبيب ومحيطها، وقواعد عسكرية في الجنوب والنقب، ومرافق حيوية مثل محطة كهرباء أشكلون.

وقال الحرس الثوري إن “الرد هو تحذير واضح بأن أي عدوان لن يمر دون عقاب”.

على الرغم من اعتراض جزء كبير من الضربات، إلا أن هذا الرد عكس قدرة إيران على استهداف مناطق حيوية داخل إسرائيل، وكان تحديًا مباشرًا للأنظمة الدفاعية الإسرائيلية.

يبدو أن الأهداف التي اختارتها إيران توحي بإستراتيجيتها لإحداث تأثير نفسي كبير، وإثبات قدرتها على اختراق الدفاعات الإسرائيلية.

والرد الإيراني يحمل دلالات استراتيجية مهمة، منها:

  • سعت طهران لتعزيز نفوذها الإقليمي عبر إظهار قدرتها على الرد السريع، مستعيدة مكانتها أمام حلفائها الإقليميين.
  • حملت الهجمات الطرود الرسائل الطمأنة للداخل الإيراني بقدرة الدولة على الرد.
  • توجهت لإرسال رسالة للغرب، تربط فيه المواجهة العسكري بمسار المفاوضات النووية، مما يضغط على واشنطن وبروكسل لاستئناف المفاوضات بشروط ملائمة لإيران.
  • كان الرد اختبارًا لقدرات الدفاع الإسرائيلي، حيث عكست الضربات قدرة إيران على استهداف العمق الإسرائيلي، مما أدى إلى إحراج الأنظمة الدفاعية أمام الرأي السنة المحلي.
  • عكس الرد وجود إستراتيجية إيرانية تستهدف بناء ردع فعال ضد أي عدوان إسرائيلي مستقبلي.

لفت تحليل معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى إلى أن الهجمات الإيرانية تمثل تطورًا نوعيًا في قدرة إيران على ضرب أهداف ذات قيمة استراتيجية داخل إسرائيل، مؤكدًا تغير ميزان القوى في المنطقة.

Emergency personnel operate after missiles were launched from Iran to Israel, in Haifa, Israel, June 15, 2025. REUTERS/Shir Torem
الضربات الإيرانية كشفت عن ثغرات خطيرة في المنظومة الدفاعية الإسرائيلية (رويترز)

التداعيات على إسرائيل

  • كشف الثغرات الدفاعية

على الرغم من الفعالية النسبي لأنظمة “القبة الحديدية” و”مقلاع داود” في التصدي لمعظم الصواريخ والطائرات المسيرة، إلا أن الضربات الإيرانية كشفت عن ثغرات كبيرة في المنظومة الدفاعية الإسرائيلية.

وفقًا لبيانات القوات المسلحة الإسرائيلي، تمكنت نحو 20% من الهجمات الإيرانية من تجاوز الدفاعات.

أقر رئيس الأركان الإسرائيلي في 16 يونيو بأن “الرد الإيراني فاق التقديرات الاستخباراتية”.

هذا الاعتراف يشير إلى ضرورة إعادة تقييم شاملة للقدرات الدفاعية والاستخباراتية الإسرائيلية في مواجهة التهديدات الإيرانية المتزايدة.

  • تعميق الأزمة الداخلية

تعرضت إسرائيل لتعمق أزمتها الداخلية، حيث لفتت صحيفة “هآرتس” إلى تصاعد الأصوات المعارضة، لا سيما من الوسط واليسار، التي وصفت الضربة بـ”المغامرة غير المدروسة”.

يمكن أن يضعف هذا التصعيد موقف حكومة نتنياهو ويزيد من الضغط الشعبي عليها.

  • تأثير على التطبيع

على الصعيد الإقليمي، قد تمتد التداعيات لتشمل مشاريع اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل، حيث أصبحت دول المنطقة أكثر أنذرًا من الانجرار إلى صراع شامل.

  • تدهور المؤشرات الماليةية

تأثر المالية الإسرائيلي مباشرة بالتصعيد العسكري، حيث انخفض مؤشر تل أبيب بنسبة 7.5% خلال أسبوع المواجهة، مما يعكس قلق المستثمرين وانخفاض الثقة في المالية الإسرائيلي.

علاوة على ذلك، رفعت شركات تأمين عالمية أقساط التأمين على النقل البحري والجوي من وإلى إسرائيل بنسبة تصل إلى 30%، مما يزيد من الضغوط الماليةية على البلاد في المدى القريب.

انفجارات متعددة في مناطق مختلفة من العاصمة طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى وكالة تسنيم للأنباء
تقارير من داخل إيران تشير إلى اختراق أمني حاد (وكالات)

التداعيات على إيران

  • تراجع البرنامج النووي واختراق الاستقرار

كشفت مجلة “فورين بوليسي” أن “الهجوم الإسرائيلي أعاد البرنامج النووي الإيراني إلى الوراء لمدة 5 سنوات على الأقل”، مما يشير إلى نجاح إسرائيل في تعطيل جزء كبير من القدرات النووية الإيرانية.

كما أفادت تقارير داخلية في إيران عن اختراق أمني حاد، حيث فشلت الدفاعات الإيرانية في كشف جميع الأسراب المسيرة المهاجمة.

هذا الفشل الاستقراري يثير تساؤلات حول فعالية المنظومات الدفاعية الإيرانية وقدرتها على حماية المواقع الاستراتيجية، مما يعرضها لمزيد من الهجمات المستقبلية.

  • مخاوف من تحديات داخلية

على الرغم من التلاحم الشعبي حول النظام الحاكم بسبب عامل “العدو الخارجي” وتعزيز الشعور القومي، اندلعت مظاهرات صغيرة في مدينتي شيراز وأصفهان تدعا بـ”وقف المغامرات الخارجية والتركيز على الوضع المعيشي”، وفقًا لوكالة “بي بي سي فارسي”.

يوجد قلق من أن تتحول هذه المظاهرات المحدودة مع استمرار الحرب إلى حالة من الاستياء الشعبي، خصوصًا مع التأثير السلبي للصراع على الوضع الماليةي المتدهور، مما يضع النظام الحاكم الإيراني أمام تحديات كبيرة.

  • تشديد العقوبات وتأثيرها على النفط

نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين غربيين توقعاتهم بأن العقوبات الأميركية ستشتد على إيران، وخصوصًا على صادرات النفط التي تمثل نحو 80% من العملة الأجنبية لطهران.

توقع هذا التشديد سيزيد من الضغوط الماليةية على إيران، مما يؤثر سلبًا على إيراداتها المالية وقدرتها على تمويل برامجها العسكرية والنووية.

محور الممانعة - حزب الله -
حزب الله اتخذ إستراتيجية الاحتواء المشروط لتفادي كارثة شاملة على لبنان (الجزيرة)

حزب الله وإستراتيجية الاحتواء المشروط

في هذا السياق، وقبل الحديث عن مخاوف الانزلاق إلى حرب إقليمية، تجدر الإشارة إلى موقف حزب الله اللبناني، حيث صرح أمينه السنة الشيخ نعيم قاسم أن الحزب “لن يقف مكتوف الأيدي إذا تمادت إسرائيل في استهداف إيران”، لكنه فتح المجال أمام “ردود محسوبة”.

تظهر هذه التصريحات رؤية حزب الله بشأن الاحتواء المشروط لتجنب انزلاق لبنان إلى كارثة شاملة.

تشير دراسة لمعهد كارنيغي إلى أن الحزب يحاول الموازنة بين دعم إيران ورغبة في حماية لبنان من حرب مدمرة، مما يجعله عنصرًا محوريًا في ديناميكيات التصعيد الإقليمي.

مخاوف الانزلاق إلى حرب إقليمية

نوّه مركز الخليج للأبحاث أن الدول في المنطقة تواجه معادلة صعبة لتحديد مواقفها من طرفي المواجهة، لكن القلق الأكبر هو انزلاقها إلى حرب إقليمية شاملة، مما يضغط عليها لإطلاق مبادرات تهدف لخفض التوتر وتجنب المواجهة الكبرى.

وفيما يتعلق بالولايات المتحدة، فقد عبرت تصريحات القائد دونالد ترامب عن دعم واضح لإسرائيل، بينما أنذرت التصريحات باسم البيت الأبيض من “خطر الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة”.

على الرغم من محاولات واشنطن لتفادي التورط المباشر في صراع واسع النطاق، إلا أن البحرية الأميركية نقلت حاملة الطائرات “يو إس إس دوايت أيزنهاور” إلى شمال بحر العرب، مما يدل على القلق من اتساع المواجهة واستعدادها للتدخل إذا ساءت الأمور.

تسعى روسيا من جهتها لاستثمار هذا الموقف لتعزيز مكانتها كوسيط محتمل في المنطقة، بينما أعربت الصين عن قلقها الشديد حول أمن إمدادات الطاقة، مما يجعلها ذات اهتمام مباشر باستقرار المنطقة.

من جانبها، فضلت تركيا موقف الحياد الإيجابي، وأبدت استعدادها للمساهمة في أي ترتيبات تهدئة إقليمية.

بين التورط والحياد

تعكس هذه المواقف المتباينة للقوى الكبرى التعقيدات الجيوسياسية التي تكتنف المنطقة وتأثير المواجهة على المصالح العالمية.

وفي الختام، يبقى الفاعل الدولي الأساسي، الولايات المتحدة، في موقف حرج بين دعم إسرائيل ومنع اتساع دائرة الحرب، بينما تتأرجح القوى الإقليمية بين خيار التورط والحياد.

ويبقى مستقبل المواجهة مرهونًا بقدرة الأطراف على إدارة الاشتباك دون الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة، وهو سيناريو لم يعد بعيدًا، كما تأنذر تقارير مجلس العلاقات الخارجية الأميركي.


رابط المصدر

تحديثات إخبارية حول أحدث تطورات الاقتصاد اليمني – الثلاثاء – 17/06/2025 – شاشوف


أشار المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، إلى استمرار المعاناة الاقتصادية والإنسانية في اليمن، مؤكداً على أهمية السماح لحكومة عدن بتصدير النفط والغاز. وفي صنعاء، صدرت تعليمات بعدم زيادة الرسوم الدراسية في المدارس الخاصة. كما أعادت جمعية الصرافين التعامل مع منشأة الصاعد إكسبرس. وفي عدن، تم الإبلاغ عن أزمة كهرباء مستمرة، مع وجود 500 ميجاوات جاهزة للتشغيل، لكن نقص الوقود يعوق ذلك. في المكلا، أغلق المواطنون شوارع احتجاجاً على انقطاع الكهرباء. كما دعت الغرفة التجارية المستوردين لحضور لقاء لتطوير خط ملاحي جديد.

– المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ يشير إلى أن المواطنين اليمنيين لا يزالون يعانون من آثار التدهور الاقتصادي، ويجب اتخاذ خطوات إضافية لتخفيف المعاناة الإنسانية والاقتصادية. وقد أشار إلى أن الاحتجاجات التي تقودها النساء في عدن مستمرة للمطالبة بحياة أفضل، بما في ذلك دفع الرواتب وتوفير الخدمات الأساسية والمساءلة، معتبرًا أن تقليل المعاناة يتطلب السماح لحكومة عدن بتصدير النفط والغاز وإزالة العراقيل أمام تدفق السلع داخل البلاد – متابعات شاشوف.

– وزارة التربية في حكومة صنعاء تفرض على المدارس والرياض الأهلية عدم رفع الرسوم الدراسية المعتمدة، وتطلب توقيع عقود بين المدارس وأولياء الأمور تحدد الرسوم الدراسية، إضافة إلى شروط التعاقد مع المعلمين والمعلمات الحاصلين على المؤهلات لمدة عام دراسي، تتضمن نوع العمل والراتب الشهري، مع تسليم نسخة من العقود للمعلمين. كما تفرض احتساب أسعار الكتب الدراسية الحكومية وفق الأسعار المحددة من الوزارة، وأسعار الكتب الإضافية حسب تكلفة الإنتاج، وفق تعميم حصلت عليه شاشوف.

– جمعية الصرافين اليمنيين تُصدر تعميمًا باستئناف التعامل مع منشأة الصاعد إكسبرس للصرافة بناءً على توجيهات البنك المركزي.

– وزير الخدمة المدنية في حكومة عدن يوضح أن وزارة الكهرباء ومؤسسة الكهرباء وإدارة الكهرباء في عدن تبذل جهودًا حثيثة وسط أزمة انقطاع التيار الكهربائي، مشيرًا إلى أن هناك 500 ميجا جاهزة للتشغيل حاليًا، إلا أن نقص الوقود يمثل تحديًا، حيث يُحتاج إلى المازوت والنفط الخام. وأشار إلى أن ساعات الإطفاء ستكون من 3 إلى 4 ساعات مقابل 3 ساعات تشغيل – متابعات شاشوف.

– مؤسسة المياه تُحذر من وجود مخالفات جسيمة واعتداءات تؤثر على شبكتي المياه والصرف الصحي في عدة مناطق بمديرية خورمكسر، مبديةً قلقها من استمرارية هذه الممارسات وتأثيرها على الصحة العامة. كما ذكرت أن تلك الأحياء تعاني من قدم الشبكات وضغط الاستخدام، وهي بحاجة ماسة إلى استبدال وتوسعة بنية تحتية، لكن حالات الفوضى وغياب التخطيط العمراني تحول دون تنفيذ تلك المشاريع، مما أدى إلى فقدان التمويل المخصص لبعضها.

– تم إغلاق عدد من الشوارع في مدينة المكلا بسبب احتجاجات تدعو لحل أزمة الكهرباء المتواصلة، حيث تواجه المدينة انقطاعات متكررة تجاوزت 15 ساعة يوميًا وسط ارتفاع كبير في درجات الحرارة، مع مطالبات عاجلة للسلطات لإيجاد حلول للأزمة المتفاقمة.

– الغرفة التجارية والصناعية تُعلن عن اجتماع للمستوردين والمصدرين المرتبطين بالموانئ الهندية والقرن الأفريقي والموانئ الأخرى، لمناقشة إنشاء خط ملاحي يربط ميناء المخا بتلك الموانئ، وذلك في لقاء تشاوري يُعقد في مقر الغرفة صباح يوم الأربعاء المقبل 18 يونيو – متابعات شاشوف.


تم نسخ الرابط

تطبيق فايرفلاي من أدوبي يصل إلى آي أو إس وأندرويد

تسعى أدوبي لجذب المستخدمين إلى منصتها لتلبية احتياجاتهم في مجال الذكاء الاصطناعي. في أبريل، أطلقت الشركة تطبيق Firefly المعاد تصميمه الذي يسمح للمستخدمين باستخدام نماذج توليد الصور والفيديو الخاصة بأدوبي وكذلك النماذج من طرف ثالث.

الآن، تقوم بإصدار تطبيق Firefly على كل من iOS وAndroid الذي يتيح للناس استخدام جميع نماذجها بالإضافة إلى النماذج من OpenAI (توليد الصور باستخدام GPT) وGoogle (Imagen 3 وVeo 2) وFlux (Flux 1.1 Pro).

مثل تطبيق الويب، تُتيح التطبيقات الجديدة للهواتف الذكية استخدام الأوامر لتوليد الصور أو الفيديوهات أو تحويل الصور إلى فيديوهات. يمكنك أيضًا تعديل بعض أجزاء الصور باستخدام التعبئة التوليدية أو توسيع الصورة باستخدام التوسيع التوليدي. يمكن لمشتركي Adobe Creative Cloud البدء بمشروع على تطبيق Firefly المحمول وتخزينه في السحابة للوصول إليه من خلال تطبيق الويب أو التطبيق على سطح المكتب.

كما تدعم الشركة الآن المزيد من نماذج الطرف الثالث، بما في ذلك Flux.1 Kontext من Black Forest Labs، وIdeogram 3.0 من Ideogram، وGen-4 Image من Runway.

تقوم الشركة أيضًا بتحديث Adobe Canvas، أداتها التعاونية للكتابة على السبورة، مع القدرة على توليد الفيديوهات. تتيح Canvas للمستخدمين توليد الفيديوهات باستخدام نماذج الفيديو الخاصة بأدوبي بالإضافة إلى تلك التي أنشأها منافسوها.

قالت أدوبي إن المستخدمين قد أنشأوا حتى الآن أكثر من 24 مليار عنصر وسائط باستخدام نماذج Firefly الخاصة بها، وأن ميزات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها كانت عاملًا كبيرًا في زيادة عدد المشتركين الجدد بنسبة 30% ربعًا بعد ربع.


المصدر

إكوادور تعيد فتح سجل التعدين بعد تجميد دام سبع سنوات

Ecuador reopens mining registry after seven-year freeze

أعادت الإكوادور فتح سجل تنازلات التعدين لأول مرة منذ يناير 2018 ، بهدف جذب الاستثمار ، وتبسيط الترخيص ، والاتحاد بشأن التعدين غير القانوني-وهي قضية طويلة الأمد في جميع أنحاء البلاد.

تم إغلاق السجل وسط مخاوف بشأن المخالفات في نظام الامتياز. منذ ذلك الحين ، لم يتم إصدار تراخيص جديدة. الآن ، جددت السلطات بما في ذلك وزارات البيئة والطاقة والمناجم السلطة لتحديد أنشطة التعدين غير القانونية على مستوى البلاد ويمكنها الاتصال في الشرطة الوطنية والقوات المسلحة عند الضرورة.

أعلن وزير الطاقة والمناجم إينز مانزانو أنه سيتم قبول طلبات الاستكشاف الجديدة والتنازل تدريجياً. ستبدأ العملية في الربع الثالث من هذا العام ، بدءًا من التعدين الصغير غير المعدني ، مثل الحجر الجيري والطين المستخدمة في الأسمنت والسيراميك. سوف يتبع التعدين المعدني على نطاق صغير في سبتمبر. سيتم إعادة فتح السجل بالكامل على أنواع أخرى من التعدين في بداية عام 2026.

لتأمين الامتياز ، يجب على المتقدمين إظهار ما لا يقل عن عامين من خبرة التعدين ، سواء في الإكوادور أو دوليًا. ستتمتع شركة التعدين الوطنية المملوكة للدولة (ENAMI) بحقوق أولى للتقدم.

استجابةً لانتقادات الجماعات المحلية ، وخاصة اتحاد الجنسيات الأصلية في الإكوادور (كوناي) ، والتي تمثل حوالي 10،000 مجتمع ، دافع مانزانو عن السياسة. وقالت إن الحكومة تركز على بناء قطاع تعدين تنافسي ومسؤول يدفع الاستثمار ، ويحسن الظروف المعيشية المحلية ويضمن استخدام الموارد الطبيعية بشكل أفضل.

وقال مانزانو: “ما نفعله هو أفضل شيء للبلاد”. “إنها ثروة سُرقت بشكل غير قانوني.”

تأخر

على الرغم من ثروتها المعدنية ، وخاصة النحاس والذهب والفضة ، إلا أن الإكوادور قد سقط وراء قادة التعدين الإقليميين مثل تشيلي وبيرو. لقد تباطأ التنمية من خلال التحديات القانونية والمعارضة من الجماعات الأصلية. في العام الماضي ، تجاوزت صادرات تعدين الإكوادور 3 مليارات دولار.

انتشر التعدين غير القانوني عبر 19 من المقاطعات الـ 24 في البلاد ، مع وجود نقاط ساخنة كبيرة في إيسميرالدا وإيمبابورا وأزوي. كما تأثرت المناطق المحمية. التقارير الدولية ، بما في ذلك واحدة من وزارة الولايات المتحدة ضد الجريمة المنظمة عبر الوطنية (DTOC) ، لها فساد مفصل في هذا القطاع.

وجد منفذ الأخبار الاستقصائي Mongabay أنه تم إصدار 652 تنازلات التعدين دون إجراءات مناسبة. كما ذكرت ارتفاعًا في مصانع معالجة الذهب غير المصرح بها والعنف المرتبط بالجماعات الإجرامية.

“المنظمات الإجرامية تعيد استثمار أرباح الاتجار بالمخدرات في هذا المربح [illegal gold] وقالت سوفيا جارن من أمازون ووتش في تقرير عن عصابات الذهب التي نشرت في سبتمبر: “التجارة التي تغذي صراعًا عنيفًا من أجل السيطرة الإقليمية”.

تدرس إدارة الرئيس دانييل نوبوا رسوم التعدين الجديدة التي تقدر أن تكون قادرة على توليد 229 مليون دولار في السنة ، وهي خطوة اتخذت انتقادات من غرفة التعدين في البلاد.

من المقرر أن تبدأ ستة مشاريع كبيرة من المشاريع الكبيرة والمتوسطة على مدار السنوات الأربع المقبلة. وتشمل هذه CMOC Cangrejos Gold Project ، Solgold’s (LON: SOLG) Cascabel Copper-Gold Phase 1 ، و Solaris ‘(TSX: SLS) (NYSE: SLSR) Warintza Copper and Molybdenum. يوجد أيضًا Silvercorp (TSX: SVM) و Salazar’s (TSX-V: SRL) Curipamba-el Domo Coppo Gold Venture وتوسيع منجم Mirador Norte Copper ، الذي تديره Ecuacorriente المدعوم من الصينيين.


المصدر

محكمة أمريكية ترفض طلب أبل لرفض قضية مكافحة الاحتكار المتعلقة بـ iCloud

illustration of key over cloud icon

denت محكمة مقاطعة في كاليفورنيا يوم الاثنين طلب شركة آبل بإلغاء دعوى جماعية تزعم أن الشركة تنتهك قوانين المنافسة من خلال إجبار مستخدمي أجهزتها على نسخ ملفاتهم الحرجة وإعدادات الجهاز على خدمة التخزين السحابية الخاصة بها، آي كلاود.

تتهم الشكوى أيضًا شركة آبل بعدم السماح لخدمات التخزين السحابية من جهات خارجية بالوصول إلى ملفات معينة، ومنعهم من تقديم خدمة تخزين “شاملة” تنافس آي كلاود.

قضت القاضية الأمريكية إومي لي سابقًا برفض القضية، قائلة إن المدعين لم يقدموا ادعاءً كافيًا. ثم قدم المدعون شكوى معدّلة ثانية في وقت سابق من هذا العام، ووجدت القاضية أن الحجج الجديدة كافية لرفض طلب آبل بإسقاط القضية.

يدعي المدعون أن آبل تحتكر سوق التخزين السحابي لهواتف آيفون، سواء من حيث الإيرادات أو عدد المستخدمين.

للسياق، تتيح آبل لمستخدمي أجهزتها نسخ بيانات مثل الصور والفيديوهات والمستندات الأخرى من أجهزتهم إلى أي خدمة تخزين سحابية يختارونها، ولكن لا يمكن للمستخدمين نسخ البيانات الأساسية للأجهزة إلى هذه الخدمات، ولا استعادتها.

في طلبها للإسقاط، دافعت آبل عن قرارها بتقييد تطبيقات التخزين السحابية الطرفية من الوصول إلى البيانات الأساسية، بما في ذلك بيانات التطبيقات وإعدادات الجهاز، مشيرة إلى أسباب الأمن.

“كان هذا القرار التصميمي وهو دائمًا ميزة تستند إلى اعتبارات الأمان والخصوصية، نظرًا لحساسية البيانات المطلوبة لاستعادة جهاز آبل الخاص بك,” كتبت الشركة.

لم ترد آبل على الفور على طلب للتعليق.


المصدر

هوندا تخوض تجربتها في تنقل الشحنات من خلال الميكرو موبايلتي

The Fastport eQuad prototype undergoes pilot testing in New York City.

تجول في مدينة كبيرة مثل نيويورك أو أمستردام لفترة كافية وستلاحظ شيئًا: ناقلات بضائع صغيرة ذات أربع عجلات تسير بسرعة في ممرات الدراجات.

تُعرف هذه المركبات المعتمدة على البطاريات، التي تُسمى غالبًا e-quads، بكونها مميزة عن دراجات البضائع الكهربائية، التي تميل عادةً لتكون موجهة للأسر. الـ e-quads أكبر ولها حاويات شحن مغلقة، مما يجعلها مفضلة لشركات التوصيل، بما في ذلك أمازون وUPS، مما يسمح لها بتجنب الازدحام الذي يعيق الشاحنات التقليدية.

الآن، تقدم هوندا نسختها الخاصة من هذا النوع من المركبات، الـ Fastport eQuad.

يأتي الـ eQuad بحجمين مبنيين على نفس المنصة الأساسية، صغيرة وكبيرة. كلاهما أصغر من أصغر سيارة ميني كوoper، لكن يمكنهما حمل بين 320 إلى 650 رطلاً. تحتوي على دواسات، وتقتصر سرعتها القصوى على 12 ميلًا في الساعة (20 كيلومترًا في الساعة)، وهما مطلبان للحفاظ على قانونية استخدامها في ممرات الدراجات.

لجعل الـ eQuad يعمل، تستخدم هوندا بطاريات Mobile Power Pack. يمكن استبدال البطاريات التي تزن 22 رطلاً بحزمة جديدة تمامًا مثل Gogoro أو Zeno. من خلال الإمساك بالمقبض المدمج، يمكن للسائقين (أو الركاب؟) إسقاطها في عربة تقع خلف الكوكتيل وأسفله مباشرة.

داخل الكابينة، يوجد للسائق المقعد المعتاد للدراجات، والدواسات، وحاجز الرياح. تساعد الشاشة السائق على البقاء على المسار. استنادًا إلى عدد الإشارات في البيان الصحفي، تريد هوندا حقًا أن يُنظر إلى هذا على أنه مركبة معرفة بالبرمجيات، حيث تقول إنه سيستمر “في تقديم قيمة وتحسينات على مدار عمر المركبة”، على الرغم من أنه لم يتم تحديد ما هي تلك التحسينات.

سيتم بناء eQuads المتوجهة إلى الولايات المتحدة في مركز تصنيع هوندا للأداء في أوهايو. بالنسبة للحرفيين الذين يعملون هناك، سيكون الـ eQuad المتجول مهمة مختلفة تمامًا. سابقًا، كانوا معروفين بشكل أفضل بتركيب الجيل الثاني من أكورا NSX يدويًا، وهي سيارة سوبر كار بقدرة تزيد عن 500 حصان قادرة على الوصول إلى 191 ميلًا في الساعة.


المصدر

الذهب يتفوق على اليورو ليصبح ثاني أكبر أصل احتياطي عالمي

الذهب يتجاوز اليورو ليصبح ثاني أكبر أصل احتياطي عالميا


تتوقع البنوك المركزية زيادة حيازاتها من الذهب عام 2025، مع تقليص احتياطياتها من الدولار. جاء ذلك وفقًا لمسح مجلس الذهب العالمي، الذي لفت إلى مخاوف جيوسياسية وضغوط اقتصادية. ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 30% هذا السنة، واقتربت من 3500 دولار للأوقية، ما يعكس طلب المستثمرين القوي. يخطط 95% من المشاركين لزيادة مخزونهم من الذهب، بينما يتوقع 75% تقليص حيازاتهم من الدولار خلال السنوات الخمس القادمة. تعزز الحروب والتوترات الجيوسياسية من هذا الاتجاه، مع مزيد من الدول التي تسعى لتخزين الذهب محليًا بعيدًا عن المخاطر الخارجية.

|

تتوقع البنوك المركزية أن تزيد من احتياطياتها من الذهب هذا السنة، بالتزامن مع تقليل احتفاظها بالدولار الأميركي خلال السنوات الخمس القادمة، وفقًا لاستطلاع أجرته منظمات نقدية عالمية.

ووفقًا لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية، أدت المخاوف الجيوسياسية والمخاطر المرتبطة بالعقوبات وقلق بشأن مستقبل الدولار إلى قيام البنوك المركزية بشراء كميات قياسية من الذهب، مما جعل المعدن النفيس يتفوق مؤخرًا على اليورو ليصبح ثاني أكبر أصل احتياطي بعد الدولار الأميركي.

عانت أسعار الذهب من زيادة بنسبة 30% منذ كانون الثاني/يناير، وتضاعفت في السنةين الأخيرين، مدعومة بتقلبات القطاع التجاري وعدم اليقين العالمي الذي دفع المستثمرين إلى طلب المزيد من الذهب.

سجل الذهب أعلى مستوى له على الإطلاق عند 3500.05 دولار للأوقية في أبريل/نيسان الماضي، بزيادة 95% مقارنة بشهر فبراير/شباط 2022، عندما بدأت الحرب الروسية الأوكرانية، وفقًا لرويترز.

ذهب وسبائك في خزانات محفوظة في ألمانيا، 14 أغسطس 2019. رويترز/مايكل دالدر
البنوك المركزية تتجه لتأمين الاحتياطيات من الاضطرابات الدولية عبر الذهب (رويترز)

توقعات البنوك المركزية

تتوقع 95% من المشاركين في استطلاع مجلس الذهب العالمي، وهو رقم قياسي، أن تزداد احتياطيات البنوك المركزية من الذهب خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، مما يعد أعلى مستوى منذ بدء الاستطلاع السنوي عام 2018.

كما يتوقع ثلاثة أرباع المشاركين تقليص حيازاتهم من الدولار في السنوات الخمس المقبلة، وقد شاركت أكثر من 70 مؤسسة مركزية في استطلاع رأي الهيئة المعنية.

يلاحظ أن احتياطات النقد الأجنبي العالمي تراجعت إلى 12.36 تريليون دولار في نهاية السنة الماضية، حيث شكل الدولار 57.80% من الإجمالي، وفقًا لأحدث المعلومات الصادرة عن صندوق النقد الدولي.

ولفت مجلس الذهب العالمي إلى أن البنوك المركزية قد اشترت أكثر من ألف طن متري من الذهب سنويًا على مدار السنوات الثلاث الماضية، وهي زيادة كبيرة عن متوسط ​​400-500 طن خلال العقود السابقة.

وأوضح شوكاي فان، من مجلس الذهب العالمي، أن “المعنويات قوية للغاية، وهنالك بلا شك مستوى عالٍ من الثقة لدى البنوك المركزية في أن جميع البنوك المركزية ستشرع في الشراء، وأن بنكها المركزي قد يقدم على ذلك أيضًا”.

لكن، في دلالة على تأثير التوترات الجيوسياسية على سوق الذهب، تخطط بعض البنوك المركزية لتخزين مزيد من الذهب محليًا، بعيدًا عن لندن ونيويورك، اللتين تعدان أكبر محفظتين على مستوى العالم.

لاقت المخاوف بشأن قدرة البنوك المركزية على الوصول إلى احتياطياتها من الذهب المدخر في الخارج في حالة حدوث أزمة، أو فرض عقوبات، ميلًا بسيطًا لكن مهمًا لإعادة الذهب إلى الوطن، مع زيادة مخزونات الذهب محليًا.

في السنة الماضي، استردت الهند أكثر من 100 طن من الذهب من بنك إنجلترا، في حين أعاد المؤسسة المالية المركزي النيجيري جزءًا من احتياطياته.

تخزين محلي

ذكر نحو 7% من المشاركين في الاستطلاع أنهم يعتزمون زيادة تخزينهم المحلي، وهو أعلى مستوى منذ جائحة كوفيد-19، فيما أثارت تصريحات الولايات المتحدة المتقلبة قلق بعض الدول بشأن ما إذا كان ذهبها المدخر في الولايات المتحدة في مأمن من التدخل السياسي.

يدير مجلس الاحتياطي الفدرالي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي) في نيويورك احتياطات الذهب الخاصة بالبنوك المركزية الأجنبية.

في فبراير/شباط، تساءل القائد الأميركي دونالد ترامب بشكل علني إذا كان الذهب قد فُقد من قاعدة فورت نوكس، التي تحتوي على غالبية احتياطات الذهب الأميركية.

هذه الصورة توضح فئات نقود أرجنتينية مع دولارات في بوينس آيرس، 13 يناير 2025.
يمثل الدولار أكثر من 57% من الاحتياطات النقدية العالمية (الفرنسية)

وفي استطلاع مجلس الذهب العالمي، أبدت البنوك المركزية اهتمامًا بأداء الذهب في “أوقات الأزمات”، وقلة مخاطر التخلف عن السداد، وعمله كوسيلة تحوط من ارتفاع الأسعار، كانت الأسباب القائدية للاحتفاظ بالسبائك.

تسارعت عمليات شراء الذهب من قبل البنوك المركزية في عام 2022 عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وجهود الولايات المتحدة لإبعاد موسكو عن النظام الحاكم المالي الدولي.

هذا أدى إلى بدء العديد من البنوك المركزية في الأسواق الناشئة بتنويع استثماراتها بعيدًا عن الدولار بسرعة أكبر.

قال أحد المشاركين في الاستطلاع -طلب عدم الكشف عن هويته- إن “التطورات الأخيرة في القطاع التجاري المتعلقة بالرسوم الجمركية أثارت تساؤلات حول مكانة الدولار الأميركي كملاذ آمن، لكنها في الوقت ذاته عززت من موقف الذهب.. ينظر مديرو الاحتياطات إلى الذهب كوسيلة تحوط من ارتفاع الأسعار في ظل هذه الظروف الصعبة المليئة بالمواجهةات الجيوسياسية والتجارية”.

على الرغم من ذلك، توجد بعض السلبيات للذهب كأصل احتياطي، تشمل تكاليف تخزينه وصعوبة نقله.


رابط المصدر