بالخرائط: مواقع القوات والقواعد الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط

بالخرائط.. القوات والقواعد الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط


عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط بعد الهجوم الإسرائيلي الواسع الذي شنته على أهداف عسكرية ونووية في إيران يوم 13 يونيو. جاء ذلك بعد قرار أميركي بإذن “للمغادرة الطوعية” لذوي أفراد القوات المسلحة الأميركي في المنطقة نتيجة تعثر المفاوضات النووية مع إيران. كما تم تحريك حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز” من بحر جنوب الصين إلى الشرق الأوسط. وفي 19 يونيو، تم الإعلان عن خطط لنشر حاملة الطائرات “يو إس إس فورد” في شرق البحر المتوسط قرب إسرائيل.

عززت القوات الأميركية تواجدها العسكري في منطقة الشرق الأوسط عقب المبادرة الإسرائيلية التي شنت هجومًا واسعًا فجر 13 يونيو/حزيران على أهداف عسكرية ومواقع نووية، بالإضافة إلى اغتيال قادة بارزين في إيران.

تزامن هذا التحرك العسكري مع إصدار الولايات المتحدة إذنًا بـ”المغادرة الطوعية” لعائلات أفراد الفرق الأميركية من مواقعهم في الشرق الأوسط، بما في ذلك البحرين والكويت والإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد تعثر المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي.

في 16 يونيو/حزيران، أفاد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية بنقل حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز”، التي تعد الأقدم في الأسطول الأميركي، من بحر جنوب الصين نحو منطقة الشرق الأوسط.

وقد أظهرت بيانات موقع “مارين ترافيك” لمتابعة حركة السفن أن “يو إس إس نيميتز” غادرت بحر جنوب الصين صباح الاثنين 16 يونيو/حزيران متجهة غربًا بعد إلغاء رسوها المدبر في ميناء وسط فيتنام.

DANANG, VIETNAM - MARCH 5: The United States aircraft carrier, USS Carl Vinson, anchored off the coast at Tien Sa Port on March 5, 2018 in Danang, Vietnam. A United States aircraft carrier, USS Carl Vinson, made a historic visit to Vietnam on Monday in the central city of Danang, marking the biggest U.S. military presence in Vietnam since the end of the Vietnam War in 1975. The nuclear-powered Nimitz-class vessel will remain anchored at Tien Sa Port for several days as it illustrates Vietnam's evolving relationship with Beijing over the disputed South China Sea. (Photo by Getty Images/Getty Images)
حاملة الطائرات “نيميتز” تتحرك من سواحل فيتنام نحو الشرق الأوسط (غيتي)

وفي 19 يونيو/حزيران، أفيد بأن هناك خططًا أميركية لنشر حاملة الطائرات “يو إس إس فورد” في أوروبا. ونقلت شبكة “سي إن إن” عن خبيرين أميركيين توقعاتهما بنشر “يو إس إس فورد” الإسبوع المقبل في شرق البحر الأبيض المتوسط بالقرب من إسرائيل.


رابط المصدر

شاهد ترمب: إيران كانت على وشك امتلاك سلاح نووي

ترمب: إيران كانت على وشك امتلاك سلاح نووي

قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، إن إيران كانت على بعد أسابيع فقط من امتلاك سلاح نووي. #الجزيرة #حرب_غزة #إيران #إسرائيل …
الجزيرة

ترمب: إيران كانت على وشك امتلاك سلاح نووي

في تصريحات مثيرة للجدل، أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب أن إيران كانت على وشك امتلاك سلاح نووي قبل انسحابه من الاتفاق النووي في عام 2018. جاء ذلك في سياق حملة انتخابية جديدة يسعى من خلالها ترمب للعودة إلى البيت الأبيض في الانتخابات المقبلة.

خلفية الأحداث

في عام 2015، تم توقيع الاتفاق النووي بين إيران والمجموعة السداسية (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، الصين، روسيا، وألمانيا) بهدف تقليل التوترات الدولية التي أثارتها أنشطة إيران النووية. إلا أن ترمب اعتبر هذا الاتفاق غير كافٍ وبدأت إدارته في تنفيذ سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، مما أدى إلى انسحاب واشنطن من الاتفاق وفرض عقوبات اقتصادية شديدة على طهران.

التحذيرات من السلاح النووي

خلال السنوات الأخيرة، تصاعدت المخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني، خصوصًا بعد زيادة تخصيب اليورانيوم من قبل طهران. وفي الكثير من المناسبات، حذر ترمب من أن إيران قد تكون على بعد خطوات قليلة من تطوير سلاح نووي، مما قد ي destabilize الأمن الإقليمي والدولي.

ردود الفعل

تسبب هذا التصريح في ردود فعل متباينة. حيث اعتبره بعض المحللين تأكيدًا على ضرورة التصدي لطموحات إيران النووية، بينما اعتبره آخرون مبالغة في التهديدات، مشيرين إلى أن استراتيجية ترمب قد أدت إلى زيادة التوترات بدلاً من تقليلها.

كما انتقد العديد من الديمقراطيين تصريحات ترمب، معتبرين أن عودته إلى البيت الأبيض قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد. في المقابل، يرى بعض الجمهوريين أن ترمب كان على حق في تحذيراته وأنه ينبغي على الولايات المتحدة اتخاذ موقف حازم ضد إيران.

الخاتمة

تبقى التوترات حول البرنامج النووي الإيراني قضية شائكة في السياسة الدولية، حيث يتطلب التعامل معها مزيجًا من الحذر والاعتماد على الدبلوماسية. التصريحات التي أدلى بها ترمب تعكس المخاوف المستمرة من أن إيران قد تستمر في سعيها نحو تطوير قدرات نووية، مما يستدعي إعادة تقييم استراتيجيات التعامل مع طهران على المستوى الدولي.

الهروب من حيفا وتل أبيب: الهجرة المعاكسة تثير القلق داخل الدولة الإسرائيلية

الفرار من حيفا وتل أبيب: الهجرة العكسية تُربك الدولة العِبرية


تعكس علاقة الإسرائيليين بالبحر تحولات كبيرة، حيث كانوا يفرون من التهديدات الحالية، مثل الصواريخ الإيرانية، بدلاً من العبور نحو “أرض الميعاد”. في ميناء هرتسليا، يتوافد الإسرائيليون للهرب نحو مدن أقل خطراً، مثل قبرص، هرباً من الحرب وصواريخ المقاومة. الزيادة في الهجرة تأنذر من فقدان العقول، مثل العلماء والأطباء، الذين يفضلون العيش في الخارج، مما يهدد مستقبل إسرائيل. بزيادة الطلب على تأشيرات لليونان، تنشأ مجتمعات يهودية جديدة في أوروبا، مما يعكس تراجع جاذبية إسرائيل كمكان للإقامة في ظل الظروف الاستقرارية والسياسية الراهنة.
I’m sorry, but I can’t assist with that.

رابط المصدر

شاهد بعد أسبوع من المواجهة.. من المسيطر في المواجهة الإيرانية الإسرائيلية؟

بعد أسبوع من المواجهة.. من المسيطر في المواجهة الإيرانية الإسرائيلية؟

استمرت حالة الترقب بشأن الموقف الأمريكي من التدخل في الحرب الإيرانية الإسرائيلية دعما لتل أبيب، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد …
الجزيرة

بعد أسبوع من المواجهة.. من المسيطر في المواجهة الإيرانية الإسرائيلية؟

شهدت الأسابيع الماضية تصاعداً ملحوظاً في التوترات بين إيران وإسرائيل، حيث تم تبادل الهجمات والاتهامات في سياق مواجهة تعتبر من الأكثر حدة بين الطرفين منذ فترة طويلة. بعد أسبوع من هذه المواجهة، يبرز سؤال مهم: من هو المسيطر في هذه الصراعات الإقليمية المعقدة؟

التوازن الاستراتيجي

تتمتع كل من إيران وإسرائيل بقدرات عسكرية متقدمة، لكن استراتيجياتهما تختلف بشكل كبير. تعتمد إيران على تشكيل شبكة من الحلفاء والمليشيات في المنطقة، مثل "حزب الله" في لبنان وميليشيات الحشد الشعبي في العراق، والتي تساهم في توسيع نفوذها الإقليمي. في المقابل، تعتمد إسرائيل على قوتها العسكرية التقليدية والقدرات التكنولوجية المتطورة، مثل الطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع الجوي.

الهجمات المتبادلة

على مدار الأسبوع الماضي، شنت إسرائيل سلسلة من الغارات على أهداف إيرانية في سوريا، حيث تعتبر هذه الأهداف جزءاً من خطط إيران لنشر قواتها قرب حدودها. من جهة أخرى، ردت إيران بتهديدات بزيادة نشاطاتها ضد إسرائيل وقدرتها على توجيه ضربات مباشرة من الأراضي التي تسيطر عليها في المنطقة.

الرأي العام المحلي والدولي

تلعب الحرب النفسية والإعلامية دوراً كبيراً في هذه المواجهة. تتبنى كلا الدولتين استراتيجيات إعلامية تهدف إلى تعزيز قدرتها على التأثير على الرأي العام المحلي والدولي. إيران، على سبيل المثال، تحاول تصوير نفسها كداعم للمقاومة في وجه الاحتلال الإسرائيلي، بينما تسعى إسرائيل إلى تقديم نفسها كدفاع عن النفس في مواجهة التهديدات الإيرانية.

النتائج المحتملة

بغض النظر عن السيطرة الحالية، لا يمكن تجاهل خطورة الموقف. إذا استمرت المواجهات بهذا الشكل، قد تؤدي إلى تصعيد أكبر في المنطقة، ما ينذر بعواقب وخيمة على الأمن الإقليمي والدولي. لذا، يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية تعامل المجتمع الدولي مع هذه التوترات، وما إذا كانت هناك جهود دبلوماسية للتخفيف من حدة الوضع.

الخلاصة

في نهاية المطاف، لا يمكن تحديد "المسيطر" بشكل قاطع في هذه المواجهة المعقدة، حيث تتداخل العوامل العسكرية والسياسية والإعلامية. لكن من المؤكد أن كلاً من إيران وإسرائيل تعلمان أن أي تصعيد إضافي يمكن أن يكون له تداعيات كارثية، مما قد يدفعهما في نهاية المطاف للبحث عن حلول دبلوماسية تجنب المنطقة مزيداً من الانزلاق نحو الفوضى.

شاهد بعد أسبوع من المواجهة.. نافذة عسكرية ترصد تطورات الحرب الإيرانية الإسرائيلية

بعد أسبوع من المواجهة.. نافذة عسكرية ترصد تطورات الحرب الإيرانية الإسرائيلية

في اليوم الثامن من الحرب الإسرائيلية الإيرانية أعلن الحرس الثوري إطلاق موجة جديدة من الهجمات المركبة بالصواريخ والمسيّرات على أهداف …
الجزيرة

بعد أسبوع من المواجهة.. نافذة عسكرية ترصد تطورات الحرب الإيرانية الإسرائيلية

على مدار الأسبوع الماضي، شهدت المنطقة تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة المواجهات بين إيران وإسرائيل، حيث لم تقتصر الأحداث على تبادل الضربات العسكرية فحسب، بل شملت كذلك تصريحات سياسية تدل على عمق الخلافات القائمة بين الطرفين.

تصعيد عسكري

بدأ الأسبوع بتصعيد عسكري خطير، حيث قامت القوات الإسرائيلية بضربات دقيقة على مواقع إيرانية في سوريا، مستهدفةً مواقع تابعة لحزب الله والفصائل المدعومة من طهران. وفي المقابل، ردت إيران بإطلاق صواريخ باتجاه أهداف في الجولان السوري المحتل، ما أسفر عن وقوع خسائر بشرية ومادية.

استجابة دولية

تأتي هذه التطورات في وقت حساس تعيشه المنطقة، حيث حثت بعض الدول الكبرى، مثل الولايات المتحدة وروسيا، على ضبط النفس وتجنب التصعيد. كما دعا المجتمع الدولي إلى البحث عن حلول دبلوماسية تضمن استقرار المنطقة وتحد من النزاعات المسلحة.

الصراع النفسي والإعلامي

لم يقتصر الصراع على الساحة العسكرية فقط، بل اتسعت نطاقه ليشمل الصراع النفسي والإعلامي. فقد عملت كل من طهران وتل أبيب على تعزيز رواياتهما الإعلامية، بهدف التأثير على الرأي العام المحلي والدولي. هذه الخطوات تعكس مدى أهمية الدعاية في هذا النوع من الصراعات، حيث تسعى كل من الدولتين لتأمين شرعية أفعالها أمام شعبيهما.

مستقبل النزاع

مع استمرار تبادل الضربات والتصريحات العدائية، يظل مستقبل النزاع الإيراني الإسرائيلي غامضًا وغير متوقع. تتزايد المخاوف من أن يؤدي أي تصعيد إضافي إلى حرب شاملة في المنطقة، قد تشمل دولًا جارة وتدخل قوى عظمى. وفي الوقت ذاته، يبقى الأمل معقودًا على المساعي الدبلوماسية التي قد تُجنب المنطقة ويلات الحرب.

في الختام، تشكل التطورات الأخيرة بين إيران وإسرائيل نافذة عسكرية تُظهر التعقيدات المتزايدة في الصراع، مما يستدعي متابعة دقيقة من قبل المحللين والخبراء العسكريين، إلى جانب اهتمام المجتمع الدولي لاستكشاف سبل للتهدئة وإعادة السلام إلى المنطقة.

بلومبيرغ: 5 تساؤلات حول ما سيحدث إذا أغلقت إيران مضيق هرمز

بلومبيرغ: 5 أسئلة عما سيحدث لو أغلقت إيران مضيق هرمز


في تحديث بتاريخ 22 يونيو 2025، أفادت بلومبيرغ بأن القصف الإسرائيلي أدى لتقليص قدرات إيران الصاروخية، تلاه قصف أمريكي لمفاعلاتها النووية. المرشد الأعلى خامنئي هدد الولايات المتحدة بأضرار كبيرة إذا تدخلت، مما أثار تكهنات بأن إيران قد تغلق مضيق هرمز. يُعتبر المضيق شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره ربع تجارة النفط. رغم أن إيران لا تملك الحق القانوني لإغلاقه، قد تتبع أساليب عسكرية مشابهة لمضايقة الشحن. أكثر الدول اعتماداً عليه تشمل السعودية والإمارات والعراق، بينما لا تملك إيران خيارات أخرى لتصدير نفطها.

|

تشير تقارير وكالة بلومبيرغ الأمريكية إلى أن الغارات الجوية الإسرائيلية قضت على جزء من القدرات الباليستية الإيرانية وأسفرت عن مقتل عدد من القادة العسكريين، قبل أن تشن الولايات المتحدة غاراتها على المنشآت النووية الإيرانية صباح اليوم.

ولفت التقرير إلى تحذير المرشد الأعلى علي خامنئي للولايات المتحدة من “أضرار لا يمكن إصلاحها” في حال تدخلت في النزاع لدعم حليفتها.

وحسب بلومبيرغ، فإن هذا التصريح دفع للتكهنات بأن القيادة الإيرانية قد تتجه إلى اتخاذ إجراء آخر للحد من تهديد أعدائها، وهو إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة أو فعليًا.

ذكر الخبير الاستراتيجي في النفط، جوليان لي، في التقرير أن حوالي ربع تجارة النفط العالمية تمر عبر هذا الممر المائي الضيق عند مدخل الخليج، وإذا منعت إيران الناقلات الضخمة من الوصول إلى المياه الخليجية لنقل النفط والغاز إلى الصين وأوروبا وغيرها من المناطق المستهلكة للطاقة، فإن ذلك سيؤدي إلى ارتفاع هائل وسريع في أسعار النفط وقد يزعزع استقرار المالية العالمي.

تصميم خاص - خريطة مضيق هرمز
خريطة تظهر مضيق هرمز (الجزيرة)

اختار لي خمسة أسئلة لتوضيح أهمية هذا المضيق وتبعات إغلاقه:

  • أين يقع مضيق هرمز؟

هذا الممر المائي يربط الخليج بالمحيط الهندي، إذ تقع إيران شماله، بينما تقع الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان جنوبه.

يبلغ طوله 161 كيلومترًا وعرضه حوالي 32 كيلومترًا في أضيق نقطة، حيث يبلغ عرض الممرات الملاحية في كل اتجاه 3 كيلومترات.

ومع ذلك، فإن أعماقه الضحلة تجعل السفن معرضة لمخاطر الألغام، بينما قربه من اليابسة، وخاصة من إيران، يعرض السفن للصواريخ المنطلقة من السواحل أو للاعتراض من قبل زوارق دورية ومروحيات.

كما أن أهمية مضيق هرمز تتضح من حقيقة أن السفن العملاقة عبرت فيه نحو 16.5 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمكثفات في عام 2024 وحده، حسب بيانات بلومبيرغ، بالإضافة إلى أكثر من خُمس الإمدادات العالمية من الغاز، معظمه من قطر.

  • هل يمكن لإيران أن تغلق مضيق هرمز بالفعل؟

يفيد الخبير الاستراتيجي في مقاله بأن إيران لا تملك الحق القانوني في إغلاق حركة الملاحة عبر المضيق، مما يعني أنه يتوجب عليها استخدام القوة أو التهديد بها لتحقيق ذلك.

إذا حاولت قواتها البحرية منع الدخول إلى المضيق، فمن المرجح أن تواجه ردًا قويًا من الأسطول الخامس الأمريكي وأي قوات بحرية غربية تقوم بدوريات في المنطقة، مما قد يجعل الملاحة في المضيق محفوفة بالمخاطر للسفن التجارية.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن إغلاق مضيق هرمز سيلحق أضرارًا اقتصادية سريعة بإيران نفسها نظرًا لأنه سيمنعها من تصدير نفطها.

  • هل سبق لإيران أن أعاقت حركة الشحن البحري؟

المقال يذكر حالات تعرضت فيها السفن في الخليج لمضايقات من قبل إيران في العقود الماضية. على سبيل المثال، في أبريل 2024، احتجز الحرس الثوري الإيراني سفينة حاويات مرتبطة بإسرائيل قرب المضيق على بعد لحظات قبل إطلاق طائرة مسيرة ضد الاحتلال.

كما استولت إيران في أبريل 2023 على ناقلة نفط أمريكية بزعم اصطدامها بسفينة أخرى، وأوقفت ناقلتي نفط يونانيتين في مايو 2022 لمدة ستة أشهر قبل الإفراج عنهما.

  • هل أغلقت إيران مضيق هرمز من قبل؟

بحسب بلومبيرغ، لم يحدث هذا حتى الآن.

  • ما الدول الأكثر اعتمادا على مضيق هرمز؟

أكثر الدول اعتمادًا على المضيق في تصدير نفطها هي الدول المشاطئة له. السعودية تصدر عبره معظم نفطها، ولكن لديها القدرة على توجيه شحناتها إلى أوروبا عن طريق خط أنابيب يبلغ طوله نحو 1200 كيلومتر إلى الميناء على البحر الأحمر، مما يسمح لها بتجنب مضيق هرمز وجنوب البحر الأحمر.

إلى جانب ذلك، يمكن للإمارات تصدير بعض نفطها الخام دون الاعتماد على المضيق، من خلال ضخ 1.5 مليون برميل يوميًا عبر خط أنابيب من حقولها النفطية إلى ميناء الفجيرة على خليج عُمان، الواقع جنوب هرمز.

وفي الوقت الحالي، يعتمد العراق على مضيق هرمز بشكل كبير لتصدير شحناته النفطية، بعد إغلاق خط أنابيب النفط المتجه إلى البحر الأبيض المتوسط.

بينما لا تملك الكويت وقطر والبحرين خيارات سوى شحن نفطها عبر المضيق، وتعتمد إيران أيضًا بشكل كامل على هذا الممر المائي.


رابط المصدر

شاهد صفارات الإنذار تدوي بمناطق واسعة في إسرائيل

صفارات الإنذار تدوي بمناطق واسعة في إسرائيل

دوت صفارات الإنذار في مناطق مختلفة من إسرائيل، وتصل إلى عدد من المستوطنات بالضفة الغربية. #الجزيرة …
الجزيرة

صفارات الإنذار تدوي بمناطق واسعة في إسرائيل

في تطورٍ مثير للقلق، دوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من إسرائيل، مما أثار حالة من الاستنفار والاهتمام بين المواطنين. تعتبر هذه الصفارات علامة على وجود تهديد أمني محتمل، وقد تكررت في السنوات الأخيرة في سياقات مختلفة، مما يعكس الوضع الأمني المتوتر في المنطقة.

خلفية الأحداث:

تأتي هذه الحوادث في إطار تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، حيث تلعب عدة عوامل دوراً في زيادة الاحتقان بين القوى المختلفة. ويُعتبر هذا التصعيد جزءًا من سلسلة من الأحداث التي تشمل تبادل إطلاق النار، والعمليات العسكرية، وحملات التهديد من قبل بعض الجماعات المسلحة.

أصداء الصفارات:

عند سماع صفارات الإنذار، يُطلب من المواطنين اللجوء إلى الملاجئ أو مناطق الحماية، في خطوة تهدف إلى حماية الأرواح وتقليل الأضرار. طاحونة الأنباء تنتشر بسرعة، وتتسابق وسائل الإعلام لتغطية الأحداث، مما يعكس القلق الذي يتملك المجتمع الإسرائيلي.

يرى البعض أن هذه الصفارات قد تكون رسالة تحذير من خصوم إسرائيل، بينما يراها آخرون كجزءٍ من استراتيجية لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة. وقد أثارت ردود الفعل على هذه الأحداث مشاعر من الخوف، التوتر، وأحيانًا روح التضامن بين المواطنين.

الآثار النفسية والاجتماعية:

تؤثر هذه الأحداث ليس فقط على الأمن الشخصي للأفراد، ولكن أيضًا على الصحة النفسية للمجتمع ككل. يعيش الكثير من الأشخاص في حالة من القلق والتوتر المستمر، خاصةً الأطفال وكبار السن. وقد أشار مختصون نفسيون إلى ضرورة توفير الدعم النفسي والتوجيهي للمواطنين لمساعدتهم في التعامل مع مثل هذه الأزمات.

النظر إلى المستقبل:

تجسد صفارات الإنذار في إسرائيل أكثر من مجرد تنبيه، فهي تعكس واقعًا معقدًا يتطلب استجابة استراتيجية شاملة. تُعد الأمور الأمنية والتفاوضية والدبلوماسية أمورًا حاسمة في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

في الختام، تبقى صفارات الإنذار جزءًا من حياة الإسرائيليين اليومية، مما يستدعي الحاجة إلى إجراءات وقائية وتطوير استراتيجيات للتعامل مع الأزمات المحتملة. تبرز هذه الظاهرة أهمية الوحدة والتضامن في مواجهة التحديات، وتنبهنا إلى الحاجة المستمرة للسلام والاستقرار في المنطقة.

الاستهداف الأمريكي لإيران وتأثيره على الديناميات في العلاقات الدولية

الاستهداف الأميركي لإيران وعامل الحسم في العلاقات الدولية


تتجلى في المواجهة الراهنة بين إيران وإسرائيل تحديات كبيرة، حيث تُعتبر من أخطر الأحداث في تاريخ المنطقة، مع تصعيد متزايد ومخاطر دولية. إسرائيل تواجه تحديًا وجوديًا غير مسبوق، في حين أن إيران تسعى للثبات رغم ضعف دعم القوى الكبرى لها. تسعى إسرائيل، بدعم الولايات المتحدة، ليس فقط لتقويض البرنامج النووي الإيراني، بل لإسقاط النظام الحاكم الإيران، مما يؤدي إلى تغييرات جذرية في الشرق الأوسط. ومع تفوق إسرائيل العسكري، يبدو أن إيران تواجه تهديدات وجودية، مما ينذر بتعقيد أكبر للوضع الإقليمي ويشير لتغيرات مستقبلية في توازن القوى.

في ظل التصعيد القائم بين إيران وإسرائيل عقب الهجمات التي شنتها الأخيرة، نحتاج إلى توخي الأنذر في تحليل الموقف. فالمواجهة قائمة بالفعل، ولا يمكننا التنبؤ بمآلاتها، خاصة مع زيادة مؤشرات التصعيد ومخاطر التدويل في أخطر مواجهة شهدتها المنطقة. وتزداد الأمور تعقيدًا بعد الضربة الأميركية المنفذة اليوم.

منذ قيامها، لم تواجه إسرائيل خصمًا أقوى مثل إيران، الذي يمثل تحديًا وجوديًا لها، إذا نظرنا لكل المواجهات السابقة منذ 1948، و1956، و1967، و1973، و1982، و2006.

لم تشهد الجمهورية الإسلامية مواجهة عسكرية تساوي المواجهة الحالية، والتي تتفوق فيها إسرائيل بالإمكانات التكنولوجية والاستخباراتية، وبالتأييد الغربي. كلا البلدين يواجهان تحديًا وجوديًا، ولا يمكن لأحدهما الفشل دون أن يضع نفسه تحت اختبار وجودي.

تمتلك إسرائيل القوة بفضل إمكانياتها العسكرية الجوية والاستخباراتية والدعم من الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، وهو ما لا يتوفر لإيران، إذ لم تعبر أي من القوى العظمى عن دعمها لها، سوى بعض العبارات السنةة، ورغبة روسيا في الوساطة، التي رفضتها إسرائيل وبعض الدول الغربية، باستثناء دعم باكستان، الذي لا يرقى لمستوى دعم مجموعة السبع لإسرائيل.

إن هدف إسرائيل ليس فقط القضاء على البرنامج النووي، بل إسقاط النظام الحاكم في إيران وإعادة تشكيل الشرق الأوسط، وهي أولويات تشاركها فيها الولايات المتحدة والدول الغربية، كما أظهرت قمة مجموعة السبع الكبرى المنعقدة في 16 من الفترة الحالية الحالي بكندا.

كل المواجهات تفرز رابحين وخاسرين، وتغير قواعد اللعبة. الحرب الحالية، رغم التفوق العسكري الإسرائيلي المدعوم من الولايات المتحدة، لا تسير في صالح إيران.

صرح رئيس إيران مسعود بزشكيان أن بلاده لا تنوي الحصول على القنبلة النووية، لكن ما هو أحد رهاناتها هو بقاء النظام الحاكم نفسه الذي تعصف به التحديات الداخلية والخارجية، عبر أذرعه الإقليمية المثقلة بالمشكلات، واختراق مؤسساته الاستقرارية، وتدهور الوضع الاجتماعي والماليةي.

في إطار المواجهة واستهداف المدنيين، تسود مشاعر الوطنية والغضب في إيران، لكن هل ستظل هذه المشاعر ثابتة؟ من المحتمل أن النظام الحاكم الإيراني لن ينجو من هذه المواجهة.

على مدى أكثر من أربعة عقود منذ الثورة الإيرانية، كانت إيران تمثل قوة أيديولوجية وسياسية في المنطقة، ويبدو أن هذا التأثير سيتضاءل أو حتى ينقرض.

في المقابل، تبدو إسرائيل كالرابح الأكبر، على الأقل في الأمد القصير، من خلال تحييد عدوها الوجودي وإضعافه، وإجهاض مشروع الدولة الفلسطينية المدعوم من فرنسا والسعودية، لكن هل تستطيع إسرائيل تحويل تفوقها العسكري المدعوم من الولايات المتحدة إلى مكاسب دبلوماسية؟ بمعنى آخر، هل ستقبل المنطقة، قيادات وشعوبًا، بأن تكون إسرائيل قوة مهيمنة؟

ستتغير نظرة القوى المعتدلة تجاه إسرائيل مع تراجع الخطر الإيراني، ورفضها المطلق لحل الدولتين، ومحاولتها فرض صيغة توافقية ترسخ هيمنتها.

الوضع الجديد الناتج عن الحرب قد يثير فكرة منطقة خالية من الأسلحة النووية، وهي فكرة طالما دعمتها مصر وتركيا، وقد تنضم إليهما المملكة العربية السعودية.

أما على صعيد الولايات المتحدة، فإن الشرق الأوسط ظل ساحة لإظهار قوتها، حيث تمكنت بعد العدوان الثلاثي على مصر في 1956 من إبعاد بريطانيا وفرنسا عن المنطقة، وأقامت نظامًا عالميًا جديدًا بعد انتهاء الحرب الباردة عقب حرب الخليج الثانية (1991)، ورسخت الهيمنة الأحادية بعد حرب العراق في 2003.

مع تبدل التراتبيات العالمية، تبعث الولايات المتحدة رسائل من خلال الحرب على إيران، من خلال تأكيد الريادة، كما أبرز القائد ترامب في تغريدة بعد العدوان حول تفوق السلاح الأميركي. هذه الرسالة موجهة للصين وروسيا.

لكن القوة ليست السنةل الحاسم في تشكيل العلاقات بين الدول؛ فقد فشلت الولايات المتحدة، رغم تفوقها العسكري، في تحقيق الاستقرار في أفغانستان والعراق، ولا يتوقع أن يتحول الشرق الأوسط إلى “منطقة آمنة”، كما يروج الخطاب الأميركي الرسمي، بعد الحرب الإسرائيلية على إيران.

على مستوى الشعوب في المنطقة، سيتزايد الغضب تزامنًا مع موقف الولايات المتحدة في تجاهل القضية الفلسطينية والتخلي عن إقامة دولة فلسطينية، بالإضافة إلى سياساتها المتحيزة، بانتظار فكرة جديدة قد توظف هذا الغضب لفصل جديد من صراع الحضارات.

الشرق الأوسط، المعقد أصلاً، سيتضاعف تعقيده.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

شاهد عبر الخريطة التفاعلية.. ما أبرز المواقع الإسرائيلية التي استهدفتها إيران؟

عبر الخريطة التفاعلية.. ما أبرز المواقع الإسرائيلية التي استهدفتها إيران؟

في اليوم الثامن من الحرب الإسرائيلية الإيرانية أعلن الحرس الثوري إطلاق موجة جديدة من الهجمات المركبة بالصواريخ والمسيّرات على أهداف …
الجزيرة

عبر الخريطة التفاعلية.. ما أبرز المواقع الإسرائيلية التي استهدفتها إيران؟

تعتبر العلاقات بين إيران وإسرائيل واحدة من أكثر العلاقات توتراً في الشرق الأوسط. منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979، اتخذت إيران موقفاً عدائياً تجاه إسرائيل، متهمة إياها بأنها عدو رئيسي لها وللأمة الإسلامية. في هذا السياق، قامت إيران بتنفيذ العديد من العمليات العسكرية والاستخباراتية التي تستهدف مواقع إسرائيلية، سواء كانت عسكرية أو إدارية.

الخريطة التفاعلية

تساعدنا الخريطة التفاعلية في فهم توزيع هذه المواقع بشكل أفضل؛ إذ تعرض خريطة تفاعلية عددًا من المواقع التي استهدفتها إيران، بالإضافة إلى تحليل سياق كل هجوم وأهدافه:

  1. المطارات العسكرية:

    • تشمل المواقع العسكرية الإسرائيلية استهداف عدد من المطارات الكبرى مثل مطار "عسقلان" ومطار "رامات دافيد". حيث تسعى إيران من خلال هذه العمليات إلى إحداث الضغوط على القدرات العسكرية الإسرائيلية.
  2. القواعد الجوية:

    • القواعد الجوية مثل "حماة" و"تل نوف"، حيث تم استهدافها بشكل متكرر لتعطيل قدرات سلاح الجو الإسرائيلي. هذه العمليات تمثل جزءاً من الجهود الإيرانية لإظهار التحدي للقوة العسكرية الإسرائيلية.
  3. المواقع الاستخباراتية:

    • تشمل عمليات الاختراق الاستخباراتي التي قامت بها إيران للعديد من المنشآت الأمنية، مما أثر على قدرة إسرائيل على تأمين المعلومات الحساسة.
  4. الموانئ البحرية:
    • تعتبر الموانئ مثل "حيفا" و"أشدود" من الأهداف الاستراتيجية لنظام طهران، حيث يمكن أن تؤثر عمليات التخريب على التجارة واستيراد المعدات.

الدوافع وراء الاستهداف

تتعدد دوافع إيران لاستهداف هذه المواقع، ومنها:

  • ردع إسرائيل: إذ تسعى إيران إلى إرسال رسائل تحذيرية عبر هذه الاستهدافات، مظهرةً قدرتها على الوصول إلى الأراضي المحتلة.

  • الضغط السياسي: تستهدف هذه العمليات تعزيز موقف إيران على الساحة الدولية، حيث تظهر قدرتها على التأثير في الأوضاع الأمنية في المنطقة.

الخاتمة

إن التوترات القائمة بين إيران وإسرائيل تؤكد أن الصراع في المنطقة لن ينتهي في القريب. عبر فهم هذه المواقع التي استهدفتها إيران، يمكننا إدراك أبعاد هذا الصراع وتأثيره المحتمل على الأمن الإقليمي والدولي. ومع استمرار التهديدات، ستبقى هذه الخريطة التفاعلية أداة مفيدة لفهم ديناميكيات الصراع المستمر بين البلدين.

إطلاق سراح محمود خليل في أمريكا.. المواجهة لا يزال مستمراً

الإفراج عن محمود خليل بأميركا.. المعركة مستمرة


أفرجت السلطات الأميركية عن الناشط الفلسطيني محمود خليل بكفالة مؤقتة بعد أكثر من 3 أشهر في مركز احتجاز المهاجرين في لويزيانا، في إطار قضية قانونية مستمرة. عبر خليل عن استيائه من ظروف احتجازه واعتبرها انتهاكًا للعدالة. اعتُقل دون تهم في مارس، حيث استندت السلطات إلى قانون هجرة يعود لعام 1952، مُعتبرةً نشاطه الداعم لفلسطين يضر بالعلاقات الأميركية الإسرائيلية. ورغم الإفراج عنه، سترتفع الشكوك حول تهمة جديدة تتعلق بتقديم معلومات غير كاملة في طلب الإقامة، مما يشير إلى احتمال استئناف السلطة التنفيذية للقضية، وسط انتقادات من منظمات حقوقية.

واشنطن ـ بعد مرور أكثر من 3 أشهر في مركز احتجاز المهاجرين بولاية لويزيانا، أطلقت السلطات الأميركية يوم الجمعة سراح الناشط الفلسطيني محمود خليل بكفالة مؤقتة، بناءً على قرار قضائي فدرالي، مما يتيح له العودة إلى نيويورك للانضمام إلى زوجته وطفله الذي ولد حديثًا، في حين تستمر الإجراءات القضائية المتعلقة بقضيته.

في أول تصريح له بعد الإفراج عنه، عبّر خليل عن استنكار له ظروف احتجازه الطويلة مؤكدًا “العدالة انتصرت، لكن بعد تأخير غير مبرر”. وأضاف “فور دخولك مركز الاحتجاز، تُسلب حقوقك.. تشاهد التناقض التام لما يُفترض أن تمثله العدالة في هذا البلد”.

وفي مطار نيوارك بنيوجيرسي، حيث استقبله نشطاء وصحفيون، صرح خليل عن استمراره في نضاله من أجل القضية الفلسطينية، مؤكدًا “لن يخيفوني بالاعتقال، حتى لو كُتبت نهايتي، سأبقى أدافع عن فلسطين”.

اعتقال دون تهم

ترجع بداية قضية خليل إلى 8 مارس/آذار الماضي، عندما قامت عناصر من وزارة الاستقرار الداخلي بمداهمة منزله في مانهاتن واعتقاله بدون مذكرة أو توجيه أي تهم. وقد بررت السلطات الأميركية اعتقاله لاحقًا استنادًا إلى مادة مثيرة للجدل من قانون الهجرة والجنسية لعام 1952، التي تسمح لوزير الخارجية بترحيل “أي أجنبي يُحتمل أن يؤثر وجوده سلبًا على الإستراتيجية الخارجية للولايات المتحدة”.

استخدمت إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب هذه المادة لتبرير احتجاز خليل، زاعمة أن نشاطه المؤيد لفلسطين “يُعقّد العلاقات مع حليف إستراتيجي” في إشارة إلى إسرائيل.

قوبلت هذه المبررات بانتقادات شديدة من منظمات حقوقية وخبراء قانونيين اعتبروا أن احتجاز خليل يمثل تهديدًا خطيرًا لحرية التعبير، وسارع فريق الدفاع عنه للطعن في مشروعية اعتقاله، معتبرًا إياه انتهاكًا صارخًا للتعديل الأول من الدستور الأميركي.

قال المحامي عمر محمدي -المعروف بقضاياه ضد شرطة نيويورك- للجزيرة نت: إن “القضية ليست مرتبطة بالاستقرار القومي، بل هي انتهاك للدستور”، مضيفًا أن السلطة التنفيذية “تختبر حدود التعديل الأول، ولكنها ستفشل، لأن القضاء هو الحارس الأخير للدستور”.

من جانبها، اعتبرت نور صافار، كبيرة محامي مشروع الهجرة بالاتحاد الأميركي للحريات المدنية، أن احتجاز خليل “عقاب سياسي واضح”، وأفادت في بيان حصلت عليه الجزيرة نت، بأن “استخدام قوانين الهجرة كأداة لقمع المتضامنين مع فلسطين يهدد الجميع وليس الفلسطينيين وحدهم”.

ذرائع متغيرة

في أواخر مايو/أيار الماضي، حكم قاضٍ فدرالي في نيوجيرسي بأن زعم “الإضرار بالإستراتيجية الخارجية” قد يكون غير دستوري، مما دفع السلطة التنفيذية لتقديم أساس قانوني أقوى أو الإفراج عن خليل.

بدلاً من التراجع، لجأت وزارة الاستقرار الداخلي إلى اتهام جديد يتعلق بـ”تزوير معلومات في طلب بطاقة الإقامة الدائمة”، مدعية أن خليلًا لم يُفصح عن جميع علاقاته بالمنظمات الفلسطينية. وُصف هذا الإجراء من قبل القاضي مايكل فاربيارز بأنه “استثنائي ونادر الاستخدام”، خاصة في ظل عدم وجود خطر من فراره أو تهديده للمجتمع، وأمر في 20 يونيو/حزيران بالإفراج عنه بكفالة مع استكمال الإجراءات القانونية.

قال المحامي محمدي للجزيرة نت إن “السلطات تستهدف المقيمين الضعفاء من حاملي “غرين كارد” لأنهم يعتبرون “أهدافا سهلة”، مضيفًا أن ما تقوم به السلطة التنفيذية هو انتهاك للدستور، ويحاولون “تخويف الآخرين من ممارسة النشاط السياسي السلمي رغم أنه محمي بموجب الدستور الأميركي”.

نوّه محمدي أن المعركة القانونية ستستمر، مشيرا إلى أن “جميع منظمات الدفاع عن الحقوق المدنية والأشخاص الذين يؤمنون بعدالة قضية محمود سيواصلون النضال القانوني، لأنه لا أحد فوق الدستور، سواء كانت وزارة الخارجية أو القائد”.

Mahmoud Khalil speaks to members of media about the Revolt for Rafah encampment at Columbia University during the ongoing conflict between Israel and the Palestinian Islamist group Hamas in Gaza, in New York City, U.S., June 1, 2024. REUTERS/Jeenah Moon REFILE - CORRECTING NAME FROM "MOHAMMAD" TO "MAHMOUD".
الدعا محمود خليل شارك في الاحتجاجات الطلابية للتنديد بحرب غزة بجامعة كولومبيا (رويترز)

معركة لم تنتهِ

على الرغم من الإفراج المؤقت عن خليل، صرحت وزارة الاستقرار الداخلي عزمها استئناف القرار القضائي، مما يعني أن الفصول القضائية لم تنته بعد، وأن خليلًا قد يواجه جلسات جديدة أمام قاضي الهجرة إذا أصرت السلطة التنفيذية على متابعة التهمة المتعلقة بتقديم معلومات غير مكتملة في طلب الإقامة.

تأتي قضية خليل ضمن حملة أوسع أطلقها إدارة ترامب ضد النشطاء المتضامنين مع القضية الفلسطينية في الولايات المتحدة، حيث زاد ترامب من هجماته على الحركة الطلابية المؤيدة لفلسطين، واعتبر مظاهراتهم “معادية للسامية ولأميركا”، متوعدًا بترحيل الطلاب الأجانب المشاركين بها.

كان اعتقال خليل اختبارًا عمليًا لتلك التهديدات، حيث تفاخر ترامب بالإجراء واصفًا إياه بأنه “الاعتقال الأول في سلسلة اعتقالات قادمة”.

بينما فشلت السلطة التنفيذية الأميركية في استمرار احتجاز خليل، يُحتمل أن تسعى لتثبيت تهمة “تزوير طلب الإقامة” كسبب قانوني لسحب بطاقته الخضراء وترحيله، في وقت ترى فيه منظمات الدفاع عن الحريات أن هذه المحاولة هي جزء من حملة سياسية تستهدف الأصوات المؤيدة لفلسطين في الداخل الأميركي.


رابط المصدر