شاهد التلفزيون الإيراني ينشر مشاهد لحطام طائرة مسيرة إسرائيلية فوق أصفهان

التلفزيون الإيراني ينشر مشاهد لحطام طائرة مسيرة إسرائيلية فوق أصفهان

أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، أن الدفاعات الجوية التابعة للجيش الإيراني، تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية متقدمة من طراز …
الجزيرة

التلفزيون الإيراني ينشر مشاهد لحطام طائرة مسيرة إسرائيلية فوق أصفهان

في خطوة تثير تساؤلات حول طبيعة الصراع القائم في الشرق الأوسط، نشر التلفزيون الإيراني مؤخرًا مشاهد تظهر حطام طائرة مسيرة إسرائيلية سقطت في أصفهان. حيث تعتبر هذه الحادثة تطورًا جديدًا في العلاقات المتوترة بين إيران وإسرائيل.

تفاصيل الحادثة

بحسب التقارير، كانت الطائرة المسيرة تعمل في مهمات تجسسية فوق الأجواء الإيرانية عندما تعرضت لعطل فني أو ربما لعملية استهداف متعمدة، مما أدى إلى سقوطها في منطقة قريبة من أصفهان. كما أظهرت اللقطات التي بثها التلفزيون الإيراني أجزاءً من الطائرة، مؤكداً على استمرار إيران في التصدي للتهديدات الجوية.

ردود الأفعال للتحليلات

هذه الحادثة أثارت ردود أفعال متباينة داخل الأوساط السياسية والعسكرية. حيث اعتبر بعض المراقبين أن إسقاط الطائرة هو نتيجة لتقدّم إيران في مجال الدفاع الجوي، بينما ربطه آخرون بتبعات الصراع الإقليمي المستمر بين إيران وإسرائيل، والذي يشيع التوتر في المنطقة.

إسرائيل من جانبها لم تصدر أي تصريحات رسمية بشأن الحادث، الأمر الذي يدفع العديد من المراقبين إلى التساؤل عما إذا كانت ستكتفي بالتجاهل أم سترد بإجراءات عسكرية أو جبهات جديدة.

التوترات الإقليمية

تتزايد المخاوف من أن هذه الواقعة قد تؤدي إلى تصعيد أكبر في العمليات العسكرية بين الدولتين. حيث أن كلاهما يسعى لإبراز قوتهما في المنطقة، وفي الوقت نفسه يؤكدان على أهمية الأمن الوطني. لطالما كانت إيران وإسرائيل في حالة صراع على النفوذ، وخاصة في ضوء ما يعرف بـ "محور المقاومة" الذي تقوده إيران، ومدى تأثيره على الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.

الخلاصة

تعتبر حادثة سقوط الطائرة المسيرة الإسرائيلية فوق أصفهان تمثل نقطة تحول في الصراع الإيراني الإسرائيلي، مع احتمالية تصعيد المواجهات العسكرية. وستظل الأنظار مشدودة إلى ردود الفعل من الجانبين، وما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تحركات سياسية أو عسكرية قد تؤثر على الوضع في الشرق الأوسط بأسره.

اخبار عدن – اجتماع رفيع المستوى برئاسة الوليدي لمواجهة الكوليرا.. دعوة لتعزيز التعاون وتكامل الجهود

اجتماع فني رفيع برئاسة "الوليدي" لمجابهة الكوليرا.. دعوة لتكامل الجهود وتعزيز مفاهيم الوقاية الصحية


ترأس وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة الدكتور علي أحمد الوليدي اجتماع اللجنة الفنية لمكافحة الكوليرا في عدن، بحضور ممثلين عن الشركاء الصحيين. تم استعراض جهود المكافحة وضرورة التركيز على وردت الآن الأكثر تضررًا مع اقتراب موسم الأمطار. جرى التأكيد على جاهزية 11 مركزًا لمعالجة الكوليرا وتقييم فعاليتها لاحقًا. وشدد الوليدي على أهمية تعزيز التوعية المواطنونية وفحص المواد الغذائية للتنوّه من خلوها من بكتيريا الكوليرا. كما دعا إلى التصدي للشائعات عبر مصدر معلومات رسمي موحد. وناقش المشاركون تأثير الأزمات الإقليمية على الوضع الصحي وأهمية تكامل الأدوار بين الجهات المختلفة.

ترأس وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي اجتماع اللجنة الفنية لمكافحة مرض الكوليرا بالعاصمة المؤقتة عدن، بمشاركة ممثلين عن شركاء القطاع الصحي، بغرض تقييم الوضع الحالي للمرض واستعراض جهود المكافحة والأنشطة المنفذة.

وأفاد الاجتماع بأن مرض الكوليرا لا يزال يهدد الرعاية الطبية في بعض وردت الآن، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار الذي يعزز من احتمالية تفشيه. وفي هذا السياق، تم استعراض جاهزية 11 مركزًا مخصصًا لعلاج الكوليرا، والتي تم توزيعها حالياً على بعض وردت الآن ذات الأولوية، مع التأكيد على تقييم فعاليتها بعد هذه الفترة وتحديد الاحتياجات اللازمة للاستمرار أو التوسع فيها.

وفي سياق الاجتماع، نوّه الدكتور الوليدي على ضرورة التركيز على وردت الآن التي تعاني من إصابات مرتفعة، وتقديم الدعم الكافي للإجراءات الوقائية. ولفت إلى أن العادات اليومية للأفراد تخلق بيئة مثالية لانتشار المرض، مما يتطلب تعزيز جهود التوعية المواطنونية والتثقيف الصحي.

كما دعا إلى ضرورة فحص الخضروات والفواكه المتوفرة في الأسواق، والتنوّه من خلوها من بكتيريا الكوليرا من خلال التحاليل المخبرية، مشدداً على أن هذه الخطوات تمثل إحدى وسائل الوقاية من تفشي المرض.

من جهته، ألقى مدير مكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية بعدن الدكتور محمود ظاهر الضوء على أهمية التصدي للشائعات التي تعرقل جهود المكافحة، داعياً إلى اعتماد مصدر موحد للمعلومات حول الكوليرا للتعامل معه وسائل الإعلام بهدف نشر الحقائق وتجنب التضليل.

وتمحور نقاش المشاركين في الاجتماع حول تأثيرات الأزمات الإقليمية والدولية على الوضع الصحي في اليمن، التي زادت من التحديات الراهنة. وتم التأكيد على ضرورة أن تشمل تدخلات الشركاء دعم جميع الخدمات الصحية دون استثناء لضمان استجابة شاملة وفاعلة.

وخلص الاجتماع إلى ضرورة تعزيز مفاهيم الرعاية الطبية الوقائية وعلاقتها بالسلوك الإنساني، وتحقيق التكامل في الأدوار بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمحلية، بما يساهم في الحد من انتشار الكوليرا وحماية المواطنونات المحلية من خطر تفشيه.

إدارة ترامب تمنح 36 دولة فرصة قبل فرض حظر دخول مواطنيها إلى الولايات المتحدة

إدارة ترامب تمنح 36 دولة مهلة قبل حظر دخول مواطنيها لأميركا


منحت إدارة ترامب 36 دولة، معظمها في أفريقيا، مهلة لتحسين تدقيق وثائق السفر، وإلا ستواجه حظراً على دخول مواطنيها إلى الولايات المتحدة. تطلب البرقية التي أرسلتها الخارجية الأميركية قياس استعداد هذه الدول لتحسين الوثائق ومعالجة وضع المواطنين غير القانونيين. يجب على الدول اتخاذ إجراءات خلال 60 يوماً أو ستُضاف إلى قائمة حظر السفر التي تشمل 12 دولة حالياً. تتضمن الدول الجديدة 25 دولة أفريقية، منها موريتانيا والنيجر ونيجيريا. كما لفت ترامب إلى قيود على دخول مواطني 12 دولة أخرى لأسباب تتعلق بالاستقرار والهجرة، في وقت هادئ نسبيًا في لوس أنجلوس بعد تظاهرات.

أعطت إدارة القائد الأمريكي دونالد ترامب مهلة لــ 36 دولة، معظمها في أفريقيا، للامتثال لمتطلبات “تحسين تدقيق وثائق السفر”، وإلا ستواجه حظرًا على دخول مواطنيها إلى الولايات المتحدة.

وتطلب برقية دبلوماسية أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية في بداية الإسبوع من السفارات والقنصليات في هذه الدول الـ 36 قياس مدى استعدادها لتحسين وثائق سفر مواطنيها بحلول اليوم الأربعاء، بالإضافة إلى معالجة وضع المواطنين الموجودين بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة.

البرقية، التي اطلعت عليها وكالة أسوشيتد برس، دعت الدول إلى اتخاذ خطوات لمعالجة المخاوف الأمريكية خلال 60 يومًا، أو مواجهة خطر إضافتها إلى قائمة حظر السفر، التي تشمل حاليًا 12 دولة.

ورفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس إعطاء تفاصيل حول البرقية، مشددة على أن الإدارة الأمريكية ترغب في أن تعمل الدول على تحسين عمليات التدقيق للمسافرين، وقبول مواطنيها المرحلين من الولايات المتحدة، واتخاذ خطوات أخرى لضمان عدم تشكيل مواطنيها لتهديد.

الدول الـ 36 المذكورة في البرقية تضم 25 دولة في أفريقيا، منها موريتانيا، النيجر، نيجيريا، السنغال، جنوب السودان، بالإضافة إلى أوغندا، إثيوبيا، ومصر.

وكان القائد ترامب قد أصدر في بداية الفترة الحالية الماضي أمرًا تنفيذيًا يمنع دخول مواطني 12 دولة إلى الولايات المتحدة، ويطبق قيودًا جزئية على مواطنين من 7 دول أخرى، كما حظر دخول الأشخاص الراغبين في الدراسة في جامعة هارفارد.

بموجب هذا الأمر التنفيذي، تُفرض قيود كاملة على مواطني أفغانستان وميانمار وتشاد والكونغو وغينيا الاستوائية وإريتريا وهايتي وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن.

وقد أفادت تقارير صحفية يوم أمس الثلاثاء بعودة نوع من الهدوء إلى لوس أنجلوس، بعد أن قررت بلدية المدينة رفع حظر التجول الليلي المفروض منذ أسبوع، بينما يسعى حاكم ولاية كاليفورنيا لاستعادة السيطرة على الحرس الوطني الذي أرسله القائد ترامب لمواجهة الاحتجاجات الناتجة عن سياساته المتعلقة بالهجرة.


رابط المصدر

اخبار عدن – الصندوق launches an intensive campaign to clean the Swan Lake Reserve in the capital, Aden.

الصندوق  ينفذ حملة مكثفة  لتنظيف محمية بحيرة البجع بالعاصمة عدن


دشن صندوق النظافة وتحسين مدينة عدن حملة نظافة شاملة لمحمية بحيرة البجع بهدف إزالة المخلفات والقمامة لدعم بيئة صحية للطيور. ونوّه المهندس قائد راشد أنعم، المدير السنة للصندوق، أن الحملة تعكس جهود تحسين البيئة وتوفير خدمات نظافة أفضل للمواطنين. ولفت إلى أن النظافة تعزز الوعي الحضاري والاجتماعي، كما دعا السكان لتجنب التخلص العشوائي من النفايات. تتضمن الخطط المستقبلية إقامة مشاريع للحفاظ على البيئة وتعزيز جمال المدينة. شارك في التدشين عدد من المسؤولين والمواطنين وعمال النظافة، مع التأكيد على أهمية الحملات المكثفة لتحقيق هذه الأهداف.

كتب/ عبدالسلام هائل

تصوير / زكي اليوسفي

أطلق صندوق النظافة وتحسين مدينة عدن صباح اليوم حملة شاملة لتنظيف محمية بحيرة البجع،

وتهدف هذه الحملة إلى إزالة المخلفات والقمامة من البحيرة لتوفير بيئة صحية وآمنة لطيور البجع.

*وشرح المهندس قائد راشد أنعم، المدير السنة لصندوق النظافة والتحسين، في تصريح لوسائل الإعلام

أن الحملة تأتي في إطار جهود صندوق النظافة لتحسين البيئة في مدينة عدن وتقديم خدمات نظافة فعالة للمواطنين. وتسعى هذه الجهود للحفاظ على المظهر الجمالي للمدينة وتعزيز الرعاية الطبية السنةة للسكان.

يهدف صندوق النظافة، من خلال هذه الحملات، إلى رفع مستوى النظافة في المدينة وضمان بيئة صحية وآمنة للجميع.

وشدد المهندس قائد راشد، المدير السنة التنفيذي لصندوق النظافة، على أن النظافة سلوك حضاري واجتماعي يساهم في خلق بيئة صحية وآمنة من خلال إدارة النفايات بشكل سليم وتنظيف الأماكن السنةة، مما يسهم في تعزيز الانسجام بين أفراد المواطنون.

مؤكداً أن الصندوق مستمر في تنفيذ حملات النظافة المكثفة، حيث يجري العمل حالياً على تنظيف موقع محمية الطيور، وهي واحدة من المحميات البيئية الهامة. كما دعا مدير صندوق النظافة المواطنين القاطنين قرب هذه البحيرة إلى تجنب الرمي العشوائي للمخلفات.

كما أضاف أن هناك اقتراحاً قيد الدراسة مع قيادة السلطة المحلية، من خلال معالي وزير الدولة ومحافظ محافظة عدن ورئيس مجلس إدارة صندوق النظافة، الأستاذ أحمد حامد لملس، لإقامة مشروع ضمن الخطط المقبلة في هذا الموقع. وذلك لتحقيق المصلحة السنةة في المحافظة على البيئة وزيادة جمال وروعة المناظر الطبيعية في مدينة عدن.

حضر تدشين الحملة المهندس جاسر السيد شفيق، مدير إدارة رفع مخلفات البناء، والأستاذة وفاء عبدربه، مدير مركز التوعية البيئية في صندوق النظافة، وخالد محمد، مسؤول التوعية البيئية، وعدد من المواطنين وعمال النظافة وآخرين.

مساحة الأسطول: الشركاء لتعزيز أجهزة الاستشعار الكمومية لاستكشاف المعادن بالنيابة

أعلنت شركة Fleet Space ، وهي شركة أسترالية للاستكشاف للفضاء ، عن شراكات مع MDETECT و NODAD ATOMICS و DETEQT لتعزيز تكنولوجيا استكشاف المعادن من الجيل التالي.

تسعى الشركة إلى تعزيز القدرات التكنولوجية لصناعة التعدين العالمية ، وخاصة في أجهزة الاستشعار الكمومية ، لدعم الاستكشاف المعدني الذي يحركه الذكاء الاصطناعي من خلال هذه الشراكات.

ستقوم مساحة الأسطول بالاستفادة من التصوير المقطعي Mdetect Muon ، والذي يوفر خرائط كثافة ثلاثية الأبعاد عالية الدقة ، وتساعد في استكشاف المعادن واستهداف الحفر.

تقوم Nomad Atomics بتطوير مقاييس الجاذبية الكمومية ومقاييس التسارع لبيانات الجاذبية ذات الدقة الفائقة ، وتعزيز مخرجات AI التنبؤية ، والتي ستقدم استراتيجيات الاستكشاف القائمة على البيانات وتحسين القدرات التنبؤية ل AI Space AI.

بالإضافة إلى ذلك ، تكتشف مقاييس الكمومية الكمومية لـ Deeqt ‘Diemond-on-Chip الحقول المغناطيسية بدقة عالية ، مما يدعم إنشاء نماذج الموصلية ثلاثية الأبعاد مع الحد الأدنى من الاضطرابات الأرضية.

تم دمج هذه الأجهزة المضغوطة في الحل المنخفض التأثير في الوقت الفعلي للمساحة في الوقت الفعلي ، وهي القدرة على تسهيل إنشاء نماذج الموصلية تحت السطحية ثلاثية الأبعاد مع التسبب في الحد الأدنى من الاضطراب الأرضي وتتطلب القليل من التنقيب.

ستعزز هذه الشراكات سرعة المعالجة والاستحواذ لمجموعات البيانات الجيوفيزيائية وتمهد الطريق للتصوير المقطعي في Muon لتحسين التنبؤات الجيولوجية التي تُعقدها أنظمة الذكاء الاصطناعى الحديثة.

وقال كبير العلماء في مجال الفضاء ، جيريت أوليفييه: “من خلال الشراكة مع القادة العالميين في قياس الجاذبية الكمومية وقياس المغناطيسية ، فإننا نقوم بإحضار دقة من الدرجة المختبرية إلى حزمة محمولة. [concept of operations].

“عندما ندمج هذه القياسات الكمومية مع التصوير المقطعي الميون السلبي والتصوير الزلزالي والبيانات الجاذبية التقليدية داخل إطار عمل الانتقاء المشترك الخاص بنا ، نحصل على صورة ثلاثية الأبعاد غير مسبوقة من السطحية ، من الاستطلاع الإقليمي إلى أسفل إلى أهداف جاهزة للحفر.”

كجزء من توسيع منصة exosphere ، تعمل Fleet Space مع الشركات الناشئة والمؤسسات الأكاديمية بما في ذلك مبادرة استكشاف الفضاء في Stanford’s Mineral-X و MIT لزيادة الكفاءة والدقة في سلسلة القيمة المعدنية على الأرض وخارجها.

أدى الطلب على المعادن ، التي يقودها انتقال الطاقة المتجددة وتصنيع التكنولوجيا المتقدمة ، إلى إعادة تكوين مجموعة أدوات الاستكشاف في صناعة التعدين العالمية.

تقوم الشركات الآن بدمج الأقمار الصناعية ، وأجهزة استشعار أرضية متعددة الفيزياء في الوقت الفعلي ، و AI لتمكين الاستكشاف غير الغازي الذي يعتمد على البيانات.

باستخدام منصة exosphere ، قام عمالقة الصناعة مثل Rio Tinto و Barrick و BHP و Gold Fields بتسريع الاستكشاف واكتسبوا رؤى جيولوجية قيمة.

تقوم شركة Maaden المملوكة للدولة السعودية أيضًا بنشر Exosphere عبر 12000 كم مربع من الدرع العربي ، ودمج التصوير ثلاثي الأبعاد تحت السطحي مع استهداف الحفر المدعومة من الذكاء الاصطناعى لتطوير الأصول المعدنية في المملكة العربية السعودية ، بقيمة 2.5TRN دولار (9.38 راب).

في أعقاب الاستحواذ على Hiseis و 100 مليون دولار (جولة تمويل D 153.87 مليون دولار) ، تخطط Fleet Space أيضًا لنشر القمر لتكنولوجيا exosphere ، العنكبوت ، في أواخر عام 2026 لزيادة الأبحاث تحت السطحية القمرية.

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن




المصدر

الإقطاعيون الرقميون: من زراعة الأرض إلى زراعة المعلومات

الإقطاعيون الرقميون.. من فلاحة الأرض إلى حرث البيانات


في مشهد مؤثر من فيلم “الأرض” ليوسف شاهين، يجسد محمد أبو سويلم الفلاح المصري صراع الهوية والكرامة من خلال تمسكه بأرضه. اليوم، يعكس هذا المواجهة واقعنا الرقمي حيث أصبحت “الأرض” بيانات تُجمع من مستخدمين بلا وعي. الشركات الكبرى تملك السلطة على المعلومات، مما يعيد تشكيل العلاقات الماليةية والاجتماعية في لوحة إقطاعية جديدة. المفكرون مثل سيدريك دوران وإيراني فاروفاكيس يرون في هذا نظام “الإقطاع التكنولوجي”، حيث يُستخرج الربح من السيطرة على المعلومات. ومع ذلك، هناك دعوات لتفكيك الاحتكار واستعادة الحقوق الرقمية، لكن هذه الجهود تحتاج إرادة سياسية ووعي مجتمعي.

في أحد أكثر المشاهد رسوخًا في ذاكرة السينما العربية، يمدّ محمد أبو سويلم -الفلاح المصري البسيط الذي أداها الممثل الكبير محمود المليجي- يده المرتجفة ليمسك حفنة من تراب أرضه التي تؤخذ منه قسرًا، لكنه يرفض تركها. إذ إن الأرض بالنسبة له ليست مجرد وسيلة للبقاء، بل هي هوية وجذر وكرامة لا تقبل المساومة.

مشهد “الأرض” ليوسف شاهين لم يكن مجرد دراما، بل كان تشريحًا لصراع يتكرر عبر الأزمان. واليوم، وبعد أكثر من نصف قرن، يعود هذا المواجهة لكن على جبهة أخرى.

فالأرض اليوم لم تعد مجرد تراب تحت الأقدام، بل أصبحت مساحة رقمية نعيش فيها، نعمل، ونعرف بها أنفسنا. واليد التي تنتزعها اليوم ليست يد سلطة أو إقطاعي قديم، بل خوارزمية خفية صمّمتها شركات لا نراها، لكنها تعرف عنا كل شيء.

الأرض الآن تُجمع بدلاً من تحرث، والمحصول لم يعد قمحًا بل بياناتك، وأنت الفلاح الذي لا يدرك ما يُسلب منك يومًا بعد الآخر، بينما لم يعد الإقطاعي ذلك الرجل الجالس على صهوة حصانه، بل فئة من الأثرياء الجدد الذين يجلسون على خوادم عملاقة، ويستنزفونك بينما تبتسم.

ومن لم يشعر بفقدانها، ربما لأنه يعيش داخلها… فلا يراها تفرّ من بين يديه، لأنه لم يعد يلمسها من الأساس.

صورة من فيلم "الأرض" ليوسف شاهين
فيلم “الأرض” لم يكن مجرد دراما بل هو تشريح لصراع يتكرّر في كل عصر بأشكال مختلفة (مواقع التواصل الاجتماعي)

من أرض الواقع إلى أرض الشبكة العنكبوتية.. ولادة الحلم الرقمي

قبل أن نُساق إلى مزارع المعلومات الكبرى، كان الشبكة العنكبوتية حلمًا صغيرًا بحجم حرفين، هما “lo”.

فرغم أن أول رسالة أُرسلت عبر شبكة “آربانت” (ARPANET) في 29 أكتوبر/حزيران 1969 لم تصل كاملة، إذ استلمنا منها حرفين فقط من كلمة “login”، إلا أنها كانت كفيلة بإطلاق ثورة هادئة، ستعيد تشكيل العالم.

في عام 1989، ابتكر تيم بيرنرز لي الشبكة العنكبوتية العالمية، وأطلق أول صفحة ويب في 1991. لم يسعى للربح، بل لرسم مساحة مشتركة لتبادل المعرفة، خارج أسواق الإستراتيجية.

وفي ذات الوقت، وُلِد نظام لينكس، وأُطلقت ويكيبيديا، وازدهرت حركة البرمجيات الحرة. وكان القراصنة في ذلك الزمن ليسوا مجرمين، بل فلسفيين رقميين يرون أن الأنظمة يجب فككها لفهمها، وليس لتخريبها.

لقد كانت شبكة الشبكة العنكبوتية حينها تشبه أرضًا مفتوحة؛ بلا أسوار، بلا ضرائب، بلا بوابات أو حراس. لكنها لم تكن محصنة، فقد بدأ “الحصاد” مبكرًا عند اكتشاف البعض أن الحلم يمكن تخزينه وبيعه واحتكاره.

World Wide Web founder Tim Berners-Lee speaks during an interview ahead of a speech at the Mozilla Festival 2018 in London, Britain October 27, 2018. Picture taken October 27, 2018. REUTERS/Simon Dawson
تيم بيرنرز لي مبتكر الشبكة العنكبوتية العالمية لم يكن يسعى إلى الربح بل إلى مساحة مشتركة لتبادل المعرفة خارج حدود القطاع التجاري والإستراتيجية (رويترز)

 بناء السور حول الأرض الرقمية

متى بدأت المزارع تُسَوَّر؟ لم يدرك أحد. كانت البرنامجات سهلة، والخدمات مجانية، والوصول أسرع. ولكن ما بدا أنه حرية كان في الحقيقة بداية السور حول “الأرض المفتوحة”.

ومع دخول الألفية الثالثة، تسارعت التحولات، ففي عام 2004 وُلِد فيسبوك، وفي 2005 ظهر يوتيوب، واشترته غوغل في 2006، وفي 2007 غيّر الآيفون العلاقة بين الإنسان والشبكة بإدخال الشبكة العنكبوتية إلى جيب المستخدم، وهو ما أغرى الإقطاعيين الجدد، لأنه يتضمن ما هو أغلى من الذهب: بيانات تُحصد بلا حرث.

لم تكن هذه الثورة تقنية فحسب، بل كانت بنيوية؛ من شبكة متفرعة مفتوحة إلى نظام مغلق تديره منصات عملاقة. بدأ الاستحواذ يبتلع المنافسين، إنستغرام وواتساب تحت مظلة ميتا، أندرويد ويوتيوب ضمن غوغل، وأمازون تهيمن على السحابة، ومايكروسوفت تتحول إلى إمبراطورية أعمال.

facebook apple amazon google
بحلول العقد الثاني من القرن أصبحت الشركات الخمس الكبرى تتحكم في مفاصل المالية الرقمي (مواقع التواصل الاجتماعي)

وبحلول العقد الثاني من هذا القرن، أصبحت الشركات الخمس الكبرى تتحكم في مجريات المالية الرقمي. وفي عام 2023 وحده، قفزت القيم القطاع التجاريية لما تُعرف بـ”العظماء السبعة” أكثر من 800 مليار دولار في أسبوع. فهل هذا نمواً أم احتكاراً تحت غطاء الابتكار؟

لكن الخطر لا يكمن في الأرقام فحسب، بل في السلطة الجديدة. إذ أننا لم نعد نعيش على الشبكة العنكبوتية، بل نعيش في داخله؛ تمامًا مثل من يسكن قصرًا دون معرفة مفاتيحه أو من يراقبه.

الأرض الرقمية تحت سيطرة الإقطاعيين

لم يكن أبو سويلم بحاجة لفهم قوانين القطاع التجاري ليدرك أن أرضه تُنتزع، واليوم لا يحتاج الفلاح الرقمي إلى قراءة عقود الاستخدام ليدرك أن ثمة من يحصد ما يزرع.

هنا يُظهر التحليل الماليةي الفرنسي سيدريك دوران ما نعيشه من واقع “الإقطاع التكنولوجي”، أو كما يُسميه أحيانًا “المنطق الفئوي الجديد”، وهو أستاذ اقتصاد في جامعتي السوربون وجنيف، وأحد أبرز المفكرين في نقد المالية الرقمي الحديث.

لقد اشتهر بدراساته عن التحولات الماليةية المرتبطة بصعود التقنية والمنصات الرقمية، بما في ذلك كتابه المعروف “الإقطاع التكنولوجي: نقد المالية الرقمي”.

يعتبر دوران أن الشركات لم تعد تنتج كما في الرأسمالية التقليدية، بل إنها تقيم سورًا حول الأرض الرقمية وتحصل على الريع من كل من يعيش داخلها.

ويطرح فكرة أن المالية الرقمي، خاصة مع هيمنة الشركات الكبرى، يعيد إنتاج علاقات اجتماعية واقتصادية تشبه علاقات الإقطاع التقليدي، ولكن بصيغة معاصرة.

يمكن تلخيص المنطق الفئوي في النقاط التالية:

الاحتكار الرقمي: انتقلت شركات التقنية من كونها مشاريع ناشئة إلى كيانات احتكارية تت控制 على تدفقات المعلومات وتفرض تبعية على المستخدمين والشركات، كمثل النبلاء الذين سيطروا على الأرض والفلاحين.

العلاقة التبعية: يصف دوران العلاقة بين المستخدمين والمنصات الرقمية بأنها “عبودية” جديدة، حيث يصبح الأفراد والشركات reliant على المنصات الرقمية مما يجعل من الصعب التحرر من هذا الاعتماد، تمامًا كما كان الفلاحون مرتبطين بنبلائهم.

الريع الرقمي: تفرض المنصات الرقمية ريعا من خلال امتلاكها لمواقع استراتيجية في تدفق المعلومات، و تحقق أرباحها عبر استخراج المعلومات وبيعها، وليس عبر الإنتاج كما في الرأسمالية الصناعية.

السيطرة والسلطة: الشركات الرقمية تمتلك سلطات تتجاوز في بعض الأحيان سلطة الدول، مما يؤثر على مصائر المستخدمين ويدعم إعادة إنتاج منطق السيادة الإقطاعية بشكل جديد.

كومبو يجمع cedric durand و Yanis Varoufakis
الماليةي اليوناني يانيس فاروفاكيس (يمين) والماليةي الفرنسي سيدريك دوران كانا أول من أنذر من الإقطاع الرقمي (مواقع التواصل الاجتماعي)

ويُكمل الماليةي اليوناني يانيس فاروفاكيس هذه الفكرة بتمييزه بين الرأسمالية التي تحقق الربح والإقطاع الذي يجني الريع، حيث يقول: “في عالم أمازون وغوغل، لم تعد القيمة تُنتج عبر القطاع التجاري، بل تُستخرج من السيطرة على البنية ذاتها”.
إنه اقتصاد “الإيجار” بدلاً من “التبادل”، حيث لم تعد المنصات الابتكارية تبيع، بل تحتكر لتؤجر، وتتحول إلى “إقطاعيات سحابية” تمتلك المعرفة والقرار والسلوك. “نحن لا نملك أدواتنا، بل نعيش في أرض يمتلكها الإقطاعيون الجدد، الذين يقررون من يدخل، ومن يُخرج، وماذا يُسمح به وما يُمنع.”.

ما يُطرَح من قِبل المفكرين ليس استعارات شعرية، بل حقائق يمكن ملاحظتها يومياً في مجالات متنوعة منها:

  • البنية التحتية حيث أمازون وغوغل ومايكروسوفت تهيمن على الحوسبة السحابية وتتحكم في خوادم العالم.
  • المعلومات الشخصية؛ فميتا وغوغل تمتصان معلوماتنا وتعيدان تشكيل خياراتنا.
  • خوارزميات تيك توك ويوتيوب تُحدد ما نشاهد ومتى، دونتفسير واضح.
  • كل هذه الشركات لها ميزة طبيعية لقتل المنافسة والاستحواذ السريع على أي بديل.
  • الاحتكار الناعم، خاصة الذي تمارسه آبل، الذي يجعلها تتحكم في واجهات القطاع التجاري وتفرض نسباً على من يحاول البيع.

لقد أعيد تشكيل المشهد الرقمي، فأصبح المستخدم الفلاح الجديد، الذي لا يرى الأرض التي يعمل فيها، ولا يعرف سيدها. فكل ما يراه هو شاشة، وخلفها بوابة مغلقة.

حين تتقن الرأسمالية التنكر.. نظام جديد أم وجه قديم؟

هل ما نعيشه اليوم هو نظام جديد أم مجرد نسخة متوحشة من الرأسمالية القديمة؟

المفكرون الذين صاغوا مفهوم “الإقطاع التكنولوجي” يرون أن ما يحدث ليس تطورًا طبيعيًا، بل هو طفرة في السيطرة، حيث لم تعد القيمة تُنتج، بل تُستخرج من السيطرة على البنية التحتية والتراكم الخفي للبيانات، وتصميم القواعد بدلاً من التلاعب بها.

من جهة أخرى، هناك من يرون أن هذا ليس نظامًا جديدًا، بل مجرد احتكار كلاسيكي باستخدام أدوات عصرية. فالرأسمالية لم تختفِ بل استعارت قناعًا رقميًا.

ومع ذلك، تبقى الحقيقة القاسية أن هذه الشركات تمتلك سلطة لا يماثلها شيء في التاريخ الماليةي الحديث. أدواتها -من الخوارزميات إلى الذكاء الاصطناعي- ليست واضحة أو مفهومة، لكنها تحدد كل شيء: ما نقرأ، من نحب، ماذا نشتري ولمن نصوّت.

وهكذا، يجد المستخدم نفسه في منظومة لا يملك مفاتيحها، ولا يراها بوضوح، تمامًا كشخص يسكن قصرًا زجاجيًا لا يعرف أين يوجد بابه.

 الوعي أول الحصاد

في مواجهة هذا الإقطاع الناعم، بدأت بعض الأصوات تعود إلى جذور الحلم الرقمي الأول. فالاتحاد الأوروبي مثلًا يقود ثورة تشريعية مضادة بقوانين مثل اللائحة السنةة لحماية المعلومات، المعروفة اختصارًا بـ “جي دي بي آر” (GDPR) وتشريعات الخدمات الرقمية، التي تُسعى من خلالها لكسر احتكار المعلومات وإعادة السيادة إلى أصحابها.

كما تُدعا دعوات متزايدة بتفكيك الشركات العملاقة وفصل خدماتها، مثلما تم تفكيك شركات النفط والسكك الحديدية في القرن الماضي.

على الهامش، تعود بدائل لامركزية: أنظمة مفتوحة المصدر، وتطبيقات لا تعيد بياناتك، ومجتمعات رقمية تؤمن بأن الشفافية ليست خيارًا بل حق.

لكن تبقى الحقيقة الصعبة أن كل هذا لن ينجح دون وجود إرادة سياسية وضغط مجتمعي وتحالف بين من يرفض أن يُحصد بصمت.

فالقضية ليست مجرد تنظيم، بل هي استعادة الأرض، الأرض الرقمية التي لا تُروى بالماء، بل تُروى بالمعرفة، ولا تُحرث باليد، بل بالوعي.

حفنة التراب الرقمية

في نهاية فيلم “الأرض”، يمدّ أبو سويلم يده نحو التراب بينما يُسحب بعيدًا. لا يقاوم بالسلاح، بل بالإصرار على التمسك بما هو حق. تلك اليد المرتجفة لم تكن ضعيفة، بل كانت آخر جدار في وجه قوة السلب.

واليوم، ونحن نُسحب من أرضنا الرقمية؛ من بياناتنا، من خصوصيتنا، من وعينا ذاته، يبقى السؤال: هل نملك الإصرار نفسه؟

فلم تعد الأرض حفنة تراب بل تحولت إلى سطر من الشيفرة أو سياسة خصوصية مكتوبة بخط صغير، لكنها ما زالت تستحق التمسك بها.
لأن من لا يعرف أرضه الرقمية قد يفتقد لحظة انتزاعها.


رابط المصدر

شاهد عاجل | معاريف عن مسؤول رفيع: الجيش الإسرائيلي هاجم مؤخرا منطقة فوردو في إيران

عاجل | معاريف عن مسؤول رفيع: الجيش الإسرائيلي هاجم مؤخرا منطقة فوردو في إيران

عاجل | معاريف عن مسؤول رفيع: الجيش الإسرائيلي هاجم مؤخرا منطقة فوردو التي تضم منشآت نووية رئيسية في إيران …
الجزيرة

عاجل | معاريف عن مسؤول رفيع: الجيش الإسرائيلي هاجم مؤخراً منطقة فوردو في إيران

كشفت مصادر إخبارية عن معلومات مثيرة تفيد بأن الجيش الإسرائيلي قام بهجوم على موقع فوردو النووي في إيران. ويعتبر هذا الموقع أحد أبرز المنشآت النووية الإيرانية، حيث تم تشييده تحت الأرض بغية حماية البرامج النووية الإيرانية من أي هجمات محتملة.

تفاصيل الهجوم

وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فإن الهجوم جاء في إطار استراتيجية إسرائيل لمنع إيران من تطوير برامجها النووية، والتي تعتبرها تهديداً للأمن القومي الإسرائيلي. وقد أفاد مسؤول رفيع بأن الهجوم تم باستخدام تكنولوجيا متطورة وأساليب مستحدثة في العمليات العسكرية.

تداعيات الهجوم

تسبب الهجوم في حالة من القلق داخل إيران، حيث عبرت الحكومة الإيرانية عن إدانتها الشديدة لهذه التصرفات، محذرة من رد قوي على أي اعتداءات. وعلى الرغم من غموض التفاصيل المتعلقة بتداعيات الهجوم نفسه، إلا أن التوترات بين البلدين قد تشهد تصعيداً في الأيام المقبلة.

دلالات على التصعيد

يأتي هذا الهجوم في وقت حساس، حيث تتوالى الأنباء عن نشاطات نووية جديدة في إيران، مما يزيد من المخاوف الدولية بشأن سعيها للحصول على سلاح نووي. كما يُسلط الضوء على التحديات التي تواجهها الدول الغربية في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، في وقت تحاول فيه إبرام اتفاقيات جديدة للحد من هذا التمدد.

الخلاصة

لا يزال الوضع في الشرق الأوسط يتسم بالتعقيد، والهجوم على منطقة فوردو يُعد مؤشراً جديداً على تزايد التوتر بين إيران وإسرائيل. في الوقت ذاته، تظل الأنظار مشدودة إلى ردود الفعل الدولية، وما إذا كانت تلك الحادثة ستؤدي إلى خطوات دبلوماسية أم ستزيد من حدة الصراع في المنطقة.

اخبار المناطق – المجلس المحلي في ذوباب المندب يعقد اجتماعهم العادي الثاني لعام 2025

المجلس المحلي في ذوباب المندب يعقد اجتماعه العادي الثاني للعام 2025


عقد المجلس المحلي في مديرية ذوباب المندب بتعز، اجتماعه العادي الثاني للعام 2025 برئاسة مدير عام المديرية. استعرض الاجتماع جدول أعماله، focusing على سير الأعمال في المكاتب التنفيذية، خاصة الرعاية الطبية والنظافة. ناقش المجلس تحصيل موارد المديرية، مع اعتماد آلية متابعة من قبل المدير المالي. كما تناول تفعيل دور مكتب النظافة لمواجهة تكدس القمامة، مدعاًا بدعم عاجل من السلطات. أقر المجلس توصيات للحفاظ على البيئة، منها اعتبار منطقة البراري محمية للحيوانات النادرة، وأشاد مدير عام المديرية بمشاركة أعضاء المجلس في متابعة المشاريع التنموية.

عقد المجلس المحلي في مديرية ذوباب المندب بتعز، اليوم الأربعاء، اجتماعه العادي الثاني لعام 2025، حيث تم اكتمال النصاب القانوني، برئاسة مدير عام المديرية ورئيس المجلس عبدالقوي عبدالله الوجيه.

في بداية الاجتماع، استعرض المجلس جدول أعماله ووافق عليه، مع مناقشة سير العمل في المكاتب التنفيذية، لاسيما في مجالات الرعاية الطبية والنظافة والتحسين، ودور الأعضاء في متابعة تنفيذ المشاريع التنموية وتحسين الخدمات.

ركز الاجتماع على بحث تحصيل موارد المديرية والتنسيق مع الجهات المعنية بهذا الشأن، واستعرض الجهود المبذولة لجمع الموارد في منطقة السويداء، وأقر المجلس آلية للتحصيل وكلف مدير الوحدة الحسابية بمالية المديرية بمتابعة ذلك.

كما تناول الاجتماع تفعيل دور مكتب النظافة والتحسين، والتحديات المرتبطة بتكدس القمامة والمخلفات، خاصة في منطقتي المندب والسويداء، وذلك في ظل ضعف الإمكانيات والمعدات المتاحة، وقد رفع المجلس المحلي مناشدة عاجلة إلى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق صالح ومحافظ المحافظة لدعم مكتب النظافة والتحسين للقيام بدوره بفعالية خاصة مع انتشار الأوبئة.

كما أقر المجلس المحلي مجموعة من التوصيات والقرارات، بما في ذلك الحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي وحماية الأنواع النادرة من الانقراض، وقد أقر المجلس اعتبار منطقة البراري الخاصة بالظباء والغزلان محمية، ومنع الصيد أو إقامة الحفائر.

بالإضافة إلى ذلك، أقر المجلس المحلي ما يتعلق بالجمعيات السمكية ومشاريع المياه، منتخبا هيئات إدارية وفتح حسابات بنكية، وتنظيم وضعها الإداري والقانوني.

وخلال الاجتماع، أبدى مدير عام المديرية تقديره لمستوى مشاركة وتفاعل أعضاء المجلس مع المكتب التنفيذي في تنفيذ المهام والواجبات، وجهودهم في المتابعة والإشراف والرقابة على المشاريع التنموية والجوانب الخدمية.

تقنية FJH’s MTM في مشروع الأرض البرازيلية النادرة: استخدام مذهل

وقعت MTM Critical Metals على مذكرة تفاهم غير ملزمة (MOU) مع موارد النيزك NL لتحسين معالجة كربونات الأرض النادرة المختلطة (MREC) من مشروع Caldeira Rare Earth في البرازيل.

تهدف هذه الشراكة إلى استخدام تقنية Flash Joule Heating (FJH) التي طورتها شركة Flash Metals USA في الولايات المتحدة الأمريكية.

أظهرت تقنية FJH نتائج إيجابية في تركيز المغناطيس القيمة والعناصر الأرضية النادرة الثقيلة (REES) مثل النيوديميوم ، praseodymium ، dysprosium و terbium.

لقد أظهرت القدرة على فصل أكثر من 80 ٪ من المواد منخفضة القيمة في وميض واحد واستعادة 81 ٪ من تيربيوم دون الحاجة إلى الأحماض أو المذيبات.

تتمتع عملية FJH بإمكانية تبسيط معالجة الأرض النادرة المعقدة والمكلفة. من المتوقع أن تقدم هذه التكنولوجيا “بديلاً محتملاً” للمعالجة ، والتي تهيمن عليها حاليًا البنية التحتية التي تسيطر عليها الصين.

وقال مايكل والش المدير التنفيذي لشركة MTM: “إن عملنا على إثبات تصويرنا على MREC’s MREC يوضح بوضوح الإمكانات التحويلية لتسخين الفلاش جول.

“في وميض واحد ، قمنا بتغيير مزيج المنتج بشكل حاسم نحو الأراضي المغناطسية ذات القيمة العالية ، وقيمت قيمة المواد بشكل كبير مع تجريد النفايات. ومن المتوقع أن تزيد من أشواط الفلاش اللاحقة من تحسين الأداء. نعتقد أن عمليتنا تقدم ما يمكن أن يصبح أول طريق غرب ، يعتمد على الكلوريد على طعم الغطاء المباشر الأيوني.”

يمكن أن تقلل هذه التكنولوجيا بشكل كبير من تكاليف رأس المال والتشغيل ، بالإضافة إلى أطر زمنية النشر ، ودعم تطوير سلاسل التوريد الغربية.

تتضمن معالجة الأرض النادرة عمومًا استخراج المذيبات متعددة المراحل ، والتي يمكن أن تشمل مئات أو الآلاف من مراحل مستطيل الخلاط. ومع ذلك ، فإن تقنية FJH توفر نتائج مماثلة لهذه الطرق التقليدية ولكنها أسرع وأبسط ويمكن نشرها بشكل معياري.

تم تطوير Flash Metals USA في جامعة رايس ، حقوق الترخيص الحصرية لتكنولوجيا FJH.

من المتوقع أن يقوم هذا النهج المبتكر بتحويل المعالجة المصورة لـ MREC ، ودفع مشروع Caldeira Rare Earth نحو التسويق وربما يقلل من الاعتماد على مصافي استخراج المذيبات في الخارج.

يربط مشروع Boiler Project 69 (مع إجمالي الأراضي التي تزيد عن 193 كم مربع) في جنوب غرب ولاية ميناس جيرايس في البرازيل ، بالقرب من مدينة بوسوس دي كالداس.

ينتج المشروع استردادات معدنية متميزة اعتمادًا على التغذية عالية الجودة وباستخدام عملية بسيطة مع مخاطر تقنية منخفضة وبيانات اعتماد بيئية عالية.

في مارس 2025 ، وقعت MTM Critical Metals مذكرة تفاهم مع Vedanta ، وهي شركة لإنتاج الألومنيوم ، لاستكشاف إعادة تدوير النفايات من الألومينا.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

هاكرز يسرقون ويدمرون الملايين من أكبر بورصة عملات مشفرة في إيران

وقالت أكبر بورصة للعملات المشفرة في إيران، نوبيتكس، يوم الأربعاء إنها تعرضت للاختراق وتم سحب الأموال من محفظتها الساخنة.

في بيان على موقعها الإلكتروني تمت ترجمته بواسطة TechCrunch، قالت نوبيتكس إنها اكتشفت وصولاً غير مصرح به إلى بنيتها التحتية ومحفظتها الساخنة، التي تخزن فيها الشركة جزءًا من عملات عملائها المشفرة. وأوضحت الشركة أنها تحقق في الحادث، وأن موقعها الإلكتروني وتطبيقها سيكونان غير متاحين في المستقبل المنظور.

تظهر السجلات العامة أن المخترقين سرقوا ما لا يقل عن 90 مليون دولار من أصول الشركة عبر معاملات متعددة. وقالت شركة تحليل البلوكشين إليبتك إن المخترقين “أحرقوا” الأموال المسروقة بإرسال العملات المشفرة إلى محافظ غير قابلة للوصول، مما يعني فعليًا إخراج الأموال من التداول.

تمتلك نوبيتكس أكثر من 10 ملايين عميل، وفقًا لنسخة مؤرشفة من موقع نوبيتكس من الأسبوع الماضي.

أخذت مجموعة الهاكرز المؤيدة لإسرائيل المعروفة باسم العصفور المفترس (المعروفة أيضًا بالفارسية باسم “جونجيشكة دارانده”) الفضل في الهجوم الالكتروني. في منشور على منصة X، قالت المجموعة إنها استهدفت نوبيتكس لتمويلها المزعوم للإرهاب لصالح النظام الإيراني وتجنب العقوبات الدولية.

في اليوم السابق، ادعت مجموعة الهاكرز أيضًا المسؤولية عن اختراق بنك سباه الإيراني مما أدى إلى انقطاع واسع في الخدمة في أجهزة الصراف الآلي في جميع أنحاء البلاد.

تأتي أنباء الهجمات الالكترونية في وقت يتبادل فيه كل من إسرائيل وإيران الهجمات على مدن بعضهما البعض. ومن غير الواضح من يقف وراء العصفور المفترس، الذي ظهر لأول مرة في عام 2021، لكن مجموعة الهاكرز استهدفت المنظمات الإيرانية بهجمات إلكترونية مدمرة في الماضي، وتظهر عمومًا تناسقًا مع المصالح الإسرائيلية.

ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية IRIB يوم الثلاثاء أنه في ظل الصراع العسكري الجاري، أقدمت إسرائيل على “إطلاق حرب إلكترونية ضخمة ضد [البنية التحتية الرقمية الإيرانية] لتعطيل عملية تقديم الخدمات.”


المصدر