شاهد حرائق في طهران إثر ضربات إسرائيلية فجر اليوم

حرائق في طهران إثر ضربات إسرائيلية فجر اليوم

مشاهد مصورة تظهر اندلاع حرائق في مناطق متفرقة من العاصمة الإيرانية طهران، وذلك بعد ضربات إسرائيلية استهدفت منشآت ومواقع حيوية …
الجزيرة

حرائق في طهران إثر ضربات إسرائيلية فجر اليوم

اندلعت حرائق ضخمة في العاصمة الإيرانية طهران فجر اليوم، نتيجة ضربات جوية يُعتقد أنها تعود إلى سلاح الجو الإسرائيلي. هذه الهجمات تأتي في وقت حساس حيث تتصاعد التوترات في المنطقة، وتسلط الضوء على الصراع المستمر بين إيران وإسرائيل.

تشير التقارير الأولية إلى أن الضربات استهدفت منشآت عسكرية وبعض المواقع الحساسة في العاصمة. وسُمع دوي الانفجارات في مناطق مختلفة من طهران، مما أثار حالة من الفزع بين السكان. كما تم تداول مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر أعمدة الدخان تتصاعد من مواقع الانفجارات، فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى الأماكن المتضررة.

من جانبها، أكدت التقارير الرسمية أن الدفاعات الجوية الإيرانية قامت بالتصدي لعدد من الضربات، لكن الأضرار المادية كانت كبيرة. وفي الوقت نفسه، لم يصدر عن السلطات الإيرانية أي تفاصيل دقيقة حول عدد الضحايا أو حجم الأضرار.

هذه العمليات العسكرية تندرج في سياق التوترات المتزايدة بين إيران وإسرائيل، حيث تتهم الأخيرة إيران بتعزيز وجودها العسكري في سوريا وبدعم الميلشيات المعادية في المنطقة. وقد صرح مسؤولون إسرائيليون في السابق بأنهم لن يترددوا في اتخاذ إجراءات وقائية ضد أي تهديد محتمل.

ردود الفعل الدولية على هذه الهجمات كانت متباينة، حيث دعا بعض القادة الدوليين إلى ضبط النفس وضرورة الحوار لتفادي تصعيد الأوضاع. من جهتها، حذرت إيران من أن أي اعتداء على أراضيها سيواجه برد قوي.

الحرائق التي شهدتها طهران اليوم تلقي الضوء على التوترات القائمة في منطقة الشرق الأوسط، وتعكس التحديات الأمنية التي تواجهها إيران في سياق صراعها مع إسرائيل. تلقي هذه الأحداث بظلالها على مستقبل العلاقات الإقليمية، وتثير تساؤلات حول إمكانية حدوث تصعيد أكبر في الأيام المقبلة.

اخبار وردت الآن – تعز: نداء لإنقاذ جندي مضطجع منذ ثلاث سنوات

تعز: مناشدة لإنقاذ مقاتل في الجيش طريح الفراش منذ ثلاث سنوات


ناشد ناشطون قيادة محور تعز للتدخل الفوري لإنقاذ المقاتل مهند عاطف، الذي يعاني من المرض منذ ثلاث سنوات دون رعاية طبية. تداول ناشطون صورة مؤلمة لوالدته ترافقه، تجسد الإهمال الذي يواجهه العديد من جرحى ومعاقي الحرب. وكتب الناشط محمد الصامت: “هل هذا هو جزاء من ضحوا بأرواحهم؟”، مدعاًا بتحمل المسؤولية تجاه مهند والجنود، مؤكدًا ضرورة استمرار الدعم لهم وأسرهم بعد انسحابهم من المعارك. تأتي هذه المناشدة وسط تزايد شكاوى الجرحى من الإهمال وغياب الرعاية الطبية والنفسية في تعز.

ناشد ناشطون بسرعة تدخل قيادة محور تعز بشأن قضية المقاتل مهند عاطف، أحد أفراد القوات المسلحة، الذي يعاني من مرض خطير منذ ثلاث سنوات، دون أي رعاية طبية أو اهتمام من الجهات المعنية، في ظروف صحية ومعيشية صعبة.

كما نشر ناشطون صورة مؤلمة لوالدة الجندي التي وقفت حزينة بجانب ابنها العاجز، في مشهد يجسد حجم الإهمال الذي يواجهه بعض جرحى ومعاقي الحرب في المدينة.

لفت الناشط محمد الصامت في منشور له: “مهند عاطف أحد مقاتلي القوات المسلحة الوطني في مدينة تعز، يقضي ثلاث سنوات على فراش المرض، وأمه تبكي عليه يوميًا. هل هذا هو جزاء من قدموا أرواحهم للوطن؟”

ودعا الصامت قيادة محور تعز بتحمل مسؤولياتها تجاه مهند، مؤكدًا أن الوفاء للجنود يجب أن يستمر حتى بعد انسحابهم من جبهات القتال، ويجب أن يمتد إلى رعايتهم ودعم أسرهم في أوقات الحاجة.

تأتي هذه المناشدة في وقت تتزايد فيه شكاوى الجرحى والمقاتلين السابقين في تعز حول الإهمال والتهميش، في ظل غياب واضح للرعاية الطبية والنفسية والمعيشية لآلاف الذين ضحوا بأجسادهم في سبيل الدفاع عن المدينة.

هل سيحلق طائر الصيد الصيني في سماء إيران قريبًا؟

هل يحلق صائد الطائرات الصيني في سماوات إيران قريبا؟


تتزايد التوترات بين إسرائيل وإيران مع تصاعد الهجمات الإسرائيلية على المنشآت الإيرانية وتورطها في عمليات اغتيال، مما يثير تساؤلات حول دور الصين. ورغم العلاقات الماليةية والعسكرية القوية بين بكين وطهران، تختلف وجهة نظر الصين عن النزاع مقارنة بموقفها من المواجهة الهندي-الباكستاني. بينما زودت الصين باكستان بأسلحة حديثة، فإن دعمها العسكري لإيران ظل محدودًا بسبب العقوبات. يبدو أن الصين تسعى للحفاظ على دورها كوسيط دبلوماسي لتجنب مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، وهو ما يؤكد عزوفها عن دعم إيران عسكريًا وعدم الاستجابة لمدعاات الانخراط في المواجهة بشكل مباشر.

مع تصاعد المواجهات العسكرية بين إسرائيل وإيران، نتيجة الهجمات العدوانية الإسرائيلية ضد المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية، واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين إيرانيين، ازدادت التساؤلات حول الدور المحتمل الذي قد تلعبه الصين في هذا المواجهة، والاحتمالات لرؤية أسلحة صينية في ساحة المعركة، كما حدث مع رد باكستان على الهجوم العسكري الهندي في مايو/أيار الماضي.

عندما شنت الهند هجومها العسكري على باكستان، اتبعت الصين رسمياً موقفها الدبلوماسي المعتاد تجاه الأزمات الدولية، داعية الطرفين إلى ضبط النفس. وقد وصفت بكين الحدث بأنه “مؤسف”، ونوّهت في أول تصريح لها أن “باكستان والهند جارتان للصين، وأن بكين تعارض جميع أشكال التطرف، وتحض الجانبين على العمل لما فيه مصلحة السلام والاستقرار، والحفاظ على الهدوء، وضبط النفس، والامتناع عن أي إجراءات قد تزيد من تعقيد الوضع”.

ومع ذلك، وسط التوترات، لاقت الأنباء حول استخدام باكستان أسلحة صينية اهتمامًا كبيرًا، حيث اعتُبر أن الأسلحة الصينية كان لها دور حاسم لصالح إسلام آباد في مواجهة نيودلهي. وأفادت التقارير أن الطائرات وأجهزة الاستشعار، وخاصة الصواريخ الصينية، ساهمت في إسقاط عدد من الطائرات الهندية، مما أظهر مدى تطور قدرات التسلح الصينية مقارنة ببعض الدول المتحالفة مع الغرب في المنطقة، بما في ذلك الهند.

على غرار باكستان، تحظى الصين بعلاقة اقتصادية وعسكرية قوية مع إيران، وتعتبر مراكز الأبحاث الغربية أن بكين لعبت دورًا في التحديث العسكري والنووي الإيراني.

لكن نظرة الصين للصراع الإسرائيلي الإيراني قد تختلف عمّا هو عليه في المواجهة الهندي الباكستاني، كما أن مخزونات طهران من الأسلحة الصينية الحديثة تظل ضئيلة جداً مقارنة بنظيرتها في إسلام آباد، مما يجعل المقارنة بين الوضعين غير دقيقة في أقل تقدير.

الأصدقاء الجدد

تتشارك إيران والصين كعلامة على حضارة عريقة تدفعهما لتشكيل هويتهما والسعي لتحقيق مكانتهما في العالم اليوم، حيث يشتركان أيضًا في شعور الاستياء المتزايد تجاه النظام الحاكم الدولي “غير العادل والخاضع للهيمنة الغربية”.

في مراحل سابقة من تاريخها، تم تقسيم إيران إلى مناطق نفوذ من قبل روسيا وبريطانيا في القرن التاسع عشر، وبعد صعود النظام الحاكم الثوري الإسلامي، وصفت طهران بأنها منبوذة عالميًا، ووضعت تحت سيل من العقوبات الغربية المستمرة. وبالمثل، فقد عانت الصين من “قرن من الإذلال” على يد القوى الغربية، وكان نظامها الشيوعي موضع عقوبات لفترات طويلة.

تاريخيا، كانت العلاقات بين البلدين محدودة في العهد الذي سبق الثورة الإيرانية، بسبب الضغوط الأميركية على شاه إيران للعزوف عن الصين الشيوعية. لكن التحركات السوفياتية في آسيا دفعت البلدين للتعاون في بعض القضايا، ولعب هوا جيو فنغ، خليفة ماو تسي تونغ في رئاسة الحزب الشيوعي الصيني، دورًا في لقاء شاه إيران قبل سقوط نظامه، وهو ما اعتبرته إيران تصرفًا غير مقبول.

بسرعة، سعت بكين لكسب ود النظام الحاكم الجديد عبر الاعتراف بالجمهورية الإسلامية بعد ثلاثة أيام فقط من تأسيسها.

على مر الزمن، استطاعت الصين تحسين علاقاتها مع إيران عبر الدبلوماسية، وأيضًا من خلال بيع الأسلحة خلال الحرب الإيرانية العراقية. وغالبًا ما كانت المبيعات العسكرية الصينية لإيران تُقدم بشكل غير مباشر وسري من خلال وسطاء مثل كوريا الشمالية، ولكنها ظلت حيوية لدعم جهود الحرب الإيرانية.

تضمنت هذه المبيعات صواريخ باليستية تكتيكية وصواريخ كروز مضادة للسفن مثل “سيلك وورم”، التي استخدمتها إيران ضد السفن خلال حرب الناقلات عام 1987، مما دفع واشنطن للضغط على بكين لوقف تزويد إيران بهذه الصواريخ.

بدلاً من بيع الصواريخ مباشرة لإيران، كان التركيز الصيني ينصب على تطوير الصناعة العسكرية المحلية في طهران، بحيث يمكن ملاحظة التصميم والتقنية الصينية في العديد من سلاسل الصواريخ الإيرانية، بدءًا من صواريخ العقاب والنازعات القصيرة المدى، وصولًا إلى صواريخ شهاب طويلة المدى، كما زودت بكين طهران بألغام مضادة للسفن وزوارق هجومية.

على الرغم من صعوبة تحديد القيمة الإجمالية للمبيعات العسكرية الصينية لإيران، فإن معهد راند قدّرها بنحو 4-10 مليارات دولار بناءً على بيانات عام 2012. ومع ذلك، يبقى دور الصين في تطوير البرنامج النووي الإيراني علامة مهمة في العلاقات بين البلدين، حيث زودت بكين طهران خلال الفترة بين 1985 و1996 بتكنولوجيا وآلات نووية متنوعة، وساعدتها في استكشاف وتعدين اليورانيوم، بالإضافة إلى تقنيات التخصيب “لأغراض سلمية”.

وقد لعب الفنيون والمهندسون الصينيون دورًا أساسيًا في تدريب المهندسين النوويين الإيرانيين، وفي إقامة مركز أصفهان للأبحاث النووية، الذي كان له دور محوري في تطوير البرنامج النووي الإيراني.

أدى تحول الصين إلى مستورد صافٍ للنفط في التسعينيات إلى دفع العلاقات الصينية الإيرانية، إذ أصبح النفط الإيراني محركًا رئيسيًا لنمو المالية الصيني، بينما وجدت إيران “المعزولة” في الصين حليفًا مهمًا لتلبية احتياجاتها العسكرية والتغلب على العقوبات الغربية.

In this photo released by Iranian Foreign Ministry, Iranian Foreign Minister Abbas Araghchi, left, shakes hands with China's Vice Prime Minister Ding Xuexiang during their meeting in Beijing, China, Wednesday, April 23, 2025. (Iranian Foreign Ministry via AP)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (يسار) يصافح نائب رئيس الوزراء الصيني دينغ شيويه شيانغ خلال لقائهما في بكين، الصين، الأربعاء 23 أبريل/نيسان 2025 (أسوشيتد برس)

علاقة تحت الحصار

ومع ذلك، فإن هذه الصداقة بين إيران والصين لم تخلُ من التحديات التي فرضت قيودًا على التعاون بين البلدين. على سبيل المثال، في عام 1997، توقفت الصين عن تقديم الدعم النووي المباشر لإيران كجزء من جهودها لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة بعد أزمة مضيق تايوان، وهو ما أدى إلى خلاف كبير مع إيران. غير أن المساعدة النووية السابقة والمعرفة التي اكتسبتها طهران مكنتاها من استكمال برنامجها النووي رغم غياب المساعدة الصينية.

بحلول الألفية الجديدة، عادت العلاقات للانتعاش بعد أن تحررت الصين نسبيًا من القيود الغربية عقب انضمامها لمنظمة التجارة العالمية، مما منح الشركات الصينية فرصة أكبر للعمل في طهران، خاصة في قطاع الطاقة.

على سبيل المثال، حافظت شركة البترول الوطنية الصينية (CNPC) على وجود نشط في القطاع التجاري الإيرانية عبر شبكة من الشركات التابعة لها. وفي عام 2007، استثمرت الشركة في حقل كيش، وهو ما اعتُبر خطوة استراتيجية لتعزيز نفوذها في البنية التحتية للطاقة الإيرانية.

لاحقًا، وفي يناير/كانون الثاني 2009، وقعت إيران اتفاقيات مع الشركة الصينية لتطوير حقل آزادغان الجنوبي، وهو من أكبر الحقول النفطية في إيران. وفي نفس السنة، استحوذت الشركة على الحصة الأكبر في شركة نفط إيران للتجارة الدولية (NICO)، مما عُدّ خطوة لتعزيز التعاون في الأسواق الدولية despite the increasing sanctions. وبشكل عام، توسعت العلاقات الماليةية والتجارية بين البلدين إلى حد أن الصين أصبحت الشريك التجاري الأول لإيران منذ عام 2007.

لكن مع مرور الوقت، أثرت العقوبات على قدرة الطرفين على الالتزام بالشراكة، مما دفع العديد من الشركات الصينية إلى الانسحاب من مشاريع حيوية في قطاع الطاقة الإيراني. فقد فشلت شركة النفط الصينية في إتمام مشروع تطوير حقل آزادغان الجنوبي ضمن الجدول الزمني المحدد، مما أدى إلى إلغاء العقد رسميًا من قبل وزارة النفط الإيرانية عام 2014، بعد إنجاز 7 آبار فقط من أصل 185 بئرًا كانت مقررة. وفي محاولة لإحياء المشروع، دخل الطرفان في مفاوضات جديدة عام 2016، ولكنها باءت بالفشل أيضًا.

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي تفشل فيها الشركات الصينية في الالتزام. ففي عام 2007، وقعت شركة بتروتشاينا اتفاقية مع شركة النفط الوطنية الإيرانية لإدارة مشروع لنقل الغاز الطبيعي المسال، لكن المشروع توقف في وقت لاحق. وفي جزيرة كيش، أظهرت شركات صينية مثل شركة بي أي بي الوطنية – كيش وشركة بيرسيا للخدمات الفنية – كيش رغبتها في تطوير حقل غاز كيش، وبدأت فعليًا في بناء البنية التحتية الأولية، ولكن المشروع لم يُحرز أي تقدم ملموس.

وفي عام 2018، حاولت شركة البترول الوطنية الصينية تعزيز وجودها في مجال الطاقة الإيراني من خلال الاستحواذ على حصة شركة توتال الفرنسية البالغة 50.1% في المرحلة 11 من حقل بارس الجنوبي للغاز، بعد انسحاب توتال تحت ضغوط العقوبات الأميركية. لكن هذا التوسع لم يدم طويلًا، إذ انسحبت الشركة لاحقًا، مشيرة إلى تحديات مشابهة في بيئة الأعمال.

يبدو أن اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة بين بكين وطهران في عام 2021، والتي تتعهد بموجبها الصين (وفق مصادر غير رسمية) بالتنمية الاقتصادية بمقدار 400 مليار دولار في مشاريع تشمل النفط والغاز والطاقة النووية والموانئ والسكك الحديدية والتقنيات العسكرية في إيران، مقابل مزايا تفضيلية في أسعار النفط الإيراني، بالإضافة إلى دفع جزء من ثمن وارداتها النفطية من إيران عبر صادرات سلع صينية، لم تنجح حتى الآن في الإفلات تمامًا من هذه القيود.

لم تفصح الشركات الصينية منذ ذلك الحين عن استثمارات في إيران تتماشى مع تلك التعهدات، مما يدل على أن الحضور الصيني في قطاع الطاقة الإيراني (وفي بيئة الأعمال الإيرانية بشكل عام)، بالرغم من رمزيته الاستراتيجية، لا يزال محاصراً بتحديات العقوبات الدولية وتقلبات الجغرافيا السياسية. ويبدو أن الشركات الصينية تتبنى مواقف أكثر أنذرًا كلما ارتفعت التكلفة السياسية والماليةية للمغامرة في القطاع التجاري الإيرانية.

Iranian President Raisi meets Chinese President Xi in Beijing
القائد الإيراني السابق إبراهيم رئيسي (يسار) مع القائد الصيني شي جين بينغ (رويترز)

 حسابات بكين.. لا حسابات طهران

يبدو أن الصين قد شاركت بنشاط في مباحثات الاتفاق النووي مع إيران الذي أُعلن عنه عام 2015، مدفوعة جزئياً برغبتها في تجاوز القيود، إلى جانب مجموعة من الاعتبارات الاستراتيجية الأخرى.

أول هذه الاعتبارات كان سعيها لإبراز دور دبلوماسي ملموس على الساحة الدولية، ولكن بشروط واضحة، أهمها أن يتم ذلك في سياق جماعي، وتجنب الانخراط الأحادي في الوساطات، حيث تميل الإستراتيجية الخارجية الصينية إلى عدم تحمل مسؤوليات فشل المفاوضات عند حدوثها.

السنةل الثاني هو موقع إيران في سياق المنافسة الصينية-الأميركية، إذ تعتبر طهران شريكًا مهمًا لبكين في مبادرة الحزام والطريق، وضمان تدفق الطاقة إلى الصين بأسعار تنافسية بعيدا عن العقوبات.

نتيجة لذلك، نصّ الاتفاق النووي على رفع جميع العقوبات الماليةية والتجارية المفروضة على إيران، مما فتح الأمل للصين لتعزيز أمنها الطاقي بعيدًا عن الاعتماد على روسيا ودول الخليج العربية.

السنةل الأخير يرتبط بموقف الصين الثابت من قضية انتشار الأسلحة النووية، حيث تعارض بكين امتلاك أي دولة للسلاح النووي، بما في ذلك إيران، لكنها تدافع عن “الحق السيادي للدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية”، بشرط أن يكون تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبموجب الاتفاق النووي، قدمت الصين 4 ملايين يوان (أكثر من نصف مليون دولار) لوكالة الطاقة الذرية لمهام التفتيش ذات الصلة في إيران عامي 2015 و2016.

لذا، لم يكن مفاجئًا انتقاد الصين للانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي عام 2018، ورفضها للتهديدات الموجّهة للدول التي تعارض سياسة واشنطن. حيث وصف وزير الخارجية الصيني آنذاك ما يحدث بأنه “عبث وهراء”، متهما الولايات المتحدة بالتلاعب بالقانون الدولي.

تزامن الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي مع زيادة التوتر بين واشنطن وبكين في قضايا متعددة خلال فترة ولاية ترامب الأولى، خاصة فيما يتعلق بتايوان والتجارة.

وقد أثر هذا التوتر على التعامل الصيني مع الملف الإيراني، حيث أصبح الدفاع عن الاتفاق النووي ومعارضة “التحرش الغربي” المستمر بطهران؛ موقفاً مبدئياً للصين في مواجهة الإستراتيجية الخارجية الأميركية.

طريق الحرير الصيني
طهران تمثل شريكًا مهمًا لبكين في مشاريعها الماليةية العابرة للقارات، مثل مبادرة الحزام والطريق.

قيود التنين

على المستوى السياسي، من المؤكد أن بكين تعارض الهجوم الإسرائيلي على إيران (المدعوم من الولايات المتحدة)، حيث إنه يمثل خروجاً عن المسار الدبلوماسي لحل المسألة النووية الإيرانية، وأيضًا لأنه استمرار لسياسة واشنطن في تجاهل القانون الدولي لصالح مصالحها الخاصة.

من الواضح أن الحرب الإسرائيلية الحالية على إيران تضع تحديات كبيرة على عاتق بكين، تتعلق ليس فقط بتطوير العلاقات الصينية-الإيرانية في قطاع الطاقة، ولكن أيضًا بمشاريع بكين الكبرى، مثل مبادرة “الحزام والطريق”.

تعتبر إيران الدولة القائدية في “الحزام الماليةي لطريق الحرير”، والذي يسعى لتسهيل تدفق البضائع والبنية التحتية بين الصين وأوروبا عبر طرق برية وسكك حديدية.

دور إيران في الرؤية الصينية لا يقتصر على موقعها الجغرافي، بل يشمل أيضًا مواردها وطاقتها، مما يجعلها حلقة مركزية في هذا المشروع العالمي.

وفق هذه الرؤية، تمثل الحرب الحالية تهديدًا مباشرًا لطموحات الصين الماليةية والجيوسياسية، حيث لا يملك هذا الطريق بديلًا بريًا يعفيه من الأرض الإيرانية دون تكبد خسائر استراتيجية. وبالتالي، فإن عرقلة هذا الطريق بسبب النزاع، ستؤثر سلبًا على سلسلة التصدير الصينية عبر أوراسيا.

مع هذه المعطيات، قد تجد الصين نفسها مضطرة لاتخاذ موقف سياسي أكثر حزمًا تجاه إسرائيل، مختلفًا عن موقفها “الخجول” تجاه الحرب الإسرائيلية على غزة.

ومع ذلك، من غير المرجح أن تسهم الصين بشكل جدي في دعم المجهود الحربي الإيراني، ولن نشهد قريبًا صواريخ صينية متطورة تحلق في الأجواء الإيرانية كما حدث في باكستان.

توجد اختلافات جوهرية بين الوضع في باكستان والوضع في إيران من منظور بكين.

  • بادئ ذي بدء، تقع المعركة بين الهند وباكستان في الجغرافيا القريبة من الأراضي الصينية، مما يؤثر بشكل مباشر على أمن الصين. في حين أن إسرائيل بعيدة جغرافياً عن الصين وتربطها بها علاقات اقتصادية جيدة.
  • ثانيًا، باكستان ليست خصمًا للغرب أو محط عقوبات، مما يعني أن التكلفة السياسية لدعم إسلام آباد (إن حدث) أقل من دعم إيران.
  • ثالثًا، الولايات المتحدة تُعد طرفًا محايدًا نسبيًا في الحرب بين باكستان والهند، لكنها المدافعة القائدية عن الحملة العسكرية الإسرائيلية، وأي تدخل عسكري صيني سيضعها في مواجهة مباشرة مع واشنطن.
  • وأخيرًا، لم تنخرط الصين بصورة مباشرة في الجولة الأخيرة من المواجهة بين الهند وباكستان، حيث كانت الأسلحة التي استخدمتها إسلام آباد من مخزونها السابق. فتقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام لفت إلى أن 81% من واردات باكستان من الأسلحة خلال السنوات الخمس الماضية كانت من الصين.

على الجانب الآخر، تراجعت واردات الأسلحة الصينية لإيران بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير، حيث أظهرت تقارير أن روسيا أصبحت المورد القائدي للأسلحة لطهران بين عامي 2015 و2019، واستمرت كمورد وحيد للأسلحة القائدية بين عامي 2020 و2024. بشكل عام، كشفت التقارير عن محدودية واردات الصين من الأسلحة مقارنة بجيرانها.

وعلى عكس باكستان، تمتلك إيران ترسانة جوية “متقادمة” نسبيًا، وركزت على القدرات المحلية في مجال الصواريخ والقطع البحرية الخفيفة، إضافة إلى البرنامج النووي.

العقوبات التي أعاقت العلاقات الماليةية بين بكين وطهران، أسهمت أيضًا في تقليص الواردات العسكرية المباشرة. ومع ذلك، لم تلغِ هذه العقوبات تمامًا العلاقات العسكرية بين البلدين، حيث أجرت الدولتان خمس مناورات بحرية مشتركة بين عامي 2019 و2024، مما يدل على مستوى من التعاون العسكري.

اليد المغلولة

تشير التصريحات الأولية للصين تجاه الحرب إلى وجود حدود لتدخلها، تتماشى مع نهجها الذي يعتمد على الدعوة لحل النزاعات بوسائل سلمية، ودعم وقف إطلاق النار عبر الأمم المتحدة، ومدعاة مجلس الاستقرار بأداء دور أكثر فعالية، مع تأكيد استعدادها للدخول في أي مساعي وساطة مستقبلية.

قبل يوم واحد من بدء العدوان الإسرائيلي على إيران، أدلى المتحدث باسم الخارجية الصينية، لين جيان، بتصريح نوّه فيه استعداد بلاده “لتعزيز التسوية السياسية والدبلوماسية للقضية النووية الإيرانية”، مما يعكس اتجاه الصين لدعم النظام الحاكم الدولي لمنع انتشار الأسلحة النووية. ويبدو أن هذا التصريح يستبق حدود دور الصين المحتمل، وهو دعم سياسي ضمن أطر شرعية متعددة الأطراف، ولكن دون الانخراط المباشر في النزاع.

مع بدء الحرب، أعرب المتحدث الصيني لين عن “قلق بالغ” حيال الهجمات، داعيًا إلى “تفادي التصعيد”، ودعت بكين “الأطراف المعنية” لاختيار مسار العمل الذي “يُفضي إلى السلام والاستقرار، وتجنب المزيد من تصعيد التوترات”.

وفي الاجتماع الطارئ لمجلس الاستقرار الذي عُقد على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية، كرر المندوب الصيني لدى الأمم المتحدة، فو كونغ، نفس المواقف، ولكن بلغة أكثر حزمًا، حيث دعا بوقف “المغامرات العسكرية الإسرائيلية”، وهو موقف سياسي يبرز الأنذر، لكنه لا يدل على نية بكين تجاوز “دورها” الدبلوماسي.

المشكلة تكمن في أن هذا الموقف الصيني غير الحاسم تجاه النزاعات يعزز السردية القائلة بأن بكين شريك أمني وعسكري غير قادر على فعل ما يلزم لمنافسة الولايات المتحدة على القيادة الدولية، رغم انتقاداتها المستمرة للقيادة الأميركية. عزوف الصين عن مساندة شريك يتعرض للإكراه و”الابتزاز” الأميركي قد يرسل رسالة سلبية حول قدرتها على قيادة “الجنوب العالمي” الراغب في التحرر من الهيمنة الأميركية.


رابط المصدر

شاهد تشييع شعبي لقتلى الهجمات الإسرائيلية على إيران

تشييع شعبي لقتلى الهجمات الإسرائيلية على إيران

تشييع شعبي لقتلى الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على إيران. #الجزيرة #حرب_غزة #فلسطين #إسرائيل #إيران #لبنان #الاحتلال #غزة …
الجزيرة

تشييع شعبي لقتلى الهجمات الإسرائيلية على إيران

شهدت إيران مؤخراً تشييعاً شعبياً حاشداً لضحايا الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت عدداً من المواقع الحيوية في البلاد. وقد تجمعت حشود كبيرة من المواطنين في عدد من المدن، حيث عبروا عن غضبهم واستنكارهم للعدوان الخارجي.

الأوضاع الراهنة

تأتي هذه الهجمات في سياق توترات متصاعدة بين إيران وإسرائيل، حيث يعتبر كثيرون أن هذه الهجمات تمثل تصعيداً في الصراع الإقليمي. وقد أدت الهجمات إلى سقوط العديد من الضحايا، مما أثار مشاعر الحزن والغضب لدى المواطنين.

مراسم التشييع

تخللت مراسم التشييع العديد من الشعارات الوطنية التي تدعو إلى الوحدة والتضامن ضد أي عدوان خارجي. كما تم ترديد هتافات تطالب بالانتقام للضحايا، وتعزيز الدفاع عن الوطن. كما شارك العديد من الشخصيات السياسية والدينية في هذه المراسم ليعبروا عن دعمهم للضحايا وأسرهم.

ردود الفعل الرسمية

في بيانه، أدان المسؤولون الإيرانيون الهجمات، مؤكداً أن هذه التصرفات تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية. كما وُعدت الأسر المتضررة بدعم حكومي، وتم الإعلان عن تحقيقات في الهجمات لاستجلاء ملابساتها وتحديد المسؤولين عنها.

التأثيرات المستقبلية

قد تؤثر هذه الأحداث بشكل كبير على مجرى الأحداث في المنطقة، حيث قد تتجه إيران إلى اتخاذ إجراءات مشددة ضد أي تهديدات محتملة. كما يُنتظر أن تتفاعل الدول الكبرى مع الوضع، وقد تُبادر بالوساطة لتهدئة الأوضاع.

الخاتمة

إن تشييع الضحايا يعكس مقاومة الشعب الإيراني وإصراره على الدفاع عن مصالحه وأمنه. فالذكريات الأليمة لن تُنسى بسهولة، وقد تجعل الأحداث الأخيرة الشعب أكثر تماسكاً في مواجهة التحديات المستقبلية.

اخبار عدن – محافظ عدن يتفقد الفنان قاسم عمر ويطلع على وضعه الصحي ويعطي توجيهات لدعم احتياجاته الصحية.

محافظ عدن يزور الفنان قاسم عمر ويطمئن على حالته الصحية ويوجّه بتكفّل السلطة المحلية بعلاجه


قام محافظ عدن، أحمد حامد لملس، بزيارة الفنان قاسم عمر للاطمئنان على حالته الصحية بعد معاناته مؤخرًا. أعرب المحافظ عن تقديره لإسهامات قاسم في الساحة الفنية والثقافية، مشددًا على أهمية دور الفنانين في هوية المدينة. أثناء الزيارة، استمع المحافظ لشرح عن وضعه الصحي، وأظهر الفنان علامات تعب، مستخدمًا عكازًا. وجه لملس السلطة المحلية بتحمل تكاليف علاج قاسم، ما لقي استحساناً في الوسط الفني والاجتماعي، معبّرًا عن روح الوفاء تجاه الرموز الفنية في عدن. تأتي الزيارة في إطار اهتمام القيادة المحلية بمختلف شرائح المواطنون، وخاصة المثقفين والفنانين.

في صباح اليوم، قام محافظ محافظة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، بزيارة الفنان الكبير قاسم عمر في منزله، للاطمئنان على صحته بعد معاناته من ظروف صحية صعبة في الأيام الأخيرة.

وأثناء الزيارة، أعرب المحافظ لملس عن تقديره العميق لما قدمه الفنان قاسم عمر من إبداعات كان لها أثر كبير في إثراء المشهد الفني والثقافي في عدن واليمن بشكل عام، معبرًا عن أن الفن والفنانين جزء لا يتجزأ من هوية المدينة وتاريخها.

استمع المحافظ إلى توضيحات من الفنان قاسم عمر بشأن حالته الصحية والمعيشية، حيث وُجد الفنان يستخدم عكازًا خلال جلوسه، وكانت ملامح التعب بادية عليه. ووجه المحافظ على الفور السلطة التنفيذية المحلية في عدن بتغطية جميع التكاليف المتعلقة بعلاج الفنان، سواء داخل البلاد أو خارجها إذا لزم الأمر، مؤكدًا على أهمية رعاية الفنانين وتقدير دورهم في خدمة المواطنون.

لقد لاقت هذه المبادرة الإنسانية صدى واسعًا في الأوساط الفنية والثقافية والاجتماعية، حيث عبّر الكثيرون عن شكرهم لهذه الخطوة التي تجسد روح الوفاء والتضامن تجاه الشخصيات الفنية في المدينة.

تأتي هذه الزيارة ضمن اهتمام قيادة السلطة المحلية بمحافظة عدن بكل فئات المواطنون، وخاصة المثقفين والفنانين الذين لعبوا دورًا مهمًا في نقل رسالة الوعي والجمال في أصعب الأوقات.

شاهد فنان إسباني: هناك إبادة جماعية تحدث أمام أعيننا في غزة

فنان إسباني: هناك إبادة جماعية تحدث أمام أعيننا في غزة

“الخيال لا يجب أن يُنسينا الواقع”.. الفنان الإسباني خافيير بارديم ينتقد صمت العالم حيال “الإبادة الجماعية” في غزة داعيا لوقف الدعم …
الجزيرة

فنان إسباني: هناك إبادة جماعية تحدث أمام أعيننا في غزة

في وقت تزايد فيه الصراعات حول العالم، يظهر الفن كوسيلة للتعبير عن المآسي الإنسانية. وقد أطلق الفنان الإسباني المبدع [اسم الفنان] صرخة استغاثة في وجه العالم، محذرًا من الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في غزة. حيث أكد أن ما يحدث هناك هو إبادة جماعية تحدث أمام أعيننا جميعًا.

إدانة للاحتلال

في تصريحاته، وصف الفنان الوضع في غزة بأنه "جريمة ضد الإنسانية". وشدد على أهمية الفنون في توصيل الرسائل الإنسانية والقصص المأساوية التي يتم تجاهلها في الكثير من الأحيان. وأعرب عن استيائه من الصمت الدولي تجاه تلك الأوضاع، مؤكدًا أن الفن يمكن أن يكون سلاحًا قويًا في مكافحة الظلم.

التعبير من خلال الفن

استخدم الفنان [اسم الفنان] موهبتهم في الرسم والنحت لتصوير الألم والمعاناة التي يواجهها الفلسطينيون يوميًا. يعتقد أن كل لوحة أو عمل فني يمكن أن يكون بمثابة صوت لمن لا صوت لهم، مما يساعد على تسليط الضوء على القضايا الإنسانية التي تحتاج إلى اهتمام عالمي.

المناشدات للفن

تحث أعماله المجتمعات على الخروج عن صمتها والمشاركة في هذه القضايا الهامة. ويعبر عن أمله في أن تلهم أعماله الفنانين الآخرين ليستخدموا فنهم لرفع الوعي حول معاناة الشعوب المظلومة.

تأثير الفن على المجتمع

يرى [اسم الفنان] أن الفن يمتلك القدرة على تغيير الآراء وصناعة فرق حقيقي في المجتمعات. وقد نظم العديد من الفعاليات المعنية بحشد الدعم لصالح غزة، بما في ذلك معارض فنية وورش عمل.

الخاتمة

تستمر معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، ومعها تبرز الحاجة الملحة لتصعيد الأصوات المطالبة بالعدالة. الفنان الإسباني [اسم الفنان] يقف شاهدًا على هذه الجرائم، عاقدًا العزم على استخدام فنه كوسيلة لإحداث التغيير، مؤكدًا على أن الإبادة الجماعية التي تحدث أمام أعيننا لا يمكن تجاهلها.

إن رسالته تظل واضحة: التعبير الفني ليس مجرد زخرفة أو ترف، بل أداة حيوية لمواجهة الظلم والإبادة. علينا جميعًا أن نفعل ما في وسعنا لدعم الشعب الفلسطيني ومواجهة الفظائع التي تُرتكب باسم السيادة والسياسة.

اخبار عدن – تعيين درهم عبده سعيد أنعم رئيسًا لمجلس إدارة مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه

تعيين درهم عبده سعيد أنعم رئيسًا لمجلس إدارة مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه


صرحت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه عن تعيين Derham Abdu Saeed Anam رئيسًا لمجلس إدارتها، خلفًا للوالد الحاج عبدالجبار هائل سعيد أنعم. يُعتبر الأستاذ درهم من أبرز الشخصيات الماليةية في المجموعة ويمتلك خبرة طويلة في الإدارة. يأتي هذا التعيين في إطار عملية تنظيمية تهدف إلى تعزيز القيادة وتحديث الهيكل الإداري لمواجهة التحديات الماليةية. نال القرار ترحيبًا واسعًا من الموظفين والقادة، نظرًا لكفاءة الأستاذ درهم ومكانته. يساهم هذا التغيير في دعم استقرار المجموعة واستمرار دورها الرائد في المالية الوطني والمواطنون اليمني.

صرحت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، إحدى أكبر الكيانات الماليةية في اليمن والمنطقة، عن تعيين الوالد الأستاذ درهم عبده سعيد أنعم رئيسًا لمجلس إدارة المجموعة، ليحل محل الوالد الحاج عبدالجبار هائل سعيد أنعم، الذي يشغل حاليًا منصب رئيس مجلس ممثلي ملاك المجموعة.

يعتبر الأستاذ درهم عبده سعيد من الشخصيات الإدارية والماليةية البارزة في المجموعة، حيث يمتلك خبرة طويلة ومميزة في العمل المؤسسي والإداري، وقد ساهمت خبرته في تعزيز أداء المجموعة على مر العقود السابقة.

يأتي هذا التعيين كجزء من عملية تنظيمية داخلية تهدف إلى تعزيز دور القيادة الإدارية وتحديث الهيكل الإداري، بما يتماشى مع التحديات الماليةية ويعزز من استقرار المجموعة ودورها الريادي في دعم المالية الوطني والمواطنون اليمني.

نال القرار ترحيبًا واسعًا من قيادات وموظفي المجموعة، نظرًا للسمعة والكفاءة العالية التي يمتلكها الأستاذ درهم داخل أوساط المجموعة وخارجها.

شاهد صفارات الإنذار تدوي بجنوب الجولان بعد اشتباه بتسلل مسيرة

صفارات الإنذار تدوي بجنوب الجولان بعد اشتباه بتسلل مسيرة

قالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن صفارات الإنذار تدوي في جنوب الجولان بعد اشتباه بتسلل مسيرة. #الجزيرة #إيران #إسرائيل …
الجزيرة

صفارات الإنذار تدوي بجنوب الجولان بعد اشتباه بتسلل مسيرة

في خطوة مثيرة للقلق، سمع دوي صفارات الإنذار في مناطق جنوب الجولان، وذلك بعد اشتباه في دخول مسيرة غير مأهولة إلى الأجواء الإسرائيلية. يُعتبر هذا الحادث جزءاً من التوتر المتزايد في المنطقة، ويأتي في وقت حساس حيث تتصاعد وتتزايد الأنشطة العسكرية والاستطلاعية.

وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الصفارات انطلقت كإجراء احترازي، في الوقت الذي تم فيه الكشف عن تحليق المسيرة التي يشتبه بأنها تابعة لقوى معادية. وقد تم رصد الطائرة بدون طيار بالقرب من الحدود، مما استدعى استنفار القوات الإسرائيلية وتهيئة أنظمة الدفاع الجوي في المنطقة.

المسيرات غير المأهولة قد تستخدم في أغراض متعددة، بدءًا من التجسس وصولًا إلى تنفيذ هجمات، مما يجعلها مصدر قلق دائم للسلطات الإسرائيلية. ويُعزز هذا الحادث من الحاجة إلى تعزيز إجراءات الأمن في المناطق الحدودية، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية المتوترة في المنطقة.

على الجانب الآخر، أكدت المصادر أن السلطات اتخذت جميع الاحتياطات اللازمة لمواجهة أي تهديد محتمل، وأعلنت حالة التأهب بين القوات المنتشرة في المنطقة، كما تم تشديد الرقابة على الأجواء لضمان سلامة المواطنين والممتلكات.

إن الحوادث من هذا النوع تُذكّر بأهمية التعاون الدولي والإقليمي في معالجة التحديات الأمنية الحديثة، حيث تعتبر الطائرات بدون طيار جزءًا من النزاعات المستقبلية المحتملة، ورفع مستوى الوعي حول مخاطرها قد يكون مفتاحًا لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

في النهاية، يبقى الأمل في أن تأخذ الأطراف المعنية الخطوات اللازمة نحو تخفيف التوتر، والعمل على إيجاد حلول سلمية تنهي حالة عدم الاستقرار وتضمن سلامة المواطنين في كافة المناطق الحدودية.

أنباء المناطق – مركز الملك سلمان للإغاثة يطلق مشروع توزيع مساعدات التمور لعام 2025 في م

مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مشروع توزيع مساعدات التمور للعام 2025 في محافظة شبوة


ضمن جهوده لدعم الاستقرار الغذائي، أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة مشروع توزيع مساعدات التمور لعام 2025 في محافظة شبوة بالتعاون مع شبكة النماء اليمنية. يشمل المشروع توزيع 9000 كرتون من التمور، تستهدف الأسر النازحة والأكثر احتياجاً. أشاد صالح العطيب، ممثل السلطة المحلية، بالجهود الإنسانية للمركز في تخفيف معاناة الأسر الضعيفة. يغطي المشروع 12 محافظة يمنية، مع استهداف توزيع 625000 كرتون تمور. حضر التدشين عدد من الشخصيات الاجتماعية، منهم صلاح القيرة وأكرم صالح هادي، الذين يمثلون الشؤون الاجتماعية والوحدة التنفيذية في المديرية.

في إطار جهوده لتعزيز الاستقرار الغذائي، أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع توزيع مساعدات التمور لعام 2025 في محافظة شبوة، بالتعاون مع شبكة النماء اليمنية للمنظمات الأهلية (YDN). تشمل الدفعة الأولى من المشروع 9000 كرتون من التمور، والتي ستكون موجهة للأسر النازحة والأكثر حاجة.

بدوره، أشاد صالح العطيب، ممثل السلطة المحلية بمديرية عسيلان، بالجهود الإنسانية المتواصلة لمركز الملك سلمان، مؤكدًا على الدور الفعال للمركز في تخفيف معاناة الأسر النازحة والأكثر ضعفًا.

يغطي المشروع 12 محافظة يمنية، حيث يهدف إلى توزيع 625000 كرتون من التمور.

حضَر التدشين الأستاذ صلاح القيرة، مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمديرية بيحان، والأستاذ أكرم صالح هادي، مدير الوحدة التنفيذية بمديرية بيحان، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الاجتماعية.

تقوم Resources Perpetua بإغلاق تمويل بقيمة 425 مليون دولار لمشروع الذهب في Stibnite

أغلقت شركة Perpetua Resources عرضًا عامًا متصلاً بالحجم والموضع الخاص ، حيث جمعت 425 مليون دولار في التمويل لتعزيز مشروع Stibnite Gold في الولايات المتحدة.

أعلنت الشركة عن إغلاق طرحها العام 325 مليون دولار بقيمة 24،622،000 سهم مشترك بسعر 13.20 دولار لكل منهما.

في الوقت نفسه ، تم الانتهاء من وضع خاص بقيمة 100 مليون دولار قدره 7،575،757 سهم مشترك إلى Paulson & Co..

عملت الأسواق المالية للبنك الوطني في كندا و BMO Capital Markets كمديرين مشتركين في Bookrunning لهذا العرض.

هذا التمويل بالتزامن مع طلب ما يصل إلى 2 مليار دولار في تمويل المشروع من بنك التصدير والاستيراد للولايات المتحدة (EXIM) ، المقدم في مايو 2025.

ستساهم الأموال في متطلبات حقوق الملكية لتمويل ديون EXIM ، مع أموال إضافية تدعم الاستكشاف ورأس المال العامل وأغراض الشركات العامة.

العناية الواجبة على تطبيق exim مستمر ، مع توقع إغلاق تمويل الديون في عام 2026.

إذا نجحت ، سيغطي التمويل تكاليف بناء المشروع البالغة 2.2 مليار دولار ، إلى جانب أموال إضافية لتجاوز التكاليف وخدمة الديون ورأس المال العامل.

علاوة على ذلك ، يجري Perpetua في مناقشات متقدمة بشأن التأكيدات المالية لسندات الاستصلاح.

تسعى الشركة إلى الحصول على ضمان وتعويض بقيمة 155 مليون دولار ، إلى جانب عائدات من 200 مليون دولار إلى 250 مليون دولار ، في مقابل الحصول على حقوق إرجاع صافية ذهبية أو دفق ذهبي.

من المتوقع أن يتم الانتهاء من هذا الترتيب في صيف عام 2025 وسيمكن الشركة من تلبية شروط ضمان مالي للتصاريح الفيدرالية والولائية.

بالإضافة إلى ذلك ، تم منح شركات التأمين خيارًا لشراء ما يصل إلى 3،693،300 سهم مشترك إضافي ، مما قد يزيد من إجمالي العائدات الإجمالية للعرض إلى حوالي 374 مليون دولار إذا تم ممارستها بالكامل.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل تم ترشيحك؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من أكثر البرامج المعترف بها في الصناعة التي تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك لإظهار إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و الحصول على الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمك بين الأفضل – قدم ترشيحك اليوم!

ترشح الآن



المصدر