مساحة الأسطول: الشركاء لتعزيز أجهزة الاستشعار الكمومية لاستكشاف المعادن بالنيابة
5:57 مساءً | 18 يونيو 2025شاشوف ShaShof
تعمل Fleet Space مع الشركات الناشئة والمؤسسات الأكاديمية لزيادة الكفاءة والدقة في سلسلة القيمة المعدنية على الأرض وخارجها. الائتمان: مساحة الأسطول.
أعلنت شركة Fleet Space ، وهي شركة أسترالية للاستكشاف للفضاء ، عن شراكات مع MDETECT و NODAD ATOMICS و DETEQT لتعزيز تكنولوجيا استكشاف المعادن من الجيل التالي.
تسعى الشركة إلى تعزيز القدرات التكنولوجية لصناعة التعدين العالمية ، وخاصة في أجهزة الاستشعار الكمومية ، لدعم الاستكشاف المعدني الذي يحركه الذكاء الاصطناعي من خلال هذه الشراكات.
ستقوم مساحة الأسطول بالاستفادة من التصوير المقطعي Mdetect Muon ، والذي يوفر خرائط كثافة ثلاثية الأبعاد عالية الدقة ، وتساعد في استكشاف المعادن واستهداف الحفر.
تقوم Nomad Atomics بتطوير مقاييس الجاذبية الكمومية ومقاييس التسارع لبيانات الجاذبية ذات الدقة الفائقة ، وتعزيز مخرجات AI التنبؤية ، والتي ستقدم استراتيجيات الاستكشاف القائمة على البيانات وتحسين القدرات التنبؤية ل AI Space AI.
بالإضافة إلى ذلك ، تكتشف مقاييس الكمومية الكمومية لـ Deeqt ‘Diemond-on-Chip الحقول المغناطيسية بدقة عالية ، مما يدعم إنشاء نماذج الموصلية ثلاثية الأبعاد مع الحد الأدنى من الاضطرابات الأرضية.
تم دمج هذه الأجهزة المضغوطة في الحل المنخفض التأثير في الوقت الفعلي للمساحة في الوقت الفعلي ، وهي القدرة على تسهيل إنشاء نماذج الموصلية تحت السطحية ثلاثية الأبعاد مع التسبب في الحد الأدنى من الاضطراب الأرضي وتتطلب القليل من التنقيب.
ستعزز هذه الشراكات سرعة المعالجة والاستحواذ لمجموعات البيانات الجيوفيزيائية وتمهد الطريق للتصوير المقطعي في Muon لتحسين التنبؤات الجيولوجية التي تُعقدها أنظمة الذكاء الاصطناعى الحديثة.
وقال كبير العلماء في مجال الفضاء ، جيريت أوليفييه: “من خلال الشراكة مع القادة العالميين في قياس الجاذبية الكمومية وقياس المغناطيسية ، فإننا نقوم بإحضار دقة من الدرجة المختبرية إلى حزمة محمولة. [concept of operations].
“عندما ندمج هذه القياسات الكمومية مع التصوير المقطعي الميون السلبي والتصوير الزلزالي والبيانات الجاذبية التقليدية داخل إطار عمل الانتقاء المشترك الخاص بنا ، نحصل على صورة ثلاثية الأبعاد غير مسبوقة من السطحية ، من الاستطلاع الإقليمي إلى أسفل إلى أهداف جاهزة للحفر.”
كجزء من توسيع منصة exosphere ، تعمل Fleet Space مع الشركات الناشئة والمؤسسات الأكاديمية بما في ذلك مبادرة استكشاف الفضاء في Stanford’s Mineral-X و MIT لزيادة الكفاءة والدقة في سلسلة القيمة المعدنية على الأرض وخارجها.
أدى الطلب على المعادن ، التي يقودها انتقال الطاقة المتجددة وتصنيع التكنولوجيا المتقدمة ، إلى إعادة تكوين مجموعة أدوات الاستكشاف في صناعة التعدين العالمية.
تقوم الشركات الآن بدمج الأقمار الصناعية ، وأجهزة استشعار أرضية متعددة الفيزياء في الوقت الفعلي ، و AI لتمكين الاستكشاف غير الغازي الذي يعتمد على البيانات.
باستخدام منصة exosphere ، قام عمالقة الصناعة مثل Rio Tinto و Barrick و BHP و Gold Fields بتسريع الاستكشاف واكتسبوا رؤى جيولوجية قيمة.
تقوم شركة Maaden المملوكة للدولة السعودية أيضًا بنشر Exosphere عبر 12000 كم مربع من الدرع العربي ، ودمج التصوير ثلاثي الأبعاد تحت السطحي مع استهداف الحفر المدعومة من الذكاء الاصطناعى لتطوير الأصول المعدنية في المملكة العربية السعودية ، بقيمة 2.5TRN دولار (9.38 راب).
في أعقاب الاستحواذ على Hiseis و 100 مليون دولار (جولة تمويل D 153.87 مليون دولار) ، تخطط Fleet Space أيضًا لنشر القمر لتكنولوجيا exosphere ، العنكبوت ، في أواخر عام 2026 لزيادة الأبحاث تحت السطحية القمرية.
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
الإقطاعيون الرقميون: من زراعة الأرض إلى زراعة المعلومات
شاشوف ShaShof
في مشهد مؤثر من فيلم “الأرض” ليوسف شاهين، يجسد محمد أبو سويلم الفلاح المصري صراع الهوية والكرامة من خلال تمسكه بأرضه. اليوم، يعكس هذا المواجهة واقعنا الرقمي حيث أصبحت “الأرض” بيانات تُجمع من مستخدمين بلا وعي. الشركات الكبرى تملك السلطة على المعلومات، مما يعيد تشكيل العلاقات الماليةية والاجتماعية في لوحة إقطاعية جديدة. المفكرون مثل سيدريك دوران وإيراني فاروفاكيس يرون في هذا نظام “الإقطاع التكنولوجي”، حيث يُستخرج الربح من السيطرة على المعلومات. ومع ذلك، هناك دعوات لتفكيك الاحتكار واستعادة الحقوق الرقمية، لكن هذه الجهود تحتاج إرادة سياسية ووعي مجتمعي.
في أحد أكثر المشاهد رسوخًا في ذاكرة السينما العربية، يمدّ محمد أبو سويلم -الفلاح المصري البسيط الذي أداها الممثل الكبير محمود المليجي- يده المرتجفة ليمسك حفنة من تراب أرضه التي تؤخذ منه قسرًا، لكنه يرفض تركها. إذ إن الأرض بالنسبة له ليست مجرد وسيلة للبقاء، بل هي هوية وجذر وكرامة لا تقبل المساومة.
مشهد “الأرض” ليوسف شاهين لم يكن مجرد دراما، بل كان تشريحًا لصراع يتكرر عبر الأزمان. واليوم، وبعد أكثر من نصف قرن، يعود هذا المواجهة لكن على جبهة أخرى.
فالأرض اليوم لم تعد مجرد تراب تحت الأقدام، بل أصبحت مساحة رقمية نعيش فيها، نعمل، ونعرف بها أنفسنا. واليد التي تنتزعها اليوم ليست يد سلطة أو إقطاعي قديم، بل خوارزمية خفية صمّمتها شركات لا نراها، لكنها تعرف عنا كل شيء.
الأرض الآن تُجمع بدلاً من تحرث، والمحصول لم يعد قمحًا بل بياناتك، وأنت الفلاح الذي لا يدرك ما يُسلب منك يومًا بعد الآخر، بينما لم يعد الإقطاعي ذلك الرجل الجالس على صهوة حصانه، بل فئة من الأثرياء الجدد الذين يجلسون على خوادم عملاقة، ويستنزفونك بينما تبتسم.
ومن لم يشعر بفقدانها، ربما لأنه يعيش داخلها… فلا يراها تفرّ من بين يديه، لأنه لم يعد يلمسها من الأساس.
فيلم “الأرض” لم يكن مجرد دراما بل هو تشريح لصراع يتكرّر في كل عصر بأشكال مختلفة (مواقع التواصل الاجتماعي)
من أرض الواقع إلى أرض الشبكة العنكبوتية.. ولادة الحلم الرقمي
قبل أن نُساق إلى مزارع المعلومات الكبرى، كان الشبكة العنكبوتية حلمًا صغيرًا بحجم حرفين، هما “lo”.
فرغم أن أول رسالة أُرسلت عبر شبكة “آربانت” (ARPANET) في 29 أكتوبر/حزيران 1969 لم تصل كاملة، إذ استلمنا منها حرفين فقط من كلمة “login”، إلا أنها كانت كفيلة بإطلاق ثورة هادئة، ستعيد تشكيل العالم.
في عام 1989، ابتكر تيم بيرنرز لي الشبكة العنكبوتية العالمية، وأطلق أول صفحة ويب في 1991. لم يسعى للربح، بل لرسم مساحة مشتركة لتبادل المعرفة، خارج أسواق الإستراتيجية.
وفي ذات الوقت، وُلِد نظام لينكس، وأُطلقت ويكيبيديا، وازدهرت حركة البرمجيات الحرة. وكان القراصنة في ذلك الزمن ليسوا مجرمين، بل فلسفيين رقميين يرون أن الأنظمة يجب فككها لفهمها، وليس لتخريبها.
لقد كانت شبكة الشبكة العنكبوتية حينها تشبه أرضًا مفتوحة؛ بلا أسوار، بلا ضرائب، بلا بوابات أو حراس. لكنها لم تكن محصنة، فقد بدأ “الحصاد” مبكرًا عند اكتشاف البعض أن الحلم يمكن تخزينه وبيعه واحتكاره.
تيم بيرنرز لي مبتكر الشبكة العنكبوتية العالمية لم يكن يسعى إلى الربح بل إلى مساحة مشتركة لتبادل المعرفة خارج حدود القطاع التجاري والإستراتيجية (رويترز)
بناء السور حول الأرض الرقمية
متى بدأت المزارع تُسَوَّر؟ لم يدرك أحد. كانت البرنامجات سهلة، والخدمات مجانية، والوصول أسرع. ولكن ما بدا أنه حرية كان في الحقيقة بداية السور حول “الأرض المفتوحة”.
ومع دخول الألفية الثالثة، تسارعت التحولات، ففي عام 2004 وُلِد فيسبوك، وفي 2005 ظهر يوتيوب، واشترته غوغل في 2006، وفي 2007 غيّر الآيفون العلاقة بين الإنسان والشبكة بإدخال الشبكة العنكبوتية إلى جيب المستخدم، وهو ما أغرى الإقطاعيين الجدد، لأنه يتضمن ما هو أغلى من الذهب: بيانات تُحصد بلا حرث.
لم تكن هذه الثورة تقنية فحسب، بل كانت بنيوية؛ من شبكة متفرعة مفتوحة إلى نظام مغلق تديره منصات عملاقة. بدأ الاستحواذ يبتلع المنافسين، إنستغرام وواتساب تحت مظلة ميتا، أندرويد ويوتيوب ضمن غوغل، وأمازون تهيمن على السحابة، ومايكروسوفت تتحول إلى إمبراطورية أعمال.
بحلول العقد الثاني من القرن أصبحت الشركات الخمس الكبرى تتحكم في مفاصل المالية الرقمي (مواقع التواصل الاجتماعي)
وبحلول العقد الثاني من هذا القرن، أصبحت الشركات الخمس الكبرى تتحكم في مجريات المالية الرقمي. وفي عام 2023 وحده، قفزت القيم القطاع التجاريية لما تُعرف بـ”العظماء السبعة” أكثر من 800 مليار دولار في أسبوع. فهل هذا نمواً أم احتكاراً تحت غطاء الابتكار؟
لكن الخطر لا يكمن في الأرقام فحسب، بل في السلطة الجديدة. إذ أننا لم نعد نعيش على الشبكة العنكبوتية، بل نعيش في داخله؛ تمامًا مثل من يسكن قصرًا دون معرفة مفاتيحه أو من يراقبه.
الأرض الرقمية تحت سيطرة الإقطاعيين
لم يكن أبو سويلم بحاجة لفهم قوانين القطاع التجاري ليدرك أن أرضه تُنتزع، واليوم لا يحتاج الفلاح الرقمي إلى قراءة عقود الاستخدام ليدرك أن ثمة من يحصد ما يزرع.
هنا يُظهر التحليل الماليةي الفرنسي سيدريك دوران ما نعيشه من واقع “الإقطاع التكنولوجي”، أو كما يُسميه أحيانًا “المنطق الفئوي الجديد”، وهو أستاذ اقتصاد في جامعتي السوربون وجنيف، وأحد أبرز المفكرين في نقد المالية الرقمي الحديث.
لقد اشتهر بدراساته عن التحولات الماليةية المرتبطة بصعود التقنية والمنصات الرقمية، بما في ذلك كتابه المعروف “الإقطاع التكنولوجي: نقد المالية الرقمي”.
يعتبر دوران أن الشركات لم تعد تنتج كما في الرأسمالية التقليدية، بل إنها تقيم سورًا حول الأرض الرقمية وتحصل على الريع من كل من يعيش داخلها.
ويطرح فكرة أن المالية الرقمي، خاصة مع هيمنة الشركات الكبرى، يعيد إنتاج علاقات اجتماعية واقتصادية تشبه علاقات الإقطاع التقليدي، ولكن بصيغة معاصرة.
يمكن تلخيص المنطق الفئوي في النقاط التالية:
الاحتكار الرقمي: انتقلت شركات التقنية من كونها مشاريع ناشئة إلى كيانات احتكارية تت控制 على تدفقات المعلومات وتفرض تبعية على المستخدمين والشركات، كمثل النبلاء الذين سيطروا على الأرض والفلاحين.
العلاقة التبعية: يصف دوران العلاقة بين المستخدمين والمنصات الرقمية بأنها “عبودية” جديدة، حيث يصبح الأفراد والشركات reliant على المنصات الرقمية مما يجعل من الصعب التحرر من هذا الاعتماد، تمامًا كما كان الفلاحون مرتبطين بنبلائهم.
الريع الرقمي: تفرض المنصات الرقمية ريعا من خلال امتلاكها لمواقع استراتيجية في تدفق المعلومات، و تحقق أرباحها عبر استخراج المعلومات وبيعها، وليس عبر الإنتاج كما في الرأسمالية الصناعية.
السيطرة والسلطة: الشركات الرقمية تمتلك سلطات تتجاوز في بعض الأحيان سلطة الدول، مما يؤثر على مصائر المستخدمين ويدعم إعادة إنتاج منطق السيادة الإقطاعية بشكل جديد.
الماليةي اليوناني يانيس فاروفاكيس (يمين) والماليةي الفرنسي سيدريك دوران كانا أول من أنذر من الإقطاع الرقمي (مواقع التواصل الاجتماعي)
ويُكمل الماليةي اليوناني يانيس فاروفاكيس هذه الفكرة بتمييزه بين الرأسمالية التي تحقق الربح والإقطاع الذي يجني الريع، حيث يقول: “في عالم أمازون وغوغل، لم تعد القيمة تُنتج عبر القطاع التجاري، بل تُستخرج من السيطرة على البنية ذاتها”. إنه اقتصاد “الإيجار” بدلاً من “التبادل”، حيث لم تعد المنصات الابتكارية تبيع، بل تحتكر لتؤجر، وتتحول إلى “إقطاعيات سحابية” تمتلك المعرفة والقرار والسلوك. “نحن لا نملك أدواتنا، بل نعيش في أرض يمتلكها الإقطاعيون الجدد، الذين يقررون من يدخل، ومن يُخرج، وماذا يُسمح به وما يُمنع.”.
ما يُطرَح من قِبل المفكرين ليس استعارات شعرية، بل حقائق يمكن ملاحظتها يومياً في مجالات متنوعة منها:
البنية التحتية حيث أمازون وغوغل ومايكروسوفت تهيمن على الحوسبة السحابية وتتحكم في خوادم العالم.
المعلومات الشخصية؛ فميتا وغوغل تمتصان معلوماتنا وتعيدان تشكيل خياراتنا.
خوارزميات تيك توك ويوتيوب تُحدد ما نشاهد ومتى، دونتفسير واضح.
كل هذه الشركات لها ميزة طبيعية لقتل المنافسة والاستحواذ السريع على أي بديل.
الاحتكار الناعم، خاصة الذي تمارسه آبل، الذي يجعلها تتحكم في واجهات القطاع التجاري وتفرض نسباً على من يحاول البيع.
لقد أعيد تشكيل المشهد الرقمي، فأصبح المستخدم الفلاح الجديد، الذي لا يرى الأرض التي يعمل فيها، ولا يعرف سيدها. فكل ما يراه هو شاشة، وخلفها بوابة مغلقة.
حين تتقن الرأسمالية التنكر.. نظام جديد أم وجه قديم؟
هل ما نعيشه اليوم هو نظام جديد أم مجرد نسخة متوحشة من الرأسمالية القديمة؟
المفكرون الذين صاغوا مفهوم “الإقطاع التكنولوجي” يرون أن ما يحدث ليس تطورًا طبيعيًا، بل هو طفرة في السيطرة، حيث لم تعد القيمة تُنتج، بل تُستخرج من السيطرة على البنية التحتية والتراكم الخفي للبيانات، وتصميم القواعد بدلاً من التلاعب بها.
من جهة أخرى، هناك من يرون أن هذا ليس نظامًا جديدًا، بل مجرد احتكار كلاسيكي باستخدام أدوات عصرية. فالرأسمالية لم تختفِ بل استعارت قناعًا رقميًا.
ومع ذلك، تبقى الحقيقة القاسية أن هذه الشركات تمتلك سلطة لا يماثلها شيء في التاريخ الماليةي الحديث. أدواتها -من الخوارزميات إلى الذكاء الاصطناعي- ليست واضحة أو مفهومة، لكنها تحدد كل شيء: ما نقرأ، من نحب، ماذا نشتري ولمن نصوّت.
وهكذا، يجد المستخدم نفسه في منظومة لا يملك مفاتيحها، ولا يراها بوضوح، تمامًا كشخص يسكن قصرًا زجاجيًا لا يعرف أين يوجد بابه.
الوعي أول الحصاد
في مواجهة هذا الإقطاع الناعم، بدأت بعض الأصوات تعود إلى جذور الحلم الرقمي الأول. فالاتحاد الأوروبي مثلًا يقود ثورة تشريعية مضادة بقوانين مثل اللائحة السنةة لحماية المعلومات، المعروفة اختصارًا بـ “جي دي بي آر” (GDPR) وتشريعات الخدمات الرقمية، التي تُسعى من خلالها لكسر احتكار المعلومات وإعادة السيادة إلى أصحابها.
كما تُدعا دعوات متزايدة بتفكيك الشركات العملاقة وفصل خدماتها، مثلما تم تفكيك شركات النفط والسكك الحديدية في القرن الماضي.
على الهامش، تعود بدائل لامركزية: أنظمة مفتوحة المصدر، وتطبيقات لا تعيد بياناتك، ومجتمعات رقمية تؤمن بأن الشفافية ليست خيارًا بل حق.
لكن تبقى الحقيقة الصعبة أن كل هذا لن ينجح دون وجود إرادة سياسية وضغط مجتمعي وتحالف بين من يرفض أن يُحصد بصمت.
فالقضية ليست مجرد تنظيم، بل هي استعادة الأرض، الأرض الرقمية التي لا تُروى بالماء، بل تُروى بالمعرفة، ولا تُحرث باليد، بل بالوعي.
حفنة التراب الرقمية
في نهاية فيلم “الأرض”، يمدّ أبو سويلم يده نحو التراب بينما يُسحب بعيدًا. لا يقاوم بالسلاح، بل بالإصرار على التمسك بما هو حق. تلك اليد المرتجفة لم تكن ضعيفة، بل كانت آخر جدار في وجه قوة السلب.
واليوم، ونحن نُسحب من أرضنا الرقمية؛ من بياناتنا، من خصوصيتنا، من وعينا ذاته، يبقى السؤال: هل نملك الإصرار نفسه؟
فلم تعد الأرض حفنة تراب بل تحولت إلى سطر من الشيفرة أو سياسة خصوصية مكتوبة بخط صغير، لكنها ما زالت تستحق التمسك بها. لأن من لا يعرف أرضه الرقمية قد يفتقد لحظة انتزاعها.
شاهد عاجل | معاريف عن مسؤول رفيع: الجيش الإسرائيلي هاجم مؤخرا منطقة فوردو في إيران
شاشوف ShaShof
عاجل | معاريف عن مسؤول رفيع: الجيش الإسرائيلي هاجم مؤخرا منطقة فوردو التي تضم منشآت نووية رئيسية في إيران … الجزيرة
عاجل | معاريف عن مسؤول رفيع: الجيش الإسرائيلي هاجم مؤخراً منطقة فوردو في إيران
كشفت مصادر إخبارية عن معلومات مثيرة تفيد بأن الجيش الإسرائيلي قام بهجوم على موقع فوردو النووي في إيران. ويعتبر هذا الموقع أحد أبرز المنشآت النووية الإيرانية، حيث تم تشييده تحت الأرض بغية حماية البرامج النووية الإيرانية من أي هجمات محتملة.
تفاصيل الهجوم
وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فإن الهجوم جاء في إطار استراتيجية إسرائيل لمنع إيران من تطوير برامجها النووية، والتي تعتبرها تهديداً للأمن القومي الإسرائيلي. وقد أفاد مسؤول رفيع بأن الهجوم تم باستخدام تكنولوجيا متطورة وأساليب مستحدثة في العمليات العسكرية.
تداعيات الهجوم
تسبب الهجوم في حالة من القلق داخل إيران، حيث عبرت الحكومة الإيرانية عن إدانتها الشديدة لهذه التصرفات، محذرة من رد قوي على أي اعتداءات. وعلى الرغم من غموض التفاصيل المتعلقة بتداعيات الهجوم نفسه، إلا أن التوترات بين البلدين قد تشهد تصعيداً في الأيام المقبلة.
دلالات على التصعيد
يأتي هذا الهجوم في وقت حساس، حيث تتوالى الأنباء عن نشاطات نووية جديدة في إيران، مما يزيد من المخاوف الدولية بشأن سعيها للحصول على سلاح نووي. كما يُسلط الضوء على التحديات التي تواجهها الدول الغربية في التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، في وقت تحاول فيه إبرام اتفاقيات جديدة للحد من هذا التمدد.
الخلاصة
لا يزال الوضع في الشرق الأوسط يتسم بالتعقيد، والهجوم على منطقة فوردو يُعد مؤشراً جديداً على تزايد التوتر بين إيران وإسرائيل. في الوقت ذاته، تظل الأنظار مشدودة إلى ردود الفعل الدولية، وما إذا كانت تلك الحادثة ستؤدي إلى خطوات دبلوماسية أم ستزيد من حدة الصراع في المنطقة.
اخبار المناطق – المجلس المحلي في ذوباب المندب يعقد اجتماعهم العادي الثاني لعام 2025
شاشوف ShaShof
عقد المجلس المحلي في مديرية ذوباب المندب بتعز، اجتماعه العادي الثاني للعام 2025 برئاسة مدير عام المديرية. استعرض الاجتماع جدول أعماله، focusing على سير الأعمال في المكاتب التنفيذية، خاصة الرعاية الطبية والنظافة. ناقش المجلس تحصيل موارد المديرية، مع اعتماد آلية متابعة من قبل المدير المالي. كما تناول تفعيل دور مكتب النظافة لمواجهة تكدس القمامة، مدعاًا بدعم عاجل من السلطات. أقر المجلس توصيات للحفاظ على البيئة، منها اعتبار منطقة البراري محمية للحيوانات النادرة، وأشاد مدير عام المديرية بمشاركة أعضاء المجلس في متابعة المشاريع التنموية.
عقد المجلس المحلي في مديرية ذوباب المندب بتعز، اليوم الأربعاء، اجتماعه العادي الثاني لعام 2025، حيث تم اكتمال النصاب القانوني، برئاسة مدير عام المديرية ورئيس المجلس عبدالقوي عبدالله الوجيه.
في بداية الاجتماع، استعرض المجلس جدول أعماله ووافق عليه، مع مناقشة سير العمل في المكاتب التنفيذية، لاسيما في مجالات الرعاية الطبية والنظافة والتحسين، ودور الأعضاء في متابعة تنفيذ المشاريع التنموية وتحسين الخدمات.
ركز الاجتماع على بحث تحصيل موارد المديرية والتنسيق مع الجهات المعنية بهذا الشأن، واستعرض الجهود المبذولة لجمع الموارد في منطقة السويداء، وأقر المجلس آلية للتحصيل وكلف مدير الوحدة الحسابية بمالية المديرية بمتابعة ذلك.
كما تناول الاجتماع تفعيل دور مكتب النظافة والتحسين، والتحديات المرتبطة بتكدس القمامة والمخلفات، خاصة في منطقتي المندب والسويداء، وذلك في ظل ضعف الإمكانيات والمعدات المتاحة، وقد رفع المجلس المحلي مناشدة عاجلة إلى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق صالح ومحافظ المحافظة لدعم مكتب النظافة والتحسين للقيام بدوره بفعالية خاصة مع انتشار الأوبئة.
كما أقر المجلس المحلي مجموعة من التوصيات والقرارات، بما في ذلك الحفاظ على البيئة والتنوع البيولوجي وحماية الأنواع النادرة من الانقراض، وقد أقر المجلس اعتبار منطقة البراري الخاصة بالظباء والغزلان محمية، ومنع الصيد أو إقامة الحفائر.
بالإضافة إلى ذلك، أقر المجلس المحلي ما يتعلق بالجمعيات السمكية ومشاريع المياه، منتخبا هيئات إدارية وفتح حسابات بنكية، وتنظيم وضعها الإداري والقانوني.
وخلال الاجتماع، أبدى مدير عام المديرية تقديره لمستوى مشاركة وتفاعل أعضاء المجلس مع المكتب التنفيذي في تنفيذ المهام والواجبات، وجهودهم في المتابعة والإشراف والرقابة على المشاريع التنموية والجوانب الخدمية.
تقنية FJH’s MTM في مشروع الأرض البرازيلية النادرة: استخدام مذهل
شاشوف ShaShof
لقد أظهرت هذه التكنولوجيا القدرة على فصل أكثر من 80 ٪ من المواد ذات القيمة المنخفضة في وميض واحد من مشاريع الصلصال الأيوني. الائتمان: Rhjphtotos/Shutterstock.
وقعت MTM Critical Metals على مذكرة تفاهم غير ملزمة (MOU) مع موارد النيزك NL لتحسين معالجة كربونات الأرض النادرة المختلطة (MREC) من مشروع Caldeira Rare Earth في البرازيل.
تهدف هذه الشراكة إلى استخدام تقنية Flash Joule Heating (FJH) التي طورتها شركة Flash Metals USA في الولايات المتحدة الأمريكية.
أظهرت تقنية FJH نتائج إيجابية في تركيز المغناطيس القيمة والعناصر الأرضية النادرة الثقيلة (REES) مثل النيوديميوم ، praseodymium ، dysprosium و terbium.
لقد أظهرت القدرة على فصل أكثر من 80 ٪ من المواد منخفضة القيمة في وميض واحد واستعادة 81 ٪ من تيربيوم دون الحاجة إلى الأحماض أو المذيبات.
تتمتع عملية FJH بإمكانية تبسيط معالجة الأرض النادرة المعقدة والمكلفة. من المتوقع أن تقدم هذه التكنولوجيا “بديلاً محتملاً” للمعالجة ، والتي تهيمن عليها حاليًا البنية التحتية التي تسيطر عليها الصين.
وقال مايكل والش المدير التنفيذي لشركة MTM: “إن عملنا على إثبات تصويرنا على MREC’s MREC يوضح بوضوح الإمكانات التحويلية لتسخين الفلاش جول.
“في وميض واحد ، قمنا بتغيير مزيج المنتج بشكل حاسم نحو الأراضي المغناطسية ذات القيمة العالية ، وقيمت قيمة المواد بشكل كبير مع تجريد النفايات. ومن المتوقع أن تزيد من أشواط الفلاش اللاحقة من تحسين الأداء. نعتقد أن عمليتنا تقدم ما يمكن أن يصبح أول طريق غرب ، يعتمد على الكلوريد على طعم الغطاء المباشر الأيوني.”
يمكن أن تقلل هذه التكنولوجيا بشكل كبير من تكاليف رأس المال والتشغيل ، بالإضافة إلى أطر زمنية النشر ، ودعم تطوير سلاسل التوريد الغربية.
تتضمن معالجة الأرض النادرة عمومًا استخراج المذيبات متعددة المراحل ، والتي يمكن أن تشمل مئات أو الآلاف من مراحل مستطيل الخلاط. ومع ذلك ، فإن تقنية FJH توفر نتائج مماثلة لهذه الطرق التقليدية ولكنها أسرع وأبسط ويمكن نشرها بشكل معياري.
تم تطوير Flash Metals USA في جامعة رايس ، حقوق الترخيص الحصرية لتكنولوجيا FJH.
من المتوقع أن يقوم هذا النهج المبتكر بتحويل المعالجة المصورة لـ MREC ، ودفع مشروع Caldeira Rare Earth نحو التسويق وربما يقلل من الاعتماد على مصافي استخراج المذيبات في الخارج.
يربط مشروع Boiler Project 69 (مع إجمالي الأراضي التي تزيد عن 193 كم مربع) في جنوب غرب ولاية ميناس جيرايس في البرازيل ، بالقرب من مدينة بوسوس دي كالداس.
ينتج المشروع استردادات معدنية متميزة اعتمادًا على التغذية عالية الجودة وباستخدام عملية بسيطة مع مخاطر تقنية منخفضة وبيانات اعتماد بيئية عالية.
في مارس 2025 ، وقعت MTM Critical Metals مذكرة تفاهم مع Vedanta ، وهي شركة لإنتاج الألومنيوم ، لاستكشاف إعادة تدوير النفايات من الألومينا.
<!– –>
اشترك في جولة الإخبارية اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة مع رؤى الصناعة الرائدة.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟
الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!
هاكرز يسرقون ويدمرون الملايين من أكبر بورصة عملات مشفرة في إيران
شاشوف ShaShof
وقالت أكبر بورصة للعملات المشفرة في إيران، نوبيتكس، يوم الأربعاء إنها تعرضت للاختراق وتم سحب الأموال من محفظتها الساخنة.
في بيان على موقعها الإلكتروني تمت ترجمته بواسطة TechCrunch، قالت نوبيتكس إنها اكتشفت وصولاً غير مصرح به إلى بنيتها التحتية ومحفظتها الساخنة، التي تخزن فيها الشركة جزءًا من عملات عملائها المشفرة. وأوضحت الشركة أنها تحقق في الحادث، وأن موقعها الإلكتروني وتطبيقها سيكونان غير متاحين في المستقبل المنظور.
تظهر السجلات العامة أن المخترقين سرقوا ما لا يقل عن 90 مليون دولار من أصول الشركة عبر معاملات متعددة. وقالت شركة تحليل البلوكشين إليبتك إن المخترقين “أحرقوا” الأموال المسروقة بإرسال العملات المشفرة إلى محافظ غير قابلة للوصول، مما يعني فعليًا إخراج الأموال من التداول.
تمتلك نوبيتكس أكثر من 10 ملايين عميل، وفقًا لنسخة مؤرشفة من موقع نوبيتكس من الأسبوع الماضي.
أخذت مجموعة الهاكرز المؤيدة لإسرائيل المعروفة باسم العصفور المفترس (المعروفة أيضًا بالفارسية باسم “جونجيشكة دارانده”) الفضل في الهجوم الالكتروني. في منشور على منصة X، قالت المجموعة إنها استهدفت نوبيتكس لتمويلها المزعوم للإرهاب لصالح النظام الإيراني وتجنب العقوبات الدولية.
في اليوم السابق، ادعت مجموعة الهاكرز أيضًا المسؤولية عن اختراق بنك سباه الإيراني مما أدى إلى انقطاع واسع في الخدمة في أجهزة الصراف الآلي في جميع أنحاء البلاد.
تأتي أنباء الهجمات الالكترونية في وقت يتبادل فيه كل من إسرائيل وإيران الهجمات على مدن بعضهما البعض. ومن غير الواضح من يقف وراء العصفور المفترس، الذي ظهر لأول مرة في عام 2021، لكن مجموعة الهاكرز استهدفت المنظمات الإيرانية بهجمات إلكترونية مدمرة في الماضي، وتظهر عمومًا تناسقًا مع المصالح الإسرائيلية.
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية IRIB يوم الثلاثاء أنه في ظل الصراع العسكري الجاري، أقدمت إسرائيل على “إطلاق حرب إلكترونية ضخمة ضد [البنية التحتية الرقمية الإيرانية] لتعطيل عملية تقديم الخدمات.”
عاجل | ترامب: قد أستهدف المنشآت النووية الإيرانية أو لا، وكان ينبغي على إيران التفاوض
شاشوف ShaShof
ترامب لفت في حديثه إلى الوضع مع إيران، مؤكداً أنه قد يضرب المنشآت النووية الإيرانية أو لا، وعبّر عن استيائه من ضعف الدفاعات الجوية الإيرانية. وأشاد بأداء إسرائيل في السيطرة على الأجواء الإيرانية. ترامب أبلغ نتنياهو بضرورة الاستمرار في جهوده، لكنه لم يعد بزيادة الدعم الأمريكي. وأوضح أن المفاوضات مع إيران متأخرة جداً، لكنه لا يزال يأمل في وقف الحرب. كما ذكر أن الإيرانيين تواصلوا معه، معبراً عن رغبته في استسلامهم غير المشروط. واعتبر أن الإسبوع المقبل سيكون حاسماً فيما يتعلق بالتطورات مع إيران.
18/6/2025–|آخر تحديث: 17:25 (توقيت مكة)
ترامب: رئيس الوزراء الإسرائيلي يقوم بعمل رائع
ترامب ردا على استفسار حول المرشد الأعلى الإيراني: حظ سعيد
ترامب: أخبرت نتنياهو بأن يستمر، ولم أذكر أن أمريكا ستقدم المزيد من المساعدة
ترامب: قد أضرب المنشآت النووية الإيرانية أو لا، وكان يجب على إيران التفاوض معنا في وقت سابق
ترامب حول المفاوضات مع إيران: الأمر تأخر كثيرا، ولكن لا يزال هناك وقت لإنهاء الحرب
ترامب: لم تعد إيران تمتلك أي دفاعات جوية، ولا أعلم إلى متى سيصمدون
ترامب: إسرائيل تسيطر بالكامل على أجواء إيران وهي تؤدي بشكل جيد
ترامب: الإيرانيون تواصلوا معنا، وأنا سئمت من هذا الوضع وأريد استسلامهم غير المشروط
ترامب: ما يحدث الآن لا يشبه أي إجراءات اتخذناها ضد إيران سابقا، ولن نقبل بدولة تهدد بالفناء
ترامب: الإيرانيون يواجهون أزمة كبيرة، وقد اقترحوا زيارة البيت الأبيض
ترامب: لقد تعرضنا لتهديدات من إيران لسنوات عديدة
ترمب: الإسبوع المقبل سيكون حاسما فيما يتعلق بإيران، وقد يحدث شيء قبل نهاية الإسبوع
أطلقت إيران عشرات الصواريخ التي استهدفت منطقة تل أبيب الكبرى ووسط إسرائيل، وسُمع دوي انفجارات ضخمة في القدس وتل أبيب وفق … الجزيرة
مشاهد لإسقاط مسيرة إسرائيلية في مدينة أصفهان
مقدمة
في تطور قد يكون له تأثيرات كبيرة على الأوضاع الإقليمية، شهدت مدينة أصفهان الإيرانية أحداثاً مثيرة عندما تمكنت الدفاعات الجوية الإيرانية من إسقاط مسيرة إسرائيلية. هذه الحادثة ليست مجرد واقعة عابرة، بل تعكس التوترات المستمرة بين إيران وإسرائيل، بالإضافة إلى أهمية التكنولوجيا العسكرية في الصراعات الحديثة.
التفاصيل
وفقًا للتقارير الواردة، وقع الحادث في وقت متأخر من الليل، حيث كانت المسيرة تحاول تنفيذ مهمة تجسسية فوق الأجواء الإيرانية. لكن الدفاعات الجوية الإيرانية تصدت لها بنجاح، مما أدى إلى إسقاطها. وقد أثارت هذه الواقعة انتباه العديد من الخبراء العسكريين، الذين اعتبروا أن هذا الحادث يبين فعالية الأنظمة الدفاعية الإيرانية.
ردود الأفعال
بعد الحادث، أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية عن نجاح الدفاعات الجوية في حماية الأجواء الوطنية. واعتبر المسؤولون الإيرانيون هذا التطور إنجازًا عسكريًا يظهر قدرة إيران على مواجهة التهديدات الخارجية. في المقابل، لم تصدر أي تصريحات رسمية من الجانب الإسرائيلي، ولكن الظروف المحيطة بالحادث تشير إلى قلق متزايد حول فعالية الاستراتيجيات الإسرائيلية في المنطقة.
الدلالات المستقبلية
تثير هذه الأحداث تساؤلات حول التصعيد المحتمل بين إيران وإسرائيل. يجدر بالذكر أن كلا الجانبين يمتلكان قدرات عسكرية متطورة، ما يجعل أي تصعيد خطرًا جدّيًا على استقرار المنطقة. كما أن استخدام الطائرات المسيّرة في النزاعات الحديثة يعزز من أهمية التطور التكنولوجي في الحروب.
خاتمة
إن إسقاط المسيرة الإسرائيلية في أصفهان ليس فقط حدثًا عسكريًا، بل هو نموذج يعكس التصعيد المستمر بين إيران وإسرائيل. تظهر هذه الحادثة أهمية الأنظمة الدفاعية الوطنية ودورها في الحفاظ على السيادة. في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، يبدو أن الساحة الإقليمية ستبقى تحت مراقبة دائمة، مع توقعات باستمرار الصراعات والتحديات العسكرية.
اخبار وردت الآن – المدير السنة بكر الشاعري يزور مركز الطوارئ للولادة في قعطبة
شاشوف ShaShof
تفقّد الشيخ بكر محمد مانع الشاعري، مدير عام مديرية قعطبة، مركز الطوارئ التوليدية في المدينة، برفقة وفد من المسؤولين، لتقييم خدمات المركز وحالة استقبال المرضى. خلال الزيارة، أبدى الشاعري ارتياحه لمستوى الخدمات المقدمة للنساء والأطفال، مشيداً بجهود الطاقم الإداري. نوّه على أهمية تحسين الخدمات الصحية، وحث جميع السنةلين على تقديم الرعاية الإنسانية لكل الحالات دون استثناء. ورحّب الدكتور حسن أبو دعا، مدير المركز، بالدعم المقدم من السلطات المحلية، مشيراً إلى تأثيره في تعزيز جودة الخدمات الصحية في المديرية.
قام مدير عام مديرية قعطبة، الشيخ بكر محمد مانع الشاعري، والوفد المرافق له بزيارة إلى مركز الطوارئ التوليدية في مدينة قعطبة، وذلك يوم الأربعاء الموافق 18 يونيو 2025م، للاطلاع على جودة الخدمات المقدمة في المركز واستقبال حالات المرضى.
خلال الزيارة، تفقد المدير السنة بكر الشاعري، برفقة الكابتن طيار كمال الرويشان، ومدير مكتب السياحة في المديرية الأستاذ صلاح النجار، ونائب مكتب الشهداء والجرحى أحمد الشاعري، أقسام المركز وتفاصيل العمل، حيث تم التركيز على قدرة المركز على استقبال جميع الحالات المرضية وتقديم الخدمات الضرورية للنساء، خصوصاً في مجالي رعاية الأم الحامل والمرضع، بالإضافة إلى رعاية الأطفال. وقد أبدى أعضاء الوفد اهتماماً ملحوظاً بأداء مركز الطوارئ التوليدية والخدمات المقدمة للمرضى.
عبر المدير السنة بكر الشاعري عن رضاه عن مستوى العمل الذي يقدمه مركز الطوارئ التوليدية، مشيداً بالجهود البارزة التي يبذلها الطاقم الإداري وفريق العمل في المركز، وقدم الشاعري شكره وتقديره لهم على الجهود المبذولة في تقديم الرعاية الصحية للمرضى.
كما لفت بكر الشاعري إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار المتابعة المستمرة للخدمات الصحية في المديرية والسعي لتحسينها وتطويرها باستمرار. وحث جميع الكوادر الصحية بالمركز على القيام بواجبهم الإنساني تجاه الحالات المرضية، والالتزام بأهمية تقديم الخدمات الطبية بكل تفانٍ وعدم رفض أي حالة مرضية، بغض النظر عن منطقتها.
وشدد الشاعري على ضرورة أن يكون مركز الطوارئ التوليدية بقعطبة نموذجاً يُحتذى به في تقديم الدعم والخدمات الصحية والرعاية الإنسانية، مؤكداً على أهمية العمل الجاد والمستمر لتحقيق هذا الهدف.
كان في استقبال المدير السنة الشيخ بكر محمد الشاعري والوفد المرافق له، الدكتور حسن أبو دعا، مدير مركز الطوارئ التوليدية، الذي رحب بهم وأبدى استعداده لتقديم كافة المعلومات والتفاصيل حول سير العمل في المركز.
كما لفت الدكتور حسن أبو دعا إلى أهمية الدعم المقدم من المدير السنة والسلطة المحلية في قعطبة لتحسين الخدمات الصحية، وأن هذه الجهود تسهم في تعزيز جودة الخدمات المقدمة للمرضى وتحسين مستوى الرعاية الصحية في المديرية.
شاهد فلسطيني يتحسر على استشهاد أولاده دفعة واحدة في غزة
شاشوف ShaShof
“راحوا أولادي”.. فلسطيني يتحسر على استشهاد أولاده دفعة واحدة جراء قصف إسرائيلي استهدفهم في قطاع غزة. #الجزيرة #حرب_غزة … الجزيرة
فلسطيني يتحسر على استشهاد أولاده دفعة واحدة في غزة
في أحد أحياء مدينة غزة، يعيش أبو محمد، رجلٌ تجاوزت سنواته الخمسين، يحمل على كاهله آلام الفقدان الذي لم يسبق له مثيل. فقد استشهد أولاده الثلاثة في قصفٍ عشوائي استهدف حيهم خلال تصعيدٍ عسكري جديد.
تبدأ القصة في يومٍ عادي، حيث كان الأطفال يلعبون في ساحة البيت. كان أبو محمد يشعر بالسعادة وهو يشاهدهم، إلا أن تلك اللحظات النادرة من البهجة تحولت إلى كابوسٍ مريرٍ في غمضة عين. في لحظة غير متوقعة، استهدفت طائرة حربية القرية، ليختفي ضحك الأطفال ويخيم صمتٌ رهيب.
يصف أبو محمد اللحظة التي تلقى فيها الخبر المفجع، قائلاً: "كان وكأن العالم قد توقف. شعرت أن جسدي قد تحول إلى كتلة من الألم، كل شيء من حولي أصبح ضبابيًا. لم أستطع تصديق ما حدث". كان أولاده، على الرغم من صغر سنهم، يحملون أحلامًا وطموحاتٍ أكبر منهم. نتاج سنوات من المعاناة والآلام، كانوا يمثلون الأمل لوالدهم.
تسرد عائلة أبو محمد تفاصيل الصدمة. تقول زوجته، وهي تجفف دموعها: "كانوا زينتي في الدنيا. كنا نتمنى أن ينعموا بحياة هادئة، لكن القدر خطط لغير ذلك". ممزوجة بالتحسر، تسترجع ذكريات الأيام الجميلة التي قضوها معًا، وتُظهر كيف كانت عائلتهم نموذجًا للترابط والمحبة.
بينما يستمر الصراع في غزة، يعيش أبو محمد في دوامة من الحزن والتشتت. في مجتمعٍ يتعرض للاعتداءات المستمرة، يواجه فقدان أحدهم معاناة جديدة لا يمكن احتمالها. يشعر بالوحدة، لكنّه يسعى جاهدًا للحفاظ على ذكريات أولاده، يحكي عنهم لأقاربه وأصدقائه، أملاً بأن تبقى قصصهم حية في قلب الجميع.
أطفال غزة، كما يصف أبو محمد، هم الذين يملكون القدرة على التحمل، رغم قسوة الظروف. كان يتمنى لو تمكنوا من العيش بكرامة، بعيدًا عن أصوات الانفجارات وصور الدمار. يُمثل أبو محمد صوت الآلاف من الآباء والأمهات الذين فقدوا أحباءهم، ويسعى لإيصال رسالة للعالم بأن الأمل لا يموت، حتى في أحلك الظروف.
في النهاية، يبقى السؤال معلقًا: متى سيجد أبناء غزة السلام والسلام للعيش؟ حتى ذلك الحين، يستمر أبو محمد في التمسك بذكريات أولاده، وبين الحزن والأمل، يتطلع إلى غدٍ أفضل.