شاهد موسوعة غينيس تحتفل بيوسين بولت تكريماً لإنجازاته القياسية في السرعة

موسوعة غينيس تحتفل بيوسين بولت تكريماً لإنجازاته القياسية في السرعة

احتفال خاص بالنجم الجامايكي يوسين بولت من قبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية.. التفاصيل في وقفة رياضية. #الجزيرة …
الجزيرة

موسوعة غينيس تحتفل بيوسين بولت تكريماً لإنجازاته القياسية في السرعة

في حدث رياضي استثنائي، احتفلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية بإرث العدّاء الجامايكي يوسين بولت، الذي يعد واحداً من أعظم الرياضيين في تاريخ الألعاب الأولمبية. تعرف موسوعة غينيس بالأرقام القياسية العالمية، وقد كانت دائماً مهتمة بتوثيق وتحليل إنجازات بولت الرائعة في عالم سباقات السرعة.

إنجازات يوسين بولت

يُعتبر يوسين بولت، الملقب بـ "الرجل الأسرع في العالم"، رمزاً للسرعة حيث حقق العديد من الأرقام القياسية في سباقات 100 متر و200 متر. فقد سجل زمنًا قياسيًا عالميًا قدره 9.58 ثانية في سباق 100 متر في بطولة العالم لألعاب القوى عام 2009، وزمنًا قدره 19.19 ثانية في سباق 200 متر في نفس البطولة. إن هذه الانتصارات لم تكن مجرد أرقام، بل أصبحت جزءًا من تاريخ الرياضة العالمية.

الاحتفال بتكريم إنجازاته

تضمن الاحتفال الذي نظمته موسوعة غينيس تقديم درع خاص يُكرّم يوسين بولت على إنجازاته الفريدة، وذلك بحضور عدد من الشخصيات الرياضية البارزة ووسائل الإعلام. خلال هذا الحدث، تم عرض مقاطع من مسيرته الرياضية، وتحدث ضيوف عن التأثير الإيجابي الذي أحدثه بولت في عالم الرياضة، وكيف ألهم الأجيال الجديدة من الرياضيين.

التأثير العالمي

لقد تجاوز تأثير يوسين بولت حلبات السباق ليصبح رمزًا عالميًا للنجاح والاصرار. يعكس نجاحه العمل الجاد والتفاني، مما جعله مثالًا يحتذى به للعديد من الشباب حول العالم. من خلال بطولاته وإنجازاته، أصبح بولت مصدر إلهام للعديد من الرياضيين الناشئين، حيث أثبت لهم أن الأحلام يمكن أن تتحقق بالعمل الجاد والمثابرة.

خاتمة

تستمر موسوعة غينيس في التوثيق والاحتفاء بالإنجازات الرياضية، ويشكل تكريم يوسين بولت علامة بارزة في هذا السياق. فبفضل شغفه وإصراره، حقق بولت إنجازات لا تُنسى، وسيظل اسمه محفورًا في تاريخ الرياضة لعدة أجيال قادمة. إن تعبير موسوعة غينيس عن تقديرها له يُظهر قيمة إنجازاته وكيف ساهمت في تشكيل مفهوم السرعة في عالم الرياضة.

اخبار عدن – الوزير العكبري يؤكد على ضرورة الالتزام بالخطط وتنفيذ متطلبات المرحلة المقبلة

الوزير العكبري يشدد على الالتزام بالخطط وتنفيذ متطلبات المرحلة القادمة


نوّه وزير التربية والمنظومة التعليمية، طارق سالم العكبري، خلال اجتماع موسع في عدن، على أهمية تحسين الأداء المنظومة التعليميةي والالتزام بالخ Plans وفق متطلبات المرحلة المقبلة. وشدد على ضرورة التنسيق بين القطاعات لإعداد مصفوفة الأولويات الحكومية للأيام المئة القادمة، وفق توجيهات رئيس الوزراء. دعا العكبري إلى تضافر الجهود لمواجهة التحديات وضمان استقرار العملية المنظومة التعليميةية. كما ناقش الاجتماع إنهاء اختبارات الثانوية السنةة، الاستعداد للعام الدراسي الجديد، ومشاريع التربية، بالإضافة إلى معالجة المشاكل التي تواجه القطاعات المنظومة التعليميةية.

نوّه وزير التربية والمنظومة التعليمية، الأستاذ طارق سالم العكبري، على أهمية اتخاذ الإجراءات المناسبة لتحسين الأداء في القطاعين التربوي والمنظومة التعليمية، والالتزام بالخطط وتطبيقها حسب متطلبات المرحلة القادمة ومعايير الاحتياج الفعلي في الميدان. ونوّه بمساعي الوزارة تجاه توجيهات دولة رئيس الوزراء، الأستاذ سالم صالح بن بريك، لإعداد خطة بالأولويات الحكومية للمدة المقبلة.

جاء ذلك أثناء ترؤسه لاجتماع موسع لقيادة وزارة التربية والمنظومة التعليمية الذي عُقد صباح اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، بحضور وكلاء الوزارة. ونوّه الوزير العكبري أن المرحلة الراهنة تحتاج إلى مزيد من الانضباط في تطبيق الخطط المنظومة التعليميةية، ومراقبة سير العملية التربوية بشكل مستمر، مما يتطلب تضافر الجهود من جميع الكوادر في كافة وردت الآن.

كما شدد على أهمية التنسيق والعمل المشترك مع مختلف القطاعات لإعداد قائمة بالأولويات الحكومية للمدة القادمة التي لفت إليها دولة رئيس الوزراء، الأستاذ سالم بن بريك، مؤكدًا ضرورة تجاوز التحديات وتعزيز الجهود في الفترة المقبلة، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان استقرار العملية المنظومة التعليميةية والنهوض بالقطاع التربوي.

واستعرض الاجتماع مجموعة من القضايا المدرجة على جدول الأعمال، بما في ذلك إنهاء اختبارات شهادة الثانوية السنةة للعام الدراسي 2024/2025، والاستعداد للعام الدراسي المقبل، ومتابعة سير العمل في المشاريع التربوية. كما تم مناقشة الاقتراحات والحلول لمعالجة التحديات التي تواجه القطاعات المنظومة التعليميةية والتربوية.

ميكا ميتالز تؤمن 39 مليون دولار لتوسيع مشروع مورتشيسون جولد

تلقت شركة Meeka Metals التزامات راسخة بتأمين 60 مليون دولار (39 مليون دولار) من خلال وضع مدعوم من قبل المستثمرين المؤسسيين الحاليين والجدد.

سيتم توجيه الأموال التي تم جمعها نحو تسريع المرحلة التالية من التطوير في مشروع Murchison Gold في غرب أستراليا (WA).

تم إجراء التنسيب عند 0.15 دولار للسهم، وهو ما يمثل خصمًا بنسبة 4.1 ٪ على متوسط سعر الحجم لمدة 20 يومًا (VWAP) وخصم 10.3 ٪ على VWAP لمدة عشرة أيام.

ستصدر Meeka Metals ما مجموعه 400 مليون سهم بموجب الموضع، مع استخدام طاقتها الحالية بموجب قواعد قائمة ASX 7.1 و 7.1a.

ستقوم جميع الأسهم الجديدة الصادرة بالتساوي مع الأسهم الحالية.

وقال المدير الإداري لشركة Meeka Tim Davidson: “مع هذا التمويل، تركز الشركة الآن على زيادة فرصة التعدين الموسعة المفتوحة، مما يؤكد المسار لتقديم الإنتاج مع زيادة قدرة المعالجة وتحديد المزيد من فرص النمو مع بتات الحفر.”

يتم تخصيص عائدات الموضع، بالإضافة إلى الاحتياطيات النقدية الحالية لـ Meeka Metals، للعديد من مبادرات النمو الاستراتيجية.

وتشمل هذه توسيع وتسريع العمليات المفتوحة من خلال تعبئة أسطول التعدين الثالث، وتسريع برامج الحفر تحت الأرض والتحقق من صحة مسار توسيع المعالجة الذي يتجاوز السعة الحالية 600000 طن سنويًا (TPA).

شغل Petra Capital منصب المدير الرئيسي الوحيد في Bookrunner في الموضع، حيث تعمل شركة Morgans Corporate كمدير مشارك.

يضم مشروع Murchison Gold، الذي حصل على موافقة نهائية للتنمية في سبتمبر 2024، بموجب مورد كبير من الجودة العالية، وعالي الجودة، 1.2 مليون أوقية في ثلاثة غرامات للطن على مورد Mineral Gold على عقود عقود التعدين الممنوحة.

تركز دراسة الجدوى النهائية للمشروع التي تم إصدارها في ديسمبر 2024 على إعادة تشغيل Andy Well Mill المسموح بها بالكامل. حددت الدراسة خطة إنتاج لمدة عشر سنوات في ما يصل إلى 76000 أوقية في السنة.


<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن





المصدر

في TC All Stage، سيخبرك تشارلز هادسون بما يراه المستثمرون حقاً.

في مرحلة ما قبل البذور، ليس هناك الكثير ليحلله المستثمر المخاطر — لا منحنى الإيرادات، ولا مقاييس الاحتفاظ، ولا تكلفة اكتساب العميل. هذا لا يعني أنهم يخمنون. بل يعني أنهم يراقبون كل الأشياء الأخرى. في TechCrunch All Stage 2025 الذي سيعقد في 15 يوليو في بوسطن، سيقوم تشارلز هودسون، الشريك المدير ومؤسس شركة Precursor Ventures، بإرشاد المؤسسين خلال الإشارات الدقيقة والمرتفعة المخاطر التي تهم عندما تكون البيانات نادرة والعرض هو كل شيء.

في جلسته “جميع الطرق التي لا تدرك بها أن المستثمرين المخاطر يقيمون شركتك في مرحلة ما قبل البذور”، سيكشف هودسون عن كيفية تقييم المستثمرين للفرص في المراحل المبكرة ولماذا يستهين المؤسسون غالباً بوزن الخيارات التي تبدو صغيرة.

استعد لهذه المناقشة المثيرة للتفكير في TC All Stage، حيث يشارك فيها مؤسسون ومستثمرون مخاطر عبر جميع المراحل. سجل الآن لتوفير ما يصل إلى 210 دولارات قبل الموعد النهائي في 22 يونيو، الساعة 11:59 مساءً بتوقيت المحيط الهادئ.

TechCrunch All Stage 2025 Charles Hudson

ليس الأمر مجرد فكرة. بل يتعلق بكيفية إدارتك للعرض.

من اختيارك لشريك المؤسس إلى كيفية إدارة عملية جمع التبرعات، كل ما تفعله — أو لا تفعله — هو إشارة. سيبرز تشارلز هودسون العلامات الحمراء الشائعة التي تخيف المستثمرين قبل أن يكون هناك أي ورقة شروط على الطاولة. على سبيل المثال، الديناميات غير المتطابقة بين الشركاء المؤسسين يمكن أن تشير إلى غياب حدس التوظيف الجيد. هل التواصل غير منظم؟ هذه إشارة أنك لم تقم بالعمل. هذه هي الإشارات غير المعلنة التي يمكن أن تحدد مصير جولة التمويل — وغالباً ما لا يسمع عنها معظم المؤسسين.

تشارلز هودسون يوضح كل شيء في TC All Stage

لقد شهد هودسون كل شيء. كمؤسس لشركة Precursor Ventures، كان واحداً من أوائل المؤمنين بالشركات الناشئة الواعدة منذ زمن طويل قبل أن تثبت نفسها. بنى شركته لدعم المؤسسين في أخطر لحظاتهم، قبل أن يصبح الأمر واضحاً. قبل ذلك، كونه شريكاً في SoftTech VC، كان عميقاً في عالم بنية الهواتف المحمولة. هو يعرف علامات الإمكانية طويلة الأجل، وهو لا يخمن. إنه يطابق الأنماط بهدف.

للمؤسسين في المراحل المبكرة، هذه هي الجلسة التي يمكن أن تغير مسارك.

TC All Stage سيعقد في 15 يوليو في محطة طاقة SoWa في بوسطن، بدعم من Fidelity Investments. إنه قمة لمدة يوم واحد لمبنيي الشركات الناشئة الذين يرغبون في الحصول على رؤى عملية وغير مصفاة من الخبراء الذين قاموا بالعمل. احضر لتتعلم. ابق للتأكد من الإشارات. يجلب تشارلز هودسون كليهما. سجل الآن لتوفير ما يصل إلى 210 دولارات على تذكرتك قبل 23 يونيو.


المصدر

شاهد إسرائيل تمنع النشر بشأن قصف مقارها الحساسة.. إلى أي مدى ستصمد في “معركة الصورة”؟

إسرائيل تمنع النشر بشأن قصف مقارها الحساسة.. إلى أي مدى ستصمد في "معركة الصورة"؟

انتشرت مقاطع لمنشأة مدمرة وعدد من الحافلات العسكرية المحترقة بمحيطها بعد سقوط صاروخ إيراني على “هرتسيليا” شمال تل أبيب يوم …
الجزيرة

إسرائيل تمنع النشر بشأن قصف مقارها الحساسة.. إلى أي مدى ستصمد في "معركة الصورة"؟

في الآونة الأخيرة، اتخذت السلطات الإسرائيلية قرارًا بمنع النشر حول قصف مقار حساسة في الداخل والخارج. يأتي هذا القرار في إطار محاولة للسيطرة على المعلومات وتنظيم سيل الأخبار الذي يتدفق عبر وسائل الإعلام المحلية والدولية. السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: إلى أي مدى يمكن أن تصمد إسرائيل في "معركة الصورة"؟

سياق القرار

تواجه إسرائيل تحديات متعددة على مختلف الأصعدة، بدءًا من الأمن الداخلي والتوترات الإقليمية إلى الضرورة الملحة لتقوية صورتها في العالم. إن قصف مقار حساسة، سواء كانت عسكرية أو استخباراتية، قد يترك أثرًا نفسيًا كبيرًا على الجمهور الإسرائيلي، ويؤثر بشكل مباشر على الرواية التي ترغب الحكومة في تقديمها حول نفسها.

تأثيرات منع النشر

أولاً: تخفيف الضغوط الإعلامية

من خلال منع النشر، تأمل السلطات الإسرائيلية في تخفيف الضغوط الإعلامية التي قد تتسبب في إثارة القلق بين المواطنين. ولكن، هل هذا الإجراء فعّال حقًا؟ إذ من الممكن أن تأتي هذه القيود بنتائج عكسية، حيث يمكن أن تدفع الجمهور للبحث عن معلومات غير موثوقة مما يزيد من الشائعات والمخاوف.

ثانياً: تعزيز التحكم في السرد

اجراء منع النشر يمنح الحكومة القدرة على إنشاء رواية متماسكة تفضلها. مما يساعدها على التحكم في تدفق المعلومات والتجاوب مع الأحداث. ومع ذلك، فإن هذه السيطرة على المعلومات قد تؤثر سلبًا على مصداقية الحكومة، حيث ستزيد الحواجز بين هيئة الأمن والجمهور.

مواجهة الضغوط الدولية

تواجه إسرائيل أيضًا ضغوطًا دولية متزايدة لنزع الصورة السلبية التي قد تترتب على قصف مقارها الحساسة. فوسائل الإعلام العالمية تتابع عن كثب الأحداث، ومنع النشر قد يزيد من الشكوك حول جدوى هذه الإجراءات. وبالتالي، قد تأخذ الرواية بعدًا آخر قد لا يتماشى مع الرواية الإسرائيلية الرسمية.

الخلاصة

بينما تسعى إسرائيل للحفاظ على سيطرتها على المعلومات ومنع القلق بين مواطنيها، فإن "معركة الصورة" تمثل تحديًا كبيرًا. إن منع النشر قد يوفر لها غطاءً مؤقتًا، ولكن على المدى الطويل، قد يؤدي إلى خلق فجوة متزايدة بين الحكومة والجمهور، ما قد يؤثر على مستوى الثقة في المؤسسة. في ظل عصر المعلومات الذي نعيشه، قد تكون هذه المعركة أكثر تعقيدًا، حيث تظل وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي تلعب دوراً أساسياً في تشكيل الرأي العام وصنع الصورة العامة للدول.

يبدأ مصنع النحاس في كوتش التابع لشركة أداني معالجة الخامات وسط نقص عالمي

بدأ مصنع Adani Kutch Copper ، وهو مصهر جديد يملكه الملياردير الهندي Gautam Adani ، العمليات هذا الأسبوع ، بلومبرجنقلا عن مصادر.

بدأ المصنع في غوجارات في معالجة خامات الملغومة على الرغم من التأخيرات السابقة الناجمة عن نقص عالمي في المواد الأولية.

هذه الخطوة هي جزء من مبادرة أوسع للحد من اعتماد الهند على النحاس المستورد.

كان من المقرر أن يبدأ المرفق ، الذي تبلغ طاقته الأولية 500،000 طن سنويًا (TPA) ، في عام 2024 ولكنه واجه انتكاسات بسبب توسعات الصهر في جميع أنحاء العالم.

أطلقت Adani Enterprises المرحلة الأولى في مارس من العام الماضي ، مع طموحات لتوسيع القدرة إلى مليون طن (MT) بحلول نهاية السنة المالية 2029.

وفقًا للتقرير ، يتم إطعام المواد الخام حاليًا في المصنع ، على الرغم من أنه من المتوقع أن يستغرق الأمر ما يصل إلى 18 شهرًا للوصول إلى القدرة التشغيلية الكاملة ، أطول بكثير من فترة الأعلى النموذجية التي استمرت شهرين إلى ثلاثة أشهر.

للعمل على نطاق واسع ، سوف يحتاج المصهر إلى حوالي 1.6 مليون طن من خامات النحاس المركزة.

أكد متحدث باسم Adani Enterprises أن Kutch Copper Smelter يعمل الآن ويعمل على تحقيق سعة الذروة.

كان التحدي المتمثل في تأمين المركزات قضية عالمية للمصممين ، وتفاقمها لتدفق النباتات الجديدة وما يترتب على ذلك من الانخفاض في معالجة هوامش.

وقال التقرير إن الزيادة في قدرة الصهر يرجع جزئياً إلى النباتات المتكاملة الجديدة في عمليات التعدين في إندونيسيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ، والتي قللت من توافر المركزات للمصاهر الأخرى.

علاوة على ذلك ، فإن التوسع السريع في المصاهر المستقلة التي تشتري موادها الخام من السوق المفتوحة ساهم أيضًا في هذا النقص.

ويشمل ذلك مصنع Adani والعديد من العمليات المهمة في الصين ، مثل مصهر النحاس النحاسي الجديد الذي تبلغ تكلفته 500،000TPA التي أطلقتها المعادن غير المحفوظة في وقت سابق من هذا العام.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك ، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

أمازون تستثمر 233 مليون دولار لتحسين بنيتها التحتية في الهند

A package sits ready for shipment at the Amazon.com Inc. fulfillment center in Hyderabad, India

قالت أمازون يوم الخميس إنها ستستثمر حوالي 233 مليون دولار في أعمالها في الهند لتعزيز بنية العمليات التحتية، وتطوير أدوات جديدة لشبكة التوصيل، والعمل على برامج سلامة ورفاهية الموظفين.

قالت الشركة إن الاستثمار يساعدها على تكثيف جهودها للتوصيل إلى جميع الرموز البريدية في البلاد.

“سيعزز هذا الاستثمار القدرة على المعالجة، ويحسن سرعة الإنجاز، ويزيد من الكفاءة عبر شبكة عمليات الشركة”، كما قالت أمازون في منشور مدونة.

كجزء من الاستثمار، ستواصل الشركة العمل على بعض المبادرات لدعم مقاوليها وموظفيها، بما في ذلك أماكن للراحة لموظفي التوصيل؛ التعليم والدعم المالي؛ المنح الدراسية لأطفال الموظفين؛ ودعم الرعاية الصحية لسائقي الشاحنات.

قالت أمازون إنها تعمل أيضًا على تطوير برامج وأدوات جديدة لمساعدة موظفي التوصيل في التنقل، والسلامة، وعملية التوصيل بشكل عام.


المصدر

إيران وروسيا والصين: تحالف لتقويض الولايات المتحدة أم تعاون استراتيجي؟

إيران وروسيا والصين.. تحالف لإنهاك أميركا أم شراكة تكتيكية؟


تتسم العلاقات بين روسيا والصين وإيران بكونها تحالفًا تكتيكيًا يتطور لمواجهة الهيمنة الغربية وتعزيز نظام متعدد الأقطاب. تدفع التوترات العالمية هذه الدول للتعاون رغم عدم وجود عمق حضاري مشترك. تستفيد كل من موسكو وبكين من الموقع الجيوسياسي لإيران لزعزعة استقرار السياسات الأميركية، لكنها تظل أنذرة من التصعيد العسكري المباشر. يعكس هذا التعاون أساسًا براغماتيًا، حيث تعتمد إيران بشكل كبير على دعم الصين وروسيا، رغم أن التوترات الإقليمية قد تضعف هذا التحالف، مما يدفع إيران للبحث عن تحالفات جديدة.

تعتبر العلاقات بين روسيا والصين وإيران واحدة من أبرز الظواهر الجيوسياسية في عالم اليوم. تُوصف هذه العلاقة غالبًا بأنها “تحالف تكتيكي” وتتشكل بشكل متسارع، مدفوعة بالرغبة المشتركة في تحدي الهيمنة الغربية وتعزيز نظام دولي متعدد الأقطاب.

مع تزايد التوترات الدولية، خاصة بعد الحرب الأوكرانية والعقوبات المتزايدة على طهران وموسكو، بالإضافة إلى المواجهات المسلحة بين إسرائيل وإيران، ازدادت أهمية هذه الشراكة.

تسعى موسكو وبكين إلى استغلال الموقع الجيوسياسي لإيران لتعقيد الإستراتيجيات الأميركية في الشرق الأوسط، وتحويل النزاع إلى جبهة استنزاف جديدة تعيق قدرة الغرب على الانتباه إلى مسارح أخرى، كما أوضح تقرير لمعهد كارينغي.

تتأطر هذه العلاقة بالمصالح الفورية والبراغماتية، وتكشف عن تناقضات عميقة في المبادئ المعلنة، حسبما يشير محلل الإستراتيجية الخارجية الأميركية دانيال ديفيس، مما يطرح تساؤلات حول قدرتها على الصمود أمام توترات الإقليم الصاعدة.

الأسس الأيديولوجية والسياسية للتحالف الهش

على الرغم من التآلف الظاهر حول الخطاب المناهض للغرب، إلا أن هذه العلاقة تفتقر إلى عمق قيمي أو ثقافي مشترك، مما يجعل تماسكها الأيديولوجي موضع تساؤل، كما تشير دراسة من مؤسسة هربرت سميث فريهيلز كرامر القانونية.

  • خطاب “مناهضة الهيمنة الغربية” كقاعدة مشتركة

تجد الأطراف الثلاثة قواسم مشتركة في رفض الهيمنة الغربية، وخاصة الأميركية، والدعوة إلى نظام متعدد الأقطاب، وقد تعزز هذا الاتجاه بشكل كبير منذ بداية الحرب الأوكرانية في عام 2022 وتصاعد التوترات في بحر جنوب الصين.

تمثل إيران بالنسبة لروسيا والصين شريكًا أساسيًا في جهود إعادة تشكيل النظام الحاكم الدولي، وقد ظهر ذلك من خلال انضمام إيران الكامل لمنظمة شنغهاي للتعاون في قمة أوزبكستان عام 2022.

يمنح هذا الانضمام لطهران دعمًا حيويًا لمقاومة الضغوط الغربية المتزايدة، خاصة في ظل العقوبات المفروضة منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي في عام 2018، وفق ما نشرته وزارة الخارجية الأميركية.

إعلان

هذا التقارب الأيديولوجي يميل إلى أن يكون تكتيكيًا وعملانيًا أكثر مما هو قائم على قيم عميقة.

epa10187499 (L-R) Mongolian President Ukhnaa Khurelsukh, Turkmen President Serdar Berdymukhamedov, Turkish President Recep Tayyip Erdogan, Kyrgyz President Sadyr Japarov, Kazakh President Kassym-Jomart Tokayev, Indian Prime Minister Narendra Modi, Chinese President Xi Jinping, Uzbek President Shavkat Mirziyoyev, Russian President Vladimir Putin, Tajik President Emomali Rahmon, Pakistani Prime Minister Shahbaz Sharif, Iranian President Ebrahim Raisi, Belarusian President Alexander Lukashenko and Azerbaijani President Ilham Aliyev pose for a family photo before the meeting in an expanded format of the 22nd Shanghai Cooperation Organisation Heads of State Council (SCO-HSC) Summit, in Samarkand, Uzbekistan, 16 September 2022. The SCO is an international alliance founded in 2001 in Shanghai and composed of China, India, Kazakhstan, Kyrgyzstan, Russia, Pakistan, Tajikistan, Uzbekistan and four Observer States interested in acceding to full membership - Afghanistan, Belarus, Iran, and Mongolia. EPA-EFE/SERGEI BOBYLEV/SPUTNIK/KREMLIN POOL MANDATORY CREDIT
القائد الإيراني آنذاك إبراهيم رئيسي (الثالث يمين) مع رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون عام 2022 (الأوروبية)
  • مبدأ السيادة.. انتقائية البرنامج وحدود التضامن

تستخدم روسيا والصين خطاب “احترام السيادة وعدم التدخل” كحاجز ضد العقوبات الأحادية المفروضة على طهران، خاصة في المحافل الدولية.

ومع ذلك، يظهر التزامهما انتقائية واضحة؛ إذ انتهكت روسيا مبدأ السيادة في أوكرانيا عام 2022 وفق منظور الدول الغربية، بينما تواجه بكين اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان في إقليم شينجيانغ، حسب هيومن رايتس ووتش.

هذا التناقض الجوهري يدل على أن مبدأ السيادة ليس التزامًا قيمياً مطلقًا لهذه الدول، بل هو أداة سياسية براغماتية تُستخدم لخدمة المصالح الذاتية لكل طرف.

  • غياب الروابط الأيديولوجية والحضارية العميقة

على الرغم من التوافق في المواقف السياسية المضادة للغرب، إلا أنه لا توجد روابط حضارية عميقة تربط بين روسيا والصين وإيران.

تظهر الصين أنذرًا واضحًا من نزعة “تصدير الثورة الإسلامية” الإيرانية مخافة تأثيراتها المحتملة على مسلمي الإيغور في إقليم شينجيانغ. بينما تعتقد روسيا أن إيران هي شريك مصلحي بحت، خصوصًا في الملف السوري، حيث تداخل دعم الدولتين لنظام بشار الأسد يترافق مع تنافس غير معلن على النفوذ العسكري والماليةي منذ التدخل الروسي المباشر عام 2015.

هذه الفجوة في الروابط الأيديولوجية تجعل التضامن بين هذه الأطراف محدودًا وضعيفًا، مما يعكس طبيعة التحالف القائم على المصالح الفورية والمتغيرة بدلاً من القيم الراسخة.

المحددات الجيوسياسية والإستراتيجية

تستخدم إيران من قبل روسيا والصين كأداة ضغط إستراتيجية لتعقيد السياسات الغربية، لكن الدعم الاستقراري يبقى محدودًا وأنذرًا لتفادي التصعيد المباشر، خاصة مع إسرائيل والولايات المتحدة.

  • توظيف إيران جيوسياسيا

تُستخدم إيران كأداة ضغط متقدمة في المواجهة الجيوسياسية مع الغرب، فبالنسبة لروسيا، تُعتبر طهران منصة مهمة لتعقيد الإستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط وتحويل الانتباه والموارد بعيدًا عن الجبهة الأوكرانية.

بينما تمثل إيران للصين حاجزًا جيوسياسي ضد التمدد الأميركي المحتمل في آسيا الوسطى والخليج، بالإضافة إلى كونها حليفًا مهمًا لحماية خطوط الطاقة الحيوية العابرة للقارة.

تساعد هذه المنفعة المتبادلة من الموقع الجيوسياسي لإيران في تعزيز أهميتها التكتيكية، لكنها في ذات الوقت تجعل من طهران ورقة مساومة قد تستخدم أو يُتخلى عنها.

  • حدود الضمانات الاستقرارية وسياسة “التجنب المحسوب”

على الرغم من الدعم السياسي العلني والتعاون العسكري، يبقى الالتزام الاستقراري من روسيا والصين تجاه إيران محدودًا ومحسوبًا.

فقد زودت روسيا إيران بنظام إس-300 الدفاعي، لكنها لم تقدم لها أنظمة أكثر تطورًا لتفادي أي صدام مباشر مع إسرائيل.

أما الصين، فتقدم تقنيات متطورة لمراقبة النشاطات، لكنها تتوخى الأنذر للحفاظ على توازن دقيق لتفادي استفزاز شركائها الخليجيين القائديين كمصادر أساسية للطاقة.

  • إدارة التنافس الخفي وتأثيره على التعاون

تخفي هذه الشراكة الظاهرة بين روسيا والصين وإيران تنافسًا مكتومًا على النفوذ، حيث تشعر روسيا بقلق متزايد من التوسع الإيراني في سوريا خاصة في المجالات الماليةية والعسكرية، مما يهدد هيمنتها على المشهد السوري.

إعلان

من جانبها، تراقب الصين بأنذر تحركات موسكو العسكرية واللوجستية مع إيران في آسيا الوسطى، خشية أن تؤثر هذه التحركات سلبًا على مبادرتها الإستراتيجية المعروفة بمبادرة “الحزام والطريق”.

يظهر هذا التنافس غير المعلن طبيعة التحالف البراغماتي، مما يحدد من عمق التعاون الإستراتيجي ويعيق تحوله إلى شراكة حقيقية.

المحددات الماليةية التجارية

يستند التعاون الماليةي على مجال الطاقة وآليات تجاوز العقوبات باستخدام عملات بديلة، إلا أن الخلل التجاري الكبير يعزز من تبعية إيران الماليةية.

  • الطاقة كمحور اقتصادي والتنافس الخفي على الأسواق

تعتمد الصين بشكل كبير على النفط الإيراني، الذي تستورده بخصم يبلغ 30% منذ تشديد العقوبات الأميركية عام 2019، مما يمنح طهران مكانة كأحد أكبر مزودي النفط لبكين بعد السعودية بحلول عام 2024.

علاوة على ذلك، تعتبر روسيا إيران منافسًا محتملاً في سوق الطاقة العالمية، خصوصًا مع تزايد صادرات موسكو النفطية إلى آسيا لتعويض خسائرها في القطاع التجاري الأوروبية نتيجة العقوبات الغربية بين عامي 2022 و2023، مما يعكس ديناميكية معقدة بشأن الطاقة داخل التحالف.

  • آليات تجاوز العقوبات

يتعاون الثلاثي بنشاط في إنشاء قنوات مالية ولوجستية بديلة لتجاوز العقوبات الغربية. ومن أبرز مظاهر هذا التعاون الارتفاع الملحوظ في استخدام اليوان والروبل في التعاملات التجارية بين موسكو وطهران وبكين.

بالإضافة إلى ذلك، يتم تطوير شبكات لوجستية عبر بحر قزوين وشبكات تهريب التقنية عبر آسيا الوسطى.

تهدف هذه الآليات إلى تقليل الاعتماد على النظام الحاكم المالي الغربي وتوفير شريان حياة اقتصادي لإيران، مما يعزز مرونة هذه الدول في مواجهة الضغوط الخارجية ويعكس أهمية الشراكة الماليةية في ظل العقوبات.

  • خلل التوازن التجاري وتبعيات إيران المتزايدة

تُظهر الأرقام المتعلقة بالحجم التجاري بين الأطراف الثلاثة خللاً كبيرًا يعزز من تبعية إيران المتزايدة للصين.

ويؤكد التفاوت الكبير في الميزان التجاري أن الصين هي الشريك الماليةي الأكبر لإيران، مما يمنح بكين نفوذًا أكبر في العلاقة ويجعل طهران أكثر عرضة للتأثر بالسياسات الماليةية الصينية، مما يحد من خياراتها الإستراتيجية.

العلاقة بالولايات المتحدة

تشكل المواجهة مع واشنطن دافعاً أساسياً لعلاقة الدول الثلاث، مع التزام روسيا والصين بسياسة “الإرهاق غير المباشر” لنفوذ الولايات المتحدة دون المخاطرة بمصالحهما الحيوية.

  • المواجهة مع الولايات المتحدة كحافز وديناميكية معقدة

تشكل المواجهة مع الولايات المتحدة الأميركية المحرك الأساسي لتنسيق مواقف موسكو وبكين مع طهران، خصوصاً في ظل الضغوط الغربية المتزايدة منذ عام 2022. ومع ذلك، تبقى المصالح الماليةية للصين أكثر تأثيرًا من ميولها للصدام المباشر مع واشنطن.

استفادت بكين من العقوبات الغربية المفروضة على روسيا من خلال زيادة وارداتها من الطاقة بأسعار منخفضة، لكنها تتجنب استفزاز الولايات المتحدة في مواجهة اقتصادية مباشرة، بينما تسعى موسكو عبر تحالفها مع طهران إلى تحويل الشرق الأوسط إلى جبهة استنزاف لنفوذ واشنطن.

تعلم إيران أنها في موقع أضعف وتسعى إلى شركاء يحصنونها من تداعيات المواجهة الحالية مع إسرائيل، مما يعكس طبيعة العلاقة البراغماتية والنفعية.

  • إستراتيجية “الإرهاق غير المباشر” للنفوذ الأميركي

تستخدم كل من روسيا والصين وإيران إستراتيجية متكاملة تستهدف صادر الطاقة الأميركي بشكل غير مباشر في مناطق حيوية، دون الانخراط في مواجهة عسكرية شاملة.

تستعمل موسكو علاقتها مع طهران لتسهيل التحديات التي تواجه واشنطن في الشرق الأوسط، مما يحول الانتباه والموارد بعيدًا عن أزمات أخرى كالأوكرانية.

في ذات السياق، تستفيد بكين من أي ضعف أميركي في المنطقة لتعزيز مبادرتها الماليةية الكبرى وضمان موارد طاقتها دون الدخول في احتكاك مباشر.

يهدف هذا التكتيك المشترك إلى تقويض النظام الحاكم الأحادي القطب تدريجياً، مع تجنب التصعيد الذي قد يهدد المصالح الماليةية أو الاستقرارية المباشرة لهم.

إعلان

مبادرة الحزام والطريق

تمثل إيران نقطة استراتيجية مهمة لمبادرة الحزام والطريق، حيث توفر ممرات برية بديلة عن الممرات البحرية المحفوفة بالمخاطر، وتعزز أمن إمدادات الطاقة الصينية عبر آسيا الوسطى.

  • إيران كبوابة برية

تحاول بكين بجد تحويل إيران إلى بوابة برية بديلة لتفادي المسارات البحرية المشحونة بالمخاطر الجيوسياسية والاستقرارية، كالممرات عبر مضيقي هرمز وباب المندب.

يعكس هذا الاهتمام الصيني بالبنية التحتية الإيرانية رؤى بكين الاستراتيجية لتقوية أمن ومرونة طرقها التجارية والنفطية، مما يمنح إيران أهمية اقتصادية خاصة في إطار المبادرة الصينية العالمية، ويجعل استقرارها ضرورة ملحة بالنسبة لبكين.

الحزام والطريق طريق الحرير الصيني
(الجزيرة)
  • أبعاد أمن الطاقة وتعزيز المسارات البديلة

يتجاوز دور إيران في مبادرة الحزام والطريق مجرد كونها ممرا برّياً إلى أوروبا؛ فهي تلعب دورًا حيويًا في استراتيجية الصين لتنويع وأمن إمدادات الطاقة.

يؤدي الاعتماد المفرط على الممرات البحرية التقليدية -خاصة عبر مضيقي هرمز وباب المندب- إلى تعرض بكين لاضطرابات إقليمية أو حصارات محتملة في الأوقات الحرجة.

لذا، توفر المسارات البرية عبر إيران بديلاً إستراتيجياً يقلل من هذه المخاطر، مما يعزز مرونة سلسلة إمدادات الطاقة الصينية، ويدفع بكين لتقديم دعم اقتصادي وفني أكبر لطهران لضمان استمرارية هذه المسارات الحيوية.

الموازنات الإقليمية

تواجه موسكو وبكين تحديًا في الموازنة بين دعم إيران والحفاظ على علاقات حيوية مع قوى إقليمية عبر سياسة “عدم الاختيار” الحاسمة.

  • تحدي التوازن الإقليمي واستقطاب الجميع

تواجه روسيا والصين تحديًا محوريًا في إدارة توازن علاقاتهما مع إيران دون الإضرار بعلاقاتهما الحيوية مع قوى إقليمية رئيسية مثل تركيا والسعودية.

تجعل هذه الاعتبارات المعقدة الدعم الصيني الروسي لإيران تكتيكيًا ومحدودًا، مما يعكس حرص الدولتين على الحفاظ على مصالحهما الأوسع في المنطقة وتجنب أي توترات تهدد شبكة علاقاتهما.

  • سياسة عدم الاختيار

تميل كل من روسيا والصين إلى اتباع سياسة عدم الاختيار الصارمة بين الأطراف الإقليمية المتنافسة في الشرق الأوسط، بما في ذلك إيران وتركيا والسعودية.

تهدف هذه الإستراتيجية إلى الحفاظ على علاقات متوازنة مع جميع اللاعبين لتعظيم المصالح المشتركة وتقليل المخاطر.

يمنع هذا التوازن الدقيق التحول إلى تحالفات صلبة، مما يجعل العلاقة مع إيران متعلقة بسياق إقليمي أوسع ومعقد.

المواجهة مع إسرائيل وتداعياتها

كشفت التوترات المتزايدة بين إسرائيل وإيران عن حدود هذا التحالف، مما زاد من شعور طهران بالعزلة، وأثار تساؤلات حول طبيعة الدعم المستقبلي.

  • مخاوف “فشل الدولة” الإيرانية

تدرك موسكو وبكين أن احتمال انهيار النظام الحاكم الإيراني أو استبداله بنظام موالٍ للغرب يمكن أن يكون كارثياً على مصالحهما، مما قد يخلق فراغًا أمنيًا كبيرًا واضطرابات تهدد تدفقات الطاقة الحيوية.

ومع تصاعد المواجهة مع إسرائيل، تتزايد مخاوف موسكو وبكين من انزلاق الوضع في إيران إلى حالة فوضى قد تعيد تموضع النفوذ الغربي في المنطقة.

تفضل العاصمتان – حتى الآن – عدم المجازفة بالتدخل المباشر الذي قد يجرهما إلى صراع أوسع.

يعكس هذا الأنذر ضرورة الحفاظ على الاستقرار الإقليمي الذي يخدم مصالحهما حتى لو كان ذلك على حساب تقديم دعم أعمق لطهران.

  • غياب الدعم العسكري المباشر

تشكل المواجهة المتصاعدة بين إسرائيل وإيران اختبارًا عمليًا للعلاقة بين طهران وموسكو وبكين.

حتى اللحظة، اكتفى كل من روسيا والصين بمواقف سياسية أنذرة دون تقديم دعم عسكري مباشر، رغم أن المعركة قد دخلت مرحلة تصعيد غير مسبوق بعد استهداف المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية، وقيام إيران بالرد على المنشآت الإسرائيلية الإستراتيجية.

يعكس هذا الأنذر أن حدود التحالف تنبع من حماية المصالح الذاتية مع الغرب، حيث تخشى بكين أن تؤثر التوترات على خطوط التجارة والطاقة القادمة من الخليج، بينما تسعى موسكو لتجنب استفزاز إسرائيل والولايات المتحدة في توقيت حساس على الجبهة الأوكرانية.

  • تعميق عزلة إيران وتأثيره على الثقة

كلما زادت خطورة المواجهة مع إسرائيل دون دعم فعال من روسيا والصين، ازداد إدراك إيران للطبيعة الهشة والتكتيكية لعلاقتها مع موسكو وبكين، مما يعمق شعورها بالعزلة ويقلل من ثقته بهذا المحور.

قد يدفع هذا الإدراك طهران إلى البحث عن تحالفات إقليمية جديدة، أو حتى العودة إلى مسارات تفاوضية مع الغرب لتخفيف الضغط المتزايد.

  • تنامي الأنذر الصيني وتأثيره على التنمية الاقتصاديةات

أدت الضربات الإسرائيلية إلى تهديد مباشر لبعض المشاريع الصينية الحيوية في إيران، مثل خط السكك الحديدية من طهران إلى بندر عباس.

إعلان

نتيجة لذلك، أصبحت بكين أكثر حرصًا على ضبط علاقتها بطهران في إطار محدد اقتصادي بحت، دون الانزلاق نحو الانخراط في صراع عسكري مفتوح قد يهدد استقرار مبادرة “الحزام والطريق” بالكامل.

يعكس هذا التزايد في الأنذر الصيني قلق بكين من أن يؤثر التصعيد الإقليمي على استثماراتها الضخمة ومشاريعها الكبرى.

سيناريوهات المستقبل المحتملة

توجد ثلاث مسارات رئيسية لمستقبل العلاقات الروسية الصينية الإيرانية تتأثر بعوامل إقليمية ودولية متعددة.

  • استمرار العلاقة التكتيكية

يرجح هذا السيناريو استمرار الوضع الراهن للعلاقات الروسية الصينية الإيرانية. سيظل الدعم السياسي العلني لإيران قائمًا، لكن دون أي تدخل عسكري مباشر.

تستفيد موسكو وبكين من بقاء إيران كـ”شوكة في خاصرة الغرب”، دون المخاطرة بتصعيد شامل قد يضر بمصالحهما الأوسع ويعكس طبيعة العلاقة البراغماتية.

  • تصاعد الدعم لإيران اضطرارياً

إذا ما تحولت المواجهة الحالية مع إسرائيل إلى حرب إقليمية شاملة تهدد بانهيار النظام الحاكم الإيراني بشكل جدي، قد تضطر روسيا والصين إلى زيادة مستوى الدعم المقدم لطهران. قد يشمل هذا الدعم مساعدات اقتصادية عاجلة أو شحنات أسلحة نوعية، بهدف تفادي سقوط إيران بالكامل في فلك الغرب.

مع ذلك، سيبقى هذا الدعم في إطار “دعم غير مباشر” لتجنب مواجهة مفتوحة مع واشنطن، ولن يتحول إلى التزام استراتيجي كامل يهدد مصالح موسكو وبكين الأوسع مع القوى الغربية.

  • انهيار التحالف

هذا السيناريو يُعتبر الأخطر بالنسبة لطهران، والأكثر احتمالًا على المدى المتوسط، وقد يؤدي إلى انهيار التحالف الثلاثي.

إذا ما نجحت مفاوضات نووية جديدة بين إيران والغرب، تدفع في اتجاه انفراجة في العلاقات الدولية، أو في حال حدوث تغيير جذري في النظام الحاكم السياسي الإيراني، ستتخلى بكين وموسكو عن شراكتهما بسرعة.

ستركز روسيا على إعادة ترتيب أولوياتها في الساحة الأوكرانية، بينما تسعى الصين للحفاظ على استقرار علاقاتها مع الأسواق الغربية والخليجية.

تحالف المصالح لا المبادئ

ختامًا، تكشف هذه التحليلات أن العلاقات الروسية الصينية الإيرانية تمثل تحالفًا تكتيكيًا هشا قائمًا على المصالح الفورية أكثر من كونها شراكة استراتيجية متجذرة.

في الوقت الذي تعتمد فيه موسكو وبكين على إيران كورقة ضغط ضد الغرب ولتأمين مصالحهم النفطية، تبقى التزاماتهما الاستقرارية محدودة وأنذرة، ويتضح ذلك جليًا في ظل تصاعد المواجهات الإسرائيلية الإيرانية.

__________________________________

  • أهم المراجع:
    – منظمة هيومن رايتس ووتش
    – موقع منظمة العفو الدولية
    – موقع الأمم المتحدة
    – موقع المؤسسة المالية الدولي
    – موقع صندوق النقد الدولي
    – موقع وزارة الخارجية الأميركية
    – سجلات مجلس الاستقرار التابع للأمم المتحدة
    – مجموعة الأزمات الدولية
    – موقع الرئاسة الروسية/ الكرملين
    – مجلس العلاقات الخارجية
    – مؤسسة هربرت سميث فريهيلز كرامر
    – مجلة جينز الدفاعية الإسبوعية
    – موقع منظمة شنغهاي للتعاون


رابط المصدر

شاهد الجيش الإسرائيلي ينشر مشاهد لتجهيز وإقلاع مقاتلات لقصف أهداف في إيران

الجيش الإسرائيلي ينشر مشاهد لتجهيز وإقلاع مقاتلات لقصف أهداف في إيران

الجيش الإسرائيلي ينشر مشاهد مصوّرة، قال إنها لتجهيز وإقلاع مقاتلات من إحدى القواعد الجوية العسكرية، لتنفيذ ضربات جوية على منشآت …
الجزيرة

الجيش الإسرائيلي ينشر مشاهد لتجهيز وإقلاع مقاتلات لقصف أهداف في إيران

في خطوة تعكس تصعيدًا في التوترات الإقليمية، نشر الجيش الإسرائيلي مؤخرًا مشاهد توثق عملية تجهيز وإقلاع مقاتلاته العسكرية، والتي يقال إنها مخصصة لقصف أهداف في إيران. تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الردع التي يتبناها الجيش الإسرائيلي تجاه الأنشطة العسكرية الإيرانية المتزايدة، والتي يعتبرها تهديدًا للأمن القومي.

خلفية التوترات

تعود جذور التوتر بين إسرائيل وإيران إلى سنوات طويلة، حيث تتهم إسرائيل إيران بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة وتطوير برنامجها النووي. وقد أُعلن مؤخرًا عن ارتفاع مستويات التعاون العسكري بين إيران وحلفائها كحزب الله في لبنان، مما زاد من قلق تل أبيب.

تفاصيل العمليات العسكرية

المشاهد التي نشرها الجيش الإسرائيلي تُظهر مقاتلات من طراز "F-15" و"F-16" وهي تستعد للإقلاع من قواعدها العسكرية. وقد تم تجهيز هذه الطائرات بالأسلحة المتطورة التي تعزز من قدرتها على تنفيذ الضربات بدقة عالية. أيضًا، تم تسليط الضوء على التدريبات التي يجريها الطيارون لتعزيز مهاراتهم في عمليات القصف الليلية والجوية.

رد الفعل الإيراني

في رد فعل على هذه التحركات، أعرب مسؤولون إيرانيون عن قلقهم، محذرين من عواقب أي توجيه ضربة عسكرية ضد إيران. كما أكدت طهران أنها تمتلك القدرات الدفاعية اللازمة لردع أي هجوم محتمل، مشددة على أن أمنها يعتبر أولوية قصوى.

الآثار الإقليمية والدولية

من المتوقع أن تثير هذه التحركات العسكرية ردود فعل متباينة في العالم العربي والمجتمع الدولي. ففي الوقت الذي قد تدعم فيه بعض الدول العربية الخطوات الإسرائيلية في سياق مواجهة التمدد الإيراني، قد تدعو أخرى إلى الحوار والتفاوض كوسيلة لحل النزاعات.

خلاصة

تصعيد الجيش الإسرائيلي من أنشطته العسكرية تجاه إيران يشير إلى أنه بالنسبة لتل أبيب، فإن التهديدات تُعتبر مسألة وجودية. يبقى السؤال الآن: كيف سترد إيران على هذه التصريحات والتصعيدات العسكرية، وما هي تأثيراتها على الأمن الإقليمي؟ الأحداث القادمة من المحتمل أن تضع المنطقة على حافة الهاوية، مما يبرز الحاجة الملحة للدبلوماسية والحوار لحل هذه الأزمات.

الصراع مع إيران: ارتفاع الأسعار يؤثر سلبًا على الإسرائيليين – شاشوف


تشهد إسرائيل تدهورًا اقتصاديًا خطيرًا نتيجة تصاعد المواجهة العسكرية مع إيران، حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 150% مما أدى إلى معاناة الأفراد من تكاليف المعيشة الباهظة. تشير التقارير إلى أن خسائر الإغلاق اليومي تصل إلى مليار شيكل، والأسعار في قطاعات متعددة، مثل المواد الغذائية، قد زادت بشكل ملحوظ. يواجه الشيكل ضغطًا كبيرًا، حيث تراجعت قيمته أمام الدولار. الوضع المالي يتفاقم بسبب عجز الموازنة وافتقار الحكومة لخطط تمويل واضحة، مما يهدد بتصعيد الدين العام ويؤثر سلبًا على ثقة المستثمرين، مما يجعل المواطنين يشعرون بتعقيد حياتهم اليومية.

تقارير | شاشوف

مع تصاعد حدة النزاع العسكري بين إيران وإسرائيل، تعاني الأخيرة من تداعيات اقتصادية وخيمة تمس مباشرة الأفراد الإسرائيليين الذين يكافحون من أجل مواجهة ارتفاع الأسعار الباهظة لمتطلباتهم اليومية، بالإضافة إلى الاستغلال التجاري الملموس لوضع الحرب، وإغلاق العديد من المتاجر ومراكز التسوق.

تشير البيانات التي يتعقبها مرصد ‘شاشوف’ إلى أن اقتصاد إسرائيل في حالة من الجمود، إذ أغلقت المتاجر وتعرضت الجبهة الداخلية لأضرار مباشرة. وتُقدَّر خسائر الإغلاق الاقتصادي اليومي بمليار شيكل (أكثر من 286 مليون دولار) في اليوم الواحد.

كما تتكشف التقارير التي اطلع عليها شاشوف عن زيادة الأسعار في إسرائيل بمعدل 150% فأكثر، وفق استطلاع إسرائيلي حديث تناول 260 منتجاً في سلاسل البيع بالتجزئة. وارتفعت السلة العامة بين 0.63% و2.09% في أغلب السلاسل. على سبيل المثال، زادت أسعار الدجاج الطازج في إسرائيل بأكثر من 25% مقارنةً بما قبل الهجوم الإسرائيلي على إيران يوم الجمعة الماضية، مما يعكس تضخماً هائلاً يواصل تصاعده على حساب المستهلكين الذين سارعوا إلى تخزين المواد الغذائية فور اندلاع الحرب.

يشير الارتفاع الكبير في الأسعار، بما في ذلك أسعار الخضروات الأساسية، إلى وجود مشكلات لوجستية، فضلاً عن أنماط الشراء المدفوعة بالخوف من النقص. وذكرت صحيفة ‘معاريف’ العبرية أن المستهلك الإسرائيلي في عام 2025 واجه العديد من الأزمات ويعاني من عدم اليقين في واقع من عدم الاستقرار الدائم.

تواجه الأعباء المعيشية تفاقماً، حيث أصبح الشيكل في وضع هش، مع تزايد الضغوط على العملة الإسرائيلية التي تراجعت بشكل ملحوظ أمام الدولار خلال الأيام الأولى من النزاع. ومن خلال مراجعات شاشوف، يتبين أن الشيكل منذ نوفمبر 2023 حتى مايو الماضي تم تداوله في نطاق يتراوح بين 3.53 و3.85 شيكل للدولار.

عبء ارتفاع التضخم

قبل اندلاع النزاع مع إيران، كانت الأسعار كابوساً للجميع في إسرائيل. ففي أبريل الماضي، ارتفعت معدلات التضخم السنوي إلى 3.6% مقابل 3.3% في مارس السابق، وفق البيانات الرسمية، كما قفزت أسعار المواد الغذائية بشكل ملحوظ، متفوقة على الأجور وسط عدم فعالية لدى الحكومة في ضبط الأسعار.

كما رفعت أكبر الشركات المصنعة للأغذية في إسرائيل الأسعار، حيث زادت أسعار المواد الغذائية بوتيرة أسرع من أسعار المساكن ومؤشر أسعار المستهلك، وقد ألقى مسؤولون في حكومة نتنياهو اللوم على مشاكل الإمداد بسبب الحرب في غزة في رفع معدل التضخم، رغم تراجع الضغوط السعرية عالمياً.

هذا وقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية في إسرائيل بنسبة تتراوح بين 3% و6% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحرب على غزة، نتيجة لانخفاض حاد في عدد العاملين في الصناعات الغذائية وتقليص الإنتاج بأكثر من نصفه مقارنةً بما قبل الحرب.

خسائر إسرائيلية هائلة

مع تصاعد النزاع، تتكبد إسرائيل في المتوسط أكثر من 733 مليون دولار يومياً في مواجهتها مع إيران، كما ذكرت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ الإسرائيلية في مطلع هذا الأسبوع، مما يعني أن تكاليف العمليات منذ بدء النزاع تصل إلى 4 مليارات دولار، بما في ذلك 1.54 مليار دولار تكاليف الأيام الأولى فقط، دون احتساب الأضرار في الممتلكات المدنية.

بلغت تكلفة العمليات الهجومية وحدها، بما في ذلك الغارات الجوية الأولية وساعات الطيران والذخائر، حوالي 593 مليون دولار، بينما شملت إجراءات الدفاع، مثل اعتراض الصواريخ ونشر قوات الاحتياط، باقي المبلغ.

في ظل هذا الوضع، وبينما يعاني المستهلك الإسرائيلي من تضخم مُصطنع، تفتقر الحكومة إلى خطة واضحة لتمويل الحرب الراهنة. فالعجز المعلن في الموازنة العامة (بنسبة 4.9%) لا يُعبر عن الحجم الحقيقي للتكاليف، خاصة مع استبعاد نفقات الحرب مع إيران من الحسابات الرسمية، وهو ما يوصف بأنه ‘وهم مالي’.

بينما يشكو المواطنون الإسرائيليون من تعقيدات حياتهم، يتم استنزاف الجزء الأكبر من الموازنة لصالح ‘نفقات الأمن’، في حين تتعرض قطاعات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية للتقشف.

تحذر صحيفة ‘كالكاليست’ الاقتصادية الإسرائيلية، في تقرير اطلع عليه شاشوف، من تفاقم الأزمة المالية في ظل غياب خطة تمويل الحرب، مؤكدة أن استمرار العمليات العسكرية، خصوصاً في غزة، سيؤدي إلى تفاقم العجز وزيادة الدين العام، ما يهدد بتخفيض التصنيف الائتماني لإسرائيل، مما يجعل الاقتراض أكثر صعوبة ويؤثر سلباً على ثقة المستثمرين الدوليين. ويعيش الإسرائيليون تحت ضغط التكاليف المتزايدة، ويعبرون عبر وسائل الإعلام عن عدم قبولهم للصمت الحكومي بشأن مأساتهم وعدم اتخاذ إجراءات فعالة لتخفيض الأسعار. ويرى البعض أن الحكومة الإسرائيلية أدخلت مواطنيها في نفق منزلق بعد شنها هجوماً على إيران وحرباً جديدة تعمّق التحديات الاقتصادية والمعيشية المتفاقمة منذ بدء الحرب على غزة.


تم نسخ الرابط