انخفاض تاريخي في سوق العقارات بدبي منذ بداية الحرب على إيران – بقلم شاشوف


تشهد سوق العقارات في دبي تراجعًا تاريخيًا، حيث انخفض مؤشرها بنسبة 30-32% في غضون أسبوعين بسبب تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وهجمات أمريكا وإسرائيل على إيران. قبل الأحداث، كان السوق ينمو بشكل قياسي، حيث ارتفع بنسبة 63% في 2024 و30% أخرى في 2025. الانهيار بدأ بعد الهجمات التي استهدفت مواقع في دبي، مما أثار ذعر المستثمرين الذين قاموا بسحب استثماراتهم. يعتبر قطاع العقارات الأكثر حساسية للمخاطر الجيوسياسية، ومع ذلك، هناك آمال في التعافي السريع إذا لم تتفاقم الأوضاع العسكرية.

الاقتصاد العربي | شاشوف

تشهد دبي تراجعاً غير مسبوق في سوق العقارات، حيث انخفض مؤشر سوق دبي المالي للعقارات بنسبة تتراوح بين 30 و32% خلال أسبوعين فقط، وفق بيانات حصلت عليها “شاشوف” من البورصة الرسمية ومجموعة “راند” للتداول والاستثمار. يأتي هذا في ظل تفاقم الصراع في الشرق الأوسط والهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وردت طهران بمهاجمة أهداف في المنطقة.

قبل اندلاع الحرب، كان سوق العقارات في دبي يشهد نمواً قياسياً، حيث سجل مؤشر العقارات زيادة بنسبة 63% في عام 2024، ثم أضاف 30% أخرى في 2025، واستمر المؤشر في الارتفاع بين يناير وفبراير 2026 بنسبة 20-21%. هذا النمو عزز من مكانة دبي كمركز عالمي لرأس المال، مما جذب مستثمرين من أوروبا وآسيا، ودعم مشاريع البناء الضخمة وتدفق السياح والنشاط المالي الكبير.

بدأ الانهيار بعد بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، حيث استهدفت طهران أراضي إماراتية، مما أدى إلى تضرر مطار دبي الدولي وبعض الفنادق مثل فندق مارينا وجسر تلال دبي، بالإضافة إلى هجوم على مركز دبي المالي العالمي.

أثارت هذه الأحداث غير المسبوقة قلق المستثمرين، مما جعلهم يسحبون استثماراتهم بسرعة. أدى ذلك أيضاً إلى تعليق أسواق الأسهم في دبي وأبوظبي مؤقتاً بسبب المخاطر الأمنية.

يعتبر قطاع العقارات الأكثر تأثراً بالمخاطر الجيوسياسية، إذ يعتمد على الاستقرار والأمان على المدى الطويل لجذب رؤوس الأموال. يأخذ المستثمرون بعين الاعتبار تأثيرات الحرب على السياحة والبنية التحتية والرحلات الجوية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الطلب على المساكن والفنادق والمكاتب.

عانت دبي، التي استطاعت أن تبرز كملاذ آمن لرأس المال، من فجوة ثقة كبيرة بعد الهجمات، مما أدى إلى تراجع كبير في الأسعار.

تشير بعض التحليلات إلى أن سوق العقارات في دبي لديه القدرة على التعافي السريع إذا لم تتوسع الأعمال العسكرية أو تحدث هجمات جديدة. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي في دبي يسلط الضوء على الترابط العميق بين الجغرافيا السياسية والأسواق المالية، حيث يراها المستثمرون العالميون منطقة ذات مخاطر متزايدة، ما قد يؤثر على الاقتصاد العالمي.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار عدن – اتحاد الصحفيين والإعلاميين في الجنوب يقيم فعالية شعرية

نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين تنظم أمسية شعرية

نظمت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين بمقرها في مدينة التواهي أمسية شعرية الليلة الماضية، شارك فيها:

بسام الحروري، شوقي شفيق، صابرين الحسني، عيشة صالح، نادية المفلحي، نجيب مقبل وأدارها د. علي صالح الخلاقي.

استمع الحضور إلى نماذج من قصائد لنجوم الأمسية، بعضها حديثة وأخرى ضمتها إصداراتهم.

قدّم د. علي صالح الخلاقي، رئيس دائرة الثقافة في النقابة، عرضاً موجزاً عن ضيوف الأمسية وجوانب من مسيرتهم الإبداعية، حيث قال:

————

في هذا المساء الذي يتزين بجمال الشعر، ويستقبل رموزه وعشّاقه، يسرّنا أن نلتقي بكم في هذه الأمسية الشعرية الخاصة، التي تأتي ضمن الفعاليات الرمضانية لنشاطات نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين، ساعين إلى تحريك المشهد الثقافي وإعادة الروح إليه رغم الظروف الصعبة التي نعيشها.

لكن جذوة الثقافة والأدب لا تنطفئ ما دام هناك من يؤمن بالكلمة ويحتفي بها؛ لذا فإن عزيمة المشاركين وحماس الحاضرين تجعل من هذه الأمسية نبضًا حيًّا في تميز المشهد الشعري لمدينة عدن، التي احتضنت الكلمة الحرة، وفتحت ذراعيها للشعراء والمبدعين، فكانت منبرًا للجمال وفضاءً للإبداع.

كم نحن سعداء هذا المساء أن نستمع ونستمتع بإبداعات هذه الكوكبة من الشعراء، الذين يحملون في حناجرهم نبض التجربة، وفي قصائدهم وهج الروح وصدق الإحساس. وتزداد هذه الأمسية جمالًا بمشاركة ستة أصوات شعرية (من الجنسين) في لوحة إبداعية تعبّر عن حضور الشعر في تنوعه وثرائه، متزامنة مع اليوم العالمي للمرأة، لتؤكد دور النساء الخلاق في المشهد الثقافي والشعري.

نرحب بحفاوة بشعرائنا المشاركين الذين رتبنا أسماءهم حسب الحروف الأبجدية، وهم: بسام الحروري، شوقي شفيق، صابرين الحسني، عيشة صالح، نادية المفلحي، نجيب مقبل.

فلنفتح قلوبنا للكلمة، ولنصغِ لنبض القصيدة وهي تتشكل بين أيدينا، ولنرافق شعرائنا في هذا المساء الرمضاني الجميل، حيث سيقدمون لنا مختارات من قصائدهم التي تحمل عطر التجربة وصدق الشعور وجمال اللغة.

فلنبدأ الأمسية… ولندع الشعر يقول كلمته.

الشاعر شوقي شفيق

أحد أبرز الأصوات الشعرية التي انتمت إلى جيل الحداثة في سبعينيات القرن الماضي، وقد برز حضوره الشعري منذ ذلك الحين، حيث حاز الجائزة الأولى في مهرجان الشعر العربي الثالث في بغداد للشعراء الفئة الناشئة عن قصيدته “بيروت والدم والنخلة النائمة” عام 1977، وهو في بداية العشرينات من عمره. ووضُع اسمه ضمن أنطولوجيا الشعر العربي منذ 1948 إلى عام 2000 مع كبار شعراء العربية مثل أنسي الحاج وعباس بيضون ووديع سعادة وأدونيس ومحمود درويش وبدر شاكر السياب وسعدي يوسف وغيرهم.

ومنذ باكورته الشعرية “تحولات الضوء والمطر” الصادرة عام 1983، استمر عطاؤه عبر عدد من المجموعات الشعرية المميزة، منها “أناشيد النزيف”، “مكاشفات”، “شرك شاهق”، “الأرض في بهارات هاويتي”، “حين أنفق الكائن بصيرته… وفي رواية أخرى”، وآخر ما صدر له: “محتشداً .. برايات ويقطين وغياب”. 2024. كما أصدر (خرائب الأنا… صلصال الملك) بالإشتراك مع الشاعر نجيب مقبل.

وقد تجاوزت تجربته النطاق الجغرافي المحلية والعربية، حيث تُرجمت بعض نصوصه إلى لغات عالمية أخرى مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية والإيطالية والإسبانية والبلغارية والرومانية، ونُشرت في مطبوعات أدبية عربية وعالمية.

ويظل شوقي شفيق شقيقاً للإبداع، وجديراً بالمكانة الرفيعة التي وصل إليها.

واختتم في تقديمه بما قاله القاص الكبير محمد عمر بحاح مخاطبًا إياه: “لم ينته المشوار يا شوقي … ما زال في الإبداع بقية …”

الشاعر نجيب مقبل

الشاعر نجيب مقبل، شاعر وصحفي يتميز بحضوره اللافت في المشهد الثقافي والأدبي، حيث جمع بين الكتابة الشعرية والعمل الصحفي والثقافي في عدة مواقع ومناصب إعلامية. تميزت كتاباته الأدبية والتحليلية بعمق الرؤية وغنى اللغة، وعُرف بأسلوبه الشعري الخاص الذي يمزج بين الحس الجمالي والتفكير العميق. وقد ارتبط اسمه بالحركة الثقافية المعاصرة بوصفه أحد الأصوات التي ساهمت في إثراء الحوار الأدبي والنقدي وترك بصمة واضحة في مجال الشعر والكتابة الثقافية.

الشاعرة عيشة صالح محمد

من الأصوات الأدبية النسوية التي تميزت بالإبداع في عدة مجالات أدبية، فهي روائية وقاصة وشاعرة. أصدرت عدة أعمال أدبية متنوعة، من أبرزها رواية “تحت الرماد” والمجموعة القصصية “قناع أبيض”، إضافة إلى كتاب “إرشاد أسري”. كما نشرت العديد من القصص والقصائد والمقالات في الصحف المحلية والعربية. تتميز تجربتها الأدبية بتناولها لقضايا الإنسان والمواطنون بلغة تجمع بين الشعور الإنساني والأبعاد الأدبية.

الشاعر بسام الحروري

الشاعر بسام الحروري هو شخصية إبداعية متعددة المواهب، فهو شاعر وإعلامي وقاص وفنان تشكيلي، حقق حضوراً مميزاً في الساحة الأدبية، حيث حصل على المركز الأول في جائزة دولية للشعر من بين 352 نصاً أدبياً في المغرب عام 2022، وأُدرج اسمه ضمن قائمة مئة شاب عربي مبدع. صدر له ديوان شعري بعنوان “على مدى شامةٍ من الآن”، ويتميز شعره بروح الحداثة والسعي الدائم نحو التجديد في اللغة والصورة الشعرية.

الشاعرة نادية المفلحي

فنانة تشكيلية وشاعرة تتمتع بحس إبداعي متنوع، تكتب الشعر بالفصحى والسنةية بروح عفوية تنبع من موهبتها الفطرية وإحساسها الفني.

حازت على المركز الأول في مسابقة الشعر النسائي العربي والشعبي في العاصمة عدن، ضمن فئة القصيدة الوطنية. وتميزت قصيدتها بكلمات وطنية معبّرة تصف صمود عدن وتفاؤلها بمستقبل مشرق وسلام دائم:

“عدنُ الجميلةُ رغمِ كلِّ جراحِها.. من كلِّ أحلامِ الأعادي أكبرُ”

“عهداً ستنفضُ كلَّ قُبحٍ طالها.. وتشعُ أنوارُ السلامِ وتغمُرُ.”

تمتزج في تجربتها بين رهافة الحس الشعري وذائقة الفنان التشكيلي، مما يضفي على نصوصها طابعًا خاصًا يجمع بين الصورة واللغة والإحساس.

الشاعرة صابرين الحسني

من الأصوات الشعرية الشابة المتألقة في المشهد الثقافي الجنوبي والعربي، وقد استطاعت خلال فترة وجيزة أن تثبت حضورها الإبداعي عبر مشاركاتها الأدبية المتعددة. فازت في مسابقتين أدبيتين متتاليتين في جمهورية مصر العربية، وشاركت في مهرجان إربد الأدبي، مما منح تجربتها بعداً عربياً مميزاً. صدر لها ديوانها الأول بعنوان “أطلق بصراً في الحماقة”، الذي يعكس نزوعها نحو التجديد الشعري والتعبير عن هموم الإنسان بلغة شعرية حديثة.

ولها تحت الطبع عمل جديد بعنوان (ما تبقى مصاب بالفوبيا).

اخبار عدن: نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين تنظم أمسية شعرية

عدن – 2023: في إطار جهودها لتعزيز الثقافة والفنون في المواطنون، نظمت نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين أمسية شعرية مميزة شهدت حضور عدد كبير من الأدباء والشعراء والمثقفين. تهدف هذه الفعالية إلى إحياء التراث الأدبي وتعزيز التواصل بين الأجيال عبر الكلمة والشعر.

الأجواء الأدبية

تزينت قاعة الفعالية بالحضور الكثيف، حيث بدأت الأمسية بتقديم مجموعة من الشعراء المحليين الذين أبدعوا في إلقاء قصائدهم التي تناولت موضوعات متنوعة، من الوطنية إلى الحب والفراق. وقد تخللت الأمسية فقرتان موسيقيتان أضفتا جوًا من الحماس وعمق التجربة الثقافية.

كلمات المؤسسين

وفي كلمة له، نوّه رئيس نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين على أهمية هذه الفعالية في دعم الحراك الثقافي في عدن. مشددًا على دور الشعراء في نقل الرسائل الإنسانية والاجتماعية للمجتمع، وأهمية دعمهم في مثل هذه الفعاليات لتعزيز المشهد الثقافي.

المشاركون

شارك في الأمسية مجموعة من الشعراء البارزين مثل الشاعر “أحمد اليافعي” و”سعاد الحسني”، حيث تفاعل الحضور بشكل كبير مع ما قدموه من قصائد، ووجدوا في كلماتهم صدى لأحلام وآمال الكثير منهم. كما تم الإشادة بموهبة الفئة الناشئة الذين أتحفوا الجمهور بإبداعاتهم.

دعم الثقافة

تأتي هذه الفعالية في وقت تشهد فيه عدن اهتماماً متزايداً بالفنون والثقافة، مما يعكس رغبة المواطنون في استعادة الحياة الثقافية بعد فترات من التوتر. وأعرب الحضور عن أملهم في استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات وجعلها جزءاً من النشاطات الثقافية السنوية في المدينة.

خاتمة

تسعى نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين إلى تعزيز المشهد الأدبي في عدن وتمكين الشعراء والمواهب الشابة من المشاركة في الأنشطة الثقافية. ومن المؤكد أن الأمسيات الشعرية ستكون نقطة انطلاق للأجيال القادمة لتواصل نشر الكلمة الجيدة والفن الراقي في مختلف أنحاء المواطنون.

عيد بلا فرحة: تأثير الأزمة على سوق عدن – شاشوف


في عدن، يشتكي المواطنون من تآكل قدرتهم الشرائية مع اقتراب عيد الفطر، بسبب تأخير الرواتب وارتفاع الأسعار. يتراوح سعر صرف الدولار بين 650 و850 ريالاً، مما يزيد من حالة الركود الاقتصادي. رغم محاولات تجار السوق تحفيزه من خلال التخفيضات، فإن المتسوقين يواجهون صعوبات بسبب عدم قبول عملات الفئات الصغيرة. الرواتب لا تكفي لسداد الديون، والناس مضطرون للتقشف رغم تحسن بعض الخدمات. تفرض شركات الشحن رسومًا جديدة، مما يعقد الأمور أكثر. الحلول الجذرية تتطلب استقرارًا ماليًا وزيادة قدرة الناس الشرائية قبل العيد.

الاقتصاد اليمني | شاشوف
سليم مبارك – عدن

أفاد سكان في عدن لمراسل “شاشوف” بأن عيد الفطر المبارك يقترب، بينما تتآكل قدرتهم الشرائية، حيث يعاني الناس من تأخر الرواتب وعدم كفايتها لمواجهة غلاء المعيشة الذي تسبب في ارتفاع الأسعار بشكل كبير. يتراوح سعر الصرف حالياً 410 ريالات يمنية لكل ريال سعودي، بينما يواصل التجار تسعير البضائع وفقاً لأسعار صرف تتراوح بين 650 و850 ريالاً لكل ريال سعودي.

وتعاني الأسواق في عدن من ضعف الحركة التجارية مقارنة بالموسم الرمضاني والأعياد السابقة، وذلك بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية خلال العامين الماضي والجاري، حيث وصف السكان أسعار الملابس بأنها جنونية.

لم يكد الموظفون والعسكريون يتطلعون للتفاؤل بإعلان صرف مستحقاتهم المتأخرة بدعم من السعودية، حتى واجهوا عقبة جديدة تمثلت في ضخ سيولة من فئة 100 ريال، التي قوبلت برفض واسع من قبل التجار وشركات الصرافة، مما حول تجربة التسوق إلى دوامة من الإرباك والقلق.

بفعل هذا الانقسام حول قبول العملة المحلية من الفئات الصغيرة، بات التسوق معضلة حيث يجد المواطن نفسه حاملاً مبلغاً كبيراً من النقود الرسمية لكن دون تداول فعلي في الأسواق، مما يثير مشادات يومية بين أصحاب المحلات والمواطنين، ويعيد الكثيرين إلى منازلهم دون شراء مستلزمات العيد.

بحسب المواطنين الذين تحدثوا لـ”شاشوف”، فإن الكثيرين لا يستطيعون مواجهة التضخم حتى لو تم صرف راتبين، إذ تتبخر الرواتب سريعاً بين سداد الديون المتراكمة وشراء الحد الأدنى من احتياجات الأطفال.

نتيجة لهذه التعقيدات، يتجه المواطنون نحو اتباع سياسة التقشف العيدي، عبر تقليل قائمة المشتريات إلى الحد الأدنى، في محاولة لاستعادة فرحة أطفالهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

على الرغم من التحسن النسبي في بعض الخدمات، مثل الكهرباء، إلا أن القدرة الشرائية لا تزال محاصرة بالأزمات المستمرة. تشير التقديرات في قطاع التجزئة إلى أن تحسن النشاط في البيع والشراء لا يتجاوز 5% مقارنة بالسنوات السابقة، وهي نسبة ضئيلة لا تعكس الاحتياج الفعلي في موسم يُفترض أن يشهد ذروة النشاط الاقتصادي.

ويمكن القول إن حالة الركود الحالية في السوق تعود إلى اعتماد عدد كبير من السكان على الرواتب الحكومية المتأخرة، والتي لا تتماشى مع ارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى زيادة تكاليف الاستيراد بالعملات الأجنبية، والجبايات المستمرة، ونفقات النقل، مما يجعل أسعار الملابس الجاهزة تتجاوز قدرة ذوي الدخل المحدود.

في هذا السياق، أفاد تجار بأن شركات الشحن الدولية أبلغت المستوردين بأنها ستفرض رسوم جديدة تصل إلى حوالي 3000 دولار على كل حاوية متجهة إلى اليمن تحت مسمى “رسوم مخاطر الحرب”، على الرغم من أن وزير النقل المعين حديثاً في حكومة عدن، محسن العمري، أكد أنه أصدر تعليمات بعدم دفع الرسوم للسفن الراسية فعليًا في الموانئ اليمنية أو المتجهة إلى البلاد.

تبدو لحظات الفرح محاصرة بين التحديات الاقتصادية. في حين يسعى التجار لتحفيز السوق عبر عروض وتخفيضات محدودة، لا تزال الحلول الجذرية مرهونة بانتظام العملية المالية واستقرار أسعار الصرف، مما ينعكس فعلياً على أسعار السوق والخدمات، وضرورة حسم الجدل حول الفئات النقدية المرفوضة في الأسواق. وحتى حلول عيد الفطر، تبقى الأولويات المادية في مقدمة اهتمامات الناس، مما يترك شعور الفرح بالعيد في مرتبة متأخرة.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – انتهاء أسبوع المشاريع النسائية مع تأهل ثلاث مبادرات للمنافسة الدولية

اختتام Startup Weekend Women بتأهل ثلاث مشاريع إلى المنافسة الدولية

اختُتمت فعاليات Startup Weekend Women – Aden في العاصمة المؤقتة عدن، وهو الحدث العالمي الأول من نوعه بالمدينة والمخصص لتمكين رائدات الأعمال الشابات، بعد ثلاثة أيام من العمل المكثف والتنافس بين المشاركات لتطوير أفكار مبتكرة وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.

شهد اليوم الثاني من الفعالية تنظيم جلسة تدريبية متخصصة ركزت على تطوير المشاريع وآليات عرضها بشكل احترافي أمام المستثمرين ولجان التحكيم، حيث حصلت المشاركات على إرشادات عملية حول تعزيز أفكارهن واستكمال نماذج الأعمال وبناء عروض تقديمية قادرة على إقناع لجنة التحكيم. كما انعقد اجتماع تحضيري للجنة التحكيم لمراجعة معايير التقييم قبل بدء مرحلة العروض النهائية.

وفي اليوم الثالث والأخير، عرضت المشاركات مشاريعهن أمام لجنة التحكيم في أجواء تنافسية تعكس حجم الجهد الذي بُذل خلال أيام البرنامج، وأسفرت النتائج عن فوز ثلاث فرق ريادية وتأهلها لتمثيل عدن في المرحلة الدولية من البرنامج.

وجاءت النتائج كما يلي:

المركز الأول: مرح محسن عوض عبدالقوي – مشروع Pisco Studio

المركز الثاني: فريق مشروع سيسبانا

المركز الثالث: إلهام أنور أحمد حسين – مشروع مليحة

وسيتم إرسال المشاريع الفائزة للمشاركة في المنافسة الدولية المقبلة ضمن شبكة Techstars العالمية، مما يوفر لمدينة عدن فرصة الظهور على منصة ريادة الأعمال الدولية ويعكس ما تمتلكه الشابات في المدينة من طاقات إبداعية وقدرة على تحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للنمو والمنافسة.

وفي سياق متصل، اجتمعت هبة فهيم حيدر، رئيسة مؤسسة جلوبل شيبرز – عدن، مع عدد من أعضاء الفريق، بمحافظ محافظة عدن، حيث تمت مناقشة نتائج الحدث وما حققه من نجاح في دعم الابتكار وريادة الأعمال بين الشابات في المدينة.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: اختتام Startup Weekend Women بتأهل ثلاث مشاريع إلى المنافسة الدولية

شهدت مدينة عدن في الأيام القليلة الماضية حدثًا هامًا تمثل في اختتام فعالية “Startup Weekend Women”، التي جمعت مجموعة من النساء الرائدات والمبدعات في عالم ريادة الأعمال. كان هذا الحدث جزءًا من جهود تشجيع الابتكار وتمكين النساء في المواطنون اليمني.

فعاليات الحدث

تضمنت الفعالية ورش عمل ومحاضرات تفاعلية، قدمها مجموعة من المدربين والخبراء في مجال ريادة الأعمال والتقنية. كما شهد الحدث مشاركة متميزة من شابات ورائدات أعمال، اللواتي أصبحن مصدر إلهام للكثير من الفتيات في عدن.

المشاريع المتأهلة

في ختام الفعالية، تم اختيار ثلاث مشاريع واعدة لتتأهل إلى المنافسة في الساحة الدولية. هذه المشاريع تمثل مجموعة متنوعة من الابتكارات، تتراوح بين البرنامجات التكنولوجية والمبادرات الاجتماعية، وتتمتع بإمكانات كبيرة في تحقيق تأثير إيجابي على المواطنون.

1. مشروع “Green Solution”

يهدف مشروع “Green Solution” إلى تقديم حلول مستدامة للتخلص من النفايات والحد من التلوث البيئي. يتمحور المشروع حول إعادة تدوير المواد واستغلالها في تصنيع منتجات جديدة، مما يعزز ثقافة الاستدامة في المواطنون.

2. مشروع “Health Connect”

يركز مشروع “Health Connect” على تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية من خلال منصة إلكترونية تربط المرضى بالأطباء المتخصصين. يسعى المشروع إلى تسهيل تجربة المرضى وتعزيز الوعي الصحي في المواطنون.

3. مشروع “EduTech”

يهدف مشروع “EduTech” إلى تطوير أساليب المنظومة التعليمية من خلال استخدام التقنية. يوفر المشروع منصات تعليمية تفاعلية تدعم المنظومة التعليمية عن بُعد، مما يسهل على الطلاب الوصول إلى المحتوى المنظومة التعليميةي في أي وقت ومن أي مكان.

الأثر المستقبلي

تأهل هذه المشاريع إلى المنافسة الدولية يعكس إمكانيات النساء في عدن ويعزز من فرصهن في سوق العمل. كما يعكس نجاح “Startup Weekend Women” أهمية دعم المبادرات المحلية التي تساهم في تطوير الابتكار وتعزيز قدرات الفئة الناشئة.

الخاتمة

ختامًا، يُعتبر “Startup Weekend Women” نقطة انطلاق جديدة للعديد من النساء في عدن. إن تأهل هذه المشاريع إلى المنافسة الدولية يُعزز من قدرة النساء اليمنية على التغيير والإبداع في مختلف المجالات. نتطلع إلى رؤية استمرارية هذه الفعاليات ودعم المزيد من الفتيات في تحقيق أحلامهن الريادية.

عاجل: الدولار يتجاوز 1630 ريال… أسعار مدهشة تضرب اليمن مساء اليوم!

عاجل: الدولار يخترق حاجز الـ1630 ريال… أسعار صادمة تضرب اليمن مساء اليوم!

تجاوز الدولار الأمريكي مستوى الـ1630 ريال يمني للبيع في تداولات مساء الأربعاء، مسجلاً رقماً جديداً يعكس استمرار المعاناة التي تواجهها العملة اليمنية في ظل غياب الحلول الجذرية للأزمة الاقتصادية المتصاعدة.

وفقاً لآخر تحديث من مصادر أسواق الصرافة مساء اليوم، سجل سعر الدولار 1617 ريالاً للشراء و1630 ريالاً للبيع، في حين بلغ سعر الريال السعودي 425 ريالاً للشراء و428 ريالاً للبيع.

قد يعجبك أيضاً :

هذه الأرقام تبرز استمرار التقلبات الحادة التي تعاني منها العملة اليمنية، حيث يواجه المواطنون يومياً تحديات ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية لمداخيلهم.

البيانات المقلقة توضح:

  • فارق 13 ريالاً بين سعري البيع والشراء للدولار الواحد
  • تذبذبات مستمرة تعكس عدم الاستقرار في السوق المحلي
  • ضغوط متزايدة على الأسر اليمنية في تأمين احتياجاتها الأساسية

تأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة اقتصادية حادة تؤثر على ملايين المواطنين، مما يفرض تحديات جديدة على الحكومة لإيجاد حلول سريعة للحد من تدهور العملة المحلية.

قد يعجبك أيضاً :

عاجل: الدولار يخترق حاجز الـ1630 ريال… أسعار صادمة تضرب اليمن مساء اليوم!

شهدت الأسواق اليمنية مساء اليوم تطورات مفاجئة بعدما اخترق سعر صرف الدولار الأمريكي حاجز الـ1630 ريال يمني، مما تسبب في زلزال اقتصادي أثر بشكل كبير على الأسعار والقدرة الشرائية للمواطنين.

ارتفاع الدولار وتأثيره على الحياة اليومية

يعتبر ارتفاع أسعار الدولار بمثابة ناقوس خطر للأسر اليمنية، التي تعاني بالفعل من ظروف اقتصادية صعبة. فقد ارتفعت أسعار السلع الأساسية بشكل ملحوظ، مما زاد من معاناة المواطنين في الحصول على احتياجاتهم اليومية. حيث يتوقع التجار أن تستمر الأسعار في الارتفاع في الأيام المقبلة، مما سيكون له تأثيرات سلبية على جميع فئات المجتمع.

الأسباب وراء ارتفاع سعر الدولار

يعود سبب ارتفاع سعر الدولار إلى عدة عوامل، منها:

  1. الحرب الأهلية المستمرة: النزاع المستمر في البلاد أدى إلى عدم الاستقرار الاقتصادي، مما دفع المستثمرين إلى التقليل من استثماراتهم في اليمن.

  2. تدهور الاقتصاد المحلي: صعوبة الحصول على الموارد الأساسية نيوزيجة الحصار وقطع الإمدادات تمثل تحدياً كبيراً للاقتصاد، مما أثر على قيمة الريال اليمني.

  3. تزايد الطلب على الدولار: الحاجة الملحة لاستيراد السلع الأساسية، في ظل ارتفاع الأسعار العالمية، أدى إلى زيادة الطلب على العملة الأجنبية.

ردود أفعال المواطنين والتجار

في ظل هذه الظروف، عبر العديد من المواطنين عن قلقهم من استمرار ارتفاع الأسعار، حيث أكد البعض أن قوتهم الشرائية تقلصت إلى حد كبير، مما جعلهم غير قادرين على توفير الاحتياجات الأساسية لعائلاتهم. من جهته، أشار أحد التجار إلى أنه سيتم رفع الأسعار مرة أخرى الثلاثاء المقبل، إذا استمر الدولار في الارتفاع.

التوقعات المستقبلية

مع استمرار الأوضاع الاقتصادية على هذا المنوال، يبدو أن هناك فرصاً قليلة لتحسن الوضع في المستقبل القريب. إذ يتوقع المحللون الماليون أن يظل الدولار في مستويات مرتفعة، مما يدعو إلى الحاجة الملحة لاستراتيجيات اقتصادية جادة لحل الأزمة في اليمن.

ختام

إن ما يشهده السوق اليمني من ارتفاع لأسعار الدولار وما يترتب عليه من تبعات اقتصادية صارخة، يستدعي تدخل الجهات المعنية لتقديم الدعم والمساعدة للمواطنين. ومن المهم أن تتضافر الجهود لتخفيف حدة الأزمة الاقتصادية وتحقيق الاستقرار في البلاد.

«فورمولا-1» تُعدّل جدول «جائزة السعودية الكبرى»

«فورمولا-1» تجري تغييراً على رزنامة «جائزة السعودية الكبرى»

الجولة 26: هيمنة نصراوية… وثالث رقم قياسي للهلال

شهدت الجولة 26 من الدوري السعودي للمحترفين تسجيل 29 هدفاً، بما في ذلك ركلة جزاء واحدة، في جولة خلت من البطاقات الحمراء.

وسجل النصر إنجازاً تاريخياً أمام الخليج بالوصول للمباراة التاسعة توالياً دون هزيمة، محققاً الفوز في آخر ست مباريات بمجموع 17 هدفاً مقابل 2.

واستعاد البرتغالي جواو فيليكس تألقه بعد غياب عن التسجيل دام 14 مباراة، حيث أحرز هدفين وقدم تمريرة حاسمة، ليصبح لديه 26 مساهمة (15 هدفاً و11 تمريرة حاسمة)، ليكون رابع لاعب في تاريخ النصر يصل لـ11 تمريرة حاسمة في موسم واحد بعد ماني ورونالدو وأمرابط.

فيما يخص الأرقام القياسية، عادل الهلال ثالث أطول سلسلة عدم خسارة في تاريخ المسابقة، حيث وصل لـ34 مباراة متتالية دون هزيمة (24 فوز و10 تعادلات)، معادلاً رقم الشباب المسجل في 2011-2012.

وأبلى القادسية بلاءً حسناً بـ “ريمونيوزادا” تاريخية أمام الأهلي، حيث عوض تأخره بهدفين ليحقق فوزاً مثيراً بنيوزيجة 3-2، وهو الأول له في تاريخ دوري المحترفين بفضل هدف إبراهيم محنشي في الدقيقة 98، وهو أكثر هدف متأخر في تاريخ القادسية بالدوري، ليعزز الفريق صدارته كأكثر فريق سجل في الدقيقة 90+ بـ10 أهداف هذا الموسم.

ورغم الهزيمة، سجل إيفان توني اسمه في التاريخ كأول لاعب أهلاوي وثامن لاعب في تاريخ الدوري يساهم بـ30 هدفاً أو أكثر في موسم واحد (25 هدفاً و5 تمريرات حاسمة)، كما أحرز هدفه الأول من خارج منطقة الجزاء، معززاً رقمه كأكثر من سجل الهدف الافتتاحي (12 مرة)، لكن الأهلي تعرض لخسارته الأولى في مباراة بدأ فيها توني بالتسجيل.

في بقية المباريات، واصل بيدرو إيمانويل تفوقه على الاتفاق بـ5 انيوزصارات، وهو أكبر عدد انيوزصارات له ضد فريق واحد، في لقاء شهد وصول ألفا سيميدو لأفضل أرقامه التهديفية خلال موسم واحد بـ4 أهداف.

وتمكن حارس الخلود كوزاني من الانضمام لقائمة الحراس الـ11 الذين تصدوا لركلات جزاء هذا الموسم، بينما عادل زميله راميرو إنريكي الرقم القياسي لأكثر من سجل للنادي في موسم واحد بـ15 هدفاً.

حقق الحزم إنجازاً نادراً بالفوز ذهاباً وإياباً على الخلود، معادلاً رقم الهلال والنصر بتسجيل 6 لاعبين مختلفين من خارج منطقة الجزاء،

ويعيش ثنائي الجزم نواف الحبشي (4 أهداف) وعبدالعزيز الضويحي (3 أهداف) أفضل موسم لهما من حيث التهديف.

سجلت الجولة دخول المدرب البرازيلي شاموسكا التاريخ بخوض مباراته رقم 200 في دوري المحترفين كثاني مدرب يصل لهذا الرقم بعد فتحي الجبال.

ورتقى روجر مارتينيز للمركز الرابع في قائمة هدافي التعاون التاريخيين بـ24 هدفاً.

وأخيراً، كسر الشباب عقدة الأخدود بتحقيق فوزه الأول ضدهم بعد 5 مواجهات سابقة.

جماهيرياً، تصدر لقاء الخليج والنصر الحضور بـ17,332 مشجعاً، يليه لقاء القادسية والأهلي بـ15,276 مشجعاً، ثم مواجهة الفتح والهلال بـ6,035 مشجعاً.

«فورمولا-1» تجري تغييراً على رزنامة «جائزة السعودية الكبرى»

أعلنيوز الاتحاد الدولي للسيارات « FIA» عن تعديلات مهمة على رزنامة سباق «جائزة السعودية الكبرى» ضمن بطولة «فورمولا-1» لعام 2023. جاءت هذه التغييرات لتضمن تقديم تجربة مميزة للجماهير والسائقين، وتعزيز مكانة السلسلة في الشرق الأوسط.

أسباب التغيير

تأتي أسباب هذا التغيير في إطار السعي المستمر لتحسين تنظيم الفعاليات الرياضية وتوفير أوقات مناسبة للجماهير والسائقين. حيث ستُعقد الجائزة في موعد جديد يتناسب مع الجوانب المناخية واللوجستية للمنطقة.

توقيت وإجراءات جديدة

ستُقام «جائزة السعودية الكبرى» في مدينة جدة، وتحديداً على حلبة جدة المستدامة، التي تتميز بتصميمها الفريد وطبيعتها البحرية. من المتوقع أن تعزز التعديلات الجديدة من جذب الجمهور المحلي والدولي، حيث سيتم الإعلان عن المواعيد النهائية قريباً.

الأثر على السياحة

تعتبر جائزة السعودية الكبرى جزءًا من استراتيجية المملكة العربية السعودية لتعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الزوار من جميع أنحاء العالم. من خلال تنظيم سباقات الفورمولا-1، تهدف السعودية إلى تقديم صورة متطورة وحيوية لها على الساحة العالمية.

رسالة من المسؤولين

عبر المسؤولون عن فورمولا-1 عن تفاؤلهم إزاء التغييرات الجديدة، مؤكدين أن هذه التعديلات سوف تسهم في خلق أجواء تنافسية مثيرة. كما أعربوا عن شكرهم لحكومة المملكة على دعمهم المستمر وإلتزامهم بتطوير البنية التحتية للرياضة.

ختام

إن «جائزة السعودية الكبرى» ليست مجرد سباق سيارات، بل هي manifestation حقيقي للثقافة والتطور في المملكة. ومع التغييرات الجديدة، يبدو أن المدينة ستشهد مجدداً حدثاً رياضياً عالمياً يستقطب الأنظار ويُعزز من مكانيوزها على الخريطة العالمية لرياضة السيارات. ستظل الأنظار مشدودة نحو جدة في الأشهر المقبلة، حيث يعد عشاق الرياضة بفعاليات مميزة وممتعة لا تُنسى.

عاصفة الشرق الأوسط… تأثير أزمة الطاقة على الأمن الغذائي العالمي – بقلم شاشوف


أثرت الحرب في الشرق الأوسط بشكل كبير على إنتاج الغذاء في آسيا وأوروبا وأستراليا، مما أدى إلى أزمة طاقة عالمية. يواجه المزارعون صعوبات في الحصول على الديزل الضروري لتشغيل المعدات، مما يهدد المحاصيل ويزيد أسعار المواد الغذائية، مع توقع تضخم طويل الأمد. في بنغلاديش والفلبين، يؤثر نقص الوقود على الري، بينما تقلص إمدادات الوقود في أستراليا وأوروبا يدفع المزارعين للتقنين. ارتفاع أسعار الديزل، مثل زيادة 25% في رومانيا، يهدد الأمن الغذائي، بالإضافة إلى التأثيرات السلبية على سلاسل الإمداد والزراعة العالمية.

الاقتصاد العالمي | شاشوف

أثرت النزاعات في الشرق الأوسط على إنتاج الغذاء في مناطق شاسعة من آسيا وأوروبا وأستراليا، نتيجة أزمة الطاقة العالمية، مما يواجه المزارعون حالياً صعوبات متزايدة في تأمين الديزل والوقود اللازم لتشغيل المعدات الزراعية، مما يهدد المحاصيل ويدفع أسعار المواد الغذائية إلى الارتفاع، مع توقعات بتداعيات تضخمية طويلة الأمد.

أفادت “بلومبيرغ” في تقرير اطلع عليه “شاشوف” بأن مزارعي الأرز في بنغلاديش والفلبين يواجهون صعوبات في تشغيل مضخات الري بسبب نقص الديزل، ما قد يؤثر على موسم الحصاد ويهدد الأمن الغذائي المحلي، إذ تحتاج بعض الأراضي إلى ما لا يقل عن ثلاثة لترات يومياً.

في أستراليا وأوروبا، تشهد الإمدادات انكماشاً ملحوظاً، مما يضطر المزارعين إلى تقنين الوقود لتغطية عمليات البذر والحصاد ورعاية الماشية. يقول “ريس تورتون”، رئيس مجموعة صناعة الحبوب “غرين غروورز”، إن العديد من المزارعين يلجأون لتقنين الوقود على المجتمع بأكمله، محذراً من تعطل موسم الزراعة إذا استمر الوضع لأكثر من أربعة أسابيع.

تتبع “شاشوف” ارتفاع أسعار الديزل بشكل قياسي في مختلف دول العالم، ففي ألمانيا، على سبيل المثال، يدفع المزارعون 30 يورو إضافية لكل 100 لتر، بينما في رومانيا، سجلت أسعار الديزل الزراعي زيادة بنسبة 25% منذ بداية الحرب.

يشير مزارعون في بريطانيا إلى أن عدم توفر الوقود اللازم لتغذية المحاصيل وحمايتها من الأمراض، سيتسبب في تلف المحاصيل، مما سيترك المزارعين مواجهة خسائر فادحة.

بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار، هناك خطر عدم توفر الوقود بالكميات المطلوبة، مما يزيد من هشاشة الأمن الغذائي ويضاعف التحديات التي تواجه المزارعين والصيادين على حد سواء.

تداعيات عالمية على سلاسل الغذاء

تعتمد منطقة آسيا والمحيط الهادئ بشكل كبير على الوقود المستورد من الشرق الأوسط، ولكن القيود على الإمدادات تدفع المستهلكين والحكومات إلى ترشيد استخدام الوقود وفرض سقوف سعرية.

ومع ذلك، لا يزال الضغط على القطاعات الزراعية قائماً، فالنقص في الوقود يؤدي إلى تأخير البذر وتقليص المساحات المزروعة، كما أن عمليات الحصاد والنقل قد تتأثر به. في الفلبين، على سبيل المثال، يواجه الصيادون خسائر يومية تبلغ نحو 8.40 دولارات بسبب ارتفاع أسعار الديزل، حسب تصريحات مدير مجموعة المزارعين “سيناغ”.

يشير “بول جولز”، محلل مدخلات الإنتاج الزراعي لدى “رابوبنك” في سيدني، إلى أن الأزمة ليست عابرة، وأن التداعيات التضخمية ستكون طويلة الأجل وستظهر على جانب المدخلات، وسيتم تمريرها إلى المستهلك.

إن استمرار النزاع الأمريكي الإسرائيلي على إيران وإغلاق مضيق هرمز يمثلان تهديداً مباشراً لإمدادات الطاقة والغذاء على المستوى العالمي، مع تمدد التأثيرات إلى التجارة الدولية وأسواق الطاقة والاستثمار، في حين يقود ارتفاع التكاليف الزراعية إلى تدهور القدرة على الإنتاج وارتفاع أسعار الغذاء عالمياً مما يهدد الأمن الغذائي لملايين الأشخاص.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – تحت رعاية الشعبي، مستشفى الصداقة في عدن يكرّم منظمة إفران عدن الخيرية تقديراً لجهودها في العمل الخيري.

برعاية الشعبي.. مستشفى الصداقة بعدن تكرم إفران عدن الخيرية لجهودهم الخيرية في المستشفى

قام مدير عام مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي السنة الدكتور محمد منصور حيدرة بتكريم إفران عدن الخيرية، ممثلةً بمدير المشاريع في هيئة الخليج وعدن للتنمية والخدمات الإنسانية الأستاذ صالح البري، بدرع تذكاري يعبر عن الشكر والعرفان. وذلك تقديراً لجهودهم والأعمال الإنسانية التي بذلوها في دعم ومساندة مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي السنة ــ عدن، حيث ساهمت هذه الجهود في تخفيف العبء على المرضى ومرتادي المستشفى خلال شهر رمضان للعامين 1446 ــــ 1447 ه‍.

ويأتي هذا التكريم الذي نظمته إدارة مستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي السنة ــ عدن، برعاية مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في عدن الدكتور طارق عبدالحميد الشعبي.

أشاد مدير المشاريع لهيئة الخليج وعدن للتنمية صالح البري بهذه اللفتة التكريمية التي عبرت عنها قيادة المستشفى تجاههم. ولفت إلى أن مستشفى الصداقة هو مستشفى مرجعي تعليمي يقدم خدماته لجميع المواطنين الأكثر احتياجاً من مختلف وردت الآن، داعياً لتظافر الجهود لدعم المستشفى وتقوية دور خدماتها للمستفيدين.

وأعرب مدير مستشفى الصداقة حيدرة عن شكره لإفران عدن الخيرية على دعمهم ومساندتهم لمستشفى الصداقة المنظومة التعليميةي السنة ــ عدن، واستجابتهم السريعة للمستشفى في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا.

حضر التكريم نائب مدير عام مستشفى الصداقة للشؤون الفنية الدكتورة آسيا الشرفي، ونائب مدير عام مستشفى الصداقة للشؤون الإدارية والمالية عمرو حسن وآخرون.

اخبار عدن – برعاية الشعبي: مستشفى الصداقة بعدن يكرم إفران عدن الخيرية لجهودهم الخيرية

في خطوة مميزة تعكس روح التعاون والعطاء في المواطنون، أقام مستشفى الصداقة في عدن حفلاً لتكريم مؤسسة إفران عدن الخيرية، برعاية من الشخصية الاجتماعية المعروفة، الشعب. يأتي هذا التكريم تقديراً للجهود الكبيرة التي بذلتها المؤسسة في خدمة المواطنون وتقديم الدعم الصحي والاجتماعي للفئات المحتاجة.

جهود إفران عدن الخيرية

تأسست مؤسسة إفران عدن الخيرية بهدف تعزيز الوعي الصحي وتقديم المساعدة للمحتاجين، وقد نجحت في تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات التي ساهمت في تحسين مستوى الحياة للكثير من الأسر. حيث قامت المؤسسة بتوفير الرعاية الصحية المجانية، وتنظيم حملات توعوية حول الأمراض الشائعة، بالإضافة إلى دعم الفئات الضعيفة في المواطنون.

التكريم وأثره

حظي الحفل بحضور مجموعة من الشخصيات الاجتماعية والقيادات المحلية، والذين أعربوا عن فخرهم بالدور الذي تلعبه إفران عدن الخيرية في المواطنون. وتم توزيع الشهادات التقديرية والدروع التذكارية على أعضاء المؤسسة تقديراً لجهودهم ودعمهم المستمر.

يؤكد هذا التكريم على أهمية العمل الخيري في تعزيز التلاحم الاجتماعي، ويعكس كيف يمكن للجهود المتضافرة أن تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة الناس.

المستقبل وأهداف جديدة

من جانبه، أعرب ممثل مؤسسة إفران عدن الخيرية عن شكره وامتنانه لمستشفى الصداقة ولراعي التكريم، ونوّه أن المؤسسة ستستمر في العمل على تطوير برامجها وتوسيع نطاق خدماتها، مشدداً على أهمية استمرارية التعاون مع الجهات المختلفة للاستمرار في تحقيق الأهداف النبيلة.

ختاماً، يعكس هذا الحدث الجميل في عدن الروح الإنسانية التي يتمتع بها أفراد المواطنون، ويُعد دعوة للجميع للمشاركة الفعالة في العمل الخيري والمساهمة في بناء مجتمع أقوى وأكثر تضامناً.

عشرات التريليونات للشباب: تفاصيل أضخم انتقال للثروة في التاريخ – شاشوف


تشهد الأسواق المالية تحولًا تاريخيًا يتمثل في انتقال ثروات هائلة تصل إلى أكثر من 80 تريليون دولار من جيل مواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى الأجيال الشابة مثل جيل الألفية وجيل زد. يُتوقع أن يؤدي هذا الانتقال إلى تغيير أنماط الاستثمار، حيث يميل الشباب إلى الاستثمار في التكنولوجيا والأصول البديلة. تشير الدراسات إلى أن جيل الألفية يستثمر حوالي 20% من أصوله في هذه المجالات، بينما يتحفظ الأجيال الأكبر في الأسهم العامة. كما تجمع هذه التحولات تدفقات مالية كبيرة نحو الابتكار والطاقة النظيفة، مما يعكس نقطة تحول جديدة في الاستثمار العالمي.

منوعات | شاشوف

تشهد الأسواق المالية العالمية تحوّلاً تاريخياً غير مسبوق يتمثل في نقل ثروات ضخمة بين الأجيال خلال العقود القادمة، في ظاهرة يصفها الاقتصاديون بـ”النقل العظيم للثروة”.

وفقاً لدراسات اقتصادية حديثة اطّلعت عليها “شاشوف”، يتوقع أن تُنتقل أكثر من “80 تريليون دولار” من ثروات جيل مواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى الأجيال الشابة (جيل الألفية وجيل زد)، مما سيُغيّر بشكل جذري خارطة الاستثمار العالمية واتجاهات رأس المال في الأسواق.

هذه الكتلة المالية الكبرى، التي تُعد الأكبر في تاريخ البشرية، تمثل ذروة تراكم الثروات لدى جيل مواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية (Baby Boomers) وكبار الأثرياء، وعبر مرور الوقت ستتجه هذه الثروات تدريجياً إلى الأجيال التالية، خاصة جيل الألفية (Millennials) وجيل زد.

تشير تقديرات المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن عملية انتقال الثروة قد تتجاوز 80 تريليون دولار خلال العشرين عاماً المقبلة، بينما تُظهر أبحاث أخرى أن هذا الرقم قد يصل إلى ما بين 84 و90 تريليون دولار بحلول منتصف القرن الحالي، وفقاً لبيانات اطلعت عليها شاشوف من بنك ميريل.

كيف ستتوزع الثروات بين الأجيال؟

تُظهر دراسة أعدتها شركة “سيرولي أسوشيتس” أن جيل إكس (1965-1980) سيحصل على حوالي 39 تريليون دولار من إرث العائلات، فيما سيحصل جيل الألفية (1981-1996) على حوالي 46 تريليون دولار، بينما سيحصل المولودون بعد عام 1997 على نحو 15 تريليون دولار.

أما جيل مواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية (1946-1964) فسينقل نحو 6 تريليونات دولار، بينما ستُخصص أجزاء أخرى من هذه الثروة للهبات والأعمال الخيرية.

وتُظهر البيانات أيضاً وجود فجوة كبيرة في توزيع الثروة، حيث يمتلك أعلى 1% من الأثرياء ثروة تعادل ما يمتلكه 90% من السكان مجتمعين، كما سيساهمون بحوالي 42% من إجمالي التحويلات المالية حتى عام 2045.

تغيير أنماط الاستثمار

من المتوقع أن يؤدي انتقال هذه الثروات إلى تغيير أنماط الاستثمار، حيث يميل جيل الألفية وجيل زد إلى تبني أدوات استثمار جديدة والتركيز على التكنولوجيا والأصول البديلة. وتشير دراسة اطلع عليها شاشوف من بنك الاستثمار الأمريكي “غولدمان ساكس” إلى أن المليونيرات الشباب من جيل الألفية يخصصون حوالي 20% من أصولهم للاستثمارات البديلة مثل الأسهم الخاصة ورأس المال المخاطر والعقارات الخاصة، مقارنة بـ6% فقط لدى الجيل الذي مواليد ما بعد الحرب العالمية الثانية و11% لدى جيل إكس.

وعلى النقيض، يحتفظ هؤلاء المستثمرون الشباب بنحو 27% فقط من أصولهم في الأسهم العامة، بينما تتراوح النسبة بين 43% و48% لدى الأجيال الأكبر سناً.

تظهر هذه التحولات بالفعل في الأسواق، حيث اندفع مستثمرون شباب في الربع الأول من عام 2025 نحو استثمار أموالهم في الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، مما رفع استثمارات رأس المال المخاطر إلى 80.1 مليار دولار بعد جولة تمويل كبيرة بلغت 40 مليار دولار، بزيادة 28% مقارنة بالربع السابق.

كما تشير البيانات التي تتبعتها شاشوف إلى أن 71% من مليونيرات جيل الألفية بدأوا الاستثمار قبل سن الثلاثين، بينما يمتلك حوالي نصف مستخدمي منصات الاستثمار الرقمية استثماراً واحداً على الأقل في الأسواق الخاصة.

وفق دراسة لـ”بنك أوف أمريكا”، يفضل المستثمرون الأثرياء الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و43 عاماً الاستثمار في العملات المشفرة والأصول الرقمية والأسهم الخاصة والاستثمار المباشر في الشركات أكثر من المستثمرين الذين تزيد أعمارهم على 44 عاماً.

تظهر دراسات أيضاً أن المستثمرين الشباب يميلون إلى الاستثمار المسؤول بيئياً واجتماعياً، حيث أشارت واحدة من الدراسات التي أجرتها “يو بي إس” إلى أن حوالي 90% من مستثمري “جيل زد” يفضلون توجيه أموالهم نحو دعم الأهداف البيئية والاجتماعية، كما أظهرت دراسة أخرى أن 82% من المستثمرين بين 21 و43 عاماً يأخذون في الاعتبار سجل الشركات في مجالات البيئة والمجتمع والحوكمة عند اتخاذ قرارات الاستثمار، مقابل 35% فقط لدى المستثمرين الأكبر سناً.

يتوقع خبراء الاقتصاد أن يقود هذا الانتقال الكبير للثروة إلى تدفقات مالية غير مسبوقة نحو شركات التكنولوجيا، والأسواق الخاصة، والاستثمارات الرقمية والأصول البديلة، بالإضافة إلى القطاعات المرتبطة بالابتكار والطاقة النظيفة. وبذلك، يُ وصف ما يحدث بأنه نقطة تحول تاريخية في أسواق المال العالمية، مع استعداد الأسواق لاستقبال موجة ضخمة من السيولة ستُحدث تغييراً كبيراً في هيكل الاستثمار العالمي خلال العقود المقبلة.


تم نسخ الرابط

اخبار عدن – سكان العاصمة المؤقتة يشكرون رجال المرور على جهودهم خلال ليالي رمضان

مواطنون يشيدون بجهود رجال المرور في العاصمة المؤقتة عدن خلال ليالي رمضان

أعرب مجموعة من المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن عن تقديرهم للجهود الكبيرة التي يبذلها رجال المرور خلال ليالي شهر رمضان المبارك، من أجل تنظيم حركة السير والتخفيف من الازدحام المروري الذي تشهده المدينة مع اقتراب عيد الفطر.

وقال أفراد من المواطنون إن رجال المرور ينتشرون في عدد من الشوارع والتقاطعات القائدية والأسواق والمراكز التجارية، حيث يعملون لساعات طويلة بهدف تسهيل حركة المركبات وتمكين المواطنين من التنقل بسلاسة، على الرغم من الازدحام الشديد الذي تشهده المدينة في هذه الفترة.

كما لفت المواطنون إلى أن عدن تشهد حركة نشطة في الأيام الأخيرة من رمضان في الأسواق والمحلات التجارية، مما يزيد من أعداد المركبات في الشوارع، وهو ما يستدعي جهوداً مضاعفة من رجال المرور لتنظيم الحركة ومنع الاختناقات المرورية.

ونوّه المواطنون أن جهود رجال المرور تعكس روح المسؤولية والاهتمام بخدمة المواطنين والحفاظ على انسيابية الحركة في الطرقات، معربين عن تقديرهم للعطاء المستمر الذي يبذله أفراد المرور في مختلف مديريات المدينة.

تصوير / نضال فارع

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: مواطنون يشيدون بجهود رجال المرور في العاصمة المؤقتة عدن خلال ليالي رمضان

عدن، المدينة الساحلية التي تعبر عن تاريخ عريق وثقافة غنية، تشهد خلال شهر رمضان الكريم أجواءً مميزة وفريدة. ومع تدفق المواطنين إلى الشوارع والطرقات لأداء شعائرهم الدينية وشراء مستلزماتهم، تبرز أهمية رجال المرور الذين يساهمون في تنظيم حركة السير والحفاظ على سلامة الجميع.

جهود ملحوظة

أشاد العديد من المواطنين في عدن بجهود رجال المرور الذين يبذلون أقصى جهودهم لضمان سيولة الحركة المرورية، خاصة خلال ساعات الذروة قبيل الإفطار. فمع تزايد أعداد السيارات والمشاة، يظهر رجال المرور كخط الدفاع الأول لتنظيم السير وتوجيه المواطنين.

تنظيم المرور

خلال ليالي رمضان، وبدءًا من وقت العصر، ينخرط رجال المرور في العمل على تنظيم حركة الطرقات، حيث يتم توزيعهم بشكل استراتيجي في المناطق القائدية والأسواق الشعبية. وقد شهدت العديد من الشوارع الحيوية، مثل شارع الشهيد عبد العزيز وشارع التسعين، انسيابية في حركة السير، مما ساهم في تقليل الازدحام وتحقيق الأمان للمارة.

تجارب المواطنين

عبّر المواطنون عن تقديرهم الكبير لما يقوم به رجال المرور، حيث قال أحد المواطنين: “لقد لاحظت الجهود الكبيرة التي يبذلها رجال المرور في تنظيم الحركة خلال رمضان. يشعر الجميع بالراحة والطمأنينة أثناء التنقل”. وتضيف مواطنة أخرى: “إنهم يواجهون التحديات بكل إصرار، ويوفرون لنا بيئة آمنة للقيام بمشترياتنا”.

حملات توعوية

بالإضافة إلى جهود تنظيم المرور، قام رجال المرور بإطلاق حملات توعوية ضمت توزيع منشورات تتعلق بقواعد السير وآداب المرور، مما يعكس حرصهم على تثقيف المواطنين حول أهمية الالتزام بقواعد السلامة.

الخاتمة

تمثل جهود رجال المرور في عدن خلال ليالي رمضان نموذجًا للالتزام والتفاني في العمل. فبفضلهم، يمكن للمواطنين الاستمتاع بأجواء الفترة الحالية الفضيل في أمان وسلاسة. إن تلك اللحظات لا تُنسى، وتبقى علامة فارقة في ذاكرة المدينة، حيث يجتمع الجميع في إطار من التعاون والمحبة.

وفي الختام، تبقى عدن رمزًا للصمود والتحدي، ويظل رجال المرور عمودها الفقري في تنظيم الحياة اليومية، مما يعكس روح الوحدة والتضامن بين أبناء المدينة.