ملخص شاشوف حول التأثيرات الاقتصادية لقتال غزة وتوترات الشرق الأوسط 19 يونيو 2025 – شاشوف


The Israeli economy has incurred $27 billion in losses due to an ongoing war with Iran, raising significant financial stability challenges. The Israeli Finance Minister has called for over $1 billion in increased defense spending. The Tel Aviv Stock Exchange was hit by Iranian ballistic missiles, exacerbating tensions following a cyberattack on Iran’s largest cryptocurrency exchange. Airlines, including British Airways, have suspended flights to Israel amid security concerns. Meanwhile, Palestinian banks face a crisis due to currency restrictions, and Gulf stock markets lost $55 billion, highlighting geopolitical volatility’s impact on economic confidence.

أزمات الاقتصاد الإسرائيلي |
– يعاني اقتصاد إسرائيل من خسائر تصل إلى 27 مليار دولار نتيجة الحرب المستمرة مع إيران التي دخلت يومها السابع، مما يضيف ضغوطاً اقتصادية ويشكل تحديات كبيرة أمام الحكومة للحفاظ على الاستقرار المالي والاقتصادي، وفقاً لتقرير شاشوف عن وسائل إعلام عبرية.

– وزير المالية الإسرائيلي يطلب من لجنة المالية في الكنيست زيادة ميزانية الدفاع بأكثر من مليار دولار في ظل الحرب المكلفة مع إيران.

– تعرض مبنى بورصة “تل أبيب” للتدمير بسبب ضربات صاروخية إيرانية بتاريخ اليوم الخميس، عقب هجوم سيبراني إسرائيلي على منصة “نوبیتكس”، أكبر بورصة عملات مشفرة في إيران، مما أدى لسرقة حوالى 81.7 مليون دولار على مرحلتين، ويعتبر هذا التطور في الصراع تصعيداً متبادلاً يتضمن البنية المالية والتقنية بين الطرفين – وفقاً لمتابعات شاشوف.

– ألغت الخطوط الجوية البريطانية رحلاتها إلى إسرائيل حتى 26 أكتوبر 2025 على الأقل، بعد أن ألغت الخطوط الجوية الأيبيرية رحلاتها حتى 25 أكتوبر، بينما قامت شركة طيران بلغاريا بإلغاء الرحلات حتى 21 يوليو.

– إسرائيل | وزارة السياحة تسلم وزارة المواصلات قائمة تضم أسماء 22,000 سائح يرغبون في مغادرة الكيان، فيما لا يزال هناك أكثر من 32,000 شخص متواجدين هناك، وسيتم إجلاء جزء منهم عبر الأردن والباقي عبر مصر، وهو ما تعتبره خطوة ذات أهمية سياسية وصورية كبيرة وفقاً لتقرير شاشوف من موقع Ice الإسرائيلي.

أزمات الاقتصاد الفلسطيني |
– تواجه المصارف الفلسطينية أزمة متصاعدة نتيجة تراكم كميات هائلة من عملة الشيكل في الخزائن المصرفية، بسبب القيود الإسرائيلية المفروضة على شحن العملة إلى البنوك الإسرائيلية.

تداعيات دولية |
– تم بيع ناقلة “سونيون” النفطية اليونانية التي تبلغ طاقتها 163 ألف طن، والتي تكبدت أضراراً بالغة في هجوم لقوات صنعاء في البحر الأحمر في 21 أغسطس 2024، دون تحديد مشتريها أو سعر البيع – بحسب موقع TradeWinds لشؤون الشحن.

– انخفض مؤشر “دروري” الأسبوعي لأسعار شحن الحاويات العالمية بنسبة 7% ليصل إلى 3,279 دولاراً للحاوية (40 قدماً)، بعد ستة أسابيع من المكاسب، نتيجة لقلة الطلب على البضائع المتجهة إلى الولايات المتحدة – وفقاً لمتابعات شاشوف.

– يعاني نتنياهو وحكومته من تجاهل معاناة الإسرائيليين والانفصال الكامل عن الواقع، حيث يُظهرون الحماس للإنجازات القتالية مع تجاهل مسؤوليتهم تجاه المدنيين، بينما تم إجبار 3 آلاف شخص على إخلاء منازلهم بسبب سقوط الصواريخ الإيرانية، ولا يعلم البعض منهم، وهم مستأجرون، ما إذا كانوا سيحصلون على تعويض أو يمكنهم إلغاء عقود الإيجار – حسبما أفادت صحيفة ذا ماركر الاقتصادية الإسرائيلية.

– الهند | تراجعت العملة الهندية (الروبية) إلى أدنى مستوى لها منذ ثلاثة أشهر، حيث بلغت 86.89 روبية مقابل الدولار، نتيجة النفور من المخاطر في الأسواق المالية، مع تركيز المستثمرين على احتمال تورط الولايات المتحدة في الصراع الإسرائيلي الإيراني.

– تكبدت بورصات الخليج خسائر تقدر بـ55 مليار دولار بسبب الحرب الإيرانية الإسرائيلية، مما يعكس هشاشة الثقة في البيئة الاقتصادية في ظل التهديدات الأمنية المباشرة، حيث يسيطر القلق على تعاملات المستثمرين وتطال الخسائر قطاعات البنوك والطاقة والعقارات نظراً لحساسيتها تجاه التوترات الجيوسياسية – وفقاً لمتابعات شاشوف.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار المناطق – تدريب في نظام المعلومات الجغرافية (GIS) مع التركيز على الاستشعار عن بُعد

دورة تدريبية في مجال نظام المعلومات الجغرافية GIS متضمنا الاستشعار عن بعد واستخدام نظام المعلومات الجغرافية في إدارة الكوارث تبدأ بسيئون


بدأت اليوم في مدينة سيئون دورة تدريبية متوسطة في نظام المعلومات الجغرافية (GIS) تشمل الاستشعار عن بعد وإدارة الكوارث، بتنظيم من جمعية الهلال الأحمر اليمني فرع حضرموت وبتمويل من الاتحاد الأوروبي. الدورة تستمر حتى 30 يونيو 2025 وتستهدف موظفي الدفاع المدني وفرق الهلال الأحمر، حيث سيتلقى المشاركون مهارات ومعارف نظرية وعملية مرتبطة بالتغير المناخي والتقنيات الحديثة. نوّه الدكتور مرتضى بن يحيى على أهمية الدورة لدعم جهود إدارة الكوارث وتحسين كفاءة المستهدفين في استخدام أدوات المعلومات. والدورة تأتي بعد دورة ابتدائية ناجحة في فبراير 2024.

سيئون / جمعان دويل

انطلقت اليوم في مدينة سيئون الدورة التدريبية المتخصصة في نظام المعلومات الجغرافية GIS، والتي تشمل الاستشعار عن بعد واستخدام هذا النظام الحاكم في إدارة الكوارث. تنظم الدورة جمعية الهلال الأحمر اليمني فرع حضرموت بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر، بدعم من الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية، وذلك كجزء من مشروع برنامج الشراكة البرامجية التجريبية [ ppp ].

ستستمر الدورة من 19 يونيو إلى 30 يونيو 2025، في قاعة إدارة التخطيط والتعاون الدولي. تستهدف الدورة موظفي الدفاع المدني، وقسم الأرصاد والمياه والبيئة، وكذلك متطوعي الهلال الأحمر اليمني في فرع حضرموت. سيتلقى المشاركون معارف ومهارات نظرية وعملية، بالإضافة إلى دراسة التغير المناخي وعلاقته بالفيضانات والمخاطر الطبيعية، وطرق استخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، وكيفية إنشاء خرائط المخاطر. يدير الدورة الدكتور طارق هاشم الحبشي، مدير وحدة نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد بمركز المياه والبيئة بجامعة صنعاء.

في افتتاح الدورة، نوّه الأمين السنة المساعد للشئون الصحية بجمعية الهلال الأحمر اليمني ورئيس فرع الجمعية بحضرموت، الدكتور مرتضى إبراهيم بن يحيى، أهمية هذه الدورة في ظل التغير المناخي وزيادة الكوارث الطبيعية. لفت إلى أن هذه الدورة متوسطة المستوى، حيث ستقدم معلومات أكثر عمقًا مقارنة بالدورة الأساسية التي عُقدت في فبراير 2024، والتي كان لها تأثير إيجابي على المشاركين. وأضاف أن هذه الدورة تسهم في تعزيز المهارات المتعلقة ببيانات المخاطر الطبيعية، لا سيما في ظل التغيرات المناخية، وتساعد في تحسين الكفاءة العلمية والتقنية للمستهدفين، مما يمكنهم من مواكبة التطورات السريعة في تقنيات نظم المعلومات الجغرافية، وبالتالي اتخاذ قرارات سريعة من قبل الجهات الحكومية قبل وقوع الكوارث أو التخفيف من تأثيراتها.

كما ناشد الدكتور مرتضى المشاركين بأهمية الاستفادة من محاور الدورة وتجارب المدرب وتطبيقها في الواقع العملي.

حضر افتتاح الدورة منسق مشروع برنامج الشراكة البرامجية التجريبية [ ppp ] بفرع الجمعية، الأستاذ علوي بن طاهر.

الهند تفرض قيوداً على استيراد المعادن الذهبية.

معادن منصهر يصب في قالب السندات. ألبوم الصور.

قالت الحكومة يوم الخميس إن الهند فرضت قيودًا على واردات البلاديوم والروديوم والريديوم التي تحتوي على أكثر من 1 ٪ من الذهب بالوزن.

وقالت في بيان إن الحكومة تقيد الواردات من المعادن الغروية وبعض المركبات الكيميائية لمنع الذهب من دخول البلاد المتنكر كواردات كيميائية.

(بقلم نيكونج أوري وبيباشا داي ؛ التحرير من قبل لويز هوفينز)


المصدر

شاهد إيران: هدف الهجوم الصاروخي هو مقر قيادة واستخبارات الجيش الإسرائيلي بجوار مستشفى سوروكا

إيران: هدف الهجوم الصاروخي هو مقر قيادة واستخبارات الجيش الإسرائيلي بجوار مستشفى سوروكا

أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن هدف الهجوم الصاروخي كان مقر قيادة واستخبارات الجيش الإسرائيلي المجاور لمستشفى سوروكا وأضافت أن …
الجزيرة

إيران: هدف الهجوم الصاروخي هو مقر قيادة واستخبارات الجيش الإسرائيلي بجوار مستشفى سوروكا

في تطور جديد على الساحة الإقليمية، أعلنت مصادر إيرانية أن الهجوم الصاروخي الذي نفذته قواتها استهدف مقر قيادة واستخبارات الجيش الإسرائيلي القريب من مستشفى سوروكا، الواقع في مدينة بئر السبع. يأتي هذا التصعيد في ظل التوترات المتزايدة بين إيران وإسرائيل، والتي تُعتبر من أبرز اللاعبين في منطقة الشرق الأوسط.

تفاصيل الهجوم

حسب التقارير، فإن الهجوم تم باستخدام صواريخ دقيقة، استهدفت بشكل مباشر البنية التحتية العسكرية الإسرائيلية. وقد أكدت المصادر الإيرانية أن الهدف من هذا الهجوم كان تنفيذ ضربات استراتيجية لتعزيز قدرة إيران على الردع ورفع مستوى التهديد لإسرائيل، خصوصًا في ظل ما اعتبرته طهران توغلات عسكرية من جانب Tel Aviv في مناطق النفوذ الإيرانية في المنطقة.

رد الفعل الإسرائيلي

في الوقت الذي أكدت فيه إيران نجاح الهجوم، لم تُصدر القيادة الإسرائيلية بيانات رسمية حول الأضرار المترتبة على الضربة. ولكن، يُعتقد أن الدفاعات الجوية الإسرائيلية قد تصدت لبعض الصواريخ، مما قلل من الأضرار المحتملة. هذا وفقًا للبيانات الأولية، والتي قد تتغير مع ورود المزيد من المعلومات.

سياق التطورات

الجدير بالذكر أن الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل ليست جديدة، حيث شهدت السنوات الماضية تصعيدًا في الأعمال العسكرية والعمليات الاستخباراتية بين الطرفين. وتأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد التوترات والنزاعات في المنطقة، إضافةً إلى الأنباء حول تطوير إيران لبرنامجها النووي، والذي يُعتبر مصدر قلق كبير بالنسبة للعديد من الدول، بما في ذلك إسرائيل.

تأثير الهجوم على الأمن الإقليمي

يُعتبر هذا الهجوم نقطة تحول في الصراع القائم بين إيران وإسرائيل، حيث قد يؤثر بشكل مباشر على الأمن الإقليمي والتوازنات العسكرية في الشرق الأوسط. يتوقع المراقبون أن تتخذ إسرائيل إجراءات مضادة قوية ردًا على ذلك، مما قد يؤدي إلى تصعيد أكبر في الأعمال العدائية.

الخاتمة

تُظهر عمليات مثل الهجوم الإيراني الأخير مدى تعقيد العلاقات الدولية في المنطقة، وضرورة الحوار السياسي لحل الخلافات بدلاً من اللجوء إلى القوة العسكرية. مع استمرار التصعيد، يبقى الأمل معقودًا على المجتمع الدولي للتدخل وتخفيف حدة التوترات والبحث عن حلول بديلة تضمن الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

اخبار المناطق – الشعيبي يجتمع بمجلس كلية الشعيب للعلوم الطبية والبرنامجية

الشعيبي يعقد إجتماع بمجلس كلية الشعيب للعلوم الطبية والتطبيقية


ترأس البروفيسور محمد الشعيبي اجتماعًا موسعًا مع مجلس كلية الشعيب للعلوم الطبية في الضالع، حيث تم مناقشة قضايا مهمة تتعلق بعملية القبول والتسجيل للعام الدراسي الحالي. وجرى أيضًا بحث إنشاء دورات منهجية تهدف إلى تقوية طلبة الثانوية السنةة، بدءًا من الفترة الحالية واستمرارها سنويًا. وقد أشاد البروفيسور الشعيبي بجهود الكلية ونوّه دعم مجلس إدارة كليات عدن لكل ما يساهم في تعزيز العملية المنظومة التعليميةية بالكلية.

الضالع – طه منصر

ترأس البروفيسور محمد الشعيبي، رئيس مجلس إدارة كليات عدن للعلوم الطبية والبرنامجية، اجتماعًا واسع النطاق مع مجلس كلية الشعيب للعلوم الطبية والبرنامجية صباح اليوم الخميس، 19-6-2025.

تمت مناقشة عدد من المواضيع والقضايا المتعلقة بعمل الكلية، أهمها عملية القبول والتسجيل للعام الحالي، بالإضافة إلى إنشاء دورات مختلفة التخصصات لطلاب الثانوية السنةة. هذه الدورات ستبدأ من الفترة الحالية وستكون منظمة، حيث ستستمر سنويًا لتعزيز مستوى الطلاب من السنة الأولى وحتى السنة الثالثة.

أشاد البروفيسور الشعيبي بالجهود المبذولة من قبل كلية الشعيب، مؤكدًا أن مجلس إدارة كليات عدن سيعمل على توفير كافة الاحتياجات اللازمة لدعم العملية المنظومة التعليميةية في الكلية.

شاهد سياق | عقيدة بيغن رخصة قتل لاحتكار القوة النووية

سياق | عقيدة بيغن رخصة قتل لاحتكار القوة النووية

سياق | عقيدة بيغن رخصة قتل لاحتكار القوة النووية #الجزيرة #إسرائيل #عقيدة_بيغن #رقمي ===================== تابعونا على …
الجزيرة

سياق | عقيدة بيغن: رخصة قتل لاحتكار القوة النووية

تُعتبر عقيدة بيغن واحدة من أبرز المفاهيم التي شكلت السياسات الأمنية والعسكرية لدولة الاحتلال الإسرائيلي منذ بداياتها. ترجع هذه العقيدة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن، الذي قاد سياسة التوسع العسكري ورد الفعل على التهديدات التي تتعرض لها دولة إسرائيل. وتستند عقيدة بيغن إلى مبادئ تؤكد احتكار القوة النووية كوسيلة لتعزيز الأمن القومي.

تاريخ العقيدة

تمت صياغة عقيدة بيغن في أعقاب حرب 1973، والتي عُرفت بحرب يوم الغفران. أدى الصراع إلى إدراك القيادة الإسرائيلية لأهمية امتلاك قوة ردع تمكنها من مواجهة التحديات المتزايدة من الدول العربية المحيطة. تحت قيادة بيغن، تم تبني سياسة تعتمد على استخدام القوة كوسيلة لضمان الأمن، ما دفع إسرائيل إلى تطوير برنامجها النووي بسرية تامة.

الاحتكار النووي

إن احتكار القوة النووية بالنسبة لإسرائيل يُعتبر رخصة للقتل، بمعنى أنها تعطيها الحق في استخدام هذا السلاح لردع الدول المعادية ومنعها من التفكير في أي اعتداء. ويُنظر إلى البرنامج النووي الإسرائيلي على أنه عنصر أساسي في استراتيجيتها الأمنية، حيث يُؤخر أي هجوم محتمل من قبل خصومها.

العواقب الدولية

أثارت عقيدة بيغن وإستراتيجياتها النووية استنكاراً من المجتمع الدولي. فالأزمة النووية في الشرق الأوسط تأتي في إطار الاعتبارات السياسية والأمنية، التي تجعل من الصعب تشكيل سياسة دولية تهدف إلى نزع السلاح النووي. في هذا السياق، تتمسك إسرائيل بمبدأ "الغموض النووي"، حيث لا تعترف رسمياً بامتلاكها أسلحة نووية، لكن في الوقت نفسه، تُظهر استعدادها للدفاع عن نفسها بكل الوسائل المتاحة.

تأثير العقيدة على الصراعات الإقليمية

تؤثر عقيدة بيغن بشكل كبير على الصراعات في منطقة الشرق الأوسط. إذ أن فكرة احتكار القوة النووية تعزز من المخاوف لدى الجيران، مما يؤدي إلى سباق تسلح قد يستمر لعقود. فدول مثل إيران تسعى لتطوير قدراتها النووية في سباق محموم لتتوازن مع القوة الإسرائيلية، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

الخاتمة

إن عقيدة بيغن لا تعكس فقط مفهوم القوة العسكرية، بل تعكس أيضاً الاستراتيجيات السياسية التي تعتمدها إسرائيل لضمان بقائها. وبينما تستمر الأزمات في الشرق الأوسط، تبقى رخصة القتل التي توفرها القوة النووية في قلب الصراع الدائر، مما يجعل السلام الدائم أمراً بعيد المنال ما لم تُبذل جهود جادة لنزع السلاح وتعزيز التعاون الإقليمي.

إيران وإسرائيل في صراع: خسائر أسواق الخليج تصل إلى 55 مليار دولار – شاشوف


حرب إيران وإسرائيل أثرت سلبًا على أسواق المال العربية، خاصة بورصات الخليج التي خسرت 55 مليار دولار خلال أسبوع واحد. تراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.7%، متأثرًا بانخفاض أسهم البنوك الكبرى وأرامكو. كما شهدت سوق قطر وهبوطًا بنسبة 0.1%، مع انخفاضات ملحوظة في القطاعات البنكية والنقل. التحليلات تشير إلى أن التوترات قد تؤجل الطروحات الأولية، بينما يتوقع استمرار الضغوط على الأسواق بسبب عدم اليقين الجيوسياسي، مما يؤثر على الاقتصاد العالمي. ورغم ارتفاع أسعار النفط، فإن تأثيرات الحرب سلبية على النمو العالمي.

الاقتصاد العربي | شاشوف

أثرت حرب إيران وإسرائيل بشكل كبير على أسواق المال العربية، وخاصة بورصات الخليج. فقد تكبدت تلك البورصات خسائر تجاوزت 55 مليار دولار خلال أسبوع من الحرب المستمرة، مما يعكس مدى هشاشة الثقة في الأجواء الاقتصادية تحت التهديدات الأمنية المباشرة، ويبرز موجة الحذر والقلق التي سيطرت على تصرفات المستثمرين.

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية (تداول) بنسبة 0.7%، نتيجة لانخفاض أسهم البنوك الكبيرة مثل مصرف الراجحي والبنك الأهلي السعودي، بينما انخفضت أسهم شركة أرامكو بنسبة 0.6% بالرغم من ارتفاع أسعار النفط في الجلسات السابقة.

وأغلقت سوق قطر على انخفاض بنسبة 0.1% في ظل تراجع ملحوظ في أسهم البنوك، خصوصاً البنك التجاري القطري الذي فقد 1.6% من قيمته. كما انخفض مؤشر دبي بنسبة 0.6% متأثراً بتراجع أسهم شركات النقل والبنوك الإسلامية وفقاً لما أفادت به شاشوف عن وكالة رويترز.

أهم القطاعات الخليجية المتضررة

تصدرت القطاعات المصرفية والطاقة والعقارات قائمة الخسائر في البورصات الخليجية، نظراً لحساسية هذه القطاعات تجاه التوترات الجيوسياسية، وسط تصاعد المخاوف من تمدد الحرب وتأثيرها على تدفقات رؤوس الأموال والاستثمار الأجنبي.

وفي هذا الصدد، حذر محللو وكالة ‘ستاندرد آند بورز’ من أن استمرار التصعيد قد يؤجل العديد من الطروحات الأولية في المنطقة أو يُلغي بعضها، بحسب مراجعة شاشوف، في وقت تتراجع فيه ثقة المستثمرين وترتفع مستويات التقلبات.

تشير بيانات السوق الأخيرة إلى أن المؤشرات الرئيسية قد خسرت حوالي 4% في الأيام القليلة الماضية، وسجلت سوق السعودية أدنى مستوياتها منذ 20 شهراً.

إذا استمر عدم اليقين الجيوسياسي، فإن الضغوط على بورصات الخليج ستستمر، وقد يؤثر ذلك على استقرار الاقتصاد العالمي بأسره. لقد تجلت تأثيرات الحرب الإيرانية الإسرائيلية بوضوح على المستويين العربي والدولي، خاصةً في أسواق الخليج المالية.

هذه التقلبات والخسائر الخليجية لا تُستثنى منها أي دولة تقريباً، مما يجعل السوق تشهد انسحاباً واسعاً لعدد كبير من المستثمرين بحثاً عن السيولة، وبالتالي يتأثر أداء الأسهم، وينعكس ذلك على مستقبل الأسواق والاقتصادات المحلية على المدى القريب.

على الرغم من أن خبراء الاقتصاد منذ بداية الحرب، يوم الجمعة الماضي، اعتبروا أن ارتفاع أسعار النفط العالمية قد يكون مفيداً للدول المصدرة من الناحية النظرية، إلا أنه يحمل آثاراً سلبية كبيرة على الاقتصاد العالمي، حيث إن كل زيادة بقيمة 10 دولارات في سعر البرميل تؤدي إلى تقليص النمو العالمي بنسبة تتراوح بين 2 و4%. وهذا يدفع للاعتقاد بأن استمرار التصعيد قد يفاقم الضغوط الاقتصادية عالمياً، مع الأخذ في الاعتبار أن البورصات تكون عادة من أول المتأثرين بالعوامل الجيوسياسية المرتبطة باستقرار اقتصادات الدول ونموها.


تم نسخ الرابط

(function(d, s, id){
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = ‘//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2’;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

اخبار المناطق – إغلاق عقبة ثرة يزيد من معاناة سكان مكيراس ويؤثر على حياتهم اليومية.

أغلاق عقبة ثرة أسهم في معاناة أبناء مكيراس.. وأثر في حياتهم المعيشية


تقرير قاسم عمر المسبحي يسلط الضوء على أهمية طريق عقبة ثرة لأبناء مكيراس وتأثير إغلاقه على حياتهم. يمثل هذا الطريق شريانًا اقتصاديًا حيويًا، حيث يعتمد السكان في معيشتهم على حركة المسافرين. الإغلاق أثر سلبًا على التجارة، حيث شهدت المحلات تراجعًا في الإيرادات بأكثر من 50%، ما أدى إلى إغلاق بعضها. يناشد الأهالي بفتح الطريق لتسهيل الحركة ولتخفف من معاناتهم، مؤكدين على ضرورته للربط بين وردت الآن. يأتي الحراك المتزايد لفتح الطريق تزامناً مع جهود لتحسين الوضع الاستقراري، حيث يتطلع المواطنون إلى تحسن أوضاعهم الماليةية والاجتماعية.

تقرير/ قاسم عمر المسبحي

في هذا التقرير نستعرض أهمية طريق عقبة ثرة بالنسبة لأبناء مكيراس ومدى تأثير إغلاقه على حياتهم. وقد استفسرنا من شخصيات اجتماعية وإعلامية وتربوية حول تأثير هذا الإغلاق الذي يُعتبر من أهم شرايين المالية في مديرية مكيراس ومصدراً رئيسياً للمعيشة.

إن إغلاق طريق عقبة ثرة قد أثر بشكل كبير على مصدر الرزق الوحيد للعديد من المواطنين، خاصة أن اعتمادهم الأساسي يتمثل في حركة المسافرين عبر العقبة، الذين يتوقفون في مختلف مناطق مكيراس لشراء حاجياتهم أثناء تنقلاتهم.

إغلاق الطريق بأي شكل يعد تصرفاً خاطئاً يتعارض مع تعاليم ديننا الإسلامي وعاداتنا اليمنية الأصيلة. يجب تحييد أي ضرر يتعرض له الناس، والعمل على منعه ومنع أسبابه. كيف يمكن لمسببٍ قطع طريق يؤثر سلبيًا على أرزاقهم ومصالحهم ومعيشتهم؟

قبل إغلاق طريق عقبة ثرة، كانت حياة أبناء مكيراس أفضل حالاً، خاصةً بالنسبة للتجار الذين يعتمدون على حركة المسافرين. كانت المحلات، مثل المواد الغذائية والمطاعم ومحطات الوقود، تستفيد من تلك الحركة. ومع إغلاق الطريق، تراجع حجم أعمالهم بنسبة تزيد عن 50%، مما أدى ببعضهم لإغلاق محلاتهم.

يأمل أبناء مكيراس في إعادة فتح طريق عقبة ثرة، لما يمثله من انتعاش للحركة الماليةية في المديرية التي تتمتع بموقع جغرافي متميز، حيث تقع جنوب شرق صنعاء وشمال شرق عدن وعلى ارتفاع حوالي 8000 قدم. تعتبر مكيراس، على الرغم من مساحتها الصغيرة، من أقدم المناطق وأجملها التي تزين سفوح جبل ثرة، وهي غنية بالآثار القديمة، ويستند سكانها على الزراعة والثروة الحيوانية. لكن بسبب قلة الأمطار، اتجه الكثير منهم نحو التجارة والسفر للبحث عن فرص عمل جديدة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

طريق عقبة ثرة هو طريق حيوي يسهم في ربط عدد من وردت الآن، بما في ذلك أبين والبيضاء، مرورًا بمحافظات أخرى مثل صنعاء. لقد كان تأثير إغلاق ذلك الطريق على مديرية مكيراس كبيرًا، خاصةً بالنسبة للمسافرين والتجار.

مع تزايد المدعاات بفتح طريق عقبة ثرة، خاصة بعد فتح طريق الضالع صنعاء الفترة الحالية الماضي، تبرز أهمية هذا الطريق لعدد من وردت الآن. يأتي هذا التحرك في وقت يشهد تقاربًا ملحوظًا بين حكومة صنعاء وعدن بشأن إعادة فتح الطريق بعد زيارة سفراء الراية البيضاء إلى أبين، مع موافقة السلطة المحلية في محافظة البيضاء.

نوّه الشيخ جمال محمد العاقل، أحد مشايخ مدينة مكيراس، أهمية طريق ثرة لأبناء العوذلة كور وظاهر. ووصفه بأنه شريان الحياة لأبناء مكيراس ولودر وأبين والبيضاء، حيث يوفر الكثير من الوقت والمال ويعزز الروابط الاجتماعية بين الناس. واعتبر أن قطع الطريق يؤثر مباشرة على حياة المواطنونات.

في ختام حديثه، لفت العاقل إلى أن البعض لا يدرك المعاناة التي يعيشها سكان مكيراس بسبب إغلاق طريق عقبة ثرة، لهذا يتمنى المواطنون أنه يتم اتخاذ إجراءات سريعة ومبنية على حس المسؤولية الوطنية لفتح الطريق، لتخفيف المعاناة التي تحمّلها المواطنون.

في السياق ذاته، لفت الزميل الإعلامي أحمد الحامدي من مديرية لودر إلى أهمية فتح طريق “عقبة ثرة” كونه يعد ممرًا حيويًا يربط أبناء محافظة أبين بمحافظة البيضاء. وقد أدى إغلاق الطريق لأكثر من 10 سنوات إلى تفاقم معاناة المواطنين. حيث اضطُروا لسلوك طرق وعرة أخرى مما يزيد من تكاليف السفر.

أعرب الحامدي عن ارتياح المواطنون بعد إعلان فتح الطريق، حيث تفاعل أبناء أبين وخاصة لودر ومكيراس بفرح مع هذه الخطوة التي تهدف إلى تخفيف المعاناة، مشيرين إلى أن تطبيع الوضع يسهم في دعم المالية.

كما شدد الحامدي على أهمية الجانب الاستقراري، وضرورة تسهيل الحركة دون أي عراقيل قد تتسبب في إعاقة جهود فتح الطريق.

قال الأستاذ قاسم أحمد صالح المسبحي، إن طريق عقبة ثرة يعد مصلحة عامة ويجب على الجميع أن يُدعاوا بفتحه، فليس من حق أي شخص أن يفرض سيطرته عليه أو يمنع الناس من استخدامه. لذا يجب أن يكون هذا الطريق مفتوحًا خاصة في الظروف الصعبة لتمكين الناس من تخفيف معاناتهم.



شاهد إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ على إسرائيل

إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ على إسرائيل

قالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إنها رصدت إطلاق صواريخ من إيران في اتجاه إسرائيل، وقال الجيش الإسرائيلي إن أنظمة الدفاع تعمل على …
الجزيرة

إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ على إسرائيل: تصعيد غير مسبوق

في تصعيد غير مسبوق للتوترات بين إيران وإسرائيل، أطلقت السلطات الإيرانية دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مما أثار قلقاً دولياً واحتجاجات من قبل المجتمع الدولي.

خلفية تاريخية

تاريخ العلاقة بين إيران وإسرائيل مليء بالتوترات والنزاعات. منذ الثورة الإيرانية عام 1979، تحولت إيران تحت قيادة نظامها الثوري إلى معارضة قوية لإسرائيل، حيث تعتبرها عدوًا رئيسيًا للأمة الإسلامية. لطالما اتهمت إيران إسرائيل بالتدخل في شؤونها الداخلية ودعم الجماعات المناهضة للنظام الإيراني.

تفاصيل الهجوم

وفقًا للتقارير الواردة من وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الهجوم الأخير يأتي في إطار تصعيد متواصل من جانب إيران. وقد أكدت مصادر عسكرية أن الصواريخ التي أُطلقت تتمتع بقدرات تدميرية عالية، مما يشير إلى أن هذا التصعيد لم يكن عرضيًا، بل هو جزء من استراتيجية إيرانية أوسع.

ردود الفعل الدولية

ورغم أن الهجوم أوقع أضراراً محدودة، جاء الرد الدولي سريعاً. حيث أدانت الدول الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة وبلدان الاتحاد الأوروبي، تصرفات إيران، ودعت إلى تهدئة الأوضاع. وتشير التقارير إلى أن هناك مشاورات دبلوماسية تجري بسرعةٍ لمواجهة هذا التصعيد.

التحليل الاستراتيجي

يشير العديد من المحللين إلى أن إطلاق الصواريخ يأتي في وقت تواجه فيه إيران ضغوطًا داخلية وخارجية. فقد شهدت البلاد تظاهرات واسعة بسبب الأوضاع الاقتصادية والسياسية، مما قد يدفع النظام لتصعيد التوترات الإقليمية كوسيلة لتوحيد الجبهة الداخلية.

كما أن إعادة انتخاب الحكومة الإسرائيلية وزيادة النشاط العسكري الإسرائيلي في المنطقة قد تكون حافزًا إضافيًا لإيران لزيادة استعراض قوتها العسكرية والرد على أي تهديدات محتملة.

الخاتمة

إن التطورات الأخيرة بين إيران وإسرائيل تضع المنطقة على حافة توتر إضافي، مما يستدعي ضرورة الحوار والجهود الدبلوماسية لحل النزاعات. يبقى المستقبل غامضاً، لكن من الواضح أن التوترات لن تنحسر بسهولة، وأن هناك حاجة مُلحة لتعزيز الجهود الدولية لتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى نتائج كارثية في المنطقة.

ضربة إيرانية تقلب الاقتصاد الإسرائيلي: تصعيد يكشف نقاط ضعف المالية وتزايد تكاليف الحرب – شاشوف


استهدفت إيران مبنى بورصة تل أبيب بصاروخ باليستي، معتبراً هذا العمل ردًا على هجوم سيبراني إسرائيلي سابق. رغم الأضرار المادية، أظهرت المؤشرات المالية ارتفاعات طفيفة، مما يشير إلى تدخل مؤسسي لتثبيت المعنويات. ومع ذلك، تكشف تقارير عن خسائر كبيرة في عدة قطاعات مثل التكنولوجيا والطاقة والسياحة، حيث تخطت الخسائر الاقتصادية مليار دولار. كما وضعت وكالة ‘موديز’ إسرائيل تحت المراقبة لتخفيض تصنيفها الائتماني. هذه الأحداث تسلط الضوء على هشاشة النظام الاقتصادي الإسرائيلي وقدرته على مواجهة الضغوط الجيوسياسية.

تقارير | شاشوف

في حدث تاريخي يُعدّ من أكثر جولات التصعيد حساسية منذ بداية الصراع المفتوح بين إسرائيل وإيران، استهدفت طهران فجر اليوم الخميس المقر الرئيسي لبورصة تل أبيب في رمات غان بصاروخ باليستي، في هجوم وُصف بأنه يحمل طابعاً استراتيجياً اقتصادياً جلياً.

هذا التطور الخطير جاء كجزء من رد مباشر على هجوم سيبراني إسرائيلي سابق استهدف منصة ‘نوبیتكس’، كبرى بورصات العملات الرقمية في إيران، والذي أدى إلى سرقة حوالي 81.7 مليون دولار على مرحلتين طبقاً لما أعلنته شاشوف استناداً إلى موقع ‘كوين تيليغراف’.

الهجوم الإيراني، الذي لم يتسبب في توقف التداولات بشكل فوري، استهدف رمزاً جوهرياً للنظام المالي الإسرائيلي، ورغم الأضرار المادية المؤكدة، أظهرت مؤشرات البورصة بعض الارتفاعات الطفيفة خلال جلسة الخميس، حيث ارتفع مؤشر TA‑125 بنسبة 0.5% ليصل إلى 2,574.89 نقطة، وصعد مؤشر TA‑35 إلى 2,810.85، في حين حافظ مؤشر Tel-Bond Composite على استقراره النسبي.

السلطات تخفي الحقيقة، والأرقام تثير ريبة وقلق الأسواق

على الرغم من أن هذه الأرقام تحمل دلالات إيجابية للوهلة الأولى، فإنها لا تعكس الصورة الحقيقية، بل تشير إلى تدخلات متعمدة من قبل البنك المركزي الإسرائيلي وصناديق التقاعد لرفع المعنويات وإعطاء انطباع مزيف بأن السوق لم يتأثر بشكل كبير بالهجوم.

ورغم الأداء الظاهر المتمسك، فإن بيانات السوق خلف الكواليس تُظهر خسائر كبيرة وتضليلاً منهجياً؛ حيث امتنعت العديد من الشركات الإسرائيلية الكبرى عن الإبلاغ عن الأضرار التشغيلية التي لحقت بها، وفقاً لما نشرته صحيفة ‘كالكاليست’ العبرية.

شركات عملاقة تعمل في قطاعات التجزئة، والعقارات، والطاقة مثل ميليسرون، أزريلي، بيج، فوكس، كاسترو، جولف، ودور ألون، علقت أنشطتها جزئياً أو كلياً، لكنها لم تُصدر أي بلاغ رسمي للمستثمرين أو هيئة الأوراق المالية، وفقاً لمتابعات شاشوف.

وكذلك، لم تُعلن مصافي ‘بازان’، التي تعرضت لأضرار جزئية جراء الضربات، عن تأثير ذلك على عمليات التكرير أو إمدادات الوقود للمرافق الحيوية. وغياب الشفافية في هذه اللحظة الحرجة يضع السوق الإسرائيلية في اختبار حقيقي للمصداقية، في وقت يتجاهل فيه المنظمون الماليون هذه الموجات من الصمت، مكتفين بتوجيه ‘تذكيرات’ للشركات عوضاً عن اتخاذ إجراءات إلزامية.

الخسائر الاقتصادية الإسرائيلية تتسارع

استهداف بورصة تل أبيب ليس مجرد ضربة رمزية، بل يعكس تحولاً في قواعد اللعبة حيث لم تعد المراكز الاقتصادية الإسرائيلية بمنأى عن الاستهداف المباشر. هذا التغيير، بحسب خبراء من مركز ‘I-BI’ ومكتب ‘مئير أوغن للاستشارات’، يُعرض الاقتصاد الإسرائيلي لخطر فقدان الثقة المؤسسية والسوقية حال تكرار مثل هذه الهجمات أو استهداف شبكات أعمق مثل أنظمة الدفع، والبنوك، أو البنية التحتية الرقمية للنظام المالي.

تظهر تحليلات مرصد شاشوف أن التكلفة الاقتصادية للحرب على إسرائيل تتصاعد بسرعة منذ الأسبوع الأول، حيث تجاوزت خسائر الاقتصاد الإسرائيلي 4.5 مليارات دولار في سبعة أيام فقط، مع تسجيل تراجع حاد في عدة قطاعات رئيسية.

استُهدف القطاع التكنولوجي، الذي يُعتبر عماد الاقتصاد الإسرائيلي الحديث، بشلل جزئي عقب موجة من الهجمات الإلكترونية الإيرانية التي استهدفت شركات حيوية، بينما تكبد قطاع الطاقة ضربة قوية مع تعطل جزئي لمصافي ‘بازان’، مما أثر على إمدادات الوقود.

أما قطاع الطيران، فقد شُهد إلغاء عشرات الرحلات وتحويل حركة الملاحة في مطاري بن غوريون ورامون، مما أدى إلى انخفاض نشاط الشحن الجوي بنسبة 35% منذ بداية التصعيد، وشهد القطاع السياحي انهياراً في تدفق الزوار، حيث أُلغيت آلاف الحجوزات وتكبدت الفنادق والمطاعم خسائر يومية تُقدر بحوالي 28 مليون دولار، وفقاً لوزارة السياحة الإسرائيلية.

كما توقفت أعمال تطوير وبناء في مواقع متعددة، مع تقديرات بتجميد مشاريع تزيد قيمتها عن 1.2 مليار دولار في الشمال والجنوب.

في المقابل، بدا أن طهران أقل تضرراً اقتصادياً رغم استهداف منصتها الرقمية ‘نوبیتكس’، ففي بيئة تتعرض لعقوبات مالية دولية، لعبت العملات المشفرة دوراً مهماً في إدارة التدفقات النقدية الإيرانية، مما يجعل الهجوم الإسرائيلي مؤلماً لكنه ليس كارثياً.

سرعان ما تدخل البنك المركزي الإيراني عبر تقييد بعض عمليات التحويل الإلكترونية وتنظيم سوق العملة، ما ساعد الريال الإيراني على الثبات النسبي عند حدود 605 آلاف ريال مقابل الدولار، وفقاً لبيانات منصة بونباست التي تتابع سوق العملة الحرة في طهران.

تزداد حساسية الضربات الأخيرة، إذ وضعت هيئة التصنيف العالمية ‘موديز’ إسرائيل تحت المراقبة لاحتمال خفض تصنيفها الائتماني إذا استمرت المواجهات المفتوحة لأكثر من ثلاثة أسابيع. هذا التهديد، الذي تعتبره الحكومة الإسرائيلية محتملاً، دفع وزارة المالية إلى وضع خطة طوارئ لدعم القطاعات المتضررة تشمل حزمة إنقاذ تصل إلى 100 مليار شيكل (حوالي 27 مليار دولار)، على غرار ما جرى تطبيقه خلال أزمة جائحة كورونا.

استهداف المركز المالي الإسرائيلي يثير جدلاً عميقاً حول طبيعة المناعة الاقتصادية لإسرائيل، التي لطالما روجت لقدرتها على تجاوز الصدمات الكبرى كما حدث بعد أزمة 2008 وهجمات 2014، لكن طبيعة هذه الضربة، التي ربطت بين الهجوم السيبراني والهجوم الصاروخي، تكشف عن هشاشة حقيقية في البنية الاقتصادية إذا تحولت هذه الضربات إلى نمط دائم أو استهدفت بني تحتية مثل الكهرباء، والأنظمة البنكية أو شبكات الاتصالات.

في الجوهر، تبدو محاولة الحفاظ على صورة ‘الاقتصاد الذي لا يُقهر’ أقرب إلى تمرين نفسي جماعي منها إلى واقع فعلي، إذ لم تعد صناديق التقاعد ولا السيولة المؤسسية كافية لعزل الأسواق عن الصدمات الجيوسياسية الحادة.

بينما تسعى إسرائيل لاستعادة زمام المبادرة من خلال الردود العسكرية أو الحرب السيبرانية، فإن الهشاشة التي ظهرت في نظامها الاقتصادي خلال أيام قليلة فقط تطرح سؤالاً مركزياً حول مدى استعداد تل أبيب لخوض حرب طويلة لا تقتصر ساحاتها على الجبهات الميدانية، بل تمتد إلى الأعماق المالية والرقمية التي تشكل شريان حياتها الاقتصادية الحقيقي.


تم نسخ الرابط