شاهد إيهاب جبارين: إسرائيل تواجه عوامل استنزاف جديدة في حربها مع إيران
6:48 مساءً | 22 يونيو 2025شاشوف ShaShof
في اليوم الثامن من الحرب الإسرائيلية الإيرانية أعلن الحرس الثوري إطلاق موجة جديدة من الهجمات المركبة بالصواريخ والمسيّرات على أهداف … الجزيرة
إيهاب جبارين: إسرائيل تواجه عوامل استنزاف جديدة في حربها مع إيران
في حديثه عن التوترات المتزايدة بين إسرائيل وإيران، أشار الباحث الإسرائيلي إيهاب جبارين إلى أن هناك عوامل استنزاف جديدة قد تؤثر على الاستراتيجيات العسكرية والأمنية لإسرائيل. حيث اعتبر أن الوضع الراهن يتطلب من إسرائيل إعادة تقييم سياساتها تجاه إيران وأذرعها العسكرية في المنطقة.
التحديات الجديدة
تواجه إسرائيل مجموعة من التحديات المعقدة، من بينها تطور قدرات إيران العسكرية وتوسع نفوذها في الشرق الأوسط. وبحسب جبارين، تجد إسرائيل نفسها أمام واقع جديد يتمثل في أدوات وأساليب عمل لم تكن موجودة بنفس القدر في السابق، مما يجعل جهودها لمواجهة التهديدات أكثر تعقيدًا.
الاستراتيجيات الإيرانية
إيران مستمرة في تعزيز وجودها العسكري من خلال دعم حلفائها في المنطقة، مثل حزب الله في لبنان والميليشيات الشيعية في العراق وسوريا. هذه الاستراتيجية ليست فقط تهديدًا مباشرًا لإسرائيل، بل تعكس أيضًا قدرة إيران على تحريك ميزان القوى في المنطقة لصالحها.
تأثير الصراعات الإقليمية
تعتبر الصراعات الجارية في الشرق الأوسط أساسًا لعوامل الاستنزاف الجديدة التي تواجهها إسرائيل. فكلما كانت هناك تداعيات لحروب وصراعات في دول مجاورة، زاد ذلك من تعقيدات الوضع الأمني لتل أبيب، ليكون لها الآثار السلبية على استقرارها.
الحاجة إلى التحالفات
من بين الحلول التي اقترحها جبارين هو ضرورة تعزيز التحالفات مع الدول الأخرى التي تشترك في مواجهة التهديدات الإيرانية. التحالفات الجديدة قد تشمل دولًا في الخليج العربي، مما قد يساهم في تكثيف الضغوط على إيران وتقليل تأثيرها في المنطقة.
الخلاصة
مع تزايد التهديدات والمخاطر المحيطة بها، فإن إسرائيل بحاجة إلى تطوير استراتيجيات جديدة لمواجهة هذه التحديات. إيهاب جبارين يحذر من أن هذه العوامل الاستنزافية قد تؤثر بشكل كبير على مستقبل علاقات إسرائيل مع جيرانها، مما يتطلب منها خطوات استباقية وحلولا مبتكرة لضمان أمنها واستقرارها في بيئة مليئة بالتوترات.
المستثمرون يتوقعون زيادة أسعار النفط ويتجهون نحو الأمان المالي عقب الهجوم الأمريكي على المنشآت النووية الإيرانية – شاشوف
شاشوف ShaShof
ضربات جوية أمريكية على منشآت نووية إيرانية أثارت توتراً في الأسواق المالية العالمية، مع مخاوف من ارتفاع أسعار النفط واضطرابات في الأسهم. الرئيس ترامب وصف الضربة بالناجحة، بينما هددت إيران برد غير محدود. أسعار النفط شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 18%، مما قد يؤثر على التضخم والقدرة على تخفيض أسعار الفائدة. الأسواق تراقب الوضع، مع تراجع في العملات المشفرة وتحول المستثمرين نحو أصول أكثر أماناً. رغم التنبؤات بتقلبات مستمرة، التاريخ يشير إلى مرونة الأسواق بعد صدمات جيوسياسية.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
أثارت الغارات الجوية الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية في الساعات الأولى من يوم الأحد توترًا ماليًا كبيرًا في الأسواق العالمية، حيث تصاعدت المخاوف لدى المستثمرين من أن يؤدي هذا التصعيد إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، واضطراب في مؤشرات الأسهم، وزيادة الإقبال على الأصول الآمنة.
الضربة، التي وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب تلفزيوني بأنها ‘نجاح عسكري مذهل’، أكدت أنها قد تبطل ‘القدرات النووية الرئيسية لإيران’، مشيرًا إلى أن الجيش الأمريكي قد يستهدف مواقع إضافية إذا لم تقبل طهران بعرض السلام. من جانبها، توعدت القيادة الإيرانية بردود مفتوحة وغير محدودة، محذرة من ‘عواقب دائمة’ للمصالح الأمريكية في المنطقة.
كانت ردود الفعل الأولية في الأسواق حذرة، ولكن القلق كان واضحًا، ففي الوقت الذي افتتحت فيه بورصات الخليج الرئيسية بأداء مستقر، حققت مؤشرات قطر والسعودية والكويت مكاسب طفيفة، بينما بلغ المؤشر الرئيسي في تل أبيب أعلى مستوى له على الإطلاق. ويعكس هذا الاستقرار الوهمي، وفقًا لمحللين في رويترز وبلومبيرغ، رهانات قصيرة الأجل على عدم التصعيد الفوري، لكنه لا يعكس الواقع الجيوسياسي القابل للاشتعال في أي وقت.
النفط في واجهة العاصفة
تواجه أسعار النفط الآن نقطة تحول حاسمة، فمنذ بداية التصعيد في 13 يونيو، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة تقارب 18%، حيث بلغت ذروتها عند 79.04 دولار للبرميل يوم الخميس الماضي، وهو أعلى مستوى لها في خمسة أشهر كما أظهرت تقارير مرصد شاشوف.
ووفقًا لمحللي الطاقة في شركة ‘MST Marquee’ بسيدني، فإن السيناريو الأكثر احتمالًا في حالة تصعيد إيراني سيكون يستهدف البنية التحتية النفطية الأمريكية أو الخليجية، أو محاولة تعطيل حركة السفن في مضيق هرمز، وهو الرئة الرئيسية لصادرات النفط من السعودية، الإمارات، العراق، والكويت.
المحلل ‘شاؤول كافونيتش’ يرى أن السيناريو الأسوأ يمكن أن يدفع بأسعار النفط إلى حاجز 100 دولار للبرميل، إذا تم تنفيذ التهديدات الإيرانية التي تم تكرارها خلال أوقات التوتر القصوى. ويُحذر من أن أي هجوم على المنشآت النفطية في العراق أو اضطراب في ناقلات النفط قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في أسعار الطاقة، مما سينعكس على التضخم العالمي.
أثر متسلسل على التضخم والسياسات النقدية
القلق الأساسي في الأسواق لا يتعلق فقط بسعر النفط كسلعة، بل بآثاره الثانوية على التضخم العالمي، فارتفاع أسعار النفط يعني زيادة تكلفة النقل والإنتاج، ما سيؤثر سلبًا على أسعار السلع الأساسية وقدرة البنوك المركزية – خصوصًا الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي – على خفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب.
في الولايات المتحدة، تراقب الأسواق بعناية كيفية إدارة الفيدرالي لهذه التطورات، خاصة أن نسب التضخم لا تزال تتجاوز مستهدف 2%، وأي قفزة جديدة في أسعار الطاقة قد تعني تعليق الخطط التوسعية المنتظرة.
وبحسب تقرير لرويترز، اطلع عليه مرصد شاشوف، فقد أشار ‘جيمي كوكس’، الشريك الإداري في ‘هاريس فاينانشال غروب’، إلى أن أي تصعيد سيؤدي حتماً إلى ارتفاع فوري في أسعار النفط، لكنه عبّر عن اعتقاده بأن الهجمات قد تدفع إيران إلى قبول اتفاق سلام، وبالتالي يمكن أن تنخفض الأسعار مرة أخرى على المدى القصير.
مع تصاعد القلق، يتجه المستثمرون إلى إعادة توجيه سريع نحو أصول تُعتبر ملاذًا تقليديًا في أوقات الأزمات، مثل الدولار الأمريكي، الذهب، والسندات الحكومية.
على الجانب الآخر، شهدت العملات المشفرة تراجعات حادة، مما يدل على القلق بين مستثمري التجزئة، فقد هبط سعر الإيثر، ثاني أكبر عملة رقمية بعد بيتكوين، بنسبة 5% يوم الأحد، ليصل إجمالي خسائره إلى نحو 13% منذ بداية التصعيد، مما يعكس تحول المستثمرين نحو أصول أكثر استقرارًا في ظل التوتر الجيوسياسي.
رغم سوداوية المشهد، تظهر سابقات تاريخية أن الأسواق المالية غالبًا ما تظهر مرونة ملحوظة بعد الصدمات الجيوسياسية، ففي غزو العراق عام 2003، والهجمات على منشآت النفط السعودية عام 2019، تراجعت مؤشرات الأسهم لفترة وجيزة، لكنها استردت عافيتها سريعاً خلال شهرين.
وفقًا لتحليل أجراه بنك ‘Wedbush Securities’ وشركة ‘Cap IQ Pro’، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأمريكي بنسبة 0.3% فقط في الأسابيع الثلاثة التي تلت اندلاع الصراعات، لكنه عاد للتحسن بمعدل 2.3% بعد شهرين، وهو ما يعكس ميل الأسواق لامتصاص الصدمات المؤقتة إذا تم احتواء النزاع.
صورة غير مكتملة… ومخاطر مفتوحة
رغم المحاولات الأولية لاحتواء الذعر، لا يزال المشهد ملبداً بالغموض، ولا تزال تفاصيل الأضرار في المنشآت النووية الإيرانية غير واضحة، كما أن حجم الرد الإيراني لم يظهر بشكل كامل بعد. يكمن الخطر الأكبر في تحول هذا التصعيد إلى صراع طويل الأمد كما حدث في الخليج خلال الثمانينيات، المعروف بـ’حرب الناقلات’، وهو سيناريو سيكون له تأثيرات كارثية على الأمن الطاقي وسلاسل الإمداد العالمية.
في ظل هذه الظروف، تراقب الأسواق بحذر بالغ، وتعيد تسعير الأصول، في مشهد يذكر بأكثر مراحل الحرب الباردة توتراً. بينما يراهن بعض المستثمرين على احتواء سريع، يبدو أن الاحتمال الأكبر – وفق تحليلات شاشوف المستندة إلى رويترز وبلومبيرغ – هو أن يتجه العالم نحو فترة طويلة من التقلبات الحادة، والعوائد غير المتوقعة، والقرارات السياسية التي قد تغيّر موازين الاقتصاد العالمي.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – الشرجبي يستعرض مع وفد من الصليب الأحمر الدولي استعدادات ورشة عمل لتطوير قطاع المياه في المدينة
شاشوف ShaShof
ناقش وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي في عدن مع وفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر برئاسة كيجن التحضيرات لعقد ورشة عمل لإطلاق خطة تطوير قطاع المياه في المدينة. ستشارك في الورشة جهات معنية وأصحاب مصلحة، حيث نوّه الوزير على أهمية الورشة في تعزيز التكامل والتخطيط الاستراتيجي. وشدد على ضرورة تكثيف الجهود لتحقيق نتائج فعالة من الفعالية. من جهته، أعرب كيجن عن امتنانه للتعاون مع وزارة المياه، مؤكدًا دعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر لجهود السلطة التنفيذية اليمنية لتحسين خدمات المياه والصرف الصحي.
ناقش وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، مع وفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي برئاسة كيجن، التحضيرات الجارية لعقد ورشة العمل الخاصة بإطلاق الإطار السنة لخطة تطوير قطاع المياه في مدينة عدن، والتي ستشهد مشاركة عدد من الجهات المعنية وأصحاب المصلحة.
كما تم التطرق إلى عدد من القضايا المتعلقة بجهود الصليب الأحمر في مجال المياه.
وشدد الوزير الشرجبي على أهمية الورشة ودورها في تعزيز التكامل والتخطيط الاستراتيجي لقطاع المياه، مؤكدًا على ضرورة تكثيف الجهود لضمان تحقيق أفضل النتائج والمخرجات من هذه الفعالية الحيوية.
بدوره، أعرب كيجن عن شكره للتعاون المثمر مع وزارة المياه والبيئة خلال فترة عمله، مشددًا على حرص اللجنة الدولية للصليب الأحمر على دعم جهود السلطة التنفيذية اليمنية في تحسين الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي.
هل أخذت أمريكا في اعتبارها إغلاق الأسواق قبل تنفيذ ضربة لإيران؟
شاشوف ShaShof
تُظهر الأحداث الأخيرة، بما في ذلك الضربات الأميركية والإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية، تأثير الإستراتيجية على الأسواق المالية. نفذت الضربات خارج ساعات تداول الأسواق، مما سمح بتقليل تأثيرها على الأسعار. مع تصاعد التوتر، يُتوقع أن ترتفع أسعار النفط إلى 100 دولار للهكتار نتيجة للرد الإيراني المحتمل. يواجه القطاع التجاري تقلبات كبيرة، مع توقعات بارتفاعات في النفط والذهب، بينما تسعى البنوك المركزية لإدارة استقرار الأسواق. تشير التوقعات إلى أن الردود العسكرية قد تؤدي إلى تصعيد المواجهة، ما سيعكس على المالية العالمي.
في إطار يعبر عن مدى الترابط بين الإستراتيجية والأسواق، كان من اللافت أن كلتا الضربتين، الأميركية صباح اليوم الأحد ضد المنشآت النووية الإيرانية، والإسرائيلية على إيران في 13 يونيو/حزيران، قد نُفذتا خارج أوقات التداول في الأسواق العالمية.
استهدفت الضربة الإسرائيلية إيران مساء الجمعة قبل ساعات من إغلاق الأسواق العالمية، بينما نُفذت الضربة الأميركية خلال عطلة نهاية الإسبوع، مما أتاح للأسواق فرصة استيعاب الصدمة أثناء فترة الإغلاق ومنح البنوك المركزية وصانعي القرار الماليةي بعض الوقت للاستعداد.
هذا النمط يشير إلى أن التخطيط العسكري صار يأخذ بعين الاعتبار حركة الأسواق المالية العالمية، خشية أن يتسبب التوقيت غير المناسب في فوضى اقتصادية غير مرغوب فيها. في عالم تتداخل فيه الإستراتيجية مع المال والطاقة، لم تعد الحروب تدار فقط من خلال غرف العمليات، بل أيضاً من مراكز المال.
يعكس هذا التقدير الزمني نوعاً من الحرص على تجنب المفاجآت في أسعار النفط أو الذهب أو العملات أو الأسهم، وضمان استقرار الأسواق قدر الإمكان بالرغم من التصعيد العسكري.
بعد الضربة الإسرائيلية على إيران في 13 من الفترة الحالية، قفزت عقود برنت الآجلة بنسبة 11%. ومع تذبذبات حادة صعوداً وهبوطاً من يوم لآخر، من المتوقع أن يستمر هذا الارتفاع اليوم التالي بعد أن أدت الضربة الأميركية، التي استهدفت مواقع فوردو ونطنز وأصفهان، إلى زيادة كبيرة في المخاطر في منطقة تمثل ثلث إنتاج النفط العالمي، خصوصاً بعد أنباء عن احتمال إغلاق إيران لمضيق هرمز رداً على الضربات الأميركية.
من أسواق الخيارات المتقلبة، إلى الارتفاع الكبير في أسعار الشحن والديزل، من المتوقع أن تشتد هذه التقلبات خلال الأيام القادمة.
رد فعل إيران
يتوقع عاصم منصور، رئيس أبحاث القطاع التجاري لدى “أو دبليو ماركتس”، ارتفاع أسعار التأمين على ناقلات النفط، مما سيؤدي بدوره إلى زيادة أسعار الشحن، لا سيما مع إدعاء إيران باستخدام ورقة مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة، واتخاذ خطوات عسكرية تشمل التشويش على السفن العابرة. هذا قد يؤدي بالناقلات إلى تغيير مساراتها.
يرجح منصور، في تصريح للجزيرة نت، أن تصل أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل أو أكثر، وذلك بحسب حدة رد فعل إيران، مشيراً إلى أن الضربة الأميركية كشفت عن احتمالات كانت تبدو مستبعدة في السابق.
لكنه لفت إلى أن الأسعار على المدى المتوسط ستعتمد على تصاعد المواجهة أو التصعيد لاحقاً، لافتاً إلى صعوبة توقع أسعار النفط على المدى البعيد، وأن الأمر يتطلب متابعة مستمرة للأحداث المتسارعة.
واستبعد أن يكون تأثير الضربة الإسرائيلية قبل 10 أيام مماثلاً لتأثير الضربة الأميركية، لعدة أسباب، منها أن الضربة الإسرائيلية تلتها دعوات للتهدئة، مما حد من المكاسب في أسعار النفط، لكن مع انضمام طرف أكبر (الولايات المتحدة) وحديث إيران عن الحق في الرد، زادت احتمالات التصعيد.
يتفق سول كافونيك (محلل الطاقة في شركة إم إس تي ماركي) مع منصور على أن الأمر يعتمد على كيفية رد إيران في الساعات والأيام القادمة، وأن سعر البرميل قد يرتفع إلى 100 دولار إذا ردت إيران كما هددت سابقاً، وفقاً لما نقلته بلومبيرغ.
وأضاف “قد يؤدي هذا الهجوم الأميركي إلى تصعيد المواجهة، بما في ذلك رد إيران عبر استهداف المصالح الأميركية الإقليمية، بما في ذلك البنية التحتية النفطية الخليجية في مواقع مثل العراق، أو مضايقة حركة المرور عبر مضيق هرمز.”
هذا الممر البحري عند مدخل الخليج العربي حيوي ليس فقط للشحنات الإيرانية، بل أيضاً للشحنات القادمة من السعودية والعراق والكويت وغيرها من الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).
يقول إستراتيجي الأسواق جاد حريري إن الضربة الأميركية على إيران لن تؤثر على الارتفاعات المتوقعة، مرجحاً أن يرتفع سعر برميل الخام الأميركي إلى 80 دولاراً مع بداية تداولات الغد، ارتفاعاً من 74 دولاراً عند تسوية تعاملات الجمعة الماضية.
توقع حريري -في بيان للجزيرة نت- أن يرتفع الذهب 40 دولاراً مع بداية تعاملات الغد، مع انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية بين 100 و200 نقطة.
نية ترامب
خلال الأيام القليلة الماضية، بدا أن انضمام الولايات المتحدة إلى الحرب ضد إيران أصبح مسألة وقت أكثر من كونه احتمالاً، ثم تغير ذلك يوم الخميس عندما قال ترامب إنه سيدرس قراره لمدة أسبوعين. ولكن في الساعات الأولى من صباح الأحد، صرح القائد الأميركي عن قصف فوردو ونطنز وأصفهان، مستخدماً “حمولة قنابل” كبيرة على موقع فوردو القائدي لتخصيب اليورانيوم.
بعد ساعات قليلة، في خطاب متلفز للأمة، ذكر القائد الأميركي أن الضربات “دمرت تمامًا” الأهداف الثلاثة، مهدداً بمزيد من العمل العسكري إذا لم تُبرم طهران اتفاق سلام مع إسرائيل.
نقلت بلومبيرغ عن جو ديلورا، الخبير التجاري السابق وإستراتيجي الطاقة العالمي في رابوبانك، قوله “القطاع التجاري بحاجة إلى اليقين، وهذا يدفع الولايات المتحدة بقوة نحو مسرح الأحداث في الشرق الأوسط”، مضيفًا أنه من المتوقع الآن أن ترتفع الأسعار عند إعادة فتح الأسواق، مشيرًا إلى أن أسعار النفط قد تتراوح بين 80 و90 دولارًا للبرميل.
ومع ذلك، لم تظهر بعد أي مؤشرات واضحة على حدوث انقطاع في تدفقات النفط من المنطقة.
الإسبوع الماضي، قال تاماس فارغا، المحلل في “بي في إم أويل أسوشيتس المحدودة”، إنه إذا قدمت الولايات المتحدة دعمًا عسكريًا مباشرًا لإسرائيل ولعبت دوراً في الإطاحة بالنظام الحاكم الحالي في إيران، “فسيكون رد الفعل الأولي للسوق هو ارتفاع حاد في الأسعار”، لكنه لفت إلى أن شركته تتوقع عدم دخول النفط كجزء من المواجهة لأنه لا يصب في مصلحة أي طرف.
تحرك أسعار النفط يؤثر على أسعار مشتقات الوقود وبالتالي له تأثير على ارتفاع الأسعار، وهو أمر تعهد ترامب بضبطه خلال حملته الانتخابية، وفي أوقات التقلبات الحادة، فإن نقص النفط قد يعجل بحدوث ركود.
حتى الآن، لم يُفرض أي تقييد كبير على المرور بمضيق هرمز، الذي يعبر من خلاله حوالي خُمس النفط المُنتج والمُستخدم في العالم يوميًا، حيث يبدو أن إيران تُسرع في زيادة صادراتها كجزء من استجابتها اللوجستية للصراع.
شاهد مصادر طبية توثق استشهاد 70 فلسطينيا بينهم 25 من الساعين للحصول على مساعدات
شاشوف ShaShof
أفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد خمسة فلسطينيين بنيران الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر اليوم ثلاثة منهم قرب مركز مساعدات … الجزيرة
مصادر طبية توثق استشهاد 70 فلسطينياً بينهم 25 من الساعين للحصول على مساعدات
في تقرير حديث، وثقت مصادر طبية في الأراضي الفلسطينية استشهاد 70 فلسطينياً، بينهم 25 شخصاً كانوا يسعون للحصول على مساعدات إنسانية. يأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تصعيداً مستمراً في الأحداث، وتدهوراً كبيراً في الوضع الإنساني.
الأوضاع الإنسانية المتدهورة
تسهم الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة في فلسطين في تفاقم الأزمات الإنسانية. يعاني العديد من الفلسطينيين من نقص حاد في المواد الغذائية والمساعدات الطبية، مما يدفعهم إلى البحث عن الطعام والمساعدات في ظل ظروف قاسية. وقد أظهر التقرير الأخير أن 25 من الشهداء كانوا في طريقهم للحصول على المساعدات الغذائية والطبية، وهو ما يعكس مدى الاستعداد للتضحية في سبيل توفير احتياجاتهم الأساسية.
السياقات العنيفة
تشير التقارير إلى أن أحداث العنف قد ازدادت بشكل ملحوظ، حيث تتعرض المناطق الفلسطينية لاعتداءات متكررة من قبل القوات الإسرائيلية. هذه الاعتداءات تؤدي إلى حالات من القتل والإصابة، مما يزيد من معاناة السكان ويعمق الأزمات الإنسانية.
استجابات المجتمع الدولي
تتواصل الدعوات من قبل المنظمات الإنسانية والدولية لتحسين الوضع الإنساني في فلسطين وضمان تقديم المساعدات اللازمة. ومع ذلك، يتصاعد القلق من عدم استجابة المجتمع الدولي بشكل كافٍ حيال ما يجري، حيث تظل الأوضاع قائمة دون أي تحسن ملحوظ. يُعتبر وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين تحدياً كبيراً، في ظل عدم الاستقرار والاعتداءات.
الخاتمة
تُظهر الأرقام والسياسات الحالية الحاجة الملحة لإنهاء العنف ورفع معاناة الشعب الفلسطيني. إن حياة هؤلاء الضحايا تذكرنا بأهمية العمل الجماعي الدولي من أجل السلام والعدالة. يجب أن نتكاتف جميعاً لضمان أن تُحترم حقوق الإنسان، وأن تتاح الفرصة للجميع للحصول على المساعدات اللازمة دون خوفٍ أو خطر.
اخبار عدن – جمعية أبناء حالمين في عدن تلتقي بالأستاذين القطيبي والنسري
شاشوف ShaShof
نظمت الهيئة الإدارية لجمعية أبناء حالمين الاجتماعية الخيرية في عدن زيارة تفقدية للأستاذين علي أحمد القطيبي وأمين يحيى النسري يوم السبت 21 يونيو 2025. بدأت الزيارة من منزل الأستاذ القطيبي الذي عبّر عن امتنانه للزيارة، حيث استعرض مسيرته المهنية وأهمية المنظومة التعليمية الحكومي في حالمين. بعدها، زار الوفد الأستاذ النسري، الذي يعاني من مضاعفات مرض السكري، وألقى كلمات حول معاناته ودعوات للتكاتف المواطنوني. أعرب الزائرون عن تمنياتهم له بالشفاء. شملت الزيارات عددًا من أعضاء الجمعية والمهتمين بالموضوع.
قامت الهيئة الإدارية لجمعية أبناء حالمين الاجتماعية الخيرية في عدن، يوم السبت 21 يونيو 2025م، بزيارة تفقدية للأستاذ علي أحمد محمد القطيبي الحضرمي، والأستاذ أمين يحيى محمد النسري، حيث تمت الزيارة في منازلهم بمديرية المنصورة.
بدأ الزائرون من مقر الجمعية وتوجهوا أولًا إلى منزل الأستاذ المتفاني علي أحمد محمد القطيبي، برفقة الدكتور عبده يحيى الدباني، رئيس الجمعية. لدى وصولهم، استقبل الأستاذ القطيبي – الذي يعتبر أول معلم في المنظومة التعليمية الحكومي بحالمين منذ عام 1966 في مدرسة الكُرهية – الزائرين بحفاوة، معبرًا عن سعادته وامتنانه لهذه الزيارة التي تمثل قيم الوفاء والتقدير. كما استعرض بداية مسيرته المهنية وأصول المنظومة التعليمية الحكومي في حالمين وردفان.
ولفت الدكتور عبده الدباني إلى أن هذه الزيارة تهدف إلى التعبير عن الوفاء لعالم من روّاد المنظومة التعليمية الحكومي في حالمين، وتجسد جزءًا من التزام الجمعية تجاه كوادرها ومعتني بها.
بعد ذلك، انتقل الوفد لزيارة الأستاذ المتعاطف أمين يحيى محمد النسري، الذي يواجه مشاكل صحية بسبب مرض السكري، وقد خضع مؤخرًا لعملية بتر جزئي في قدمه نتيجة المضاعفات الصحية.
وفي الزيارة، رحّب الأستاذ النسري بالزائرين وألقى كلمة مؤثرة تناول فيها معاناته مع المرض، وما يواجهه المواطنون في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، داعيًا إلى تعزيز قيم التضامن والتآزر بين أفراد المواطنون.
من جهتهم، أعرب الزائرون عن تمنياتهم الصادقة للأستاذ أمين النسري بمزيد من الشفاء والرعاية الطبية والعافية.
شملت الزيارتين كل من:
الدكتور عبده يحيى الدباني – رئيس الجمعية
العميد ثابت علي مساعد – عضو الهيئة الإدارية
العميد عبدالكريم قاسم العيسائي – أمين عام الجمعية
الدكتور ربيع علي طاهر
الدكتور عبدالقوي شعفل
المهندس الزراعي عبدالخالق شعفل
العميد فضل معبد
الأستاذ مهيوب الطميري
الأستاذ والإعلامي مقبل سعيد شعفل
المهندس مصطفى عبدالخالق
الأستاذ لطف القطيبي
غسان الطاهري
وعدد من أبناء حالمين في عدن.
من لطف فضل حسين
شاهد سقوط طائرة مسيرة إيرانية في الأغوار على شارع “90” في وادي عربة بالنقب
شاشوف ShaShof
أكدت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية سقوط طائرة مسيرة إيرانية في الأغوار على شارع “90” في وادي عربة بالنقب #الجزيرة #إيران #طهران … الجزيرة
سقوط طائرة مسيرة إيرانية في الأغوار على شارع "90" في وادي عربة بالنقب
شهدت منطقة الأغوار مؤخراً حادثاً مثيراً للجدل بعد سقوط طائرة مسيرة إيرانية على شارع "90" في وادي عربة بالنقب. أثار الحادث انتباه وسائل الإعلام المحلية والدولية، حيث يعكس توتراً متزايداً في المنطقة.
تفاصيل الحادث
في صباح يوم السبت، سقطت الطائرة المسيرة، التي يعتقد أنها تابعة لإيران، بشكل غير متوقع على الشارع الرئيسي، مما أدى إلى حالة من الذعر في صفوف السكان والمارة. لم يسفر الحادث عن أي إصابات بشرية، لكن تأثيره النفسي كان ملموساً على سكان المنطقة.
ردود الفعل
تباينت ردود الفعل حول هذا الحدث، حيث أعرب بعض السكان عن قلقهم من ارتفاع وتيرة التهديدات الأمنية. في المقابل، أشار آخرون إلى ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية لحماية المنطقة. السلطات الأمنية الإسرائيلية وضعت في حالة تأهب للبحث عن المزيد من الطائرات المسيرة التي قد تشكل تهديداً.
الأبعاد السياسية
هذا الحادث يأتي في سياق توترات أكبر بين إيران وإسرائيل، حيث تعتبر الطائرات المسيرة جزءاً من الاستراتيجية العسكرية الإيرانية. ارتفاع استخدام الطائرات المسيرة يعكس مستوى التوتر بين البلدين، ويطرح تساؤلات حول الاستراتيجية الدفاعية والأمنية في المنطقة.
الخلاصة
سقوط الطائرة المسيرة الإيرانية في الأغوار يعكس تعقيدات الوضع الأمني في منطقة الشرق الأوسط، ويبرز أهمية التعاون الأمني بين الدول في مواجهة التهديدات الجديدة. من الضروري أن تعمل الحكومات على تحقيق استقرار وأمن دائم للمنطقة، بالتوازي مع معالجة القضايا السياسية العالقة.
توضيح بنك الكريمي حول قرار إيقاف نشاط شركات الصرافة وفقاً لتعميم البنك المركزي في صنعاء – شاشوف
شاشوف ShaShof
حصل مرصد ‘شاشوف’ على توضيح من بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي بشأن تعميم صادر عن بنك صنعاء المركزي، يطلب إيقاف التعامل مع شركات الصرافة لمدة 15 يوماً. التعميم أثار مخاوف بين العملاء، خاصةً بالنسبة لمودعي بنك الكريمي. وأكد البنك أن الأمر يخص شركات الصرافة فقط، وأن جميع فروعه تعمل بشكل طبيعي، مما يضمن عدم تأثير القرار على أموال العملاء. كما أشار إلى أن عمليات السحب والإيداع مستمرة، ولا يوجد قلق بشأن أموال العملاء تحت أي ظرف.
اقتصاد اليمن | شاشوف
تلقت منصة ‘شاشوف’ توضيحًا من بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي بشأن تعميم صادر من بنك صنعاء المركزي، والذي يطالب شركات الصرافة والشبكات المالية المحلية بوقف التعامل مع البنك.
وفقًا للتعميم الصادر اليوم، 22 يونيو، تقرر تصفية أرصدة هذه الشركات مع بنك الكريمي خلال فترة 15 يومًا تبدأ من تاريخ هذا الإعلان وتنتهي في 06 يوليو 2025، وذلك لحماية أموال العملاء. يتوجب على البنك المركزي استلام الأرصدة وفق وضعها الحالي في يوم التعميم، وأيضًا كما هي في نهاية فترة التصفية المحددة.
وقد أثار هذا التعميم جدلًا واسعًا بين المواطنين الذين يخشون من تأثير ذلك على أموالهم المودعة في بنك الكريمي، والذي يخدم شريحة واسعة من اليمنيين. كما لم يوضح بنك صنعاء المركزي بشكل رسمي أسباب القرار.
وفي تواصل مع منصة ‘شاشوف’، أكد البنك أن التعميم موجه فقط لأغراض شركات الصرافة، وأن البنك لا يتعامل مع هذه المنشآت.
وأوضح بنك الكريمي في حديثه لـ’شاشوف’ أن جميع فروعه تعمل بشكل طبيعي وتقدم خدماتها للعملاء، وطمأن العملاء بأن مسألة التعميم لا تؤثر عليهم بأي صورة، وليس هناك ما يدعو للقلق بشأن أموالهم.
وأنهى البنك توضيحه لـ’شاشوف’ مؤكدًا أن أرصدة العملاء وعمليات السحب والإيداع مستمرة دون أي مشكلات، وأنه ‘لا يوجد ما يدعو للقلق على أموال العملاء على الإطلاق’.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – كلية الآداب في عدن تبدأ الاختبارات العملية لقسم الف arts.
شاشوف ShaShof
نظم قسم الفنون الجميلة بكلية الآداب بجامعة عدن امتحانات تطبيقية للفصل الثاني للعام الجامعي 2024-2025، حيث تم عرض وتقييم إبداعات الطلاب في بيئة حقيقية لتعزيز التواصل بين الطلاب والأساتذة. شهد المعرض أعمالًا متنوعة من التصوير الجداري والتشكيل الخزفي، التي نالت إعجاب الحضور. نوّهت الأستاذة إلهام العرشي على فوائد المعرض في تعزيز الثقة بالنفس والتواصل، وتطوير المهارات الفنية. كما لفتت إلى تأثير العرض على تحسين مخرجات التعلم وتحديث المناهج. حضر الفعاليات عدد من الأساتذة والزوار، مما يعكس التفاعل الأكاديمي والمواطنوني في تعزيز جودة المنظومة التعليمية.
عدن / نبيل غالب
أطلق قسم الفنون الجميلة في كلية الآداب بجامعة عدن، امتحانات الفصل الثاني للعام الجامعي 2024-2025م، عبر منصة تهدف إلى عرض وتقييم إبداعات الطلاب في بيئة حقيقية، مما يعزز التواصل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وزملائهم، ويحفزهم على تقديم أفضل ما لديهم من خلال مشاركة أعمالهم لإثراء الحياة الأكاديمية والثقافية في الكلية، وتطوير مهارات العرض والتقديم.
شهد العرض عميد الكلية، الأستاذ الدكتور جمال محمد الحسني، والأستاذ الدكتور توفيق مجاهد، نائب العميد للدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذ المساعد الدكتور محمد هيثم، نائب العميد لخدمة المواطنون والبرنامج العملي، والأستاذ المساعد الدكتور أديب ناصر لصور، نائب العميد لشؤون الطلاب.
تم تقييم الأعمال الفنية في اللوحات التشكيلية والمجسمات عمليًا في سياقها، وتم تشجيع الطلاب على التعبير الفني الحر والإبداع، مما يعزز التفاعل بين الطلاب والمتلقي في المواطنون بشكل عام والأكاديمي بشكل خاص، لرفع الوعي بأهمية الفنون والتصميم في المواطنون الجامعي.
في المعرض الفني، تم عرض مجموع أعمال المستويات الأول والثاني والثالث في بعض المساقات العملية مثل: “التخطيط والتصوير الفني، التصوير الجداري، التشكيل الخزفي، التصميم الداخلي (ماكت)، الحفر والطباعة”، والتي تتماشى مع أهداف المقرر من حيث المعالجة ووضوح الرؤية، حيث قدم الطلاب إبداعاتهم بحرفية عالية نالت إعجاب الحضور.
ولفتت الأستاذة المساعدة الدكتورة إلهام العرشي في تصريحها الصحفي إلى أن الفوائد للطلاب تشمل: تعزيز الثقة بالنفس والاعتزاز بالهوية الفنية، تطوير مهارات العرض والتواصل، الاستفادة من النقد الأكاديمي، توسيع المدارك الفنية والبصرية، تحفيز المنافسة والإبداع، وتجهيز الطلاب لسوق العمل والمعارض الاحترافية، بالإضافة إلى تعزيز روح الانتماء والتعاون بين الطلاب والأساتذة.
ونوّهت الدكتورة إلهام أن عرض أعمال الامتحان سيترك أثرًا كبيرًا على العملية المنظومة التعليميةية في تعزيز مخرجات التعلم البرنامجية، وتحفيز التجديد في المناهج وأساليب التدريس، وتعزيز ثقافة الجودة والتميز، وإثراء البيئة المنظومة التعليميةية والانفتاح على المواطنون، ودعم الدعا نفسيًا ومهنيًا، مع التركيز على التوثيق والتقويم المستمر.
وفي ختام تصريحها، وصفت أن كل عرض في نهاية كل فصل دراسي يمثل تفاعلًا مشتركًا لتحقيق أهداف تعليمية وفنية، لبناء مجتمع أكاديمي متماسك، ويعكس ممارسة تعليمية متكاملة تعزز جودة المنظومة التعليمية وتعتبر خارطة طريق لتطوير العرض وجعله منصة تعليمية وفنية أكاديمية مرموقة.
حضر فعاليات المعرض الأستاذ المساعد الدكتور سامر عبد الباري، رئيس قسم الفنون والتصميم، بالإضافة إلى أساتذة وإدارة الكلية وجمع من الزوار وأولياء الأمور.
شاهد إعلام إيراني: المواقع النووية التي قصفت لا تحتوي على مواد يمكن أن تسبب إشعاعا
شاشوف ShaShof
أفادت وكالة إيرنا بأن المواقع النووية التي قصفتها الولايات المتحدة لا تحتوي على مواد يمكن أن تسبب إشعاعا #الجزيرة #أمريكا #إيران … الجزيرة
إعلام إيراني: المواقع النووية التي قصفت لا تحتوي على مواد يمكن أن تسبب إشعاعًا
في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة، نشرت وسائل الإعلام الإيرانية تقارير تشير إلى أن المواقع النووية التي تعرضت للقصف مؤخرًا لا تحتوي على مواد يمكن أن تسبب إشعاعًا. هذه التصريحات جاءت في وقت تسعى فيه إيران لتقديم صورة واضحة للجمهور المحلي والدولي حول طبيعة أنشطتها النووية.
تأكيدات رسمية
قال مسؤولون حكوميون إن المواقع المعنية تحتوي على معدات تقليدية فقط، مؤكدين عدم وجود أي مواد مشعة أو مفاعلات نووية. وأشاروا إلى أن إيران تحرص على الشفافية فيما يتعلق بأنشطتها النووية، وأن أي هجمات تستهدف منشآتها ستكون لها عواقب سلبية على الأمن الإقليمي.
ردود الفعل الخارجية
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين إيران والدول الغربية توترًا كبيرًا، خصوصًا فيما يتعلق ببرنامجها النووي. وقد أبدت العديد من الدول قلقها من الأنشطة الإيرانية، معتبرة أنها قد تشكل تهديدًا للأمن الدولي. ولكن إيران ترد دائمًا بأن برنامجها النووي سلمي ويهدف إلى تلبية احتياجاتها من الطاقة.
النقاش حول الشفافية
في سياق متصل، أثار الإعلام الإيراني قضية الشفافية في الأنشطة النووية، مشددًا على أهمية التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. حيث أكدت إيران أنها مستعدة للسماح للمفتشين الدوليين بدخول مواقعها النووية، الأمر الذي قد يسهم في تهدئة المخاوف الدولية.
التحليلات المستقبلية
من المتوقع أن تستمر النقاشات حول القضايا النووية الإيرانية، خاصة مع تصاعد التوترات. إن تأكيد إيران على عدم وجود مواد إشعاعية في المواقع المستهدفة قد يساعد في تخفيف بعض الضغوط الدولية، ولكن التحديات مستمرة. تحتاج إيران إلى بناء الثقة مع المجتمع الدولي وإثبات أن برنامجها النووي لا يشكل تهديدًا.
خاتمة
توضح التقارير الإيرانية أن البلاد تسعى جاهدًة لتاكيد سلمية برنامجها النووي، لكن في الوقت نفسه، يبقى العالم مترقبًا لأي تطورات أمنية قد تؤثر على هذه الأنشطة. من المهم أن تستمر إيران في التعاون مع الجهات الدولية لتسهيل الفهم وتحقيق الاستقرار الإقليمي.
إن الوضع يتطلب حلاً دبلوماسيًا يمثل أملًا في تقليل التوترات الدولية وضمان سلامة وأمن جميع الدول في المنطقة.