بيرو تمدد تصاريح التعدين غير الرسمي المؤقتة حتى نهاية العام
منحت بيرو عمال المناجم غير الرسمي تمديد تصريح نهائي حتى نهاية العام.
المصدر
منحت بيرو عمال المناجم غير الرسمي تمديد تصريح نهائي حتى نهاية العام.
المصدر
بثت منصات إعلامية إسرائيلية اليوم الأحد، مقطعًا مصورًا قالت إنه يوثق لحظة سقوط صاروخ إيراني على منطقة ريشون لتسيون الواقعة …
الجزيرة
فيديو يوثق لحظة سقوط صاروخ إيراني وسط إسرائيل
شهدت إسرائيل مؤخرًا حادثة مثيرة تناولتها وسائل الإعلام بكثافة، حيث وثق فيديو لحظة سقوط صاروخ إيراني في أراضيها. تأتي هذه الحادثة في سياق التوترات المتزايدة في المنطقة، والتي شهدت تصاعدًا ملحوظًا في الأنشطة العسكرية بين إيران وإسرائيل.
يظهر الفيديو الذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة سقوط الصاروخ، حيث انطلقت صافرات الإنذار في المناطق المحيطة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان. وقد أبلغت السلطات الإسرائيلية عن وقوع الأضرار، ولكن دون تسجيل إصابات بشرية. قد تم تحليل الليزر على موقع الحدث، حيث أكدت التقارير أن الصورة تظهر الصاروخ وهو يسقط بشكل غير متوقع.
في أعقاب الحادثة، أدلى مسؤولون إسرائيليون بتصريحات قوية، محذرين من تصعيد الانشطة العسكرية الإيرانية في المنطقة. وعبروا عن ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة لضمان الأمن القومي. كما اعتبرت إسرائيل أن هذه الحادثة تمثل تهديدًا خطيرًا على استقرارها، وأكدت على استعدادها للرد بحزم على أي اعتداء.
تعود جذور الصراع بين إيران وإسرائيل إلى عقود ماضية، حيث تنظر إسرائيل إلى البرنامج النووي الإيراني باعتباره تهديدًا لأمنها. وقد شهدت السنوات الأخيرة العديد من الهجمات المتبادلة، بما في ذلك استهداف مواقع عسكرية وتجسس إلكتروني.
أثارت الحادثة ردود فعل متعددة، حيث عبر المواطنون في إسرائيل عن قلقهم من التصعيد المتواصل. من جهة أخرى، أدانت بعض الدول الغربية إطلاق الصواريخ، مما يعكس القلق الدولي من تزايد التوترات.
سقوط صاروخ إيراني وسط إسرائيل يمثل تطورًا خطيرًا في الصراع القائم، ويشير إلى احتمالية تصعيد مستقبلي. تظل المنطقة مشتعلة بالتوترات، ويتطلب الأمر جهودًا دولية للتخفيف من حدة النزاع وضمان السلام والاستقرار. ستتابع الأطراف المعنية عن كثب الأحداث المقبلة وتأثيراتها على الوضع الأمني الإقليمي والدولي.
وثقت صورا التقطت عبر الأقمار الاصطناعية آثار الضربة الأمريكية لمفاعل فوردو النووي الإيراني صباح اليوم #الجزيرة #حرب_غزة #رقعة …
الجزيرة
في ظل التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، يأتي الحديث عن مفاعل فوردو النووي في إيران كأحد أبرز مراكز الطموحات النووية الإيرانية. يُعتبر هذا المفاعل جزءًا من البرنامج النووي الإيراني الذي أثار قلق المجتمع الدولي. ولكن ما هي التداعيات المحتملة في حال قامت الولايات المتحدة بتنفيذ ضربة على هذا المفاعل؟
تأسس مفاعل فوردو في عام 2009 تحت الأرض، ويُعتبر واحدًا من المفاعلات الأكثر تحصينًا في العالم. يتمتع هذا المفاعل بقدرة على تخصيب اليورانيوم، مما يجعله محط اهتمام كبير للعديد من الدول. في هذا المقال، سنستعرض آثار الضربة الأمريكية المحتملة على مفاعل فوردو وتأثيرها على الوضع الأمني والسياسي في المنطقة.
إذا قامت الولايات المتحدة بشن ضربة على مفاعل فوردو، فإن الهجوم قد يُعتبر عملاً عسكريًا استفزازيًا قد يجر المنطقة إلى نزاعات أوسع. قُدرة المفاعل على الإنتاج للطاقة النووية تعني أنه يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على الخطط العسكرية الإيرانية، مما يؤدي إلى رد فعل عسكري من إيران.
عملت إيران على تطوير برنامجها النووي كوسيلة لتعزيز نفوذها الإقليمي، ولذا فإن أي هجوم أمريكي على مفاعل فوردو سيُعتبر تحديًا صارخًا لسيادتها. سيجعل هذا الحادث أي محادثات دبلوماسية مستقبلية أكثر تعقيدًا. وقد يُعزز الهجوم من روح المقاومة لدى الإيرانيين ويزيد من عزيمتهم في مواصلة البرنامج النووي، بل قد يدفعهم إلى اتخاذ خطوات أكثر تطرفًا.
علاوة على التأثيرات العسكرية والسياسية، فإن الضربة الأمريكية قد تؤدي إلى توترات اقتصادية في المنطقة. ستشهد الأسواق العالمية ردود فعل فورية بسبب ارتفاع أسعار النفط وزيادة المخاوف من عدم استقرار المنطقة. ستتأثر أيضًا الشركات التي تتعامل مع إيران، مما يزيد من تعقيد العلاقات الاقتصادية الدولية.
من المتوقع أن ترد إيران على أي ضربة من الولايات المتحدة بشكلٍ متهور، وقد تشمل الردود توسيع نطاق الأنشطة النووية أو تنفيذ هجمات على المصالح الأمريكية في المنطقة. هذا الرد يمكن أن يؤدي إلى سلسلة من التصعيدات المتبادلة، مما يجعل الوضع الأمني أكثر تعقيدًا.
في ضوء هذه المعطيات، فإن الضربة الأمريكية المحتملة لمفاعل فوردو النووي الإيراني تمثل تحديًا معقدًا يتمحور حول الأبعاد العسكرية والسياسية والاقتصادية. إن التعامل مع هذا الوضع يتطلب قدراً كبيراً من الحكمة والدبلوماسية لتجنب تصعيد النزاع. يبقى الأمل في إيجاد حلول سلمية، وإمكانية إحياء المحادثات النووية لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
نشرت وسائل إعلام إيرانية، مشاهد لإطلاق طائرات مسيرة من نوعي “آرش 1” و”آرش 2″، استخدمها الجيش الإيراني في قصف إسرائيل. #الجزيرة …
الجزيرة
تشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعداً في التوترات السياسية والعسكرية، وفي ظل هذا السياق، أعلنت إيران عن توثيق إطلاق طائرات مسيرة تجاه إسرائيل، مما أثار ردود فعل متباينة على الساحة الإقليمية والدولية.
أقدمت إيران على دعم مجموعات مسلحة في المنطقة، وتطوير قدراتها العسكرية، بما في ذلك الطائرات المسيرة، التي تُعتبر جزءًا من استراتيجيتها للتوسع والنفوذ في المنطقة. وقد أظهرت التقارير الأخيرة أن إيران قامت بإطلاق عدة طائرات مسيرة، مما يؤكد التهديد المتزايد الذي تشكله على الأمن الإسرائيلي.
إيران ليست وحدها في هذا الصراع؛ فقد قامت بتزويد العديد من المجموعات المسلحة في لبنان وسوريا والعراق بقدرات تكنولوجية وعسكرية. يُعتبر حزب الله من أبرز هذه المجموعات، حيث تم توثيق استخدامه للطائرات المسيرة المدعومة من قبل إيران.
أدى إطلاق الطائرات المسيرة تجاه إسرائيل إلى استنكار واسع من قبل العديد من الدول، التي اعتبرت هذا التصرف تهديدًا للأمن الإقليمي. الولايات المتحدة ودول أوروبية أخرى أعربت عن قلقها من التصعيد العسكري، ودعت إيران إلى تخفيف التوترات والامتثال للاتفاقات الدولية.
تظل إيران وإسرائيل في حالة من التصعيد المستمر، ورغم المحاولات الدولية للتهدئة، فإن التطورات الأخيرة تشير إلى أن الأمور مرشحة لمزيد من التعقيد. تبقى المنطقة بانتظار خطوات حقيقية تؤدي إلى السلام والاستقرار، بعيداً عن الحرب والتصعيد العسكري.
حث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الصين على الضغط على إيران لعدم تنفيذ تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز، بعد موافقة المجلس التشريعي الإيراني على مشروع قرار بشأن ذلك. روبيو اعتبر أن إغلاق المضيق سيكون “خطأ فادحا وانتحارا اقتصاديا”، ودعا الدول الأخرى للانتباه إلى الأضرار المحتملة. أي خطوة إيرانية ستعتبر تصعيدا خطيرا تستدعي ردود فعل قوية من الولايات المتحدة والمواطنون الدولي. السفارة الصينية نوّهت أهمية الخليج للسلام الماليةي ودعت لتهدئة المواجهةات. يُعد مضيق هرمز ممرًا حيويًا يمر عبره ثلث صادرات النفط العالمية، تهديده سيؤدي إلى اضطرابات خطيرة في سوق الطاقة.
حث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الصين على استخدام نفوذها لإقناع إيران بالتراجع عن تهديداتها القاضية بإغلاق مضيق هرمز، وذلك بعد تقارير تشير إلى أن المجلس التشريعي الإيراني وافق على خطوة قد تمهد لإغلاق هذا الممر الإستراتيجي، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز في العالم.
وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز مساء الأحد، نوّه روبيو -الذي يشغل أيضًا منصب مستشار الاستقرار القومي- أن اتخاذ إيران مثل هذه الخطوة سيكون “خطأً فادحاً وانتحارًا اقتصاديًا”، مضيفًا: “أحث السلطة التنفيذية الصينية على التواصل مع طهران بشأن هذا الأمر، لأن أمن المضيق يرتبط ارتباطًا وثيقًا بإمدادات الطاقة التي تعتمد عليها بكين بشكل كبير”.
كما أضاف روبيو: “ينبغي على الدول الأخرى أيضًا أن تأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار. سيكون لذلك تأثير سلبي على اقتصادات الدول الأخرى أكبر مما سيحدث لاقتصادنا”.

وشدد روبيو على أن أي محاولة من إيران لإغلاق المضيق ستعتبر “تصعيدًا خطيرًا” وستستدعي ردًا قاسيًا من الولايات المتحدة ودول أخرى في المواطنون الدولي.
وفي ردها على تصريحات الوزير الأميركي، أصدرت السفارة الصينية في واشنطن بيانًا قصيرًا نوّهت فيه أن “الخليج ومياهه المجاورة مهمة للتجارة العالمية في السلع والطاقة”، ودعت “المواطنون الدولي للعمل على تهدئة النزاعات” لتفادي تصاعد التوترات إلى أزمة أكبر تهدد النمو الماليةي العالمي.
ووفقًا لتقارير إيرانية، صوت المجلس التشريعي على مشروع قرار يدعو لإغلاق المضيق، وينتظر بهذا الشأن موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي للمضي قدمًا في تنفيذ القرار، بينما صرح نواب وأعضاء في لجنة الاستقرار القومي بأن الحرس الثوري مستعد لتنفيذ الإغلاق “إذا اقتضت الضرورة”.
يُعد مضيق هرمز واحدًا من أهم الممرات البحرية الإستراتيجية في العالم، حيث تمر من خلاله ثلث صادرات النفط العالمية. وأي تهديد لحركة الملاحة فيه قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في سوق الطاقة العالمية وارتفاع حاد في أسعار النفط، مما يفسر القلق الأميركي والدولي إزاء التحركات الإيرانية الأخيرة.
وتستضيف إيران على شواطئ المضيق قواعد بحرية إستراتيجية، كما تقوم زوارق الحرس الثوري بدوريات مستمرة في مياهه، مما يجعل أي اشتباك فيه يهدد بإشعال فتيل نزاع شامل في الخليج.
وفجر الأحد الماضي، انخرطت الولايات المتحدة بشكل مباشر في الحرب الإسرائيلية ضد إيران بعد أن صرح القائد دونالد ترامب عن تنفيذ هجوم استهدف 3 من أبرز المنشآت النووية الإيرانية، وهي فوردو ونطنز وأصفهان.
أظهرت لقطات مصورة، حجم الضرر الكبير الذي أصاب أحد المباني الثقافية بمدينة حيفا شمالي إسرائيل، جراء القصف الصاروخي الإيراني.
الجزيرة
في حدث مأساوي يعكس تصاعد التوترات في المنطقة، تضرر مبنى ثقافي بارز في مدينة حيفا نتيجة للقصف الإيراني. يُعتبر هذا المبنى أحد المراكز الثقافية المهمة التي تجمع بين التراث والفن، ويشهد على تاريخ المدينة الغني وتنوعها الثقافي.
وقع القصف في وقت متأخر من الليل، حيث استهدف عدد من الصواريخ المبنى، مما ألحق أضرارًا بالغة بالهيكل والمرافق الداخلية. لحسن الحظ، لم تُسجل أي إصابات بشرية، حيث كان المبنى خاليًا من الزوار خلال تلك الساعات. ومع ذلك، فإن الأضرار التي لحقت بالمبنى هي ضربة خطيرة للعمل الثقافي والفني في المدينة.
تسبب الهجوم في حالة من الاستنكار لدى المجتمع المحلي والدولي. حيث أعرب فنانون ومثقفون ومسؤولون محليون عن حزنهم لهذا الاعتداء وطالبوا بضرورة حماية المراكز الثقافية. كما دعا الكثيرون إلى ضرورة تهدئة الأوضاع في المنطقة وتعزيز الحوار كوسيلة لتجنب المزيد من التصعيد.
يمثل المبنى الثقافي المتضرر مساحة للتواصل بين الثقافات المختلفة، حيث يُقام فيه العديد من الفعاليات الفنية والمعارض والمهرجانات. ويشكل هذا المكان نقطة التقاء للفنانين والمبدعين من مختلف الخلفيات، مما يعكس التنوع والثراء الثقافي الذي تتميز به حيفا.
إن تضرر المبنى الثقافي في حيفا يعد جرس إنذار حول تداعيات نشوب النزاعات في المنطقة على الثقافة والفنون. يجب أن يُنظر إلى مثل هذه الأحداث بجدية، ويجب أن تكون هناك جهود متواصلة لحماية التراث الثقافي وضمان عدم استهدافه في الصراعات العسكرية. إن الحفاظ على الهوية الثقافية يتطلب تضافر الجهود والتزامًا جادًا من جميع الأطراف لتحقيق السلام والاستقرار.
ألبوم الصور.
تراجع الذهب عندما انبهر الطلب الملاذ بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل وإيران قد وافقتا على وقف إطلاق النار سيبدأ حوالي منتصف ليل الاثنين في واشنطن.
انخفضت السبائك بنسبة تصل إلى 0.6 ٪ إلى أقل من 3،350 دولار للأوقية في وقت مبكر من التداول الآسيوي. وقال ترامب ، الذي أصدر الإعلان المفاجئ على منصة الحقيقة الاجتماعية بعد أيام من طلب الغارات الجوية على المنشآت النووية الإيرانية ، إن الاتفاق يهدف إلى نهاية دائمة للقتال. لم يكن هناك تعليق فوري من إيران أو إسرائيل.
كان ارتفاع الطلب على الملاذ بسبب زيادة التوترات الجيوسياسية أحد المحفزات الرئيسية لتقدم الذهب بنسبة 28 ٪ هذا العام ، إلى جانب المخاوف بشأن التأثير الاقتصادي لتعريفات ترامب وزيادة الشراء من البنوك المركزية. سوف يراقب المستثمرون شهادة من رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي Jerome Powell في الأيام المقبلة للتلميحات حول التخفيف النقدي ، مع انخفاض معدلات الدعم عادةً لجرى غير المصالح.
انخفض الذهب بقعة 0.5 ٪ إلى 3،353.02 دولار للأوقية اعتبارا من 7:27 صباحا في سنغافورة. انخفض مؤشر بلومبرج بالدولار بنسبة 0.2 ٪. بلط البلاتين أعلى ، وكان البلاتين ثابتا وانخفض الفضة.
(بقلم جيسون سكوت)
الوثائق القانونية المقدمة في وقت سابق من هذا الشهر من محامين يمثلون OpenAI وio الخاصة بـ Jony Ive تكشف عن تفاصيل جديدة حول جهود الشركات لبناء جهاز أجهزة ذكاء صناعي موجه إلى السوق الجماهيرية.
الوثائق جزء من دعوى قضائية تتعلق بالنزاع على العلامات التجارية التي قُدمت هذا الشهر من قبل iyO، وهي شركة ناشئة تدعمها جوجل وتقوم بتطوير سماعات أذن مُشكلة حسب الطلب تتصل بأجهزة أخرى. خلال عطلة نهاية الأسبوع، سحبت OpenAI المواد الترويجية المتعلقة باستحواذها على io بقيمة 6.5 مليار دولار للامتثال لأمر قضائي يتعلق بدعوى القضية. وتقول OpenAI إنها تكافح مزاعم iyO بالانتهاك العلامة التجارية.
على مدار العام الماضي، قام التنفيذيون في OpenAI وقادة Apple السابقون الذين يعملون الآن في io بالبحث بشكل مكثف في أجهزة سماعات الأذن، وفقاً للوثائق المقدمة في دعوى iyO. في الوثيقة المقدمة في 12 يونيو، قال المحامون الذين يمثلون OpenAI وio إن الشركات اشترت 30 مجموعة سماعات على الأقل من شركات مختلفة لاستكشاف ما هو متاح في السوق اليوم. وفي الأشهر الأخيرة، اجتمع التنفيذيون في OpenAI وio أيضاً مع قيادة iyO، وعرضوا تقنيتهم في أجهزة السماعات، وفقاً للبريد الإلكتروني الذي تم الكشف عنه في القضية.
مع ذلك، قد لا يكون الجهاز الأول من OpenAI بالتعاون مع io في الواقع زوجاً من السماعات على الإطلاق.
يقول Tang Tan، التنفيذي السابق في Apple والذي ساهم في تأسيس io ويعمل كرئيس للأجهزة في الشركة الناشئة، في بيان للمحكمة أن النموذج الأولي الذي ذكره الرئيس التنفيذي لـ OpenAI، سام ألتمان، في فيديو إطلاق io “ليس جهازاً في الأذن، ولا جهازاً قابلاً للارتداء.” يشير تان إلى أن تصميم النموذج الأولي لم يكتمل بعد، وأن المنتج يستغرق على الأقل سنة قبل أن يتم الإعلان عنه أو عرضه للبيع.
ظل شكل الجهاز الأول من OpenAI وio غامضاً إلى حد كبير. ذكر ألتمان ببساطة في فيديو إطلاق io أن الشركة الناشئة كانت تعمل على إنشاء “عائلة” من أجهزة الذكاء الاصطناعي بمختلف القدرات، وقال إيف إن النموذج الأولي الأول لشركة io “أسَرَّ تمامًا” خياله.
قال ألتمان سابقاً لموظفي OpenAI في اجتماع إن النموذج الأولي للشركة، عند الانتهاء، سيكون قادراً على الانزلاق في جيب أو الجلوس على مكتب، وفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال. ويقال إن الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI قال إن الجهاز سيكون على دراية كاملة بمحيط المستخدم، وأنه سيكون “جهازاً ثالثاً” يمكن للمستهلكين استخدامه جنبًا إلى جنب مع هواتفهم الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.
“كانت نيتنا من هذه التعاون، وما زالت، هي إنشاء منتجات تتجاوز المنتجات والواجهات التقليدية،” قال ألتمان في بيان للمحكمة قدم في 12 يونيو.
كما قال المحامون الذين يمثلون OpenAI في وثيقة أن الشركة استكشفت مجموعة واسعة من الأجهزة، بما في ذلك تلك التي كانت “مبنية على الكمبيوتر المكتبي والمحمول، لاسلكية وسلكية، قابلة للارتداء ومحمولة.”
بينما برزت النظارات الذكية كالأكثر تقدماً بين أجهزة الذكاء الاصطناعي، حيث تتسارع شركات مثل ميتا وجوجل لتطوير أول زوج يتم تبنيه بشكل واسع، يستكشف العديد من الشركات أيضًا سماعات رأس مدعومة بالذكاء الاصطناعي. تعمل Apple حالياً على زوج من AirPods مع كاميرات، والتي ستساعد في تعزيز ميزات الذكاء الاصطناعي من خلال جمع المعلومات حول البيئة المحيطة.
في الأشهر الأخيرة، قامت قيادات OpenAI وio ببحث ملحوظ في المنتجات التي توضع في الأذن.
في 1 مايو، اجتمع نائب رئيس المنتج في OpenAI، بيتر ويليندر، وتان مع الرئيس التنفيذي لشركة iyO، جايسون روجولو، لمعرفة المزيد عن منتج iyO في الأذن، وفقًا لدعوة عبر البريد الإلكتروني تم الكشف عنها في القضية. تم الاجتماع في مكتب io في جاكسون سكوير، الحي في سان فرانسيسكو حيث اشترى إيف عدة مباني للعمل على LoveFrom وio.
في الاجتماع، اختبر ويليندر وتان سماعة iyO المُخصصة، لكنهم شعروا بخيبة أمل عندما فشل المنتج بشكل متكرر خلال العروض، وفقًا لرسائل البريد الإلكتروني التي تم الكشف عنها بعد ذلك.
يدعي تان في بيانه أنه اجتمع مع روجولو كتحية لمعلمه، التنفيذي السابق في Apple ستيف زادسكي، الذي أوصى أن يأخذ الاجتماع. كما يدعي تان أنه اتخذ عدة احتياطات لتجنب معرفة الكثير عن الملكية الفكرية لـ iyO، مثل اقتراح أن يقوم محاموه بمراجعة المواد قبل أن يفعل ذلك.
ومع ذلك، بدا أن موظفي OpenAI وio اعتقدوا أنهم يمكن أن يتعلموا شيئًا من أحد شركاء iyO. لتخصيص سماعات الأذن الخاصة بهم، قامت iyO بإرسال متخصص من شركة مسح الأذن، The Ear Project، إلى منزل أو مكتب شخص ما للحصول على خريطة تفصيلية لأذن شخص ما.
في بريد إلكتروني تم الكشف عنه في القضية، أخبر مروان رمّاح، مهندس سابق في Apple والذي يعمل الآن في io، تان أن شراء قاعدة بيانات كبيرة من المسحات ثلاثية الأبعاد من The Ear Project يمكن أن يوفر للشركة “نقطة انطلاق مفيدة في تصميم المنتجات.” من غير الواضح ما إذا كان أي اتفاق من هذا القبيل قد تم.
حاول روجولو مرارًا وتكرارًا تشكيل علاقة أعمق بين iyO وio وOpenAI – لكن بشكل عام فشل، وفقًا للبريد الإلكتروني. وقد اقترح على OpenAI إطلاق جهاز iyO كـ “مجموعة مطورين” مبكرة لجهازها النهائي للذكاء الاصطناعي. كما اقترح على OpenAI الاستثمار في iyO، وفي مرحلة ما، حتى عرض بيع شركته بالكامل مقابل 200 مليون دولار، وفقًا للوثائق. ومع ذلك، قال تان في بيانه إنه رفض هذه العروض.
قال إيفانز هانكي، التنفيذي السابق في Apple والذي تحول إلى أحد مؤسسي io ورئيس قسم المنتجات، في بيان للمحكمة إن io لا تعمل على “منتج سماعة أذن مُشكلة خصيصاً”.
يبدو أن صانع ChatGPT بعيد بأكثر من عام عن بيع أول جهاز له، والذي قد لا يكون منتجاً في الأذن على الإطلاق. بناءً على ما قالته الشركة في هذه الدعوى، يبدو أنها تستكشف أيضًا أشكالاً أخرى من الأجهزة.
أحالت لجنة المناقصات الفرعية، برئاسة عامر السنةري، اليوم، مشروعي بناء صفوف دراسية بمدرستي حوطة سلطانة ومريمة في سيئون، الممولة من البرنامج التنمية الاقتصاديةي للعام 2025. ودعات اللجنة الفنية بمراجعة وثائق المشروعين لضمان استيفائهما للشروط اللازمة. كما ناقشت سير العمل في مشروع الخط الناقل للكهرباء 132 ك.ف من “خَرِيْر” إلى “قِرِيْوْ”. ونوّه السنةري على أهمية المشاريع الخدمية والتنموية في تعزيز البنية التحتية، داعيًا المختصين لمضاعفة جهودهم لاستغلال الموارد المتاحة لتلبية احتياجات المواطنون.
عقدت لجنة المناقصات الفرعية برئاسة وكيل محافظة شؤون مديريات الوادي والصحراء عامر السنةري، اليوم، جلسة لمناقشة مشروعي إنشاء صفوف دراسية في مدرستي حوطة سلطانة ومريمة بمدينة سيئون، وذلك بتمويل من البرنامج التنمية الاقتصاديةي لمديرية سيئون للعام 2025م.
وطلبت اللجنة من الفريق الفني سرعة مراجعة الوثائق الخاصة بالمشروعين لضمان توافقها مع الشروط المطلوبة وفقاً للدراسة الفنية المعدة لهما، وتقديم النتائج لاجتماع اللجنة القادم.
كما تم بحث تقدم العمل في مشروع الخط الناقل للكهرباء بجهد 132 ك.ف، الذي يمتد من “خَرِيْر” إلى منطقة “قِرِيْوْ”، والإجراءات اللازمة لضمان استمرار العمل في هذا المشروع.
وشدد الوكيل السنةري على أهمية المشاريع الخدمية والتنموية، مؤكداً أن لجنة المناقصات تركز اهتمامها عليها لأنها تعزز من البنية التحتية للقطاعات الحيوية.. ودعا جميع المختصين لتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة وتوجيهها لتلبية احتياجات المواطنون.
بحث الأمين السنة للمجلس المحلي بحضرموت، صالح عبود العمقي، مع وفد من صندوق تنمية المهارات، تعزيز التعاون لتطوير برامج التدريب المهني. تم تناول التحديات التي يواجهها الفرع وكيفية رفع الإيرادات بما يتماشى مع سوق العمل لتحسين فرص توظيف الفئة الناشئة. نوّه العمقي على أهمية توحيد الرؤى بين الإدارات المختلفة ودعم السلطة المحلية. من جهته، أوضح المدير التنفيذي للصندوق أهمية تنسيق الجهود لتحقيق الاستدامة المالية وتحسين آليات التحصيل. وتمّ التأكيد على ضرورة التحول نحو التدريب القائم على المهارات وتعزيز التعاون مع المؤسسات المنظومة التعليميةية والقطاع الخاص.
ناقش الأمين السنة للمجلس المحلي في محافظة حضرموت، صالح عبود العمقي، في مدينة المكلا، مع وفد الإدارة السنةة لصندوق تنمية المهارات – العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة المدير التنفيذي المهندس كتبي عمر كتبي، سبل التعاون المشترك لتعزيز الأداء المؤسسي وتطوير البرامج التدريبية المهنية في المحافظة.
تطرق اللقاء، الذي حضره وكيل المحافظة المساعد لشؤون الفئة الناشئة فهمي باضاوي، ومديرة فرع الصندوق بالمحافظة ريهام بن همام، إلى التحديات التي يواجهها فرع الصندوق بالمحافظة، وطرق زيادة الإيرادات وتحسين البرامج التدريبية، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل ويعزز فرص التأهيل والتوظيف للشباب.
ولفت الأمين السنة للمجلس المحلي إلى أهمية توحيد الرؤى بين الإدارة السنةة للصندوق وفروعه في مختلف وردت الآن، مشيدًا بجهود فرع الصندوق في المحافظة رغم الإمكانيات المحدودة، ومؤكدًا استعداد السلطة المحلية لتقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح برامج التدريب والتأهيل المهني.
من ناحيته، أبدى المدير التنفيذي لصندوق تنمية المهارات، تحيات رئيس مجلس إدارة الصندوق الأستاذ عصام قاسم محمد، معربًا عن تقديره لدعم السلطة المحلية للمحافظة لجهود الصندوق، ومؤكدًا أن الزيارة تستهدف تعزيز التنسيق مع الجهات التنفيذية المعنية وتحقيق الاستدامة المالية عبر تطوير آليات تحصيل الموارد وتنظيم عمليات الربط المالي.
وأبرز كتبي أهمية التحول نحو التدريب القائم على المهارات، وتبني أساليب حديثة في تنفيذ وتقييم البرامج، داعيًا إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات المنظومة التعليميةية والقطاع الخاص لتقديم برامج تدريب نوعية تلبي احتياجات سوق العمل.
شهد اللقاء حضور كل من: الأستاذة فطوم محمد الأهدل، أمين سر المجلس – مدير إدارة التحصيل والإيراد، والأستاذ نبيل محمد جوهر مدير عام الشؤون المالية، والأستاذ نجيب محمد الشلالي مستشار الصندوق – مدير إدارة الحسابات، والأستاذة نرجس محمد صالح رئيس قسم الإيرادات.