شاهد يسرائيل هيوم: إصابة مباشرة لمبنى داخل مدينة بيسان بانفجار مسيرة ولا يوجد بلاغ عن وقوع إصابات

يسرائيل هيوم: إصابة مباشرة لمبنى داخل مدينة بيسان بانفجار مسيرة ولا يوجد بلاغ عن وقوع إصابات

أكدت صحيفة يسرائيل هيوم إصابة مباشرة لمبنى داخل مدينة بيسان بانفجار مسيرة ولا يوجد بلاغ عن وقوع إصابات وأفادت الإذاعة …
الجزيرة

العنوان: إصابة مباشرة لمبنى داخل مدينة بيسان بانفجار مسيرة ولا يوجد بلاغ عن وقوع إصابات

أكدت مصادر صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية وقوع انفجار ناتج عن مسيرة مسلحة داخل مدينة بيسان. وأسفر الانفجار عن تضرر أحد المباني بشكل مباشر، إلا أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات بين السكان.

تشير التقارير إلى أن الحادث وقع في وقت مبكر من صباح اليوم، مما أثار قلق السكان المحليين وزعزع الأمان في المنطقة. وعلى الرغم من الأضرار المادية، فإن عدم وجود إصابات يعتبر خبرًا إيجابيًا في سياق الحوادث التي تحدث بشكل دوري في المنطقة.

السلطات المحلية وفرق الطوارئ هرعت إلى مكان الحادث للقيام بتقييم الأضرار واستقصاء أسباب الانفجار. يُعتقد أن الحادث مرتبط بالتوترات المستمرة في المنطقة، والتي غالبًا ما تتسبب في تصعيد المواقف بين الأطراف المختلفة.

تستمر الأنباء حول الحوادث الأمنية في المنطقة في إثارة القلق بين المدنيين، بينما تسعى الجهات الأمنية إلى احتواء الموقف وضمان سلامة السكان. يُنتظر صدور مزيد من المعلومات حول الحادث، خاصةً بشأن التحقيقات الجارية.

في ختام المقال، يُذكر أن السلام والأمان هما المطلب الأساسي للناس في جميع أنحاء المنطقة، ونتمنى أن تُحل هذه التوترات بطريقة سلمية تُجنب الأبرياء أي أذى.

اخبار عدن – الكمالي يؤكد سلامة الأستاذ محمد باشراحيل بعد نجاح عمليته الجراحية

الكمالي يطمئن على صحة الاستاذ محمد باشراحيل بعد عملية جراحية ناجحة


اطمأن الكاتب والصحفي نجيب الكمالي، المدير التنفيذي لمركز مسارات، على صحة محمد هشام باشراحيل، رئيس مجلس إدارة مؤسسة 14 أكتوبر، بعد نجاح عمليته الجراحية في أحد مستشفيات عدن. باشراحيل يتلقى الآن الراحة تحت إشراف فريقه الطبي. وأعرب الكمالي عن تمنياته بالشفاء العاجل لباشراحيل وعودته السريعة إلى نشاطه المعتاد.

أبدى الكاتب والصحفي الأستاذ نجيب الكمالي، المدير التنفيذي لمركز مسارات للاستراتيجية والإعلام، اهتمامه بصحة الأستاذ محمد هشام باشراحيل، رئيس مجلس إدارة مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة والطباعة والنشر، بعد نجاح العملية الجراحية التي خضع لها في أحد مستشفيات عدن.

وقد تمت العملية بنجاح، ويخضع باشراحيل الآن لفترة من الراحة تحت رعاية الفريق الطبي.

كما أعرب المدير التنفيذي لمركز مسارات عن أطيب تمنياته بالشفاء العاجل لباشراحيل، متمنيًا له العودة السريعة إلى نشاطه الطبيعي.

شاهد شاهد | تصاعد ألسنة الدخان إثر استهداف محيط مفاعل آراك النووي

شاهد | تصاعد ألسنة الدخان إثر استهداف محيط مفاعل آراك النووي

مشاهد مصورة تظهر تصاعد ألسنة الدخان إثر استهداف إسرائيلي لمحيط مفاعل آراك النووي جنوب غرب العاصمة طهران. وأطلقت إيران صباح اليوم …
الجزيرة

تصاعد ألسنة الدخان إثر استهداف محيط مفاعل آراك النووي

شهدت منطقة مفاعل آراك النووي في إيران أحداثاً مقلقة خلال الأيام الأخيرة، حيث تصاعدت ألسنة الدخان بشكل ملحوظ إثر استهداف المحيط الخارجي للمفاعل. وقد أثار هذا الحدث قلقاً كبيراً في المجتمع الدولي، نظراً للحساسية العالية التي تحيط بالأنشطة النووية في إيران.

التفاصيل

تفيد التقارير الواردة من المنطقة بأن الغارة التي استهدفت محيط مفاعل آراك أدت إلى إشعال النيران في عدة مواقع قريبة من المنشأة النووية. وقد سُمع صوت انفجارات قوية في محيط المفاعل، مما أثار هلع السكان المحليين. في حين لم تتضح بعد تفاصيل خلفية هذا الاستهداف وما إذا كان ناتجاً عن هجوم خارجي أو نتيجة حادثة غير متوقعة.

ردود الفعل

في الوقت الذي لم تصدر فيه السلطات الإيرانية تصريحات رسمية حتى الآن، أبدت بعض الجهات الدولية، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قلقها إزاء التطورات الأخيرة. يعد مفاعل آراك واحداً من أبرز المنشآت النووية الإيرانية، ويُعتقد أنه يحتوي على إمكانيات لتصنيع البلوتونيوم، مما يثير مخاوف العديد من الدول حيال الأغراض العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الإيراني.

التأثيرات المحتملة

إن تصاعد ألسنة الدخان حول مفاعل آراك قد يؤدي إلى تداعيات أكبر على الاستقرار الإقليمي. إذ من المحتمل أن يدفع هذا الحادث إلى تصعيد التوترات بين إيران والدول الغربية، خاصةً في ظل الأوضاع الحساسة القائمة. علاوة على ذلك، قد يؤثر هذا الحدث على مجريات المحادثات الجارية بشأن الاتفاق النووي الإيراني، والذي يسعى إلى الحد من الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

الخاتمة

تمثل الأحداث الأخيرة حول مفاعل آراك علامة بارزة على الأوضاع المضطربة في المنطقة. ومع تصاعد التوترات، يبقى العالم مترقباً ولادة جديد للأحداث. من الضروري على المجتمع الدولي متابعة تطورات الموقف والعمل على تسوية الأزمات قبل أن تتفاقم الأمور إلى ما لا تحمد عقباه.

شاهد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: مستمرون في الضغط على حماس وفي العمل على إعادة كل المختطفين

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: مستمرون في الضغط على حماس وفي العمل على إعادة كل المختطفين

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين مستمرون في الضغط على حماس وفي العمل على إعادة كل المختطفين وأكد المتحدث باسم …
الجزيرة

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: مستمرون في الضغط على حماس وفي العمل على إعادة كل المختطفين

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن العمليات العسكرية ستستمر في الضغط على حركة حماس في قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لاستعادة جميع المختطفين الذين تم احتجازهم خلال التصعيد الحالي. وقد جاءت هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة، وتدق فيه أجراس الإنذار بشأن سلامة المدنيين والمختطفين.

الضغط العسكري على حماس

في تصريحات صحفية، أوضح المتحدث أن الجيش الإسرائيلي يعتزم تكثيف حملاته العسكرية ضد مواقع حماس لاستهداف البنية التحتية للجماعة، وبالأخص تلك المتعلقة بالأسلحة والصواريخ. وأكد أن هذه العمليات تُجرى بدقة لتقليل الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين، رغم كثافة النيران المتبادلة بين الجانبين.

الاستراتيجية بشأن المختطفين

Sobre el tema de los rehenes, el portavoz destacó que la prioridad del ejército es asegurar la liberación de todos los ciudadanos israelíes que han sido secuestrados. وأشار إلى أن عملية الاستخبارات مستمرة للتأكد من أن كل عنصر من عناصر حماس التي قد تكون لها صلة بالاختطاف سيُخضع للضغط الأمثل. كما ذكر أن إسرائيل تعمل بشكل وثيق مع مجموعة من الجهات الدولية في جهود استعادة هؤلاء المختطفين.

التحديات الإنسانية

ورغم التأكيدات على استمرار الضغط العسكري، أكد المتحدث أيضًا على الحاجة إلى مراعاة الأبعاد الإنسانية في العمليات الجارية. ودعا المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده في توفير المساعدات الإنسانية للمدنيين المتضررين من النزاع، مع الاعتراف بأن هناك الكثير من التعقيدات التي تتخلل الوضع الراهن.

خاتمة

إن التصريحات الأخيرة للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تشير إلى عزم واضح على مواصلة الحملة ضد حماس وعدم التراجع حتى استعادة جميع الأسرى. ومع تطور الأحداث، يبقى الأمل في أن تتوافق القرارات العسكرية مع الاحتياجات الإنسانية، مما يتيح فرصة أكبر لتحقيق سلام دائم في المنطقة.

قرار بإخلاء منزلين overlooks الأقصى لصالح مستوطنين.

قرار بإخلاء منزلين مطلين على الأقصى لصالح مستوطنين


سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قرارًا بإخلاء منزلين في حي بطن الهوى بالقدس يعودان لعائلتي شويكي وعودة لصالح مستوطنين، حيث أُعطيت العائلات مهلة 30 يومًا للإخلاء. أسمهان شويكي (79 عامًا) نوّهت أن المستوطنين يدّعون ملكية المنزل منذ السنة 1881. المنازل تقع ضمن خطة جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية للسيطرة على مساحة من الحي. تجدر الإشارة إلى أن شويكي فقدت اثنين من أبنائها شهداء، أحدهما استشهد عام 1990 والآخر في المسجد الأقصى عام 2000.

على مسافة مئات الأمتار من المسجد الأقصى، أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارًا بإخلاء منزلين في حي بطن الهوى ببلدة سلوان بالقدس، يعودان لعائلتي شويكي وعودة، لصالح مستوطنين.

وأفادت المقدسية أسمهان شويكي (79 عامًا) – صاحبة أحد المنزلين المعرضين للإخلاء – للجزيرة نت أن سلطات الاحتلال منحتهم مهلة 30 يومًا لإخلاء المنزل لصالح مستوطنين يدّعون ملكيتهم له، ويعود أصلهم إلى اليمن.

وأوضحت مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي في القدس أن منزلي عائلة شويكي وعودة يقعان ضمن مخطط جمعية “عطيرت كوهنيم” الاستيطانية، والذي يهدف إلى السيطرة على مساحة تبلغ حوالي 5 دونمات و200 متر مربع من حي بطن الهوى في سلوان، بحجة ملكيتها لليهود من اليمن منذ عام 1881.

الجدير بالذكر أن شويكي فقدت اثنين من أبنائها شهداء، الأول زهري شويكي (17 عامًا) الذي استشهد عام 1990، والثاني نزار شويكي (17 عامًا) الذي استشهد في المسجد الأقصى عام 2000.


رابط المصدر

شاهد 33 مصابا في قصف إيراني على حيفا شمال إسرائيل

33 مصابا في قصف إيراني على حيفا شمال إسرائيل

نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مصادر طبية إسرائيلية، أن 33 شخصًا أصيبوا بجروح مختلفة جراء قصف صاروخي إيراني استهدف مدينة …
الجزيرة

33 مصابا في قصف إيراني على حيفا شمال إسرائيل

في تطورٍ ملحوظ على الساحة الإقليمية، تعرضت مدينة حيفا شمال إسرائيل ليومٍ عاصف جراء قصف إيراني أسفر عن إصابة 33 شخصاً، وفق ما أفادت به الجهات الرسمية.

تفاصيل الحادثة

وقع القصف في ساعة متأخرة من الليل، حيث استهدفت عدة صواريخ مناطق سكنية وحيوية في المدينة. ومن الملاحظ أن هذه الحادثة تأتي في ظل توترات متزايدة بين إيران وإسرائيل، إذ تتبادل الدولتان الاتهامات بشأن أنشطة عسكرية وتدخلات في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض.

ردود الفعل

تلقى القصف ردود فعل متباينة من قبل المسؤولين الإسرائيليين، حيث وصف وزير الدفاع الإسرائيلي الهجوم بأنه "اعتداء سافر" على السيادة الإسرائيلية. كما أكد على الحاجة إلى الاستعداد لمواجهة أي تهديدات في المستقبل. في المقابل، لم تصدر الحكومة الإيرانية أي تعليق رسمي حتى الآن.

الأثر المدني

تسبب الهجوم في حالة من الهلع بين السكان، حيث هرع العديد من الناس إلى ملاجئ الطوارئ. وعبر عددٌ من سكان حيفا عن مخاوفهم من تصاعد العنف في المنطقة، مؤكدين ضرورة اتخاذ إجراءات لحماية المدنيين.

التحليل العسكري

تعتبر هذه الحادثة واحدة من عدة هجمات شهدتها المنطقة مؤخراً، مما يعكس تزايد الأوضاع المضطربة في الشرق الأوسط. قد يشير القصف إلى استراتيجية إيرانية لممارسة الضغط على إسرائيل من خلال عمليات عسكرية مباشرة، الأمر الذي يثير القلق من إمكانية تصعيد أوسع.

الخاتمة

تظل الأوضاع في الشرق الأوسط متقلبة للغاية، وتحتاج إلى دقة في التعامل. الجهود الدولية في هذا السياق تلعب دورًا حيويًا من أجل تحقيق الاستقرار، خاصة في ظل الخلافات المستمرة بين القوى الكبرى في المنطقة. بينما يتحمل المدنيون في حيفا وآخرون في مناطق النزاع عبء الصراعات العسكرية، يبقى الأمل في أن يتمكن المجتمع الدولي من إيجاد حل دائم ينهي معاناة الشعوب.

اخبار المناطق – العيادات المتنقلة لمركز الملك سلمان في حجة تقدم خدماتها الصحية.

العيادات الطبية المتنقلة لمركز الملك سلمان في حجة ة تقدم خدماتها العلاجية لـ (1.457) مستفيدًا خلال شهر مايو


قدمت العيادات المتنقلة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة في مديرية الغرزة بحجة خدماتها لـ 1,457 مستفيداً خلال مايو 2025. تضمنت الأعداد 841 مستفيداً في عيادة مكافحة الأمراض الوبائية، و245 في عيادة الحالات الطارئة، و356 في عيادة الباطنية. كما زار 8 أشخاص قسم التوعية و7 عيادة الرعاية الطبية الإنجابية. في الخدمات المرافقة، استفاد 741 مريضاً من عيادة التمريض، وتم تنفيذ 8 أنشطة للتخلص من النفايات، وصُرفت أدوية لـ 1,415 مريضاً، كما راجع 56 مريضاً عيادة الجراحة والتضميد.

قدمت العيادات الطبية المتنقلة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مديرية الغرزة بمحافظة حجة خدماتها العلاجية لـ (1,457) مستفيداً خلال شهر مايو.

حيث راجع العيادات (1,457) مستفيدًا في شهر مايو 2025م، منهم (841) مستفيدًا في عيادة مكافحة الأمراض الوبائية، و(245) فردًا في عيادة الحالات الطارئة، و(356) مريضًا في عيادة الباطنية، بينما راجع قسم التوعية والتثقيف (8) مستفيدين، وعيادة الرعاية الطبية الإنجابية (7) أفراد.

وفي الخدمات المرافقة، راجع (741) مريضًا عيادة الخدمات التمريضية، وتم تنفيذ (8) أنشطة للتخلص من النفايات، وصُرفت الأدوية لـ (1,415) مريضًا، وراجع عيادة الجراحة والتضميد (56) مريضًا.

شاهد فلسطيني يودع طفله بعد استهداف الاحتلال لخيمة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة

فلسطيني يودع طفله بعد استهداف الاحتلال لخيمة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة

يودع أب فلسطيني طفله بعد استهداف الاحتلال لخيمة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. #الجزيرة #مخيم_الشاطئ #حرب_غزة #غزة #قصف …
الجزيرة

فلسطيني يودع طفله بعد استهداف الاحتلال لخيمة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة

في مشهد مؤلم يجسد أبعاد المعاناة الإنسانية في غزة، ودّع أحد الأباء الفلسطينيين طفله الذي فقده نتيجة استهداف قوات الاحتلال لخيمة في مخيم الشاطئ غرب المدينة. يُعتبر هذا الحادث واحدًا من العديد من الأحداث المؤلمة التي تتكرر يوميًا في الأراضي الفلسطينية، حيث يعيش المدنيون في ظروف قاسية وغير إنسانية.

تعد مخيمات اللاجئين في غزة، بما في ذلك مخيم الشاطئ، شاهدة على تاريخه الطويل من الألم والمعاناة. يقطن فيها الآلاف من الأسر التي فقدت العديد من أحبائها نتيجة الاعتداءات المتكررة، وتظل الحياة فيها مليئة بالتحديات. تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على مستوى الخراب والدمار الذي تعاني منه هذه المجتمعات، وتكشف عن الأثر النفسي العميق الذي يتركه الاحتلال على الأطفال والعائلات.

عند وداعه لطفله، لم يتمالك الأب دموعه، بينما تجمعت حوله عائلته وأصدقاؤه في مشهد مفعم بالحزن. كانت الكلمات تعجز عن وصف الانكسار الذي يعاني منه، فالأب لم يكن فقط يودع طفلاً صغيرًا بل كان يودع أحلامًا وآمالًا كانت تتعلق بمستقبل أفضل لهذا الطفل.

لقد مرَّ والد الطفل بتجارب لا تُنسى منذ اندلاع الصراع، حيث يرسم الألم معالم وجهه، وتعكس عينيه نضوب الأمل. رغم كل ذلك، تبقى العزيمة مستمرة بين الكثير من الفلسطينيين، لاسيما في مواجهة الاحتلال والانتهاكات المستمرة بحقهم.

منظمات حقوق الإنسان لاحظت على مر السنين تزايد الاعتداءات على المدنيين، وخاصة الأطفال، في غزة، حيث تُعتبر هذه الاعتداءات أمرًا ممنهجًا. الأطفال، الذين يمثلون أمل المستقبل، يتحملون العبء الأكبر من عواقب هذا الصراع.

معاناة الأب والأسرة بأكملها تذكرنا بأهمية التضامن والدعم العربي والدولي لفلسطين، والعمل على تسليط الضوء على قضايا حقوق الإنسان في المناطق المتأثرة بالصراع. إن استهداف المدنيين هو انتهاك صارخ للقوانين الإنسانية، ويجب أن يتوحد الجميع من أجل إنهاء هذه المعاناة.

في نهاية المطاف، تظل قصة هذا الأب وطفله سردًا آخر من سرديات الألم والخسارة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في تصديه للاحتلال. ومع كل يوم يمر، تبقى العائلات الفلسطينية في غزة تأمل في حياة كريمة وأمنة، تأمل أن يأتي يوم تعود فيه البسمة إلى وجوه أطفالهم.

ما هي خطة “الدفاع المتقدم” التي تعتمدها إيران؟ وهل ستواصل تنفيذها؟

ما هي استراتيجية "الدفاع الأمامي" التي تتبناها إيران؟ وهل تستمر فيها؟


تستند استراتيجية “الدفاع الأمامي” الإيرانية، المعروفة بـ”الدفاع المستمر”، إلى مفهوم أمني يفترض أن حماية الدولة تتطلب التمدد في المناطق العربية حولها. تتجاوز هذه الاستراتيجية الحرب النظام الحاكمية لتشمل الحروب غير المتكافئة، وتتطلب ضبط مجال الخصم لتأمين الوجود الإيراني. تتجذر الاستراتيجية في تاريخ الحرب العراقية-الإيرانية، حيث أدركت إيران أن الدفاع داخل النطاق الجغرافي يُعتبر خطراً. توسعت إيران عبر دعم حلفائها في العراق وسوريا واليمن، وواجهت تحديات جديدة بعد الغزو الأميركي للعراق. ومع تصاعد التهديدات، تبرز تساؤلات حول استدامة هذه الاستراتيجية وضرورة مراجعتها في ظل التحولات الجارية.

من المهم الإشارة إلى أن استراتيجية الدفاع الأمامي، المعروفة في الأدبيات الإيرانية باسم “الدفاع المستمر”، تعتمد على تصور أمني مركزي يفترض أن حماية الدولة لا تتحقق ضمن حدودها الجغرافية، بل من خلال التمدد الاستباقي في الفضاء العربي المحيط.

هذا الطرح يمثل استجابة مرنة لتهديد مركب ومتزايد يتجاوز أنماط الحرب النظام الحاكمية إلى الحرب غير المتكافئة، حيث يصبح ضبط المجال الحيوي للخصم شرطًا أساسيًا لاستمرارية الذات.

وبهذا، فإن استراتيجية الدفاع الأمامي لا تُعتبر مجرد خيار ظرفي، بل هي تموضع وجودي في مشهد إقليمي متغير، وإعادة صياغة لمفهوم السيادة ضمن منطق ردع واسع النطاق.

إذا أردنا توضيح هذه العقيدة في سياقها التاريخي، يجب علينا الرجوع إلى لحظة تأسيسها الأولى، والتي تتمثل في الحرب العراقية الإيرانية. فقد كانت تلك الحرب تعبيرًا عن صراع كياني بين مشروعين متصارعين على الأرض والرمز.

ومن تلك التجربة، خاصة بعد انسحاب العراق من الأراضي الإيرانية في عام 1982، تشكل وعي مركزي يفيد بأن الدفاع داخل النطاق الجغرافي يشبه الانتحار البطيء، وأن تحييد الخطر يتطلب نقله إلى أرض الخصم.

وبناءً على هذا الوعي، بدأت طهران تتبنى نظرية الدفاع الأمامي، ليس باعتبارها مجرد عملية عسكرية استباقية، بل كتحول نوعي في هندسة الاستقرار، بحيث لا يُترك للعدو مجال للاقتراب، ولا يُسمح له بتشكيل ميزان القوى بالقرب من حدودها.

ويمكن اعتبار نموذج حزب الله في لبنان كأول تجسيد عملي لهذا المنطق، حيث أثبت الحزب في مواجهته المعقدة مع إسرائيل أن الفاعل غير النظام الحاكمي يمكنه إعادة تعريف القوة بعيدًا عن الأوزان التقليدية للجيوش.

لاحقًا، تم استنساخ هذا النموذج في بيئات مختلفة تتناسب مع خصوصية كل ساحة، حيث ظهر الحشد الشعبي في العراق، وفاطميون وزينبيون في سوريا، والحوثيون في اليمن.

فكان لكل ساحة عنوانها المحلي، لكن العقيدة والمركز التنسيقي ظلوا تحت إشراف منظومة الحرس الثوري، وخصوصًا “فيلق القدس”، الجناح الخارجي الذي وشكل قاسم سليماني فيه الانتقال من الدولة إلى الشبكة، ومن المركز إلى الامتداد.

عندما أتى عام 2003، وجدت إيران نفسها أمام لحظة فاصلة، إذ مكن الغزو الأميركي للعراق من إسقاط عدوها التاريخي، وفتح الباب واسعًا لاختراق بنية العراق على المستويات السياسية والاستقرارية والاجتماعية.

وقد أحسنت طهران استخدام هذا التحول، ليس من خلال الدعم المباشر لحلفائها فقط، ولكن من خلال إعادة هندسة العراق كمجال إستراتيجي دائم، لا مجرد حليف عابر.

ثم جاءت التحولات الإقليمية التي تزامنت مع الربيع العربي لتمنح إيران فرصة إضافية للتوسع، فدخلت إلى سوريا تحت عنوان حماية محور المقاومة وإلى اليمن تحت شعار نصرة المستضعفين.

كل ذلك لم يكن إلا حلقات مترابطة ضمن سلسلة الدفاع الأمامي، نظرًا لكونها منظومة مرنة لا تعترف بالنطاق الجغرافي الجغرافية الصلبة، بل تبني أمنها على إمكانية التمدد وفق خطر متحرك.

إن ما يقوي هذه الاستراتيجية ليس فقط انتشار الوكلاء وتعدد الساحات، بل أيضًا اعتمادها على بنية سردية عقائدية تعبّئ وتضفي قدسية على الجهد العسكري، حيث يتداخل الدفاع عن المزارات في النجف وكربلاء والسيدة زينب مع حماية الثورة، وتتشابك رمزية كربلاء مع المعارك الميدانية في البوكمال أو شبوة، مما يجعل الهوية الشيعية العابرة للحدود غلافًا تعبويًا لمشروع جيوسياسي قوي.

من هذا المنظور، تكتسب هذه الاستراتيجية شرعيتها من تداخل السياسي بالمقدس، ومن قدرة النظام الحاكم الإيراني على تقديم نفسه كحامٍ للوجود الشيعي ضد ما يعتبره تهديدًا سنيًا تارة وإسرائيليًا تارة أخرى.

ومع ذلك، فإن لهذه الاستراتيجية كلفة، بل كلفة باهظة. فعندما تتوسع إيران على حساب دول منهكة أو متداعية، فإنها لا تكتسب نفوذًا خالصًا، بل ترث هشاشة البنى التي تتدخل فيها، ما يعرضها لخطر الارتداد العكسي.

وقد أدت هذه المقاربة إلى حدوث صدام مفتوح مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وعرضت إيران لسلسلة من العقوبات الماليةية القاسية، ووُصمت في الخطاب العربي الرسمي والشعبي بأنها قوة طائفية توسعية.

وفي هذا السياق، فإن ما كسبته إيران من عمق جيوسياسي تم استهلاكه من رصيدها في العالم العربي ومن رصيد خطابها الثوري، ودخلت في شبكة معقدة من التوازنات يصعب التحكم بمآلاتها.

حتى أن الداخل الإيراني بدأ يظهر عليه التململ، لا سيما في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة، حيث بدأت فئات واسعة من الشعب تتساءل عن منطق تخصيص موارد هائلة لدعم جماعات مسلحة خارجية، بينما تعاني الطبقات الدنيا من الانهيار المعيشي، وتتقلص شرعية النظام الحاكم في نظر قاعدته الاجتماعية.

ورغم ذلك، تواصل المؤسسة الاستقرارية والعسكرية الإيرانية رؤية استراتيجية الدفاع الأمامي كخيار وجودي لا يمكن التراجع عنه، حيث تدرك أن الانكفاء يعنى الانكشاف وأن الانسحاب من الميدان يفتح المجال أمام الخصوم للشغل على الفراغ، مما يعيد رسم الإقليم بما يهدد وجودها.

وقد أدى اغتيال قاسم سليماني، بما يحمله من رمزية، إلى تعزيز الإيمان بهذه الاستراتيجية، وجعل من الرجل شهيدًا في سرديتها ورؤيته الاستراتيجية التي لا يمكن التخلي عنها.

لهذا، لا يبدو أن إيران مقبلة على تعديل جذري في مقاربتها رغم تغير الظروف، فالرؤية البنيوية التي تحكم دفاعها الأمامي تجعل هذه الاستراتيجية أداة لتأمين الإقليم، وآلية للتفاوض في المواجهة الدولي، ووسيلة لتجاوز النطاق الجغرافي التقليدية الفاصلة بين الدولة والأمة، وبين العقيدة والمصلحة، وبين المذهب والجيوسياسة.

لكن السؤال يبقى معلقًا: هل تملك إيران في ظل التحولات الدولية من الموارد والشرعية والحلفاء ما يكفي لاستدامة هذه الاستراتيجية؟ أم أن الدفاع الأمامي، الذي بلغ ذروته، قد يتحول إلى استنزاف أمامي يعجل بالانكفاء الداخلي الذي لا يترك شيئًا؟

اليوم، وبعد المواجهة العسكرية غير المسبوقة بين إيران وإسرائيل، حيث استهدفت منشآت عسكرية وعلمية في عمق طهران وسقطت قيادات رفيعة في الحرس الثوري والقوات المسلحة، يبدو أن المشهد دخل طورًا جديدًا من التحدي البنيوي لاستراتيجية الدفاع الأمامي نفسها.

أظهرت هذه الضربات هشاشة المنظومة الردعية الإيرانية، لا سيما في ظل عدم القدرة على حماية المركز، مما قد يدفع صانعي القرار في طهران لإعادة النظر في حدود هذه الاستراتيجية وأدواتها.

كما أصبح مطروحًا على طاولة النقاش الاستقراري والسياسي في إيران سؤال لم يكن ممكنًا طرحه من قبل: هل حان الوقت لتقديم منطق الدولة على منطق الثورة؟ وهل يؤدي الانكفاء داخليًا إلى بناء جبهة وطنية ومؤسساتية توفر أمانًا أكثر استدامة من المغامرات العابرة للحدود؟

إن خطورة هذه اللحظة لا تكمن فقط في حجم الخسائر، بل في دلالة ما حدث. حيث اخترقت إسرائيل المنظومة الردعية الإيرانية في قلب العاصمة، وكشفت قابلية الانكشاف الاستراتيجي للدولة، مما قد يضطر صانع القرار الإيراني (حتى تحت ضغط الواقع) للتخفف من عبء التمدد الخارجي، والعودة إلى صياغة تشدد على (إيران الدولة) التي توازن بين المصلحة والسيادة، وتعيد تعريف الاستقرار القومي على أسس داخلية لا توسعية.

لكن هذا يظل مرهونًا بتوازنات معقدة بين مراكز القوة داخل النظام الحاكم، بين من يعتبر الانكفاء خيانة للمبادئ، ومن يعتبره شرطًا لبقاء النظام الحاكم.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

شاهد وسائل إعلام إسرائيلية: رصد إطلاق 30 صاروخا على الأقل من إيران

وسائل إعلام إسرائيلية: رصد إطلاق 30 صاروخا على الأقل من إيران

أكدت وسائل إعلام إسرائيلية رصد إطلاق 30 صاروخا على الأقل من إيران وأظهرت صورا التقطت قبل قليل تؤكد وقوع صاروخ إيراني في حيفا …
الجزيرة

وسائل إعلام إسرائيلية: رصد إطلاق 30 صاروخًا على الأقل من إيران

في تطورٍ يعكس التوتر المتزايد في منطقة الشرق الأوسط، أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية برصد إطلاق ما لا يقل عن 30 صاروخًا من الأراضي الإيرانية. يأتي هذا الحدث في وقت حساس للغاية، حيث تتنامى المخاوف من تصاعد نشاط إيران العسكري وزيادة تهديداتها تجاه إسرائيل والدول المجاورة.

تفاصيل الحادثة

وفقًا لما ذكرته المصادر الإسرائيلية، فإن الصواريخ تم إطلاقها من مناطق مختلفة داخل إيران، وقد تم رصدها بواسطة أنظمة الرصد المتقدمة التي تستخدمها القوات المسلحة الإسرائيلية. وقد أبدت الحكومة الإسرائيلية قلقها البالغ من هذا الإطلاق، معتبرةً إياه دليلًا على تزايد قدرة إيران العسكرية وإصرارها على توسيع تأثيرها في المنطقة.

ردود الفعل الإسرائيلية

تعليقًا على هذا الحادث، أعلن عدد من المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين أن بلادهم ستتعامل مع هذه التهديدات بجدية. وقد أكدوا على أهمية تعزيز الدفاعات الجوية ورفع حالة التأهب في جميع أنحاء البلاد لحماية الأمن القومي. كما تم استدعاء اجتماعات طارئة بين الأجهزة الأمنية لمناقشة الخطوات المقبلة.

السياق الإقليمي

يأتي هذا التطور بعد سلسلة من التوترات المتزايدة بين إيران وإسرائيل، حيث اتهمت الأخيرة إيران بتعزيز وجودها العسكري في سوريا وبدعم الفصائل المسلحة التي تنفذ عمليات ضد إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، تتزايد المخاوف من أن إيران قد تسعى إلى تطوير قدراتها النووية، مما يثير قلق المجتمع الدولي.

الخاتمة

مع تصاعد هذه التطورات، يبقى السؤال حول كيفية استجابة المجتمع الدولي للأحداث الراهنة. يتعين على الدول الكبرى أن تبذل مزيدًا من الجهود لحل النزاعات المتصاعدة في المنطقة ومنع تأثيرها على الأمن والاستقرار العالمي. تبقى أعين العالم متجهة نحو طهران وتل أبيب، حيث يُحتمل أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة تُعيد تشكيل ملامح الصراع في الشرق الأوسط.