نشرت هيئة البث الإسرائيلية مشهدا يوثق ضربة على سجن إيفين في إيران. öذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن إسرائيل تستهدفت … الجزيرة
إسرائيل تستهدف سجن إيفين في إيران
في تطور مثير للتوترات الإقليمية، أفادت تقارير أن إسرائيل قامت بتنفيذ عملية استهداف لسجن إيفين الشهير في إيران، الذي يُعرف بمكان احتجاز السياسيين والمعارضين. تأتي هذه الخطوة في إطار السياسة الإسرائيلية المتواصلة لمواجهة النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط ومحاولاتها لاحتواء برنامج طهران النووي.
خلفية الحدث
سجن إيفين يقع شمال غرب طهران، ويُعتبر واحدًا من السجون الأكثر شهرة في إيران. يُستخدم السجن للاحتجاز السياسي، حيث يواجه المعتقلون ظروفًا قاسية وعقوبات صارمة. وقد شهد السجن العديد من القضايا المثيرة للجدل، حيث يُعتقد أن العديد من المعارضين والراغبين في تغيير النظام الإيراني يحتجزون فيه.
الأهداف والتداعيات
تشير التقارير إلى أن العملية الإسرائيلية كانت تهدف إلى إدخال عقبات في قدرات إيران من خلال استهداف السجون التي تحتجز ناشطين أو عناصر يُعتقد أنهم مرتبطون بمشروعات عسكرية أو نووية. تستمر إسرائيل في التأكيد على أن وجود إيران كقوة نووية يشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها ولأمن المنطقة برمتها.
ردود الفعل
ردود الفعل على هذه العملية كانت متباينة. إذ أدانت الحكومة الإيرانية الهجوم، معتبرة أنه يمثل انتهاكًا لسيادتها. في المقابل، أعربت بعض القوى الإقليمية والدولية عن قلقها من اتساع دائرة هذا الصراع إلى مراحل أكثر تعقيدًا.
المستقبل
إن استهداف سجن إيفين يعكس تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران، وقد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة على الأوضاع الأمنية في المنطقة. من المرجح أن تظل الأزمات متنامية، مما يستدعي مراقبة حثيثة من المجتمع الدولي للتطورات المستقبلية.
في الختام، يظل الوضع معقدًا ودقيقًا، ومن المهم أن تتابع الأوساط السياسية والإعلامية كافة المستجدات لضمان فهم أعمق للدوافع وراء هذه العمليات وتأثيراتها المحتملة على السلام الإقليمي.
تحت تراجع الدعم العربي والدولي.. استمرار الأزمات الإنسانية في غزة – شاشوف
شاشوف ShaShof
يعاني قطاع غزة من كارثة إنسانية شديدة بسبب القصف المستمر والحصار، مما أدى إلى تفاقم المجاعة وارتفاع أسعار المواد الغذائية. أهالي غزة يواجهون صعوبات في الحصول على الاحتياجات الأساسية، حيث تُباع الخضروات بالحبة، وتعذر الوصول إلى 95% من الأراضي الزراعية. بالإضافة إلى ذلك، تحذر وكالة ‘الأونروا’ من أزمة مالية تهدد خدماتها بسبب نقص التمويل، ويعاني أكثر من مليوني شخص من انعدام الأمن الغذائي. كما أسفر القصف الإسرائيلي عن مقتل آلاف المدنيين. الوضع يزداد سوءًا مع غياب التعاطف الدولي والعربي أمام معاناة السكان الذين يحتاجون إلى المساعدات بشكل عاجل.
تقارير | شاشوف
يبقى الوضع في قطاع غزة الأسوأ على الإطلاق، حيث تواصل الأوضاع الإنسانية المدمرة تفاقمها بسبب القصف والحصار والتجويع المستمر. بينما يصرخ أهالي غزة من تحت أنقاض منازلهم أو من وطأة الجوع، تستمر صرخاتهم ‘الشكوى إلى الله’ وسط صمت عربي ودولي تجاه هذه الكارثة.
في الأسواق، مثلاً، أصبح سكان غزة غير قادرين على توفير أبسط احتياجاتهم من الخضروات، إذ تُباع الخضروات بالحبة الواحدة وبأسعار مرتفعة كالسابق، مما يزيد من خطر المجاعة والأزمة الإنسانية. يأتي ذلك في ظل تدمير الأراضي الزراعية ووسائل الإنتاج، مع حظر إدخال المستلزمات مثل الأسمدة والبذور والمياه والطاقة، مما يعيق استغلال 5% فقط من الأراضي الزراعية التي لا تزال صالحة للزراعة في غزة.
بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، قد يعيد العالم تركيزه على حرب الإبادة في قطاع غزة. يُشاع أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يستغل الظروف لإتمام صفقة لاستعادة الأسرى الإسرائيليين والتحضير لانتخابات مبكرة، حيث يحاول نتنياهو إقناع الإسرائيليين بأنه حقق الأهداف المعلنة والتي تهدف إلى مواجهة تهديدات البرنامج النووي الإيراني.
الأونروا: قرارات تؤثر على الفلسطينيين
اليوم، حذرت وكالة ‘الأونروا’ من أنها تواجه الانهيار بسبب عجز مالي قدره 200 مليون دولار للعام 2025. وصرح “فيليب لازاريني” المفوض العام للوكالة في برلين، أن عمل الوكالة مضمون لشهرين فقط، وأن هناك حاجة إلى 60 مليون دولار شهرياً لدفع الرواتب، مضيفاً أن الوكالة ستصبح عاجزة عن القيام بمهامها بعد الشهرين المقبلين.
لا تمتلك الأونروا رؤية واضحة لما بعد سبتمبر 2025، وبدون تمويل إضافي “سأضطر قريباً لاتخاذ قرارات غير مسبوقة” ستؤثر على الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين في المنطقة، وفقاً للازاريني، دون توضيح ماهية هذه القرارات.
عندما أوقفت واشنطن دعمها في أوائل 2025، فقدت الأونروا أكبر جهة مانحة لها، كما لم تعد السويد تمول الوكالة التي توظف حوالي 13 ألف شخص في قطاع غزة فقط. يأتي ذلك بعد اتهامات إسرائيل للوكالات بالضلوع في أحداث السابع من أكتوبر، وهو ما تصفه الوكالة بالتضليل الواضح الذي يشوه سمعة العاملين بها.
وأفاد لازاريني أنه قبل أسبوعين كان على وشك إيقاف 10,000 إلى 15,000 من موظفي الأونروا في المنطقة بسبب أزمة التدفق النقدي، لكن تبرعاً من أحد المانحين منح الوكالة فترة راحة لمدة شهرين.
منعت إسرائيل الأونروا من العمل في غزة والأراضي المحتلة، ومع دخول الحظر حيز التنفيذ هذا العام، تأثرت العمليات في قطاع غزة والضفة الغربية negativley، بينما تؤكد الأونروا أنها كانت هدفاً لحملة تضليل.
نتيجة القصف الإسرائيلي، قُتل أكثر من 55 ألف شخص في قطاع غزة، معظمهم من النساء والأطفال، ووفقاً للأونروا، يعيش أكثر من مليوني إنسان في القطاع، نصفهم من الأطفال، في ظروف تجويع مروعة.
قتلى المحتاجين للمساعدات
حتى يوم أمس الإثنين، بلغ عدد الضحايا الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل أثناء محاولتهم الوصول إلى مراكز توزيع الغذاء والمساعدات 467 شهيداً و3602 مصاب، ولا يزال 39 مفقوداً، وفقاً لتتبع مرصد شاشوف لبيانات وزارة الصحة والمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
تحولت نقاط توزيع المساعدات الأربع التي ينبغي أن تكون ملاذاً آمناً إلى بؤر خطر دائم للمحتاجين. رغم ادعاء هذه الآلية، عبر ‘مؤسسة غزة الإنسانية’ المستحدثة، بأنها تسهل عملية الإغاثة، إلا أن التنفيذ يحدث في مناطق مفتوحة غير آمنة، تحت مراقبة الطيران الإسرائيلي المكثفة، وغياب أي إشراف دولي مباشر من وكالات مثل الأونروا أو الصليب الأحمر. وقد تم توفير أربع نقاط تابعة لهذه المؤسسة، مقارنةً بـ400 نقطة توزيع كانت تتبع الأونروا.
في ظل هذه الظروف، وجد أهالي غزة أنفسهم أمام خيارين قاسيين: إما الموت من الجوع أو المجازفة بالموت أثناء محاولة الحصول على المساعدات، وسط غياب التنظيم وتفتيش مهين، وعمليات قنص مباشر، أو إطلاق نار تحذيري تتحول إلى قتل مباشر في أي لحظة.
تنفي إسرائيل مسؤوليتها عن حالات قتل المحتاجين، وتحمّل الفصائل الفلسطينية أو الفوضى الشعبية المسؤولية، وتزعم أنها تفتح ممرات آمنة. ومع ذلك، تؤكد الصور الجوية ومقاطع الفيديو المنتشرة على وجود فوضى ميدانية مروعة ومشاهد دامية.
حتى مع اعتراف إسرائيل بأنها تُسهل عملية توزيع المساعدات، تشير تقارير الأمم المتحدة الصادرة هذا الشهر إلى أن 90% من سكان غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بينما تُستخدم آلية التوزيع هذه كوسيلة ضغط سياسي تحت عنوان ‘الإغاثة’.
وكل ذلك يحدث بدعم أساسي ولانهاية له من الولايات المتحدة، مع تخاذل عربي ودولي يثير تساؤلات كبيرة حول المعايير الأخلاقية والسياسية، حيث إن محاولات تصفية وكالة الأونروا وتطبيق بدائل غير فعالة لتوزيع المساعدات واستمرار حملة التجويع والقصف على المدنيين هي حقائق تدحض النوايا الإنسانية التي يتم الحديث عنها، مع كون أبسط مطالب أهالي غزة هو تدفق المساعدات بدون شروط تتعارض مع كرامتهم وتعرضهم للخطر والموت.
عدن: رئيس جامعة عدن يزور كلية الطب لمراقبة امتحانات الفصل الثاني
شاشوف ShaShof
قام رئيس جامعة عدن، الدكتور الخضر ناصر لصور، بزيارة كلية الطب والعلوم الصحية لمتابعة سير امتحانات الفصل الثاني للعام الجامعي 2024/2025. أشاد بحسن التنظيم والانضباط بين الطلاب، واطلع على آلية الامتحانات وجهود إنشاء بيئة أكاديمية ملائمة. تفقد غرفة الكنترول القائدة وأشاد بالنظام الحاكم الإلكتروني المعتمد لسرعة إعلان النتائج ودقتها. استقبلته عمادة الكلية، التي نوّهت على سير العملية الامتحانية بصورة ممتازة والاستعداد لاستئناف الدراسة بعد انتهاء الإضراب. كما لفت العميد إلى السعي للحصول على الاعتماد الأكاديمي الوطني وتنظيم مؤتمر بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الكلية.
في إطار التزام رئاسة جامعة عدن بمتابعة سير العملية المنظومة التعليميةية، قام رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، صباح اليوم الثلاثاء 24 يونيو، بزيارة تفقدية لكلية الطب والعلوم الصحية في مديرية خورمكسر. وقد اطلع على سير امتحانات الفصل الثاني للعام الجامعي 2024/2025، وتجول في عدة قاعات امتحانية، مشيدًا بالتنظيم والانضباط الذي أظهره الطلاب.
وخلال الزيارة، استمع رئيس الجامعة إلى شرح تفصيلي من عمادة الكلية حول آلية تنظيم الامتحانات، والجهود المبذولة لتوفير بيئة أكاديمية مناسبة، وضمان انسيابية العملية الامتحانية وفقًا للوائح والنظم الجامعية.
وأشاد الدكتور لصور بمستوى الانضباط الذي لمسه بين الطلاب، وبكفاءة الطاقم الأكاديمي والإداري في إدارة الامتحانات، مؤكدًا أن كلية الطب والعلوم الصحية تُعتبر واجهة الجامعة الأكاديمية، وتتمتع باهتمام خاص نظرًا لدورها الريادي في إعداد الكوادر الطبية المؤهلة.
كما تفقد رئيس الجامعة غرفة الكنترول القائدية في الكلية، واطّلع على النظام الحاكم الإلكتروني المعتمد، مشيدًا بمستوى التنظيم والدقة والشفافية التي توفرها هذه الآلية الحديثة، لما لها من دور في تسريع إعلان النتائج وتقليل هامش الخطأ البشري.
وكان في استقبال رئيس الجامعة عميد الكلية الأستاذ الدكتور/ عبدالحكيم التميمي، ونواب العميد، وعدد من رؤساء الأقسام وأعضاء الهيئة التدريسية، الذين عبّروا عن امتنانهم لاهتمام قيادة الجامعة ومتابعتها المستمرة للعملية المنظومة التعليميةية والأكاديمية في الكلية.
وفي كلمته، أوضح عميد الكلية أن العملية الامتحانية تسير على أفضل وجه، وأن الكلية حرصت على توفير كافة الظروف الملائمة لتمكين الطلاب من أداء امتحاناتهم بسلاسة، كما لفت إلى أن الدراسة ستُستأنف فور الانتهاء من الامتحانات، بعد رفع الإضراب بشكل كلي لاستكمال المقررات التي تأثرت.
وأعرب الدكتور التميمي عن شكره وتقديره لرئاسة الجامعة على اهتمامها المستمر، كما ثمّن تعاون جميع منتسبي الكلية وحرصهم على إنجاح سير العملية الأكاديمية.
وأوضح أن الكلية تطمح هذا السنة إلى الحصول على الاعتماد الأكاديمي الوطني، وتستعد للاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيسها، والتي ستتضمن تنظيم مؤتمر علمي عام يُدعى إليه المؤسسون الأوائل وكل من ساهم في وضع اللبنة الأولى للكلية، بالإضافة إلى مشاركة متوقعة من أساتذة جامعة هافانا بكوبا، إلى جانب مجموعة من الفعاليات والأنشطة العلمية.
عملاء آيفون مستاؤون من إعلانات محفظة آبل التي تروج لفيلم الفورمولا 1
شاشوف ShaShof
زبائن أبل ليسوا سعداء لأنهم تلقوا إعلاناً من تطبيق محفظة أبل يروّج لفيلم الشركة الأصلي “F1 الفيلم”. عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يشكو أصحاب هواتف آيفون من أن تطبيق المحفظة الخاص بهم أرسل إشعاراً يقدّم خصماً قدره 10 دولارات في فاندانغو لأي شخص يشتري تذكرتين أو أكثر للفيلم.
يتناول الفيلم الطويل، الذي يتميز ببطولة براد بيت، عالم الفورمولا 1 وتم تصويره في سباقات جائزة كبرى حقيقية. كما يُظهر استخدام تكنولوجيا أبل، من الكاميرات المصنوعة خصيصاً من قطع آيفون المستخدمة في تصوير داخل السيارات، إلى سماعات AirPods Max التي ينام فيها شخصية بيت، سائق الفورمولا 1 سوني هايز.
ومهما كان مدى تقبّل الفيلم، لا يرغب مستخدمو آيفون بالضرورة في أن تقوم أدواتهم المدمجة، مثل محفظتهم الرقمية، بالترويج لهم.
“لم أدفع أكثر من 1000 دولار للحصول على آيفون لأتعرض للإعلانات،” يشتكي أحد مستخدمي ريديت (u/captain42d). منشور آخر حديث، يحتوي بالفعل على العشرات من الردود، يريد معرفة كيفية إيقاف إعلانات Apple Pay.
يتضح أنه يوجد خيار جديد في النسخة التجريبية من iOS 26 لتعطيل “العروض والترويج” من محفظة أبل غير متاح في الإصدار الحالي. بدلاً من ذلك، يمكن للمستخدمين الذين لا يتمتعون بالإصدار التجريبي الجديد فقط تعطيل الإشعارات أو إيقاف رؤية فوائد البطاقة ضمن المحفظة أثناء الدفع. لا يمكنهم إلغاء العروض.
تشير إضافة أداة التحكم الجديدة في iOS 26 إلى أن أبل تخطط لدفع المزيد من الرسائل التسويقية والترقيات من خلال تطبيق المحفظة في المستقبل – وهو ما لن يقدره العديد من مستخدمي آيفون.
بصفة عامة، يكرس زبائن أبل ولاءهم بعيداً عن الإعلانات والجهود التسويقية التي تُدفع إلى أجهزتهم بدون إذنهم. في الماضي، عارضوا الإعلانات الخاصة بخدمات أبل في إعدادات iOS، على سبيل المثال. وبعد أكثر من 10 سنوات، لا يزال الناس يتذمرون من ألبوم U2 الذي ظهر تلقائيًا في مكتبة موسيقى آيتونز الخاصة بهم.
All these F1 movie notifications from Apple is the equivalent of when they put that U2 album on everyone’s iTunes back in the day no one asked for. pic.twitter.com/ukNLzwtuFD
تذكيراً بتلك الفوضى التسويقية، يكتب أحد مستخدمي ريديت عن الإشعار الجديد في المحفظة لفيلم F1، “أنا أشعر بذكريات بونو.”
لقد قامت أبل بالترويج بشكل كبير لفيلم F1 جنباً إلى جنب مع شريك التوزيع الخاص بها، وارنر بروس، والذي شمل إطلاق تريلر لمسيغة حركية مع ردود الفعل الاهتزازية. حتى أن الشركة بدأت مؤتمراً رئيسياً في WWDC 2025 هذا الشهر بمعاينة لأفعال الفيلم، بمشاركة من الرئيس التنفيذي لأبل، تيم كوك، ونائب الرئيس للمشاريع البرمجية، كرايج فيديرغي، كسائق سيارة سباق.
تواصلنا مع أبل للحصول على تعليق ولم نتلق ردًا على الفور.
أفضل رحلات القطارات في المملكة المتحدة لمشاهدة أوراق الشجر، إطلالات المحيط، ومقعد على قطار هوغوورتس
شاشوف ShaShof
إلى نغمة الأنابيب، يبحر صف من العربات الحمراء عبر إدنبرة ويفرلي، يجذب نظرات الفضول كما يتوقف، بينما يُفرد السجادة الحمراء لاستقبال ضيوفه على متن القطار. عند الدخول إلى ما يبدو كأنه منزل ريفي إدواردي ضيق وطويل، ستجد أرائك خضراء مائلة مزينة ببطانيات على نمط الأسماك، وستائر كريمية فاتحة مثبتة للكشف عن الأراضي المنخفضة، التي ستعبر سريعاً أمام النوافذ بينما ينطلق القطار شمالاً نحو فرت أوف فورت. تقدم بلوموند عددًا من المسارات التي تمتد إلى سبعة أيام، لكن رحلة “طعم المرتفعات” التي تستمر ليلتين تكفي لتجربة وحشية المواضي الخارجة من بقع الخزامى الأرجواني، والغزلان التي تسرع بجانب نهر تاي، والقطار الذي يسير قريبًا جدًا من الغابات المغمورة بضوء الليمون الأخضر حتى تتكسر فروعها عبر النوافذ. هناك رحلات إلى أرض معركة كولودين في إنفيرنيس، ورماية الأطباق الطينية في عقار روثيمارشوس، وتذوق الويسكي في معمل ستراثيسلا في مدينة كيث، حيث تشم رائحة الهواء من الشعير الدافئ. الزي غير رسمي، ويتناول الركاب الطعام على طاولات مشتركة طويلة، مما يتيح لهم تكوين صداقات خلال وجبة استثنائية أعدها الشيف التنفيذي مارك تامبوريني، الذي يجلب مكوناته بينما يتلوى القطار، جامعًا المحار في كايل أوف لوخالش، والكيبرز في لوخ فاين، ولحم بقر أنغوس في أبردين. ولكن النقطة البارزة هي عربة المراقبة في نهاية القطار، حيث يمكن للركاب الوقوف في الهواء الطلق، بينما تعصف الرياح بخدودهم وهم يشاهدون القضبان تتلوى نحو غروب الشمس.
شاهد الجيش الإسرائيلي ينشر صورا لأضرار بمنشأة أصفهان النووية الإيرانية
شاشوف ShaShof
نشر الجيش الإسرائيلي اليوم صورًا قال إنها تُظهر حجم الأضرار التي لحقت بمنشأة أصفهان النووية في إيران، بعد استهدافها بغارات جوية … الجزيرة
الجيش الإسرائيلي ينشر صوراً لأضرار بمنشأة أصفهان النووية الإيرانية
في تحرك يثير الكثير من الجدل، قام الجيش الإسرائيلي بنشر صور توضح الأضرار التي لحقت بمنشأة أصفهان النووية الإيرانية. يعد هذا الإجراء خطوة تكشف عن التوترات المتزايدة بين إسرائيل وإيران، خاصة في ظل السعي الإيراني المستمر لتطوير برنامجها النووي الذي يعتبره العديد من الدول تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.
تفاصيل الأضرار
وفقًا لما تم تداوله، تظهر الصور التي نشرها الجيش الإسرائيلي أضراراً جسيمة في المنشأة، على الرغم من عدم توضيح كيفية حدوث هذه الأضرار أو توقيت الحادث. يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه المخاوف من أن إيران قد تقترب من مستوى القدرة على إنتاج أسلحة نووية، مما يزيد من احتمالات تكثيف الردود الإسرائيلية على برنامجها النووي.
الردود الدولية
تلقى نشر الصور ردود فعل متباينة من المجتمع الدولي. فقد عبرت بعض الدول عن قلقها من تزايد التوتر في المنطقة، بينما أكدت دول أخرى على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. في هذا السياق، يُعتبر نشر مثل هذه المعلومات خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الموقف الإسرائيلي على الساحة الدولية.
الدلالات السياسية
تحمل هذه الخطوة دلالات سياسية متعددة. من جانب، تسعى إسرائيل إلى تأكيد قوتها كقوة عسكرية رئيسية في المنطقة، ومن جانب آخر، ترغب في الضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه البرنامج النووي الإيراني. كما أن نشر الصور يُظهر قدرة إسرائيل على جمع المعلومات الاستخباراتية وعملياتها العسكرية الدقيقة.
الخاتمة
في ظل الأوضاع المتقلبة في المنطقة، تظل القضايا النووية الإيرانية موضوعًا مركزيًا للنقاش عبر المنتديات الدولية. يبقى أن نرى كيف ستؤثر الصور والأحدث المستمرة على العلاقات الدبلوماسية في الشرق الأوسط، وما إذا كانت ستؤدي إلى تصعيد إضافي أو إلى محادثات جادة بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
بالأرقام: بعد التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب التي استمرت 12 يوماً… نظرة دقيقة على معاناة إسرائيل – شاشوف
شاشوف ShaShof
تسبب الصراع بين إيران وإسرائيل، الذي استمر 12 يومًا وأدى إلى تدخل الولايات المتحدة لفرض وقف إطلاق النار، في خسائر اقتصادية كبيرة لإسرائيل، التي تمتلك اقتصادًا بقيمة 415 مليار دولار. تضررت جميع القطاعات الحيوية، مما أثّر سلبًا على سمعة البلاد كمكان آمن للاستثمارات. التكلفة اليومية للحرب تجاوزت 725 مليون دولار، مع توقع عجز حكومي يتجاوز 6% من الناتج المحلي. في المقابل، تكبدت إيران خسائر جزئية في منشآتها النووية. أدى النزاع إلى تراجع حركة السياحة والاستثمارات في إسرائيل، وزيادة التكاليف الأمنية، مما يثقل كاهل الاقتصاد.
الاقتصاد العالمي | شاشوف
عبر دراسة تداعيات الصراع بين إيران وإسرائيل، الذي جذب انتباه العالم على مدى 12 يوماً، ومع الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة الولايات المتحدة، يبدو أن الاقتصاد الإسرائيلي (الذي يبلغ حجمه أكثر من 415 مليار دولار) تكبد أشد الخسائر ودفعت فاتورة أكثر ارتفاعاً.
تقريباً جميع القطاعات الاقتصادية الحيوية في إسرائيل تضررت، مما أساء إلى سمعة الاقتصاد الإسرائيلي بين المستثمرين، حيث تُعتبر إسرائيل منطقة مفتوحة للاستثمارات الأجنبية في بيئة ملتهبة، مقارنة بالاقتصاد الإيراني النفطي الذي يعاني من عقوبات أمريكية منذ عقود.
على الجانب الآخر، خسائر إيران تركزت في الأضرار الجزئية على منشآتها النووية، بالإضافة إلى الخسائر الاقتصادية الناتجة عن استهداف بنيتها التحتية والهجمات الإسرائيلية، فضلاً عن استهداف عدد من العلماء النوويين وقادة عسكريين.
أظهرت المؤشرات أن الاقتصاد الإسرائيلي لم يكن قادراً على الصمود أمام استمرارية الحرب، قبل الوصول إلى إعلان وقف إطلاق النار، نتيجة لعوامل معقدة تشمل التكاليف الكبيرة للحرب وإغلاق المنافذ الحيوية والاختلافات السياسية داخل إسرائيل.
على الرغم من سهولة التحدث عن تكلفة الحرب على غزة، إلا أنه يصعب الأمر فيما يتعلق بإيران، وفقاً لموقع والا الإسرائيلي، حيث أن تكلفة النشاط الهجومي ضد إيران تعتبر باهظة، مع الطائرات التي تستهلك الكثير من الوقود في الدقيقة، وينطبق الشيء نفسه على الدفاع. وأشار الموقع إلى أنه بميزانية تصل لنحو 600 مليار شيكل (225.7 مليار دولار)، ‘حتى قوة مثلنا تجد صعوبة في خوض حرب طويلة مع إيران على بعد حوالي 2000 كيلومتر’.
أبرز الآلام الإسرائيلية
في إسرائيل، حيث انتشرت مشاهد الخراب، بلغ الإنفاق الهجومي والدفاعي الإسرائيلي حوالي 725 مليون دولار يومياً، فيما تصل التكاليف لتغطية صندوق تعويضات الأضرار إلى 1.44 مليار دولار. تتوقع الأسواق عجزاً حكومياً يتجاوز 6% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، مقارنة بالسقف المحدد من الحكومة بواقع 4.9%.
تقدر تكلفة اعتراض الصواريخ الإيرانية بما يتراوح بين 10 إلى 200 مليون دولار يومياً، بينما قد تكون التكاليف الفعلية أعلى من ذلك، مما يجعلها أحد البنود الأكثر استنزافاً للميزانية الإسرائيلية.
فرضت الحرب، التي بدأت في 13 يونيو، ضغوطاً اقتصادية هائلة على إسرائيل، التي تعاني بالفعل من ضغوط الحرب على غزة. حيث شهدت الاستثمارات تباطؤاً ونقصاً في حركة السياحة والتجارة، بالإضافة إلى هشاشة سوق المال وزيادة التكاليف الأمنية. وقد قدر معهد ‘آرون’ الإسرائيلي تكلفة الحرب في إسرائيل بحوالي 12 مليار دولار إذا استمرت لشهر واحد.
وعلاوة على التكاليف العسكرية المرتفعة، فإن الصواريخ الإيرانية استهدفت البنية التحتية الحيوية في إسرائيل، مثل مدينة حيفا والميناء الاستراتيجي الذي يعد بمثابة رئة الاقتصاد الإسرائيلي، مما أدى إلى إغلاق مصفاة ‘بازان’ لتكرير النفط، وهي الأكبر في إسرائيل، والذي كلف الاقتصاد نحو 3 ملايين دولار يومياً، وفقاً لتقديرات فاينانشال تايمز.
ومطار بن غوريون، الذي كان مهدداً من الجهات المختلفة بسبب حرب غزة، تكبد أيضاً خسائر نتيجة إيقاف الرحلات الدولية، حيث يستقبل المطار حوالي 300 رحلة ويقل نحو 35 ألف مسافر يومياً.
مع إغلاق المطار، لجأت إسرائيل إلى تهريب 48 طائرة لشركة العال إلى قبرص واليونان وأمريكا، مما ساهم في تحمل تكاليف تشغيلية تصل إلى 6 ملايين دولار. وأعلنت وزيرة المواصلات الإسرائيلية أنه سيتم إعادة فتح مطار بن غوريون بالكامل استناداً إلى ‘التنسيق الأمني’.
أما الأسواق المالية، فهي أيضاً تأثرت بشدّة، حيث استهدفت الصواريخ الإيرانية بورصة الماس، وتراجعت صادرات البلاد من الماس بنسبة 35% سنوياً في 2024، مما يثير مخاوف كبيرة في سوق الأوراق المالية.
منذ بداية الحرب، زاد السخط الشعبي من الأفراد الإسرائيليين ضد حكومتهم، وزاد عدد الذين وسعوا نطاق تأمينهم الضريبي، بعد شراء نحو 53 ألف وثيقة تأمين جديدة منذ 13 يونيو. فالتعويضات الحكومية تقتصر على الأضرار العقارية وخسائر السيارات، مما دفع الناس لتأمين ممتلكاتهم الثمينة بشكل إضافي.
الشركات في أزمة
تناولت الحكومة خطة لتعويض قطاع الأعمال والشركات بسبب غياب مئات الآلاف من العمال عن العمل. تشمل خطة التعويض الشركات التي تأثرت بانخفاض حجم أعمالها بنسبة 25% أو أكثر، بالإضافة لتعويض بنسبة 75% لأجور الموظفين، مما يعني ضرورة ضخ مبالغ كبيرة من الخزينة العامة.
مع ذلك، هناك شركات خارج نطاق خطة التعويض، وطلب أصحاب نحو 1000 شركة تفعيل نظام الإجازات للموظفين، مما يعني أن الموظف الغائب سيتلقى 70% من راتبه مثلما كان الحال خلال جائحة كورونا. حيث يرى أصحاب العمل أنه لا يمكن إجبارهم على دفع رواتب عدد كبير من الموظفين المتغيبين.
بحسب سلطة الضرائب الإسرائيلية، تم تقديم أكثر من 40 ألف طلب تعويض منذ بدء الحرب، حيث تؤكد أن الأضرار كبيرة. فقد تقرر هدم 25 مبنى في إسرائيل في أقل من أسبوعين، مقارنة بمبنى واحد فقط تضرر بنفس القدر خلال الحرب على غزة.
البرنامج النووي الإيراني
في مقابل ذلك، تشير تقارير غربية إلى ‘تكاليف ضخمة’ تحملتها إيران، لكن الصورة غير واضحة فيما يتعلق بالخسائر. يُقدر أن إيران تكبدت 500 مليار دولار نتيجة استهداف برنامجها النووي، لكن لا يوجد دليل مؤكد على هذه الأرقام، ويُنسب ذلك إلى القدرة للتحليل المتاحة.
عموماً، تسببت الحرب في حالة من عدم اليقين الاقتصادي عالمياً، مما أثر على ثقة المستهلكين ورفع أسعار النفط وزيادة التضخم. تبقى التنبؤات حول التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط صعبة، مع توقعات بمزيد من التحولات في سوق الأسهم الإسرائيلية.
تم نسخ الرابط
اخبار عدن – تنظيم ورشة عمل في عدن لدعم دمج خدمات الأمراض المزمنة في مراكز الرعاية الصحية
شاشوف ShaShof
نظم برنامج الأمراض المزمنة بوزارة الرعاية الطبية ورشة عمل حول دمج خدمات الأمراض المزمنة في مراكز الرعاية الصحية الأولية، بالتعاون مع منظمة الرعاية الطبية العالمية. شارك 25 ممثلاً من قطاعات الوزارة في البحث عن واقع رعاية الأمراض غير السارية، واستكشاف التحديات والفرص. نوّه الدكتور شوقي الشرجبي على ضرورة دمج هذه الخدمات لتحسين إدارة الأمراض المزمنة، التي تشكل عبئًا صحيًا متزايدًا في اليمن. كما عرض الدكتور سعيد برعية خطط تطوير التدخلات العلاجية، بينما لفت الدكتور محمود ظاهر من منظمة الرعاية الطبية العالمية إلى أهمية دمج الخدمات كأولوية لتحقيق العدالة الصحية والاستجابة الفعالة للتحديات الصحية.
نظم برنامج الأمراض المزمنة بقطاع الطب العلاجي بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، اليوم، بالتعاون مع قطاع الرعاية الصحية الأولية، وبدعم من منظمة الرعاية الطبية العالمية، ورشة عمل نوعية حول أهمية دمج خدمات الأمراض المزمنة ضمن حزمة الخدمات المتاحة في مراكز الرعاية الصحية الأولية.
تهدف الورشة التي يشارك فيها 25 شخصًا يمثلون قيادات من مختلف قطاعات الوزارة والجهات الصحية المعنية، إلى تسليط الضوء على حالة رعاية الأمراض غير السارية (المزمنة) في البلاد، واستعراض مستوى الاستجابة الصحية لهذه الأمراض خلال سنوات الأزمة.
سيناقش المشاركون خلال الورشة الفجوات والتحديات الحالية، بالإضافة إلى استكشاف الفرص المتاحة لدمج خدمات الأمراض غير السارية في الخدمات الأساسية المقدمة في مراكز الرعاية الصحية الأولية، وتحديد الخطوات العملية لإعداد خارطة طريق وطنية لدعم هذا الاتجاه.
نوّه وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الطب العلاجي، الدكتور شوقي الشرجبي، على أهمية هذا اللقاء النوعي الذي يمثل نقطة تحول في جهود وزارة الرعاية الطبية لتعزيز إدارة الأمراض غير السارية، من خلال دمجها بشكل منهجي ومستدام ضمن برامج الرعاية الصحية الأولية.
لفت في كلمته بحضور وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع السكان، الدكتور سالم الشبحي، إلى أن الأمراض المزمنة أصبحت تمثل عبئًا صحيًا متزايدًا على النظام الحاكم الصحي في اليمن، حيث ترتفع نسب الإصابة بارتفاع ضغط الدم، السكري، وأمراض القلب، والسرطان، وغيرها من الأمراض التي تتطلب تدخلات علاجية وتأهيلية طويلة الأمد، مما يفرض واقعًا جديدًا على مستوى التخطيط والاستجابة الصحية.
بدوره، استعرض مدير البرنامج الوطني للأمراض المزمنة، الدكتور سعيد برعية، محاور وأهداف الورشة التي تهدف إلى توجيه الجهود نحو دمج فعال ومستدام لخدمات الأمراض غير المعدية في مراكز الرعاية الصحية الأولية، لتقريب الخدمة من المواطنين، وتحقيق العدالة الصحية، وتخفيف الضغط عن المستشفيات المرجعية.
أضاف أن البرنامج الوطني يعمل حاليًا على مراجعة وتصميم حزمة شاملة من التدخلات العلاجية والوقائية تستجيب لواقع النظام الحاكم الصحي في ظل شحة الموارد، مع التركيز على بناء قدرات السنةلين الصحيين، وتوفير أدوات التشخيص والعلاج المبكر، وتفعيل نظم المعلومات الصحية لتتبع المرضى المزمنين.
من جانبه، أوضح مدير مكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية بعدن، الدكتور محمود ظاهر، أن دمج خدمات الأمراض المزمنة في مراكز الرعاية الصحية الأولية يُعتبر من أولويات المنظمة العالمية في اليمن، لأنه يمثل أحد أكثر المسارات كفاءة واستدامة في التعامل مع هذا النوع من الأمراض، مؤكدًا حرص المنظمة على دعم البرامج الوطنية الصحية، من خلال بناء القدرات، وتقديم الدعم الفني، ومرافقة الوزارة في إعداد خارطة طريق واضحة تستجيب للتحديات وتستشرف المستقبل الصحي للبلاد.
إيليفن لابز تطلق تطبيقًا مستقلاً لتوليد الصوت
شاشوف ShaShof
شركة ElevenLabs المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الصوتي أطلقت للتو تطبيقاً مستقلاً للهواتف المحمولة لمستخدمي iOS و Android لإنشاء مقاطع صوتية من النصوص.
حتى الآن، إذا كنت بحاجة إلى إنشاء عينات باستخدام مكتبات الصوت المدعومة بالذكاء الاصطناعي من ElevenLabs، كان عليك الاعتماد على التطبيق الويب الخاص بها. الآن، يمكنك استخدام تطبيقها المحمول لإنشاء المقاطع أثناء التنقل.
لاستخدام التطبيق، كل ما عليك هو كتابة أو لصق النص، ثم اختيار صوت مناسب لإنشاء مقطع صوتي. المنصة المجانية تمنح المستخدمين حق الوصول إلى حوالي 10 دقائق من إنشاء الصوت. يمكنك اختيار نماذج مختلفة لتحقيق التوازن بين التكلفة والجودة، وستكون لديك حصة ائتمانية مشتركة بين تطبيق الويب والتطبيق المحمول.
كما قالت ElevenLabs إن التطبيق لديه وصول إلى النسخة التجريبية v3، وهي أحدث نماذج تحويل النص إلى كلام، التي تتيح للمستخدمين التحكم في التعبيرات من خلال العلامات.
قال جاك مكدرموت، رئيس نمو تطبيقات الهواتف المحمولة بالشركة، لـ TechCrunch إن العديد من المبدعين يستخدمون بالفعل متصفح الويب على الهواتف المحمولة لإنشاء عينات صوتية لاستخدامها في مقاطع الفيديو مع تطبيقات أخرى مثل CapCut و Instagram و Inshot. ونتيجة لهذه الطلبات، أرادت الشركة بناء تجربة أصلية.
“على مدار العام الماضي، شهدنا انفجاراً من الإبداع من مجتمعنا – منشئي المحتوى، والمسوّقين، والمعلمين، وفناني الصوت، ومحترفين يستخدمون ElevenLabs لتحويل المشاريع إلى واقع. العديد منهم وصلوا إلى ElevenLabs من متصفحات الويب المحمولة وطلبوا تجربة أسرع وأكثر إبداعًا وفعالية مصممة للأجهزة المحمولة،” كما قال في رسالة بريد إلكتروني.
ستتنافس الشركة أيضاً مع أدوات استنساخ الصوت وإنشاءه الأخرى مثل Speechify و Captions.
هذا هو التطبيق الثاني الذي يواجه المستهلكين من ElevenLabs بعد إصدار تطبيق Reader العام الماضي لتمكين المستخدمين من الاستماع إلى المقالات والمدونات وملفات PDF والكتب الإلكترونية أثناء التنقل. في وقت سابق من هذا العام، فتحت أيضاً تطبيق Reader للناشرين لتوزيع الكتب الصوتية.
في المستقبل، تهدف الشركة إلى إصدار ميزات جديدة مثل التحويل من صوت إلى نص، وأداة وكيل ذكاء اصطناعي محادثي، وإضافة تجارب مدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل 11.ai إلى التطبيق.
أظهرت صور، رشقة صواريخ إيرانية وهي تضيء سماء إسرائيل ليلا. #الجزيرة #الحرب_الإيرانية_الإسرائيلية #إسرائيل #إيران … الجزيرة
رشقة صواريخ إيرانية تضيء سماء إسرائيل
في تصاعد جديد للتوترات في منطقة الشرق الأوسط، شهدت سماء إسرائيل خلال الساعات الماضية رشقة من الصواريخ الإيرانية التي أطلقت في إطار تصعيد عسكري غير مسبوق. هذه الحادثة تأتي في وقت حساس، حيث تشهد العلاقات الإسرائيلية الإيرانية توتراً مستمراً على خلفية الأنشطة النووية الإيرانية ودعم طهران للمليشيات المسلحة في المنطقة.
خلفية الأحداث
تعود جذور النزاع بين إيران وإسرائيل إلى عدة عقود، حيث تعتبر إسرائيل إيران تهديداً وجودياً، في حين تسعى إيران إلى تعزيز نفوذها في المنطقة وتحدي الهيمنة الإسرائيلية. تصاعدت الحدة في الآونة الأخيرة، بعد أن تمكنت طهران من تعزيز قدراتها الصاروخية، وهو ما أثار قلق الدول المجاورة.
تفاصيل الهجوم
ذكرت التقارير أن الصواريخ الإيرانية انطلقت من أراضٍ تحت سيطرة حلفاء إيران في المنطقة. وقد تركزت الهجمات على أهداف حيوية في شمال إسرائيل، مما تسبب في حالة من الهلع بين السكان. وقد استخدمت إسرائيل نظام الدفاع الجوي المعروف باسم "القبة الحديدية" للتصدي لهذه الهجمات، مما ساهم في تقليل الأضرار الناجمة عن الهجمات.
ردود الفعل
أدان مسؤولو الحكومة الإسرائيلية هذه الهجمات، واعتبروها بمثابة تصعيد عدائي غير مقبول. كما شددوا على أن إسرائيل ستواصل اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان أمن مواطنيها. في المقابل، انتشرت أفراح في طهران، حيث اعتبر المتحدثون في الحكومة الإيرانية أن هذه العملية تعكس قوة عسكرية متزايدة.
تداعيات مستقبلية
إن تطور الأحداث سيؤثر بلا شك على الوضع الأمني في المنطقة. فالهجمات الصاروخية تعكس تصعيداً في النزاع بين إيران وحلفائها من جهة وإسرائيل من جهة أخرى، مما قد يؤدي إلى ردود فعل عسكرية أو سياسية من الدول الكبرى. وعليه، تبقى منطقة الشرق الأوسط على حافة هاوية الصراع، في ظل عدم وجود آفاق واضحة للحل السلمي.
خاتمة
تشكل رشقات الصواريخ الإيرانية مؤشراً على تصاعد القلق والتوتر في منطقة الشرق الأوسط. وفي ظل غياب جهود دبلوماسية فعالة، تظل المنطقة تحت رحمة الصراعات المسلحة. من المهم أن تعمل كل الأطراف المعنية على خفض التصعيد وإيجاد حلول لصراعات طويلة الأمد، قبل أن تتفاقم الأمور وتدخل المنطقة في أزمات أكبر.