شاهد تفعيل الدفاعات الجوية في طهران وسماع دوي انفجار

تفعيل الدفاعات الجوية في طهران وسماع دوي انفجار

أكدت وسائل إعلام إيرانية، تفعيل الدفاعات الجوية غرب العاصمة طهران، وسماع دوي انفجار وتصاعد أعمدة الدخان غربي العاصمة. #الجزيرة …
الجزيرة

تفعيل الدفاعات الجوية في طهران وسماع دوي انفجار

في تطور مثير للأحداث، تم تفعيل الدفاعات الجوية في العاصمة الإيرانية طهران، مما أثار قلق السكان بعد سماع دوي انفجارات في بعض المناطق. يأتي ذلك في إطار حالة من التوتر الإقليمي المتصاعد والتهديدات الأمنية التي تواجهها إيران.

أسباب تفعيل الدفاعات الجوية

تعتبر الدفاعات الجوية إحدى الأدوات الأساسية للحفاظ على أمن الأجواء الوطنية، وقد تم تفعيلها في طهران كرد على تحذيرات استخباراتية تشير إلى احتمال تعرض المدينة لتهديدات جوية. يُعتقد أن هذا الإجراء يأتي في ظل الوضع الإقليمي المتأزم والتهديدات المحتملة من قبل بعض الدول المجاورة.

تفاصيل الانفجارات

تشير التقارير إلى سماع دوي انفجارات في عدة مناطق من طهران، مما أثار الذعر بين المواطنين الذين عزفوا عن الخروج من منازلهم. لم يتضح بعد مصدر هذه الانفجارات، لكن السلطات المحلية أبلغت عن حالة من الاستنفار الأمني في المدينة.

ردود فعل المواطنين

عبر العديد من المواطنين عن قلقهم إزاء الوضع الأمني الحالي. فقد وجد البعض أنفسهم في حالة من الخوف وعدم اليقين، في حين دعا آخرون إلى اتخاذ تدابير أكثر فعالية لضمان السلامة العامة. وبحسب بعض الشهادات، سادت حالة من الهلع في الشوارع، حيث تسارع الناس للبحث عن الملاجئ أو أخذ الاحتياطات اللازمة.

دور السلطات

أعلنت السلطات الإيرانية أنها تعمل على التحقيق في طبيعة الانفجارات والتأكد من عدم وجود تهديد وشيك. كما تم تأكيد تعزيز الحراسة على المنشآت الحيوية والهامة في المدينة. تسعى الحكومة إلى تهدئة البهجة العامة من خلال التواصل مع المواطنين وتقديم المعلومات اللازمة حول التطورات.

ختام

تظل الأحداث في طهران مثالاً على التوتر المتزايد في الشرق الأوسط. ومع استمرار الوضع الأمني الراهن، يبقى سلام السكان والأمن الإقليمي مسألة حيوية تتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية. المتابعون يتمنون أن يتم احتواء الوضع بسرعة وأن تعود الحياة إلى طبيعتها في العاصمة الإيرانية.

تغطية محلية – حريق ضخم يدمر القاعة الذهبية في صبر بلحج دون أن يوقع إصابات

حريق هائل يلتهم القاعة الذهبية في صبر بلحج دون تسجيل إصابات


اندلع حريق كبير مساء الأحد في القاعة الذهبية بمنطقة صبر بمحافظة لحج، مما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من المبنى دون تقارير عن وقوع إصابات. ووفقًا لمصادر محلية، يُرجح أن يكون سبب الحريق تماسًا كهربائيًا داخليًا، حيث تصاعدت النيران بسرعة وأتلفت معظم محتويات القاعة. تمكنت فرق الدفاع المدني من السيطرة على الحريق بعد جهود مكثفة. لم تُعلن السلطات نتائج التحقيقات الأولية، لكن الجهات المختصة بدأت تقييم الأضرار والتحقيق في الأسباب، وسط مدعا شعبية بتعزيز إجراءات السلامة في المنشآت السنةة.

شب مساء الأحد حريق كبير في القاعة الذهبية في منطقة صبر بمحافظة لحج، مما أسفر عن تدمير جزء كبير من المبنى دون تسجيل أي إصابات.

وذكرت مصادر محلية صحيفة عدن الغد أن الحريق اندلع بشكل مفاجئ وتزايدت ألسنة اللهب بسرعة، حيث يُعتقد أن السبب يعود إلى تماس كهربائي داخلي.

ولفت شهود عيان إلى أن النيران التهمت معظم محتويات القاعة قبل أن تتمكن فرق الدفاع المدني من الوصول إلى المكان وإخماد الحريق بعد جهود مكثفة.

ولم تصدر السلطات بعد أي نتائج للتحقيقات الأولية، بينما بدأت الجهات المختصة في تقييم الأضرار والبحث عن أسباب الحريق، وسط دعوات شعبية لزيادة إجراءات السلامة في المنشآت السنةة.

ثلاثة توقعات محتملة بعد الهجوم الأمريكي على إيران

ثلاثة سيناريوهات محتملة بعد الضربة الأميركية على إيران


الضربة الأميركية الأخيرة على المنشآت النووية الإيرانية تُعتبر تحولًا استراتيجيًا في قواعد الاشتباك بالمنطقة، إذ تمثل تجاوزًا لـ”الاحتواء المحسوب” وبدء سياسة ردع جديدة. إيران تعاملت مع الهجوم كاختبار متوقع، وردت بخطوات محسوبة وقانونية دون توسيع المواجهة. ورغم الضغوط الداخلية، تسعى للحفاظ على توازن مع الشارع، مع الاستمرار في استنزاف إسرائيل عبر هجمات محدودة وسبرانيات. الوضع الإقليمي ضبابي، والدول العربية غائبة عن التأثير الفعلي، بينما تعكس الانقسامات الداخلية في أميركا هشاشة في الإستراتيجية. السيناريوهات المحتملة تتراوح بين استمرار الاستنزاف أو مواجهة كبرى أو تسوية سياسية.

لم تكن الضربة الأميركية الأخيرة التي استهدفت منشآت إيران النووية مجرد حدث عابر، بل كانت تحولًا استراتيجيًا في قواعد الاشتباك الإقليمي.

فالهجوم الذي استهدف مواقع حساسة في نطنز وفوردو وأصفهان، لم يكن فقط ردًا على الضربات الإيرانية ضد (إسرائيل)، بل مثل إعلانًا أميركيًا بأن مشروع الردع الإسرائيلي لم يعد كافيًا بمفرده، وأن واشنطن أصبحت مستعدة لتجاوز سياسة “الاحتواء المحسوب” عند الضرورة.

إيران من جانبها، لم تعتقد أن الضربة كانت ضربة مفاجئة، بل اعتبرتها اختبارًا متوقعًا، إذ أعدّت سيناريوهات متنوعة منذ بداية التصعيد.

على الرغم من حجم الدمار، فضّلت طهران الرد بصورة محدودة ومدروسة حتى الآن، مركّزة على مسارين: الأول عسكري من خلال قصف مواقع الاحتلال برشقات دقيقة تحمل بصمة تصعيد تقني ورسائل ردعية صاروخية، والثاني قانوني عبر رسائل موجهة لمجلس الاستقرار الدولي لكسب التأييد الدولي واستثمار البعد الأخلاقي والسياسي للاعتداء.

لكن المثير للاهتمام أن إيران لم توسع المواجهة حتى الآن. لم تغلق مضيق هرمز، رغم كونه أحد أوراق الضغط الاستراتيجية الأخرى، ولم توجه ضربات مباشرة للقواعد الأميركية في الخليج، ما قد يقرأ كدليل على نضوج في ضبط النفس وتجنّب خوض حرب شاملة قد لا تخدم مصالحها الاستراتيجية.

طهران تدرك أن الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة مع الولايات المتحدة لن يكون في صالحها، خصوصًا في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة وتراجع مستويات الدعم الشعبي بعد سنوات من العقوبات والتقشف.

لكن القيادة لا تزال تحافظ على تناغم نسبي مع الشارع، مستفيدة من شعور قومي عام بالتهديد الخارجي. ومع ذلك، فإن استمرار الضغوط قد يفتح المجال أمام أصوات إصلاحية تدعو لإعادة النظر في السياسات الإقليمية، مما يجعل النظام الحاكم في اختبار مزدوج: الحفاظ على الردع خارجيًا وتفادي التصدع داخليًا.

غير أن التراجع أو الانكفاء قد يُفهم كاستسلام، وهو ما ترفضه طهران التي تسعى لتأسيس معادلة جديدة: الردع بالقدرة وليس بالانفجار.

في هذا الإطار، تواصل إيران حرب استنزاف طويلة ضد (إسرائيل) بالدرجة الأولى، تعتمد على رشقات صاروخية متقطعة، وهجمات سيبرانية، بالإضافة إلى تحركات محدودة في العراق وسوريا ولبنان واليمن حسب المتاح.

هذا النمط من الاستنزاف لا يحقق انتصارات فورية، لكنه يضعف الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ويستنزف اقتصادها، ويعزز صورة إيران كقوة صامدة لا تُهزم بسهولة. كما أنه يمنح محور المقاومة في المنطقة مساحة معقولة للمناورة دون الانجرار إلى صراع شامل.

لكن المشهد الإقليمي أصبح أكثر ضبابية من أي وقت مضى. الدول العربية، باستثناء بعض المواقف الإعلامية، غائبة عن التأثير الفعلي. تركيا مشغولة بأولوياتها، بينما العراق ولبنان يعانيان من انقسامات سياسية مُستنزِفة، في حين يقوم النظام الحاكم السوري بإعادة ترتيب أوراقه في سياق إقليمي جديد. اليمن وحده يبقى مؤثراً بفضل خبراته القتالية وموقعه الجغرافي الحيوي.

دوليًا، تكتفي موسكو بالتحذير من الانزلاق إلى حرب كبرى دون إبداء استعداد فعلي للتدخل، بينما تعبر بكين عن قلقها المتزايد من تأثير التصعيد على مبادرة “الحزام والطريق” وأمن الطاقة العالمي، مشيرة إلى أنها لن تبقى محايدة إذا تفاقمت الأمور.

هذه الإشارات تؤكد أن الضربة الأميركية قد تتجاوز الطابع الثنائي، وأن تداعياتها تمس النظام الحاكم الدولي ككل.

في الداخل الأميركي، عمقت الضربة انقسامات خطيرة. فترامب يحظى بدعم واسع من اللوبيات الإسرائيلية، لكنه يجد تحذيرات تأتي من المؤسسة الاستخباراتية والرأي السنة المعارض للغزوات العسكرية الجديدة.

هذا التناقض يعكس هشاشة الموقف الأميركي أمام تحديات المرحلة، بين إرضاء الحلفاء الاستراتيجيين وتجنّب الانغماس في حرب استنزاف غير مضمونة العواقب.

وفي ظل هذا التعقيد، تتراوح السيناريوهات المحتملة بين ثلاثة: استمرار الاستنزاف المحدود دون مواجهة شاملة، وهو السيناريو الأكثر احتمالاً في المدى القصير، أو الوقوع في مواجهة كبرى بسبب خطأ في الحسابات أو ضربة نوعية مفاجئة، أو تسوية سياسية غير معلنة بوساطات متعددة تضمن تقليل التصعيد مقابل ضبط النفوذ الإيراني.

الخيار الأخير، رغم قلة احتماليته، لا يزال قائمًا إذا ما تغيرت حسابات واشنطن أو واجهت (إسرائيل) ضغطًا داخليًا غير متوقع.

الخلاصة أن العدوان الأميركي لم يكن حدثًا عسكريًا منفصلًا، بل لحظة فارقة في طبيعة المواجهة، ونقلة نوعية في الاشتباكات الإقليمية والدولية.

ومع تعقد الوضع، أصبح من الواضح أن الحسم الكامل لم يعد خيارًا ممكنًا، وأن التراجع ليس مطروحًا.

المنطقة بأكملها اليوم معلّقة على شفا برخٍ من النار، لن تُحسم إلا بمعادلة جديدة لا تُفرض بالقوة وحدها، بل بصياغة شراكة أمنية وسياسية تُنقذ الإقليم من انفجار قد يُنهي ما تبقى من الاستقرار الهش.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

شاهد يسرائيل هيوم: فرق الدفاع المدني الإسرائيلي تتجه إلى أكثر من 10 مواقع

يسرائيل هيوم: فرق الدفاع المدني الإسرائيلي تتجه إلى أكثر من 10 مواقع

أفادت صحيفة يسرائيل هيوم بأن فرق الدفاع المدني الإسرائيلي تتجه إلى أكثر من 10 مواقع بعد سقوط صواريخ في مناطق مختلفة #الجزيرة …
الجزيرة

يسرائيل هيوم: فرق الدفاع المدني الإسرائيلي تتجه إلى أكثر من 10 مواقع

في إطار تعزيز جهودها للرد على الحوادث الطارئة، أعلنت فرق الدفاع المدني الإسرائيلي أنها توجهت إلى أكثر من 10 مواقع مختلفة في إسرائيل، استجابةً للتهديدات المتزايدة والتحديات الأمنية التي تواجه البلاد.

طبيعة المهام

تشمل مهام فرق الدفاع المدني تقييم الوضع في المواقع المستهدفة، وتنفيذ إجراءات الطوارئ اللازمة لحماية المواطنين والممتلكات. ويتم تجهيز الفرق بالعتاد الحديث والتدريب المكثف لضمان الاستجابة السريعة والفعّالة لأي نوع من الحوادث، سواء كانت طبيعية أو من صنع الإنسان.

التحديات الأمنية

تعكس هذه الخطوة الوعي المتزايد بالمخاطر التي قد تتعرض لها المنطقة، سواء من جراء الأزمات الاقتصادية، أو التوترات السياسية التي قد تؤدي إلى تصعيدات غير متوقعة. حيث أن فرق الدفاع المدني تلعب دورًا حيويًا في التأهب والاستعداد لأي طارئ، مما يسهم في حماية المجتمع وضمان سلامته.

التعاون والتنسيق

تعمل فرق الدفاع المدني بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختلفة، بما في ذلك الشرطة والجيش، لضمان تكامل الجهود وتوزيع الموارد بشكل فعال. يتم إجراء تدريبات دورية لتحسين التنسيق بين مختلف الوحدات، مما يسهل استجابة أكثر فعالية وسرعة في حالة الطوارئ.

أهمية الوعي المجتمعي

كما يؤكد الخبراء على أهمية الوعي المجتمعي في تعزيز مستوى الاستعداد. حيث يتم تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية للمواطنين لتوعيتهم بكيفية التصرف في حالات الطوارئ، وهو ما يعكس أهمية التعاون بين الأفراد والجهات الرسمية في مجابهة المخاطر.

الخاتمة

تبقى فرق الدفاع المدني الإسرائيلي في حالة جاهزية دائمة لتصدي لأي طارئ، مما يعكس التزام البلاد بحماية شعبها وتوفير بيئة آمنة ومستقرة. إن هذه الجهود المستمرة تجسد روح التعاون والتضامن في مواجهة التحديات، مما يسهم في تعزيز السلامة العامة وبناء مجتمع أكثر قوة وصلابة.

محافظات اليمن: اتحاد نساء حضرموت يختتم ورش عمل تحليل النوع الاجتماعي

اتحاد نساء اليمن ساحل حضرموت يختتم جلسات النقاش لتحليل النوع الاجتماعي بمراكز خدمات العدالة


اختتم إتحاد نساء اليمن ساحل حضرموت جلسات نقاش بؤرية للعاملين في المحاكم والنيابات ومراكز الاستقرار، ضمن مشروع تحسين وصول النساء والفتيات إلى العدالة، الممول من الوكالة الكورية للتعاون الدولي KOICA، والذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. شهدت الجلسات مشاركة 80 شخص عبر 8 جلسات، لتحليل وتقييم خدمات النوع الاجتماعي للنساء والفتيات وذوي الاحتياجات الخاصة والمهمشين. تركزت المناقشات على دور التكافؤ الوظيفي وأهمية تقديم خدمات عدالة تلبي احتياجاتهم، بالإضافة إلى التحديات والفرص المتاحة في مجالات التدريب والمشاركة بمراكز صنع القرار.

أختتم اتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت جلسات النقاش البؤرية للموظفين والموظفات في المحاكم والنيابات ومراكز الاستقرار والسجون، وذلك ضمن تحليل النوع الاجتماعي في مراكز خدمات العدالة. يندرج ذلك ضمن مشروع تحسين الوصول للنساء والفتيات إلى العدالة، الممول من قبل الوكالة الكورية للتعاون الدولي KOICA، والذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مكتب اليمن UNDP، بالتعاون مع اتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت.

استهدفت جلسات النقاش 80 شخصًا تم توزيعهم على 8 جلسات، لتحليل وتقييم الخدمات المقدمة للنوع الاجتماعي للنساء والفتيات وذوي الاحتياجات الخاصة والمهمشين والنازحين والفئات الضعيفة.

تناولت الجلسات دور التكافؤ الوظيفي، وتقديم خدمات العدالة التي تلبي احتياجات النوع الاجتماعي، بالإضافة إلى الفرص المتاحة والتحديات التي تواجههم في كافة الجوانب، بما في ذلك التدريب والتأهيل والتطوير والتدوير الوظيفي، والمشاركة في مراكز صنع القرار.

أوبن أيه آي تسحب المواد الترويجية المتعلقة بصفقة جوني آيف

يبدو أن OpenAI قد سحبت فيديو تم مناقشته كثيرًا يروّج للصداقة بين CEO سام ألتمان والمصمم الأسطوري في أبل جوني آيف (بالإضافة إلى صفقة OpenAI التي تبلغ قيمتها 6.5 مليار دولار للاستحواذ على آيف وشركة ألتمان الناشئة للأجهزة io) من موقعها وصفحة يوتيوب.

هل يشير ذلك إلى أن هناك شيئًا غير صحيح في الاستحواذ، أو في خطط آيف لقيادة العمل التصميمي في OpenAI؟ ليس بالضبط، وفقًا لمارك جورمان من بلومبرغ، الذي أبلغ أن “الصفقة تسير على ما يرام ولم تتفكك أو أي شيء من هذا القبيل.” بدلاً من ذلك، قال إن قاضيًا أصدر أمرًا تقييديًا بشأن اسم io، مما أجبر الشركة على سحب جميع المواد التي استخدمت الاسم.

وبالفعل، أشار تقرير سابق في بلومبرغ لور إلى أن مصنع الأجهزة الذكية IYO قد قدم دعوى قضائية تتعلق بالعلامات التجارية ضد OpenAI، مع المقترح بأن القاضية مفتوحة لوسع تشكيلة IYO بأن الفيديو الترويجي لـ OpenAI قد يكون قد تسبب بالفعل في إرباك للمستهلكين.

لقد تواصلت TechCrunch مع OpenAI للتعليق. على الأقل في الوقت الحالي، لا يزال الفيديو قابلًا للمشاهدة على X.


المصدر

شاهد الجزيرة تعرض صورا بثها الحرس الثوري الإيراني لاستهداف مواقع في إسرائيل

الجزيرة تعرض صورا بثها الحرس الثوري الإيراني لاستهداف مواقع في إسرائيل

الجزيرة تعرض صورا بثها الحرس الثوري الإيراني لاستهداف مواقع في إسرائيل وأظهرت المشاهد لحظة إطلاق إيران صواريخ ثقيلة من بينها …
الجزيرة

الجزيرة تعرض صوراً بثها الحرس الثوري الإيراني لاستهداف مواقع في إسرائيل

قامت قناة الجزيرة الفضائية بعرض مجموعة من الصور التي بثها الحرس الثوري الإيراني، والتي تتضمن استهداف مواقع مختلفة داخل إسرائيل. تأتي هذه الصور في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات بين إيران وإسرائيل، حيث تتبادل كلا الدولتين الاتهامات والتحذيرات.

خلفية الأحداث

تعتبر العلاقة بين إيران وإسرائيل متوترة بشكل كبير، حيث ترى طهران في تل أبيب تهديداً لأمنها القومي، بينما تعتبر إسرائيل إيران واحدة من أكبر المخاطر التي تهدد وجودها. في السنوات الأخيرة، قام الحرس الثوري الإيراني بتعزيز قدراته العسكرية وتطوير صواريخ جديدة، مما زاد من قلق الحكومة الإسرائيلية.

تفاصيل الصور

تظهر الصور التي تم بثها من قبل الحرس الثوري الإيراني مشاهد لمواقع عسكرية واستراتيجية داخل إسرائيل، وتهدف إلى توجيه رسالة واضحة تتعلق بقدرات إيران على استهداف هذه المواقع. وقد أظهرت الصور أيضاً أن إيران قامت بتحديث نظامها العسكري، مما يثير مخاوف بشأن إمكانية حدوث تصعيد في الأعمال العسكرية في المنطقة.

ردود الأفعال

أثارت هذه الصور ردود أفعال متباينة في الأوساط السياسية والإعلامية. حيث اعتبرت بعض الجهات أن هذه التصريحات تمثل مجرد دعاية سياسية تهدف إلى تعزيز موقف إيران الإقليمي. بينما حذرت أخرى من إمكانية اندلاع صراع مسلح في الفترة المقبلة إذا استمرت التوترات بهذا الشكل.

الأبعاد الإقليمية والدولية

إن التصعيد بين إيران وإسرائيل لا يهم البلدان فقط، بل يشمل أيضاً القوى الكبرى في المنطقة. فالمعروف أن الولايات المتحدة ودولاً أوروبية تراقب عن كثب هذه الأحداث نظراً لمصالحها الاستراتيجية في المنطقة. كما يناقش محللون دور دول مثل روسيا والصين في التوترات الحالية، وما يمكن أن تؤول إليه العلاقة بينها وبين الدول الغربية.

الخاتمة

مع تزايد التوترات بين إيران وإسرائيل، تظل الأمور غير واضحة بشأن ما ستحمله الأيام المقبلة. إن الصور التي بثها الحرس الثوري الإيراني تأتي كتحذير من جانب طهران، وعلينا أن نتوقع ردود أفعال من تل أبيب قد تؤدي إلى تصعيد أكبر. يبقى الأمل قائماً في أن يتم حل هذه الأزمات عبر القنوات الدبلوماسية قبل أن تتحول إلى صراع مفتوح يؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة.

تقارير وردت الآن – جهود للعثور على شاب مفقود في منطقة جبلية صعبة في يافع بسرار

البحث عن شاب مفقود في منطقة جبلية وعرة بيافع بسرار


في مديرية سرار يافع بمحافظة أبين، تجمع عدد كبير من الفئة الناشئة والأهالي في الساعة العاشرة مساءً للبحث عن رائد محمد حنش الداؤودي، الذي فُقد أثناء رحلة قنص في جبل امسوداء. وكان قد ترك منزله صباحًا ولم يعد، مما أدى إلى قلق ذويه. برغم جهود الفرق المشاركة، لم تُسجل أي نتائج إيجابية في البحث عنه، ولا يزال مفقودًا في منطقة جبلية وعرة. يُذكر أن رائد هو أحد منتسبي اللواء الثالث مشاة في جبهة حد يافع، وتستمر عمليات البحث وسط مخاوف متزايدة من احتمالية سقوطه.

تجمع عدد كبير من الفئة الناشئة وأهالي مناطق متعددة في مديرية سرار يافع بمحافظة أبين، عند حوالي الساعة العاشرة مساء اليوم، للبحث عن شاب من المديرية، في منطقة جبلية وعرة ومحفوفة بالمخاطر.

وأفادت مصادر محلية أن الشخص الذي انطلق أبناء المديرية للبحث عنه هو رائد محمد حنش الداؤودي، الذي غادر منزله صباح اليوم متوجهًا إلى جبل امسوداء، أحد جبال المديرية، بهدف قنص “الوبر” الذي يتواجد بكثرة في هذه المناطق الصخرية.

وأوضحت المصادر أن الفرق التي توجهت للبحث عن الشاب رائد لم تتمكن من العثور عليه، ولا يزال مفقودًا حتى لحظة كتابة هذا الخبر.

وأضافت المصادر أن عملية البحث مستمرة، وسط مخاوف وقلق من عائلته وأهاليه من احتمال سقوطه في أحد الجبال الشاهقة التي يصعب الوصول إليها نظرا لوعورتها.

يجدر بالذكر أن الشاب المفقود هو أحد منتسبي اللواء الثالث مشاة في جبهة حد يافع.

روسيا: مختصون يعتبرون استهداف المنشآت النووية الإيرانية تعدياً على النطاق الجغرافي الممنوعة.

خبراء روس: ضرب المنشآت النووية الإيرانية تجاوز للخطوط الحمراء


روسيا أدانت بشدة الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، معتبرةً إياها انتهاكًا للقانون الدولي. واعتبر نائب رئيس مجلس الاستقرار الروسي، ديمتري ميدفيديف، أن الهجوم زاد من تعقيد الوضع وأدى لإمكانية إنتاج إيران للأسلحة النووية. كما لفت إلى استعداد دول أخرى لمساعدة إيران في هذا المجال، مأنذرًا من خطر تصاعد المواجهة المسلح. وفي تحليل سياسي، ربط البعض الهجمات بسياسة القائد ترامب التي قد تؤدي إلى صراع طويل الأمد. الخبراء رأوا أن الحادثة تمثل درسًا لروسيا، تدعو لتعزيز سيادتها وقواتها العسكرية.

 

موسكو- أنددت روسيا بشدة بالضربات الأمريكية على المنشآت النووية في إيران، واعتبرت وزارة الخارجية الروسية هذا القرار غير مسؤول. ولفتت إلى أن مهاجمة أراضي دولة ذات سيادة، بغض النظر عن الحجج المقدمة، يُعد انتهاكاً صارخاً لـالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الاستقرار.

كما نوّهت الوزارة في بيانها “أنه من المقلق بشكل خاص، أن هذه الضربات قامت بها دولة عضو دائم في مجلس الاستقرار التابع لـالأمم المتحدة“.

وفي الوقت نفسه، كتب نائب رئيس مجلس الاستقرار الروسي ديمتري ميدفيديف عبر قناته على “تلغرام” أن الضربة الأمريكية الليلية على إيران لم تحقق أي أهداف، بل زادت من تفاقم الوضع، مما خلق ظروفاً جديدة لصراع مسلح محتمل.

صراع مسلح جديد

وفقًا لميدفيديف، فإن الهجوم الأمريكي لم يُلحق أضرراً كبيرة بالبنية التحتية النووية الإيرانية، وسيستمر تخصيب المواد النووية وإنتاج الأسلحة النووية. ولفت إلى أنه بات بالإمكان الحديث بشكل علني حول إمكانية قيام إيران بتصنيع سلاح نووي.

بالإضافة إلى ذلك، نوّه أن عدداً من الدول أبدت استعدادها لتزويد إيران بالأسلحة النووية، وأن الولايات المتحدة تواجه خطر الانجرار إلى صراع مسلح جديد، وقد يتصاعد هذا إلى عملية برية.

واعتبر المسئول نفسه أن النظام الحاكم السياسي الإيراني لم يتمكن فقط من البقاء، بل عزز موقفه أيضًا، بينما أثارت تصرفات الولايات المتحدة وإسرائيل ردود فعل سلبية من معظم دول العالم.

قبل أسبوع واحد من الضربة الأمريكية، تم إجلاء 14 عالماً روسيا من إيران إلى باكو عاصمة أذربيجان، وهم ممثلون عن الأكاديمية الروسية للعلوم ومعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية ومنظمات علمية شبابية، وقد وصلوا إلى طهران في 12 يونيو/حزيران قبل فترة قصيرة من الهجوم الإسرائيلي.

فيما يتعلق بالعلاقات الروسية الإيرانية، فإن المعلومات حول وجود خبراء وعلماء نوويين روس في إيران غير متاحة، ولم يتم تأكيدها رسمياً.

تجدر الإشارة إلى أن روسيا وإيران تتعاونان في مجال الطاقة النووية، حيث تقدم روسيا المساعدة لإيران في بناء وتشغيل محطة بوشهر للطاقة النووية، ويشمل هذا التعاون توريد المعدات وتدريب الموظفين، فضلاً عن التعاون في المجالات العلمية والتقنية النووية بما في ذلك البحث والتطوير في الطب النووي والأمان ومجالات أخرى.

بينما لا توجد معلومات عامة حول التعاون في مجال الأسلحة النووية بين البلدين.

يرى خبراء ومراقبون روس أن الهجمات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية تعني أن القائد دونالد ترامب قد خاطر بتورط واشنطن مباشرة في صراع طويل الأمد في الشرق الأوسط، وأيضًا أن رد طهران على هذه الهجمات قد يؤدي إلى تصاعد النزاع في المنطقة، حتى لو كان الانتقام الإيراني محدوداً.

تجاوز الخطوط الحمراء

قال مدير مركز التنبؤات السياسية دينيس كركودينوف إن القائد الأمريكي دونالد ترامب تجاوز الخطوط الحمراء بتوجيهه نحو خطر نشوب صراع عسكري واسع النطاق في المنطقة، مما يهدد بإضعاف مكانته حتى داخل الولايات المتحدة.

ولفت، في حديثه للجزيرة نت، إلى أن إيران قد تشن هجمات انتقامية على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، مما سيرغم الولايات المتحدة على توجيه ضربات جديدة ردًا على الإيرانيين، وهذا يعني انجرار واشنطن إلى صراع مسلح طويل الأمد.

ويظهر المتحدث أن توقف ترامب لمدة أسبوعين “لاتخاذ القرار” كان جزءًا من عملية خداع وتمويه وخداع المعلومات، وتبين أن القرار قد اُتخذ بالفعل. واعتبر هذه الضربة دقيقة أكثر منها ضخمة، حسب تعبيره.

وأفاد بأن الولايات المتحدة كانت تخشى في السابق توجيه مثل هذه الضربة للمنشآت النووية الإيرانية خشية من موجة هائلة من الانتقام من إيران والجماعات المؤيدة لها في المنطقة والعالم، لكن تصعيد التهديد الوجودي من قبل إسرائيل عجل بهذه الخطوة لوقف إيران عن مواصلة هجماتها على إسرائيل.

درس لروسيا

اعتبر الخبير في الشؤون الدولية ديمتري كيم ما حدث مع إيران درسًا لروسيا. فقال إنه عندما يتصدى الغرب لمقاومته، فإن الضربة القاسية تصبح حتمية، وهذا يعكس جوهر الإمبريالية الغربية الذي يمثل تهديدًا مُؤجلًا لروسيا.

وأضاف أنه لا يوجد سوى وسيلة واحدة للبقاء في مثل هذا العالم، وهي تعزيز سيادة روسيا وقواتها المسلحة وقدراتها النووية.

وعند الحديث عن الرد الإيراني، لفت إلى أنه من الصعب تحديد طبيعته وقوته ضد القوات والمصالح الأمريكية، لأن صانعي القرار في إيران لديهم رؤيتهم الخاصة التي تختلف عن المواقف الشائعة في أوروبا أو الولايات المتحدة أو روسيا بسبب اختلاف ثقافاتهم.

ونوّه أن ما فعله ترامب سيدفع العديد للاعتقاد بضرورة امتلاكهم أسلحة نووية خاصة بهم، خصوصاً إذا كانت لديهم الموارد اللازمة لتجميع العلماء وبناء ما يحتاجونه.

كما أن الدول التي تمتلك بالفعل أسلحة نووية ستسعى لزيادة عدد وفاعلية أسلحتها.

وفقًا للمحلل نفسه، فإن الفكرة هنا بسيطة: ليبيا والعراق لم يمتلكا أسلحة نووية وتم تدميرهما، بينما كوريا الشمالية تمتلكها. ورغم أن المواطنون الدولي يوجه انتقادات متعددة لها، إلا أنه لا أحد يجرؤ على المساس بها، كما يقول.


رابط المصدر

شاهد الجيش الإسرائيلي ينشر لقطات لاستهداف أنظمة صاروخية في أصفهان

الجيش الإسرائيلي ينشر لقطات لاستهداف أنظمة صاروخية في أصفهان

نشر الجيش الإسرائيلي لقطات مصورة قال إنها تُظهر استهداف أنظمة صاروخية ومنشآت رادار إيرانية في منطقة أصفهان وسط إيران، خلال ضربات …
الجزيرة

الجيش الإسرائيلي ينشر لقطات لاست targeting أنظمة صاروخية في أصفهان

في تطور جديد في منطقة الشرق الأوسط، قام الجيش الإسرائيلي بنشر لقطات يفيد فيها بأنه استهدف أنظمة صاروخية في مدينة أصفهان الإيرانية. هذا الهجوم، الذي يأتي في وقت حساس من المشهد الإقليمي، يعكس التوترات المتزايدة بين إيران وإسرائيل.

خلفية الحدث

تعتبر إيران واحدة من أبرز الخصوم لإسرائيل في المنطقة، حيث تسعى الأخيرة إلى منع طهران من تطوير قدراتها العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ الباليستية. وتأتي هذه الخطوة الإسرائيلية في سياق التهديدات المتزايدة من المجموعات المسلحة المثيرة للجدل والتي تمتلك قدرات صاروخية متطورة.

تفاصيل الهجوم

أظهرت اللقطات التي نشرها الجيش الإسرائيلي لحظة استهداف المنشآت الصاروخية في أصفهان، مع توضيحات حول الأضرار التي لحقت بالمنشآت. وفي ردود فعل محلية ودولية، اعتبرت الحكومة الإيرانية هذا الهجوم انتهاكًا لسيادة البلاد، وأكدت أنها سترد بشكل مناسب على أي عدوان ضدها.

ردود الفعل الدولية

ردت بعض الدول الكبرى على هذه الأحداث بقلق، مشيرةً إلى أهمية تفادي التصعيد بين القوى الإقليمية. فقد أكدت بعض الدول على ضرورة استئناف الحوار بين إيران وإسرائيل للوصول إلى حلول دائمة للأزمات القائمة.

التحليل والتداعيات

يمكن أن تترتب على هذا الهجوم تداعيات كبيرة على العلاقات بين إيران وإسرائيل، فضلاً عن تأثيره على الاستقرار الإقليمي. يشير الخبراء إلى أن تصاعد القتال بين الطرفين قد يؤدي إلى صراعات أوسع، حيث قد تنخرط قوى أخرى في النزاع.

خلاصة

إن نشر الجيش الإسرائيلي لقطات استهداف أنظمة صاروخية في أصفهان يسلط الضوء على طبيعة الصراع القائم في الشرق الأوسط، ويؤكد مجددًا على أهمية الحد من التوترات والحوار لحل النزاعات. ستظل الأوضاع في المنطقة تحت المراقبة الدقيقة، حيث تعتقد العديد من الأطراف أن الأحداث المقبلة قد تغيّر ملامح المشهد الأمني والسياسي في الشرق الأوسط.