شاهد الجزيرة ترصد صورا لقاعدة دييغو غارسيا الأمريكية
6:00 صباحًا | 25 يونيو 2025شاشوف ShaShof
ترصد الجزيرة صورا من أقمار صناعية لقاعدة دييغو غارسيا الأمريكية، في المحيط الهندي. وتظهرالصور تمركز قاذفات “بي 52” … الجزيرة
الجزيرة ترصد صورًا لقاعدة دييغو غارسيا الأمريكية
مقدمة
في خطوة جديدة تعكس أهمية القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، رصدت قناة الجزيرة صورًا حديثة لقاعدة دييغو غارسيا الأمريكية. تعتبر هذه القاعدة واحدة من أهم المنشآت العسكرية التي تستخدمها الولايات المتحدة، ولها دور استراتيجي كبير في العمليات العسكرية والسياسية في المحيط الهندي.
موقع القاعدة وأهميتها
تقع قاعدة دييغو غارسيا في قلب المحيط الهندي، وهي تتبع إقليمًا بريطانيًا يسمى "المحيطات الهندية البريطانية". تُستخدم القاعدة كنقطة انطلاق للعمليات العسكرية الأمريكية في مناطق مثل الشرق الأوسط وجنوب آسيا. كما تعد بمثابة مركز لوجستي هام يتيح للولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في هذه المناطق.
الصور الملتقطة
تظهر الصور الملتقطة من قبل الجزيرة مرافق القاعدة الحديثة، بما في ذلك مدرجات الطائرات ومخازن الذخائر والمعدات العسكرية. كما تُظهر الصور أيضًا الأنشطة اليومية التي تُجرى في القاعدة، والتي تشمل تدريبات عسكرية ونقل إمدادات.
التأثير السياسي والعسكري
تُعَد قاعدة دييغو غارسيا نقطة انطلاق استراتيجية للعمليات العسكرية في المنطقة، حيث استخدمتها الولايات المتحدة في العديد من الحروب، مثل الحرب على أفغانستان والعراق. ويرى البعض أن وجود هذه القاعدة يعزز من قدرة الولايات المتحدة على الرد السريع في حالة الطوارئ، بينما يعتبر آخرون أن هذا الوجود قد يزيد من التوترات في المنطقة.
الجدل حول القاعدة
على الرغم من أهميتها الاستراتيجية، تواجه قاعدة دييغو غارسيا انتقادات ومعارضة من بعض الدول ومن المجتمع الدولي. حيث تعتبر بعض الجهات أن القاعدة تُمثل استعمارًا جديدًا، حيث تم اقتلاع السكان الأصليين من جزر تشاغوس المجاورة لتأسيس القاعدة.
خاتمة
تبقى قاعدة دييغو غارسيا محل أنظار العديد من المراقبين، فهي تمثل رمزًا للقوة العسكرية الأمريكية في المحيط الهندي. ومع تزايد التوترات العالمية والإقليمية، ستظل هذه القاعدة محورًا للنقاشات حول الأمن والاستقرار في المنطقة. إن الصور التي رصدتها الجزيرة تسلط الضوء على الأهمية الحيوية لهذه القاعدة في السياسة العسكرية الأمريكية.
اخبار وردت الآن – إطلاق فعاليات النسخة الثانية من مشروع تمكين الفئة الناشئة المهني في وادي حضرموت
شاشوف ShaShof
أُطلق في سيئون، محافظة حضرموت، النسخة الثانية من مشروع التمكين المهني للشباب، الذي تنفذه مؤسسة متطوعون. يهدف المشروع إلى تأهيل 125 شابًا وفتاة من وادي حضرموت عبر برامج مهنية تعزز مهاراتهم وتساهم في تأمين دخل مستدام. يستمر المشروع 40 يومًا ويشمل دورات في مجالات مثل الصيانة الإلكترونية، وإنتاج السماد، والتجميل، والخياطة. خلال حفل التدشين، نوّه مدير مديرية سيئون دعم السلطة المحلية للمبادرات التي تعزز قدرات الفئة الناشئة. كما لفت مدير المشاريع بالمؤسسة إلى دعم المستفيدين بالأدوات اللازمة لبدء مشاريعهم الصغيرة.
اليوم، تم إطلاق أنشطة النسخة الثانية من مشروع التمكين المهني للشباب في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، الذي تنفذه مؤسسة متطوعون.
يهدف المشروع إلى تأهيل وتمكين 125 شابًا وفتاة من مختلف مديريات وادي حضرموت من خلال مجموعة متنوعة من البرامج المهنية التي تساعد المستفيدين في الحصول على مهارات عملية تؤهلهم للحصول على مصادر دخل خاصة وتحسين مستواهم المعيشي.
يتضمن المشروع، الذي يمتد على مدى 40 يومًا، دورات تدريبية متنوعة في مجالات الصيانة الإلكترونية، وإنتاج السماد الطبيعي، والتجميل، والخياطة والتطريز، بما يتماشى مع احتياجات القطاع التجاري المحلي وطموحات الفئة الناشئة نحو الاستقلال الماليةي.
في حفل الافتتاح، نوّه مدير عام مديرية سيئون خالد بلفاس على دعم السلطة المحلية لجميع المبادرات التي تركز على تعزيز قدرات الفئة الناشئة وتأهيلهم لمواجهة تحديات سوق العمل.
كما لفت مدير المشاريع في مؤسسة متطوعون، المهندس عمر الحداد، إلى أن التدريب سيُنجز على مراحل تتضمن الجوانب المهارية والتقنية، بالإضافة إلى دعم بعض المستفيدين بالمعدات والأدوات التي تساعدهم على بدء مشاريعهم الصغيرة. مشددًا على أن المشروع يستجيب لحاجة حقيقية لشريحة واسعة من الفئة الناشئة الذين يبحثون عن فرص عمل منتجة ومستدامة.
إيران لا تزال قائمة وإسرائيل أغفلت عبر التاريخ
شاشوف ShaShof
في فجر 17 يناير 1991، استهدفت أميركا بغداد بصواريخ “توماهوك”، مما أسفر عن دمار هائل وزعم الأميركيون أن الضربات ستقوض نظام صدام حسين. ومع أن الحملة الجوية استمرت 43 يومًا، إلا أنها فشلت في تحقيق أهدافها، وبقي صدام في الحكم لنحو 12 عامًا أخرى. يوجد دلالات على أن الهجمات الإسرائيلية ضد إيران تهدف إلى زعزعة النظام الحاكم، مشابهةً لتجربة العراق. وفقًا للدراسات، قوة القصف الجوي وحدها لا تسقط الأنظمة، بل تتطلب ضغطًا بريًا متزامنًا لتحقيق الأهداف السياسية. يظهر تاريخ القصف أن الإكراه الجوي بلا استراتيجية شاملة يصبح مجرد استعراض للقوة بلا فائدة.
في بغداد، كان الفجر في يوم 17 يناير/كانون الثاني 1991، بمثابة جرس إنذار لا لإعلان بداية يوم جديد، بل لنهاية حقبة قديمة، كما اعتقد الأمريكيون. استيقظت المدينة على وهج مستمر في السماء، تقطعه أصوات صواريخ “توماهوك” وهي تمر فوق نهر دجلة كسهام متلألئة، قبل أن تنفجر في أهدافها منتجة سحبًا من الدخان الفوسفوري الذي عانى منه العراقيون لعقود طويلة بعد ذلك.
على أسطح المنازل، كان الناس يتمعنون في مشهد الطائرات الأمريكية وهي تلقي بحمولات غير محدودة من القنابل “الذكية”، بينما كانت تصريحات النظام الحاكم العراقي تصر على أن العدو سيتقهقر عن أبواب بغداد.
اعتقد المخططون في البنتاغون أن هذه الضربات الجوية، التي استمرت 43 يومًا، ستؤدي إلى تدمير الشبكات الكهربائية والجسور ومقار حزب البعث، وتُحدث شرخًا يؤدي إلى الإطاحة بصدام حسين أو إلى انقلاب ضباطه عليه.
إلا أن هنالك خيبة أمل عميقة؛ فعندما خمد صوت الطائرات وتم الإعلان عن وقف إطلاق النار، خرج صدام من ملجأه المحصن، وتمشى في الأزقة المليئة بالغبار، سيجارته بين أصابعه وابتسامة التحدي ترتسم على وجهه، وكأنما كان يقول إن السلطة لا تؤخذ من الجو. بقيت صوره معلقة على المباني المتضررة، وظل نظامه يمسك بزمام الحكم في العراق لاثني عشر عامًا إضافية.
تشبه الحالة العراقية ما يأمله الإسرائيليون تجاه إيران. فقد بدأت الحملة الجوية الإسرائيلية ضد إيران فجر يوم الجمعة 13 يونيو/حزيران، حيث صرحت السلطة التنفيذية الإسرائيلية رسميا أن الهدف هو “كبح القدرات الإيرانية ومنع التهديدات المباشرة لإسرائيل”، مشددة على برنامج إيران النووي، وزاعمة أن إيران كانت قريبة جدًا من تصنيع قنبلة نووية.
لكن هناك دلالات ميدانية ورمزية تثير تساؤلات جدية حول النوايا الحقيقية وراء التصعيد الإسرائيلي، والتي تتجاوز بوضوح القضية النووية.
فطبيعة الأهداف، بما في ذلك عمليات اغتيال واسعة لمسؤولين إيرانيين، وتوسيع نطاق الهجمات لتشمل منشآت عسكرية غير مرتبطة بالبرنامج النووي، بالإضافة إلى أماكن إدارية ومدنية، يعزز الفكرة بوجود أهداف أكبر لهذه العملية، وهو ما يتضح أيضًا من الاسم “الأسد الصاعد” الذي أطلقته إسرائيل على عمليتها؛ وهو اسم يرمز للأمل في استعادة ماضي إيران غير البعيد.
وقد نوّه رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو، هذا المعنى عندما دعا الشعب الإيراني إلى الثورة ضد حكومته، ملوحًا باغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، مما يعني أن الضربة الإسرائيلية صُممت منذ البداية لتقويض النظام الحاكم الإيراني، ولو جزئيًا.
تفسر العديد من التحليلات، سواء في إسرائيل أو خارجها، أن استهداف مراكز القيادة الإيرانية يحمل في طياته نية “زعزعة الوضع الداخلي”، على أمل أن يؤدي ذلك إلى انهيار النظام الحاكم ذاتيًا أو تسهيل انقلاب داخلي. إنها استراتيجية تراهن، كما في تجارب تاريخية عديدة، على فعالية الإكراه الجوي لتحقيق مكاسب سياسية كبيرة دون الحاجة لتدخل بري أو معارك شاملة.
كتاب “القصف من أجل الفوز” نُشر عام 1996 (دار نشر جامعة كورنيل)
هل يكفي الضغط الجوي لإجبار النظام الحاكم الإيراني على التراجع أو السقوط؟ وهل تستوعب إسرائيل دروس التاريخ عندما تعتمد على مثل هذه الطموحات الجريئة في أجواء الحرب؟
ثلاثة أوجه للقصف
في كتابه “القصف من أجل الفوز: القوة الجوية والإكراه في الحرب”، الذي نُشر قبل حوالي عشرين عامًا، والذي لم يُلقَ بالًا له باللغة العربية، يحلل أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو الأمريكية روبرت بيب (Robert Pape) التصور السائد حول قدرة القصف الجوي وحده على إسقاط الأنظمة المعادية أو حتى إكراه العدو على تغيير سلوكه السياسي، وهو التصور الذي تقبله العديد من القوى الكبرى منذ الحرب العالمية الثانية.
بعد دراسة أربعين حملة قصف جوي خلال الفترة من الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945) حتى حرب الخليج الأولى عام 1991، توصل بيب إلى نتيجة مفادها أن الغارات الجوية نادراً ما تحقق أهدافًا سياسية كبرى بمفردها. فهي قد تُضعف العدو أو تؤخر تقدمه، لكنها لا تجبره على الاستسلام أو تقديم تنازلات جوهرية، ما لم ترفق بضغط عسكري بري أو تهديد وجودي مباشر.
يفصل بيب في تحليله بين ثلاثة استراتيجيات رئيسية لاستخدام القوة الجوية، لكل منها منطقها وأهدافها، ولكن فعالية كل منها تعتمد على طبيعة المواجهة. الأولى هي إستراتيجية العقاب (Punishment)، حيث يهدف القصف إلى استهداف البنية التحتية المدنية والأفراد، لرفع تكلفة الحرب على المواطنون ودفعه إلى الضغط على القيادة السياسية للتراجع أو الاستسلام. في هذه الحالة، تراهن القوة المعتدية على إحداث إرهاق اجتماعي وتحويل السخط إلى أداة ضغط داخلي.
يُفرّق بيب ضمن إستراتيجية العقاب بين نمطين: الأول هو “العقاب الأقصى” الذي يستهدف تدمير واسع وشامل للمناطق السكنية والتجارية، مستخدمًا ذخائر حارقة وهجمات ليلية مكثفة. أما الثاني، فهو العقاب التدريجي أو “حملة مخاطر” يتم فيها تصعيد القصف تدريجيًا من أهداف مدنية إليها أهداف أكثر إيلامًا، مع وجود فترات توقف تتيح الفرص الدبلوماسية.
انفجارات متعددة في مناطق مختلفة من العاصمة طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى بسبب القصف الإسرائيلي (وكالة تسنيم)
أما الإستراتيجية الثانية فهي إستراتيجية الحرمان (Denial)، وتركز على استهداف القدرات العسكرية واللوجستية للعدو، بهدف منعه من استغلال هذه القدرات لتحقيق مكاسب ميدانية أو استمرار العمليات القتالية. وبالتالي، تهدف هذه الاستراتيجية إلى تقويض قدرة العدو المادية على تحقيق النصر، مما يُضعف إرادته للاستمرار في القتال.
وأخيراً، الإستراتيجية الثالثة هي قطع الرأس (Decapitation)، وتركز على توجيه ضربات دقيقة إلى مراكز القيادة والسيطرة، أو اغتيال القادة السياسيين والعسكريين، بهدف إرباك منظومة الحكم وتعطيل سلسلة القيادة، مما يؤدي إلى شلل في اتخاذ القرار أو انهيار مبكر للبنية القيادية.
في الحالة الإيرانية، توضح الضربات الجوية الإسرائيلية ميلاً إلى دمج استراتيجيات العقاب والحرمان وقطع الرأس، دون انتماء واضح لأحدها. ومع أن هذا التنوع قد يمنح الحملة الجوية شمولية ويعزز قدرتها على تحقيق أهدافها، فإن هذا “التشتت” يقلل من فاعلية “الإكراه الجوي”، كما يكشف عدم وجود استراتيجية متكاملة أصلاً.
ولن تختلف الضربات الإسرائيلية عن نظيرتها الأمريكية من حيث التأثير، حتى وإن اختلفت في الحدة. فقد أظهرت الضربات الأمريكية التي استهدفت منشآت فوردو ونطنز وإصفهان النووية، النطاق الجغرافي التي تستطيع القوة الجوية الأمريكية بلوغها.
فقد نفذت سبع قاذفات شبحية من طراز B-2 رحلةً ذهابًا وإيابًا بطول 14 ألف ميل، انطلاقًا من ميزوري، وألقت 14 قنبلة خارقة للتحصينات بوزن 30 ألف رطل كل منها، بينما أطلقت غواصة صواريخ توماهوك، وقدمت أكثر من 125 طائرة أخرى حماية جوية، وتزود بالوقود.
القاذفة الشبحية الأميركية بي-2 (B-2) خلال وصولها إلى قاعدة وايتمان الجوية في ولاية ميزوري، الأحد 22 يونيو/حزيران 2025 (أسوشيتد برس)
ومع غارة بهذا التعقيد والدقة، قد يخطر للبعض أن النتائج ستكون مختلفة. لم يحقق التفوق الجوي الأمريكي انتصارات حاسمة في العراق أو أفغانستان أو حتى في الحملة ضد جماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن. تبقى السيطرة على الأراضي وإعادة بناء الدول مهمتين أساسيتين – ومكلفتين سياسيًا – لا تستطيع الضربات الجوية وحدها إنجازهما.
هذا ما لفت إليه ماكس بوت، المؤرخ والخبير في الجغرافيا السياسية في مقال نشره على موقع مركز العلاقات الخارجية الأمريكي. يرى بوت أن إيران، على الأرجح، لن ترضخ أو توقع على استسلام غير مشروط كما يطلب ترامب.
يؤكد بوت أيضًا أن طهران تستطيع كسب الوقت وتنفيذ ردود فعل محدودة، ثم إصلاح منشآتها النووية أو إعادة تشغيلها. لا جدوى من الاعتماد على غضب شعبي يطيح بالنظام الحاكم، فالشعوب تحت القصف تميل عادةً للالتفاف حول حكوماتها بدلاً من الإطاحة بها.
حسب تحليل بيب للعشرات من حملات القصف عبر التاريخ، يُعتبر “إستراتيجية الحرمان” الأكثر نجاحًا، بشرط أن تُنفذ بدقة، تستهدف مفاصل القوة العسكرية للعدو مثل مراكز القيادة، وخطوط الإمداد، أو البنية اللوجستية. أما ضرب الرموز أو المدنيين بمعزل عن إعاقة قدرة العدو الفعلية، فإنه غالبًا لا يؤدي إلى التراجع أو تقديم تنازلات، بل قد يعزز تماسك النظام الحاكم داخليًا ويزيد من تأييد الشعب للقادة السياسيين.
يستشهد روبرت بيب بأدبيات علم الاجتماع، التي تُشكك في فعالية إستراتيجية العقاب، وخاصة تلك التي تتوقع أن المعاناة ستحفز الشعوب للضغط على أنظمتها.
الدراسات تُظهر أن الحرمان قد يثير إحباطًا فرديًا، لكنه لا يترجم بالضرورة إلى تمرد جماعي أو ثورة، لأن الشعوب تحتاجة إلى شعور عميق من الاغتراب السياسي، وليس مجرد ألم معيشي. غالبًا ما يُنتج القصف، كما تظهر الأبحاث، غضبًا مستهدفًا تجاه المهاجم وليس النظام الحاكم، ويحفز استجابات تركز على البقاء وليس المقاومة.
الإكراه لا الإخضاع
يبني روبرت بيب نظريته حول استخدام القوة الجوية على مبدأ بسيط لكنه حاسم: المسألة لا تتعلق فقط بامتلاك القدرة على توجيه الضربات، بل بكيفية توظيف هذه القدرة بأفضل شكل لتحقيق تغيير في سلوك الخصم. القصف ليس ضمانة للنجاح إذا لم يتم استخدامه في إطار استراتيجية جماعية تراعي طبيعة العدو وأهدافه وحدود ما يمكن تحقيقه.
يتميز بيب بين مفهومين أساسيين: الإكراه (Coercion) والإخضاع عبر القوة الغاشمة (Brute Force). يشير الإكراه إلى استخدام القوة للتأثير على سلوك العدو دون تدميره تمامًا، من خلال تعديل حساباته بشأن التكلفة والفائدة، أي من خلال دفعه لإعادة التفكير في أفعاله برفع تكلفة استمراره في سلوك ما، أو تقليل الجدوى مما يقوم به، دون الحاجة إلى تجريده من قدراته نهائيًا.
في حالة الإكراه، يبقى العدو قادرًا على القتال أو المقاومة، لكنه يختار التراجع لأن تكلفة القتال تفوق العوائد المحتملة. بينما الإخضاع يعني ببساطة تدمير العدو تمامًا حتى يفقد قدرته على المقاومة، كما هو الحال في اجتياح بلد وإنهاء جيشه ونظامه بشكل كامل.
تكمن ميزة الإكراه في أنه يمكن تحقيق أهداف سياسية دون الحاجة إلى نصر عسكري شامل، عبر دفع الخصم لتقديم تنازلات بأقل تكلفة ممكنة، خاصة للطرف المعتدي. وبالمقابل، تمثل القوة الغاشمة نهجًا يقوم على تدمير العدو عسكريًا أولًا، ثم فرض الشروط السياسية عليه وهو في حالة عجز تام. في هذا النموذج، تكون السلطة التنفيذية المهزومة قد فقدت كل قدرة تنظيمية على المقاومة، ولذا لا يمكن الحديث عن إقناع أو ضغط، لأن الخصم لن يستطيع الرفض.
في هذا السياق ينتقد بيب بعض المدارس الحديثة للقوة الجوية التي تتعلق بإمكانية حسم المعارك من الجو، مؤكداً على أن النجاح في الإكراه العسكري لا يُقاس فحسب بمدى القدرة على الضرب، بل أيضًا بمدى فهمك لأهداف العدو وسبل منعه من الوصول إليها بتكاليف أقل.
تصاعد الدخان إثر غارة إسرائيلية على مبنى تستخدمه شبكة أخبار جمهورية إيران الإسلامية، التابعة للتلفزيون الرسمي الإيراني (غيتي)
هنا يبرز ما يسمى بـ “الإكراه عبر الحرمان”، وهو نوع من الضغط العسكري الذي يهدف إلى منع العدو من تحقيق أهدافه الاستراتيجية، وليس مجرد إلحاق الأذى به. الهدف ليس إيذاء الخصم عمدًا، بل جعل أي أمل لديه لتحقيق النجاح العسكري يبدو مستحيلًا، وإظهار أن تكاليف الاستسلام أقل من تكاليف المقاومة، مما يدفعه إلى إعادة تقييم الموقف والتراجع بمحض إرادته.
عندما يدرك العدو أن استمرار القتال لن يجلب له أي مكاسب، بل سيؤدي إلى خسائر فادحة أو مسار مسدود، قد يختار الانسحاب بغض النظر عن انهيار سياسي أو تدمير شامل. وهكذا تتحقق أهداف الحرب بتكلفة أقل على كلا الجانبين. كما أن هذا النوع من الإكراه يوفر للخصم طريقًا للخروج من الأزمة دون إذلال، مما يزيد من فرص نجاحه في النزاعات المعقدة مقارنة بالقصف العقابي أو محاولات الإخضاع المباشر.
على الرغم من دقة القصف الجوي، فإنه لم يؤدِ في أي حالة موثقة إلى إسقاط نظام حكم بمفرده، إذ غالبًا ما يتطلب ذلك غزوًا بريًا أو انهيارًا داخليًا حاسمًا. في أفضل الأحوال، قد يؤدي القصف إلى تراجع القيادة العسكرية أو التوقيع على هدنة لحماية ما تبقى لهم، لكنه نادرًا ما يُفضي إلى التخلي عن السلطة أو تغييرات جذرية في الإستراتيجية.
تؤكد أمثلة أكثر حداثة هذا الاتجاه، مثل ما حدث في ليبيا بعد بدء الثورة ضد معمر القذافي في فبراير/شباط 2011، حيث إن الضربات الجوية لم تكن كافية لإسقاط نظام القذافي دون الإنجازات التي حققها المقاتلون المعارضون له على الأرض.
يُفسر بيب هذا النمط من خلال معادلة اتخاذ القرار في الدول الخاضعة لضغوط قصوى، موضحًا أن القادة، وخاصة في الأنظمة الدكتاتورية أو التعبوية، يدركون جيدًا أن الاستسلام تحت ضغط القصف لا يعني فقط هزيمة سياسية، بل يشكل تهديدًا مباشرًا لبقائهم الشخصي وربما حياتهم. ومن هنا، يفضل العديد منهم الاستمرار في القتال رغم التكاليف، على أمل الصمود أو قلب المعادلة لاحقًا، خصوصًا في غياب الضغوط البرية.
المطرقة وحدها لا تكفي
يستحضر بيب أمثلة عدة تدعم وجهة نظره، فعلى سبيل المثال، في حرب فيتنام، قامت الولايات المتحدة بشن حملتين جويتين رئيسيتين ضد الشمال، بهدف إجبارهم على التوقف عن تسريب مقاتليهم والإمدادات إلى الجنوب، وإجبار هانوي على التفاوض من أجل تسوية سلمية.
كانت الحملة الأولى تُعرف باسم “الرعد المتدحرج” (Rolling Thunder) خلال فترة حكم القائد جونسون. وركزت فيها الولايات المتحدة على تصعيد الضربات الجوية تدريجيًا، مستهدفةً البنية الصناعية وأحيانًا منشآت مدنية.
انتقلت هذه الحملة بين ثلاث استراتيجيات دون التزام محدد بإحداها: العقاب عبر ضرب أهداف مدنية، الحرمان من خلال استهداف القدرات العسكرية واللوجستية، والتصعيد الرمزي لإرسال رسائل الضغط السياسي.
غير أن الحملة فشلت في تحقيق أهدافها، إذ كانت فيتنام الشمالية تعتبر دعم الجنوب قضية وطنية لا يمكن التنازل عنها، وأظهرت قدرة كبيرة على التكيف مع القصف نظراً لبساطة بنيتها التحتية، ودعمها العسكري المتواصل من الصين والاتحاد السوفياتي.
أما الحملة الجوية الثانية “لاينباكر” (Linebacker)، فكانت أكثر تركيزًا على إضعاف القدرات الميدانية من خلال هجوم تقليدي واسع، وحققت نجاحًا نسبيًا لأنها تزامنت مع ضغط بري جنوبي وتطور في المواجهة.
يؤكد بيب أن النجاح النسبي لهذه الحملة لم يكن ناتجًا عن دقة الضربات فحسب، بل نتيجة تطابق الاستراتيجية الأمريكية مع نقاط الضعف الحقيقية للعدو، على عكس الحملة الأولى التي استهدفت المدنيين والهياكل الضعيفة دون التأثير الفعلي على قدرة العدو على القتال.
الدروس الأساسية المستفادة من حرب فيتنام، كما يراها بيب، هي أن القصف الجوي وحده، حتى وإن كان مكثفًا، لا يكفي لتغيير القرار السياسي للخصم، ما لم يُدمج ضمن إستراتيجية متكاملة تقضي بإضعاف قدرة العدو على القتال وتعرضه لخسائر حقيقية في ساحة المعركة.
أما في حرب الخليج الثانية (1991)، فقد اعتمدت الولايات المتحدة على حملة جوية ضخمة استمرت ستة أسابيع تحت اسم عملية “الرعد الفوري”، حيث بدأت بالتساؤل عن إمكانية فصل أسهم قطع الرأس، مرتكزةً على حسم المواجهة جويًا فقط، عبر استهداف القيادة العراقية ومراكز الاتصال والاستقرار والبنية التحتية الحيوية. ورغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بشبكات الطاقة والنفط والاتصالات، لم تتمكن هذه الحملة من تحقيق أهدافها، كما لم تؤدِّ إلى أي تمرد داخلي أو انهيار النظام الحاكم.
ومع تعثر المرحلة الأولى انتقل التحالف إلى استراتيجية “الحرمان”، التي انطلقت فعليًا في الإسبوع الثاني، مركزةً على إضعاف قدرة العراق، عبر تدمير خطوط الإمداد ومهاجمة القوات والمعدات بدقة. ورغم نجاح هذه الاستراتيجية في تفكيك بنية القوات المسلحة العراقي، فإنها لم تُجبر صدام حسين على الانسحاب إلا بعد تهديد حقيقي باجتياح بري واسع.
يظهر بيب أن هذه التجربة تُبرز بوضوح أن إستراتيجية الحرمان هي الأكثر فاعلية في الإكراه الجوي مقارنة بالعقاب أو حتى قطع الرأس. كما تُبرز أهمية الجمع بين “المطرقة الجوية” و”السندان البري” حيث تؤدي القوة الجوية دورًا حاسمًا فقط عندما تُساندها قوة برية تضيق الخناق على العدو وتجعل خياراته محدودة.
يشير بيب أيضًا إلى الحملة الجوية الواسعة ضد ألمانيا النازية بين عامي 1942 و1945، فرغم القصف الكارثي للمدن مثل هامبورغ ودريسدن، وما أدي إلى مئات الآلاف من القتلى ودمار كبير للبنية التحتية، فإن النظام الحاكم النازي لم ينهار وظل يحارب حتى اجتاحت القوات السوفياتية برلين في الأيام الأخيرة للحرب.
تكررت هذه الصورة في اليابان، حيث نفذت القوات الأمريكية حملة جوية عنيفة شملت قصف طوكيو وتدمير المدن الكبرى، culminating in the dropping of atomic bombs on Hiroshima and Nagasaki. ومع ذلك، لم تسلم القيادة اليابانية إلا عندما أصبح الغزو البري وشيكًا، وعقب إعلان الاتحاد السوفيتي دخول الحرب ضدها، مما أجهض أي آمال في إمكانية الصمود أو التفاوض من موقع قوة.
تدعم هذه الأمثلة فرضية بيب المركزية بأن القصف الجوي، مهما بلغت شدته، لا يكفي وحده لإسقاط الأنظمة السياسية أو إقناعها بالتراجع، ما لم يُقترن بضغط بري مكثف أو تهديد وجودي شامل، وقد أدى غياب هذا “السندان البري” إلى تحويل العديد من الحملات الجوية إلى أدوات استنزاف بلا تأثير استراتيجي حاسم.
سحابة فطرية ترتفع بعد انفجار قنبلة ذرية تحمل الاسم الرمزي “الرجل السمين” بعد أن أسقطتها قاذفة بي-29 تابعة للقوات الجوية الأمريكية فوق ناغازاكي، اليابان، في 9 أغسطس/آب 1945 (رويترز)
شاهد ترقب لتحركات بي 52 الأمريكية وسط تصاعد التوتر الإيراني الإسرائيلي
شاشوف ShaShof
يترقب الجميع التحركات الأمريكية في المنطقة استعدادا لاحتمال التدخل العسكري في المواجهة الإيرانية الإسرائيلية.. من أهم القطع … الجزيرة
ترقب لتحركات بي 52 الأمريكية وسط تصاعد التوتر الإيراني الإسرائيلي
تتزايد المخاوف في المنطقة مع تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، حيث تترقب العديد من القوى الدولية، وخاصة في الشرق الأوسط، تحركات الطائرات الأمريكية من طراز بي 52. تعتبر هذه الطائرات، القاذفات الاستراتيجية بعيدة المدى، رمزًا للقوة العسكرية الأمريكية وقدرتها على الرد بسرعة على التهديدات.
خلفية التوترات
تشهد العلاقة بين إيران وإسرائيل تصعيدًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، حيث تزايدت التهديدات المتبادلة بين الجانبين. تُعتبر إسرائيل إيران تهديدًا وجوديًا، خاصةً مع استمرار طهران في تطوير برنامجها النووي ونشاطاتها العسكرية في المنطقة. من جهة أخرى، تسعى إيران للرد على الاستفزازات الإسرائيلية والتصريحات العدائية التي صدرت من المسؤولين الإسرائيليين.
تحركات بي 52
في ضوء التصعيد الحالي، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن نشر طائرات بي 52 في المنطقة. ويعتبر هذا التحرك بمثابة رسالة قوية لطهران، تفيد بأن الولايات المتحدة جادة في حماية حلفائها في الشرق الأوسط.
تتمتع الطائرات بي 52 بقدرة على حمل مجموعة متنوعة من الأسلحة، بما في ذلك القنابل الذكية، مما يمكّنها من تنفيذ عمليات عسكرية دقيقة. إضافةً إلى ذلك، تعتبر هذه الطائرات قادرة على الطيران لمسافات طويلة، ما يتيح لها الوصول إلى أي هدف في المنطقة بسهولة.
ردود الأفعال
أثارت تصريحات نشر الطائرات بي 52 ردود أفعال متباينة. ففي حين رحبت بعض الحكومات العربية بهذا التحرك، معتبرةً إياه دعمًا للأمن الإقليمي، أعربت إيران عن قلقها من هذا الانتشار العسكري، محذرةً من عواقب أي عمل عدائي ضدها.
مقاربة مستقبلية
مع استمرار التصعيد بين إيران وإسرائيل، يبقى الدور الأمريكي محوريًا في حفظ التوازن في المنطقة. إن وجود القوات الأمريكية، بما في ذلك الطائرات بي 52، قد يؤدي إلى تخفيف التوترات أو تحويلها إلى صراع مفتوح. يعتمد ذلك بشكل كبير على كيفية استفادة الطرفين من هذه التحركات وكيفية إدارة الصراعات.
في الختام، ستظل الأعين مشدودة إلى تحركات بي 52 الأمريكية وسط هذا المشهد المتوتر، حيث سيحدد التطورات المستقبلية ملامح العلاقات الإقليمية والدولية في الشرق الأوسط.
اخبار وردت الآن – اللجنة التنفيذية للانتقالي في أبين تعقد اجتماعها الفترة الحاليةي لشهر يونيو
شاشوف ShaShof
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين اجتماعها الدوري الثاني لشهر يونيو، برئاسة سمير الحييد. بحث الاجتماع تحديثات فتح طريق ثرة، مؤكدًا ضرورة التوافق على شروط واضحة لضمان سلامة وأمن المحافظة. كما تم مناقشة تقرير ورشة تدريبية حول تدني مستوى التحصيل الدراسي للطلاب، التي استهدفت معلمين ومديري مدارس في مديرية خنفر، مع استعراض التوصيات والمقترحات الناتجة. وفي ختام الاجتماع، تمت مراجعة المحضر السابق والمصادقة عليه مع الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات.
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين، اليوم الثلاثاء، اجتماعها الدوري الثاني في يونيو، برئاسة رئيس الهيئة، سمير الحييد.
وتناول الاجتماع آخر مستجدات ملف فتح طريق ثرة، مؤكداً أن إعادة فتح الطريق يجب أن تتم وفق شروط واضحة وبإجماع الأطراف والقوى في المحافظة، لضمان سلامة وأمن أبين.
كما ناقش الاجتماع تقرير الورشة التدريبية التي تم تنظيمها بشأن تدني مستويات التحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلتين الأساسية والثانوية، والتي استهدفت معلمي ومعلمات ومديري المدارس وعدد من التربويين في مديرية خنفر، مشيراً إلى أبرز التوصيات والمقترحات التي أسفرت عنها الورشة.
واستعرضت الهيئة التنفيذية في ختام اجتماعها المحضر السابق، ووافقت عليه مع الأخذ بالملاحظات بعين الاعتبار.
شاهد عاجل | وسائل إعلام إسرائيلية: معلومات أولية عن سقوط صاروخ إيراني في منطقة أسدود
شاشوف ShaShof
عاجل | وسائل إعلام إسرائيلية: معلومات أولية عن سقوط صاروخ إيراني في منطقة أسدود #الجزيرة #إيران #ايران #إسرائيل … الجزيرة
عاجل | وسائل إعلام إسرائيلية: معلومات أولية عن سقوط صاروخ إيراني في منطقة أسدود
تداولت وسائل إعلام إسرائيلية تقارير تفيد بسقوط صاروخ إيراني في منطقة أسدود، ما أثار قلقاً واسعاً في أوساط السكان المحليين. الحادثة تأتي في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً نتيجة التوترات السياسية والعسكرية المستمرة.
تفاصيل الحادث
حسب المعلومات الأولية، يُزعم أن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة، مما قلل من الأضرار المحتملة. ومع ذلك، تم العثور على آثار قوية للانفجار، مما يشير إلى قوة الصاروخ المستخدم. لم تُعلن بعد أي جهة عن مسؤوليتها عن الهجوم، ولكن المحللين يرون أنه مرتبط بالتوترات المتصاعدة بين إيران وإسرائيل.
ردود الفعل
على الفور، قام الجيش الإسرائيلي بزيادة مستوى التأهب في المنطقة. كما تم نشر قوات إضافية في محيط أسدود لضمان سلامة السكان والتعامل مع أي تطورات محتملة. وخرجت تحذيرات للسكان للبقاء في حالة استعداد.
السياق الإقليمي
يأتي هذا الهجوم في وقت يتصاعد فيه النزاع بين إيران وإسرائيل، خصوصاً بعد عدة عمليات عسكرية قيل إن إسرائيل نفذتها ضد أهداف إيرانية في سوريا. كما تتزايد المخاوف من إمكانية انتقال الصراع إلى أبعاد جديدة تتجاوز الحدود.
الخاتمة
تتواصل التطورات بشأن هذا الحادث، ومن المتوقع أن تصدر السلطات الإسرائيلية مزيدًا من المعلومات في الساعات القادمة. يبقى من المهم مواكبة الأخبار وتعزيز الوعي العام فيما يتعلق بالتوترات الحالية في المنطقة.
اخبار وردت الآن – اللجنة التنفيذية للانتقالي في الوضيع تعقد اجتماعها الفترة الحاليةي لشهر يونيو
شاشوف ShaShof
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية الوضيع بمحافظة أبين اجتماعها الدوري لشهر يونيو برئاسة أحمد منصور صلاح. استعرض الاجتماع محضر الاجتماع السابق وتمت المصادقة عليه، إلى جانب مناقشة تقارير الأنشطة المنفذة خلال مايو، والتي أُقرت بالإجماع. اختتم الاجتماع بإصدار توصيات وقرارات تهدف إلى تطوير الأداء السياسي والتنظيمي في المرحلة القادمة.
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية الوضيع بمحافظة أبين، اليوم الثلاثاء، اجتماعها الدوري لشهر يونيو برئاسة رئيس الهيئة، أحمد منصور صلاح.
تم خلال الاجتماع مراجعة محضر الاجتماع السابق والمصادقة عليه، بالإضافة إلى مناقشة عدة تقارير قدمتها أقسام الهيئة التنفيذية حول الأنشطة التي تم تنفيذها خلال شهر مايو، حيث تمت الموافقة على تلك التقارير بالإجماع.
وختتمت الهيئة التنفيذية اجتماعها بإصدار مجموعة من التوصيات والقرارات بهدف تعزيز الأداء السياسي والتنظيمي في المرحلة القادمة.
شاهد الجيش الإسرائيلي يقصف 6 مطارات إيرانية ويدمر 15 طائرة مروحية قتالية بطائرات مسيرة
شاشوف ShaShof
نقلت رويترز عن الجيش الإسرائيلي قوله إنه قصف 6 مطارات في وسط وشرق وغرب إيران. وقال الجيش الإسرائيلي إنه دمر 15 طائرة ومروحية … الجزيرة
الجيش الإسرائيلي يقصف 6 مطارات إيرانية ويدمر 15 طائرة مروحية قتالية بطائرات مسيرة
في تصعيد كبير للوضع في الشرق الأوسط، شن الجيش الإسرائيلي مؤخرًا غارات جوية على عدد من المطارات الإيرانية، حيث استهدفت تلك الغارات ستة مطارات رئيسية. ووفقًا للتقارير الواردة، فقد أسفرت هذه العمليات عن تدمير 15 طائرة مروحية قتالية كانت متواجدة في تلك المطارات.
خلفية العمليات
تأتي هذه الهجمات في إطار جهود إسرائيل لمواجهة التهديدات المتزايدة من إيران، والتي تُعتبرها الدولة العبرية تحديًا رئيسيًا لأمنها القومي. وتُعزى تلك التهديدات بشكل خاص إلى الدعم الإيراني للمليشيات المسلحة في المنطقة، بالإضافة إلى تطويرها لبرنامجها النووي.
تفاصيل الغارات
استهدفت الطائرات الإسرائيلية المسيرة المطارات الإيرانية بدقة عالية، مما ساهم في تدمير الطائرات المروحية دون أن تتعرض القوة الإسرائيلية لأي خسائر. وتختلف تقديرات عدد القتلى والجرحى في صفوف القوات الإيرانية، لكن النتائج الإجمالية تشير إلى أضرار جسيمة في القدرات الجوية الإيرانية.
ردود الفعل
وقد أثار هذا الهجوم ردود أفعال متباينة من قبل المجتمع الدولي. إذ تدين طهران بشدة الغارات وتعتبرها انتهاكًا لسيادتها، فيما ترى بعض الدول الغربية أنها تأتي في إطار حق الدفاع عن النفس لإسرائيل. في المقابل، دعا بعض المراقبون إلى ضرورة اتخاذ خطوات دبلوماسية تفادياً لمزيد من التصعيد.
التأثير على التوازن الإقليمي
يمثل هذا الهجوم نقلة نوعية في الصراع القائم بين إيران وإسرائيل، ويُظهر كيف أن التكنولوجيا المتطورة مثل الطائرات المسيرة أصبحت تلعب دورًا حاسمًا في الحرب الحديثة. ومع تزايد التوترات، يبقى السؤال حول كيفية رد طهران على هذه الهجمات، وما إذا كانت ستبدأ في اتخاذ خطوات انتقامية، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى تصعيد أكبر في المنطقة.
خاتمة
إن الهجمات الأخيرة التي شنها الجيش الإسرائيلي تُظهر أن الوضع في الشرق الأوسط يبقى هشًا ومعقدًا، حيث يمكن لأي عمل عسكري أن يؤدي إلى تصعيد غير متوقع. ومن المهم أن تبذل جهود دبلوماسية لتجنب المزيد من الصراع وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
اخبار المناطق – مدير عام ميفعة يستلم مشروع الدفاعات في منطقة باغثموم الممول من جمعية رعاية
شاشوف ShaShof
قام محمد سعيد الخرس بافقير، مدير عام مديرية ميفعة، بتسلم مشروع دفاعات منطقة باغثموم بطول 85 متراً، بتمويل بريطاني وإشراف المهندس عز الدين العوادي. يهدف المشروع لحماية أراضي المزارعين من سيول الجرف. خلال الحفل، أشاد الخرس بجودة الأعمال المنفذة، مشيراً إلى أن المشروع جزء من جهود جمعية رعاية الأسرة في تقديم دعم إنساني في المديرية. كما شكر الخرس الشيخ عوض محمد ابن الوزير العولقي، محافظ شبوة، لدعمه المستمر، ودعا إلى تنفيذ مزيد من المشاريع لتلبية احتياجات الأسر المستفيدة من دعم المواطنون المحلي والدولي.
قام محمد سعيد الخرس بافقير، مدير عام مديرية ميفعة ورئيس المجلس المحلي، برفقة الأخ/ علي عبدالله عراد، مدير الإرشاد الزراعي في المديرية، وعدد من الأعضاء في الهيئة الإدارية والمكتب التنفيذي، والمهندس علي السليماني، منسق جمعية رعاية الأسرة التي نفذت المشروع، باستلام الأعمال المُنجزة في مشروع دفاعات منطقة باغثموم، الذي يمتد بطول 85 متراً بتمويل بريطاني وإشراف المهندس عز الدين العوادي. هذا المشروع سيُسهم في حماية أراضي المزارعين في المنطقة المعرّضة لجرف السيول.
خلال حفل الاستلام، أشاد الأخ مدير عام مديرية ميفعة بجودة الأعمال المُنجزة، مُؤكداً أن هذا المشروع يأتي ضمن الجهود الإنسانية التي تنفذها جمعية رعاية الأسرة في عدة مجالات بالمديرية بدعم من الحكومتين البريطانية والألمانية، والتي ساهمت بشكل كبير في تخفيف معاناة العديد من الأسر المتضررة نتيجة الأوضاع الحالية في الوطن.
كما أعرب عن شكره للأخ الشيخ عوض محمد ابن الوزير العولقي، محافظ محافظة شبوة ورئيس المجلس المحلي، لجهوده المتواصلة في تلبية احتياجات أبناء المحافظة وتوجيه الدعم لتنفيذ العديد من المشاريع الإنسانية في القطاعات المتضررة بكافة مديريات محافظة شبوة. كما قدّم شكره لجمعية رعاية الأسرة على جهودها لتقديم مشاريع إنسانية متعددة في مديرية ميفعة، والتي تحظى بتقدير واحترام كل الأهالي، مُناشداً تنفيذ مزيد من المشاريع الإنسانية لتلبية الاحتياجات الكبيرة.
شاهد ما آخر التطورات الميدانية في الهجوم الأمريكي والضربة الإيرانية؟
شاشوف ShaShof
أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مطار بن غوريون ومراكز التحقيقات البيولوجية والقيادة والسيطرة في موجة صاروخية جديدة استهدفت … الجزيرة
ما آخر التطورات الميدانية في الهجوم الأمريكي والضربة الإيرانية؟
في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة، شهدت الساحة الميدانية مجموعة من التطورات الهامة في الهجوم الأمريكي والضربة الإيرانية. يتسارع الوضع على الأرض مع تصاعد الأعمال العسكرية، مما يزيد من القلق إزاء تأثيراتها على الأمن الإقليمي والدولي.
الهجوم الأمريكي
تجري الولايات المتحدة عمليات هجوم منسقة تستهدف مواقع استراتيجية في بعض الدول المعنية. وتركز هذه العمليات على تدمير القدرات العسكرية التي تعتبرها واشنطن تهديدًا لأمنها القومي. وتشمل الأهداف المراكز العسكرية، مخازن الأسلحة، ومنشآت البنية التحتية المرتبطة بأنشطة الجماعات التي تدعمها إيران.
في الآونة الأخيرة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ غارات جوية ناجحة، أسفرت عن تدمير عدد من المواقع العسكرية التي يُعتقد أنها مرتبطة بجماعات مسلحة مدعومة من طهران. كما استهدفت القصف الأمريكي معسكرات تدريب تضم عناصر من هذه الجماعات، في خطوة تهدف إلى تقويض قدرتها على تنفيذ عمليات عدائية ضد القوات الأمريكية وحلفائها.
الضربة الإيرانية
من جهة أخرى، ردت إيران على التهديدات الأمريكية بعمليات عسكرية موجهة، مستهدفة القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة. تأتي هذه الضربات كجزء من استراتيجية إيران لإظهار قوتها العسكرية والقدرة على الرد على أي اعتداء.
تقول التقارير إن إيران قامت بإطلاق صواريخ باتجاه مواقع القوات الأمريكية، مؤكدة قدرتها على تنفيذ ضربات دقيقة. تمت الإشارة أيضاً إلى تزايد الأنشطة الإيرانية في المجال السيبراني، حيث تستهدف البنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة وحلفائها.
التصعيد والتوترات الإقليمية
تتزايد المخاوف من أن استمرار الهجمات المتبادلة قد يؤدي إلى صراع شامل في المنطقة. وقد عبرت عدة دول عن قلقها من التصعيد، محذرة من أن انهيار الهدوء قد يجر المنطقة إلى أتون حرب شاملة.
وفي ضوء هذه التطورات، يدعو المجتمع الدولي إلى التهدئة والحوار لتجنب تصعيد العنف. وقد أبدت بعض العواصم رغبتها في الوساطة بين الأطراف، محذرة من إنعكاسات النزاع على الأمن والاقتصاد العالميين.
الخاتمة
تتزامن التوترات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران مع عقوبات اقتصادية صعبة ومع تدهور الأوضاع الإنسانية في مناطق النزاع. يحتاج الوضع إلى توافق دولي من أجل الوصول إلى حلول دبلوماسية قبل أن تنفجر الأوضاع. يبقى التحدي الأكبر هو كيفية إدراة هذا التصعيد المستمر الذي يحمل في طياته المخاطر على الأمن الإقليمي والدولي.