شاهد عراقجي: الضرورة تقتضي أن تكون مشاورات إيران وروسيا أدق وأكثر جدية عقب الهجوم الأمريكي
7:37 صباحًا | 25 يونيو 2025شاشوف ShaShof
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه سيجري مباحثات جادة ومهمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأضاف عراقجي لدى وصوله إلى … الجزيرة
عراقجي: ضرورة تعزيز المشاورات بين إيران وروسيا بعد الهجوم الأمريكي
في أعقاب الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة، أصبح من الضروري تعزيز المشاورات بين إيران وروسيا بشكل أدق وأكثر جدية، وفقاً لما أكده نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي. تأتي هذه التصريحات في وقت حساس للغاية يعكس التوترات المتزايدة على الساحة الدولية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.
السياق السياسي
تُعتبر إيران وروسيا حليفتين استراتيجيتين في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك الصراعات في سوريا والعراق، ومواجهة النفوذ الأمريكي في المنطقة. ومع تزايد الضغوط الأمريكية، تسعى كل من طهران وموسكو إلى تنسيق الجهود لمواجهة التحديات المشتركة.
الهجوم الأمريكي
الهجوم الأمريكي الأخير يعكس سياسة متبعة من واشنطن تستهدف مصالح إيران في المنطقة، مما يوجب على الحلفاء تعزيز مشاوراتهم. عراقجي حذر من أن هذه الخطوات العسكرية قد تزعزع الاستقرار في المنطقة، وتقود إلى تصاعد الأوضاع وتفاقم الأزمات.
تعزيز التعاون
أكد عراقجي أن المشاورات بين إيران وروسيا يجب أن تكون أكثر جدية، بحيث تشمل مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية. القضايا الأمنية تتطلب اتخاذ خطوات استباقية لتفادي وقوع أي تصعيد. كما أن التعاون الثنائي يمكن أن يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي، ويكون له تأثيرات إيجابية على الأوضاع في العراق وسوريا.
ردود الفعل
تُعبر تصريحات عراقجي أيضاً عن موقف الرافض لأي تدخل خارجي. في هذا السياق، أكد وزير الخارجية الإيراني على أهمية الوحدة والتضامن بين الدول التي تواجه نفس التهديدات. يُعتبر تعزيز الروابط بين إيران وروسيا خطوة ضرورية في ظل الظروف الراهنة، مما يجعلهما قادرين على مواجهة التحديات بشكل مشترك.
الختام
في ظل هذه التوترات المتزايدة، تظل المشاورات بين إيران وروسيا محوراً رئيسياً في الاستجابة للتغيرات السريعة في المشهد الجيوسياسي. وبينما تستمر الضغوط الخارجية، يبقى الأمل في أن تسفر هذه الجهود عن نتائج إيجابية تعزز من الاستقرار في المنطقة وتحمي مصالح البلدين.
اخبار عدن – تنبيه مهم | ظهور ثعابين في المعلا يثير مخاوف سكان المنطقة
شاشوف ShaShof
أطلق أهالي حي المعلا تحذيراً بعد ظهور ثعابين في المباني السكنية، مع ارتفاع درجات الحرارة. تم تصوير ثعبان داخل أحد المنازل قبل أن يقتله السكان، حيث لاقى الجار رياض باحكيم إشادة لسرعة استجابته. دعا السكان إلى الأنذر أثناء النهار عند فتح الأبواب والنوافذ، وقدموا توصيات وقائية مثل تنظيف محيط المنازل ورش المبيدات. كما دعاوا السلطة المحلية بتنفيذ حملة رش شاملة لدعم جهودهم في مواجهة هذه الظاهرة. انتشر التحذير عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع دعوات لتكثيف التوعية لحماية المواطنين، خاصة الأطفال وكبار السن.
أطلق سكان حي المعلا تحذيرًا بعد اكتشاف ثعابين في بعض المباني السكنية على الشارع القائدي، مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة الأيام الماضية.
وأظهر فيديو متداول لحظة اكتشاف ثعبان داخل أحد المنازل، حيث قام السكان بقتله، وكان للجيران مثل رياض باحكيم دور البطل في التصدي له، ما نال إشادة كبيرة من السكان على يقظته وسرعة استجابته.
ودعا المواطنون المحلي جميع المواطنين إلى اتخاذ الحيطة والأنذر، خاصة في أوقات النهار الحارة، عند فتح الأبواب والنوافذ أو التواجد في الزوايا غير المأهولة.
كما اقترح الأهالي مجموعة من التدابير الوقائية لتفادي تسلل الثعابين، منها:
• تنظيف محيط المنازل من الحجارة والمخلفات.
• رش المبيدات الحشرية المناسبة في الزوايا والأماكن المفتوحة.
• التنوّه من إغلاق فتحات الصرف الصحي أو أي مداخل أرضية مكشوفة.
ودعا المواطنون الجهات المحلية في مديرية المعلا بالتدخل السريع وتنفيذ حملة رش وقائية شاملة، ودعم جهود الأهالي في مواجهة هذه الظاهرة التي تهدد سلامة السكان.
وقد انتشر التحذير بشكل واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مع مناشدات لتكثيف التوعية واتخاذ تدابير عاجلة لحماية المواطنين، وخاصة الأطفال وكبار السن.
شاهد مشاهد لمحاولة اعتراض الدفاعات الجوية الإسرائيلية لصواريخ قادمة من إيران
شاشوف ShaShof
أعلنت إيران بدء هجوم صاروخي جديد على إسرائيل، بعد أقل من 24 ساعة على دفعتين صاروخيتين أسفرتا عن سقوط عشرات الجرحى ودمار … الجزيرة
مشاهد لمحاولة اعتراض الدفاعات الجوية الإسرائيلية لصواريخ قادمة من إيران
في السنوات الأخيرة، شهدت المنطقة تصاعدًا ملحوظًا في التوترات بين إسرائيل وإيران، حيث تواصل الأخيرة تطوير قدراتها العسكرية والصاروخية. وقد باتت محاولات إيران لإطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية أمرًا متكررًا، مما استدعى تعزيز الدفاعات الجوية الإسرائيلية لمواجهة هذه التهديدات بشكل فعال.
التعدين الإسرائيلي لردع العدوان
تعتبر منظومة "القبة الحديدية" من أبرز أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية، حيث تم تصميمها لاعتراض وتدمير الصواريخ القصيرة المدى، بما في ذلك تلك التي يُعتقد أنها قد تنطلق من الأراضي الإيرانية. وتمتاز هذه المنظومة بقدرتها العالية على التمييز بين الأهداف، مما يسهل عليها القيام بعمليات الاعتراض بشكل سريع وفعال.
أحداث الاعتراض
تظهر المشاهد التي تم التقاطها خلال عمليات الاعتراض تفاعل الدفاعات الجوية الإسرائيلية مع التهديدات القادمة. ففي لحظات حرجة، يمكن رؤية انطلاق صواريخ الاعتراض في السماء، ثم تتبعها انفجارات ساحقة تؤكد نجاح هذه العمليات. ترافق هذه المشاهد دوما أصوات صفارات الإنذار والإجراءات الأمنية التي تتخذها القوات الإسرائيلية لضمان سلامة المدنيين.
التحليل العسكري
تخضع محاولات الاعتراض لتقييم دقيق من قبل الجهات العسكرية، حيث يتم تحليل البيانات الناتجة عن كل عملية، مما يساعد في تحسين التكتيكات وتعزيز القدرات الدفاعية. بالإضافة إلى ذلك، تسعى إسرائيل دائمًا إلى تطوير تقنيات جديدة لمواجهة التهديدات المتزايدة، خاصة مع امتلاك إيران لصواريخ متطورة تتزايد قوتها وفاعليتها.
الأخطار المحتملة
ورغم النجاح الذي تحققه الدفاعات الجوية، فإن التهديد الإيراني لا يزال قائمًا. قد تؤدي الأحداث الحالية والتوترات السياسية إلى تصعيد أكبر في المنطقة، مما يستدعي استعدادًا سريعًا وقويًا من كافة الأطراف المعنية. وفي ظل هذه الظروف، تلعب المعلومات الاستخباراتية دورًا حاسمًا في تحديد التهديدات والتوقيت المناسب للاعتراض.
الختام
يظل الصراع بين إسرائيل وإيران نقطة اشتعال في المنطقة، حيث تعكس مشاهد عمليات الاعتراض للدفاعات الجوية الإسرائيلية التحديات الكبيرة التي تواجهها. وبينما تستمر التوترات، تبقى أعين العالم مشدودة إلى هذه الأحداث والتطورات، آملة في الوصول إلى حلول سلمية تضمن الاستقرار والأمان لجميع شعوب المنطقة.
عمال المناجم المملوكين للدولة في الصين ينضمون إلى “حمى الذهب” لجمع رأس المال
شاشوف ShaShof
ألبوم الصور.
كان عمال مناجم الذهب الصينيين يتدفقون إلى أسواق رأس المال في الخارج لجمع الأموال ، التي تغذيها التوقعات الصعودية للمعادن الثمينة مع ارتفاع الأسعار لتسجيل المرتفعات.
مجموعة شاندونغ الذهبية المملوكة للدولة الصينية هي أحدث عامل منجم يتطلع إلى الحصول على رالي في الذهب. تسعى حاليًا إلى جمع ما يصل إلى 600 مليون دولار من القروض ، بعد أن أصدرت بالفعل سندات بلغ مجموعها 400 مليون دولار الشهر الماضي ، أخبار بلومبرج ذكرت.
في هذه الأثناء ، تقوم وحدة أخرى من شركة Shandong Gold ، شركة Shanjin International Gold Co. ، بتطوير قائمة محتملة في هونغ كونغ ، بعد خطى شركة Zijin Mining Group التي تتخذ من فوجين مقراً لها ، والتي تخطط لإدراج أعمالها الذهبية في الخارج.
يرتبط ارتفاع تعطش عمال المناجم الصينيين لرأس المال إلى الزيادة في سعر المعدن الثمين ، الذي ارتفع إلى مستويات قياسية متتالية هذا العام. على الرغم من بعض التراجع في الأشهر الأخيرة ، لا يزال الطلب على السبائك مدعومًا من خلال الطلب على المدى الآمن وسط تعارض متصاعد في الشرق الأوسط ، والتوترات التجارية المستمرة وشراء البنك المركزي.
من قبيل الصدفة ، تمويل مجموعة جنون شاندونغ جولد جيئة مجموعة من المعاملات المماثلة على مستوى العالم. في مايو ، قامت شركة Endeavor Mining Plc التي تتخذ من لندن مقراً لها بسعر سند بقيمة 500 مليون دولار ، في حين أصدرت شركة Gold Fields Ltd.
شركة Hong Kong التابعة للمجموعة ، Shandong Gold Mining (Hong Kong) ، هي في السوق للحصول على قرض مشترك بقيمة 200 مليون دولار. كما أنه قريب من اختتام منشأة منفصلة على المدى الأقصر ، يمكن زيادة حجمها إلى 400 مليون دولار من 300 مليون دولار أولي ، وفقًا للأشخاص المطلعين على الأمر.
من خلال آخر تمرين لجمع التبرعات ، تسعى Shandong Gold إلى تعزيز هيكل الديون وتوسيع نطاق استحقاق اقتراضها الحالية ، كما قال الناس ، الذين طلبوا عدم التعرف على مناقشة الأمور الخاصة. وأضافوا أن عائدات من أحدث القروض سيتم استخدامها لإعادة تمويل المرافق قصيرة الأجل للمجموعة ، والتي أثيرت لدعم التوسعات الخارجية ولأغراض الشركات العامة.
لم يستجب شركة Shandong Gold Mining ووالدها ، Shandong Gold Group ، على الفور لرسائل البريد الإلكتروني التي تسعى إلى التعليق.
اقرأ المزيد: تسعى Chifeng Jilong Gold الصينية إلى ما يصل إلى 419 مليون دولار في قائمة هونغ كونغ
شاهد كيف تفاعل الإعلام الإيراني مع الضربة الأمريكية للمنشآت النووية؟
شاشوف ShaShof
ركزت الصحف الإيرانية على حالة الترقب والتأهب في الداخل والخارج بعد توجيه الولايات المتحدة الأمريكية ضربات لمنشآت نووية في البلاد … الجزيرة
كيف تفاعل الإعلام الإيراني مع الضربة الأمريكية للمنشآت النووية؟
في أعقاب الضربة الأمريكية للمنشآت النووية الإيرانية، كان هناك تفاعل واسع من وسائل الإعلام الإيرانية، التي تباينت تغطياتها بين التحليل السياسي والرصد العسكري والتعليقات العامة من قبل المسؤولين.
1. ردود الأفعال الأولية
عقب الضربة، اهتمت وسائل الإعلام الإيرانية بنقل ردود الفعل الرسمية، حيث عبر العديد من المسؤولين عن استنكارهم للاعتداء الأمريكي، محذرين من أن مثل هذه الأعمال ستؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة. تم تحليل الهجوم باعتباره تصرفًا غير مسؤول يهدف إلى تقويض السيادة الإيرانية.
2. سرديات الحرب والمقاومة
اعتمدت وسائل الإعلام الإيرانية على سرد مقاوم يتناول الهجوم كجزء من سلسلة من الاعتداءات التي تستهدف إيران، وركزت على قدرة البلاد في الرد والتصدي لمثل هذه الاعتداءات. تم تصوير الضربة كتحدٍ للهيبة الوطنية، مما أدى إلى تعزيز الشعور بالمقاومة بين المواطنين.
3. التحليل العسكري والسياسي
تخصص العديد من المحللين العسكريين والسياسيين الإيرانيين في تحليل نتائج الضربة، حيث تناولوا مدى تأثيرها ضد البرنامج النووي الإيراني وكيفية الرد العسكري المحتمل. كما تناولت التغطيات الإعلامية نقاط القوة والضعف في الدفاعات الإيرانية، ومدى استعداد البلاد للتعامل مع أي اعتداءات مستقبلية.
4. التغطية الدولية
لم تقتصر التغطيات الإيرانية على الشأن الداخلي، بل تناولت أيضًا كيف تعاملت وسائل الإعلام الدولية مع الحدث. تم انتقاد بعض التقارير الغربية التي اعتبرت الضربة مبررة، وشددت وسائل الإعلام الإيرانية على ما اعتبرته ازدواجية المعايير في المعايير الدولية.
5. المظاهرات والمشاعر الشعبية
غطت وسائل الإعلام الإيرانية أيضًا المظاهرات التي نظمت في مختلف المدن، حيث عبر المتظاهرون عن دعمهم للقيادة وإدانتهم للتدخلات الأمريكية. استُخدمت هذه الأحداث كفرصة لتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة التهديدات الخارجية.
الخاتمة
تفاعل الإعلام الإيراني مع الضربة الأمريكية للمنشآت النووية كان متعدد الأبعاد، يجمع بين الاحتجاج السياسي، والتعزيز الوطني، وتحليل المهارات العسكرية. إذ يظهر هذا التفاعل كيف تسعى إيران لتوحيد الصفوف في مواجهة التحديات الخارجية، مع التأكيد على حقوقها السيادية في المجال النووي. الموقف الإيراني في هذه القضية هو انعكاس للتوترات المستمرة في المنطقة، ولأسلوب الإعلام في تشكيل الرأي العام وتعزيز الهوية الوطنية.
شاهد الحرس الثوري الإيراني: تم ضرب أهداف استراتيجية في جميع أنحاء الأراضي المحتلة
شاشوف ShaShof
قال الناطق باسم الحرس الثوري الإيراني إن الموجة الحادية والعشرين من الصواريخ الإيرانية التي أطلقت على إسرائيل ضربت أهدافا … الجزيرة
الحرس الثوري الإيراني: ضرب أهداف استراتيجية في جميع أنحاء الأراضي المحتلة
في سياق التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، أعلن الحرس الثوري الإيراني مؤخراً أنه قد قام بضرب أهداف استراتيجية في الأراضي المحتلة، ما أدى إلى تصعيد حدة التوترات في المنطقة. يأتي هذا التحرك في إطار ردود الفعل الإيرانية على ما تعتبره تهديدات مستمرة من قبل الكيان الصهيوني.
خلفية الأحداث
تاريخياً، تعد إيران واحدة من أكثر الدول الداعمة للقضية الفلسطينية، وقد أبدت دوماً استعدادها لدعم المقاومة ضد الاحتلال. في السنوات الأخيرة، شهدنا تضاعفاً في الأنشطة العسكرية الإيرانية في المنطقة، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز القدرات العسكرية لحلفائها في لبنان وسوريا وغزة.
التصريحات الرسمية
قال قائد الحرس الثوري، إن هذه العمليات تأتي كجزء من الرد على الاعتداءات الإسرائيلية، والتي تحمل في طياتها خطر صريح على الأمن الإقليمي. وأكدت البيانات الرسمية أن الضربات التي تمت كانت دقيقة واستهدفت مواقع حساسة تُعتبر بمثابة مراكز عمليات وهياكل استراتيجية.
التأثير القانوني والميداني
تتعدد التداعيات المحتملة لهذه العمليات. ففي السياق القانوني، يمكن اعتبارها انتهاكاً للسيادة الوطنية للكيانات الموجودة في تلك المناطق. بينما من جهة أخرى، تعكس هذه العمليات تصعيدًا في الصراع العسكري وقد تؤدي إلى ردود فعل انتقامية من الجانب الإسرائيلي.
ردود الفعل الدولية
تباينت ردود الفعل الدولية حول التحركات الإيرانية. فقد عبرت بعض الدول عن قلقها إزاء تصاعد العنف في المنطقة، بينما اعتبرت دول أخرى أن الرد الإيراني هو جزء من صراع طويل الأمد ضد الاحتلال.
الخاتمة
في النهاية، يبدو أن التطورات المقبلة في هذه الأزمة ستكون حاسمة. تظل المنطقة مشتعلة، وتحتاج الأطراف إلى التفكير بعمق لتجنب صراع طويل الأمد قد يؤدي إلى تصاعد العنف وزيادة المعاناة. الحرس الثوري الإيراني يُظهر من خلال هذه العمليات أنه مستعد للدفاع عن مصالحه وتحقيق أهدافه الاستراتيجية، مما يجعل الأوضاع أكثر تعقيداً من أي وقت مضى.
اخبار وردت الآن – مدير صحة أبين يثني على مستشفى زنجبار خلال أول زيارة له منذ تعيينه في المنصب.
شاشوف ShaShof
أشاد مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في أبين، الدكتور محمد حسين عبدالقادر، بدور مكتب الرعاية الطبية ومستشفى زنجبار في تقديم الخدمات الصحية رغم شح الإمكانيات. خلال زيارته الأولى، اطلع على مركز العزل الصحي ورافقه نائب المدير ومدير مكتب الرعاية الطبية بمديرية زنجبار. قام بجولة في أقسام المستشفى المختلفة وأعرب عن ارتياحه للتنظيم والجهود المبذولة في تقديم الرعاية الصحية. وشدد على دعم مكتب الرعاية الطبية للمستشفى والسعي لدى وزارة الرعاية الطبية والمنظمات لتوفير الدعم اللازم، بينما عبر باجميل عن شكره لاهتمام القادري بالمستشفى والقطاع الصحي عامة.
أثنى مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في محافظة أبين، الدكتور محمد حسين عبد القادر، على جهود مكتب الرعاية الطبية بمديرية زنجبار ومستشفى زنجبار في تقديم الخدمات الصحية والعلاجية للمرضى رغم شح الإمكانيات.
جاء ذلك خلال زيارته الأولى لمستشفى زنجبار ومركز العزل الصحي ومصنع الأكسجين ومبنى إدارة الرعاية الطبية بالمديرية، برفقة نائب مدير عام الرعاية الطبية بالمحافظة الخضر عبد النخعي.
حيث التقى هناك بمدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمديرية زنجبار، عبد القادر باجميل، ومديرة مستشفى زنجبار، الدكتورة سيلة خميس، وقام بجولة في أقسام المستشفى، بما في ذلك غرفة العمليات وغرفة الطوارئ التوليدية وقسم الطوارئ والمختبر والصيدلية وقسم التغذية والرعاية الطبية الإنجابية، بالإضافة إلى أقسام مركز العزل وقسم التحصين ومصنع الأكسجين، واطلع على سير العمل والخدمات الطبية المقدمة.
عبر مدير عام الرعاية الطبية بأبين، الدكتور محمد القادري، عن ارتياحه لما شاهده خلال زيارته من تنظيم وترتيب، قائلاً: “حقاً وجدنا مركز العزل الصحي ومستشفى زنجبار يقدمان خدمات صحية وطبية متميزة في أحلك الظروف، ورغم ما يعانيانه من نقص في التجهيزات والدعم اللوجستي وكادر السنةلين.”
كما أعرب عن تقديره لجهود مكتب الرعاية الطبية زنجبار ومستشفى زنجبار في توفير الخدمات الصحية والعلاجية للمرضى، متمنياً لهم الاستمرار في بذل المزيد من الجهود لخدمة أبناء المديرية والقادمين من المديريات الأخرى، مؤكداً على دعم مكتب الرعاية الطبية بالمحافظة لهم وتذليل الصعوبات أمامهم والسعي لدى وزارة الرعاية الطبية، بالإضافة إلى توجيه المنظمات الداعمة نحوهم، بالتعاون مع محافظ أبين، اللواء الركن أبوبكر حسين سالم.
من جانبه، أعرب باجميل عن شكره وتقديره للدكتور محمد حسين القادري على زيارته لمستشفى زنجبار ومركز العزل، والتي تدل على اهتمامه وحرصه على القطاع الصحي في زنجبار وباقي مديريات المحافظة.
متمنياً للدكتور محمد حسين القادري التوفيق في مهامه الجديدة كمدير عام لمكتب الرعاية الطبية بالمحافظة والعمل على تحسين الوضع الصحي.
*من محمد عبيد
شاهد الجزيرة ترصد صورا لقاعدة دييغو غارسيا الأمريكية
شاشوف ShaShof
ترصد الجزيرة صورا من أقمار صناعية لقاعدة دييغو غارسيا الأمريكية، في المحيط الهندي. وتظهرالصور تمركز قاذفات “بي 52” … الجزيرة
الجزيرة ترصد صورًا لقاعدة دييغو غارسيا الأمريكية
مقدمة
في خطوة جديدة تعكس أهمية القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة، رصدت قناة الجزيرة صورًا حديثة لقاعدة دييغو غارسيا الأمريكية. تعتبر هذه القاعدة واحدة من أهم المنشآت العسكرية التي تستخدمها الولايات المتحدة، ولها دور استراتيجي كبير في العمليات العسكرية والسياسية في المحيط الهندي.
موقع القاعدة وأهميتها
تقع قاعدة دييغو غارسيا في قلب المحيط الهندي، وهي تتبع إقليمًا بريطانيًا يسمى "المحيطات الهندية البريطانية". تُستخدم القاعدة كنقطة انطلاق للعمليات العسكرية الأمريكية في مناطق مثل الشرق الأوسط وجنوب آسيا. كما تعد بمثابة مركز لوجستي هام يتيح للولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في هذه المناطق.
الصور الملتقطة
تظهر الصور الملتقطة من قبل الجزيرة مرافق القاعدة الحديثة، بما في ذلك مدرجات الطائرات ومخازن الذخائر والمعدات العسكرية. كما تُظهر الصور أيضًا الأنشطة اليومية التي تُجرى في القاعدة، والتي تشمل تدريبات عسكرية ونقل إمدادات.
التأثير السياسي والعسكري
تُعَد قاعدة دييغو غارسيا نقطة انطلاق استراتيجية للعمليات العسكرية في المنطقة، حيث استخدمتها الولايات المتحدة في العديد من الحروب، مثل الحرب على أفغانستان والعراق. ويرى البعض أن وجود هذه القاعدة يعزز من قدرة الولايات المتحدة على الرد السريع في حالة الطوارئ، بينما يعتبر آخرون أن هذا الوجود قد يزيد من التوترات في المنطقة.
الجدل حول القاعدة
على الرغم من أهميتها الاستراتيجية، تواجه قاعدة دييغو غارسيا انتقادات ومعارضة من بعض الدول ومن المجتمع الدولي. حيث تعتبر بعض الجهات أن القاعدة تُمثل استعمارًا جديدًا، حيث تم اقتلاع السكان الأصليين من جزر تشاغوس المجاورة لتأسيس القاعدة.
خاتمة
تبقى قاعدة دييغو غارسيا محل أنظار العديد من المراقبين، فهي تمثل رمزًا للقوة العسكرية الأمريكية في المحيط الهندي. ومع تزايد التوترات العالمية والإقليمية، ستظل هذه القاعدة محورًا للنقاشات حول الأمن والاستقرار في المنطقة. إن الصور التي رصدتها الجزيرة تسلط الضوء على الأهمية الحيوية لهذه القاعدة في السياسة العسكرية الأمريكية.
اخبار وردت الآن – إطلاق فعاليات النسخة الثانية من مشروع تمكين الفئة الناشئة المهني في وادي حضرموت
شاشوف ShaShof
أُطلق في سيئون، محافظة حضرموت، النسخة الثانية من مشروع التمكين المهني للشباب، الذي تنفذه مؤسسة متطوعون. يهدف المشروع إلى تأهيل 125 شابًا وفتاة من وادي حضرموت عبر برامج مهنية تعزز مهاراتهم وتساهم في تأمين دخل مستدام. يستمر المشروع 40 يومًا ويشمل دورات في مجالات مثل الصيانة الإلكترونية، وإنتاج السماد، والتجميل، والخياطة. خلال حفل التدشين، نوّه مدير مديرية سيئون دعم السلطة المحلية للمبادرات التي تعزز قدرات الفئة الناشئة. كما لفت مدير المشاريع بالمؤسسة إلى دعم المستفيدين بالأدوات اللازمة لبدء مشاريعهم الصغيرة.
اليوم، تم إطلاق أنشطة النسخة الثانية من مشروع التمكين المهني للشباب في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، الذي تنفذه مؤسسة متطوعون.
يهدف المشروع إلى تأهيل وتمكين 125 شابًا وفتاة من مختلف مديريات وادي حضرموت من خلال مجموعة متنوعة من البرامج المهنية التي تساعد المستفيدين في الحصول على مهارات عملية تؤهلهم للحصول على مصادر دخل خاصة وتحسين مستواهم المعيشي.
يتضمن المشروع، الذي يمتد على مدى 40 يومًا، دورات تدريبية متنوعة في مجالات الصيانة الإلكترونية، وإنتاج السماد الطبيعي، والتجميل، والخياطة والتطريز، بما يتماشى مع احتياجات القطاع التجاري المحلي وطموحات الفئة الناشئة نحو الاستقلال الماليةي.
في حفل الافتتاح، نوّه مدير عام مديرية سيئون خالد بلفاس على دعم السلطة المحلية لجميع المبادرات التي تركز على تعزيز قدرات الفئة الناشئة وتأهيلهم لمواجهة تحديات سوق العمل.
كما لفت مدير المشاريع في مؤسسة متطوعون، المهندس عمر الحداد، إلى أن التدريب سيُنجز على مراحل تتضمن الجوانب المهارية والتقنية، بالإضافة إلى دعم بعض المستفيدين بالمعدات والأدوات التي تساعدهم على بدء مشاريعهم الصغيرة. مشددًا على أن المشروع يستجيب لحاجة حقيقية لشريحة واسعة من الفئة الناشئة الذين يبحثون عن فرص عمل منتجة ومستدامة.
إيران لا تزال قائمة وإسرائيل أغفلت عبر التاريخ
شاشوف ShaShof
في فجر 17 يناير 1991، استهدفت أميركا بغداد بصواريخ “توماهوك”، مما أسفر عن دمار هائل وزعم الأميركيون أن الضربات ستقوض نظام صدام حسين. ومع أن الحملة الجوية استمرت 43 يومًا، إلا أنها فشلت في تحقيق أهدافها، وبقي صدام في الحكم لنحو 12 عامًا أخرى. يوجد دلالات على أن الهجمات الإسرائيلية ضد إيران تهدف إلى زعزعة النظام الحاكم، مشابهةً لتجربة العراق. وفقًا للدراسات، قوة القصف الجوي وحدها لا تسقط الأنظمة، بل تتطلب ضغطًا بريًا متزامنًا لتحقيق الأهداف السياسية. يظهر تاريخ القصف أن الإكراه الجوي بلا استراتيجية شاملة يصبح مجرد استعراض للقوة بلا فائدة.
في بغداد، كان الفجر في يوم 17 يناير/كانون الثاني 1991، بمثابة جرس إنذار لا لإعلان بداية يوم جديد، بل لنهاية حقبة قديمة، كما اعتقد الأمريكيون. استيقظت المدينة على وهج مستمر في السماء، تقطعه أصوات صواريخ “توماهوك” وهي تمر فوق نهر دجلة كسهام متلألئة، قبل أن تنفجر في أهدافها منتجة سحبًا من الدخان الفوسفوري الذي عانى منه العراقيون لعقود طويلة بعد ذلك.
على أسطح المنازل، كان الناس يتمعنون في مشهد الطائرات الأمريكية وهي تلقي بحمولات غير محدودة من القنابل “الذكية”، بينما كانت تصريحات النظام الحاكم العراقي تصر على أن العدو سيتقهقر عن أبواب بغداد.
اعتقد المخططون في البنتاغون أن هذه الضربات الجوية، التي استمرت 43 يومًا، ستؤدي إلى تدمير الشبكات الكهربائية والجسور ومقار حزب البعث، وتُحدث شرخًا يؤدي إلى الإطاحة بصدام حسين أو إلى انقلاب ضباطه عليه.
إلا أن هنالك خيبة أمل عميقة؛ فعندما خمد صوت الطائرات وتم الإعلان عن وقف إطلاق النار، خرج صدام من ملجأه المحصن، وتمشى في الأزقة المليئة بالغبار، سيجارته بين أصابعه وابتسامة التحدي ترتسم على وجهه، وكأنما كان يقول إن السلطة لا تؤخذ من الجو. بقيت صوره معلقة على المباني المتضررة، وظل نظامه يمسك بزمام الحكم في العراق لاثني عشر عامًا إضافية.
تشبه الحالة العراقية ما يأمله الإسرائيليون تجاه إيران. فقد بدأت الحملة الجوية الإسرائيلية ضد إيران فجر يوم الجمعة 13 يونيو/حزيران، حيث صرحت السلطة التنفيذية الإسرائيلية رسميا أن الهدف هو “كبح القدرات الإيرانية ومنع التهديدات المباشرة لإسرائيل”، مشددة على برنامج إيران النووي، وزاعمة أن إيران كانت قريبة جدًا من تصنيع قنبلة نووية.
لكن هناك دلالات ميدانية ورمزية تثير تساؤلات جدية حول النوايا الحقيقية وراء التصعيد الإسرائيلي، والتي تتجاوز بوضوح القضية النووية.
فطبيعة الأهداف، بما في ذلك عمليات اغتيال واسعة لمسؤولين إيرانيين، وتوسيع نطاق الهجمات لتشمل منشآت عسكرية غير مرتبطة بالبرنامج النووي، بالإضافة إلى أماكن إدارية ومدنية، يعزز الفكرة بوجود أهداف أكبر لهذه العملية، وهو ما يتضح أيضًا من الاسم “الأسد الصاعد” الذي أطلقته إسرائيل على عمليتها؛ وهو اسم يرمز للأمل في استعادة ماضي إيران غير البعيد.
وقد نوّه رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو، هذا المعنى عندما دعا الشعب الإيراني إلى الثورة ضد حكومته، ملوحًا باغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، مما يعني أن الضربة الإسرائيلية صُممت منذ البداية لتقويض النظام الحاكم الإيراني، ولو جزئيًا.
تفسر العديد من التحليلات، سواء في إسرائيل أو خارجها، أن استهداف مراكز القيادة الإيرانية يحمل في طياته نية “زعزعة الوضع الداخلي”، على أمل أن يؤدي ذلك إلى انهيار النظام الحاكم ذاتيًا أو تسهيل انقلاب داخلي. إنها استراتيجية تراهن، كما في تجارب تاريخية عديدة، على فعالية الإكراه الجوي لتحقيق مكاسب سياسية كبيرة دون الحاجة لتدخل بري أو معارك شاملة.
كتاب “القصف من أجل الفوز” نُشر عام 1996 (دار نشر جامعة كورنيل)
هل يكفي الضغط الجوي لإجبار النظام الحاكم الإيراني على التراجع أو السقوط؟ وهل تستوعب إسرائيل دروس التاريخ عندما تعتمد على مثل هذه الطموحات الجريئة في أجواء الحرب؟
ثلاثة أوجه للقصف
في كتابه “القصف من أجل الفوز: القوة الجوية والإكراه في الحرب”، الذي نُشر قبل حوالي عشرين عامًا، والذي لم يُلقَ بالًا له باللغة العربية، يحلل أستاذ العلوم السياسية بجامعة شيكاغو الأمريكية روبرت بيب (Robert Pape) التصور السائد حول قدرة القصف الجوي وحده على إسقاط الأنظمة المعادية أو حتى إكراه العدو على تغيير سلوكه السياسي، وهو التصور الذي تقبله العديد من القوى الكبرى منذ الحرب العالمية الثانية.
بعد دراسة أربعين حملة قصف جوي خلال الفترة من الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945) حتى حرب الخليج الأولى عام 1991، توصل بيب إلى نتيجة مفادها أن الغارات الجوية نادراً ما تحقق أهدافًا سياسية كبرى بمفردها. فهي قد تُضعف العدو أو تؤخر تقدمه، لكنها لا تجبره على الاستسلام أو تقديم تنازلات جوهرية، ما لم ترفق بضغط عسكري بري أو تهديد وجودي مباشر.
يفصل بيب في تحليله بين ثلاثة استراتيجيات رئيسية لاستخدام القوة الجوية، لكل منها منطقها وأهدافها، ولكن فعالية كل منها تعتمد على طبيعة المواجهة. الأولى هي إستراتيجية العقاب (Punishment)، حيث يهدف القصف إلى استهداف البنية التحتية المدنية والأفراد، لرفع تكلفة الحرب على المواطنون ودفعه إلى الضغط على القيادة السياسية للتراجع أو الاستسلام. في هذه الحالة، تراهن القوة المعتدية على إحداث إرهاق اجتماعي وتحويل السخط إلى أداة ضغط داخلي.
يُفرّق بيب ضمن إستراتيجية العقاب بين نمطين: الأول هو “العقاب الأقصى” الذي يستهدف تدمير واسع وشامل للمناطق السكنية والتجارية، مستخدمًا ذخائر حارقة وهجمات ليلية مكثفة. أما الثاني، فهو العقاب التدريجي أو “حملة مخاطر” يتم فيها تصعيد القصف تدريجيًا من أهداف مدنية إليها أهداف أكثر إيلامًا، مع وجود فترات توقف تتيح الفرص الدبلوماسية.
انفجارات متعددة في مناطق مختلفة من العاصمة طهران وعدد من المدن الإيرانية الأخرى بسبب القصف الإسرائيلي (وكالة تسنيم)
أما الإستراتيجية الثانية فهي إستراتيجية الحرمان (Denial)، وتركز على استهداف القدرات العسكرية واللوجستية للعدو، بهدف منعه من استغلال هذه القدرات لتحقيق مكاسب ميدانية أو استمرار العمليات القتالية. وبالتالي، تهدف هذه الاستراتيجية إلى تقويض قدرة العدو المادية على تحقيق النصر، مما يُضعف إرادته للاستمرار في القتال.
وأخيراً، الإستراتيجية الثالثة هي قطع الرأس (Decapitation)، وتركز على توجيه ضربات دقيقة إلى مراكز القيادة والسيطرة، أو اغتيال القادة السياسيين والعسكريين، بهدف إرباك منظومة الحكم وتعطيل سلسلة القيادة، مما يؤدي إلى شلل في اتخاذ القرار أو انهيار مبكر للبنية القيادية.
في الحالة الإيرانية، توضح الضربات الجوية الإسرائيلية ميلاً إلى دمج استراتيجيات العقاب والحرمان وقطع الرأس، دون انتماء واضح لأحدها. ومع أن هذا التنوع قد يمنح الحملة الجوية شمولية ويعزز قدرتها على تحقيق أهدافها، فإن هذا “التشتت” يقلل من فاعلية “الإكراه الجوي”، كما يكشف عدم وجود استراتيجية متكاملة أصلاً.
ولن تختلف الضربات الإسرائيلية عن نظيرتها الأمريكية من حيث التأثير، حتى وإن اختلفت في الحدة. فقد أظهرت الضربات الأمريكية التي استهدفت منشآت فوردو ونطنز وإصفهان النووية، النطاق الجغرافي التي تستطيع القوة الجوية الأمريكية بلوغها.
فقد نفذت سبع قاذفات شبحية من طراز B-2 رحلةً ذهابًا وإيابًا بطول 14 ألف ميل، انطلاقًا من ميزوري، وألقت 14 قنبلة خارقة للتحصينات بوزن 30 ألف رطل كل منها، بينما أطلقت غواصة صواريخ توماهوك، وقدمت أكثر من 125 طائرة أخرى حماية جوية، وتزود بالوقود.
القاذفة الشبحية الأميركية بي-2 (B-2) خلال وصولها إلى قاعدة وايتمان الجوية في ولاية ميزوري، الأحد 22 يونيو/حزيران 2025 (أسوشيتد برس)
ومع غارة بهذا التعقيد والدقة، قد يخطر للبعض أن النتائج ستكون مختلفة. لم يحقق التفوق الجوي الأمريكي انتصارات حاسمة في العراق أو أفغانستان أو حتى في الحملة ضد جماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن. تبقى السيطرة على الأراضي وإعادة بناء الدول مهمتين أساسيتين – ومكلفتين سياسيًا – لا تستطيع الضربات الجوية وحدها إنجازهما.
هذا ما لفت إليه ماكس بوت، المؤرخ والخبير في الجغرافيا السياسية في مقال نشره على موقع مركز العلاقات الخارجية الأمريكي. يرى بوت أن إيران، على الأرجح، لن ترضخ أو توقع على استسلام غير مشروط كما يطلب ترامب.
يؤكد بوت أيضًا أن طهران تستطيع كسب الوقت وتنفيذ ردود فعل محدودة، ثم إصلاح منشآتها النووية أو إعادة تشغيلها. لا جدوى من الاعتماد على غضب شعبي يطيح بالنظام الحاكم، فالشعوب تحت القصف تميل عادةً للالتفاف حول حكوماتها بدلاً من الإطاحة بها.
حسب تحليل بيب للعشرات من حملات القصف عبر التاريخ، يُعتبر “إستراتيجية الحرمان” الأكثر نجاحًا، بشرط أن تُنفذ بدقة، تستهدف مفاصل القوة العسكرية للعدو مثل مراكز القيادة، وخطوط الإمداد، أو البنية اللوجستية. أما ضرب الرموز أو المدنيين بمعزل عن إعاقة قدرة العدو الفعلية، فإنه غالبًا لا يؤدي إلى التراجع أو تقديم تنازلات، بل قد يعزز تماسك النظام الحاكم داخليًا ويزيد من تأييد الشعب للقادة السياسيين.
يستشهد روبرت بيب بأدبيات علم الاجتماع، التي تُشكك في فعالية إستراتيجية العقاب، وخاصة تلك التي تتوقع أن المعاناة ستحفز الشعوب للضغط على أنظمتها.
الدراسات تُظهر أن الحرمان قد يثير إحباطًا فرديًا، لكنه لا يترجم بالضرورة إلى تمرد جماعي أو ثورة، لأن الشعوب تحتاجة إلى شعور عميق من الاغتراب السياسي، وليس مجرد ألم معيشي. غالبًا ما يُنتج القصف، كما تظهر الأبحاث، غضبًا مستهدفًا تجاه المهاجم وليس النظام الحاكم، ويحفز استجابات تركز على البقاء وليس المقاومة.
الإكراه لا الإخضاع
يبني روبرت بيب نظريته حول استخدام القوة الجوية على مبدأ بسيط لكنه حاسم: المسألة لا تتعلق فقط بامتلاك القدرة على توجيه الضربات، بل بكيفية توظيف هذه القدرة بأفضل شكل لتحقيق تغيير في سلوك الخصم. القصف ليس ضمانة للنجاح إذا لم يتم استخدامه في إطار استراتيجية جماعية تراعي طبيعة العدو وأهدافه وحدود ما يمكن تحقيقه.
يتميز بيب بين مفهومين أساسيين: الإكراه (Coercion) والإخضاع عبر القوة الغاشمة (Brute Force). يشير الإكراه إلى استخدام القوة للتأثير على سلوك العدو دون تدميره تمامًا، من خلال تعديل حساباته بشأن التكلفة والفائدة، أي من خلال دفعه لإعادة التفكير في أفعاله برفع تكلفة استمراره في سلوك ما، أو تقليل الجدوى مما يقوم به، دون الحاجة إلى تجريده من قدراته نهائيًا.
في حالة الإكراه، يبقى العدو قادرًا على القتال أو المقاومة، لكنه يختار التراجع لأن تكلفة القتال تفوق العوائد المحتملة. بينما الإخضاع يعني ببساطة تدمير العدو تمامًا حتى يفقد قدرته على المقاومة، كما هو الحال في اجتياح بلد وإنهاء جيشه ونظامه بشكل كامل.
تكمن ميزة الإكراه في أنه يمكن تحقيق أهداف سياسية دون الحاجة إلى نصر عسكري شامل، عبر دفع الخصم لتقديم تنازلات بأقل تكلفة ممكنة، خاصة للطرف المعتدي. وبالمقابل، تمثل القوة الغاشمة نهجًا يقوم على تدمير العدو عسكريًا أولًا، ثم فرض الشروط السياسية عليه وهو في حالة عجز تام. في هذا النموذج، تكون السلطة التنفيذية المهزومة قد فقدت كل قدرة تنظيمية على المقاومة، ولذا لا يمكن الحديث عن إقناع أو ضغط، لأن الخصم لن يستطيع الرفض.
في هذا السياق ينتقد بيب بعض المدارس الحديثة للقوة الجوية التي تتعلق بإمكانية حسم المعارك من الجو، مؤكداً على أن النجاح في الإكراه العسكري لا يُقاس فحسب بمدى القدرة على الضرب، بل أيضًا بمدى فهمك لأهداف العدو وسبل منعه من الوصول إليها بتكاليف أقل.
تصاعد الدخان إثر غارة إسرائيلية على مبنى تستخدمه شبكة أخبار جمهورية إيران الإسلامية، التابعة للتلفزيون الرسمي الإيراني (غيتي)
هنا يبرز ما يسمى بـ “الإكراه عبر الحرمان”، وهو نوع من الضغط العسكري الذي يهدف إلى منع العدو من تحقيق أهدافه الاستراتيجية، وليس مجرد إلحاق الأذى به. الهدف ليس إيذاء الخصم عمدًا، بل جعل أي أمل لديه لتحقيق النجاح العسكري يبدو مستحيلًا، وإظهار أن تكاليف الاستسلام أقل من تكاليف المقاومة، مما يدفعه إلى إعادة تقييم الموقف والتراجع بمحض إرادته.
عندما يدرك العدو أن استمرار القتال لن يجلب له أي مكاسب، بل سيؤدي إلى خسائر فادحة أو مسار مسدود، قد يختار الانسحاب بغض النظر عن انهيار سياسي أو تدمير شامل. وهكذا تتحقق أهداف الحرب بتكلفة أقل على كلا الجانبين. كما أن هذا النوع من الإكراه يوفر للخصم طريقًا للخروج من الأزمة دون إذلال، مما يزيد من فرص نجاحه في النزاعات المعقدة مقارنة بالقصف العقابي أو محاولات الإخضاع المباشر.
على الرغم من دقة القصف الجوي، فإنه لم يؤدِ في أي حالة موثقة إلى إسقاط نظام حكم بمفرده، إذ غالبًا ما يتطلب ذلك غزوًا بريًا أو انهيارًا داخليًا حاسمًا. في أفضل الأحوال، قد يؤدي القصف إلى تراجع القيادة العسكرية أو التوقيع على هدنة لحماية ما تبقى لهم، لكنه نادرًا ما يُفضي إلى التخلي عن السلطة أو تغييرات جذرية في الإستراتيجية.
تؤكد أمثلة أكثر حداثة هذا الاتجاه، مثل ما حدث في ليبيا بعد بدء الثورة ضد معمر القذافي في فبراير/شباط 2011، حيث إن الضربات الجوية لم تكن كافية لإسقاط نظام القذافي دون الإنجازات التي حققها المقاتلون المعارضون له على الأرض.
يُفسر بيب هذا النمط من خلال معادلة اتخاذ القرار في الدول الخاضعة لضغوط قصوى، موضحًا أن القادة، وخاصة في الأنظمة الدكتاتورية أو التعبوية، يدركون جيدًا أن الاستسلام تحت ضغط القصف لا يعني فقط هزيمة سياسية، بل يشكل تهديدًا مباشرًا لبقائهم الشخصي وربما حياتهم. ومن هنا، يفضل العديد منهم الاستمرار في القتال رغم التكاليف، على أمل الصمود أو قلب المعادلة لاحقًا، خصوصًا في غياب الضغوط البرية.
المطرقة وحدها لا تكفي
يستحضر بيب أمثلة عدة تدعم وجهة نظره، فعلى سبيل المثال، في حرب فيتنام، قامت الولايات المتحدة بشن حملتين جويتين رئيسيتين ضد الشمال، بهدف إجبارهم على التوقف عن تسريب مقاتليهم والإمدادات إلى الجنوب، وإجبار هانوي على التفاوض من أجل تسوية سلمية.
كانت الحملة الأولى تُعرف باسم “الرعد المتدحرج” (Rolling Thunder) خلال فترة حكم القائد جونسون. وركزت فيها الولايات المتحدة على تصعيد الضربات الجوية تدريجيًا، مستهدفةً البنية الصناعية وأحيانًا منشآت مدنية.
انتقلت هذه الحملة بين ثلاث استراتيجيات دون التزام محدد بإحداها: العقاب عبر ضرب أهداف مدنية، الحرمان من خلال استهداف القدرات العسكرية واللوجستية، والتصعيد الرمزي لإرسال رسائل الضغط السياسي.
غير أن الحملة فشلت في تحقيق أهدافها، إذ كانت فيتنام الشمالية تعتبر دعم الجنوب قضية وطنية لا يمكن التنازل عنها، وأظهرت قدرة كبيرة على التكيف مع القصف نظراً لبساطة بنيتها التحتية، ودعمها العسكري المتواصل من الصين والاتحاد السوفياتي.
أما الحملة الجوية الثانية “لاينباكر” (Linebacker)، فكانت أكثر تركيزًا على إضعاف القدرات الميدانية من خلال هجوم تقليدي واسع، وحققت نجاحًا نسبيًا لأنها تزامنت مع ضغط بري جنوبي وتطور في المواجهة.
يؤكد بيب أن النجاح النسبي لهذه الحملة لم يكن ناتجًا عن دقة الضربات فحسب، بل نتيجة تطابق الاستراتيجية الأمريكية مع نقاط الضعف الحقيقية للعدو، على عكس الحملة الأولى التي استهدفت المدنيين والهياكل الضعيفة دون التأثير الفعلي على قدرة العدو على القتال.
الدروس الأساسية المستفادة من حرب فيتنام، كما يراها بيب، هي أن القصف الجوي وحده، حتى وإن كان مكثفًا، لا يكفي لتغيير القرار السياسي للخصم، ما لم يُدمج ضمن إستراتيجية متكاملة تقضي بإضعاف قدرة العدو على القتال وتعرضه لخسائر حقيقية في ساحة المعركة.
أما في حرب الخليج الثانية (1991)، فقد اعتمدت الولايات المتحدة على حملة جوية ضخمة استمرت ستة أسابيع تحت اسم عملية “الرعد الفوري”، حيث بدأت بالتساؤل عن إمكانية فصل أسهم قطع الرأس، مرتكزةً على حسم المواجهة جويًا فقط، عبر استهداف القيادة العراقية ومراكز الاتصال والاستقرار والبنية التحتية الحيوية. ورغم الأضرار الكبيرة التي لحقت بشبكات الطاقة والنفط والاتصالات، لم تتمكن هذه الحملة من تحقيق أهدافها، كما لم تؤدِّ إلى أي تمرد داخلي أو انهيار النظام الحاكم.
ومع تعثر المرحلة الأولى انتقل التحالف إلى استراتيجية “الحرمان”، التي انطلقت فعليًا في الإسبوع الثاني، مركزةً على إضعاف قدرة العراق، عبر تدمير خطوط الإمداد ومهاجمة القوات والمعدات بدقة. ورغم نجاح هذه الاستراتيجية في تفكيك بنية القوات المسلحة العراقي، فإنها لم تُجبر صدام حسين على الانسحاب إلا بعد تهديد حقيقي باجتياح بري واسع.
يظهر بيب أن هذه التجربة تُبرز بوضوح أن إستراتيجية الحرمان هي الأكثر فاعلية في الإكراه الجوي مقارنة بالعقاب أو حتى قطع الرأس. كما تُبرز أهمية الجمع بين “المطرقة الجوية” و”السندان البري” حيث تؤدي القوة الجوية دورًا حاسمًا فقط عندما تُساندها قوة برية تضيق الخناق على العدو وتجعل خياراته محدودة.
يشير بيب أيضًا إلى الحملة الجوية الواسعة ضد ألمانيا النازية بين عامي 1942 و1945، فرغم القصف الكارثي للمدن مثل هامبورغ ودريسدن، وما أدي إلى مئات الآلاف من القتلى ودمار كبير للبنية التحتية، فإن النظام الحاكم النازي لم ينهار وظل يحارب حتى اجتاحت القوات السوفياتية برلين في الأيام الأخيرة للحرب.
تكررت هذه الصورة في اليابان، حيث نفذت القوات الأمريكية حملة جوية عنيفة شملت قصف طوكيو وتدمير المدن الكبرى، culminating in the dropping of atomic bombs on Hiroshima and Nagasaki. ومع ذلك، لم تسلم القيادة اليابانية إلا عندما أصبح الغزو البري وشيكًا، وعقب إعلان الاتحاد السوفيتي دخول الحرب ضدها، مما أجهض أي آمال في إمكانية الصمود أو التفاوض من موقع قوة.
تدعم هذه الأمثلة فرضية بيب المركزية بأن القصف الجوي، مهما بلغت شدته، لا يكفي وحده لإسقاط الأنظمة السياسية أو إقناعها بالتراجع، ما لم يُقترن بضغط بري مكثف أو تهديد وجودي شامل، وقد أدى غياب هذا “السندان البري” إلى تحويل العديد من الحملات الجوية إلى أدوات استنزاف بلا تأثير استراتيجي حاسم.
سحابة فطرية ترتفع بعد انفجار قنبلة ذرية تحمل الاسم الرمزي “الرجل السمين” بعد أن أسقطتها قاذفة بي-29 تابعة للقوات الجوية الأمريكية فوق ناغازاكي، اليابان، في 9 أغسطس/آب 1945 (رويترز)