إسرائيل: بين فرحة الهجوم الأمريكي وصدمة الرد الإيراني

إسرائيل بين نشوة الهجوم الأميركي وصدمة الرد الإيراني


بعد الهجمات الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية، سادت حالة من النشوة في إسرائيل، لكن المسؤولين أنذروا من العواقب المحتملة للرد الإيراني. انتقد المحللون الفشل في وضع استراتيجية واضحة للخروج من الحرب، مشيرين إلى أنّ النشوة مبكرة وتفتقر إلى الواقع. تُظهر استطلاعات الرأي أن العديد من الإسرائيليين غير واثقين في قدرة السلطة التنفيذية على تحقيق أهدافها، بما في ذلك تدمير البرنامج النووي الإيراني. في المقابل، يعتبر بعض الخبراء أن الحرب قد تدفع إيران لتعزيز قدراتها النووية، مما يزيد من القلق حول كيفية التعامل مع أي تصعيد محتمل في المستقبل.

بعد الهجوم الذي شنته الطائرات الأميركية على المواقع النووية الإيرانية الثلاثة: فوردو ونطنز وأصفهان، سادت حالة من الحماس في الداخل الإسرائيلي، وسط دعوات من مسؤولين عسكريين وسياسيين ومحللين إلى التروي في انتظار رد إيران السريع.

كتب المحلل السياسي جدعون ليفي مقالاً في صحيفة هآرتس قال فيه: “يعشق الإسرائيليون الحروب، خاصة عند بدايتها، فلم تكن هناك حرب إلا وهتفت لها إسرائيل، ولم تكن هناك حرب إلا انتهت بالدموع”.

وأضاف أن مناحيم بيغن دخل حرب لبنان في حالة من السعادة، وخرج منها مكتئباً بشكل حاد، “وهنالك احتمال كبير أن يحدث الأمر نفسه عند نهاية الحرب مع إيران، لدينا بداية مبشرة لكن قد تتحول إلى اكتئاب مع انطلاق صفارات الإنذار التي دفعت الملايين إلى الملاجئ، وما يتبع ذلك من دمار وضحايا”.

تطرح التعليقات والتحليلات العديد من الأسئلة حول فائدة الحرب على إيران حتى بمشاركة أميركية.

ISRAEL - OCTOBER 1, 1955: (ISRAEL OUT) In this handout from the Israeli Governmental Press Office (GPO), Israeli army officer Tamir Messer, left, converses with Defense Minister Ariel Sharon, center, and Prime Minister Menahem Begin after the army's battle with Palestinian gunmen June 7, 1982 at Beaufort Castle in southern Lebanon. (Photo by GPO via Getty Images)
ضابط بالقوات المسلحة الإسرائيلي يتحدث مع وزير الدفاع شارون (وسط) ورئيس الوزراء بيغن بعد معركة جنوب لبنان (غيتي)

تساؤلات وشكوك

نوّه رئيس الوزراء السابق إيهود باراك -في مقال نشر في هآرتس- إلى حالة الحماس التي تسود الفضاء السنة وما تبعها من ارتباك بسبب الضربات الإيرانية، واعتبرها سابقة لأوانها، حيث قال: “جو الحماس القائم في الشوارع سابق لأوانه وبعيد عن الواقع”.

وتابع باراك أن رئيس الأركان إيال زامير لفت إلى أنه “يجب أن نحافظ على التواضع والتواصل الدقيق مع الواقع، لأننا نواجه بالفعل اختباراً صعباً وطويلاً ومؤلماً”.

في صحيفة يديعوت أحرونوت، اعتبر المحلل السياسي ناداف إيال أن الحروب لا تقاس بالبدايات بل بالنتائج، داعياً مجلس الوزراء إلى التفكير في كيفية إنهاء الحرب. كما أثار المحلل السياسي أري شافيت تساؤلات حول المخاوف من الرد الإيراني مأنذراً من “انتحار خطير”، وقال “نحن في واقع غير مسبوق، ونسير على أرض لم يسبق لأحد أن مشى عليها”.

كتب المحلل العسكري رون يشاي في نفس الصحيفة: “حتى تتضح نتائج الهجمات الأميركية، الأهم هو طبيعة الرد العسكري والسياسي الإيراني” متسائلاً: هل سيطبق الإيرانيون تهديداتهم المتعلقة بمضيق هرمز والقواعد والمنشآت النفطية الأميركية، وهل سيبذلون جهداً لإطلاق صواريخ على إسرائيل، أم سيفضلون الجلوس على طاولة المفاوضات؟ هل سيؤدي هذا إلى إطالة أمد الحرب أم تقصيرها؟

وقالت آنا بارسكي المراسلة السياسية لصحيفة معاريف إنه بعد الضربة الأميركية تبدأ الأسئلة الجوهرية: هل تم تعطيل المنشآت المستهدفة بشكل كامل؟ كما تبرز تساؤلات أعمق نموذجية عن كيفية الرد الإيراني، وهل نحن على أعتاب حرب متصاعدة طويلة الأمد قد تخرج عن السيطرة؟

طرح عدد من الكتاب والمحللين العسكريين أسئلة عديدة تمكن الإجابة عليها من فهم مدى مساهمة الهجوم الأميركي في تحقيق أهداف الحرب في تعطيل البرنامج النووي الإيراني.

إستراتيجية الخروج؟

من القضايا المركزية التي استحوذت على انتباه الكتاب والمحللين هي التساؤلات بشأن إستراتيجية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للخروج من الحرب مع إيران.

بحسب ناحوم برنيع المحلل السياسي بصحيفة يديعوت أحرونوت، فإن نتنياهو يثبت شيئاً واحداً: “ليس لديه إستراتيجية للخروج، لا من غزة، ولا في تجنيد الحريديم، ولا في إيران، طوال مسيرته المهنية، طلب أغلى الأطباق، ظانًا أن شخصًا آخر سيدفع الفاتورة”.

ووصف البروفيسور أساف ميداني الباحث في السياسات والقانون بجامعة أكسفورد حالة القلق المندلعة في المواطنون الإسرائيلي، قائلاً: “تحت السطح، بدأ القلق يرتفع، يتزايد عدد الإسرائيليين الذين يتساءلون: ما أهداف الحرب؟ هل من إستراتيجية لليوم التالي؟”

لم تتوقف الشكوك حول جدوى الحرب أو أهدافها المثيرة للجدل، بل سُلطت الأضواء على حكومة نتنياهو وأهدافها، حيث تساءلت الكاتبة دانييلا لندن ديكل في صحيفة يديعوت أحرونوت “هل يمكننا الوثوق بمجلس وزراء يتكون من فاسدين ومجرمين ومديرين فاشلين أثبتوا بالفعل عدم كفاءتهم في القضايا الموكلة إليهم؟

تناول الكاتب أوري مسغاف في صحيفة هآرتس أبعاد الحرب ضد إيران من وجهة نظر نتنياهو وشركائه من اليمين المتطرف، قائلاً: “تخوض الدول والشعوب حربًا شاملة حديثة، بهتافات الفرح وإحساس بالراحة والتحرر، ولا يختلف الإسرائيليون عن دول العالم في هذا، ربما باستثناء مزيج فريد هنا من التضحية والمسيحانية، جنون العظمة والجنون”.

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu visits the Soroka Hospital in the southern city of Beersheba, after it was hit by a missile fired from Iran on June 19, 2025.
برنيع: نتنياهو ليس لديه إستراتيجية للخروج لا في غزة ولا في تجنيد الحريديم ولا في إيران (الفرنسية)

حرب استنزاف

يأتي الهجوم الأميركي في سياق استنزاف واضح للجبهة الداخلية الإسرائيلية، وقد حذّرت واشنطن قبل أيام من أن مخزون صواريخ “حيتس” الاعتراضية يوشك على النفاد.

في الساعات الأخيرة، أنذر مسؤول أميركي -في حديث مع صحيفة وول ستريت جورنال- من أن صواريخ “حيتس-3″ قد تنفد خلال أسابيع إذا لم تنتهِ الحرب، مما يثير مخاطر من نفاد المخزون.

لفت يؤاف زيتون المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت إلى قلق الأميركيين بشأن مخزوناتهم من الصواريخ الاعتراضية؛ فالإمدادات المحوّلة إلى الحرب مع إيران وعموم الشرق الأوسط تأتي على حساب تلك المتاحة لواشنطن في حال وقوع صراع أوسع، ربما مع الصين.

صرح ضابط أميركي عمل في الشرق الأوسط قائلاً: “نحن قلقون بشأن عدد الصواريخ المتبقية للمعركة المقبلة، حيث ستبدأ صواريخ “إس إم-3″ (SM-3) بالنفاد بهذا المعدل، مما يُقلل من احتياطيها للمعركة القادمة”.

منجزات الحرب

كشف استطلاع رأي نشره معهد دراسات الاستقرار القومي في 17 يونيو/حزيران أن نحو 73% من المشاركين يؤيدون الهجوم الإسرائيلي على إيران مقارنة بـ18% يعارضون ذلك، إلا أن نحو 47% يرون أن السلطة التنفيذية الإسرائيلية لا تمتلك خطة لإنهاء الحملة ضد إيران، بينما يعتقد حوالي 41% أنها تمتلك خطة.

ورغم المشاركة الأميركية، لا يزال هناك شكوك لدى الإسرائيليين بشأن تحقيق إنجازات الحرب النهائية، والتي صرح عنها نتنياهو، مثل إسقاط النظام الحاكم الإيراني وتدمير البرنامج النووي.

تزيد مشاهد الخسائر والدمار في المواقع الحيوية والعسكرية، التي استهدفتها الهجمات الإيرانية، من مخاوف الإسرائيليين بعد نجاحها في اختراق طبقات الدفاع الجوي الإسرائيلي.

وفقاً للإعلان الإيراني، فقد استهدفت الهجمات مطار بن غوريون، ومركز الأبحاث البيولوجية، بالإضافة إلى قواعد الدعم والسيطرة التابعة للجيش الإسرائيلي على عدة مستويات.

تعكس هذه المخاوف تغييرات في الرسائل التي تنقلها السلطة السياسية والاستقرارية إلى الجمهور الإسرائيلي، حيث بدأت العدوان بتوقع أن تكون أياماً، ثم تحول ذلك إلى أسابيع، لتصبح -حسب بيان القوات المسلحة الإسرائيلي السبت- فترة طويلة، مدعاين الجبهة الداخلية بالاستعداد.

ألقى رئيس الأركان إيال زامير كلمةً أمام الجمهور الإسرائيلي الجمعة، مؤكداً على ضرورة “الاستعداد لحملة مستمرة” في إيران.

شدد الدكتور ميخائيل ميلشتاين رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية بمركز ديان في جامعة تل أبيب -في مقال في يديعوت أحرونوت- على الحاجة لتجنب الأوهام التي لا تُعقد الوضع فحسب، بل تُبعد أيضاً عن الأهداف القائدية للحرب، مثل التركيز المتزايد على إسقاط النظام الحاكم الإيراني، بينما يجب أن تبقى الأنظار مُنصبّةً على القضية النووية.

نشر معهد دراسات الاستقرار القومي “آي إن إس إس” تحليلًا للخبير في الشؤون الإيرانية الدكتور راز زيمت، لفت فيه إلى أن القيادة الإيرانية حققت عددًا من الإنجازات المؤكدة حتى الآن، ولخّصها بالنقاط التالية:

  • لقد تضرر البرنامج النووي بالفعل، لكن الضرر ليس حرجاً، خاصة طالما لم تتضرر منشأة التخصيب في فوردو.
  • لا يوجد حالياً تهديد حقيقي ومباشر لاستقرار النظام الحاكم الداخلي، الذي لا يزال يُظهر تماسكاً وعزيمة، بل يُصافح في وجه التهديد الخارجي دون معارضة.
  • نجح النظام الحاكم الإيراني في إلحاق بعض الضرر بالجبهة الداخلية الإسرائيلية، وتقوم السلطة التنفيذية الإيرانية بتوثيق الأضرار في إسرائيل لتأكيد قدرتها على التعامل بنجاح مع التهديدات على مر الزمن.

شكك المختص في الشأن الإسرائيلي مأمون أبو عامر في قدرة إسرائيل والولايات المتحدة على إسقاط نظام الحكم في إيران بدون وجود قوات برية.

قارن أبو عامر الحالة الإيرانية بالغزو الأميركي للعراق عام 2003، معتبراً أن النظام الحاكم الإيراني سيبقى متماسكًا وأن محاولات استهداف قدراته ستفشل، مشيراً إلى أن الهجوم الإسرائيلي عزز الوحدة الداخلية والشعور الوطني أمام التهديد الخارجي.

يتفق معه مختار حداد (رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية) حول ضعف قدرة إسرائيل وأميركا على إسقاط النظام الحاكم الإيراني، حيث دفع العدوان الإسرائيلي جميع أطياف المواطنون الإيراني للوقوف صفاً واحداً وراء السلطة التنفيذية.

القنبلة النووية

أنذر المعلقون الإسرائيليون من أن الحرب والمشاركة الأميركية لن تؤدي إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني بل قد تدفع طهران نحو بناء حالة من الردع عبر الإعلان عن امتلاك قنبلة نووية.

قال باراك في صحيفة هآرتس: “عام 2018، عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي بتحريض إسرائيلي، كانت إيران على بُعد 18 شهراً تقريباً من القنبلة النووية. أما الآن، فهي في حالة حرجة. لقد ضربنا منشآت مادية للبرنامج النووي، لكننا لم ولن نؤجل قدرتها على امتلاك أسلحة نووية لأكثر من بضعة أسابيع. لأن لديهم مواد انشطارية تكفي لنحو 10 قنابل، ولديهم المعرفة اللازمة لبنائها، وقد تم بناء الجيل التالي من المنشآت على عمق 800 متر، مما يعني أن الأميركيين أيضاً لن يستطيعوا تأجيل وصول الإيرانيين إلى الأسلحة النووية لأكثر من بضعة أشهر”.

تساءل البروفيسور أساف ميداني: “ماذا لو لم ننجح في القضاء على البرنامج النووي الإيراني؟ ماذا لو تجاوز الإيرانيون العتبة؟ ماذا لو امتلكوا أسلحة نووية – ليست نظرية بل جاهزة للإطلاق؟ إذا كان هذا هو الواقع، فما احتمالات استغلالهم لها؟ إنه سؤال يصعب طرحه وأصعب من ذلك الإجابة عنه.”

بينما أوضح الدكتور راز زيمت أن القيادة الإيرانية تسعى جاهدة للحفاظ على العديد من الإنجازات حتى بعد انتهاء الحرب، حيث يعتبر بقاء النظام الحاكم والرغبة في حمايته من التهديدات داخلياً وخارجياً الهدف الأساسي لإيران، ويرى أن استمرار البرنامج النووي “بوليصة تأمين” لبقاء النظام الحاكم.

لا يعرف ما هي نقطة انطلاق نتنياهو، الذي قال في أحد تصريحاته بحسب برنيع: “لقد أزلنا التهديد النووي الإيراني”، وهذا التصريح لا أساس له من الرعاية الطبية حالياً، بل قد تستغل إيران الهجوم الإسرائيلي للإعلان رسمياً عن امتلاكها للقنبلة.

استبعد رئيس تحرير صحيفة الوفاق نجاح الهجمات الإسرائيلية والأميركية في تدمير البرنامج النووي الإيراني الذي يعتمد على قدرات العلماء والمهندسين الإيرانيين، وقد وضعت طهران قبل الحرب خططاً لمواجهة هذه السيناريوهات.

لا يستبعد أبو عامر أن تلجأ إيران إلى خيار شمشوم (عليّ وعلى أعدائي) إذا اقتنعت بعدم قدرتها على حماية شعبها ونظام حكمها بسبب كثافة العدوان الأميركي الإسرائيلي، حيث ستفتح النار على جميع الجبهات، بما في ذلك على إسرائيل والمصالح والقواعد الأميركية في المنطقة.


رابط المصدر

شاهد عراقجي: أمريكا وإسرائيل تجاوزتا خطا أحمر كبيرا بمهاجمة منشآتنا النووية

عراقجي: أمريكا وإسرائيل تجاوزتا خطا أحمر كبيرا بمهاجمة منشآتنا النووية

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن الإدارة الأمريكية مسؤولة بشكل كامل عن التداعيات الخطيرة للعدوان، وأضاف عراقجي أن واشنطن …
الجزيرة

عراقجي: أمريكا وإسرائيل تجاوزتا خطا أحمر كبيرا بمهاجمة منشآتنا النووية

أعرب مساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن قلقه العميق من التصعيد الحاصل في المنطقة، مشيراً إلى أن الهجمات التي تستهدف المنشآت النووية الإيرانية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل تمثل تجاوزاً خطيراً لخط أحمر لم يكن مقبولاً من الجانب الإيراني.

التوترات النووية

في مؤتمر صحفي عقده مؤخراً، أكد عراقجي أن الهجمات على المنشآت النووية تشير إلى نوايا عدائية تستهدف الأمن القومي الإيراني والمصالح الوطنية. وأوضح أن الفعل الذي تقوم به الولايات المتحدة وإسرائيل يستدعي رداً حازماً وحاسماً، مشيراً إلى أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الاعتداءات.

ردود الفعل الدولية

لقى التصريح الذي أدلى به عراقجي ردود فعل مختلفة على الصعيد الدولي، حيث اعتبر بعض المراقبين أن هذا التصعيد يأتي في ظل التوترات المستمرة بين إيران والدول الغربية، وخاصة بعد انهيار المفاوضات بشأن الاتفاق النووي. وأكد عراقجي أن إيران تحتفظ بحقها في الدفاع عن نفسها بكل الوسائل المتاحة.

الاستراتيجية الإيرانية

اذ اعتبر عراقجي أن أي عدوان على المنشآت النووية الإيرانية سيؤدي إلى تداعيات غير متوقعة قد تؤثر على الاستقرار في المنطقة. وأكد على أن على المجتمع الدولي أن يدرك أن إيران عازمة على حماية سيادتها مهما كانت التكلفة.

دعوة للحوار

رغم التصعيد والتوتر، دعا عراقجي إلى الحوار كوسيلة لحل النزاعات. وبيّن أن السبل الدبلوماسية هي الحل الأمثل لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، وأن الحلول العسكرية لن تجلب سوى المزيد من الأزمات.

الخاتمة

تشكل تصريحات عراقجي ما يمكن اعتباره تحذيراً مشدداً للولايات المتحدة وإسرائيل. في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات، يبقى الأمل معقوداً على الدبلوماسية كوسيلة لتجنب المواجهات المباشرة، وضمان سلام دائم في المنطقة. إن تجاوز الخطوط الحمر لا يهدد فقط الأمن الإيراني، بل يشكل خطرًا أكبر على استقرار المنطقة بأسرها.

اخبار المناطق – مشاركة الدعاة فاطمة عبد الواحد في المنافسات النهائية لتحدي القراءة العربي

مشاركة الطالبة فاطمة عبد الواحد في التصفيات النهائية لتحدي القراءة العربي – محافظة لحج


شاركت الدعاة فاطمة عبد الواحد من مدرسة إقبال في التصفيات النهائية لمسابقة تحدي القراءة العربي، ممثلةً محافظة لحج. تجري التصفيات تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتقنيات الاتصال المرئي، بالتنسيق مع وزارة التربية والمنظومة التعليمية. تنافست فاطمة مع 51 دعاًا من تسع محافظات لتحظى بفرصة تمثيل اليمن عالميًا. مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة لحج، الأستاذ فهمي بجاش، أعرب عن فخره بها، مؤكدًا أن المسابقة تعزز بناء شخصية الدعا وتفتح آفاق المعرفة. سيتم اختيار العشرة الأوائل لتمثيل اليمن في المسابقة العالمية الفترة الحالية المقبل.

في إطار تعزيز الثقافة المدرسية من خلال القراءة الحرة، شاركت الدعاة فاطمة عبد الواحد من مدرسة إقبال للتعليم الأساسي والثانوي في منطقة الوهط بمديرية تبن، كممثلة عن محافظة لحج في التصفيات النهائية لمسابقة تحدي القراءة العربي في دورتها التاسعة، المقامة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. تمت المنافسة عبر تقنية الاتصال المرئي (زوم)، وبالتنسيق مع وزارة التربية والمنظومة التعليمية بعدن ممثلة بالدكتور طارق سالم العكبري، وزير التربية والمنظومة التعليمية.

تنافست الدعاة فاطمة مع 51 دعاًا ودعاة من تسع محافظات محررة، وهي (عدن، لحج، حضرموت الساحل، الوادي، تعز، أبين، مأرب، الجوف، والمهرة)، لتمثيل اليمن في المسابقة العالمية التي تُعد إحدى أكبر المبادرات المعرفية على مستوى الوطن العربي.

وقبل انطلاق المنافسة مساء اليوم عبر الزوم، التقى الأستاذ فهمي بجاش ثابت، مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة لحج، بالدعاة فاطمة، حيث عبّر عن فخره واعتزازه بها، مؤكدًا ثقته في قدرتها على تحقيق نتائج مشرفة تمثل المحافظة بصورة جيدة. ولفت في حديثه إلى أن المسابقة تُعد منصة تربوية وثقافية رائدة تسهم في بناء شخصية الدعا وتنمية وعيه، مما يمكنه من الانفتاح على ثقافات متنوعة، مما يعود بالنفع على مجتمعه.

جدير بالذكر أنه سيتم اختيار العشرة الأوائل من التصفيات لتمثيل اليمن عالميًا في المسابقة التي ستقام الفترة الحالية المقبل.

حضر اللقاء الأستاذ مقبل السلامي، مدير تربية تبن، والأستاذ عبدالحميد محمد عبدالحميد، مدير إدارة المنظومة التعليمية، والأستاذ فهمي اللصيصي، مدير إدارة السكرتارية بالمكتب، والأستاذة مريم حيدرة، مشرفة الدعاة.

شاهد شاهد| اشتعال الحرائق وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية

شاهد| اشتعال الحرائق وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية

شاهد| اشتعال الحرائق وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية #الجزيرة #إسرائيل #إيران #الوعد_الصادق #غارات_إسرائيلية #تل_أبيب …
الجزيرة

شاهد | اشتعال الحرائق وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية

شهدت الأراضي الإسرائيلية مؤخراً تصاعدًا مقلقًا في التوترات، حيث تعرضت مناطق واسعة للنيران نتيجة الهجمات بالصواريخ الإيرانية. تأتي هذه الأحداث في سياق تصعيد مستمر في المنطقة، مما يثير القلق حول استقرارها وأمنها.

تصاعد التوترات

منذ فترة، شهدت العلاقات بين إسرائيل وإيران توترات متزايدة، خاصةً مع التصريحات العدائية المتكررة من الجانبين. تتهم إسرائيل إيران بدعم جماعات مسلحة معادية لها، وهو ما يزيد من حدة التوترات. وفي الآونة الأخيرة، حاولت إيران تعزيز قدراتها العسكرية في المنطقة، مما ينذر بتطورات خطيرة قد تهدد الأمن الإقليمي.

الحرائق وسط إسرائيل

أدت الهجمات بالصواريخ إلى وقوع حرائق ضخمة في مناطق متفرقة من إسرائيل. وقد تسببت هذه الحرائق في أضرار بالغة للعديد من المنشآت والمرافق، بالإضافة إلى تهديد حياة المواطنين. فرق الدفاع المدني الإسرائيلية قامت بجهود جبارة للسيطرة على الحرائق ومنع انتشارها، فيما دعت السلطات المحلية السكان إلى اتخاذ الحيطة والحذر.

ردود فعل فلسطينية وإيرانية

في إشارة إلى تصاعد الوضع، برزت ردود فعل من الفصائل الفلسطينية التي أعربت عن تأييدها للهجمات على إسرائيل، معتبرة أن هذه الهجمات تعكس المقاومة ضد ما تصفها بالاحتلال. وفي المقابل، أكدت إيران أنها ستستمر في دعم من تعتبرهم "أصدقاءها" في المنطقة، ما يثير قلقًا أكبر من التصعيد المحتمل.

التحليل العسكري

يشدد المراقبون على أن استخدام الصواريخ الإيرانية يعكس أحدث التطورات في التكنولوجيا العسكرية الإيرانية وقدرتها على استهداف مناطق استراتيجية. تمثل هذه الصواريخ تحديًا كبيرًا للنظام الدفاعي الإسرائيلي، مما يستدعي من تل أبيب التفكير بجدية في استراتيجيات جديدة للتصدي لهذه التهديدات.

الخاتمة

تظل الأوضاع في المنطقة متوترة، مع استمرار خطر التصعيد العسكري. يبرز هذا الوضع الحاجة إلى حلول دبلوماسية وتجديد الحوار بين جميع الأطراف؛ للحفاظ على الأمن والاستقرار. بينما يستمر سكان المنطقة في مواجهة آثار هذه الاضطرابات، يبقى الأمل في التوصل إلى تسويات سلمية والتحكم في النزاعات.

اخبار المناطق – اجتماع في تعز يستعرض الخطوات المطلوب اتخاذها لحل أزمة الغاز.

اجتماع في تعز يناقش الإجراءات اللازمة لإنهاء أزمة الغاز


اجتمع محافظ تعز نبيل شمسان لمناقشة أزمة الغاز والإشكاليات المرتبطة باحتجاز مقطورات الغاز. شُدد في الاجتماع، الذي حضره قائد محور تعز، على اتخاذ إجراءات صارمة ضد المخالفين وتعزيز توفر الغاز للمواطنين. تم التأكيد على التواصل مع الشركة اليمنية للغاز لحل المشكلات وتقديم كميات إضافية لضمان استقرار التموين. قدم مدير فرع شركة الغاز تقريرًا عن الوضع التمويني، مشيرًا إلى ضرورة التنسيق مع النقابة والوكلاء لتجاوز الأزمة. حضر الاجتماع أيضًا مدير مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة.

عُقد اجتماع اليوم برئاسة محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، لمناقشة الشؤون المتعلقة بحل أزمة الغاز والمشكلات المرتبطة باحتجاز مقطورات الغاز، وفرض الإجراءات القانونية على المخالفين، لضمان توفير المادة للمواطنين.

وفي الاجتماع الذي حضره قائد محور تعز اللواء الركن خالد فاضل، ورئيس أركان حرب المحور اللواء عبد العزيز المجيدي، نوّه المحافظ شمسان على أهمية اتخاذ تدابير صارمة ضد من يسعى لإثارة الأزمات واستغلال حاجات المواطنين، مشدداً على أن المصالح الخاصة لن تكون مبرراً لتحميل المواطن أعباء إضافية.

ولفت المحافظ إلى أنه تم التواصل مع المدير التنفيذي للشركة اليمنية للغاز، وفروع الشركة في تعز، لمناقشة المشكلات الحالية والحلول الدائمة، وضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، بالإضافة إلى العمل على زيادة الكميات المتاحة في المحافظة بهدف استقرار الوضع التمويني للغاز.

من جهته، عرض مدير فرع شركة الغاز في المحافظة المهندس بلال القميري، تقريراً مفصلاً عن الوضع التمويني للغاز، والمعوقات التي أدت إلى احتجاز عدد من المقطورات خارج المحافظة، مشيراً إلى أنه تم التنسيق مع النقابة والوكلاء لتجاوز الأزمة المصطنعة، وضمان توفر الغاز واستمرار توزيعه على المحطات والوكلاء.

حضر الاجتماع مدير مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة عبد الرحمن القليعة.

هل تريد أن تعرف أين يستثمر رؤوس الأموال المخاطرة بعد ذلك؟ شاهد ذلك في Disrupt 2025

مؤسسو الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة، انتبهوا! سترغبون في الحصول على مقعد في الصف الأمامي في مسرح البناء في 27 أكتوبر الساعة 1:00 مساءً. هذه الجلسة في TechCrunch Disrupt 2025 تجمع بين نينا أتشاديان، الشريكة في Index Ventures؛ وجيري تشين، الشريك العام في Greylock؛ وفيفيانا فاغا، الشريكة العامة في Felicis، الذين سيشاركونكم أولوياتهم الاستثمارية لعام 2026 في مجالات الذكاء الاصطناعي، والبيانات، والسحابة، والروبوتات، وغير ذلك. تمنحكم هذه المجموعة المتمرسة من المستثمرين نظرات على القطاعات الناشئة والابتكارات التي تلتقط انتباههم. هل تريد أن تعرف إلى أين تتجه الأموال الذكية بعد ذلك؟ احضر.

سيعقد Disrupt 2025 في الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر، في موسكوني ويست في سان فرانسيسكو. سجل هنا واستفد من الأسعار المخفضة بخصم يصل إلى 675 دولارًا قبل أن ترتفع الأسعار.

TechCrunch Disrupt 2025 Index Ventures, Felicis, Greylock

توقف الأقلام. التركيز على أتمتة الوظائف والصناعات “المهملة”.

نينا أتشاديان هي شريكة في Index Ventures، تستثمر في مراحل التأسيس، والمخاطر، والنمو في الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، وبرامج المؤسسات، وSaaS العمودي. هي متحمسة للشركات التي تبني حلولاً لأتمتة الوظائف والصناعات “المهملة”، مستبدلة القلم والورق والأدوات المعزولة. تستلهم من المؤسسين الذين يطورون التعاطف مع عملائهم، ولديهم فضول لا يشبع، ويعملون بعقلية نمو.

الاستثمار في المؤسسين المدفوعين بالمنتجات في مجالات الذكاء الاصطناعي والسحابة والبيانات

انضم جيري تشين، الشريك العام، إلى Greylock في عام 2013، ويدعم المؤسسين ذوي الإحساس القوي بالمنتج والتشغيل عبر مجموعة من القطاعات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والبيانات، وتطبيقات الأعمال، والبنية التحتية السحابية، والتقنيات مفتوحة المصدر. تشمل استثماراته الحالية في Greylock Cato Networks وChronosphere وDocker وGladly وInstabase وOnehouse وNotable وآخرين في وضع الخفاء. قبل انضمامه إلى Greylock، قضى تشين عقدًا من الزمن في VMware كقائد منتج وتنفيذي. كأحد الموظفين الأوائل، شهد نمو الشركة من 250 إلى أكثر من 15,000 موظف.

تصميم فئات العلامات التجارية وتوسيع استراتيجية دخول السوق للسحابة/SaaS

فيفيانا فاغا هي شريكة عامة في Felicis، وتأتي معها أكثر من 20 عامًا من الخبرة في تصميم وبناء فئات العلامات التجارية للشركات الناجحة في السحابة/SaaS والاجتماعات المؤسساتية. تشمل خبرتها توسيع فرق دخول السوق SaaS، ورسائل التسويق، وإنشاء الفئات، واستراتيجية المنتجات المجانية، وتمكين المبيعات. كونه مستثمرًا ملائكيًا ذو خبرة، خدمت فاغا كشريكة تشغيل ومستشار في Emergence Capital. شغلت مناصب قيادية في التسويق في Yammer وSalesforce وPlatfora وZenefits.

جدول أعمال Disrupt 2025 يتوسع — الأسعار لا تزال منخفضة

جدول أعمال TechCrunch Disrupt 2025 أصبح الآن مباشرًا! تحقق منه وعد إلى العودة لرؤية جلسات جديدة تُضاف بشكل متكرر. سجل واستفد من أسعار منخفضة بخصم يصل إلى 675 دولارًا قبل أن ترتفع الأسعار.

Disrupt 2024 Main Stage
حقوق الصورة: كيمبرلي وايت / Getty Images


المصدر

شاهد شهداء وجرحى بينهم أطفال بقصف على منطقة اليرموك في غزة

شهداء وجرحى بينهم أطفال بقصف على منطقة اليرموك في غزة

استشهد وأصيب عدد من الفلسطينيين، بينهم أطفال، جراء قصف إسرائيلي استهدف منازل سكنية في منطقة اليرموك بقطاع غزة. #الجزيرة …
الجزيرة

شهداء وجرحى بينهم أطفال بقصف على منطقة اليرموك في غزة

شهدت منطقة اليرموك في غزة فجر يوم أمس قصفًا عنيفًا أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، بينهم أطفال، مما أثار موجة من الحزن والغضب في صفوف المواطنين والمجتمع الدولي. هذا القصف يأتي في وقت يتصاعد فيه التوتر في المنطقة، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين.

التفاصيل

وفقًا لشهود العيان، استهدف القصف عدة أهداف عشوائية في المنطقة، مما أدى إلى تدمير العديد من المنازل وأماكن العبادة. رجال الإنقاذ والإسعاف هرعوا إلى مكان القصف لنقل الجرحى إلى المستشفيات، حيث كانت الأوضاع مقلقة جدًا بسبب عدد الإصابات المرتفع، ووصول بعض الحالات إلى مستوى الحرجة.

الأطفال والنساء

ما زالت الصور المأساوية للأطفال الذين أصيبوا أو فقدوا حياتهم تحت أنقاض المباني تجوب شوارع غزة وتؤجج مشاعر الحزن. منظمات حقوق الإنسان دعت إلى ضرورة التحقيق في هذه الهجمات، معتبرة أن استهداف المدنيين هو انتهاك صارخ للقوانين الدولية.

ردود فعل محلية ودولية

قوبل القصف بإدانات واسعة من قبل المجتمع الدولي، حيث دعا الكثيرون إلى وقف فوري للاقتتال والعودة إلى الحوار لحل الأزمات المتأصلة. العديد من الناشطين السياسيين طالبوا بتحرك دولي لضمان حماية المدنيين وتحقيق العدالة للضحايا.

الخاتمة

تستمر الأوضاع في غزة بالتدهور، ومع تزايد حوادث القصف وحجم المعاناة، يبقى الأمل في السلام بعيد المنال. إن ما يعيشه السكان في مناطق مثل اليرموك يحتاج إلى اهتمام دولي عاجل ليتمكن هؤلاء الأبرياء من العيش بسلام وأمان. في ظل هذه المجزرة، يبقى السؤال قائمًا: متى سينتهي العنف وتعود الحياة إلى طبيعتها في هذه الأرض المنكوبة؟

اخبار عدن – شراكة بين مستشفى الأمراض النفسية وصندوق النظافة لتحسين البيئة الصحية في المدينة

تعاون مشترك بين مستشفى الأمراض النفسية وصندوق النظافة بعدن لخلق بيئة صحية بالمستشفى


التقى مدير عام مستشفى الأمراض النفسية والعصبية في عدن، الدكتور عارف بامرحول، مع نواب المدير السنة لصندوق النظافة وتحسين المدينة. شهد اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين المستشفى والصندوق لتحسين البيئة الصحية. أشاد بامرحول بجهود الصندوق في دعم القطاع الصحي والمستشفى بشكل خاص، مؤكدًا أهمية توفير أجواء هادئة للمرضى. في نهاية اللقاء، تم تكريم المدير التنفيذي للصندوق، الحاج قائد راشد، ونائبه فهيم عباد تقديرًا لجهودهم المستمرة في دعم المستشفى.

عقد مدير عام مستشفى الأمراض النفسية والعصبية في العاصمة عدن، الدكتور عارف بامرحول، اجتماعاً اليوم في مقر صندوق النظافة وتحسين المدينة بالمحافظة، مع نواب المدير السنة للصندوق لشؤون الإدارية والمالية نبيل غانم وشؤون النظافة فهيم عباد.

شهد اللقاء حضور نائب مدير عام مستشفى الأمراض النفسية عبدالباري علي مقبل، ونائب المدير الإداري والمالي للصندوق محسن عبدالله الهدار، ورئيس عمليات صندوق النظافة فراس وجدان، ومدير إدارة الإعلام بمكتب الرعاية الطبية في المحافظة محمد المحمدي، وعدد من الشخصيات الأخرى.

استقبل غانم وعباد مدير عام مستشفى الأمراض النفسية الدكتور عارف بامرحول وفريقه في مبنى صندوق النظافة وتحسين المدينة، حيث نقل الدكتور بامرحول تحيات مدير عام مكتب الرعاية الطبية في عدن الدكتور أحمد مثنى البيشي، معبراً عن تقديره لجهود صندوق النظافة ودعمه المستمر للقطاع الصحي بشكل عام ومستشفى الأمراض النفسية والعصبية بشكل خاص.

تم تبادل الآراء حول سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين مستشفى الأمراض النفسية والصندوق، بهدف إنشاء بيئة صحية آمنة ونظيفة في المستشفى، مما يسهم في تعزيز الرعاية النفسية للمرضى وتوفير أجواء تساعدهم على التعافي.

في الختام، قام مدير عام مستشفى الأمراض النفسية، الدكتور عارف بامرحول، بتكريم المدير التنفيذي لصندوق النظافة وتحسين المدينة في عدن، الحاج قائد راشد، ونائب المدير التنفيذي للصندوق، فهيم عباد، تكريماً لجهودهما ودعمهما المستمر لمستشفى الأمراض النفسية والعصبية في عدن.

*من محمد المحمدي

يرى الرئيس التنفيذي لشركة Agnico Eagle سببًا واحدًا فقط لشراء الأسهم الذهبية

الرئيس التنفيذي أمار الجوني. الائتمان: Agnico Eagle Mines Ltd.

يعتقد رئيس واحد من أكثر عمال المناجم الذهبية في العالم أن هناك سببًا واحدًا فقط لشراء أسهم تعدين الذهب – وعدد قليل جدًا من الشركات في هذه الصناعة تقدمها للمستثمرين.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة Agnico Mines Ltd.

تعد Agnico Eagle التي تتخذ من تورنتو مقراً لها واحدة من أسهم تعدين الذهب الكبيرة التي تتفوق على السبائك في العام الماضي ، حيث ارتفعت بنسبة 84 ٪ بينما أضاف الذهب 44 ٪. كما تضاعف Agnico أكثر من ضعف أداء منافسيه Barrick Mining Corp. و Newmont Corp.-متجاوزين على حد سواء على أساس السوق وعلى أساس الأسعار في هذه العملية.

وفي الوقت نفسه ، فإن ربع الأسهم في فانك جولد بيرنز من 56 عضوًا ، قد أدى إلى ضعف الأداء في السلعة حتى الآن هذا العام ، حتى مع سعادة المستثمرون للتعرض للأسعار الذهب القياسية وسط عدم اليقين الاقتصادي الناجم عن التعريفة الجمركية والتوترات الجيوسياسية المرتعشة.

في الواقع ، شهدت الأموال المتداولة في Exchange التي تتبعت أسهم تعدين الذهب تدفقات خارجة هائلة هذا العام ، وهو ما يشير إلى أن المستثمرين يحصلون على أرباح في الأسهم بدلاً من رؤية قيمة طويلة الأجل في القطاع.

وقال الجونيدي إن سمعة الصناعة أقل من ذلك من المستثمرين تنبع من الإنفاق الزائد على تدفقاتهم النقدية ، وشرعت على “صفقات غبية” واتخاذ قرارات سيئة بشكل عام في فترات أسعار السلع المرتفعة. وأشار إلى أن شركات التعدين العالمية كتبت ما يقرب من 50 مليار دولار من الأصول منذ عام 2013.

وقال الجونيدي عن المستثمرين العامين: “إذا كان البعض منا ينفخ أدمغتنا ، فإنهم ينظرون إلينا ويقولون:” هذه صناعة كربي ، لن أنظر إليها “.

وفقًا لقطاع التعدين الذهبي “لم يكن منشئًا طويل الأجل للقيمة” ، وفقًا لما قاله جريج تايلور ، كبير مسؤولي الاستثمار في Penderfund Capital Management Ltd.

قال تايلور إن المستثمرين العموميين يفضلون حاليًا شراء وعقد شركات الملكية المادية أو المعادن الثمينة ، مثل Franco-Nevada Corp ، للتعرض للذهب والفضة. وقال إن عمال المناجم يُنظر إليهم على أنهم أسهم للتداول داخل وخارج الدوري وليس حيازات طويلة الأجل.

تعتبر Agnico Eagle واحدة من أسهم تعدين الذهب التي تمكنت من التخلص من سمعة الصناعة الأوسع ، وفقًا لتايلور ، لكن التقييمات على مستوى الصناعة ستقدر ما إذا كانت المزيد من الشركات يمكن أن تتعلم أيضًا عدم زيادة الإنفاق عندما تكون أسعار الذهب مغازلة مع أعلى مستوياتها على الإطلاق.

وقال تايلور: “هذه الدورة ، حتى الآن ، كانت أكثر تشجيعًا لأنك لم تر أي شيء للغاية ، بعد”.

من المؤكد أن الجونيدي قال إنه على الرغم من أن مخزونه قد استفاد ، إلا أنه يريد أن يحافظ جميع عمال مناجم الذهب الرئيسيين على غطاء أكثر تشددًا على إنفاقهم ، لتجنب تخفيف أسهمهم من خلال عمليات الاستحواذ السيئة في الوقت المناسب لأنها ستؤدي إلى تقييمات أعلى في جميع أنحاء القطاع.

وقال إنه سيساعد أيضًا Agnico Eagle Trade في مضاعفات أعلى. يتداول Agnico Eagle حاليًا في 25 ضعف أرباحهم-مرتين مثل مضاعفات Newmont و Newmont و 9-Times-Eernings لبارريك.

حتى إذا استمر المستثمرون في علاج الذهب-بدلاً من عمال المناجم-كقيمة طويلة الأجل ، قال الجونيدي إن هذا أمر إيجابي لشركته.

“أود أن أشجع الناس على شراء الأصول الصعبة لأنه ، في نهاية اليوم ، هذا جيد بالنسبة لنا أيضًا.”


المصدر

شاهد شاهد | استقبال حافل لـ”قافلة الصمود” في شارع بورقيبة

شاهد | استقبال حافل لـ"قافلة الصمود" في شارع بورقيبة

استقبال حافل لـ”قافلة الصمود” في شارع بورقيبة بالعاصمة تونس، بعد أن تعذر عليها الوصول إلى معبر رفح. #الجزيرة #حرب_غزة …
الجزيرة

استقبال حافل لـ "قافلة الصمود" في شارع بورقيبة

شهد شارع بورقيبة في العاصمة تونس حدثاً مميزاً تمثل في استقبال حافل لقافلة الصمود، التي جمعت العديد من المواطنين والمناصرين. تأتي هذه القافلة للتعبير عن التضامن والدعم لقضايا وطنية ومجتمعية تهم الشارع التونسي.

تفاصيل الحدث

اجتمعت حشود غفيرة من الناس في شارع بورقيبة، حيث تزينت الشوارع بالأعلام والشعارات التي تعكس روح المقاومة والصمود. كانت الأجواء مليئة بالحماس، حيث عبر المتظاهرون عن مطالبهم وأفكارهم حول القضايا التي تهمهم، مثل العدالة الاجتماعية والحقوق الاقتصادية.

كلمة القافلة

قام المنظمون بإلقاء كلمات تحفيزية وشهادات من أشخاص عاصروا التجارب الصعبة التي مر بها الوطن، مع التأكيد على أهمية الوحدة والتضامن بين جميع فئات الشعب. وقد تم تناول أهمية القافلة كرمز لإرادة الشعب التونسي في مواجهة التحديات.

أهمية الحدث

تعتبر "قافلة الصمود" تجسيداً لروح الانتماء والوحدة الوطنية. فهي ليست مجرد تظاهرة، بل هي دعوة لضمان حقوق المواطنين وتحقيق العدالة الاجتماعية. وقد أكدت هذه القافلة أن التونسيين عازمون على الاستمرار في النضال من أجل مستقبل أفضل.

ختام

في ظل الأوضاع الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد، يبقى صوت الشعب هو الأهم. وقد أظهرت قافلة الصمود أن هناك إرادة جماعية لا يمكن تجاهلها. ستظل هذه اللحظات محفورة في ذاكرة الشعب التونسي، كدليل على قدرة المواطنين على التكاتف والعمل من أجل مستقبلهم.