شاهد طائرة مساعدات تركية تصل مطار بورتسودان لمكافحة الكوليرا بالسودان

طائرة مساعدات تركية تصل مطار بورتسودان لمكافحة الكوليرا بالسودان

طائرة مساعدات طبية تركية تصل مطار بورتسودان ضمن دعم تقدمه الصحة التركية لمكافحة وباء الكوليرا في السودان القائم بالأعمال التركي …
الجزيرة

طائرة مساعدات تركية تصل مطار بورتسودان لمكافحة الكوليرا بالسودان

وصلت طائرة مساعدات تركية، اليوم، إلى مطار بورتسودان في السودان، في إطار الجهود المبذولة لمكافحة تفشي مرض الكوليرا الذي يعاني منه العديد من المواطنين. هذه الخطوة تعكس الدعم الدولي الذي تحظى به السودان في محاربته للأوبئة والأمراض.

تشتمل المساعدات التي تم تسليمها على كميات كبيرة من المستلزمات الطبية، بما في ذلك الأدوية، ومعقمات المياه، وغيرهما من العناصر الأساسية التي تساعد في مكافحة الكوليرا. وقد تم تكليف فرق طبية متخصصة بتوزيع هذه المساعدات على المناطق الأكثر تضرراً.

تجسد هذه المبادرة من الحكومة التركية تعهدا بالتعاون مع السودان في الظروف الصعبة، حيث أن الكوليرا تعد واحدة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه البلاد في الوقت الراهن. وفي ظل نقص الموارد الصحية وارتفاع حالات الإصابة، فإن هذه المساعدات تسهم في توفير بعض الأمل والراحة للمواطنين.

على الجانب الآخر، أبدى عدد من المسؤولين السودانيين امتنانهم للجهود التركية، حيث أكدوا أن هذه الخطوة تعكس روح التضامن بين الشعوب في مواجهة الأزمات. كما دعا المسؤولون المجتمع الدولي إلى دعم السودان بشكل أكبر للتغلب على الأوبئة التي تهدد حياة المواطنين.

في ظل ارتفاع الإصابات بالكوليرا، تواصل السلطات الصحية في السودان اتخاذ إجراءات احترازية، تشمل حملات توعية للجمهور بشأن كيفية الوقاية من المرض وطرق التعامل مع الأعراض. كما يتم تكثيف جهود الرصد واستجابة الطوارئ لتقليل انتشار الفيروس.

إن وجود المساعدات التركية في الوقت الحاضر يمثل بداية جيدة لجهود أكبر يمكن أن تنفذها الدول الأخرى للحد من تأثير الكوليرا في السودان. في ظل التعاون الدولي، يأمل الكثيرون أن يتمكن البلد من التغلب على هذه الأزمة الصحية والعودة إلى التعافي والنمو.

ختامًا، تبرز هذه الخطوة مدى أهمية الدعم الدولي في مجالات الصحة العامة، وتؤكد على ضرورة التضامن بين الدول في مواجهة التحديات الكبرى التي تؤثر على حياة الإنسان.

اخبار المناطق – شاب يغرق أثناء السباحة في سد بمديرية ذمار

غرق شاب أثناء السباحة في سد بمحافظة ذمار


توفي شاب غرقًا أثناء السباحة في سد مائي بمحافظة ذمار. وصرحت مصلحة الدفاع المدني عن انتشال جثة عبدالعزيز علي صالح الجنيد، البالغ من العمر 27 عامًا، الذي غرق في سد التشليل بعزلة المعارضة. ونوّهت مصلحة الدفاع المدني على ضرورة توخي الأنذر، داعية المواطنين لعدم السباحة في السدود والحواجز المائية والبرك بسبب المخاطر الكبيرة التي تمثلها على حياتهم.

لقي شاب حتفه غرقًا أثناء ممارسته السباحة في سد مائي، بمحافظة ذمار.

وقد صرحت مصلحة الدفاع المدني عن انتشال جثة الغريق /عبدالعزيز علي صالح الجنيد، الذي يبلغ من العمر (27 عامًا)، بعد أن غرق أثناء السباحة في سد التشليل الواقع في عزلة المعارضة بمديرية ضوران آنس في محافظة ذمار.

ونوّهت مصلحة الدفاع المدني مجددًا على جميع المواطنين ضرورة الامتناع عن السباحة في السدود والحواجز المائية والبرك نظرًا لما تشكله هذه الأنشطة من خطر على حياة الأفراد.

مركز أصفهان لرفع مستويات اليورانيوم يتعرض لعدوان إسرائيلي أمريكي

مركز أصفهان لمعالجة اليورانيوم منشأة إيرانية تعرضت لقصف إسرائيلي أميركي


مركز “يو سي إف” أو “مركز أبحاث وإنتاج الوقود النووي” في إيران، يُعنى بمعالجة اليورانيوم لأغراض متعددة. يقع في منطقة “الشهيد رئيسي” ويمتد على 60 هكتاراً، ويضم 60 وحدة إنتاجية. أنشئ المركز في التسعينيات بمشاركة الصين، لكن انسحابها بعد ضغوط أمريكية جعل إيران تكمل المشروع محلياً. يُحوّل المركز اليورانيوم الخام إلى مركبات كيميائية مختلفة، ويلعب دوراً حيوياً في المنظومة النووية الإيرانية. تعرض لإجراءات عسكرية من إسرائيل والولايات المتحدة عام 2025، حيث استهدفت ضربات أمريكية منشأتين في أصفهان ونطنز، مما أثر بشكل كبير على قدرات إيران النووية.

المعروف أيضًا بمركز “يو سي إف” ويسمى رسميًا “مركز أبحاث وإنتاج الوقود النووي”، يختص بمعالجة اليورانيوم للاستخدامات الزراعية والطبية وإنتاج الطاقة. يقع في منطقة “الشهيد رئيسي” النووية، ويعتبر من أبرز المنشآت التابعة لإدارة إنتاج الوقود في إيران.

الموقع والمساحة

يمتد المصنع على مساحة 60 هكتار ويضم 60 وحدة إنتاجية تشمل منشآت تشغيلية وأخرى غير تشغيلية.

يُعتبر مركز أصفهان لتحويل ومعالجة اليورانيوم أحد المنشآت القائدية في إيران، ويتبع مركز أصفهان للتكنولوجيا والأبحاث النووية الموجود في منطقة أصفهان النووية.

تمت تسمية المنطقة النووية على اسم القائد الإيراني إبراهيم رئيسي في الذكرى الأولى لمقتله في يونيو 2025، تكريمًا لدعمه ورعايته للصناعة والتقنية النووية الإيرانية.

النشأة والتأسيس

طرح فكرة إنشاء المركز الإيراني في التسعينيات من القرن العشرين، حين قررت إيران تأسيسه بالتعاون مع جمهورية الصين، كجزء من مشروع وطني لتطوير دورة الوقود النووي المتكاملة محليًا.

وقعت إيران اتفاقية مع شركة صينية بين عامي 1992 و1993، مما أدى إلى بناء المركز على مساحة قدرها 70 هكتار، حيث تمت تزويد إيران بتصاميم تقنية وخبرات هندسية.

توقفت أعمال البناء حين انسحبت الصين من المشروع عام 1997 بعد ضغوط من الولايات المتحدة، ولم تُنجز سوى 10% من المشروع.

Workers move a fuels rod at the Fuel Manufacturing plant at the Isfahan Uranium Conversion Facility 440 Km (273 miles) south of Tehran April 9, 2009. REUTERS/Caren Firouz (IRAN POLITICS ENERGY)
لقطة من داخل مصنع تصنيع الوقود في منشأة تحويل اليورانيوم في أصفهان عام 2009 (رويترز)

بعد ذلك، حاولت إيران التفاوض مع دول أخرى تمتلك “التقنية النووية” لتنفيذ المشروع، إلا أنها واجهت رفضًا جماعيًا.

اضطرت إيران لاستكمال المشروع بالاعتماد على القدرات المحلية بمساعدة مهندسين إيرانيين مختصين، وبدأت العمل عليه عام 2000، ونجحت في إنجاز نحو 70% منه خلال 4 سنوات، ودخلت المنشأة الخدمة عام 2006.

جدير بالذكر أن جميع تجهيزاتها، والتي تقدر بنحو 15 ألف جهاز، قد صممت وصنعت بالكامل محليًا على يد متخصصين إيرانيين.

الأهمية الإستراتيجية

يلعب المركز دورًا حيويًا ورئيسيًا في المنظومة النووية الإيرانية، حيث يتم فيه تحويل مادة اليورانيوم الخام، المعروفة بـ”الكعكة الصفراء”، إلى مركبات كيميائية مختلفة تُستخدم في مراحل لاحقة مثل التخصيب أو تصنيع الوقود النووي، علما أن المركز متخصص في المعالجة فقط وليس التخصيب.

بين المركبات التي يتم تحويل اليورانيوم إليها هي أكسيد اليورانيوم الثنائي، رباعي فلوريد اليورانيوم، وسداسي فلوريد اليورانيوم.

بالإضافة إلى إنتاج اليورانيوم، ينتج المصنع أيضًا غاز الفلور عبر عملية التحليل الكهربائي، وهو مادة استراتيجية تستخدم على نطاق واسع في مختلف الصناعات الكيميائية في البلاد، مما يُعزز من أهمية الموقع كمركز صناعي وتقني متكامل.

FILE - An Iranian security official in protective clothing walks through part of the Uranium Conversion Facility just outside the Iranian city of Isfahan, March 30, 2005. Iran will elect a new president Friday, June 28, 2024, after the death of hard-line President Ebrahim Raisi. Whoever takes the helm in the country will inherit Iran's rapidly advancing nuclear program, which now enriches uranium closer than ever to weapons-grade levels. (AP Photo/Vahid Salemi, File)
مركز أصفهان لمعالجة اليورانيوم أنشئ محليًا بمشاركة مهندسين إيرانيين مختصين (أسوشيتد برس)

أبرز المحطات

في 8 ديسمبر 2012، أثار إعلان رئيس مركز الطوارئ الإيرانية الجدل، حيث لفت إلى إصابة عدد من السنةلين وسكان المناطق المحيطة بمركز معالجة اليورانيوم في أصفهان بأمراض مرتبطة بالتعرض للإشعاعات.

وبعد ساعات، سحبت وكالة “مهر” تصريح رئيس المركز من موقعها، دون تحديد طبيعة هذه الأمراض، لكن ذكر التقرير أن المصابين يتلقون العلاج دون رصد حوادث خارج المناطق النووية.

على الجانب الآخر، نفت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الخبر من خلال رئيسها في ذلك الوقت، فريدون عباسي، معتبرًا ما تم ذكره “اتهامات بلا أساس”، مؤكدًا أن الحالات ظهرت نتيجة “حوادث عادية”.

ومع ذلك، أنذرت تقارير بيئية سابقة من مخاطر التحولات الجينية الناتجة عن الإشعاعات، مشيرة لظهور كائنات مشوهة حول الموقع.

بموجب اتفاق مؤقت بين إيران والاتحاد الأوروبي، تم تعليق الأعمال في خط إنتاج سداسي فلوريد اليورانيوم، لكن استمر السماح للمصنع بعمليات التحويل حتى رباعي فلوريد اليورانيوم، بالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نظرًا لاستقراره الكيميائي مقارنة بكربونات يورانيل الأمونيوم التي لا يمكن تخزينها لفترات طويلة.

في 7 فبراير 2025، تم تدشين خط إنتاج مركب هِكسافلوريد الإيريديوم “آي آر إف 6” بحضور نائب رئيس الجمهورية ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي ولفيف من كبار المسؤولين في الصناعة النووية.

يستخدم المركب السابق في المعالجة الإشعاعية الداخلية والتصوير الإشعاعي الطبي بجرعات منخفضة، ويعد بديلاً لمادة “الكوبالت-60” في علاج الأورام، كما يُستخدم أيضًا في صناعات النفط والغاز والفحوصات غير التدميرية، إضافة إلى أبحاث البيولوجيا الإشعاعية.

الهجوم الإسرائيلي على إيران

في 13 يونيو 2025، شنت إسرائيل بتعاون أمريكي هجومًا على إيران استهدف المنشآت النووية والقواعد الصاروخية وكبار القادة العسكريين والعلماء النوويين، وردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة نحو العمق الإسرائيلي، في أكبر مواجهة مباشرة بين الطرفين.

وفي صباح 22 يونيو، صرح القائد ترامب أن القوات الأمريكية نفذت هجمات دقيقة على 3 منشآت نووية في إيران وهي مفاعل فوردو ومفاعل نطنز ومركز أصفهان النووي، بهدف تدمير قدرة طهران على تخصيب اليورانيوم.

صرحت شبكة “فوكس نيوز” بأن إسرائيل دمرت منشأتي نطنز وأصفهان بنسبة 75%، بينما استكملت الضربات الأمريكية المهمة بصواريخ “توماهوك”، مشيرةً إلى أن التقييمات الأولية أظهرت أن منشأة أصفهان كانت الهدف الأكثر تعقيدًا من بين المواقع المستهدفة.


رابط المصدر

شاهد عبر الخريطة التفاعلية.. الولايات المتحدة تشن غارات على المنشآت النووية الإيرانية

عبر الخريطة التفاعلية.. الولايات المتحدة تشن غارات على المنشآت النووية الإيرانية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن بلاده نفذت هجوما “ناجحا للغاية” على المواقع النووية الإيرانية الثلاثة فوردو ونطنز وأصفهان، مؤكدا أن …
الجزيرة

عبر الخريطة التفاعلية.. الولايات المتحدة تشن غارات على المنشآت النووية الإيرانية

تتسارع وتيرة الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، حيث أعلنت الولايات المتحدة مؤخرًا عن تنفيذ غارات جوية مستهدفة على المنشآت النووية الإيرانية. وقد جاءت هذه العمليات العسكرية في إطار جهود واشنطن للحد من برنامج إيران النووي، الذي تعتبره تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي.

الخرائط التفاعلية

تستخدم الولايات المتحدة خرائط تفاعلية لتوضيح المواقع المستهدفة، مما يساعد على تحليل الأثر المحتمل لهذه الغارات. تُظهر هذه الخرائط مواقع المنشآت النووية الإيرانية، بما في ذلك مراكز البحث والتطوير والمرافق الانتاجية. كما تتضمن المعلومات الجغرافية تفاصيل حول البنية التحتية المحيطة لتقييم الأضرار والنتائج العسكرية.

الأسباب والدوافع

تتضمن الدوافع التي تقف وراء هذه الغارات التعامل مع التهديدات الإيرانية المتزايدة، والتي تشمل دعم طهران لمجموعات مسلحة في المنطقة وتطوير برامجها الصاروخية. ترى الولايات المتحدة أن التقدم في البرنامج النووي الإيراني قد يؤدي إلى سباق تسلح في الشرق الأوسط، مما يستدعي اتخاذ إجراءات احترازية.

ردود الفعل

أثارت هذه الغارات ردود فعل متباينة على الصعيدين الإقليمي والدولي. فقد أدانت إيران هذه العمليات، مشددة على حقها في تطوير برنامجها النووي للأغراض السلمية. من ناحية أخرى، أشادت بعض الدول العربية بتلك الخطوات، معتبرة أنها ضرورية لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

تأثر الأسواق العالمية

يمكن أن تؤثر التصعيدات العسكرية في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية، وخاصة أسعار النفط. إذ إن أي توتر في المنطقة يمكن أن يساهم في ارتفاع الأسعار، مما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

الخاتمة

تبقى الأوضاع في المنطقة في حالة من عدم اليقين، حيث تتواصل الأحداث بوتيرة سريعة. وفي ظل التوترات الحالية، يكمن الأمل في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في احتواء النزاع وتجنب التصعيد العسكري. شاهد العالم بترقب التأثيرات المحتملة لهذه الغارات، والتي قد تضع الشرق الأوسط أمام مرحلة جديدة من التحديات والصراعات.

تستمر الولايات المتحدة في مراقبة الوضع عن كثب، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على الأمن والسلام الإقليمي.

اخبار وردت الآن – مشروع مسام يتخلص من (1,243) لغمًا في الأراضي اليمنية خلال الإسبوع الثالث من الفترة الحالية

مشروع مسام ينزع (1.243) لغمًا في الأراضي اليمنية خلال الأسبوع الثالث لشهر يونيو


خلال الإسبوع الثالث من يونيو، قام مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة (مسام) بنزع 1.243 لغمًا وذخيرة غير منفجرة في عدة مناطق باليمن. شملت العمليات إزالة 4 ألغام مضادة للأفراد و57 مضادة للدبابات، إضافة إلى 1.182 ذخيرة غير منفجرة. تمركزت معظم الأنشطة في عدن، الضالع، الحديدة، لحج، مأرب، شبوة، وتعز. بلغ إجمالي الألغام المنزوعة في يونيو حتى الآن 3.699 لغمًا، ليصل العدد الكلي منذ بدء المشروع إلى 501.243 لغمًا. يهدف المشروع إلى تطهير الأراضي اليمنية من المخاطر الناتجة عن الألغام.

خلال الإسبوع الثالث من شهر يونيو، نجح مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (مسام) في إزالة (1.243) لغمًا من الأراضي اليمنية، بما في ذلك (4) ألغام مضادة للأفراد و(57) لغمًا مضادًا للدبابات، بالإضافة إلى (1.182) ذخيرة غير منفجرة.

وذكر بيان صادر عن المشروع أن الفريق تمكن في محافظة عدن من إزالة (1.116) ذخيرة غير منفجرة، ولغم واحد مضاد للأفراد و(10) ذخائر في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع.

في مديرية حيس بمحافظة الحديدة، تمكَّن الفريق من إزالة ذخيرة واحدة غير منفجرة، بينما في محافظة لحج، تم نزع (4) ذخائر غير منفجرة في مديرية تبن، و(9) ذخائر غير منفجرة في مديرية طور الباحة، ولغمًا واحدًا مضادًّا للأفراد في مديرية المضاربة.

في محافظة مأرب، نجح الفريق في نزع (32) لغمًا مضادًّا للدبابات، بينما في محافظة شبوة، أُزيل لغم واحد مضادًّا للدبابات في مديرية عسيلان، و(18) لغمًا مضادًا للدبابات في مديرية عين، ولغمًا واحدًا مضادًا للأفراد في مديرية بيحان.

وفي محافظة تعز، تم إزالة لغم واحد مضاد للدبابات و(17) ذخيرة غير منفجرة في مديرية ذباب، و(5) ألغام مضادة للدبابات و(17) ذخيرة غير منفجرة في مديرية المخاء، ولغم واحد مضاد للأفراد و(8) ذخائر غير منفجرة في مديرية المظفر.

وبذلك، بلغ عدد الألغام المنزوعة خلال شهر يونيو حتى الآن (3.699) لغمًا، بينما ارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بدء مشروع “مسام” إلى (501.243) ألف لغم.

شاهد الجزيرة تحصل على صور تظهر تمركز قاذفات أمريكية في قاعدة دييغو غارسيا

الجزيرة تحصل على صور تظهر تمركز قاذفات أمريكية في قاعدة دييغو غارسيا

الجزيرة تحصل على صور أقمار صناعية لقاعدة دييغو غارسيا تظهر تمركز قاذفات بي 52 الأمريكية منذ 19 يونيو الجاري. الصور تظهر تمركز …
الجزيرة

الجزيرة تحصل على صور تظهر تمركز قاذفات أمريكية في قاعدة دييغو غارسيا

في تطور هام يعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، حصلت شبكة الجزيرة على مجموعة من الصور التي تظهر تمركز قاذفات استراتيجية أمريكية في قاعدة دييغو غارسيا العسكرية. تعتبر هذه القاعدة إحدى القواعد الأمريكية الحيوية في المحيط الهندي، وتلعب دوراً محورياً في دعم العمليات العسكرية والمراقبة في الشرق الأوسط ووسط آسيا.

التفاصيل والخلفيات

تأسست قاعدة دييغو غارسيا في السبعينات وهي واحدة من البؤر العسكرية الأمريكية التي تركز على تعزيز القدرات العسكرية في منطقة حيوية تشهد تغيرات وتوترات متزايدة. الصور التي حصلت عليها الجزيرة توضح وجود طائرات قاذفة، ومن المحتمل أن تكون من طراز "بي-52" و"بي-1"، والتي تُستخدم في تنفيذ مهام استراتيجية ضد أهداف بعيدة.

الأهمية العسكرية

تمركز هذه القاذفات في دييغو غارسيا يُعتبر خطوة استراتيجية من قبل الجيش الأمريكي. توفر هذه القاعدة القدرة على الإطلاق السريع للعمليات العسكرية، مما يعزز من قدرة الولايات المتحدة على الرد السريع على أي تهديدات محتملة. القاعدة تقع في موقع جغرافي متميز يتيح الوصول إلى مناطق النزاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك أفغانستان وسوريا.

ردود الفعل

تأتي هذه التحركات العسكرية الأمريكية في وقت حساس، حيث تعيش المنطقة توترات متزايدة بين القوى الكبرى. تثير هذه الوجود العسكري في القاعدة مخاوف من تصاعد النزاعات، مما ينعكس على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. وقد أعرب بعض المراقبين عن قلقهم من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تصعيد الصراعات بدلاً من احتواءها.

خاتمة

تستمر القوى العالمية في تعزيز وجودها العسكري في مناطق استراتيجية، بما في ذلك دييغو غارسيا. هذه الصور التي حصلت عليها الجزيرة تشير إلى أن المنطقة ستبقى محوراً للتوترات السياسية والعسكرية في المستقبل القريب. ومع استمرار الأحداث، ستظل الأعين متوجهة نحو التطورات القادمة وآثارها على الأمن الإقليمي والدولي.

محافظاتنا – بعد ساعات من البحث المكثف، العثور على الشخص المفقود في جبال سرار بيافع

بعد ساعات من البحث المضني.. العثور على المواطن المفقود في جبال سرار يافع وعودته بسلام إلى منزله


عادت الابتسامة إلى وجوه أهالي مديرية سرار يافع بمحافظة أبين بعد العثور على المواطن رائد محمد حنش الداوودي، الذي فقد أمس في شعاب جبلية. سقط رائد أثناء مروره في جبل “أمسوداء” وفقد الوعي لفترة، لكن استعاد وعيه وعاد إلى منزله سيراً على الأقدام. فرق البحث من أبناء المنطقة واصلت جهودها حتى الفجر، وشهدت لحظة العثور عليه صحة مستقرة، مما أدخل فرحة كبيرة في قلوب أسرته وأهالي المديرية. أعرب أقرباؤه عن شكرهم لكل من ساهم في البحث، مؤكدين أن هذا يُظهر قيم التكاتف بين المواطنون. الحمد لله على سلامته.

عادت البسمة إلى وجوه سكان مديرية سرار يافع في محافظة أبين، في صباح يوم الإثنين، بعد أن تم العثور على المواطن رائد محمد حنش الداوودي الذي فقد يوم أمس الأحد في إحدى الشعاب الجبلية الصعبة.

وذكرت مصادر مطلعة أن المواطن رائد تعرض للسقوط خلال مروره في أحد شعاب جبل “أمسوداء”، مما أدى إلى فقدانه الوعي لفترة قصيرة، قبل أن يستعيد وعيه فجر اليوم ويتمكن من العودة إلى منزله مشياً على الأقدام.

وقد استمرت فرق البحث من أبناء المنطقة والمديرية في جهودها حتى الساعات الأولى من الفجر، في محاولة للعثور عليه وسط تضاريس وعرة وظروف غامضة أثارت قلق السكان.

وبفضل الله ثم بتعاون الجميع، تم العثور عليه وهو في حالة صحية مستقرة، مما أدخل فرحة كبيرة على أسرته وسكان المديرية.

وعبر أقرباء الداوودي عن امتنانهم العميق لكل من ساهم في البحث، مؤكدين أن هذه المواقف تجسد قيم التعاون والرأفة بين أبناء المديرية. الحمد لله على سلامته وعودته إلى أهله سالماً ومعافى.

شاهد من واشنطن | حرب إسرائيل ضد إيران وشعار “أمريكا أولا”

من واشنطن | حرب إسرائيل ضد إيران وشعار "أمريكا أولا"

ناقش برنامج “من واشنطن” حجم المعارضة داخل الأوساط الأمريكية، بما في ذلك مؤيدو الرئيس دونالد ترمب وشعار “أمريكا أولًا”، تجاه انخراط …
الجزيرة

من واشنطن: حرب إسرائيل ضد إيران وشعار "أمريكا أولاً"

تسير الأحداث في منطقة الشرق الأوسط في مسار متسارع ومعقد، وفي القلب منها العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. تتزايد مؤشرات التوتر في المنطقة، لا سيما من قبل إسرائيل التي تواصل استهدافها للنفوذ الإيراني في العراق وسوريا ولبنان. لكن ما يثير القلق هو كيفية تأثير ذلك على السياسة الأمريكية وخصوصاً شعار "أمريكا أولاً" الذي تتبناه الإدارة الحالية.

تصاعد التوترات

إن الحرب الباردة المعلنة بين إسرائيل وإيران ليست جديدة، ولكنها شهدت تصعيداً في السنوات الأخيرة. تزايدت الهجمات الإسرائيلية على مواقع في سوريا تزامناً مع تقديم الدعم للجماعات المناهضة لنظام إيران، مما أضعف إيران في بعض المناطق. ومع ذلك، تدرك إدارة بايدن أن مثل هذه التحركات قد تدخل الولايات المتحدة في صراع أكبر، مما يزيد من تعقيد أهداف السياسة الخارجية الأمريكية.

شعار "أمريكا أولاً"

عاد شعار "أمريكا أولاً" في الآونة الأخيرة ليشكل جزءاً جوهرياً من استراتيجية بايدن. يأتي هذا في وقت تعاني فيه البلاد من قضايا داخلية ملحة تتعلق بالاقتصاد والصحة العامة، مما يجعل الإدارة الأمريكية حذرة في التسرع نحو تدخّل عسكري مباشر في الصراعات الخارجية. لذا، تعتبر العلاقة مع إسرائيل مهمة، لكن دون إغفال التكاليف المحتملة.

موقف واشنطن

يرى العديد من المحللين السياسيين في واشنطن أن الدعم الأمريكي لإسرائيل يجب أن يتم بحذر، بحيث لا يتسبب في زيادة التوترات الإقليمية أو دفع دول مثل الصين وروسيا إلى الاستفادة من هذه الصراعات. يتطلب ذلك سياسة متوازنة تأخذ في الاعتبار مصالح الولايات المتحدة وأمنها، بالإضافة إلى المخاطر المحتملة من تصعيد النزاعات مع إيران.

التحديات القادمة

هناك تساؤلات حول كيف ستتعامل الإدارة الأمريكية مع التحديات المستقبلية. تواجد القوات الإيرانية في سوريا والعراق، وتزويد حزب الله بالسلاح الإيراني، قد تستدعى ردة فعل أمريكية. ومع ذلك، تبقى الولايات المتحدة ملتزمة بالدبلوماسية كأحد أبرز السبل لحل النزاعات. لذلك، يُحتمل أن تفضل واشنطن العمل على تقليل التصعيد من خلال الوسائل الدبلوماسية بدلاً من التدخل العسكري المباشر.

الخاتمة

في نهاية المطاف، تعكس أزمة إيران وإسرائيل الأبعاد المعقدة للعلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين. يجب على الولايات المتحدة اتخاذ خطوات مدروسة تعكس استراتيجيات متعددة الأبعاد، تجمع بين مصالحها الوطنية ورغبتها في الاستقرار الإقليمي. وفي ظل شعار "أمريكا أولاً"، يتعين على واشنطن أن توازن بين دعم حلفائها وإدارة مصالحها بطريقة لا تؤدي إلى صراعات أكبر قد تضر بالاستقرار الأمريكي.

اخبار عدن – استمرار انقطاع الكهرباء في عدن: 18 ساعة من الظلام صباح الاثنين

عدن تغرق في الظلام مجددًا.. 18 ساعة انطفاء كهربائي متواصلة صباح الاثنين


شهدت محافظة عدن أزمة خانقة في التيار الكهربائي يوم الاثنين، حيث انقطعت الخدمة لمدة 18 ساعة متواصلة، مما أثار استياء المواطنين. عانت مختلف مديريات عدن من انقطاع شبه كامل للكهرباء، مع فترات تشغيل نادرة لا تتجاوز ساعتين خلال 24 ساعة. تعود أسباب التدهور إلى نفاد الوقود وضعف الشبكة وانخفاض قدرات التوليد، دون وجود توضيحات رسمية من مؤسسة الكهرباء. تتزامن هذه الأزمة مع أجواء حرارية ورطوبة مرتفعة، مما زاد من معاناة السكان، خاصة المرضى وكبار السن، في ظل غياب أي حلول جذرية لأزمة الكهرباء المتكررة.

شهدت محافظة عدن صباح الاثنين أزمة خانقة في التيار الكهربائي حيث استمر الانقطاع لنحو 18 ساعة متواصلة، مما أدى إلى تصاعد الاستياء الشعبي بسبب تدهور الخدمة وغياب الحلول.

وأوضح سكان محليون لصحيفة عدن الغد أن الكهرباء انقطعت بشكل شبه كامل منذ مساء الأحد وحتى صباح الاثنين في معظم مديريات عدن، حيث لم تتجاوز فترات التشغيل ساعتين متقطعتين خلال الـ 24 ساعة الماضية.

ويأتي هذا التدهور في الخدمة وسط غياب أي توضيحات رسمية من مؤسسة الكهرباء، مع وجود أنباء عن نفاد الوقود، وتدهور الشبكة، وانخفاض قدرات التوليد، مما تسبب في انهيار برنامج التشغيل المعتمد.

وتتزامن هذه الأزمة مع درجات حرارة مرتفعة ورطوبة عالية، مما زاد من معاناة المواطنين، خاصةً المرضى وكبار السن، في ظل عدم وجود أي مؤشرات على حل دائم لمشكلة الكهرباء التي تتكرر سنويًا.

واشنطن تنبه مواطنيها في الداخل والخارج وتخفّض عدد بعثتيها في لبنان والعراق

واشنطن تحذر رعاياها بالداخل والخارج وتقلص بعثتيها في لبنان والعراق


وجهت الولايات المتحدة تحذيرات لمواطنيها في الداخل والخارج، مقلصة بعثتها في العراق ولبنان، تحسبًا لهجمات انتقامية إثر ضربات على مواقع نووية إيرانية. واعتبرت وزارة الخارجية أن النزاع الإسرائيلي الإيراني قد يزيد المخاطر الاستقرارية، مما يستدعي الأنذر. إيران هددت بشن هجمات على القواعد الأميركية، فيما بدأت الولايات المتحدة بإجلاء مواطنيها من إسرائيل. محليًا، أنذرت وزارة الاستقرار الداخلي من زيادة تهديدات إرهابية محتملة بالداخل، مشيرة لاحتمالية وقوع هجمات إلكترونية من قرصانين مواليين لإيران. وكان القائد ترامب قد صرح أول أمس استهداف المواقع النووية الإيرانية بقنابل كبيرة.

أصدرت الولايات المتحدة تنبيهات لمواطنيها داخل وخارج البلاد، وقررت تقليص بعثتيها في العراق ولبنان، بشكل احترازي تحسبًا لأي رد انتقامي على الهجمات التي استهدفت المواقع النووية الإيرانية فجر الأحد.

واستجابت واشنطن بإصدار “تحذير عالمي” لمواطنيها، مشيرة إلى أن الوضع في الشرق الأوسط قد يعرض المسافرين الأميركيين أو المقيمين في الخارج لأخطار أمنية متزايدة.

وجاء في التحذير الاستقراري الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية: “أسفر النزاع بين إسرائيل وإيران عن اضطرابات في حركة السفر وفرض قيود على مجالات الطيران في منطقة الشرق الأوسط. وهناك احتمال لاندلاع مظاهرات تستهدف المواطنين الأميركيين ومصالحهم في الخارج”.

كما نصحت الخارجية “المواطنين الأميركيين في جميع أنحاء العالم باتخاذ مزيد من الأنذر”.

ترقب العواقب

وكانت إيران قد هددت الأحد بشن هجمات انتقامية على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط.

ونوّه علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أنه لم يعد هناك مكان “للولايات المتحدة في الشرق الأوسط”، مضيفًا أن “عليها أن تنتظر عواقب لا يمكن إصلاحها”.

كما أنذر ولايتي من أن القواعد التي استخدمتها القوات الأميركية في تنفيذ هجماتها “ستُعتبر أهدافًا مشروعة”.

وبدأت الولايات المتحدة يوم السبت عمليات إجلاء لمواطنيها وأصحاب الإقامة الدائمة من إسرائيل.

في هذا السياق، قلصت البعثة الأميركية في العراق عدد أفرادها بشكل إضافي مع مغادرة موظفين جدد يومي السبت والأحد.

كما أمرت واشنطن بإجلاء عائلات وموظفي سفارتها في بيروت غير الأساسيين.

وذكرت السفارة في بيان على موقعها الإلكتروني أنه “في 22 يونيو/حزيران 2025، أمرت وزارة الخارجية الأميركية بمغادرة أفراد العائلات وموظفي السلطة التنفيذية الأميركية غير الأساسيين من لبنان بسبب الوضع الاستقراري المتقلب وغير القابل للتنبؤ في المنطقة”.

وأصدرت واشنطن أيضًا توصية لمواطنيها بعدم السفر إلى لبنان.

بيئة تهديد متزايدة

داخليًا، أنذرت وزارة الاستقرار الداخلي الأميركية من “بيئة تهديد متزايدة في الولايات المتحدة” عقب الضربات العسكرية الأميركية على المواقع النووية الإيرانية في الليلة الماضية.

وأصدرت وزارة الاستقرار الداخلي مذكرة يوم الأحد من خلال نظامها الوطني الاستشاري للإرهاب، مشيرة إلى أن المواجهة الإيراني المستمر يتسبب في بيئة تهديد متصاعدة.

وجاء في المذكرة أن هناك احتمالًا لوقوع هجمات إلكترونية محدود على الشبكات الأميركية من جانب “نشطاء قرصنة موالين لإيران”، مشيرة إلى أن جهات فاعلة إلكترونية تابعة للحكومة الإيرانية قد تقوم أيضًا بشن هجمات إلكترونية.

ولفتت إلى أنه من المحتمل أن يزداد خطر قيام متطرفين محليين بانتهاج العنف رداً على المواجهة إذا أصدرت القيادة الإيرانية فتوى دينية تدعو إلى أعمال عنف انتقامية ضد أهداف داخل الولايات المتحدة.

وكان القائد الأميركي دونالد ترامب قد صرح يوم الأحد عن “محو” المواقع النووية القائدية في إيران بواسطة قنابل ضخمة خارقة للتحصينات.

وبذلك انضمت واشنطن رسميًا إلى العدوان الذي تشنه إسرائيل على إيران منذ 13 يونيو/حزيران الجاري.

وأنذرت المذكرة من أن الحرب الإسرائيلية الإيرانية قد تعزز خطط الأفراد المقيمين في الولايات المتحدة لتنفيذ هجمات إضافية، مشيرة إلى هجمات سابقة وصفتها بأنها معادية للسامية ولإسرائيل.


رابط المصدر